كرة-القدم-الأرجنتينية

كرة القدم الأرجنتينية

سواريز و ميسى
سواريز يشيد بمسيرة ميسي الدولية ويوجه له رسالة عاطفية

سواريز يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد مواجهة بنين   وجّه النجم الأوروغوياني لويس سواريز رسالة عاطفية إلى صديقه المقرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب مواجهة بنين التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل.   وجاءت رسالة سواريز عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، حيث حرص على الإشادة بالمسيرة الدولية للنجم الأرجنتيني، وما حققه من إنجازات وأرقام قياسية خلال سنوات تمثيله منتخب بلاده.   سواريز يشيد بإرث ميسي التاريخي   وأعرب مهاجم إنتر ميامي عن تقديره الكبير لما قدمه ميسي لكرة القدم، مؤكدًا أن تأثيره تجاوز حدود الملاعب الأرجنتينية ووصل إلى مختلف أنحاء العالم.   وقال سواريز في رسالته: «يا سمين، اليوم تترك إرثًا مليئًا بالأرقام القياسية واللحظات الكبيرة والذكريات التي لا تُمحى كلاعب في منتخب بلادك».   وأضاف أن ميسي نجح في كتابة اسمه ضمن تاريخ كرة القدم في أمريكا الجنوبية والعالم، بفضل المستويات التي قدمها والإنجازات التي حققها.   احترام المنافسين أبرز صفات ميسي   ولم يقتصر حديث سواريز على القدرات الفنية لصديقه، بل أشاد أيضًا بشخصيته داخل الملعب وطريقة تعامله مع المنافسين.   وأكد أن ميسي ترك بصمته في كل مكان لعب فيه، مع الحفاظ على احترامه الدائم للآخرين.   وأشار إلى أن قائد الأرجنتين يمثل نموذجًا للإصرار وعدم الاستسلام، بعدما نجح في تحقيق العديد من أحلامه خلال مسيرته الكروية.   رسالة صداقة وامتنان من سواريز   وواصل سواريز حديثه بكلمات عاطفية، مؤكدًا أن ميسي ليس مجرد لاعب استثنائي، بل يمثل أيضًا نموذجًا مميزًا على المستوى الإنساني.   وأشاد بصفاته كزميل وصديق، معبرًا عن امتنانه للسنوات التي جمعتهما داخل الملاعب وخارجها.   واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى ميسي، مؤكدًا اعتزازه الكبير بمعاصرته ومشاركته العديد من اللحظات المهمة.   ميسي يسجل في فوز الأرجنتين على بنين   وجاءت رسالة سواريز عقب فوز الأرجنتين على بنين بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت تسجيل ميسي أحد الأهداف.   كما سجل نيكولاس أوتامندي ونيكو باز الهدفين الآخرين، بحسب تفاصيل المباراة الواردة في التقرير.   وتعكس كلمات سواريز قوة العلاقة التي تجمع النجمين، بعدما تحولت صداقتهما إلى واحدة من أبرز العلاقات المعروفة بين نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ميسي
سكالوني عن ميسي: لاعب لا يمكن تعويضه.. وسنواصل اللعب بالأسلوب نفسه

  تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن النجم ليونيل ميسي ودوره مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد التانجو لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك هوية واضحة في طريقة اللعب، ويمكنه مواصلة الاعتماد على النهج نفسه بغض النظر عن الأسماء الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات سكالوني في ظل استمرار الحديث عن مستقبل ميسي مع منتخب الأرجنتين، خاصة مع اقتراب المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الرموز في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات الكبرى التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية. وأكد