غانا

غانا

منتخب مصر
منتخب مصر للشباب يهزم الجزائر ويتأهل رسميًا إلى أمم أفريقيا

حسم منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة مديره الفني وائل رياض «شيتوس»، بطاقة التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بهدفين دون رد، مساء اليوم الثلاثاء.   واستضاف ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مواجهة منتخب مصر أمام الجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة والأخيرة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في غانا.   ودخل شباب الفراعنة المباراة بحثًا عن حسم التأهل دون الدخول في حسابات أخرى، ونجح المنتخب الوطني في فرض تفوقه والخروج بالنتيجة التي منحته بطاقة العبور إلى البطولة القارية.   وافتتح محمود صلاح التسجيل لصالح منتخب مصر في الدقيقة 22، بعدما استغل كرة عرضية وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الجزائرية، ليمنح الفراعنة التقدم خلال الشوط الأول.   وحاول المنتخب الجزائري العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يوجه البديل أنس رشدي الضربة الثانية للمنافس في الدقائق الأخيرة.   وسجل أنس رشدي الهدف الثاني لمنتخب مصر في الدقيقة 82، بعدما أطلق تسديدة مباغتة سكنت شباك المنتخب الجزائري، ليؤكد تفوق الفراعنة ويحسم نتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل.   وحافظ منتخب مصر على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضمن رسميًا الظهور في نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، ويختتم مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بانتصار ثمين.   ورفع منتخب مصر رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، حصدها من ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليتصدر جدول ترتيب المجموعة ويحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات رفقة المنتخب المغربي.   ويمنح التأهل دفعة قوية للمنتخب بقيادة وائل رياض قبل المرحلة المقبلة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير للبطولة القارية في غانا، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
امم افريقيا
حصاد كورة إيجبت (٣).. غانا مهددة بالغياب عن أمم أفريقيا 2027 بعد سقوط مدوٍ أمام جامبيا

  شهدت المجموعة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكبر مفاجآت التصفيات حتى الآن، بعدما أصبح منتخب غانا في موقف شديد الصعوبة عقب خسارته أمام جامبيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في نتيجة قلبت حسابات المجموعة بالكامل ووضعت النجوم السوداء أمام خطر حقيقي يتمثل في إمكانية الغياب عن البطولة.   المجموعة الثالثة تضم كوت ديفوار وغانا وجامبيا والصومال، وبعد مرور جولتين أصبحت كوت ديفوار وجامبيا في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما تقبع غانا والصومال في المركزين الثالث والرابع دون أي نقطة.   البداية كانت صادمة لغانا   بدأت غانا مشوارها في التصفيات بمواجهة قوية أمام كوت ديفوار، لكنها تعرضت للخسارة بهدفين دون رد، لتخرج من الجولة الأولى دون نقاط.   وفي المباراة الأخرى، نجحت جامبيا في تحقيق الفوز على الصومال بهدفين مقابل هدف، لتحصد أول ثلاث نقاط لها وتبدأ مشوارها بصورة إيجابية.   وكان من الممكن أن تظل خسارة غانا أمام كوت ديفوار مجرد تعثر في بداية التصفيات، لكن ما حدث في الجولة الثانية جعل موقف المنتخب الغاني أكثر تعقيدًا.   جامبيا تصنع المفاجأة في قلب غانا   في الجولة الثانية، حققت جامبيا واحدة من أبرز مفاجآت التصفيات، بعدما تمكنت من الفوز على غانا بأربعة أهداف مقابل هدفين على الأراضي الغانية.   النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط جديدة لمنتخب جامبيا، لكنها حملت تأثيرًا كبيرًا على شكل المجموعة، بعدما رفعت جامبيا رصيدها إلى 6 نقاط من انتصارين، بينما بقي رصيد غانا خاليًا من النقاط بعد هزيمتين متتاليتين.   كما ترتب على الخسارة أمام جامبيا رحيل كارلوس كيروش عن تدريب منتخب غانا، لتزداد حالة الاضطراب داخل المنتخب في وقت حساس للغاية من مشوار التصفيات.   وفي المباراة الأخرى بالجولة الثانية، واصلت كوت ديفوار انتصاراتها بعدما حققت الفوز على الصومال بهدفين دون رد، لترفع رصيدها إلى 6 نقاط أيضًا.   جدول المجموعة يشعل المنافسة   بعد جولتين، تتصدر كوت ديفوار المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حققت الفوز في مباراتين وسجلت 4 أهداف دون استقبال أي هدف.   وتأتي جامبيا في المركز الثاني بنفس الرصيد، بعدما حققت انتصارين، لكنها سجلت 6 أهداف واستقبلت 3 أهداف.   أما غانا فتحتل المركز الثالث دون نقاط، بعدما خسرت مباراتيها، وسجلت هدفين واستقبلت 6 أهداف.   وفي المركز الرابع يأتي منتخب الصومال دون نقاط أيضًا، بعدما تعرض لخسارتين، وسجل هدفًا واحدًا واستقبل 4 أهداف.   غانا أمام حسابات معقدة   أصبح موقف غانا خطيرًا للغاية، خاصة أن المنتخب لم يحصد أي نقطة بعد أول جولتين، بينما حصلت كوت ديفوار وجامبيا على العلامة الكاملة.   وتزداد صعوبة الحسابات بالنسبة للنجوم السوداء في حالة تمكنت جامبيا من تحقيق الفوز على كوت ديفوار في المباراة المقبلة، لأن ذلك سيمنح جامبيا 9 نقاط، بينما ستظل غانا دون نقاط قبل مواجهتها المقبلة أمام جامبيا.   وفي هذه الحالة، قد تجد غانا نفسها على بعد خطوة واحدة فقط من الخروج المبكر من حسابات التأهل، بحسب نتائج باقي المباريات وفارق النقاط والمواجهات المقبلة.   أمل غانا لم ينتهِ   رغم صعوبة موقف المنتخب الغاني، فإن الحسابات لم تُحسم بعد، وما زالت أمامه فرصة للعودة إلى المنافسة، لكن الطريق أصبح أكثر تعقيدًا.   تحتاج غانا إلى تحقيق الفوز على جامبيا في أرضها، ثم تحقيق الفوز أيضًا على كوت ديفوار، مع انتظار تعثرات منافسيها، إلى جانب أهمية نتائج مواجهات كوت ديفوار وجامبيا، خاصة أن كوت ديفوار ستواجه جامبيا ذهابًا وإيابًا.   وبالتالي، فإن الجولة المقبلة ستكون شديدة الأهمية في تحديد شكل المنافسة، وقد تحمل تطورات جديدة في موقف غانا.   وفي حصاد كورة إيجبت، يمكن القول إن المجموعة الثالثة أصبحت واحدة من أكثر مجموعات التصفيات إثارة بعد أول جولتين، بعدما تحولت غانا من منتخب ينافس على التأهل إلى منتخب يبحث عن إنقاذ مشواره، بينما تقف كوت ديفوار وجامبيا في الصدارة بست نقاط لكل منهما، وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة قبل استكمال المباريات.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كارلوس كيروش
رسميًا.. الاتحاد الغاني يعلن فسخ التعاقد مع كيروش بالتراضي

  أعلن الاتحاد الغاني لكرة القدم رسميًا، اليوم الخميس، إنهاء تعاقده مع البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، بالتراضي بين الطرفين، لتنتهي بذلك فترة المدرب مع منتخب «البلاك ستارز» بعد فترة قصيرة من تجديد الثقة فيه وقيادة الفريق خلال بطولة كأس العالم 2026. وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد سلسلة من النتائج غير الموفقة لمنتخب غانا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في بداية مشوار الفريق بتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، حيث تعرض المنتخب لهزيمتين متتاليتين أمام كوت ديفوار وجامبيا. وكان كيروش قد تولى قيادة منتخب غانا قبل كأس العالم 2026، بعدما تعاقد معه الاتحاد الغاني لقيادة الفريق خلال البطولة، ونجح المنتخب تحت قيادته في الوصول إلى دور الـ32 من منافسات المونديال. وخلال مشوار غانا في كأس العالم، حقق المنتخب الفوز على بنما في مباراته الأولى، قبل أن يتعادل مع إنجلترا، ثم تعرض للخسارة أمام كرواتيا، ليحجز مقعده في الدور التالي من البطولة. وفي دور الـ32، اصطدم منتخب غانا بنظيره الكولومبي، وانتهت المباراة بفوز كولومبيا بهدف دون رد، ليودع المنتخب الغاني منافسات كأس العالم من هذا الدور. وبعد نهاية مشوار غانا في كأس العالم، انتهت الولاية الأولى لكيروش، قبل أن يعود الاتحاد الغاني ويجدد الثقة فيه خلال شهر سبتمبر الماضي، ويمنحه مهمة جديدة لقيادة المنتخب في المرحلة التالية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. لكن عودة كيروش لم تستمر طويلًا، حيث بدأ منتخب غانا مشواره في تصفيات كأس الأمم الإفريقية بخسارة أمام كوت ديفوار بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى أمام جامبيا بنتيجة 4-2 على ملعبه، رغم تقدمه بهدفين خلال المباراة. وأدت هذه النتائج إلى زيادة الضغوط حول الجهاز الفني، قبل أن يعلن الاتحاد الغاني وكيروش الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما، في قرار تم اتخاذه بعد مناقشات بين الطرفين. وأكد الاتحاد الغاني في إعلانه أن إنهاء التعاقد جاء بعد مناقشات جرت في أجواء من الاحترام المتبادل، وأن الطرفين اتفقا على أن إنهاء العلاقة في الظروف الحالية هو القرار المناسب، مع وضع مصلحة المنتخب والكرة الغانية في المقام الأول. من جانبه، أعرب كيروش عن تقديره للفترة التي قضاها مع منتخب غانا، مؤكدًا أن قيادة «البلاك ستارز» كانت شرفًا بالنسبة له، كما وجه الشكر إلى الاتحاد الغاني واللاعبين والجهاز الفني وكل من ساهم في تجربته مع المنتخب. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه تولى المهمة بهدف المساهمة في بناء مستقبل أقوى للمنتخب الغاني وتطوير المواهب الموجودة، لكنه أوضح أن بعض الظروف التي كان يراها ضرورية لم تكن متوفرة بالشكل الكامل، إلى جانب تأثير النتائج الأخيرة على قرار إنهاء التعاقد. ويغادر كيروش منتخب غانا بعدما قاد الفريق في سبع مباريات خلال فترته الأخيرة، حقق خلالها المنتخب فوزًا واحدًا وتعادلين وتعرض لأربع هزائم، وفقًا للبيانات المنشورة عن مشواره مع الفريق. وتبحث غانا الآن عن مدرب جديد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار منافسات تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الغاني حتى الآن عن هوية المدير الفني الذي سيتولى المسؤولية بعد رحيل كيروش. وتبقى مشاركة كيروش مع غانا في كأس العالم 2026 هي أبرز محطات فترته الأخيرة مع المنتخب، بعدما قاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية، قبل الخروج أمام كولومبيا بهدف دون رد، ثم عاد لتولي المسؤولية مرة أخرى، قبل أن تنتهي العلاقة بين الطرفين بالتراضي بعد البداية المتعثرة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يواصل تحضيراته لمواجهة ليسوتو في تصفيات أمم أفريقيا

يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى.   وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة.   وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية.   في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.   ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.   ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة.   وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه.   ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية.   ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد.   وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة.   ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية.   كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات.   وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة.   ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
غانا وساحل العاج
رؤية لمباراة كوت ديفوار وغانا في تصفيات أمم أفريقيا.. أرقام تضع الأفيال في موقف أفضل

  تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس إلى ملعب السلام في مدينة بواكي، لمتابعة المواجهة القوية التي تجمع بين كوت ديفوار وغانا، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتعد المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، في مواجهة مبكرة بين اثنين من كبار كرة القدم في غرب القارة. وتنطلق المباراة في السابعة مساءً بتوقيت جرينتش، العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط رغبة واضحة من الطرفين في تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات. يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يمنحه دفعة مهمة قبل بداية اللقاء، خاصة أن المواجهة تجمعه بمنتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في القارة. وتأتي المباراة أيضًا في بداية مرحلة جديدة للأفيال تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينار، الذي عاد لقيادة المنتخب، وقرر منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة ضمن قائمته، في محاولة لبناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يخوض منتخب غانا المباراة بقيادة المدرب كارلوس كيروش، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب كوت ديفوار، خاصة أن بداية التصفيات بمواجهة قوية خارج الأرض تمثل اختبارًا حقيقيًا للمنتخب. ووفق الأرقام الظاهرة قبل المباراة، فإن غانا لم تحقق الفوز في آخر 3 مباريات لها، بينما تبدو كوت ديفوار في حالة أفضل بعدما حققت 3 انتصارات خلال آخر 5 مباريات، كما سجلت في جميع مبارياتها الخمس الأخيرة. وتكشف الأرقام الخاصة بالمستوى الهجومي عن نقطة مهمة لصالح المنتخب الإيفواري، بعدما نجح في التسجيل خلال آخر 5 مباريات، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة. كما تشير البيانات إلى أن كوت ديفوار كانت صاحبة المبادرة في التسجيل خلال 5 من آخر 7 مباريات، وهو رقم يعكس رغبة الفريق في الدخول بقوة وعدم الانتظار حتى يتقدم المنافس من أجل التحرك هجوميًا. في المقابل، لا تبدو الأرقام الهجومية لغانا بنفس القوة في الفترة الأخيرة، خاصة أمام المنتخبات القوية. وتشير بيانات المباراة إلى أن المنتخب الغاني عانى في صناعة الفرص أمام منافسين من المستوى المرتفع، حيث بلغ معدل الفرص المتوقعة له 0.17 أمام إنجلترا و0.27 أمام كولومبيا. ومع ذلك، أظهرت الأرقام قدرة دفاعية على الصمود تحت الضغط، بعدما سجل المنتخب عددًا كبيرًا من الإبعادات أمام إنجلترا، إلى جانب تصديات حارسه أمام كولومبيا. ومن الناحية التاريخية، تحمل المواجهة بين المنتخبين الكثير من الندية، لكن آخر مواجهتين بينهما انتهتا دون فوز لكوت ديفوار، بعدما انتهت مباراة عام 2021 بالتعادل السلبي، بينما حققت غانا الفوز 3-1 في المواجهة التي سبقتها عام 2019، وفق البيانات المعروضة قبل اللقاء. كما توضح أرقام المواجهات الخمس الأخيرة بين المنتخبين أن كوت ديفوار حققت انتصارين، مقابل انتصارين لغانا، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس تقاربًا واضحًا في النتائج خلال الفترة الأخيرة. ويظهر من الأرقام أيضًا أن المباريات الأخيرة بين المنتخبين تميل إلى الحذر وقلة الأهداف، حيث تشير بيانات غانا إلى أن 5 من آخر 6 مباريات لها انتهت بأقل من 2.5 هدف. وهذه النقطة قد تكون مهمة في مواجهة اليوم، خاصة أن المباراة الأولى في التصفيات عادة ما تحمل قدرًا من الحذر، مع محاولة كل منتخب عدم ارتكاب أخطاء مبكرة يمكن أن تكلفه خسارة نقاط المباراة. أما فيما يتعلق بالانضباط، فتشير الأرقام إلى اتجاه واضح نحو عدد محدود من البطاقات. منتخب كوت ديفوار سجل أقل من 4.5 بطاقات في جميع مبارياته العشر الأخيرة، بنسبة 10 من 10، بينما حققت غانا نفس الرقم في 9 من آخر 10 مباريات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، انتهت آخر 5 مباريات بين المنتخبين بأقل من 4.5 بطاقات، وهو رقم يلفت الانتباه عند الحديث عن طبيعة اللقاء المنتظر. وتظهر الركلات الركنية كذلك ضمن الأرقام التي يمكن متابعتها خلال المباراة، إذ سجلت مباريات غانا أقل من 10.5 ركلة ركنية في 4 من آخر 5 مباريات. وتشير توقعات نموذج المباراة إلى إمكانية تسجيل 8 ركلات ركنية إجمالًا، وهو رقم يعكس توقع مباراة لا تشهد ضغطًا هجوميًا مستمرًا من الطرفين على مدار الـ90 دقيقة. وبالنظر إلى توقعات النموذج الخاصة بنتيجة المباراة، تميل الكفة بشكل أكبر إلى المنتخب الإيفواري، حيث بلغت احتمالية فوزه 59%، مقابل 26% للتعادل و15% لفوز غانا. كما تشير توقعات النموذج إلى عدم تسجيل المنتخبين معًا، مع وضع كوت ديفوار كطرف أقرب لتحقيق الانتصار. وبالطبع تظل هذه النسب مجرد توقعات قبل بداية المباراة، ولا تعني أن النتيجة محسومة، خصوصًا في مباراة تجمع منتخبين كبيرين وتقام في بداية مشوار التصفيات. وتكشف مصفوفة النتائج المتوقعة أن الفوز الإيفواري بهدف نظيف يأتي ضمن السيناريوهات البارزة، بينما يظهر التعادل السلبي أيضًا ضمن النتائج ذات الاحتمالات الملحوظة، إلى جانب بعض السيناريوهات التي تشهد تسجيل هدفين أو ثلاثة. وهذا يتماشى إلى حد كبير مع الصورة التي ترسمها الأرقام للمباراة، والتي تشير إلى إمكانية أن تكون المواجهة مغلقة نسبيًا، خصوصًا إذا نجح أي من المنتخبين في الحفاظ على شباكه خلال الشوط الأول. وتمنح الأرض كوت ديفوار أفضلية إضافية في هذه المواجهة، خاصة أن المنتخب يدخل اللقاء بعد سلسلة من النتائج الهجومية الجيدة، بينما يحاول منتخب غانا تجاوز البداية المتعثرة في مبارياته الأخيرة. لكن قوة المنافس وتاريخ المواجهات بين الطرفين يجعلان من الصعب التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة من طرف واحد، حيث يمتلك المنتخب الغاني من الخبرة والعناصر ما يسمح له بتغيير شكل اللقاء في أي لحظة. في النهاية، تبدو مواجهة كوت ديفوار وغانا واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى إثارة للاهتمام، ليس فقط بسبب أسماء المنتخبين وتاريخهما، ولكن أيضًا بسبب توقيت المباراة وبداية مشوارهما في التصفيات بمواجهة مباشرة. الأرقام تمنح كوت ديفوار أفضلية قبل صافرة البداية، سواء من حيث النتائج الأخيرة أو اللعب على أرضها أو احتمالات الفوز، بينما تمنح غانا فرصة للرد على تلك التوقعات وتحقيق نتيجة إيجابية تعيدها إلى الطريق الصحيح. ومع تقارب التاريخ بين المنتخبين، تبقى التفاصيل الصغيرة، واستغلال الفرص، والتعامل مع ضغط المباراة هي العوامل التي قد تحسم واحدة من أقوى مواجهات افتتاح تصفيات أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
غانا وساحل العاج
آخر المواجهات بين غانا وكوت ديفوار.. تفوق متبادل وذكريات لا تُنسى

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب كوت ديفوار ونظيره غانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، في واحدة من المباريات التي تحمل طابعًا خاصًا بسبب التاريخ الطويل للمواجهات بين المنتخبين. وتجمع المباراة بين اثنين من أبرز منتخبات القارة الأفريقية، حيث يمتلك كل طرف تاريخًا حافلًا بالمشاركات والإنجازات، كما أن لقاءاتهما السابقة شهدت العديد من المباريات القوية والمتقاربة التي يصعب توقع نتيجتها قبل صافرة البداية. وبالنظر إلى آخر المواجهات التي جمعت غانا وكوت ديفوار، نجد أن التعادل السلبي كان حاضرًا في آخر لقاء بين المنتخبين، عندما التقيا يوم 12 يونيو 2021 في مباراة ودية، وانتهت المباراة بدون أهداف. ورغم أن اللقاء لم يشهد هز الشباك، فإنه يعكس طبيعة المواجهات بين المنتخبين، والتي كثيرًا ما تتسم بالحذر والتقارب، خاصة عندما يلتقيان في مباريات كبيرة. وقبل التعادل السلبي في 2021، كانت آخر مواجهة بينهما في عام 2019، عندما تمكن منتخب غانا من تحقيق الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3-1. وكانت تلك المباراة واحدة من المواجهات التي نجح خلالها المنتخب الغاني في فرض تفوقه على منافسه الإيفواري، بعدما سجل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليحقق انتصارًا واضحًا في واحدة من المواجهات التي جمعت المنتخبين. وعند العودة إلى عام 2015، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين ضمن تصفيات بطولة أفريقيا للمحليين، وكانت المواجهتان شاهدة على تبادل الانتصارات بين الطرفين. ففي المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2015، نجح منتخب غانا في الفوز بنتيجة 2-1، قبل أن ترد كوت ديفوار في مباراة الإياب يوم 30 أكتوبر من العام نفسه، وتحقق الفوز بهدف دون مقابل. وبذلك، شهدت مواجهتا عام 2015 تفوقًا متبادلًا، حيث تمكنت غانا من حسم المباراة الأولى لصالحها بنتيجة 2-1، بينما نجحت كوت ديفوار في تحقيق الفوز خلال المواجهة الثانية بهدف نظيف. وتكشف هذه النتائج عن مدى التقارب بين المنتخبين، خصوصًا أن كل طرف استطاع الرد سريعًا على خسارته وتحقيق الفوز في المواجهة التالية. لكن يبقى نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 هو المباراة الأبرز والأكثر شهرة في تاريخ المواجهات الحديثة بين غانا وكوت ديفوار. والتقى المنتخبان في نهائي البطولة يوم 8 فبراير 2015، في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي دون أن يتمكن أي طرف من تسجيل هدف، لتنتهي الـ120 دقيقة بالتعادل السلبي. ولم يتوقف الصراع عند ذلك، حيث لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد بطل أفريقيا. وشهدت ركلات الترجيح منافسة استثنائية امتدت حتى الركلة التاسعة، قبل أن تنجح كوت ديفوار في حسم اللقب لصالحها بنتيجة 9-8، لتتوج بالبطولة بعد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ كأس أمم أفريقيا. وكانت تلك المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن كل طرف كان يبحث عن التتويج باللقب القاري. وبعد 120 دقيقة من الحذر والتنافس القوي، جاءت ركلات الترجيح لتمنح كوت ديفوار البطولة، بينما خرج المنتخب الغاني من النهائي بعد مواجهة تاريخية ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير. وقبل نهائي 2015، التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2010، وكانت الغلبة وقتها لمنتخب كوت ديفوار، الذي حقق الفوز بنتيجة 3-1. وشهدت المباراة تفوقًا هجوميًا واضحًا للأفيال، بعدما تمكنوا من تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لغانا. وبالعودة إلى المواجهات الظاهرة في سجل المنتخبين، نجد أن آخر ست مباريات بين غانا وكوت ديفوار شهدت نتائج متقاربة للغاية. فقد انتهت مباراة بالتعادل السلبي عام 2021، بينما فازت غانا 3-1 في 2019، ثم حققت غانا الفوز 2-1 في عام 2015، قبل أن ترد كوت ديفوار بالفوز 1-0 في مباراة الإياب من نفس العام. وفي نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 تعادل المنتخبان سلبيًا قبل أن تحسم كوت ديفوار اللقب بركلات الترجيح، بينما سبق ذلك فوز كوت ديفوار على غانا 3-1 في أمم أفريقيا 2010. وتوضح هذه النتائج أن المواجهات بين المنتخبين لا تسير في اتجاه واحد، فلا توجد سيطرة مطلقة من جانب غانا أو كوت ديفوار على النتائج الأخيرة. بل على العكس، شهدت السنوات الماضية تبادلًا واضحًا للانتصارات، إلى جانب مباريات انتهت بالتعادل، وهو ما يجعل التاريخ بين الطرفين متوازنًا إلى حد كبير. ومن اللافت أيضًا أن عددًا من المواجهات الأخيرة اتسم بقلة الأهداف، حيث انتهت مباراة 2021 بالتعادل السلبي، كما تكرر السيناريو نفسه في نهائي كأس أمم أفريقيا 2015 خلال الوقت الأصلي والإضافي. وفي المقابل، شهدت بعض اللقاءات نتائج هجومية واضحة، مثل فوز غانا 3-1 في 2019 وفوز كوت ديفوار بالنتيجة نفسها في أمم أفريقيا 2010. وتحمل المواجهة الجديدة أهمية مختلفة، لأنها تأتي في بداية مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل طرف. كوت ديفوار تستفيد من خوض المباراة على أرضها، بينما تسعى غانا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبها، خصوصًا أن الفوز في بداية التصفيات يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل خوض باقي المباريات. كما أن التاريخ القريب بين المنتخبين يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن آخر مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بينما كان آخر انتصار مسجل في السجل لصالح غانا بنتيجة 3-1، في الوقت الذي تتذكر فيه كوت ديفوار جيدًا انتصارها التاريخي في نهائي أمم أفريقيا 2015. وبالتالي، لا يمكن النظر إلى مباراة اليوم باعتبارها مجرد مواجهة عادية في التصفيات، بل هي فصل جديد في تاريخ طويل من المنافسة بين منتخبين كبيرين في القارة. الأرقام السابقة تؤكد أن الفوارق بينهما ليست كبيرة، وأن نتيجة المباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة، سواء استغلال الفرص أو التعامل مع الضغط أو القدرة على الحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء. وفي النهاية، تبقى مواجهات غانا وكوت ديفوار من أكثر مباريات الكرة الأفريقية التي تحمل ذكريات خاصة للجماهير، بداية من نهائي 2015 الشهير، مرورًا بالانتصارات المتبادلة في 2015 و2019، وصولًا إلى التعادل السلبي في آخر لقاء عام 2021. ومع بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا، يبحث كل منتخب عن كتابة فصل جديد في هذا التاريخ، والحصول على بداية تمنحه أفضلية مهمة في سباق التأهل.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
تصفيات امم افريقيا
نظرة على مباريات اليوم من تصفيات أمم أفريقيا.. كوت ديفوار وغانا في قمة مواجهات الخميس

