أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا إسناد تنظيم نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 إلى مصر، في خطوة جديدة تؤكد مكانة الدولة المصرية وقدرتها على استضافة البطولات القارية الكبرى، خاصة في ظل امتلاكها بنية تحتية رياضية وخبرات تنظيمية واسعة. وتكتسب النسخة المقبلة من البطولة أهمية كبيرة، كونها ستكون مؤهلة إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الأفريقية المشاركة، التي ستسعى للحصول على بطاقات التأهل إلى الحدث الرياضي العالمي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا وجاء قرار «كاف» بإسناد البطولة إلى مصر بعد استيفاء ملف الاستضافة لجميع المتطلبات اللازمة، إلى جانب تقديم التعهدات الحكومية المطلوبة لتنظيم الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة امتدادًا لسلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى التي نجحت مصر في تنظيمها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى مسابقات المنتخبات أو الأندية، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالقاهرة كواحدة من أبرز الدول القادرة على استضافة البطولات الكبرى داخل القارة الأفريقية. ويمثل تنظيم كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا فرصة جديدة لمصر من أجل تقديم نسخة مميزة من البطولة، خاصة أن المسابقة تحظى بأهمية كبيرة بسبب ارتباطها بالتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين أفضل المنتخبات الأوليمبية في القارة، في ظل رغبة كل منتخب في الوصول إلى المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس. بطولة مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس وتكمن أهمية كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا في كونها البوابة الرئيسية أمام المنتخبات الأفريقية للحصول على فرصة المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية. وتحظى منافسات كرة القدم في الأولمبياد باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، كما تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم على المستوى الدولي والظهور أمام أكبر الأندية والكشافين. ومن خلال استضافة مصر للبطولة، سيكون المنتخب الأوليمبي المصري أمام فرصة لخوض المنافسات على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمكن أن يمنحه دعمًا إضافيًا خلال مشواره في البطولة. وسيكون الهدف الأساسي للمنتخب المصري هو المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، خاصة أن اللعب على أرض مصر يمنح الفريق دفعة جماهيرية كبيرة، إلى جانب معرفة اللاعبين بأجواء الملاعب المصرية. ثقة جديدة في قدرات مصر التنظيمية ويعكس قرار «كاف» الثقة الكبيرة في قدرة مصر على تنظيم البطولات القارية، بعدما أصبحت الدولة المصرية واحدة من الدول التي تمتلك خبرات طويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وتساعد البنية التحتية المتطورة، وتعدد الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرات التنظيمية والإدارية، في توفير جميع المقومات اللازمة لإقامة بطولة ناجحة. كما تمتلك مصر قاعدة جماهيرية كبيرة تهتم بكرة القدم، وهو ما يساهم في منح البطولات التي تستضيفها البلاد أجواء مميزة ويزيد من قيمة الحدث على المستوى الجماهيري. وتحرص الجهات الرياضية المصرية خلال السنوات الأخيرة على الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها في تنظيم البطولات السابقة، والعمل على تطوير الجوانب التنظيمية والخدمات المقدمة للمنتخبات والوفود والجماهير. فرصة جديدة للكرة المصرية ومن الناحية الرياضية، تمثل استضافة البطولة فرصة مهمة أمام الكرة المصرية لتطوير منتخبات الشباب والاستفادة من الاحتكاك القوي مع أبرز المدارس الكروية في القارة. وتمنح البطولة اللاعبين تحت 23 عامًا فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة الدولية، خاصة أن العديد منهم يسعى إلى الانتقال مستقبلًا إلى صفوف المنتخب الأول. كما يمكن أن تكون المنافسات فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لمتابعة مجموعة من العناصر الشابة واختيار أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل. وسيكون التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس أحد أبرز أهداف المنتخب المصري، خاصة أن المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية تمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب، وتمنح الجيل الحالي فرصة لتسجيل اسمه في تاريخ الكرة المصرية. استعدادات مبكرة للبطولة ومع الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للبطولة، تبدأ مرحلة جديدة من الاستعدادات التنظيمية والفنية، حيث ستكون هناك حاجة إلى وضع خطة متكاملة لضمان خروج المنافسات بالشكل الذي يليق بأهمية الحدث. ومن المتوقع أن تشمل الاستعدادات تجهيز الملاعب وملاعب التدريب، إلى جانب ترتيبات إقامة المنتخبات والوفود وتنظيم عمليات الانتقال والتأمين والإعلام والتغطية التلفزيونية. كما سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالاستعداد مبكرًا للبطولة، من خلال وضع برنامج إعداد قوي يتضمن مباريات ودية ومعسكرات تدريبية تساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمنافسة. وتحتاج المشاركة المصرية إلى تحضير خاص، خاصة أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية تمتلك طموحات كبيرة في حجز بطاقات التأهل إلى الأولمبياد. مصر تواصل استضافة البطولات الكبرى ويأتي إسناد أمم أفريقيا تحت 23 عامًا إلى مصر ليؤكد استمرار حضورها القوي على خريطة تنظيم البطولات الرياضية في القارة الأفريقية. وتسعى مصر إلى استثمار خبراتها السابقة في تنظيم البطولات من أجل تقديم نسخة ناجحة من المنافسات، خاصة أن البطولة ستكون محط أنظار العديد من الجماهير والمتابعين بسبب ارتباطها بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. كما تمثل الاستضافة فرصة لتعزيز التعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الأفريقي، والاستفادة من البطولة في تطوير منظومة كرة القدم للشباب. وفي النهاية، فإن قرار «كاف» بمنح مصر شرف استضافة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 يمثل نجاحًا جديدًا للكرة المصرية على المستوى التنظيمي، ويضع البلاد أمام مسؤولية كبيرة لتقديم بطولة تليق باسمها وتاريخها في استضافة الأحداث الرياضية. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى الاستعدادات الخاصة بالبطولة، في انتظار انطلاق المنافسات التي ستحدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وسط طموحات مصرية كبيرة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إقامة البطولة على أرضها
تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها. الإسماعيلية تستضيف التصفيات وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم. وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات. منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري. كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى. منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية. ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل. أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر. ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية. نهائيات أمم أفريقيا في غانا ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب. وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. دفعة جديدة للكرة المصرية وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية. كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية. ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية. وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا. ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.
يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تحركاته من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة لإعداد المنتخبات الوطنية المصرية، وتعزيز فرصها في المنافسة بمختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع العمل على استضافة عدد من البطولات الإفريقية المهمة على الأراضي المصرية. وفي هذا السياق، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الأشهر الماضية بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» لاستضافة نهائيات بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والمقرر وفقًا للجدول المقترح أن تقام نهائياتها خلال شهر نوفمبر 2027. وجاء طلب الاستضافة في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في تنظيم واستضافة البطولات القارية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية رياضية ومنشآت قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدعم موقف الاتحاد المصري في ملف استضافة البطولة. كما يحظى ملف الاستضافة بدعم حكومي، بعدما صدر التعهد الحكومي من وزير الشباب والرياضة لدعم الملف المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنجاح ملف استضافة البطولة. ومن ناحية أخرى، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال إفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في إطار استمرار دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن استضافة هذه البطولات تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، والاستفادة من تنظيم البطولات الكبرى في دعم وتطوير كرة القدم المصرية، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في استضافة وتنظيم البطولات الإفريقية. ويعمل الاتحاد خلال الفترة الحالية على استكمال ملف استضافة بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، مع انتظار موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الطلب المصري، وسط رغبة في استضافة البطولة على الأراضي المصرية والاستفادة منها في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز خبراتها القارية.
