قطر

قطر

منتخب الناشئين
منتخب مصر مواليد 2009 يبدأ معسكره استعدادًا لكأس الخليج في قطر

انطلق مساء الأربعاء معسكر منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، بقيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، في إطار الاستعدادات للمشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة.   وشهدت بداية المعسكر تواجد 20 لاعبًا في مركز المنتخبات الوطنية، حيث بدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التحضيري من أجل تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر إلى قطر وخوض منافسات البطولة.   ومن المنتظر أن تكتمل صفوف المنتخب بانضمام أربعة لاعبين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم في بطولة كأس عاصمة مصر، وهم أحمد صفوت وعزت عبد المعز وآدم حسيب وزياد سعودي.   وشارك الرباعي مع فريقي الزمالك وبيراميدز في منافسات كأس عاصمة مصر، على أن يلتحقوا بمعسكر المنتخب عقب انتهاء مشاركتهم مع أنديتهم، ليواصل الجهاز الفني استعداداته بالقائمة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة.   ويسعى حسين عبداللطيف وجهازه المعاون إلى استغلال فترة المعسكر الحالية من أجل رفع درجة جاهزية اللاعبين، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يرغب الجهاز في تطبيقها خلال مواجهات كأس الخليج للناشئين.   ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر مواليد 2009 إلى قطر يوم 14 أكتوبر الجاري، قبل انطلاق منافسات البطولة بثلاثة أيام، من أجل منح اللاعبين فرصة للتأقلم على الأجواء والاستعداد بشكل جيد قبل بداية المشوار.   وتقام بطولة كأس الخليج للناشئين خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر، وسط مشاركة عدد من المنتخبات العربية، في تجربة قوية للاعبي المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة العمرية.   ويخوض منتخب مصر منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات السعودية والعراق والكويت واليمن، ما يضع الفراعنة الصغار أمام مجموعة من المواجهات القوية منذ بداية مشوارهم في المسابقة.   ويراهن الجهاز الفني على الاستفادة من البطولة في منح اللاعبين خبرات دولية جديدة، خاصة مع مواجهة مدارس كروية عربية مختلفة، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر المنتخب.   ومن المنتظر أن يواصل منتخب مصر تدريباته خلال الأيام المقبلة في مركز المنتخبات الوطنية، قبل وضع الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف اللمسات الأخيرة على استعداداته، ثم السفر إلى قطر يوم 14 أكتوبر لخوض منافسات البطولة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
منتخب الناشئين
منتخب مصر للناشئين يسافر إلى قطر الأسبوع المقبل

يواصل منتخب مصر للناشئين لكرة القدم مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، والمقرر إقامتها في دولة قطر خلال الفترة المقبلة.   ويستعد منتخب الناشئين للسفر إلى قطر خلال الأسبوع المقبل، من أجل الدخول في أجواء البطولة ووضع اللمسات الأخيرة على تحضيراته قبل انطلاق المنافسات، في مشاركة جديدة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاحتكاك بمنتخبات مختلفة.   ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الخليج تحت 17 عامًا يوم 16 أكتوبر الجاري، على أن تستمر البطولة حتى 4 نوفمبر 2026، بمشاركة 10 منتخبات تتنافس على اللقب.   ووفقًا لنظام البطولة، جرى توزيع المنتخبات المشاركة على مجموعتين، وهو ما ينتظر أن يشهد عددًا من المواجهات القوية خلال الدور الأول، قبل تحديد المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو الأدوار التالية.   ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسين عبد اللطيف، خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين عناصر المنتخب قبل السفر إلى قطر وخوض المباريات الرسمية.   وتكتسب البطولة أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مواليد 2009، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، بما يساهم في تطوير مستواهم خلال المرحلة المقبلة.   كما تمثل المشاركة فرصة للجهاز الفني من أجل الوقوف على مستوى العناصر الموجودة ضمن صفوف المنتخب، وتقييم مدى جاهزيتها خلال المنافسات الرسمية، خاصة أن بطولات الفئات السنية تلعب دورًا مهمًا في إعداد قاعدة من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل.   ويأمل منتخب مصر للناشئين في تقديم مستويات قوية خلال البطولة والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية، مع الاستفادة من كل مباراة في تطوير الأداء الجماعي والفردي للاعبين.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استكمال المنتخب تحضيراته قبل التوجه إلى قطر، استعدادًا لانطلاق مشواره في البطولة يوم 16 أكتوبر.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
منتخب مصر الشباب
حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب مصر مواليد 2009 استعدادًا لكأس الخليج

حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب مصر مواليد 2009 استعدادًا لكأس الخليج أعلن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، قائمة الفراعنة الصغار لخوض المعسكر التدريبي الذي ينطلق غدًا الأربعاء، استعدادًا للمشاركة في منافسات بطولة كأس الخليج، والمقرر إقامتها في قطر بداية من يوم 17 أكتوبر الجاري. وتضم قائمة منتخب مصر مواليد 2009 التي أعلنها الجهاز الفني 25 لاعبًا، على أن يتم تقليص العدد إلى 23 لاعبًا قبل سفر بعثة المنتخب إلى قطر، والمقرر له يوم 14 أكتوبر الجاري، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم. وجاءت قائمة منتخب مصر مواليد 2009 في مركز حراسة المرمى بثلاثة لاعبين، هم: مالك عمرو، ومحمد عبيد، وعبدالعزيز محمود، بينما ضم خط الدفاع كلًا من محمد السيد «الديزل»، وآدم يوسف، وياسين تامر، ومحمد مكاوي، وعادل علاء، وعزت عبدالمعز، ومحمد جمال. وفي خط الوسط، اختار حسين عبداللطيف 12 لاعبًا، هم: أحمد بشير، وعمر عبدالرحيم، وأحمد التهامي، وسيف كريم، ويوسف عبدالله، وفتحي سليمان، وسيف أمير، وآدم القزاز، ودانيال تامر، وزياد سعودي، وأحمد صفوت، وأدهم حسيب. كما ضمت قائمة خط الهجوم ثلاثة لاعبين، هم: خالد مختار، وأمير أبوالعز، وخالد محمود، ليكتمل بذلك قوام المعسكر المكون من 25 لاعبًا. ويستهدف الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف الاستفادة من المعسكر الحالي في تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل خوض منافسات كأس الخليج، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة للمنتخب في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن يستمر العمل خلال الفترة المقبلة على اختيار القائمة النهائية التي ستضم 23 لاعبًا فقط، قبل التوجه إلى قطر يوم 14 أكتوبر، حيث يخوض المنتخب منافسات البطولة التي تنطلق يوم 17 من الشهر نفسه. وتأتي مشاركة منتخب مصر مواليد 2009 في كأس الخليج ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة خلال الفترة الماضية، ونجح في حجز مكانه في كأس العالم للناشئين، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لمواصلة تجهيز هذه المجموعة من اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويأمل حسين عبداللطيف في الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السفر إلى قطر، مع استمرار المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة النهائية، خاصة أن المعسكر الحالي يضم 25 لاعبًا، بينما سيتم استبعاد لاعبين اثنين قبل البطولة. وتحظى قائمة منتخب مصر مواليد 2009 باهتمام كبير، في ظل الرغبة في مواصلة بناء جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية في البطولات المقبلة، مع منح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بالمنافسات الدولية واكتساب الخبرات اللازمة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحديد القائمة النهائية التي ستغادر إلى قطر، على أن يبدأ المنتخب مشواره في كأس الخليج بعد استكمال تحضيراته خلال المعسكر الحالي، وسط طموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
كأس الخليج
السعودية والإمارات في صدام جديد على لقب كأس الخليج

تتجه أنظار جماهير الكرة الخليجية، غدًا الثلاثاء، نحو ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في صراع جديد على لقب البطولة.   ويدخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة لإضافة لقب جديد إلى سجلهما التاريخي، خاصة أن التتويج سيمنح الفائز فرصة لتعزيز موقعه في قائمة أكثر المنتخبات فوزًا بكأس الخليج عبر تاريخها.   ويتصدر المنتخب الكويتي قائمة أبطال كأس الخليج برصيد 10 ألقاب، ليبتعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما توج بالبطولة أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.   ويأتي المنتخب العراقي في المركز الثاني تاريخيًا برصيد أربعة ألقاب، حققها في نسخ 1979 و1984 و1988 و2023، ليظل ثاني أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة خلف الكويت.   ويمتلك المنتخبان السعودي والقطري ثلاثة ألقاب لكل منهما، حيث صعد «الأخضر» إلى منصة التتويج في أعوام 1994 و2002 و2003، بينما حقق المنتخب القطري ألقابه الثلاثة في أعوام 1992 و2004 و2014.   ويسعى المنتخب السعودي خلال مواجهة الإمارات إلى إنهاء فترة طويلة من الانتظار والوصول إلى لقبه الرابع في كأس الخليج، وهو ما سيجعله يتساوى مع العراق في عدد مرات التتويج بالمسابقة.   على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي المباراة باحثًا عن لقبه الثالث في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بكأس الخليج مرتين في نسختي 2007 و2013.   ويتساوى المنتخب الإماراتي حاليًا مع منتخبي عُمان والبحرين برصيد لقبين لكل منهما، حيث توج المنتخب العُماني بالبطولة في 2009 و2017، بينما حققت البحرين اللقب في نسختي 2019 و2024.   وتحمل مواجهة السعودية والإمارات أهمية تاريخية إضافية، إذ سيعيد الفوز ترتيب بعض المراكز في قائمة أبطال البطولة، سواء بوصول الأخضر إلى لقبه الرابع أو تقدم الإمارات إلى اللقب الثالث.   ويبقى المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي بعيدًا في الصدارة بعشرة ألقاب، بينما يترقب عشاق الكرة الخليجية هوية البطل الجديد عندما يلتقي المنتخب السعودي والإماراتي في نهائي «خليجي 27» بجدة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب السعوديه
دونيس يشيد بأداء السعودية بعد تجاوز قطر والتأهل للنهائي

أعرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن سعادته بتأهل «الأخضر» إلى المباراة النهائية لبطولة خليجي 27، عقب تجاوز منتخب قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وأكد دونيس عقب المباراة أن المنتخب السعودي قدم المستوى الذي يؤهله للحصول على بطاقة العبور إلى النهائي، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا الطرف الأفضل على مدار فترات المواجهة رغم الصعوبات التي فرضها التنظيم الدفاعي للمنتخب القطري. وأوضح المدير الفني أن اللقاء منح لاعبيه درسًا مهمًا في كيفية التعامل مع المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي واللعب بعمق، خاصة أن المنتخب السعودي حاول إيجاد المساحات والوصول إلى مرمى منافسه طوال المباراة. وأشار دونيس إلى أن التنظيم القوي الذي ظهر به المنتخب القطري جعل مهمة «الأخضر» أكثر صعوبة، إلا أن لاعبيه حافظوا على تركيزهم واستمروا في البحث عن الحلول حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي. وشدد المدرب اليوناني على أحقية المنتخب السعودي في الوصول إلى المباراة النهائية، رافضًا اعتبار التأهل نتيجة للحظ بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح. وقال دونيس إن فريقه «لم يسرق التأهل»، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون منذ بداية المباراة وحتى نهايتها يعكس العمل الذي يقوم به المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويرى المدير الفني أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات إضافية، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المنافسين الذين يغلقون المساحات ويعتمدون على الانضباط الدفاعي لإيقاف الخطورة الهجومية. وبعد استمرار التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الإضافي، انتقلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب السعودي بنتيجة 3-2، ليحجز «الأخضر» مقعده في المباراة النهائية. وأبدى دونيس ثقته في قدرة لاعبيه على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تقديم مستويات أفضل وتحقيق النتائج المطلوبة. ويمنح التأهل إلى نهائي خليجي 27 المنتخب السعودي فرصة جديدة للمنافسة على اللقب، بعد تجاوز اختبار صعب أمام قطر تطلب الكثير من الصبر والتركيز. وسيحول الجهاز الفني بقيادة دونيس تركيزه إلى المباراة النهائية، مع العمل على الاستفادة من الدروس التي خرج بها الفريق من مواجهة قطر والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمحطة الأخيرة في البطولة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
سانشو
الريان القطري يفتح باب التفاوض مع جادون سانشو

بدأ نادي الريان القطري خطواته الجادة من أجل التعاقد مع النجم الإنجليزي جادون سانشو، مستغلًا انتهاء ارتباطه الرسمي بمانشستر يونايتد ودخوله سوق الانتقالات لاعبًا حرًا، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الدوري القطري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشفت تقارير صحفية أوروبية أن إدارة الريان تقدمت بعرض رسمي إلى اللاعب من أجل إقناعه بخوض تجربة جديدة في دوري نجوم قطر، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي، ويملك القدرة على صناعة الفارق في المنافسات المحلية والقارية. ويمثل سانشو أحد أبرز الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات هذا الصيف، بعدما انتهت رحلته مع مانشستر يونايتد، ليصبح حرًا في التفاوض والتوقيع لأي نادٍ دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال، وهو ما جعل العديد من الأندية تتحرك لمحاولة الحصول على توقيعه. ويرى مسؤولو الريان أن التعاقد مع لاعب بحجم سانشو سيمنح الفريق إضافة فنية وتسويقية كبيرة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فضلًا عن تجاربه الناجحة السابقة بقميص بوروسيا دورتموند. وخلال السنوات الماضية، مر الجناح الإنجليزي بمحطات مختلفة أثرت على مسيرته، إذ لم ينجح في تقديم المستوى المنتظر مع مانشستر يونايتد، قبل أن يخوض أكثر من تجربة إعارة بحثًا عن استعادة مستواه المعروف. وبحسب التقارير، فإن اللاعب لا يتعجل اتخاذ قراره النهائي، حيث يدرس جميع العروض المقدمة إليه بعناية، واضعًا في اعتباره المشروع الرياضي، وفرص المشاركة، وطموحات النادي الذي سينضم إليه. وتأمل إدارة الريان في حسم الصفقة سريعًا قبل دخول أندية أخرى بقوة في المفاوضات، خاصة أن وضع اللاعب المجاني يجعله هدفًا جذابًا للعديد من الفرق الباحثة عن تدعيم هجومي مميز دون دفع رسوم انتقال. ويعد الريان من الأندية صاحبة التاريخ الكبير في الكرة القطرية، إذ يسعى لاستعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يدفع الإدارة إلى البحث عن صفقات قادرة على إحداث الفارق داخل الملعب. كما يراهن النادي على امتلاك سانشو للدوافع الكافية لاستعادة بريقه، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في سن تسمح له بالعودة إلى أفضل مستوياته، إذا وجد البيئة المناسبة والثقة الكاملة من الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، سواء بالموافقة على العرض القطري أو استمرار اللاعب في دراسة خيارات أخرى داخل أوروبا. مستقبل سانشو بين أوروبا وقطر.. القرار يقترب ورغم التحرك القوي من جانب الريان، فإن مستقبل جادون سانشو لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة مع استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. وكان اسم اللاعب قد ارتبط بالعودة إلى بوروسيا دورتموند، النادي الذي شهد أفضل فترات تألقه، حيث قدم مستويات مميزة جعلته أحد أكثر اللاعبين الشباب طلبًا في أوروبا، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد في صفقة ضخمة. ورغم تلك الأنباء، فإن العرض القطري قد يغير مسار الأحداث، خصوصًا إذا نجح الريان في إقناع اللاعب بالمشروع الرياضي الذي يقدمه، إلى جانب العرض المالي الذي قد يكون عنصرًا مهمًا في المفاوضات. ويمتلك سانشو خبرة كبيرة رغم صغر سنه، بعدما شارك في العديد من البطولات الكبرى، وواجه نخبة أندية أوروبا، كما سبق له تمثيل المنتخب الإنجليزي في مناسبات عديدة، وهو ما يجعله صفقة استثنائية لأي فريق ينجح في ضمه. ويطمح اللاعب إلى استعادة مكانته بين أفضل الأجنحة في العالم بعد فترة شهدت تراجعًا في مستواه، وهو ما يجعل اختياره لمحطته المقبلة قرارًا مصيريًا في مسيرته الاحترافية. من جانبه، يواصل الريان العمل على إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من عدم ارتباط اللاعب بأي نادٍ، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة في التفاوض بعيدًا عن تعقيدات شراء العقود. كما يسعى النادي القطري إلى توجيه رسالة قوية لمنافسيه في الدوري من خلال استقطاب أسماء عالمية قادرة على رفع مستوى الفريق وإضافة المزيد من القوة الهجومية خلال الموسم الجديد. ويرى محللون أن انتقال سانشو إلى الدوري القطري لن يكون مجرد صفقة جماهيرية، بل قد يمنحه فرصة لاستعادة ثقته بنفسه، خاصة إذا حصل على دقائق لعب منتظمة وشارك في مشروع يمنحه دورًا رئيسيًا داخل الفريق. وفي المقابل، تبقى العودة إلى أوروبا خيارًا قائمًا، خصوصًا إذا تلقى اللاعب عرضًا يتناسب مع طموحاته الرياضية، وهو ما يجعل المنافسة على توقيعه مستمرة حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات. وخلال الأيام المقبلة، ستكون الأنظار موجهة نحو قرار سانشو النهائي، في ظل رغبة الريان في إنهاء الصفقة سريعًا، مقابل ترقب الأندية الأوروبية لأي فرصة للدخول في سباق التعاقد مع الجناح الإنجليزي. وبغض النظر عن وجهته المقبلة، فإن انتقال سانشو سيكون من أبرز ملفات الميركاتو الصيفي، لما يمتلكه اللاعب من قيمة فنية وخبرة كبيرة، وقدرته على صناعة الفارق مع أي فريق ينضم إليه.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
محمد السويلم لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة السلة يحتفظ بالكرة خلال مواجهة قطر ضمن التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة للتصفيات النهائية من كأس العالم 2027، الإثنين (المركز الإعلامي ـ اتحاد السلة)
الأخضر يكتب التاريخ في تصفيات المونديال.. انتصارٌ مثير على قطر يُعيد صياغة حسابات التأهل"

