شهد نادي يوفنتوس حالة من التوتر عقب مواجهة سيلتا فيغو، بعدما تصاعدت الأحاديث حول خلاف بين المدرب لوتشيانو سباليتي والجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، على خلفية رد فعل اللاعب الغاضب عقب استبداله خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإيطالي بنتيجة 2-1 في الدوري الأوروبي. وأثارت الواقعة اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية، خاصة بعد التصريحات التي أعقبت اللقاء، والتي عكست وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن تصرف اللاعب عند مغادرته أرض الملعب. وبدأت الأزمة عندما قرر سباليتي استبدال كونسيساو في الدقيقة 65، في خطوة لم تلق قبولًا لدى الجناح البرتغالي، الذي بدا غاضبًا أثناء خروجه من الملعب، قبل أن يضرب مقاعد البدلاء تعبيرًا عن استيائه. وأثار هذا التصرف تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، وما إذا كان الغضب ناتجًا فقط عن رغبته في استكمال المباراة، أم أنه يعكس اعتراضًا على قرار الاستبدال أو تقييم دوره داخل الفريق. وجاء رد فعل كونسيساو في توقيت يسعى فيه يوفنتوس إلى تحقيق الاستقرار داخل صفوفه، والحفاظ على تركيز اللاعبين في ظل أهمية المباريات الأوروبية. فمثل هذه المواقف قد تتحول سريعًا إلى قضية إعلامية، خصوصًا عندما تتعلق بلاعب شاب يرغب في الحصول على أكبر قدر ممكن من دقائق المشاركة، ومدرب يتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات الفنية وفقًا لاحتياجات الفريق وسير المباراة. ولم يتأخر سباليتي في التعليق على الواقعة، إذ وجّه رسالة حازمة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، مؤكدًا أن اللاعب ينبغي أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه، بدلًا من توجيه غضبه إلى قرار استبداله. وقال المدرب الإيطالي: «من الأفضل أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه.. وإذا كان لديه ما يقوله أو أظهر هذا التصرف، فسنرى كيف نصحح ذلك». وتعكس تصريحات سباليتي تمسكه بضرورة التزام اللاعبين بالقرارات الفنية، حتى عندما لا تتوافق مع رغباتهم الشخصية. فالاستبدال جزء طبيعي من كرة القدم، وقد يضطر المدرب إلى إجراء تغييرات لأسباب تكتيكية أو بدنية، أو من أجل الحفاظ على توازن الفريق خلال الدقائق المتبقية. ومن هذا المنطلق، يبدو أن المدرب أراد التأكيد على أن التعبير عن الإحباط لا ينبغي أن يتحول إلى تصرف يثير الجدل أو يضع العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تحت الأضواء. في المقابل، سعى فرانسيسكو كونسيساو إلى توضيح موقفه ونفي دخوله في أي مشادة مع أعضاء الجهاز الفني، مشددًا على أن ما حدث لم يتجاوز رد فعل لحظيًا بسبب رغبته في مواصلة اللعب. وأوضح اللاعب: «لم أتشاجر مع أحد؛ ركلت الدكة بدافع الرغبة في الاستمرار بالملعب، ثم ذهبت لتبديل قميصي وعدت فورًا دون توجيه أي حديث للمساعدين». ويقدم رد اللاعب رواية مختلفة عن الصورة التي أثارتها الواقعة، إذ يصر على أن غضبه لم يكن موجهًا إلى المدرب أو مساعديه، وإنما جاء نتيجة إحباطه من مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة. وقد يعكس هذا التصرف رغبة اللاعب في تقديم المزيد ومساعدة فريقه، لكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على أهمية التحكم في الانفعالات، خصوصًا خلال المباريات التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بكيفية تعامل الطرفين مع الموقف خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال توضيح ما حدث داخل غرفة الملابس أو تجاوز الواقعة والتركيز على الاستحقاقات القادمة. ولا تعني هذه الحادثة بالضرورة وجود أزمة عميقة داخل يوفنتوس، لكنها تكشف عن حساسية العلاقة بين رغبة اللاعب في المشاركة حتى النهاية ورؤية المدرب الفنية للمباراة. وبحسب ما نقلته وكالة «إفي» ووسائل إعلام إسبانية وإيطالية، فقد تحولت واقعة الاستبدال إلى محور للنقاش عقب اللقاء. وبين تأكيد سباليتي ضرورة مراجعة التصرف، ونفي كونسيساو حدوث مشادة مع الجهاز الفني، يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرة الفريق على احتواء الموقف سريعًا، والحفاظ على الانسجام داخل المجموعة، حتى لا تتحول لحظة غضب إلى أزمة تؤثر على أجواء الفريق في المرحلة المقبلة.
