كما أكدت كورة ايجيبت.. الزمالك يصدر بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، مؤكدًا اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره، في ظل اعتراضاته على القرارات التحكيمية خلال المواجهة. ويأتي البيان تأكيدًا لما سبق أن أشارت إليه كورة ايجيبت بشأن اتجاه إدارة الزمالك لإصدار بيان رسمي واتخاذ قرارات جديدة عقب الشكوى المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية. الزمالك يطالب اتحاد الكرة بالرد خلال 48 ساعة وأوضح الزمالك في بيانه أن مجلس الإدارة قرر منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى المقدمة بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على أحداث مباراة القمة. وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الشكوى واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي. الزمالك يطلب تسجيلات غرفة الـVAR وتضمن البيان مطالبة الزمالك بالتنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بالمباراة. ويهدف هذا الإجراء، بحسب البيان، إلى الوقوف على تفاصيل ما دار داخل غرفة الفيديو، ومعرفة أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي أثارت اعتراضات النادي. الزمالك يستشهد بتصريحات عصام عبد الفتاح كما قرر مجلس إدارة الزمالك الاستشهاد بتصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال مداخلته الإعلامية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت. وأشار البيان إلى تصريحات عبد الفتاح بشأن وحدة قانون كرة القدم، في إطار دعم موقف النادي من شكواه التحكيمية. الزمالك يطالب بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الإعلامية وطالب الزمالك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفه بالتجاوزات المسيئة للنادي خلال البث التلفزيوني للمباراة. وأكد المجلس ضرورة محاسبة المسؤولين عن ظهور تلك الهتافات، بما يحافظ على المعايير الإعلامية والقيم الرياضية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على استمرار الدفاع عن حقوق النادي وجماهيره، ورفض تكرار الأخطاء التحكيمية التي يرى أنها أضرت بالفريق. وتأتي هذه التطورات بعدما أكدت كورة ايجيبت في تغطيتها السابقة أن إدارة الزمالك تدرس إصدار بيان واتخاذ خطوات رسمية بشأن أحداث القمة، وهو ما تحقق بإعلان النادي مطالبه الأربعة رسميًا.
كشف الإعلامي سيف زاهر حقيقة المشهد الذي جمع بين علي محمود، لاعب الأهلي، والحسين عموتة، المدير الفني للفريق، عقب خروج اللاعب من أرض الملعب خلال مواجهة المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث سيف زاهر عن الواقعة، موضحًا أن علي محمود ظهر عليه الحزن والانزعاج لحظة خروجه من المباراة، إلا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بوجود أزمة أو خلاف مع المدير الفني، كما قد يعتقد البعض من خلال المشهد المتداول. وأكد زاهر أن الحسين عموتة كان يتعامل مع اللاعب بطريقة تهدف إلى تحفيزه ودفعه لتقديم مستوى أفضل، مشيرًا إلى أن ما ظهر بين الطرفين لا يتجاوز كونه موقفًا طبيعيًا يحدث بين المدرب واللاعب خلال المباريات. وقال سيف زاهر: «علي محمود طالع كان زعلان، لكن حسين عموتة شده وكان بيشد منه عشان يقدم مستوى أفضل»، موضحًا أن المدير الفني كان يحاول توجيه اللاعب وتحفيزه بدلًا من الدخول معه في أي خلاف. وأشار الإعلامي إلى أن مثل هذه المواقف تعكس في بعض الأحيان رغبة المدير الفني في الحصول على أفضل ما لدى اللاعب، خصوصًا عندما يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك إمكانيات وقدرات تؤهله لتقديم مستوى أقوى داخل الملعب. وأضاف أن الحالة التي ظهر عليها علي محمود هي أمر يرغب فيها اللاعب المصري عادة، عندما يشعر بأن المدير الفني يطالبه بتقديم المزيد، مؤكدًا أن المشهد لا يجب تفسيره باعتباره أزمة بين الطرفين. وأوضح زاهر أن الحكم على الواقعة يجب أن يكون من خلال مشاهدة المشهد كاملًا منذ بدايته، وليس الاكتفاء بلحظة خروج اللاعب أو الجزء الذي ظهر على شاشات التلفزيون، خاصة أن بعض اللقطات قد تعطي انطباعًا مختلفًا عن حقيقة ما حدث. وتابع: «الحالة دي اللاعب المصري عايزها، ومفيش أي مشكلة أو أزمة طالما شوفنا المشهد كامل من البداية»، في إشارة إلى أن ما حدث بين عموتة وعلي محمود كان في إطار العلاقة