​(مقدمة: ليلة العمالقة) في أمسية اتسمت بالندية والإثارة، تجسدت روح التحدي في أبهى صورها على أرضية ملعب كرة السلة، حيث واجه المنتخب السعودي نظيره القطري في مواجهة مصيرية ضمن تصفيات كأس العالم. لم يكن هذا اللقاء مجرد مباراة لتسجيل النقاط، بل كان معركة تكتيكية وذهنية بين شقيقين يطمح كل منهما لتمثيل المنطقة بأفضل صورة في المحفل العالمي. استطاع "الأخضر" في نهاية المطاف أن يفرض كلمته، ليحقق فوزاً لا يكتسب أهميته من النتيجة فحسب، بل من الرسالة التي أرسلها لبقية المنافسين بأن كرة السلة السعودية في مرحلة صعود حقيقية. ​(قراءة في سيناريو المباراة) بدأت المباراة بحذر شديد من الجانبين، حيث اعتمد كل مدرب على استكشاف نقاط القوة والضعف لدى الخصم. اتسم الربع الأول بالدفاعات المحكمة والتركيز العالي، لكن المنتخب السعودي سرعان ما استعاد زمام المبادرة بفضل التحركات السريعة والاعتماد على الكرات المرتدة المنظمة. كان الانضباط التكتيكي هو المفتاح، حيث نجح لاعبو الأخضر في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة متناهية، مما مكنهم من تحجيم مفاتيح لعب المنتخب القطري، الذي حاول بدوره العودة في اللقاء من خلال التسديدات الثلاثية، لكن الاستبسال الدفاعي السعودي كان دائماً في الموعد. ​(التحول التكتيكي وعنصر الخبرة) لا يمكن الحديث عن هذا الانتصار دون الإشادة بالتطور التكتيكي الذي يشهده المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة. إن فلسفة الاعتماد على التوازن بين الهجوم المنظم والدفاع المترابط بدأت تعطي ثمارها. في هذه المواجهة، أظهر لاعبو الأخضر مرونة عالية في التغيير بين الخطط الهجومية، مما جعل الدفاع القطري في حالة من التشتت. لم يكتفِ اللاعبون بتسجيل النقاط، بل عملوا ككتلة واحدة في "الريباوند" (التقاط الكرات المرتدة)، وهو ما يعتبر حجر الزاوية في مباريات المستوى العالي. ​(تأثير الفوز على مسيرة التأهل) هذا الفوز يضع المنتخب السعودي في موقع متميز ضمن حسابات المجموعة. في تصفيات كأس العالم، كل نقطة تعد بمثابة جسر للعبور نحو الحلم الأكبر. الانتصار على قطر، التي تعتبر من المنتخبات القوية والمستقرة في القارة، يمنح اللاعبين ثقة مضاعفة قبل الجولات القادمة. إن النتيجة تعزز من ترتيب المنتخب وتفتح الباب أمام سيناريوهات إيجابية، شريطة الحفاظ على نفس نسق الأداء والتركيز الذهني في الاختبارات القادمة التي لن تكون أقل صعوبة. ​(دور القاعدة الجماهيرية والدعم النفسي) كان للدعم المعنوي والوقفة الجماهيرية أثر لا يستهان به في منح لاعبي الأخضر تلك الطاقة الإضافية في اللحظات الحاسمة من الربع الرابع. كرة السلة، كما هو معروف، هي لعبة تعتمد بشكل كبير على "المومنتوم" أو الزخم النفسي، وأي تشجيع من المدرجات ينعكس فوراً على أداء اللاعبين. هذا الفوز يرسخ أيضاً شعبية كرة السلة في المملكة، ويجعل من الجيل الحالي قدوة للشباب الطامحين لتمثيل الوطن في المحافل الدولية. ​(التحديات القادمة ومرحلة الحصاد) رغم فرحة الانتصار، يدرك الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن المشوار لا يزال طويلاً. المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل على معالجة الأخطاء البسيطة التي ظهرت في المباراة، خاصة في معدلات التسجيل من الخطوط البعيدة والتعامل مع الضغط العالي في الثواني الأخيرة. إن الفوز على قطر هو خطوة أولى، لكنه يجب أن يكون بداية لسلسلة من الانتصارات التي تضمن للأخضر مقعداً في كأس العالم. التجهيز البدني والاستشفاء سيكونان العنوان العريض للمرحلة المقبلة. ​(الخاتمة: مستقبل مشرق) إن المواجهة بين الأخضر والسلة القطرية أكدت أن مستوى كرة السلة العربية في تصاعد مستمر، وأن التنافس الشريف هو السبيل الوحيد للارتقاء باللعبة. المنتخب السعودي أثبت اليوم أنه يمتلك العزيمة والإصرار والقدرة على مواجهة التحديات. وبينما يحتفل اللاعبون بهذا الإنجاز، تتجه الأنظار نحو المستقبل بآمال عريضة. سيظل هذا الفوز نقطة تحول في مسيرة المنتخب، وسيذكر التاريخ أن هذه المجموعة من اللاعبين كانت هي من وضعت اللبنة الأولى في طريق الوصول إلى العالمية.

