كأس-الأمم-الأفريقية-للشباب

كأس الأمم الأفريقية للشباب

منتخب الشاطئية
شوقي غريب يناقش استعدادات منتخب الشباب مع اتحاد الكرة قبل أمم أفريقيا

  اجتمع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مع وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني مواليد 2007، لمناقشة برنامج الإعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها خلال شهر مارس المقبل، في إطار التحضيرات المبكرة للمشاركة في البطولة القارية والسعي لتحقيق نتائج إيجابية تليق بالكرة المصرية.   وجاء الاجتماع لمتابعة خطة تجهيز منتخب الشباب خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية توفير برنامج إعداد متكامل يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق المنافسات. ويأتي ذلك بعد نجاح المنتخب في التتويج ببطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت مؤخرًا في مدينة الإسماعيلية، ليخطو الفريق خطوة مهمة نحو الاستحقاق القاري المنتظر.   وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بإعداد المنتخب، في مقدمتها البرنامج المقترح للفترة المقبلة، بما يتناسب مع طبيعة المنافسة المنتظرة وحجم التحديات التي سيواجهها اللاعبون أمام منتخبات القارة الأفريقية. ويستهدف الجهاز الفني الوصول إلى أفضل درجات الجاهزية قبل البطولة، من خلال العمل على تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين عناصر الفريق.   وأكد شوقي غريب أن مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، لن يدخر جهدًا في توفير الإعداد المناسب للمنتخب، بما يتماشى مع أهمية بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد على دعم المنتخبات الوطنية وتوفير المتطلبات اللازمة أمام الأجهزة الفنية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة خلال المرحلة المقبلة.   ويحظى منتخب مواليد 2007 باهتمام كبير بعد نجاحه في حسم لقب بطولة شمال أفريقيا المؤهلة للبطولة القارية، وهو إنجاز يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض منافسات كأس الأمم الأفريقية. كما يمثل التأهل فرصة جديدة أمام هذه المجموعة لإثبات قدراتها على المستوى القاري، ومواصلة التطور في ظل الاستعداد لمواجهة مدارس كروية مختلفة.   ومن المنتظر أن تشكل الفترة المقبلة مرحلة مهمة في تجهيز المنتخب، مع التركيز على وضع خطة واضحة تتناسب مع طبيعة البطولة والوقت المتاح قبل انطلاقها. ويحتاج الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية في تقييم اللاعبين، والعمل على معالجة الجوانب التي تتطلب التطوير، إلى جانب الحفاظ على العناصر التي ساهمت في تحقيق النجاح خلال بطولة شمال أفريقيا.   وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للمنتخبات السنية، خاصة أن بطولات الشباب تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، وتمنحهم فرصة اكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بمنافسين من مستويات مختلفة. كما يمكن أن تسهم المشاركة القوية في البطولة الأفريقية في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومساعدتهم على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.   وأثنى شوقي غريب على أداء منتخب الشباب خلال بطولة شمال أفريقيا، مشيدًا بما قدمه اللاعبون في طريقهم إلى التتويج باللقب. ويعكس هذا التقدير أهمية الحفاظ على الروح التي ظهر بها الفريق خلال المنافسات السابقة، والبناء على ما تحقق من نجاحات عند وضع خطة الإعداد للبطولة المقبلة.   وتتطلع الكرة المصرية إلى ظهور قوي لمنتخب مواليد 2007 في كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما نجح الفريق في اجتياز محطة التصفيات الإقليمية. ويظل الهدف خلال المرحلة المقبلة هو تحويل هذا النجاح إلى بداية جديدة نحو منافسة قوية على المستوى القاري، من خلال إعداد مناسب وتعاون مستمر بين الجهاز الفني ومسؤولي اتحاد الكرة.   ويؤكد الاجتماع بين شوقي غريب ووائل رياض أن التحضير للبطولة الأفريقية بدأ مبكرًا، مع التركيز على توفير برنامج إعداد يتناسب مع طموحات المنتخب. ومع اقتراب موعد المنافسات المقررة في مارس المقبل، ستكون الخطوات التحضيرية المقبلة مهمة في تحديد شكل الفريق ومدى جاهزيته لخوض التحدي القاري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
وائل رياض
وائل رياض: التتويج بكأس شمال أفريقيا بدعم اتحاد الكرة وروح اللاعبين والجهاز الفني

  أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بكأس تصفيات شمال أفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، مؤكدًا أن الإنجاز جاء نتيجة تكاتف الجميع والعمل المستمر خلال الفترة الماضية. وأكد وائل رياض أن الدعم الذي قدمه مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، كان أحد العوامل المهمة التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه خلال منافسات تصفيات شمال أفريقيا، مشيدًا بالمساندة المستمرة التي حظي بها المنتخب والجهاز الفني طوال الفترة الماضية. وقال المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 إن التتويج بالبطولة لم يكن نتاج مجهود فردي، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي وروح اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الدعم الذي وفره اتحاد الكرة للمنتخب، وهو ما ساعد المجموعة على التركيز في هدفها وتحقيق الانتصار والتأهل إلى النهائيات القارية. وأشاد وائل رياض بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أن الروح التي ظهر بها الفريق كانت من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، خاصة مع رغبة الجميع في الدفاع عن قميص منتخب مصر وتحقيق الهدف الذي تم وضعه قبل انطلاق المنافسات. وأشار المدير الفني إلى أن التتويج بكأس شمال أفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثلان خطوة مهمة في مشوار هذا الجيل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لم ينتهِ بعد، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة التركيز وبذل المزيد من الجهد من أجل الاستعداد بالشكل المناسب للنهائيات الأفريقية. وأوضح وائل رياض أن المنتخب مطالب خلال الفترة المقبلة بمواصلة العمل الجاد، وعدم الاكتفاء بما تحقق في تصفيات شمال أفريقيا، خاصة أن المشاركة في كأس الأمم الأفريقية ستكون اختبارًا جديدًا أمام مجموعة اللاعبين والجهاز الفني، وتحتاج إلى استعداد قوي وتركيز كامل لتحقيق أهداف المنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون بكل قوة خلال المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب، والاستفادة من التجربة التي خاضها الفريق في تصفيات شمال أفريقيا، والعمل على تطوير الأداء قبل خوض المنافسات القارية. وشدد المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على أهمية الاستمرار بنفس الروح التي قادت الفريق إلى التتويج والتأهل، مؤكدًا أن الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة مهمة، وأن الطموحات يجب أن تكون أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي تأهل منتخب مصر مواليد 2007 إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تتويجه ببطولة شمال أفريقيا، ليواصل الجيل الحالي مشواره في الاستحقاقات المقبلة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النجاح وتمثيل الكرة المصرية بصورة قوية على المستوى القاري. واختتم وائل رياض حديثه بالتأكيد على ضرورة بذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، والعمل من أجل تحقيق أهداف المنتخب وإسعاد الجماهير المصرية، في ظل الدعم المستمر من مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني والإداري واللاعبين.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
