كرة-القدم-الدولية

كرة القدم الدولية

ملعب يويفا
يويفا وكونكاكاف يخططان لإطلاق بطولة جديدة للمنتخبات في 2028

دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في محادثات مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، من أجل بحث إمكانية إطلاق بطولة مشتركة جديدة للمنتخبات، في مشروع طموح قد يجمع جميع منتخبات الاتحادين، وعددها 96 منتخبًا، ويعيد رسم خريطة مسابقات المنتخبات خلال السنوات المقبلة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن التصور المقترح للبطولة قد يرى النور بداية من عام 2028، عقب انتهاء بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة، على أن تقام المسابقة مرة كل عامين، وفق نظام قريب من دوري الأمم الأوروبية وبطولة دوري الأمم التي ينظمها كونكاكاف.   وتأتي فكرة البطولة في إطار رغبة الاتحادين في تعزيز التعاون بينهما، إلى جانب خلق منافسة دولية جديدة تجمع بين منتخبات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بصورة منتظمة، وهو ما يمكن أن يمنح البطولة قيمة فنية وتسويقية كبيرة.   نظام البطولة المقترح   تشير الخطط الأولية إلى إمكانية تقسيم المنتخبات المشاركة على عدة درجات أو دوريات، بحيث تخوض المنتخبات مواجهات خلال مرحلة الدوري، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تحدد المنتخبات المتأهلة إلى المرحلة النهائية.   ومن المنتظر أن تنتهي البطولة بمنافسات نهائية تضم أربعة منتخبات، تتنافس فيما بينها على اللقب، في نظام يمنح المسابقة طابعًا تنافسيًا مشابهًا لما هو معمول به في دوري الأمم الأوروبية.   وقد تشهد الدرجة الأولى وجود عدد من أقوى المنتخبات الأوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا، إلى جانب منتخبات بارزة من اتحاد كونكاكاف، وعلى رأسها المكسيك والولايات المتحدة وكندا، ما يعني إمكانية إقامة مواجهات قوية بصورة متكررة بين عمالقة القارتين.   وبحسب التصور الحالي، يمكن إقامة مباريات مرحلة الدوري خلال فترات التوقف الدولي في أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بينما تقام مباريات الأدوار الإقصائية خلال شهر مارس، على أن تستضيف يونيو منافسات المرحلة النهائية للبطولة.   تعاون متزايد بين يويفا وكونكاكاف   ويأتي المشروع في ظل تنامي التعاون بين يويفا وكونكاكاف خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت العلاقة بين الطرفين تنسيقًا في عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل كرة القدم الدولية.   كما يأتي التحرك في توقيت يشهد نقاشات حول عدد من المقترحات التجارية والاستراتيجية المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما قد يجعل البطولة الجديدة محل اهتمام واسع، خاصة إذا تحولت من مجرد فكرة إلى مشروع رسمي.   ولا تزال المفاوضات في مراحلها المبكرة، ولم يتم حسم عدد المنتخبات التي ستضمها كل درجة، أو التفاصيل النهائية الخاصة بنظام الصعود والهبوط وآلية التأهل إلى المرحلة النهائية.   وفي الجانب المالي، قد تمثل البطولة فرصة جديدة لتعزيز الإيرادات، خاصة مع وجود إمكانية لتجميع جزء كبير من العائدات وتوزيعه على الاتحادات المشاركة، وهو ما قد يوفر موارد مالية إضافية للمنتخبات والاتحادات الأقل دخلًا.   كما أن إقامة مواجهات منتظمة بين منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا، أمام الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قد تمنح البطولة قيمة تسويقية وجماهيرية كبيرة، فضلًا عن توفير اختبارات قوية للمنتخبات المشاركة.   المكسيك أمام قرار مهم   وقد يكون المنتخب المكسيكي أحد أكثر المنتخبات ارتباطًا بهذا المشروع، في ظل وجود نقاشات حول إمكانية انتقال الاتحاد المكسيكي لكرة القدم من كونكاكاف إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول».   وفي حال تنفيذ البطولة الجديدة، فإن انتظام مواجهات المكسيك أمام كبار منتخبات أوروبا قد يمثل عاملًا إضافيًا يدفع المسؤولين المكسيكيين إلى إعادة تقييم فكرة الانتقال، خاصة أن المشاركة في منافسات تجمع أقوى منتخبات العالم يمكن أن تمنح المنتخب المكسيكي فوائد فنية وتجارية كبيرة.   ومع استمرار المفاوضات، يبقى المشروع قيد الدراسة، لكن نجاح يويفا وكونكاكاف في تحويل الفكرة إلى بطولة رسمية قد يمثل إضافة بارزة إلى أجندة كرة القدم الدولية، وربما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة بين الاتحادات القارية.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
منتخب النرويج
إعصار النرويج يكتسح كوت ديفوار ويحطم 6 أرقام قياسية في المونديال

