غوارديولا

غوارديولا

جوارديولا
صحفي من ذا تايمز ينتقد غوارديولا بعد قضية مانشستر سيتي

  وجّه ماثيو سيد، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، انتقادات حادة إلى الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، في أعقاب التطورات المتعلقة بالقضية المالية للنادي، متسائلًا عن مدى معرفة المدرب بما كان يحدث داخل الإدارة خلال السنوات الماضية. وجاءت تصريحات سيد خلال ظهوره في برنامج «BBC Politics Live»، حيث تحدث عن الجدل المتعلق بمانشستر سيتي والتأثير المحتمل لهذه القضية على صورة غوارديولا وإرثه مع الفريق، في ظل النتائج التي توصلت إليها اللجنة المستقلة بشأن مخالفات مالية للنادي. وقال الصحفي البريطاني إن هناك احتمالين من وجهة نظره فيما يتعلق بمعرفة غوارديولا بما كان يحدث داخل النادي. وأضاف أنه إذا كان المدرب يعلم بالتفاصيل، فإن ذلك يضع علامات استفهام كبيرة حول صورته، أما إذا لم يكن يعلم، فإنه يرى أن ذلك يعكس قصورًا كبيرًا في متابعة ما كان يجري حوله. واستخدم سيد عبارات قاسية للغاية عند وصف الاحتمالين، مشيرًا إلى أنه إذا كان غوارديولا على علم بما يحدث، فإنه لا يراه في هذه الحالة بالصفات التي ارتبطت به لسنوات، بينما إذا كان يجهل الأمر تمامًا، فإنه يعتبر ذلك دليلًا على عدم الانتباه لما كان يحدث داخل النادي. وأضاف الصحفي أنه ليس متخصصًا في المحاسبة الجنائية، لكنه أشار إلى أنه كان يطرح تساؤلات بشأن الترتيبات المالية المرتبطة بمانشستر سيتي منذ أكثر من عقد، متسائلًا في الوقت نفسه عن كيفية عدم ملاحظة غوارديولا لهذه الأمور طوال فترة وجوده في النادي. وتأتي تصريحات سيد بعد أن خلصت لجنة مستقلة في الدوري الإنجليزي إلى ثبوت مخالفات مالية على مانشستر سيتي، شملت تقديم معلومات مالية غير دقيقة خلال فترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى 2017-2018، إلى جانب مخالفات أخرى تتعلق بالتعاون مع التحقيق. ويواصل النادي موقفه الرافض للاتهامات، كما أن القضية مرتبطة بإجراءات استئناف. وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات التي ثبتت على صورة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، وكذلك على الأشخاص الذين ارتبطت أسماؤهم بأكثر فترات النادي نجاحًا، ومن بينهم غوارديولا الذي تولى تدريب الفريق في عام 2016. ويرى سيد أن هذه التطورات تفتح بابًا للنقاش حول مدى إمكانية الفصل بين الإنجازات التي تحققت داخل الملعب وما كان يحدث على المستوى الإداري، خصوصًا أن غوارديولا أصبح أحد أبرز رموز الحقبة الحديثة للنادي. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات الصحفي تمثل وجهة نظر نقدية بشأن مسؤولية المدرب ومعرفته بما يجري داخل الإدارة، ولا تعني بحد ذاتها إثبات أن غوارديولا كان على علم بالمخالفات المالية. كما أن التقارير المنشورة حول القضية تميز بين مسؤولية إدارة النادي والمسؤولية الشخصية للمدرب. ويظل مستقبل القضية مرتبطًا بالإجراءات القانونية المقبلة، خاصة مع استمرار مانشستر سيتي في الدفاع عن موقفه، بينما تستمر المناقشات حول العقوبات المحتملة وتأثيرها على النادي وعلى الفترة التي شهدت تحقيقه العديد من الإنجازات. ومن جانبه، اختار ماثيو سيد طرح تساؤلات مباشرة حول دور غوارديولا في هذه المرحلة، معتبرًا أن المدرب سيظل جزءًا من النقاش حول إرث مانشستر سيتي، سواء من ناحية ما إذا كان يعلم بما كان يحدث داخل النادي أو من ناحية مدى متابعته للأمور الإدارية والمالية المحيطة بفريقه.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
جوارديولا
غوارديولا عن إنييستا: لا يصبغ شعره ولا يرتدي أقراطًا.. لكنه الأفضل

