يواصل الحسين عموته، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العمل على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على إيجاد حلول فنية تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر خلال المباريات. وشهدت الفترة الماضية عقد أكثر من جلسة بين عموته وأكرم توفيق، لاعب وسط الأهلي، لمناقشة إمكانية الاستفادة من اللاعب في أكثر من مركز داخل الملعب، في ظل القدرات الفنية والبدنية التي يتمتع بها، والتي تمنحه القدرة على تنفيذ أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق. وعلم أن المدير الفني تحدث مع أكرم توفيق خلال التدريبات بشأن رؤيته للمرحلة المقبلة، موضحًا له أهمية قدرته على التأقلم مع أكثر من مركز، خاصة أن الموسم الجديد قد يشهد ضغطًا كبيرًا في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكثر من خيار متاح أمام الجهاز الفني. وقام عموته بالفعل بتجربة أكرم توفيق في أكثر من مركز خلال تدريبات الأهلي، في محاولة للوصول إلى أفضل توظيف ممكن للاعب، سواء من الناحية الدفاعية أو في منطقة وسط الملعب، بما يتناسب مع طريقة اللعب التي يسعى المدير الفني لتطبيقها. ويأتي اهتمام عموته بأكرم توفيق في ظل رغبة المدرب في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو الأمر الذي يمنح الفريق مرونة تكتيكية خلال المباريات، ويسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات دون التأثير بشكل كبير على شكل الفريق. ويملك أكرم توفيق خبرة في اللعب بأكثر من مركز، وهو ما يجعله أحد العناصر القادرة على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني المختلفة، خاصة مع امتلاكه قدرات بدنية تساعده على أداء الأدوار الدفاعية، إلى جانب إمكانية المشاركة في بناء اللعب والتحرك في مناطق مختلفة من الملعب. ويرى عموته أن توظيف اللاعب بشكل صحيح يمكن أن يمنح الأهلي إضافة مهمة، خصوصًا في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، والحاجة إلى وجود بدائل جاهزة في كل مركز. ومن المنتظر أن يواصل المدير الفني تجربة أكرم توفيق خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المركز الذي سيعتمد عليه فيه بشكل أكبر، وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة. وتعكس تحركات عموته رغبته في استغلال جميع إمكانات قائمة الأهلي، وعدم الاعتماد على اللاعبين في مراكزهم التقليدية فقط، مع تجهيز أكثر من سيناريو فني يمكن اللجوء إليه خلال الموسم.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، من خلال برنامج إعداد متكامل يقوده المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى منذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية إلى وضع بصمته الفنية داخل الفريق، عبر تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وتهيئتهم بالشكل الأمثل لخوض تحديات الموسم المقبل والمنافسة على جميع البطولات. برنامج بدني قوي لرفع معدلات الجاهزية شهد مران الأهلي تركيزًا كبيرًا على الجانب البدني، حيث خصص الجهاز الفني جزءًا كبيرًا من الحصة التدريبية لتنفيذ تدريبات اللياقة ورفع الأحمال البدنية، بهدف الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الدخول في المباريات الودية ثم المنافسات الرسمية. ويحرص عموتة على تنفيذ برنامج تدريجي يتناسب مع مرحلة الإعداد، لتجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وتقليل فرص التعرض للإصابات خلال الموسم. عموتة يشرح فلسفته الفنية للاعبين لم يقتصر العمل داخل المران على الجانب البدني فقط، بل شهد تنفيذ العديد من الفقرات الفنية والخططية التي تهدف إلى تعريف اللاعبين بطريقة اللعب التي ينوي المدير الفني الاعتماد عليها. كما عقد عموتة أكثر من جلسة قصيرة مع اللاعبين، شرح خلالها تفاصيل بعض الجوانب التكتيكية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الملعب، باعتبارهما من الركائز الأساسية لنجاح الفريق خلال المرحلة المقبلة. غياب الدوليين يؤجل اكتمال القوة الضاربة ويواصل الأهلي تدريباته في الوقت الحالي وسط غياب عدد من لاعبيه الدوليين، الذين حصلوا على راحة سلبية عقب مشاركتهم مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، عقب انتهاء فترة الراحة، ليكتمل قوام الفريق قبل بدء سلسلة المباريات الودية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني لتقييم مستوى جميع العناصر. فرصة جديدة لمواهب قطاع الناشئين وفي إطار خطة الجهاز الفني لبناء فريق قوي للمستقبل، منح الحسين عموتة عددًا من لاعبي قطاع الناشئين فرصة المشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد. ويهدف المدير الفني إلى متابعة اللاعبين الشباب عن قرب، والوقوف على إمكانياتهم الفنية والبدنية، تمهيدًا للاستعانة بالعناصر المميزة منهم خلال الموسم الجديد، في ظل سياسة الأهلي الداعمة للاعتماد على المواهب الصاعدة. تقييم شامل لقائمة الفريق قبل انطلاق الموسم بالتوازي مع التدريبات اليومية، يواصل عموتة دراسة قائمة الفريق بشكل دقيق، من أجل تحديد احتياجات الأهلي الفنية، والمراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال فترة الانتقالات الحالية، بالتنسيق مع إدارة النادي. ويسعى المدير الفني إلى تكوين مجموعة متوازنة تمتلك الجودة والخبرة، بما يضمن للفريق القدرة على المنافسة بقوة على جميع الألقاب المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. طموحات كبيرة قبل ضربة البداية ويأمل الجهاز الفني أن تحقق فترة الإعداد أهدافها كاملة، سواء من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية أو ترسيخ الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب الوصول لأفضل انسجام ممكن بين اللاعبين، ليبدأ الأهلي الموسم الجديد بأعلى درجات الجاهزية، استمرارًا لطموح النادي في الحفاظ على مكانته والمنافسة بقوة على جميع البطولات.