أسفرت قرعة الدورين التمهيديين لبطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اليوم الخميس بمقره في العاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة تجمع نادي بيراميدز مع جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي الأول (دور الـ64)، ليبدأ الفريق المصري مشواره في البطولة القارية بمواجهة تحمل أهمية كبيرة في مستهل رحلة البحث عن اللقب. ويدخل بيراميدز النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا بطموحات مرتفعة، بعدما أصبح واحدًا من أبرز الأندية المنافسة على الساحة القارية خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى لمواصلة نتائجه القوية وتأكيد قدرته على منافسة كبار القارة. وأسفرت القرعة عن إقامة مباراة الذهاب في العاصمة الكينية نيروبي يومي 4 أو 5 من الشهر المحدد من الاتحاد الأفريقي، بينما يستضيف استاد الدفاع الجوي بالقاهرة لقاء الإياب يومي 11 أو 12، في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني. ويضع الجهاز الفني لبيراميدز أهمية كبيرة لهذه المواجهة، خاصة أن الفريق يستهدف حسم التأهل من مباراة الذهاب أو العودة بنتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب على أرضه ووسط جماهيره. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الأساسية للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق البطولة، مع دراسة منافسه الكيني بشكل دقيق لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. ويمثل بيراميدز الكرة المصرية في البطولة إلى جانب الزمالك، حيث يأمل الناديان في تقديم نسخة قوية تعيد الأندية المصرية إلى منصة التتويج القارية. وتنتظر جماهير بيراميدز ظهورًا مميزًا للفريق منذ البداية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمتها الإدارة والاستقرار الفني الذي يعيشه النادي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من سقف الطموحات قبل انطلاق المنافسات. "كاف" يكشف نظام البطولة.. و61 ناديًا يتنافسون على المجد الأفريقي شهدت قرعة دوري أبطال أفريقيا الإعلان عن تفاصيل نظام البطولة في نسختها الجديدة، حيث أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مشاركة 61 ناديًا من مختلف أنحاء القارة، في واحدة من أقوى النسخ المنتظرة. وقرر "كاف" إعفاء الأندية الثلاثة الأعلى تصنيفًا، وهي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والترجي الرياضي التونسي، ونهضة بركان المغربي، من خوض الدور التمهيدي الأول، لتبدأ مشوارها مباشرة من الدور التمهيدي الثاني وفقًا للتصنيف القاري المعتمد. في المقابل، تشارك 58 فريقًا في الدور التمهيدي الأول، الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، بواقع 29 مواجهة، على أن يتأهل الفائزون للانضمام إلى الأندية الثلاثة المعفاة، ليكتمل عدد الفرق في الدور التمهيدي الثاني إلى 32 فريقًا، قبل استكمال مراحل البطولة وصولًا إلى دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية. واعتمد الاتحاد الأفريقي تصنيف الأندية المشاركة وفقًا لنتائجها في البطولات القارية خلال المواسم الماضية، حيث تم تقسيمها إلى خمسة مستويات لضمان توزيع متوازن خلال القرعة، بما يعكس قوة المنافسة بين مختلف الأندية. ويهدف هذا النظام إلى تحقيق أكبر قدر من العدالة بين المشاركين، مع منح الأفضلية للأندية صاحبة الإنجازات القارية المستمرة. وبالنسبة لبيراميدز، فإن مواجهة جورماهيا تمثل البداية فقط، إذ يدرك الفريق أن الطريق نحو اللقب سيكون طويلًا وصعبًا، لكنه يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة، سواء من خلال جودة عناصره أو الخبرات التي اكتسبها في مشاركاته القارية الأخيرة. وستكون الجماهير المصرية على موعد مع انطلاق رحلة جديدة يأمل خلالها ممثلا الكرة المصرية، بيراميدز والزمالك، في الذهاب بعيدًا داخل البطولة وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية. ويواصل كورة ايجيبت تغطيته الكاملة لجميع كواليس البطولة، ونتائج القرعة، ومواعيد المباريات، وأبرز استعدادات الأندية المصرية للمنافسة على اللقب الأفريقي خلال الموسم الجديد.
أسفرت قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بالعاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة مرتقبة تجمع نادي الزمالك مع فريق أس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجديد. ويدخل الفريق الأبيض البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته القارية والمنافسة بقوة على اللقب، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في تقديم بداية قوية تعكس حجم النادي وتاريخه في البطولة. ويمثل لقاء أس بورت الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة الزمالك نحو الوصول إلى دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مشواره. وتترقب جماهير القلعة البيضاء المواجهة باهتمام كبير، خاصة مع الآمال المعقودة على الفريق للظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات الأفريقية وسجل إنجازاته القارية. طموحات كبيرة للقلعة البيضاء في الموسم الجديد يدخل الزمالك النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الأمجاد القارية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، بعدما عملت الإدارة خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهتين أمام بطل جيبوتي، مع التركيز على تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية مبكرة في سباق التأهل. وتحمل البطولة أهمية خاصة لجماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري، في ظل رغبة الجميع في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا، باعتبارها البداية الرسمية لمشوار الزمالك في البطولة، بينما يواصل كورة إيجيبت متابعة جميع تفاصيل استعدادات الفريق، ونتائج القرعة، وكواليس المنافسة لحظة بلحظة.
يترقب نادي زد بداية مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعدما أوقعت القرعة الفريق المصري في مواجهة نادي أساس الجيبوتي ضمن منافسات الدور التمهيدي، في خطوة تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة النادي الذي يشارك للمرة الأولى في البطولات القارية. وجاءت مراسم سحب القرعة في مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسط متابعة كبيرة من جانب مسؤولي الأندية المشاركة، حيث تحددت المواجهات الأولى للبطولة التي تشهد منافسة قوية بين العديد من الفرق الطامحة للوصول إلى الأدوار النهائية. ومن المقرر أن يخوض فريق زد مواجهتي الذهاب والإياب أمام منافسه الجيبوتي، على أن يتأهل الفائز إلى الدور التالي لمواجهة فريق عزام يونايتد التنزاني، الذي ينتظر الطرف المتأهل لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32 من المسابقة. ويمثل الظهور الأول لزد على المستوى القاري حدثًا استثنائيًا في تاريخ النادي، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، الأمر الذي منحه فرصة تمثيل الكرة المصرية في واحدة من أهم البطولات الإفريقية. وتأمل إدارة النادي في الاستفادة من هذه المشاركة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب العمل على تقديم مستويات قوية تعكس حجم التطور الذي شهده الفريق منذ تأسيسه وحتى الوقت الحالي. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية مميزة، وهو ما يمنح الفريق فرصة جيدة للمنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. كما يسعى مسؤولو النادي إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة أن المشاركة في بطولة قارية تمثل تحديًا كبيرًا يحتاج إلى الكثير من العمل والتركيز. وتحظى التجربة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة عشاق النادي في مشاهدة فريقهم يقدم عروضًا قوية خلال مشاركته الأولى على الساحة الإفريقية. محمد شوقي يطمح إلى قيادة زد نحو إنجاز تاريخي جديد يدخل محمد شوقي هذه التجربة بطموحات كبيرة، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى الظهور بصورة مميزة خلال المواسم الماضية، ليحصل النادي على فرصة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه. ويطمح المدير الفني إلى استغلال هذه الفرصة من أجل إثبات قدرات الفريق على المنافسة أمام مختلف المدارس الكروية داخل القارة الإفريقية، خاصة أن البطولة تضم عددًا كبيرًا من الأندية صاحبة الخبرات الطويلة في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن تقام مباريات الدور التمهيدي خلال شهر سبتمبر 2026، بينما تبدأ منافسات دور المجموعات خلال شهر نوفمبر من العام نفسه، على أن تستمر حتى يناير 2027، قبل الوصول إلى المباراة النهائية التي ستقام خلال شهر مايو من العام المقبل. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية بالشكل الأمثل، من أجل التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تفرضها المباريات القارية، خاصة في ظل اختلاف الأجواء وظروف اللعب بين دولة وأخرى. ويؤمن مسؤولو النادي بأن هذه المشاركة ستكون بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانته بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية والإفريقية خلال السنوات المقبلة. كما يدرك اللاعبون أهمية هذه الفرصة التاريخية، لذلك يركز الجميع على تحقيق أفضل النتائج الممكنة، والظهور بصورة مشرفة تعكس حجم العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية. وتترقب الجماهير انطلاق المنافسات لمعرفة ما إذا كان زد قادرًا على مواصلة رحلته وتحقيق مفاجآت جديدة في البطولة، خاصة أن الفريق أثبت خلال السنوات الماضية امتلاكه مشروعًا رياضيًا طموحًا يسعى إلى التطور المستمر. وستكون مواجهة أساس الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة طويلة يأمل خلالها نادي زد في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، وتحقيق إنجاز يضاف إلى سجله المتنامي على الساحة الرياضية.