يوفنتوس يخطف فوزًا قاتلًا من سيلتا فيغو بثنائية في الدوري الأوروبي حقق يوفنتوس الإيطالي انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه سيلتا فيغو الإسباني بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. ودخل سيلتا فيغو المباراة بحماس كبير، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، ونجح في ترجمة بدايته القوية إلى هدف التقدم في الدقيقة 18، عن طريق هوغو ألفاريز، الذي منح الفريق الإسباني الأفضلية مبكرًا وأشعل أجواء اللقاء. وعقب الهدف، حاول يوفنتوس العودة سريعًا إلى المباراة، وكثف تحركاته الهجومية بحثًا عن إدراك التعادل، لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في التعامل مع المحاولات الإيطالية، ليحافظ سيلتا فيغو على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، وسط ترقب لما سيقدمه الفريقان بعد الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر يوفنتوس بصورة أكثر نشاطًا، ورفع من نسق هجماته في محاولة لتعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، عندما تمكن نيك فولتماده من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه فرصة جديدة للمنافسة على النقاط الثلاث. وبعد هدف التعادل، ازدادت المواجهة إثارة، مع محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف الفوز، في ظل رغبة يوفنتوس في العودة بانتصار من خارج ملعبه، مقابل سعي سيلتا فيغو لاستعادة تقدمه أمام جماهيره. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، رفض يوفنتوس الاستسلام، وواصل الضغط حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي الحسم في الدقيقة 90+3، عندما سجل راندال كولو مواني هدف الانتصار، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا في توقيت قاتل. وأشعل الهدف فرحة لاعبي يوفنتوس، الذين نجحوا في تجاوز التأخر المبكر والخروج بالنقاط الثلاث، بفضل إصرارهم على مواصلة المحاولات حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، حصد يوفنتوس ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري الأوروبي، بينما تلقى سيلتا فيغو خسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية. وأكد الفريق الإيطالي قدرته على حسم المواجهات الصعبة، في مباراة ظل فيها الصراع قائمًا حتى الثواني الأخيرة.
اقترب الإسباني برايان سرقسطة، جناح فريق بايرن ميونخ، من مغادرة النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما دخل اللاعب في مفاوضات متقدمة مع إسبانيول برشلونة، الذي يسعى للحصول على خدماته والعودة به إلى منافسات الدوري الإسباني. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورتس، توصل سرقسطة إلى اتفاق شفهي مع مسؤولي إسبانيول بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة تمهد أمام اللاعب لخوض تجربة جديدة في الملاعب الإسبانية خلال الموسم المقبل. ورغم التوصل إلى اتفاق بين اللاعب والنادي الإسباني، فإن الصفقة لم تصل إلى مراحلها النهائية حتى الآن، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة بين إسبانيول وبايرن ميونخ من أجل الاتفاق على جميع تفاصيل انتقال اللاعب. وتبحث إدارة الناديين حاليًا صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، مع طرح خيار انتقال سرقسطة إلى إسبانيول على سبيل الإعارة، مع إمكانية وضع بند يسمح للنادي الإسباني بشراء عقد اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم. ويأتي هذا الخيار في ظل رغبة إسبانيول في تدعيم مركز الجناح، بعدما حدد النادي التعاقد مع لاعب في هذا المركز باعتباره أحد أهم أهدافه خلال سوق الانتقالات الحالية. وكان مسؤولو إسبانيول قد أكدوا خلال الأيام الماضية أن تدعيم مركز الجناح يمثل أولوية للفريق، الأمر الذي جعل سرقسطة يدخل ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتقوية الخط