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، إلى منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، والتي تشهد إقامة عدد من المباريات المهمة في مختلف المجموعات، مع بداية رحلة المنتخبات نحو حجز بطاقات التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة القارية. وتقام اليوم 8 مباريات، أبرزها مواجهة كوت ديفوار وغانا في المجموعة الثالثة، إلى جانب لقاء الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية في المجموعة الخامسة. وتنطلق مرحلة المجموعات بمشاركة 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، وتقام الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر. وتأتي مواجهة كوت ديفوار وغانا في مقدمة مباريات اليوم، بعدما وضعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة، لتكون البداية بمواجهة بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية. وتقام المباراة في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير من جماهير المنتخبين، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمكن أن يمنح صاحبها بداية قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات. منتخب كوت ديفوار يدخل المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على أرضه، ويأمل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق الانتصار أمام منافس قوي بحجم غانا. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للأفيال، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لبدء مشوار التصفيات بصورة جيدة، في مجموعة لن يكون فيها مجال كبير لإهدار النقاط، خصوصًا مع اقتصار مشوار كل منتخب على عدد محدود من المباريات في مرحلة التصفيات. على الجانب الآخر، يسعى منتخب غانا إلى العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة كوت ديفوار، في واحدة من أصعب مباريات الجولة الأولى. المنتخب الغاني يعرف جيدًا قيمة المباراة، خاصة أن البداية أمام منافس قوي وعلى ملعبه تمثل اختبارًا حقيقيًا، ولذلك ستكون المواجهة بمثابة فرصة لإظهار قدرته على المنافسة منذ الجولة الأولى وعدم الانتظار حتى الجولات المقبلة لتصحيح المسار. ومن المجموعة الثالثة إلى المجموعة الخامسة، يخوض منتخب الكونغو الديمقراطية مواجهة أمام غينيا الاستوائية في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة واحدة من المواجهات التي تحمل أهمية كبيرة في بداية التصفيات، حيث يبحث كل طرف عن الحصول على أول ثلاث نقاط، خصوصًا أن البداية الإيجابية قد تمنح الفريق دفعة مهمة قبل الدخول في باقي مباريات المجموعة. الكونغو الديمقراطية تمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وتسعى إلى الظهور بشكل قوي منذ المباراة الأولى، بينما يدخل منتخب غينيا الاستوائية اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا، خاصة أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تكون حذرة، في ظل رغبة كل منتخب في تجنب الخسارة قبل أن تتضح ملامح المنافسة داخل المجموعة. وفي المجموعة الخامسة أيضًا، تقام مواجهة سيراليون وزيمبابوي في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. المباراة تمثل فرصة للمنتخبين من أجل بدء مشوارهما بصورة جيدة، خصوصًا أن نتيجة هذه المواجهة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة داخل المجموعة منذ بدايتها. وسيكون التركيز الأكبر على كيفية تعامل كل فريق مع ضغط المباراة الأولى، ومدى قدرته على استغلال الفرص التي ستتاح له. وفي المجموعة السادسة، يلتقي منتخب موريتانيا مع جمهورية أفريقيا الوسطى في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز في بداية مشوارهما، خاصة أن الحصول على النقاط مبكرًا يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في سباق التأهل. المباراة تبدو متوازنة من حيث أهمية النقاط، ولذلك سيكون الحذر حاضرًا إلى جانب محاولة كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق أفضل بداية ممكنة. وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة بين ليبيا وبوتسوانا في السابعة مساءً، في مباراة أخرى يبحث خلالها المنتخبان عن النقاط الثلاث. المنتخب الليبي سيحاول الاستفادة من خوض المباراة على أرضه، بينما يدخل منتخب بوتسوانا بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، لتبدأ المنافسة بين الطرفين بصورة قوية منذ الجولة الأولى. أما في الرابعة عصرًا، فتقام مباراة ناميبيا والكونغو، لتكون واحدة من أولى مواجهات اليوم في التصفيات. ويبحث المنتخبان عن بداية تساعدهما على الدخول مبكرًا في حسابات المنافسة، خاصة أن الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق صاحبه أفضلية معنوية ونقطية قبل استكمال باقي المباريات. وفي العاشرة مساءً، يلتقي منتخب تونس مع أوغندا في واحدة من المواجهات المنتظرة أيضًا. المنتخب التونسي يدخل التصفيات بطموح تحقيق بداية قوية، بينما يسعى المنتخب الأوغندي إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده في المنافسة. المباراة ستكون اختبارًا مهمًا للطرفين، خاصة مع رغبة كل منتخب في عدم التفريط في النقاط منذ البداية. وفي نفس التوقيت، يخوض منتخب الكاميرون مواجهة أمام جزر القمر، وهي مباراة أخرى تجمع بين منتخب صاحب تاريخ كبير في القارة ومنافس أثبت في السنوات الأخيرة قدرته على الظهور بصورة قوية أمام منتخبات أكبر منه من حيث التاريخ والخبرة. وتأتي المواجهة ضمن المجموعة التي تبحث فيها المنتخبات عن بداية مستقرة، وبالتالي ستكون النقاط الثلاث هدفًا واضحًا لكل طرف. وبشكل عام، تحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة لأنها تمثل البداية الرسمية لمرحلة المجموعات من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ومع إقامة 8 مباريات في يوم واحد، ستكون الجماهير أمام يوم كروي أفريقي حافل بالمواجهات. وتبقى قمة كوت ديفوار وغانا هي المباراة التي تحظى بالاهتمام الأكبر، لكن بقية اللقاءات تحمل أهمية مماثلة من ناحية حسابات التأهل، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير كبير عندما تصل التصفيات إلى مراحلها الأخيرة. ومع بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا 2027، لن تكون هناك فرصة كبيرة أمام المنتخبات لبدايات متعثرة، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستشهد صراعًا قويًا بين المنتخبات التي تبحث عن العودة إلى البطولة القارية، والمنتخبات التي اعتادت الظهور في النهائيات. لذلك، تحمل مباريات الجولة الأولى قيمة كبيرة، ليس فقط من ناحية النتائج، ولكن أيضًا في تحديد شكل المنافسة مبكرًا داخل كل مجموعة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
منتخب المغرب
اكتمال صفوف منتخب المغرب قبل مواجهة الغابون

رفع المنتخب المغربي من وتيرة استعداداته خلال معسكره الحالي، استعدادًا لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بداية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما اكتملت صفوف «أسود الأطلس» بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين.   وخاض المنتخب المغربي، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية جديدة تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والعمل على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية، في إطار التحضير للمباريات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.   وشهد معسكر المنتخب المغربي وصول ثلاثة لاعبين بارزين، وهم أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، وإسماعيل الصيباري، لاعب وسط فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي، إلى جانب إلياس أخوماش، جناح فياريال الإسباني.   ومع انضمام الثلاثي إلى المعسكر، أصبح الجهاز الفني يمتلك غالبية العناصر التي يعتمد عليها استعدادًا للمواجهة الأولى في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب دفعة مهمة خلال مشواره القاري.   ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني، بعد غد الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى البطولة الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث في بداية مشوارهم.   ومن المقرر أن تنطلق مواجهة المغرب والغابون في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وسط اهتمام كبير بالمباراة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.   ويعمل محمد وهبي خلال التدريبات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والتكتيكية، إلى جانب تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة داخل القائمة، خصوصًا أن بعض اللاعبين انضموا إلى المعسكر في أوقات مختلفة بسبب ارتباطهم بالمباريات مع أنديتهم الأوروبية.   وتمنح عودة اللاعبين المحترفين الجهاز الفني خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من العناصر التي تنشط في مستويات قوية بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسهم حكيمي والصيباري وأخوماش.   ولا يتوقف برنامج المنتخب المغربي عند مواجهة الغابون، حيث تتضمن أجندته خوض مباراة أخرى أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.   ويبحث المنتخب المغربي عن التعامل مع مشوار التصفيات خطوة بخطوة، من خلال تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الرسمية، مع الاستفادة كذلك من المواجهات الودية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   ومن المنتظر أن يخوض «أسود الأطلس» مباراة ودية أمام منتخب غانا، ضمن برنامج الإعداد، وهي مواجهة يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتكتسب المرحلة الحالية أهمية بالنسبة للمنتخب المغربي، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة خلال البطولات المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الفني والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها اللاعبون المحترفون.   ومع اكتمال صفوف المعسكر، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة الغابون، على أمل أن يترجم العمل الذي تم خلال التدريبات إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية مع بداية مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
اشرف حكيمى
أشرف حكيمي يواصل التأهيل ويغيب عن مواجهة المغرب والجابون