المدير الفني أن ميسي يمثل حالة استثنائية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن وجود لاعب بحجمه لا يمكن تعويضه بشكل مباشر، لأن قدراته وإمكانياته وشخصيته داخل الملعب تجعله لاعبًا مختلفًا عن أي عنصر آخر. لكن سكالوني أوضح في الوقت نفسه أن المنتخب لن يتخلى عن هويته الفنية في حال غياب ميسي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبحث عن الطريقة المناسبة لمواصلة اللعب بالأسلوب نفسه، والحفاظ على النهج الذي أصبح يميز المنتخب الأرجنتيني. ويرتكز هذا النهج، بحسب تصريحات سكالوني، على التمرير والاستحواذ والتحرك الجماعي من أجل الوصول إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف، وهي أفكار يرى المدير الفني أنها تمثل جزءًا أساسيًا من شخصية المنتخب، ولا ترتبط فقط بوجود لاعب واحد داخل التشكيل. وأوضح سكالوني أن منتخب الأرجنتين يتميز بهذه الطريقة في اللعب بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على الهوية الجماعية للفريق، بدلًا من جعل طريقة الأداء مرتبطة بصورة كاملة بوجود نجم بعينه. وتحمل هذه الرؤية أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المنتخبات الكبرى تحتاج إلى امتلاك أسلوب واضح يمكن تطبيقه في مختلف الظروف، سواء كان جميع اللاعبين الأساسيين متاحين أو غاب أحد العناصر المهمة عن التشكيل. وبالنسبة إلى ميسي، فإن مكانته داخل منتخب الأرجنتين تظل استثنائية، ليس فقط بسبب قدراته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ما قدمه بقميص بلاده على مدار سنوات طويلة. ونجح ميسي خلال مسيرته الدولية في قيادة الأرجنتين إلى تحقيق عدد من أهم الألقاب في تاريخ المنتخب، بعدما توج الفريق بلقب كوبا أمريكا، ثم كأس العالم، وهو ما جعل العلاقة بين اللاعب والمنتخب واحدة من أبرز القصص في كرة القدم العالمية. ولهذا السبب، فإن الحديث عن مرحلة ما بعد ميسي لا يمكن أن يكون أمرًا بسيطًا بالنسبة إلى الأرجنتين، خاصة أن المنتخب اعتاد خلال السنوات الماضية على وجوده كعنصر أساسي في بناء الهجمات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ومع ذلك، يرى سكالوني أن الحفاظ على هوية المنتخب يجب أن يكون الهدف الأساسي، وأن الأرجنتين قادرة على مواصلة تقديم كرة القدم التي أصبحت مرتبطة بها، حتى عندما تتغير الأسماء داخل الملعب. وتعكس تصريحات المدير الفني فلسفة تعتمد على العمل الجماعي، حيث لا يريد أن يصبح المنتخب معتمدًا على لاعب واحد فقط، مهما كانت قدراته أو مكانته، وإنما يسعى إلى أن تكون هناك مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار نفسها وتقديم المستوى المطلوب. ويأتي التمرير كأحد العناصر التي ركز عليها سكالوني في حديثه، حيث أشار إلى رغبة المنتخب في مواصلة بناء اللعب من خلال التمريرات والتحرك للوصول إلى الأهداف، وهو الأسلوب الذي يرى أنه يمثل شخصية الفريق. ولا يعني ذلك التقليل من أهمية ميسي، بل على العكس، تصريحات سكالوني تبدأ من الاعتراف بأن اللاعب لا يمكن تعويضه، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المنتخب يجب أن يكون قادرًا على الاستمرار عندما لا يكون قائده موجودًا. وتلك النقطة تمثل تحديًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطور عمر ميسي واقتراب مسيرته الدولية من مراحلها الأخيرة، حيث سيكون على الأرجنتين التعامل