  أشاد بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بالنجم الإسباني أندريس إنييستا، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للاعب لا ترتبط بالمظهر أو الطريقة التي يحظى بها باهتمام وسائل الإعلام، وإنما بما يقدمه داخل أرض الملعب، مشيرًا إلى أن إنييستا كان لاعبًا استثنائيًا ويستحق وصفه بأنه الأفضل. وجاء حديث غوارديولا عن إنييستا في إطار الإشادة بشخصية اللاعب الإسباني، الذي عُرف طوال مسيرته بالهدوء والبساطة، بعيدًا عن المظاهر التي عادة ما تحظى باهتمام كبير في عالم كرة القدم الحديثة. وقال غوارديولا إن إنييستا لا يصبغ شعره، ولا يرتدي أقراطًا، ولا يملك أي وشوم، معتبرًا أن هذه التفاصيل قد تجعل اللاعب أقل جذبًا لوسائل الإعلام مقارنة بالنجوم الذين يعتمدون بشكل أكبر على المظهر والشخصية الإعلامية. لكن المدير الفني الإسباني شدد في الوقت نفسه على أن كل هذه الأمور لا تقلل بأي شكل من قيمة إنييستا، بل إن ما يهم بالنسبة له هو المستوى الذي قدمه اللاعب داخل الملعب، وهو ما جعله واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في جيله. وتعكس تصريحات غوارديولا رؤية مختلفة لمفهوم النجومية في كرة القدم، حيث يرى أن شهرة اللاعب لا يجب أن تكون مرتبطة فقط بالمظهر أو الحضور الإعلامي، وإنما بما يقدمه من أداء وتأثير خلال المباريات. ويعد إنييستا أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، بعدما قدم سنوات طويلة من الأداء المميز، وتميز بأسلوب خاص جعله من أكثر لاعبي خط الوسط تقديرًا في كرة القدم العالمية. وعُرف اللاعب بقدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالكرة، والتحرك في المساحات الضيقة، والتمرير تحت الضغط، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتقدم بالكرة في اللحظات المهمة. وكانت شخصية إنييستا الهادئة جزءًا من صورته طوال مسيرته، حيث لم يكن من اللاعبين الذين يبحثون عن الأضواء خارج الملعب، بل كان تركيزه الأكبر منصبًا على كرة القدم وما يمكن أن يقدمه لفريقه. ومن هنا جاءت كلمات غوارديولا التي ركزت على عدم اهتمام إنييستا بالمظاهر، في مقابل تأكيده أن اللاعب كان الأفضل بالنسبة له من حيث ما قدمه داخل الملعب. وتأتي الإشادة بإنييستا من غوارديولا أيضًا في ظل العلاقة التي جمعتهما خلال فترة عمل المدرب مع برشلونة، عندما كان الفريق الإسباني يقدم واحدة من أكثر التجارب الفنية تميزًا في تاريخ النادي. وخلال تلك الفترة، كان إنييستا أحد العناصر الأساسية في خط وسط برشلونة، إلى جانب عدد من النجوم الذين ساهموا في نجاح الفريق محليًا وقاريًا. وكان أسلوب إنييستا في اللعب قائمًا على البساطة والدقة، حيث كان قادرًا على تنفيذ التمريرة المناسبة في التوقيت المناسب، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والمساهمة في التحكم بإيقاع المباراة. ولم يكن اللاعب بحاجة إلى أسلوب استعراضي خارج الملعب من أجل تأكيد مكانته، إذ جاءت شهرته بشكل أساسي من خلال أدائه في المباريات والبطولات الكبرى. ويبرز اسم إنييستا أيضًا بقوة في تاريخ المنتخب الإسباني، بعدما كان جزءًا أساسيًا من الجيل الذي حقق بطولة كأس العالم عام 2010، حيث سجل هدف المباراة النهائية أمام هولندا، ليصبح هدفه أحد أكثر اللحظات شهرة في تاريخ كرة القدم الإسبانية. كما ساهم إنييستا في تتويج المنتخب الإسباني ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2008 ثم بطولة يورو 2012، ليؤكد مكانته كأحد أهم لاعبي الجيل الذهبي للكرة الإسبانية. وعلى مستوى الأندية، حقق اللاعب العديد من البطولات مع برشلونة، وترك بصمة واضحة في تاريخ النادي، خاصة خلال الفترة التي كان فيها الفريق يعتمد على كرة القدم القائمة على الاستحواذ والتمرير والتحرك المستمر. وكان إنييستا قادرًا على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، ليس فقط من خلال تسجيل الأهداف، وإنما عبر صناعة اللعب والتحكم في الكرة وتغيير اتجاه الهجمة. ولهذا يرى غوارديولا أن عدم امتلاك اللاعب بعض التفاصيل التي تجذب الإعلام لا يمكن أن يكون معيارًا للحكم على نجوميته أو قيمته الرياضية. فاللاعب الذي لا يصبغ شعره، ولا يرتدي الأقراط، ولا يملك وشومًا، يمكن أن يكون في الوقت نفسه واحدًا من أكثر لاعبي كرة