​انتصار الـ 16.. ليلة لن تنساها النرويج ​لم تكن مواجهة كوت ديفوار في دور الـ 32 مجرد مباراة عادية، بل كانت محطة فارقة في تاريخ الكرة النرويجية. قاد النجم العالمي إرلينغ هالاند منتخب بلاده لتحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-1، حيث سجل هدف الانتصار في الدقائق الأربع الأخيرة من زمن المباراة، ليضمن بذلك تأهل "الفايكنج" رسمياً إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم. هذا الفوز لم يمنح النرويج بطاقة العبور فحسب، بل وضعها في مصاف المنتخبات التي بدأت تفرض كلمتها في العرس الكروي العالمي.   ​أرقام قياسية تزين مسيرة "الفايكنج" ​لم يكتفِ المنتخب النرويجي بانتزاع بطاقة التأهل، بل نجح في كسر 6 أرقام قياسية تاريخية في ليلة واحدة:   ​حقق المنتخب أول فوز تاريخي له في الأدوار الإقصائية ضمن تاريخ مشاركاته بكأس العالم.   ​أصبح المنتخب أول منتخب أوروبي يتأهل من مواجهة إقصائية في النهائيات منذ الإنجاز الذي حققته أوكرانيا عام 2006.   ​واصل النجم إرلينغ هالاند سلسلة تهديفية خرافية، حيث سجل في 13 مباراة متتالية مع النرويج في البطولات الرسمية، محرزاً خلالها 25 هدفاً.   ​دخل أنطونيو نوسا التاريخ كأصغر هداف في تاريخ النرويج بالبطولات الكبرى، وذلك بعمر 21 عاماً و74 يوماً.   ​سجل مارتن أوديغارد اسمه بأحرف من ذهب، كأول لاعب في تاريخ كأس العالم (منذ عام 1966) يقدم تمريرة حاسمة في كل من مبارياته الثلاث الأولى.   ​دخل المنتخب النرويجي تاريخ المونديال بكونه الفريق الذي أجرى 10 تغييرات أو أكثر على تشكيلته الأساسية في مباراتين متتاليتين.   ​هالاند وأوديغارد.. ثنائية تقود الحلم ​لا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز دون الإشارة إلى التناغم الكبير بين إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد. الأول يمثل آلة تهديفية لا تعرف الرحمة، بينما يمثل الثاني العقل المدبر الذي يوزع الكرات ويصنع الفارق بتمريراته الحاسمة. هذا التكامل بين النجمين جعل المنتخب النرويجي قوة هجومية ضاربة، قادرة على كسر أي تكتل دفاعي، وهو ما ظهر جلياً في الأرقام القياسية التي حققها كلا اللاعبين في هذه النسخة من المونديال.   ​رؤية استراتيجية.. شجاعة التغيير ​الرقم القياسي الذي حققه المنتخب بإجراء 10 تغييرات أو أكثر في التشكيلة الأساسية لمباراتين متتاليتين ينم عن شجاعة تكتيكية كبيرة من الجهاز الفني. هذه السياسة لم تؤثر على تجانس الفريق، بل أثبتت عمق التشكيلة وجودة اللاعبين البدلاء الذين كانوا عند حسن الظن. إدارة "الفايكنج" للمباريات بهذه المرونة التكتيكية يمنحهم ميزة إضافية في الأدوار القادمة، حيث يواجهون تحديات بدنية وذهنية تتطلب دماءً جديدة وحلولاً متنوعة.   ​الطريق إلى المجد.. طموحات بلا حدود ​بعد هذا التأهل التاريخي، لم يعد سقف الطموحات لدى المنتخب النرويجي يتوقف عند دور الـ16. فالمستوى الذي قدموه، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام كوت ديفوار، تؤكد أن هذا الفريق جاء للمنافسة وليس فقط للمشاركة. جماهير النرويج التي احتفلت بهذا الانتصار، تتطلع الآن إلى رؤية فريقها وهو يواصل مسيرته في البطولة، متسلحاً بهذه الأرقام القياسية التي ستظل محفورة في سجلات المونديال.   ​رسالة إلى العالم ​بإقصائهم لكوت ديفوار وتحقيقهم لهذه الأرقام الفريدة، أرسل "الفايكنج" رسالة قوية إلى كل المنتخبات المشاركة في مونديال 2026: النرويج ليست لقمة سائغة، بل هي خصم شرس يمتلك الموهبة، القيادة، والرغبة في دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ستكون الأيام القادمة حافلة بالمزيد من التحديات، ولكن إذا استمرت النرويج بهذا الأداء، فإن المفاجآت قد لا تتوقف عند حدود دور الـ16. 