تدريجيًا مع فكرة غياب اللاعب عن بعض المباريات أو انتهاء مشواره مع المنتخب في مرحلة ما. ويرى سكالوني أن الحل لن يكون بمحاولة العثور على لاعب آخر يحمل الصفات نفسها، لأن ميسي حالة فريدة، وإنما من خلال الحفاظ على المبادئ الجماعية التي يعتمد عليها المنتخب وتوزيع المسؤوليات بين مجموعة اللاعبين. ومن خلال هذا الأسلوب، يمكن للاعبين الآخرين الحصول على أدوار أكبر في صناعة اللعب وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس، بدلًا من انتظار الحل الفردي الذي كان ميسي قادرًا على تقديمه في العديد من المواقف. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني يمنح المنتخب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، ويجعل الفريق قادرًا على تغيير بعض التفاصيل دون التخلي عن هويته الأساسية. ويعرف سكالوني أن وجود ميسي يمنح الأرجنتين قدرات إضافية، لكن المدير الفني يريد في الوقت نفسه أن يكون الفريق قادرًا على تحقيق أهدافه من خلال المجموعة، وهو ما ظهر في فلسفته خلال السنوات الأخيرة. وتتمثل أهمية هذه الرؤية في أن المنتخب لا يخوض مباراة واحدة فقط، وإنما يدخل منافسات طويلة تحتاج إلى الاستمرارية والقدرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وتغير الأسماء. ومن هنا، فإن بناء هوية جماعية يمكن أن يساعد الأرجنتين على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن المنتخب أصبح يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة خلال السنوات الماضية. ويأتي الحديث عن ميسي أيضًا في ظل استمرار الجماهير الأرجنتينية في تقدير ما قدمه قائدها للمنتخب، بعدما أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ التانجو الحديث. لكن سكالوني يركز على المستقبل، ويريد أن يضمن استمرار المنتخب بنفس الشخصية والأسلوب، سواء كان ميسي موجودًا أم لا، مع منح العناصر الأخرى الثقة اللازمة لتولي أدوار أكبر. ويظل ميسي لاعبًا لا يمكن تعويضه وفقًا لتأكيد سكالوني، لكن عدم إمكانية تعويض اللاعب بشكل مباشر لا يعني توقف المنتخب أو فقدان هويته، وإنما يعني البحث عن حلول جماعية تضمن استمرار الفريق في تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها. وفي النهاية، أكد ليونيل سكالوني أن ليونيل ميسي لاعب لا يمكن تعويضه، لكنه شدد على أن منتخب الأرجنتين سيبحث عن الطريقة التي تمكنه من مواصلة اللعب بالأسلوب والنهج نفسيهما، من خلال التمرير والتحرك الجماعي للوصول إلى الأهداف. وتعكس تصريحات سكالوني تمسكه بهوية المنتخب الأرجنتيني، مع التأكيد على أن شخصية الفريق لا تتوقف على اسم واحد، رغم الاعتراف بالمكانة الاستثنائية التي يحتلها ميسي. وبذلك، يفتح المدير الفني الباب أمام مرحلة مستقبلية يحافظ خلالها التانجو على أسلوبه وأفكاره، مع الاستمرار في الاعتماد على العمل الجماعي بغض النظر عن أسماء اللاعبين المشاركين.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
لافيتزي
إيزيكييل لافيتزي يكشف معاناته بعد اعتزال كرة القدم.. ابنه أعاد إليه الفرح