القدم تأثيرًا، وهو ما يراه غوارديولا في حالة إنييستا. وتحمل تصريحات المدرب الإسباني كذلك رسالة واضحة حول اختلاف معايير الشهرة بين الماضي والحاضر، خاصة مع زيادة التركيز في كرة القدم الحديثة على حياة اللاعبين خارج الملعب ومظهرهم وشخصياتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن إنييستا يمثل نموذجًا للاعب الذي صنع اسمه من خلال كرة القدم نفسها، حيث أصبح معروفًا عالميًا بسبب أدائه وموهبته ونجاحاته، وليس بسبب مظهره أو تصريحاته المثيرة للجدل. ويظل الهدوء إحدى أبرز الصفات التي ارتبطت بصورة إنييستا، سواء خلال فترته مع برشلونة أو المنتخب الإسباني، حيث كان حضوره داخل الملعب أكثر وضوحًا من حضوره الإعلامي. وكانت موهبته في التعامل مع الكرة تمنحه القدرة على الظهور بشكل مختلف في المباريات، خصوصًا عندما يواجه ضغطًا من أكثر من لاعب، إذ كان يستطيع الخروج من المساحات الضيقة بلمسة أو مراوغة أو تمريرة دقيقة. ومن الناحية الفنية، كان إنييستا يمثل لاعب الوسط القادر على الجمع بين السيطرة على الكرة والتقدم بالهجمة وصناعة الفرص، وهو ما جعله مناسبًا بشكل كبير لفلسفة اللعب التي تعتمد على التمرير والاستحواذ. ولهذا السبب، فإن وصف غوارديولا له بأنه الأفضل لا يرتبط فقط بالأرقام أو البطولات، وإنما أيضًا بالطريقة التي كان اللاعب يؤثر بها على أداء فريقه. كما أن إنييستا ترك إرثًا كبيرًا لدى الأجيال التي شاهدته، وأصبح اسمه مرتبطًا بفترة مهمة من تاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، وهي الفترة التي شهدت تحقيق عدد كبير من البطولات والإنجازات. ورغم أن مسيرته انتهت بعيدًا عن الأضواء التي تحيط بنجوم كرة القدم الحاليين، فإن قيمته الرياضية ظلت حاضرة، وهو ما تؤكده الإشادات التي يحصل عليها من كبار المدربين واللاعبين. وتوضح تصريحات غوارديولا أن النجومية يمكن أن تأخذ أشكالًا مختلفة، فهناك لاعبون يفضلون الظهور الإعلامي والاهتمام بالمظهر، بينما يختار آخرون التركيز على كرة القدم فقط، وإنييستا ينتمي بوضوح إلى النوع الثاني. وبالنسبة إلى غوارديولا، فإن ما قدمه إنييستا على أرض الملعب هو العامل الأهم، ولذلك لم تمنعه بساطته من أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وفي النهاية، أكد بيب غوارديولا أن أندريس إنييستا يمثل نموذجًا مختلفًا للنجم الكروي، مشيرًا إلى أنه لا يصبغ شعره ولا يرتدي أقراطًا ولا يملك وشومًا، وربما لا يجعله ذلك من أكثر اللاعبين جذبًا لوسائل الإعلام، لكن كل هذه التفاصيل لا تغير شيئًا من قيمته داخل الملعب. فإنييستا صنع مكانته من خلال موهبته وأدائه وإنجازاته، وترك بصمة واضحة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ اللعبة، وهو ما جعل غوارديولا يؤكد أن اللاعب كان الأفضل رغم ابتعاده عن المظاهر التي تصنع عادةً جانبًا من شهرة نجوم كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
نيكو أورايلي
مانشستر سيتي يستعيد أورايلي قبل مواجهة مانشستر يونايتد

تلقى فريق مانشستر سيتي دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام غريمه مانشستر يونايتد، في ديربي مانشستر، بعدما تأكدت جاهزية لاعب الوسط نيكو أورايلي للمشاركة في المباراة، ليصبح متاحًا أمام المدير الفني بيب غوارديولا.   وتأتي عودة أورايلي في توقيت مهم للغاية بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مباريات الموسم أمام مانشستر يونايتد، وسط رغبة كبيرة في تحقيق الانتصار وحصد النقاط كاملة.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة غوارديولا في الاستفادة من جاهزية جميع العناصر المتاحة، خاصة أن مباريات الديربي دائمًا ما تحتاج إلى أكبر قدر من التركيز والجاهزية البدنية والفنية، في ظل قوة المنافسة بين الفريقين.   وتمثل عودة أورايلي إضافة مهمة لخيارات غوارديولا قبل المباراة، حيث يستطيع اللاعب منح المدرب المزيد من الحلول في خط الوسط، إلى جانب إمكانية الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء وطريقة اللعب التي سيختارها المدير الفني.   