دافيد سيلفا يعود من الاعتزال وينضم إلى سوبريم شا تين في هونغ كونغ يستعد الإسباني دافيد سيلفا، نجم مانشستر سيتي السابق، للعودة إلى ملاعب كرة القدم بعد غياب استمر نحو ثلاثة أعوام، عقب إعلان نادي سوبريم شا تين، المنافس في دوري هونغ كونغ، التعاقد معه رسميًا. وتأتي عودة سيلفا في سن الأربعين، بعدما أعلن اعتزاله خلال يوليو 2023، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرباط الصليبي الأمامي أنهت مسيرته الاحترافية آنذاك. سوبريم شا تين يعلن ضم دافيد سيلفا وأصدر النادي بيانًا رسميًا أعلن خلاله انضمام لاعب الوسط الإسباني إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أنه سيرتدي القميص رقم 21. وأوضح النادي أن سيلفا سيتوجه قريبًا إلى هونغ كونغ للانتظام في التدريبات، والعمل على استعادة جاهزيته البدنية قبل المشاركة في المباريات الرسمية. ويمثل التعاقد مع اللاعب الإسباني إضافة من حيث الخبرة، بالنظر إلى مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والإنجازات التي حققها مع الأندية ومنتخب بلاده. أول تعليق من دافيد سيلفا بعد العودة وأعرب سيلفا عن سعادته بخوض التجربة الجديدة، مؤكدًا حماسه للسفر إلى هونغ كونغ والتعرف على ثقافتها وجماهيرها. وقال اللاعب الإسباني إنه سعيد بالانضمام إلى سوبريم شا تين، ويتطلع إلى الاستمتاع بممارسة كرة القدم مجددًا. كما وجّه رسالة إلى جماهير ناديه الجديد، أعرب خلالها عن رغبته في الوصول قريبًا وبدء مشواره مع الفريق. مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات ويمتلك دافيد سيلفا سجلًا مميزًا من البطولات، بعدما توج بكأس العالم وبطولتي كأس أمم أوروبا مع منتخب إسبانيا. كما حقق أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي وثلاثة ألقاب في الدرع الخيرية. وتوج أيضًا بكأس ملك إسبانيا مع فالنسيا وريال سوسيداد. أرقام دافيد سيلفا قبل عودته وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض سيلفا 784 مباراة خلال مسيرته، سجل خلالها 124 هدفًا وصنع 154 هدفًا. وسبق له تمثيل إيبار وسيلتا فيجو وفالنسيا ومانشستر سيتي وريال سوسيداد، قبل تجربته الجديدة في هونغ كونغ. وينتظر اللاعب استكمال استعداداته البدنية قبل تحديد موعد ظهوره الأول مع سوبريم شا تين، في خطوة تمثل فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية.
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة جديدة بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، في ظل تاريخ طويل من المباريات القوية التي جمعت المنتخبين خلال السنوات الماضية، والتي شهدت العديد من المواجهات المثيرة والأهداف الغزيرة، خاصة في البطولات الأوروبية ودوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، الذي نجح في تحقيق نتائج قوية أمام نظيره الكرواتي خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات القارية أو منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد أقيمت في 29 سبتمبر 2026، وانتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1، ليواصل المنتخب الإسباني تفوقه في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض أسلوبه ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وقبل هذه المواجهة، التقى المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية يوم 15 يونيو 2024، وحقق المنتخب الإسباني فوزًا واضحًا بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أظهر خلالها تفوقه على المنتخب الكرواتي وسيطر على مجريات اللقاء. وفي 18 يونيو 2023، تقابل المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين المنتخبين. أما المواجهة التي سبقت ذلك، فقد كانت في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، وأقيمت يوم 28 يونيو 2021، وانتهت بفوز إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت ثمانية أهداف وكانت واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وفي دوري الأمم الأوروبية عام 2018، تبادل المنتخبان الانتصارات خلال مباراتين قويتين. ففي 15 نوفمبر 2018، تمكنت كرواتيا من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2، بينما كانت مباراة الذهاب قد شهدت انتصارًا كاسحًا للمنتخب الإسباني بنتيجة 6-0 يوم 11 سبتمبر من العام نفسه. كما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، ونجحت كرواتيا في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، لتسجل واحدة من أبرز نتائجها أمام المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة. وتكشف هذه النتائج عن ندية واضحة بين المنتخبين، رغم الأفضلية التي تميل في السنوات الأخيرة نحو إسبانيا. فقد شهدت مواجهاتهما العديد من المباريات ذات المعدلات التهديفية المرتفعة، إلى جانب مباريات حُسمت في الوقت الإضافي أو بركلات الترجيح. ومن أبرز ما يميز تاريخ المواجهات بين المنتخبين أن كرواتيا تمكنت من إزعاج إسبانيا في أكثر من مناسبة، خصوصًا عندما تفرض أسلوبها وتنجح في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، بينما أثبت المنتخب الإسباني قدرته على السيطرة عندما يفرض الاستحواذ والتمريرات القصيرة على المباراة. وتشير المواجهات الأخيرة أيضًا إلى أن لقاءات إسبانيا وكرواتيا نادرًا ما تكون سهلة، حيث شهدت بعض المباريات نتائج كبيرة، بينما احتاجت مواجهات أخرى إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح لحسم هوية الفائز. وتدخل إسبانيا المواجهة الجديدة وهي صاحبة أفضلية معنوية، بعد فوزها في آخر مباراتين أمام كرواتيا بنتيجتي 4-1 و3-0، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استعادة الانتصارات أمام الماتادور، وتكرار ما فعله في مواجهتي 2016 و2018. وبذلك، تحمل المواجهة الجديدة فصلًا آخر في تاريخ طويل من المنافسة بين المنتخبين، في انتظار نتيجة جديدة قد تضيف صفحة أخرى إلى سجل مباريات إسبانيا وكرواتيا.