  كشف الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي، نجم كرة القدم السابق، عن تفاصيل الفترة الصعبة التي عاشها بعد قرار اعتزال كرة القدم، مؤكدًا أن الابتعاد عن الملاعب ترك بداخله فراغًا كبيرًا لم يكن يعرف في البداية كيفية التعامل معه أو ملؤه، قبل أن تتطور معاناته ويمر بفترة من الاكتئاب دفعته إلى دخول مصحة نفسية والخضوع للعلاج، في رحلة لا يزال يخوضها حتى الآن من أجل استعادة توازنه وحياته بصورة طبيعية. وأوضح لافيتزي أن الانتقال من حياة لاعب كرة القدم المحترفة إلى الحياة بعيدًا عن الملاعب لم يكن سهلًا بالنسبة إليه، بعدما اعتاد لسنوات طويلة على التدريبات اليومية والمباريات والمنافسة والسفر والأجواء التي تحيط بكرة القدم. ومع انتهاء هذه المرحلة، وجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا، وهو ما جعله يشعر بفراغ كبير لم يكن يعرف كيف يملؤه بأي شيء. ويعد الاعتزال واحدة من أصعب المراحل التي يمكن أن يمر بها لاعب كرة القدم، خاصة بالنسبة للاعبين الذين قضوا الجزء الأكبر من حياتهم داخل الملاعب. فبعد سنوات من وجود هدف واضح يتمثل في التدريب والمشاركة وتحقيق الانتصارات، تتغير الحياة بصورة مفاجئة، ويحتاج اللاعب إلى اكتشاف طريقة جديدة لتنظيم يومه وتحديد أهدافه خارج المستطيل الأخضر. وهذا ما حدث مع لافيتزي، الذي اعترف بأنه لم يكن يعرف في البداية كيف يتعامل مع هذا الفراغ الذي تركته كرة القدم. ومع الوقت، تحولت المعاناة إلى مرحلة أكثر صعوبة، بعدما مر بفترة من الاكتئاب احتاج خلالها إلى الحصول على مساعدة متخصصة والخضوع للعلاج داخل مصحة نفسية. ولم يتعامل النجم الأرجنتيني مع ما مر به باعتباره أمرًا يجب إخفاؤه، بل تحدث عن تجربته بصراحة، موضحًا أنه لا يزال يتلقى العلاج ويستخدم الأدوية، وأن رحلة التعافي بالنسبة إليه مستمرة بشكل تدريجي. ويعكس حديثه إدراكًا لأهمية الحصول على الدعم المناسب عندما يواجه الإنسان فترة صعبة تؤثر على حياته اليومية. وأكد لافيتزي أنه يتعافى تدريجيًا، وهو ما يمثل جانبًا إيجابيًا في قصته، خاصة أنه استطاع أن يدرك حاجته إلى العلاج وأن يبدأ رحلة التعامل مع ما يمر به بدلًا من الاستسلام للشعور بالفراغ الذي ظهر بعد اعتزاله كرة القدم. وكانت كرة القدم تمثل جزءًا أساسيًا من حياة لافيتزي لسنوات طويلة، بعدما صنع مسيرة مميزة على مستوى الأندية والمنتخب الأرجنتيني. وارتبط اسمه بعدد من التجارب المهمة في الملاعب، قبل أن يصل إلى مرحلة الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا بعيدًا عن المنافسة الاحترافية. لكن نهاية المسيرة الكروية لم تكن مجرد قرار بالابتعاد عن المباريات، وإنما مثلت بالنسبة إليه تغييرًا كبيرًا في أسلوب الحياة. فاللاعب الذي اعتاد أن يكون لديه جدول يومي مليء بالالتزامات والتدريبات والمباريات وجد نفسه فجأة أمام وقت ومساحة أكبر، وهو ما جعله يشعر بفراغ لم يكن من السهل التعامل معه. ومن بين أكثر الأمور المؤثرة في قصة لافيتزي أن ابنه لعب دورًا مهمًا في مساعدته على تجاوز هذه المرحلة، حيث كشف أن وجوده أعاد إليه الفرح والإحساس بالحياة، ومنحه القوة لمواصلة الطريق من جديد. ويمثل هذا الجانب من القصة نقطة مضيئة وسط الفترة الصعبة التي عاشها اللاعب، إذ وجد لافيتزي في ابنه مصدرًا للسعادة والدافع للاستمرار، بعدما كان يعاني من شعور الفراغ والاكتئاب عقب نهاية مسيرته الرياضية. وكانت الأسرة بالنسبة إلى لافيتزي عنصرًا مهمًا خلال رحلة التعافي، خاصة أن وجود شخص قريب يمكن أن يمنح الإنسان شعورًا بالدعم والانتماء في الأوقات الصعبة. وبالنسبة للنجم الأرجنتيني، أصبح ابنه سببًا إضافيًا للتمسك بالحياة والنظر إلى المستقبل بصورة مختلفة. ولم يخف لافيتزي حقيقة أنه لا يزال في رحلة علاج، وهو أمر