ويأتي تأكد جاهزية اللاعب ليخفف بعض الضغوط عن الجهاز الفني، خاصة مع سعي مانشستر سيتي للدخول إلى المباراة بأكبر عدد ممكن من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار غوارديولا خلال المواجهة.   في المقابل، لا تزال حالة الجناح البلجيكي جيريمي دوكو تمثل مصدر قلق بالنسبة للجهاز الفني، بعدما تبين أن اللاعب يحتاج إلى المزيد من الوقت قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة للعودة إلى المشاركة.   وبناءً على وضعه الحالي، تبدو مشاركة دوكو أمام مانشستر يونايتد صعبة، خاصة أن الجهاز الفني لن يرغب في التعجل بالدفع به قبل التأكد من تعافيه بشكل كامل وقدرته على المشاركة دون التعرض لانتكاسة جديدة.   ويواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع انتظار تطورات حالته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى المباريات.   ويمثل غياب دوكو المحتمل تحديًا بالنسبة لغوارديولا، نظرًا لما يمتلكه اللاعب البلجيكي من قدرات فردية وسرعة تجعله أحد الحلول المهمة في الخط الهجومي، إلا أن المدرب يمتلك عدة خيارات أخرى لتعويض غيابه خلال الديربي.   وفي الوقت نفسه، يركز مانشستر سيتي على الاستعداد بالشكل الأمثل للمباراة، خاصة أن مواجهة مانشستر يونايتد تحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة والحسابات الخاصة بجدول الدوري الإنجليزي.   ويرغب لاعبو مانشستر سيتي في استغلال إقامة المباراة وتحقيق الفوز على الغريم التقليدي، بينما يسعى مانشستر يونايتد بدوره للخروج بنتيجة إيجابية من الديربي وإفساد مخططات منافسه.   ومن المنتظر أن يحدد غوارديولا خلال التدريبات الأخيرة مدى اعتماده على أورايلي في المباراة، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو كأحد الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء، وفقًا لرؤيته الفنية واحتياجات المواجهة.   وتبقى حالة دوكو محل متابعة حتى موعد المباراة، في ظل أمل الجهاز الفني في استعادة اللاعب خلال أقرب فرصة ممكنة، بينما تمثل جاهزية أورايلي خبرًا إيجابيًا لمانشستر سيتي قبل الديربي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
دي بروين
تقارير صحفية: غوارديولا يكشف كواليس قرار رحيل دي بروين عن مانشستر سيتي: هذا الأمر يقتلني

  كشف الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، عن كواليس مؤثرة صاحبت قرار النادي بعدم تجديد عقد النجم البلجيكي كيفن دي بروين في صيف عام 2025، مؤكدًا أن تلك اللحظات كانت من أصعب الفترات التي عاشها داخل النادي، لما يجمعه من علاقة خاصة مع أحد أهم اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم طوال مسيرته. وبحسب تقارير صحفية نقلت تصريحات غوارديولا، تحدث المدرب الإسباني بصراحة عن المشاعر التي رافقت قرار رحيل دي بروين، موضحًا أن الجانب الإنساني كان حاضرًا بقوة، إلا أن طبيعة كرة القدم تفرض أحيانًا اتخاذ قرارات صعبة لا ترتبط بالمشاعر فقط، وإنما بما تراه الإدارة والجهاز الفني مناسبًا لمستقبل الفريق.   وقال غوارديولا: "هذا الأمر يقتلني، تلك الفترة كانت صعبة، كان يبكي هنا في المكتب، يا إلهي، لديّ مشاعر كبيرة تجاه هذا اللاعب، لقد عشنا معًا أشياءً لا تُصدق، لكن في بعض الأحيان عليك أن تكون أكثر برودًا وحزمًا." وتعكس كلمات المدرب الإسباني حجم العلاقة التي جمعته بدي بروين، والتي امتدت لسنوات طويلة شهدت تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، حيث كان الدولي البلجيكي أحد الركائز الأساسية في المشروع الذي قاده غوارديولا داخل مانشستر سيتي، وساهم بصورة مباشرة في تحويل الفريق إلى أحد أقوى أندية أوروبا. ولم يكن دي بروين مجرد لاعب ضمن تشكيلة مانشستر سيتي، بل تحول مع مرور الوقت إلى أحد أبرز قادة الفريق داخل أرض الملعب، بفضل رؤيته الاستثنائية، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة الفارق في أصعب المباريات، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير والجهاز الفني وزملائه اللاعبين.   ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، فرض دي بروين نفسه باعتباره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، بعدما قدم مستويات ثابتة على مدار مواسم متتالية، وأسهم في تحقيق عدد كبير من البطولات، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الكؤوس المحلية أو دوري أبطال أوروبا. وخلال فترة عمله مع غوارديولا، تطور أداء اللاعب بصورة كبيرة، حيث منحه المدرب الإسباني أدوارًا تكتيكية مختلفة، واستفاد من قدرته الفريدة على صناعة اللعب والتمرير بين الخطوط، إضافة إلى امتلاكه تسديدات قوية من خارج منطقة الجزاء، وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها في الوقت نفسه. كما ارتبط اسم دي بروين بالعديد من اللحظات التاريخية في مسيرة مانشستر سيتي، إذ لعب دورًا محوريًا في مباريات حاسمة ساهمت في تتويج الفريق بالألقاب، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ النادي خلال العصر الحديث.   ولهذا، لم يكن قرار عدم تجديد عقده سهلًا بالنسبة لغوارديولا، الذي اعترف بأن الموقف كان مؤلمًا للغاية، خاصة بعدما شاهد اللاعب يتأثر عاطفيًا داخل مكتبه، في مشهد يعكس مدى ارتباط دي بروين بالنادي ورغبته في مواصلة مشواره بقميص السيتي. وتظهر هذه التصريحات أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الحسابات الفنية والمالية، بل تضم أيضًا جانبًا إنسانيًا كبيرًا، حيث تنشأ علاقات قوية بين المدربين واللاعبين بعد سنوات من العمل اليومي، وهو ما يجعل لحظات الرحيل من أصعب المواقف التي قد يمر بها أي طرف.   وأشار غوارديولا في حديثه إلى أن النجاح الذي حققه مع دي بروين لم يكن عاديًا، بل وصف ما عاشاه معًا بأنه "أشياء لا تُصدق"، في إشارة إلى حجم الإنجازات التي تحققت خلال سنوات التعاون بينهما، والتي وضعت مانشستر سيتي في مكانة متقدمة على الساحة الأوروبية. وخلال تلك الفترة، نجح الفريق في فرض هيمنته على البطولات المحلية، كما أصبح منافسًا دائمًا على لقب دوري أبطال أوروبا، وهو ما ارتبط بشكل مباشر بالمستوى الكبير الذي قدمه دي بروين باعتباره العقل المدبر للهجمات وصاحب التمريرات الحاسمة. ويؤكد كثير من المحللين أن اللاعب البلجيكي أعاد تعريف دور لاعب الوسط الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ جمع بين صناعة اللعب، والتسجيل، والقيادة داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من المدربين واللاعبين السابقين على حد سواء.   كما أن استمراره لفترة طويلة في أعلى مستوى ممكن يعكس احترافيته الكبيرة، إذ حافظ على مستواه رغم ضغط المباريات والمنافسة المستمرة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في الأداء داخل الكرة الإنجليزية. وفي المقابل، أوضح غوارديولا أن المدرب أو الإدارة قد يضطران أحيانًا لاتخاذ قرارات صعبة من أجل مستقبل الفريق، حتى وإن كانت تلك القرارات مؤلمة على المستوى الشخصي، وهو ما قصده بقوله إن بعض المواقف تتطلب قدرًا من البرود والحزم. وتعد مثل هذه القرارات جزءًا من طبيعة كرة القدم الاحترافية، حيث تسعى الأندية إلى التخطيط للمستقبل وتجديد الدماء داخل الفريق، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى رحيل أسماء كبيرة صنعت تاريخًا طويلًا مع النادي.   ورغم ذلك، يبقى احترام الجماهير للاعبين الكبار حاضرًا، خاصة عندما يغادرون بعد سنوات من العطاء والنجاحات، كما حدث مع دي بروين، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ مانشستر سيتي يصعب تجاهلها. كما تؤكد تصريحات غوارديولا أن العلاقة بينه وبين اللاعب لم تكن مبنية فقط على الجانب الفني، بل امتدت إلى علاقة إنسانية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو ما جعل مشهد الوداع مؤثرًا بالنسبة للطرفين. وتحدث المدرب الإسباني في أكثر من مناسبة خلال مسيرته عن أهمية بناء علاقات قوية مع لاعبيه، معتبرًا أن الثقة المتبادلة تساعد على استخراج أفضل ما لديهم داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في تجربته مع دي بروين.   