كوبارسي يحذر برشلونة من غلطة سراي ويشيد بقدرات دي يونج أكد باو كوبارسي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، أهمية الاستعداد الجيد لمواجهة غلطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز الدفاعي والتعامل بحذر مع الأجواء الجماهيرية الصعبة التي تنتظر الفريق الكتالوني. وأوضح كوبارسي أن برشلونة يعيش فترة إيجابية على مستوى النتائج والثقة، لكنه رفض اعتبار الفريق غير قابل للهزيمة، مؤكدًا أن استمرار الأداء الجيد يتطلب العمل بجدية وتجنب التهاون أمام المنافسين. كوبارسي يشيد بقدرات فرينكي دي يونج وأشاد المدافع الإسباني بإمكانات زميله الهولندي فرينكي دي يونج، مؤكدًا أنه يُعد من أفضل لاعبي العالم في مركزه، وأن وجوده يمثل إضافة مهمة للفريق. وأشار إلى أن دي يونج يمتلك قدرات فنية مميزة تساعد برشلونة على التحكم في وسط الملعب، معربًا عن ثقته في تقديم اللاعب مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. كوبارسي يحذر من أوسيمين وغلطة سراي وتحدث كوبارسي عن صعوبة مواجهة الفريق التركي، موضحًا أن غلطة سراي يمتلك عناصر هجومية مميزة، أبرزها المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين. وشدد على ضرورة الانتباه للتحركات الهجومية للمنافس، خاصة أن غلطة سراي يخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا. وأضاف أن الدقائق الأولى ستكون صعبة بسبب الضغط الجماهيري، مؤكدًا أهمية التماسك والعمل الجماعي والتركيز على التفاصيل الصغيرة. كوبارسي يتحدث عن نظافة الشباك وتطور مستواه وأكد مدافع برشلونة أن الحفاظ على نظافة الشباك يمثل تحديًا مهمًا للفريق، مشيرًا إلى وجود مساحة للتحسن في الجانب الدفاعي. وأوضح أنه شارك في عدد كبير من الدقائق، لكن الجهاز الفني ينظم مشاركته ويمنحه الراحة عند الحاجة، رغم رغبته المستمرة في خوض جميع المباريات. وأشار إلى أنه أصبح أكثر نضجًا وثقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا استعداده لتحمل المسؤولية داخل الملعب رغم صغر سنه. كوبارسي يشيد بلامين يامال وأشاد كوبارسي بزميله لامين يامال، معتبرًا إياه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، ومؤكدًا أن موهبته تحظى بتقدير كبير. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه ينصب على مساعدة برشلونة وتحقيق أفضل النتائج، بعيدًا عن الجدل المتعلق بالتحكيم أو الأندية المنافسة.
كشفت تقارير صحفية عن تطور مفاجئ بشأن مستقبل الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، بعدما أشارت إلى أن إدارة النادي الكتالوني اتخذت قرارًا بفتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع الاستعداد للاستماع إلى العروض التي قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، في خطوة قد تمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرة اللاعب داخل ملعب كامب نو. وبحسب ما نشره موقع “El Nacional”، فإن قرار برشلونة لا يرتبط فقط بالجانب المالي، وإنما يأتي أيضًا في ظل رؤية فنية جديدة داخل الفريق، حيث أشارت التقارير إلى أن هانزي فليك، المدير الفني الألماني، أعطى موافقته على فكرة رحيل اللاعب، ولم يعد يعتبر دي يونج عنصرًا أساسيًا أو لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه ضمن مشروعه التكتيكي. ويمثل هذا التطور مفاجأة بالنسبة إلى جماهير برشلونة، خاصة أن دي يونج انضم إلى النادي الكتالوني وسط توقعات كبيرة، بعدما كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا خلال الفترة التي سبقت انتقاله إلى إسبانيا. وكان برشلونة يعول على قدراته الفنية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، إلا أن السنوات التي قضاها مع الفريق شهدت فترات مختلفة من التألق والتراجع. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة برشلونة أصبحت مستعدة للاستماع إلى العروض التي تبلغ قيمتها حوالي 60 مليون يورو، وهو الرقم الذي يمكن أن يفتح الباب أمام عدد من الأندية الأوروبية لمحاولة التعاقد مع اللاعب الهولندي. وفي حال وصول عرض مناسب، سيكون النادي أمام قرار يتعلق بإعادة ترتيب خط الوسط والاستفادة من القيمة المالية للصفقة في دعم الفريق بمراكز أخرى. ويأتي هذا القرار، وفقًا للتقرير، بموافقة هانزي فليك، الذي يرى أن دي يونج لم يعد من العناصر التي لا غنى عنها بالنسبة إلى مشروعه الفني. ويعني ذلك أن المدرب الألماني لديه تصور مختلف لشكل خط الوسط والأدوار التي يحتاج إليها خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد يفتح المجال أمام تغييرات داخل قائمة الفريق. ولا يعني عدم اعتبار اللاعب عنصرًا أساسيًا بالضرورة أن دي يونج فقد قدراته، وإنما يعكس طبيعة الرؤية الفنية التي يضعها المدرب للفريق، خصوصًا أن كل جهاز فني يمتلك أفكارًا مختلفة بشأن الأدوار المطلوبة من لاعبي خط الوسط. ومع ذلك، فإن موافقة فليك على رحيل اللاعب تجعل موقف برشلونة أكثر وضوحًا في حال وصول عرض مالي مناسب. ومن جانب آخر، أشارت التقارير إلى أن دي يونج نفسه أصبح متقبلًا لفكرة الرحيل عن برشلونة، بعدما أدرك أن الانتقال إلى نادٍ آخر قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بانتظام، وهو الأمر الذي يطمح إليه اللاعب الهولندي خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. ويبحث دي يونج، وفقًا لهذه الرواية، عن ضمان المشاركة المنتظمة، وهو أمر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى أي لاعب في مستواه، خصوصًا مع رغبته في الحفاظ على مكانته داخل المنافسة الأوروبية والاستمرار في لعب المباريات بشكل منتظم. وكان انتقال دي يونج إلى برشلونة واحدًا من أبرز صفقات النادي خلال السنوات الماضية، حيث انضم اللاعب إلى الفريق قادمًا من أياكس الهولندي، بعد تألقه اللافت مع النادي الهولندي ووصوله معه إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا. ونجح اللاعب خلال تلك الفترة في جذب اهتمام عدد كبير من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم برشلونة الصفقة لصالحه. ومنذ وصوله إلى برشلونة، شارك دي يونج في العديد من المباريات ومر بمراحل مختلفة مع الفريق، كما عمل تحت قيادة عدد من المدربين الذين اعتمدوا عليه بطرق مختلفة. وكان اللاعب في بعض الفترات أحد العناصر الأساسية في خط الوسط، بينما واجه في فترات أخرى منافسة قوية على المشاركة، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش متكرر. وفي حال تنفيذ قرار بيعه خلال يناير، سيكون برشلونة أمام فرصة لإعادة تشكيل خط الوسط خلال النصف الثاني من الموسم، بينما سيحتاج فليك إلى الاعتماد على الخيارات الأخرى المتاحة لديه، وتحديد الأدوار التي يمكن أن يؤديها كل لاعب داخل منظومته. أما بالنسبة إلى دي يونج، فإن الرحيل عن برشلونة قد يمثل بداية جديدة لمسيرته، خاصة إذا انتقل إلى فريق يمنحه دورًا أساسيًا ومساحة أكبر لإظهار قدراته. فاللاعب الهولندي يمتلك خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وسبق له اللعب في أعلى المستويات مع أياكس وبرشلونة ومنتخب هولندا، ما يجعله اسمًا قادرًا على جذب اهتمام الأندية الكبرى. وسيكون العامل المالي حاضرًا بقوة في أي مفاوضات محتملة، خاصة أن برشلونة يستهدف الحصول على حوالي 60 مليون يورو مقابل اللاعب، وفقًا لما ذكره التقرير. وفي ظل القيمة الفنية للاعب وخبرته، يمكن أن تتحول الصفقة إلى واحدة من أبرز تحركات سوق الانتقالات الشتوية إذا ظهر نادٍ مستعد لتلبية المطالب المالية للنادي الكتالوني. كما أن رحيل دي يونج قد يفتح الباب أمام اللاعب لخوض تجربة مختلفة خارج إسبانيا، بعدما أمضى عدة سنوات في الدوري الإسباني. وقد تكون العودة إلى أجواء الدوري الهولندي خيارًا مختلفًا، أو الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الإيطالي أو الألماني، بحسب العروض التي يمكن أن تصل إلى اللاعب والنادي. وتبقى الوجهة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، من بينها طبيعة المشروع الرياضي للنادي الذي سيتعاقد معه، والدور الذي سيحصل عليه، وقدرته على المشاركة بشكل منتظم، إلى جانب المطالب المالية لبرشلونة ورغبة اللاعب نفسه في اختيار التجربة التي تناسب المرحلة المقبلة من مسيرته. ويبدو أن فكرة الرحيل أصبحت أكثر واقعية وفقًا للتقرير، خاصة مع وجود توافق بين إدارة برشلونة والمدرب فليك بشأن إمكانية بيع اللاعب، إلى جانب تقبل دي يونج نفسه لفكرة الانتقال إذا كانت الخطوة الجديدة ستمنحه فرصة أكبر للمشاركة. وفي الوقت نفسه، سيكون على برشلونة التعامل مع رحيل أحد أصحاب الخبرة داخل الفريق، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني إدارة المرحلة المقبلة بعناية، خصوصًا إذا تمت الصفقة خلال منتصف الموسم. وسيكون قرار تعويض اللاعب أو الاعتماد على العناصر الموجودة حاليًا من الملفات التي يمكن أن تشغل إدارة النادي والجهاز الفني. ويظل دي يونج اسمًا كبيرًا في سوق الانتقالات الأوروبية، وبالتالي فإن الحديث عن رحيله لن يمر دون اهتمام الأندية التي تبحث عن لاعب وسط يمتلك القدرة على بناء اللعب والتحرك بالكرة والمشاركة في مراحل مختلفة من المباراة. وتبقى قيمة الصفقة المحتملة، التي تقدر بحوالي 60 مليون يورو وفقًا للتقرير، أحد العوامل التي ستحدد الأندية القادرة على الدخول في المفاوضات. وبالنسبة لجماهير برشلونة، فإن رحيل دي يونج سيكون بالتأكيد حدثًا لافتًا، خاصة أن اللاعب ارتبط بالنادي لسنوات طويلة وكان من الأسماء التي عولت عليها الجماهير في خط الوسط. لكن إذا تم تنفيذ القرار بالفعل، فإن الفريق سيدخل مرحلة جديدة تعتمد على اختيارات فليك ورؤيته للعناصر التي يحتاج إليها من أجل مواصلة المنافسة. وفي النهاية، يبقى مستقبل فرينكي دي يونج مع برشلونة مفتوحًا على احتمالات عديدة، بعدما أشارت تقارير “El Nacional” إلى أن النادي الكتالوني قرر الاستماع إلى العروض المقدمة للاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع تحديد قيمة تقارب 60 مليون يورو، وبحسب الرواية نفسها فإن هانزي فليك يوافق على فكرة الرحيل ولا يعتبر اللاعب عنصرًا لا غنى عنه في مشروعه، بينما أصبح دي يونج متقبلًا لفكرة الانتقال بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وإذا تمت الصفقة، ستكون الوجهة الأوروبية الجديدة للاعب هي العنوان الأبرز في المرحلة المقبلة، مع انتظار العروض التي قد تصل إلى برشلونة وتحديد المشروع الذي يمكن أن يمنح النجم الهولندي فرصة جديدة لإظهار قدراته.
