يواصل نادي إيفرتون الإنجليزي تحركاته من أجل إيجاد حلول لأزمة النقص العددي في خط الهجوم، في ظل عدم تمكن إدارة النادي من إتمام عدد من الصفقات التي كانت تستهدف تعزيز الخيارات الهجومية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويسعى إيفرتون إلى الاستفادة من اللاعبين المتاحين دون أندية، خاصة مع امتلاك النادي إمكانية التعاقد مع لاعب حر خارج فترة الانتقالات، وهو ما دفع اسم الغاني جوردان أيو إلى الظهور ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة «توك سبورت»، فقد تم طرح فكرة التعاقد مع أيو على مسؤولي إيفرتون، باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكنهم تقديم إضافة للخط الأمامي، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها داخل منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأصبح جوردان أيو لاعبًا حرًا بعد انتهاء ارتباطه بنادي ليستر سيتي، وهو ما يجعله متاحًا أمام الأندية الراغبة في تدعيم صفوفها دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال، الأمر الذي قد يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى إيفرتون في ظل الخيارات المحدودة المتاحة حاليًا. ويبلغ أيو من العمر 34 عامًا، لكنه يمتلك خبرة واسعة في الملاعب الإنجليزية، بعدما خاض أكثر من 300 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال فترات لعبه مع عدد من الأندية، أبرزها سوانزي سيتي وكريستال بالاس وليستر سيتي. ولا تقتصر أهمية أيو على خبرته فقط، إذ يتمتع اللاعب بقدرة على المشاركة في أكثر من مركز داخل الخط الهجومي، وهو ما يمنحه قدرًا من المرونة التكتيكية يمكن أن يستفيد منه المدرب ديفيد مويس في ظل احتياج الفريق إلى حلول هجومية متنوعة. ويأتي اهتمام إيفرتون باللاعب الغاني في وقت يعاني خلاله الفريق من نقص واضح في الخيارات الهجومية، بعدما فشلت الإدارة في حسم عدد من الأهداف التي وضعتها ضمن خطتها خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويبحث الجهاز الفني عن لاعب قادر على منح الفريق إضافة فورية، خاصة أن الاعتماد على لاعب يمتلك خبرة طويلة في الدوري الإنجليزي قد يساعد إيفرتون على التعامل مع ضغط المباريات، إلى جانب توفير خيار إضافي أمام مويس خلال الفترة المقبلة. وقد يمثل التعاقد مع أيو حلًا عمليًا لإيفرتون، خصوصًا أن الصفقة لن تتطلب دفع مقابل انتقال، في ظل وضع اللاعب الحالي كلاعب حر، بينما سيكون القرار النهائي متعلقًا بمدى اقتناع الإدارة والجهاز الفني بإمكانية تقديمه الإضافة المطلوبة. ومن جانب آخر، ستكون رغبة أيو في خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإنجليزي عاملًا قد يساعد على إتمام الصفقة، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء المسابقة جيدًا، وسبق له التعامل مع طبيعة المنافسة القوية فيها على مدار سنوات طويلة. ومن المنتظر أن يدرس مسؤولو إيفرتون جميع الخيارات المتاحة أمامهم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع أيو، مع تقييم حالته البدنية والفنية ومدى قدرته على الانسجام سريعًا مع أسلوب الفريق. وفي حال حصل مويس على الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، فقد يدخل إيفرتون في مفاوضات مع اللاعب من أجل التوصل إلى اتفاق حول مدة العقد والشروط المالية، تمهيدًا لضمه إلى صفوف الفريق. وتبقى صفقة جوردان أيو حتى الآن ضمن الخيارات المطروحة على طاولة إيفرتون، في انتظار تحديد موقف النادي بشكل رسمي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تدعيم هجومي في أسرع وقت ممكن لتجنب استمرار أزمة نقص الخيارات في الخط الأمامي.
