جود بيلينجهام يحقق 100 انتصار مع ريال مدريد في 150 مباراة حقق الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، إنجازًا جديدًا في مسيرته مع النادي الملكي، بعدما وصل إلى انتصاره رقم 100 خلال مشاركته في المباراة رقم 150 بقميص الفريق، والتي انتهت بالفوز على روما، ليواصل تعزيز سجله مع أحد أكبر أندية كرة القدم الأوروبية. وجاء هذا الإنجاز خلال الموسم الرابع لبيلينجهام مع ريال مدريد، بعدما انضم إلى صفوف الفريق في صيف عام 2023، ونجح منذ ظهوره الأول في 12 أغسطس من العام نفسه في تقديم مستويات مميزة، ساهمت في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية والألقاب. وعلى المستوى التهديفي، سجل لاعب الوسط الإنجليزي 49 هدفًا خلال مبارياته الـ150 مع الفريق الملكي، كما توج بخمسة ألقاب، شملت دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس السوبر الإسباني. وتوزعت مشاركات بيلينجهام بين مختلف البطولات، حيث خاض 95 مباراة في الدوري الإسباني، و35 مباراة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ست مباريات في كأس ملك إسبانيا، وسبع مباريات في كأس العالم للأندية، وست مباريات في كأس السوبر الإسباني، ومباراة واحدة في كأس السوبر الأوروبي. أما على صعيد الانتصارات، فحقق النجم الإنجليزي 67 فوزًا في الدوري الإسباني، و20 انتصارًا في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة انتصارات في كأس الملك، وخمسة انتصارات في كأس العالم للأندية، وأربعة انتصارات في كأس السوبر الإسباني، إضافة إلى فوز واحد في كأس السوبر الأوروبي، ليصل إجمالي انتصاراته إلى 100 مباراة. وشهد موسم 2024-2025 أفضل أرقام بيلينجهام من حيث عدد المشاركات والانتصارات، بعدما خاض 58 مباراة في مختلف المسابقات، وخرج فائزًا في 37 مواجهة، وهو ما يعكس حجم مشاركته في مشوار الفريق خلال ذلك الموسم. وعلى مستوى المنافسين، يتصدر أتلتيكو مدريد قائمة أكثر الفرق التي واجهها بيلينجهام بقميص ريال مدريد، بعدما التقى الفريقان في 11 مباراة. وفي المقابل، يحتل ألافيس وفياريال صدارة الفرق التي حقق أمامها أكبر عدد من الانتصارات، برصيد ستة انتصارات أمام كل منهما. ويؤكد الوصول إلى 100 انتصار في 150 مباراة سرعة اندماج بيلينجهام مع ريال مدريد، وحضوره المؤثر منذ انضمامه إلى الفريق، في وقت يواصل فيه اللاعب الإنجليزي السعي إلى إضافة المزيد من الإنجازات والألقاب إلى مسيرته مع النادي الملكي.
رونالدو: أنا أفضل لاعب في التاريخ وأرقامي تتحدث عن نفسها أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الجدل بتصريحات جديدة أكد خلالها اعتقاده بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن الأرقام التي حققها طوال مسيرته تعكس مكانته بين أبرز نجوم اللعبة. وأوضح رونالدو، خلال مقابلة مع شبكة CNN، أنه يشعر بعدم حصوله على التقدير المناسب نظير المستوى الذي يقدمه داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي يواصل تسجيلها رغم تقدمه في العمر. رونالدو يتحدث عن الوصول إلى 1000 هدف وتطرق قائد منتخب البرتغال إلى إمكانية بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الرقم سيكون إنجازًا مميزًا، لكنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالأهداف البعيدة. وأشار إلى أن تسجيل 920 أو 925 أو 930 هدفًا لن يغير قناعته بمكانته التاريخية، معتبرًا أن أرقامه وإنجازاته تقدم الدليل على ما حققه طوال السنوات الماضية. وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في الاستمرار بتقديم أفضل مستوى ممكن، دون وضع ضغوط إضافية على نفسه بشأن الوصول إلى رقم محدد. رونالدو يكشف موقفه من الاعتزال وعن مستقبله في الملاعب، أوضح رونالدو أنه لا يمتلك موعدًا محددًا لإنهاء مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن قراره سيتوقف على مدى استمراره في الشعور بالحافز والرغبة في المنافسة. وأكد أنه قد يأتي يوم يفقد فيه الدافع لمواصلة اللعب، وعندها سيكون عليه اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. رونالدو يقارن نفسه بميسي ومارادونا وبيليه وشدد النجم البرتغالي على احترامه لآراء الجماهير التي تفضل ليونيل ميسي أو دييجو مارادونا أو بيليه، مؤكدًا أن اختيار اللاعب الأفضل يظل مسألة شخصية تختلف من مشجع إلى آخر. لكنه تمسك باعتقاده بأنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، بالنظر إلى قدراته التهديفية وتنوع مهاراته وإسهاماته داخل الملعب. أرقام رونالدو مع منتخب البرتغال ويمتلك رونالدو مسيرة دولية حافلة منذ ظهوره مع منتخب البرتغال عام 2003، ويبلغ رصيده المذكور في التقرير 146 هدفًا دوليًا. كما سبق له تمثيل سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، قبل الانتقال إلى النصر السعودي، حيث يواصل مسيرته الكروية وطموحاته التهديفية.
وجّه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، رسالة جديدة إلى الجماهير الأرجنتينية، عقب الوداع العاطفي الذي عاشه مع المنتخب خلال المباراة الودية أمام بنين، في أجواء استثنائية شهدت تكريم أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وسط مشاعر امتزج فيها الفخر بالامتنان والحزن على نهاية رحلة دولية لا تُنسى. ونشر ميسي رسالته عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، مرفقًا إياها بصورة له وهو يخفض رأسه ويحمل قميص المنتخب الأرجنتيني الذي يحمل الرقم 10، مع ظهور كلمة «شكرًا» بدلًا من اسمه، في مشهد عبّر عن حجم ارتباطه بقميص بلاده والجماهير التي ساندته طوال مسيرته الدولية. وكتب النجم الأرجنتيني: «لقد قيل كل شيء، والآن تم كل شيء»، قبل أن يضيف، في رسالة حملت الكثير من المشاعر: «الكلمات الوحيدة التي تخرج من قلبي هي: شكرًا لكِ يا أرجنتين». وجاءت الرسالة عقب المباراة الودية التي جمعت الأرجنتين وبنين على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم ميسي أداءً لافتًا خلال اللقاء، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليشارك في الأهداف الثلاثة التي منحت المنتخب انتصارًا في مناسبة اتخذت طابعًا عاطفيًا خاصًا. وشهدت الأمسية احتفالية نظّمها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لتكريم قائد المنتخب، تضمنت عروضًا موسيقية وألعابًا نارية وعرضًا للطائرات المسيّرة، في مشهد استثنائي احتفت خلاله الجماهير باللاعب الذي ارتبط اسمه بأهم الإنجازات في تاريخ الكرة الأرجنتينية الحديث. وعقب المباراة، تحدث ميسي من وسط الملعب، بحضور زملائه وأفراد عائلته، مؤكدًا اعتزازه بتمثيل بلاده، حيث قال: «كان فخرًا كبيرًا أن أدافع عن هذا القميص». كما اعترف بأن الابتعاد عن المنتخب سيمثل «ألمًا كبيرًا» بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى الاستمرار في ارتداء قميص الأرجنتين طوال حياته، لكنه يرى أن الوقت قد حان لإنهاء مشواره الدولي. ولم تكن الرسالة الجديدة هي الأولى التي يوجهها ميسي إلى الجماهير عقب الوداع، إذ نشر يوم الأربعاء رسالة أخرى عبر «إنستجرام»، تحدث خلالها عن افتقاده بالفعل ارتداء قميص المنتخب، وأكد شعوره بأنه يتخذ «القرار الصحيح». وأضاف في رسالته السابقة: «أنا ممتن. أحبكم كثيرًا، وسأفتقدكم، وسأظل أشكركم دائمًا على وقوفكم إلى جانبنا وإلى جانبي». وتكشف كلمات ميسي عن علاقة تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما رافقته الجماهير الأرجنتينية خلال سنوات شهدت لحظات صعبة وإنجازات تاريخية. فقد أصبح القميص رقم 10 رمزًا لرحلة طويلة مع المنتخب، ارتبطت بالأحلام والضغوط والنجاحات، وصولًا إلى اللحظات التي عاشها اللاعب خلال وداعه العاطفي. وبين صورة القميص ورسالة الشكر وكلمات الوداع، اختار ميسي التعبير عن مشاعره تجاه بلاده بكلمات قليلة، لكنها حملت معنى كبيرًا لجماهير ظلت تسانده طوال مسيرته. وهكذا، تحولت الرسالة الجديدة إلى فصل مؤثر في حكاية قائد ارتبط اسمه بمنتخب الأرجنتين، وترك بصمته في ذاكرة جماهيره.
تقارير: رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي تداولت تقارير صحفية رسالة مؤثرة منسوبة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، وجهها إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب أنباء انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده. وجاءت الرسالة المتداولة في أعقاب مواجهة الأرجنتين وبنين، التي قيل إنها شهدت الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب التانجو، بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات. رونالدو يشيد بمسيرة ميسي الدولية وبحسب النص المتداول، حرص رونالدو على توجيه كلمات تقدير إلى ميسي من خلال تعليق على أحد منشوراته عبر منصة إنستجرام. وأشاد النجم البرتغالي بالسنوات التي قضاها ميسي في الدفاع عن ألوان منتخب الأرجنتين، مؤكدًا احترامه الكبير للإنجازات التي حققها خلال مشواره الدولي. وتعكس الرسالة المنسوبة إلى رونالدو طبيعة العلاقة الرياضية التي جمعت النجمين، بعدما تنافسا لسنوات طويلة على أبرز الجوائز الفردية والبطولات الكبرى. رسالة عاطفية من ميسي إلى الجماهير وأشار التقرير إلى أن ميسي نشر رسالة عبر حسابه على إنستجرام، تحدث خلالها عن مشاعره بعد خوض ما وصفه بمباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين. وأوضح النجم الأرجنتيني، وفقًا للنص المنسوب إليه، أنه يشعر بالفعل بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن قرار إنهاء مسيرته الدولية هو القرار المناسب. كما استعاد ذكريات السنوات التي قضاها مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنها شهدت لحظات سعيدة وأخرى صعبة، لكنها شكلت رحلة استثنائية في حياته الرياضية. ميسي يوجه الشكر لرفاق رحلته وتضمنت الرسالة المتداولة كلمات شكر من ميسي إلى أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه في المنتخب، إلى جانب المدربين الذين عمل معهم خلال مسيرته. كما استذكر الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، أحد أبرز الرموز التاريخية لكرة القدم في بلاده. نهاية مسيرة حافلة بالإنجازات وذكر التقرير أن منتخب الأرجنتين حقق الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي قيل إنها شهدت وداع ميسي. ويمتلك النجم الأرجنتيني سجلًا حافلًا بالبطولات الدولية، يتصدره لقب كأس العالم 2022، إلى جانب بطولتي كوبا أمريكا وكأس الفيناليسما. وتبقى الأنباء المتعلقة باعتزاله الدولي والرسالة المنسوبة إلى رونالدو بحاجة إلى تأكيد رسمي، قبل اعتبارها أحداثًا موثقة.
