حسم جوزيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر الإيطالي، موقف إدارة النادي من مستقبل المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مؤكدًا تمسك الفريق باستمرار قائده خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وغلق الباب أمام إمكانية رحيله رغم الأنباء التي تحدثت عن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. ويُعد لاوتارو أحد أهم العناصر داخل تشكيلة إنتر خلال السنوات الأخيرة، كما أصبح القائد الأول للفريق وواحدًا من أبرز المهاجمين في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل إدارة النادي حريصة على الحفاظ عليه ضمن مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ماروتا يحسم مستقبل لاوتارو وقال جوزيبي ماروتا في تصريحات صحفية قبل مواجهة إنتر أمام مونزا، إن النادي لا يفكر على الإطلاق في التخلي عن لاوتارو مارتينيز، مشددًا على أن اللاعب يمثل جزءًا أساسيًا من تاريخ إنتر الحالي. وأوضح رئيس النادي الإيطالي أن لاوتارو هو قائد الفريق، وأن الظروف الحالية لا تسمح برحيله، مؤكدًا عدم وجود أي رغبة لدى الإدارة في التخلي عنه لأي سبب. وتعكس تصريحات ماروتا موقفًا واضحًا من جانب إنتر تجاه مستقبل المهاجم الأرجنتيني، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في خطط الفريق الفنية، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس. كما أن استمرار لاوتارو يمنح إنتر قدرًا كبيرًا من الاستقرار الهجومي، خصوصًا في ظل رغبة النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. اهتمام برشلونة لا يغير موقف إنتر وجاءت تصريحات ماروتا في ظل التقارير التي ربطت لاوتارو مارتينيز باهتمام نادي برشلونة الإسباني خلال الفترة الماضية، إلا أن إدارة إنتر لا تبدو مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن رحيل اللاعب. ويعتبر النادي الإيطالي مهاجمه الأرجنتيني لاعبًا غير قابل للبيع، وبالتالي فإن أي تحركات من جانب الأندية الراغبة في التعاقد معه ستواجه بموقف قوي من إدارة النيراتزوري. ويمتلك لاوتارو مكانة كبيرة لدى جماهير إنتر، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الفريق منذ انتقاله إلى النادي، ونجح في تقديم مستويات مميزة على مدار المواسم الماضية، ليصبح قائدًا وهدافًا وواجهة أساسية للفريق. ومن جانب آخر، فإن استمرار اللاعب مع إنتر يمثل رسالة مهمة بشأن طموحات النادي، خاصة أن الإدارة تسعى للحفاظ على العناصر الأساسية وعدم السماح برحيل النجوم المؤثرين. إنتر يراقب سوق الانتقالات وفي الوقت الذي حسم فيه ماروتا موقف لاوتارو، ألمح رئيس إنتر إلى إمكانية تحرك النادي لإبرام صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وأكد ماروتا أن الإدارة ستواصل مراقبة الفرص المتاحة في السوق، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة إذا ظهرت فرصة مناسبة يمكن أن تضيف المزيد من القوة إلى قائمة الفريق. ورغم ذلك، شدد رئيس إنتر على أن القائمة الحالية تتمتع بقدر كبير من التنافسية، وهو ما يعني أن النادي لن يدخل في صفقات جديدة لمجرد تدعيم العدد، وإنما سيبحث عن لاعبين قادرين على تقديم إضافة حقيقية. ويبدو أن الأولوية داخل إنتر في الوقت الحالي هي الحفاظ على الاستقرار، وفي مقدمة ذلك استمرار لاوتارو مارتينيز، الذي يحظى بثقة كبيرة من الإدارة والجهاز الفني والجماهير. وبذلك، أغلق جوزيبي ماروتا الباب أمام التكهنات المتعلقة برحيل قائد إنتر، مؤكدًا أن لاوتارو سيواصل مشواره مع الفريق، بينما تستمر إدارة النادي في دراسة سوق الانتقالات بحثًا عن فرص جديدة قبل انتهاء فترة القيد.