الهجومي قبل انطلاق المنافسات المقبلة. ويمتلك برايان سرقسطة خبرة جيدة في كرة القدم الإسبانية، بعدما سبق له خوض تجارب مع عدد من الأندية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لإسبانيول، خاصة مع معرفته بأجواء الدوري الإسباني وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وكان سرقسطة قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى روما الإيطالي، حيث خاض تجربة جديدة خارج إسبانيا، قبل أن يعود ارتباطه ببايرن ميونخ إلى الواجهة مع بداية فترة الانتقالات الحالية. وقبل انتقاله إلى بايرن ميونخ، لعب الجناح الإسباني مع أوساسونا وسيلتا فيغو، ونجح خلال فتراته السابقة في الدوري الإسباني في جذب الأنظار بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الخطورة من الأطراف. ويرتبط سرقسطة بعقد مع بايرن ميونخ يمتد حتى يونيو 2029، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا في المفاوضات، ويجعل حسم تفاصيل الإعارة أو خيار الشراء بحاجة إلى اتفاق واضح بين الطرفين. ومن المنتظر أن تستمر المحادثات بين بايرن ميونخ وإسبانيول خلال الفترة المقبلة، في محاولة للتوصل إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، خاصة أن الاتفاق على خيار الشراء وقيمته سيكون من أبرز النقاط التي تحتاج إلى حسم. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انتقال سرقسطة إلى إسبانيول خطوة جديدة في مسيرته، وفرصة أمام اللاعب للحصول على دقائق لعب أكبر واستعادة الاستقرار، بعد تجربته الأخيرة مع روما. أما بايرن ميونخ، فقد يوافق على رحيل اللاعب على سبيل الإعارة إذا تم التوصل إلى صيغة مناسبة، خصوصًا في ظل وجود عدد من الخيارات داخل قائمته، مع إمكانية الاستفادة من اللاعب مستقبلًا في حال عدم تفعيل بند الشراء. وتظل الصفقة غير محسومة حتى الآن، رغم الاتفاق الشفهي بين سرقسطة وإسبانيول، حيث يبقى الاتفاق بين الناديين هو العقبة الأخيرة أمام إتمام الانتقال بصورة رسمية. وبذلك، تتجه الأنظار إلى المفاوضات القادمة بين بايرن ميونخ وإسبانيول، وسط توقعات بإمكانية حسم مستقبل برايان سرقسطة خلال الأيام المقبلة، سواء بالانتقال إلى إسبانيول على سبيل الإعارة أو التوصل إلى صيغة أخرى تضمن انتقاله إلى الدوري الإسباني.
دخل نادي سيلتا فيغو بقوة في سباق التعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي أندريه ألميدا، نجم فالنسيا، بعدما بدأ مفاوضات جادة خلال الساعات الماضية لضمه في سوق الانتقالات الصيفية. وبحسب الصحفي جيرمان مارتينيز، فإن سيلتا فيغو فتح باب المفاوضات رسميًا مع فالنسيا واللاعب، في محاولة لخطف الصفقة رغم المنافسة القوية من سوانزي سيتي. وأضاف التقرير أن أندريه ألميدا فضّل التريث وعدم حسم مستقبله في الوقت الحالي، لرغبته في معرفة موقف عرض سيلتا فيغو، إذ يفضل الانتقال إلى النادي الجاليكي إذا نجح في إتمام الصفقة. وفي المقابل، مارس سوانزي سيتي ضغوطًا كبيرة على اللاعب خلال الساعات الماضية، ومنحه مهلة للرد على عرضه، كما أجرى رون غورلاي اتصالًا مباشرًا معه لإقناعه بقبول العرض، باعتباره الأكثر جاهزية والأفضل من الناحية الاقتصادية بالنسبة لفالنسيا. وأشار التقرير إلى أن العقبة الرئيسية أمام سيلتا فيغو تتمثل في ضرورة إتمام بعض عمليات بيع اللاعبين أولًا، من أجل توفير المساحة المالية اللازمة لإتمام الصفقة، مع اقتراب إيلايكس موريبا من الرحيل. وأكد جيرمان مارتينيز أن اليوم سيكون حاسمًا في مدينة باتيرنا، حيث يُنتظر عقد اجتماع مع اللاعب لحسم مستقبله، بينما يواصل فالنسيا الضغط من أجل إتمام انتقاله إلى سوانزي، في حين لا يزال ألميدا ينتظر الخطوة النهائية من سيلتا فيغو. ويبقى مستقبل أندريه ألميدا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، مع احتدام الصراع بين سيلتا فيغو وسوانزي سيتي، وترقب حسم أحد أبرز ملفات فالنسيا خلال الأيام المقبلة.