هاني أبو ريدة
أبوريدة مهنئًا منتخب الشباب ببطولة شمال أفريقيا: روح أكتوبر قادتكم للتأهل المستحق ونستهدف اللقب والمونديال

  حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على توجيه التهنئة إلى لاعبي منتخب مصر للشباب والجهازين الفني والإداري، عقب التتويج ببطولة شمال أفريقيا وحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا عام 2027. وأشاد أبوريدة بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر للشباب طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن التتويج جاء نتيجة للأداء القوي والروح القتالية والإصرار الذي ظهر به اللاعبون خلال المباريات، إلى جانب رغبتهم في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وقال رئيس اتحاد الكرة إنه يتوجه بخالص التهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري على هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن اللاعبين قدموا أداءً رجوليًا مميزًا طوال البطولة، وأظهروا روحًا عالية وإصرارًا كبيرًا على تحقيق الانتصارات ورفع اسم مصر. وتوقف أبوريدة بشكل خاص عند الروح القتالية التي تحلى بها لاعبو المنتخب خلال مشوار البطولة، مؤكدًا أنها تعكس معدن اللاعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات والاستمرار في القتال حتى اللحظات الأخيرة من المباريات. وربط رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بين الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب وذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن تزامن التتويج مع هذه الذكرى منح الإنجاز طابعًا خاصًا، بعدما استمد اللاعبون من روح أكتوبر معاني العزيمة والإصرار وعدم الاستسلام. وأوضح أبوريدة أن هذه الروح ظهرت بوضوح داخل الملعب، وكانت من العناصر التي ساعدت المنتخب على تحقيق هدفه في بطولة شمال أفريقيا، والتتويج باللقب إلى جانب الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن ما تحقق لا يجب أن يكون نهاية الطموح بالنسبة لهذا الجيل، مشددًا على أن التتويج ببطولة شمال أفريقيا والتأهل إلى البطولة القارية يمثلان خطوة مهمة في طريق طويل ينتظر خلاله المنتخب العديد من التحديات. وطالب أبوريدة لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض بالحفاظ على الروح والعزيمة التي ظهرت خلال التصفيات، ومواصلة العمل بقوة خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد للمنافسة على مستوى أقوى في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وشدد رئيس الاتحاد على أن الهدف المقبل يتمثل في المنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية، وعدم الاكتفاء بمجرد التأهل إلى النهائيات، مع العمل كذلك على تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، بما يتناسب مع مكانة الكرة المصرية وتاريخ منتخباتها الوطنية. ويأتي تأهل منتخب مصر للشباب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تصدره تصفيات شمال أفريقيا، حيث أنهى مشواره في المركز الأول برصيد 7 نقاط، عقب الفوز على الجزائر بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات. ويمثل هذا الإنجاز دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع منافسات قوية خلال التصفيات، وخرجوا منها بلقب بطولة شمال أفريقيا إلى جانب التأهل إلى النهائيات القارية. كما يعكس التتويج أهمية العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة وائل رياض خلال الفترة الماضية، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين للمباريات وتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه المنتخب منذ بداية مشواره في التصفيات. وأعرب أبوريدة في ختام رسالته عن ثقته في قدرات هذا الجيل من اللاعبين، متمنيًا أن يكون التتويج ببطولة شمال أفريقيا بداية لمزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب مسيرته بنفس الروح والعزيمة لإسعاد الجماهير المصرية ورفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية. ويستعد منتخب مصر للشباب الآن لمرحلة جديدة من العمل، بعدما حجز مكانه في كأس الأمم الأفريقية بغانا، حيث سيكون الهدف هو مواصلة التطور والمنافسة بقوة على اللقب، إلى جانب السعي لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للشباب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
منتخب مصر
رسالة دعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لمنتخب 2007 بعد التأهل لأمم أفريقيا

  حرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين، عضوا مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وشوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي منتخب مصر مواليد 2007 والجهاز الفني بقيادة وائل رياض، عقب نجاح المنتخب في حسم التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعد مشوار قوي في تصفيات شمال أفريقيا. وجاءت رسائل الدعم تقديرًا لما قدمه منتخب الشباب خلال التصفيات، بعدما تمكن اللاعبون من التعامل مع المنافسات القوية التي شهدتها البطولة، وتحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى النهائيات القارية، في خطوة مهمة لهذا الجيل الذي يحظى باهتمام كبير من جانب مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ويأتي هذا الدعم في إطار المتابعة المستمرة لمنتخب مواليد 2007، خاصة أن الاتحاد المصري حرص منذ بداية فترة الإعداد على توفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب قبل خوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد خاض تصفيات شمال أفريقيا على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط منافسة قوية من منتخبات المنطقة، ونجح في تقديم مستويات جيدة خلال مشواره بالبطولة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى النهائيات. وحرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين على دعم اللاعبين بعد الإنجاز، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة أن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة جديدة في مشوار المنتخب، ويضع اللاعبين أمام مسؤولية مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما كان لشوقي غريب دور في دعم منتخب الشباب خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن عقد جلسة مع اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق منافسات التصفيات، مؤكدًا أهمية المرحلة وضرورة التركيز من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، مع التأكيد على أن هذا الجيل يمتلك عناصر واعدة يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية. ومن جانبه، واصل وائل رياض قيادة المنتخب خلال التصفيات، ونجح في تجهيز اللاعبين للتعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا كانت تحتاج إلى تركيز كبير، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. وكان رياض قد أكد خلال مشوار التصفيات أهمية الروح القتالية للاعبين، مشيدًا بما قدموه في المباريات، ومشددًا على أن المنتخب يتعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة نحو تحقيق هدف التأهل. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين حصلوا خلال التصفيات على خبرات مهمة في المباريات الدولية، وهو ما يساعدهم على مواصلة التطور والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وتسعى منظومة المنتخبات الوطنية إلى الاستفادة من هذا الجيل خلال السنوات المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية ستكون فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم على المستوى القاري، واكتساب المزيد من الخبرات في مواجهة منتخبات قوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، من أجل رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالصورة المثالية قبل المشاركة في البطولة القارية، مع الحفاظ على الروح التي ظهر بها المنتخب خلال التصفيات. وتأتي رسائل الدعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لتؤكد اهتمام الاتحاد المصري بهذا الجيل، وحرص المسؤولين على مساندة اللاعبين والجهاز الفني بعد تحقيق هدف التأهل، مع فتح صفحة جديدة استعدادًا للتحديات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