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل إعادة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب الوطني، بهدف منحه فرصة خوض مباراة دولية أخيرة بقميص البرتغال، لتكون بمثابة حفل وداع لمسيرته الطويلة مع منتخب بلاده. وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الاتحاد البرتغالي يدرس الترتيبات الخاصة بعودة رونالدو للمشاركة مع المنتخب في مواجهة أخيرة، قبل إسدال الستار على مشواره الدولي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. وبحسب التقرير، ترغب الجهات المسؤولة عن الكرة البرتغالية في تنظيم وداع يليق بالمكانة التي يتمتع بها رونالدو، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبه مع المنتخب على مدار سنوات طويلة، وتحوله إلى أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية والعالمية. وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب البرتغالي خلال مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تاريخ بلاده، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف، إلى جانب مساهمته في تحقيق عدد من الإنجازات البارزة على المستوى القاري. وتسعى البرتغال، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، إلى منح رونالدو فرصة الظهور للمرة الأخيرة أمام الجماهير بقميص المنتخب، على أن تحمل المباراة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا لمسيرته، قبل إنهاء مشواره الدولي بصورة رسمية. ويمتلك كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية ونجح في تسجيل 146 هدفًا، ليترك بصمة واضحة على مدار سنوات مشاركته مع منتخب بلاده. كما كان رونالدو أحد العناصر الرئيسية في أبرز إنجازات البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، إلى جانب تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بالمواجهة المحتملة، سواء من حيث موعدها أو المنتخب المنافس، في حال استقر الاتحاد البرتغالي بشكل نهائي على إقامة مباراة خاصة لوداع قائده التاريخي. وستحظى المباراة، حال إقامتها، باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها قد تمثل الفصل الأخير في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.
يبدو أن كريستيانو رونالدو لا يزال قادرًا على كتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم، ليس فقط من خلال الأهداف والأرقام التي حققها طوال مسيرته، وإنما أيضًا من خلال إمكانية ظهوره في بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة عام 2028، في حال استمر مع منتخب البرتغال وحصل على فرصة المشاركة في البطولة، وهو السيناريو الذي قد يمنحه رقمًا تاريخيًا جديدًا في المسابقة القارية. وفي حال شارك رونالدو مع منتخب البرتغال في يورو 2028، سيكون النجم البرتغالي قد وصل إلى عامه الثالث والأربعين، وهو ما سيجعله أكبر لاعب يشارك في تاريخ بطولة كأس الأمم الأوروبية، متجاوزًا الرقم المسجل باسم مواطنه بيبي، الذي أصبح أكبر لاعب يظهر في تاريخ البطولة خلال مشاركته مع البرتغال. ويمنح هذا السيناريو رونالدو فرصة جديدة لإضافة رقم استثنائي إلى سجله الطويل مع المنتخب البرتغالي، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بالفعل بالعديد من الأرقام التاريخية في البطولات الأوروبية، سواء على مستوى المشاركة أو التسجيل أو الظهور مع المنتخب عبر أجيال مختلفة من اللاعبين. الفكرة تبدو استثنائية بالنظر إلى أن الوصول إلى سن 43 عامًا مع الاستمرار في المشاركة على أعلى مستوى دولي يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم. لكن مسيرة رونالدو نفسها جعلت الحديث عن استمراره في الملاعب لفترات طويلة أمرًا حاضرًا باستمرار، خاصة مع قدرته على الحفاظ على حضوره التهديفي والبدني خلال مراحل متقدمة من مسيرته. رونالدو، الذي خاض العديد من النسخ السابقة من بطولة اليورو، أصبح أحد أبرز الوجوه التاريخية للمسابقة، وارتبط اسمه بالبطولة منذ ظهوره الأول مع منتخب البرتغال وحتى النسخ الأخيرة التي شارك فيها. ولذلك فإن مجرد إمكانية ظهوره في نسخة 2028 تحمل أهمية خاصة، لأنها قد تضيف فصلًا جديدًا إلى علاقة استمرت لسنوات طويلة بين النجم البرتغالي والبطولة القارية. وفي حال تم استدعاء رونالدو إلى قائمة البرتغال في يورو 2028، فإن مشاركته ستمنحه فرصة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر لاعب في تاريخ البطولة، بعدما كان بيبي قد كتب اسمه في سجلات المسابقة بهذا الرقم خلال مشاركته السابقة مع المنتخب البرتغالي. ولا يرتبط الأمر بالعمر فقط، وإنما بما يمثله استمرار رونالدو في المنافسة الدولية حتى هذه المرحلة من مسيرته. فالوصول إلى بطولة كبرى بعمر 43 عامًا يعني أن اللاعب سيكون قد أمضى سنوات طويلة جدًا في تمثيل منتخب بلاده، وهو أمر نادر للغاية في كرة القدم الدولية. كما أن وجود رونالدو في قائمة البرتغال، إذا حدث، سيحمل قيمة رمزية كبيرة بالنسبة لجيل كامل من الجماهير البرتغالية والعالمية التي عاشت معه مختلف مراحل مسيرته. اللاعب الذي بدأ مسيرته الدولية في سن صغيرة سيكون أمام إمكانية الاستمرار مع المنتخب حتى واحدة من أكثر المراحل تقدمًا في عمر أي لاعب شارك في البطولة الأوروبية. ويزداد الحديث عن هذا الرقم التاريخي إثارة عندما يتم ربطه بإمكانية أن يكون رونالدو جزءًا من منتخب البرتغال في بطولة تضم نخبة منتخبات القارة. وفي هذه الحالة، لن تكون مشاركته مجرد ظهور للاسم التاريخي، وإنما ستكون مرتبطة أيضًا بالدور الذي يمكن أن يمنحه الجهاز الفني له وفقًا لحالته ومستواه وقت البطولة. ومن المهم أن مشاركة رونالدو في يورو 2028 تظل في الوقت الحالي سيناريو مرتبطًا باستمراره مع المنتخب واختياره ضمن القائمة، وبالتالي لا يمكن اعتبار ظهوره في البطولة أمرًا محسومًا قبل اتخاذ القرارات الرسمية الخاصة بقائمة البرتغال وقتها. لكن مجرد إمكانية حدوث ذلك تفتح الباب أمام رقم تاريخي جديد في مسيرته. والأمر الأكثر إثارة في هذا