ميسي يودع منتخب الأرجنتين برسالة مؤثرة بعد مباراته الأخيرة وجّه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة عاطفية إلى جماهير منتخب بلاده، عقب خوض مباراته الأخيرة بقميص التانجو، مؤكدًا أن قرار اعتزاله اللعب الدولي جاء بعد رحلة طويلة شهدت العديد من النجاحات والتحديات واللحظات الاستثنائية. وأسدل ميسي الستار على مسيرته الدولية عقب مواجهة بنين الودية، التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تسجيله هدفًا وصناعة هدفين، وسط أجواء جماهيرية مؤثرة. ميسي يكشف مشاعره بعد اعتزال اللعب الدولي وأكد قائد الأرجنتين، في رسالته الوداعية، أنه بدأ بالفعل يشعر بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مسيرته الدولية. ووصف ميسي رحلته مع منتخب بلاده بأنها تجربة استثنائية، جمعت بين لحظات السعادة والنجاح وفترات الحزن والإحباط، مشددًا على أن جميع التضحيات التي قدمها طوال السنوات الماضية كانت تستحق العناء. وأوضح النجم الأرجنتيني أن مشاعره تجاه المنتخب يصعب التعبير عنها من خلال كلمات محدودة، نظرًا لما يحمله من ذكريات ومواقف ارتبطت بمشواره الدولي. ميسي يوجه الشكر لعائلته وزملائه وحرص ميسي على توجيه رسالة امتنان خاصة إلى أفراد عائلته، مؤكدًا أنهم كانوا مصدر الدعم الأساسي له طوال مسيرته، خصوصًا خلال الفترات الصعبة التي احتاج فيها إلى المساندة. كما أشاد بدور أصدقائه وزملائه السابقين والمدربين والأجهزة الفنية التي عمل معها، معتبرًا أنهم ساهموا في صناعة النجاحات التي حققها بقميص المنتخب. ولم يغفل ميسي الإشادة بأسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، مؤكدًا أن تأثيره ظل حاضرًا في مسيرة المنتخب، وأن ذكراه ستبقى مرتبطة بإنجازات الكرة الأرجنتينية. ميسي ينهي مسيرة تاريخية مع الأرجنتين ووجّه قائد التانجو الشكر إلى الأندية التي لعب لها، تقديرًا لدعمها المستمر لارتباطه بالمنتخب الوطني، كما عبّر عن امتنانه لله على ما حققه خلال مسيرته. واختتم ميسي رسالته بالتأكيد على محبته لجماهير الأرجنتين وامتنانه لمساندتهم الدائمة. ويرحل ميسي عن المنتخب بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، خاض خلالها 208 مباريات دولية وسجل 126 هدفًا، وتُوج بكأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، ليترك إرثًا استثنائيًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
منتخب بنين يعترض على معاملته خلال مباراة وداع ميسي كشفت تقارير صحفية عن حالة من الغضب والاستياء داخل بعثة منتخب بنين، عقب المواجهة الودية التي جمعته بمنتخب الأرجنتين، والتي شهدت الظهور الأخير للنجم ليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، وسط أجواء جماهيرية كبيرة. وبحسب ما أورده الصحفي رومان مولينا، فإن مسؤولي ولاعبي منتخب بنين أبدوا استياءهم من بعض الترتيبات التنظيمية التي صاحبت المباراة، خاصة فيما يتعلق بالمكافآت المالية والتعامل مع اللاعبين عقب نهاية اللقاء. أسباب غضب منتخب بنين بعد مواجهة الأرجنتين وأوضح مولينا أن بعثة منتخب بنين غادرت المباراة دون الحصول على أي مكافآت مالية أو نسبة من الإيرادات التي حققها الحدث، رغم المشاركة في مواجهة استثنائية حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وأشار التقرير إلى أن الأمر لم يتوقف عند الجانب المالي، بل امتد إلى بعض المواقف التي أثارت استياء اللاعبين، بعدما لم يُسمح لهم بتبادل القمصان مع نجوم المنتخب الأرجنتيني عقب صافرة النهاية. كما ذكر أن لاعبي بنين لم يتمكنوا من التقاط صور تذكارية مع لاعبي الأرجنتين، إلى جانب عدم السماح لهم بدخول غرفة ملابس أصحاب الأرض بعد انتهاء المباراة. استياء داخل بعثة بنين بسبب التنظيم وبحسب الرواية التي نقلها الصحفي، فإن هذه الإجراءات تسببت في حالة من الغضب داخل بعثة المنتخب الأفريقي، الذي كان يأمل لاعبوه في الاستفادة من فرصة المشاركة في مناسبة تاريخية مرتبطة بنهاية المسيرة الدولية لميسي. ولم يتضمن التقرير توضيحًا رسميًا من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن أسباب هذه الإجراءات، كما لم تتضح تفاصيل الاتفاق المالي بين الطرفين قبل إقامة المباراة. الأرجنتين تفوز بثلاثية في وداع ميسي وعلى المستوى الفني، انتهت المواجهة بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب مونومنتال، وسط حضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج، وفقًا للمعلومات المتداولة. وشهد اللقاء تألق ليونيل ميسي، الذي سجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين لزملائه، ليختتم مشواره الدولي بأداء مميز أمام جماهير بلاده. ورغم الأجواء الاحتفالية التي صاحبت المباراة، فإن التقارير المتعلقة بمعاملة بعثة بنين ألقت بظلالها على الحدث. ويبقى موقف الاتحادين الأرجنتيني والبنيني محل ترقب، لمعرفة حقيقة التفاصيل المتداولة بشأن التنظيم والمستحقات المالية، ومدى إمكانية صدور توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة.
حرص النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا على توجيه رسالة مؤثرة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل الظهور الأخير المتوقع لقائد «راقصي التانجو» بقميص منتخب بلاده، خلال المباراة الودية أمام بنين. ونشر نيمار رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، عبّر خلالها عن تقديره الكبير لمسيرة ميسي، سواء مع منتخب الأرجنتين أو خلال مشواره الطويل مع الأندية، مؤكدًا أن جماهير كرة القدم حول العالم استمتعت بما قدمه طوال السنوات الماضية. وتمنى النجم البرازيلي لزميله السابق الاستمتاع بكل لحظة خلال مباراته الأخيرة، مشيرًا إلى أن التكريم الذي ينتظره لا يقتصر على الجماهير الأرجنتينية فقط، بل يمتد إلى عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم. وقال نيمار في رسالته إن العالم بأسره يشكر ميسي على كل ما قدمه للعبة، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني كان أحد الأسباب التي جعلته يحب كرة القدم بصورة أكبر. كما تحدث نيمار عن علاقته بميسي داخل المستطيل الأخضر، موضحًا أنه شعر بالفخر عندما لعب ضده، وأن الشعور كان أكبر عندما أصبح زميلًا له وشاركه صناعة العديد من اللحظات التاريخية. وجمعت ميسي ونيمار علاقة قوية على مدار سنوات، بعدما لعب الثنائي معًا بقميص برشلونة خلال الفترة من 2013 وحتى 2017، وحققا العديد من النجاحات والبطولات بقميص الفريق الكتالوني. واجتمع النجمان مرة أخرى في باريس سان جيرمان خلال الفترة من 2021 وحتى 2023، ليضيفا فصلًا جديدًا إلى مسيرتهما المشتركة قبل رحيلهما عن النادي الفرنسي. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب الأرجنتين مع بنين وديًا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في مباراة ينتظر أن تشهد الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب بلاده. ويأتي ذلك بعد مسيرة دولية حافلة للنجم الأرجنتيني، نجح خلالها في الوصول إلى أبرز الإنجازات الممكنة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2022، إلى جانب الفوز ببطولة كوبا أمريكا مرتين. وتحمل رسالة نيمار طابعًا خاصًا بالنظر إلى سنوات المنافسة والصداقة التي جمعت النجمين، سواء كخصمين أو زميلين داخل الملعب.
كشف توماس مولر، نجم كرة القدم الألمانية، عن أكثر لاعبين أثارت مستوياتهما الفردية إعجابه خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن الثنائي مايكل أوليسي وكيليان مبابي يمتلكان مجموعة من القدرات التي تجعلهما مختلفين عن بقية اللاعبين. وقال مولر إن هناك لاعبين تحديدًا لفتا انتباهه أكثر من أي لاعب آخر عندما يتعلق الأمر بالمستويات الفردية، مؤكدًا أن اختياره وقع على مايكل أوليسي وكيليان مبابي، بسبب الطريقة التي يقدم بها كل منهما كرة القدم وقدرتهما المستمرة على تشكيل خطورة حقيقية أمام مرمى المنافسين. وأوضح النجم الألماني أن سبب اختياره للثنائي يعود إلى امتلاكهما القدرة على تقديم كرة قدم مذهلة، إلى جانب كونهما يمثلان تهديدًا دائمًا على المرمى، وهو ما يجعل وجودهما داخل الملعب مصدر قلق مستمر لدفاعات الفرق المنافسة. ويرى مولر أن أوليسي ومبابي يتمتعان بمزيج نادر من الصفات التي يصعب اجتماعها في لاعب واحد، حيث يجمع كلاهما بين الفعالية والمهارة والقوة، وهي عناصر تمنحهما القدرة على التأثير بصورة مباشرة في مجريات المباريات. وأضاف أن الأمر لا يتعلق فقط بالقدرة على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما بالطريقة التي ينفذ بها اللاعبان ما يريدانه داخل الملعب، حيث ينجحان في جعل الأمور المعقدة تبدو سهلة للغاية، وهي واحدة من أبرز الصفات التي تميز اللاعبين أصحاب القدرات الاستثنائية. وأشار مولر إلى أن سهولة الأداء لا تعني أن ما يقدمه اللاعب بسيط، بل على العكس، فإن الوصول إلى هذه الدرجة من السلاسة يحتاج إلى قدرات فنية وبدنية كبيرة، إلى جانب سرعة في اتخاذ القرار وقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة خلال المباراة. ويقدم أوليسي مستويات لافتة، بفضل قدرته على الجمع بين المهارة الفردية والسرعة والفاعلية الهجومية، بينما يمثل مبابي واحدًا من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، نظرًا لقدرته على استغلال المساحات والتفوق في المواجهات الفردية والوصول إلى المرمى بصورة مستمرة. ويرى مولر أن هذه الصفات هي التي يجب أن تتوافر في اللاعب الذي يطمح إلى الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن امتلاك المهارة وحدها لا يكفي، كما أن القوة أو الفعالية لا يمكن أن تكون منفردة معيارًا للتفوق. وأكد النجم الألماني أن أفضل لاعب في العالم يحتاج إلى الجمع بين مختلف العناصر، بحيث يستطيع تقديم الإضافة الهجومية، والتفوق في المواجهات، والتعامل مع الكرة بمهارة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قدرته على التأثير في النتيجة. واختتم مولر حديثه بالتأكيد على أهمية امتلاك ما وصفه بـ«اللمسة السحرية»، موضحًا أن هذه اللمسة هي التي تمنح اللاعب القدرة على صناعة الفارق وتحويل المواقف العادية إلى لحظات استثنائية داخل الملعب. وبذلك، وضع مولر أوليسي ومبابي في مكانة خاصة من وجهة نظره، معتبرًا أن ما يقدمه الثنائي يجسد المعايير التي يحتاج إليها أي لاعب يريد الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، خاصة مع الجمع بين المهارة والفعالية والقوة والقدرة على جعل الأداء الاستثنائي يبدو وكأنه أمر طبيعي وسهل.