ارتبط اسم الكولومبي دانيال مونيوث، الظهير الأيمن لفريق كريستال بالاس، بالرحيل عن صفوف النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود اهتمام من عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تراقب موقف اللاعب وتسعى لمعرفة إمكانية التعاقد معه قبل غلق سوق الانتقالات. وبحسب ما أورده موقع «CaughtOffside»، فإن إدارة كريستال بالاس منفتحة على فكرة بيع مونيوث هذا الصيف، خاصة في ظل اهتمام الأندية بخدماته، وحددت قيمة مبدئية تقدر بنحو 25 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيله. وأوضح المصدر أن أندية توتنهام وإيفرتون ونوتينجهام فورست أجرت استفسارات بشأن شروط التعاقد مع الظهير الكولومبي، إلا أن أيًا من هذه الأندية لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى إدارة كريستال بالاس للحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام الأندية الثلاثة باللاعب في ظل امتلاكه خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها مع كريستال بالاس، والتي جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويبدو توتنهام أحد الأندية المهتمة بموقف مونيوث، لكنه قد يواجه عقبة تتعلق بوجود الإسباني بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. ويعد بورو من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، وبالتالي قد لا تكون مهمة مونيوث سهلة في الحصول على مشاركة منتظمة حال انتقاله إلى النادي اللندني. ويبحث اللاعب الكولومبي بدوره عن خطوة جديدة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يجعل اختياره للنادي المقبل مرتبطًا بشكل كبير بالدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق، وليس فقط بقيمة العرض المقدم من الأندية الراغبة في ضمه. وفي المقابل، تبدو وضعية إيفرتون أكثر جذبًا بالنسبة لمونيوث من الناحية الفنية، في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن. ويمتلك إيفرتون حاليًا ناثان باترسون كخيار أساسي في هذا المركز، ما قد يمنح اللاعب الكولومبي فرصة أكبر للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي. ويأمل إيفرتون في استغلال حاجته إلى لاعب جديد في مركز الظهير الأيمن من أجل تعزيز صفوفه، خاصة أن امتلاك أكثر من خيار في المركز نفسه قد يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر على مدار الموسم. أما نوتينجهام فورست، فقد دخل أيضًا دائرة المهتمين باللاعب، بعدما استفسر عن شروط الصفقة دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. ومن المنتظر أن يحدد النادي موقفه النهائي وفقًا للتكلفة المالية والشروط التي سيضعها كريستال بالاس للتخلي عن خدمات مونيوث. وتبدو قيمة 25 مليون جنيه إسترليني مناسبة في ظل مستوى اللاعب وخبرته، بحسب التقارير، إلا أن هذه القيمة قد تشكل عاملًا حاسمًا في تحديد النادي الذي سيتمكن من إتمام الصفقة. ولا يقتصر الاهتمام بمونيوث على أندية الدوري الإنجليزي، حيث ارتبط اسم اللاعب أيضًا باهتمام تشيلسي وبرشلونة، ما يزيد من احتمالية رحيله عن كريستال بالاس خلال الميركاتو الحالي إذا وصل عرض مناسب لإدارة النادي. ومع استمرار فترة الانتقالات، يترقب مونيوث تطورات مستقبله، خاصة أنه يبحث عن نادٍ يمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم. وفي الوقت الحالي، لم تتحول أي من الاتصالات والاستفسارات إلى عرض رسمي، لتظل جميع الخيارات مفتوحة أمام اللاعب وإدارة كريستال بالاس.
تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية تحركات جديدة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل نادي إيفرتون في محادثات مع كريستال بالاس بشأن إمكانية إبرام صفقة تبادلية تجمع بين دوايت ماكنيل وبرينان جونسون، في واحدة من الصفقات غير المعتادة داخل سوق الانتقالات الإنجليزية. وبحسب ما كشفت عنه صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن الناديين يبحثان إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية، حيث يرغب إيفرتون في الحصول على خدمات الجناح برينان جونسون، بينما يدرس كريستال بالاس التعاقد مع دوايت ماكنيل في الاتجاه المقابل. وتستمر الاتصالات بين الطرفين من أجل الوصول إلى صيغة مناسبة، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، بسبب وجود اختلاف في تقييم قيمة كل لاعب من جانب الناديين. إيفرتون يستهدف برينان جونسون ويأتي اهتمام إيفرتون بالتعاقد مع برينان جونسون في ظل رغبة النادي في تعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمكنه تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي. ويمتلك