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بصورة رسمية موعد إقامة بطولة السوبر الأفريقي، بعدما وافق على إقامة المواجهة التي ستجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، واتحاد العاصمة الجزائري، بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية، يوم 8 نوفمبر المقبل على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الأفريقية باعتباره افتتاحًا قويًا للموسم القاري الجديد. وجاء تحديد الموعد الجديد بعد طلب رسمي من إدارة صن داونز بتأجيل المباراة عن الموعد الذي كان مقترحًا في نهاية أكتوبر، وذلك بسبب ارتباط الملعب باستضافة فعاليات رياضية أخرى، وهو ما دفع النادي الجنوب أفريقي إلى مخاطبة الاتحاد الأفريقي لإيجاد موعد مناسب يضمن إقامة المباراة في أفضل الظروف التنظيمية. ووفقًا للتقارير الصحفية، وافق "كاف" على الطلب وحدد الثامن من نوفمبر موعدًا رسميًا للمباراة، على أن تنطلق في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، لتقام على أحد أبرز الملاعب في جنوب أفريقيا، والذي سبق أن استضاف العديد من المواجهات القارية والدولية المهمة. ويخوض صن داونز اللقاء بطموح إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعدما نجح في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه عقب تفوقه على الجيش الملكي المغربي في النهائي، ليؤكد مكانته بين كبار القارة السمراء. في المقابل، يدخل اتحاد العاصمة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية إثر الفوز على الزمالك في النهائي، وهو الإنجاز الذي منح الفريق الجزائري فرصة المنافسة على لقب السوبر للمرة الأولى، في مواجهة ستكون اختبارًا قويًا أمام أحد أقوى أندية أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وتحظى بطولة السوبر الأفريقي بأهمية كبيرة، إذ تمثل صدامًا بين بطلي البطولتين القاريتين، كما تمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع مشاركة الناديين في بطولات محلية وقارية قوية خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في بريتوريا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صن داونز داخل جنوب أفريقيا، إضافة إلى اهتمام الجماهير الجزائرية بمتابعة اتحاد العاصمة في واحدة من أهم مباريات الموسم. قرعة البطولات القارية تنطلق من القاهرة.. ومكافآت مالية ضخمة للأندية بالتزامن مع الإعلان عن موعد السوبر الأفريقي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، حيث تستضيف العاصمة المصرية القاهرة مراسم سحب القرعة يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة للتعرف على منافسيها في بداية المشوار القاري. ومن المقرر أن تبدأ مراسم قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية في تمام الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، قبل أن تنطلق قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، داخل مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لتحديد مواجهات الدور التمهيدي ورسم طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة أربعة أندية مصرية، حيث يمثل الزمالك وبيراميدز الكرة المصرية في دوري أبطال أفريقيا، بينما يخوض الأهلي وزد منافسات كأس الكونفدرالية، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة الحضور المصري القوي على الساحة القارية. ويسعى الزمالك وبيراميدز إلى المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال، مستفيدين من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، بينما يطمح الأهلي، صاحب التاريخ الكبير في البطولات الأفريقية، إلى المنافسة على لقب الكونفدرالية، برفقة نادي زد الذي يخوض تجربة قارية مهمة. وأكد "كاف" أنه سيتيح بث مراسم القرعة مباشرة عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، بما يمنح الجماهير في مختلف أنحاء القارة فرصة متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على جميع المواجهات المنتظرة. وفي إطار دعم الأندية المشاركة، أعلن الاتحاد الأفريقي عن استمرار زيادة الجوائز المالية للبطولات القارية، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية 4 ملايين دولار، إضافة إلى تخصيص 100 ألف دولار لكل نادٍ يشارك في الأدوار التمهيدية، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي للأندية ورفع مستوى المنافسة داخل القارة. وتؤكد هذه القرارات استمرار الاتحاد الأفريقي في تطوير بطولاته من الناحيتين الفنية والاقتصادية، مع توفير حوافز مالية أكبر للأندية، بما ينعكس على قوة المنافسات ويمنح الفرق فرصًا أوسع لتدعيم صفوفها والاستثمار في تطوير بنيتها الرياضية، وهو ما يجعل الموسم الأفريقي الجديد مرشحًا ليكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة وتنافسًا.مقدمة قصيرة: يترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق الموسم الجديد بعد إعلان كاف موعد السوبر الأفريقي، إلى جانب الكشف عن تفاصيل قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية والجوائز المالية للأندية المشاركة.
أكد النادي الأهلي في خطاب رسمي أرسله إلى الاتحاد المصري لكرة القدم أنه كان ينتظر بداية مرحلة جديدة لتطوير منظومة الكرة المصرية، بالتزامن مع المشروع الذي سبق الإعلان عنه بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة. إلا أن النادي أوضح أن القرارات الأخيرة الصادرة عن اتحاد الكرة جاءت مخالفة للتوقعات، وأثارت حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي، معتبرًا أنها لا تمثل بداية حقيقية للإصلاح أو التطوير. وأوضح الأهلي أن تعيين رئيس جديد للجنة الحكام أثار الكثير من علامات الاستفهام، مشيرًا إلى أن المسؤول سبق له قيادة اللجنة في فترة شهدت اعتراضات واسعة من عدة أندية، وعلى رأسها الأهلي، بسبب ما وصفه النادي بغياب العدالة التحكيمية. وأضاف أن تلك المرحلة دفعت الإدارة في وقت سابق لاتخاذ قرارات استثنائية، من بينها استكمال منافسات الدوري باللاعبين الشباب والعائدين من الإصابة، إلى جانب الاعتذار عن المشاركة في بطولة كأس مصر، احتجاجًا على الأوضاع التحكيمية آنذاك. كما شدد النادي على أن القرارات الأخيرة لا تمنح الثقة في مستقبل المنافسات المحلية، مؤكدًا أن الكرة المصرية تحتاج إلى منظومة تعتمد على الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية، بعيدًا عن أي مجاملات أو تفسيرات تثير الجدل، بما يحقق الاستقرار ويضمن نجاح المسابقات خلال المرحلة المقبلة. انتقادات للتحكيم ولوائح القيد ورسائل مباشرة إلى اتحاد الكرة وتناول خطاب الأهلي عددًا من الملفات التي اعتبرها محل جدل داخل الساحة الرياضية، وفي مقدمتها ما وصفه بوجود مخالفات واضحة في تطبيق اللوائح، مؤكدًا أن بعض الأندية حصلت على موافقات رغم وجود مستحقات مالية لم يتم تسويتها، في الوقت الذي تم فيه الإشادة بهذه الأندية إعلاميًا باعتبارها الأكثر التزامًا، وهو ما اعتبره الأهلي أمرًا يفتقد إلى العدالة والمساواة بين جميع الفرق. وأشار النادي أيضًا إلى أن الفصل بين عقود النشاط الرياضي والعقود التجارية يعد أمرًا معمولًا به في العديد من الاتحادات الدولية، مطالبًا بضرورة الالتزام بالمعايير القانونية واللوائح المنظمة دون استثناءات. كما تطرق الخطاب إلى ملف زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولات الاتحاد الإفريقي، موضحًا أن الاتحاد المصري تقدم باقتراح إلى "كاف" لكنه قوبل بالرفض، مع الإشارة إلى أن إعلان القرار تأخر لفترة أثارت العديد من التساؤلات داخل الوسط الرياضي. وفي السياق نفسه، وصف الأهلي التصريحات الأخيرة الصادرة عن أحد حكام تقنية الفيديو وعضو بلجنة الحكام بشأن مباراة سيراميكا في الدوري الماضي بأنها تمثل تطورًا خطيرًا، معتبرًا أنها كشفت عن وجود أخطاء مؤثرة وتدخلات في عمل لجنة الحكام، وهو ما سبق أن حذر منه النادي مرارًا. واختتم الأهلي خطابه بالتأكيد على أن القرارات الحالية لا تساعد على بناء علاقة تعاون حقيقية بين الأندية واتحاد الكرة، مطالبًا بضرورة مراجعة الأوضاع الحالية وإعادة ترتيب الملفات بما يخدم مصلحة الكرة المصرية، ويحافظ على النجاحات التي حققها المنتخب الوطني، ويضمن توفير بيئة تنافسية عادلة لجميع الأندية خلال المواسم المقبلة.