ويعد النجم البلجيكي واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة غوارديولا، إذ وصل إلى أفضل مستوياته الفنية خلال تلك المرحلة، وحقق أرقامًا وإنجازات جعلته من أساطير مانشستر سيتي في العصر الحديث. كما لعب دورًا مهمًا في تغيير صورة الفريق على المستوى الأوروبي، حيث كان حاضرًا في العديد من الليالي الكبيرة، وأسهم بتمريراته الحاسمة وأهدافه في صناعة انتصارات لا تزال عالقة في أذهان جماهير النادي. ومن جانب آخر، تعكس كلمات غوارديولا حجم الضغوط التي يتحملها المدربون عند اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل اللاعبين، إذ يجدون أنفسهم أحيانًا بين مشاعرهم الشخصية ومتطلبات المشروع الرياضي، وهو ما يجعل بعض القرارات من الأصعب خلال أي مسيرة تدريبية.   ورغم أن رحيل دي بروين شكل نهاية فصل مهم في تاريخ مانشستر سيتي، فإن الإرث الذي تركه داخل النادي سيظل حاضرًا لسنوات طويلة، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بأحد أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الفريق. وفي النهاية، جاءت تصريحات غوارديولا لتكشف جانبًا لم يكن معروفًا من كواليس القرار، حيث أظهرت أن الأمر لم يكن مجرد قرار إداري أو فني، بل لحظة إنسانية صعبة عاشها المدرب واللاعب معًا، قبل أن تنتهي رحلة استمرت سنوات طويلة شهدت الكثير من الانتصارات والبطولات والذكريات التي وصفها المدرب الإسباني بأنها "لا تُصدق"، مؤكدًا أن بعض القرارات في عالم كرة القدم، مهما كانت مؤلمة، تصبح ضرورية عندما يتعلق الأمر بالتخطيط للمستقبل.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
الإسباني بيب جوارديولا
تصريحات مؤثرة.. خطاب غوارديولا الوداعي للاعبي مانشستر سيتي قبل الرحيل يهز الجماهير

  تداولت وسائل إعلام إنجليزية تفاصيل الخطاب الوداعي الذي ألقاه الإسباني بيب غوارديولا أمام لاعبي مانشستر سيتي، قبل إعلان رحيله عن تدريب الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، في كلمات حملت الكثير من المشاعر والامتنان، بعدما قرر إنهاء واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ النادي الإنجليزي. وبحسب التقارير، حرص غوارديولا على الاجتماع بلاعبيه قبل الإعلان الرسمي عن قراره، مؤكدًا أنه أراد أن يكونوا أول من يعلم بخبر رحيله، تقديرًا للعلاقة التي جمعته بهم طوال السنوات التي قضاها داخل ملعب الاتحاد.   واستهل المدرب الإسباني حديثه قائلًا: "يا رفاق، سيكون هذا سريعًا، يوم الأحد ستكون مباراتي الأخيرة كمدرب لهذا النادي." وأوضح غوارديولا السبب الذي دفعه لاتخاذ هذا القرار، مضيفًا: "لماذا؟ السبب بسيط، لكي تذهب إلى سيلهيرست بارك، آنفيلد، ومباريات دوري الدرجة الأولى في كأس الاتحاد الإنجليزي، ومدريد، ومدريد، ومدريد، ولكي تتعامل مع اللاعبين الرائعين الذين نملكهم، يجب أن تمتلك شيئًا كنت أملكه أنا، وهو الطاقة." وأضاف: "لكن في داخلي، أعلم أنني لم أعد أمتلكها بعد الآن."   ولم يخفِ المدرب الإسباني حجم امتنانه لكل من عمل معه داخل مانشستر سيتي، إذ قال في جزء آخر من حديثه: "أرحل وأنا أشعر بامتنان، وسعادة، لا تصدقان تجاهكم جميعًا." واختتم خطابه بكلمات مؤثرة قال فيها: "خلال دقائق، سيعرف مشجعونا بخبر رحيلي، وقبل أن يتم الإعلان عن ذلك، أنتم تستحقون أن تكونوا أول من يسمع شيئًا، أعتقد أنني بحاجة لعناقكم... لا تنسوا هذا العناق." وأثار هذا الخطاب اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، لما يحمله من مشاعر إنسانية تعكس العلاقة التي جمعت غوارديولا بلاعبيه طوال سنوات قيادته لمانشستر سيتي، وهي الفترة التي شهدت تحقيق النادي عددًا كبيرًا من البطولات المحلية والقارية، إلى جانب تقديم أحد أكثر المشاريع الكروية استقرارًا في أوروبا.   