كشف نادي سيلتا فيغو عن توصله إلى اتفاق رسمي مع مانشستر يونايتد يقضي بانتقال الحارس التركي ألتاي بايندر إلى صفوف الفريق الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، مع وجود بند يمنح النادي أحقية شراء اللاعب بصورة نهائية بعد انتهاء فترة الإعارة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة سيلتا فيغو إلى تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر يمتلك الخبرة الدولية والإمكانات الفنية اللازمة لتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وارتفاع سقف طموحات الفريق. من جانبه، أكد مانشستر يونايتد تفاصيل الاتفاق من خلال بيان رسمي، موضحًا أن الحارس التركي سيخوض تجربة جديدة في الملاعب الإسبانية، بعدما واجه صعوبات كبيرة في الحصول على فرصة المشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. وكان ألتاي بايندر قد انضم إلى مانشستر يونايتد في صيف عام 2023 وسط توقعات كبيرة، لكن المنافسة القوية داخل الفريق حالت دون حصوله على عدد كافٍ من المباريات، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في خوض تجربة مختلفة تمنحه فرصة أكبر لإظهار قدراته. ويأمل الحارس التركي أن يسهم انتقاله إلى سيلتا فيغو في استعادة مستواه المعهود، خاصة أنه يمتلك خبرة طويلة على الصعيدين المحلي والدولي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة. كما يتطلع اللاعب إلى استغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه مجددًا، والعودة إلى دائرة الاهتمام الأوروبي بعد فترة شهدت تراجعًا في عدد مشاركاته الرسمية مع النادي الإنجليزي. مانشستر يونايتد يواصل إعادة ترتيب أوراقه في الوقت نفسه، يواصل مانشستر يونايتد العمل على إعادة تنظيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، إذ تسعى الإدارة إلى إجراء تغييرات عديدة في عدد من المراكز، وفي مقدمتها مركز حراسة المرمى. وترى إدارة النادي أن خروج ألتاي بايندر على سبيل الإعارة قد يمثل فرصة مثالية لجميع الأطراف، إذ سيحصل اللاعب على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، بينما سيستفيد النادي من تقييم مستواه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. ويتضمن الاتفاق بين الناديين بندًا يسمح لسيلتا فيغو بشراء عقد الحارس التركي بشكل نهائي بعد انتهاء فترة الإعارة، في حال نجح اللاعب في تقديم الأداء المنتظر منه خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينضم بايندر إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مشواره الجديد في الدوري الإسباني، وسط توقعات بأن يكون أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق. في المقابل، تواصل إدارة مانشستر يونايتد دراسة الخيارات المتاحة لتدعيم مركز حراسة المرمى، في إطار الخطة التي تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويترقب عشاق كرة القدم مستوى الحارس التركي في تجربته الجديدة، خاصة أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للعودة بقوة إلى الواجهة إذا نجح في استغلال هذه الفرصة بالشكل الأمثل.