يؤكد أن التعافي لا يحدث بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى وقت وصبر والتزام بالعلاج. وقد تحدث عن استخدامه للأدوية واستمراره في تلقي العلاج، مؤكدًا أنه يشعر بأنه يتقدم تدريجيًا ويتجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها. وتسلط تجربة لافيتزي الضوء كذلك على الجانب الإنساني من حياة نجوم كرة القدم، الذين غالبًا ما ينظر إليهم الجمهور باعتبارهم أشخاصًا يعيشون حياة مثالية بسبب الشهرة والنجاح والأموال، بينما يمكن أن يواجهوا هم أيضًا أزمات وتحديات شخصية ونفسية بعد انتهاء مسيرتهم. فالنجاح داخل الملعب لا يعني بالضرورة أن الحياة خارج الملعب تكون سهلة، كما أن اعتزال كرة القدم يمكن أن يمثل تغييرًا جذريًا بالنسبة إلى اللاعب، خصوصًا إذا لم يكن مستعدًا نفسيًا للمرحلة الجديدة أو لم يكن لديه تصور واضح لما سيفعله بعد التوقف عن اللعب. وفي حالة لافيتزي، أصبح الشعور بالفراغ أحد أبرز التحديات التي واجهها بعد الاعتزال، قبل أن تتطور الأمور إلى فترة من الاكتئاب دفعته إلى طلب العلاج. وتكشف تجربته أهمية عدم تجاهل المشاعر الصعبة أو التعامل معها باعتبارها مجرد مرحلة عابرة، خاصة عندما تبدأ في التأثير على الحياة اليومية. ومن خلال حديثه عن العلاج، يوجه لافيتزي رسالة مهمة مفادها أن طلب المساعدة ليس أمرًا يدعو للخجل، وأن الإنسان يمكنه أن يمر بفترة صعبة ثم يبدأ في استعادة حياته خطوة بخطوة. فاللاعب السابق لم يقدم نفسه باعتباره تجاوز كل شيء، وإنما تحدث بوضوح عن أنه لا يزال يتلقى العلاج ويتعافى تدريجيًا. كما أن وجود ابنه منحه دافعًا إضافيًا لمواصلة هذه الرحلة، بعدما أعاد إليه مشاعر الفرح والإحساس بالحياة. وفي الوقت الذي كان فيه لافيتزي يبحث عن طريقة للتعامل مع الفراغ الذي خلفته كرة القدم، أصبح ابنه أحد أهم مصادر القوة بالنسبة إليه. وتبقى مسيرة التعافي مختلفة من شخص إلى آخر، لكن قصة لافيتزي توضح أن نهاية مرحلة كبيرة من الحياة قد تكون مؤلمة، وأن الانتقال إلى مرحلة جديدة يحتاج إلى وقت ودعم وصبر. وبعد سنوات من المنافسة والنجاح، وجد اللاعب نفسه أمام تحدٍ من نوع مختلف، يتمثل في إعادة اكتشاف حياته بعيدًا عن كرة القدم. ورغم صعوبة الفترة التي عاشها، فإن حديثه عن التعافي التدريجي يحمل جانبًا إيجابيًا، خاصة مع استمراره في العلاج وعدم إخفائه حقيقة ما يمر به. كما أن وجود ابنه إلى جانبه منحه سببًا جديدًا للابتسام والاستمرار، وهو ما جعله يشعر بأن الحياة لا تتوقف بانتهاء مسيرته الرياضية. وتبقى تجربة لافيتزي مثالًا على أن نجوم كرة القدم يعيشون مثل غيرهم مراحل من الضعف والتعب النفسي، وأن الشهرة والنجاح لا تمنع الإنسان من المرور بأوقات يحتاج خلالها إلى مساعدة ودعم. كما تؤكد قصته أن الاعتزال ليس مجرد نهاية للمباريات، بل بداية مرحلة جديدة تحتاج إلى استعداد نفسي وحياة مليئة بأهداف مختلفة. وفي النهاية، يعيش إيزيكييل لافيتزي مرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي عرفها خلال مسيرته الكروية، بعدما كشف عن الفراغ الكبير الذي شعر به عقب الاعتزال، ثم مر بفترة من الاكتئاب دخل على إثرها إلى مصحة نفسية ولا يزال يتلقى العلاج ويستخدم الأدوية. ورغم صعوبة التجربة، يؤكد النجم الأرجنتيني أنه يتعافى تدريجيًا، بينما كان لابنه دور مهم في إعادة الفرح والإحساس بالحياة إليه ومنحه القوة لمواصلة طريقه. وبين ذكريات الملاعب وتحديات الحياة الجديدة، يخوض لافيتزي الآن معركة شخصية مختلفة، هدفها استعادة التوازن والقدرة على الاستمتاع بالحياة من جديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
