صفقات-يوفنتوس

صفقات يوفنتوس

رومانو
يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري

يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري   كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس، في إطار تحركات إدارة السيدة العجوز لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وتسعى إدارة يوفنتوس إلى إعادة تشكيل خط الوسط، من خلال زيادة الاعتماد على اللاعبين الإيطاليين، مع الحفاظ على الجودة الفنية المطلوبة للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أليساندرو رومانو يدخل حسابات يوفنتوس   وبحسب ما أورده موقع «توتوميركاتو ويب» الإيطالي، فإن أليساندرو رومانو أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع المنتخب الإيطالي.   وأشارت التقارير إلى أن اللاعب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه الإمكانات الفنية التي تؤهله للانتقال إلى فريق ينافس على أعلى المستويات.   ويأتي اهتمام يوفنتوس في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة متوازنة من اللاعبين، تجمع بين العناصر القادرة على تقديم الإضافة الفورية والمواهب التي يمكن تطويرها مستقبلًا.   ثقة مانشيني تعزز موقف رومانو   وأوضحت التقارير أن الثقة التي منحها روبرتو مانشيني للاعب خلال وجوده مع المنتخب الإيطالي ساهمت في تعزيز مكانته، وأزالت جانبًا من الشكوك المتعلقة بقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة في الأندية الكبرى.   وقدم رومانو، وفقًا للتقرير، مؤشرات إيجابية على مستوى الحضور الفني والتعامل مع ضغط المباريات، وهو ما جعله محل متابعة من جانب مسؤولي النادي الإيطالي.   مسؤولو يوفنتوس يتابعون اللاعب   ولم يتوقف اهتمام يوفنتوس عند متابعة التقارير الفنية، إذ أشار الموقع إلى حضور جيوفاني كارنيفالي، برفقة المدير الرياضي ماركو أوتوليني وجورجيو كيليني، إلى ملعب «دالارا» لمتابعة إحدى مباريات المنتخب الإيطالي.   وكان أليساندرو رومانو ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام خاص خلال المباراة، في خطوة تعكس رغبة إدارة يوفنتوس في تقييم مستواه عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأن التحرك للتعاقد معه.   يوفنتوس يخطط لتطوير خط الوسط   ويعكس اهتمام يوفنتوس برومانو توجه النادي نحو منح اللاعبين الإيطاليين مساحة أكبر داخل الفريق، بالتزامن مع البحث عن عناصر قادرة على رفع مستوى المنافسة في وسط الملعب.   ولم تكشف التقارير حتى الآن عن وجود عرض رسمي مقدم إلى كالياري، أو تفاصيل مالية تتعلق بالصفقة المحتملة.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بالتطورات المقبلة، ومدى جدية يوفنتوس في تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ميغيل
يوفنتوس يواجه عقبة مالية في صفقة ميغيل غوتيريز

يوفنتوس يستهدف ميغيل غوتيريز وليفركوزن يطلب 60 مليون يورو   كشفت تقارير صحفية ألمانية وإيطالية عن اهتمام نادي يوفنتوس بالتعاقد مع الإسباني ميغيل غوتيريز، لاعب باير ليفركوزن، في إطار تحركات النادي الإيطالي لتدعيم مركز الظهير الأيسر خلال فترات الانتقالات المقبلة.   ويسعى يوفنتوس إلى إضافة عناصر جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحلول الفنية على الجهة اليسرى، في ظل رغبته في تعزيز قوة التشكيلة والمنافسة على البطولات المحلية والقارية.   يوفنتوس يراقب ميغيل غوتيريز   وبحسب ما أورده موقع «فوسبال نيوز» الألماني، فإن ميغيل غوتيريز أصبح أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي يوفنتوس، بعد المستويات التي قدمها مع باير ليفركوزن.   كما ذكر موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي أن اهتمام يوفنتوس باللاعب ليس جديدًا، إذ بدأت متابعته منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ويأتي ذلك ضمن خطط النادي لتوفير خيارات إضافية للمدرب لوتشيانو سباليتي، خاصة في مركز الظهير الأيسر الذي يمثل إحدى أولويات التدعيم، وفقًا للتقرير.   تفاصيل انتقال غوتيريز إلى ليفركوزن   وأشار التقرير إلى أن اللاعب الإسباني انضم إلى باير ليفركوزن خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادمًا من نابولي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 30 مليون يورو.   وبدأ غوتيريز تجربة جديدة في الدوري الألماني، حيث نجح، بحسب التقارير، في تقديم مستويات جيدة خلال مشاركاته الأولى مع الفريق.   وساهم ظهوره الإيجابي في زيادة اهتمام الأندية الأوروبية بمتابعة مستقبله، خاصة مع امتلاكه قدرات هجومية ودفاعية في مركز الظهير الأيسر.   ليفركوزن يتمسك باستمرار غوتيريز   ورغم اهتمام يوفنتوس بالحصول على خدمات اللاعب، فإن إدارة باير ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتفريط فيه بسهولة خلال الفترة المقبلة.   ويأتي موقف النادي الألماني في ظل أهمية اللاعب ضمن خيارات الفريق، إلى جانب رغبته في الحفاظ على استقرار التشكيلة وعدم خسارة عناصر مؤثرة.   60 مليون يورو لحسم الصفقة   وأوضحت التقارير أن باير ليفركوزن قد يعيد النظر في إمكانية بيع غوتيريز حال وصول عرض مالي استثنائي تتراوح قيمته بين 50 و60 مليون يورو.   ويمثل هذا المبلغ تحديًا أمام يوفنتوس، الذي سيكون مطالبًا بتقييم الجدوى المالية والفنية للصفقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.   ولم تكشف التقارير حتى الآن عن تقديم عرض رسمي من النادي الإيطالي أو بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين.   ويبقى مستقبل غوتيريز مفتوحًا أمام التطورات المقبلة، في انتظار معرفة ما إذا كان يوفنتوس سيحول اهتمامه إلى تحرك رسمي لإتمام التعاقد.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هوييرج
يوفنتوس يتحرك للتعاقد مع هويبرج في يناير

بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الدنماركي بيير إميل هويبرج، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى تورينو.   وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، استغل مسؤولو يوفنتوس فترة التوقف الدولي لمتابعة هويبرج بصورة أكبر، في إطار دراسة إمكانية التعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   ويبحث النادي الإيطالي عن إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة.   وأشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس تستعد للتواصل مع محيط اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي ومناقشة إمكانية بدء مفاوضات رسمية بشأن الصفقة.   ولا تبدو مهمة يوفنتوس سهلة، خاصة أن هويبرج لا يسعى للرحيل عن أولمبيك مارسيليا بأي ثمن، حيث يرتبط قراره بالحصول على عرض يتناسب مع طموحاته الرياضية.   ويرغب لاعب الوسط الدنماركي، بحسب التقارير، في الانتقال فقط إذا حصل على فرصة للانضمام إلى مشروع رياضي كبير يمنحه القدرة على المنافسة على البطولات واللعب بصورة منتظمة على أعلى المستويات الأوروبية.   وقد يمنح هذا الشرط يوفنتوس فرصة لإقناع اللاعب، في ظل تاريخ النادي الإيطالي وطموحه للعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة.   ويمتلك هويبرج خبرات كبيرة على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب في أكثر من بطولة قوية قبل انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة ليوفنتوس في حال قرر النادي التحرك رسميًا لحسم الصفقة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم وسط الملعب ولا تزال المفاوضات بشأن هويبرج في مراحلها الأولية.   ويبقى موقف اللاعب ومارسيليا عاملين حاسمين في مستقبل الصفقة، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة الملف قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تقديم عرض رسمي في يناير.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
مادويكى
قلة المشاركة تهدد استمرار مادويكي مع أرسنال

دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي.   وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.   واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير.   وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته.   وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش.   وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم.   ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي.   ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي.   ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير.   ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايناسيو
يوفنتوس يراقب سامويلي إيناسيو موهبة بوروسيا دورتموند

يواصل نادي يوفنتوس تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الإيطالية الشابة في مختلف الدوريات الأوروبية، ضمن استراتيجية إدارة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل مع زيادة الاعتماد على العناصر المحلية الواعدة. ويبرز المهاجم الإيطالي البرازيلي سامويلي إيناسيو، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، في ظل متابعة تطوره ومستوياته خلال المرحلة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إيناسيو، المولود عام 2008، يوجد على رادار يوفنتوس، الذي يراقب اللاعب عن قرب تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. وترى إدارة يوفنتوس أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية تجعله من المواهب التي تستحق المتابعة، خاصة في ظل سياسة النادي الهادفة إلى استقطاب اللاعبين الشباب وتطويرهم قبل منحهم فرصة الظهور مع الفريق الأول. وبدأ إيناسيو رحلته الكروية في قطاع الناشئين بنادي أتالانتا، حيث تدرج داخل الفئات السنية المختلفة قبل أن يتخذ خطوة جديدة في مسيرته بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. ويمثل انتقال المهاجم الشاب إلى الكرة الألمانية مرحلة مهمة في مسيرته، خاصة أن دورتموند يمتلك سجلًا بارزًا في منح المواهب الصغيرة فرصة التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويتابع يوفنتوس تجربة اللاعب في ألمانيا باهتمام، مع تقييم مستمر لتطوره الفني والبدني، قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن إمكانية الدخول في مفاوضات لضمه. لكن مهمة النادي الإيطالي لن تكون سهلة، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بخدمات إيناسيو، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة قوية على اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي إنتر ميلان ضمن أبرز الأندية التي تراقب المهاجم الشاب، ما قد يفتح الباب أمام صراع إيطالي على خدماته إذا قرر يوفنتوس التحرك بصورة رسمية. ويهدف يوفنتوس من خلال متابعة هذه النوعية من اللاعبين إلى تأمين احتياجات الفريق على المدى البعيد، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الجاهزة ذات التكلفة المرتفعة. ولا توجد حتى الآن، وفقًا للمعلومات الواردة، مفاوضات نهائية بشأن انتقال إيناسيو، إذ تتركز تحركات يوفنتوس حاليًا على متابعة اللاعب وتقييم تطوره. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور إيناسيو بقميص بوروسيا دورتموند وزيادة اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
ماتيو
يوفنتوس يضع ماتيو ريتيغي ضمن خياراته لتدعيم الهجوم