رفضت لجنة الاستئنافات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" الاستئناف الذي تقدم به نادي الهلال السوداني بشأن القضية التي جمعته بنادي نهضة بركان المغربي، والخاصة بمباراتي الدور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا في الموسم الماضي، لتؤيد بذلك القرار الصادر سابقًا من لجنة الانضباط، والتي رفضت شكوى النادي السوداني المتعلقة بعدم أهلية مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي. ويعد هذا القرار محطة جديدة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في البطولة القارية، بعدما تمسك الهلال بموقفه القانوني، مؤكدًا أن مشاركة اللاعب أثرت بشكل مباشر على نتيجة المواجهة، بينما اعتبرت لجان الاتحاد الأفريقي أن الشكوى لا تستند إلى ما يبرر تغيير نتيجة المباراة أو إلغاء مشاركة اللاعب. وعقب صدور القرار، أعلنت إدارة نادي الهلال السوداني تمسكها بحقها في مواصلة الإجراءات القانونية، مؤكدة أنها ستتجه إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" فور تسلم الحيثيات الكاملة والأسباب التي استندت إليها لجنة الاستئنافات في قرارها. وترى إدارة النادي أن اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية يمثل الخطوة الأخيرة للدفاع عن موقفها، في ظل قناعتها بأن القضية تتطلب مراجعة قانونية مستقلة خارج أروقة الاتحاد الأفريقي. كما أكدت أن الهدف من التصعيد ليس إثارة الجدل، وإنما الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة على جميع الأندية المشاركة في البطولات القارية. تفاصيل شكوى الهلال وموقف حمزة الموساوي في القضية تعود بداية القضية إلى شهر مارس الماضي، عندما تقدم الهلال السوداني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، طالب خلالها باعتبار مشاركة لاعب نهضة بركان حمزة الموساوي غير قانونية، استنادًا إلى ما وصفه بعدم أهلية اللاعب للمشاركة عقب ثبوت وجود نتيجة إيجابية في اختبار للمنشطات. وأوضح الهلال في شكواه أن الموساوي شارك في مباراة الذهاب يوم 14 مارس 2026، وكان له تأثير مباشر على مجريات اللقاء، بعدما حصل على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، سجل منها نهضة بركان هدف التعادل، قبل أن يشارك أيضًا في مباراة الإياب يوم 22 مارس، وهو ما اعتبره النادي السوداني مخالفة تستوجب إعادة النظر في نتيجة المواجهة. وفي المقابل، أوضحت الوقائع أن اللاعب كان قد تعرض بالفعل لإيقاف مؤقت لمدة 30 يومًا بعد خضوعه لاختبار منشطات أظهر تناوله مادة مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة التابعة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، إلا أن قرار الإيقاف تم رفعه قبل مواجهتي الهلال، وهو ما سمح له بالمشاركة بصورة رسمية مع نهضة بركان في مباراتي ربع النهائي. وانتهت المواجهتان بتفوق الفريق المغربي بنتيجة 2-1 في مجموع اللقاءين، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ومع قرار لجنة الاستئنافات برفض شكوى الهلال، ينتظر أن تنتقل القضية إلى مرحلة جديدة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية، التي ستنظر في الملف حال تقدم النادي السوداني بطعن رسمي، في قضية قد تشكل سابقة قانونية مهمة في الكرة الأفريقية، لما تحمله من أبعاد تتعلق بتطبيق اللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات وأهلية مشاركة اللاعبين في المسابقات القارية.
كشف تقرير صحفي مغربي عن قائمة تضم أبرز اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2026، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من نجوم القارة السمراء خلال الموسم الحالي، سواء مع أنديتهم في مختلف البطولات أو مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية الكبرى. وأكد موقع "سبورت 7" المغربي أن القائمة التي نشرها تعكس رؤية وتقييمًا صحفيًا للموسم، ولا تمثل الترشيحات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في وقت لاحق، إلا أنها تضم الأسماء التي تمتلك الحظوظ الأكبر وفقًا لما قدمته داخل المستطيل الأخضر. وجاء الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وقائد منتخب المغرب، على رأس القائمة بعد موسم استثنائي واصل خلاله تأكيد مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فريقه بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب المغرب للوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويطمح حكيمي إلى الاحتفاظ بالجائزة القارية للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب مجددًا إذا واصل الحفاظ على مستواه المميز. كما ضمت القائمة المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قدم موسمًا قويًا بقميص منتخب المغرب، بعدما تألق في بطولة كأس أمم إفريقيا، وتصدر قائمة هدافي البطولة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في كأس العالم 2026، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة مع "أسود الأطلس". ولم تغب الكرة المصرية عن القائمة، بعدما جاء اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، ضمن أبرز المرشحين للجائزة، عقب العروض القوية التي قدمها مع منتخب مصر في البطولات الدولية، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال منافسات كأس العالم، وكان من أبرز عناصر المنتخب في رحلة الوصول إلى دور الـ16، كما لعب دورًا مهمًا في بلوغ الفراعنة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا. الثنائي السنغالي ينافس بقوة وحسم الجائزة ينتظر القرار الرسمي وشهدت القائمة أيضًا تواجد الثنائي السنغالي باب غايي وإسماعيلا سار، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخب السنغال، وأسهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال المنافسات الدولية الأخيرة. وسجل باب غايي ثلاث مساهمات تهديفية خلال مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بينما تألق إسماعيلا سار بشكل لافت بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد الثنائي قدرتهما على منافسة أبرز نجوم القارة على الجائزة الفردية الأهم في إفريقيا. وأشار التقرير إلى أن المنافسة تبدو مفتوحة بين أكثر من لاعب، خاصة مع تقارب المستويات والأرقام التي حققها المرشحون، وهو ما قد يجعل الحسم مرتبطًا بالإنجازات الجماعية والبطولات التي حققها كل لاعب مع ناديه أو منتخب بلاده. كما أوضح التقرير أن بعض الملفات العالقة قد يكون لها تأثير غير مباشر على تقييم الموسم، وفي مقدمتها القرار النهائي بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، والذي لا يزال محل نظر أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهو ما قد ينعكس على تقييم بعض الإنجازات المرتبطة بالبطولة. ورغم ذلك، شدد الموقع المغربي على أن قائمته لا تعبر عن الترشيحات الرسمية، وإنما تستند إلى الأداء الفني والإحصائيات والإنجازات التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بينما تبقى الكلمة الأخيرة للجنة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عند إعلان القائمة النهائية. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار المنافسة بين نجوم القارة، في ظل سعي كل لاعب لتعزيز أرقامه وإنجازاته قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين والفائز بالجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.
أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن الالتزام بالعدل والحياد يمثل الركيزة الأساسية للاستمرار وتحقيق النجاح في العمل الرياضي، مشددًا على أن المسؤول يجب أن يتعامل مع جميع الأطراف بمنتهى النزاهة والإنصاف بعيدًا عن أي انحياز. وقال أبو ريدة، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، إن النجاح في الإدارة الرياضية لا يتحقق إلا إذا كان المسؤول "عادلاً" في جميع قراراته، مؤكدًا أن هذه القاعدة كانت سببًا رئيسيًا في استمراره لسنوات طويلة داخل المنظومة الرياضية المصرية والأفريقية. وأوضح رئيس اتحاد الكرة أنه أمضى 14 عامًا داخل الاتحاد المصري لكرة القدم قبل انتخابه عضوًا بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2004، مؤكدًا أنه خلال تلك الفترة عمل على تطوير الكرة المصرية والمساهمة في إعداد العديد من اللاعبين، وهو ما منحه الخبرة اللازمة للوصول إلى المناصب القارية. وأشار إلى أنه كان يشعر بأنه قدم الكثير خلال سنوات عمله داخل اتحاد الكرة، سواء على مستوى تطوير المنظومة أو دعم المنتخبات الوطنية، مؤكدًا أن وجود ممثل قوي لمصر داخل الاتحاد الأفريقي كان أمرًا في غاية الأهمية. محمود الجوهري: "إنت بقيت موجود" واستعاد أبو ريدة واحدة من أبرز الذكريات التي جمعته بالراحل الكابتن محمود الجوهري، المدير الفني التاريخي للمنتخب المصري، مؤكدًا أن الجوهري كان يتمتع بشخصية مميزة وأسلوب خاص في الحديث. وأوضح أن الجوهري قال له في إحدى المرات: "إنت بقيت موجود"، في إشارة إلى نجاحه في الوصول إلى موقع مؤثر داخل الكرة الأفريقية، وهي الكلمات التي وصفها بأنها لا تزال عالقة في ذاكرته حتى اليوم، لما حملته من تقدير وتشجيع بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد. وأضاف أن الجوهري كان يمازحه بأسلوبه المعتاد، لكنه كان يقصد التأكيد على قيمة الوصول إلى مواقع صناعة القرار داخل كرة القدم، وهو ما اعتبره أبو ريدة وسامًا يعتز به. تدخلات لمنع إيقاف الكرة المصرية بعد أحداث 2010 وكشف أبو ريدة عن كواليس عديدة شهدتها الكرة المصرية عقب أحداث عام 2010، مؤكدًا أنه تدخل شخصيًا في العديد من الأزمات التي كانت تهدد بتوقيع عقوبات قاسية على الكرة المصرية. وأوضح أن هناك مواقف كانت كفيلة بإيقاف النشاط الكروي المصري لمدة تصل إلى عامين، إلا أن الجهود التي بُذلت في ذلك الوقت ساهمت في تجاوز تلك الأزمات والحفاظ على استمرار المشاركات المصرية قارياً ودولياً. وأكد أن كثيرًا من هذه التدخلات لم يتم الإعلان عنها في حينها، لأن الهدف كان الحفاظ على استقرار الكرة المصرية وليس الظهور الإعلامي. "مباراة الجلابية".. أزمة كادت توقف الكرة المصرية لعامين وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن أزمة اقتحام الجماهير لأرض الملعب في مباراة الأهلي، والتي عُرفت إعلاميًا باسم "مباراة الجلابية"، مؤكدًا أنها كانت من أخطر الأزمات التي واجهت الكرة المصرية. وأشار إلى أن تلك الواقعة كانت قد تؤدي إلى إيقاف الكرة المصرية لمدة عامين، إلا أن الاتصالات والتحركات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي ساهمت في احتواء الموقف ومنع توقيع العقوبات المنتظرة. وأضاف أن الظروف كانت بالغة الصعوبة، وكانت تتطلب تحركات سريعة للحفاظ على استقرار المسابقات والمنتخبات المصرية. تغيير الملاعب قبل المباريات بيوم واحد لتجاوز الأزمات وأوضح أبو ريدة أن إدارة الكرة المصرية في تلك الفترة كانت تواجه تحديات استثنائية، لافتًا إلى أن تغيير أماكن إقامة المباريات كان يحدث أحيانًا قبل 12 يومًا من موعد اللقاء، وفي بعض الحالات قبل يوم واحد فقط. وأكد أن تلك القرارات كانت تُتخذ بصورة عاجلة من أجل ضمان إقامة المباريات وتجنب أي أزمات قد تؤثر على استمرار النشاط الكروي أو تعرض الأندية والمنتخبات للعقوبات. العلاقة مع "كاف" ساعدت مصر في تجاوز الأزمات وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن العلاقات الجيدة التي تربطه بمسؤولي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعبت دورًا مهمًا في تجاوز العديد من الأزمات التي واجهت الكرة المصرية. وأوضح أن مسؤولي "كاف" كانوا يدركون طبيعة الظروف التي تمر بها مصر في تلك الفترات، وهو ما ساعد على إيجاد حلول مناسبة والاستجابة لطلبات الاتحاد المصري في أكثر من مناسبة. أبو ريدة: ساندت الأهلي والزمالك في بطولات أفريقيا وأكد أبو ريدة أنه كان له دور كبير في دعم الناديين الأهلي والزمالك خلال مشاركاتهما في البطولات الأفريقية، موضحًا أن هناك العديد من المواقف التي تدخل فيها لمساندة الأندية المصرية. وشدد على أنه لم يكن يعلن عن تلك التدخلات، لأن منصبه داخل الاتحاد الأفريقي كان يفرض عليه تمثيل القارة بأكملها وليس الدفاع عن طرف بعينه، لكنه كان يسعى دائمًا لتقديم المساعدة عندما تسمح اللوائح بذلك. وأضاف: "كان هناك أشياء كثيرة جدًا تخص الأهلي والزمالك في بطولات أفريقيا، وكان لي دور كبير فيها، لكن لم أعلن عنها لأن هذا ليس دوري، وإنما دوري هو تمثيل أفريقيا كلها." العمل في صمت لخدمة الكرة المصرية واختتم أبو ريدة تصريحاته بالتأكيد على أن الإنجازات الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج إعلامي، موضحًا أن الكثير من الجهود التي بُذلت لخدمة الكرة المصرية تمت بعيدًا عن الأضواء. وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار الكرة المصرية كان دائمًا هو الهدف الأول، مؤكدًا أن العمل بصمت من أجل المصلحة العامة أهم كثيرًا من البحث عن الظهور أو تحقيق مكاسب شخصية، وأن خدمة الرياضة المصرية ستظل على رأس أولوياته.
