أموريم يشيد بفوز ميلان برباعية على سالزبورج ويؤكد حاجة الفريق للتطور أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان، رضاه عن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه أمام ريد بول سالزبورج بنتيجة 4-0، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، مؤكدًا أن الفوز يمثل خطوة إيجابية، رغم استمرار الحاجة إلى تطوير الأداء وتحسين بعض الجوانب الفنية. وتحدث أموريم عقب المباراة عن مستوى فريقه، مشيرًا إلى أن ميلان لم يقدم بالضرورة أفضل أداء له مقارنة ببعض المواجهات السابقة، لكنه نجح هذه المرة في استغلال الفرص وترجمة محاولاته إلى أهداف، وهو ما ساعده على تحقيق نتيجة كبيرة خارج ملعبه. وقال المدرب البرتغالي إن الفريق تمكن في مباريات سابقة من فرض سيطرة أكبر على مجريات اللعب، لكنه لم يحقق دائمًا الفاعلية المطلوبة أمام المرمى. وأضاف أن تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات أمران مهمان، إلا أنهما لا يمثلان المعيار الوحيد لتقييم مستوى اللاعبين أو قياس مدى تطور المجموعة. وشدد أموريم على أن هناك جوانب لا تزال تحتاج إلى العمل والتحسين، موضحًا أن الجهاز الفني يواصل التركيز على تطوير أداء الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه خلال المرحلة المقبلة. ورغم هذه الملاحظات، وصف مدرب ميلان الأمسية بأنها رائعة، في ظل النتيجة التي حققها اللاعبون والأداء الهجومي الذي ظهروا به. وشهدت المواجهة تألقًا لافتًا من ألفادجو سيسيه، الذي نجح في تسجيل ثلاثة أهداف، ليقود الفريق نحو انتصار عريض، قبل أن يختتم غونزالو راموس الرباعية بتسجيل الهدف الرابع، مؤكدًا التفوق الهجومي لميلان خلال اللقاء. ويمثل هذا الفوز دفعة مهمة للفريق الإيطالي في مشواره الأوروبي، خاصة بعدما استهل مشاركته في البطولة بالخسارة أمام بنفيكا خلال الجولة الأولى، ليتمكن من استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات. ويأمل أموريم أن يستفيد فريقه من هذه النتيجة الإيجابية لمواصلة تحسين مستواه في المباريات المقبلة، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام سالزبورج، والعمل في الوقت نفسه على معالجة النقاط التي يرى أنها لا تزال بحاجة إلى التطوير. وتعكس تصريحات المدرب البرتغالي رغبته في عدم الاكتفاء بالنتائج الكبيرة، بل السعي إلى بناء فريق أكثر استقرارًا وقدرة على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين، مع مواصلة المنافسة بقوة على المستوى الأوروبي.
أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، ضرورة تقديم رد فعل قوي خلال مواجهة لاتسيو المقبلة، بعد المستوى الذي ظهر به الفريق في الخسارة أمام يوفنتوس، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية. ويستعد ميلان لمواجهة لاتسيو في مباراة قوية، حيث شدد أموريم على صعوبة المنافس، مؤكدًا أن الفريق يمتلك سرعة كبيرة وروحًا قتالية واضحة، إلى جانب مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق. وأشاد المدير الفني بمستوى لاتسيو خلال بداية الموسم، موضحًا أن الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة ميلان، كما أثنى على تدعيم صفوفه بالتعاقد مع دافيدي فراتيسي، إلى جانب امتلاكه جناحين مميزين ومهاجم جديد. وتحدث أموريم عن جينارو غاتوزو، مشيدًا بمكانته الكبيرة وتاريخه مع ميلان، واصفًا إياه بالأسطورة والواجهة المهمة للنادي، مؤكدًا أن شخصيته القوية وشغفه الكبير يمثلان نموذجًا مهمًا في كرة القدم. وعاد مدرب ميلان للحديث عن الخسارة أمام يوفنتوس، مؤكدًا أن فريقه افتقد إلى الطاقة والعدوانية المطلوبة، خاصة خلال الشوط الأول، كما عانى من مشكلات واضحة في التعامل مع الكرة داخل آخر 30 مترًا من الملعب. وأوضح أموريم أنه حرص على عرض بعض اللقطات من المباراة أمام اللاعبين من أجل توضيح