حقق ديفيد بيكهام، أسطورة كرة القدم الإنجليزية ونجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، عائدات مالية ضخمة مرتبطة بكأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن حصوله على نحو 44 مليون يورو، في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته إيرادات شركته خلال العام الحالي، والتي اقتربت من حاجز 97 مليون يورو. وبحسب صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، فإن بيكهام استفاد بصورة كبيرة من الاهتمام العالمي المصاحب لكأس العالم 2026، وهو ما انعكس على النشاط التجاري المرتبط باسمه وشركته، ليحقق عائدًا ماليًا ضخمًا في عام شهد ارتفاعًا واضحًا في الإيرادات. وأشارت المعلومات إلى أن إيرادات شركة بيكهام ارتفعت بنسبة 20% خلال العام الحالي، لتقترب من 97 مليون يورو، وهو ما يمثل نموًا لافتًا في النشاط التجاري المرتبط بالاسم الشهير في عالم كرة القدم. ولا يتوقف تأثير بيكهام التجاري عند كونه لاعبًا سابقًا يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل الملاعب، إذ تحول النجم الإنجليزي بعد اعتزاله إلى شخصية عالمية تمتلك حضورًا قويًا في مجالات الأعمال والإعلانات والشراكات التجارية، وهو ما ساعد على استمرار نمو قيمته التجارية حتى بعد نهاية مسيرته الكروية. وتأتي كأس العالم 2026 كعامل مهم في هذا النمو، خاصة أن البطولة تعد واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، وتجذب اهتمامًا هائلًا من الجماهير والشركات والعلامات التجارية، وهو ما يجعل وجود اسم عالمي مثل بيكهام فرصة تجارية كبيرة. ويملك بيكهام علاقة خاصة بكأس العالم، بعدما شارك مع منتخب إنجلترا في نسخ سابقة من البطولة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز الشخصيات الرياضية المرتبطة بالحدث، وهو ما يمنحه حضورًا مختلفًا عند ارتباط اسمه بالبطولة العالمية. ومع وصول كأس العالم 2026 إلى الأسواق والجماهير حول العالم، استفاد بيكهام من مكانته العالمية ومن النشاط التجاري الذي يدور حول اسمه، ليصل العائد المرتبط بالبطولة إلى 44 مليون يورو وفقًا للمعلومات التي كشفت عنها «ذا تليجراف». ويعكس هذا الرقم حجم التحول الذي شهده اسم بيكهام منذ اعتزاله كرة القدم، حيث لم تعد قيمته مرتبطة فقط بما حققه داخل الملعب، وإنما أصبحت علامته الشخصية جزءًا من منظومة تجارية واسعة. فخلال مسيرته الكروية، صنع بيكهام لنفسه اسمًا عالميًا من خلال اللعب لأندية كبيرة وتحقيق البطولات، بالإضافة إلى ظهوره المستمر مع منتخب إنجلترا، لكن بعد الاعتزال تمكن من استثمار هذه الشهرة وتحويلها إلى نشاط تجاري مستمر. وتعد هذه النقطة من أهم أسباب استمرار حضور بيكهام في المشهد الرياضي العالمي، إذ أصبح اسمه مرتبطًا بالعديد من الشراكات والمشروعات، كما حافظ على حضوره الإعلامي والجماهيري حتى بعد ابتعاده عن الملاعب كلاعب. ووفقًا للأرقام المتداولة، فإن ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي يعكس استمرار النمو في نشاطه التجاري، خاصة مع وصول الإيرادات إلى ما يقرب من 97 مليون يورو. ويعني هذا النمو أن كأس العالم لم تكن مجرد مناسبة رياضية بالنسبة إلى بيكهام، وإنما مثلت أيضًا فرصة تجارية ضخمة يمكن استغلالها من خلال اسمه وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم العالمية. كما أن إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جعلت البطولة ذات أهمية تجارية كبيرة في سوق ضخم، وهو ما وفر مساحة واسعة أمام الشخصيات الرياضية العالمية للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالحدث. ويأتي بيكهام في مقدمة الأسماء التي تمتلك حضورًا قويًا في هذا السوق، خاصة أنه أصبح مرتبطًا بشكل كبير بالولايات المتحدة بعد تجربته مع لوس أنجلوس جالاكسي، إلى جانب دوره في تأسيس وملكية إنتر ميامي، وهو النادي الذي أصبح واحدًا من أكثر الأندية متابعة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، فإن ارتباط بيكهام بكرة القدم الأمريكية وكأس العالم في الولايات المتحدة منح اسمه قيمة إضافية خلال البطولة، خصوصًا مع الاهتمام العالمي الكبير الذي يصاحب الحدث. ولا تعكس أرقام الإيرادات فقط قيمة البطولة، وإنما توضح أيضًا حجم العلامة التجارية التي بناها بيكهام على مدار سنوات طويلة. فاللاعب الذي كان مشهورًا بتسديداته وتمريراته وكراته الثابتة أصبح اليوم رجل أعمال وشخصية عالمية تستطيع الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى خارج حدود الملعب. ويشير وصول إيرادات شركته إلى قرابة 97 مليون يورو إلى أن النشاط التجاري لم يعد مجرد امتداد لشهرته القديمة، وإنما أصبح مشروعًا اقتصاديًا له حضور واضح، ويستفيد من القيمة التي اكتسبها الاسم على مدار عقود. كما أن نسبة النمو البالغة 20% خلال عام واحد تعطي مؤشرًا على زيادة النشاط التجاري المرتبط بالشركة، في وقت شهد اهتمامًا عالميًا كبيرًا بكأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الفرص المرتبطة بالبطولة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد أن تأثير نجوم كرة القدم يمكن أن يستمر لسنوات طويلة بعد الاعتزال، إذا نجح اللاعب في بناء علامة تجارية قوية والاستفادة من شهرته بطريقة منظمة. وبالنسبة إلى بيكهام، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالاستفادة من اسمه كلاعب سابق، وإنما بالقدرة على الاحتفاظ بحضوره أمام الجماهير، والاستمرار في الظهور كشخصية مرتبطة بكرة القدم العالمية، وهو ما يجعل اسمه مطلوبًا في الأحداث والشراكات التجارية الكبرى. كما أن كأس العالم تمثل فرصة استثنائية لأي شخصية رياضية، بسبب حجم المشاهدة العالمية والاهتمام الإعلامي والجماهيري الذي يصاحب البطولة، ولذلك فإن تحقيق عائد بقيمة 44 مليون يورو يوضح حجم النشاط المرتبط باسم بيكهام خلال الحدث. وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع إيرادات الشركة إلى ما يقرب من 97 مليون يورو يضع هذه الأرقام في إطار أوسع، حيث لا تبدو عوائد كأس العالم منفصلة عن النمو العام الذي تشهده أعمال بيكهام، وإنما تأتي ضمن نشاط تجاري متزايد خلال العام. وتؤكد هذه الأرقام أن اسم بيكهام ما زال يمتلك قيمة كبيرة في عالم الرياضة والأعمال، رغم مرور سنوات على اعتزاله كرة القدم، وأن ارتباطه بالأحداث العالمية مثل كأس العالم يمنحه فرصًا جديدة للحفاظ على هذا الحضور. وفي النهاية، كشفت صحيفة «ذا تليجراف» عن استفادة ديفيد بيكهام ماليًا من كأس العالم 2026، بعائد وصل إلى نحو 44 مليون يورو، بالتزامن مع ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي لتقترب من 97 مليون يورو. وتوضح هذه الأرقام كيف تحول بيكهام من نجم كرة قدم سابق إلى علامة تجارية عالمية، مستفيدًا من تاريخه الرياضي وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم، خاصة مع إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومع استمرار نمو نشاطه التجاري، يثبت النجم الإنجليزي أن تأثير كرة القدم على حياة اللاعب يمكن أن يمتد لسنوات طويلة بعد الاعتزال، ليس فقط من خلال الذكريات والإنجازات، وإنما أيضًا عبر فرص اقتصادية وتجارية مرتبطة بالاسم والشهرة.
