تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري عن صورة أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى عدد الأهداف المسجلة، فالفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة والوصول إلى المرمى، لكن معدلات الأهداف المتوقعة والتمريرات الحاسمة المنتظرة تطرح تساؤلات حول مدى استغلال الفرص وتحويل الأفضلية الهجومية إلى أرقام حقيقية. ويتصدر زيزو قائمة هدافي الأهلي حتى الآن برصيد 3 أهداف، كما يأتي في صدارة قائمة المساهمات التهديفية المباشرة برصيد 3 مساهمات، لكن الرقم يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، خاصة أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح. وتوضح أرقام الأهداف المتوقعة أن زيزو كان بالفعل الأكثر صناعة للفرص الخطيرة على مرمى المنافسين، بعدما وصل معدل الـxG الخاص به إلى 2.71 هدفًا متوقعًا، وسجل فعليًا 3 أهداف، بفارق إيجابي بسيط يبلغ 0.29 هدف. وبالتالي، فإن أرقامه التهديفية تتماشى إلى حد كبير مع جودة الفرص التي حصل عليها، مع ضرورة وضع ركلتي الجزاء في الاعتبار عند تقييم خطورته من اللعب المفتوح. ويأتي مروان عطية في المركز الثاني من حيث المساهمات التهديفية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، ليصل إلى مساهمتين، وهي حصيلة تعكس تأثيره الذي لا يقتصر على الجانب الدفاعي والتحكم في وسط الملعب، بل امتد أيضًا إلى المساهمة المباشرة في الأهداف. ويتساوى معه محمد مجدي أفشة بمساهمتين، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، بينما قدم سفيان بنجديدة رقمًا لافتًا من ناحية صناعة الأهداف، إذ يتصدر قائمة صناع أهداف الأهلي برصيد تمريرتين حاسمتين رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وهنا تظهر واحدة من أكثر المفارقات إثارة في الأرقام؛ فبنجديدة يمتلك 0.50 في الأهداف المتوقعة xG، لكنه لم يسجل، في حين أن مساهمته بصناعة هدفين تمنحه تأثيرًا هجوميًا واضحًا رغم غياب الأهداف عن رصيده. أما طاهر محمد طاهر، فسجل هدفًا واحدًا من فرص بلغت قيمتها 0.90 xG، وهو ما يعني أن حصيلته التهديفية جاءت قريبة من حجم الفرص التي حصل عليها. بينما يمتلك منصف بكار 0.88 xG، لكنه لم يسجل حتى الآن، ليصبح أحد اللاعبين الذين تشير أرقامهم إلى وجود فرص تهديفية لم تتحول إلى أهداف. وتتكرر الصورة مع عمر الساعي، الذي وصل إلى 0.66 xG دون تسجيل، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ارتفاع حصيلته التهديفية إذا استمر في الوصول إلى مناطق الخطورة وحصل على فرص أكثر جودة. ويبرز أشرف بن شرقي كأحد اللاعبين الذين نجحوا في تحويل الفرص إلى أهداف، بعدما سجل هدفًا من 0.68 xG، كما يمتلك تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته إلى هدف وصناعة. وفي المقابل، تكشف أرقام الـxA عن جانب مهم آخر، حيث يتصدر زيزو القائمة بـ1.23 xA، لكنه لم يصنع أي هدف وفق البيانات المعروضة، وهو ما يعني أن جودة الفرص التي صنعها كانت تؤهله إحصائيًا لصناعة أكثر من هدف، لكن اللمسة الأخيرة من زملائه لم تكن على المستوى المطلوب لتحويل تلك الفرص إلى تمريرات حاسمة فعلية. ويأتي بكار ثانيًا في الـxA بـ0.91 دون صناعة أهداف، ثم علي محمود بـ0.59، ومحمد هاني بـ0.47، وبن شرقي بـ0.46، وأحمد نبيل كوكا بـ0.43، وجميعهم دون تمريرات حاسمة في هذه القائمة. وبالنظر إلى الصورة كاملة، فإن الأهلي لا يعاني من غياب الأسماء القادرة على صناعة الخطورة، بل تبدو المشكلة الأبرز في تحويل الفرص إلى إنتاج هجومي مستمر. فهناك لاعبون يمتلكون معدلات xG وxA جيدة دون أن تنعكس بالكامل على الأهداف والتمريرات الحاسمة. وتؤكد الأرقام أن زيزو هو الاسم الأبرز هجوميًا حتى الآن، لكن الاعتماد على ركلات الجزاء في جزء كبير من رصيده التهديفي يجعل تقييم الهجوم الأهلاوي بحاجة إلى النظر لما يحدث من اللعب المفتوح أيضًا. أما مروان عطية وأفشة وبنجديدة وبن شرقي، فقد قدموا مساهمات مباشرة مهمة، بينما ينتظر من لاعبين مثل بكار وعمر الساعي تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف خلال الجولات المقبلة. في النهاية، تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد أول خمس جولات عن فريق يمتلك الأدوات، لكنه يحتاج إلى استثمار أفضل للفرص وصناعة أكبر للخطورة من اللعب المفتوح، وهو الملف الذي سيكون حاسمًا في تحديد مدى قدرة الفريق على رفع معدله التهديفي خلال المرحلة القادمة.