Masoud يونيو 30, 2026 0
هدف الصايبرى فى مرماه
الأهداف العكسية تطارد العرب

تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر اللافتة خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت مباريات دور المجموعات عدداً من الحالات التي كان أبطالها لاعبون من المنتخبات العربية، لتصبح تلك الأهداف محور اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.   ومع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، بدأت الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالبطولة في الظهور بشكل أكثر وضوحاً، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي سجلت بالخطأ داخل الشباك، والتي لعب بعضها دوراً مؤثراً في تغيير نتائج مباريات مهمة.   وبحسب تقارير وإحصاءات متداولة خلال البطولة، فإن المنتخبات العربية سجلت عدداً ملحوظاً من الأهداف العكسية خلال النسخة الحالية من كأس العالم، وهو ما جعل هذه الظاهرة تفرض نفسها بقوة ضمن أبرز مشاهد البطولة.   وكان آخر المنضمين إلى هذه القائمة قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري، بعدما سجل هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.   وجاء الهدف في توقيت مبكر من اللقاء، ليمنح المنتخب الهولندي أفضلية سريعة أثرت على مجريات المباراة منذ بدايتها.   كما شهدت البطولة تسجيل الحارس المغربي ياسين بونو هدفاً عكسياً خلال إحدى المباريات، في لقطة نادرة لحارس مرمى يضع الكرة داخل شباكه.   وشهدت مباريات أخرى مواقف مشابهة لعدد من اللاعبين العرب، حيث لعبت بعض الأخطاء الفردية دوراً مؤثراً في تغيير مسار النتائج.   وتعرض المنتخب السعودي أيضاً لموقف مشابه بعدما سجل حسان تمبكتي هدفاً عكسياً خلال مواجهة قوية في البطولة.   كما ظهر المنتخب القطري في القائمة عبر أكثر من حالة خلال منافسات دور المجموعات.   ولم يكن المنتخب المصري بعيداً عن هذه الظاهرة، بعدما ساهم هدف عكسي في التأثير على نتيجة إحدى المباريات خلال البطولة.   كما شهدت مباريات العراق والأردن تسجيل أهداف مماثلة كان لها تأثير مباشر على نتائج المواجهات.   ورغم أن الأهداف العكسية تعتبر جزءاً طبيعياً من كرة القدم، فإن تكرارها خلال بطولة بحجم كأس العالم يلفت الأنظار بصورة أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات تتسم بحساسية كبيرة.   وتحدث مثل هذه الأهداف غالباً نتيجة الضغط الكبير الذي يتعرض له اللاعبون، أو بسبب السرعة العالية في التعامل مع الكرات داخل مناطق الجزاء.   كما أن بعض المنتخبات تعتمد على الضغط المتواصل وإرسال الكرات الخطيرة نحو مناطق الخصم، وهو ما يزيد احتمالات وقوع مثل هذه الأخطاء.   ولا يمكن تحميل لاعب بعينه مسؤولية كاملة في مثل هذه المواقف، لأن كرة القدم تعتمد على تفاصيل صغيرة قد تحسم مصير المباريات في لحظات محدودة.   كما أن العديد من كبار نجوم العالم سبق لهم المرور بمواقف مشابهة خلال بطولات مختلفة، وهو ما يؤكد أن الأهداف العكسية تبقى جزءاً من طبيعة اللعبة.   ورغم الجوانب السلبية لهذه الأهداف، فإن المنتخبات العربية لا تزال تمتلك الفرصة لتصحيح المسار وتقديم مستويات أفضل خلال المراحل المقبلة من البطولة.   وتبقى جماهير المنتخبات العربية في انتظار استعادة التوازن وتجاوز الأخطاء السابقة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات داخل كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
منتخب قطر
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب قطر إلى دور الـ32؟