يواصل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في إطار المتابعة المستمرة لحالته البدنية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام موناكو. وحصل الظهير المغربي على موافقة إدارة باريس سان جيرمان للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده، حيث يخضع لمتابعة دقيقة من جانب الطاقمين الطبي والفني لـ«أسود الأطلس»، بالتزامن مع تنفيذ برنامج تدريبي يتناسب مع حالته الصحية الحالية ومدى جاهزيته البدنية. ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب المغربي على متابعة تطورات إصابة حكيمي بشكل مستمر، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب، مع انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. ولا يزال موقف حكيمي من المشاركة في المباريات المقبلة مرتبطًا بمدى تطور حالته خلال الفترة القادمة، حيث يفضل الجهاز الفني والطبي التعامل مع إصابته بشكل تدريجي، لتجنب تعرض اللاعب لأي انتكاسة قد تؤخر عودته إلى الملاعب. وتأكد بشكل رسمي غياب قائد المنتخب المغربي عن المباراة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، عندما يلتقي «أسود الأطلس» مع منتخب الجابون يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتقام المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالتصفيات. ولا يعود غياب حكيمي عن مواجهة الجابون إلى الإصابة فقط، إذ يغيب اللاعب كذلك بسبب العقوبة الانضباطية الموقعة عليه من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المنتخب السنغالي يوم 18 يناير الماضي. وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباريات المقبلة، حيث خاض الفريق صباح اليوم الثلاثاء حصة تدريبية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، بمشاركة غالبية اللاعبين، بينما غاب حكيمي وإسماعيل الصيباري عن المجموعة. ومن المنتظر أن يلتحق الثنائي بالتدريبات الجماعية غدًا الأربعاء، وفقًا لبرنامج المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بمواجهة الجابون يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في جنوب أفريقيا. ويختتم «أسود الأطلس» فترة التوقف الدولي بمواجهة ودية أمام منتخب غانا يوم الأحد 4 أكتوبر، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، لتكون المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية عدد من العناصر قبل الاستحقاقات القادمة. وتترقب الجماهير المغربية خلال الأيام المقبلة تطورات حالة أشرف حكيمي، خاصة مع استمرار برنامجه التأهيلي داخل مركز محمد السادس، حيث سيكون موعد عودته إلى التدريبات الجماعية مرتبطًا بمدى تحسن حالته وقدرته على استعادة جاهزيته الكاملة. ويظل الهدف الأساسي للجهازين الطبي والفني هو تجهيز اللاعب بصورة آمنة، دون التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته، خاصة مع أهمية حكيمي للمنتخب المغربي وباريس سان جيرمان خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
مصطفى غربال
غربال حكم مباراة كوت ديفوار و غاتا

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين طاقم تحكيم جزائري لإدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كوت ديفوار وغانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.   وأسند الاتحاد الإفريقي مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، الذي يمتلك خبرات واسعة في إدارة المباريات على المستويين القاري والدولي، ليقود المواجهة التي تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة السمراء.   ويعاون غربال في إدارة اللقاء مواطناه عباس زرهوني ومقران غوراني، بينما تم اختيار لطفي بقواسة لتولي مهمة الحكم الرابع، ليكون الطاقم التحكيمي الذي يدير المباراة جزائريًا بالكامل.   وتقام مواجهة كوت ديفوار وغانا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب السلام بمدينة بواكي الإيفوارية، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا.   ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات القارية.   وتأتي المباراة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب كوت ديفوار وغانا منتخبي جامبيا والصومال، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية هدفًا مهمًا لكل منتخب من أجل وضع نفسه في موقف جيد مبكرًا.   ويدخل منتخب كوت ديفوار المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، حيث يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.   وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب الإيفواري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد على رأس القيادة الفنية للأفيال، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   ويأمل رينارد في تحقيق بداية ناجحة مع المنتخب الإيفواري، خاصة أن مواجهة غانا تمثل اختبارًا قويًا في مستهل مشواره الرسمي، أمام منتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الإفريقية.   وفي المقابل، يسعى المنتخب الغاني إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه، حيث يدرك الجهاز الفني أهمية تفادي الخسارة في بداية مشوار التصفيات، خصوصًا أن المنافسة على بطاقات التأهل قد تشهد صراعًا قويًا داخل المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل امتلاك كل طرف مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلى جانب الرغبة المشتركة في حصد النقاط الثلاث.   ويمنح تعيين مصطفى غربال لإدارة المواجهة المباراة طابعًا خاصًا، نظرًا للخبرة التي يمتلكها الحكم الجزائري في البطولات والمسابقات الإفريقية، وهو ما دفع لجنة الحكام في «كاف» إلى إسناد المهمة إليه.   وسيكون غربال مطالبًا بإدارة اللقاء بدقة، وسط توقعات بمباراة قوية من الناحية البدنية والفنية، خاصة مع أهمية ضربة البداية في التصفيات.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب السلام في بواكي لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، والتي ستحدد بشكل مبكر ملامح المنافسة في المجموعة الثالثة.

احمد صابر سبتمبر 23, 2026 0
منتخب مصر
الإسماعيلية تستضيف تصفيات شمال أفريقيا للشباب المؤهلة لأمم أفريقيا

تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.   وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها.   الإسماعيلية تستضيف التصفيات   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم.   وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات.   منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة   ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا.   وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري.   كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى.   منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا   ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية.   ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل.   أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر.   ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية.   نهائيات أمم أفريقيا في غانا   ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب.   وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي.   مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة   وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.   وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري.   وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.   دفعة جديدة للكرة المصرية   وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية.   كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية.   ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية.   وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا.   ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
منتخب كولومبيا
كولومبيا تتمسك بفأل صدارة المجموعة قبل مواجهة غانا

يدخل منتخب كولومبيا مواجهة غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل ذكرى مميزة كلما أنهى دور المجموعات في الصدارة، إذ ارتبط اعتلاء قمة المجموعة دائمًا بأفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. ففي المرتين الوحيدتين اللتين تصدر فيهما المنتخب الكولومبي مجموعته، نجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم، ليصبح تصدر المجموعة بالنسبة لـ"لوس كافيتيروس" أكثر من مجرد إنجاز أولي، بل بداية رحلة ناجحة في الأدوار الإقصائية. مونديال 2014.. الانطلاقة التاريخية شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل أفضل نسخة في تاريخ المنتخب الكولومبي، بعدما فرض سيطرته الكاملة على المجموعة الثالثة التي ضمت اليونان وكوت ديفوار واليابان. واستهل كولومبيا مشواره بفوز كبير على اليونان بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز كوت ديفوار بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات برباعية مقابل هدف أمام اليابان، ليحصد العلامة الكاملة ويتصدر المجموعة بتسع نقاط. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية في دور الـ16، بعدما أطاح بمنتخب أوروجواي بثنائية نظيفة في مباراة شهدت تألق النجم خاميس رودريجيز. لكن الحلم توقف في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، منتخب البرازيل، الذي حسم المواجهة بنتيجة 2-1، لتنتهي أفضل مغامرة مونديالية في تاريخ كولومبيا. مونديال 2018.. السيناريو يتكرر كرر المنتخب الكولومبي المشهد نفسه بعد أربع سنوات في روسيا، عندما تصدر مجموعته التي ضمت اليابان والسنغال وبولندا. ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 2-1، عاد الفريق بقوة واكتسح بولندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم بطاقة الصدارة بالفوز على السنغال بهدف دون رد. وفي دور الـ16، اصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره الإنجليزي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث خطف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليودع البطولة رغم أداء قوي أكد قدرته على المنافسة. فأل حسن قبل مواجهة غانا واليوم، وبعدما تصدر مجموعته مجددًا في كأس العالم 2026، يأمل المنتخب الكولومبي في أن تتكرر القصة للمرة الثالثة. فالتاريخ يمنح جماهير كولومبيا قدرًا كبيرًا من التفاؤل، إذ إن كل مرة اعتلى فيها الفريق صدارة مجموعته، نجح في تجاوز أول محطة إقصائية وبلغ ربع النهائي، وهو السيناريو الذي يسعى لتكراره عندما يواجه منتخب غانا في دور الـ32. وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب.   تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.  

عمرو فوزي يوليو 4, 2026 0
منتخب كولومبيا
قبل مواجهة غانا.. كولومبيا تبحث عن استمرار الهيمنة على منتخبات أفريقيا في كأس العالم

يدخل منتخب كولومبيا مواجهته المرتقبة أمام غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل سجلًا مثاليًا كلما اصطدم بمنتخب أفريقي في تاريخ مشاركاته بالمونديال. ورغم أن مواجهاته أمام ممثلي القارة السمراء لم تكن كثيرة، فإن المنتخب الكولومبي نجح في الخروج منتصرًا في جميعها، ليصنع سجلًا خاليًا من الهزائم قبل الاختبار الجديد أمام "النجوم السوداء".   البداية من تونس   كانت أول مواجهة لكولومبيا أمام منتخب أفريقي في كأس العالم خلال نسخة فرنسا 1998، عندما اصطدمت بمنتخب تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ورغم خروج المنتخب الكولومبي المبكر من البطولة، فإنه نجح في إنهاء مشاركته بانتصار معنوي بهدف دون رد، مسجلًا أول فوز له على المنتخبات الأفريقية في تاريخ كأس العالم.   جيل 2014... انطلاقة تاريخية   عاد المنتخب الكولومبي بعد غياب طويل ليقدم واحدة من أفضل نسخه في مونديال البرازيل 2014، وضمن مشواره نحو صدارة المجموعة الثالثة، اصطدم بمنتخب كوت ديفوار في مواجهة قوية. وتمكن "لوس كافيتيروس" من حسم اللقاء بنتيجة 2-1، ليواصل انطلاقته المثالية نحو صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له آنذاك بالوصول إلى ربع نهائي كأس العالم.   السنغال الضحية الثالثة   وفي مونديال روسيا 2018، تكررت المواجهة مع ممثل جديد للقارة الأفريقية، عندما التقى منتخب كولومبيا مع السنغال في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وكانت المباراة حاسمة للطرفين، إلا أن المنتخب الكولومبي نجح في اقتناص الفوز بنتيجة 1-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 متصدرًا للمجموعة، بينما ودع المنتخب السنغالي البطولة بفارق اللعب النظيف.   اختبار جديد أمام غانا   واليوم، يقف منتخب غانا أمام مهمة كسر هذه العقدة التاريخية، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي إلى الحفاظ على سجله المثالي أمام المنتخبات الأفريقية، وتحقيق الفوز الرابع تواليًا في كأس العالم. فهل تنجح غانا في كتابة فصل جديد وإنهاء التفوق الكولومبي، أم يواصل "لوس كافيتيروس" فرض هيمنتهم على مواجهاتهم أمام ممثلي القارة السمراء؟   وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب.   تاريخ كولومبيا في كأس العالم   تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.   وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.

