تلقى برشلونة دفعة إيجابية قبل سلسلة من المواجهات المهمة، بعدما أكمل البرازيلي رافينيا والهولندي فرينكي دي يونغ التدريبات الجماعية للفريق بصورة طبيعية، في تطور يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، الذي يسعى إلى استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية قبل الدخول في مرحلة تتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية. وتمثل عودة اللاعبين إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة في طريق التعافي، خاصة عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك القدرة على التأثير في شكل الفريق داخل الملعب، سواء من خلال التحركات الهجومية أو التحكم في إيقاع اللعب. وشارك رافينيا في الحصة التدريبية الأخيرة بشكل كامل، دون ظهور مشكلات تعوق استمراره في المران، وهو ما يعزز فرص وجوده ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال بيتيس. ويأمل اللاعب البرازيلي في استعادة مكانه سريعًا داخل حسابات الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر التي يمكن أن تمنح الخط الأمامي حلولًا متنوعة بفضل سرعته وقدرته على التحرك في المساحات وصناعة الفرص. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن برشلونة يخطط للتعامل بحذر مع عودة رافينيا، حتى يتمكن من استعادة مستواه البدني تدريجيًا، دون المجازفة بإشراكه قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ورغم أن إكمال التدريب الجماعي يمثل مؤشرًا إيجابيًا، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات سيظل مرتبطًا بتقييم حالته ومدى قدرته على تحمل ضغط المنافسة. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة في حسابات اللاعب والنادي، إذ تمثل الهدف الرئيسي لعودة رافينيا بكامل قوته، وفقًا للتطورات الأخيرة. ويرغب برشلونة في الاستفادة من إمكاناته خلال هذه المواجهة المرتقبة، خصوصًا أن المباريات الكبرى تحتاج إلى عناصر قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم. ولا تقتصر الأنباء الإيجابية على الجناح البرازيلي، إذ واصل فرينكي دي يونغ المشاركة بانتظام في التدريبات الجماعية، ليقترب بدوره من العودة إلى خيارات الفريق. وتمثل جاهزية لاعب الوسط الهولندي إضافة مهمة لبرشلونة، بالنظر إلى قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وربط الخطوط، والمساهمة في بناء الهجمات من المناطق الخلفية. ويمنح وجود دي يونغ خيارات أوسع في وسط الملعب، حيث يستطيع الفريق الاستفادة من خبرته في إدارة إيقاع المباراة وتجاوز ضغط المنافسين بالتمرير والتحرك المستمر. كما أن عودته تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توزيع الأدوار داخل خط الوسط، خاصة مع تتابع المباريات والحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص. ويُعد اكتمال التدريبات الجماعية خطوة مهمة في مسار عودة اللاعبين، لكنه لا يعني بالضرورة ضمان مشاركتهما في التشكيل الأساسي مباشرة. إذ يحتاج الجهاز الفني إلى التأكد من جاهزية كل لاعب على حدة، مع مراعاة طبيعة الإصابة السابقة ومدى استعادة اللياقة اللازمة لخوض مباراة كاملة. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة رافينيا ودي يونغ على رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، ومنح المدرب حلولًا إضافية قبل المواجهات المقبلة. فرافينيا يمثل خيارًا مؤثرًا في الثلث الهجومي، بينما يوفر دي يونغ قدرات مهمة في السيطرة على وسط الملعب، وهو ما قد يساعد الفريق على تحقيق توازن أكبر بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية. ومع اقتراب مواجهة ريال بيتيس، تتجه الأنظار إلى القائمة التي سيعلنها برشلونة، لمعرفة ما إذا كان رافينيا سيحصل على الضوء الأخضر للعودة، وكذلك موقف دي يونغ من المشاركة. وتبقى مواجهة باريس سان جيرمان الهدف الأبرز في خطة استعادة الجاهزية، وسط رغبة واضحة في دخول اللقاء بأكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية.
كشفت تقارير صحفية كتالونية عن تفاصيل جديدة بشأن اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة كان من الممكن أن تشهد انتقال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق الكتالوني إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب ما أوردته شبكة «TV3» الكتالونية، فإن مانشستر سيتي تحرك خلال شهر يوليو الماضي للاستفسار عن وضع دي يونغ وإمكانية التعاقد معه، قبل أن تتوقف المفاوضات بصورة مفاجئة بعد مراجعة الملف الطبي الخاص باللاعب، وفقًا للتفاصيل التي نقلتها الشبكة. مانشستر سيتي يستفسر عن موقف دي يونغ بدأت القصة عندما تواصل مسؤولو مانشستر سيتي مع إدارة برشلونة للاستفسار عن موقف فرينكي دي يونغ، ومدى استعداد النادي الكتالوني للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدمات لاعب الوسط الهولندي. وأبدت إدارة برشلونة انفتاحها على فكرة التفاوض، بشرط وصول عرض مالي مناسب يلبي طموحات النادي، في ظل سعي الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المهمة في الفريق والاستجابة للمتطلبات الاقتصادية. ولم يكن اهتمام مانشستر سيتي بدي يونغ مفاجئًا من الناحية الفنية، إذ يتمتع اللاعب بقدرات مميزة في الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من مناطق الضغط، إلى جانب دقته في التمرير وقدرته على الربط بين الخطوط، وهي خصائص تتناسب مع أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ الذي يعتمد عليه الفريق الإنجليزي. ويمتلك دي يونغ خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، كما يعد من العناصر التي يعتمد عليها برشلونة في بناء اللعب من وسط الملعب، الأمر الذي جعل احتمالية انتقاله إلى مانشستر سيتي موضوعًا يستحق المتابعة خلال فترة الانتقالات. الملف الطبي يغير مسار الصفقة ووفقًا للتقرير، طلب مانشستر سيتي الاطلاع على الملف الطبي الشامل للاعب، في إطار الإجراءات المعتادة التي تسبق اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقدات الكبرى، بهدف تقييم حالته البدنية وسجله مع الإصابات ومدى قدرته على المشاركة بصورة منتظمة. لكن بعد مراجعة التقارير الطبية ودراستها، قرر النادي الإنجليزي الانسحاب من الصفقة وإغلاق الملف بصورة مفاجئة، لتتوقف الخطوة التي كان من الممكن أن تنقل دي يونغ إلى تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي. ولم تكشف المعلومات المتداولة عن تفاصيل طبية محددة تفسر قرار مانشستر سيتي، كما لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت هناك مخاوف فعلية تتعلق بحالة اللاعب البدنية، أم أن مراجعة الملف الطبي كانت أحد العوامل التي دفعت النادي إلى إعادة تقييم الصفقة. هل يعود مانشستر سيتي للاهتمام باللاعب؟ وتبقى أسباب انسحاب مانشستر سيتي محل تساؤل، خاصة أن التقرير لم يحسم ما إذا كان القرار مرتبطًا بمخاوف طبية مباشرة أم بأسباب أخرى تتعلق بتقييم الصفقة وشروطها المالية والفنية. كما لا يمكن الجزم بأن النادي الإنجليزي استبعد التعاقد مع دي يونغ بصورة نهائية، إذ تشير المعلومات الواردة إلى إمكانية استمرار متابعة موقف اللاعب مستقبلًا، دون وجود تأكيد على اتخاذ خطوات جديدة أو تقديم عرض رسمي آخر. وبالنسبة إلى برشلونة، فإن استمرار دي يونغ يمنح الفريق فرصة للحفاظ على أحد لاعبيه المهمين في وسط الملعب، خاصة أن قدراته في التحكم بإيقاع اللعب تساعد الجهاز الفني على تنفيذ أفكاره التكتيكية. وفي المقابل، تظل سوق الانتقالات مفتوحة أمام احتمالات مختلفة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة ويحظى باهتمام أندية بارزة. وبذلك، تكشف كواليس الصيف عن اهتمام جاد من مانشستر سيتي بفرينكي دي يونغ، قبل أن تتوقف الصفقة عقب مراجعة ملفه الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه الفترة المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية تجدد اهتمام النادي الإنجليزي بخدماته.