الأخطاء التي تسببت في منح يوفنتوس العديد من الفرص، مشددًا على ضرورة زيادة التركيز عند فقدان الكرة والعمل بصورة أفضل كمنظومة واحدة. ورفض المدرب البرتغالي تحميل غونزالو راموس مسؤولية تراجع مستوى الفريق، مؤكدًا أن المشكلة كانت جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد، خاصة أن المهاجم لم يحصل على الدعم والاتصال الكافي من زملائه عندما وصلت إليه الكرة. وأشار أموريم إلى أن راموس سبق له تقديم مستويات جيدة أمام فينيسيا وتورينو، مؤكدًا ثقته في قدرته على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، بشرط تحسين العمل الجماعي بين جميع عناصر الفريق. كما دافع أموريم عن النجم الكرواتي لوكا مودريتش أمام الانتقادات، موضحًا أن اللاعب يمنح ميلان قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباريات، رغم صعوبة قيامه بالضغط طوال الوقت بسبب طبيعة أدواره داخل الملعب. وتطرق المدرب كذلك إلى موقف كريستيان بوليسيتش، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالغضب بسبب عدم حصوله على دقائق لعب حتى الآن، لكنه شدد على أهميته بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أنه سيحصل على العديد من الفرص خلال الفترة المقبلة. واختتم أموريم حديثه بالتأكيد على أن بناء فريق قادر على تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة يحتاج إلى بعض الوقت والعمل، لكنه يرى أن أفضل وسيلة للحصول على هذا الوقت هي تحقيق الفوز أمام لاتسيو وتقديم أداء مقنع للجماهير.
نجح باريس سان جيرمان في لفت الأنظار خلال سوق الانتقالات الصيفية، ليس فقط بسبب الصفقات التي أبرمها، ولكن أيضًا بسبب الطريقة التي أدار بها ملف الراحلين، بعدما حقق عوائد مالية ضخمة من بيع عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا يشكلون عناصر أساسية في تشكيلته خلال الموسم الماضي. وبحسب ما أورده الصحفي آدم باتيل عبر هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن مصادر داخل باريس سان جيرمان وصفت صفقة انتقال برادلي باركولا، التي بلغت قيمتها 123 مليون جنيه إسترليني، بأنها جزء من "أعظم فترة انتقالات للبدلاء على الإطلاق"، في إشارة إلى حجم المكاسب التي حققها النادي من بيع لاعبين كانوا يشغلون في الغالب أدوارًا ثانوية. وتعكس هذه النظرة مدى رضا إدارة النادي الفرنسي عن العمل الذي أُنجز خلال نافذة الانتقالات، خاصة أن أغلب اللاعبين الذين غادروا الفريق لم يكونوا من الركائز الأساسية، ورغم ذلك نجح النادي في تحقيق مبالغ مالية استثنائية من بيعهم. وأشارت المصادر إلى أن باريس سان جيرمان حصد أكثر من 280 مليون جنيه إسترليني من بيع خمسة لاعبين فقط، وهو رقم يعكس القيمة السوقية الكبيرة التي حافظ عليها هؤلاء اللاعبون رغم محدودية مشاركاتهم في الموسم الماضي. وجاءت صفقة برادلي باركولا في صدارة هذه العمليات، بعدما حقق النادي منها أكبر عائد مالي، لتصبح واحدة من أبرز صفقات الصيف على مستوى أوروبا. ولم تكن صفقة باركولا الوحيدة التي ساهمت في رفع الإيرادات، إذ شملت قائمة الراحلين أيضًا المهاجم البرتغالي غونزالو راموس، الذي غادر بعد فترة لم يحصل خلالها على الاستمرارية الكافية داخل التشكيلة الأساسية. كما تضمنت القائمة الكوري الجنوبي لي كانغ إن، الذي كان يقدم لمحات فنية مميزة كلما شارك، لكنه لم ينجح في تثبيت مكانه بصورة دائمة وسط المنافسة القوية داخل الفريق. وضمت القائمة كذلك الفرنسي راندال كولو مواني، الذي ارتبط اسمه كثيرًا بالانتقال خلال الأشهر الماضية، قبل أن يغادر النادي في نهاية المطاف ضمن خطة إعادة هيكلة الفريق. كما كان إبراهيم مباي أحد اللاعبين الذين شملتهم عمليات البيع، ليواصل باريس سان جيرمان سياسة الاستفادة المالية من العناصر التي لا تشارك باستمرار. وترى إدارة النادي أن نجاحها في بيع هذه المجموعة من