ويعد غوارديولا واحدًا من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما نجح في فرض فلسفته التدريبية في أكثر من محطة، بداية من برشلونة، ثم بايرن ميونخ، وصولًا إلى مانشستر سيتي، حيث ترك بصمة واضحة على أسلوب لعب الفريق وطريقة بنائه للمباريات. وخلال فترة وجوده في مانشستر سيتي، اعتمد المدرب الإسباني على تطوير العديد من اللاعبين، سواء من خلال تغيير مراكزهم داخل الملعب أو منحهم أدوارًا تكتيكية مختلفة، وهو ما ساهم في تطور مستوى الفريق بصورة لافتة، وجعله منافسًا دائمًا على مختلف البطولات.   ولم يكن النجاح الذي حققه السيتي تحت قيادة غوارديولا مرتبطًا بالألقاب فقط، بل امتد أيضًا إلى الهوية الفنية التي اكتسبها الفريق، حيث أصبح الاستحواذ والضغط العالي والتمريرات القصيرة السريعة من أبرز السمات التي ميزت أداء النادي خلال تلك السنوات. كما نجح الفريق في تحقيق سلسلة من الأرقام القياسية على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء من حيث عدد الانتصارات أو النقاط أو الأهداف، ليؤكد مكانته كأحد أقوى الفرق في إنجلترا خلال العقد الأخير.   وجاء حديث غوارديولا عن "الطاقة" ليعكس جانبًا مهمًا من طبيعة العمل التدريبي في أعلى المستويات، إذ يحتاج المدرب إلى حضور ذهني وبدني كبيرين من أجل إدارة فريق ينافس في أكثر من بطولة، ويخوض عشرات المباريات كل موسم. وتفرض المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضغوطًا استثنائية على المدربين، بسبب قوة الأندية وتلاحق المباريات وارتفاع سقف التوقعات، وهو ما يجعل الحفاظ على التركيز والحماس مهمة صعبة مع مرور السنوات. كما أن المشاركات الأوروبية تزيد من حجم المسؤولية، حيث يتطلب دوري أبطال أوروبا استعدادًا مختلفًا على المستويين الفني والذهني، في ظل مواجهة أفضل فرق القارة بشكل مستمر.   ولذلك، فإن اعتراف غوارديولا بأنه لم يعد يمتلك الطاقة نفسها يعكس رؤية صريحة من مدرب اعتاد الحديث بواقعية عن متطلبات المهنة، مؤكدًا أن الاستمرار في هذا المستوى يحتاج إلى شغف متجدد وقدرة يومية على تقديم الأفضل. وحملت إشارة المدرب الإسباني إلى ملاعب مثل آنفيلد وسيلهيرست بارك دلالة واضحة على حجم التحديات التي تواجه أي فريق في الكرة الإنجليزية، حيث تعرف هذه الملاعب بأجوائها الجماهيرية الصعبة، كما تمثل المباريات خارج الأرض اختبارات حقيقية لقدرة الفرق على المنافسة.   ولم يغفل غوارديولا أيضًا الإشارة إلى مباريات الكؤوس، التي كثيرًا ما تشهد مفاجآت بسبب مواجهة أندية الدرجات الأدنى، وهو ما يؤكد أن طريق البطولات لا يعتمد فقط على مواجهة كبار المنافسين، بل يحتاج إلى التركيز في جميع المباريات دون استثناء. أما تكراره لكلمة "مدريد" أكثر من مرة، فيعكس حجم المواجهات التي خاضها مانشستر سيتي أمام الأندية الإسبانية، وفي مقدمتها ريال مدريد، الذي شكل أحد أبرز المنافسين للفريق في البطولات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   وتحولت مباريات مانشستر سيتي وريال مدريد إلى واحدة من أبرز قمم الكرة الأوروبية، لما شهدته من مستويات فنية مرتفعة وإثارة كبيرة، وهو ما جعلها جزءًا مهمًا من رحلة غوارديولا مع النادي الإنجليزي. ويعرف عن المدرب الإسباني اهتمامه الكبير بأدق التفاصيل، إذ اشتهر بقضاء ساعات طويلة في تحليل المنافسين وإعداد الخطط، وهو ما يجعل حديثه عن فقدان الطاقة مفهومًا بالنظر إلى طبيعة العمل اليومية التي عاشها طوال سنوات. كما ارتبط اسم غوارديولا بعلاقة قوية مع عدد كبير من لاعبي مانشستر سيتي، الذين تحدثوا في أكثر من مناسبة عن تأثيره على مسيرتهم، سواء من الناحية الفنية أو الشخصية، مؤكدين أن العمل تحت قيادته منحهم خبرات كبيرة.   