كشف الإعلامي أحمد شوبير أن النادي الأهلي قرر تجميد ملف رحيل محمود حسن تريزيجيه، بعدما كان هناك اتفاق مبدئي على مناقشة انتقاله عقب نهاية مشاركة الفريق في كأس العالم، مؤكدًا أن الإدارة أصبحت متمسكة باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وأوضح شوبير، عبر قناة النهار، أن العرض الذي تلقاه تريزيجيه وصل إليه بشكل مباشر، قبل أن يقوم اللاعب بعرضه على إدارة الأهلي، لافتًا إلى أن النادي كان قد أبدى موافقة مبدئية على رحيله، إلا أن المستجدات الفنية غيرت الموقف بالكامل. عموتة يرفض التفريط في تريزيجيه وأشار شوبير إلى أن المدير الفني الجديد الحسين عموتة رفض فكرة الاستغناء عن تريزيجيه، بعدما أكد احتياجه لخدمات اللاعب في الموسم الجديد، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى تجميد المفاوضات الخاصة بالرحيل. وأضاف أن الأزمة الحالية تتمثل في رغبة تريزيجيه في خوض تجربة جديدة، خاصة بعد الضغوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا أمام مزيد من المفاوضات خلال الأيام المقبلة. عرض نادي الرياض يشعل الملف وأكد شوبير أن العرض الذي وصل لتريزيجيه جاء من مسؤولي نادي الرياض، وأن الأهلي كان قد وافق من حيث المبدأ على مناقشة انتقال اللاعب بعد انتهاء كأس العالم، لكن مع وصول عموتة تغيرت الرؤية الفنية، ليتم إيقاف إجراءات الرحيل مؤقتًا. وأوضح أن الأيام المقبلة ستشهد جلسات حاسمة بين إدارة النادي واللاعب، سواء لإقناعه بالاستمرار أو الاتفاق على رحيله إذا تعذر الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. جلسات عاجلة لتجديد عقود نجوم الأهلي وكشف شوبير أن الأهلي ينتظر عودة لاعبيه الدوليين عقب انتهاء مراسم التكريم، من أجل عقد جلسات سريعة مع عدد من نجوم الفريق لحسم ملفات تمديد وتجديد العقود، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق. وأشار إلى أن النادي يسعى لإنهاء هذا الملف مبكرًا، لتجنب تكرار الأزمات التي شهدها في السنوات الماضية مع عدد من اللاعبين. شوبير يحذر من تكرار أخطاء الماضي وشدد شوبير على ضرورة تحرك الأهلي مبكرًا لتجديد عقود لاعبيه، مؤكدًا أن تأجيل المفاوضات يمثل خطأ تكرر أكثر من مرة، مستشهدًا بما حدث في ملفات عبدالله السعيد وأحمد فتحي. وأوضح أن تجديد عقود اللاعبين قبل دخولهم الفترة الأخيرة من عقودهم يمنح النادي استقرارًا أكبر، ويمنع دخول الأندية الأخرى في مفاوضات معهم. انتقاد لفكرة سقف الرواتب وانتقد شوبير تطبيق فكرة سقف الرواتب داخل الأندية بصورة جامدة، مؤكدًا أن العقود الموقعة يجب احترامها بالكامل، وأنه لا يجوز مطالبة أي لاعب بتخفيض عقده أو القبول بأرقام أقل من المتفق عليها. وأضاف أن لكل لاعب قيمته الفنية والتسويقية، وأن التعامل مع ملف الرواتب يجب أن يكون وفقًا لاحتياجات الفريق وقيمة كل لاعب، وليس من خلال رقم ثابت يطبق على الجميع. شوبير يستعيد ذكريات بداية الاحتراف وتحدث شوبير عن بدايات الاحتراف في الكرة المصرية عام 1990، موضحًا أن النادي الأهلي كان يضم وقتها مجموعة من كبار اللاعبين الذين حصلوا على عقود بلغت 20 ألف جنيه لمدة ثلاث سنوات، وهو رقم كان يعد كبيرًا في ذلك الوقت. وأشار إلى أن منظومة الاحتراف تطورت بصورة كبيرة مع مرور السنوات، خاصة بعد دخول العروض الخارجية وارتفاع قيمة الصفقات بشكل غير مسبوق. سوق الانتقالات تغير بالكامل وأكد شوبير أن كرة القدم أصبحت صناعة مختلفة تمامًا، مشيرًا إلى أن الأندية أصبحت قادرة على التعاقد مع لاعبين بملايين الدولارات، لكن النجاح لا يرتبط بقيمة الصفقة، مستشهدًا بصفقات لم تحقق النجاح مثل موديست وكامويش، مقابل صفقات صنعت الفارق مثل علي معلول. عروض جديدة تنتظر قرار الأهلي واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن عددًا من لاعبي الأهلي تلقوا بالفعل عروضًا للرحيل خلال الفترة الأخيرة، إلا أنهم تركوا القرار النهائي لإدارة النادي، التي ستبدأ خلال الأيام المقبلة مفاوضات مباشرة مع اللاعبين لحسم مستقبلهم، سواء بالتجديد أو الاستمرار أو الموافقة على الرحيل وفقًا لمصلحة الفريق.