اقترب الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، من العودة إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما بدأت ملامح البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال المرحلة المقبلة في الظهور، وسط حالة من الترقب داخل النادي الكتالوني لمعرفة الموعد الفعلي الذي سيتمكن فيه من العودة إلى المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ دي يونغ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وبعد بداية التدرب مع زملائه، سيحتاج اللاعب إلى برنامج إضافي يتراوح بين 15 و20 يومًا قبل أن يحصل على التصريح الطبي الذي يسمح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، فإن عودة دي يونغ لن تكون مباشرة بمجرد مشاركته في التدريبات الجماعية، إذ سيحتاج الجهاز الطبي والفني إلى التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل أحمال المباريات، خاصة بعد غياب استمر لنحو أربعة أشهر، وعدم مشاركته في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الحالي. ويأتي هذا الحذر في التعامل مع عودة اللاعب بسبب طبيعة الإصابة التي تعرض لها، بعدما غاب عن الملاعب نتيجة إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى. ولذلك فإن برشلونة لا يريد الاستعجال في الدفع به قبل التأكد من اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو عودته بصورة آمنة ومستقرة وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة ثم التعرض لانتكاسة جديدة. وبحسب البرنامج الحالي، لن يكون دي يونغ جاهزًا للمشاركة في المواجهات المنتظرة أمام باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، وهما من أبرز المباريات التي يخوضها برشلونة خلال هذه المرحلة. وبالتالي، سيضطر الفريق إلى مواصلة الاعتماد على الخيارات المتاحة في خط الوسط خلال هذه المواجهات، على أن يكون الهدف هو تجهيز اللاعب للعودة في وقت لاحق. ويستهدف برشلونة عودة دي يونغ للمشاركة في مباراة الفريق أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر، في حال سار برنامجه التأهيلي كما هو مخطط له ولم تظهر أي تطورات سلبية خلال الفترة المقبلة. ويظل هذا الموعد مرتبطًا بشكل كامل باستجابة اللاعب للبرنامج التدريبي وقرار الجهاز الطبي بشأن حصوله على التصريح للمشاركة. وتأتي عودة دي يونغ المنتظرة بعد فترة صعبة بالنسبة للاعب، الذي لم يتمكن من خوض فترة الإعداد للموسم الحالي بسبب الإصابة. غيابه عن التحضيرات يعني أنه سيحتاج إلى التعامل مع العودة بشكل تدريجي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف في متطلباتها البدنية عن التدريبات، ولذلك سيكون من الطبيعي أن يحصل على وقت كافٍ لاستعادة الإيقاع. ومن المتوقع أن يتعامل برشلونة مع عودة اللاعب بحذر، سواء في التدريبات أو عند مشاركته الأولى في المباريات. فبعد غياب طويل، يحتاج اللاعب إلى استعادة الإحساس بالمنافسة تدريجيًا، كما يحتاج الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على تحمل دقائق اللعب قبل زيادة مشاركته بصورة أكبر. ويمثل دي يونغ عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، لكن عودته لن تكون مجرد إضافة للاعب كان أساسيًا في السابق، وإنما ستفتح أيضًا باب المنافسة داخل خط الوسط من جديد. وفي حال اكتمال عودة اللاعب، سيجد نفسه أمام منافسة قوية على المشاركة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تشغل مركز الوسط وتقدم مستويات مختلفة. ومن بين الأسماء التي ستدخل في هذه المنافسة رودري، ومارك بيرنال، وغافي، إلى جانب الخيارات الأخرى الموجودة في قائمة الفريق. هذه المنافسة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى دي يونغ، لأنه سيحتاج بعد العودة إلى استعادة مكانه وإثبات جاهزيته من جديد، خصوصًا أن غيابه الطويل منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الثقة والخبرة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تمنح عودة دي يونغ الجهاز الفني خيارات إضافية في طريقة التعامل مع خط الوسط، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أكثر من دور، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة حسب احتياجات الفريق وطبيعة المباراة. وقد تكون هناك إمكانية للاستفادة منه في أدوار أو مراكز أخرى، من بينها الدور الذي يؤديه بيدري، وهو ما يزيد من المرونة التكتيكية المتاحة أمام الجهاز الفني. ويعني ذلك أن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بمشاركته في مركز محدد، وإنما يمكن أن تمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال الموسم. فوجود لاعب قادر على التحرك بين أكثر من دور داخل خط الوسط يساعد الجهاز الفني على تغيير طريقة اللعب وفقًا لسير المباراة، كما يوفر خيارات مختلفة عند التعامل مع الغيابات أو ضغط المباريات. لكن قبل التفكير في هذه الأدوار، سيكون التحدي الأول أمام دي يونغ هو استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. أربعة أشهر من الغياب فترة طويلة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، وعدم خوض فترة الإعداد يزيد من أهمية البرنامج التدريجي الذي سيخضع له قبل العودة إلى المباريات. ومن المنتظر أن تكون بداية التدرب مع المجموعة يوم 5 أكتوبر محطة مهمة في طريق العودة، لكنها لن تعني تلقائيًا أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الرسمية. فبحسب البرنامج الحالي، سيحتاج بعد هذه الخطوة إلى فترة إضافية تتراوح بين 15 و20 يومًا، قبل الحصول على التصريح الطبي. وخلال هذه الفترة، سيكون التركيز على مدى استجابة الركبة للأحمال التدريبية، وقدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات المختلفة دون ظهور أي مشكلات جديدة. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيكون بإمكان برشلونة الاقتراب أكثر من الموعد المستهدف لعودة اللاعب أمام ألافيس في الأول من نوفمبر. أما في حال ظهرت أي تطورات سلبية، فمن الطبيعي أن يتغير الموعد، خاصة أن النادي لن يرغب في المخاطرة بلاعب عائد من إصابة في الركبة بعد غياب طويل. ولذلك يظل موعد مباراة ألافيس هدفًا متوقعًا وليس موعدًا نهائيًا مضمونًا حتى يحصل دي يونغ على التصريح الطبي. ويحمل غياب دي يونغ أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة بسبب طول الفترة التي ابتعد خلالها عن المباريات، لكنه في الوقت نفسه منح الجهاز الفني فرصة لتجربة خيارات أخرى في خط الوسط. ومع عودته، سيصبح المدرب أمام مجموعة أكبر من اللاعبين، وهو ما قد يفرض منافسة قوية على المراكز الأساسية. وسيكون دي يونغ مطالبًا بإظهار أنه قادر على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة، لكن من دون استعجال أو تحميل نفسه أكثر مما يستطيع في بداية المرحلة الجديدة. الهدف الأول سيكون استعادة الجاهزية والثقة، ثم زيادة دقائق اللعب تدريجيًا مع مرور المباريات. كما أن وجود منافسة مع رودري ومارك بيرنال وغافي يمكن أن يمنح خط وسط برشلونة خيارات متنوعة، خاصة أن لكل لاعب خصائص مختلفة يمكن الاستفادة منها بحسب طبيعة المواجهة. ومع عودة دي يونغ، سيكون أمام الجهاز الفني مجال أكبر لاختيار التركيبة المناسبة لكل مباراة. وفي النهاية، تقترب عودة فرينكي دي يونغ إلى الملاعب، لكن الغموض لا يزال مستمرًا حول الموعد النهائي لمشاركته الرسمية، في انتظار تطورات برنامجه التأهيلي. اللاعب من المنتظر أن يبدأ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، ثم يحتاج إلى 15 أو 20 يومًا إضافيًا قبل الحصول على التصريح الطبي، ما يعني غيابه عن مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، مع استهداف عودته أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر إذا سارت الأمور دون انتكاسات. وبعد نحو أربعة أشهر من الغياب وعدم المشاركة في فترة الإعداد، سيكون دي يونغ أمام تحدٍ جديد عند عودته، ليس فقط لاستعادة جاهزيته، وإنما أيضًا للدخول في منافسة قوية على مركزه داخل خط الوسط، مع وجود رودري ومارك بيرنال وغافي وخيارات أخرى، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في أدوار مختلفة داخل الملعب. ولذلك ستظل عودته واحدة من الملفات المهمة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل برشلونة خلال الفترة المقبلة.
تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن رؤيته للمرحلة المقبلة مع المنتخب البرتقالي، كاشفًا عن فلسفته التدريبية والأفكار التي يسعى إلى تطبيقها، ومؤكدًا أن اختياره لتدريب هولندا يرتبط بشكل مباشر بالجذور الكروية التي شكّلت شخصيته كلاعب ومدرب. وتطرق تشافي خلال حديثه إلى العلاقة التاريخية بين كرة القدم الهولندية والمدرسة التي ارتبطت ببرشلونة على مدار عقود، موضحًا أن هناك حالة من التداخل الكبير بين الأفكار التي تربى عليها داخل النادي الكتالوني وبين فلسفة الكرة الهولندية، خاصة تلك التي وضع يوهان كرويف أسسها وترك تأثيرًا واضحًا من خلالها على أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين. وقال تشافي عن الفلسفة التي تسعى هولندا إلى استعادتها: "يريدون استعادة فلسفتنا، فلسفة برشلونة، وأقول فلسفتنا لأنني أشعر بأننا حافظنا عليها وطوّرناها بأفضل صورة، رغم أننا نعلم أنها في الأصل فلسفتهم". ويكشف هذا التصريح عن مدى ارتباط تشافي بالأفكار التي تجمع بين المنتخب الهولندي وبرشلونة، باعتبار أن كرويف كان أحد أهم الشخصيات التي نقلت الكثير من مبادئ الكرة الهولندية إلى النادي الكتالوني. ولا ينظر تشافي إلى هذه العلاقة باعتبارها مجرد تشابه في طريقة اللعب، وإنما يرى أن هناك امتدادًا فكريًا واضحًا بين المدارس المختلفة التي أثرت في مسيرته، وهو ما يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي ذات خصوصية كبيرة بالنسبة له. فالمدرب الإسباني يعرف جيدًا أن العمل مع منتخب يمتلك تاريخًا عريقًا في تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ، والتحرك، وبناء اللعب، والبحث عن المبادرة، يضعه أمام فرصة لتطبيق أفكار ترتبط بجذوره التدريبية والكروية. وعندما تحدث تشافي عن انتقاله إلى تدريب المنتخب الهولندي، استخدم تعبيرًا يعكس البعد التاريخي لهذه الخطوة، قائلًا: "أنتقل من الأزرق والأحمر إلى البرتقالي، إنها ألوان يوهان كرويف، الذي علّمنا كيف نلعب". ويشير تشافي بذلك إلى الانتقال من ألوان برشلونة التي ارتبط بها طوال سنوات طويلة، إلى اللون البرتقالي الذي يمثل هوية المنتخب الهولندي، مع استحضار اسم كرويف باعتباره أحد أهم الرموز المشتركة بين الطرفين. ويحظى يوهان كرويف بمكانة خاصة في مسيرة تشافي، ليس فقط باعتباره أسطورة في كرة القدم الهولندية وبرشلونة، ولكن أيضًا بسبب تأثير أفكاره على الطريقة التي تطورت بها كرة القدم داخل النادي الكتالوني. ولذلك فإن حديث تشافي عن كرويف عند انتقاله إلى هولندا يعكس طبيعة العلاقة الفكرية التي يرى أنها تجمعه بالمهمة الجديدة. كما كشف تشافي عن الأسماء التي شكلت جذور أسلوبه التدريبي، مؤكدًا أن أفكاره لم تتكون من تجربة واحدة فقط، وإنما تأثرت بمجموعة من المدربين والشخصيات التي تنتمي إلى المدرسة الهولندية. وقال: "أسلوبي مرتبط بيوهان كرويف ولويس فان غال وفرانك ريكارد ورونالد كومان، نحن أبناء المدرسة الهولندية، وأن تطلب مني هولندا تدريب منتخبها يمنحني شعورًا كبيرًا بالفخر والسعادة". ويظهر من حديث تشافي أنه يرى نفسه جزءًا من سلسلة تدريبية وفكرية تمتد من الكرة الهولندية إلى برشلونة ثم تعود مرة أخرى إلى هولندا، وهو ما يجعل تجربته الجديدة مختلفة عن أي تجربة تدريبية أخرى خاضها من قبل. فالمدرب الإسباني يحمل معه إرثًا كرويًا تشكل من خلال أسماء تركت بصمتها على كرة القدم الحديثة، وفي مقدمتها كرويف وفان غال، إلى جانب ريكارد وكومان. وتأتي تجربة تدريب المنتخب الهولندي بالنسبة لتشافي بعد سنوات قضاها داخل برشلونة لاعبًا ومدربًا، وهي فترة يعتبرها بمثابة مدرسة متكاملة تعلم خلالها الكثير من تفاصيل كرة القدم. وعندما سُئل عما تعلمه من تجربته التدريبية مع برشلونة، لم يتردد في وصفها بأنها كانت أشبه بدرجة ماجستير حقيقية. وقال تشافي: "تعلمت كل الجوانب الجيدة والسيئة في كرة القدم، وكانت تجربة أشبه بدرجة ماجستير حقيقية في كرة القدم". وتحمل هذه الكلمات دلالة واضحة على حجم الخبرات التي يرى تشافي أنه اكتسبها خلال فترة عمله في برشلونة، حيث تعامل مع مختلف الضغوط والتحديات المرتبطة بتدريب فريق كبير، إلى جانب التعامل مع اللاعبين والجماهير والإدارة والتوقعات المرتفعة والنتائج المطلوبة باستمرار. ومع انتقاله إلى المنتخب الهولندي، سيكون تشافي أمام بيئة مختلفة من حيث طبيعة العمل، إذ يتعامل المدرب مع مجموعة من اللاعبين القادمين من أندية مختلفة، ويحتاج إلى بناء أفكاره خلال فترات تجمع قصيرة نسبيًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية واضحة يمكن للاعبين استيعابها وتطبيقها داخل الملعب. وتحدث تشافي كذلك عن فرينكي دي يونغ، لاعب وسط المنتخب الهولندي، والذي يعرفه المدرب الإسباني جيدًا من خلال الفترة التي جمعتهما في برشلونة. وأوضح تشافي أنه يشعر بالقلق بشأن حالة اللاعب، متمنيًا أن يتعافى في أقرب وقت. وقال: "معظم اللاعبين موجودون في الدوري الإنجليزي، وهناك بعضهم في إسبانيا، مثل فرينكي دي يونغ، الذي أشعر بقلق شديد بشأنه، وآمل أن يتعافى قريبًا". ويعكس حديث تشافي أهمية دي يونغ بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب يعرف إمكانياته وقدرته على القيام بأدوار مختلفة في خط الوسط، إلى جانب خبرته السابقة معه على مستوى الأندية. وتبدو معرفة تشافي بالعديد من عناصر المنتخب الهولندي عاملًا مهمًا في مهمته الجديدة، خصوصًا أن بعض اللاعبين سبق لهم العمل معه أو اللعب تحت أفكار قريبة من المدرسة التي ينتمي إليها. وفي المقابل، فإن وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب في الدوري الإنجليزي يمنح الفريق تنوعًا من حيث الخبرات والأساليب التي يكتسبها اللاعبون مع أنديتهم. وتشير تصريحات تشافي إلى أن مهمته مع هولندا لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، وإنما ترتبط أيضًا بمحاولة الحفاظ على هوية كروية واضحة، وهو أمر يتناسب مع طبيعة الكرة الهولندية التي ارتبط اسمها تاريخيًا بالأفكار الهجومية والجرأة في اللعب وبناء الهجمات من الخلف. ويبدو أن تشافي يريد أن يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي امتدادًا طبيعيًا للأفكار التي آمن بها طوال مسيرته، مع الاستفادة من العناصر المتاحة داخل المنتخب وتطويرها وفقًا لاحتياجات الفريق. وبالنسبة للمدرب الإسباني، فإن العودة إلى الجذور الهولندية تحمل جانبًا عاطفيًا ومهنيًا في الوقت نفسه. فهو يرى أن العديد من الأفكار التي نشأ عليها داخل برشلونة تعود في