اللاعبين بمبالغ كبيرة يمثل إنجازًا إداريًا واقتصاديًا، خاصة في ظل الضغوط المرتبطة بقواعد اللعب المالي والاستدامة المالية. ولم يكن الهدف من هذه الصفقات مجرد تحقيق أرباح، بل أيضًا تقليص عدد اللاعبين داخل القائمة، ومنح الجهاز الفني مساحة أكبر لبناء فريق أكثر توازنًا وانسجامًا. كما ساهمت هذه الإيرادات في منح الإدارة مرونة مالية أكبر، سواء لتجديد عقود بعض النجوم أو للتخطيط لصفقات مستقبلية خلال الفترات المقبلة. ويرى متابعون أن باريس سان جيرمان نجح في استغلال قوة سوق الانتقالات بشكل مثالي، بعدما باع لاعبين لم يكونوا يمثلون العمود الفقري للفريق، دون أن يضطر للتفريط في أبرز نجومه. وتؤكد هذه السياسة أن النادي بات يعتمد بشكل أكبر على التخطيط طويل المدى، بدلًا من الاكتفاء بإبرام صفقات كبيرة دون النظر إلى الجانب الاقتصادي. كما تعكس قيمة الصفقات حجم الاهتمام الذي حظي به اللاعبون في السوق الأوروبية، رغم أدوارهم المحدودة داخل باريس سان جيرمان خلال الموسم الماضي. ومن المنتظر أن يواصل النادي الفرنسي هذه السياسة خلال الفترات المقبلة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين المنافسة الرياضية والاستقرار المالي. ويرى مسؤولو باريس أن القدرة على بيع اللاعبين في الوقت المناسب وبالقيمة المناسبة أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح أي مشروع رياضي، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار الانتقالات. وفي الوقت نفسه، تمنح هذه العوائد الإدارة فرصة لإعادة استثمار الأموال في تدعيم المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، دون التعرض لضغوط مالية كبيرة. ويأمل باريس سان جيرمان أن تنعكس هذه السياسة على أداء الفريق داخل الملعب، من خلال تكوين مجموعة أكثر استقرارًا وقادرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وفي النهاية، تؤكد الأرقام أن النادي الباريسي خرج من سوق الانتقالات الصيفية بمكاسب مالية ضخمة، بعدما تجاوزت إيرادات بيع خمسة لاعبين حاجز 280 مليون جنيه إسترليني، لتتحول مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يجلسون في أغلب الأحيان على مقاعد البدلاء إلى مصدر دخل استثنائي، في خطوة وصفتها مصادر داخل النادي بأنها واحدة من أفضل فترات إدارة الانتقالات في تاريخ باريس سان جيرمان. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم. وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة. كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية. وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني. ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين. وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل. ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.
يواصل ميلان العمل على أكثر من ملف في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة الإدارة في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، ومنح المدير الفني روبن أموريم قائمة مكتملة قادرة على المنافسة منذ الجولة الأولى. ويظل مستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو العنوان الأبرز داخل النادي، بعدما عاد فنربخشة التركي للتحرك من جديد من أجل التعاقد معه، حيث يستعد لتقديم عرض جديد خلال الأيام المقبلة. ورغم ذلك، لا تزال إدارة ميلان متمسكة بشروطها المالية، وترفض التفريط في أحد أهم نجوم الفريق إلا بالمقابل الذي تراه مناسبًا. وفي الوقت نفسه، انضم كل من رافائيل لياو وغونزالو راموس إلى معسكر الفريق المقام في بيرث، وشاركا في التدريبات الجماعية تحت قيادة أموريم، في إشارة إلى استمرار الاستعدادات للموسم الجديد بشكل طبيعي، رغم الأحاديث المتزايدة حول مستقبل بعض اللاعبين. وعلى صعيد التدعيمات، لا يزال اسم الموهبة الإنجليزية إيثان