أشاد الكاميروني صامويل إيتو، أسطورة كرة القدم الإفريقية ونجم برشلونة السابق، بالمستوى الذي يقدمه الإسباني الشاب لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك موهبة استثنائية وشخصية قوية رغم صغر سنه، مشيرًا إلى أنه يستحق التقدير الكبير الذي يحصل عليه في الوقت الحالي، ومتمنيًا له التوفيق في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحدث إيتو عن يامال بكلمات تحمل الكثير من الإعجاب، بعدما أصبح اللاعب الشاب واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة، حيث قال عنه: "عبقري، لا يعرف الخوف، موهوب، أتمنى له حظًا موفقًا في سباق الكرة الذهبية". ويعكس وصف إيتو للاعب برشلونة حجم الانطباع الذي تركه يامال خلال الفترة الماضية، خاصة أن اللاعب نجح في فرض نفسه بين كبار نجوم كرة القدم العالمية في سن صغيرة للغاية، وأصبح حضوره في المباريات الكبيرة أمرًا طبيعيًا بالنسبة للجماهير التي تتابع تطوره منذ ظهوره مع الفريق الأول. ولم يكتفِ إيتو بالإشادة بقدرات يامال الفنية، لكنه تحدث أيضًا عن الشخصية التي يظهر بها اللاعب داخل الملعب، حيث وصفه بأنه "لا يعرف الخوف"، وهي صفة لافتة بالنسبة للاعب لا يزال في بداية مسيرته، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمشاركة في المباريات الكبرى واللعب تحت ضغط الجماهير والإعلام والمنافسة على أعلى المستويات. ويملك يامال أسلوبًا مميزًا في التعامل مع الكرة، سواء من خلال قدرته على المراوغة أو التحرك في المساحات أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما جعله يتحول خلال فترة قصيرة إلى أحد اللاعبين الذين تحظى مبارياتهم بمتابعة كبيرة من جانب عشاق كرة القدم حول العالم. ويرى إيتو أن هذه القدرات تجعل يامال لاعبًا قادرًا على صناعة لحظات خاصة داخل الملعب، وهو ما ظهر في العبارة التي اختارها لوصف تأثير اللاعب، عندما قال: "لامين يجعلنا نحلم". وتحمل هذه الكلمات دلالة خاصة، لأن إيتو يعرف جيدًا أجواء برشلونة وكرة القدم الإسبانية، بعدما ارتدى قميص النادي الكتالوني لعدة سنوات وحقق معه العديد من البطولات، ولذلك فإن حديثه عن لاعب شاب نشأ في أكاديمية برشلونة ويحاول صناعة اسمه مع الفريق الأول يأتي من شخص لديه تجربة طويلة مع النادي والمنافسة على أعلى المستويات. كما تطرق إيتو إلى سباق الكرة الذهبية، وهي الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم، حيث تمنى التوفيق ليامال في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه أكد أن قيمة اللاعب لا تتوقف فقط على نتيجة السباق أو اسم الفائز النهائي. وقال إيتو: "لكن أيًا كان الفائز، فهناك أمر واحد مؤكد بالفعل، لامين يستحق الكرة الذهبية الخاصة بقلوبنا، تمامًا مثل ديمبيلي". ومن خلال هذه العبارة، حرص النجم الكاميروني على التأكيد على أن هناك جانبًا آخر من تقدير اللاعبين بعيدًا عن الجوائز الرسمية، وهو التأثير الذي يتركه اللاعب في نفوس الجماهير والمتابعين، وهو ما يرى إيتو أن يامال حققه بالفعل بفضل مستواه وشخصيته والطريقة التي يلعب بها كرة القدم. وذكر إيتو أيضًا الفرنسي عثمان ديمبيلي في حديثه، مؤكدًا أن الكرة الذهبية التي يقصدها ليست بالضرورة الجائزة الرسمية، وإنما تعبير عن التقدير والمحبة التي يحصل عليها اللاعب من الجماهير، وهو ما يراه إيتو متحققًا بالنسبة إلى يامال وديمبيلي. وأصبح اسم يامال حاضرًا بقوة في النقاشات المتعلقة بجائزة الكرة الذهبية، خصوصًا مع المستوى الذي قدمه خلال الفترة الماضية، حيث تمكن اللاعب من جذب الأنظار في المباريات الكبرى، وأثبت قدرته على تحمل المسؤولية رغم صغر سنه. وتزداد قيمة ما يقدمه يامال عندما يتم وضعه في سياق عمره، إذ لا يتعامل مع نفسه باعتباره لاعبًا شابًا يحتاج إلى سنوات طويلة حتى يصل إلى المستوى الأعلى، وإنما ظهر منذ فترة مبكرة في الفريق الأول وبدأ يحصل على أدوار أكبر، قبل أن يتحول إلى عنصر أساسي في حسابات برشلونة والمنتخب الإسباني. ويعتمد جزء كبير من الاهتمام المحيط بيامال على قدرته على اللعب دون خوف، وهي النقطة التي ركز عليها إيتو بشكل واضح. فاللاعب الشاب لا يتردد في مواجهة المدافعين، ولا يبتعد عن المشاركة في صناعة الخطورة، كما يحاول باستمرار اتخاذ المبادرة عندما تصل إليه الكرة. وهذه الشخصية تحديدًا تساعده على التعامل مع الضغوط التي تصاحب ظهوره في المباريات الكبيرة، خاصة أن الجماهير والإعلام أصبحوا ينتظرون منه الكثير في كل مباراة تقريبًا، بعدما ارتفع سقف التوقعات حول مستقبله. ورغم كل هذا الاهتمام، فإن مسيرة يامال لا تزال في بدايتها، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة للغاية في عملية تطوره. فالموهبة وحدها تحتاج إلى العمل المستمر والانضباط والخبرة حتى تتحول إلى مسيرة طويلة على أعلى مستوى، وهو أمر سيظل اللاعب مطالبًا بإثباته مع مرور السنوات. لكن كلمات إيتو تعكس حجم التقدير الذي يحظى به يامال من نجوم كبار سبق لهم خوض تجارب طويلة في كرة القدم الأوروبية والعالمية. فعندما يصفه لاعب بحجم إيتو بأنه "عبقري" و"لا يعرف الخوف" و"موهوب"، فإن ذلك يعكس الانطباع الذي تركه اللاعب الشاب من خلال ما قدمه داخل الملعب. كما أن عبارة "لامين يجعلنا نحلم" تلخص الطريقة التي ينظر بها الكثير من المتابعين إلى اللاعب، باعتباره أحد المواهب التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مستقبل كرة القدم، خاصة مع امتلاكه القدرة على صناعة الفارق في المباريات من خلال المهارة والسرعة والجرأة. وفي الوقت نفسه، فإن سباق الكرة الذهبية يظل منافسة مفتوحة بين عدد كبير من اللاعبين، ولا يمكن حسم نتيجته بمجرد الإشادة بلاعب أو الحديث عن مستواه. لكن إيتو أوضح موقفه من خلال تمنيه التوفيق ليامال، مع التأكيد على أن اللاعب حصل بالفعل على تقدير خاص من الجماهير. ويبدو أن القيمة التي يقصدها إيتو في حديثه لا ترتبط فقط بالأرقام أو البطولات أو الجوائز، وإنما أيضًا بالمشاعر التي يخلقها اللاعب عندما يشاهده الجمهور. ومن هذه الزاوية، يرى إيتو أن يامال نجح في الوصول إلى مكانة خاصة لدى محبي كرة القدم. وبين المنافسة على الجوائز الفردية واستمرار التطور داخل الملعب، يواصل لامين يامال كتابة فصول جديدة في مسيرته، وسط اهتمام كبير بما يمكن أن يقدمه خلال السنوات المقبلة. ومع كل ظهور جديد، تزداد التوقعات حول اللاعب الذي أصبح أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية. وفي النهاية، جاءت كلمات صامويل إيتو لتقدم إشادة واضحة بلامين يامال، بعدما وصفه بالعبقري والموهوب والذي لا يعرف الخوف، متمنيًا له التوفيق في سباق الكرة الذهبية. كما أكد أن قيمة اللاعب لا تتوقف على الفوز بالجائزة الرسمية، معتبرًا أن يامال يستحق بالفعل "الكرة الذهبية الخاصة بقلوبنا"، قبل أن يختصر تأثيره في جملة واحدة: "لامين يجعلنا نحلم".
تحدث كيليان مبابي عن الرقم التاريخي الذي حققه في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى صدارة هدافي البطولة يمثل لحظة استثنائية في مسيرته، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن يصل إلى هذا الإنجاز في سن السابعة والعشرين، رغم أن تحطيم الأرقام القياسية كان دائمًا أحد أهدافه منذ بداية مشواره في كرة القدم. وقال مبابي: "لطالما أردت تحطيم الأرقام القياسية، والتأكد من أن الناس سيتذكرون اسمي"، موضحًا أن الرغبة في ترك بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم كانت موجودة لديه منذ فترة طويلة، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يتخيل أن يصل إلى أحد أهم الأرقام في تاريخ كأس العالم في هذا العمر. وأضاف المهاجم الفرنسي: "لكن، ولأكن صريحًا، لم أتوقع أن أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم في سن 27 عامًا"، في تعبير يعكس حجم المفاجأة بالنسبة إليه، خاصة أن كأس العالم ترتبط عادة بأسماء كبيرة صنعت تاريخ البطولة عبر أجيال مختلفة، والوصول إلى رقم تاريخي فيها يتطلب مسيرة طويلة ومشاركات عديدة. ويرى مبابي أن كأس العالم ليست بطولة عادية في عالم كرة القدم، بل هي المسابقة التي تجتمع فيها أكبر الأسماء والنجوم الذين تركوا بصماتهم في تاريخ اللعبة. وقال: "كأس العالم بطولة النجوم الكبار، وأعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة"، مؤكدًا المكانة الخاصة التي تحتلها البطولة بالنسبة للاعبين والجماهير على حد سواء. وتأتي كلمات مبابي لتكشف أيضًا عن الفارق الكبير بين الحلم الذي كان يراوده عندما كان صغيرًا والإنجاز الذي وصل إليه في الوقت الحالي. فاللاعب الفرنسي لم يكن يضع في البداية أهدافًا مرتبطة بالأرقام القياسية أو صدارة الهدافين، وإنما كان حلمه أبسط بكثير، وهو أن يحصل على فرصة للمشاركة في كأس العالم. وقال مبابي: "كنت أحلم