الأساس إلى المدرسة الهولندية، ولذلك فإن العمل مع منتخب هولندا يمنحه فرصة للعودة إلى المصدر الذي تأثرت به تجربته الكروية والتدريبية. ومع بداية هذه المرحلة، ستكون الأنظار موجهة إلى الطريقة التي سيترجم بها تشافي هذه الأفكار إلى واقع داخل الملعب، خصوصًا أن المدرب أكد ارتباط أسلوبه بأسماء مثل كرويف وفان غال وريكارد وكومان، وهي أسماء ارتبطت بمراحل مختلفة من تطور الكرة الهولندية وبرشلونة. وتحمل تصريحات تشافي رسالة واضحة بشأن شكل المرحلة المقبلة؛ فهو يريد منتخبًا يعرف هويته، ويدرك قيمة المدرسة التي ينتمي إليها، ويجمع بين الإرث التاريخي لكرة القدم الهولندية والخبرات التي اكتسبها المدرب خلال سنواته في برشلونة. وبين البرتقالي الهولندي والأزرق والأحمر الكتالوني، يرى تشافي رابطًا كرويًا وفكريًا واحدًا، رابطًا بدأ مع أفكار يوهان كرويف وتطور عبر أجيال من المدربين واللاعبين. والآن يجد المدرب الإسباني نفسه أمام فرصة للعمل في قلب المدرسة التي يعتبرها أحد أهم مصادر الإلهام في مسيرته، بعدما وصف اختياره لتدريب هولندا بأنه مصدر كبير للفخر والسعادة.
يواصل نادي برشلونة العمل على تجهيز لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ للعودة إلى الملاعب، بعدما أصبح اللاعب الوحيد الموجود حاليًا على قائمة المصابين داخل الفريق الأول، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني بقيادة الألماني هانسي فليك في استعادته قبل سلسلة من المباريات الحاسمة التي تنتظر الفريق خلال شهر أكتوبر. وبحسب ما كشفته صحيفة ناسيونال، فإن برشلونة وضع برنامجًا طبيًا وبدنيًا دقيقًا من أجل ضمان عودة دي يونغ في أفضل حالة ممكنة، مع تجنب أي استعجال قد يؤدي إلى انتكاسة جديدة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر خط الوسط في المشروع الفني الحالي. وكان دي يونغ قد تعرض لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى أثناء مشاركته مع منتخب هولندا في منافسات كأس العالم، وهي الإصابة التي أجبرته على الابتعاد عن الملاعب، لتبدأ بعدها مرحلة علاج وتأهيل دقيقة بالتنسيق بين الجهاز الطبي للنادي واللاعب. واتخذ برشلونة قرارًا مهمًا منذ الأيام الأولى للإصابة، بعدما فضّل الاعتماد على العلاج التحفظي بدلًا من اللجوء إلى التدخل الجراحي، في خطوة هدفت إلى تقليل فترة الغياب وتجنب المخاطر التي قد تترتب على إجراء عملية جراحية في هذا التوقيت. ويؤمن الجهاز الطبي للنادي بأن العلاج المحافظ يمنح اللاعب فرصة جيدة للتعافي الكامل، شريطة الالتزام بالبرنامج التأهيلي الموضوع وعدم التعجل في العودة إلى المباريات الرسمية. وخلال الأسابيع الماضية، واصل دي يونغ تنفيذ برنامجه التأهيلي بشكل فردي داخل المدينة الرياضية، حيث ركز على استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا دون الدخول في أي احتكاكات قد تؤثر على الركبة المصابة. وتشير التقارير إلى أن المرحلة الحالية من البرنامج تعتمد بصورة كبيرة على تمارين الجري، واستعادة اللياقة البدنية، إلى جانب تقوية العضلات المحيطة بالركبة، مع استمرار تجنب التدريبات الجماعية التي تتطلب التحامات قوية. ويرى الجهاز الطبي أن هذه المرحلة تمثل خطوة أساسية قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة مع المجموعة، إذ يجب التأكد أولًا من جاهزية الركبة لتحمل الضغط البدني الذي تفرضه المباريات. ووفقًا للخطة الموضوعة، يستهدف برشلونة إعادة دي يونغ إلى التدريبات الجماعية يوم الثامن من أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الممتدة بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر. ويأمل النادي في استغلال فترة التوقف بأفضل طريقة ممكنة، من خلال منح اللاعب برنامجًا تأهيليًا خاصًا يرفع من جاهزيته تدريجيًا، حتى يكون مستعدًا للاندماج مع زملائه فور استئناف التدريبات الجماعية. ويحظى توقيت العودة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، لأن برشلونة سيكون على موعد مع جدول مباريات مزدحم وصعب خلال شهر أكتوبر، يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. وينتظر الفريق الكتالوني مواجهات قوية أمام خيتافي في الدوري الإسباني، قبل خوض لقاء مهم أمام غلطة سراي في المنافسات الأوروبية، ثم مواجهة ريال بيتيس، يليها اختبار من العيار الثقيل أمام باريس سان جيرمان، قبل خوض كلاسيكو جديد أمام ريال مدريد. وتدرك الإدارة الفنية أن وجود لاعب بخبرة وإمكانات دي يونغ سيكون عاملًا مهمًا خلال هذه المرحلة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية داخل أرض الملعب. ويعد اللاعب الهولندي أحد أكثر لاعبي برشلونة قدرة على التحكم في نسق اللعب، بفضل مهاراته في الاحتفاظ بالكرة، والخروج بها تحت الضغط، إضافة إلى دقة تمريراته وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم. كما يمنح وجوده المدرب هانسي فليك حلولًا تكتيكية متعددة، إذ يستطيع اللعب كلاعب ارتكاز أو محور متقدم أو حتى ضمن ثنائي وسط، بحسب متطلبات كل مباراة. ولذلك، يحرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته بنسبة كاملة، حتى لا تتكرر مشكلات الإصابات التي أثرت على اللاعب خلال المواسم الماضية. وفي الوقت نفسه، لا يزال دي يونغ يحظى بثقة كبيرة داخل غرفة ملابس برشلونة، وهو ما ظهر بوضوح بعدما جدد زملاؤه ثقتهم فيه واختاروه قائدًا للفريق مرة أخرى، في رسالة تؤكد مكانته داخل المجموعة، سواء على المستوى الفني أو القيادي. ويرى فليك أن اللاعب لا يقدم الإضافة فقط بقدراته داخل الملعب، بل أيضًا بشخصيته الهادئة وخبرته الكبيرة، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في مشروع برشلونة الحالي. ومن جانبه، يواصل دي يونغ تنفيذ البرنامج الموضوع له بكل التزام، واضعًا هدفًا واضحًا يتمثل في العودة بأفضل مستوى ممكن، حتى يكون قادرًا على مساعدة الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. ويأمل اللاعب أن تكون فترة الغياب الحالية مجرد محطة مؤقتة، يعود بعدها للمشاركة بصورة طبيعية، خاصة أنه يدرك حجم التحديات التي تنتظر برشلونة محليًا وأوروبيًا. وفي حال سارت خطة التأهيل كما هو مخطط لها، فإن برشلونة سيكون على موعد مع استعادة أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، في توقيت قد يكون حاسمًا بالنسبة لمشوار الفريق خلال الموسم، وهو ما يمنح هانسي فليك دفعة فنية كبيرة قبل سلسلة من المواجهات التي قد تحدد ملامح المنافسة على مختلف البطولات.