نوانيري حاضرًا بقوة على طاولة الروسونيري، إذ تواصل الإدارة متابعة موقف اللاعب عن كثب، في انتظار معرفة إمكانية التحرك رسميًا لضمه إذا سنحت الفرصة خلال الميركاتو. ورغم الاهتمام بالتعاقدات الجديدة، تدرك إدارة ميلان أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في تسريع عمليات بيع بعض اللاعبين، وإنهاء الملفات العالقة، من أجل توفير السيولة المالية اللازمة وإفساح المجال أمام إبرام صفقات جديدة تلبي احتياجات الفريق. ويأمل مسؤولو ميلان في حسم أكبر عدد ممكن من هذه الملفات خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن روبن أموريم من بدء الموسم بتشكيلة مستقرة ومتكاملة، تمنح الفريق فرصة حقيقية للعودة إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
أعرب أسطورة ميلان البرازيلي سيرجينيو عن ثقته في قدرة المهاجم البرتغالي غونزالو راموس على إنهاء ما يُعرف بـ"لعنة الرقم 9" داخل النادي الإيطالي، مؤكدًا أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح وقيادة هجوم الروسونيري خلال المرحلة المقبلة. وتحدث سيرجينيو عن الرمزية الكبيرة التي يحملها القميص رقم 9 في ميلان، مشيرًا إلى أن العديد من المهاجمين لم ينجحوا في ترك بصمة مؤثرة به خلال السنوات الماضية، لكنه يعتقد أن راموس قادر على تغيير هذا الواقع. وقال: "أعتقد أن اللعنة المرتبطة بالقميص رقم 9، كما يقال في إيطاليا، يمكن أن يكسرها غونزالو راموس. هذا الرقم له وزن كبير، وإنزاغي سجل الكثير من الأهداف به، حتى في نهائي دوري أبطال أوروبا بأثينا." وأضاف نجم ميلان السابق أنه يأمل في أن يكون النادي قد عثر أخيرًا على المهاجم الذي افتقده منذ سنوات، مشيدًا بما قدمه راموس مع باريس سان جيرمان. وأوضح: "كمشجع لميلان، آمل حقًا أن نكون قد وجدنا الرجل المناسب. راموس أثبت جودته مع باريس سان جيرمان، وأتمنى أن يكون المهاجم الصريح الذي يبحث عنه النادي منذ سنوات، والقادر على تسجيل عدد كبير من الأهداف." واختتم سيرجينيو تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في إمكانيات المهاجم البرتغالي، قائلًا: "هو يملك كل المقومات للنجاح ومواصلة إثبات نفسه كلاعب فائز." وتترقب جماهير ميلان ما سيقدمه غونزالو راموس حال ارتدائه القميص رقم 9، على أمل أن يعيد هذا الرقم إلى الواجهة ويقود الفريق لاستعادة قوته الهجومية في الموسم الجديد.
يبدو أن المرحلة المقبلة داخل ميلان قد تحمل تغييرات واسعة على مختلف المستويات، في ظل الرؤية الجديدة التي يسعى المدرب البرتغالي روبن أموريم لتطبيقها داخل النادي، إذ يرى أن بناء مشروع قادر على إعادة الفريق للمنافسة بقوة لن يتحقق من خلال تعديلات محدودة أو صفقات فردية فقط، بل يحتاج إلى عملية إعادة هيكلة شاملة تبدأ من الجوانب الإدارية وتمتد إلى الجوانب الفنية داخل أرض الملعب. ووفقًا لما تناولته تقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان يواجه في الوقت الحالي تحديات متعددة تتعلق ببطء التحرك داخل سوق الانتقالات، إلى جانب غياب صورة واضحة فيما يتعلق بالهيكل الرياضي المسؤول عن إدارة الملفات الفنية والتعاقدية، وهو ما جعل المدرب البرتغالي يملك دورًا أكبر في رسم احتياجات الفريق خلال المرحلة الحالية. وتدرك إدارة النادي أن الوقت أصبح عاملًا مهمًا في نجاح المشروع الجديد، خاصة أن المدرب يحتاج إلى تجهيز العناصر المناسبة قبل بداية الموسم، حتى يتمكن اللاعبون من استيعاب أفكاره التكتيكية وتطبيق فلسفته داخل أرض الملعب. ويعتمد أموريم بشكل كبير على هوية لعب محددة تقوم على التنظيم الجماعي والضغط والتحول السريع والقدرة على بناء الهجمة من الخطوط الخلفية، وهي أفكار تحتاج إلى نوعية خاصة من اللاعبين يمتلكون خصائص فنية مختلفة عن بعض العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق. في الخط الخلفي، تبدو احتياجات