بالمشاركة في هذه البطولة، ولم أكن أحلم حتى بالفوز بها، بل بمجرد اللعب فيها"، مشيرًا إلى أن مجرد الوصول إلى أكبر مسابقة على مستوى المنتخبات كان في حد ذاته حلمًا بالنسبة إليه. ولذلك، فإن تحوله من لاعب كان يحلم بالمشاركة في البطولة إلى لاعب يمتلك رقمًا تاريخيًا فيها يمثل بالنسبة له أمرًا يصعب تصديقه. وأضاف: "لذلك من الجنون تمامًا أن أكون صاحب هذا الرقم"، في إشارة إلى شعوره تجاه الإنجاز الذي حققه. فالمسافة بين الحلم الأول والواقع الحالي تبدو كبيرة للغاية، إذ لم يكن اللاعب يتخيل في البداية سوى ارتداء قميص منتخب بلاده في كأس العالم، قبل أن يجد نفسه لاحقًا في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. وتزداد قيمة الرقم بالنسبة إلى مبابي بسبب اسم اللاعب الذي كان يحتل هذه المكانة قبله، وهو ليونيل ميسي. وأشار المهاجم الفرنسي إلى هذه النقطة بشكل واضح، قائلًا: "خصوصًا أن اللاعب الذي كان يسبقني هو ليونيل ميسي"، وهو ما يضيف بُعدًا خاصًا إلى الإنجاز بالنسبة إليه. فميسي يمثل واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، وارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بكأس العالم وبالعديد من الأرقام والإنجازات الفردية والجماعية. ولذلك، فإن تجاوز رقم مرتبط باسم ميسي يمنح الإنجاز أهمية خاصة بالنسبة إلى مبابي، الذي تحدث عن الأمر باعتباره محطة بارزة في مسيرته. وقال مبابي: "رقم ميسي أصبح من الماضي الآن"، في إشارة مباشرة إلى انتقال الرقم التاريخي إلى اسمه. وتعكس هذه الجملة حجم الإنجاز الذي حققه اللاعب الفرنسي، بعدما أصبح هو صاحب الرقم الذي كان مرتبطًا في السابق بالنجم الأرجنتيني. ويعكس حديث مبابي كذلك الشخصية التنافسية التي ظهرت في مسيرته، فهو يؤكد أنه كان دائمًا يرغب في تحطيم الأرقام القياسية وترك اسمه في ذاكرة الجماهير. ومع ذلك، يوضح في الوقت نفسه أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى قمة هدافي كأس العالم بهذه السرعة، وهو ما يجعل الإنجاز أكثر أهمية بالنسبة إليه. ومنذ أن بدأ مبابي الظهور في كأس العالم، ارتبط اسمه بالمنافسة على الأرقام القياسية، خاصة مع قدرته على التسجيل وظهوره في المباريات الكبرى. لكن اللاعب نفسه يضع الأمور في إطار مختلف، إذ يرى أن الوصول إلى كأس العالم كان في الأساس حلمًا بحد ذاته، قبل أن يتحول الحلم إلى إنجاز تاريخي. وتكشف تصريحاته عن مدى ارتباط اللاعب بالبطولة، إذ لم يتحدث عنها باعتبارها مجرد منافسة رياضية، وإنما باعتبارها المسابقة التي تجمع أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ولهذا السبب، فإن امتلاك رقم تاريخي فيها يمثل شيئًا مختلفًا عن تحطيم أي رقم آخر. كما أن بلوغ هذا الرقم في سن السابعة والعشرين يجعل مبابي ينظر إلى الإنجاز باعتباره أمرًا لم يكن يتوقعه في هذه المرحلة من مسيرته. فاللاعب كان يعلم أنه يريد تحطيم الأرقام، لكنه لم يتوقع أن يصل إلى قمة قائمة هدافي كأس العالم بهذه السرعة. وتحمل تصريحاته أيضًا جانبًا من الاعتراف بقيمة من سبقوه، خاصة عندما أشار إلى ميسي بالاسم. فمبابي لم يتحدث عن الرقم باعتباره إنجازًا منفصلًا عن تاريخ البطولة، بل تذكر أن ميسي كان صاحب الرقم قبله، وهو ما يوضح إدراكه لقيمة الأسماء التي صنعت تاريخ كأس العالم. وبالنسبة إلى مبابي، فإن الانتقال من مرحلة الحلم بالمشاركة إلى امتلاك رقم تاريخي يمثل رحلة استثنائية. ففي البداية، كان يريد فقط أن يعيش أجواء البطولة ويرتدي قميص منتخب بلاده في أكبر محفل كروي، ثم أصبح لاعبًا أساسيًا في تاريخ المسابقة من خلال أرقامه التهديفية. ويبدو أن هذا الإنجاز لن يغير فقط مكان مبابي في سجلات كأس العالم، وإنما سيضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التي ما زالت مستمرة. فاللاعب، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، يرى أن تحطيم الأرقام كان دائمًا جزءًا من طموحه، وهو ما يعني أن وصوله إلى صدارة هدافي البطولة قد يمثل محطة ضمن مسيرة أطول من الأرقام والإنجازات. وفي الوقت نفسه، فإن حديثه عن عدم توقع هذا الإنجاز يعكس حجم المفاجأة التي يشعر بها تجاه ما وصل إليه. فحتى لاعب يمتلك طموحًا كبيرًا ويضع تحطيم الأرقام ضمن أهدافه، قد يجد نفسه أمام إنجاز يفوق توقعاته عندما يتحقق في سن مبكرة. وفي النهاية، يلخص مبابي رحلته مع كأس العالم بين حلم قديم وإنجاز تاريخي. اللاعب الذي كان يحلم فقط بالمشاركة في البطولة، أصبح الآن صاحب الرقم الذي كان يحمله ليونيل ميسي، في واحدة من أبرز المحطات الفردية في مسيرته. وبينما يؤكد أنه لطالما أراد تحطيم الأرقام والتأكد من أن الناس سيتذكرون اسمه، فإنه يعترف في الوقت نفسه بأن الوصول إلى صدارة هدافي كأس العالم في سن 27 عامًا لم يكن ضمن توقعاته. وبالنسبة إليه، فإن قيمة الإنجاز ترتبط أيضًا بمكانة البطولة نفسها وبالأسماء العظيمة التي صنعت تاريخها، وعلى رأسها ميسي، الذي أصبح رقمه الآن جزءًا من الماضي بالنسبة إلى مبابي.
اقترب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، من دخول مرحلة جديدة في مسيرته خارج المستطيل الأخضر، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على 100% من أسهم نادي إلدينسي الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية. وتشير التقارير إلى أن الصفقة المرتقبة ستتم بصورة كاملة من جانب ميسي دون الدخول في شراكة مع مستثمرين آخرين، في خطوة تعكس رغبة قائد منتخب الأرجنتين السابق في توسيع نشاطه الاستثماري داخل كرة القدم، والاستمرار في بناء حضور له في مجال ملكية الأندية. ودخلت المفاوضات بين ميسي ومجموعة TH الاستثمارية، المالكة لنادي إلدينسي، مراحلها النهائية، بعدما شهدت الفترة الماضية تقدمًا في المناقشات المتعلقة بعملية الاستحواذ، وسط توقعات بإتمام الاتفاق خلال الفترة القريبة المقبلة. ورغم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الأطراف، فإن انتقال ملكية النادي إلى ميسي لم يصبح رسميًا حتى الآن، إذ لا تزال الصفقة بحاجة إلى استكمال مجموعة من الإجراءات القانونية والتعاقدية قبل الإعلان النهائي عنها. كما يتعين الحصول على موافقة المجلس الأعلى للرياضة الإسباني، باعتباره الجهة المختصة بالموافقة على مثل هذه العمليات، وهو ما يجعل استكمال الإجراءات التنظيمية خطوة أساسية قبل انتقال ملكية النادي بشكل رسمي إلى النجم الأرجنتيني. وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح ميسي المالك الكامل لنادي إلدينسي، وهو ما يمنحه فرصة جديدة لخوض تجربة مختلفة في عالم كرة القدم، بعيدًا عن دوره كلاعب، من خلال المشاركة بصورة مباشرة في إدارة وتطوير أحد الأندية الإسبانية. ولا تعد هذه الخطوة الأولى لميسي في مجال الاستثمار الرياضي داخل إسبانيا، حيث سبق أن دخل النجم الأرجنتيني عالم ملكية الأندية من خلال استثماره في نادي كورنيلا الإسباني خلال شهر أبريل الماضي. ويعكس ذلك توجهًا واضحًا من جانب ميسي نحو توسيع نشاطه الاستثماري في كرة القدم، خاصة في إسبانيا التي شهدت الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص برشلونة وحقق خلال تلك الفترة العديد من البطولات والإنجازات الفردية والجماعية. ويأتي ارتباط اسم ميسي بنادي إلدينسي في وقت يواصل خلاله اللاعب الأرجنتيني مسيرته الكروية مع إنتر ميامي، بينما بدأ في الوقت نفسه بناء مسار جديد يتعلق بالاستثمار وإدارة الأندية. ومن المنتظر أن تحظى صفقة إلدينسي باهتمام واسع في الأوساط الرياضية الإسبانية والعالمية، نظرًا للشهرة الكبيرة التي يتمتع بها ميسي، والتي تجعل أي خطوة استثمارية له محط أنظار جماهير كرة القدم ووسائل الإعلام. وفي حال حصول الصفقة على الموافقات المطلوبة، سيكون ميسي أمام تحدٍ جديد يتمثل في إدارة نادي إلدينسي والعمل على تطويره وتحسين وضعه الرياضي، خاصة أن الفريق ينافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، وهي مسابقة تتطلب تخطيطًا طويل المدى من أجل المنافسة وتحقيق أهداف النادي. كما يمكن أن تمثل ملكية ميسي للنادي فرصة للاستفادة من خبراته وعلاقاته الواسعة في عالم كرة القدم، إلى جانب الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية التي قد تساعد النادي على بناء مشروع أكثر طموحًا خلال السنوات المقبلة. وتنتظر جماهير إلدينسي خلال الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن تفاصيل الصفقة، بعدما أصبحت المفاوضات في مراحلها الأخيرة، فيما يترقب عشاق ميسي الخطوة الجديدة لأسطورة الكرة الأرجنتينية في عالم الاستثمار الرياضي. وبذلك، يواصل ميسي توسيع نفوذه في كرة القدم، فبعد سنوات من التألق داخل الملاعب، يبدو أن النجم الأرجنتيني يستعد لخوض تجربة جديدة من موقع المالك، مع اقترابه من الاستحواذ الكامل على نادي إلدينسي الإسباني.