دخل منتخب قطر الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 وهو يواجه تحديًا صعبًا للحفاظ على آماله في مواصلة المشوار بالبطولة، بعدما تعقدت مهمته عقب أول جولتين من منافسات المجموعة الثانية.   ويحتل المنتخب القطري المركز الرابع والأخير في جدول ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام منتخب سويسرا بهدف لكل فريق، قبل أن يتعرض لخسارة قاسية أمام منتخب كندا بستة أهداف دون رد، وهي النتيجة التي أثرت بشكل كبير على موقفه في سباق التأهل.   وتسببت الهزيمة الثقيلة في تراجع فارق أهداف المنتخب القطري إلى ستة أهداف بالسالب، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة كبيرة في الجولة الأخيرة، إلى جانب انتظار نتائج أخرى تصب في مصلحته.   ويتصدر منتخب كندا ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط وبفارق أهداف مميز بلغ ستة أهداف، بينما يحتل منتخب سويسرا المركز الثاني برصيد مماثل من النقاط مع أفضلية في فارق الأهداف، في حين يأتي منتخب البوسنة والهرسك في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة.   وتتجه الأنظار إلى الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة، حيث يلتقي المنتخب القطري مع منتخب البوسنة والهرسك في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، بينما تجمع المباراة الأخرى بين منتخبي كندا وسويسرا في صراع مباشر على صدارة المجموعة.   الفوز فقط يبقي الحلم قائمًا ولا يملك المنتخب القطري سوى خيار واحد للحفاظ على فرصه في التأهل، وهو تحقيق الفوز على منتخب البوسنة والهرسك، إذ إن أي نتيجة أخرى سواء بالتعادل أو الخسارة ستعني انتهاء مشواره رسميًا في البطولة.   وفي حال نجح "العنابي" في حصد النقاط الثلاث، سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، ليبقى في دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.   انتظار هدية من المباراة الثانية وبعد تحقيق الفوز، ستصبح حسابات التأهل مرتبطة بشكل مباشر بنتيجة المواجهة الأخرى بين كندا وسويسرا.   وسيكون السيناريو الأكثر ملاءمة للمنتخب القطري هو انتهاء المباراة بفوز أحد المنتخبين، لأن الفريق الخاسر سيتجمد رصيده عند أربع نقاط، ما يفتح الباب أمام قطر للدخول في حسابات فارق الأهداف لتحديد صاحب بطاقة التأهل.   أما في حالة انتهاء مواجهة كندا وسويسرا بالتعادل، فإن المنتخبين سيرفعان رصيدهما إلى خمس نقاط، وهو ما يجعل مهمة قطر أكثر تعقيدًا ويقلل من فرصها في التقدم إلى أحد المركزين الأول أو الثاني.   فارق الأهداف قد يكون كلمة السر ورغم أهمية تحقيق الفوز، فإن المنتخب القطري سيكون مطالبًا أيضًا بتحقيق انتصار بفارق أهداف جيد، من أجل تعويض الفارق السلبي الكبير الذي يعاني منه حاليًا في ترتيب المجموعة.   وتبقى معادلة فارق الأهداف أحد العناصر الحاسمة في تحديد هوية المتأهلين، سواء في المنافسة على المركز الثاني أو في سباق أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.   أكثر من طريق نحو دور الـ32 وفي حال تحقق السيناريو المثالي بالنسبة للمنتخب القطري، فقد يتمكن من انتزاع بطاقة التأهل المباشر كوصيف للمجموعة، إذا جاءت نتائج الجولة الأخيرة لصالحه.   كما يملك "العنابي" فرصة أخرى تتمثل في احتلال المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ثم الدخول في مقارنة مع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأخرى، أملاً في التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل هذا المركز، وهو ما يمنحه بطاقة العبور إلى دور الـ32.   وبين ضرورة الفوز وانتظار نتائج المنافسين، يخوض منتخب قطر مواجهة البوسنة والهرسك تحت شعار "لا بديل عن الانتصار"، في محاولة أخيرة للإبقاء على الحلم المونديالي حيًا حتى اللحظات الأخيرة.