تحدث الألماني هانس فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن الحالة البدنية للنجم الهولندي فرينكي دي يونغ، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة رايو فاييكانو، مؤكدًا أن خيار التدخل الجراحي تم استبعاده في الوقت الحالي، وأن اللاعب يسير وفق برنامج علاجي وتأهيلي تدريجي، مع التشديد على أهمية عدم التسرع في عودته الكاملة إلى المباريات. وتأتي تصريحات فليك في وقت يترقب فيه جمهور برشلونة أخبار لاعبي الفريق المصابين، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، بينما تنتظر الفريق سلسلة طويلة من المباريات في مختلف البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل استعادة العناصر الأساسية في أفضل حالة بدنية أحد أهم أولويات الجهاز الفني. وأكد فليك أن فرينكي دي يونغ يتعامل مع حالته الصحية بصورة تدريجية، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى التقدم يومًا بعد يوم دون استعجال، لأن الهدف الرئيسي هو ضمان عودته بصورة كاملة، وليس المخاطرة به من أجل المشاركة في مباراة أو مباراتين فقط. وأشار المدير الفني إلى أن الجهاز الطبي يعمل بشكل مستمر مع اللاعب، من أجل متابعة تطورات حالته، والتأكد من استجابته للبرنامج العلاجي، لافتًا إلى أن جميع القرارات المتعلقة بعودته يتم اتخاذها بعد التشاور الكامل بين الجهاز الطبي والجهاز الفني. وأوضح فليك أن استبعاد فكرة إجراء عملية جراحية يعد أمرًا إيجابيًا بالنسبة للنادي واللاعب، لأنه يعني أن العلاج التحفظي يسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار تقييم الحالة بصورة دورية خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن دي يونغ يمثل أحد أهم لاعبي برشلونة، نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات كبيرة في وسط الملعب، سواء من خلال بناء اللعب أو التحكم في نسق المباراة أو المساهمة في التحولات الهجومية والدفاعية، وهو ما يجعل وجوده عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق. وشدد المدرب الألماني على أن برشلونة يحتاج إلى خدمات اللاعب خلال الموسم الحالي إذا أراد المنافسة على جميع البطولات، مؤكدًا أن لاعبًا بإمكانات فرينكي دي يونغ يمنح الفريق حلولًا كثيرة داخل الملعب، ويضيف توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم. وفي الوقت نفسه، أشار فليك إلى أن المرحلة الحالية ليست سهلة بالنسبة لأي فريق، خاصة مع ضغط جدول المباريات وتداخل البطولات، وهو ما يفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر شديد مع الحالة البدنية لجميع اللاعبين. وأكد أن الأمر لا يتعلق بفرينكي دي يونغ فقط، وإنما يشمل جميع عناصر الفريق، لأن الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم أصبح تحديًا كبيرًا في ظل كثافة المباريات وقصر فترات الراحة. كما تطرق المدير الفني إلى التأثير الذي خلفته بطولة كأس العالم على اللاعبين الدوليين، موضحًا أن كثيرًا منهم عادوا بعد مجهود بدني وذهني كبير، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة لأحمال التدريب والمشاركة في المباريات. وأوضح أن الجهاز الفني يضع خططًا فردية لكل لاعب، وفقًا لحالته البدنية وعدد الدقائق التي خاضها، من أجل تجنب الإصابات العضلية والإجهاد الذي قد يؤثر على أداء الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم. ويرى فليك أن نجاح أي فريق كبير لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، بل أيضًا على الطريقة التي تتم بها إدارة المجموعة طوال الموسم، خاصة عندما يكون الفريق مطالبًا بالمنافسة في أكثر من بطولة. وأكد أن سياسة تدوير اللاعبين ستظل جزءًا أساسيًا من فلسفته التدريبية، لأنها تساعد على الحفاظ على جاهزية الجميع، وتمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة دون التأثير على المستوى الفني. وعن مواجهة رايو فاييكانو، شدد فليك على أن المباراة لن تكون سهلة، موضحًا أن المنافس يمتلك شخصية قوية ويجيد استغلال المساحات، وهو ما يفرض على برشلونة الدخول بكل تركيز منذ الدقيقة الأولى. وأضاف أن الفريق استعد بصورة جيدة للمباراة، وأن اللاعبين يدركون أهمية تحقيق الفوز، خاصة مع رغبة برشلونة في مواصلة المنافسة على صدارة الدوري وعدم فقدان أي نقاط في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. وأشار المدرب الألماني إلى أن امتلاك قائمة قوية يمنحه العديد من الخيارات، لكنه في الوقت نفسه يفضل عدم المجازفة بأي لاعب لم يصل إلى الجاهزية الكاملة، لأن الموسم طويل، والأهم هو الحفاظ على استقرار الفريق. وأكد أن دي يونغ سيواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي حتى يصبح جاهزًا بنسبة مائة بالمائة، مشيرًا إلى أن الجميع داخل النادي يثق في قدرته على العودة بصورة قوية عندما يحين الوقت المناسب. كما أثنى فليك على احترافية اللاعب الهولندي، موضحًا أنه يتعامل مع فترة التأهيل بروح إيجابية، ويعمل يوميًا من أجل استعادة أفضل مستوياته والعودة إلى قيادة خط وسط برشلونة في أقرب فرصة ممكنة. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأحمال البدنية ستكون مفتاح النجاح خلال الموسم الحالي، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في كأس العالم، مشيرًا إلى أن برشلونة يحتاج إلى جميع عناصره في أفضل حالة ممكنة إذا أراد تحقيق أهدافه والمنافسة بقوة على جميع الألقاب. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
لا تقتصر التغييرات التي يشهدها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية على قائمة اللاعبين فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى غرفة الملابس، وتحديدًا المجموعة التي تتولى مسؤولية القيادة داخل الفريق، بعد رحيل عدد من الأسماء التي كانت تتمتع بحضور قوي وتأثير واضح خلال السنوات الماضية. وكشف الصحفي أنخيل بيريز عن ملامح التغييرات المنتظرة في الهيكل القيادي داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيغن ترك مكانين شاغرين ضمن مجموعة قادة الفريق، الأمر الذي يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة لتحمل مسؤوليات أكبر خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه التغييرات في مرحلة يسعى خلالها برشلونة إلى بناء مشروع جديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مع الاعتماد بصورة أكبر على العناصر التي تمثل مستقبل الفريق وتملك القدرة على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب. دي يونغ المرشح الأول لقيادة برشلونة وبحسب ما أشار إليه أنخيل بيريز، فإن الهولندي فرينكي دي يونغ يأتي في مقدمة المرشحين لتصدر الترتيب القيادي داخل برشلونة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع الفريق ومكانته داخل غرفة الملابس. ويمتلك دي يونغ شخصية هادئة وحضورًا مهمًا بين زملائه، كما أنه أصبح من العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا لتولي دور أكبر في الهيكل القيادي للنادي. لكن وضع اللاعب الهولندي قد يمثل تحديًا أمام برشلونة، خاصة مع معاناته من إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما قد يؤثر على قدرته في ممارسة دوره القيادي بصورة كاملة خلال بداية الموسم. ورغم أن القيادة لا ترتبط فقط بالمشاركة في المباريات، فإن غياب اللاعب عن أرض الملعب لفترة طويلة قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى الاعتماد على أسماء أخرى بصورة أكبر. رافينيا وبيدري أمام مسؤولية جديدة ومع احتمالية غياب دي يونغ، تتجه الأنظار داخل برشلونة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين القادرين على تحمل مسؤوليات قيادية أكبر، وعلى رأسهم البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري. ويتمتع الثنائي بمكانة مهمة داخل الفريق، كما يمثلان جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي الحالي، الأمر الذي يجعلهما من أبرز المرشحين للعب دور أكبر داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة. ويأتي رافينيا تحديدًا كأحد اللاعبين الذين اكتسبوا تأثيرًا واضحًا داخل الفريق، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو شخصيته وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات المهمة. أما بيدري، فيمثل أحد أبرز المواهب التي يعول عليها برشلونة مستقبلًا، ومع مرور السنوات أصبح اللاعب أكثر خبرة ونضجًا، وهو ما قد يساعده على الانتقال تدريجيًا من دور اللاعب المؤثر فنيًا إلى شخصية قيادية داخل المجموعة. إريك غارسيا وغافي ضمن الحسابات ولا تتوقف قائمة المرشحين عند رافينيا وبيدري، إذ يبرز أيضًا اسم المدافع إريك غارسيا ولاعب الوسط غافي ضمن الأسماء التي يمكن أن تنضم إلى مجموعة القادة الجديدة في برشلونة. ويمتلك إريك غارسيا معرفة كبيرة بأجواء النادي، بعدما تدرج داخل منظومته قبل أن يعود إلى الفريق الأول، وهو ما يمنحه ارتباطًا قويًا ببرشلونة وقد يساعده على تحمل مسؤوليات إضافية في غرفة الملابس. أما غافي، فيمثل أحد أبناء النادي الذين يجسدون شخصية برشلونة، ويتمتع اللاعب بحماس كبير داخل الملعب وشخصية قوية، وهو ما قد يجعله من العناصر المهمة في الهيكل القيادي خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن برشلونة يسعى من خلال هذه الاختيارات إلى منح الجيل الحالي دورًا أكبر في إدارة أجواء الفريق، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على اللاعبين الذين تولوا القيادة خلال السنوات الماضية. تغيير في موازين التأثير داخل غرفة الملابس ولا يتعلق الأمر بمجرد تحديد أسماء جديدة لحمل شارة القيادة أو ترتيب القادة داخل الفريق، وإنما يعكس تحولًا أوسع في موازين التأثير داخل غرفة ملابس برشلونة. فرحيل أراوخو وتير شتيغن، إلى جانب التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق، يعني أن مجموعة جديدة من اللاعبين أصبحت مطالبة بتولي أدوار كانت مرتبطة بأسماء أخرى لسنوات طويلة. ويحتاج برشلونة في هذه المرحلة إلى وجود شخصيات قادرة على نقل أفكار الجهاز الفني إلى اللاعبين، والحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، والتعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم برشلونة. ومن هنا، فإن اختيار القادة الجدد لن يكون قرارًا شكليًا، بل سيكون جزءًا من عملية إعادة بناء شخصية الفريق تحت قيادة هانز فليك. فليك أمام مرحلة جديدة ويمثل هذا الملف تحديًا إضافيًا أمام المدرب الألماني، الذي يعمل على فرض أفكاره الفنية وتكوين مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على الألقاب. ويحتاج فليك إلى الاستفادة من اللاعبين أصحاب الشخصيات القيادية، خصوصًا في ظل وجود مجموعة شابة داخل الفريق تحتاج إلى عناصر قادرة على توجيهها ومساعدتها على التعامل مع الضغوط. وقد تشهد الفترة المقبلة حسم الصورة النهائية لمجموعة القادة وترتيبهم، لكن المؤكد أن برشلونة يدخل مرحلة جديدة داخل غرفة الملابس، مع انتقال تدريجي لمراكز التأثير من جيل سابق إلى مجموعة جديدة من اللاعبين. وبينما يبقى فرينكي دي يونغ المرشح الأبرز لتصدر المجموعة القيادية، فإن إصابته قد تمنح رافينيا وبيدري وغافي وإريك غارسيا فرصة أكبر لإثبات قدراتهم القيادية، ليصبح الموسم المقبل بداية مرحلة جديدة في شكل القيادة داخل برشلونة.
تسببت الإصابة الأخيرة التي تعرض لها فرينكي دي يونغ في تغيير موقف إدارة برشلونة تجاه مستقبل لاعب الوسط الهولندي، بعدما أصبح النادي منفتحًا على فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية مقابل 60 مليون يورو. وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن إدارة برشلونة فقدت صبرها تجاه كثرة الإصابات التي تعرض لها دي يونغ خلال الفترة الماضية، خاصة مع الغياب المتوقع للاعب لأكثر من أربعة أشهر، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في مستقبله مع الفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن هانسي فليك أبلغ دي يونغ بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية في تشكيلته حتى بعد تعافيه وعودته إلى الملاعب، في ظل رغبة المدرب في الاعتماد على خيارات أخرى داخل خط الوسط. ويأتي ذلك بسبب سجل الإصابات المتكرر للاعب، إلى جانب راتبه المرتفع، وهي عوامل جعلت برشلونة أكثر استعدادًا للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته. كما يرتبط موقف النادي بالتحرك نحو التعاقد مع الإسباني رودري، حيث يرى برشلونة أن وصول لاعب وسط مانشستر سيتي المحتمل قد يزيد من صعوبة حصول دي يونغ على دور أساسي داخل الفريق. ويملك برشلونة كذلك مجموعة من الخيارات الشابة في خط الوسط، أبرزها بيدري وغافي وداني أولمو ومارك بيرنال، وهو ما قد يجعل المنافسة على المشاركة قوية للغاية في الموسم المقبل. وبحسب التقرير، فإن استمرار دي يونغ مع برشلونة قد يجعله مجرد خيار هامشي في عملية التدوير، بدلًا من أن يكون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، وهو ما قد يدفع اللاعب نفسه إلى التفكير في مستقبله. ويرغب برشلونة في الحصول على 60 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب الهولندي، في محاولة لتحقيق استفادة مالية من رحيله وتوفير مساحة أكبر في قائمة الفريق، إلى جانب تخفيف الأعباء المرتبطة براتبه. ولا يزال مستقبل دي يونغ غير محسوم حتى الآن، خاصة أن إصابته الحالية قد تؤثر على إمكانية تحرك الأندية المهتمة بضمه، بينما ينتظر برشلونة وصول عروض مناسبة قبل اتخاذ القرار النهائي.