الفنية المعتادة بين المدير الفني وأحد لاعبيه. وتأتي تصريحات سيف زاهر بالتزامن مع حالة من الجدل التي أثيرت حول موقف علي محمود بعد استبداله، خاصة بعدما بدا على اللاعب التأثر لحظة مغادرته الملعب، وهو ما دفع البعض إلى الحديث عن وجود خلاف مع الجهاز الفني. إلا أن الصورة الكاملة للموقف، وفقًا لتفسير زاهر، تشير إلى أن الحسين عموتة كان حريصًا على دعم اللاعب وتحفيزه من أجل الظهور بشكل أفضل، وليس الدخول معه في أزمة أو خلاف. ويعتمد الجهاز الفني للأهلي على مجموعة من اللاعبين الشباب خلال الموسم الحالي، في محاولة لمنحهم الخبرات اللازمة إلى جانب العناصر صاحبة الخبرة، وهو ما يجعل التوجيه المستمر من الجهاز الفني أمرًا مهمًا لتطوير مستوياتهم. ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الأهلي، حيث يسعى كل لاعب إلى إثبات نفسه والحصول على فرصة أكبر للمشاركة، بينما يعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وتؤكد تصريحات سيف زاهر أن الواقعة لم تتجاوز حدود الملعب، وأن غضب علي محمود عقب استبداله لا يعني وجود أزمة مع الحسين عموتة، خاصة أن رغبة اللاعب في الاستمرار والمشاركة حتى النهاية تعد أمرًا إيجابيًا في ظل حرصه على مساعدة الفريق. ومن المنتظر أن يواصل علي محمود العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني، بينما يسعى عموتة إلى الاستفادة من جميع عناصر الفريق وتحقيق أفضل النتائج في مشوار الأهلي ببطولة الدوري المصري الممتاز.
كشف سيف زاهر، عضو مجلس إدارة نادي زد، عن تحرك النادي بشكل رسمي ضد الحكم محمد معروف، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء وبعد نهايته. وأوضح زاهر، خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة نادي زد قررت التقدم بشكوى ضد طاقم التحكيم، اعتراضًا على بعض القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوة من أجل توضيح موقفه أمام الجهات المسؤولة عن إدارة منظومة التحكيم. وشهدت مواجهة زد والأهلي حالة من الجدل بشأن عدد من القرارات التحكيمية، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى التحرك وتقديم شكوى رسمية، في محاولة للتأكيد على اعتراضها على ما حدث خلال المباراة. وتأتي شكوى زد في إطار رغبة النادي في الحصول على حقوقه كاملة، خاصة أن إدارة الفريق ترى أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير على سير المباراة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف رسمي بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية. ويُعد محمد معروف من الحكام أصحاب الخبرة في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي، إلا أن مواجهة الأهلي وزد شهدت مواقف تحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتابعين. وتسعى إدارة زد من خلال الشكوى إلى وضع القرارات التي شهدتها المباراة أمام الجهات المختصة، من أجل مراجعتها وتقييم مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكم خلال المواجهة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري اهتمامًا كبيرًا بالقرارات التحكيمية، خاصة مع تطور استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية خلال المباريات. وترى الأندية أن وجود منظومة تحكيمية دقيقة يمثل عاملًا مهمًا في ضمان العدالة بين جميع الفرق، خاصة في المباريات التي تجمع بين أندية تتنافس على أهداف مختلفة خلال الموسم. ومن جانب آخر، يعكس تحرك نادي زد رغبة الإدارة في الدفاع عن مصالح الفريق، والتأكيد على ضرورة مراجعة أي قرارات ترى أنها أثرت على نتيجة أو مجريات المباراة. ويأتي إعلان سيف زاهر عن الشكوى ليضع الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن التحكيم، والتي ستكون مطالبة بدراسة اعتراض النادي والوقوف على الحالات التي تضمنتها الشكوى المقدمة من إدارة زد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اتحاد الكرة ولجنة الحكام من شكوى زد، وما إذا كانت ستتم مراجعة الحالات التي أثارت اعتراض مسؤولي النادي خلال مواجهة الأهلي. وتحظى مثل هذه الشكاوى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمباريات الأهلي، نظرًا للجماهيرية الكبيرة للنادي وحجم المنافسة في المسابقات المحلية. وأكد تحرك زد أن النادي لا يرغب في تجاهل الحالات التي يرى أنها