Abdelrahman يونيو 24, 2026 0
منتخب قطر
قطر تدخل تاريخ كأس العالم من الباب الصعب

  شهدت مباراة منتخب قطر في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في البطولة، بعدما سجلت المباراة رقمًا تاريخيًا سلبيًا غير مسبوق، يتمثل في حصول المنتخب القطري على بطاقتين حمراوين في مباراة واحدة، ليصبح بذلك أول منتخب عربي وآسيوي يواجه هذا السيناريو في تاريخ المونديال. هذا الحدث لم يكن مجرد واقعة تحكيمية عابرة، بل تحول إلى نقطة محورية في مجريات اللقاء، أثرت بشكل مباشر على الأداء، وأعادت تشكيل شكل المباراة بالكامل، وجعلت العنابي في موقف شديد الصعوبة أمام منافس قوي ومنظم.  بداية المباراة.. ضغط متصاعد من المنافس دخل المنتخب القطري اللقاء بطموحات كبيرة، لكنه وجد نفسه أمام خصم يعتمد على أسلوب ضغط عالٍ وسريع، ما وضع دفاعاته تحت اختبار مبكر. ومع مرور الدقائق، بدأ الضغط يزداد تدريجيًا، حيث اضطر لاعبو قطر إلى التراجع في مناطقهم الدفاعية، ومحاولة إغلاق المساحات أمام الهجمات المتكررة، وهو ما خلق حالة من الإجهاد الذهني والبدني منذ الشوط الأول. هذا النوع من المباريات عادة ما يكون حساسًا، لأن أي خطأ بسيط قد يتحول إلى نقطة تحول، وهو ما حدث بالفعل لاحقًا مع بداية الانفلات في بعض التدخلات. البطاقة الحمراء الأولى.. لحظة تحول مبكر البطاقة الحمراء الأولى جاءت بعد تدخل قوي في وسط الملعب، حيث حاول أحد لاعبي قطر إيقاف هجمة خطيرة، لكن التدخل كان متهورًا من وجهة نظر الحكم. حكم المباراة لم يتردد في اتخاذ القرار، وأشهر البطاقة الحمراء مباشرة، وسط اعتراضات من لاعبي قطر الذين اعتبروا أن الكرة كانت مشتركة وأن التدخل لم يكن يستحق الطرد. لكن مع إعادة اللقطة عبر تقنيات الإعادة، بدا أن قوة التدخل وخطورته على سلامة اللاعب المنافس لعبت الدور الأساسي في اتخاذ القرار. هذه اللحظة لم تكن مجرد طرد، بل كانت بداية تحول كامل في شكل المباراة، حيث أصبح المنتخب القطري مضطرًا للعب ناقص العدد لفترة طويلة.  تأثير الطرد الأول على الفريق بعد الطرد الأول، بدأ واضحًا أن الفريق يعاني على عدة مستويات: فقدان التوازن في وسط الملعب زيادة الضغط الدفاعي انخفاض القدرة على بناء الهجمات الإرهاق البدني بسبب التغطية المستمرة كما أن اللعب بعشرة لاعبين أمام فريق منظم جعل المهمة أكثر تعقيدًا، وأجبر الجهاز الفني على تغيير الخطة مبكرًا.  البطاقة الحمراء الثانية.. الضربة القاسية في سيناريو أكثر صعوبة، جاءت البطاقة الحمراء الثانية بعد تدخل آخر وصفه الحكم بأنه “غير مبرر” في لحظة حساسة من المباراة. هذه المرة لم يكن الجدل أقل، لكن القرار جاء سريعًا أيضًا، ليكمل المنتخب القطري المباراة بتسعة لاعبين فقط، في واحدة من أصعب السيناريوهات الممكنة في كرة القدم. وهنا تحولت المباراة فعليًا إلى اختبار صعب للبقاء في أرض الملعب أكثر من كونها مواجهة تنافسية.  رقم تاريخي سلبي غير مسبوق بحصوله على بطاقتين حمراوين في مباراة واحدة، أصبح منتخب قطر: أول منتخب عربي يتعرض لهذا السيناريو في كأس العالم أول منتخب آسيوي يسجل هذه الحالة في تاريخ المونديال ضمن قائمة نادرة جدًا من المنتخبات التي لعبت منقوصة بتسعة لاعبين في مباراة واحدة هذا الرقم سيبقى مسجلًا في أرشيف البطولة، باعتباره حالة استثنائية تعكس صعوبة اللقاء وتوتره.  كيف تؤثر الطردات على المباريات؟ في كرة القدم الحديثة، تلعب البطاقات الحمراء دورًا حاسمًا في تغيير نتائج المباريات، لأنها: تقلل عدد اللاعبين في الفريق تفتح مساحات أكبر للمنافس تغير الخطة التكتيكية بالكامل تزيد الضغط النفسي على اللاعبين تجعل العودة في النتيجة شبه مستحيلة ومع تكرار حالات الطرد، يتحول الفريق إلى وضع دفاعي كامل، ما يقلل من فرصه في الهجوم أو حتى الحفاظ على التوازن.  الجانب النفسي في المباراة إلى جانب التأثير الفني، هناك جانب نفسي لا يقل أهمية، حيث يؤدي الطرد إلى: توتر داخل الفريق فقدان التركيز زيادة الأخطاء الفردية إحساس بالإحباط انهيار تدريجي في الأداء وفي مثل هذه المباريات، يكون الضغط النفسي أحيانًا أقوى من الضغط البدني.  رد فعل المنافس على الجانب الآخر، استفاد المنافس من التفوق العددي بشكل واضح، حيث: زاد من الضغط الهجومي وسّع الملعب لاستغلال المساحات رفع إيقاع اللعب حاول حسم المباراة مبكرًا وهذا ما جعل المباراة تميل تدريجيًا لصالحه بعد حالات الطرد.  قراءة فنية لما حدث من الناحية الفنية، يمكن تفسير ما حدث بعدة عوامل: التسرع في التدخلات الدفاعية الضغط العالي من الخصم نقص الخبرة في التعامل مع نسق المباراة سوء تقدير في بعض المواقف الفردية لكن في النهاية، تبقى القرارات التحكيمية جزءًا أساسيًا من كرة القدم، خصوصًا في المباريات الكبرى.  خلاصة الحدث ما حدث في هذه المباراة سيظل علامة بارزة في تاريخ مشاركات قطر في كأس العالم، ليس فقط بسبب النتيجة أو الأداء، بل بسبب رقم تاريخي سلبي يتمثل في الحصول على بطاقتين حمراوين في مباراة واحدة. ورغم قسوة الحدث، فإن مثل هذه اللحظات تظل جزءًا من تطور الفرق واكتساب الخبرات في البطولات الكبرى، حيث لا تخلو كرة القدم من المفاجآت والقرارات الصعبة التي تصنع التاريخ أحيانًا بشكل غير متوقع.