أكد الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، أن لجنة التراخيص بالاتحاد تعمل باستقلالية كاملة، مشددًا على أن اللائحة الجديدة تم إعدادها بما يتناسب مع طبيعة الأندية المصرية، وذلك خلال تصريحاته عبر قناة CBC، حيث تطرق إلى عدد من الملفات المهمة الخاصة بالتراخيص، والمنتخب الوطني، والعلاقة مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. لجنة التراخيص تعمل باستقلالية كاملة وأوضح عزام أن لجنة التراخيص تؤدي عملها باستقلالية تامة، دون أي تدخل من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن اللائحة الجديدة جاءت بعد دراسة مستفيضة لتتلاءم مع واقع الأندية المصرية وتساعدها على تطبيق معايير الاحتراف المطلوبة. وأشار إلى أن اللائحة تركز على الإيرادات المباشرة والمصروفات المرتبطة بكرة القدم فقط، بما يضمن تقييمًا ماليًا دقيقًا يتماشى مع متطلبات منح التراخيص للأندية. تواصل يومي مع الأندية لتوضيح اللوائح وكشف الأمين العام للاتحاد المصري أنه يحرص على التواصل بشكل يومي مع مسؤولي الأندية من أجل حل أي مشكلات قد تواجههم، إلى جانب الرد على الاستفسارات المتعلقة باللوائح الجديدة وآليات تطبيقها. وأضاف أن الاتحاد يعمل على تقديم كل الدعم الفني والإداري للأندية حتى تتمكن من استيفاء شروط التراخيص دون معوقات. نصيحة للأندية بشأن عقود اللاعبين والمدربين ووجه مصطفى عزام نصيحة إلى إدارات الأندية بضرورة مراجعة عقود اللاعبين والمدربين بدقة قبل توقيعها، مع التفكير جيدًا قبل اتخاذ قرارات إنهاء التعاقد أو رحيل أي عنصر، تجنبًا للدخول في نزاعات قانونية أو تحمل أعباء مالية إضافية. وأكد أن حسن إدارة العقود يمثل أحد أهم عناصر الاستقرار المالي والإداري داخل الأندية. مقترح زيادة الأندية المصرية في دوري الأبطال قيد الدراسة وتحدث عزام عن المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لكرة القدم إلى الاتحاد الأفريقي "كاف" بشأن زيادة عدد الأندية المصرية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأوضح أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، كلفه رسميًا بمخاطبة الاتحاد الأفريقي، وقد تم بالفعل إرسال المقترح وتسليمه إلى "كاف"، مؤكدًا أن الملف لا يزال قيد الدراسة. وأضاف أن الاتحاد الأفريقي لم يرفض المقترح، بل أبلغ الاتحاد المصري بأنه يخضع حاليًا للدراسة، مع وجود إمكانية لتطبيقه اعتبارًا من الموسم المقبل إذا تمت الموافقة عليه. التجديد لحسام حسن والدعم الكامل للمنتخبات وفيما يتعلق بمنتخب مصر الأول، أكد عزام أن قرار تجديد التعاقد مع المدير الفني حسام حسن تم اتخاذه بالفعل، مشيرًا إلى أن اللجنة المختصة تناقش حاليًا بعض البنود الخاصة بالعقد قبل الانتهاء من الإجراءات بشكل نهائي. وشدد على أن الاتحاد المصري لكرة القدم لا يتدخل مطلقًا في اختيارات حسام حسن الفنية أو اختيارات أي جهاز فني للمنتخبات الوطنية، وأن دوره يقتصر على توفير الدعم الكامل وتذليل أي عقبات أمام الأجهزة الفنية. إعفاء ضريبي كامل من أمريكا واختتم مصطفى عزام تصريحاته بالإشارة إلى نجاح الاتحاد المصري لكرة القدم في الحصول على إعفاء ضريبي كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن المكافأة المالية الخاصة بالاتحاد ستصل كاملة دون أي خصومات، وهو ما يمثل مكسبًا ماليًا مهمًا للاتحاد خلال المرحلة الحالية.
يترقب النادي الأهلي خلال الساعات المقبلة القرار النهائي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بشأن مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وهو القرار الذي قد يمنح الفريق الأحمر فرصة جديدة للمشاركة في دوري الأبطال خلال الموسم المقبل، رغم اعتماده رسميًا ضمن أندية الكونفدرالية. اعتماد المشاركات المصرية في إفريقيا وكان مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد اعتمد بشكل رسمي مشاركة الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي ونادي زد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال موسم 2026-2027، وفقًا لترتيب الأندية في الموسم المنقضي. أمل الأهلي في قرار كاف ورغم حسم المقاعد المصرية بصورة رسمية، فإن جماهير الأهلي لا تزال تترقب قرار الاتحاد الإفريقي، الذي قد يفتح الباب أمام زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، وهو ما قد يمنح بطل مصر السابق فرصة العودة إلى دوري أبطال إفريقيا إذا تمت الموافقة على المقترح. ويأتي هذا المقترح بناءً على طلب تقدم به المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ضمن مناقشات تطوير مسابقات الأندية الإفريقية وزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات القارية. موتسيبي يحيل الملف للجان المختصة وكان الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أكد في تصريحات سابقة أن ملف زيادة عدد المقاعد لم يتم حسمه حتى الآن، مشيرًا إلى أنه أحال المقترح إلى المكتب التنفيذي ولجنة المسابقات لدراسته بشكل كامل، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد شكل البطولات خلال الموسم المقبل. اجتماع مرتقب في المغرب وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية مغربية أن الاتحاد الإفريقي سيعقد صباح اليوم الأحد اجتماعًا مغلقًا في العاصمة المغربية الرباط، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي، وذلك على هامش افتتاح منافسات كأس الأمم الإفريقية للسيدات. وأضافت التقارير أن الاجتماع سيشهد مناقشة عدد من الملفات المهمة، يأتي في مقدمتها مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، إلى جانب دراسة إمكانية رفع عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وهو الملف الذي يحظى باهتمام كبير من عدة اتحادات وطنية، وفي مقدمتها الاتحاد المصري. ساعات حاسمة وتتجه أنظار الأندية المصرية، وعلى رأسها الأهلي، إلى نتائج الاجتماع المرتقب، في انتظار القرار الرسمي الذي سيصدر عن الاتحاد الإفريقي، والذي قد يُحدث تغييرًا في خريطة المشاركات القارية للموسم الجديد، سواء بالإبقاء على النظام الحالي أو اعتماد زيادة في عدد المقاعد، بما يمنح أندية إضافية فرصة الظهور في البطولات الإفريقية.
وافق الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” على منح نادي الزمالك الرخصة الأفريقية، ليصبح الفريق مؤهلًا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل، بعد استيفاء المتطلبات الخاصة بالحصول على الترخيص. وجاءت موافقة “كاف” عقب استكمال الزمالك للإجراءات والمعايير المطلوبة، والتي تشمل الجوانب الإدارية والمالية والقانونية والبنية التحتية، وفقًا للوائح المنظمة لمشاركة الأندية في المسابقات القارية. وتمنح الرخصة الأفريقية الأندية حق المشاركة في بطولات الاتحاد الأفريقي، بعد التأكد من التزامها بالمعايير المحددة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية المشاركة في المنافسات القارية. ويمثل حصول الزمالك على الرخصة دفعة مهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، إذ يستعد الفريق لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا إلى جانب مشاركاته المحلية، في ظل سعي الجهاز الفني والإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. كما يواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد من خلال العمل على تدعيم صفوفه، إلى جانب تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، أملاً في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. ويعد الزمالك أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في أفريقيا، ويطمح إلى استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا وإضافة إنجاز جديد إلى سجله، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولة القارية.
تسدل اليوم السبت الستار على المهلة التي منحها الاتحاد المصري لكرة القدم للأندية المرشحة للمشاركة في البطولات الأفريقية، وذلك لاستكمال إجراءات الحصول على الرخصة الأفريقية من خلال رفع جميع المستندات المطلوبة على منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، في خطوة ضرورية قبل اعتماد مشاركة الأندية في النسخ المقبلة من البطولات القارية. 8 أندية مطالبة باستكمال إجراءات الرخصة وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد خاطب ثمانية أندية خلال الساعات الماضية، مطالبًا إياها بسرعة استكمال ملفات التراخيص قبل انتهاء المهلة المحددة عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم السبت، وذلك في إطار تطبيق لوائح الاتحاد الأفريقي الخاصة بمنح رخص الأندية. وتضم القائمة الأندية السبعة الأولى في جدول الترتيب النهائي للدوري المصري الممتاز، إلى جانب الفريق وصيف بطولة كأس مصر، باعتبارها الأندية صاحبة الأولوية في الحصول على الرخصة المؤهلة للمشاركة في المسابقات القارية. رفع المستندات عبر منصة الاتحاد الأفريقي وطلبت إدارة التراخيص بالاتحاد المصري من جميع الأندية المعنية الدخول إلى نظام التراخيص الإلكتروني التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واستكمال رفع كافة الوثائق والملفات المطلوبة، تمهيدًا لمراجعتها واعتمادها وفقًا للمعايير المعمول بها من جانب "كاف". وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات الإدارية والتنظيمية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لضمان التزام الأندية بالاشتراطات القانونية والمالية والإدارية قبل منحها الرخصة القارية. التركيز على الموقف القانوني للأندية وشددت إدارة التراخيص على ضرورة تقديم ملف قانوني متكامل يتضمن جميع الأحكام والقرارات الصادرة ضد الأندية، سواء من لجنة أوضاع اللاعبين أو الجهات القضائية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بالإضافة إلى أي أحكام صادرة عن محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS). كما طالبت الأندية بإرفاق ما يثبت موقفها القانوني من تلك القضايا، بما في ذلك المستندات التي تؤكد سداد المستحقات أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مثل تقديم الطعون أو الاستئنافات، إذا كانت القضايا لا تزال منظورة أمام الجهات المختصة. الرخصة شرط أساسي للمشاركة الأفريقية وتُعد الرخصة الأفريقية أحد الشروط الأساسية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للسماح للأندية بالمشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، حيث تعتمد على استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والرياضية والبنية التحتية، بما يضمن جاهزية الأندية للمنافسات القارية. وينتظر أن تبدأ إدارة التراخيص فور انتهاء المهلة المحددة في مراجعة الملفات المقدمة من الأندية، تمهيدًا لاعتماد الرخص وإخطار الاتحاد الأفريقي باستيفاء الأندية المصرية للشروط المطلوبة قبل انطلاق الموسم القاري الجديد.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، للنظر في الملف المتعلق بتحديد بطل كأس أمم أفريقيا 2025. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة موقف الأطراف المعنية والاستماع إلى الدفوع والمستندات المقدمة بشأن الأزمة، قبل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحسم النزاع وتحديد الموقف النهائي من لقب البطولة. ويأتي تحرك محكمة التحكيم الرياضي بعد وصول الملف إليها للفصل في النزاع القائم بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه استنادًا إلى اللوائح والقرارات المتعلقة بالقضية. ومن المقرر أن يجمع اجتماع 8 أكتوبر الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي و«كاف»، في محطة مهمة ضمن الإجراءات القانونية للقضية، تمهيدًا لحسم مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بصورة نهائية.