عمرو فوزي يوليو 4, 2026 0
كارلوس كيروش
الرجل الذي يعشق كأس العالم.. كارلوس كيروش وموعد لا ينقطع مع المونديال

هناك مدربون يصنعون أسماءهم مع الأندية، وآخرون يرتبط تاريخهم بالمنتخبات، لكن البرتغالي كارلوس كيروش ينتمي إلى فئة مختلفة تمامًا؛ فالرجل بات واحدًا من أكثر المدربين ارتباطًا ببطولة كأس العالم خلال القرن الحادي والعشرين. فمنذ ظهوره الأول في مونديال 2002، لم يغب كيروش عن النهائيات سوى مرة واحدة فقط، عندما غاب عن نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يعود مجددًا ويصبح ضيفًا دائمًا على أكبر مسرح كروي في العالم، متنقلًا بين منتخبات مختلفة، لكنه يحمل الحلم نفسه في كل مرة. وفي مونديال 2026، يواصل كيروش رحلته مع البطولة، وهذه المرة على رأس القيادة الفنية لمنتخب غانا، ليضيف فصلًا جديدًا إلى قصة عشق طويلة مع كأس العالم. البداية.. جنوب إفريقيا تقترب من الحلم (2002) كانت البداية في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، عندما قاد منتخب جنوب إفريقيا في مجموعة صعبة ضمت إسبانيا وباراجواي وسلوفينيا. استهل مشواره بتعادل مثير أمام باراجواي بنتيجة (2-2)، ثم أعاد الأمل بالفوز على سلوفينيا بهدف دون رد، قبل أن يصطدم بإسبانيا ويخسر مباراة مثيرة بنتيجة (3-2). ورغم تقديم منتخبه أداءً شجاعًا، ودع كيروش البطولة من دور المجموعات بفارق الأهداف، بعدما جمع أربع نقاط فقط، ليخرج وهو يشعر أن الحلم كان قريبًا للغاية. البرتغال.. أفضل ظهور مونديالي (2010) بعد غياب نسخة 2006، عاد كيروش إلى كأس العالم مدربًا للمنتخب البرتغالي في جنوب إفريقيا 2010. بدأ البطولة بتعادل سلبي أمام كوت ديفوار، قبل أن يقدم واحدًا من أكبر الانتصارات في تاريخ البرتغال بالمونديال، بعدما اكتسح كوريا الشمالية بسبعة أهداف دون رد. واختتم دور المجموعات بتعادل سلبي جديد أمام البرازيل، ليصعد إلى دور الـ16 دون أن تهتز شباكه. لكن الحلم توقف سريعًا أمام الجار الإسباني، الذي خطف الفوز بهدف دون مقابل، ليودع كيروش البطولة بعد أداء دفاعي مميز، دون أن يتمكن من مواصلة المشوار. إيران.. بداية جديدة وتحدٍ صعب (2014) عاد كيروش إلى كأس العالم مجددًا، وهذه المرة مع منتخب إيران في مونديال البرازيل 2014. افتتح مشواره بتعادل سلبي أمام نيجيريا، قبل أن يقف على بعد دقائق قليلة من الخروج بنقطة تاريخية أمام الأرجنتين، لكن هدفًا قاتلًا منح التانجو الفوز بهدف دون رد. وفي الجولة الأخيرة، خسر أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (3-1)، ليكتفي المنتخب الإيراني بنقطة واحدة ويحتل المركز الرابع في مجموعته. ورغم النتائج، خرج كيروش بإشادة كبيرة بعدما قدم منتخبه مستويات دفاعية قوية أمام كبار العالم. إيران تقترب من المعجزة (2018) في روسيا 2018، بدا أن كيروش أصبح أكثر خبرة في التعامل مع أجواء المونديال. حقق فوزًا ثمينًا على المغرب بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف وحيد، ثم فرض التعادل على منتخب البرتغال بنتيجة (1-1) في مباراة تاريخية. ورغم جمع أربع نقاط، احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، ليودع البطولة بفارق نقطة واحدة فقط عن التأهل إلى دور الـ16، في واحدة من أكثر لحظات كيروش قسوة في كأس العالم. مونديال استثنائي مع إيران (2022) عاد كيروش للمرة الثالثة مع إيران في مونديال قطر 2022، لكن البداية كانت صادمة بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة (6-2). إلا أن المدرب البرتغالي أعاد الحياة سريعًا لمنتخبه، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ويلز بهدفين دون رد، ليبقي على آمال التأهل حتى الجولة الأخيرة. وفي المباراة الحاسمة، خسر أمام الولايات المتحدة بهدف دون مقابل، لينهي المنتخب الإيراني البطولة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويودع المونديال من دور المجموعات للمرة الثالثة تحت قيادة كيروش. غانا 2026.. فصل جديد في قصة العشق واليوم، يكتب كارلوس كيروش فصلًا جديدًا من حكايته مع كأس العالم، بعدما يقود منتخب غانا في مونديال 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد في البطولة التي ارتبط بها طوال أكثر من عقدين. وبين جنوب إفريقيا والبرتغال وإيران وغانا، تتغير الألوان والقمصان، لكن يبقى شيء واحد ثابتًا… كارلوس كيروش لا يفوّت كأس العالم، وكأن البطولة أصبحت جزءًا من تاريخه الشخصي، وهو جزء من تاريخها.

عمرو فوزي يوليو 4, 2026 0
منتخب غانا
تقرير | قبل مواجهة كولومبيا.. هل تنجح غانا أخيرًا في فك عقدة منتخبات أمريكا الجنوبية؟

يستعد منتخب غانا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبحث خلاله منتخب “البلاك ستارز” عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ دور الـ16، بينما يأمل المنتخب الكولومبي في تأكيد تفوق منتخبات أمريكا الجنوبية على غانا في تاريخ كأس العالم. ولم تحمل مواجهات المنتخب الغاني أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال ذكريات سعيدة، إذ اصطدم بثلاثة منتخبات من القارة اللاتينية في ثلاث نسخ مختلفة، ولم ينجح في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادل واحد وهزيمتين. البرازيل.. نهاية الحلم الأول كانت أولى مواجهات غانا أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم خلال مونديال ألمانيا 2006، عندما اصطدمت بالبرازيل في دور الـ16، بعد تأهلها التاريخي من دور المجموعات في أول مشاركة مونديالية لها. ورغم الآمال الكبيرة، فرض منتخب السامبا تفوقه وحقق الفوز بثلاثية نظيفة، لتنتهي مغامرة “البلاك ستارز” عند الدور الثاني. أوروغواي.. الجرح الذي لا يُنسى في مونديال جنوب أفريقيا 2010، كتب المنتخب الغاني واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كأس العالم، بعدما واجه أوروغواي في الدور ربع النهائي. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مباراة شهدت اللقطة الأشهر عندما أبعد لويس سواريز الكرة بيده من على خط المرمى في الثواني الأخيرة، قبل أن يهدر أسامواه جيان ركلة الجزاء، ثم تخسر غانا بركلات الترجيح، لتضيع فرصة تاريخية كانت ستجعلها أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. ثأر أوروغواي في قطر تجدد اللقاء بين المنتخبين في مونديال قطر 2022، لكن هذه المرة في دور المجموعات، ونجح منتخب أوروغواي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل المنتخب الغاني سلسلة نتائجه السلبية أمام منتخبات أمريكا الجنوبية. كولومبيا… فرصة لكسر العقدة ويدخل منتخب غانا مواجهة اليوم أمام كولومبيا بحثًا عن أول انتصار في تاريخه أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم، وإنهاء سلسلة امتدت لثلاث مواجهات دون أي فوز، بينما يتطلع المنتخب الكولومبي لمواصلة التفوق اللاتيني على “البلاك ستارز” وبلوغ دور الـ16 من مونديال 2026

عمرو فوزي يوليو 4, 2026 0
الأخوان لوكاسين وبروبي في كأس العالم 2026
فرحة مضاعفة لأم واحدة.. الشقيقان ديريك لوكاسين وبريان بروبي يكتبان قصة استثنائية في كأس العالم 2026