تستحق المراجعة، ويسعى إلى استخدام الطرق الرسمية المتاحة أمامه للتعبير عن اعتراضه. وفي المقابل، يبقى التقييم الفني للقرارات التحكيمية من اختصاص الجهات المعنية، التي يمكنها مراجعة الحالات المختلفة وتحديد مدى صحة القرارات التي اتخذها محمد معروف خلال المباراة. وتفتح شكوى زد الباب أمام إمكانية صدور توضيحات جديدة بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة أن النادي أعلن موقفه بصورة واضحة من خلال تصريحات سيف زاهر. وتترقب جماهير الكرة المصرية ما ستسفر عنه هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم والقرارات المثيرة للجدل في منافسات الدوري. وبذلك، دخلت مباراة الأهلي وزد مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت إدارة زد تقديم شكوى رسمية ضد الحكم محمد معروف، انتظارًا لما ستسفر عنه مراجعة الجهات المختصة للوقائع والحالات التي أثارت اعتراض النادي.
يدخل نادي زد المرحلة الأخيرة من تحضيراته للموسم الكروي الجديد من خلال معسكر خارجي يقام في تركيا، حيث استقر الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي على خوض أربع مباريات ودية قوية، بهدف رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويغادر الفريق إلى تركيا غدًا الإثنين، بعدما أنهى النادي جميع الترتيبات الخاصة بالمعسكر الذي يمثل محطة رئيسية في برنامج الإعداد للموسم المقبل. ويمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للمعسكر الخارجي، خاصة أنه يأتي بعد فترة من التدريبات الداخلية التي ركز خلالها محمد شوقي على تجهيز اللاعبين بدنيًا، قبل الانتقال إلى مرحلة الاحتكاك القوي من خلال المباريات الودية. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بما يساعد الفريق على تنفيذ البرنامج التدريبي بالكامل وتحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد. كما يهدف محمد شوقي إلى استغلال المباريات الودية لتجربة أكبر عدد من اللاعبين، والوقوف على المستوى الفني للعناصر الجديدة، إلى جانب الوصول للتشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه مع انطلاق الموسم. ويحرص الجهاز الفني أيضًا على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود بعض الوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعد اختيار تركيا لإقامة المعسكر الخارجي خطوة مدروسة، في ظل توافر الملاعب المجهزة والإمكانات الفنية العالية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة فرق قوية تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى الفريق بشكل دقيق قبل بداية الموسم. ترتيبات متكاملة وطموحات كبيرة داخل نادي زد شهدت الأيام الماضية إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بمعسكر تركيا، بعدما عقد النائب سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، جلسة مع السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، جرى خلالها الاتفاق على مختلف التفاصيل المتعلقة بإقامة المعسكر، الذي تتولى تنظيمه مجموعة "سيكسياردز" بقيادة عمرو مرزوق وهشام مرزوق، لضمان خروج فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة. وأشاد سيف زاهر بالدعم الكبير الذي قدمته السفارة التركية، مؤكدًا أن التعاون المثمر ساهم في تذليل جميع العقبات المتعلقة بالمعسكر، كما أثنى على الجهود التنظيمية المبذولة لتوفير بيئة احترافية تساعد الفريق على التركيز الكامل في الجوانب الفنية. وأوضح الرئيس التنفيذي للنادي أن المعسكر يمثل جزءًا مهمًا من استراتيجية زد لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل على توفير كل الإمكانيات التي يحتاجها الجهاز الفني لتحقيق أهدافه. وفي السياق نفسه، توجه خالد بيبو مدير الكرة بالنادي، برفقة علي أبو النصر المدير العام، إلى تركيا قبل وصول البعثة، من أجل متابعة التجهيزات النهائية، ومعاينة ملاعب التدريب، وفندق الإقامة، ووسائل التنقل، وكافة الجوانب اللوجستية، لضمان سير المعسكر وفق أعلى المعايير الاحترافية. ويأمل مسؤولو زد أن ينعكس هذا الإعداد المميز على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لتحقيق مركز متقدم والمنافسة بقوة في مختلف البطولات، خاصة مع الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه الفريق خلال الفترة الحالية.