ولذلك، لم يكن من الغريب أن يحرص على إبلاغ اللاعبين بقراره قبل الإعلان الرسمي، معتبرًا أنهم يستحقون معرفة الخبر أولًا، تقديرًا لما جمعهم من نجاحات وتحديات مشتركة. ويعكس طلبه الحصول على "عناق" من اللاعبين الجانب الإنساني في شخصيته، إذ فضل أن تكون لحظة الوداع مليئة بالمشاعر، بعيدًا عن الأجواء الرسمية أو البيانات المعتادة. وتبقى مثل هذه اللحظات من أكثر المشاهد تأثيرًا داخل غرف الملابس، حيث تنتهي رحلة طويلة جمعت المدرب بلاعبيه، بعد سنوات من العمل اليومي والسعي لتحقيق الأهداف نفسها.   ورغم أن رحيل أي مدرب يمثل بداية مرحلة جديدة للنادي، فإن الإرث الذي يتركه يظل حاضرًا، خاصة إذا ارتبط بتحقيق البطولات وصناعة فريق قادر على المنافسة في مختلف الظروف. ومن المتوقع أن يظل اسم غوارديولا حاضرًا في تاريخ مانشستر سيتي باعتباره أحد أهم المدربين الذين قادوا النادي، بعدما ساهم في ترسيخ مكانته بين كبار أوروبا، وترك بصمة فنية يصعب تجاهلها.   كما أن كلماته الأخيرة للاعبين تعكس فلسفة طالما تحدث عنها طوال مسيرته، وهي أن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل المستمر والطاقة اليومية والرغبة في التطور، وعندما يشعر المدرب بأنه لم يعد قادرًا على تقديم ذلك المستوى من الالتزام، فإن القرار الأصعب يكون أحيانًا هو الرحيل. ولهذا، حظي خطابه الوداعي باهتمام واسع، ليس فقط لأنه أعلن نهاية حقبة ناجحة، بل لأنه أظهر جانبًا إنسانيًا من شخصية أحد أكثر المدربين تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، حيث اختار أن يودع لاعبيه بالامتنان والعناق، قبل أن يودع جماهير مانشستر سيتي، مختتمًا رحلة ستظل محفورة في ذاكرة النادي وجماهيره لسنوات طويلة.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
الإسباني بيب جوارديولا
مالديني يكشف كواليس البحث عن مدرب إيطاليا: تواصلنا مع أنشيلوتي قبل غوارديولا

  كشف باولو مالديني عن كواليس التحركات لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أن كارلو أنشيلوتي كان من بين الأسماء التي جرى التواصل معها قبل الاتجاه إلى خيار الإسباني بيب غوارديولا. وقال مالديني: «قبل بيب تواصلنا أيضًا مع كارلو أنشيلوتي، حيث أردنا البداية من الأفضل». وأوضح مالديني أن هناك رغبة في حسم هوية المدير الفني الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التسرع في اتخاذ القرار النهائي. وأضاف: «يفضل أن نختار المدرب الجديد خلال هذا الأسبوع، لكن لا توجد عجلة». وتشير تصريحات مالديني إلى أن البحث عن المدرب الجديد بدأ باستهداف أسماء بارزة، في ظل الرغبة في اختيار مدير فني قادر على قيادة المرحلة المقبلة وتحمل مسؤولية المشروع الجديد. وتحدث مالديني أيضًا عن كواليس موافقته على المشاركة في المشروع، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ قراره، قبل أن ينجح الرئيس في إقناعه بالطموحات والخطة الموضوعة للمستقبل. وقال: «الرئيس احتاج لبعض الوقت لإقناعي من خلال مشروع طموح للغاية.. إنه أشبه بنداء للوطن، وعندما تناديك إيطاليا، يكون من الصعب جدًا أن تقول لا». وتعكس كلمات مالديني حجم الحماس تجاه المرحلة الجديدة، خاصة مع حديثه عن المشروع باعتباره مهمة تتجاوز مجرد العمل التقليدي وترتبط برغبته في تقديم شيء للكرة الإيطالية. من جانبه، تحدث ليوناردو عن ملامح المشروع المنتظر، مشيرًا إلى وجود أفكار مشتركة ورؤية تحتاج إلى البناء والعمل خلال الفترة المقبلة. وقال ليوناردو: «هناك فكرة ومشروع يجب بناؤهما.. نحن نتشارك الأحلام والأفكار منذ سنوات، ودائمًا ما تقاسمنا مشاريع مختلفة، وكان يراودنا حلم أن تأتي يومًا فرصة لبناء مشروع من هذا النوع». وتكشف تصريحات مالديني وليوناردو عن وجود رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء مشروع طويل المدى، بالتزامن مع العمل على حسم أحد أهم الملفات المتمثلة في اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب. ويبقى ملف المدرب في مقدمة الأولويات خلال الفترة الحالية، بعدما كشف مالديني عن التواصل مع أنشيلوتي قبل غوارديولا، في انتظار حسم الاختيار النهائي وبدء الخطوات الفعلية للمشروع الجديد.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0