لطالما كان كأس العالم مسرحًا للحظات الخالدة، تلك اللحظات التي تتجاوز مجرد الأهداف والانتصارات لتصبح قصصًا إنسانية تُروى عبر الأجيال. وبين مفاجآت البطولة الكبرى، وصراعات المنتخبات على المجد العالمي، تظهر أحيانًا حكايات خاصة تمنح كرة القدم بُعدًا أكثر إنسانية ودفئًا. وفي مونديال 2026، خطف الشقيقان ديريك لوكاسين وبريان بروبي الأضواء، ليس فقط بسبب تسجيلهما للأهداف، بل بسبب القصة الفريدة التي جمعتهما في واحدة من أجمل روايات البطولة. اللاعبان نجحا في التسجيل خلال كأس العالم الحالية، لكن المميز أن كلًا منهما سجل بقميص منتخب مختلف. ديريك لوكاسين سجل هدفًا لصالح منتخب غانا في شباك كرواتيا. أما بريان بروبي، فنجح في هز الشباك بقميص منتخب هولندا. ورغم اختلاف اسم العائلة بينهما، فإن الحقيقة المدهشة أن لوكاسين وبروبي شقيقان من الأم نفسها. نعم… شقيقان. لكن كل واحد منهما اختار تمثيل دولة مختلفة على المستوى الدولي. وهكذا دخلا معًا سجلات تاريخ كأس العالم. كرة القدم أكثر من مجرد لعبة قصص كهذه تذكرنا دائمًا أن كرة القدم ليست مجرد نتائج أو بطولات. في بعض الأحيان، تتحول المباريات إلى مساحة تلتقي فيها الهوية، الانتماء، والأسرة. قصة لوكاسين وبروبي واحدة من تلك القصص. أم واحدة شاهدت ابنيها يحققان الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم: التسجيل في كأس العالم. لكن بطريقة نادرة للغاية. ابنها الأول سجل مع منتخب أفريقي. وابنها الثاني سجل مع منتخب أوروبي. فرحة يصعب وصفها بالكلمات. كيف يمكن لأم أن تشعر عندما ترى اسمَي ابنيها في سجلات كأس العالم؟ ربما هذا أحد أجمل المشاهد الإنسانية التي قدمها مونديال 2026. ديريك لوكاسين.. فخر غانا منتخب غانا دخل كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة. المنتخب الغاني لطالما كان أحد أقوى ممثلي القارة الأفريقية في البطولات الكبرى، ويملك تاريخًا محترمًا في المونديال. خلال دور المجموعات، كان الفريق بحاجة إلى لحظات حاسمة لصناعة الفارق. وهنا ظهر ديريك لوكاسين. اللاعب سجل هدفًا مهمًا في شباك منتخب كرواتيا، أحد المنتخبات الأوروبية القوية والمعروفة بقدرتها الكبيرة على إدارة المباريات. هذا الهدف لم يكن مجرد رقم في الإحصائيات. بل ساهم بشكل مباشر في تعزيز فرص غانا في التأهل. لوكاسين أظهر: هدوءًا كبيرًا أمام المرمى تمركزًا ممتازًا قدرة على استغلال أنصاف الفرص وهو ما جعله أحد الأسماء البارزة في مشوار غانا حتى الآن. غانا تواصل الحلم منتخب غانا نجح في التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. النجوم السوداء أنهوا دور المجموعات في المركز الثالث برصيد 4 نقاط. ورغم أن الطريق لم يكن سهلًا، فإن المنتخب أظهر شخصية قوية في لحظات حاسمة. الآن، ينتظر غانا اختبار صعب للغاية أمام منتخب Colombia في دور الـ32. مواجهة لن تكون سهلة. لكن غانا أثبتت أنها قادرة على مفاجأة أي منافس. وجود لاعبين مثل لوكاسين يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. بريان بروبي.. القوة الهجومية الهولندية على الجانب الآخر من القصة، كان بريان بروبي يكتب فصله الخاص. Brian Brobbey يُعد واحدًا من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في الكرة الهولندية. المهاجم الهولندي يمتلك: قوة بدنية كبيرة سرعة ممتازة تحركات ذكية إنهاء قوي هذه الصفات جعلته ورقة هجومية مؤثرة في صفوف الطواحين. خلال كأس العالم 2026، نجح بروبي في ترك بصمته بتسجيل هدف مهم لمنتخب هولندا. الهدف ساعد منتخب بلاده في مواصلة نتائجه القوية خلال دور المجموعات. هولندا تؤكد قوتها منتخب Netherlands ظهر بصورة قوية للغاية في البطولة. الطواحين أنهوا دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط. هذا الرقم يعكس ثبات الأداء والانضباط التكتيكي الذي اشتهرت به المدرسة الهولندية. هولندا تمتلك مزيجًا رائعًا بين: الشباب السرعة الحلول التكتيكية التنظيم الجماعي وجود بروبي في الخط الأمامي أضاف عنصرًا هجوميًا مهمًا. المنتخب الهولندي يستعد الآن لمواجهة قوية أمام منتخب Morocco في دور الـ32. مواجهة مرتقبة للغاية. أم واحدة.. علمان مختلفان أكثر ما يجعل القصة استثنائية هو الجانب الإنساني. في عالم كرة القدم الحديث، أصبح من الطبيعي أن نرى لاعبين يمتلكون أكثر من خيار دولي. كثير من اللاعبين يولدون في دولة، بينما تعود أصولهم لدولة أخرى. هذا يمنحهم حق الاختيار. بالنسبة للشقيقين: أحدهما اختار غانا الآخر اختار هولندا هذا لا يعني انقسامًا داخل العائلة. بل يعكس تنوع الهوية والانتماء الثقافي. كلاهما اختار الطريق الذي شعر أنه الأقرب له. وفي النهاية، وصلا إلى القمة نفسها. هل سبق أن حدث ذلك؟ نعم، لكن نادرًا جدًا. تاريخ كأس العالم شهد بعض الحالات التي مثل فيها أشقاء منتخبات مختلفة. لكن أن يسجل الشقيقان في نفس النسخة من البطولة؟ هذا يجعل القصة أكثر ندرة. إنه إنجاز تاريخي بكل معنى الكلمة. ماذا يعني التسجيل في كأس العالم؟ البعض قد يظن أن الهدف مجرد هدف. لكن في كأس العالم، الأمور مختلفة تمامًا. التسجيل في المونديال يعني: دخول التاريخ ترك إرث شخصي تخليد الاسم عالميًا صناعة لحظة لا تُنسى هناك آلاف اللاعبين المميزين عبر التاريخ. لكن قليلين فقط سجلوا في كأس العالم. ولهذا، تسجيل شقيقين في البطولة نفسها يحمل قيمة استثنائية. اختلاف الأسلوب بين الشقيقين رغم الرابطة العائلية، أسلوب لعب كل منهما مختلف. ديريك لوكاسين يميل إلى: اللعب المباشر التحرك خلف الدفاع استغلال المساحات إنهاء سريع بريان بروبي يميل إلى: اللعب البدني الاحتفاظ بالكرة صناعة المساحات الضغط على الدفاع هذا الاختلاف يجعل المقارنات بينهما ممتعة. لاعبان من الأسرة نفسها. لكن بطريقتين مختلفتين تمامًا. من الأقرب للذهاب بعيدًا؟ إذا نظرنا إلى مسار البطولة، يبدو أن هولندا تملك فرصة أكبر نسبيًا للتقدم. السبب: جودة فردية أعلى خبرة أكبر عمق في التشكيلة لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات فقط. غانا أثبتت أن المنتخبات الأفريقية قادرة على قلب الموازين. خاصة في نسخة شهدت تألقًا أفريقيًا لافتًا. ماذا عن الأم؟ رغم أن الإعلام ركز على اللاعبين، فإن بطلة القصة الحقيقية ربما تكون الأم. هي الرابط المشترك. هي الشخص الذي شاهد الحلم ينمو منذ الطفولة. هي من رأت ابنيها: يتدربان يتطوران يواجهان الضغوط يصلان للقمة والآن تشاهد كل واحد منهما يمثل دولة مختلفة على أكبر مسرح كروي في العالم. لا توجد كلمات كافية لوصف ذلك الشعور. فرحة؟ فخر؟ دهشة؟ ربما كل ذلك معًا. مونديال 2026… بطولة القصص هذه القصة تؤكد شيئًا مهمًا: كأس العالم 2026 لا يقدم فقط مباريات رائعة. بل يقدم قصصًا استثنائية. رأينا: مفاجآت كبرى تأهلات تاريخية إقصاءات درامية أرقام قياسية قصص إنسانية ملهمة وقصة لوكاسين وبروبي تنضم إلى هذه القائمة. كرة القدم توحد رغم الاختلاف أجمل ما في هذه القصة أنها تعكس جوهر كرة القدم. قد تختلف: الجنسيات الأعلام القمصان اللغات لكن الشغف واحد. الحلم واحد. واللعبة واحدة. الأخوان لعبا تحت رايتين مختلفتين. لكن الإنجاز جمعهما في الصفحة نفسها من التاريخ. قصة لن تُنسى سواء واصل غانا وهولندا مشوارهما أو ودعا البطولة لاحقًا، فإن شيئًا واحدًا لن يتغير. اسم ديريك لوكاسين وبريان بروبي أصبح محفورًا في سجلات كأس العالم 2026. ليس فقط لأنهما سجلا. بل لأنهما قدما للعالم قصة نادرة. قصة عن: الأسرة الحلم الهوية المجد وفي بطولة مليئة بالإثارة، ربما تكون هذه واحدة من أكثر القصص دفئًا وإنسانية. لأن كرة القدم، في النهاية، ليست فقط عن من يفوز. أحيانًا… تكون عن القصص التي تبقى.

Omar يونيو 28, 2026 0
ستيف كلارك
بعد سبع سنوات.. ستيف كلارك يغادر منتخب اسكتلندا رسميً

شهدت منافسات كأس العالم 2026 نهاية مؤلمة لمنتخب اسكتلندا بعد فشله في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في سيناريو لم يتوقف تأثيره عند حدود مغادرة البطولة فقط، بل امتد ليعلن نهاية مرحلة كاملة داخل الكرة الاسكتلندية، بعدما قرر المدير الفني ستيف كلارك تقديم استقالته بصورة مفاجئة عقب تأكد خروج المنتخب من المنافسات.   وجاء خروج المنتخب الاسكتلندي بعد فوز منتخب كرواتيا على نظيره الغاني بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة، وهي النتيجة التي أنهت الحسابات المتعلقة بفرص اسكتلندا في مواصلة المشوار نحو دور الـ32.   وكان المنتخب الاسكتلندي يترقب سيناريو مختلفًا يمنحه فرصة الاستمرار، حيث كان يحتاج إلى فوز منتخب غانا بفارق ثلاثة أهداف من أجل الإبقاء على آماله في المنافسة، لكن النتيجة النهائية أنهت كل الحسابات وأعلنت رسميًا نهاية الحلم الاسكتلندي.   ومع تأكد الإقصاء، لم تمر سوى نحو ثلاثين دقيقة فقط حتى جاءت المفاجأة الكبرى بإعلان ستيف كلارك استقالته من منصبه، في قرار سريع وضع حدًا لمسيرة طويلة استمرت سبع سنوات داخل الجهاز الفني للمنتخب.   وجاء القرار بمثابة نهاية حقبة كاملة عاش خلالها المنتخب الاسكتلندي مرحلة مختلفة مقارنة بما كان عليه خلال السنوات السابقة، حيث نجح كلارك في إعادة بناء الفريق وتغيير صورته على المستويين الفني والمعنوي.   وخلال سنوات عمله، تمكن المدرب من تحقيق إنجازات مهمة أعادت اسكتلندا إلى واجهة المنافسات الدولية بعد فترة طويلة من الغياب عن البطولات الكبرى.   ولم تكن المهمة سهلة عندما تولى كلارك مسؤولية تدريب المنتخب، حيث كان الفريق يمر بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والاستقرار الفني.   لكن المدرب الاسكتلندي بدأ مشروعه بالاعتماد على بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة الثقة داخل صفوف المنتخب، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي وإعادة تشكيل شخصية الفريق.   ومع مرور الوقت بدأت نتائج العمل تظهر بصورة واضحة، حيث نجح المنتخب في استعادة حضوره تدريجيًا على الساحة الدولية.   وكان أحد أبرز الإنجازات التي ارتبطت باسم ستيف كلارك نجاحه في قيادة المنتخب للتأهل إلى ثلاث بطولات كبرى، وهو ما اعتبره كثيرون إنجازًا مهمًا في تاريخ الكرة الاسكتلندية الحديثة.   فبعد سنوات طويلة من الغياب عن الأحداث الكبرى، عاد المنتخب الاسكتلندي ليصبح حاضرًا من جديد بين المنتخبات المشاركة في البطولات القارية والعالمية.   كما تمكن كلارك من تكوين مجموعة من اللاعبين الذين شكلوا نواة مهمة للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.   وأصبح المنتخب يمتلك شخصية أكثر قوة واستقرارًا مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء والنتائج.   ورغم ذلك، جاءت نهاية مشوار كأس العالم 2026 بصورة لم تكن الجماهير الاسكتلندية تتمنى حدوثها، خاصة بعد الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة.   ودخل المنتخب المنافسات بطموحات تتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، خصوصًا في ظل التطور الذي أظهره الفريق خلال السنوات الماضية.   لكن كرة القدم كثيرًا ما تحمل سيناريوهات لا تخضع للحسابات المسبقة، وهو ما حدث مع المنتخب الاسكتلندي خلال هذه النسخة من البطولة.   ولم يتمكن الفريق من جمع النتائج المطلوبة التي كانت كفيلة بضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليجد نفسه خارج المنافسة بعد نهاية مرحلة المجموعات.   وبعيدًا عن خيبة الخروج، فإن الإعلان السريع عن استقالة كلارك منح الحدث أبعادًا إضافية، خاصة أن القرار جاء في توقيت حساس للغاية.   ويرى كثير من المتابعين أن المدرب ربما شعر بأن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة، سواء بالنسبة له شخصيًا أو بالنسبة للمنتخب الذي قد يدخل مرحلة مختلفة خلال الفترة المقبلة.   كما أن الرحيل بعد بطولة كبيرة يمثل أحيانًا خيارًا معتادًا لدى بعض المدربين الذين يفضلون إنهاء تجاربهم عند نهاية محطة مهمة.   ورغم النهاية الحزينة للمشوار، فإن بصمة كلارك ستظل حاضرة داخل الكرة الاسكتلندية، بالنظر إلى التحول الذي حدث خلال فترة وجوده.   فالرجل لم يكن مجرد مدرب قاد المنتخب خلال عدد من المباريات، بل كان صاحب مشروع كامل ساهم في إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة.   وسيتذكر جمهور اسكتلندا السنوات التي أعاد خلالها كلارك الأمل إلى الجماهير بعد فترة طويلة من التراجع.   أما المرحلة المقبلة، فستفتح باب التساؤلات حول هوية المدرب الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة المنتخب في الفترة القادمة.   وسيكون التحدي الأكبر أمام الإدارة هو اختيار شخصية قادرة على البناء فوق ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع العمل على تطوير المنتخب بصورة أكبر.   ومهما اختلفت الآراء حول نهاية التجربة، فإن اسم ستيف كلارك سيبقى مرتبطًا بإحدى أهم الفترات في تاريخ المنتخب الاسكتلندي الحديث، بعدما أنهى رحلته بطريقة مؤثرة عقب أقل من ساعة على تأكد نهاية الحلم المونديالي.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
كاس العالم
القارة السمراء تفرض نفسها.. 9 منتخبات تواصل الحلم المونديالي