حسم الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، موقفه من مستقبل الهولندي فرينكي دي يونج، في ظل حالة الجدل التي أثيرت خلال الفترة الماضية بشأن وضع لاعب الوسط وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد فليك تمسكه باستمرار دي يونج داخل برشلونة، مشددًا على أهمية اللاعب بالنسبة إلى حساباته الفنية، في ظل الدور الذي يراه مناسبًا له داخل مشروع الفريق الكتالوني. ويعتبر المدرب الألماني أن الدولي الهولندي يمثل أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ولا توجد لديه رغبة في الاستغناء عن خدماته. وجاء موقف فليك ليضع حدًا للتكهنات التي ارتبطت بمستقبل دي يونج خلال الفترة الماضية، خاصة مع وجود العديد من الأحاديث حول إمكانية رحيله عن النادي، سواء خلال الفترة الحالية أو في فترات الانتقالات المقبلة. ويرى الجهاز الفني لبرشلونة أن دي يونج يمتلك القدرات الفنية التي تجعله عنصرًا مهمًا في طريقة اللعب التي يعتمد عليها الفريق، خاصة فيما يتعلق ببناء الهجمات والتحكم في إيقاع المباريات والربط بين الخطوط. ويحظى اللاعب الهولندي بثقة كبيرة من جانب فليك، الذي يضعه ضمن حساباته للمباريات المقبلة، في انتظار عودته الكاملة إلى الملاعب بعد فترة الغياب التي تعرض لها بسبب الإصابة. ويعمل دي يونج حاليًا على استكمال برنامجه التأهيلي من أجل استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية، بعدما أبعدته الإصابة عن المشاركة مع برشلونة لعدة أشهر. وتشير المؤشرات الحالية إلى تحسن حالته واقترابه من المرحلة الأخيرة في رحلة التعافي. وبات لاعب الوسط الهولندي قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية لبرشلونة، حيث ينتظر الجهاز الفني اكتمال جاهزيته قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة بصورة طبيعية. ويحرص النادي على التعامل مع عودته بشكل تدريجي لتجنب تعرضه لأي انتكاسة جديدة. ومن المنتظر أن تمثل عودة دي يونج إضافة مهمة إلى وسط ملعب برشلونة، خاصة أن فليك يسعى إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات خلال الموسم، مع الاعتماد على عناصر قادرة على تنفيذ أفكاره التكتيكية والحفاظ على نسق الفريق. ويأمل دي يونج بدوره في استعادة مستواه المعهود بعد العودة من الإصابة، خاصة أن اللاعب يسعى إلى استعادة مكانته الأساسية والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب موقف فليك، فإن مستقبل دي يونج داخل برشلونة لا يمثل أزمة بالنسبة إلى الجهاز الفني، في ظل الرغبة الواضحة في استمرار اللاعب والاعتماد عليه خلال المرحلة القادمة. وبذلك، تبدو كل المؤشرات في الوقت الحالي متجهة نحو استمرار فرينكي دي يونج مع برشلونة، بالتزامن مع اقترابه من العودة إلى التدريبات، ليبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى استعادة كامل مستواه والمساهمة مع الفريق في المنافسات المقبلة.
كشف الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن قائمة اللاعبين المستدعاة لخوض مواجهة إشبيلية، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. ويخوض برشلونة المباراة بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة، في ظل تصدره جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة، بينما يدخل إشبيلية المواجهة وهو يحتل المركز الخامس برصيد 13 نقطة، ما يعكس أهمية المباراة للفريقين. وشهدت قائمة برشلونة عددًا من الغيابات، حيث يفتقد الفريق خدمات خوان جارسيا وفرينكي دي يونج وروني بردغجي، بسبب الإصابات، ليضطر فليك إلى الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين المتاحين أمامه في مواجهة إشبيلية. ويأمل الجهاز الفني في التعامل مع الغيابات بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المباراة تقام خارج ملعب برشلونة، وتحتاج إلى تركيز كبير من جميع اللاعبين من أجل الحفاظ على صدارة جدول المسابقة. وضمت قائمة حراسة المرمى كلًا من تشيزني، وليفاكوفيتش، ورودريجيز، حيث سيكون أمام فليك أكثر من خيار لتأمين مركز حراسة المرمى خلال المواجهة. وفي خط الدفاع، استدعى المدرب الألماني كانسلو، وبالدي، وكوبارسي، وإسبارت، وكريستنسن، وجيرارد مارتين، وكوندي، وإريك جارسيا، في ظل تنوع الخيارات المتاحة أمامه لاختيار التشكيل الأساسي. أما خط الوسط، فضمت القائمة جافي، وفيرمين لوبيز، وبيدري، ورودري، وداني أولمو، ومارك بيرنال، وهي مجموعة تمنح فليك خيارات مختلفة على المستوى الفني والتكتيكي، سواء في بناء اللعب أو السيطرة على وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، شهدت القائمة وجود جابرييل جيسوس، ولامين يامال، ورافينيا، وكريم أديمي، وأنتوني جوردون، وحمزة عبدالكريم، وسط تعدد الخيارات الهجومية أمام الجهاز الفني. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة قبل خوض الجولة السابعة، ويسعى الفريق إلى مواصلة جمع النقاط وتعزيز موقعه في صدارة المسابقة، بينما يبحث إشبيلية عن استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب أكثر من فرق المقدمة. وتحظى مواجهة رامون سانشيز بيزخوان باهتمام كبير، خاصة في ظل الفارق المحدود نسبيًا بين الفريقين في جدول الترتيب، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل طرف. ومن المنتظر أن يعتمد فليك على العناصر الأكثر جاهزية خلال المباراة، مع محاولة تعويض الغيابات التي ضربت القائمة، والاستفادة من القدرات الهجومية المتاحة لديه، وعلى رأسها لامين يامال ورافينيا. ويترقب جمهور برشلونة التشكيل الأساسي الذي سيختاره فليك قبل انطلاق اللقاء، خاصة في ظل تعدد الخيارات الموجودة بالقائمة، ورغبة الفريق في مواصلة مشواره بالدوري الإسباني بصورة قوية. قائمة برشلونة أمام إشبيلية: حراسة المرمى: تشيزني، ليفاكوفيتش، رودريجيز. خط الدفاع: كانسلو، بالدي، كوبارسي، إسبارت، كريستنسن، جيرارد مارتين، كوندي، إريك جارسيا. خط الوسط: جافي، فيرمين لوبيز، بيدري، رودري، داني أولمو، مارك بيرنال. خط الهجوم: جابرييل جيسوس، لامين يامال، رافينيا، كريم أديمي، أنتوني جوردون، حمزة عبدالكريم.
أعلن نادي برشلونة قائمته الرسمية استعدادًا لمواجهة ليفانتي، المقرر إقامتها غدًا الأحد على ملعب سيوداد دي فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريق الكتالوني لمواصلة انطلاقته القوية والحفاظ على صدارة جدول الترتيب. وتقام المباراة في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، ويدخلها برشلونة وهو يحتل المركز الأول في جدول الدوري بالعلامة الكاملة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول أربع جولات من المسابقة. واستهل الفريق الكتالوني مشواره في الدوري الإسباني بالفوز على إلتشي، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية أمام أتلتيك بلباو ورايو فاليكانو وفالنسيا، ليجمع 12 نقطة من أصل 12 ممكنة ويؤكد بدايته القوية في المنافسة المحلية. ويخوض برشلونة مواجهة ليفانتي بمعنويات مرتفعة أيضًا، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على حساب فينورد الهولندي بنتيجة 5-1، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ويأمل الجهاز الفني للفريق في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها اللاعبون، وتحقيق انتصار جديد يساعد برشلونة على مواصلة تصدر جدول الدوري الإسباني، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. وشهدت قائمة برشلونة لمباراة ليفانتي وجود عدد كبير من العناصر الأساسية، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب، حيث ضمت القائمة في حراسة المرمى خوان جارسيا، وفويتشيك تشيزني، ودومينيك ليفاكوفيتش. وفي خط الدفاع، استدعى الجهاز الفني كلًا من جواو كانسيلو، وأليخاندرو بالدي، وباو كوبارسي، وتشافي إسبارت، وأندرياس كريستينسن، وجيرارد مارتن، وجول كوندي، وإريك جارسيا. أما خط الوسط، فضمت القائمة بريان فاريناس، وجافي، وفيرمين لوبيز، وبيدري، ورودري، وداني أولمو، ومارك بيرنال، ليكون أمام الجهاز الفني عدد من الخيارات المتنوعة في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يتواجد جابرييل خيسوس، ولامين يامال، ورافينيا، وكريم أديمي، وأنتوني جوردون، وحمزة عبد الكريم، وهي مجموعة تمنح الفريق خيارات هجومية متعددة خلال المواجهة. وتواصل قائمة برشلونة غياب الهولندي فرينكي دي يونج، الذي لا يزال خارج الحسابات بسبب الإصابة، إلى جانب روني باردجي، الذي يغيب أيضًا بداعي الإصابة. كما شهدت القائمة عدم وجود اللاعب الشاب جيسي بيسيو، بسبب ارتباطه بالمشاركة مع فريق برشلونة أتلتيك في مواجهة لوجرونيس بروميساس المقرر إقامتها غدًا. ويسعى برشلونة إلى التعامل مع مواجهة ليفانتي بتركيز كبير، رغم الفارق بين الفريقين على مستوى النتائج خلال بداية الموسم، خاصة أن المباريات خارج ملعبه قد تحمل صعوبات مختلفة وتتطلب جاهزية كاملة من اللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد الفريق الكتالوني على عناصره الهجومية القادرة على صناعة الفارق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن الدفاعي، لتجنب منح ليفانتي فرصة تهديد مرماه أو إيقاف سلسلة انتصاراته في المسابقة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لبرشلونة، لأنها تأتي بعد بداية مثالية في الدوري الإسباني، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة حصد النقاط وعدم فقدان أي نقطة جديدة خلال مشواره نحو المنافسة على اللقب. كما تمنح المواجهة الجهاز الفني فرصة لمواصلة تقييم حالة اللاعبين، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها برشلونة خلال الموسم الحالي. وبذلك، يدخل برشلونة لقاء ليفانتي بطموح واضح لتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، وتعزيز صدارته للبطولة، مستفيدًا من قوته الهجومية وحالته المعنوية بعد الانتصار الأوروبي الكبير على فينورد.