كشف الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن تفاصيل رحيله عن برشلونة وانتقاله إلى أياكس على سبيل الإعارة، مؤكدًا أن المفاوضات بين جميع الأطراف استغرقت وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي تصريحات لمجلة Ajax Life، أوضح تير شتيغن أن المفاوضات لم تكن سهلة، بسبب اختلاف مصالح جميع الأطراف، سواء برشلونة أو أياكس أو اللاعب نفسه، قبل أن يتم التوصل إلى صيغة ترضي الجميع. وقال الحارس الألماني: “المفاوضات تستغرق وقتًا لأن لكل طرف مصالحه. كان على الناديين التوصل إلى اتفاق، وكذلك كان عليّ أنا أيضًا. أحيانًا تستغرق مثل هذه الأمور وقتًا أطول، لكن الأهم أنها انتهت بالشكل الصحيح. أنا ممتن للجهود التي بذلها كل من برشلونة وأياكس.” كما كشف تير شتيغن عن الدور الذي لعبه زميله السابق فرينكي دي يونغ في اتخاذ القرار، مؤكدًا أنه تحدث معه قبل إتمام الصفقة، وأن لاعب الوسط الهولندي كان متحمسًا للغاية لانضمامه إلى أياكس. وأضاف: “تحدثت أيضًا مع فرينكي دي يونغ. كان متحمسًا جدًا للنادي، ولا يزال يتابع جميع مبارياته. لقد عانى خلال السنوات الأخيرة بسبب النتائج السيئة، والآن أصبح جزء من تغيير ذلك بين يديّ.”، مشيرًا أيضًا إلى أن جوردي كرويف شجعه على خوض التجربة. وعن حالته البدنية، طمأن الحارس الألماني جماهير أياكس، مؤكدًا تعافيه الكامل من إصابة أوتار الركبة التي تعرض لها في نهاية الموسم الماضي، وقال: “أنا بحالة بدنية جيدة. بدأت التدريبات في الثاني من يوليو لاستكمال التعافي، ولعبت مؤخرًا مباراة ودية مع برشلونة، وأشعر بأنني عدت إلى مستواي.” ويبدأ تير شتيغن، صاحب الـ34 عامًا، فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص أياكس، ساعيًا لاستعادة مكانه بين أفضل حراس المرمى في أوروبا، والمساهمة في إعادة النادي الهولندي إلى منصات التتويج.
بدأ مارك أندريه تير شتيغن فصلًا جديدًا في مشواره الاحترافي، بعدما غادر برشلونة على سبيل الإعارة إلى أياكس أمستردام، في خطوة جاءت بعد فترة طويلة من التكهنات والمفاوضات التي أحاطت بمستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي أول مؤتمر صحفي له بقميص الفريق الهولندي، تحدث الحارس الألماني عن تفاصيل انتقاله، مؤكدًا أن المفاوضات لم تكن سهلة، واستغرقت وقتًا طويلًا بسبب رغبة كل طرف في الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة تحقق مصالح الجميع. وأوضح تير شتيغن أن الاتفاق النهائي احتاج إلى تنسيق مستمر بين برشلونة وأياكس، إلى جانب اتخاذه القرار المناسب على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصفقات تتطلب صبرًا وتفاهمًا بين جميع الأطراف حتى تكتمل بالشكل الصحيح. وقال الحارس الألماني إن ما يهمه في النهاية هو نجاح المفاوضات ووصولها إلى نقطة تضمن مصلحة الجميع، معربًا عن امتنانه لإدارتي برشلونة وأياكس على التعاون الكبير الذي أبدياه طوال فترة التفاوض، وهو ما ساهم في إنهاء الصفقة بصورة رسمية. ويأمل صاحب الـ34 عامًا في أن تمنحه هذه التجربة فرصة العودة للمشاركة بصورة منتظمة، بعدما مر بفترة صعبة في برشلونة أثرت على استمراريته داخل التشكيلة الأساسية، ليعتبر الانتقال إلى أياكس بداية جديدة لاستعادة مستواه المعروف. وأكد أن طموحه في المرحلة المقبلة يتمثل في مساعدة الفريق الهولندي على تحقيق أهدافه، واستعادة مكانته بين أفضل الأندية الأوروبية، مع السعي أيضًا للعودة إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. دي يونغ وجوردي كرويف وراء القرار.. والحارس يؤكد جاهزيته الكاملة كشف تير شتيغن أن زميله السابق في برشلونة، فرينكي دي يونغ، لعب دورًا مؤثرًا في اتخاذ قرار الانتقال إلى أياكس، بعدما تحدث معه بإيجابية كبيرة عن النادي، والأجواء داخله، وطموحاته في استعادة مكانته على الساحة الأوروبية. وأوضح الحارس أن دي يونغ أبدى حماسًا كبيرًا تجاه المشروع الرياضي لأياكس، وأكد له أن النادي يسعى بقوة للعودة إلى المنافسة على الألقاب بعد فترة من النتائج غير المرضية، وهو ما شجعه على قبول التحدي والمشاركة في هذه المرحلة الجديدة. كما أشار إلى أن جوردي كرويف كان له تأثير مهم في قراره، بعدما شرح له رؤية النادي وخططه المستقبلية، الأمر الذي عزز ثقته في أن أياكس يمثل الوجهة المناسبة لاستكمال مسيرته خلال الموسم الحالي. وعلى الجانب البدني، طمأن تير شتيغن جماهير أياكس بشأن حالته الصحية، مؤكدًا تعافيه الكامل من إصابة العضلة الخلفية للفخذ التي أبعدته عن بعض المباريات في نهاية الموسم الماضي، وأنه أصبح جاهزًا للمشاركة دون أي مشكلات. وأضاف أنه بدأ برنامجًا تأهيليًا منذ الثاني من يوليو الماضي، وواصل العمل بشكل مكثف حتى استعاد كامل لياقته، كما شارك مؤخرًا في مباراة ودية مع برشلونة، شعر خلالها بأنه عاد إلى مستواه الطبيعي، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل انطلاق مشواره مع فريقه الجديد. ويأمل الحارس الألماني أن تكون تجربته مع أياكس نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، وأن ينجح في استعادة مكانته بين أفضل حراس المرمى في أوروبا، من خلال تقديم مستويات قوية تساعد الفريق الهولندي على المنافسة محليًا وقاريًا، وتعيد إليه بريقه بعد المرحلة الصعبة التي عاشها في برشلونة.