أخطر الاتحاد المصري لكرة القدم 8 أندية بفتح نظام تراخيص الأندية التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع المستندات المطلوبة واستكمال إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية خلال الموسم المقبل. وشملت قائمة الأندية التي تم إخطارها كلًا من الأهلي، والزمالك، وبيراميدز، وسيراميكا كليوباترا، والمصري البورسعيدي، وسموحة، وإنبي، وزد. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ السبت، من أجل الانتهاء من تحميل جميع المستندات المطلوبة عبر نظام التراخيص الخاص بـ«كاف». ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطوات الخاصة بمراجعة ملفات الأندية ومدى استيفائها لمعايير ومتطلبات التراخيص، قبل حسم موقف الأندية المصرية من الحصول على الرخصة التي تسمح لها بالمشاركة في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتخضع المستندات المقدمة من الأندية للفحص والمراجعة وفقًا للوائح تراخيص الأندية المعتمدة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات النهائية بشأن منح الرخصة لكل نادٍ وفقًا لمدى استيفائه الاشتراطات المطلوبة.
أكد مصدر بالاتحاد المصري لكرة القدم، إخطار 8 أندية بفتح نظام التراخيص عبر منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع واستكمال المستندات المطلوبة ضمن إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية. وأوضح المصدر أن الأندية التي تم إخطارها تضم أصحاب المراكز السبعة الأولى في الترتيب النهائي لدوري القسم الأول، بالإضافة إلى وصيف بطولة كأس مصر، وذلك في إطار استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بملف التراخيص. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ، من أجل الانتهاء من تحميل جميع الأوراق والمستندات المطلوبة عبر منصة التراخيص التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وطلب الاتحاد من الأندية تقديم ردود واضحة ومستندات بشأن جميع الأحكام والقرارات الصادرة ضدها من لجنة أوضاع اللاعبين، إلى جانب القضايا والأحكام الصادرة من الجهات القضائية المختصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يشمل الطلب المقدم للأندية الكشف عن الأحكام الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، مع ضرورة تقديم ما يثبت الموقف القانوني لكل قضية أو حكم ضمن المستندات المرفوعة على نظام التراخيص. وأكد المصدر أن الأندية مطالبة أيضًا بإرفاق المستندات التي تثبت أي إجراءات قانونية تم اتخاذها بشأن تلك الأحكام، سواء من خلال تقديم طعون أو استئنافات أو أي خطوات قانونية أخرى مرتبطة بالملفات محل النظر. وتأتي تلك الخطوة ضمن عملية مراجعة ملفات الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة، والتي تتطلب تقديم مجموعة من المستندات واستيفاء المعايير المحددة قبل اعتماد موقف كل نادٍ بصورة نهائية. ويخضع ملف التراخيص لعدد من المتطلبات التي يتعين على الأندية استيفاؤها خلال المواعيد المحددة، فيما تمثل المستندات المتعلقة بالقضايا والأحكام أحد الملفات التي يتم فحصها ضمن الإجراءات الخاصة بمنح الرخص. ومن المنتظر أن تستكمل الأندية الثمانية رفع مستنداتها قبل انتهاء المهلة المحددة ظهر غدٍ، تمهيدًا لمراجعة الملفات واستكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على التراخيص اللازمة للمشاركة في المسابقات الأفريقية.
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، كشف خلاله تفاصيل عمل لجنة تراخيص الأندية والضوابط التي يتم على أساسها منح الرخص للأندية المحلية والمرشحة للمشاركة في البطولات الأفريقية، مؤكدًا استقلالية اللجنة وتطبيق المعايير المعتمدة من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم. وأوضح اتحاد الكرة أن لجنة تراخيص الأندية تعمل كلجنة مستقلة وفقًا للوائح الاتحاد المصري، ولوائح تراخيص الأندية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بما يضمن الحياد والشفافية والاستقلالية في قراراتها. وأكد البيان أن اللجنة قامت بدراسة جميع طلبات تراخيص الأندية المحلية، بالإضافة إلى طلبات الأندية المرشحة للمشاركة في مسابقات الاتحاد الأفريقي، مع تطبيق جميع المعايير المنصوص عليها في لوائح التراخيص، وفي مقدمتها المعيار المالي. وأشار اتحاد الكرة إلى أن اللجنة فحصت الحسابات المالية المتعلقة بنشاط كرة القدم، سواء كان النشاط يدار مباشرة من خلال النادي أو عبر شركة لكرة القدم بالنسبة للأندية التي أنشأت شركات لإدارة النشاط. وشمل الفحص جميع الإيرادات والمصروفات المرتبطة بكرة القدم، بهدف الوقوف على المركز المالي الحقيقي للنشاط والتأكد من الالتزام بالمعايير المالية المعتمدة. موقف الأحكام والمستحقات المتأخرة وشددت لجنة التراخيص على أنها تتعامل فقط مع الأحكام والقرارات النهائية واجبة النفاذ وفقًا للوائح المعتمدة، ولا تنظر في المنازعات أو الإجراءات التي لم تكتسب الصفة النهائية. وأوضح البيان أن تقييم ملف المستحقات المتأخرة لا يعتمد فقط على وجود ديون أو مستحقات من عدمه، وإنما يشمل أيضًا تقييم الإجراءات التي اتخذها النادي لحصر وتسوية وسداد المستحقات الخاصة بالأندية واللاعبين وغيرهم من أصحاب الحقوق. وتعتمد اللجنة في تقييمها على المستندات والإقرارات القانونية التي يقدمها كل نادٍ، ومدى جديته في الوفاء بالتزاماته وفقًا للوائح تراخيص الأندية المعتمدة من «كاف». كما تقوم جميع الأندية برفع المستندات المطلوبة للحصول على الرخصة عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بتراخيص الأندية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، قبل خضوعها للفحص والمراجعة من لجنة التراخيص بالاتحاد المصري وبمتابعة من «كاف». وأكد اتحاد الكرة أن عملية المراجعة تتم وفق مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية، دون تمييز، مع إبداء أي ملاحظات على المستندات المقدمة وفقًا للوائح المنظمة. حساب بنكي مستقل لكرة القدم بداية من الموسم المقبل وكشف البيان عن تطبيق إجراء مالي جديد اعتبارًا من الموسم المقبل، إذ ستصبح جميع الأندية ملزمة بفتح حساب بنكي مستقل خاص بنشاط كرة القدم، بعيدًا عن الحسابات المتعلقة بباقي الأنشطة داخل النادي. وسيضم الحساب الجديد جميع الإيرادات والمصروفات المتعلقة بنشاط كرة القدم، مع إلزام الأندية بإعداد ميزانية مستقلة للنشاط يتم اعتمادها من مراقب حسابات خارجي مستقل. أما الأندية التي أنشأت شركات لإدارة نشاط كرة القدم أو التي ستنشئ شركات مستقبلًا، فسيكون عليها إجراء جميع الإيرادات والمصروفات والموازنات الخاصة بالنشاط من خلال تلك الشركات. كما ستكون مطالبة بتقديم قوائم مالية معتمدة خاصة بنشاط كرة القدم عن السنة الميلادية من يناير وحتى ديسمبر، تمهيدًا لبدء إجراءات منح التراخيص بصورة سنوية بنهاية شهر مارس وفقًا للجدول الزمني المعتمد. واختتم اتحاد الكرة بيانه بالتأكيد على أن لجنة تراخيص الأندية تلتزم بتطبيق اللوائح والمعايير المعتمدة من «فيفا» و«كاف»، وأن قراراتها تستهدف تحقيق الحوكمة والشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