جونسون خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي، كما يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لإيفرتون الذي يبحث عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الخطورة وتقديم حلول مختلفة خلال المباريات. ورغم أن جونسون لم يقدم حتى الآن المستوى المتوقع منه بشكل كامل مع كريستال بالاس، فإن إمكانياته الفنية والبدنية تجعله لاعبًا قابلًا لاستعادة مستواه، وهو ما قد يدفع إيفرتون إلى محاولة استغلال وضعه الحالي للتعاقد معه. ويرغب إيفرتون في استكمال المفاوضات والوصول إلى اتفاق مع إدارة كريستال بالاس، خاصة أن الصفقة المقترحة قد تتضمن انتقال لاعب من صفوفه إلى النادي اللندني بدلًا من دفع القيمة المالية كاملة للحصول على جونسون. كريستال بالاس يدرس ضم ماكنيل في المقابل، ينظر كريستال بالاس إلى دوايت ماكنيل باعتباره خيارًا مناسبًا لتعويض رحيل جونسون المحتمل، في ظل قدرة لاعب إيفرتون على اللعب في أكثر من مركز على الجناح وتقديم أدوار هجومية مختلفة. ويبلغ ماكنيل من العمر 26 عامًا، ولم يتبق في عقده مع إيفرتون سوى عام واحد، وهو الأمر الذي قد يؤثر على القيمة التي يمكن أن يطلبها النادي مقابل التخلي عن خدماته. ويمثل قرب انتهاء عقد اللاعب عاملًا مهمًا في المفاوضات الحالية، خصوصًا أن إيفرتون سيكون أمام خيار التجديد لماكنيل أو الاستفادة من قيمته المالية خلال فترة الانتقالات الحالية، بدلًا من المخاطرة بخسارته مستقبلًا دون الحصول على مقابل مناسب. ويبدو أن كريستال بالاس لديه اهتمام قديم باللاعب، إذ كان ماكنيل قريبًا من الانتقال إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. صفقة ماكنيل تعطلت في يناير وكان ماكنيل قريبًا من ارتداء قميص كريستال بالاس في يناير الماضي، بعدما توصل الناديان إلى مراحل متقدمة بشأن انتقال اللاعب مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني. لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما واجهت مشكلات إجرائية أدت إلى انهيار المفاوضات في اللحظات الأخيرة، ليبقى اللاعب داخل صفوف إيفرتون ويواصل مشواره مع الفريق. وتعيد المفاوضات الحالية فتح الباب أمام انتقال ماكنيل إلى كريستال بالاس، ولكن هذه المرة من خلال صيغة مختلفة قد تتضمن دخول برينان جونسون في الصفقة. ويمنح هذا السيناريو الناديين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهما دون الحاجة إلى إتمام صفقتين منفصلتين، لكن الاتفاق على القيمة المالية لكل لاعب يمثل العقبة الأساسية أمام إتمام التبادل. جونسون لم يقدم المنتظر مع بالاس وانضم برينان جونسون إلى كريستال بالاس قادمًا من توتنهام مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في يناير الماضي، في صفقة كان النادي يعول عليها لتعزيز قدراته الهجومية. إلا أن اللاعب لم يتمكن حتى الآن من تقديم المردود الذي كانت تنتظره إدارة النادي والجهاز الفني، وهو ما جعل إمكانية رحيله مطروحة خلال فترة الانتقالات الحالية. ولا يعني ذلك أن كريستال بالاس حسم موقفه من اللاعب، لكن دراسة إدخاله في صفقة تبادلية مع إيفرتون تعكس رغبة النادي في إيجاد حلول مناسبة لإعادة تشكيل قائمته والاستفادة من العناصر الموجودة لديه. وفي حال تم الاتفاق على انتقال جونسون إلى إيفرتون، فقد يحصل بالاس في المقابل على ماكنيل، إلى جانب إمكانية وجود مقابل مالي إضافي بحسب التقييم النهائي لكل لاعب. اختلاف التقييمات يعطل الاتفاق وتبقى القيمة المالية للعقد أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات بين إيفرتون وكريستال بالاس، إذ يختلف الناديان حول التقييم المناسب لكل لاعب. ويحتاج الطرفان إلى التوصل إلى صيغة تحقق استفادة متوازنة، سواء من خلال تبادل مباشر أو إضافة مقابل مالي من جانب أحد الناديين. وتزداد أهمية عامل الوقت بالنسبة لإيفرتون وكريستال بالاس، مع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات ورغبة كل فريق في حسم احتياجاته قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات بين الناديين خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي. وفي حال نجح الطرفان في تجاوز الخلافات المالية، فقد تصبح صفقة ماكنيل وجونسون واحدة من أبرز الصفقات التبادلية التي يشهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويبقى مستقبل اللاعبين مرتبطًا بنتيجة هذه المفاوضات، خاصة أن إيفرتون يبحث عن تدعيم هجومه بجونسون، بينما يرى كريستال بالاس في ماكنيل خيارًا قادرًا على تعويض جونسون حال رحيله، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة.