اتخذ الدولي المغربي عز الدين أوناحي قرارًا واضحًا بشأن مستقبله الكروي، بعدما فضل تأجيل جميع المفاوضات المتعلقة بانتقاله إلى نادٍ جديد، مؤكدًا أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبته في إبعاد أي عوامل قد تؤثر على تركيزه خلال أهم بطولة كروية على مستوى المنتخبات. ويأتي قرار أوناحي في وقت يشهد فيه اللاعب اهتمامًا متزايدًا من عدد من أندية الدوري الإسباني، التي تسعى إلى التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، مستفيدة من المستويات المميزة التي قدمها سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن لاعب خط الوسط تلقى عرضين رسميين من ناديي فياريال وريال سوسيداد، إلا أنه اعتذر عن الدخول في أي مفاوضات نهائية خلال الفترة الحالية، مفضلًا تأجيل الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية مشاركة "أسود الأطلس" في كأس العالم. ويؤكد هذا القرار أن أوناحي يضع مصلحة المنتخب المغربي فوق أي اعتبارات أخرى، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مرحلة حاسمة من البطولة، حيث يأمل اللاعب في المساهمة بقيادة المغرب إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. ولا يقتصر الاهتمام بخدمات أوناحي على فياريال وريال سوسيداد فقط، إذ تشير التقارير إلى أن سيلتا فيغو وريال بيتيس يراقبان اللاعب عن كثب، في ظل اقتناع إدارات هذه الأندية بإمكاناته الفنية الكبيرة، وقدرته على تقديم الإضافة في خط الوسط بفضل مهاراته في الاستحواذ وصناعة اللعب والربط بين الخطوط. ويعد أوناحي واحدًا من أبرز لاعبي الوسط المغاربة في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه على الساحة الأوروبية بفضل أدائه المميز، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني، ليصبح هدفًا لعدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الجودة والخبرة الدولية. ورغم هبوط نادي جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية، فإن اللاعب لم يتسرع في اتخاذ قرار الرحيل، بل فضل التعامل مع الموقف بهدوء، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه بإدارة النادي والجماهير، وهو ما يعكس احترافيته واحترامه للعقد الذي يربطه بالنادي. وتشير التقارير إلى أن أوناحي لا يرغب في ممارسة أي ضغوط على إدارة جيرونا من أجل تسهيل انتقاله، بل يسعى إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، ويحفظ العلاقة الإيجابية التي بناها منذ انضمامه إلى الفريق. ويمتد عقد اللاعب مع جيرونا حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا خلال سوق الانتقالات، خاصة في ظل استمرار اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات اللاعب. ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن الشرط الجزائي في عقد أوناحي يبلغ 25 مليون يورو، ولم يطرأ عليه أي تعديل بعد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، إلا أن إدارة جيرونا تدرك أن التوصل إلى اتفاق مع أحد الأندية المهتمة قد يتم مقابل مبلغ أقل، إذا توافرت الشروط المناسبة لجميع الأطراف. ويمنح هذا الوضع الأندية الإسبانية فرصة للتفاوض على قيمة الصفقة، خصوصًا أن اللاعب يحظى بتقدير كبير داخل الليغا، حيث ترى عدة أندية أنه قادر على تقديم الإضافة بفضل أسلوب لعبه الذي يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإسباني. وفي المقابل، يرفض أوناحي الانشغال بالعروض الحالية، مفضلًا توجيه كل تركيزه نحو المنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض مباريات مصيرية في كأس العالم، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ في البطولة. ويؤمن اللاعب بأن الحديث عن مستقبله في هذا التوقيت قد يشتت تركيزه، وهو ما دفعه إلى تأجيل أي اجتماعات أو مفاوضات مع الأندية المهتمة، على أن يتم فتح هذا الملف فور انتهاء مشاركة المنتخب المغربي في المونديال. ويرى متابعون أن هذا القرار يعكس شخصية اللاعب واحترافيته، حيث يفضل الفصل بين التزاماته مع المنتخب ومستقبله على مستوى الأندية، وهو ما يمنحه تركيزًا كاملًا داخل المستطيل الأخضر خلال أهم مراحل البطولة. ويواصل المنتخب المغربي تقديم مستويات قوية في كأس العالم، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وفي مقدمتهم أوناحي، الذي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب في خط الوسط، بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار تألق نجمها خلال المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة، ومواصلة النتائج الإيجابية التي جعلت "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات المنافسة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام التالية لنهاية كأس العالم تحركات قوية من الأندية الإسبانية لحسم صفقة أوناحي، في ظل المنافسة المنتظرة بين أكثر من نادٍ للحصول على توقيعه، خاصة إذا استمر اللاعب في تقديم عروضه المميزة مع المنتخب المغربي. وفي الوقت ذاته، تبدو إدارة جيرونا مستعدة لدراسة العروض التي ستصلها خلال سوق الانتقالات، مع الحرص على تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من الصفقة، بما يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته الفنية. ويبقى مستقبل أوناحي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤكد في الوقت الحالي أن اللاعب أغلق تمامًا ملف الانتقالات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا، وهو مساعدة المنتخب المغربي على تحقيق أفضل النتائج الممكنة في كأس العالم 2026، قبل التفكير في أي خطوة جديدة على مستوى مسيرته الاحترافية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.