يواصل نادي روما الإيطالي مراقبة البرازيلي لويس هنريكي، جناح إنتر ميلان، في ظل رغبة إدارة الجيالوروسي في تعزيز الخيارات الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن اللاعب لا يمثل أولوية قصوى للنادي في الوقت الراهن. ويعمل روما على تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تدرس الإدارة والجهاز الفني عددًا من الأسماء المتاحة في سوق الانتقالات، بهدف اختيار العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة وتوفير حلول متنوعة خلال المنافسات المقبلة. وبحسب التقارير الإيطالية، فإن لويس هنريكي يتواجد ضمن قائمة الخيارات التي يراقبها روما، لكن النادي لن يتحرك بشكل مباشر نحو اللاعب إلا إذا أصبحت ظروف المفاوضات أكثر ملاءمة خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن روما يفضل إتمام الصفقة بصيغة الإعارة مع وجود خيار للشراء، باعتبارها الصيغة الأقرب إلى سياسة النادي في التعامل مع بعض الصفقات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب تصل قيمته المالية إلى رقم مرتفع. ومن شأن هذه الصيغة أن تمنح روما فرصة الاستفادة من خدمات لويس هنريكي خلال الموسم المقبل، مع الاحتفاظ بإمكانية اتخاذ قرار نهائي بشأن شرائه في نهاية فترة الإعارة، بدلًا من دفع القيمة المالية كاملة خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي اهتمام روما باللاعب البرازيلي في ظل استمرار النادي في العمل على أكثر من خيار هجومي، حيث يتصدر رودريغو مورا قائمة الأسماء التي يسعى الجيالوروسي إلى حسمها، وهو ما يجعل صفقة لويس هنريكي مرتبطة بدرجة كبيرة بمصير المفاوضات مع باقي الأهداف. وفي حال واجه روما صعوبات في التوصل إلى اتفاق مع المهاجمين الذين يتفاوض بشأنهم حاليًا، قد تتغير الأولويات داخل النادي، ويصبح لويس هنريكي أحد الخيارات الأكثر أهمية لتدعيم الخط الهجومي قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويمتلك الجناح البرازيلي ميزة مهمة تتمثل في قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهي إحدى الصفات التي يبحث عنها روما في العناصر الجديدة، خاصة أن المدرب يحتاج إلى لاعبين قادرين على شغل أدوار مختلفة وتوفير حلول تكتيكية متعددة. وتمنح هذه المرونة لويس هنريكي فرصة للاندماج في أكثر من طريقة لعب، سواء على الأطراف أو في أدوار هجومية أخرى، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة للجهاز الفني حال قررت إدارة روما التحرك للتعاقد معه. ومن جانب آخر، يحدد إنتر ميلان قيمة اللاعب بنحو 30 مليون يورو، وهو مبلغ يجعل انتقاله بشكل نهائي إلى روما أمرًا يحتاج إلى دراسة مالية دقيقة من جانب النادي الإيطالي. وبسبب القيمة المرتفعة التي يطلبها إنتر، تبدو صيغة الإعارة مع خيار الشراء الحل الأكثر واقعية بالنسبة لروما، خاصة أنها تسمح للنادي بتأجيل قرار الشراء النهائي إلى مرحلة لاحقة. ولا يزال موقف إنتر من رحيل اللاعب مرتبطًا بالعرض الذي سيصل إليه، حيث سيكون على روما أولًا الدخول في مفاوضات رسمية حال اتخاذ قرار بجعل لويس هنريكي هدفًا أساسيًا خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. وتترقب إدارة روما تطورات المفاوضات مع الخيارات الهجومية الأخرى، خاصة أن نتائج هذه المفاوضات قد تحدد شكل تحركات النادي في المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار في البحث عن أهداف جديدة أو تحويل التركيز نحو لويس هنريكي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا أكبر في ملف الصفقات الهجومية لروما، مع اقتراب موعد إغلاق فترة الانتقالات، وهو ما قد يدفع النادي إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن الأسماء التي يراقبها. وفي الوقت الحالي، يبقى لويس هنريكي ضمن قائمة اهتمامات روما دون أن يكون أولوية أولى، لكن تعقد المفاوضات مع الأهداف الأخرى قد يمنحه فرصة للانتقال إلى مقدمة الخيارات، خاصة مع قدرة اللاعب على تقديم حلول متعددة في الخط الأمامي.