تحدث الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن استعدادات فريقه لانطلاق مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل مواجهة فاينورد الهولندي في الجولة الأولى من مرحلة الدوري، في المباراة المقرر إقامتها على ملعب سبوتيفاي كامب نو. وأكد فليك أن برشلونة يمتلك الطموح والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على اللقب الأوروبي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطريق نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا لا يزال طويلًا، وأن الفريق مطالب بالتركيز في كل مباراة على حدة. وقال المدرب الألماني إن الأندية الكبرى تحلم دائمًا بالفوز بدوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن برشلونة لديه الجودة المطلوبة للمنافسة على البطولة، لكنه يدرك أن تحقيق الهدف يتطلب العمل والاستمرارية وتقديم مستويات قوية أمام مختلف المنافسين. وتطرق فليك كذلك إلى طموحات برشلونة في الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الفريق يسعى لمواصلة المنافسة على اللقب وتحقيق بطولة جديدة، معتبرًا أن الفوز بلقب الدوري للمرة الثالثة سيكون إنجازًا رائعًا للنادي واللاعبين. وعن حالة الفريق قبل مواجهة فاينورد، أبدى المدير الفني ارتياحه للأجواء داخل المجموعة، مشيرًا إلى وجود حالة من الترابط والتواصل بين اللاعبين، وهو ما يعتبره عنصرًا أساسيًا لتحقيق النتائج الإيجابية. وأوضح فليك أن المنافسة داخل قائمة برشلونة ليست سهلة، خاصة مع امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة، مؤكدًا أن كل لاعب مطالب بإثبات أحقيته في الحصول على فرصة المشاركة من خلال مستواه في التدريبات. وأشار المدرب إلى أنه يدرك أن بعض اللاعبين قد يشعرون بعدم الرضا بسبب عدم المشاركة بشكل منتظم، لكنه أكد أن اختيار التشكيل الأساسي من مسؤولياته، وأنه يحاول دائمًا التواصل مع اللاعبين وشرح أسباب قراراته الفنية. وأشاد فليك بشكل خاص بالإسباني لامين يامال، مؤكدًا أن الجناح الشاب يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على حسم المباريات بمفرده، إلى جانب رغبته المستمرة في التطور وتحمل المزيد من المسؤولية داخل الفريق. كما تحدث عن أنتوني جوردون، مشيرًا إلى أن المهاجم يسعى للتسجيل وصناعة الخطورة، وأن إهدار بعض الفرص أمر طبيعي في كرة القدم، مؤكدًا ثقته في قدرته على التسجيل خلال الفترة المقبلة. وأكد فليك أن برشلونة لا يعتمد على أسلوب واحد بصورة جامدة، موضحًا أن الفريق يمكنه التكيف مع طريقة لعب المنافس عندما تستدعي الحاجة، وهو الأمر الذي ساعده في تحقيق نتائج جيدة خلال الفترة الماضية. وفيما يتعلق باللاعب بيسيو، كشف فليك أنه لن يكون ضمن قائمة برشلونة في مواجهة فاينورد، موضحًا أنه يتدرب بصورة جيدة، لكنه سيشارك مع فريق برشلونة «ب» من أجل الحصول على المزيد من دقائق اللعب وتطوير مستواه. وتحدث المدير الفني أيضًا عن سباق الكرة الذهبية، مشيرًا إلى امتلاك برشلونة العديد من اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة على الجائزة، مؤكدًا أنه سيكون سعيدًا حال تمكن أحد لاعبي الفريق من الفوز بها. وعن الحكام وقراراتهم، شدد فليك على ضرورة دعم الحكام والحفاظ على الهدوء، مؤكدًا أن مستواهم في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني جيد، وأن التعامل مع جميع المواقف داخل المباريات ليس أمرًا سهلًا دائمًا. واختتم فليك حديثه بالكشف عن موقف فرينكي دي يونج، مؤكدًا أن تطور إصابته يسير وفق الخطة المحددة، وأن اللاعب قد يعود إلى التدريبات والمشاركة بعد فترة التوقف، مشيرًا إلى أنه تحدث معه مؤخرًا وأن حالته جيدة.
يواصل الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها في الركبة اليمنى، وسط توقعات باستمرار غيابه عن الملاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ مرحلة جديدة من التأهيل تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية في شهر أكتوبر المقبل. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن دي يونج يعاني من تمزق في الرباط الجانبي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال فترة وجوده مع منتخب هولندا في كأس العالم، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن التشخيص من جانب نادي برشلونة. وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال تدريبات المنتخب الهولندي في منتصف شهر يونيو، وتحديدًا في نحو 16 يونيو، إلا أن الإصابة لم يتم اكتشافها بالشكل الصحيح في البداية، بعدما أشارت التقارير إلى وجود خطأ في التشخيص من جانب الجهاز الطبي للمنتخب. هذا التشخيص سمح لدي يونج بمواصلة المشاركة مع منتخب بلاده، قبل أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب نهاية مشوار هولندا في كأس العالم. وبعد انتهاء البطولة، حصل اللاعب على فترة راحة استمرت أسبوعين تقريبًا في إيبيزا، بينما تمكن برشلونة لاحقًا من الوصول إلى التشخيص الدقيق للإصابة. وأعلن النادي الكتالوني تشخيص إصابة دي يونج رسميًا في 23 يوليو، بعد أن حصل على المعلومات الطبية اللازمة بشأن حالة اللاعب، لتبدأ بعدها مرحلة التعامل مع الإصابة ووضع البرنامج المناسب لعودته إلى الملاعب. ورغم أن الجهاز الطبي في برشلونة كان يفضل خضوع اللاعب لتدخل جراحي من أجل التعامل مع الإصابة، فإن دي يونج اختار العلاج التحفظي، ليبدأ برنامجًا تأهيليًا يعتمد على المتابعة المستمرة لحالته ومدى استجابته للعلاج. ويتعامل برشلونة بحذر مع موقف لاعب الوسط الهولندي، خاصة أن العودة المبكرة إلى الملاعب قد تحمل مخاطر في حال عدم اكتمال تعافيه بصورة كاملة. ولذلك، ترتبط الخطوة المقبلة بمدى تحسن حالته وعدم ظهور أي آلام أو مضاعفات خلال مراحل التأهيل. ويستهدف دي يونج العودة إلى التدريبات الجماعية في الثامن من أكتوبر المقبل، وذلك بعد انتهاء فترة التوقف الدولي التي تبدأ في 21 سبتمبر، لكن هذا الموعد يظل مرتبطًا باستجابة ركبته للبرنامج العلاجي وعدم تعرضه لأي انتكاسة جديدة. وفي الوقت الحالي، بدأ لاعب برشلونة مرحلة تدريبات الجري على أرض الملعب، في خطوة إيجابية ضمن طريق التعافي، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة التدرب باستخدام الكرة أو المشاركة في التدريبات التي تتضمن الاحتكاك البدني مع زملائه. وبعد العودة إلى التدريبات الجماعية، سيكون أمام دي يونج فترة إضافية لاستعادة كامل لياقته البدنية والفنية قبل أن يحصل على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، وهو ما يعني أن عودته إلى التدريبات لن تعني بالضرورة ظهوره مباشرة في المواجهات. وتأتي عودة دي يونج المحتملة في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق ينتظره عدد من المواجهات القوية خلال شهر أكتوبر، من بينها مباريات أمام خيتافي وغلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان، إلى جانب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر. ومن المنتظر أن يدرس هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، موقف دي يونج بعناية قبل الدفع به في المباريات، خاصة في ظل قوة المنافسين وحاجة الفريق إلى الاستفادة من اللاعب دون المجازفة بعودته قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل دي يونج أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ولذلك فإن غيابه يفرض على الجهاز الفني الاعتماد على البدائل المتاحة خلال الفترة الحالية، بينما يبقى الهدف الأساسي هو استعادة اللاعب بصورة كاملة وليس التعجل في عودته. وسيواصل دي يونج خلال الأسابيع المقبلة العمل على استعادة قوته وحركته في الركبة، قبل الانتقال إلى التدريبات بالكرة ثم تدريبات الاحتكاك، وصولًا إلى المشاركة الكاملة مع المجموعة. وفي حال سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة، سيكون اللاعب قريبًا من العودة إلى أجواء برشلونة خلال شهر أكتوبر، على أن يحدد الجهاز الفني توقيت ظهوره الرسمي بناءً على حالته البدنية ومدى جاهزيته للمنافسة.
يواصل فريق برشلونة تحضيراته لمواجهة أتلتيك بلباو، المقرر إقامتها مساء غد الخميس، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في لقاء يحمل أهمية خاصة للنادي الكتالوني، كونه يمثل أول ظهور للفريق على ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد عودته لخوض مبارياته عليه، وسط حالة من الترقب بشأن موقف لاعب الوسط جافي. وخاض برشلونة، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة الألماني هانز فليك، على ملعب تيتو فيلانوفا، في إطار الاستعدادات النهائية للمباراة، وشهد المران استمرار غياب جافي عن التدريبات الجماعية، بعدما تعرض اللاعب لكدمة خلال مواجهة إلتشي الأخيرة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن جافي اكتفى بأداء تدريبات فردية بعيدًا عن المجموعة، الأمر الذي يضع مشاركته أمام أتلتيك بلباو محل شك كبير، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة قبل المباراة. وكان لاعب الوسط الإسباني قد اضطر إلى مغادرة مواجهة إلتشي بعد تعرضه لضربة في الركبة اليمنى، وهو ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى التعامل مع حالته بحذر، خاصة أن برشلونة يستعد لخوض عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة. ويفضل الجهاز الفني بقيادة فليك عدم المجازفة بجافي في حال عدم اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، بينما ستكون سلامته البدنية أولوية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية الدفع به أمام أتلتيك بلباو. وفي المقابل، حملت تدريبات برشلونة أخبارًا إيجابية بشأن الإسباني رودري، الذي واصل العمل بقوة مع زملائه تحت قيادة فليك، بعدما أصبح يشارك بصورة طبيعية في تدريبات الفريق خلال الحصص الأخيرة. ويقترب رودري من تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص برشلونة، بعدما أصبح جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ظهوره خلال مواجهة أتلتيك بلباو، خاصة أن فليك ألمح في تصريحاته السابقة إلى إمكانية منحه بعض الدقائق. ويمثل ظهور رودري إضافة قوية لخط وسط برشلونة، نظرًا للخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب إمكانية تشكيله ثنائيًا قويًا مع بيدري، وهو ما يمنح فليك خيارات إضافية في بناء طريقة لعب الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل فرينكي دي يونج تنفيذ برنامجه الخاص للتعافي، حيث يؤدي تدريبات فردية بعيدًا عن المجموعة، في انتظار عودته الكاملة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. وشهدت الحصة التدريبية أيضًا مشاركة عدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب الذين يتدربون بصورة منتظمة مع الفريق الأول، وهم حمزة عبد الكريم، وألفارو كورتيس، وتشافي إسبارت، وبراين فاريناس، وإيدر ألير، وذلك ضمن قائمة اللاعبين الذين استعان بهم فليك خلال استعداداته للمباراة. وتأتي تدريبات برشلونة الأخيرة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة بأفضل صورة ممكنة، قبل مواجهة أتلتيك بلباو، التي يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وتتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى موقف جافي بشكل خاص، حيث سيحدد الجهاز الفني والطبي مدى قدرته على المشاركة، بينما يترقب عشاق برشلونة الظهور الأول المحتمل لرودري، في واحدة من أبرز نقاط الاهتمام قبل انطلاق المباراة.