دخل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، لاعب القادسية السعودي، دائرة الخيارات المحتملة أمام يوفنتوس لتعزيز خط هجوم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي الإيطالي عن العناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للخط الأمامي.   وبحسب ما كشفته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اسم ريتيغي قد يظهر ضمن حسابات يوفنتوس مستقبلًا، خاصة مع وجود إمكانية لعودة المهاجم إلى الدوري الإيطالي بعد تجربته الحالية خارج البلاد بقميص القادسية.   وأشارت الصحيفة إلى أن ريتيغي لا يمانع فكرة العودة مجددًا إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي قد يمنح يوفنتوس فرصة لدراسة الصفقة بصورة أكثر جدية إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدماته.   ورغم إمكانية إتمام الصفقة من الناحية الرياضية، فإن الجانب المالي يمثل العقبة الأبرز أمام انتقال المهاجم الإيطالي إلى يوفنتوس، خاصة فيما يتعلق بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب خلال تجربته الحالية.   وسيكون ريتيغي مطالبًا بالموافقة على تخفيض راتبه بشكل كبير حال رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، حتى تصبح الصفقة مناسبة من الناحية المالية بالنسبة إلى يوفنتوس.   ولا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتفاق بين يوفنتوس واللاعب، إذ يظل الأمر في إطار الخيارات التي قد تدرسها إدارة النادي عند تحديد احتياجات الفريق الهجومية وخططها في سوق الانتقالات.   ويواصل يوفنتوس مراقبة عدد من المهاجمين، في ظل رغبة النادي في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تدعم الخط الأمامي.   ويمنح امتلاك ريتيغي خبرة سابقة في الكرة الإيطالية اسمه حضورًا ضمن الخيارات المطروحة، بينما ستظل الشروط المالية أحد العوامل الأساسية في تحديد إمكانية تطور اهتمام يوفنتوس إلى مفاوضات فعلية.   ومن المنتظر أن تعتمد أي خطوة محتملة على عدة عوامل، في مقدمتها موقف يوفنتوس من تدعيم مركز المهاجم، إلى جانب استعداد ريتيغي لتقديم تنازلات مالية تسمح بعودته إلى إيطاليا.   وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تجربته مع القادسية السعودي، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي مستقبلًا.   وتترقب إدارة يوفنتوس تطورات سوق المهاجمين قبل حسم خياراتها، ليظل ريتيغي واحدًا من الأسماء المحتملة دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
يلديز
ريال مدريد يعيد كينان يلدز إلى حساباته

عاد التركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، إلى دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل استمرار النادي الإسباني في متابعة اللاعب ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، نقلًا عن «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، أن يوفنتوس يقدر القيمة الحالية للاعب التركي بنحو 100 مليون يورو على الأقل، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم وفقًا لمستواه وتطور وضعه خلال الفترة المقبلة.   وسبق لريال مدريد أن أبدى اهتمامًا بيلدز، حيث طلب النادي معلومات بشأن إمكانية التعاقد معه خلال شتاء 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى القيادة الفنية للفريق، لكن الصفقة لم تصل وقتها إلى مرحلة متقدمة.   وتغيرت بعض الحسابات داخل ريال مدريد بعد ذلك، خاصة عقب تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور ووصول البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني، إلا أن اسم يلدز لم يخرج بشكل نهائي من حسابات النادي.   ويتمسك يوفنتوس في الوقت الحالي باستمرار اللاعب التركي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، وهو ما ظهر من خلال تجديد عقده حتى عام 2030، براتب يصل إلى 7 ملايين يورو سنويًا.   كما اعتبرت إدارة النادي الإيطالي يلدز لاعبًا غير قابل للبيع خلال الصيف الحالي، لكن الوضع قد يتغير مستقبلًا وفقًا لنتائج الفريق، وبشكل خاص موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.   وبحسب «كوريري ديلو سبورت»، فإن عدم مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال قد يفرض ضغوطًا اقتصادية على النادي، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها ودراسة بعض العروض المقدمة للاعبي الفريق.   وقد يمنح هذا السيناريو ريال مدريد فرصة للتحرك نحو يلدز في صيف 2027، لكن النادي الإسباني لن يكون الطرف الوحيد المهتم بالحصول على خدمات اللاعب.   وسبق لأرسنال أن درس إمكانية التعاقد مع النجم التركي، فيما يراقب بايرن ميونيخ تطور مستواه أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة أوروبية قوية إذا قرر يوفنتوس الاستماع إلى العروض.   وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى مفاوضات رسمية بشأن انتقال يلدز إلى ريال مدريد، إذ يتمسك يوفنتوس باستمرار لاعبه ويضع قيمة مرتفعة للتخلي عنه.   ويبقى مستقبل يلدز مرتبطًا بتطورات الموسم ووضع يوفنتوس الرياضي والاقتصادي، بينما يواصل ريال مدريد مراقبة اللاعب تحسبًا لإمكانية التحرك رسميًا خلال صيف 2027.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
فيكاريو
يوفنتوس يخطط لتفعيل بند شراء فيكاريو من توتنهام

تزايدت فرص الحارس الإيطالي جولييلمو فيكاريو في الاستمرار مع يوفنتوس بشكل نهائي، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من توتنهام الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، في ظل اعتماد النادي الإيطالي عليه خلال الفترة الأخيرة.   وانضم فيكاريو إلى يوفنتوس في صفقة إعارة تتضمن بندًا يسمح للنادي الإيطالي بشراء عقده بشكل نهائي، حيث تبلغ قيمة خيار الشراء 8 ملايين يورو، مع إمكانية ارتفاع المقابل المالي إلى 10 ملايين يورو حال تحقق بعض الأهداف والشروط المحددة في الاتفاق المبرم بين الطرفين.   وأصبح الحارس الإيطالي أكثر أهمية في حسابات الجهاز الفني ليوفنتوس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها الحارس البولندي كاميل غرابارا، والتي أدت إلى انتهاء موسمه وغيابه عن بقية مباريات الفريق.   وتسببت إصابة غرابارا في منح فيكاريو مسؤوليات أكبر داخل تشكيلة يوفنتوس، ليحصل الحارس الإيطالي على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدرته على حماية عرين الفريق في المنافسات المختلفة.   ويبدو أن هذا التطور قد عزز موقف فيكاريو داخل النادي، بعدما أصبح وجوده مرتبطًا بصورة أكبر باحتياجات الفريق الفنية، الأمر الذي يدفع إدارة يوفنتوس إلى دراسة إمكانية الإبقاء عليه بصورة دائمة عقب انتهاء فترة الإعارة.   ويملك يوفنتوس فرصة لحسم مستقبل الحارس من خلال تفعيل بند الشراء الموجود في عقد الإعارة، دون الحاجة إلى بدء مفاوضات جديدة من الصفر مع توتنهام، في حال قررت الإدارة الإيطالية الاحتفاظ باللاعب.   وتبلغ قيمة بند الشراء الأساسي 8 ملايين يورو، وهو مبلغ يمكن أن يرتفع إلى 10 ملايين يورو وفقًا للأهداف المتفق عليها بين الناديين، ما يجعل الصفقة قابلة للحسم وفق الشروط المحددة في الاتفاق.   ويأتي اهتمام يوفنتوس باستمرار فيكاريو في وقت يسعى خلاله النادي إلى بناء قائمة مستقرة على مستوى حراسة المرمى، خاصة مع أهمية وجود حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة في البطولات الكبرى.   كما يمثل انتقال فيكاريو إلى يوفنتوس عودة للحارس الإيطالي إلى أجواء الدوري الإيطالي، بعدما قضى ثلاثة مواسم مع توتنهام، خاض خلالها تجربة في الملاعب الإنجليزية واكتسب المزيد من الخبرات على المستوى الأوروبي.   ويبدو أن تجربته مع توتنهام ساعدته على تطوير قدراته والتعامل مع متطلبات اللعب في مستوى تنافسي مختلف، قبل أن يعود إلى إيطاليا من بوابة يوفنتوس خلال الموسم الحالي.   وتنتظر إدارة يوفنتوس حتى نهاية الموسم من أجل تقييم الصورة الكاملة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء، إلا أن زيادة أهمية فيكاريو داخل الفريق قد تدعم فكرة استمرار الحارس مع النادي لفترة أطول.   وفي المقابل، سيبقى القرار النهائي مرتبطًا بالتقييم الفني والإداري للحارس، إلى جانب المستويات التي سيقدمها خلال الفترة المتبقية من الموسم، فضلًا عن احتياجات الفريق في مركز حراسة المرمى.   ومن جانب آخر، يظل توتنهام صاحب الحق في عقد فيكاريو حتى يتم تفعيل خيار الشراء من جانب يوفنتوس وفق الاتفاق بين الناديين، ما يعني أن مستقبل الحارس لم يُحسم رسميًا حتى الآن.   ومع استمرار الموسم، ستكون مشاركات فيكاريو المقبلة فرصة مهمة لتعزيز موقفه وإثبات قدرته على الاستمرار مع البيانكونيري، بينما تترقب الجماهير قرار الإدارة بشأن مستقبله.   وبناءً على المعطيات الحالية، تبدو إمكانية استمرار فيكاريو مع يوفنتوس بعد نهاية الإعارة واردة بقوة، في انتظار القرار الرسمي الذي ستتخذه إدارة النادي بشأن تفعيل خيار الشراء ودفع المقابل المتفق عليه لتثبيت انتقال الحارس الإيطالي بصورة نهائية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
اسناسيو
يوفنتوس يستهدف موهبة بوروسيا دورتموند صامويل إيناسي