Masoud يونيو 30, 2026 0
الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الفرنسي قبل مواجهة السويد (رويترز)
"كابوس استوكهولم.. هل أصبحت السويد "العقدة المستعصية" التي تهدد أحلام فرنسا في المواعيد الكبرى؟"

​(مقدمة: مفارقة التاريخ) في قاموس كرة القدم الدولية، هناك دائماً مباريات لا تُقاس بقوة الفريقين الفنية فقط، بل بـ "الهالة النفسية" التي تحيط باللقاء. المنتخب الفرنسي، بطل العالم وأوروبا، الذي يمتلك ترسانة من النجوم العابرة للقارات، يجد نفسه في حالة غريبة عندما يواجه المنتخب السويدي. هي ليست مجرد مباراة، بل تحولت إلى "عقدة" حقيقية باتت تلاحق "الديوك" في كل محفل. وبينما يظن الجميع أن الفوارق الفردية ستحسم الأمور، يأتي المنتخب السويدي ليقدم درساً في الانضباط التكتيكي والصلابة الذهنية التي تجعل حتى أعتى نجوم فرنسا يغرقون في تفاصيل صغيرة تقلب موازين المواجهة. ​(تحليل العقدة: صراع الأنماط) يكمن سر العقدة السويدية في تباين الأنماط. المنتخب الفرنسي يعتمد على الموهبة الفردية والانطلاق السريع والقدرة على الابتكار، بينما يتبنى المنتخب السويدي فلسفة "الجماعية المطلقة" والالتزام الدفاعي الذي لا يرحم. عندما تلتقي فرنسا بالسويد، تجد نفسها أمام جدار من التنظيم، حيث تُغلق المساحات وتُحيد نجوم الصف الأول. هذا التباين هو ما يربك حسابات المدربين الفرنسيين، الذين يجدون أنفسهم أمام منافس لا يتأثر بالضغط الجماهيري ولا يرهبه اسم الخصم. ​(الإرث النفسي للمباريات) تراكمت النتائج السلبية لفرنسا أمام السويد عبر السنين، مما خلق ضغطاً نفسياً مضاعفاً. في كرة القدم، الضغط النفسي (Mental Block) هو عدو اللاعب الأول. اللاعب الفرنسي يدخل المباراة وهو يحمل إرث إخفاقات الماضي، بينما يدخل السويدي المباراة وهو يمتلك "مفتاح الثقة" الذي يقول له إن "هذا الخصم يمكن هزيمته". هذا الفارق في العقلية هو الذي يفسر كيف تنجح السويد في اقتناص نتائج إيجابية حتى في أحلك ظروفها، بينما تعاني فرنسا حتى وهي في قمة توهجها. ​(دروس تكتيكية من الميدان) تكرار السيناريوهات أمام السويد أظهر أن فرنسا تعاني من فقر في الحلول البديلة عندما يتم تحجيم أطرافها. السويد تدرك جيداً أن قوة فرنسا تكمن في سرعة الأجنحة ومهارة لاعبي الوسط في التدرج بالكرة، لذا تضع كل ثقلها في إغلاق العمق وتضييق مساحات اللعب. ومع غياب التنوع في الهجوم الفرنسي، تضطر فرنسا للجوء إلى الحلول الفردية التي غالباً ما تضيع في الزحام الدفاعي السويدي. السؤال هنا: هل فشلت العقول التدريبية الفرنسية في إيجاد خطة "ب"؟ ​(تأثير "العقد" على طموحات البطولات) الخوف الحقيقي ليس في الخسارة في مباراة عادية، بل في أن تؤدي هذه العقدة إلى إقصاء فرنسا من بطولة كبرى. الإقصاءات التي تليها هزائم أمام "فرق عقدة" تترك جرحاً غائراً في كبرياء المنتخبات الكبرى. فرنسا التي تطمح دائماً للذهب، تجد أن مسارها نحو اللقب قد يُدمر بسبب 90 دقيقة أمام خصم لا يرحم. هذا ما يفسر التوتر الذي يسبق أي لقاء فرنسي-سويدي، فالجميع يعلم أن التاريخ هنا لا يقف بجانب الأقوى، بل بجانب الأكثر صموداً. ​(نظرة إلى المستقبل: هل من مخرج؟) لكي تتجاوز فرنسا هذه العقدة، عليها ألا تعتمد فقط على الأسماء الرنانة. الكرة الفرنسية تحتاج إلى مقاربة جديدة تعتمد على دراسة أدق للخصم السويدي وتطوير أساليب "كسر التكتلات". على المدربين القادمين لفرنسا أن يدركوا أن السويد ليست مجرد فريق، بل هي "اختبار شخصية". تجاوز هذه العقدة يتطلب من نجوم فرنسا أن يضعوا "الأنا" جانباً وأن يتبنوا عقليات قتالية تعادل صمود الخصم. إن تجاوز السويد لن يكون مجرد انتصار، بل سيكون تحرراً من عبء تاريخي ظل جاثماً لسنوات. ​(الجمهور والإعلام: دور الضغط) الإعلام الفرنسي لا يتوقف عن الحديث عن هذه العقدة، مما يضيف وقوداً لنار الضغط. الجماهير بدورها، تدخل المباراة وهي في حالة ترقب وقلق. هذا المناخ العام ليس مساعداً للنجوم، حيث تزداد حدة الانتقادات مع كل خطأ يرتكبه لاعب فرنسي. لكي ينهي منتخب الديوك هذه الحكاية، يجب أن يقرر أن يلعب كرة قدم خالصة، بعيداً عن أرقام التاريخ وصراخ الإعلام. ​(خاتمة: التحرر هو الحل) في نهاية المطاف، كل عقدة لها مفتاح. المنتخب الفرنسي يمتلك المواهب التي تجعله يغزو العالم، لكنه يحتاج فقط إلى الإيمان بأن "التاريخ لا يلعب كرة القدم". السويد ستظل دائماً منافساً قوياً وصعب المراس، لكن فرنسا هي التي تملك القدرة على تغيير السردية. هل ستكون المواجهة القادمة هي لحظة الانفجار التحرري الذي يُنهي حقبة الكابوس السويدي؟ هذا ما ننتظره في المواعيد الكبرى المقبلة. الكرة الآن في ملعب فرنسا، لإثبات أنها لا تخشى التاريخ، ولا ترهب العقد، مهما كان حجمها أو قدمها.