كشف الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن طموحاته مع الفريق الملكي، مؤكدًا أن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا يأتي على رأس أولوياته، وذلك عقب الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1، ضمن منافسات البطولة القارية. وأكد مبابي أن الفوز بدوري أبطال أوروبا بقميص ريال مدريد يمثل هدفًا استثنائيًا بالنسبة له، خاصة أنه يلعب مع النادي الذي لطالما حلم بارتداء قميصه، مشيرًا إلى أن تحقيق اللقب الأوروبي مع الفريق الملكي يتفوق في أهميته بالنسبة له على التتويج بجائزة الكرة الذهبية. وأوضح النجم الفرنسي أن طموحه لا يقتصر على تحقيق إنجاز فردي، وإنما يسعى إلى صناعة موسم مميز مع زملائه، والوصول بالفريق إلى أعلى مستوى ممكن، مؤكدًا رغبة لاعبي ريال مدريد في تقديم موسم استثنائي والمنافسة بقوة أمام أفضل الأندية في القارة الأوروبية. وأشار مبابي إلى أن الموسم الماضي لم يكن سهلًا على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، لكنه شدد على أن طبيعة النادي الملكي تفرض دائمًا المنافسة على القمة، موضحًا أن الفريق مطالب بالظهور بصورة أفضل هذا الموسم والعمل كمجموعة واحدة من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة. وعن المنافسة على الكرة الذهبية، أبدى مبابي ثقته في فرصه خلال النسخة المقبلة، مؤكدًا أن العام الحالي يسير بشكل جيد بالنسبة له على المستوى الشخصي، لكنه وضع الجائزة الفردية خلف حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا. ويعتبر مبابي أن اللعب في ريال مدريد يمنح حلم دوري الأبطال أهمية خاصة، إذ يرى أن النجاح مع الفريق الملكي وتحقيق اللقب القاري سيكون له معنى مختلف بالنسبة له، خاصة بعدما أصبح جزءًا من أحد أكبر الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية. وتطرق المهاجم الفرنسي كذلك إلى علاقته بالمدرب جوزيه مورينيو، مشيدًا بالدور الذي يقوم به المدير الفني في التعامل مع اللاعبين، ومؤكدًا أن أبرز ما يميز المدرب البرتغالي هو قدرته على منح لاعبيه شعورًا بالحيوية والطاقة والرغبة في العمل. وقال مبابي إن مورينيو يجعل اللاعب يشعر بأنه شخص مميز، كما يدفعه إلى تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب وخارجه، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المدرب البرتغالي يتميز بالشدة والضغط المستمر خلال التدريبات والمباريات. وأضاف أن مورينيو يتحدث كثيرًا مع اللاعبين، ويحرص على توضيح ما ينتظره منهم، وهو ما يجعل الجميع على دراية بالأدوار المطلوبة منهم داخل الفريق، مؤكدًا أن الثقة التي يمنحها المدرب للاعبيه تخلق لديهم شعورًا أكبر بالمسؤولية. ويرى مبابي أن هذا الأسلوب يجعل اللاعب أكثر حرصًا على عدم خذلان مدربه، ويدفعه إلى تقديم أقصى ما لديه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه. ويأتي الفوز على إنتر ميلان ليمنح ريال مدريد دفعة قوية في بداية مشواره الأوروبي، خاصة مع رغبة الفريق في استعادة مكانته على قمة دوري أبطال أوروبا والمنافسة بقوة على اللقب. ويبدو أن مبابي وضع أولوياته بوضوح منذ بداية الموسم، حيث يفضل الإنجاز الجماعي والتتويج بالكأس الأوروبية على أي مجد فردي، مع احتفاظه بطموح المنافسة على الكرة الذهبية، في موسم يأمل خلاله أن يقود ريال مدريد إلى منصة التتويج القارية.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل الواقعة التي تسببت في تأخر دخول ألفارو كاريراس إلى أرض الملعب خلال مواجهة ريال مدريد أمام إنتر، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء تطبيق أحد التعديلات الجديدة الخاصة بقانون التبديلات، بعدما قرر الجهاز الفني لريال مدريد إجراء تغيير في الدقيقة 86، بخروج البرازيلي فينيسيوس جونيور ومشاركة كاريراس بدلًا منه. إلا أن عملية خروج فينيسيوس من أرض الملعب استغرقت أكثر من 10 ثوانٍ، وهو الأمر الذي دفع الحكم مايكل أوليفر إلى تطبيق التعديل الجديد على قانون التبديلات، والذي يستهدف الحد من محاولات إضاعة الوقت أثناء مغادرة اللاعبين لأرض الملعب. وبناءً على قرار الحكم، لم يحصل كاريراس على الإذن بالدخول مباشرة، واضطر ريال مدريد إلى مواصلة المباراة بعشرة لاعبين بصورة مؤقتة، في انتظار استكمال المدة المحددة قبل السماح للاعب الجديد بالمشاركة. وتسبب القرار في موقف صعب للفريق الإسباني، خاصة أن المباراة كانت في مراحلها الأخيرة، بينما كان إنتر يسعى لاستغلال أي مساحة أو تفوق عددي من أجل تهديد مرمى ريال مدريد والبحث عن فرصة لتسجيل هدف قد يغير نتيجة اللقاء. وبالفعل، استغل الفريق الإيطالي النقص العددي المؤقت ونجح في شن هجمة خطيرة على مرمى أصحاب الأرض، لتتحول واقعة التبديل إلى لحظة مثيرة للقلق بالنسبة للجهاز الفني وجماهير ريال مدريد داخل ملعب سانتياجو برنابيو. لكن تيبو كورتوا لعب دور البطولة في تلك اللحظة، بعدما تدخل في الوقت المناسب وتصدى لتسديدة خطيرة من هنريك مخيتاريان، ليحرم إنتر من الاستفادة الكاملة من التفوق العددي المؤقت، ويحافظ على شباك الفريق الملكي. وجاء تصدي الحارس البلجيكي ليجنب ريال مدريد موقفًا أكثر صعوبة، بعدما كان إنتر قريبًا من استغلال المساحة التي ظهرت نتيجة وجود الفريق الإسباني بعشرة لاعبين، قبل أن يتدخل كورتوا وينهي الخطورة. وتبرز هذه الواقعة أهمية التعديلات الجديدة التي طرأت على قوانين كرة القدم، خاصة فيما يتعلق بعمليات التبديل والوقت الذي يستغرقه اللاعب أثناء مغادرة أرض الملعب. وتسعى هذه القواعد إلى تقليل حالات إهدار الوقت والحفاظ على سرعة واستمرارية اللعب. وأصبح اللاعب مطالبًا بالخروج من الملعب بطريقة سريعة عند استبداله، حتى لا يتسبب في تأخير دخول زميله، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة ريال مدريد وإنتر. ورغم أن الأمر لم يستمر لفترة طويلة، فإن ريال مدريد وجد نفسه أمام اختبار مفاجئ في الدقائق الأخيرة، بعدما اضطر إلى اللعب منقوص العدد مؤقتًا، قبل السماح لكاريراس بالدخول واستكمال الفريق لصفوفه. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أبرز أحداث المباراة، ليس فقط بسبب تطبيق القانون الجديد، ولكن أيضًا بسبب الخطورة التي كادت تنتج عنها، لولا تدخل كورتوا في اللحظة الحاسمة. وتؤكد الواقعة أن التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مجريات اللعب، خاصة مع دخول تعديلات جديدة على قوانين كرة القدم، والتي أصبحت تتطلب من اللاعبين والأجهزة الفنية مزيدًا من الانتباه خلال عمليات التبديل.
كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن القائمة الرسمية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، والتي شهدت وجود 30 لاعبًا يتنافسون على الجائزة المرموقة، وسط حضور بارز لعدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في مناسبة تحظى باهتمام كبير من جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة مع قوة الأسماء الموجودة ضمن القائمة النهائية للمرشحين. وشهدت قائمة هذا العام حضور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، ليواصل حضوره في سباق الجائزة رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي، بينما جاءت المفاجأة الأبرز بوجود المكسيكي خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، ضمن قائمة الثلاثين مرشحًا. وضمت القائمة مجموعة كبيرة من أبرز نجوم الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم الفرنسي عثمان ديمبيلي وخفيشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي ونونو مينديز وماركينيوس وفابيان رويز وفيتينيا، إلى جانب عدد من لاعبي باريس سان جيرمان، الذي يملك حضورًا قويًا في سباق الجائزة هذا العام. كما ظهر ريال مدريد بعدد من نجومه، يتقدمهم جود بيلينجهام، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، إلى جانب مارك كوكوريلا وفق القائمة المعلنة. ويأتي وجود هذه الأسماء ليؤكد المنافسة القوية بين نجوم الفريق الملكي وباقي المرشحين على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. ومن جانب آخر، حضر عدد من نجوم بايرن ميونيخ، وعلى رأسهم لويس دياز، هاري كين، مايكل أوليز ودايوت أوباميكانو، فيما ظهر مانشستر سيتي من خلال النجم النرويجي إيرلينج هالاند، بينما جاء برونو فيرنانديز ممثلًا لمانشستر يونايتد. وشهدت القائمة كذلك حضور لاعبين من أرسنال، وهم جابرييل ماجالهيس، ديكلان رايس وويليام ساليبا، إلى جانب لاوتارو مارتينيز ممثل إنتر ميلان، وساديو ماني لاعب النصر السعودي، وجواو نيفيز لاعب باريس سان جيرمان. وفي المقابل، أثارت القائمة حالة من الجدل بسبب غياب عدد من الأسماء البارزة، وعلى رأسها ثنائي برشلونة بيدري ورافينيا، بالإضافة إلى النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، وهو الغياب الذي قد يفتح باب النقاش حول معايير اختيار المرشحين للجائزة. وتضم القائمة أيضًا لامين يامال وباو كوبارسي من برشلونة، رودري وفيران توريس، إلى جانب فينيسيوس جونيور ومبابي وبيلينجهام، ما يعكس التنوع الكبير في الأسماء المشاركة بالسباق. وتتجه الأنظار الآن إلى العاصمة البريطانية لندن لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحسم الجائزة في نسختها السبعين، في ظل وجود مجموعة من المرشحين أصحاب الأسماء الكبيرة والإنجازات الفردية والجماعية. وتبقى المنافسة مفتوحة حتى إعلان الفائز رسميًا، خاصة أن القائمة تجمع بين نجوم أصحاب الخبرة الكبيرة ومواهب شابة نجحت في فرض نفسها على الساحة العالمية، لتصبح الكرة الذهبية 2026 واحدة من أكثر النسخ المنتظرة.