تحدث المدير الفني لمنتخب هولندا، تشافي هيرنانديز، عن الحالة الحالية للنجم الهولندي فرينكي دي يونج، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في تعافي لاعب الوسط بصورة كاملة، مشددًا على أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب، كما يحظى بأهمية كبيرة داخل نادي برشلونة. وجاءت تصريحات تشافي خلال حديثه عن أوضاع المنتخب الهولندي، حيث تطرق إلى وضع دي يونج بعد الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أن الجميع داخل الجهاز الفني يتابع حالته باهتمام، مع الحرص على عدم استعجال عودته قبل اكتمال شفائه. وقال تشافي: "الأهم هو أن يتعافى بشكل جيد. هو مصاب لكنه متحمس لوصولنا إلى قيادة المنتخب الهولندي." وأوضح المدرب الإسباني أن دي يونج يتابع المرحلة الجديدة التي يمر بها المنتخب بحماس كبير، رغم ابتعاده حاليًا عن الملاعب بسبب الإصابة. وأضاف أن اللاعب يحافظ على تواصله مع الجهاز الفني، ويُظهر رغبة واضحة في العودة إلى الملاعب بمجرد اكتمال جاهزيته البدنية. وأكد تشافي أن فرينكي دي يونج يعد من أهم اللاعبين في صفوف المنتخب الهولندي، لما يملكه من إمكانيات كبيرة وخبرة تساعد الفريق في مختلف المباريات. وقال: "فرينكي لاعب مهم بالنسبة لنا، وكذلك بالنسبة إلى برشلونة." وأشار إلى أن أهمية اللاعب لا تقتصر على المنتخب فقط، بل يمتلك أيضًا دورًا كبيرًا داخل ناديه، وهو ما يعكس قيمته الفنية في أعلى مستويات كرة القدم. وأضاف أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح أي فريق حلولًا عديدة داخل الملعب، سواء في الجانب الفني أو التكتيكي. وشدد تشافي على أن دي يونج يدخل ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها في مشروعه مع المنتخب الهولندي. وقال: "هو لاعب أساسي في فكرتنا وفلسفتنا." وأوضح أن أسلوب اللعب الذي يسعى إلى تطبيقه يعتمد على وجود لاعبين يمتلكون القدرة على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، معتبرًا أن دي يونج من أبرز هؤلاء اللاعبين. وأضاف أن وجوده داخل الفريق يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في بناء اللعب وتنفيذ النهج الذي يسعى إليه المنتخب. وأكد المدرب الإسباني أن الهدف الرئيسي في الوقت الحالي هو ضمان تعافي اللاعب بصورة كاملة، دون التسرع في إعادته إلى المباريات. وقال: "نريد أن نتمكن من استعادته في أسرع وقت ممكن." وأشار إلى أن السرعة المطلوبة لا تعني المجازفة بحالة اللاعب، وإنما تعكس رغبة الجهاز الفني في استعادة أحد أهم عناصره بمجرد حصوله على الضوء الأخضر من الناحية الطبية. وأضاف أن الجهاز الفني يتعامل مع إصابة دي يونج بحذر شديد، مع متابعة مستمرة لتطور حالته خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن المنتخب الهولندي يحتاج إلى جميع لاعبيه الأساسيين، لكن سلامة اللاعب تظل أولوية بالنسبة للجهاز الفني. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التنسيق بشأن حالة دي يونج، على أمل عودته إلى الملاعب في أقرب فرصة ممكنة. وتابع تشافي أن وجود لاعب بحجم فرينكي دي يونج يمثل إضافة كبيرة لأي فريق، لما يمتلكه من خبرة وجودة وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية داخل أرض الملعب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية القصوى تتمثل في تعافي اللاعب بصورة كاملة، مشددًا على أن دي يونج متحمس للمشروع الجديد مع منتخب هولندا، وأنه يعد عنصرًا أساسيًا في فلسفة الجهاز الفني، معربًا عن أمله في استعادته بأسرع وقت ممكن بعد انتهاء فترة علاجه. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
كشف الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار منح البرازيلي رافينيا شارة قيادة الفريق بصورة مؤقتة خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن القرار جاء بسبب الظروف التي يعيشها الفريق قبل اكتمال قائمته للموسم الجديد، مع انتظار انتهاء سوق الانتقالات وإجراء التصويت المعتاد لاختيار قادة الفريق. وقال فليك في تصريحاته: "نعم، رافينيا سيحمل شارة القيادة، لأنني كنت أعرف عادةً أن فرينكي هو القائد الثالث، بعد شتيغن وأراوخو، لكن فرينكي في الوقت الحالي غير متاح، ولذلك قررت تحديد قادة الفريق مؤقتًا إلى حين إجراء التصويت، لأن تشكيلتنا لم تكتمل بعد." وأضاف المدير الفني الألماني أن النادي لا يزال ينتظر بعض التغييرات في قائمته، موضحًا: "أعتقد أنه ربما سيكون لدينا بعض اللاعبين الجدد، أو قد يرحل بعض اللاعبين، وعندما ينتهي كل ذلك، سنجري التصويت." وأوضح فليك أن رافينيا لن يكون القائد الوحيد خلال هذه المرحلة، حيث قال: "وحتى يحدث ذلك، سيكون رافا هو القائد، إلى جانب إيريك وبيدري." كما حرص على توضيح موقف لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، مؤكدًا: "وبالنسبة إلى فرينكي، يجب أن أقول إنني اتخذت هذا القرار لأنه مصاب، وعلاقتي بفرينكي جيدة جدًا." وتأتي تصريحات فليك في وقت يستعد فيه برشلونة للدخول في موسم جديد يحمل العديد من التحديات، وسط رغبة الجهاز الفني في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل غرفة الملابس، خاصة مع استمرار تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية. ويعد اختيار قادة الفريق من الملفات التي تحظى بأهمية كبيرة داخل الأندية الكبرى، إذ لا يقتصر دور قائد الفريق على حمل شارة القيادة داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى تمثيل اللاعبين، ونقل تعليمات الجهاز الفني، والحفاظ على الروح الجماعية داخل الفريق. ولهذا السبب، فضل فليك عدم إعلان الترتيب النهائي لقادة برشلونة قبل اكتمال القائمة بشكل رسمي، حتى يشارك جميع اللاعبين في عملية التصويت المعتادة، وهي السياسة التي تتبعها العديد من الأندية الأوروبية من أجل منح اللاعبين دورًا في اختيار ممثليهم داخل غرفة الملابس. ويعكس اختيار رافينيا بصورة مؤقتة حجم الثقة التي يحظى بها اللاعب البرازيلي داخل الجهاز الفني، بعدما قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، وأثبت قدرته على تحمل المسؤولية سواء داخل الملعب أو خارجه. ويعد رافينيا أحد أبرز العناصر الهجومية في برشلونة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، كما عرف بروحه القتالية والتزامه التكتيكي، وهي صفات تجعل المدربين ينظرون إليه باعتباره لاعبًا قادرًا على قيادة زملائه في المواقف المختلفة. كما أن وجود أسماء مثل إيريك جارسيا وبيدري ضمن القادة المؤقتين يؤكد رغبة فليك في توزيع المسؤوليات داخل الفريق، وعدم الاعتماد على لاعب واحد فقط خلال هذه المرحلة الانتقالية. وفي المقابل، حرص المدرب الألماني على التأكيد أن غياب فرينكي دي يونج عن قائمة القادة الحالية لا يرتبط بأي خلاف، وإنما يعود فقط إلى إصابة اللاعب، وهو ما دفعه إلى توضيح طبيعة العلاقة بينهما، نافيًا بشكل غير مباشر أي تكهنات قد تربط القرار بأسباب فنية أو شخصية. ويحظى فرينكي دي يونج بمكانة مهمة داخل برشلونة، إذ يعد من أكثر اللاعبين خبرة في الفريق، كما سبق أن تولى أدوارًا قيادية خلال المواسم الماضية، وهو ما جعل فليك يؤكد احترامه الكامل للاعب وثقته في عودته بعد التعافي. وتأتي هذه التصريحات أيضًا في ظل استمرار الحديث عن سوق انتقالات برشلونة، حيث أشار فليك إلى إمكانية انضمام لاعبين جدد أو رحيل بعض العناصر، وهو ما يعني أن شكل الفريق لم يستقر بصورة نهائية حتى الآن. وتؤثر تحركات سوق الانتقالات بصورة مباشرة على اختيار قادة الفرق، لأن بعض اللاعبين قد يغادرون، بينما ينضم آخرون يمتلكون شخصية قيادية وخبرة كبيرة، لذلك تفضل العديد من الأجهزة الفنية الانتظار حتى نهاية الميركاتو قبل اعتماد الترتيب النهائي. ويرى كثير من المحللين أن القيادة داخل الفرق الكبرى لم تعد مرتبطة فقط بالأقدمية، وإنما أصبحت تعتمد أيضًا على التأثير داخل غرفة الملابس، والقدرة على توجيه الزملاء، والتعامل مع الضغوط في المباريات الكبيرة. ويمتلك برشلونة مجموعة من اللاعبين الذين يمكنهم أداء هذا الدور، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار عند اتخاذ القرار النهائي بعد انتهاء التصويت. كما يسعى هانز فليك منذ توليه تدريب الفريق إلى بناء شخصية جماعية قوية، تقوم على الالتزام والانضباط والعمل الجماعي، وهي مبادئ أكد عليها في أكثر من مناسبة خلال تصريحاته منذ بداية مشواره مع النادي الكتالوني. ويؤمن المدرب الألماني بأن نجاح أي فريق لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل يحتاج إلى وجود مجموعة من القادة داخل الملعب، يستطيعون الحفاظ على تركيز الفريق في مختلف الظروف، سواء عند التقدم أو التأخر في النتيجة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اكتمال قائمة برشلونة مع انتهاء سوق الانتقالات، وهو ما سيفتح الباب أمام إجراء التصويت الرسمي لاختيار قادة الفريق بصورة نهائية، وفق النظام المتبع داخل النادي. كما ينتظر جمهور برشلونة معرفة الشكل النهائي للقيادة داخل الفريق، خاصة في ظل وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي أصبحت تمثل مستقبل النادي خلال السنوات المقبلة. ويرى متابعون أن منح رافينيا شارة القيادة ولو بصورة مؤقتة يعكس تطور مكانته داخل الفريق، ويؤكد أنه أصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا على مستوى الشخصية والقيادة. وفي الوقت نفسه، تؤكد تصريحات فليك بشأن فرينكي دي يونج حرصه على الحفاظ على استقرار غرفة الملابس، وإبعاد أي تفسيرات قد تشير إلى وجود خلافات مع اللاعب الهولندي، خاصة مع كثرة الشائعات التي تحيط بالنادي خلال فترات الانتقالات. ويواصل برشلونة استعداداته للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، حيث يعمل الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع استقرار الأوضاع الفنية والإدارية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل هانز فليك أن ينجح الفريق في تقديم موسم قوي يعيد برشلونة إلى منصات التتويج، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب داخل القائمة، مع منح الفرصة للاعبين لإثبات أنفسهم في مختلف البطولات. وفي النهاية، أوضحت تصريحات المدرب الألماني أن قرار منح رافينيا شارة القيادة جاء بشكل مؤقت ولأسباب تنظيمية تتعلق بعدم اكتمال قائمة الفريق وإصابة فرينكي دي يونج، مع التأكيد على أن برشلونة سيجري التصويت الرسمي لاختيار قادة الفريق بعد انتهاء سوق الانتقالات، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس، وضمان دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة على المستويين الفني والإداري.
يتوجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى مدينة بازل السويسرية، استعدادًا لمواجهة بازل مساء الأحد، على ملعب «سانت ياكوب بارك»، في آخر اختبار تحضيري للفريق قبل خوض كأس خوان غامبر وبداية منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. وتأتي مواجهة بازل ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بعدما خاض الفريق مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الماضية، من بينها مواجهة برمنغهام سيتي والمشاركة في البطولة الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني، حيث يسعى المدير الفني هانز فليك للوصول بالفريق إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. وشهدت الفترة الأخيرة اكتمال عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وشارك هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية، ومن بينهم لامين يامال، وداني أولمو، وجوان غارسيا، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي، وجول كوندي. وعاد كوندي إلى التدريبات يوم 11 أغسطس، عقب انتهاء عطلته ومشاركته في المونديال، ليبدأ تدريجيًا في استعادة جاهزيته قبل بداية المنافسات الرسمية. ورغم عودة عدد من العناصر المهمة، تشهد رحلة برشلونة إلى سويسرا غياب بيدري وغافي، حيث يواصل الأول العمل وفق برنامج فردي تدريجي عقب عودته إلى التدريبات. وظهر بيدري مجددًا على أرضية الملعب خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر، لكن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به بالمباريات، حفاظًا على جاهزيته وتجنب تعرضه لانتكاسة. أما غافي، فقد شارك خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى سويسرا، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». كما يفتقد فليك خدمات الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة، إلى جانب الجناح السويدي روني بردغجي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وخضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 أغسطس، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة. وفي ظل هذه الغيابات، استعان فليك بعدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب، لتعويض النقص العددي وتوفير خيارات إضافية خلال فترة الإعداد، ومن بينهم إيدر ألير، وألفارو كورتيس، وجودي بيسكير، وبريان فارينياس، وإيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وحمزة عبد الكريم، وخافي إسبارت. كما تشهد قائمة الغائبين عن رحلة بازل عددًا من اللاعبين الذين ينتظرون حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات، وعلى رأسهم مارك كاسادو، وهيكتور فورت، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وغييي فرنانديز وتوني فرنانديز. ويغيب كذلك الحارس آرون ياكوبشفيلي، الذي يقترب من الانتقال إلى ألميريا، ولذلك قرر الجهاز الفني استدعاء إيدر ألير لتعويض غيابه خلال رحلة الفريق إلى سويسرا. وتكتسب مواجهة بازل أهمية خاصة بالنسبة لفليك، باعتبارها اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبعدها يستعد برشلونة لخوض كأس خوان غامبر أمام الأهلي المصري يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة إلتشي خارج ملعبه يوم الأحد التالي. ويحصل برشلونة على فترة تحضير إضافية مقارنة بعدد من منافسيه، بسبب مشاركة بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة العناصر الدولية، وتجنب المجازفة باللاعبين الذين لم يستعيدوا كامل جاهزيتهم. وبالتالي، تمثل مباراة بازل فرصة مهمة لفليك من أجل اختبار التشكيلة المتاحة، ومنح اللاعبين العائدين من المونديال دقائق إضافية، إلى جانب مواصلة تجهيز العناصر الشابة، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسات الرسمية التي يسعى برشلونة خلالها للحفاظ على لقب الدوري الإسباني.
عاد الإسباني تشافي هيرنانديز إلى عالم التدريب من جديد، بعدما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب رونالد كومان، في خطوة جديدة ومهمة بمسيرة أسطورة برشلونة السابق. ووقع تشافي عقدًا يمتد لمدة أربعة أعوام، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ بذلك تجربة مختلفة بعيدًا عن أجواء الأندية، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال الفترة الماضية. ويأتي تعيين تشافي في منصب المدير الفني لمنتخب هولندا ليحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل خلال كأس العالم 1978. ارتباط خاص بالكرة الهولندية وأكد تشافي أن توليه قيادة المنتخب الهولندي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين تكوينه الكروي والفلسفة الهولندية. وأوضح المدرب الإسباني أنه تأثر خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» بأفكار يوهان كرويف ورينوس ميخيلز، وهما من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل فلسفة كرة القدم الهولندية. ويرى تشافي أن هذه الخلفية تجعله قريبًا بصورة كبيرة من المدرسة الهولندية، وهو ما قد يساعده على تطبيق أفكار تعتمد على الاستحواذ، والتمرير السريع، والتحرك الجماعي، وهي المبادئ التي ارتبطت بأسلوبه كلاعب ومدرب. تشافي يعود بعد غياب وكان تشافي قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن برشلونة في أبريل 2024، بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني. وسبق للمدرب الإسباني أن تولى تدريب برشلونة في نوفمبر 2021، خلفًا لرونالد كومان، في وقت كان الفريق يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإسباني. ونجح تشافي خلال فترته مع برشلونة في إعادة ترتيب الفريق وفرض نظام صارم داخل غرفة الملابس، حيث وضع مجموعة من القواعد التي كان يهدف من خلالها إلى رفع مستوى الانضباط لدى اللاعبين. قواعد صارمة في برشلونة كان من أبرز قواعد تشافي ضرورة وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات قبل موعدها بـ90 دقيقة، مع مطالبة أعضاء الجهاز الفني بالحضور قبل اللاعبين. كما طلب من اللاعبين تناول وجباتهم داخل مقر النادي، حتى يتمكن الجهاز الفني من متابعة نظامهم الغذائي بصورة أكبر. وفرض المدرب الإسباني عقوبات مالية على اللاعبين الذين يخالفون التعليمات، مع مضاعفة الغرامات في حال تكرار المخالفة، إلى جانب وضع حظر تجول يبدأ من منتصف الليل قبل المباريات. وامتدت تعليمات تشافي إلى الأنشطة التي يمكن أن تعرض اللاعبين للإصابات خارج الملعب، حيث منع بعض الأنشطة مثل ركوب الأمواج وقيادة الدراجات الكهربائية. ومن المنتظر أن تثير هذه السياسة الانضباطية اهتمام لاعبي المنتخب الهولندي، خاصة النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونج. مهمة تشافي مع هولندا وتنتظر تشافي مهمة صعبة مع المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني سيكون مطالبًا بإعداد الفريق للاستحقاقات الكبرى المقبلة. وتأتي بطولة أوروبا 2028 في مقدمة أهداف تشافي، قبل كأس العالم 2030، حيث يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة. كما تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية، من بينها أربع مباريات متتالية خلال فترتي التوقف الدوليين في سبتمبر وأكتوبر أمام ألمانيا. ويأمل الاتحاد الهولندي أن يستفيد تشافي من خبراته السابقة وأفكاره المستوحاة من المدرسة الهولندية، من أجل إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. وبداية من المرحلة المقبلة، سيكون تشافي أمام اختبار جديد بعيدًا عن ضغط العمل اليومي في الأندية، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا يتمثل في بناء فريق قوي خلال فترات تجمع قصيرة، وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار منتخبات أوروبا.
خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، عن صمته للرد على التقارير التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود خلافات بينه وبين النادي والمدير الفني، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول وضعه داخل الفريق لا يعكس الحقيقة. وشهدت الأيام الماضية تداول العديد من الأنباء التي تحدثت عن توتر العلاقة بين دي يونج وإدارة برشلونة، إلى جانب وجود خلافات مع الجهاز الفني، الأمر الذي فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة. لكن دي يونج قرر الرد بشكل مباشر على هذه التقارير، ونفى بصورة قاطعة ما تردد عن رفضه المشاركة في إحدى مباريات برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة ولا تعبر عن موقفه الحقيقي. كما نفى لاعب الوسط الهولندي وجود أزمة كبيرة بينه وبين المدير الفني للفريق، مشددًا على أن العلاقة بينهما ليست بالصورة التي جرى تقديمها عبر بعض التقارير الإعلامية خلال الفترة الماضية. ولم تتوقف تصريحات دي يونج عند هذا الحد، حيث رفض أيضًا ما قيل عن وجود توتر في علاقته مع مسؤولي برشلونة، أو أن النادي اتخذ إجراءات عقابية ضده بسبب موقف أو تصرف معين. وتأتي تصريحات اللاعب الهولندي في وقت تزايدت فيه الأحاديث حول مستقبله مع برشلونة، خاصة مع استمرار اهتمام وسائل الإعلام بكل ما يتعلق بعلاقته بالنادي والجهاز الفني، في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة الفريق. وأكد دي يونج من خلال تصريحاته أنه أراد وضع حد للتكهنات التي أحاطت به خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض المعلومات التي تم تداولها لا تمت للواقع بصلة، وهو ما دفعه إلى الخروج والحديث عن الأمر بشكل علني. وفي سياق حديثه، وجه دي يونج انتقادًا مباشرًا إلى الصحفي جيرارد روميرو، بعدما نسب إليه بعض التقارير المتعلقة بوضعه داخل برشلونة. وقال اللاعب الهولندي: «وهذا كان جيرارد روميرو»، قبل أن يوضح سبب ذكره اسم الصحفي بشكل صريح، مشيرًا إلى اعتقاده بأن روميرو سبق أن نشر معلومات غير صحيحة عنه في مناسبات أخرى. وتعكس تصريحات دي يونج رغبة واضحة في توضيح موقفه أمام جماهير برشلونة، خصوصًا في ظل انتشار العديد من الأخبار التي تتحدث عن وجود أزمة بين اللاعب والنادي. كما أن نفي اللاعب لهذه التقارير قد يساهم في تهدئة الأجواء المحيطة بمستقبله، خاصة أن أي أنباء عن وجود خلافات مع الإدارة أو الجهاز الفني يمكن أن تفتح الباب أمام الحديث عن رحيله خلال فترات الانتقالات. ويعد دي يونج أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ويمتلك خبرة كبيرة داخل الفريق، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام مستمر من جانب جماهير النادي ووسائل الإعلام. وبخروجه للحديث عن حقيقة علاقته ببرشلونة، يسعى اللاعب الهولندي إلى التأكيد على أن ما تم تداوله بشأن وجود أزمة مع النادي أو المدرب لا يعكس موقفه، في انتظار ما ستشهده الفترة المقبلة من تطورات جديدة داخل الفريق الكتالوني.