تراجع نادي إنتر ميلان الإيطالي عن محاولاته للتعاقد مع الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليضطر النادي الإيطالي إلى إعادة ترتيب حساباته الدفاعية والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم صفوفه. وكان روميرو أحد الأسماء التي دخلت حسابات إنتر خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة إدارة النادي في تعزيز خط الدفاع بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المنافسات القوية، إلا أن اقتراب المدافع الأرجنتيني من أتلتيكو مدريد جعل إتمام الصفقة أكثر صعوبة. وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن إنتر أصبح أمام خيارات بديلة بعد تراجعه عن صفقة روميرو، موضحًا أن النادي الإيطالي يمتلك مجموعة من الأسماء التي يمكن التحرك نحوها خلال الفترة المقبلة من أجل تعويض فشل التعاقد مع مدافع توتنهام. وكان كريستيان روميرو قد حظي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال سوق الانتقالات الحالية، إلا أن أتلتيكو مدريد يبدو الأقرب للحصول على خدماته، وهو ما دفع إنتر إلى التخلي عن فكرة الاستمرار في المفاوضات والتركيز على أهداف أخرى. ويأتي قرار إنتر في وقت يعمل فيه النادي على استكمال تحضيراته للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى بناء قائمة أكثر قوة وتوازنًا، خاصة على مستوى خط الدفاع، في ظل أهمية تدعيم الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويقود كريستيان كيفو الجهاز الفني لإنتر، بعدما تولى تدريب الفريق خلال موسم 2025-2026، ونجح في قيادة النادي خلال موسمه الأول إلى تحقيق ثنائية محلية، وهو ما رفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. ورغم النجاح الذي حققه إنتر تحت قيادة كيفو، فإن تحركات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية جاءت محدودة نسبيًا، وهو ما يجعل الإدارة مطالبة بحسم عدد من الملفات قبل إغلاق سوق الانتقالات. وكان التعاقد مع مدافع جديد من بين الملفات التي تحظى باهتمام إدارة النادي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة تسمح له بالتعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة. ومع خروج روميرو من حسابات إنتر، أصبح النادي مطالبًا بتحديد البديل المناسب في أسرع وقت، خصوصًا أن استمرار البحث عن مدافع جديد لفترة طويلة قد يؤثر على استعداد الفريق للموسم المقبل. وأشار التقرير الإيطالي إلى أن إدارة إنتر لا تزال تمتلك عدة خيارات على طاولتها، وهو ما يعني أن فشل صفقة روميرو لن يمثل نهاية تحركات النادي الدفاعية، بل قد يدفع المسؤولين إلى تسريع الاتصالات مع أسماء أخرى. ولم يكشف التقرير عن هوية المدافعين الذين يفكر إنتر في التعاقد معهم، إلا أنه أكد وجود بدائل يمكن للنادي التحرك نحوها خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحديد الاسم الذي يتناسب مع احتياجات الفريق وإمكاناته المالية. ويبدو أن أتلتيكو مدريد لعب دورًا رئيسيًا في تغيير حسابات إنتر، بعدما تقدم النادي الإسباني في سباق التعاقد مع روميرو، ليصبح المدافع الأرجنتيني أقرب إلى خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني بعد سنوات قضاها في الملاعب الإنجليزية. ويمتلك روميرو خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، وهو