لا يزال الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، ضمن اهتمامات برشلونة خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل سعي النادي الكتالوني لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تعزيز خط الوسط خلال الموسم الجديد. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن برشلونة يواصل متابعة وضع رودري مع مانشستر سيتي، رغم أن الأولوية الحالية للإدارة الرياضية تتمثل في التعاقد مع مهاجم صريح، إلا أن النادي لا يستبعد التحرك لضم الدولي الإسباني إذا أصبحت الصفقة ممكنة خلال الأسابيع المقبلة. وأضافت الصحيفة أن إدارة برشلونة تعتبر رودري لاعبًا استثنائيًا، وترى أنه يستحق بذل مجهود كبير من أجل التعاقد معه، خاصة في ظل الشكوك التي تحيط بالحالة البدنية للهولندي فرينكي دي يونغ، وهو ما يدفع النادي للبحث عن خيارات قوية في خط الوسط. وأشارت سبورت إلى أن مانشستر سيتي لا ينوي تسهيل رحيل اللاعب، حيث يتمسك بالحصول على نحو 70 مليون يورو مقابل الموافقة على بيعه، رغم أن عقده يمتد حتى صيف عام 2027. وأكدت الصحيفة أن برشلونة يكتفي في الوقت الحالي بمتابعة تطورات موقف رودري مع مانشستر سيتي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية نحو محاولة ضمه.
بدأ برشلونة التحرك في سوق الانتقالات الصيفية للبحث عن بديل مؤقت للنجم الهولندي فرينكي دي يونغ، بعدما تأكد غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب إصابة في أربطة الركبة، وهو ما دفع الإدارة الرياضية إلى إعادة ترتيب أولوياتها قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن المدير الرياضي ديكو أعاد فتح ملف الدولي المغربي عز الدين أوناحي، الذي يحظى بإعجابه منذ عدة سنوات، ويرى فيه أحد اللاعبين القادرين على تعويض غياب دي يونغ بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط. وأضافت التقارير أن جيرونا لا يمانع رحيل اللاعب، لكنه حدد مبلغًا يقارب 25 مليون يورو للموافقة على بيعه، رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، حيث تتمسك الإدارة بالحصول على قيمة مالية مناسبة قبل التخلي عن أحد أبرز عناصرها. ويأتي اهتمام برشلونة بأوناحي بسبب الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها اللاعب، إذ يجيد اللعب كلاعب ارتكاز أو في مركز الوسط المتقدم، كما يستطيع شغل دور صانع الألعاب خلف المهاجمين، وهو ما يمنح الجهاز الفني عدة حلول لتعويض الغياب المؤثر لفرينكي دي يونغ. وقدم الدولي المغربي موسمًا جيدًا في الدوري الإسباني، بعدما شارك في 24 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة هجوميًا ودفاعيًا في الوقت نفسه. ورغم أن أوناحي يعد من أبرز الأسماء المطروحة حاليًا، فإن برشلونة يواصل دراسة أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة في ظل القيود المالية التي تحكم تحركات النادي خلال سوق الانتقالات، ورغبته في تدعيم أكثر من مركز قبل انطلاق الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار ديكو في تقييم الخيارات المتاحة، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع جيرونا لحسم الصفقة.
أكد لويس ميغيلسانز، نائب مدير صحيفة سبورت الإسبانية، أن الوقت قد حان ليعتمد برشلونة بشكل كامل على لاعبه الشاب مارك بيرنال، معتبرًا أنه الخيار الأنسب لشغل مركز لاعب الارتكاز، بدلًا من استمرار الاعتماد على الهولندي فرينكي دي يونغ. وأوضح ميغيلسانز أن الإسباني رودري كان أحد أبرز أسباب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بفضل دوره المحوري كلاعب ارتكاز أمام خط الدفاع، مشيرًا إلى أن برشلونة افتقد هذا النوع من اللاعبين منذ رحيل قائده السابق سيرجيو بوسكيتس. وأضاف أن مارك بيرنال يمثل الأمل الأكبر لسد هذا الفراغ، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح قائدًا لخط وسط برشلونة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إمكانية التحول إلى عنصر أساسي في صفوف المنتخب الإسباني، خاصة بعدما سبق أن حصل على استدعاء من المدرب لويس دي لا فوينتي. وأشار نائب مدير صحيفة سبورت إلى أن اهتمام أندية كبرى، مثل مانشستر سيتي، بضم بيرنال لم يكن مفاجئًا، في ظل ندرة اللاعبين الذين يجيدون أداء هذا الدور التكتيكي، لافتًا إلى أن بيب جوارديولا سبق وأن وصف اللاعب بأنه “ماسة خام” تمتلك إمكانات كبيرة. واختتم ميغيلسانز حديثه بالتأكيد على أن إصابة فرينكي دي يونغ قد تمثل فرصة ذهبية أمام مارك بيرنال لإثبات نفسه، مطالبًا إدارة برشلونة والجهاز الفني بمنحه الثقة الكاملة، خاصة أنه ينتمي إلى الجيل الصاعد نفسه الذي يقوده لامين يامال، وقد يصبح أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل.
وضعت إدارة برشلونة والجهاز الطبي بالنادي خطة للتعامل مع إصابة الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط الفريق، في ظل وجود أكثر من سيناريو بشأن فترة تعافيه وموعد عودته إلى الملاعب. ووفقًا لتقارير صحفية، سيخضع دي يونغ لمتابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم تطورات حالته بصورة أسبوعية لمعرفة مدى استجابته للعلاج التحفظي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطوة التالية في برنامجه العلاجي. ويفضل برشلونة في الوقت الحالي الاستمرار في العلاج التحفظي، على أمل تحسن حالة اللاعب دون الحاجة إلى تدخل جراحي، خاصة أن إجراء العملية سيؤدي إلى ابتعاده عن الملاعب لفترة أطول. وتشير التقديرات الحالية إلى أن دي يونغ قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر من أجل العودة إلى المشاركة في المباريات حال نجاح العلاج التحفظي واستجابة الإصابة للبرنامج الموضوع له. وفي المقابل، إذا لم تحقق الخطة العلاجية الحالية النتائج المنتظرة، فمن المنتظر أن يتم مطالبة لاعب الوسط الهولندي بالخضوع لعملية جراحية من أجل علاج الإصابة بصورة نهائية. وسيؤدي اللجوء إلى التدخل الجراحي إلى زيادة فترة غياب دي يونغ بشكل ملحوظ، إذ قد يحتاج اللاعب حينها إلى فترة تعافٍ وتأهيل تتراوح بين 5 و6 أشهر قبل أن يصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب. ولهذا السبب، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد المسار الذي سيتبعه برشلونة لعلاج اللاعب، مع إجراء تقييم أسبوعي لحالته ومراقبة مدى استجابته للعلاج قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية الاستمرار على النهج الحالي أو اللجوء إلى الجراحة. ويمثل غياب دي يونغ ضربة لخيارات برشلونة في خط الوسط، خاصة إذا امتدت فترة ابتعاده لعدة أشهر، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة التعامل مع غيابه وإيجاد البدائل المناسبة خلال المرحلة الأولى من الموسم. ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة لبرشلونة هو استجابة اللاعب للعلاج التحفظي وتجنب العملية الجراحية، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على تطورات حالته خلال التقييمات الطبية المقبلة، مع عدم وجود رغبة في المجازفة بعودته قبل التعافي بصورة كاملة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع مرور الأسابيع الأولى من البرنامج العلاجي، والتي ستحدد ما إذا كان دي يونغ سيتمكن من العودة خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر، أم سيضطر للخضوع للجراحة والغياب لمدة قد تصل إلى نصف عام.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.