أبدى نادي يوفنتوس اهتمامًا بالتعاقد مع صامويل إيناسيو، موهبة بوروسيا دورتموند، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما تحرك النادي الإيطالي للاستفسار عن إمكانية الحصول على خدمات اللاعب، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو.   وأوضح رومانو أن يوفنتوس طلب معلومات حول وضع إيناسيو، من أجل معرفة مدى إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات، إلا أن اللاعب لم يكن متاحًا للبيع من جانب ناديه الألماني، وهو ما دفع إدارة السيدة العجوز إلى تغيير خطتها والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الفريق.   وفي ظل صعوبة التعاقد مع إيناسيو، اتجه يوفنتوس إلى التعاقد مع إخيتور، بعدما تعذر عليه إتمام صفقة موهبة بوروسيا دورتموند، ليواصل النادي الإيطالي العمل على تدعيم صفوفه بعناصر شابة يمكنها أن تمثل إضافة للفريق خلال السنوات المقبلة.   ورغم عدم نجاح يوفنتوس في حسم الصفقة خلال الصيف الماضي، فإن اسم إيناسيو قد يعود للظهور على قائمة اهتمامات النادي مستقبلًا، خاصة أن اللاعب يمتلك جواز مرور مهمًا إلى الدوري الإيطالي من خلال ارتباطه بالمنتخب الإيطالي.   وأشار رومانو إلى أن إيناسيو قد يفكر في العودة إلى إيطاليا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فريقين من الدوري الإيطالي حاولا بالفعل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ويحظى اللاعب باهتمام متزايد داخل إيطاليا، خاصة بعد حصوله على استدعائه الثاني إلى قائمة المنتخب الإيطالي للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يعكس دخوله تدريجيًا ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب.   وكان إيناسيو قد سجل ظهوره الأول بقميص منتخب إيطاليا خلال المباراة الودية أمام لوكسمبورج في شهر يونيو، قبل أن يحصل على استدعاء جديد خلال الفترة الحالية للمشاركة مع المنتخب في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   ويمثل المنتخب الإيطالي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أن مشاركته مع الفريق الأول تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته على المستوى الدولي، إلى جانب زيادة الاهتمام بخدماته من جانب الأندية الإيطالية.   وتشير عدة تقارير إلى أن يوفنتوس يعمل خلال الفترة الحالية على بناء مجموعة قوية من اللاعبين الإيطاليين، في إطار توجه النادي لتكوين فريق يضم عناصر محلية قادرة على تمثيل مستقبل السيدة العجوز.   ومن هذا المنطلق، يمكن أن يمثل إيناسيو أحد الأسماء التي قد تعود إلى حسابات يوفنتوس في المستقبل، خاصة إذا أصبح اللاعب متاحًا للانتقال من بوروسيا دورتموند.   ويتمسك النادي الألماني حاليًا باللاعب، وهو ما ظهر بوضوح خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عندما لم يسمح برحيله رغم استفسار يوفنتوس عن إمكانية التعاقد معه.   ولا يعني فشل الصفقة في الصيف الماضي انتهاء اهتمام يوفنتوس باللاعب، إذ يمكن للنادي الإيطالي متابعة تطوره خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ قرار جديد بشأن إمكانية تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته.   كما أن استمرار إيناسيو في الحصول على فرص مع منتخب إيطاليا قد يرفع من قيمته السوقية ويزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوره مستقبلًا.   وبالنسبة إلى يوفنتوس، فإن بناء فريق يعتمد على عناصر إيطالية شابة قد يجعل متابعة إيناسيو خيارًا منطقيًا ضمن خططه المستقبلية، إلا أن أي تحرك رسمي جديد سيعتمد على موقف بوروسيا دورتموند واستعداد النادي الألماني للاستماع إلى العروض.   وبذلك يظل صامويل إيناسيو ضمن الأسماء التي لفتت أنظار يوفنتوس، بعدما استفسر النادي عن إمكانية ضمه في الصيف الماضي، في انتظار ما إذا كان اللاعب سيصبح متاحًا للانتقال خلال فترات الانتقالات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
بابى ماتار سار
يوفنتوس يحسم اتفاقه مع توتنهام لضم بابي ماتار سار

حسم نادي يوفنتوس الإيطالي اتفاقه مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي بشأن التعاقد مع لاعب الوسط السنغالي بابي ماتار سار، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة من جانب النادي الإيطالي لتدعيم صفوفه قبل غلق سوق الانتقالات.   وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن يوفنتوس وتوتنهام توصلا إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال سار إلى صفوف الفريق الإيطالي، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، ليصبح اللاعب السنغالي قريبًا من بداية تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الصفقة ستتم في البداية على سبيل الإعارة، مع وجود بند يسمح ليوفنتوس بشراء اللاعب بصورة نهائية، وقد يتحول هذا البند إلى إلزامي في حال تحقق مجموعة من الشروط المتفق عليها بين الناديين.   وتصل القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى نحو 30 مليون يورو، وهي القيمة التي سيحصل عليها توتنهام حال تحول انتقال اللاعب إلى دائم وفق البنود المحددة في الاتفاق، ليحقق النادي الإنجليزي عائدًا ماليًا مناسبًا من رحيل لاعب الوسط السنغالي.   وكانت رغبة بابي ماتار سار في الانتقال إلى يوفنتوس أحد العوامل المهمة التي ساعدت على دفع المفاوضات نحو الحسم، حيث أبدى اللاعب تمسكًا بخوض تجربة جديدة مع النادي الإيطالي، وهو ما ساهم في تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف خلال الفترة الماضية.   ويأتي انتقال سار إلى يوفنتوس في ظل التغييرات التي يشهدها توتنهام على مستوى قائمة الفريق، حيث أصبح اللاعب من الأسماء المرشحة لمغادرة النادي خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة النادي الإنجليزي إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق وتحديد العناصر التي ستعتمد عليها خلال الموسم الجديد.   ويأمل يوفنتوس في الاستفادة من قدرات اللاعب السنغالي، خاصة أنه يجيد أداء أكثر من دور في خط الوسط، ويمتلك القدرة على المساهمة في الجوانب الدفاعية والهجومية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعزيز وسط ملعب الفريق الإيطالي.   ويرى مسؤولو يوفنتوس أن التعاقد مع سار يمكن أن يمنح الفريق المزيد من الحلول خلال الموسم، خاصة مع طول المنافسات وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي، إلى جانب الحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم أكثر من لاعب قادر على تقديم مستويات مستقرة.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب للإجراءات الخاصة بانتقاله إلى يوفنتوس خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإتمام الصفقة والإعلان عنها رسميًا، بعدما أصبح الاتفاق بين الناديين في مراحله النهائية.   وتأتي الصفقة ضمن تحركات يوفنتوس المكثفة في الأيام الأخيرة من الميركاتو، حيث يسعى النادي إلى استغلال الفترة المتبقية قبل إغلاق سوق الانتقالات لإجراء التدعيمات المطلوبة، خصوصًا على مستوى خط الوسط، من أجل الدخول في الموسم الجديد بقائمة أكثر توازنًا.   وفي المقابل، سيعمل توتنهام على استكمال عملية إعادة بناء قائمته، بعدما فتح الباب أمام رحيل سار، مع الاحتفاظ بإمكانية الاستفادة المالية من اللاعب مستقبلًا حال تحقق الشروط التي تجعل بند الشراء إلزاميًا.   ويمثل انتقال سار إلى يوفنتوس خطوة مهمة في مسيرة اللاعب السنغالي، الذي سيخوض تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإنجليزي، وسط تطلعات لتقديم مستويات قوية وإثبات قدرته على المنافسة في أحد أقوى الدوريات الأوروبية.   ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، تبدو الصفقة في طريقها إلى الاكتمال، بعدما اتفق يوفنتوس وتوتنهام على الخطوط الرئيسية للانتقال، بينما يبقى استكمال الإجراءات الرسمية هو الخطوة الأخيرة قبل ظهور بابي ماتار سار بقميص يوفنتوس.   ويأمل النادي الإيطالي أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المنتظرة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد، بينما ينتظر توتنهام الاستفادة من المقابل المالي المتفق عليه حال تحول الإعارة إلى انتقال دائم.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
لوكومبى
يوفنتوس يحسم صفقة جون لوكومي لتدعيم خط الدفاع