شهدت بطولة كأس العالم 2026 حدثًا لافتًا يؤكد التحول الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجحت تسعة منتخبات من القارة السمراء في حجز مقاعدها رسميًا ضمن منافسات دور الـ32، في إنجاز يعكس حجم التطور الفني والتكتيكي الذي وصلت إليه المنتخبات الإفريقية وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة على المستوى العالمي.   وجاءت قائمة المنتخبات المتأهلة لتضم منتخبات المغرب، جنوب إفريقيا، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، مصر، غانا، السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية، والجزائر، لتقدم صورة واضحة عن مدى التقدم الذي حققته الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.   ولم يعد حضور المنتخبات الإفريقية في بطولات كأس العالم مجرد مشاركة بهدف اكتساب الخبرات أو تحقيق نتائج محدودة، بل أصبحت هذه المنتخبات تدخل المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة حقيقية في الذهاب بعيدًا ومنافسة أقوى المنتخبات العالمية.   وشهدت مرحلة المجموعات من النسخة الحالية للمونديال أداءً مميزًا للمنتخبات الإفريقية، حيث نجحت عدة منتخبات في تقديم مستويات قوية أمام مدارس كروية مختلفة، سواء الأوروبية أو الأمريكية الجنوبية أو الآسيوية، وهو ما يعكس التطور الذي تعيشه القارة على مختلف المستويات.   ويأتي المنتخب المغربي في مقدمة المنتخبات التي واصلت تقديم مستويات قوية، بعدما حافظ على الصورة الإيجابية التي ظهر بها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والانسجام الكبير بين عناصره.   كما أكد المنتخب المصري حضوره القوي في البطولة، بعدما نجح في تجاوز منافسين أقوياء وقدم مباريات أظهرت قدرته على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.   أما المنتخب الجزائري فواصل بدوره عروضه المميزة، وأظهر شخصية قوية خلال مرحلة المجموعات، لينجح في الوصول إلى الدور التالي وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار.   من جانبه، أثبت المنتخب السنغالي أنه ما يزال واحدًا من أبرز ممثلي الكرة الإفريقية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في البطولات الدولية.   كذلك نجح منتخب غانا في استعادة جزء كبير من بريقه المعروف، بعدما قدم أداءً جيدًا مكنه من العبور إلى الدور المقبل، في مؤشر على عودة المنتخب للمنافسة بقوة على الساحة العالمية.   كما خطف منتخب كوت ديفوار الأنظار بفضل مستوياته القوية خلال مرحلة المجموعات، بينما قدم منتخب جنوب إفريقيا عروضًا مميزة أظهرت تطورًا واضحًا في أدائه.   ولم يكن تأهل الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية أقل أهمية، حيث نجح المنتخبان في كتابة صفحات جديدة في تاريخهما من خلال الظهور بصورة مميزة وتحقيق نتائج لافتة.   ويرى العديد من المتابعين أن ما يحدث في كأس العالم 2026 ليس مجرد صدفة أو إنجاز عابر، بل هو نتيجة مباشرة لاستثمارات كبيرة في تطوير كرة القدم داخل القارة الإفريقية.   وشهدت السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا بالبنية التحتية الرياضية، إلى جانب تطوير أكاديميات الناشئين وإرسال اللاعبين إلى أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما ساهم في رفع مستوى المنافسة.   كما لعب الاحتكاك المستمر مع المدارس الكروية المختلفة دورًا مهمًا في تطوير اللاعبين الأفارقة على المستويين الفني والتكتيكي.   وأصبحت المنتخبات الإفريقية أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، بعدما اكتسبت خبرات كبيرة من المشاركات القارية والعالمية خلال السنوات الماضية.   ولم يعد اللاعب الإفريقي يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات الفردية كما كان يُنظر إليه سابقًا، بل أصبح يتمتع أيضًا بانضباط تكتيكي عالٍ وقدرة كبيرة على قراءة المباريات وإدارتها.   وفي ظل هذا النجاح الكبير، ترتفع طموحات الجماهير الإفريقية التي أصبحت تحلم برؤية أحد منتخبات القارة يصل إلى مراحل متقدمة وربما المنافسة على اللقب العالمي.   ويظل الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في نسخة سابقة من كأس العالم مصدر إلهام كبير للمنتخبات الإفريقية، حيث أثبت أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة لم يعد أمرًا مستحيلًا.   ومع انطلاق منافسات دور الـ32، ستكون المنتخبات الإفريقية أمام اختبارات أكثر صعوبة، حيث تزداد قوة المنافسة وتصبح التفاصيل الصغيرة عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين.   لكن المؤكد أن القارة السمراء نجحت بالفعل في توجيه رسالة قوية إلى العالم، مفادها أن كرة القدم الإفريقية دخلت مرحلة جديدة من التطور والنضج.   وتترقب الجماهير الإفريقية بشغف ما ستقدمه منتخباتها خلال الأدوار المقبلة، وسط آمال بأن يستمر هذا الحضور القوي ويتحول إلى إنجاز تاريخي جديد يرسخ مكانة القارة بين كبار كرة القدم العالمية.   ومهما كانت النتائج المقبلة، فإن ما تحقق حتى الآن يمثل محطة مهمة تؤكد أن إفريقيا لم تعد مجرد ضيف في كأس العالم، بل أصبحت طرفًا أساسيًا في المنافسة على أكبر مسرح كروي في العالم.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
كأس العالم 2026 | كيروش يهاجم زيادة عدد المنتخبات: قيمة المونديال في ندرته وليس في اتساعه

كأس العالم 2026 | كيروش يفتح النار على زيادة عدد المنتخبات: المال يهدد قيمة المونديال أطلق البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، تصريحات قوية ومثيرة للجدل عقب تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2028، منتقدًا بشكل مباشر قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، ومؤكدًا أن هذا التوسع قد يؤثر على قيمة وهيبة الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وجاءت تصريحات كيروش عقب مواجهة منتخب غانا أمام منتخب كرواتيا ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بخسارة “النجوم السوداء” بنتيجة 2-1. ورغم الهزيمة، نجح المنتخب الغاني في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بفضل نتائجه السابقة. وتمكن منتخب غانا من جمع 4 نقاط خلال مشواره في دور المجموعات، بعدما حقق فوزًا مهمًا على بنما، قبل أن يخرج بتعادل ثمين أمام إنجلترا، ليضمن بذلك العبور إلى دور الـ32 للمرة الثالثة في تاريخه. كيروش: قيمة الأشياء في ندرتها خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة كرواتيا، تحدث كيروش بصراحة شديدة عن رأيه في التوسع المستمر في عدد المنتخبات المشاركة بكأس العالم. وأوضح المدرب البرتغالي أن قيمة أي حدث استثنائي غالبًا ما ترتبط بمدى ندرته وصعوبة الوصول إليه، معتبرًا أن هذا ينطبق بشكل كامل على بطولة كأس العالم. وأشار إلى أن أحد أهم أسباب الهيبة التاريخية للمونديال هو أن التأهل إليه كان دائمًا أمرًا شديد الصعوبة، ما جعل الوصول للبطولة حلمًا استثنائيًا لكل لاعب ومنتخب. وأكد كيروش أن زيادة عدد الفرق المشاركة قد تجعل التأهل إلى البطولة أقل صعوبة، وبالتالي قد يفقد المونديال جزءًا من قيمته الرمزية. وأضاف أن الأمر بالنسبة له لا يتعلق فقط بالأرقام، بل بجوهر البطولة نفسها، وما تمثله بالنسبة للاعبين والجماهير حول العالم. هل فقد كأس العالم هيبته؟ السؤال الذي طرحه كيروش ضمنيًا كان واضحًا: هل يظل كأس العالم بنفس الهيبة عندما يصبح الوصول إليه متاحًا لعدد أكبر بكثير من المنتخبات؟ يرى المدرب البرتغالي أن جزءًا كبيرًا من السحر التاريخي للمونديال كان قائمًا على صعوبة التأهل، وعلى شعور المنتخبات بأن الوصول للبطولة إنجاز بحد ذاته. لكن مع التوسع الجديد، يخشى كيروش أن يصبح التأهل أمرًا اعتياديًا لعدد كبير من المنتخبات. وهنا تظهر المخاوف المتعلقة بانخفاض الحدة التنافسية، خاصة في المراحل الأولى من البطولة. فكلما زاد عدد المشاركين، ارتفع احتمال وجود فروق كبيرة في المستوى بين المنتخبات. وهذا قد يؤدي إلى مباريات أقل إثارة مقارنة بما اعتادت عليه الجماهير. المال أصبح سيد اللعبة واحدة من أكثر النقاط قوة في حديث كيروش كانت انتقاده الواضح لتأثير المال على كرة القدم الحديثة. وأكد أن كرة القدم العالمية تغيّرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة. فبدلًا من أن يكون التركيز الأكبر على تطوير اللعبة وتحسين المستوى الفني، أصبحت الجوانب الاقتصادية تلعب دورًا ضخمًا في اتخاذ القرارات. ويرى كيروش أن قرارات مثل زيادة عدد المنتخبات لا يمكن فصلها عن العوائد المالية الضخمة الناتجة عن زيادة المباريات. المزيد من المباريات يعني: حقوق بث أكبر إعلانات أكثر رعاة أكثر أرباح أعلى وأشار إلى أن كرة القدم اليوم أصبحت مرتبطة بمنظومة تجارية هائلة، وأن هذا الواقع لا يمكن تجاهله. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على روح اللعبة. وقال إن كرة القدم يجب ألا تتحول بالكامل إلى مشروع اقتصادي بحت. كيروش: المونديال الحقيقي يبدأ الآن بعيدًا عن الجدل، ركز كيروش أيضًا على المرحلة المقبلة من مشوار غانا. وأكد أن دور المجموعات لا يمثل سوى البداية. وقال إنه أبلغ لاعبيه داخل غرفة الملابس أن كأس العالم الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية. وبحسب رؤيته، فإن دور المجموعات يشبه مرحلة الإحماء. هي مرحلة تمنح الفرق فرصة للتأقلم مع أجواء البطولة واختبار خططها الفنية. لكن عندما تبدأ مباريات خروج المغلوب، يتغير كل شيء. لا توجد فرصة للتعويض. لا مجال للأخطاء. هفوة واحدة قد تعني نهاية المشوار بالكامل. تشبيه مثير: بطاقة الائتمان استخدم كيروش تشبيهًا لافتًا أثناء حديثه عن التأهل. وقال إن التأهل من دور المجموعات يشبه الحصول على بطاقة ائتمان. لكن امتلاك البطاقة وحده لا يعني شيئًا. فالمرحلة التالية هي مرحلة الدفع الحقيقي. المقصود من التشبيه أن التأهل يمنحك فقط حق الاستمرار. أما الإنجاز الحقيقي، فيبدأ عندما تتجاوز الأدوار الإقصائية وتقترب من اللقب. وهذا يعكس عقلية المدرب البرتغالي، الذي يرفض الاكتفاء بالإنجازات الرمزية. غانا تثبت شخصيتها تأهل غانا إلى دور الـ32 لم يأتِ بسهولة. الفريق دخل البطولة وسط شكوك كبيرة حول قدرته على المنافسة. كثيرون لم يضعوا “النجوم السوداء” ضمن المنتخبات المرشحة لتقديم مشوار قوي. لكن المنتخب الغاني أثبت العكس. ظهر الفريق بشخصية قوية. انضباط تكتيكي واضح. التزام دفاعي. تنظيم جيد بين الخطوط. وهو ما يعكس تأثير كيروش منذ توليه المسؤولية. بصمة المدرب البرتغالي تولى كيروش تدريب منتخب غانا في أبريل الماضي خلفًا لأوتو أدو. منذ اللحظة الأولى، كان الهدف واضحًا: إعادة الانضباط للمنتخب. كيروش معروف عالميًا بصرامته التكتيكية. كما يشتهر بقدرته على بناء فرق منظمة دفاعيًا. وعلى مدار مسيرته، أثبت نجاحه مع عدة منتخبات. خبرته الطويلة في البطولات الكبرى منحته قدرة كبيرة على إدارة الضغوط. وهذا ما تحتاجه المنتخبات بشدة في كأس العالم. الجدل لن يتوقف تصريحات كيروش أعادت فتح ملف شائك داخل كرة القدم العالمية. المؤيدون لتوسيع البطولة يرون أن القرار عادل. فهو يمنح فرصًا أكبر لمنتخبات من قارات كانت تعاني تاريخيًا من صعوبة التأهل. كما أنه يساعد على انتشار اللعبة عالميًا. لكن المعارضين يرون جانبًا آخر. زيادة العدد قد تقلل جودة المنافسة. وقد تجعل بعض المباريات أقل حدة. كيروش ينتمي بوضوح للمعسكر الرافض. لكن الجدل سيظل مستمرًا لسنوات. مواجهة نارية أمام كولومبيا الاختبار الحقيقي لغانا الآن سيكون أمام كولومبيا في دور الـ32. المواجهة المرتقبة ستقام يوم السبت 4 يوليو في تمام 4:30 فجرًا. وتعد المباراة من المواجهات الصعبة للغاية. كولومبيا تمتلك عناصر هجومية مميزة. كما تجيد التحولات السريعة. لذلك سيحتاج منتخب غانا إلى أقصى درجات التركيز. ومن المتوقع أن يعتمد كيروش على أسلوبه المعتاد: تنظيم دفاعي قوي غلق المساحات استغلال المرتدات اللعب على أخطاء الخصم هل يصنع كيروش المفاجأة؟ السؤال الأكبر الآن هو: هل يستطيع كيروش قيادة غانا لمشوار تاريخي؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن المؤكد أن غانا أصبحت فريقًا منظمًا يصعب كسره. كما أن شخصية المدرب البرتغالي تمنح الفريق صلابة ذهنية واضحة. سواء اتفق الجمهور مع تصريحات كيروش أو اختلف، فإن كلماته أثارت نقطة مهمة جدًا. ما الذي يجعل كأس العالم مميزًا؟ هل هو عدد المنتخبات؟ أم صعوبة الوصول إليه؟ أم جودة المنافسة؟ ربما يختلف الجميع حول الإجابة. لكن شيئًا واحدًا لا خلاف عليه. الإثارة الحقيقية تبدأ الآن. ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، لن يكون هناك مجال للاختباء. كل مباراة نهائي. كل خطأ قد يكون قاتلًا. وكل فريق يعرف أن الحلم أصبح أقرب… أو قد ينتهي في لحظة. وهذا تمامًا ما قصده كيروش عندما قال: الآن يبدأ كأس العالم الحقيقي.