السيناريو سيكون إمكانية استمرار رونالدو في لعب دور مؤثر مع منتخب البرتغال حتى هذا العمر. فالمهاجم البرتغالي لم يكن طوال مسيرته مجرد لاعب يعتمد على وجوده داخل الملعب، وإنما ارتبط اسمه دائمًا بالأهداف واللحظات الحاسمة، وهو ما يجعل أي مشاركة مستقبلية له محل اهتمام كبير. وفي حال نجحت البرتغال في المنافسة على لقب يورو 2028 وكان رونالدو ضمن القائمة، فإن وجوده في البطولة سيضيف قصة أخرى إلى مسيرته الدولية. أما في حال تمكن المنتخب البرتغالي من الفوز بالبطولة، فإن ذلك سيمنح المشاركة المحتملة للنجم المخضرم أهمية أكبر، خاصة إذا كان له دور داخل الفريق خلال مشوار البطولة. لكن بعيدًا عن السيناريوهات الافتراضية، يبقى الرقم المرتبط بالعمر هو الجانب الأكثر وضوحًا في الوقت الحالي. رونالدو سيكون في الثالثة والأربعين إذا شارك في يورو 2028، وهو ما يعني أن ظهوره في البطولة سيجعله أكبر لاعب في تاريخ اليورو، متجاوزًا رقم بيبي. ويمثل ذلك امتدادًا طبيعيًا لمسيرة مليئة بالأرقام القياسية، إذ نجح رونالدو على مدار سنوات طويلة في تسجيل أرقام مرتبطة بمشاركاته مع البرتغال، وأصبح من أكثر اللاعبين حضورًا وتأثيرًا في تاريخ المنتخب. كما أن الوصول إلى سن 43 عامًا في بطولة بهذا الحجم سيجعل كل مشاركة له موضع متابعة، سواء من الجماهير البرتغالية أو محبي كرة القدم حول العالم. فوجود لاعب بهذا العمر في بطولة أوروبية كبرى سيكون حدثًا لافتًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك هذا التاريخ الطويل مع منتخب بلاده. وتحمل بطولة يورو 2028 أهمية خاصة أيضًا لأنها ستقام بعد عدة سنوات من النسخة المقبلة، ما يعني أن رونالدو سيكون بحاجة إلى مواصلة اللعب والحفاظ على جاهزيته خلال هذه الفترة حتى يصبح وجوده مع البرتغال خيارًا متاحًا. ولذلك فإن الحديث عن مشاركته لا يتعلق فقط بعمره، وإنما أيضًا باستمراره في المنافسة والحفاظ على مستواه حتى موعد البطولة. وبالنسبة للجماهير، فإن فكرة مشاهدة رونالدو بقميص البرتغال وهو في الثالثة والأربعين ستكون بالتأكيد مشهدًا مختلفًا، خصوصًا أن اللاعب أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ كرة القدم البرتغالية خلال القرن الحالي. ظهوره في بطولة جديدة سيعني استمرار واحدة من أطول المسيرات الدولية للاعب من الجيل الحالي. أما مسألة قيادته البرتغال إلى التتويج باللقب في هذا العمر، فهي تظل سيناريو مستقبليًا لا يمكن الجزم به، لكن إمكانية حدوثه تضيف المزيد من الإثارة إلى الحديث عن مشاركته المحتملة. وفي كرة القدم، تظل البطولات الكبرى مرتبطة بالعديد من العوامل، من مستوى الفريق إلى المنافسين والجاهزية والاختيارات الفنية خلال البطولة. وفي كل الأحوال، فإن مجرد استمرار اسم رونالدو ضمن الحسابات المتعلقة بيورو 2028 يعكس حجم المسيرة التي صنعها اللاعب مع منتخب البرتغال. فمنذ ظهوره الأول، مر النجم البرتغالي بعدة أجيال من اللاعبين، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، ولا يزال اسمه حاضرًا عند الحديث عن الأرقام القياسية في المسابقات الدولية. وفي حال وصل رونالدو بالفعل إلى يورو 2028، سيكون أمامه رقم تاريخي واضح ينتظره، وهو أن يصبح أكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة بعمر 43 عامًا، متجاوزًا الرقم الذي يحمله بيبي. وسيكون ذلك فصلًا جديدًا في مسيرة لاعب اعتاد على تحطيم الأرقام وترك بصمته في البطولات الكبرى. ويبقى كل ذلك مرتبطًا بالمستقبل، وباستمرار رونالدو مع منتخب البرتغال واختياره للمشاركة في البطولة، لكن السيناريو وحده يكفي لإثارة اهتمام عشاق كرة القدم، خاصة أن الوصول إلى سن 43 عامًا مع إمكانية الظهور في بطولة أوروبية كبرى سيكون إنجازًا استثنائيًا من ناحية الاستمرارية. وفي النهاية، إذا ظهر كريستيانو رونالدو مع البرتغال في يورو 2028، فسيكون أمام فرصة لكتابة رقم تاريخي جديد، بعدما يصل إلى عمر 43 عامًا ويتجاوز رقم بيبي كأكبر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. وبينما تبقى المشاركة نفسها مرتبطة بما سيحدث خلال السنوات المقبلة، فإن احتمال رؤية رونالدو في بطولة أوروبا بهذا العمر يضيف صفحة جديدة محتملة إلى واحدة من أطول وأكثر المسيرات الدولية حضورًا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
تحدث داني أولمو، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، عن المنافسة مع منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي كان حاضرًا بقوة خلال السنوات الأخيرة، وأنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تركيز المنتخب الإسباني ينصب بشكل أساسي على نفسه وعلى مواصلة الطريق الذي بدأه خلال الفترة الماضية. وجاءت تصريحات أولمو في ظل استمرار المنافسة القوية بين إسبانيا وإنجلترا، بعدما التقى المنتخبان في نهائي بطولة أمم أوروبا، قبل أن تتجدد المواجهات بينهما في مناسبات أخرى، وهو ما جعل المنتخب الإنجليزي أحد المنافسين الذين يعرفهم لاعبو إسبانيا جيدًا، خاصة بعد المواجهات القوية التي جمعت الطرفين خلال السنوات الأخيرة. وقال أولمو: «إنجلترا كانت موجودة دائمًا خلال السنوات الأخيرة»، في إشارة إلى استمرار المنتخب الإنجليزي ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى، وعدم ابتعاده عن المشهد في البطولات الدولية، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة. وأضاف اللاعب الإسباني: «لقد لعبنا ضدهم في نهائي اليورو، وكدنا أن نلعب ضدهم أيضًا في كأس العالم»، ليؤكد أن طريق المنتخبين تقاطع أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، وأن هناك معرفة متبادلة بين عناصر الفريقين نتيجة تكرار المواجهات أو اقتراب حدوثها في البطولات الكبرى. وتعكس كلمات أولمو طبيعة المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن إسبانيا وإنجلترا يمتلكان مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يجعل المواجهات بينهما محط اهتمام كبير عندما تحدث، كما أن كل فريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولات الدولية. وأشار أولمو إلى قوة المنتخب الإنجليزي، قائلًا: «لديهم فريق جيد جدًا ولاعبون جيدون جدًا»، مؤكدًا أن إنجلترا تملك الإمكانيات التي تجعلها قادرة على المنافسة أمام أفضل المنتخبات، وهو ما يجعل وجودها في دائرة المنافسة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له. وأضاف: «لذلك بالتأكيد سيكونون موجودين للمنافسة معنا في الوقت الحالي»، في إشارة إلى أن إسبانيا تتوقع استمرار إنجلترا كأحد المنافسين خلال المرحلة الحالية، دون أن ينظر اللاعب الإسباني إلى الأمر باعتباره تهديدًا أو مصدر قلق، وإنما كجزء طبيعي من المنافسة بين المنتخبات الكبرى. ورغم تقدير أولمو لإمكانيات المنتخب الإنجليزي، فإنه أكد أن لاعبي إسبانيا لا يريدون الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وإنما يركزون على أنفسهم وعلى المستوى الذي يمكنهم تقديمه في المباريات المقبلة. وقال أولمو بوضوح: «لكننا ننظر فقط إلى أنفسنا ونركز على أنفسنا»، وهي الرسالة الأساسية التي أراد اللاعب التأكيد عليها، حيث يرى أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى الاهتمام بتطوير مستواه والاستمرار في العمل بدلًا من التركيز على ما يقدمه المنافسون. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إسبانيا في الحفاظ على المستوى الذي ظهرت به خلال الفترة الماضية، حيث أصبح المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، إلى جانب وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. ويرى أولمو أن الثقة في المجموعة الحالية أمر مهم، خاصة أنه أكد أن المنتخب يعرف جيدًا القدرات التي يمتلكها، وقال: «نعلم أن لدينا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا»، ليعبر عن ثقته في جودة المجموعة الموجودة حاليًا مع المنتخب الإسباني. ولا تأتي هذه الثقة من فراغ بالنسبة لأولمو، الذي يعرف المجموعة الإسبانية جيدًا بحكم وجوده داخل المنتخب، كما أنه يلعب مع عدد من عناصر الفريق على مستوى الأندية، وهو ما يمنحه صورة واضحة عن الإمكانيات الموجودة داخل المجموعة. ويبدو أن فلسفة المنتخب الإسباني في المرحلة الحالية تقوم على الاستمرار في التطور وعدم الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وهو ما يتفق مع رسالة أولمو التي ركزت على ضرورة النظر إلى الفريق نفسه والعمل على تحسين مستواه باستمرار. وتابع اللاعب الإسباني: «ونحن سعداء جدًا بمواصلة هذا الطريق»، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب يشعرون بالرضا عن المسار الذي يسير فيه الفريق، وأنهم يرغبون في الاستمرار على النهج نفسه خلال الفترة المقبلة. وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بأن إسبانيا لا تريد تغيير أسلوب تعاملها مع المنافسة بسبب وجود منتخبات قوية مثل إنجلترا، بل تريد الاستمرار في التركيز على المجموعة الحالية، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج المطلوبة. وفي الوقت نفسه، فإن إشادة أولمو بالمنتخب الإنجليزي تعكس الاحترام المتبادل بين الطرفين، خاصة أن المواجهات السابقة أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى يمكن أن تكون محدودة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المباريات المهمة. وتظل إنجلترا، وفقًا لما قاله أولمو، من المنتخبات الموجودة باستمرار في دائرة المنافسة، وهو ما يجعل أي مواجهة محتملة بين المنتخبين مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات البطولات الدولية، خصوصًا مع امتلاك الطرفين مجموعة من اللاعبين المميزين. لكن بالنسبة لإسبانيا، فإن التركيز على المنافسين لن يكون هو الطريق الذي يسلكه الفريق، حيث يرى أولمو أن الأفضل هو الاهتمام بما يمكن للفريق نفسه أن يقدمه، والعمل على تطوير نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى التحسين. وتظهر هذه الرؤية في حديثه عن امتلاك إسبانيا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا، حيث يركز اللاعب على المجموعة وليس على فرد واحد، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي بالنسبة للمنتخب خلال المرحلة الحالية. كما أن استمرار الطريق الذي تحدث عنه أولمو يعني أن لاعبي إسبانيا يريدون الحفاظ على حالة الانسجام والثقة الموجودة بينهم، وعدم السماح للمنافسات الخارجية أو الحديث عن المنتخبات الأخرى بالتأثير على تركيزهم. وتأتي تصريحات أولمو أيضًا في سياق المنافسة المتوقعة بين عدد من المنتخبات الكبرى، حيث تحرص كل مجموعة على تجهيز نفسها بأفضل صورة للمباريات القادمة، وهو ما يجعل الاستعداد والتركيز عوامل أساسية في تحديد شكل المنافسة. وبالنسبة لأولمو، فإن وجود إنجلترا في المشهد لا يمثل مفاجأة، خاصة بعدما واجهها المنتخب الإسباني في نهائي اليورو، وكاد المنتخبان أن يلتقيا مجددًا في كأس العالم، وهو ما يؤكد استمرار وجود المنتخب الإنجليزي بين المنافسين الذين يجب التعامل معهم بجدية. لكن في النهاية، اختار أولمو أن يوجه الأنظار نحو منتخب بلاده، مؤكدًا أن إسبانيا لا تريد الانشغال بالمنافسين بقدر رغبتها في التركيز على نفسها، والاستفادة من جودة اللاعبين الموجودين داخل الفريق، ومواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة. وتلخص تصريحات داني أولمو موقف المنتخب الإسباني من المنافسة مع إنجلترا في احترام واضح لقدرات المنافس، مع ثقة في إمكانيات المجموعة الإسبانية، حيث يرى أن إنجلترا تملك فريقًا ولاعبين جيدين وستواصل المنافسة، لكن إسبانيا ستواصل النظر إلى نفسها والعمل على طريقها الخاص. وفي النهاية، أكد أولمو أن لاعبي المنتخب الإسباني سعداء بمواصلة الطريق الحالي، ويعرفون أن لديهم مجموعة جيدة من اللاعبين وفريقًا قادرًا على المنافسة، ولذلك سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على الحفاظ على هذا المسار وتطوير الفريق، دون الانشغال بشكل مبالغ فيه بما يقدمه المنافسون، وفي مقدمتهم المنتخب الإنجليزي.