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أفشة أمام بترول أسيوط كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. وأوضح طبيب الأهلي أن اللاعب شعر بآلام بسيطة في عضلة السمانة خلال المباراة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبداله بين الشوطين، حفاظًا على سلامته وتجنبًا لتفاقم الإصابة. طبيب الأهلي يوضح سبب خروج أفشة وأكد أحمد جاب الله، في بيان رسمي صادر عن النادي الأهلي، أن أفشة اشتكى من بعض الآلام في عضلة السمانة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي. وفضل الجهاز الفني عدم استمرار اللاعب في الشوط الثاني، خاصة أن مشاركته مع وجود آلام عضلية قد تزيد من احتمالات تفاقم المشكلة. ولم يتضمن البيان تحديد مدة غياب أفشة أو موقفه النهائي من المباريات المقبلة، في انتظار متابعة حالته وتقييم مدى جاهزيته. أفشة يسجل هدف الأهلي الأول وكان محمد مجدي أفشة قد نجح في افتتاح التسجيل لصالح الأهلي خلال الدقيقة الثالثة من مواجهة بترول أسيوط. وجاء الهدف بعد ضغط ناجح من طاهر محمد طاهر على حارس مرمى الفريق المنافس، ما تسبب في وصول الكرة إلى أفشة أمام المرمى الخالي. واستغل لاعب وسط الأهلي الفرصة، وسدد الكرة داخل الشباك، ليمنح الفريق الأحمر تقدمًا مبكرًا في بداية اللقاء. سفيان بن جديدة يضيف الهدف الثاني وواصل الأهلي محاولاته الهجومية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح سفيان بن جديدة في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 34. وجاء الهدف بعد تمريرة من حسين الشحات داخل منطقة الجزاء، استقبلها بن جديدة بتسديدة أرضية سكنت الشباك. ويعد هذا الهدف الأول للاعب بقميص الأهلي، ليبدأ مشواره التهديفي مع الفريق خلال منافسات كأس عاصمة مصر. الأهلي يتقدم بثنائية في الشوط الأول وأنهى الأهلي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما نجح في استغلال الفرص الهجومية التي أتيحت له أمام بترول أسيوط. ورغم التقدم في النتيجة، شهدت فترة الاستراحة قرارًا باستبدال أفشة بسبب شكواه العضلية. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد إمكانية انتظامه في التدريبات والمشاركة بالمباريات القادمة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي.
فرض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفوقه خلال الشوط الأول أمام بترول أسيوط، بعدما نجح في التقدم بثنائية نظيفة، خلال المباراة المقامة على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ودخل الأهلي المباراة بقوة، ونجح في تسجيل هدف مبكر للغاية، بعدما افتتح محمد مجدي أفشة التسجيل في الدقيقة الثانية، مستفيدًا من الضغط الهجومي الذي مارسه طاهر محمد طاهر على عبد العزيز زيزو، حارس مرمى بترول أسيوط. ونجح أفشة في استخلاص الكرة بعد الضغط على حارس المنافس، قبل أن يراوغه ويضع الكرة في الشباك، ليمنح الأهلي أفضلية مبكرة ويضع بترول أسيوط تحت الضغط منذ الدقائق الأولى للمواجهة. وحاول الفريق الأحمر استثمار البداية القوية من أجل إضافة المزيد من الأهداف، مع الاعتماد على التحركات الهجومية السريعة والضغط على دفاع بترول أسيوط، في الوقت الذي سعى فيه المنافس إلى استعادة توازنه والعودة إلى أجواء اللقاء. وفي الدقيقة 33، تمكن المغربي سفيان بن جديدة من تعزيز تقدم الأهلي بتسجيل الهدف الثاني، بعد هجمة مرتدة سريعة بدأها حسين الشحات، الذي نجح في المرور من مدافع بترول أسيوط قبل أن يمرر الكرة إلى زميله المغربي. واستغل بن جديدة الفرصة بصورة جيدة، ليضع الكرة في الشباك ويسجل أول أهدافه بقميص الأهلي، ويمنح الفريق الأحمر أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. واستمر الأهلي في السيطرة على مجريات اللعب خلال الدقائق المتبقية، مع محاولة الحفاظ على تقدمه وعدم منح بترول أسيوط فرصة لتقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدفين دون مقابل. ويسعى الأهلي خلال الشوط الثاني إلى تأمين النتيجة وإضافة المزيد من الأهداف، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بدور المجموعات.
بدأ طاهر محمد طاهر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العودة بشكل تدريجي إلى التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة أبوقير للأسمدة في بطولة الدوري الممتاز، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي الأخير مشاركة طاهر محمد طاهر بصورة تدريجية في التدريبات الجماعية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعب بالشكل المناسب، والتأكد من وصوله إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية قبل العودة الكاملة للمشاركة في المباريات. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة خلال مباراة الأهلي أمام أبوقير للأسمدة، بعدما أصيب بكدمة قوية وجزع في أربطة المرفق الأيسر، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية وبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن طاهر محمد طاهر أنهى الفترة الخاصة بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بعدما قطع شوطًا مهمًا في برنامجه العلاجي، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من التجهيز من خلال المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة بعد غيابه خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، وذلك لتجنب تعرضه لأي مضاعفات أو تجدد الإصابة، مع منحه الوقت الكافي لاستعادة حساسية التدريبات الجماعية والاحتكاكات القوية. وتأتي عودة طاهر محمد طاهر لتدريبات الأهلي في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، وحاجة الفريق إلى جاهزية جميع عناصره، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية. ويمثل طاهر أحد العناصر التي يعتمد عليها الأهلي في الخط الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب سرعته وتحركاته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، وهو ما يجعل عودته إضافة مهمة لقائمة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب تنفيذ البرنامج الموضوع له خلال التدريبات المقبلة، على أن يتم تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات وفقًا لرؤية الجهاز الفني والجهاز الطبي، وبعد التأكد من استعادته كامل جاهزيته البدنية والفنية. ويأمل الجهاز الفني في أن تكتمل عودة طاهر محمد طاهر بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ويحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين للمشاركة وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وبذلك يقترب طاهر محمد طاهر من العودة إلى حسابات الأهلي بعد تجاوز الإصابة التي تعرض لها في مواجهة أبوقير للأسمدة، مع استمرار مشاركته التدريجية في التدريبات تمهيدًا لاستعادة مكانه ضمن قائمة الفريق في الفترة المقبلة.