محمد عبد المقصود يونيو 19, 2026 0
قطر تنتزع تعادلاً قاتلاً أمام سويسرا
قطر تنتزع تعادلاً قاتلاً أمام سويسرا في الوقت القاتل بمونديال 2026

  بوعلام يخطف نقطة ثمينة للعنابي في الدقيقة 94 انتزع منتخب قطر تعادلاً ثميناً ومثيراً أمام منتخب سويسرا بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب "ليفاي" في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026. وشهدت المباراة إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، بعدما كان المنتخب السويسري في طريقه لتحقيق أول انتصار له في البطولة، قبل أن ينجح خورخي بوعلام في تسجيل هدف التعادل القاتل للعنابي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالمونديال. وكان منتخب سويسرا قد تقدم مبكراً في النتيجة عبر مهاجمه بريل إيمبولو الذي نجح في تحويل ركلة جزاء إلى هدف في الدقيقة 17، ليمنح منتخب "الساعات السويسرية" الأفضلية خلال معظم فترات اللقاء. واستمر التقدم السويسري طوال المباراة وسط محاولات قطرية متواصلة لإدراك التعادل، قبل أن تنجح كتيبة العنابي في خطف هدف ثمين خلال اللحظات الأخيرة وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجماهير القطرية. ويعد هذا التعادل بمثابة رسالة قوية من المنتخب القطري الذي أظهر شخصية قتالية كبيرة ورفض الاستسلام رغم تأخره حتى الثواني الأخيرة من المواجهة. شوط أول سويسري ومحاولات قطرية مستمرة بدأ المنتخب السويسري المباراة بصورة قوية ونجح في فرض سيطرته على وسط الملعب منذ الدقائق الأولى مستفيداً من خبرة لاعبيه الدوليين. وأسفرت الضغوط السويسرية عن الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 17، تقدم لتنفيذها المهاجم بريل إيمبولو الذي سددها بنجاح داخل الشباك معلناً تقدم منتخب بلاده بهدف دون رد. وبعد الهدف، واصل المنتخب الأوروبي فرض إيقاعه على المباراة، بينما حاول المنتخب القطري تنظيم صفوفه والبحث عن فرص للوصول إلى مرمى الحارس جريجور كوبيل. واعتمد العنابي على تحركات أكرم عفيف وإيدميلسون جونيور ويوسف عبد الرزاق في الخط الأمامي من أجل اختراق الدفاع السويسري، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد حال دون تشكيل خطورة حقيقية خلال الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل واضح، حيث اندفع المنتخب القطري للأمام بحثاً عن هدف التعادل، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب السويسري استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وأجرى الجهاز الفني للعنابي عدة تغييرات هجومية ساهمت في زيادة الضغط على الدفاع السويسري، الذي بدا متماسكاً في أغلب فترات المباراة. ورغم إهدار عدد من الفرص والمحاولات، واصل المنتخب القطري ضغطه حتى الدقائق الأخيرة، رافضاً الاستسلام للخسارة في بداية مشواره بالمونديال. نقطة قد تصنع الفارق في سباق التأهل جاءت المكافأة القطرية في الدقيقة 94 عندما نجح خورخي بوعلام في استغلال إحدى الكرات داخل منطقة الجزاء ليودعها الشباك السويسرية، معلناً هدف التعادل الذي أشعل المدرجات ومنح العنابي نقطة ثمينة. ويمثل هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة للمنتخب القطري الذي دخل البطولة بهدف محو الصورة السلبية التي ظهر بها في كأس العالم 2022، عندما ودع المنافسات دون تحقيق أي نقطة. كما يعزز التعادل من فرص المنتخب القطري في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن المجموعة الثانية لا تزال في بدايتها وكل الاحتمالات تبقى مفتوحة أمام المنتخبات الأربعة. في المقابل، شعر المنتخب السويسري بخيبة أمل كبيرة بعد ضياع الفوز في اللحظات الأخيرة، رغم الأداء الجيد الذي قدمه الفريق على مدار أغلب فترات المباراة. وكان المنتخب السويسري يأمل في حصد النقاط الثلاث قبل المواجهتين المقبلتين أمام البوسنة والهرسك وكندا، إلا أن هدف بوعلام المتأخر حرمه من بداية مثالية في البطولة. وتشهد بطولة كأس العالم 2026 مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، حيث تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك حتى التاسع عشر من يوليو المقبل. ومع نهاية الجولة الأولى، حصد كل من قطر وسويسرا نقطة واحدة في بداية مشوارهما بالمجموعة الثانية، ليبقى الصراع مفتوحاً على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل. وأثبت المنتخب القطري من خلال هذا التعادل القاتل أنه يمتلك الروح والإصرار اللازمين للمنافسة على أعلى المستويات، بينما سيكون على المنتخب السويسري معالجة أخطائه سريعاً إذا أراد مواصلة مشواره بنجاح في النسخة الأكبر من تاريخ كأس العالم.

محمد عبد المقصود يونيو 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0