ميسى و رونالدو
تيفيز يجمع ميسي ورونالدو في مباراة وداعية بملعب بوكا جونيورز

يستعد الأرجنتيني كارلوس تيفيز، نجم بوكا جونيورز والمنتخب الأرجنتيني السابق، لتنظيم مباراة وداعية احتفالية على ملعب «لا بومبونيرا»، معقل نادي بوكا جونيورز، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2026، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة النادي بشأن استضافة الحدث المرتقب. وتأتي المباراة المنتظرة في إطار رغبة تيفيز في الاحتفال بمسيرته الكروية الحافلة، والتي شهدت العديد من المحطات المهمة مع الأندية والمنتخب الأرجنتيني، إلى جانب علاقاته القوية مع مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم الذين شاركوا معه خلال سنوات احترافه. ويخطط تيفيز لتوجيه الدعوة إلى نحو 60 شخصية من أصدقائه وزملائه السابقين واللاعبين الذين تركوا بصمة في مسيرته، من أجل المشاركة في المباراة الاحتفالية التي يتوقع أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. ميسي ورونالدو أبرز المرشحين للمشاركة ويبرز اسما ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ضمن قائمة النجوم المرشحين للمشاركة في مباراة وداع تيفيز، خاصة أن النجم الأرجنتيني سبق أن لعب إلى جانب ميسي بقميص منتخب بلاده، بينما جمعته برونالدو تجربة مميزة خلال فترة وجودهما مع مانشستر يونايتد الإنجليزي. وزامل تيفيز النجم البرتغالي في صفوف مانشستر يونايتد خلال الفترة من 2007 وحتى 2009، حيث شكلا معًا أحد أبرز الخطوط الهجومية للفريق الإنجليزي، قبل أن يواصل كل منهما مسيرته في ملاعب كرة القدم العالمية. وفي حال نجاح تيفيز في جمع ميسي ورونالدو في المباراة نفسها، فإن الحدث قد يتحول إلى واحدة من أكثر المباريات الاستعراضية جذبًا للأنظار، خاصة مع القيمة التاريخية الكبيرة التي يمثلها النجمان في كرة القدم العالمية. وستكون مشاركة ميسي ورونالدو معًا، إذا تمت، فرصة استثنائية لمشاهدتهما في فريق واحد، إلى جانب عدد كبير من اللاعبين الذين ارتبطوا بمسيرة تيفيز سواء مع الأندية الأوروبية أو المنتخب الأرجنتيني. موعد المباراة ينتظر الحسم وتدرس الجهات المنظمة حاليًا عددًا من المواعيد المقترحة لإقامة المباراة، حيث يأتي يومَا 12 و13 ديسمبر ضمن الخيارات المطروحة، إلى جانب 19 و20 من الشهر ذاته. ومن المنتظر أن يتم حسم الموعد النهائي خلال الفترة المقبلة، وفقًا لجدول مباريات بوكا جونيورز في نهاية موسم 2026، خاصة أن إقامة المباراة في «لا بومبونيرا» تتطلب التنسيق الكامل مع ارتباطات النادي الرسمية. ويأمل تيفيز في أن تخرج المباراة بالشكل الذي يليق بمسيرته، وأن تمثل احتفالية خاصة تجمعه بالعديد من الأسماء التي رافقته خلال رحلته الطويلة داخل ملاعب كرة القدم. ومن المنتظر أن تكون المباراة فرصة لاستعادة ذكريات تيفيز مع الجماهير، خاصة جماهير بوكا جونيورز التي ارتبط بها النجم الأرجنتيني طوال مسيرته، في ظل المكانة الكبيرة التي يحتلها داخل النادي. وفي حال اكتمال قائمة المدعوين ومشاركة أبرز الأسماء المرشحة، فإن مباراة وداع تيفيز قد تتحول إلى حدث كروي عالمي، يجمع مجموعة من نجوم الأجيال المختلفة في ليلة استثنائية على ملعب «لا بومبونيرا».