يقدم الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات المقبلة تقريرًا طبيًا إلى المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، يتضمن آخر تطورات حالة عدد من اللاعبين المصابين وبرامج التأهيل والعلاج الخاصة بهم، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهازين الطبي والفني. ويأتي التقرير المنتظر في ظل حرص الجهاز الفني على متابعة موقف جميع اللاعبين المصابين، ومعرفة مدى تقدمهم في برامج التأهيل، إلى جانب تحديد المراحل التي وصل إليها كل لاعب وموعد إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، وفقًا لحالته الطبية والبدنية. ويواصل الرباعي محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، تنفيذ البرامج العلاجية والتأهيلية المحددة لكل لاعب، بالتزامن مع مشاركتهم في بعض التدريبات والبرامج الخاصة على هامش المران الجماعي للفريق. ويخضع اللاعبون لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للأهلي، بهدف تقييم مدى استجابتهم للبرامج الموضوعة، والعمل على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون التعجل في الدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويحرص الدكتور أحمد جاب الله على متابعة التفاصيل الطبية الخاصة بكل حالة بصورة يومية، مع تحديد الخطوات المقبلة في البرنامج التأهيلي لكل لاعب، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وعاد طبيب الأهلي إلى القاهرة، أمس الجمعة، بعد رحلة إلى ألمانيا رافق خلالها عمرو الجزار، مدافع الفريق، الذي خضع لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي يوم الثلاثاء الماضي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا لإجراء الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها، وبدأ النادي في اتخاذ الخطوات الخاصة بمرحلة التأهيل عقب عودته إلى القاهرة، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل وفقًا لتطور حالته. ومن المنتظر أن يتضمن التقرير الطبي الذي يقدمه جاب الله للجهاز الفني آخر المستجدات الخاصة بالرباعي المصاب، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالبرامج التأهيلية التي يخضع لها كل لاعب، ومدى إمكانية مشاركتهم في التدريبات والمباريات الودية المقبلة. ويستعد الأهلي خلال الفترة الحالية لاستكمال برنامجه التدريبي، في ظل فترة التوقف الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. كما يخطط الأهلي لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف تجهيز اللاعبين المتاحين، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات، إلى جانب متابعة اللاعبين العائدين من الإصابة. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة المصابين الذين يقتربون من العودة، مع ضرورة الالتزام بالتدرج في مشاركتهم وفقًا لتعليمات الجهاز الطبي. ويحرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز المجموعة بالكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة أن الأهلي ينتظره جدول مزدحم خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التنسيق بين جاب الله وعموتة كجزء أساسي من خطة الأهلي للتعامل مع ملف الإصابات، حيث يحدد الجهاز الطبي حالة كل لاعب ودرجة جاهزيته، بينما يقرر الجهاز الفني كيفية الاستفادة منه وفقًا للبرنامج التدريبي والمباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل لاعبو الأهلي المصابون برامجهم العلاجية والتأهيلية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية لحالاتهم، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر المصابة لجاهزيتهم قبل عودة المنافسات الرسمية. ويترقب عموتة التقرير الطبي لمعرفة موقف لاعبيه المصابين بشكل أكثر دقة، خاصة أن عودة أي لاعب إلى التدريبات والمباريات ستتحدد وفقًا لمدى اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية، وليس وفقًا لرغبة الجهاز الفني فقط. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال فترة التوقف بهدف العودة إلى المنافسات الرسمية بأكبر قدر من الجاهزية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز المصابين والعائدين من الإصابات بصورة تدريجية وآمنة.
تلقى الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تأكيدات من الجهاز الطبي بشأن جاهزية عدد من العناصر الأساسية قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وعلمت «كورة إيجيبت» أن الجهاز الطبي بالأهلي أبلغ المدير الفني بجاهزية الرباعي طاهر محمد طاهر، ومحمد الشناوي، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، من الناحية الطبية، وذلك بعد انتهاء البرامج العلاجية والتأهيلية التي خضع لها كل لاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التطور ليمنح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة خيارات إضافية قبل القمة المرتقبة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء. وبحسب المصدر، فإن اللاعبين الأربعة تخلصوا من الإصابات التي أبعدتهم عن المشاركة خلال الفترة الماضية، وأصبحوا جاهزين طبيًا للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما اجتازوا المراحل المحددة من البرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بكل حالة. وأكد المصدر أن الجاهزية الطبية لا تعني بشكل تلقائي مشاركة الرباعي في مباراة الزمالك، حيث يبقى القرار النهائي بشأن دخول قائمة المباراة أو الظهور في التشكيل الأساسي من اختصاص الحسين عموتة وجهازه المعاون. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون خلال الفترة المقبلة لمزيد من التقييمات الفنية والبدنية، من أجل الوقوف على مدى قدرتهم على خوض مباراة قوية بحجم مواجهة الزمالك، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية كاملة نظرًا لقوة المنافسة والضغط الجماهيري الكبير المصاحب لها. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تحديد احتياجاته قبل القمة، مع دراسة موقف كل لاعب بشكل منفصل، سواء من حيث حالته البدنية أو مدى قدرته على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. ويعد محمد الشناوي من أبرز الأسماء التي تمثل إضافة قوية للفريق حال الاستقرار على مشاركته، في ظل خبراته الكبيرة في مباريات القمة، بينما يمثل طاهر محمد طاهر أحد الحلول الهجومية المهمة أمام الزمالك، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تمنح جاهزية أحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم الجهاز الفني خيارات إضافية في الخطوط المختلفة، وهو ما يساعد عموتة على التعامل مع ظروف المباراة واختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة المواجهة. ومن المقرر أن تتضح الصورة النهائية بشأن موقف الرباعي خلال التحضيرات الأخيرة للمباراة، حيث سيحدد الجهاز الفني أسماء اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم إلى قائمة اللقاء، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم. وتترقب جماهير الأهلي والزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير بموقف اللاعبين المصابين والعناصر العائدة من الإصابة، في ظل أهمية المباراة وتأثير نتيجتها على مشوار الفريقين في بطولة الدوري الممتاز. وبذلك أصبح الرباعي طاهر محمد طاهر ومحمد الشناوي وأحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم جاهزًا من الناحية الطبية، بينما تظل مشاركتهم أمام الزمالك مرهونة بقرار الحسين عموتة، وفقًا للرؤية الفنية ودرجة الجاهزية البدنية لكل لاعب قبل انطلاق القمة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابات التي تعرض لها عدد من لاعبي الفريق خلال الفترة الأخيرة، موضحًا موقف الثنائي محمد الشناوي وطاهر محمد والبرنامج الطبي المحدد لكل لاعب خلال الأيام المقبلة. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، تعرض لإصابة بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، وذلك خلال مران الفريق الذي أقيم اليوم على ملعب التتش. وأكد أحمد جاب الله أن الشناوي سيخضع لبرنامج تأهيلي وعلاج طبيعي خلال الأيام المقبلة، من أجل التعامل مع الإصابة وتجهيزه للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق وفقًا لمدى استجابته للعلاج والتأهيل. وتأتي إصابة الشناوي في وقت يواصل خلاله الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، حيث يعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على متابعة حالة الحارس بشكل مستمر، وتحديد البرنامج المناسب له خلال فترة العلاج، مع تجنب التعجل في عودته قبل اكتمال جاهزيته. وفي السياق نفسه، كشف الدكتور أحمد جاب الله تفاصيل إصابة طاهر محمد طاهر، لاعب الأهلي، والتي تعرض لها خلال مباراة الفريق أمام أبو قير للأسمدة التي أقيمت مساء أمس. وأوضح أن طاهر محمد تعرض لكدمة شديدة في أربطة المرفق الأيسر، مشيرًا إلى أن اللاعب بدأ بالفعل في تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي. ويواصل طاهر محمد برنامجه خلال الفترة المقبلة، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر للوقوف على مدى تحسن الإصابة وقدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الطبي للأهلي على متابعة اللاعبين المصابين بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل وضع البرامج العلاجية والتأهيلية المناسبة لكل حالة، خاصة مع ضغط المباريات والاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد الفحوصات الطبية واستجابة اللاعبين للبرامج العلاجية مدى إمكانية عودتهما إلى التدريبات الجماعية، حيث يسعى الجهاز الطبي إلى تجهيز جميع العناصر بأفضل صورة ممكنة، مع مراعاة عدم المجازفة بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية. وتترقب جماهير الأهلي خلال الأيام المقبلة تطورات حالتي محمد الشناوي وطاهر محمد، خاصة أن الثنائي يمثلان أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق، بينما يواصل باقي اللاعبين استعداداتهم تحت قيادة الجهاز الفني للمواجهات القادمة. وتبقى المتابعة الطبية المستمرة العامل الأساسي في تحديد موعد عودة الثنائي للمشاركة، وفقًا لتطور حالتهما ومدى الاستجابة للعلاج والتأهيل.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على ملامح التشكيل الذي يخوض به فريقه مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة. ويدخل الأهلي اللقاء بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري، حيث يحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار التشكيل الأنسب للمباراة، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال الفترة الحالية. ويبحث الأهلي عن بداية قوية للمباراة، من أجل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية تحقيق الانتصار في ظل قوة المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. الشناوي يقود تشكيل الأهلي المتوقع ومن المتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على محمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، لما يمتلكه قائد الفريق من خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب. وفي خط الدفاع، يتواجد الثلاثي كريم فؤاد وهادي رياض وياسين مرعي، حيث يراهن الجهاز الفني على قدرة هذا الخط في التعامل مع محاولات أبو قير للأسمدة الهجومية، مع تقديم الدعم اللازم لبناء اللعب من الخلف. أما خط الوسط، فمن المنتظر أن يضم مروان عطية وإمام عاشور، إلى جانب أحمد سيد «زيزو»، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك السيطرة على منطقة وسط الملعب، والاستفادة من القدرات الفنية والبدنية للاعبي الأهلي في صناعة الفرص وإمداد الخط الأمامي بالكرات. وفي الخط الهجومي، يتواجد الثلاثي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة، حيث يعول عموتة على تحركاتهم وسرعتهم وقدرتهم على استغلال المساحات خلف دفاع أبو قير للأسمدة. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني تعليمات واضحة للاعبي الأهلي بضرورة الضغط المبكر على المنافس، مع سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر دونها، من أجل الوصول إلى مرمى أبو قير للأسمدة وتسجيل هدف مبكر يسهل من مهمة الفريق خلال اللقاء. ويأمل الأهلي في حسم المباراة لصالحه، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في مشواره ببطولة الدوري، كما يمنح الجهاز الفني فرصة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق. ومن جانبه، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بطموح تقديم أداء قوي أمام الأهلي، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، ليحسم عموتة اختياراته النهائية للمواجهة، وسط ترقب جماهير القلعة الحمراء لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها المدير الفني منذ البداية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري الممتاز، عندما يلتقي مع المقاولون العرب غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي. ويخوض الأهلي اللقاء وسط غيابات عديدة داخل صفوف الفريق، بعدما تأكد خروج 14 لاعبًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وهو ما يفرض على المدرب التعامل مع الموقف واختيار التشكيل المناسب لتعويض العناصر الغائبة، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في الحفاظ على صدارة المنافسة. غيابات بالجملة في صفوف الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن الأهلي أمام المقاولون العرب عددًا من اللاعبين لأسباب مختلفة، حيث يغيب كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وطاهر محمد طاهر، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، وأشرف داري، وعمر الساعي، بالإضافة إلى كريم فؤاد. ويأتي غياب هذه المجموعة ليضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن بعض اللاعبين يمثلون خيارات مهمة ضمن قائمة الفريق، إلا أن عموتة يعمل على تجهيز البدائل المناسبة من أجل الحفاظ على قوة الأهلي وتحقيق الهدف الأساسي من اللقاء. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الجاهزة المتاحة في القائمة، مع منح الفرصة لبعض اللاعبين للمشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال الفترة المقبلة. الأهلي يبحث عن مواصلة الانطلاقة ويدخل الأهلي مواجهة المقاولون العرب بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من بطولة الدوري، ليحصد تسع نقاط كاملة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب المسابقة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذه البداية القوية، من خلال تحقيق انتصار جديد يرفع رصيد الفريق ويحافظ على وضعه في مقدمة جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. ويعمل عموتة خلال التدريبات الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى الأهلي، والتعامل مع أسلوب لعب المقاولون العرب بالشكل المناسب. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد جاهزيته للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ورغم الغيابات العديدة، يمتلك الأهلي قائمة تضم العديد من العناصر القادرة على تعويض الغائبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة. ومن جانبه، يتطلع لاعبو الأهلي إلى تقديم أداء قوي أمام المقاولون العرب، وحسم المباراة لصالحهم من أجل مواصلة الانطلاقة المثالية في بطولة الدوري، وإسعاد جماهير الفريق التي تنتظر استمرار الانتصارات والنتائج الإيجابية.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تحقيق فوز ثمين على حساب سموحة، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف الأهلي الوحيد في اللقاء عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، الذي نجح في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 87 من عمر المباراة، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري. وبدأت المباراة بمحاولات واضحة من جانب الأهلي للسيطرة على مجريات اللعب، حيث فرض الفريق الأحمر استحواذه في العديد من فترات اللقاء، وحاول الوصول إلى مرمى سموحة من خلال التحركات الهجومية والكرات العرضية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق السكندري حال دون تسجيل أهداف خلال الشوط الأول. وكانت أخطر فرص الأهلي خلال النصف الأول من المباراة عن طريق طاهر محمد طاهر، بعدما تلقى كرة أمام المرمى، وسددها برأسه باتجاه الشباك، لكنه أهدر الفرصة بشكل غريب رغم خلو المرمى أمامه، لتضيع فرصة محققة على المارد الأحمر. واستمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط محاولات متواصلة من الأهلي لكسر التكتل الدفاعي لفريق سموحة، قبل أن يأتي الفرج عن طريق ياسر إبراهيم الذي سجل هدف الفوز بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء. وحاول سموحة خلال الدقائق المتبقية العودة في النتيجة وتعديل score، إلا أن دفاع الأهلي نجح في الحفاظ على تقدمه، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدف دون رد. تعديل في تشكيل الأهلي وكان الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قد أجرى تعديلًا على التشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة، حيث دفع بالمهاجم سفيان بنجديدة بدلًا من أحمد رضا، بعدما كان الأخير ضمن التشكيل الأساسي المعلن قبل بداية اللقاء. وجاء تشكيل الأهلي في المباراة كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، أحمد نبيل كوكا. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد رضا، طاهر محمد طاهر، أحمد سيد زيزو. خط الهجوم: سفيان بنجديدة. وبهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الممتاز، خلف بيراميدز المتصدر بفارق الأهداف، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى. في المقابل، توقف رصيد سموحة عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول ترتيب المسابقة، بعدما خسر أمام الأهلي عقب بداية لم تشهد تحقيق الانتصار. ويمنح الفوز الأهلي دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث رغم تأخر تسجيل هدف الحسم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس إصرار لاعبي المارد الأحمر على تحقيق الانتصار حتى صافرة النهاية. ويواصل الأهلي بذلك مشواره في الدوري المصري بقوة، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الانطلاقة المميزة والمنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة الأهلي وسموحة، المقامة حاليًا على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل الفريقان في استغلال الفرص التي أتيحت لهما خلال الـ45 دقيقة الأولى. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين الأهلي وسموحة، حيث حاول الفريق الأحمر فرض سيطرته على مجريات اللعب والاعتماد على الاستحواذ والتمرير السريع من أجل الوصول إلى مرمى الفريق السكندري، بينما اعتمد سموحة على التنظيم الدفاعي واللجوء إلى الهجمات المرتدة عند استعادة الكرة. وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء محاولات هجومية من جانب الأهلي، خاصة عن طريق الأطراف والكرات العرضية، حيث أرسل طاهر محمد طاهر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، لكن دفاع سموحة نجح في التعامل معها وإبعادها قبل أن تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق. واصل الأهلي ضغطه بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، وحاول أحمد نبيل كوكا ومحمد هاني التحرك من الجانبين لدعم الخط الهجومي، في الوقت الذي تحرك فيه علي محمود ومروان عطية في وسط الملعب من أجل تسريع بناء الهجمات والوصول إلى الثلث الأخير. ورغم محاولات الأهلي المتكررة، فإن دفاع سموحة ظهر بشكل منظم وتمكن من غلق المساحات أمام لاعبي المارد الأحمر، وهو ما جعل معظم الهجمات تنتهي قبل الوصول إلى مناطق الخطورة الحقيقية. في المقابل، لم يكتفِ سموحة بالتراجع الدفاعي، وحاول تشكيل خطورة على مرمى مصطفى شوبير من خلال الكرات العرضية والهجمات السريعة، مستغلًا المساحات التي تظهر أحيانًا خلف لاعبي الأهلي. وكان هشام حافظ من أبرز محاولات سموحة الهجومية خلال الشوط الأول، بعدما حاول استغلال إحدى الكرات العرضية، إلا أن دفاع الأهلي تعامل مع الموقف بالشكل المناسب وأبعد الخطورة عن منطقة الجزاء. كما حاول محمد فاروق الوصول إلى مرمى الأهلي من خلال كرة أخرى، لكن دفاع الفريق الأحمر، بقيادة عمرو الجزار وياسر إبراهيم، نجح في إفساد المحاولة والحفاظ على نظافة شباك مصطفى شوبير. ومع مرور دقائق الشوط الأول، استمر الأهلي في البحث عن ثغرة في دفاع سموحة، مع تحركات أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجمات الفريق الأحمر. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي تغيير في النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل دون أهداف. ويحتاج الأهلي إلى زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، مع استغلال المساحات بشكل أفضل وتحسين التعامل مع الكرات داخل منطقة جزاء سموحة، بينما سيحاول الفريق السكندري مواصلة التنظيم الدفاعي والبحث عن فرصة لخطف هدف يمنحه الأفضلية. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة خلال الشوط الثاني، في ظل استمرار التعادل السلبي ورغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة كاملة.