Omar يونيو 28, 2026 0
لوكا مودريتش
مودريتش يكتب التاريخ.. أكبر صانع أهداف في كأس العالم

واصل النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش تأكيد مكانته كأحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال مشاركة منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد أن قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم على منتخب غانا بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.   ولم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية بالنسبة لقائد المنتخب الكرواتي، بل تحولت إلى ليلة تاريخية جديدة في مسيرته، بعدما نجح في تقديم تمريرة حاسمة منحته رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليؤكد مرة أخرى أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام استمرار الإبداع داخل المستطيل الأخضر.   وجاءت التمريرة الحاسمة التي قدمها مودريتش خلال اللقاء لتمنحه إنجازًا استثنائيًا، حيث أصبح أكبر لاعب يصنع هدفًا في تاريخ نهائيات كأس العالم بعمر 40 عامًا و292 يومًا، محطمًا الرقم السابق الذي كان مسجلًا باسم البوسني إدين دجيكو.   وكان دجيكو قد سجل الرقم السابق في النسخة الحالية من البطولة عندما صنع هدفًا بعمر 40 عامًا و109 أيام خلال مواجهة منتخب قطر، لكن الرقم لم يصمد طويلًا أمام أسطورة كرواتيا الذي واصل كتابة التاريخ بأسلوبه الخاص.   ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة استثنائية عاشها مودريتش على مدار سنوات طويلة سواء بقميص المنتخب الكرواتي أو على مستوى الأندية، إذ نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز لاعبي الوسط في العصر الحديث.   ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الكرواتي، تحول مودريتش إلى القلب النابض للفريق، بفضل رؤيته داخل الملعب وقدرته الكبيرة على التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص وقيادة زملائه في اللحظات الصعبة.   وخلال مشاركاته الدولية، لعب قائد كرواتيا دورًا أساسيًا في أبرز الإنجازات التاريخية للمنتخب، حيث قاد الفريق لبلوغ نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، كما ساهم في استمرار المنتخب ضمن دائرة المنافسة العالمية خلال السنوات الأخيرة.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم، أثبت مودريتش مجددًا أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة رغم تقدمه في العمر، إذ لم يعتمد على الجانب البدني فقط، بل وظف خبراته الكبيرة وقدراته الفنية العالية لقيادة منتخب بلاده نحو الأدوار الإقصائية.   وخلال مواجهة غانا، ظهر النجم الكرواتي بصورة مميزة، حيث تحكم في إيقاع اللعب وساهم في بناء الهجمات وقدم تمريرة حاسمة عكست الجودة الفنية التي لا تزال حاضرة بقوة في أدائه.   كما أظهر اللاعب قدرات استثنائية في قراءة المباراة واتخاذ القرارات السريعة، وهي أمور لطالما ميزت مسيرته الطويلة.   ولم يقتصر نجاح الليلة على الإنجاز الفردي فقط، بل كان له دور مباشر في تأهل المنتخب الكرواتي رسميًا إلى دور الـ32 من البطولة.   وأنهى المنتخب الكرواتي دور المجموعات في المركز الثاني خلف المنتخب الإنجليزي، بعدما نجح في جمع عدد كافٍ من النقاط لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.   أما منتخب غانا، فقد نجح أيضًا في حجز مقعده ضمن المنتخبات المتأهلة باعتباره أحد أفضل أصحاب المركز الثالث، ليستمر هو الآخر في المنافسة خلال البطولة.   وتؤكد الأرقام أن مودريتش أصبح نموذجًا استثنائيًا للاعب الذي حافظ على مستواه لأطول فترة ممكنة، وهو أمر نادر في كرة القدم الحديثة التي تعتمد بصورة كبيرة على الجهد البدني والسرعات العالية.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان قائد كرواتيا سيتمكن من إضافة المزيد من الأرقام والإنجازات خلال المباريات المقبلة.   وفي كل مرة يدخل فيها مودريتش إلى أرض الملعب، يثبت أن الأساطير الحقيقية لا ترتبط بالأعمار، بل بما تقدمه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يفعله النجم الكرواتي باستمرار خلال واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.ا

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
سوتيك
سوتشيتش يدخل تاريخ كرواتيا بهدفه في شباك غانا

نجح النجم الكرواتي الشاب بيتار سوتشيتش في خطف الأضواء خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما كتب اسمه في سجلات الكرة الكرواتية بأحرف من ذهب، عقب مساهمته في فوز منتخب بلاده على منتخب غانا بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.   ولم يكن الهدف الذي سجله لاعب المنتخب الكرواتي مجرد مساهمة عادية في انتصار مهم، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة على المستوى الشخصي، بعدما وضعه بين أصغر اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل أهداف بقميص منتخب كرواتيا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم.   وجاء هدف سوتشيتش في الدقيقة الحادية والثلاثين من عمر المباراة، بعدما استغل تحركًا مميزًا داخل منطقة الجزاء، لينجح في هز الشباك ومنح منتخب بلاده أفضلية مهمة خلال المواجهة التي كانت تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين.   وشهدت المباراة مستوى قويًا من المنتخب الكرواتي، الذي دخل اللقاء بطموحات واضحة لحصد النقاط الثلاث وضمان إنهاء مرحلة المجموعات بصورة إيجابية قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.   لكن ما جعل الهدف أكثر أهمية هو ارتباطه بإنجاز شخصي جديد للنجم الشاب، حيث أكدت الإحصائيات أن اللاعب أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل هدفًا لمنتخب كرواتيا في تاريخ بطولة كأس العالم.   ووفقًا للأرقام المسجلة، فإن سوتشيتش حقق هذا الإنجاز بعمر 22 عامًا و245 يومًا، ليحتل المركز الثاني في قائمة تاريخية تضم مجموعة من أبرز الأسماء التي صنعت مسيرة المنتخب الكرواتي خلال بطولات كأس العالم.   ولا يزال الرقم القياسي في هذا الجانب مسجلًا باسم المدافع يوشكو جفارديول، الذي نجح في تسجيل هدفه التاريخي خلال نسخة كأس العالم 2022 أمام منتخب المغرب عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا و328 يومًا.   ويمثل وجود اسم سوتشيتش بجوار أسماء بارزة في تاريخ المنتخب الكرواتي مؤشرًا مهمًا على قيمة اللاعب ومستوى التطور الذي يقدمه خلال الفترة الأخيرة.   وخلال السنوات الماضية، حرص المنتخب الكرواتي على الاعتماد بصورة متزايدة على العناصر الشابة، ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على مستوى الفريق واستمرار حضوره القوي في البطولات الكبرى.   وأثبتت التجارب السابقة أن كرواتيا تمتلك قدرة كبيرة على صناعة المواهب وتطوير اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح من خلال العديد من النجوم الذين تألقوا في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.   ويعد سوتشيتش واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة التي تراهن عليها الجماهير الكرواتية في المرحلة المقبلة، خاصة أنه يمتلك إمكانيات فنية مميزة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   كما يتمتع اللاعب بقدرات بدنية كبيرة تمنحه حرية التحرك في مختلف مناطق الملعب، إضافة إلى امتلاكه رؤية جيدة وقدرة على المشاركة هجوميًا ودفاعيًا بصورة فعالة.   وخلال المباراة أمام غانا، لم يقتصر دور اللاعب على تسجيل الهدف فقط، بل قدم أداءً مميزًا على مستوى التحركات وصناعة المساحات والمساندة المستمرة لزملائه.   وأظهر المنتخب الكرواتي خلال اللقاء شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، خاصة بعد البداية المتذبذبة للفريق خلال البطولة.   وكان المنتخب الكرواتي قد مر بمراحل مختلفة خلال دور المجموعات، لكنه نجح في استعادة توازنه تدريجيًا والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة.   ويرى العديد من المتابعين أن ظهور أسماء شابة بهذا المستوى يمنح المنتخب الكرواتي دفعة إضافية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى تجديد الدماء داخل الفريق.   كما يعكس نجاح اللاعبين الشباب في فرض أنفسهم على الساحة الدولية جودة العمل الفني داخل منظومة الكرة الكرواتية خلال السنوات الأخيرة.   ومع اقتراب انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، تبدو الأنظار موجهة نحو ما يمكن أن يقدمه المنتخب الكرواتي في المباريات المقبلة، وما إذا كان الفريق قادرًا على الذهاب بعيدًا في البطولة.   وفي المقابل، ستكون الجماهير بانتظار المزيد من التألق من سوتشيتش، الذي نجح في تقديم نفسه بصورة مثالية خلال البطولة الحالية.   ويبدو أن النجم الشاب بدأ بالفعل في رسم ملامح مستقبل واعد مع منتخب بلاده، خاصة أن الأرقام التاريخية غالبًا ما تكون بداية الطريق أمام النجوم الكبار.   ومع استمرار بطولة كأس العالم، قد يجد اللاعب نفسه أمام فرصة جديدة لتعزيز أرقامه ومواصلة كتابة اسمه في تاريخ الكرة الكرواتية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0