مصر و المغرب
بعد خسارة المغرب.. مصر تواجه الجزائر بحثًا عن انتصار جديد في تصفيات أمم أفريقيا

  يخوض منتخب مصر للشباب مواليد 2007 مواجهة جديدة أمام نظيره الجزائري اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة الأخيرة أمام منتخب المغرب.   وتأتي مواجهة الجزائر بعد خوض منتخب مصر ثلاث مباريات في التصفيات حتى الآن، حقق خلالها الفراعنة الفوز في مباراتين، بينما تلقوا خسارة واحدة، ليجمع المنتخب 6 نقاط قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الجزائري.   وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة ويبدأ المنافسات بصورة قوية.   وواصل المنتخب المصري نتائجه الإيجابية في المباراة الثانية، عندما واجه منتخب تونس يوم 30 سبتمبر، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، ويرفع مجموع نقاطه إلى 6 نقاط بعد أول مباراتين.   لكن المباراة الثالثة شهدت تعثر منتخب مصر أمام المغرب، حيث خسر الفراعنة بنتيجة 2-0 يوم 3 أكتوبر، ليتوقف رصيد المنتخب عند 6 نقاط، بعدما كان قد حقق العلامة الكاملة في أول مباراتين.   ويسعى منتخب مصر إلى العودة للانتصارات عندما يلتقي الجزائر اليوم، خاصة أن الفوز سيكون له أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة خلال سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا.   ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 عن تقديم أداء أفضل أمام الجزائر، والعمل على استغلال الفرص التي ستتاح للاعبين خلال المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خصوصًا بعد استقبال هدفين في المباراة الأخيرة أمام المغرب.   ويمتلك منتخب مصر حتى الآن سجلًا جيدًا من حيث النتائج، بعدما نجح في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين أمام ليبيا وتونس، قبل أن يفشل في هز شباك المغرب خلال المباراة الثالثة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف في المباريات الثلاث.   ويأمل لاعبو منتخب مصر في استعادة الثقة سريعًا بعد الخسارة أمام المغرب، خاصة أن مباريات التصفيات لا تمنح مساحة كبيرة للتعويض، مع استمرار المنافسة بين المنتخبات المشاركة ورغبة كل منتخب في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط.   وتحظى مواجهة الجزائر بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافس، وإنما أيضًا لأنها تأتي مباشرة بعد الخسارة أمام المغرب، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا أساسيًا للفراعنة من أجل مواصلة المنافسة بقوة.   ويخوض منتخب مصر التصفيات وسط تطلعات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة في طريق تحقيق الهدف.   وبعد ثلاث مباريات، حقق منتخب مصر الفوز على ليبيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يخسر أمام المغرب بهدفين دون رد، ليصبح أمام فرصة جديدة اليوم عندما يواجه الجزائر، بحثًا عن انتصار يعيد الفريق إلى طريق النتائج الإيجابية ويمنحه دفعة قوية في بقية مشوار التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
تونس والمغرب
المغرب يفوز على الجزائر 3-1 في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على حساب نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية، في مواجهة شهدت حضور عدد من مسؤولي الاتحادين الأفريقي وشمال الأفريقي والاتحاد المصري لكرة القدم. وجاء انتصار المنتخب المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1، ليحصد أسود الأطلس ثلاث نقاط مهمة في مشوار المنافسة، بعدما تمكن الفريق من التفوق على المنتخب الجزائري خلال المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وتحظى بطولة شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة أنها تمثل محطة أساسية في طريق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل كل مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات المنتخبات الباحثة عن حجز مقعد في البطولة القارية. وشهدت مواجهة المغرب والجزائر منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه خلال مشوار التصفيات، إلا أن المنتخب المغربي نجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف. وجاء الفوز ليمنح المنتخب المغربي دفعة قوية خلال مشواره في البطولة، خاصة أن تحقيق الانتصار أمام منافس بحجم المنتخب الجزائري يمثل نتيجة مهمة على مستوى الحسابات والنقاط، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني المزيد من الثقة قبل استكمال المباريات المقبلة. وفي المقابل، تعرض منتخب الجزائر للخسارة بنتيجة 3-1، ليخرج من المباراة دون الحصول على النقاط التي كان يبحث عنها، وهو ما يجعل المواجهات المقبلة أكثر أهمية بالنسبة إلى الفريق من أجل تعويض النتيجة والحفاظ على حظوظه في المنافسة. وتأتي المباراة ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، حيث تتنافس منتخبات المنطقة من أجل الوصول إلى البطولة القارية، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في تقديم أفضل ما لديه خلال هذه المرحلة. وشهدت المباراة حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وحسن الفيلالي، رئيس اللجنة المالية باتحاد شمال أفريقيا. كما شهد اللقاء حضور جنان قورة، مديرة الاتحادات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعمر أبو زيد، مدير الحماية والرعاية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في حضور يعكس الاهتمام الذي تحظى به منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم أهمية البطولة بالنسبة للكرة الأفريقية، خاصة أن هذه المنافسات تمثل مرحلة مهمة في إعداد اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة خوض مباريات دولية قوية في مرحلة مبكرة من مسيرتهم. وتعد مباريات منتخبات الشباب فرصة مهمة لاكتشاف المواهب وتطوير قدرات اللاعبين، حيث تمنحهم المشاركة في مثل هذه البطولات خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الرسمية، إلى جانب الاحتكاك بمنتخبات مختلفة من منطقة شمال أفريقيا. ومن الناحية الفنية، كان المنتخب المغربي هو الطرف الأكثر نجاحًا في استغلال مجريات المباراة، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف والوصول إلى شباك المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، بينما اكتفى المنتخب الجزائري بتسجيل هدف واحد خلال اللقاء. وتكشف نتيجة المباراة عن قوة الجانب الهجومي للمنتخب المغربي في هذه المواجهة، بعدما نجح في الوصول إلى ثلاثة أهداف، في الوقت الذي لم يتمكن فيه المنتخب الجزائري من تسجيل أكثر من هدف واحد، لتنتهي المباراة بفارق هدفين لصالح المغرب. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب المغربي البحث عن أفضل مركز ممكن في جدول المنافسة، بينما سيعمل المنتخب الجزائري على استعادة توازنه في المباريات القادمة، خاصة أن خسارة مباراة واحدة لا تعني انتهاء المشوار، في ظل استمرار منافسات البطولة ووجود مباريات أخرى يمكن من خلالها جمع النقاط. وتحتاج منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في التصفيات إلى التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المباشرة بين المنتخبات ذات أهمية خاصة. وتأتي مواجهة المغرب والجزائر في إطار سلسلة من المباريات القوية التي تشهدها البطولة، والتي تجمع منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية، وتبحث عن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويمثل الوصول إلى البطولة القارية هدفًا مهمًا لكل منتخب مشارك، خاصة أن كأس الأمم الأفريقية للشباب تمنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك بمستويات أعلى، كما تمثل مرحلة مهمة في مشوار العديد من المواهب التي يمكن أن تنتقل مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى. ومن هنا، فإن الفوز المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1 لا يمثل مجرد ثلاث نقاط، وإنما يمنح المنتخب الفائز دفعة معنوية مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة واحتياج اللاعبين إلى الحفاظ على التركيز في المواجهات القادمة. وفي المقابل، سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بالتعامل مع الخسارة بصورة إيجابية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية واستكمال مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة. كما أن نتيجة المباراة تمنح الجهاز الفني للمنتخبين فرصة لتقييم أداء اللاعبين خلال مواجهة قوية، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل المباريات المقبلة. وتحظى بطولة شمال أفريقيا باهتمام خاص من جانب الاتحادات الكروية في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا خلال المباريات أمرًا مهمًا لمتابعة المنافسات والوقوف على سير البطولة. وجاء حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، في المباراة إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا، ليؤكد الاهتمام بالمنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب، التي تمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم في القارة. كما يعكس حضور أمين موقو وحسن الفيلالي من جانب اتحاد شمال أفريقيا، وجنان قورة وعمر أبو زيد من جانب الاتحاد الأفريقي، أهمية التنظيم والمتابعة الإدارية والفنية لمنافسات البطولة. وفي النهاية، نجح منتخب المغرب في تحقيق فوز مهم على منتخب الجزائر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره، بينما تعرض المنتخب الجزائري للخسارة ويبحث عن التعويض خلال مبارياته المقبلة. وتستمر المنافسة في بطولة شمال أفريقيا وسط اهتمام كبير من جانب الاتحادات والمسؤولين، في ظل الهدف المشترك للمنتخبات المشاركة، وهو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بينما يبقى كل منتخب مطالبًا بمواصلة العمل وحصد النقاط خلال المباريات المتبقية من أجل تحقيق هدفه في التصفيات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر الشباب
مصر تفوز على تونس 2-1 وتتصدر تصفيات شمال أفريقيا

  حقق منتخب مصر الوطني مواليد 2007 فوزًا مهمًا على حساب نظيره التونسي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل الفراعنة مشوارهم بقوة ويعتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات برصيد 6 نقاط. وجاء انتصار المنتخب المصري على تونس ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية، بعدما تمكن الفراعنة من تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين، ليحصدوا العلامة الكاملة حتى الآن ويضعوا أنفسهم في موقع مميز بجدول الترتيب. وكانت مواجهة تونس واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في مشواره بالتصفيات، نظرًا لقوة المنافس وأهمية النقاط الثلاث، وهو ما جعل تحقيق الفوز هدفًا أساسيًا للجهاز الفني بقيادة وائل رياض. ونجح لاعبو منتخب مصر في التعامل مع المباراة بصورة جيدة، وظهروا بروح قتالية عالية طوال أحداث اللقاء، وهو الأمر الذي ساعدهم على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وانتهت المباراة بفوز الفراعنة بنتيجة 2-1، ليصل المنتخب المصري إلى النقطة السادسة، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأتي هذا الفوز في توقيت مهم للغاية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن المنافسة في التصفيات تشهد تقاربًا بين عدد من المنتخبات، حيث يسعى كل فريق إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى البطولة الأفريقية. ويدخل منتخب مصر المرحلة المقبلة من التصفيات وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له، وهو ما يعكس البداية القوية التي قدمها لاعبو الفراعنة حتى الآن. ويُعد الانتصار على تونس مهمًا أيضًا من الناحية المعنوية، خاصة أن المباريات أمام منتخبات شمال أفريقيا عادة ما تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، وهو ما يجعل تحقيق الفوز فيها يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل المواجهات المقبلة. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أشاد بالروح التي ظهر بها لاعبو الفريق خلال مواجهة تونس، مؤكدًا أن اللاعبين تعاملوا مع صعوبة المباراة بصورة جيدة وتمكنوا من تحقيق النتيجة المطلوبة. وأكد المدير الفني أن الفوز جاء بفضل الروح العالية والأداء القوي الذي قدمه اللاعبون، مشددًا على أهمية مواصلة التركيز خلال الفترة المقبلة وعدم التعامل مع الانتصار باعتباره نهاية المشوار. ورغم تصدر المنتخب المصري جدول ترتيب التصفيات والوصول إلى 6 نقاط، فإن الجهاز الفني شدد على أن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية لم تُحسم حتى الآن، وهو ما يجعل المباريات المقبلة في غاية الأهمية. ويستعد منتخب مصر بعد الفوز على تونس لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، في مباراة ستكون لها أهمية كبيرة في حسابات التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل موقعًا متقدمًا في جدول الترتيب ويمثل أحد المنافسين على التأهل. ويسعى الفراعنة إلى مواصلة الانتصارات أمام المغرب، من أجل تعزيز صدارتهم والاقتراب بصورة أكبر من حسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني واللاعبون الاستعداد للمواجهة المقبلة سريعًا، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز والاستشفاء والاستعداد البدني والفني بأفضل صورة ممكنة. ويمنح الفوز على تونس المنتخب المصري دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة المغرب، حيث أصبح الفريق يمتلك ست نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله في موقف جيد خلال المنافسة، مع ضرورة مواصلة حصد النقاط في المباريات القادمة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في الحفاظ على روحهم القتالية التي ظهرت أمام تونس، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة مع استمرار المنافسة واقتراب التصفيات من مراحلها الحاسمة. كما أن الانتصار يمثل خطوة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين، الذين يخوضون تجربة دولية مهمة في مرحلة عمرية تحتاج إلى الاحتكاك المستمر بالمنتخبات المختلفة من أجل اكتساب الخبرات وتطوير المستوى. وتكتسب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الطريق نحو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهي البطولة التي يتطلع الفراعنة إلى المشاركة فيها من أجل مواصلة حضور الكرة المصرية على المستوى القاري. وبعد الفوز على تونس، أصبح المنتخب المصري مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم الانشغال كثيرًا بصدارة جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين المنتخبات قد يتغير خلال المباريات المقبلة. ويعرف الجهاز الفني أن كل نقطة ستكون مهمة في المرحلة القادمة، ولذلك سيكون الهدف هو التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع البحث عن تحقيق