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع الكولومبي جون لوكومي، قادمًا من صفوف بولونيا، في خطوة جديدة لتدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وأكد النادي الإيطالي في بيان رسمي أن لوكومي أصبح لاعبًا في صفوف يوفنتوس بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، ليبدأ المدافع الكولومبي مرحلة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإيطالية، بعد سنوات قضاها مع بولونيا ونجح خلالها في إثبات نفسه كأحد العناصر المهمة في دفاع الفريق.   ويبلغ لوكومي من العمر 28 عامًا، وبدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم داخل أكاديمية نادي ديبورتيفو كالي الكولومبي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في أوروبا عندما انتقل إلى نادي جينك البلجيكي عام 2018.   وخلال تجربته مع جينك، تمكن المدافع الكولومبي من حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق، ولفت الأنظار بأدائه الدفاعي وقدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة، ليصبح أحد المدافعين البارزين في منافسات الدوري البلجيكي خلال الفترة التي قضاها هناك.   وفي عام 2022، انتقل لوكومي إلى بولونيا، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي. وتمكن اللاعب خلال أربعة مواسم من ترك بصمة واضحة مع الفريق، حيث شارك في 152 مباراة بمختلف المسابقات، واكتسب خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية.   كما خاض لوكومي مع بولونيا مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهي تجربة منحت المدافع الكولومبي فرصة مواجهة عدد من أبرز الأندية واللاعبين على المستوى الأوروبي، إلى جانب تسجيله هدفًا خلال مشواره مع النادي الإيطالي.   وجاء انتقاله إلى يوفنتوس ليمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا، في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه والاستعداد بشكل قوي للموسم المقبل. ويأمل مسؤولو يوفنتوس أن يمثل اللاعب إضافة مهمة إلى الخط الخلفي، خاصة مع خبرته في الدوري الإيطالي ومعرفته بطبيعة المنافسات المحلية.   وسيتولى لوتشيانو سباليتي قيادة يوفنتوس خلال المرحلة المقبلة، وسيكون لوكومي تحت إشراف المدرب الإيطالي الذي سيعمل على توظيف قدراته بالشكل المناسب داخل منظومة الفريق الدفاعية.   ويمتلك لوكومي مجموعة من المميزات التي قد تساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد، أبرزها الخبرة التي اكتسبها خلال سنواته في أوروبا، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الإيطالي بعد مشاركته لعدة مواسم مع بولونيا.   ولم يكشف يوفنتوس في إعلانه الرسمي عن القيمة المالية النهائية للصفقة، مكتفيًا بتأكيد إتمام الاتفاق مع بولونيا وانتقال اللاعب بشكل رسمي إلى صفوف الفريق.   ويأتي التعاقد مع لوكومي ضمن تحركات يوفنتوس لإعادة ترتيب صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على المستوى الأوروبي.   وبانضمام المدافع الكولومبي، يحصل يوفنتوس على لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بينما يبدأ لوكومي تحديًا جديدًا مع أحد أكبر الأندية في إيطاليا، واضعًا نصب عينيه إثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة بداية لوكومي مع يوفنتوس، حيث يسعى اللاعب إلى الاندماج سريعًا مع زملائه والتأقلم مع أفكار الجهاز الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
خوان موسو
موسو يقترب من الرحيل عن أتلتيكو مدريد وسط اهتمام يوفنتوس ونابولي

أصبح مستقبل الحارس الأرجنتيني خوان موسو مع أتلتيكو مدريد محل شك خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض اللاعب على عدد من الأندية الإيطالية، في ظل وجود اهتمام من جانب يوفنتوس ونابولي بالحصول على خدماته خلال الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن اسم موسو بدأ يفرض نفسه داخل سوق الانتقالات الإيطالية، بعدما تم طرحه على أكثر من نادٍ، بينما بدأ نابولي بشكل خاص في دراسة موقف الحارس وإمكانية التحرك للتعاقد معه، خاصة مع وجود بعض التساؤلات المتعلقة بمستقبل حراسة المرمى داخل الفريق. ويرتبط موسو بعقد مع أتلتيكو مدريد يمتد حتى يونيو 2028، بعدما أصبح انتقاله إلى النادي الإسباني نهائيًا خلال صيف 2025، عقب قضائه موسمًا مع الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من أتالانتا. وكان الحارس الأرجنتيني قد انتقل إلى أتلتيكو بعدما خاض تجربة ناجحة في الدوري الإيطالي، حيث سبق له ارتداء قميصي أودينيزي وأتالانتا، وقدم خلال فترته في الكالتشيو مستويات جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية. ويمثل عامل الخبرة في الدوري الإيطالي نقطة قوة كبيرة بالنسبة لموسو، خاصة أن عودته إلى البطولة لن تتطلب منه وقتًا طويلًا للتأقلم مع أجوائها، بعدما سبق له خوض عدد كبير من المباريات هناك ومعرفة طبيعة المنافسة وأسلوب اللعب في الكالتشيو. ويأتي اهتمام نابولي بالحارس الأرجنتيني في الوقت الذي تدرس فيه إدارة النادي عدة سيناريوهات بشأن مركز حراسة المرمى، وعلى رأسها مستقبل أليكس ميريت، وهو ما قد يدفع النادي إلى التحرك من أجل التعاقد مع حارس جديد خلال فترة الانتقالات الحالية. ويُنظر إلى موسو باعتباره أحد الخيارات المطروحة أمام نابولي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى والمنافسة على الألقاب. أما يوفنتوس، فلم تتحول الأمور حتى الآن إلى مفاوضات رسمية متقدمة مع أتلتيكو مدريد، لكن اسم الحارس الأرجنتيني أصبح حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي، ما قد يفتح الباب أمام تحرك مستقبلي للحصول على خدماته. ويبلغ موسو 32 عامًا، وهو ما يمنحه قدرًا كبيرًا من الخبرة، لكنه في الوقت نفسه قد يجعل الأندية تدرس الصفقة من الناحية الفنية والمالية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه. وفي المقابل، لم يحسم أتلتيكو مدريد حتى الآن موقفه النهائي من مستقبل الحارس، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع النادي الإسباني، ما يعني أن رحيله لن يتم إلا في حال وصول عرض مناسب يرضي جميع الأطراف. وقد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في مستقبل موسو، خصوصًا مع استمرار اهتمام الأندية الإيطالية، وفي مقدمتها نابولي، الذي بدأ بالفعل تقييم إمكانية التعاقد مع الحارس، بينما يظل يوفنتوس ضمن الأندية التي تراقب الموقف. وبذلك، أصبح مستقبل موسو مفتوحًا على عدة احتمالات، بين الاستمرار مع أتلتيكو مدريد أو العودة مجددًا إلى الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية خلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
لوكومبى
يوفنتوس يحدد راتب لوكومي بعد اقترابه من الانتقال إلى تورينو

اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الكولومبي ياري مينغيزا لوكومي، لاعب فريق بولونيا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب الصحفي الإيطالي روميو أغريستي، المتخصص في أخبار يوفنتوس وسوق الانتقالات، فإن المفاوضات بين إدارة الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الكولومبي إلى صفوف السيدة العجوز.   يوفنتوس يقترب من الاتفاق مع بولونيا   وتُقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 20 مليون يورو، وهو الرقم الذي يدور حوله الاتفاق بين يوفنتوس وبولونيا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد.   ويعمل يوفنتوس على تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات دفاعية إضافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.   ويمثل لوكومي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام إدارة يوفنتوس، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد الفترة التي قضاها مع بولونيا، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب كولومبيا.   وتسعى إدارة النادي إلى استغلال الفترة الحالية لإنهاء التفاصيل الأخيرة في الصفقة، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين.   راتب لوكومي مع يوفنتوس   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، من المنتظر أن يحصل لوكومي على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو صافيًا، وهو المقابل المالي الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا مع اللاعب.   ويعكس الاتفاق المالي رغبة يوفنتوس في إغلاق ملف المدافع الكولومبي بالتزامن مع المفاوضات مع بولونيا، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد.   ويملك لوكومي خبرة جيدة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل انتقاله إلى يوفنتوس خطوة منطقية بالنسبة إلى النادي، الذي يفضل في بعض تحركاته الصيفية الاعتماد على لاعبين لديهم معرفة بطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي.   تدعيم دفاع يوفنتوس   ويأتي تحرك يوفنتوس للتعاقد مع لوكومي في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات جديدة، خاصة الخط الدفاعي، قبل بداية الموسم.   وترى إدارة النادي أن إضافة مدافع يمتلك خبرة في الدوري الإيطالي يمكن أن تمنح الفريق المزيد من الخيارات، كما تساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم.   وفي حال نجاح يوفنتوس في إتمام الاتفاق النهائي مع بولونيا، سيكون لوكومي أحد التدعيمات الجديدة التي يعول عليها النادي لتعزيز دفاعه، بينما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة والإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى تورينو.   ويبدو أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع اقتراب يوفنتوس وبولونيا من إغلاق الصفقة مقابل نحو 20 مليون يورو، ليصبح لوكومي على أعتاب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بقميص السيدة العجوز.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
برونو فيرنانديز
يوفنتوس وميلان ينافسان غلطة سراي لضم برونو فيرنانديز