يواصل برشلونة تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي وقائد منتخب إسبانيا، وسط ثقة داخل النادي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي خلال الأيام المقبلة. وبحسب صحيفة سبورت، فإن وصول رودري إلى برشلونة لن يمثل مجرد إضافة قوية إلى خط وسط الفريق، بل سيؤدي أيضًا إلى تغييرات واضحة في ترتيب الخيارات داخل تشكيلة هانز فليك، خاصة أن اللاعب الإسباني يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. ومن المنتظر أن ينضم رودري إلى برشلونة في حال إتمام الصفقة، بالتزامن مع عودة لاعبي المنتخب الإسباني إلى التدريبات يوم الأربعاء 12 أغسطس، وهو الموعد نفسه المحدد لعودة عدد من اللاعبين الدوليين، من بينهم أنتوني جوردون وجول كوندي. ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قد يتأثرون بوصول رودري، خاصة أن لاعب الوسط الهولندي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابته، وعند عودته إلى الملاعب سيجد منافسة أقوى على مركزه الأساسي مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا. كما أن موقف دي يونج داخل حسابات فليك لم يعد بالقوة نفسها، خاصة بعد الجدل الذي حدث الموسم الماضي بشأن مشاركته مع منتخب هولندا رغم معاناته من آلام في الركبة، وهو الأمر الذي لم يحظَ بتقدير كبير داخل الجهاز الفني والطبي لبرشلونة. ويبرز مارك كاسادو أيضًا ضمن الأسماء التي قد تتضرر من وصول رودري، بعدما كان فليك قد أبلغه في نهاية الموسم الماضي بأن البحث عن نادٍ جديد قد يكون الخيار الأفضل لمسيرته، في ظل صعوبة حصوله على دقائق كافية مع الفريق الأول. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن برشلونة يفضل رحيل كاسادو بشكل نهائي، مع وجود اهتمام من أندية في السعودية، كما أن اللاعب لم يشارك في البطولة الثلاثية بمدينة أوديني بقرار من فليك. أما تومي ماركيز، لاعب أكاديمية لاماسيا البالغ من العمر 19 عامًا، فيبقى أيضًا مرشحًا للرحيل قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة أنه يحتاج إلى المشاركة بشكل منتظم من أجل مواصلة تطوره. وتتمثل خطة برشلونة في إمكانية بيع ماركيز مع الاحتفاظ بخيار إعادة شرائه مستقبلًا، بما يسمح للنادي بتحقيق عائد مالي مع الحفاظ على إمكانية استعادة اللاعب إذا واصل تطوره، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية بضمه. وفي المقابل، يبدو أن مارك بيرنال قد يكون حالة مختلفة، رغم أن وصول رودري قد يقلل من دقائق مشاركته على المدى القصير، إلا أن وجود لاعب بحجم رودري قد يمثل فرصة مثالية لتطوير لاعب الوسط الشاب والاستفادة من خبراته. ويمتلك بيرنال أيضًا القدرة على اللعب في أدوار أكثر هجومية، بعدما أظهر خلال فترته في لاماسيا ومع الفريق الأول قدرات جيدة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما قد يسمح لفليك باستخدامه إلى جانب رودري بدلًا من أن يكون وصول اللاعب الإسباني عائقًا أمام تطوره. أما بيدري وجافي، فيظل وضعهما مختلفًا، إذ يحظى الثنائي بثقة كبيرة من فليك ويُنظر إليهما باعتبارهما من العناصر الأساسية في مشروع برشلونة، ولذلك من المتوقع أن يستفيدا أيضًا من وجود لاعب بخبرات وقدرات رودري داخل خط الوسط. وبالتالي، فإن وصول رودري قد يعيد رسم خريطة خط وسط برشلونة بالكامل، بين لاعبين قد تتقلص أدوارهم أو يرحلون عن النادي، وآخرين يمكن أن يستفيدوا من وجود أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم إلى جوارهم.
تتزايد حالة الغضب والاستياء داخل نادي برشلونة بسبب استمرار أزمة الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط الفريق، بعدما مرت نحو ستة أسابيع على بداية معاناته من الإصابة دون ظهور تحسن ملموس في حالته، في ظل اعتماده على العلاج التحفظي وتجنب الخضوع لتدخل جراحي حتى الآن. وتسببت حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل اللاعب الطبي في حالة من القلق داخل النادي الكاتالوني، خاصة أن برشلونة كان يأمل في تحقيق تقدم واضح خلال الفترة الماضية، بما يسمح للجهازين الطبي والفني بتحديد موعد تقريبي لعودة دي يونج إلى الملاعب، إلا أن الأمور لم تتطور بالشكل المنتظر. دي يونج يواصل العلاج دون تحسن وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فإن فرينكي دي يونج لم يحقق تقدمًا ملموسًا خلال الأسابيع الستة الماضية، رغم خضوعه للعلاج التحفظي، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف بالنسبة إلى برشلونة، الذي يرغب في الوصول إلى حل نهائي لأزمة لاعب الوسط الهولندي. ويواصل دي يونج الابتعاد عن خيار الجراحة، مفضلًا الاستمرار في العلاج المحافظ على أمل تحسن حالته واستعادة جاهزيته دون الحاجة إلى تدخل جراحي. إلا أن استمرار غياب التطور الإيجابي بدأ يثير علامات استفهام داخل النادي، خصوصًا مع مرور فترة ليست قصيرة على بداية الإصابة. ويرى برشلونة أن استمرار الوضع الحالي لفترة أطول قد يجعل عملية تحديد موعد عودة اللاعب أكثر تعقيدًا، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن بشأن مدى استجابته للعلاج والمدة التي يحتاجها لاستعادة قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات. وكان النادي الكاتالوني قد أعلن في وقت سابق إصابة دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المنافسات. وتشير التقديرات الأولية التي أعلنها برشلونة إلى أن فترة غياب اللاعب قد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، إلا أن استمرار عدم التحسن قد يؤثر على الجدول الزمني المتوقع لعودته، خصوصًا إذا لم يستجب للعلاج بالشكل المطلوب خلال الفترة المقبلة. ويعد دي يونج من العناصر المهمة في تشكيلة برشلونة، ولذلك يمثل غيابه ضربة فنية للفريق، خاصة أن اللاعب يتمتع بدور أساسي في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بالكرة وتقديم الدعم في مراحل مختلفة من اللعب. برشلونة يريد حسم موقف اللاعب ويأمل برشلونة في إنهاء حالة عدم اليقين التي تحيط بملف دي يونج في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال استمرار العلاج التحفظي وظهور تحسن واضح في حالة اللاعب، أو اتخاذ قرار طبي مختلف إذا استمرت الإصابة دون استجابة بالشكل المطلوب. وتكمن المشكلة الأساسية بالنسبة إلى النادي في صعوبة وضع خطة واضحة لعودة اللاعب، إذ إن استمرار العلاج دون تقدم ملموس يجعل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات أمرًا غير مؤكد. ويضع هذا الوضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن غياب دي يونج لفترة طويلة يفرض الاعتماد على خيارات أخرى في خط الوسط، وهو ما قد يؤثر على حسابات المدرب خلال بداية الموسم والمباريات التي تحتاج إلى وجود أكبر قدر ممكن من عناصر الخبرة. كما أن برشلونة لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه، تفاديًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة جديدة قد تؤدي إلى زيادة فترة غيابه. ولذلك سيكون القرار الطبي النهائي مرتبطًا بدرجة استجابة الركبة للعلاج خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يظل موقف دي يونج من الجراحة أحد أهم عناصر الأزمة، بعدما تمسك اللاعب حتى الآن بخيار العلاج التحفظي. ويحتاج الطرفان إلى الوصول إلى رؤية واضحة بشأن الخطوة التالية، خصوصًا إذا استمر عدم ظهور التحسن المنتظر. وتحظى حالة اللاعب بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي في برشلونة، الذي يسعى إلى تقييم تطورات الإصابة بصورة دقيقة، وتحديد مدى إمكانية مواصلة البرنامج العلاجي الحالي أو الحاجة إلى تغيير النهج المتبع. ويأمل النادي أن تحمل الفترة المقبلة أخبارًا إيجابية بشأن اللاعب، خاصة أن غيابه لفترة طويلة قد يمثل خسارة فنية مؤثرة، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال الموسم الجديد. ويعتبر دي يونج أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم برشلونة في منطقة وسط الملعب، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، ما يجعل عودته في أفضل حالة بدنية ممكنة هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ومع مرور ستة أسابيع دون تقدم واضح، أصبح ملف دي يونج من أبرز الملفات الطبية التي تشغل إدارة برشلونة، التي تريد إنهاء حالة الغموض المحيطة باللاعب والوصول إلى قرار يساعده على التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، دون التسبب في أي مخاطر إضافية على مستقبله. ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة إلى برشلونة هو نجاح العلاج التحفظي خلال الفترة المقبلة وظهور تحسن يسمح باستمرار الخطة الحالية، لكن استمرار الأزمة دون تطور قد يدفع النادي واللاعب إلى إعادة تقييم الخيارات الطبية المتاحة. وفي جميع الأحوال، يترقب برشلونة التطورات الجديدة في حالة دي يونج، وسط رغبة واضحة في حسم الملف وعدم استمرار حالة عدم اليقين، خاصة أن الفريق يحتاج إلى معرفة موعد عودة أحد أبرز عناصر خط الوسط قبل الدخول في المراحل المهمة من الموسم.
عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى دائرة اهتمامات نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تدرس عددًا من الخيارات لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب المتوقع للنجم الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026. وبحسب ما أوردته قناة CHTV، فإن أوناحي يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي برشلونة، في إطار البحث عن لاعب يمتلك القدرة على تعويض دي يونج سواء على المستوى الفني أو من ناحية المرونة التكتيكية، خاصة أن النادي ينتظر فترة غياب قد تمتد لعدة أشهر. وكان برشلونة قد أعلن في 23 يوليو الماضي، عبر بيان رسمي، تعرض دي يونج لإصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مع متابعة مستمرة لحالته قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب. وتسببت إصابة النجم الهولندي في إعادة ترتيب أولويات الإدارة الرياضية داخل برشلونة، حيث بدأ النادي في دراسة العديد من البدائل القادرة على سد الفراغ الذي سيتركه أحد أهم لاعبي خط الوسط خلال الموسم الجديد. ويأتي اسم عز الدين أوناحي في مقدمة هذه الترشيحات، مستفيدًا من المستوى المميز الذي ظهر به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب المغربي أو على مستوى الأندية، وهو ما جعله يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الكتالوني منذ فترة ليست بالقصيرة. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوناحي ببرشلونة، إذ سبق أن أشارت تقارير صحفية عقب تألقه الكبير في كأس العالم 2022 بقطر إلى وجود اهتمام من جانب النادي الإسباني بالحصول على خدماته، قبل أن يعود اسمه مجددًا خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023 ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم وسط الملعب. خبرة الليجا وتألق المونديال يعززان أسهم الدولي المغربي ازدادت فرص عز الدين أوناحي في العودة إلى دائرة اهتمام برشلونة بفضل الخبرة التي اكتسبها في الدوري الإسباني، بعدما خاض تجربة مع جيرونا، وهو ما منحه معرفة جيدة بأجواء الليجا ومتطلباتها الفنية والبدنية، وهي نقطة ينظر إليها برشلونة باهتمام عند تقييم أي صفقة جديدة. كما ساهم الأداء الذي قدمه اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة في رفع أسهمه مرة أخرى، بعدما أظهر قدرات كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة في صناعة الفرص والتحرك بدون كرة. ويرى متابعون أن أسلوب لعب أوناحي يتناسب مع فلسفة برشلونة القائمة على الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعويض غياب دي يونج، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تحرك رسمي من برشلونة لحسم الصفقة، حيث لا تزال الإدارة تقيّم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الجهاز الطبي في متابعة حالة دي يونج، ورغبة النادي في ضمان وجود بديل قادر على الحفاظ على التوازن الفني للفريق طوال فترة غياب اللاعب الهولندي. ويبقى عز الدين أوناحي أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة برشلونة، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإسبانية، وتألقه المستمر مع المنتخب المغربي، إلى جانب اقتناع العديد من المتابعين بقدرته على تقديم الإضافة في حال انتقاله إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وحتى تتضح الصورة بشكل نهائي، سيظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرارات الإدارة الرياضية في برشلونة، ومدى تطور إصابة دي يونج، وما إذا كان النادي سيكتفي بالعناصر الحالية أو سيتجه لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الاستياء داخل إدارة برشلونة تجاه لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، وذلك على خلفية الطريقة التي أدار بها إصابته الأخيرة، وهو ما تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين وألقى بظلاله على مستقبله داخل النادي الكتالوني. وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن دي يونج عاد من مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026 وهو يعاني من إصابة قوية في الركبة، ستبعده عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، الأمر الذي وضع الجهاز الطبي والإدارة الرياضية أمام تحديات جديدة خلال فترة الإعداد للموسم المقبل. وأشار التقرير إلى أن مسؤولي برشلونة لم يكونوا راضين عن الطريقة التي تعامل بها اللاعب مع إصابته وبرنامج التعافي، إذ ترى الإدارة أن بعض القرارات التي اتخذها اللاعب لم تتوافق مع التوقعات التي كانت تنتظرها منه، وهو ما تسبب في تراجع مستوى الثقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية. ولم تعد مكانة دي يونج داخل النادي كما كانت في السابق، بعدما أصبح ملف إصابته أحد أبرز القضايا التي أثارت الجدل داخل أروقة برشلونة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية مع بداية الموسم الجديد. مستقبل غامض رغم استمرار العقد حتى 2029 ورغم أن عقد فرينكي دي يونج مع برشلونة يمتد حتى صيف عام 2029، فإن التقارير تؤكد أن مستقبله لم يعد مضمونًا كما كان في السنوات الماضية، بعدما تراجعت الثقة المتبادلة بين اللاعب وإدارة النادي نتيجة الخلافات الأخيرة. وتسعى إدارة برشلونة إلى بناء مشروع رياضي يعتمد على الالتزام الكامل من جميع اللاعبين، سواء داخل الملعب أو خلال فترات العلاج والتأهيل، وهو ما جعل موقف دي يونج محل تقييم مستمر في الفترة الأخيرة، خاصة مع غيابه المتوقع لفترة طويلة بسبب الإصابة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة البرنامج العلاجي للاعب على أمل تجهيزه للعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، بينما يترقب الجهاز الفني تطورات حالته قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بدوره في الموسم الجديد. وتبقى جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل دي يونج مع برشلونة، إذ قد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة سواء باستعادة اللاعب لمكانته داخل الفريق بعد التعافي، أو فتح باب النقاش حول مستقبله إذا استمرت حالة التوتر بينه وبين إدارة النادي، في ظل سعي برشلونة للحفاظ على الاستقرار داخل مشروعه الرياضي.
بدأ نادي برشلونة تحركاته الجادة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما وضع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، ضمن أولوياته لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تعزيز وسط الملعب بعنصر يمتلك الخبرة والجودة اللازمة لمواصلة المنافسة على جميع البطولات. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، تواصل مسؤولو برشلونة مع الأطراف المعنية للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع رودري، في ظل احتياج الفريق إلى لاعب قادر على تعويض الغيابات وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة بعد تعرض الهولندي فرينكي دي يونج لإصابة أثرت على خطط الجهاز الفني. وترى إدارة برشلونة أن رودري يمتلك المقومات التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، ودقة تمريراته، إلى جانب أدواره الدفاعية والهجومية، وهو ما يجعله من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال السنوات الأخيرة. كما يعتقد الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك أن وجود لاعب بمواصفات رودري سيمنح الفريق مزيدًا من التوازن في وسط الملعب، خاصة مع ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية، والحاجة إلى عناصر تمتلك الخبرة في المواجهات الكبرى. ويأتي اهتمام برشلونة بالنجم الإسباني ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، مع الحفاظ على الاستقرار الفني الذي تحقق خلال الفترة الماضية. وتواصل الإدارة الكتالونية دراسة الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، مع وضع رودري ضمن أبرز الأسماء المطروحة، نظرًا لما يملكه من خبرات كبيرة اكتسبها مع مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا. ورغم صعوبة الصفقة، فإن برشلونة يترقب تطورات موقف اللاعب مع ناديه الإنجليزي، على أمل استغلال أي فرصة قد تتيح التفاوض حول انتقاله خلال الصيف الحالي. ريال مدريد ينافس بقوة ومستقبل رودري يترقب الحسم الصراع بين الغريمين قد يحسم واحدة من أبرز صفقات الصيف في المقابل، لا يبدو برشلونة وحده في سباق التعاقد مع رودري، إذ يواصل ريال مدريد متابعة اللاعب عن كثب، واضعًا إياه ضمن قائمة الأهداف الرئيسية لتدعيم خط الوسط، وهو ما يمهد لصراع جديد بين الغريمين التقليديين خارج المستطيل الأخضر. ويمنح اقتراب نهاية عقد رودري مع مانشستر سيتي مساحة أكبر للتكهنات بشأن مستقبله، حيث تشير التقارير إلى أن عقد اللاعب ينتهي في الصيف المقبل، وهو ما قد يفتح الباب أمام العروض إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد. ويتابع الناديان الإسبانيان موقف اللاعب عن قرب، في انتظار معرفة قرار مانشستر سيتي النهائي، سواء بالإبقاء على أحد أهم عناصره أو دراسة العروض المقدمة لضمان تحقيق استفادة مالية قبل نهاية العقد. ويُعد رودري من الركائز الأساسية في تشكيلة مانشستر سيتي، بعدما لعب دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال المواسم الماضية، وهو ما يجعل رحيله قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب الإدارة والجهاز الفني. ورغم اهتمام برشلونة وريال مدريد، فإن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، خاصة في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب، إضافة إلى اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الأخرى بمتابعة موقفه. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال رودري، مع استمرار المفاوضات والتحركات بين مختلف الأطراف، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال الميركاتو الصيفي. وسيكون قرار اللاعب نفسه عاملًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة، سواء بمواصلة مشواره مع مانشستر سيتي أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، وسط ترقب واسع من جماهير برشلونة وريال مدريد لمعرفة نهاية هذا الملف. ومع استمرار المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية، تبقى صفقة رودري واحدة من أبرز العناوين في سوق الانتقالات، نظرًا لما تمثله من أهمية فنية، وقدرتها على التأثير في موازين القوى خلال الموسم الجديد.
كشف نادي برشلونة الإسباني عن القائمة الرسمية التي اختارها المدير الفني الألماني هانز فليك لخوض المرحلة الأولى من فترة الإعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يستعد الفريق للدخول في معسكر تدريبي بمدينة برمنغهام الإنجليزية، ضمن خطة فنية متكاملة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت القائمة استمرار تواجد النجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم، في خطوة جديدة تؤكد ثقة الجهاز الفني في إمكاناته، ورغبته في منحه المزيد من الفرص مع الفريق الأول بعد انضمامه إلى النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وضمت القائمة 30 لاعبًا من مختلف المراكز، في مزيج يجمع بين أصحاب الخبرات وعدد من العناصر الشابة، حيث يسعى فليك إلى الوقوف على مستوى جميع اللاعبين خلال فترة الإعداد، قبل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد. ويترقب المتابعون مشاركة حمزة عبدالكريم في المباريات الودية، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار خلال الفترة الماضية، ليواصل التواجد ضمن خطط الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. معسكر برمنغهام يتضمن مباراتين وديتين استعدادًا للموسم يغادر برشلونة إلى مركز سانت جورج بارك بمدينة برمنغهام الإنجليزية، حيث يقيم الفريق معسكره التدريبي حتى الثالث من أغسطس المقبل، في واحدة من أهم مراحل الإعداد التي يركز خلالها الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. ويتخلل المعسكر خوض مباراتين وديتين، الأولى أمام برمنغهام سيتي يوم 31 يوليو، بينما يلتقي الفريق مع بريستون نورث إند يوم 3 أغسطس، وهي مواجهات يسعى من خلالها هانز فليك إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل انطلاق الموسم. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذه المرحلة، إذ تتضمن تدريبات مكثفة على الجوانب الخططية، إلى جانب تطبيق الأفكار الفنية التي يرغب المدرب الألماني في ترسيخها داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بسرعة التحول والضغط الجماعي والاستحواذ على الكرة. كما ينتظر أن يحصل حمزة عبدالكريم على دقائق مشاركة خلال المباريات الودية، بما يمنحه فرصة جديدة لإثبات أحقيته بالاستمرار ضمن حسابات الفريق الأول، في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في قائمة الموسم الجديد. ظهور أديمي وعودة المصابين يبرزان ملامح قائمة برشلونة شهدت قائمة برشلونة العديد من الأسماء البارزة، حيث تواجد الوافد الجديد كريم أديمي للمرة الأولى ضمن معسكر الفريق، في خطوة تعكس اعتماد الجهاز الفني عليه خلال الموسم المقبل، بينما غاب أنتوني جوردون عن القائمة، في الوقت الذي استمر فيه الجدل حول مستقبل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، رغم استدعائه للمشاركة في المعسكر. كما ضمت القائمة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، رغم عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، في إشارة إلى رغبة الجهاز الفني في متابعة حالته عن قرب وتجهيزه تدريجيًا قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وتنوعت اختيارات فليك بين عناصر الفريق الأول وعدد من المواهب الصاعدة، في إطار سياسة النادي الرامية إلى منح اللاعبين الشباب فرصة حقيقية لإثبات أنفسهم، وهو ما يعزز من حظوظ حمزة عبدالكريم في مواصلة مشواره مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة. وتؤكد قائمة المعسكر أن المدرب الألماني يواصل بناء مشروعه الفني بالاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب، مع التركيز على خلق حالة من المنافسة داخل جميع المراكز، بما يضمن دخول برشلونة الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة، وسط طموحات جماهيره في استعادة الألقاب والمنافسة بقوة على جميع البطولات.