أكد الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ثقته الكبيرة في استمرار الجائزة داخل صفوف النادي الباريسي خلال نسخة 2026، مشيرًا إلى أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وتحدث ديمبيلي عن سباق الكرة الذهبية خلال مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، في ظل المنافسة المنتظرة بين عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم الإنجليزي هاري كين، والإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي. ورغم صعوبة التوقعات في ظل تقارب مستويات اللاعبين، يرى ديمبيلي أن الجائزة لن تبتعد عن باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن أحد نجوم الفريق الباريسي قادر على التتويج بها للمرة الثانية على التوالي. وقال نجم باريس سان جيرمان إنه لا يرى أن سباق الكرة الذهبية متقارب بالشكل الذي يتم الحديث عنه، مشددًا على اعتقاده بأن الجائزة ستظل داخل النادي الفرنسي، وهو ما يعكس ثقته في إمكانيات زملائه وقدرتهم على تقديم موسم قوي على المستويين المحلي والقاري. وعندما طُلب من ديمبيلي اختيار ثلاثة لاعبين يراهم من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، وقع اختياره على زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، بالإضافة إلى هاري كين وكيليان مبابي، موضحًا أن الأسماء الثلاثة تمثل اختياراته الشخصية دون ترتيب من حيث الأفضلية. ويأتي اختيار كفاراتسخيليا في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع باريس سان جيرمان، بينما يرى ديمبيلي أن هاري كين قدم موسمًا مميزًا للغاية، في الوقت الذي يظل فيه كيليان مبابي أحد أبرز الأسماء المرشحة بصورة دائمة للمنافسة على الجائزة. وفي المقابل، رفض ديمبيلي ترشيح نفسه للكرة الذهبية، رغم كونه حامل لقب النسخة الماضية، مؤكدًا أنه لا يفضل وضع اسمه ضمن القائمة التي يختار منها المرشحون، كما أشار إلى أنه لا يمكن أن يصوت لنفسه إذا كان هو صاحب القرار. ولم تقتصر قائمة ديمبيلي على الأسماء الثلاثة، حيث تحدث أيضًا عن مجموعة أخرى يرى أنها تستحق الحصول على الاهتمام في سباق الكرة الذهبية، وعلى رأسها الفرنسي مايكل أوليس، الذي أشاد بما قدمه خلال الموسم ووصفه بأنه كان من أبرز نجوم الدوري الألماني. كما وضع ديمبيلي لامين يامال ضمن دائرة المنافسة، إلى جانب زميله في باريس سان جيرمان فابيان رويز، والمدافع الإكوادوري ويليان باتشو، الذي خصه بإشادة واضحة. وشدد ديمبيلي على أن باتشو لا يحصل على الاهتمام الكافي عند الحديث عن المرشحين للكرة الذهبية، مؤكدًا أن المدافع الإكوادوري يستحق التواجد ضمن قائمة الأسماء التي يمكن أن تنافس على الجائزة، مطالبًا بعدم تجاهله خلال سباق نسخة 2026. وتعكس تصريحات ديمبيلي مدى قوة المنافسة المنتظرة على الكرة الذهبية، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، إلا أن نجم باريس سان جيرمان يعتقد في النهاية أن الجائزة ستظل داخل النادي الباريسي. وبينما تترقب الجماهير الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، تبدو المنافسة مفتوحة أمام العديد من النجوم، لكن ديمبيلي وضع باريس سان جيرمان في مقدمة المشهد، متوقعًا أن يحتفظ النادي بالجائزة للموسم الثاني على التوالي.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد منذ عام 2016، يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة عام 2027، ليواصل قيادة كرة القدم العالمية في حال فوزه بولاية جديدة حتى عام 2031. وجاء التأكيد على لسان متحدث رسمي باسم فيفا لوكالة «فرانس برس»، بعدما تزايدت التساؤلات حول مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد، في ظل حالة الجدل التي شهدتها الفترة الأخيرة بسبب مشروع استثماري أعلن عنه الرئيس السويسري الإيطالي قبل أن يتراجع عنه سريعًا. وقال المتحدث باسم فيفا إن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مشددًا على أن موقفه لم يتغير، وأن رئيس الاتحاد الدولي سيخوض الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في منصبه. ويأتي إعلان الترشح في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية حالة من الانقسام بشأن طريقة إدارة إنفانتينو للاتحاد الدولي، خصوصًا بعد مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة بعض الأنشطة التجارية الخاصة بفيفا والبطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الرياضية مطلع أغسطس بالإعلان عن رغبته في تأسيس شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، على أن تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي ومسابقاته الكبرى، ومن بينها بطولة كأس العالم، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل مؤسسات كرة القدم، بعدما اعتبرت جهات عدة أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتم سحب المشروع سريعًا نتيجة الضغوط والانتقادات المتزايدة. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، قد وجه انتقادات قوية إلى إدارة إنفانتينو، بينما شاركت اتحادات أوروبية وآسيوية ومن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في توجيه رسالة مشتركة أعربت خلالها عن رفضها للنهج الذي يتبعه رئيس فيفا. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إضافة إلى مساندة من جانب داخل اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول»، فضلًا عن دعم اتحادات أخرى وعدد من اللاعبين السابقين وشخصيات سياسية. وكان يويفا قد صعّد موقفه ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، ووصل الأمر إلى التلويح بإمكانية مقاطعة مسابقات فيفا، بما في ذلك بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات، قبل أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن هذا التهديد في 27 أغسطس. ورغم سحب التهديد بالمقاطعة، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، كما تحرك الاتحاد للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع المثير للجدل من الاتحاد الدولي وشركائه. ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا عام 2027، ما يجعله الأقرب للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ويتواجد إنفانتينو حاليًا في بولندا لمتابعة منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستقبله، رغم تأكيد فيفا رسميًا استمراره في خطته لخوض الانتخابات المقبلة. وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيواصل إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة، ليبقى على رأس المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية حتى عام
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه اللافت مع إنتر ميامي، وقاد فريقه لتحقيق انتصار كبير على مونتريال بنتيجة 7-1، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا من قائد الفريق. وفرض ميسي نفسه نجمًا للمواجهة بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليواصل كتابة الأرقام القياسية في مسيرته الكروية، ويرفع إجمالي أهدافه إلى 927 هدفًا على مدار مشواره الاحترافي، في رقم جديد يضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات. وقدم النجم الأرجنتيني أداءً هجوميًا مميزًا طوال المباراة، حيث شكل مصدر الخطورة الأبرز على دفاع مونتريال، واستغل المساحات والفرص التي أتيحت له ليهز شباك المنافس في أربع مناسبات. سباعية تاريخية لإنتر ميامي ولم يكتفِ إنتر ميامي بتألق ميسي، حيث شهدت المباراة تسجيل ثلاثة أهداف أخرى حملت توقيع كل من كاسيميرو، ولويس سواريز، وألكسندر شاو، ليكتمل الانتصار الكبير بنتيجة 7-1. وأظهر الفريق الأمريكي قوة هجومية كبيرة خلال اللقاء، مستفيدًا من الأداء الجماعي المميز والفاعلية أمام المرمى، بينما كان ميسي هو العنصر الأبرز في المشهد بفضل مساهمته التهديفية الكبيرة. وجاء الانتصار ليؤكد رغبة إنتر ميامي في مواصلة المنافسة بقوة على صدارة المنطقة الشرقية، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز عريض عزز من موقفه في جدول الترتيب. ميسي يواصل تحطيم الأرقام وشكلت رباعية ميسي أمام مونتريال محطة جديدة في مسيرة اللاعب الأرجنتيني، الذي يواصل تسجيل الأهداف رغم تقدمه في العمر، محافظًا على مستواه التهديفي وقدرته على صناعة الفارق. ورفع ميسي رصيده إلى 927 هدفًا في مسيرته الاحترافية، ليواصل الاقتراب من المزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم العالمية. ويثبت اللاعب في كل مباراة تقريبًا أنه لا يزال قادرًا على تقديم مستويات استثنائية، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص أو قيادة فريقه داخل الملعب. كما يمثل وجود ميسي في صفوف إنتر ميامي عاملًا مهمًا في طموحات النادي، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على خبرة نجمه الأرجنتيني وقدرته على حسم المباريات الكبرى. إنتر ميامي يطارد الصدارة وبفضل الفوز الكبير على مونتريال، رفع إنتر ميامي رصيده إلى 42 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المنطقة الشرقية. ويواصل الفريق مطاردة المتصدر ناشفيل، الذي يملك 52 نقطة، وهو ما يجعل المنافسة على صدارة المنطقة مفتوحة خلال الفترة المقبلة. ويحتاج إنتر ميامي إلى مواصلة حصد النقاط وتقليص الفارق مع المتصدر، خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية بين الأندية الساعية إلى إنهاء الموسم في أفضل مركز ممكن. ويمثل تألق ميسي دفعة قوية للفريق، خصوصًا أن اللاعب يملك القدرة على تغيير نتيجة المباريات في أي لحظة، وهو ما ظهر بوضوح أمام مونتريال بعدما سجل أربعة أهداف كاملة. سواريز وميسي يقودان الهجوم وشهدت المباراة أيضًا استمرار التعاون الهجومي بين ميسي ولويس سواريز، حيث سجل المهاجم الأوروجوياني أحد أهداف إنتر ميامي السبعة، ليواصل الثنائي تقديم مستويات مميزة مع الفريق الأمريكي. ويملك الثنائي خبرة طويلة في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح إنتر ميامي أفضلية هجومية واضحة أمام منافسيه، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف. ومع وصول ميسي إلى 927 هدفًا، يواصل النجم الأرجنتيني صناعة التاريخ في مرحلة جديدة من مسيرته، بينما يسعى إنتر ميامي للاستفادة من تألقه من أجل المنافسة على لقب الدوري الأمريكي. ويعد الانتصار على مونتريال رسالة قوية لبقية المنافسين، خاصة أن الفريق نجح في تسجيل سبعة أهداف خلال مباراة واحدة، في الوقت الذي قدم فيه ميسي أداءً فرديًا استثنائيًا بتسجيل رباعية. وتتجه الأنظار الآن إلى المباريات المقبلة لإنتر ميامي، لمعرفة ما إذا كان الفريق سيتمكن من مواصلة الضغط على ناشفيل وتقليص فارق النقاط، في ظل استمرار ميسي في تقديم مستويات تهديفية مميزة وقيادة الفريق نحو المنافسة على الألقاب.
وجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضربة جديدة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن رسميًا سحب دعمه لترشحه إلى ولاية جديدة خلال الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027. ويأتي القرار الإيطالي في توقيت مهم، مع بدء التحركات المبكرة الخاصة بالانتخابات المقبلة، ليعكس وجود حالة من التباين في المواقف الأوروبية تجاه بعض السياسات والمبادرات التي يطرحها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة. إيطاليا تنسحب من دعم إنفانتينو وأوضح الاتحاد الإيطالي أن قرار سحب الدعم جاء بهدف إعلان موقفه بصورة واضحة وشفافة، مؤكدًا أن الخطوة جاءت بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيسه ألكسندر تشيفرين. ويرتبط موقف الاتحاد الإيطالي بعدد من الملفات المتعلقة برؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، خاصة المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس فيفا بشأن حوكمة اللعبة وتطوير المسابقات الدولية. ويعكس القرار الإيطالي أهمية الموقف الأوروبي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الاتحادات الأوروبية تمثل كتلة مؤثرة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وبالتالي فإن تغير مواقف عدد من الاتحادات قد يفرض تحديات جديدة أمام حملة إنفانتينو الانتخابية. مالاغو يوضح موقف الاتحاد الإيطالي وأكد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن بلاده ستواصل العمل بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية الأخرى، من أجل دعم رؤية مختلفة لمستقبل كرة القدم. وشدد مالاغو على أهمية أن تقوم إدارة اللعبة على مجموعة من المبادئ الأساسية، وفي مقدمتها الجدارة والتضامن والاستدامة، إلى جانب وضع المشجعين في قلب عملية تطوير كرة القدم. ويشير هذا الموقف إلى رغبة الاتحاد الإيطالي في تعزيز التعاون الأوروبي خلال الفترة المقبلة، والعمل على صياغة رؤية مشتركة بشأن مستقبل اللعبة، بدلًا من التحرك بشكل منفرد في الملفات الكبرى. خلاف حول مستقبل كرة القدم ويأتي سحب الدعم في ظل نقاش مستمر حول الطريقة التي ينبغي أن تدار بها كرة القدم العالمية، خصوصًا مع التغييرات والمقترحات المتعلقة بالمسابقات الدولية وتوسيع البطولات وزيادة عدد المباريات. ويرى الاتحاد الإيطالي أن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال الحوار بين مختلف الأطراف، مع مراعاة مصالح الاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير. وأكد مالاغو أن الاتحاد الإيطالي يؤمن بنموذج يعتمد على الحوار والاستماع والمسؤولية المشتركة، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في نمو كرة القدم وتطورها مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعبة. موقف أوروبي لافت ويكتسب القرار الإيطالي أهمية إضافية بسبب ارتباطه بموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ أعلن الاتحاد الإيطالي أن تحركه جاء بالتوافق الكامل مع يويفا ورئيسه ألكسندر تشيفرين. وقد يمثل هذا التنسيق بداية لموقف أوروبي أكثر وضوحًا تجاه انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، خاصة إذا اتجهت اتحادات أوروبية أخرى إلى إعلان مواقف مشابهة خلال الأشهر المقبلة. وتبقى الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027 بعيدة نسبيًا، لكن التحركات السياسية داخل الاتحادات القارية بدأت مبكرًا، وهو ما يجعل كل موقف معلن ذا أهمية في رسم خريطة المنافسة المقبلة. ضربة جديدة لرئيس فيفا ويمثل فقدان دعم الاتحاد الإيطالي تطورًا سلبيًا لإنفانتينو، خاصة أن إيطاليا واحدة من أبرز القوى الكروية داخل أوروبا والعالم، كما أن موقفها قد يحمل دلالات سياسية تتجاوز حدود الاتحاد المحلي. ومع ذلك، لا يعني القرار الإيطالي بالضرورة أن فرص إنفانتينو في الفوز بولاية جديدة أصبحت مهددة بشكل مباشر، لكنه يضيف تحديًا جديدًا إلى المشهد الانتخابي قبل انطلاق المنافسة بصورة رسمية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع احتمال إعلان اتحادات أخرى مواقفها بشأن المرشحين والسياسات التي يجب أن تحكم كرة القدم العالمية. رؤية جديدة لإدارة اللعبة ويركز الاتحاد الإيطالي في موقفه على مجموعة من المبادئ التي يرى أنها ضرورية لضمان مستقبل أفضل لكرة القدم، وعلى رأسها الاستدامة والجدارة والتضامن، بالإضافة إلى الحفاظ على دور المشجعين. ويؤكد هذا التوجه أن الجدل حول مستقبل اللعبة لا يرتبط فقط بأسماء المرشحين لرئاسة فيفا، وإنما يمتد إلى شكل إدارة كرة القدم العالمية وطبيعة المسابقات التي سيتم تنظيمها خلال السنوات المقبلة. وبينما يستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة، سيكون عليه التعامل مع تغير بعض المواقف الأوروبية، في الوقت الذي تسعى فيه الاتحادات إلى تعزيز حضورها في عملية اتخاذ القرار داخل فيفا. وبذلك، يبدأ السباق نحو انتخابات 2027 بتطور لافت، بعدما اختار الاتحاد الإيطالي إعلان موقفه بوضوح وسحب دعمه لإنفانتينو، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية بشأن مستقبل كرة القدم.