كما انفرد كورة إيجيبت، أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي للمارد الأحمر استعدادًا لمواجهة سموحة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة. وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن التشكيل الذي استقر عليه الجهاز الفني للأهلي قبل الإعلان الرسمي، ليأتي التشكيل مطابقًا لما نشره الموقع. ويبدأ الأهلي المباراة بقيادة مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي خط الوسط، يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي علي محمود ومروان عطية وأحمد رضا، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتنظيم عملية بناء اللعب، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة على مدار اللقاء. ويقود الخط الهجومي للأهلي أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال القدرات الفردية للاعبين الثلاثة من أجل تشكيل خطورة مستمرة على مرمى سموحة، والوصول إلى شباك المنافس. تشكيل الأهلي أمام سموحة حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: علي محمود، مروان عطية، أحمد رضا. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، طاهر محمد طاهر. بدلاء الأهلي أمام سموحة ويتواجد على مقاعد بدلاء الأهلي كل من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسين مرعي، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد. ويدخل الأهلي مواجهة سموحة بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليبدأ مشواره في المسابقة بصورة قوية. ويرغب المارد الأحمر في مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الجهاز الفني يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يأمل سموحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي وتعويض النتائج التي حققها في أول جولتين من المسابقة، بعدما تعرض للخسارة بهدف دون رد أمام المصري البورسعيدي، قبل أن يتعادل مع بترول أسيوط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في الحفاظ على بدايته المثالية، مقابل بحث سموحة عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال مشواره في الدوري. ويعول الأهلي على خبرات لاعبيه وقدرات عناصره الهجومية لحسم المباراة، خاصة مع وجود زيزو وبن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلى جانب مروان عطية الذي يمثل أحد أهم عناصر الفريق في وسط الملعب. ويواصل كورة إيجيبت تقديم تغطيته الخاصة لمباريات الأهلي، ونقل أخبار الفريق وتشكيلاته وكواليسه إلى الجماهير أولًا بأول، مع التركيز على الأخبار الحصرية والانفرادات قبل الإعلان الرسمي.
علم كورة إيجيبت التشكيل الذي يخوض به الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة سموحة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة المارد الأحمر في تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، حيث قرر الجهاز الفني الاعتماد على مصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي وسط الملعب، يتواجد مروان عطية إلى جانب علي محمود وأحمد مصطفى زيزو، في محاولة من الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، والسيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية المباراة. ويقود الخط الهجومي للأهلي الثلاثي أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات اللاعبين الهجومية من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع سموحة، والوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وجاء تشكيل الأهلي أمام سموحة على النحو التالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد مصطفى زيزو. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، طاهر محمد طاهر. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، ورغبته في حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في جدول المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني على مروان عطية في منطقة وسط الملعب من أجل القيام بالأدوار الدفاعية وتنظيم عملية بناء اللعب، بينما يمتلك زيزو القدرة على صناعة الفارق من خلال التحركات الهجومية والتمريرات وصناعة الفرص لزملائه. كما يمثل وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي إضافة هجومية مهمة للفريق، في الوقت الذي يأمل فيه سفيان بن جديدة في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى سموحة وترجمة خطورة الأهلي إلى أهداف. ومن المنتظر أن يحاول الأهلي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على الاستحواذ والضغط المتقدم وسرعة نقل الكرة، في الوقت الذي سيبحث فيه سموحة عن غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وتترقب جماهير الأهلي بداية المباراة لمعرفة مدى قدرة التشكيل الأساسي على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الأفضلية أمام سموحة، خاصة أن الفريق الأحمر يدخل المواجهة بهدف واضح وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويأمل لاعبو الأهلي في الظهور بالمستوى المنتظر منهم، واستغلال الإمكانيات الفنية التي يمتلكها الفريق لتحقيق الانتصار، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل كورة إيجيبت متابعة أخبار الأهلي وكواليس الفريق أولًا بأول، مع تقديم تغطية خاصة ومباشرة لكل ما يتعلق بمباريات المارد الأحمر وتشكيلاته ونتائجه في بطولة الدوري المصري.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن فريق زد إف سي من الفرق القوية والمنظمة، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح عموتة، خلال تصريحاته عقب انتهاء المباراة، أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية صعوبة المواجهة، خاصة في ظل امتلاك فريق زد مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية والسرعة، مؤكدًا أنه لا توجد مباراة سهلة في منافسات الدوري، وأن تحقيق الفوز يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال الـ90 دقيقة. وأشار المدير الفني للأهلي إلى أن فريقه ظهر بصورة قوية خلال معظم فترات اللقاء، لكنه أبدى عدم رضاه عن حالة التراجع في التركيز التي ظهرت خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، موضحًا أن هذه الفترة شهدت بعض الأخطاء وعدم التركيز، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يمنح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. وأضاف عموتة أن مواجهة زد كانت أمام فريق منظم يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي، وبالتالي كان من الطبيعي أن يتعرض الأهلي لبعض الهجمات، إلا أن لاعبي الفريق تعاملوا بشكل جيد مع هذه المحاولات، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية اللقاء. وشدد المدير الفني على أن الأهلي ظهر بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة الماضية، مشيرًا إلى أن الفريق لم يرتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، وهو ما ساعده على الخروج بالنقاط الثلاث وتحقيق الانتصار الثاني له في منافسات الدوري. وتطرق عموتة إلى مشاركة الثنائي كوكا وطاهر محمد طاهر، في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبان خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الثنائي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، ويمتلكان إمكانيات فنية مميزة تساعد الفريق خلال الموسم. وأشاد المدير الفني بمستوى طاهر محمد طاهر في مباراة زد، كما أكد أن كوكا قدم أيضًا أداءً جيدًا، موضحًا أن اللاعبين موجودان مع الفريق منذ بداية فترة الإعداد، وأن الجهاز الفني يثق في قدراتهما ويعمل على الاستفادة منهما خلال المباريات المقبلة. وكشف عموتة عن وجود تفاوت في معدلات الجاهزية بين لاعبي الأهلي، بسبب اختلاف مدة الإعداد، موضحًا أن لاعبي المنتخب لم يتدربوا مع الفريق سوى لمدة ثلاثة أسابيع، بينما خاض باقي اللاعبين فترة إعداد أطول، وهو ما تسبب في اختلاف نسبي في الجاهزية البدنية والفنية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني لا ينظر إلى لاعب واحد فقط، وإنما يعمل على تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة أن الأهلي ينافس على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أهمية تجهيز جميع اللاعبين، مشيرًا إلى وجود عناصر أخرى مثل أشرف داري ورضا سليم، يعمل الجهاز الفني على تجهيزهم بالشكل المناسب، حتى يكون الفريق قادرًا على الاستفادة من جميع لاعبيه خلال الفترة المقبلة..
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من المسابقة، حيث استهل مشواره بانتصار مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى مواصلة الانطلاقة القوية في بطولة الدوري، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة زد 21 لاعبًا، وشهدت وجود عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب والعناصر القادرة على تقديم الإضافة خلال المباراة. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، وياسين مرعي، وهادي رياض، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد رضا، وسفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، ومروان عطية، وحسين الشحات، وعمر الساعي، وأشرف بن شرقي، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، وعمرو الجزار، وأقطاي عبد الله، وكريم فؤاد، ومحمد هاني، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. ويظهر محمد الشناوي ضمن قائمة الفريق، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، في حراسة المرمى، بينما تضم القائمة عددًا من المدافعين أصحاب الخبرات، مثل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وعمر الساعي، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار في تشكيل الفريق. كما تضم القائمة مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة، على رأسها حسين الشحات وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ويأمل الأهلي في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام زد، خاصة أن المنافس يسعى بدوره إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ والضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم المباراة مبكرًا وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الجولة الأولى. وتحظى مباراة الأهلي وزد باهتمام كبير من جماهير الفريق الأحمر، التي تنتظر مواصلة الانتصارات وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية المميزة. ويختتم الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، على أمل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب بحصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي.
عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى القاهرة، عقب انتهاء المعسكر الخارجي الذي خاضه الفريق في إسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد فترة من العمل المتواصل والتركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل بداية المنافسات الرسمية. وخاض الأهلي خلال معسكره الخارجي عددًا من المباريات الودية، بهدف منح الجهاز الفني فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق الموسم. واختتم المارد الأحمر معسكره بمواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، في مباراة حملت أهمية كبيرة ضمن برنامج الإعداد، حيث حرص الجهاز الفني على الاستفادة من التجربة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، واختبار قدرات اللاعبين في مواجهة منافس من مستوى فني مرتفع. وعقب انتهاء المباراة، عادت بعثة الأهلي إلى القاهرة وسط حالة من التركيز والحماس بين اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وحرص لاعبو الأهلي على الظهور بابتسامة واضحة خلال لحظات الوصول، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد نهاية المعسكر، رغم المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة الإعداد والمباريات الودية التي خاضوها. وشهدت لحظات وصول بعثة الأهلي ظهور عدد من نجوم الفريق بشكل لافت، حيث ظهر محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق، مرتديًا نظارة شمسية، في الوقت الذي ظهر فيه عدد من اللاعبين خلال العودة إلى القاهرة. كما ظهر ياسين مرعي ومحمد هاني وطاهر محمد طاهر ضمن بعثة الفريق العائدة من إسبانيا، بينما لفت أحمد سيد زيزو الأنظار بعدما ظهر واضعًا سماعة للاستماع إلى الأغاني خلال وصوله مع زملائه. وتأتي عودة الأهلي إلى القاهرة في توقيت مهم، حيث يستعد الفريق للانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة المنافسات الرسمية، بعدما حصل الجهاز الفني على فرصة كافية لتقييم المجموعة والعمل على علاج بعض النقاط الفنية والبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل الفريق وخطته للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب أولى المواجهات الرسمية، إلى جانب متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد العودة من المعسكر الخارجي. ويمثل معسكر إسبانيا مرحلة مهمة في تحضيرات الأهلي، خصوصًا أنه أتاح للاعبين فرصة الانسجام بشكل أكبر، كما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مستوى العناصر الجديدة والقديمة. ويطمح الأهلي إلى الاستفادة من فترة الإعداد من أجل الدخول بقوة في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق ينافس على عدة بطولات ويحتاج إلى قائمة جاهزة وقوية للتعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في القاهرة خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، استعدادًا لبداية المشوار الرسمي. وتسود حالة من التفاؤل داخل الفريق بعد ختام المعسكر، في ظل رغبة اللاعبين في تقديم موسم قوي وتحقيق أهداف النادي وجماهيره، خاصة بعد الاستفادة من التجارب الودية التي خاضها الفريق في إسبانيا. وبذلك أغلق الأهلي صفحة المعسكر الخارجي، وبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات داخل القاهرة، قبل الدخول رسميًا في منافسات الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق بداية قوية.