احمد صابر سبتمبر 5, 2026 0
ميسى
الأرجنتين تكرّم ميسي بإيقاف المباريات عند الدقيقة 10

تستعد كرة القدم الأرجنتينية لتوجيه تحية خاصة إلى قائد المنتخب التاريخي ليونيل ميسي، بعد إعلان النجم المخضرم نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، عقب أكثر من عقدين من العطاء بقميص الأرجنتين. وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تنظيم مراسم تكريم لميسي خلال جميع المباريات التي تقام يومي السبت 5 والأحد 6 سبتمبر، لتشمل مختلف المسابقات والفئات التابعة للاتحاد، في خطوة تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها قائد المنتخب بين جماهير الكرة الأرجنتينية. ولن يقتصر التكريم على مباريات كرة القدم للرجال فقط، بل سيمتد أيضًا إلى منافسات كرة القدم للسيدات، إلى جانب كرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، لتتحول مختلف الملاعب الأرجنتينية إلى منصة للاحتفاء بمسيرة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ اللعبة. ويأتي هذا التكريم بعد سنوات طويلة قدم خلالها ميسي الكثير مع المنتخب الأرجنتيني، ونجح في قيادة بلاده إلى تحقيق العديد من البطولات الكبرى، بعدما أصبح رمزًا للكرة الأرجنتينية وأحد أهم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب عبر تاريخه. دقيقة تصفيق تكريمًا لصاحب الرقم 10 وتقرر أن تتوقف جميع المباريات عند وصولها إلى الدقيقة العاشرة، في إشارة واضحة إلى القميص رقم 10 الذي ارتداه ميسي مع منتخب الأرجنتين، على أن يخصص الملعب دقيقة كاملة للتصفيق تحية للنجم الذي ارتبط اسمه بهذا الرقم طوال مسيرته. ومن المنتظر أن تكون هذه اللحظة واحدة من أبرز مشاهد التكريم، خاصة أن الرقم 10 أصبح مرتبطًا بشكل كبير بميسي في ذاكرة الجماهير الأرجنتينية، بعدما قاد المنتخب في العديد من البطولات والمباريات التاريخية. كما سيتم عرض فيديو خاص في الملاعب التي تتوفر على شاشات عملاقة، يستعرض أبرز محطات مسيرة ميسي مع منتخب الأرجنتين، وما حققه بقميص بلاده على مدار سنوات طويلة. وكان ميسي قد أعلن في 31 أغسطس الماضي نهاية مسيرته الدولية، بعدما خاض مع المنتخب الأرجنتيني 207 مباريات وسجل 125 هدفًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الفريق. ونجح قائد الأرجنتين خلال مسيرته مع المنتخب في تحقيق إنجازات استثنائية، أبرزها قيادة بلاده للتتويج بكأس العالم 2022، إضافة إلى الفوز ببطولة كوبا أمريكا عامي 2021 و2024. وبهذه الخطوة، تستعد الجماهير الأرجنتينية لوداع قائدها التاريخي بطريقة تليق بما قدمه للمنتخب، بعدما ترك بصمة بارزة في تاريخ الكرة العالمية، وأصبح اسمه مرتبطًا بأهم فترات النجاح التي عاشتها الأرجنتين في السنوات الأخيرة.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
ميسى و دى ماريا
دي ماريا يوجه رسالة دعم إلى ميسي بعد وفاة والده