تحدث البرتغالي كريستيانو رونالدو عن مستقبله مع منتخب بلاده، في ظل استمرار التساؤلات حول إمكانية مواصلته اللعب الدولي والمشاركة مع البرتغال في بطولة كأس أمم أوروبا 2028، مؤكدًا أنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالمستقبل، خاصة مع تقدمه في العمر. ويعد رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والأرقام القياسية على مدار سنوات طويلة، إلا أن مسألة استمراره مع الفريق الوطني أصبحت محل اهتمام مع اقترابه من مراحل متقدمة في مسيرته الكروية. وخلال حديثه عن مستقبله، أشار قائد المنتخب البرتغالي إلى أنه لا يفكر بصورة كبيرة في السنوات المقبلة، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بشكل أكبر على الفترة الحالية وما يستطيع تقديمه داخل الملعب. وقال رونالدو: «لم أعد في سن يسمح لي بالتفكير كثيرًا في المستقبل»، في إشارة إلى أن قرار استمراره مع المنتخب لن يكون مرتبطًا بخطط بعيدة المدى، وإنما بما يراه مناسبًا خلال المرحلة المقبلة. وأضاف نجم البرتغال: «كثيرون منكم يتمنون بشدة ألا أواصل مسيرتي، وأنا أعلم ذلك وأشعر به من خلال طريقة طرحكم لأسئلتكم»، في رد على التساؤلات المتكررة حول موعد نهاية مشواره مع المنتخب الوطني. وأكد رونالدو في الوقت نفسه أن علاقته بالمنتخب البرتغالي ستظل مرتبطة برؤية الجهاز الفني، مشددًا على أنه لن يتمسك بمكانه داخل الفريق إذا رأى المدرب أن وجوده لم يعد ضروريًا. وأوضح قائد البرتغال: «إذا لم يعد المدرب بحاجة إليّ، فسأرحل في اليوم نفسه»، مؤكدًا أنه لن يتردد في اتخاذ قرار الرحيل عن المنتخب بمجرد شعوره بأن الجهاز الفني لم يعد يعتمد عليه. وتابع: «عندما يحين ذلك الوقت، سأغادر صفوف المنتخب البرتغالي فورًا»، ليضع رونالدو بذلك معيارًا واضحًا لاستمراره مع الفريق، وهو مدى حاجة الجهاز الفني إلى خبراته وقدراته داخل الملعب. وتأتي تصريحات رونالدو في ظل الحديث عن إمكانية ظهوره مع البرتغال خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2028، والتي قد تمثل إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، إلا أن اللاعب لم يقدم تأكيدًا نهائيًا بشأن مشاركته في البطولة. ويركز رونالدو في الوقت الحالي على مواصلة اللعب وتقديم الإضافة للمنتخب، دون الدخول في حسابات بعيدة المدى بشأن موعد الاعتزال الدولي أو المشاركة في البطولات المقبلة. ورغم حديثه عن مستقبله بحذر، كشف رونالدو عن هدف شخصي لا يزال يرغب في تحقيقه بقميص منتخب البرتغال، وهو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الدولية. وقال النجم البرتغالي في ختام حديثه: «لكن بالطبع، أتمنى أن أسجل هدفي رقم 1000 مع المنتخب الوطني»، ليؤكد أن طموحاته مع البرتغال لا تزال مستمرة، وأن لديه أهدافًا يسعى لتحقيقها قبل اتخاذ قرار الرحيل. ويعكس هذا التصريح رغبة رونالدو في مواصلة كتابة الأرقام القياسية مع منتخب بلاده، بعدما نجح خلال مسيرته في تسجيل عدد كبير من الأهداف وتحقيق العديد من الإنجازات بقميص البرتغال. ويظل قرار استمرار رونالدو مع المنتخب مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها حالته البدنية، ومستواه الفني، ورؤية الجهاز الفني، إلى جانب رغبته الشخصية في مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن رونالدو حسم موعد نهاية مشواره الدولي، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام الاستمرار طالما ظل الجهاز الفني بحاجة إلى خدماته. وبالتالي، تبقى مشاركة قائد البرتغال في يورو 2028 أمرًا غير محسوم حتى الآن، بينما يواصل اللاعب التركيز على أهدافه الحالية، وعلى رأسها تحقيق رقم جديد مع منتخب بلاده. ومع استمرار مسيرته الدولية، ينتظر عشاق المنتخب البرتغالي معرفة المدة التي سيواصل خلالها رونالدو ارتداء القميص الوطني، خاصة أن قراره النهائي سيكون مرتبطًا بقدرته على تقديم الإضافة ورؤية الجهاز الفني في المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يظل حلم تسجيل الهدف رقم 1000 مع المنتخب حاضرًا في حسابات رونالدو، وهو الهدف الذي يأمل في الوصول إليه قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية.