كتب نادي جوهور دار التعظيم الماليزي اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما حطم الرقم القياسي لأطول سلسلة مباريات متتالية دون هزيمة في دوري الدرجة الأولى، ووصل إلى 109 مباريات متتالية دون خسارة، في إنجاز يعكس حجم السيطرة التي فرضها الفريق على كرة القدم الماليزية خلال السنوات الأخيرة. وجاء الإنجاز التاريخي لجوهور عقب فوزه على كوتشينغ سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن افتتاح منافسات الدوري الماليزي للموسم الجديد، ليبدأ الفريق حملة الدفاع عن لقبه بطريقة مثالية ويواصل سلسلة نتائجه الاستثنائية. ونجح جوهور بهذا الانتصار في تجاوز الرقم السابق المسجل باسم نادي أسيك ميموزاس الإيفواري، الذي حافظ على سلسلة من 108 مباريات متتالية دون هزيمة في دوري الدرجة الأولى خلال الفترة بين عامي 1989 و1994. وبذلك أصبح جوهور صاحب أطول سلسلة متتالية دون خسارة في تاريخ دوريات كرة القدم على مستوى العالم، بعدما تمكن من الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم لفترة امتدت لسنوات، في إنجاز يصعب تكراره بالنظر إلى قوة المنافسة وطول الموسم في مختلف الدوريات. وتعود بداية سلسلة الفريق الماليزي إلى شهر أبريل عام 2021، ومنذ ذلك التاريخ لم يتعرض جوهور لأي هزيمة في منافسات الدوري المحلي، ليحول النادي سجله المميز إلى ظاهرة كروية حقيقية، ويؤكد أنه أصبح القوة الأبرز في كرة القدم الماليزية. ولم يكن النجاح المحلي لجوهور وليد الصدفة، حيث فرض الفريق سيطرته الكاملة على بطولة الدوري الماليزي، ونجح في التتويج باللقب خلال 12 موسمًا متتاليًا، ليؤكد تفوقه الكبير على منافسيه ويصبح النادي الأكثر هيمنة على المسابقة في السنوات الأخيرة. وجاء الفوز الذي منح جوهور الرقم القياسي بثلاثة أهداف نظيفة، حملت توقيع ماركوس غيليرمي وأوسكار أريباس وشهاب زاهدي، ليقدم الفريق عرضًا قويًا في أولى مبارياته بالموسم الجديد. وكانت البداية بمثابة استمرار للمستوى الذي ظهر به جوهور خلال الموسم الماضي، بعدما اختتم مشواره بانتصار كاسح على منافسه بنتيجة 14-1، ليؤكد الفريق أنه لا يزال يمتلك القوة الهجومية والقدرة على تحقيق الانتصارات الكبيرة. ويعكس الرقم الجديد مدى قوة جوهور على المستوى المحلي، إذ لم يعد الفريق يكتفي بالمنافسة على الألقاب، وإنما أصبح يحقق أرقامًا قياسية غير مسبوقة، وهو ما يمنحه مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم العالمية. وتكمن صعوبة هذا الإنجاز في أن الحفاظ على سلسلة طويلة دون هزيمة يتطلب ثباتًا كبيرًا على مدار عدة مواسم، إلى جانب القدرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وضغوط المباريات، فضلًا عن الحفاظ على الدوافع رغم السيطرة المستمرة على المسابقة المحلية. ويبدو أن جوهور لا يريد التوقف عند هذا الحد، إذ يسعى النادي إلى مواصلة هيمنته على الكرة الماليزية خلال الموسم الجديد، مع الحفاظ على لقبه وتحقيق انتصارات جديدة تساعده على تمديد السلسلة القياسية لأطول فترة ممكنة. كما يتطلع الفريق إلى نقل نجاحه إلى المستوى القاري، بعدما تحول خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز الأندية في قارة آسيا، وبدأ يطمح إلى تحقيق نتائج أكبر في المنافسات الآسيوية. ويمثل الرقم القياسي العالمي دافعًا إضافيًا للاعبي جوهور وجهازه الفني، خاصة أن كل مباراة قادمة ستمنح الفريق فرصة جديدة لتوسيع الفارق عن الرقم السابق، وتحويل السلسلة إلى إنجاز يصعب على أي فريق الاقتراب منه في المستقبل. وتحظى هذه السلسلة باهتمام كبير من جماهير كرة القدم، ليس فقط في ماليزيا، وإنما حول العالم، خاصة أن الرقم الجديد يتجاوز سلسلة أسيك ميموزاس الإيفواري، التي ظلت صامدة لسنوات طويلة. وبهذا الإنجاز، يؤكد جوهور دار التعظيم أنه لم يعد مجرد بطل محلي، بل أصبح أحد الأندية التي تملك سجلًا تاريخيًا على مستوى كرة القدم العالمية، بعدما وصل إلى 109 مباريات متتالية دون هزيمة. ومع انطلاق الموسم الجديد، تبدو مهمة جوهور واضحة: مواصلة الانتصارات، الحفاظ على اللقب، وتعزيز الرقم القياسي العالمي، في الوقت الذي يأمل فيه النادي أن تتحول هيمنته المحلية إلى نجاح أكبر على الساحة الآسيوية.
اقترب الفرنسي بول بوجبا من مغادرة صفوف موناكو خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود اهتمام من عدد من أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم، بحسب ما كشفته تقارير صحفية عن تطورات مستقبل اللاعب. وكان بوجبا قد انضم إلى موناكو خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ووقع عقدًا مع النادي الفرنسي يمتد لمدة عامين، إلا أن وضعه الحالي أصبح محل نقاش بين الطرفين، مع وجود إمكانية لإنهاء التعاقد قبل موعده المحدد. وفي حال التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء العقد، سيكون بوجبا لاعبًا حرًا، ما يمنحه فرصة اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى انتظار نهاية عقده مع موناكو. الدوري الأمريكي يترقب موقف بوجبا ويرتبط اسم بوجبا بعدد من الأندية الأمريكية، في ظل رغبة بعض فرق الدوري الأمريكي في الاستفادة من خبراته وشهرته العالمية. وكان ناديَا دي سي يونايتد وإنتر ميامي من بين الأندية التي ارتبط اسمها باللاعب الفرنسي، خاصة أن بوجبا يمتلك مسيرة حافلة على المستوى الأوروبي، وسبق له اللعب لأندية كبيرة، إلى جانب تتويجه بالعديد من البطولات خلال مسيرته. ويمثل انتقال بوجبا إلى الدوري الأمريكي، حال حدوثه، إضافة قوية للمسابقة من الناحية التسويقية والفنية، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب حول العالم. كما أن وجود أسماء عالمية في الدوري الأمريكي خلال السنوات الماضية ساهم في زيادة الاهتمام بالمسابقة، وهو ما يجعل بوجبا هدفًا جذابًا للأندية التي تبحث عن لاعب يمتلك خبرة وشهرة دولية. إصابة جديدة تعقد مستقبل بوجبا ولا يبدو مستقبل بوجبا مرتبطًا فقط بالمفاوضات بينه وبين موناكو أو باهتمام الأندية الأمريكية، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الفخذ خلال استعدادات فريقه للموسم الجديد. وقد تمثل الإصابة عاملًا مؤثرًا في تحديد وجهته المقبلة، خصوصًا أن اللاعب عانى على مدار السنوات الماضية من مشكلات بدنية متكررة أثرت على مشاركاته مع الأندية والمنتخب الفرنسي. وتحتاج الأندية الراغبة في التعاقد مع بوجبا إلى تقييم حالته البدنية بشكل دقيق قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه، خاصة أن اللاعب يدخل مرحلة جديدة من مسيرته بعد فترة صعبة على المستوى البدني. تغيير الجهاز الفني قد يؤثر على القرار ويأتي مستقبل بوجبا في موناكو بالتزامن مع تغيير الجهاز الفني للفريق، بقيادة البرازيلي فيليبي لويس، وهو الأمر الذي قد يكون له تأثير أيضًا على موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة. وقد تتحدد فرص استمرار بوجبا بناءً على رؤية الجهاز الفني الجديد واحتياجات الفريق، إلى جانب موقف إدارة النادي من اللاعب ورغبتها في الاحتفاظ بخدماته. وفي المقابل، قد يمثل الرحيل فرصة لبوجبا من أجل البحث عن تحدٍ جديد، خصوصًا إذا حصل على عرض مناسب يضمن له الاستقرار والمشاركة بشكل أكبر. بوجبا أمام قرار مهم ويجد بوجبا نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله، في ظل إمكانية إنهاء عقده مع موناكو والانتقال إلى تجربة جديدة خارج أوروبا. ويظل الدوري الأمريكي أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب، خاصة مع اهتمام أندية مثل دي سي يونايتد وإنتر ميامي، لكن حسم مستقبله سيتوقف على عدة عوامل، أبرزها حالته البدنية، وموقف موناكو، والعروض التي ستصل إليه خلال الفترة المقبلة. وبينما لم يتم حسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي حتى الآن، فإن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن إمكانية رحيله عن موناكو، سواء بالانتقال إلى الدوري الأمريكي أو الاستمرار مع النادي الفرنسي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.