دخل ناديا يوفنتوس وميلان الإيطاليان سباق المنافسة على التعاقد مع البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد ولاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب رغم تمسكه الواضح بالبقاء داخل ملعب أولد ترافورد. وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن يوفنتوس وميلان، إلى جانب غلطة سراي التركي، أبدوا اهتمامًا بالحصول على خدمات فيرنانديز، مستفيدين من وضعه التعاقدي مع مانشستر يونايتد وإمكانية وجود بند جزائي في عقده يسمح للأندية خارج إنجلترا بالتعاقد معه مقابل 57 مليون جنيه إسترليني. شرط جزائي يثير اهتمام الأندية ويمثل الشرط الجزائي المحتمل في عقد برونو فيرنانديز عاملًا مهمًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة أنه قد يجعل قائد مانشستر يونايتد متاحًا أمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى مقابل قيمة مالية يمكن اعتبارها مناسبة بالنظر إلى خبراته وإمكانياته. ويحظى فيرنانديز بتقدير كبير بسبب مستواه الفني وخبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب دوره القيادي مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن لاعب قادر على صناعة الفارق في خط الوسط. ويأتي اهتمام يوفنتوس وميلان في وقت لم يحسم فيه مانشستر يونايتد مستقبل اللاعب بشكل نهائي، رغم أن النادي يمتلك خيارًا لتمديد عقده لموسم إضافي. عقد فيرنانديز يثير الغموض ودخل عقد برونو فيرنانديز عامه الأخير، بينما لا يزال مانشستر يونايتد يمتلك خيار التمديد لموسم إضافي، في الوقت الذي لم يتوصل فيه الطرفان حتى الآن إلى اتفاق بشأن توقيع عقد جديد طويل الأمد. ورغم هذا الوضع، لا يبدو أن اللاعب يدفع باتجاه الرحيل، حيث تظل أولوية فيرنانديز هي الاستمرار مع مانشستر يونايتد، بعدما أكد في أكثر من مناسبة رغبته في المنافسة على البطولات الكبرى بقميص النادي الإنجليزي. ويمثل هذا الموقف تحديًا أمام الأندية المهتمة بخدماته، خاصة أن حسم الصفقة لا يعتمد فقط على قيمة الشرط الجزائي، وإنما يرتبط أيضًا بموقف اللاعب نفسه ورغبته في خوض تجربة جديدة خارج إنجلترا. يوفنتوس وميلان يراقبان الموقف ويراقب يوفنتوس وميلان تطورات مستقبل قائد مانشستر يونايتد، مع وجود غلطة سراي ضمن قائمة الأندية التي أبدت اهتمامًا باللاعب. ويمكن أن تشهد الفترة المقبلة تحركات أكثر جدية إذا قرر أحد الأندية تفعيل الشرط الجزائي، خاصة في ظل صعوبة الوصول إلى اتفاق طويل الأمد بين فيرنانديز ومانشستر يونايتد حتى الآن. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي والمنافسات الأوروبية، كما أصبح أحد أبرز عناصر مانشستر يونايتد منذ انضمامه إلى الفريق، وهو ما يجعل رحيله المحتمل حدثًا مهمًا بالنسبة للنادي. فيرنانديز رفض الهلال سابقًا وكان برونو فيرنانديز قد رفض عرضًا مغريًا من الهلال السعودي خلال صيف 2025، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره مع مانشستر يونايتد، قبل أن يجدد عقده مع النادي الإنجليزي في أغسطس 2024. ويرتبط اللاعب بعقد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو 2027، مع وجود خيار للتمديد لمدة عام إضافي، كما يحصل بموجب عقده الحالي على راتب يجعله ضمن قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في الفريق. وبينما يواصل فيرنانديز التأكيد على رغبته في البقاء، ستظل الأندية المهتمة تراقب موقفه، خاصة أن الشرط الجزائي المحتمل قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى نادٍ أوروبي آخر. ويبقى مستقبل قائد مانشستر يونايتد من الملفات التي ستشهد متابعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام يوفنتوس وميلان وغلطة سراي، مقابل تمسك اللاعب باستمرار تجربته مع النادي الإنجليزي.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
فرانك كيسى
يوفنتوس يجهز عرضًا لضم فرانك كيسي

يواصل نادي يوفنتوس تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات من أجل تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الإيفواري فرانك كيسي، لاعب وسط برشلونة، ضمن أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى صفوف السيدة العجوز خلال الفترة المقبلة.   وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى تعزيز خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ويبدو أن كيسي يتناسب مع المواصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني، في ظل رغبة يوفنتوس في بناء فريق أكثر توازنًا وقوة.   عرض يوفنتوس لضم كيسي   وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس تدرس تقديم عرض رسمي إلى فرانك كيسي يتضمن عقدًا لمدة ثلاثة مواسم، براتب سنوي يصل إلى نحو 4.5 مليون يورو.   ويعكس العرض المالي رغبة النادي في إقناع اللاعب بالعودة إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بقميص يوفنتوس، خاصة أن إدارة النادي ترى أن خبرته السابقة في البطولة ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق.   ويأمل يوفنتوس في استغلال خبرة كيسي الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، من أجل منح خط الوسط المزيد من القوة والصلابة، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم المقبل.   خبرة كيسي تجذب يوفنتوس   ويمتلك فرانك كيسي خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، بعدما سبق له اللعب مع ميلان لعدة مواسم، وقدم خلالها مستويات قوية جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة.   ويتميز اللاعب الإيفواري بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء، وهي عوامل تجعل وجوده إضافة مهمة لأي فريق يبحث عن لاعب وسط متكامل.   ويرى مسؤولو يوفنتوس أن هذه الصفات تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة في ظل الرغبة في تدعيم منطقة الوسط بلاعب قادر على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه.   كما أن معرفة كيسي بأجواء الكرة الإيطالية قد تمنحه أفضلية مقارنة بلاعبين آخرين يحتاجون إلى فترة أطول للتأقلم مع طبيعة المنافسة في الدوري.   موقف كيسي يعطل الصفقة   ورغم استعداد يوفنتوس لتقديم عرض قوي، فإن موقف فرانك كيسي لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة.   وحتى الآن، لم يحسم اللاعب الإيفواري قراره النهائي بشأن العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مستقبل المفاوضات مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.   ويحتاج يوفنتوس إلى الحصول على موافقة اللاعب أولًا قبل الانتقال إلى المراحل المتقدمة من المفاوضات، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من رغبة كيسي في خوض تجربة جديدة داخل إيطاليا.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الأطراف المعنية، في محاولة لمعرفة موقف اللاعب بشكل نهائي وإمكانية التوصل إلى اتفاق حول شروط الصفقة.   يوفنتوس يدرس بدائل شابة   وفي الوقت الذي يتحرك فيه يوفنتوس من أجل ضم كيسي، فإن النادي لا يعتمد على خيار واحد فقط لتدعيم خط الوسط.   وأشارت «كوريري ديلو سبورت» إلى أن إدارة النادي تدرس أيضًا التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب أندريه، لاعب كورينثيانز، والذي يبلغ من العمر 19 عامًا.   ويمثل أندريه خيارًا مختلفًا عن كيسي، إذ تسعى إدارة يوفنتوس من خلاله إلى الاستثمار في لاعب صغير السن يمتلك قابلية كبيرة للتطور، ويمكن أن يصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق خلال السنوات المقبلة.   ويأتي اهتمام النادي باللاعب البرازيلي ضمن سياسة تهدف إلى الجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل.   مفاضلة بين الخبرة والشباب   وتضع إدارة يوفنتوس نفسها أمام خيارين مختلفين في خط الوسط، الأول يتمثل في التعاقد مع كيسي صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدوري الإيطالي، والثاني هو الاستثمار في أندريه ومنحه فرصة للتطور داخل المشروع الجديد للنادي.   ويمنح كيسي الفريق إضافة فورية، نظرًا لخبرته وقدرته على اللعب تحت الضغط والمشاركة في المباريات الكبيرة، بينما يمثل أندريه استثمارًا للمستقبل يمكن أن يحقق عوائد فنية واقتصادية للنادي.   ولهذا السبب، لن يكون قرار يوفنتوس مرتبطًا بالجانب الفني فقط، بل ستدخل عوامل أخرى مثل تكلفة الصفقة وراتب اللاعب وعمره ومدى قدرته على الانسجام مع خطط الجهاز الفني.   يوفنتوس يتحرك قبل الموسم الجديد   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة يوفنتوس لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية.   وتعتبر منطقة خط الوسط من أهم المراكز التي يرغب النادي في تدعيمها، لذلك تواصل الإدارة دراسة عدد من الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويظل فرانك كيسي أحد أبرز الأسماء الموجودة على طاولة يوفنتوس، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا للفريق في حال وافق على العودة.   وفي المقابل، يظل أندريه ضمن الحسابات، في ظل رغبة النادي في ضم مواهب شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة مستقبلًا.   وبذلك، يستمر يوفنتوس في تحركاته لحسم صفقة لاعب الوسط الجديد، وسط ترقب لموقف فرانك كيسي النهائي، وما إذا كان سيوافق على العودة إلى إيطاليا وارتداء قميص السيدة العجوز، أم سيختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
زيركزى
يوفنتوس يبدأ مفاوضاته مع مانشستر يونايتد لضم زيركزي