بدأ روبرتو مانشيني مهمته الجديدة مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاد أول حصة تدريبية له في مركز «كوفيرتشانو»، استعدادًا لخوض سلسلة من أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة زمنية قصيرة، تبدأ بمواجهة منتخب بلجيكا يوم الجمعة المقبل. ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي في ولاية ثانية، بعدما سبق له تحقيق إنجاز بارز خلال فترته الأولى، عندما قاد «الأتزوري» للتتويج ببطولة كأس أمم أوروبا 2020، قبل أن يترك منصبه في وقت لاحق. وأكد المدرب الإيطالي مع بداية مهمته الجديدة أن هدفه الأساسي يتمثل في إعادة المنتخب إلى المكانة التي يرى أنه يستحقها، مشددًا على رغبته في تحقيق الانتصارات والعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة المنتخب الإيطالي التي أعلنها مانشيني تغييرات واضحة، حيث ضمت تسعة لاعبين يتم استدعاؤهم للمرة الأولى، في خطوة تعكس توجه المدرب نحو اختبار عناصر جديدة ومنح الفرصة للمواهب الشابة. وأوضح مانشيني أن استدعاء اللاعبين الجدد لا يقتصر فقط على منحهم فرصة المشاركة، وإنما يهدف أيضًا إلى التعرف عليهم بصورة أكبر ومتابعتهم عن قرب، من أجل تقييم إمكانياتهم ومدى قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الإيطالي. وتعرضت قائمة «الأتزوري» لتعديلين بسبب الإصابات قبل بداية فترة التوقف، حيث غادر برايان كريستانتي معسكر المنتخب بعد تعرضه لمشكلة بدنية، ليتم استدعاء صامويل ريتشي بدلًا منه. ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، بعدما تأكد عدم تعافي فيديريكو ديماركو من الإصابة التي يعاني منها، ليقرر الجهاز الفني استدعاء ماتيو روجيري لتعويضه ضمن قائمة المنتخب الإيطالي. ويستعد المنتخب الإيطالي لخوض أربع مباريات خلال 11 يومًا، وهو ما يمثل اختبارًا مبكرًا للمدرب مانشيني في ولايته الثانية، خاصة مع وجود عدد من العناصر الجديدة التي تحتاج إلى الانسجام مع المجموعة الأساسية. ويبدأ المنتخب الإيطالي مشواره في هذه السلسلة بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر في العاصمة روما، في مباراة تمثل أول اختبار رسمي لمانشيني بعد عودته إلى منصبه. وبعد مواجهة بلجيكا، يغادر المنتخب الإيطالي إلى تركيا لمواجهة منتخبها يوم 28 سبتمبر، قبل أن يخوض مواجهة قوية أمام فرنسا في سان دوني يوم 2 أكتوبر. ويختتم «الأتزوري» سلسلة مبارياته بمواجهة تركيا مجددًا، ولكن هذه المرة على ملعبه في مدينة بولونيا يوم 5 أكتوبر، ليكون المنتخب أمام جدول مزدحم يتطلب التعامل مع الجوانب البدنية والفنية بصورة دقيقة. ويأمل مانشيني في استغلال هذه المباريات من أجل تكوين صورة واضحة عن العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا، خصوصًا في ظل رغبته في الجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة. وتحمل الولاية الثانية للمدرب الإيطالي أهمية خاصة، في ظل سعيه إلى إعادة بناء المنتخب ومنحه هوية واضحة، مع الاستفادة من خبراته السابقة مع «الأتزوري» والنجاح الذي حققه خلال بطولة أوروبا. ومع انطلاق التدريبات في كوفيرتشانو، بدأت مرحلة جديدة للمنتخب الإيطالي بقيادة مانشيني، وسط تركيز على النتائج وتجربة العناصر الجديدة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المقبلة عن شكل الفريق خلال الفترة القادمة.
دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في محادثات مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، من أجل بحث إمكانية إطلاق بطولة مشتركة جديدة للمنتخبات، في مشروع طموح قد يجمع جميع منتخبات الاتحادين، وعددها 96 منتخبًا، ويعيد رسم خريطة مسابقات المنتخبات خلال السنوات المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن التصور المقترح للبطولة قد يرى النور بداية من عام 2028، عقب انتهاء بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة، على أن تقام المسابقة مرة كل عامين، وفق نظام قريب من دوري الأمم الأوروبية وبطولة دوري الأمم التي ينظمها كونكاكاف. وتأتي فكرة البطولة في إطار رغبة الاتحادين في تعزيز التعاون بينهما، إلى جانب خلق منافسة دولية جديدة تجمع بين منتخبات أوروبا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بصورة منتظمة، وهو ما يمكن أن يمنح البطولة قيمة فنية وتسويقية كبيرة. نظام البطولة المقترح تشير الخطط الأولية إلى إمكانية تقسيم المنتخبات المشاركة على عدة درجات أو دوريات، بحيث تخوض المنتخبات مواجهات خلال مرحلة الدوري، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية التي تحدد المنتخبات المتأهلة إلى المرحلة النهائية. ومن المنتظر أن تنتهي البطولة بمنافسات نهائية تضم أربعة منتخبات، تتنافس فيما بينها على اللقب، في نظام يمنح المسابقة طابعًا تنافسيًا مشابهًا لما هو معمول به في دوري الأمم الأوروبية. وقد تشهد الدرجة الأولى وجود عدد من أقوى المنتخبات الأوروبية، مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا، إلى جانب منتخبات بارزة من اتحاد كونكاكاف، وعلى رأسها المكسيك والولايات المتحدة وكندا، ما يعني إمكانية إقامة مواجهات قوية بصورة متكررة بين عمالقة القارتين. وبحسب التصور الحالي، يمكن إقامة مباريات مرحلة الدوري خلال فترات التوقف الدولي في أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بينما تقام مباريات الأدوار الإقصائية خلال شهر مارس، على أن تستضيف يونيو منافسات المرحلة النهائية للبطولة. تعاون متزايد بين يويفا وكونكاكاف ويأتي المشروع في ظل تنامي التعاون بين يويفا وكونكاكاف خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت العلاقة بين الطرفين تنسيقًا في عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل كرة القدم الدولية. كما يأتي التحرك في توقيت يشهد نقاشات حول عدد من المقترحات التجارية والاستراتيجية المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما قد يجعل البطولة الجديدة محل اهتمام واسع، خاصة إذا تحولت من مجرد فكرة إلى مشروع رسمي. ولا تزال المفاوضات في مراحلها المبكرة، ولم يتم حسم عدد المنتخبات التي ستضمها كل درجة، أو التفاصيل النهائية الخاصة بنظام الصعود والهبوط وآلية التأهل إلى المرحلة النهائية. وفي الجانب المالي، قد تمثل البطولة فرصة جديدة لتعزيز الإيرادات، خاصة مع وجود إمكانية لتجميع جزء كبير من العائدات وتوزيعه على الاتحادات المشاركة، وهو ما قد يوفر موارد مالية إضافية للمنتخبات والاتحادات الأقل دخلًا. كما أن إقامة مواجهات منتظمة بين منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا، أمام الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قد تمنح البطولة قيمة تسويقية وجماهيرية كبيرة، فضلًا عن توفير اختبارات قوية للمنتخبات المشاركة. المكسيك أمام قرار مهم وقد يكون المنتخب المكسيكي أحد أكثر المنتخبات ارتباطًا بهذا المشروع، في ظل وجود نقاشات حول إمكانية انتقال الاتحاد المكسيكي لكرة القدم من كونكاكاف إلى اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول». وفي حال تنفيذ البطولة الجديدة، فإن انتظام مواجهات المكسيك أمام كبار منتخبات أوروبا قد يمثل عاملًا إضافيًا يدفع المسؤولين المكسيكيين إلى إعادة تقييم فكرة الانتقال، خاصة أن المشاركة في منافسات تجمع أقوى منتخبات العالم يمكن أن تمنح المنتخب المكسيكي فوائد فنية وتجارية كبيرة. ومع استمرار المفاوضات، يبقى المشروع قيد الدراسة، لكن نجاح يويفا وكونكاكاف في تحويل الفكرة إلى بطولة رسمية قد يمثل إضافة بارزة إلى أجندة كرة القدم الدولية، وربما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة بين الاتحادات القارية.
اتخذ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قرارًا بإعادة روبرتو مانشيني إلى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار داخل المنتخب الوطني بعد سلسلة من الاضطرابات الإدارية والفنية التي شهدتها الكرة الإيطالية خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا القرار بعد تراجع الاتحاد عن تعيين أندريا بيرلو، وهي الخطوة التي تسببت في حالة من الجدل داخل أروقة الاتحاد، قبل أن تتطور الأزمة باستقالات عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم باولو مالديني وليوناردو، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن حل سريع يعيد الهدوء إلى المشهد. ويعد مانشيني أحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة مع المنتخب الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد الأزوري إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، التي أقيمت في صيف عام 2021، عقب الفوز على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب ويمبلي. ونجح المدرب الإيطالي حينها في إعادة شخصية المنتخب وبناء فريق قادر على المنافسة، وهو ما جعل عودته تحظى بترحيب واسع داخل الاتحاد الإيطالي. ورغم النجاح الأوروبي، تعرض مانشيني لانتقادات كبيرة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، عقب الخسارة المفاجئة أمام منتخب مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي، وهي النتيجة التي شكلت صدمة كبيرة للجماهير الإيطالية، خاصة أنها جاءت بعد سنوات قليلة من التتويج القاري. وبحسب التقارير، فإن الاتحاد الإيطالي يرى أن مانشيني يمتلك الخبرة الكافية لإعادة بناء المنتخب مرة أخرى، مستفيدًا من معرفته الكاملة بالكرة الإيطالية والعديد من اللاعبين الدوليين، إلى جانب نجاحه السابق في خلق مجموعة قوية استطاعت المنافسة على أعلى المستويات. كما يأمل مسؤولو الاتحاد أن تسهم عودة مانشيني في إنهاء حالة عدم الاستقرار التي أثرت على المنتخب خلال الأشهر الماضية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب وجود جهاز فني قادر على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح. رانييري يتولى دورًا فنيًا جديدًا وخطة لاستعادة هيبة المنتخب وفي إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني، كشفت التقارير أن الاتحاد الإيطالي استقر أيضًا على تعيين كلاوديو رانييري في منصب المدير الفني التقني للمنتخب، رغم أن اسمه لم يكن مطروحًا خلال الاجتماع الأخير الذي عقده مسؤولو الاتحاد لمناقشة مستقبل الجهاز الفني. وكان رانييري قد رفض في وقت سابق عرضًا لتولي تدريب منتخب إيطاليا بعد رحيل لوتشيانو سباليتي، مفضلًا عدم خوض التجربة في ذلك التوقيت، إلا أن الاتحاد وجد أن خبرته الطويلة في الملاعب الإيطالية والأوروبية ستكون إضافة كبيرة في منصبه الجديد، حيث سيساهم في تطوير المشروع الفني ودعم الجهاز التدريبي خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات بعد فترة صعبة عاشها المنتخب الإيطالي، شهدت تراجعًا في النتائج وعدم استقرار على مستوى القرارات الإدارية، وهو ما دفع الاتحاد إلى الاعتماد على أسماء تمتلك خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المواقف، أملاً في إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات أوروبا. ويرى مسؤولو الاتحاد أن الجمع بين خبرة مانشيني الفنية ورؤية رانييري الإدارية والفنية قد يمنح المنتخب دفعة قوية قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة على الألقاب وضمان التأهل إلى البطولات الكبرى. ومن المنتظر أن يبدأ مانشيني مهمته الجديدة خلال الفترة المقبلة بوضع خطة لإعادة بناء المنتخب، مع تقييم شامل لعناصر الفريق واختيار القائمة الأنسب للاستحقاقات القادمة، بينما سيعمل رانييري على تقديم الدعم الفني والاستشاري في إطار المشروع الجديد. وتأمل الجماهير الإيطالية أن تكون هذه العودة بداية مرحلة أكثر استقرارًا، تعيد للأزوري هيبته على الساحة الأوروبية والعالمية، بعد سنوات شهدت الكثير من التقلبات بين الإنجازات والإخفاقات، ليبدأ المنتخب صفحة جديدة عنوانها استعادة الثقة والعودة إلى منصات التتويج.