يواصل نادي برشلونة تأكيد حضوره القوي على الساحة الكروية العالمية، بعدما نجح عدد كبير من لاعبيه في قيادة منتخباتهم الوطنية إلى الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم 2026، في مشهد يعكس حجم الجودة التي يمتلكها الفريق الكتالوني ومدى تأثير لاعبيه في مختلف المنتخبات. ومع انتهاء منافسات دور المجموعات، ارتفع عدد لاعبي برشلونة الذين ضمنوا التأهل إلى دور الـ32 إلى 15 لاعبًا، في رقم يعكس الاستقرار الفني الذي يعيشه النادي خلال الفترة الأخيرة، كما يؤكد نجاح سياسة الاعتماد على عناصر تمتلك القدرة على المنافسة في أعلى المستويات الدولية. ويعد هذا الحضور الكبير دلالة واضحة على أن برشلونة لا يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة داخل صفوفه، بل يملك أيضًا مجموعة متنوعة من المواهب والنجوم القادرين على تقديم الإضافة سواء مع النادي أو المنتخبات الوطنية. وشهدت الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات تأهل عدد جديد من لاعبي الفريق، بعدما نجح أكثر من منتخب في حسم بطاقات العبور إلى الدور التالي. وكان من بين أبرز المتأهلين النجم البرازيلي رافينيا، الذي قاد منتخب بلاده إلى الدور المقبل بعد تصدر المجموعة، ليواصل اللاعب تأكيد حضوره القوي سواء مع برشلونة أو مع المنتخب البرازيلي. كما نجح لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج في قيادة منتخب هولندا إلى التأهل، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط. وفي الجانب الفرنسي، تمكن المدافع جول كوندي من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 مع منتخب فرنسا، بعدما واصل المنتخب نتائجه القوية خلال مرحلة المجموعات. ولم يتوقف الحضور الكتالوني عند هذا الحد، بل فرض اللاعبون الإسبان أنفسهم بصورة لافتة خلال البطولة، بعدما تأهل عدد كبير من نجوم برشلونة مع منتخب إسبانيا. وضمت قائمة المتأهلين مع المنتخب الإسباني مجموعة من أبرز الأسماء داخل الفريق الكتالوني، على رأسهم لامين يامال الذي يواصل لفت الأنظار بقدراته الكبيرة رغم صغر سنه. كما تأهل بيدري وجافي وداني أولمو وباو كوبارسي وفيران توريس وخوان جارسيا وإريك جارسيا، بعد نجاح منتخب إسبانيا في إنهاء مرحلة المجموعات في صدارة المجموعة الثامنة. وقدم المنتخب الإسباني مستويات قوية خلال مبارياته، كان أبرزها الفوز المهم على منتخب أوروجواي في مواجهة لعبت دورًا مهمًا في تحديد ترتيب المجموعة. ويعكس العدد الكبير من لاعبي برشلونة داخل منتخب إسبانيا استمرار العلاقة التاريخية القوية بين النادي الكتالوني والمنتخب الإسباني، حيث اعتاد برشلونة على مدار سنوات طويلة تقديم عدد كبير من العناصر الأساسية للمنتخب. ومن بين المفاجآت اللافتة أيضًا خلال البطولة، نجاح المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم في التأهل مع منتخب مصر إلى دور الـ32، بعد احتلال المنتخب المصري المركز الثاني في مجموعته عقب التعادل أمام منتخب إيران. ويمثل هذا التأهل خطوة مهمة للاعب الشاب الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى المنتخب أو مع فريقه. كما ضمن اللاعبان الإنجليزيان أنتوني جوردون وماركوس راشفورد التأهل إلى الدور المقبل، ليواصلا بدورهما مشوارهما في البطولة. ويدخل اللاعبان المرحلة المقبلة بطموحات كبيرة من أجل الاستمرار في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية مع المنتخب الإنجليزي. كذلك نجح البرتغالي جواو كانسيلو في قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، مع استمرار المنافسة على تحديد صدارة المجموعة خلال الجولة الأخيرة. ويعكس هذا الانتشار الكبير للاعبي برشلونة داخل المنتخبات المختلفة مدى التنوع الذي يملكه النادي على مستوى الجنسيات والقدرات الفنية المختلفة. وفي المقابل، لم تكن جميع الأخبار إيجابية داخل المعسكر الكتالوني، بعدما أصبح رونالد أراوخو اللاعب الوحيد من برشلونة الذي ودع البطولة مبكرًا. وجاء خروج المدافع الأوروجوياني بعد فشل منتخب بلاده في تجاوز مرحلة المجموعات، في واحدة من النتائج التي خالفت التوقعات قبل بداية البطولة. وزادت صعوبة الموقف بالنسبة للاعب بسبب عدم مشاركته في أي دقيقة خلال مشوار المنتخب، بعدما تعرض لإصابة عضلية طفيفة في عضلة الساق قبل انطلاق البطولة. وتسببت الإصابة في إبعاده عن جميع المباريات، رغم المحاولات التي قام بها اللاعب من أجل العودة سريعًا إلى الملاعب. ويعد غياب أراوخو خسارة مؤثرة بالنسبة لمنتخب أوروجواي، خاصة بالنظر إلى قيمته الدفاعية الكبيرة وما يقدمه داخل الملعب. وفي الوقت ذاته، يترقب برشلونة عودة لاعبيه بعد نهاية مشوارهم الدولي، وسط رغبة الجهاز الفني في بدء التحضيرات للموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة. وسيكون الحفاظ على جاهزية اللاعبين أحد أهم التحديات أمام النادي، خاصة أن المشاركة في البطولات الدولية غالبًا ما تفرض ضغطًا بدنيًا كبيرًا على اللاعبين. لكن في المقابل، يمنح التألق الدولي للاعبي برشلونة مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الفنية للفريق قبل انطلاق الموسم المقبل. ومع استمرار منافسات كأس العالم ودخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار نحو نجوم برشلونة لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على مواصلة التألق وقيادة منتخباتهم نحو أدوار أكثر تقدمًا. وفي جميع الأحوال، نجح النادي الكتالوني في تأكيد حضوره القوي داخل أكبر بطولة كروية في العالم، بعدما فرض لاعبوه أنفسهم بقوة على مشهد المنافسة الدولية.
تتجه الأنظار نحو ملعب مدينة كانساس سيتي الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين منتخب تونس ونظيره الهولندي ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تبدو مختلفة من حيث الحسابات والطموحات بين المنتخبين، حيث يدخل كل طرف اللقاء بهدف مختلف تمامًا عن الآخر. ويخوض المنتخب الهولندي المواجهة وهو في موقف جيد للغاية على مستوى الترتيب، بعدما نجح في تصدر المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب الياباني الذي يمتلك الرصيد ذاته، فيما تظل المنافسة قائمة على المراكز الأولى قبل إسدال الستار على مرحلة المجموعات. في المقابل، يدخل المنتخب التونسي المباراة وسط ضغوط كبيرة بعد النتائج السلبية التي حققها خلال أول جولتين من البطولة، إذ فشل في حصد أي نقطة، ما أدى إلى فقدانه فرص التأهل بصورة رسمية، ليصبح هدفه الرئيسي في اللقاء تقديم صورة أفضل وإنهاء مشواره بنتيجة إيجابية تحفظ ماء الوجه أمام جماهيره. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التونسي رغم انتهاء آماله في التأهل، خاصة أن مثل هذه المباريات تكون فرصة لإعادة الثقة إلى اللاعبين والجماهير، كما تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني في محاولة تقييم العناصر الموجودة والاستفادة من التجربة قبل الاستحقاقات المقبلة. أما المنتخب الهولندي فيسعى إلى إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا بعد المستوى القوي الذي قدمه خلال الجولة الماضية، حين نجح في تحقيق فوز كبير أكد قدراته الفنية والهجومية، ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية. ويأمل المدرب رونالد كومان في استمرار حالة الانسجام التي ظهرت على أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة، خاصة أن المنتخب الهولندي أظهر تطورًا واضحًا من مباراة إلى أخرى، سواء على مستوى الاستحواذ أو بناء الهجمات أو استغلال الفرص أمام المرمى. واعتمد المنتخب الهولندي خلال المواجهة على تشكيل يضم بارت فيربروجن في مركز حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع بقيادة فيرجيل فان ديك إلى جانب ناثان آكي ويان بول فان هيكي ودينزل دومفريس. وفي منطقة خط الوسط قرر الجهاز الفني الدفع بكل من رايان جرافنبرخ وتيجاني رايندرز وفرينكي دي يونج، من أجل تحقيق السيطرة على منطقة المناورات والاستحواذ على الكرة وفرض الإيقاع المطلوب منذ البداية. أما على المستوى الهجومي، فقد اعتمد المنتخب الهولندي على الثلاثي كودي جاكبو ودونيل مالين وبرايان بروبي، وهي مجموعة تمتلك السرعة والتحرك المستمر والقدرة على صناعة الخطورة أمام المرمى. ويرى الجهاز الفني الهولندي أن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يفتح المساحات أمام الفريق ويمنحه أفضلية واضحة على المستوى الفني والنفسي. في المقابل، اختار المدير الفني للمنتخب التونسي هيرفي رينارد الاعتماد على الحارس أيمن دحمان في مركز حراسة المرمى، بينما ضم خط الدفاع علي عبدي ومنتصر طالبي ويان فاليري ومحمد أمين بن حميدة. وفي خط الوسط اعتمد المنتخب التونسي على حنبعل مجبري وإسماعيل غربي وراني خضيرة وإلياس السخيري، من أجل خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية خلال المباراة. أما في الخط الأمامي، فقد قرر الجهاز الفني الدفع بكل من أنيس سليمان وحازم المستوري أملاً في استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف تمنح المنتخب أفضلية خلال اللقاء. ويعلم الجهاز الفني للمنتخب التونسي أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها المنافس، بالإضافة إلى السرعة الكبيرة في نقل الكرة والتحرك المستمر بين الخطوط. كما أن المنتخب التونسي سيكون مطالبًا بتقليل الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بعدما كلفت الفريق استقبال أهداف عديدة أثرت بشكل مباشر على نتائجه في البطولة. وتبدو المباراة اختبارًا مهمًا لعدد من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات قدراتهم خلال المشاركة الحالية، خاصة أن الأداء الفردي قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد مستقبل بعض الأسماء مع المنتخب خلال الفترات المقبلة. ومن المنتظر أن يعتمد منتخب تونس على غلق المساحات واللعب بتحفظ دفاعي نسبي مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة السريعة، في المقابل سيبحث المنتخب الهولندي عن فرض سيطرته الكاملة على الكرة منذ البداية. ويملك المنتخب الهولندي مجموعة من العناصر التي تستطيع صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال التحركات الجماعية أو المهارات الفردية أو الكرات الثابتة، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل انطلاق اللقاء. ورغم الفوارق الفنية بين المنتخبين، فإن مباريات كرة القدم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، خاصة في البطولات الكبرى التي تكون فيها الجوانب النفسية والذهنية مؤثرة بشكل كبير. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة كانساس سيتي لمعرفة ما إذا كان المنتخب الهولندي سيواصل نتائجه الإيجابية ويحسم الصدارة، أم أن المنتخب التونسي سيتمكن من تقديم أداء مختلف يمنحه نهاية أكثر إيجابية في مشواره بالمونديال. وتبقى مواجهة تونس وهولندا واحدة من اللقاءات التي تحمل العديد من التفاصيل الفنية والسيناريوهات المحتملة، خاصة في ظل اختلاف الدوافع والأهداف بين الطرفين، ما يزيد من قيمة المباراة وأهميتها لدى الجماهير والمتابعين.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.