مع دخول سوق الانتقالات الصيفية مراحل أكثر سخونة، بدأت الأندية الإنجليزية في تكثيف تحركاتها من أجل معالجة نقاط الضعف داخل تشكيلاتها قبل بداية الموسم الجديد. وفي ظل المنافسة القوية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، لم تعد عملية تدعيم الصفوف مجرد خطوة إضافية، بل أصبحت ضرورة تفرضها طبيعة البطولة التي تعد من أكثر المسابقات صعوبة وتنافسية على مستوى العالم. وفي هذا السياق، بدأ نادي إيفرتون تحركاته الجادة لتعزيز خطه الهجومي من خلال محاولة التعاقد مع المهاجم الإنجليزي ليام ديلاب، لاعب تشيلسي، في صفقة قد تشكل واحدة من أبرز تحركات النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير الأخيرة، فإن إدارة إيفرتون اتخذت خطوات عملية من أجل حسم الصفقة سريعًا، حيث قدمت عرضًا تعاقديًا للاعب في محاولة لإقناعه بالمشروع الرياضي للنادي قبل دخول أطراف أخرى بقوة في المنافسة. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي إيفرتون لتجنب الدخول في سباق طويل ومعقد قد يرفع قيمة الصفقة أو يمنح المنافسين فرصة أكبر للتدخل. ويبدو أن الجهاز الفني يرى في ديلاب المواصفات التي يحتاجها الفريق داخل مركز رأس الحربة خلال الموسم المقبل. فالمهاجم الإنجليزي يمتلك خصائص هجومية متعددة تجعله قادرًا على منح الفريق حلولًا إضافية داخل الثلث الهجومي. ويتميز اللاعب بالقوة البدنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على التحرك بين المدافعين واستغلال المساحات بشكل فعال. كما يمتلك القدرة على اللعب كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، إلى جانب مشاركته في بناء الهجمات والضغط على المنافسين. وخلال الفترة الماضية، نجح ديلاب في جذب الاهتمام بفضل المستويات التي قدمها في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد سجل 12 هدفًا مع فريقه السابق، وهو رقم ساهم في رفع قيمته داخل سوق الانتقالات وجعله ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين لدى عدة أندية. وعندما انتقل إلى تشيلسي، كانت هناك توقعات كبيرة بشأن مستقبله وقدرته على التطور داخل واحد من أكبر الأندية الإنجليزية. لكن الأمور لم تسر بالشكل المتوقع بالنسبة للاعب حتى الآن. فالمنافسة القوية داخل تشكيلة تشيلسي جعلت فرص المشاركة الأساسية أكثر تعقيدًا. ويمتلك الفريق عددًا كبيرًا من الخيارات الهجومية، وهو ما تسبب في ظهور تساؤلات متزايدة حول مستقبل اللاعب خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، يبدو أن تشيلسي لا يعارض فكرة رحيل اللاعب، لكنه يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب. وأشارت التقارير إلى أن النادي اللندني حدد مبلغًا يقترب من 40 مليون جنيه إسترليني للموافقة على بيع اللاعب بشكل نهائي. وترى الإدارة أن هذا الرقم يعكس قيمة اللاعب وإمكاناته المستقبلية. لكن يبقى السؤال الأهم متعلقًا بمدى قدرة إيفرتون على تلبية المطالب المالية المطلوبة. ورغم ذلك، يبدو أن النادي يشعر بالتفاؤل بشأن فرصه في إتمام الصفقة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إيفرتون يمتلك أفضلية نسبية في سباق التعاقد مع اللاعب. ويعود ذلك إلى رغبة النادي في منحه دورًا أكبر وفرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وتعتبر مسألة المشاركة المستمرة عنصرًا مهمًا لأي لاعب شاب يسعى إلى تطوير مستواه ومواصلة تقدمه. كما أن الانتقال إلى مشروع يمنحه دقائق لعب أكثر قد يكون عاملًا حاسمًا في قراره النهائي. وفي الوقت نفسه، تدرك إدارة إيفرتون أن التأخر في حسم الصفقة قد يفتح الباب أمام دخول أندية أخرى. فالدوري الإنجليزي يشهد دائمًا تحولات سريعة داخل سوق الانتقالات، وقد تتغير المواقف خلال أيام قليلة. ولهذا السبب، يعمل النادي على تسريع المفاوضات ومحاولة إنهاء الملف في أسرع وقت ممكن. ومن الناحية الفنية، قد يمنح ديلاب الفريق تنوعًا أكبر على مستوى الحلول الهجومية. كما أن وجود مهاجم بخصائصه قد يساعد إيفرتون على تطوير أسلوبه الهجومي وإضافة المزيد من الفاعلية داخل منطقة الجزاء. وفي النهاية، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، بينما يترقب الجميع معرفة ما إذا كان إيفرتون سينجح في تحويل اهتمامه إلى صفقة رسمية قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.