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تشكيل فريقه لمواجهة يوروبا الإسباني، في المباراة الودية التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد. ويخوض الأهلي المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب سيف بوسك دي توسكا، في ثاني تجارب الفريق الودية خلال معسكره المقام في إسبانيا، والذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويدخل الأهلي مواجهة يوروبا بهدف مواصلة الاستفادة من فترة الإعداد، ومنح اللاعبين فرصة المشاركة والاحتكاك قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة عموتة يعمل على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المرحلة المقبلة. وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة يوروبا الإسباني ليضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من كريم فؤاد، وهادي رياض، وعمرو الجزار، ومحمد هاني. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بالثلاثي أحمد نبيل كوكا، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، بينما يقود الخط الهجومي كل من أشرف بن شرقي، وأقطاي عبد الله، وطاهر محمد طاهر. ويعكس التشكيل رغبة الجهاز الفني في اختبار عدد من العناصر خلال المباراة، إلى جانب منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب والأفكار الفنية التي يسعى عموتة إلى تطبيقها مع الفريق خلال الموسم الجديد. ويأتي أحمد سيد زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في تشكيل الأهلي، حيث يعتمد الجهاز الفني على خبراته وإمكاناته الفنية في منطقة وسط الملعب، إلى جانب وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي لتوفير الخطورة الهجومية. كما يشارك مصطفى شوبير أساسيًا في حراسة المرمى، في إطار عملية تقييم الحراس ومنحهم فرصًا خلال المباريات الودية، بينما يقود محمد هاني خط الدفاع إلى جانب كريم فؤاد وهادي رياض وعمرو الجزار. وتعد مواجهة يوروبا الإسباني فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم حالة اللاعبين، خصوصًا بعد المباراة الودية الأولى التي خاضها الأهلي خلال المعسكر الإسباني. وكان الأهلي قد استهل مبارياته الودية في معسكر إسبانيا بمواجهة بادالونا الإسباني، ونجح في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات الودية، بعيدًا عن التركيز على النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من هذه المواجهات هو تجهيز الفريق للموسم الجديد واختبار مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية. وتمنح فترة الإعداد في إسبانيا الجهاز الفني فرصة للعمل على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة تحتاج إلى وقت للتأقلم مع المجموعة. ومن المنتظر أن يستمر عموتة في إجراء التغييرات خلال المباراة وفقًا لسير اللقاء، من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والحصول على دقائق لعب، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة واضحة عن جاهزية عناصر الفريق. وتأتي المباراة في إطار خطة الأهلي للاستعداد لانطلاق الموسم الجديد، حيث يطمح الفريق إلى الدخول في المنافسات الرسمية بأفضل حالة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمعسكر الحالي، باعتباره مرحلة أساسية في تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأمل الأهلي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، بعد الفوز على بادالونا، وتحقيق استفادة فنية جديدة من مواجهة يوروبا الإسباني. وتبقى المباراة اختبارًا جديدًا أمام عموتة للوقوف على مستوى لاعبيه، وتحديد نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، إلى جانب معالجة أي ملاحظات تظهر خلال اللقاء قبل خوض المباريات الرسمية.
واصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا عريضًا على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، في إطار استعدادات الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية، ليترجم أفضليته إلى سبعة أهداف حملت توقيع عدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز. وافتتح المغربي أشرف بنشرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني، ثم عزز محمد عبد الله تقدم الفريق بهدف ثالث، بينما سجل محمد شريف هدفين أكد بهما عودته القوية إلى هز الشباك، قبل أن يختتم السلوفيني نيجك جراديشار المهرجان التهديفي بإحراز هدفين متتاليين. وشهدت المباراة تنوعًا في الحلول الهجومية، حيث نجح الأهلي في استغلال التحركات السريعة والتمريرات الدقيقة، إلى جانب الضغط المتواصل على دفاع لافيينا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب وإشراك عدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما عكست النتيجة الكبيرة الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق، خاصة في الخط الأمامي، مع استمرار ارتفاع المعدل التهديفي خلال المباريات الودية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الفريق على الدخول بقوة في الاستحقاقات المقبلة والمنافسة على جميع البطولات. إصابة أقطاي عبد الله تثير القلق وطاهر يواصل التعافي ورغم الانتصار الكبير، شهدت المباراة حدثًا أقلق الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما تعرض أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء، حيث تلقى العلاج فور خروجه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات من أجل الوقوف على حالة اللاعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره قبل انطلاق الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات المحلية والقارية التي تتطلب توفر أكبر عدد من اللاعبين. وفي السياق نفسه، لفت طاهر محمد طاهر الأنظار بظهوره خارج المستطيل الأخضر وهو يضع واقيًا على ساقه، في إطار البرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية السابقة أمام النصر. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وبشكل عام، خرج الأهلي بعدة مكاسب من مواجهة لافيينا، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون، والفعالية الهجومية الكبيرة التي أسفرت عن سبعة أهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وفي المقابل، تبقى إصابة أقطاي عبد الله أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، انتظارًا للتقرير الطبي النهائي، بينما يواصل الفريق استعداداته بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة من أجل بداية قوية في الموسم الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.