حرص الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاعب روزاريو سنترال، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى مواطنه وصديقه ليونيل ميسي، عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، عن عمر ناهز 68 عامًا.   وجاءت رسالة دي ماريا في وقت يمر فيه ميسي وعائلته بظروف صعبة، بعد رحيل والده الذي كان أحد أهم الأشخاص في حياته، ليس فقط على المستوى العائلي، وإنما أيضًا خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم.   وتحدث دي ماريا عن ميسي عقب تعادل فريقه روزاريو سنترال مع كورينثيانز، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق والجماهير حرصوا على تقديم الدعم للنجم الأرجنتيني وعائلته خلال هذه الفترة الصعبة.   وقال دي ماريا إن كل المحبة والدعم والقوة موجهة إلى ميسي وعائلته، مشيرًا إلى أن الجميع يقف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني الصعب، ويتمنى له القدرة على تجاوز هذه المحنة.   وأوضح اللاعب الأرجنتيني أنه بادر بإرسال رسالة إلى ميسي من أجل الاطمئنان عليه وتقديم الدعم له، لكنه لم يتلق ردًا حتى الآن، وهو أمر يتفهمه في ظل الظروف التي يمر بها نجم برشلونة السابق وإنتر ميامي.   وأشار دي ماريا إلى أنه على ثقة بأن ميسي تلقى رسالته، مؤكدًا أن عدم الرد لا يعني عدم وصول مشاعر الدعم والمساندة التي أراد إيصالها إلى مواطنه خلال هذه الفترة.   وأضاف أن ميسي يحتاج في الوقت الحالي إلى امتلاك القوة من أجل مواصلة حياته ومسيرته، مشددًا على أهمية وجود أسرته إلى جانبه خلال هذه المرحلة، خاصة أنها تمثل مصدر دعم أساسيًا له.   وأكد دي ماريا أن عائلة ميسي تتمتع بترابط كبير، وهو ما يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع آثار فقدان والده، الذي كان حاضرًا بقوة في مختلف مراحل حياته الشخصية والاحترافية.   ويعد خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في مسيرة نجله، حيث كان وكيل أعماله والمسؤول عن إدارة العديد من الملفات المرتبطة بمشواره الاحترافي منذ السنوات الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.   وكان خورخي حاضرًا إلى جوار ميسي خلال محطات مهمة في مسيرته، سواء خلال بداياته مع برشلونة أو أثناء انتقاله إلى مراحل مختلفة من مشواره الاحترافي، ما جعل علاقتهما تتجاوز الجانب المهني إلى علاقة أسرية وإنسانية وثيقة.   وتأتي تصريحات دي ماريا لتؤكد العلاقة القوية التي تجمعه بميسي، بعدما لعب الثنائي لسنوات طويلة مع منتخب الأرجنتين، ونجحا معًا في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر.   كما سبق أن خاض اللاعبان العديد من المباريات المهمة بقميص المنتخب الأرجنتيني، وكونا جزءًا من جيل تاريخي نجح في إعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج بعد سنوات من الانتظار.   ولم تقتصر علاقة دي ماريا بميسي على الملعب فقط، إذ تجمعهما صداقة طويلة جعلت لاعب روزاريو سنترال حريصًا على الوقوف إلى جانب مواطنه في الظروف الصعبة، كما فعل العديد من زملائه ومحبيه.   وتعكس رسالة دي ماريا الجانب الإنساني في علاقة نجوم كرة القدم ببعضهم، خاصة أن المنافسة داخل المستطيل الأخضر تتراجع أهميتها عندما يتعلق الأمر بظروف عائلية وإنسانية مؤثرة.   وفي ظل هذه المرحلة الصعبة، يحظى ميسي بدعم واسع من زملائه وأصدقائه وجماهير كرة القدم حول العالم، بينما تواصل عائلته الوقوف إلى جانبه لمساعدته على تجاوز رحيل والده واستكمال حياته ومسيرته.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0