بدأ نادي يوفنتوس تحركاته من أجل تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن أبرز أهدافه، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في إضافة عنصر جديد إلى الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن يوفنتوس بدأ بالفعل اتصالاته مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التعاقد مع زيركزي، لكن النادي الإيطالي لم يضع الصفقة في مقدمة أولوياته حتى الآن، في ظل وجود ملفات أخرى يسعى إلى حسمها أولًا.   زيركزي يدخل حسابات يوفنتوس   وأصبح جوشوا زيركزي من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل إدارة يوفنتوس، حيث يرى النادي أن المهاجم الهولندي قادر على تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي، خاصة مع رغبة الفريق في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل.   ويتميز زيركزي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تساعده على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لخطة يوفنتوس الرامية إلى بناء فريق أكثر قوة وتنوعًا.   لكن إدارة النادي الإيطالي قررت تأجيل التحرك النهائي في الصفقة إلى حين الانتهاء من بعض الملفات التي تعتبرها أكثر أهمية في الوقت الحالي.   سوزوكي أولوية يوفنتوس   ويضع يوفنتوس التعاقد مع الحارس الياباني زيو سوزوكي ضمن أبرز أولوياته الحالية، حيث يسعى النادي إلى حسم الصفقة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ملف زيركزي.   وتأتي رغبة يوفنتوس في ضم سوزوكي رغم وجود اتفاق مبدئي بين باريس سان جيرمان وبارما بشأن انتقال الحارس، في صفقة تتراوح قيمتها بين 33 و35 مليون يورو.   ويحاول النادي الإيطالي الوصول إلى صيغة تسمح له بضم الحارس الياباني على سبيل الإعارة، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب ومحيطه من أجل معرفة مدى إمكانية إتمام الصفقة.   ويرى يوفنتوس أن سوزوكي يمكن أن يمثل إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها.   لوكومي ضمن أولويات يوفنتوس   وبالتوازي مع ملف الحارس، يواصل يوفنتوس مفاوضاته مع بولونيا بشأن المدافع الكولومبي جون لوكومي، الذي دخل أيضًا ضمن قائمة الصفقات التي يرغب النادي في حسمها خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويحاول مسؤولو يوفنتوس تقليص الفارق بين تقييم بولونيا للاعب والعرض الذي يستعد النادي الإيطالي لتقديمه، حيث يطلب بولونيا الحصول على نحو 25 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع.   في المقابل، يقدر يوفنتوس قيمة لوكومي بحوالي 17 إلى 18 مليون يورو، وهو ما يعني وجود فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق.   كما دخل اسم المدافع خوان كابال ضمن النقاشات المتعلقة بالصفقة، وسط انتظار يوفنتوس للرد النهائي من اللاعب بشأن إمكانية دخوله في الاتفاق.   زيركزي الهدف التالي   وبعد الانتهاء من ملفي سوزوكي ولوكومي، يخطط يوفنتوس للانتقال بقوة إلى المفاوضات الخاصة بجوشوا زيركزي، حيث يرى النادي أن تدعيم الهجوم سيكون الخطوة التالية في خطة بناء الفريق.   وتناقش إدارة يوفنتوس مع مانشستر يونايتد إمكانية إتمام الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية للشراء في نهاية فترة الإعارة.   وتعد هذه الصيغة مناسبة للنادي الإيطالي، خاصة أنها تسمح له بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة بشكل فوري، مع الاحتفاظ بإمكانية التعاقد معه بصورة نهائية بعد تقييم مستواه.   أما مانشستر يونايتد، فقد يكون منفتحًا على فكرة الإعارة في ظل رغبة النادي في منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للفريق خلال الموسم المقبل.   يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد   وتأتي تحركات يوفنتوس في إطار سعي النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يمثل تدعيم الخط الهجومي أحد الملفات المهمة على طاولة الإدارة.   ويرى النادي أن وجود زيركزي يمكن أن يمنح الفريق مرونة أكبر في الخط الأمامي، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب دوره كمهاجم قادر على التسجيل.   كما أن خبرة اللاعب في الكرة الأوروبية تجعله خيارًا جذابًا ليوفنتوس، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمنافسة على البطولات.   الصفقة تنتظر الوقت المناسب   ورغم بداية الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، فإن صفقة زيركزي لن تكون في مقدمة تحركات النادي خلال الأيام الحالية، حيث تركز الإدارة أولًا على إنهاء صفقتي سوزوكي ولوكومي.   وبمجرد الانتهاء من هذين الملفين، من المتوقع أن يرفع يوفنتوس من درجة تحركاته للتوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن المهاجم الهولندي.   ويبدو أن صيغة الإعارة مع أحقية الشراء ستكون محور المفاوضات بين الناديين، خاصة أن يوفنتوس يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة مع الحفاظ على مرونته المالية.   وبذلك، أصبح جوشوا زيركزي هدفًا واضحًا ليوفنتوس في الميركاتو الصيفي، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بانتهاء النادي من أولوياته الحالية، قبل التحرك بشكل نهائي نحو مهاجم مانشستر يونايتد .

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
فيراتيسى
إنتر ميلان يدفع دافيدي فراتيسي نحو الرحيل في الميركاتو

يبدو أن نادي إنتر ميلان الإيطالي حسم توجهه بشأن مستقبل لاعب الوسط دافيدي فراتيسي، بعدما أصبح رحيل اللاعب عن صفوف الفريق أحد الملفات المطروحة بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني كريستيان كيفو في إعادة ترتيب خط الوسط وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد.   ووفقًا لما أوردته صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، فإن إدارة إنتر تميل إلى تسهيل خروج فراتيسي من الفريق، خاصة أن المدرب كيفو يرغب في حسم موقف اللاعب في أسرع وقت ممكن. ويأتي ذلك ضمن خطة فنية تهدف إلى الوصول إلى قائمة متوازنة، تسمح للجهاز الفني بإدارة المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع أفكاره وطريقة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها.   ويحظى فراتيسي باهتمام عدد من الأندية الإيطالية، ويأتي يوفنتوس في مقدمة الأندية التي تراقب موقفه، في ظل التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي. وكان اسم فراتيسي قد ارتبط في وقت سابق بإمكانية الدخول في صفقة تبادلية بين إنتر ويوفنتوس، إلا أن الاتصالات التي جرت بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق نهائي حتى الآن.   يوفنتوس يراقب موقف فراتيسي   ويبدو أن اهتمام يوفنتوس بفراتيسي لا يزال قائمًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، إلى جانب قدراته في منطقة وسط الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق.   ورغم ذلك، لم تتطور المفاوضات السابقة بين الناديين بالشكل الذي يسمح بإتمام الصفقة، سواء من خلال انتقال مباشر أو ضمن صفقة تبادلية. ويحتاج يوفنتوس في الوقت الحالي إلى معرفة المطالب المالية لإنتر، بالإضافة إلى موقف اللاعب نفسه من الانتقال، قبل اتخاذ خطوات أكثر جدية.   ومن جانب إنتر، فإن رحيل فراتيسي قد يمثل فرصة لإعادة هيكلة خط الوسط، خاصة أن النادي يسعى إلى توفير مساحة مالية وفنية للتعاقد مع لاعب جديد يتناسب مع رؤية كيفو للموسم المقبل.   إنتر يستهدف كورتيس جونز   ولا يرتبط قرار إنتر بشأن فراتيسي برغبة النادي في بيع اللاعب فقط، وإنما يأتي ضمن خطة أكبر تستهدف التعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، الذي يعتبره كريستيان كيفو هدفًا مهمًا منذ فترة.   ويرى المدرب أن جونز يمكنه منح خط وسط إنتر خيارات إضافية، بفضل قدرته على التحرك بالكرة والمساهمة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب خبرته في المنافسات القوية مع ليفربول.   لكن إدارة إنتر تدرك أن إتمام صفقة جونز يحتاج إلى مساحة داخل قائمة الفريق، ولذلك أصبح التخلص من بعض لاعبي الوسط الحاليين ضرورة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع النادي الإنجليزي.   ويأتي فراتيسي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، إلى جانب كريستيان أصلاني، حيث يسعى إنتر إلى توفير العدد والمساحة اللازمين لإضافة لاعب جديد إلى خط الوسط. ويعكس ذلك رغبة النادي في إجراء تغييرات مدروسة دون زيادة عدد اللاعبين في المركز نفسه.   كيفو يحدد شكل خط الوسط   ويسعى كريستيان كيفو إلى العمل بقائمة تضم سبعة لاعبين فقط في خط الوسط خلال الموسم الجديد، وهو ما يفرض على إدارة إنتر اتخاذ عدد من القرارات قبل إغلاق سوق الانتقالات.   ويحتاج النادي إلى إتمام بعض عمليات البيع أولًا، حتى يتمكن من التحرك نحو ضم عناصر جديدة، خاصة أن إضافة لاعب مثل كورتيس جونز ستتطلب وجود مساحة في القائمة، سواء من الناحية الفنية أو من حيث التوازن داخل المجموعة.   ويُعد فراتيسي من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يفتح رحيلهم المجال أمام التغيير الذي يريده كيفو، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى بخدماته. كما يمثل أصلاني أحد الأسماء التي قد تغادر إنتر خلال الصيف، في إطار عملية إعادة ترتيب شاملة لخط الوسط.   وفي الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى إمكانية رحيل ماسولين على سبيل الإعارة، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة، بدلًا من بقائه ضمن قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في المركز نفسه.   مستقبل فراتيسي يقترب من الحسم   وبناءً على هذه المعطيات، أصبح مستقبل دافيدي فراتيسي داخل إنتر ميلان مفتوحًا بصورة أكبر، خاصة مع رغبة النادي في تنفيذ خطة كيفو قبل بداية الموسم الجديد. وسيكون العرض المناسب هو العامل الأساسي في تحديد وجهة اللاعب المقبلة، سواء داخل إيطاليا أو من خلال تجربة خارجية.   ويظل يوفنتوس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام فراتيسي، لكن لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق رسمي بين الناديين. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب المراحل الحاسمة من سوق الانتقالات، خصوصًا إذا قرر يوفنتوس تقديم عرض مباشر للحصول على خدمات اللاعب.   وفي المقابل، يواصل إنتر دراسة خياراته في خط الوسط، مع وضع كورتيس جونز ضمن الأهداف الرئيسية للمدرب كيفو. ويرتبط نجاح هذه الخطة بقدرة الإدارة على إتمام عمليات البيع المطلوبة أولًا، وعلى رأسها رحيل فراتيسي وأصلاني.   وبالتالي، فإن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات مهمة بشأن مستقبل لاعب الوسط الإيطالي، في ظل وجود اهتمام من يوفنتوس ورغبة واضحة من إنتر في إعادة ترتيب قائمته. وبينما يترقب النادي الإيطالي حسم بعض عمليات البيع، يبقى كورتيس جونز هدفًا رئيسيًا ينتظر المساحة اإنتر ميلان يدفع دافيدي فراتيسي نحو الرحيل في الميركاتو  

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
جون لوكومبى
يوفنتوس يقترب من ضم جون لوكومي بصفقة تبادلية

يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة المدير الفني لوتشيانو سباليتي في تدعيم الخط الخلفي للفريق بلاعب يمتلك القدرات والخبرة التي تؤهله للمشاركة بصورة أساسية مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأصبح اسم لوكومي من أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس لتدعيم مركز قلب الدفاع، بعدما حدد سباليتي اللاعب كهدف مناسب لمشروعه الجديد مع الفريق. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الكولومبي يمكنه أن يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة مع سعي النادي إلى بناء دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وبحسب ما ذكرته شبكة "توتو ميركاتو ويب"، نقلًا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن يوفنتوس يدرس حاليًا أكثر من صيغة لإتمام الصفقة، من بينها إدراج لاعب ضمن الاتفاق مع بولونيا، بهدف تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال لوكومي إلى تورينو. لوكومي يفضل الانتقال إلى يوفنتوس ويحظى يوفنتوس بأفضلية واضحة في موقف جون لوكومي، بعدما أبدى اللاعب رغبة قوية في ارتداء قميص النادي الإيطالي، رغم وجود اهتمام من أندية أخرى، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير المعطيات إلى أن المدافع الكولومبي وضع العروض الأخرى جانبًا، في انتظار إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس، وهو ما يمنح النادي الإيطالي دفعة مهمة خلال المفاوضات. كما لم يجدد لوكومي عقده مع بولونيا، والذي يمتد حتى يونيو 2027، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين. ويأمل اللاعب في حسم مستقبله سريعًا، خاصة مع وجود رغبة واضحة من سباليتي في منحه دورًا أساسيًا ضمن خط دفاع يوفنتوس. ومن شأن هذا الدور أن يكون عاملًا مهمًا في قرار لوكومي، الذي يبحث عن فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة والمنافسة على البطولات الكبرى. بولونيا يحدد قيمة لوكومي وتتمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في المقابل المالي الذي يطلبه نادي بولونيا للتخلي عن مدافعه. ويقدر النادي قيمة لوكومي بحوالي 25 مليون يورو، وهي القيمة التي يسعى يوفنتوس إلى تخفيضها من خلال التفاوض على صيغة مناسبة للصفقة. ويبحث مسؤولو يوفنتوس حاليًا إمكانية إدراج أحد لاعبي الفريق ضمن الاتفاق، بهدف تقليل المبلغ الذي سيتم دفعه إلى بولونيا. وظهر اسم خوان كابال كأحد الخيارات المطروحة، خاصة بعدما خرج المدافع الكولومبي من حسابات سباليتي وأصبح مرشحًا لمغادرة النادي خلال سوق الانتقالات. وتدرس إدارة الناديين قيمة كابال والمبلغ المالي الذي يجب على يوفنتوس إضافته من أجل الوصول إلى القيمة التي يطلبها بولونيا. ولا تزال المفاوضات في مرحلة تقييم الخيارات، لكن طرح اللاعب ضمن الصفقة قد يساعد الطرفين على الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. كابال يدخل حسابات الصفقة ويملك خوان كابال فرصة للرحيل عن يوفنتوس خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح خارج خطط سباليتي للموسم الجديد. ولذلك يمكن أن يمثل إدراجه في صفقة لوكومي حلًا مناسبًا للنادي الإيطالي، خاصة إذا نجح في تخفيض قيمة المبلغ المطلوب من بولونيا. ويحتاج يوفنتوس إلى دراسة جميع التفاصيل المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن النادي يسعى إلى تدعيم الدفاع دون تحمل تكلفة مالية ضخمة. وفي المقابل، قد يرى بولونيا أن الحصول على لاعب بالإضافة إلى مبلغ مالي يمثل عرضًا مناسبًا للتخلي عن لوكومي. وتبقى قيمة كابال وتقييم بولونيا للاعب من أهم النقاط التي تحتاج إلى الاتفاق عليها قبل الوصول إلى صيغة نهائية. وفي حال نجح الناديان في تحديد قيمة مناسبة، فقد تتحول المفاوضات سريعًا إلى اتفاق رسمي بشأن انتقال لوكومي إلى تورينو. سباليتي يمنح لوكومي دورًا أساسيًا ويمثل موقف لوتشيانو سباليتي من لوكومي أحد العوامل المهمة في استمرار تحركات يوفنتوس، حيث يرى المدرب أن اللاعب يمتلك المواصفات المطلوبة لتدعيم الخط الخلفي. ويستعد سباليتي لمنح المدافع الكولومبي دورًا أساسيًا ضمن تشكيلته الجديدة، وهو ما يزيد من جاذبية الانتقال بالنسبة للاعب. ويعمل المدرب على تشكيل خط دفاع جديد قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل، ويعتقد أن إضافة لوكومي ستمنح الفريق المزيد من القوة والمرونة في الخط الخلفي. كما أن خبرة اللاعب في الدوري الإيطالي تجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق. ومن جانبه، يواصل لوكومي الضغط من أجل الانتقال إلى يوفنتوس، في ظل تفضيله النادي الإيطالي على العروض الأخرى المتاحة أمامه. ويأمل اللاعب أن تنجح إدارة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق مع بولونيا خلال الفترة المقبلة، حتى يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. المفاوضات تقترب من الحسم وتشير التطورات الحالية إلى أن يوفنتوس وبولونيا يواصلان دراسة التفاصيل النهائية للصفقة، مع وجود أكثر من سيناريو لإتمام الانتقال. ويبدو أن إدراج خوان كابال ضمن الاتفاق قد يكون الحل الذي يساعد الناديين على تجاوز العقبة المالية والوصول إلى صيغة مناسبة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه بولونيا بتقييمه المالي للوكومي، يسعى يوفنتوس إلى تقليل المبلغ من خلال تقديم لاعب ضمن الصفقة، بينما يواصل سباليتي الضغط من أجل حسم التعاقد مع المدافع الذي يراه مناسبًا لتدعيم فريقه. وبالتالي، أصبح مستقبل جون لوكومي مرتبطًا بقدرة الناديين على الاتفاق بشأن قيمة الصفقة وتقييم خوان كابال والمبلغ الإضافي الذي سيدفعه يوفنتوس. ومع رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واستعداد سباليتي لمنحه دورًا أساسيًا، تبدو الصفقة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، وقد تشهد حسمًا رسميًا إذا نجحت المفاوضات في تجاوز التفاصيل المالية الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
لوكاتيلى
ريال مدريد يضع مانويل لوكاتيلي ضمن حساباته لتعويض رودري