ما جعله هدفًا جذابًا لعدد من الأندية التي تبحث عن مدافع يتمتع بالقوة والقدرة على التعامل مع المواجهات الكبرى. وبالنسبة إلى إنتر، فإن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على الخيارات البديلة، خاصة أن النادي يحتاج إلى حسم ملف الدفاع قبل بداية الموسم، مع رغبة كيفو في الحفاظ على قوة الفريق الذي نجح في تحقيق الثنائية المحلية الموسم الماضي. كما سيكون العامل المالي مؤثرًا في تحركات إنتر، إذ يتعين على النادي اختيار صفقة تحقق التوازن بين القيمة الفنية والتكلفة المالية، خاصة مع محدودية تحركاته في سوق الانتقالات حتى الآن. ومن المنتظر أن تتضح هوية الهدف الدفاعي الجديد لإنتر خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار إدارة النادي في دراسة الأسماء المتاحة ومحاولة الوصول إلى اتفاق مناسب. وبذلك، يبدو أن كريستيان روميرو أصبح خارج حسابات إنتر ميلان، بينما يقترب أكثر من ارتداء قميص أتلتيكو مدريد، في الوقت الذي يبدأ فيه النادي الإيطالي البحث عن مدافع بديل لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
يبدو أن نادي إنتر ميلان الإيطالي حسم توجهه بشأن مستقبل لاعب الوسط دافيدي فراتيسي، بعدما أصبح رحيل اللاعب عن صفوف الفريق أحد الملفات المطروحة بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني كريستيان كيفو في إعادة ترتيب خط الوسط وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، فإن إدارة إنتر تميل إلى تسهيل خروج فراتيسي من الفريق، خاصة أن المدرب كيفو يرغب في حسم موقف اللاعب في أسرع وقت ممكن. ويأتي ذلك ضمن خطة فنية تهدف إلى الوصول إلى قائمة متوازنة، تسمح للجهاز الفني بإدارة المجموعة بالشكل الذي يتناسب مع أفكاره وطريقة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها. ويحظى فراتيسي باهتمام عدد من الأندية الإيطالية، ويأتي يوفنتوس في مقدمة الأندية التي تراقب موقفه، في ظل التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي. وكان اسم فراتيسي قد ارتبط في وقت سابق بإمكانية الدخول في صفقة تبادلية بين إنتر ويوفنتوس، إلا أن الاتصالات التي جرت بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق نهائي حتى الآن. يوفنتوس يراقب موقف فراتيسي ويبدو أن اهتمام يوفنتوس بفراتيسي لا يزال قائمًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، إلى جانب قدراته في منطقة وسط الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق. ورغم ذلك، لم تتطور المفاوضات السابقة بين الناديين بالشكل الذي يسمح بإتمام الصفقة، سواء من خلال انتقال مباشر أو ضمن صفقة تبادلية. ويحتاج يوفنتوس في الوقت الحالي إلى معرفة المطالب المالية لإنتر، بالإضافة إلى موقف اللاعب نفسه من الانتقال، قبل اتخاذ خطوات أكثر جدية. ومن جانب إنتر، فإن رحيل فراتيسي قد يمثل فرصة لإعادة هيكلة خط الوسط، خاصة أن النادي يسعى إلى توفير مساحة مالية وفنية للتعاقد مع لاعب جديد يتناسب مع رؤية كيفو للموسم المقبل. إنتر يستهدف كورتيس جونز ولا يرتبط قرار إنتر بشأن فراتيسي برغبة النادي في بيع اللاعب فقط، وإنما يأتي ضمن خطة أكبر تستهدف التعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، الذي يعتبره كريستيان كيفو هدفًا مهمًا منذ فترة. ويرى المدرب أن جونز يمكنه منح خط وسط إنتر خيارات إضافية، بفضل قدرته على التحرك بالكرة والمساهمة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب خبرته في المنافسات القوية مع ليفربول. لكن إدارة إنتر تدرك أن إتمام صفقة جونز يحتاج إلى مساحة داخل قائمة الفريق، ولذلك أصبح التخلص من بعض لاعبي الوسط