تحدث عبدول عبدلاوي، عم النجم الإسباني لامين يامال، عن العلاقة الاستثنائية التي تجمعه بابن أخيه، مؤكدًا أن الروابط بينهما تجاوزت حدود القرابة العائلية، إذ يعتبره بمثابة أحد أبنائه الذين رافقهم في مختلف مراحل حياتهم. وأوضح أن السنوات الأولى في حياة لامين كانت مليئة باللحظات التي جمعتهما، وهو ما جعله يشعر بفخر كبير بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة. وأشار عبدلاوي إلى أن مطعمه العائلي الواقع في حي روكافوندا بمدينة ماتارو أصبح شاهدًا على رحلة نجاح لامين يامال، حيث خصص جزءًا من المكان لعرض أبرز ذكريات اللاعب، من بينها القميص الذي ارتداه في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا، إلى جانب مجموعة من الصور التي توثق أهم محطاته بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني. وأكد أن فكرة افتتاح المطعم جاءت بعد سنوات طويلة من العمل، موضحًا أنه حاول الابتعاد عن الحياة العملية لبعض الوقت، لكنه لم يستطع التأقلم مع الجلوس في المنزل، لذلك قرر افتتاح مشروع صغير داخل الحي الذي تربى فيه، ليظل قريبًا من الأجواء التي نشأ فيها مع أفراد عائلته. وأضاف أن لامين كان يقضي معظم وقته داخل منزله منذ طفولته، حيث اعتاد الاهتمام به ورعايته بصورة يومية، مشيرًا إلى أن علاقتهما لم تتغير رغم الشهرة الكبيرة التي حققها اللاعب، إذ ما زال ينظر إليه بنفس المحبة والاهتمام اللذين رافقاه منذ الصغر. وأوضح عبدلاوي أن نجاح لامين لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اجتهاده الكبير والتزامه داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن اللاعب كان يملك شخصية هادئة ورغبة دائمة في التعلم والتطور، وهي الصفات التي ساعدته على الوصول إلى أعلى المستويات في وقت قياسي. نصائح مستمرة وفخر عائلي بما يقدمه نجم برشلونة رغم ارتباطات لامين يامال الكثيرة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، أوضح عبدول عبدلاوي أن التواصل بينهما لا ينقطع، حتى وإن أصبحت اللقاءات المباشرة أقل من السابق بسبب جدول اللاعب المزدحم بالمباريات والتدريبات. وأشار إلى أنه يحرص دائمًا على إرسال الرسائل إلى لامين عبر تطبيق "واتساب"، ويقدم له مجموعة من النصائح التي يراها ضرورية للحفاظ على مستواه، وفي مقدمتها الاهتمام بالتغذية السليمة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والنوم مبكرًا قبل المباريات، إلى جانب المحافظة على الهدوء والتركيز داخل الملعب وخارجه. وأكد أن هذه النصائح تأتي بدافع المحبة والخوف على اللاعب، خاصة مع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها في ظل الأضواء المسلطة عليه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي من أجل مواصلة التألق لسنوات طويلة. كما أبدى عبدلاوي اعتزازه بما يقدمه لامين مع برشلونة، معتبرًا أن اللاعب أصبح نموذجًا ملهمًا للكثير من الأطفال والشباب، بعدما نجح في فرض نفسه بين أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية رغم صغر سنه. واعترف بأن أفراد العائلة لم يتوقعوا يومًا أن يصل لامين إلى هذه المكانة العالمية، مؤكدًا أن ما يحققه مع برشلونة والمنتخب الإسباني يفوق كل التوقعات، ويمنحهم شعورًا بالفخر في كل مرة يشاهدونه داخل المستطيل الأخضر. واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة ستظل الداعم الأول للاعب في جميع مراحل مسيرته، معربًا عن أمله في أن يواصل لامين يامال التطور وتحقيق الإنجازات، وأن يحافظ على تواضعه وشخصيته التي عرفها الجميع منذ طفولته، ليستمر في كتابة فصل جديد من قصة نجاحه مع برشلونة والمنتخب الإسباني.
حقق الإسباني أليكس بايينا إنجازًا تاريخيًا استثنائيًا، بعدما أصبح أول لاعب في التاريخ يتوج ببطولة كأس أمم أوروبا، والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية، وكأس العالم على التوالي، خلال عامين فقط. ونجح بايينا في تحقيق سلسلة مذهلة من الألقاب بقميص المنتخب الإسباني، ليضع اسمه في سجل تاريخ كرة القدم بإنجاز فريد تحقق خلال فترة زمنية قصيرة. ويعكس هذا الإنجاز الفترة المميزة التي تعيشها الكرة الإسبانية، في ظل امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين الذين نجحوا في المنافسة بقوة على البطولات الكبرى وتحقيق الألقاب تباعًا. ويمثل الجمع بين البطولات الثلاث إنجازًا استثنائيًا، خاصة مع اختلاف طبيعة كل بطولة، بداية من المنافسة القارية، مرورًا بالدورة الأولمبية، وصولًا إلى أكبر بطولة للمنتخبات في العالم. وبات اسم بايينا مرتبطًا بواحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب الإسباني، بعدما كان حاضرًا ضمن جيل نجح في تحقيق سلسلة متتالية من النجاحات على الساحة الدولية. ويطمح المنتخب الإسباني إلى مواصلة هذه المسيرة خلال المرحلة المقبلة، مع الحفاظ على القوام الحالي ومنح المزيد من المواهب فرصة الظهور، في ظل استمرار الطموحات للمنافسة على مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.