الفريق واضحة للغاية من وجهة نظر المدرب البرتغالي. فعملية بناء اللعب من الخلف تمثل أحد أهم عناصر مشروعه الفني، ولذلك فإن وجود مدافع يمتلك القدرة على إخراج الكرة تحت الضغط لم يعد مجرد إضافة فنية، بل تحول إلى ضرورة أساسية. ويرى أموريم أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المدافع التقليدي القادر على إيقاف الهجمات أو الفوز بالصراعات البدنية، بل أصبح من الضروري وجود لاعب يمتلك رؤية جيدة وقدرة على التمرير وصناعة الهجمة الأولى من الخلف. وتشير التقارير إلى أن بعض الأسماء الموجودة داخل الفريق لا تلبي بصورة كاملة المتطلبات الفنية الخاصة بطريقة اللعب الجديدة، حيث توجد شكوك حول قدرة بعض المدافعين على تنفيذ الأدوار المطلوبة من الناحية التكتيكية، خصوصًا فيما يتعلق بالخروج المنظم بالكرة والانسجام مع الحارس. ويبحث ميلان عن مدافع قادر على الجمع بين القوة الدفاعية والجودة الفنية، بحيث يصبح نقطة انطلاق للهجمات وليس مجرد لاعب يؤدي واجبات دفاعية تقليدية. أما على مستوى الأطراف، فإن أموريم يولي اهتمامًا كبيرًا لهذا المركز باعتباره عنصرًا أساسيًا في أفكاره التكتيكية. فالمدرب البرتغالي يعتمد بصورة كبيرة على منح العرض الكامل للملعب من خلال الأجنحة، مع توفير العمق الهجومي المستمر وخلق مساحات تسمح للمهاجمين بالتحرك بحرية أكبر. لكن الوضع الحالي داخل الفريق لا يبدو مثالياً من هذه الناحية، حيث يرى الجهاز الفني أن الخيارات المتاحة ليست كافية لتحقيق متطلبات المشروع الجديد، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعبين يمتلكون السرعة والقوة والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية. وتشير المؤشرات إلى أن بعض اللاعبين الشباب لا يزالون بحاجة إلى مزيد من الوقت والخبرة قبل تحمل مسؤوليات كبيرة داخل الفريق الأول، بينما تبقى بعض الأسماء الأخرى أمام مرحلة تقييم دقيقة خلال الفترة المقبلة. وفي مركز الوسط، يخطط المدرب البرتغالي لبناء خط قوي يجمع بين التوازن الدفاعي والقدرة على صناعة اللعب، مع وجود لاعبين يمتلكون جودة فنية عالية تساعد الفريق على السيطرة على مجريات المباريات. ورغم وجود بعض الخيارات الجيدة، فإن ميلان يدرك حاجته إلى إضافة عناصر جديدة تمنح الفريق عمقًا أكبر، خاصة مع احتمالات رحيل بعض اللاعبين خلال فترة الانتقالات الحالية. كما أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على التحرك خلف المهاجمين وصناعة الفرص بشكل مستمر، إذ يرى الجهاز الفني أن هذا المركز يمثل عنصرًا مهمًا لزيادة الفاعلية الهجومية وتحسين الإنتاجية أمام المرمى. وفي الخط الأمامي، تبدو الحاجة واضحة إلى مهاجم يمتلك شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، ويستطيع تحويل الفرص إلى أهداف بصورة منتظمة. ورغم وجود رغبة في منح بعض العناصر الحالية فرصة لإثبات قدراتها، فإن إدارة النادي تدرك أن المنافسة على البطولات الكبرى تحتاج إلى مهاجم حاسم يستطيع صناعة الفارق في اللحظات الصعبة. وتشير بعض التقارير إلى وجود عدة أسماء مطروحة على طاولة النادي خلال الفترة الحالية، في إطار البحث عن مهاجم يمكنه أن يشكل جزءًا من المشروع المستقبلي للفريق. وتحاول إدارة ميلان التحرك بسرعة خلال سوق الانتقالات، خاصة أن التأخر في حسم الصفقات قد ينعكس بصورة سلبية على استعدادات الفريق للموسم الجديد. ويبدو أن المشروع الجديد داخل النادي لا يقتصر فقط على ضم لاعبين جدد، بل يتعلق أيضًا بإعادة بناء هوية فنية واضحة تعيد ميلان إلى موقعه الطبيعي بين كبار أوروبا. وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الفريق الجديد، خاصة مع استمرار التحركات داخل سوق الانتقالات ومحاولات الإدارة لتوفير العناصر التي تتناسب مع رؤية المدرب البرتغالي وخططه للمستقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.