شنّ الإعلامي محمد طارق أضا هجومًا حادًا على إعلان الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، بشأن تثبيت إقامة بطولة كأس أمم أفريقيا مرة كل أربع سنوات بدلًا من إقامتها كل عامين، معتبرًا أن القرار لا يخدم مصلحة الكرة الأفريقية، وإنما جاء لإرضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والأندية الأوروبية. محمد أضا: أسوأ ما قيل في المؤتمر هو تغيير نظام البطولة وقال محمد أضا، خلال تصريحاته في برنامج "الماتش" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن أكثر ما أثار استياءه في المؤتمر الصحفي الأخير هو الحديث عن إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل تراجعًا كبيرًا بالنسبة للكرة الأفريقية. وأوضح أن البطولة القارية تُعد أهم حدث كروي في القارة، ومن غير المنطقي تقليل عدد مرات إقامتها، خاصة أنها تمنح المنتخبات فرصة أكبر للمنافسة والاحتكاك على أعلى مستوى. يؤكد: القرار لإرضاء الفيفا والأندية الأوروبية وأشار أضا إلى أن القرار جاء في المقام الأول لإرضاء الأندية الأوروبية التي تعاني من غياب لاعبيها الأفارقة خلال البطولة، بالإضافة إلى توافقه مع أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا أن مصلحة الكرة الأفريقية لم تكن هي الأولوية في هذا الملف. وأضاف أن القارة السمراء لا يجب أن تدفع ثمن ازدحام الأجندة الدولية أو مطالب الأندية الأوروبية، خاصة أن بطولة أمم أفريقيا تمثل حدثًا تاريخيًا وجماهيريًا ينتظره الملايين. إقامة البطولة كل عامين تخدم تطوير الكرة الأفريقية وشدد الإعلامي على أن استمرار إقامة كأس أمم أفريقيا كل عامين كان الخيار الأفضل لتطوير اللعبة داخل القارة، موضحًا أن استضافة البطولة تمنح الدول فرصة لتحديث الملاعب، وتطوير البنية التحتية، وتحسين المنشآت الرياضية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى كرة القدم في أفريقيا. وأكد أن العديد من الدول تنتظر استضافة البطولة باعتبارها مشروعًا رياضيًا وتنمويًا متكاملًا، ولذلك فإن تقليل عدد النسخ سيؤثر على فرص تلك الدول في استضافة الحدث والاستفادة منه. أضا: القرار غريب ولا يخدم مستقبل القارة واختتم محمد أضا تصريحاته بالتأكيد على أن قرار إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات يعد قرارًا غريبًا من وجهة نظره، مشددًا على أن تطوير الكرة الأفريقية يتحقق من خلال زيادة المنافسات القارية، وليس تقليلها، معربًا عن أمله في إعادة النظر في هذا التوجه مستقبلًا بما يخدم مصالح المنتخبات والجماهير الأفريقية.
أكد الإعلامي أمير هشام أن أزمة الرخصة المحلية والإفريقية لن تقتصر على نادي الزمالك فقط، بل تمتد لتشمل أندية أخرى، وفي مقدمتها بيراميدز، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تطبيق اللوائح على جميع الأندية دون استثناء، مع ضرورة التزام اتحاد الكرة بالشفافية الكاملة في إدارة هذا الملف. الزمالك يواجه أكثر من أزمة وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته ببرنامج «مودرن سبورتس» عبر شاشة Modern MTI، أن الزمالك قد ينجح في إنهاء وتسوية مستحقات اللاعبين والمدربين الأجانب، إلا أن الأزمة لا تتوقف عند هذا الحد، إذ لا تزال هناك التزامات مالية ومستحقات تخص جهات حكومية تحتاج إلى التسوية. وأشار إلى أن إدارة الزمالك ترى أنها قدمت حسن النية من خلال التعهد بسداد هذه الالتزامات، لكن يبقى التساؤل حول مدى كفاية تلك التعهدات للحصول على الرخصة، مؤكدًا أن الملف لا يزال معقدًا في ظل تمسك كل جهة بحقوقها المالية. الأهلي يتمسك بتطبيق اللوائح وأضاف أمير هشام أن النادي الأهلي ينظر إلى نفسه باعتباره النادي الذي قام بسداد جميع التزاماته المالية ومستحقاته تجاه مختلف الجهات، ولذلك يتمسك بتطبيق اللوائح على جميع الأندية بنفس المعايير، دون وجود أي استثناءات أو مجاملات. وأوضح أن مصادر داخل الأهلي أكدت أن إدارة النادي لن تلتزم الصمت إذا شعرت بوجود اختلاف في المعايير أو معاملة خاصة لأي نادٍ، مشيرًا إلى أن الحل الوحيد لإنهاء الجدل يتمثل في التطبيق العادل للوائح والقوانين على الجميع. بيراميدز يدخل دائرة الجدل وتطرق أمير هشام إلى موقف نادي بيراميدز، موضحًا أن من بين شروط الحصول على الرخصة أن يكون حجم الإنفاق متناسبًا مع حجم الإيرادات والدخل المالي للنادي. وأشار إلى أن هناك تساؤلات تُثار بشأن نموذج الإنفاق في بيراميدز، خاصة في ظل ضعف العوائد الجماهيرية والإعلانية مقارنة بحجم المصروفات، مؤكدًا أن ملف الرخصة لن يكون مرتبطًا بالزمالك فقط، بل سيمتد أيضًا إلى بيراميدز إذا تم تطبيق المعايير على جميع الأندية بنفس الدرجة. دعوة للشفافية من اتحاد الكرة وطالب أمير هشام اتحاد الكرة المصري بإدارة الملف بمنتهى الوضوح والشفافية، مؤكدًا أن من حق كل نادٍ معرفة الأسس التي يتم على أساسها منح الرخصة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويمنع إثارة أي اتهامات بالمجاملة أو التمييز. وأضاف أن جميع الأندية لم تحصل حتى الآن على الرخصة، في ظل استمرار أزمة الزمالك، معتبرًا أن اتحاد الكرة يؤجل حسم الملف حتى انتهاء المهلة الممنوحة للنادي لإنهاء أزماته، إلا أن الإعلان الواضح عن الإجراءات المتبعة سيجنب الكرة المصرية الكثير من الجدل. تحذير من التساهل في تطبيق المعايير وفي ختام تصريحاته، استشهد أمير هشام بما حدث في تونس، حيث رفض الاتحاد التونسي منح نادي الاتحاد المنستيري الرخصة المحلية بسبب عدم إنهاء ملف التأمينات الخاصة باللاعبين، رغم أن الأزمة تبدو أقل تعقيدًا من الملفات المطروحة في مصر. وأكد أن ما لديه من معلومات يشير إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم قد يتعرض للإدانة حال وجود أي تساهل أو استثناء في تطبيق شروط منح الرخصة، مشددًا على أن الالتزام الكامل باللوائح هو السبيل الوحيد لضمان العدالة بين جميع الأندية والحفاظ على مصداقية منظومة التراخيص.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.