الحاليين ضرورة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع النادي الإنجليزي. ويأتي فراتيسي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، إلى جانب كريستيان أصلاني، حيث يسعى إنتر إلى توفير العدد والمساحة اللازمين لإضافة لاعب جديد إلى خط الوسط. ويعكس ذلك رغبة النادي في إجراء تغييرات مدروسة دون زيادة عدد اللاعبين في المركز نفسه. كيفو يحدد شكل خط الوسط ويسعى كريستيان كيفو إلى العمل بقائمة تضم سبعة لاعبين فقط في خط الوسط خلال الموسم الجديد، وهو ما يفرض على إدارة إنتر اتخاذ عدد من القرارات قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويحتاج النادي إلى إتمام بعض عمليات البيع أولًا، حتى يتمكن من التحرك نحو ضم عناصر جديدة، خاصة أن إضافة لاعب مثل كورتيس جونز ستتطلب وجود مساحة في القائمة، سواء من الناحية الفنية أو من حيث التوازن داخل المجموعة. ويُعد فراتيسي من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يفتح رحيلهم المجال أمام التغيير الذي يريده كيفو، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى بخدماته. كما يمثل أصلاني أحد الأسماء التي قد تغادر إنتر خلال الصيف، في إطار عملية إعادة ترتيب شاملة لخط الوسط. وفي الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى إمكانية رحيل ماسولين على سبيل الإعارة، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة، بدلًا من بقائه ضمن قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في المركز نفسه. مستقبل فراتيسي يقترب من الحسم وبناءً على هذه المعطيات، أصبح مستقبل دافيدي فراتيسي داخل إنتر ميلان مفتوحًا بصورة أكبر، خاصة مع رغبة النادي في تنفيذ خطة كيفو قبل بداية الموسم الجديد. وسيكون العرض المناسب هو العامل الأساسي في تحديد وجهة اللاعب المقبلة، سواء داخل إيطاليا أو من خلال تجربة خارجية. ويظل يوفنتوس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام فراتيسي، لكن لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق رسمي بين الناديين. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب المراحل الحاسمة من سوق الانتقالات، خصوصًا إذا قرر يوفنتوس تقديم عرض مباشر للحصول على خدمات اللاعب. وفي المقابل، يواصل إنتر دراسة خياراته في خط الوسط، مع وضع كورتيس جونز ضمن الأهداف الرئيسية للمدرب كيفو. ويرتبط نجاح هذه الخطة بقدرة الإدارة على إتمام عمليات البيع المطلوبة أولًا، وعلى رأسها رحيل فراتيسي وأصلاني. وبالتالي، فإن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات مهمة بشأن مستقبل لاعب الوسط الإيطالي، في ظل وجود اهتمام من يوفنتوس ورغبة واضحة من إنتر في إعادة ترتيب قائمته. وبينما يترقب النادي الإيطالي حسم بعض عمليات البيع، يبقى كورتيس جونز هدفًا رئيسيًا ينتظر المساحة اإنتر ميلان يدفع دافيدي فراتيسي نحو الرحيل في الميركاتو
بدأ نادي إنتر ميلان تحركاته بشكل مكثف في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل سعي الإدارة للحفاظ على قوة الفريق واستمراره في المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. ومع التغيرات المنتظرة داخل قائمة الفريق، أصبح خط الدفاع واحدًا من أهم الملفات المطروحة على طاولة المسؤولين خلال الفترة الحالية. وكشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول إنتر ميلان في سباق التعاقد مع المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي أصبح متاحًا في سوق الانتقالات بعد نهاية مشواره مع مانشستر سيتي، ليفتح الباب أمام عدة أندية أوروبية تسعى للحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي. ويبدو