النتائج التي تقرب المنتخب من حسم التأهل بشكل رسمي. ويأتي الفوز بنتيجة 2-1 ليؤكد قدرة المنتخب المصري على التعامل مع المباريات القوية، خاصة أمام منتخب تونس الذي يمتلك بدوره طموحات كبيرة في التصفيات. وكانت المواجهة اختبارًا مهمًا لشخصية اللاعبين، ونجح الفراعنة في تجاوزه وتحقيق الفوز، ليواصلوا مشوارهم دون فقدان أي نقطة حتى الآن. وتُعد صدارة منتخب مصر بعد جولتين بمثابة مكافأة على البداية القوية التي قدمها الفريق، لكنها في الوقت نفسه تضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني للحفاظ على المستوى خلال المباريات المقبلة. ومن جانبه، يواصل وائل رياض العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم للمواجهة القادمة، مع التأكيد على أن الفوز على تونس أصبح من الماضي، وأن التركيز يجب أن يتحول سريعًا إلى مباراة المغرب. ويطمح المنتخب المصري إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة بعد الفوز من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة، خاصة أن الفوز على المغرب قد يقرب الفريق بصورة كبيرة من هدفه الأساسي في التصفيات. وبعد مواجهة المغرب، ينتظر المنتخب المصري لقاء آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل الطريق نحو التأهل يحتاج إلى مواصلة التركيز حتى النهاية، رغم البداية المثالية التي حققها الفريق. ويؤكد الانتصار على تونس أن منتخب مصر يمتلك فرصة قوية للمنافسة على بطاقة التأهل، لكن الحسم سيظل مرتبطًا بما سيقدمه الفريق في المباريات المتبقية، وليس فقط بما تحقق خلال أول جولتين. وفي النهاية، حقق منتخب مصر مواليد 2007 فوزًا ثمينًا على منتخب تونس بنتيجة 2-1، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأمل الفراعنة في البناء على هذا الانتصار خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، ومواصلة حصد النقاط من أجل الاقتراب من حسم التأهل، في مشوار يسعى خلاله المنتخب إلى الوصول للبطولة القارية وتقديم مستوى يليق باسم الكرة المصرية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
منتخب مصر مواليد 2007 في صدارة ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  واصل منتخب مصر الوطني مواليد 2007 تصدره لجدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما حقق الفراعنة بداية قوية في مشوار التصفيات، ليضعوا أنفسهم في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط، وسط منافسة قوية من منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا. ويحتل المنتخب المصري المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين فقط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهتين اللتين خاضهما حتى الآن، ليجمع العلامة الكاملة ويؤكد انطلاقته القوية في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب الجزائر المركز الثالث برصيد 4 نقاط أيضًا، لكنه خاض ثلاث مباريات حتى الآن، فيما يأتي منتخب تونس في المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ويحتل منتخب ليبيا المركز الخامس والأخير برصيد خالٍ من النقاط بعد خوض مباراتين. ويعكس جدول الترتيب الحالي قوة البداية التي قدمها منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة تمكنوا من الوصول إلى صدارة التصفيات رغم خوض مباراتين فقط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره خلال الجولات المقبلة. وكان المنتخب المصري قد حقق الفوز على منتخب تونس بنتيجة 2-1، في مواجهة مهمة ضمن منافسات التصفيات، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويصل إلى النقطة السادسة، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مباراته الأولى. ويأتي الانتصار على تونس ليؤكد أهمية البداية التي حققها منتخب مصر، حيث تمكن الفريق من التعامل مع مواجهة قوية أمام أحد المنتخبات المنافسة، وحافظ على سجله المثالي حتى الآن في التصفيات. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أعرب عن سعادته بالفوز على تونس، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، ومؤكدًا أن الفريق تعامل بشكل جيد مع صعوبة المواجهة وتمكن من تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث. وأكد المدير الفني في الوقت نفسه أن منتخب مصر لم يحسم تأهله إلى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، رغم تصدره جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل استعدادًا للمباريات المقبلة. وتحظى صدارة منتخب مصر بأهمية كبيرة في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا، حيث لا يفصل المغرب والجزائر عن الفراعنة سوى نقطتين فقط، بينما لا يزال المنتخب التونسي قادرًا على تحسين موقفه خلال المباريات المتبقية. ويأتي المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله أحد أبرز المنافسين في جدول الترتيب، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة لمواصلة المنافسة على الصدارة خلال الجولات المقبلة. أما منتخب الجزائر، فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما يعني أن رصيده الحالي جاء بعد خوض مباراة أكثر من المنتخب المصري والمغربي، بينما يبحث الفريق عن تحسين موقفه في الجولات المتبقية. وفي المركز الرابع يأتي منتخب تونس برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، بعدما خاض ثلاث مواجهات حتى الآن، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الخامس برصيد صفر من النقاط بعد مباراتين. وبالنظر إلى الوضع الحالي في جدول التصفيات، فإن منتخب مصر يمتلك أفضل رصيد من النقاط، كما أنه خاض عددًا أقل من المباريات مقارنة بالجزائر وتونس، وهو ما يمنحه وضعًا جيدًا في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل الحفاظ على موقعه. وتتجه أنظار المنتخب المصري الآن إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، والتي تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وبالتالي فإن المباراة ستكون بين منتخبين يحتلان المركزين الأول والثاني في جدول الترتيب. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال حالة الثقة التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيمنح الفراعنة دفعة قوية في سباق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعرف الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أهمية المواجهة المقبلة، ولذلك شدد المدير الفني على أن الاستعداد للمغرب سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة تونس، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل. وتأتي أهمية هذه المرحلة من التصفيات في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات، حيث يمتلك المغرب والجزائر 4 نقاط، بينما يملك منتخب مصر 6 نقاط، وهو ما يجعل كل مباراة مقبلة مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويبحث منتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد أمام المغرب، من أجل الاقتراب بصورة أكبر من حسم التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. وتُعد هذه التصفيات فرصة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعامل مع المباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب وتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية. ويعتمد المنتخب المصري خلال مشواره على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم من أجل مساعدة الفراعنة على تحقيق هدف التأهل، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن تصدر جدول الترتيب يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على هذا المركز خلال المباريات القادمة، خاصة مع وجود منتخبات قريبة من مصر في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون مواجهة المغرب اختبارًا مهمًا لشخصية المنتخب المصري، خاصة أنها تأتي أمام صاحب المركز الثاني، وقد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المتبقية من التصفيات. ويحتاج الفراعنة إلى التعامل مع المباراة المقبلة بنفس الروح التي ظهروا بها أمام تونس، مع محاولة استغلال الفرص والحفاظ على التوازن طوال المباراة، من أجل تحقيق النتيجة التي تساعد الفريق على مواصلة صدارة جدول الترتيب. ويؤكد جدول التصفيات حتى الآن أن المنافسة لم تُحسم، رغم البداية المثالية لمنتخب مصر، حيث لا تزال هناك نقاط كثيرة يمكن أن تغير شكل الترتيب خلال الجولات المقبلة. لكن امتلاك الفراعنة لـ6 نقاط من مباراتين يمثل بداية قوية، ويمنح المنتخب فرصة مهمة لمواصلة مشواره من موقع الصدارة، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب في الجولة المقبلة. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني واللاعبين عدم الانشغال كثيرًا بحسابات المنافسين، والتركيز على كل مباراة بشكل منفصل، خاصة أن الهدف الأساسي هو حسم بطاقة التأهل وليس فقط الحفاظ على صدارة مؤقتة. وتبقى مواجهة المغرب واحدة من أهم محطات منتخب مصر في التصفيات، وبعدها سيكون أمام الفراعنة اختبار آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل كل نقطة خلال الفترة المقبلة ذات أهمية كبيرة. وفي النهاية، يتصدر منتخب مصر مواليد 2007 جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما حقق العلامة الكاملة في بداية مشواره، بينما يأتي المغرب ثانيًا بـ4 نقاط من مباراتين، والجزائر ثالثًا بـ4 نقاط من ثلاث مباريات، وتونس رابعًا بنقطتين من ثلاث مباريات، وليبيا خامسًا دون نقاط من مباراتين. ويأمل الفراعنة في مواصلة هذه البداية القوية خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، من أجل تعزيز موقعهم في صدارة التصفيات والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، مع التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد وأن الجولات المقبلة ستحدد بشكل نهائي شكل المنافسة وبطاقات التأهل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتتخب-ممصر
اليوم.. منتخب مصر مواليد 2007 يواجه تونس في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2007 مواجهة مهمة أمام منتخب تونس اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها المنتخب في الجولة الأولى أمام ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليبيا، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحصل المنتخب على دفعة قوية في بداية مشواره، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي مواجهة تونس اليوم لتكون واحدة من أهم مباريات المنتخب في مشواره بالتصفيات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في منافسات كرة القدم على مستوى المراحل السنية، كما أن المواجهات المصرية التونسية دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، حتى عندما يتعلق الأمر بمنتخبات الشباب. ويدخل منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار على ليبيا، حيث منح الفوز بهدفين دون رد اللاعبين والجهاز الفني ثقة مهمة قبل مواجهة المنتخب التونسي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء الأول. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة أن مباريات التصفيات لا تسمح بالكثير من الأخطاء، وكل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم في حسابات المنافسة على التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب من الهدف الأساسي، وهو حجز مكان في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المصري من كونها مواجهة أمام منافس مباشر، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة إيجابية يمكن أن يمنح الفراعنة أفضلية مهمة في مشوار التصفيات، بينما ستكون المباراة في الوقت نفسه اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمباريات القوية. وكان الفوز على ليبيا بمثابة البداية التي يبحث عنها منتخب مصر، حيث نجح الفريق في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من النقاط الإيجابية قبل مواجهة تونس. وفي المقابل، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة تونس تختلف عن المباراة الأولى، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة التعامل مع المباراة بهدوء وعدم الاستعجال في البحث عن التسجيل. ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال هذه التصفيات، خاصة أن المشاركة مع منتخب الشباب تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب، وتمنحه فرصة الاحتكاك بالمباريات الرسمية والبطولات القارية. وتكتسب تصفيات شمال أفريقيا أهمية خاصة للاعبين والجهاز الفني، لأنها لا تقتصر فقط على المنافسة من أجل التأهل، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاكتشاف وتطوير مجموعة جديدة من المواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ويحتاج منتخب مصر في مباراة تونس إلى الاستفادة من عناصر القوة التي ظهرت خلال مواجهة ليبيا، مع العمل على علاج أي ملاحظات فنية ظهرت في المباراة الأولى، خاصة أن ارتفاع مستوى المنافس يتطلب أداءً أكثر تركيزًا وانضباطًا. ومن الناحية الهجومية، سيكون المنتخب مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن المباريات أمام المنتخبات القوية قد تشهد عددًا محدودًا من الفرص، وبالتالي فإن تحويل الفرص إلى أهداف يمكن أن يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة في المباراة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا كان من أبرز الأمور الإيجابية في بداية المشوار، وسيكون تكرار الأمر أمام تونس هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ويعرف لاعبو المنتخب المصري أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم أي شيء في التصفيات، ولذلك فإن مواجهة تونس تحتاج إلى تركيز كامل، مع التعامل مع كل دقيقة باعتبارها جزءًا من مشوار طويل نحو التأهل. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لتقديم أنفسهم بشكل قوي أمام الجهاز الفني، خاصة أن مباريات التصفيات الرسمية تكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة. ويحاول الجهاز الفني بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري، ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحمل أهمية فنية إلى جانب أهميتها في جدول المنافسة. وتأتي مواجهة تونس اليوم بعد الانتصار على ليبيا بهدفين دون رد، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل المباراة وفي رصيده دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم التفكير في نتيجة الجولة الأولى أكثر من اللازم. ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن المنتخبين سيبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما قد يجعل الصراع قويًا في وسط الملعب، مع أهمية السيطرة على إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات سهلة. ويحتاج لاعبو مصر إلى التحلي بالهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، سواء في حالة التقدم في النتيجة أو إذا تأخر التسجيل، لأن مباريات التصفيات قد تتغير تفاصيلها في لحظات قليلة. كما سيكون الدعم الجماهيري والمعنوي مهمًا للاعبين، خاصة أن المنتخب يمثل الكرة المصرية في مرحلة عمرية مهمة، ويسعى إلى الوصول إلى البطولة القارية من خلال تقديم نتائج قوية في تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي الهدف النهائي للمنتخب واضحًا، وهو المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ولذلك فإن مواجهة تونس تمثل محطة جديدة في طريق تحقيق هذا الهدف. وبعد الفوز على ليبيا، أصبحت الأنظار موجهة إلى مباراة تونس لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر سيتمكن من مواصلة بدايته الإيجابية أم لا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بالشخصية نفسها التي ظهرت في الجولة الأولى، مع تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها من المباراة السابقة. وتبقى النتيجة هي العامل الأهم في مباريات التصفيات، لكن الأداء أيضًا سيكون محل اهتمام، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على تكوين مجموعة متجانسة تستطيع التعامل مع مختلف أساليب اللعب خلال المباريات المقبلة. وفي النهاية، يلتقي منتخب مصر مواليد 2007 مع تونس اليوم في واحدة من أبرز مواجهات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة جديدة تدعم موقفه في التصفيات، بينما يدخل اللاعبون المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن فرص المنتخب في الوصول إلى البطولة القارية. وتحمل مواجهة تونس أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، لأنها اختبار جديد أمام منتخب قوي، كما أنها فرصة للاعبين الشباب من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والثقة في المباريات الرسمية. ومع صافرة البداية، ستكون كل الأنظار موجهة إلى منتخب مصر مواليد 2007، بحثًا عن خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
تونس
تعادل سلبي بين المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا مواليد 2007 بمصر

  حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب المغرب ومنتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية، في مباراة شهدت ندية بين المنتخبين وانتهت دون أن يتمكن أي طرف من هز شباك المنافس، ليحصل كل منتخب على نقطة من المواجهة. وتأتي هذه المنافسات ضمن البطولة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في مصر، في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا، حيث تخوض المنتخبات المشاركة مبارياتها من أجل تحقيق النتائج التي تساعدها على المنافسة والتأهل، وسط اهتمام كبير بالمباريات باعتبارها مرحلة مهمة في مشوار اللاعبين الشباب. وشهدت مواجهة المغرب وتونس اهتمامًا خاصًا من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 بقيادة وائل رياض، الذي حرص على متابعة اللقاء من مدرجات الملعب، من أجل التعرف على مستوى المنتخبين ومتابعة تفاصيل المباراة عن قرب، في ظل ارتباط المنتخب المصري بالمنافسات المقامة على الأراضي المصرية. وجود الجهاز الفني لمنتخب مصر في المدرجات يعكس أهمية متابعة مباريات البطولة، خاصة أن مواجهة المغرب وتونس تمنح الجهاز فرصة للتعرف على مستوى المنافسين وأسلوب لعب كل منتخب، إلى جانب متابعة العناصر الموجودة في المنتخبات المشاركة، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن طبيعة المنافسة خلال البطولة. وانتهت المباراة بين المنتخبين المغربي والتونسي بنتيجة 0-0، في نتيجة تعكس تقارب المستوى خلال المواجهة وعدم نجاح أي من الطرفين في ترجمة محاولاته إلى أهداف. ومع صافرة النهاية، حصل كل منتخب على نقطة، لتظل المنافسة مفتوحة خلال المباريات المقبلة في التصفيات. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بأهمية كبيرة بالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين، خاصة أنها تمثل محطة مهمة في طريق المنافسة على الظهور في كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما تمنح هذه المباريات اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب خبرات جديدة في المباريات الدولية. وتستضيف مصر منافسات البطولة، وهو ما يمنح المنتخب المصري أفضلية متابعة المنافسين بشكل مباشر، وهو الأمر الذي حرص وائل رياض وجهازه المعاون على استغلاله من خلال حضور مباراة المغرب وتونس. فالمشاهدة من المدرجات تتيح للجهاز الفني متابعة التحركات الجماعية للمنتخبين وطريقة بناء اللعب والتنظيم داخل الملعب، بعيدًا عن المعلومات النظرية أو المشاهدة المسجلة. ويأتي اهتمام الجهاز الفني المصري بالمباراة في ظل أهمية كل التفاصيل خلال البطولات المجمعة، حيث يمكن لأي معلومة عن المنافسين أن تساعد في التحضير للمباريات المقبلة. ومع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، تصبح معرفة طريقة لعب المنافسين ودراسة نقاط القوة والأسلوب الذي يعتمدون عليه من الأمور التي تحظى باهتمام الأجهزة الفنية. وكان التعادل السلبي هو العنوان الأبرز للمواجهة، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي أو نظيره التونسي من تسجيل هدف يمنح أحدهما أفضلية في النتيجة. وبذلك انتهت المباراة دون تغيير في شباك الفريقين، بينما حصل كل طرف على نقطة في بداية أو مسار المنافسة وفق ترتيب المباريات الخاص بالبطولة. وبالنسبة للمنتخب المصري مواليد 2007، فإن متابعة هذه المواجهة من جانب وائل رياض وجهازه الفني تأتي ضمن الاستعدادات للمباريات الخاصة بالفراعنة في التصفيات. ويحتاج الجهاز الفني إلى متابعة جميع المنافسين وعدم التركيز على منتخب واحد فقط، خصوصًا في البطولات التي تضم عددًا من المنتخبات المتقاربة في المستوى. ويُعد وائل رياض من الأسماء المرتبطة بالمنتخبات المصرية للشباب، ويقود الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 خلال هذه المرحلة، حيث يعمل مع المجموعة من أجل تجهيز اللاعبين للمنافسات الدولية، ومنحهم الخبرات اللازمة قبل الانتقال إلى مراحل أكبر في مسيرتهم الكروية. ومع انتهاء مباراة المغرب وتونس بالتعادل السلبي، أصبحت النقطة هي الحصيلة التي خرج بها كل منتخب من المواجهة، بينما يظل الباب مفتوحًا أمام بقية النتائج لتحديد شكل المنافسة خلال المباريات القادمة. وتحتاج المنتخبات إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النتائج الإيجابية من أجل تعزيز موقفها في التصفيات، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية خاصة. كما أن استضافة مصر للمنافسات تمنح الجهاز الفني للفراعنة فرصة لمتابعة مباريات المنتخبات الأخرى من أرض الملعب، وهي فرصة يمكن الاستفادة منها في التحضير الفني والبدني والنفسي للمباريات. فالمباريات المجمعة توفر عددًا كبيرًا من المعلومات في فترة زمنية قصيرة، وتساعد الأجهزة الفنية على تحليل المنافسين بصورة أكثر دقة. ومن المنتظر أن تتواصل منافسات تصفيات شمال أفريقيا مواليد 2007 خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة كل منتخب في الوصول إلى أفضل مركز ممكن وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة. ومع استمرار المباريات، ستتضح صورة المنافسة بشكل أكبر، خاصة مع دخول المنتخبات في مواجهات جديدة قد تغير شكل جدول الترتيب. أما مواجهة المغرب وتونس، فقد انتهت دون أهداف، لكنها منحت الجهاز الفني المصري فرصة لمتابعة المنتخبين والتعرف بشكل أكبر على مستواهما، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر بقيادة وائل رياض لخوض مبارياته ضمن المنافسات المقامة في مصر. وتبقى متابعة المنافسين جزءًا أساسيًا من عمل أي جهاز فني، خصوصًا في مسابقات المنتخبات السنية التي تعتمد على التحضير الجيد وقراءة المنافسين قبل المباريات. وحضور وائل رياض وجهازه الفني في المدرجات يؤكد حرص المنتخب المصري على الاستفادة من جميع المباريات المقامة في البطولة، وعدم ترك أي تفاصيل دون متابعة. وفي النهاية، انتهت مواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بالتعادل السلبي، ليحصل كل منتخب على نقطة، بينما تابع وائل رياض وجهازه الفني اللقاء من المدرجات، في إطار حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر على متابعة المنافسين والاستعداد بصورة جيدة للمباريات