دخل الإيطالي مانويل لوكاتيلي، لاعب وسط وقائد يوفنتوس، دائرة اهتمامات ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تحركات النادي الإسباني لإيجاد بديل مناسب في خط الوسط بعد ابتعاده عن صفقة الإسباني رودري، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الأخيرة بإمكانية الانتقال إلى برشلونة.   ويبحث ريال مدريد عن خيارات جديدة لتعزيز خط الوسط، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة أكثر توازنًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وظهر اسم لوكاتيلي بصورة مفاجئة ضمن الأسماء التي يدرسها النادي الإسباني، في صفقة قد تمثل تحولًا مهمًا في مستقبل قائد يوفنتوس إذا تحولت الفكرة إلى تحرك رسمي.   وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن ريال مدريد يدرس عددًا من الخيارات في مركز خط الوسط بعد تعقد موقف رودري، ويأتي لوكاتيلي ضمن الأسماء المطروحة أمام جوزيه مورينيو. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب الإيطالي يمتلك مجموعة من الخصائص التي يمكن أن تجعله مناسبًا للمشروع الجديد، سواء من حيث الخبرة أو القدرة على التحكم في إيقاع اللعب.   لوكاتيلي يظهر كخيار مفاجئ   ويعد طرح اسم لوكاتيلي ضمن حسابات ريال مدريد مفاجأة بالنسبة للكثيرين، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف يوفنتوس ويحمل شارة قيادة الفريق. كما أثار الخبر اهتمام جماهير النادي الإيطالي، خصوصًا أن موقف لوكاتيلي داخل يوفنتوس يشهد آراء متباينة بين الجماهير، رغم دوره المهم داخل الفريق.   ويمتلك لاعب الوسط الإيطالي خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والدولية، كما سبق له خوض مباريات قوية على أعلى المستويات، وهو ما يجعله من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم ريال مدريد.   ويتميز لوكاتيلي بالقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو في مركز أكثر تقدمًا، كما يمتلك قدرة جيدة على تمرير الكرة وبناء الهجمات من المناطق المتأخرة. وقد تكون هذه المرونة أحد الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى دراسة إمكانية التعاقد معه.   ابتعاد ريال مدريد عن صفقة رودري   ويأتي اهتمام ريال مدريد بلوكاتيلي في ظل تراجع فرص التعاقد مع رودري، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى برشلونة. ومع صعوبة حسم الصفقة، بدأ النادي الإسباني في دراسة بدائل أخرى يمكنها القيام بأدوار مشابهة داخل خط الوسط.   ويحتاج ريال مدريد إلى لاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة كافية للتعامل مع الضغط، خاصة أن الفريق يسعى دائمًا إلى المنافسة على جميع البطولات. ويبدو أن لوكاتيلي يحقق جزءًا كبيرًا من هذه المتطلبات، إلى جانب كونه لاعبًا معتادًا على المنافسة في مستويات مرتفعة.   ولم تتضح حتى الآن طبيعة التحرك الفعلي من ريال مدريد تجاه اللاعب، وما إذا كان النادي سيقدم عرضًا رسميًا إلى يوفنتوس، إلا أن إدراج اسمه ضمن الخيارات المطروحة قد يمهد لتحركات جديدة خلال الفترة المقبلة.   اهتمام ريال مدريد قد يخدم يوفنتوس   ويمثل اهتمام ريال مدريد بمانويل لوكاتيلي فرصة مهمة بالنسبة إلى يوفنتوس، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى توفير موارد مالية تسمح له بمواصلة تحركاته في سوق الانتقالات.   ويحتاج يوفنتوس إلى إجراء بعض عمليات البيع من أجل تمويل صفقاته الجديدة وإعادة بناء قائمته، وبالتالي فإن وصول عرض مناسب من ريال مدريد قد يضع إدارة النادي أمام قرار مهم بشأن مستقبل قائد الفريق.   وفي حال قرر ريال مدريد التحرك رسميًا، سيكون على يوفنتوس تحديد قيمة اللاعب ومدى الاستعداد للتخلي عنه، خصوصًا أن لوكاتيلي يرتبط بدور قيادي داخل غرفة الملابس. كما سيكون موقف اللاعب نفسه من الانتقال عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة.   وقد يؤدي رحيل لوكاتيلي إلى تغيير شكل خط وسط يوفنتوس، وهو ما يجعل إدارة النادي مطالبة بدراسة جميع الجوانب الفنية والمالية قبل الموافقة على أي عرض.   غموض يحيط بمستقبل وسط يوفنتوس   ولا يقتصر الغموض على مستقبل لوكاتيلي فقط، حيث توجد عدة أسماء أخرى في خط وسط يوفنتوس قد تشهد تحركات خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويرتبط تيون كووبميينيرز باهتمام من نادي نيوكاسل الإنجليزي، ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن تورينو إذا وصل عرض مناسب. ويعد اللاعب من العناصر التي تمتلك قدرات فنية وبدنية مميزة، ولذلك فإن خروجه قد يمثل تغييرًا آخر في خط الوسط.   كما ارتبط اسم فابيو ميرتي بإمكانية الانتقال إلى لاتسيو على سبيل الإعارة، مع وجود خيار للشراء، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات.   وتضع هذه التحركات يوفنتوس أمام عملية إعادة ترتيب واسعة لخط الوسط، في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى بناء قائمة تناسب احتياجات الموسم الجديد.   مستقبل لوكاتيلي يترقب التطورات   ويترقب مانويل لوكاتيلي التطورات الخاصة بمستقبله، في ظل دخوله حسابات ريال مدريد بصورة مفاجئة. وعلى الرغم من عدم وجود اتفاق أو مفاوضات رسمية حتى الآن، فإن اهتمام النادي الإسباني قد يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة خلال الميركاتو.   وفي المقابل، يظل يوفنتوس صاحب القرار بشأن مستقبل قائده، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا داخل الفريق. وستحدد قيمة أي عرض محتمل، إلى جانب رؤية الجهاز الفني واحتياجات النادي المالية، موقف الإدارة من إمكانية السماح برحيله.   ويبدو أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من التفاصيل حول مستقبل لوكاتيلي، خصوصًا مع استمرار ريال مدريد في البحث عن لاعب وسط جديد بعد الابتعاد عن رودري. وبينما يدرس النادي الإسباني خياراته، سيكون يوفنتوس أمام احتمال التعامل مع عروض محتملة لقائده، في وقت يسعى فيه إلى تدعيم قائمته وإعادة ترتيب صفوفه.   وبالتالي، أصبح اسم لوكاتيلي حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، بعدما ظهر كخيار مفاجئ لريال مدريد، بينما يبقى مستقبل اللاعب مع يوفنتوس مرهونًا بما ستسفر عنه تحركات النادي الإسباني خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
اوليفيرا
نابولي يدرس إدراج أوليفيرا في صفقة ضم غاتي

يواصل نادي نابولي تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم خطه الخلفي، واضعًا مدافع يوفنتوس فيديريكو غاتي على رأس أولوياته قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في إضافة عنصر يمتلك الخبرة والجودة لتعزيز المنظومة الدفاعية والمنافسة بقوة على جميع البطولات.   وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن إدارة نابولي تدرس عددًا من السيناريوهات التي قد تساعدها على حسم الصفقة، خاصة في ظل صعوبة التوصل إلى اتفاق مالي مباشر مع يوفنتوس. ويأتي من بين هذه الخيارات إدراج الظهير الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا ضمن صفقة تبادلية، وهي فكرة طُرحت خلال المناقشات الأولية بين الأطراف، لكنها لم ترتقِ حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.   ووفقًا لما أعلنه الصحفي الإيطالي مانويلي بايوكيني عبر شبكة "سكاي سبورت إيطاليا"، فإن مسؤولي نابولي يرون أن صفقة التبادل قد تكون حلًا مناسبًا لتقليل التكلفة المالية، خصوصًا أن أوليفيرا يحظى بتقدير داخل الكرة الإيطالية، وقد يمثل إضافة فنية ليوفنتوس إذا قرر النادي دراسة العرض بشكل جدي.   ورغم ذلك، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين الناديين، بينما تواصل إدارة نابولي تقييم جميع الخيارات المتاحة من أجل الوصول إلى الصيغة الأنسب لإتمام واحدة من أبرز الصفقات الدفاعية خلال فترة الانتقالات الحالية.       صفقة التبادل تنتظر الحسم وبيع لاعب قد يحسم الموقف     ويؤمن مسؤولو نابولي بأن التعاقد مع فيديريكو غاتي سيمنح الفريق قوة إضافية في الخط الخلفي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات في الدوري الإيطالي، إلى جانب قدراته في الكرات الهوائية والالتحامات الدفاعية، وهي عناصر يبحث عنها النادي لتدعيم تشكيلته قبل بداية الموسم.   لكن في المقابل، يدرك النادي الجنوبي أن إتمام الصفقة قد يتطلب توفير سيولة مالية إضافية، وهو ما يجعل بيع أحد اللاعبين خلال الأيام المقبلة خطوة ضرورية لتسهيل المفاوضات، سواء تم الاعتماد على صفقة تبادلية أو على عرض مالي مباشر.   ويظل اسم ماتياس أوليفيرا حاضرًا بقوة ضمن الحلول المطروحة، إلا أن إدراجه في الصفقة لا يزال مجرد فكرة قيد الدراسة، ولم يحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جميع الأطراف، سواء من إدارة نابولي أو يوفنتوس أو اللاعب نفسه.   كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الناديين بشأن التقارير المتداولة، الأمر الذي يعكس أن الملف لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تقرب وجهات النظر بين الطرفين.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن نابولي لن يتخلى بسهولة عن هدفه الرئيسي في مركز الدفاع، إذ يواصل العمل على أكثر من مسار لضمان تدعيم الفريق بأفضل العناصر الممكنة، بينما يراقب يوفنتوس الموقف دون اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل غاتي.   ومع استمرار الميركاتو الصيفي، تبدو جميع السيناريوهات واردة، سواء بإتمام صفقة تبادلية تشمل أوليفيرا، أو نجاح نابولي في توفير المقابل المالي المطلوب لإغلاق الصفقة بصورة تقليدية، ليبقى مستقبل غاتي أحد أبرز الملفات المنتظرة في الكرة الإيطالية خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
زيركزي
زيركزي يعطي الضوء الأخضر ليوفنتوس.. ومفاوضات مع مانشستر يونايتد لحسم الصفقة

  فتح الهولندي جوشوا زيركزي الباب أمام الرحيل عن صفوف مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعطى موافقته على فكرة الانتقال إلى يوفنتوس والعودة من جديد إلى منافسات الدوري الإيطالي.   وبحسب تقارير صحفية، أبدى زيركزي ترحيبه بالانضمام إلى صفوف يوفنتوس هذا الصيف، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إعادة بناء خطه الهجومي ومنح المدير الفني لوتشيانو سباليتي خيارات جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.   وبدأ يوفنتوس بالفعل محادثات مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال المهاجم الهولندي على سبيل الإعارة، مع استمرار المناقشات حول الصيغة التي يمكن من خلالها إتمام الصفقة.   ويمثل موقف زيركزي عاملًا مساعدًا أمام يوفنتوس، إذ يرغب اللاعب في العودة إلى الدوري الإيطالي بعد موسمين صعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويسعى لخوض تجربة جديدة قد تمنحه فرصة أكبر لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه.   ويمتلك المهاجم الهولندي تجربة سابقة ناجحة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل العودة إلى «الكالتشيو» خيارًا مرحبًا به بالنسبة له، خاصة مع وجود مشروع جديد في يوفنتوس تحت قيادة سباليتي.   ولا يقتصر تحرك يوفنتوس الهجومي على صفقة زيركزي فقط، إذ يواصل النادي في الوقت نفسه الضغط من أجل التعاقد مع الفرنسي راندال كولو مواني، ضمن خطة واسعة لإعادة تشكيل الخط الأمامي للفريق خلال الميركاتو الحالي.   ويسعى سباليتي إلى امتلاك أكثر من خيار هجومي قبل بداية الموسم، وهو ما دفع إدارة يوفنتوس للعمل على عدة ملفات بالتوازي، مع ظهور زيركزي وكولو مواني ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتعزيز هجوم الفريق.   ورغم موافقة زيركزي على فكرة الانتقال، لا تزال الصفقة بحاجة إلى اتفاق بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد بشأن شروط الإعارة والتفاصيل المالية المرتبطة بها، قبل الانتقال إلى المراحل النهائية من المفاوضات.   وقد تلعب رغبة اللاعب الواضحة في العودة إلى إيطاليا دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تجربته الصعبة في الدوري الإنجليزي ورغبته في بدء مرحلة جديدة من مسيرته.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، في محاولة للوصول إلى صيغة مناسبة لإتمام انتقال زيركزي، بالتزامن مع استمرار تحركات البيانكونيري لحسم صفقة كولو مواني ضمن عملية إعادة البناء الهجومية التي يقودها سباليتي.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0