بقلم إيهاب اشرف تبدأ حكايته دائمًا بتشكيك جماهيري وانتقادات إعلامية لاذعة، وتنتهي بالمشهد ذاته: دموع الفرح، عناق الكأس، وممر شرفي لمدرب يثبت في كل مرة أنه كان على حق. إليكم التفاصيل الكاملة لمسيرة "المهندس" المغربي الذي قهر كبار القارتين السمراء والصفراء: ⚽ أولًا: الحسين عموتة "اللاعب الهداف" (Playmaker) * ابن الخميسات وتوهج الفتح: بدأ في مسقط رأسه بنادي اتحاد الخميسات، ثم انتقل لـ الفتح الرباطي ليقودهم عام 1995 للقب كأس العرش في سيناريو دراماتيكي (حيث هبط الفريق للدرجة الثانية وتُوج بالكأس في نفس الموسم!). * أسطورة الملاعب القطرية: تحول إلى أيقونة مع نادي السد (1997-2001)، حقق معهم الدوري والكأس، وتُوج بلقب هداف الدوري بـ 10 أهداف (رقم كبير للاعب وسط وقتها). * مع أسود الأطلس: شارك في أولمبياد برشلونة 1992 وكان جزءًا من الجيل الذهبي للمنتخب المغربي في التسعينات بجانب حجي والشيبا. 📋 ثانيًا: الحسين عموتة "المدرب وصائد البطولات" * صانع معجزات الأندية: قاد الفتح الرباطي (وهو بالدرجة الثانية) للصعود والتتويج بالكونفدرالية الإفريقية 2010 أمام الصفاقسي في رادس. ومع الوداد الرياضي حقق ثنائية الدوري ودوري أبطال إفريقيا 2017 بعد الإطاحة بالأهلي المصري، كما تُوج بلقب "الـ CHAN" مع منتخب المغرب للمحليين 2020 بأقوى خط هجوم ودفاع. * التاريخ يكتبه مع "النشامى": فجّر كبرى المفاجآت بقيادة المنتخب الأردني لنهائي كأس آسيا 2023 لأول مرة في تاريخهم، وصعد بهم لتصفيات كأس العالم 2026 متصدرًا مجموعته. 🧠 الأسرار التكتيكية والشخصية (خلطة عموتة) * الـ Mid-Block (الدفاع المتوسط): لا يدافع بشكل مستسلم في منطقة الـ 18، بل يخنق صُنّاع لعب الخصم في وسط الملعب لتقليص المساحات. * التحول العمودي المباشر: بمجرد قطع الكرة، التعليمات صارمة بالتمرير الطولي السريع في المساحات خلف أظهرة الخصم، وهو ما استغله مع بنشرقي في الوداد، والتعمري والنعيمات مع الأردن. * العناد الصارم والانضباط: لا يعترف بوجود "نجم أكبر من الفريق". واجه زلزال انتقادات وديات الأردن الكارثية قبل كأس آسيا بشعار: "أنا مش جاي أعمل شو.. أنا جاي أغير عقلية والبطولة هي الحكم"، ولقّن كلينسمان ونجوم كوريا درسًا تكتيكيًا قاسيًا (2-0). 🔍 التحليل الفني (المميزات والعيوب) * نقاط القوة: انضباط تكتيكي حديدي، واقعية شديدة في دراسة الخصم، وقدرة فائقة على خلق روح قتالية عالية داخل غرف الملابس جعلت نجومًا كبارًا مثل راؤول غونزاليس في السد يحترمون توجيهاته. * نقاط الضعف: علاقة صدامية وحادة مع الإعلام والصحافة بسبب صراحته الجافة، وأسلوب متحفظ أحيانًا قد يجد صعوبة في اختراق التكتلات الدفاعية للفرق الصغيرة. «خلاصة القول: عموتة مدرب براغماتي من الطراز الرفيع؛ قد تصطدم صراحته الحادة مع الجماهير في البدايات، لكن في النهايات.. لغة الذهب ومنصات التتويج هي من تتحدث دائمًا. 🥇✨»
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.