أن إدارة النادي الإيطالي ترى في اللاعب فرصة مهمة لتعزيز المنظومة الدفاعية، خصوصًا في ظل احتمالات حدوث تغييرات كبيرة في الخط الخلفي للفريق خلال الفترة المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اقتراب رحيل بعض العناصر الدفاعية المخضرمة داخل إنتر جعل الإدارة تعمل بشكل سريع على دراسة البدائل المتاحة، بهدف ضمان استمرار الاستقرار الفني وعدم ترك فراغ مؤثر داخل الفريق. ويأتي جون ستونز ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، بالنظر إلى ما يمتلكه من خبرات طويلة في الملاعب الإنجليزية والأوروبية. وخلال مسيرته الكروية، نجح المدافع الإنجليزي في بناء سجل قوي من المشاركات والبطولات، مستفيدًا من إمكاناته الدفاعية وقدرته على بناء اللعب من الخلف، وهي صفات تحظى بأهمية كبيرة في كرة القدم الحديثة. كما يتميز اللاعب بمرونة تكتيكية تسمح له بأداء أكثر من دور داخل الملعب، سواء في مركز قلب الدفاع أو في أدوار أخرى مرتبطة بخروج الكرة وبداية الهجمات من الخط الخلفي. وبحسب التقارير، فإن إنتر كان يدرس في الفترة الماضية أكثر من خيار لتدعيم هذا المركز، لكن بعض الملفات فقدت الزخم المطلوب خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع النادي إلى إعادة توجيه اهتمامه نحو اللاعب الإنجليزي. وتمنح وضعية جون ستونز الحالية ميزة إضافية للأندية المهتمة بالتعاقد معه، خاصة أن ضمه لن يتطلب دفع رسوم انتقال، وهو عامل مهم في ظل الحسابات المالية التي تضعها الأندية خلال سوق الانتقالات. كما أن الجمع بين الخبرة الكبيرة وإمكانية إتمام الصفقة دون تكلفة انتقال مرتفعة يجعل اللاعب خيارًا جذابًا بالنسبة لإدارة إنتر ميلان. لكن رغم المميزات الفنية الكبيرة التي يمتلكها المدافع الإنجليزي، فإن ملف الإصابات يظل أحد الجوانب التي تخضع لدراسة دقيقة من قبل الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. وشهدت السنوات الأخيرة تعرض اللاعب لعدة إصابات أثرت على استمراريته ومشاركاته في بعض الفترات، وهو ما قد يلعب دورًا في تقييم الصفقة وشروط التعاقد المحتملة. ورغم ذلك، لا يزال ستونز يحتفظ بقيمته الفنية بفضل الخبرات الطويلة التي اكتسبها على مدار أكثر من عقد من المنافسة في أعلى المستويات. كما يمتلك اللاعب تجربة واسعة في دوري أبطال أوروبا والبطولات الدولية، الأمر الذي يجعله عنصرًا قادرًا على إضافة الكثير لأي فريق ينضم إليه. وفي الوقت نفسه، لا يبدو إنتر ميلان الطرف الوحيد في سباق الحصول على خدمات اللاعب، حيث تشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية أخرى تسعى لاستغلال وضعه الحالي. وتزيد هذه المنافسة من احتمالات حدوث تحركات سريعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب الأندية من الدخول في المراحل الحاسمة من إعداد قوائمها للموسم الجديد. ومن جانبه، يركز جون ستونز خلال الوقت الحالي على مشاركته الدولية مع منتخب إنجلترا في بطولة كأس العالم، حيث يفضل تأجيل مناقشة مستقبله حتى انتهاء التزاماته مع المنتخب. ويرغب اللاعب في إنهاء مشواره الدولي بأفضل صورة ممكنة قبل الانتقال إلى مرحلة اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة. وتترقب جماهير إنتر ميلان تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن تدعيم الخط الخلفي يعد أحد الأولويات المهمة للفريق خلال الصيف الحالي. ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح إنتر ميلان في حسم واحدة من أبرز الصفقات الدفاعية في الميركاتو، أم تتغير وجهة جون ستونز خلال الأيام المقبلة؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.