Masoud يونيو 30, 2026 0
مقتل شخص في كأس العالم
فاجعة في مونديال 2026: مقتل مشجع يفتح ملفات الأمن والسلامة وشرطة أمريكا تبدأ التحقيقات

في الوقت الذي كانت تتجه فيه أنظار العالم نحو ملاعب الولايات المتحدة لمتابعة العرس الكروي الأكبر "مونديال 2026"، تحولت الفرحة إلى مأتم بعد وقوع حادثة مأساوية هزت أرجاء البطولة، تمثلت في مقتل أحد المشجعين في ظروف غامضة لا تزال قيد التحقيق. إن هذه الحادثة لم تكن مجرد واقعة جنائية عابرة، بل دقت ناقوس الخطر حول منظومة الأمن والسلامة في التجمعات الجماهيرية الضخمة، وأعادت إلى الأذهان التحديات الكبيرة التي تواجه الدول المستضيفة في تأمين ملايين البشر الذين يتوافدون من كل حدب وصوب لمساندة منتخباتهم. ​فور وقوع الحادثة، أعلنت السلطات الأمنية الأمريكية حالة الاستنفار القصوى، وبدأت أجهزتها المختصة في عمليات مسح دقيقة لمحيط الواقعة، وجمع الأدلة الجنائية، وتفريغ كاميرات المراقبة، والاستماع إلى شهود العيان، في محاولة للكشف عن الجناة وفهم الدوافع الكامنة خلف هذا العمل الإجرامي. ومن الواضح أن الجهات الأمنية الأمريكية تتعامل مع هذا الملف بمنتهى الحزم والجدية، حيث تدرك السلطات أن سمعة البطولة ومكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى في تنظيم الفعاليات الدولية على المحك، لذا فإن الوصول إلى الحقيقة بات أولوية قصوى لا تحتمل التأخير. ​إن ملاعب كأس العالم ليست مجرد مساحات خضراء للعب كرة القدم، بل هي قلاع بشرية تضج بالمشاعر والأحاسيس، حيث يختلط الحماس بالتعصب، والفرح بالحزن. وفي مثل هذه البيئات، يرى الخبراء الأمنيون أن الضبط والربط هما التحدي الأكبر. ومع ذلك، فإن وقوع حادثة بهذا الحجم يثير تساؤلات مشروعة حول جدوى الخطط الأمنية المتبعة، وكيف يمكن لحدث بهذه الخطورة أن يقع في ظل وجود هذه الرقابة الصارمة. هل هي ثغرة أمنية؟ أم أنها طبيعة بشرية لا يمكن التنبؤ بمساراتها؟ تلك هي الأسئلة التي يبحث الرأي العام العالمي عن إجابات لها. ​على صعيد آخر، تركت الحادثة أثراً عميقاً في نفوس المشجعين، حيث انتشرت حالة من الترقب والحذر بين الجماهير في المدن المستضيفة. مواقع التواصل الاجتماعي لم تتوقف عن التفاعل مع الخبر، حيث تحولت صفحات الجمهور إلى منصات لتبادل التعازي والمطالبة بضرورة تكثيف التواجد الأمني في مناطق تجمعات المشجعين، والساحات المخصصة للمشاهدة، والمناطق المحيطة بالملاعب. الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من جانبه، أعرب عن أسفه العميق للحادثة، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة السلطات الأمريكية على التعامل مع الموقف، مشدداً في الوقت ذاته على أن أمن وسلامة الجماهير يظلان الأولوية القصوى التي تعلو فوق كل اعتبارات أخرى. ​إن هذه الواقعة المؤسفة تضع المنظمين أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة، فكأس العالم يمثل رمزاً للوحدة والسلام والتقاء الشعوب، وما حدث لا يمت لهذه القيم بصلة. إن الجهود التي تُبذل الآن لا تقتصر فقط على ملاحقة الجناة، بل تشمل مراجعة دقيقة لبروتوكولات الأمان، وتعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية المختلفة لضمان عدم تكرار مثل هذه السيناريوهات في المباريات المقبلة. إن التحدي الآن يكمن في الحفاظ على "سحر البطولة" دون التضحية بالشعور بالأمن. ​في سياق متصل، يأمل المجتمع الرياضي العالمي ألا تؤثر هذه الحادثة على الزخم الجماهيري الذي تشهده البطولة. فالتاريخ يعلمنا أن مثل هذه الأزمات تفرض دائماً إعادة تقييم شاملة للخطط الأمنية، وهو ما نراه بالفعل في التحركات الميدانية المكثفة للشرطة الأمريكية في مختلف المدن المضيفة. إن هذه الحادثة، رغم مأساويتها، ستظل حاضرة في سجلات المونديال كجرس إنذار لكل من يتولى تنظيم أحداث عالمية، بضرورة وضع الأمن على رأس قائمة الأولويات، فوق كل الخطط الترويجية والاحتفالية. ​في الختام، يظل الأمل معلقاً بأن تظهر الحقائق كاملة، وأن ينال المخطئ جزاءه العادل، ليكون ذلك بلسماً لجراح عائلة المشجع الراحل، ورسالة طمأنة لكل من جاء إلى الولايات المتحدة للاستمتاع بكرة القدم. إن المونديال سيستمر، والكرة ستظل تدور، لكن ذكرى هذه الحادثة ستدفع الجميع للتعامل بحذر أكبر ووعي أعمق، لتظل ساحات كرة القدم واحات للفرح والاحتفال، بعيداً عن أيدي العابثين بالأمن والسلم المجتمعي. إننا بانتظار نتائج التحقيقات التي ستكشف بلا شك عن تفاصيل هذه المأساة، وتؤكد أن العدالة هي الحصن الأول لأي مجتمع يسعى لتنظيم حدث عالمي بحجم كأس العالم.

Masoud يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0