المقبلة في البطولة التي تستضيفها مصر والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يواجه ليبيا في افتتاح تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، لخوض أولى مبارياته في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، عندما يلتقي نظيره منتخب ليبيا، في مواجهة مرتقبة تقام على ملعب استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، الموافق 24 سبتمبر 2026، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات، التي تشهد منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة وائل رياض إلى تحقيق انطلاقة قوية في التصفيات، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الليبي، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات المنافسات خلال الأيام المقبلة. وتقام المباراة على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط استعدادات كبيرة من جانب المنتخب المصري لخوض اللقاء، في ظل أهمية المواجهة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار التصفيات. القنوات الناقلة لمباراة مصر وليبيا ومن المنتظر أن يتم نقل مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا على الهواء مباشرة عبر شبكة قنوات أون سبورت المفتوحة، بما يتيح للجماهير المصرية متابعة أولى مواجهات الفراعنة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. وبعد مواجهة ليبيا، يستكمل منتخب مصر مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب التونسي يوم 30 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر، على أن يختتم الفراعنة مشوارهم في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر. ويخوض منتخب مصر المنافسات بقائمة تضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اختارهم الجهاز الفني لتمثيل الفراعنة في هذه المرحلة المهمة، حيث يأمل الجهاز الفني في تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الحالية والمنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. وتضم قائمة منتخب مصر للشباب كلًا من: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير، إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين، محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، جوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي، محمد هيثم، علي الجارحي، ومحمد عبد الفتاح تاحا. وتترقب الجماهير المصرية الظهور الأول لمنتخب الشباب في التصفيات، خاصة أن المنافسة تضم منتخبات قوية، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويأمل الفراعنة في تقديم أداء قوي أمام ليبيا وتحقيق الفوز في ضربة البداية، قبل الانتقال إلى المواجهات الثلاث المقبلة أمام تونس والمغرب والجزائر، وحسم موقف المنتخب من المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
منتخب مصر للشباب
منتخب الشباب يواجه الأردن وديًا استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا

يخوض منتخب مصر للشباب، بقيادة المدير الفني وائل رياض، مواجهة ودية مهمة أمام منتخب الأردن، مساء الثلاثاء، على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في مصر خلال شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه المباراة في إطار خطة متكاملة تهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، قبل الدخول في المنافسات الرسمية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع العناصر وتجربة أكثر من تشكيل، للوصول إلى القوام الأساسي الذي سيمثل المنتخب خلال التصفيات. ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في مباراة ودية ثانية يوم الجمعة 31 يوليو، وذلك من أجل منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتقييم اللاعبين في أكثر من مواجهة، والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية التي يتم تطبيقها خلال فترة الإعداد. ويولي وائل رياض أهمية كبيرة للمعسكر الحالي، باعتباره المرحلة الأخيرة قبل بدء المنافسات الرسمية، لذلك حرص خلال التدريبات الأخيرة على عقد جلسات متواصلة مع اللاعبين، طالبهم خلالها بالتركيز والانضباط، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب أقصى درجات الالتزام من الجميع. كما شدد المدير الفني على ضرورة استغلال المباريات الودية بالشكل الأمثل، باعتبارها فرصة حقيقية لإثبات الجدارة بحجز مكان في القائمة الأساسية، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين ستكون العامل الأهم في رفع مستوى المنتخب قبل انطلاق التصفيات. وخاض منتخب الشباب خلال الفترة الماضية سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات العراق والجزائر وسلطنة عمان وروسيا، وهي مواجهات منح خلالها الجهاز الفني الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، بهدف توسيع قاعدة الاختيار واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويرى الجهاز الفني أن مواجهة الأردن تمثل اختبارًا مهمًا، خاصة أنها تأتي في توقيت يقترب من بداية التصفيات، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع أجواء المباريات الرسمية ورفع مستوى الانسجام بين جميع الخطوط. استعدادات مكثفة قبل تصفيات شمال أفريقيا الجهاز الفني يراهن على الوديات للوصول إلى أفضل تشكيل يواصل منتخب مصر للشباب تنفيذ برنامجه الإعدادي المكثف، استعدادًا للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط طموحات كبيرة بحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ويعتبر الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تمثل فرصة ذهبية لتقييم جميع اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، خاصة بعد المعسكرات التي أقيمت خلال شهر يوليو، والتي شهدت مشاركة عدد كبير من العناصر الواعدة، بهدف اختيار أفضل الأسماء القادرة على تمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة. ويسعى وائل رياض إلى الوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين اللاعبين، من خلال الاعتماد على مباريات ودية قوية تمنح الفريق احتكاكًا مستمرًا أمام مدارس كروية مختلفة، بما يساعد على تطوير الأداء الجماعي ومعالجة أي ملاحظات قبل انطلاق التصفيات. كما يعمل الجهاز الفني على رفع المعدل البدني للاعبين، بالتوازي مع التدريبات التكتيكية التي تركز على التحولات السريعة والتنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، وهي الجوانب التي يسعى المنتخب إلى تطويرها خلال المعسكر الحالي. ومن المنتظر أن تمنح المباراتان أمام الأردن صورة أوضح للجهاز الفني عن جاهزية اللاعبين، قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات، في ظل المنافسة القوية بين جميع العناصر لحجز مكان ضمن التشكيلة الأساسية. ويأمل منتخب الشباب في تقديم مستوى مميز خلال البطولة المؤهلة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حيث يطمح الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، واستعادة مكانة الكرة المصرية على مستوى الفئات السنية. وتحظى استعدادات المنتخب باهتمام كبير من اتحاد الكرة، الذي يوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاح فترة الإعداد، سواء من خلال تنظيم المعسكرات أو توفير مباريات ودية قوية، بما يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد التصفيات، تزداد وتيرة العمل داخل معسكر منتخب الشباب، وسط حالة من التركيز والحماس بين اللاعبين، الذين يدركون أهمية المرحلة المقبلة، ورغبتهم في تحقيق بداية قوية تقودهم نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، ومن ثم المنافسة على الظهور بأفضل صورة في المحافل القارية.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0