يدخل نادي زد مرحلة جديدة من التحضيرات للموسم الكروي 2026-2027، من خلال إقامة معسكر خارجي في تركيا، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني للوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط اهتمام كبير بتوفير أفضل الظروف الفنية والتنظيمية لضمان نجاح فترة الإعداد. ويأتي المعسكر الخارجي ضمن خطة الجهاز الفني والإدارة لتجهيز الفريق بصورة متكاملة، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يتضمن تدريبات يومية ومباريات ودية، بما يسهم في رفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم. تركيا تستضيف معسكر زد الخارجي وقع اختيار مسؤولي نادي زد على تركيا لاستضافة المعسكر الخارجي، بعدما وفرت جميع المقومات التي تساعد على نجاح فترة الإعداد، سواء من حيث جودة الملاعب، أو أماكن الإقامة، أو الإمكانيات التدريبية التي تتيح للجهاز الفني تنفيذ برنامجه بالشكل الأمثل. وتسعى إدارة النادي إلى استغلال فترة المعسكر لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، من خلال توفير أجواء احترافية تساعد اللاعبين على التركيز الكامل والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة. اجتماع بين سيف زاهر والسفير التركي لإنهاء الترتيبات وفي إطار الاستعدادات الخاصة بالمعسكر، عقد سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، اجتماعًا مع السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، تم خلاله الانتهاء من جميع الإجراءات والترتيبات الخاصة بإقامة بعثة الفريق في تركيا، وذلك قبل انطلاق المعسكر المقرر خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو. وشهد اللقاء الاتفاق على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق طوال فترة المعسكر. تنسيق كامل مع الشركة المنظمة وجرى خلال الاجتماع التنسيق مع مجموعة "سيكسياردز"، بقيادة عمرو مرزوق وهشام مرزوق، والتي تتولى تنظيم المعسكر الخارجي، حيث تم الانتهاء من كافة التفاصيل المتعلقة بالإقامة والتنقلات والملاعب وبرنامج المعسكر، بما يضمن سير جميع الأمور وفق أعلى المعايير الاحترافية. وتعمل الشركة المنظمة بالتعاون مع إدارة النادي على توفير كل الاحتياجات الخاصة بالبعثة، لضمان تركيز الجهاز الفني واللاعبين على الجوانب الفنية فقط. سيف زاهر يشكر السفير التركي ويؤكد أهمية المعسكر وأعرب سيف زاهر عن تقديره للسفير التركي على التسهيلات الكبيرة التي قدمها لإنجاح إقامة المعسكر، مشيدًا كذلك بالدور الذي قامت به مجموعة "سيكسياردز" في إنهاء جميع الإجراءات التنظيمية والإدارية الخاصة بالبعثة. وأكد الرئيس التنفيذي لنادي زد أن المعسكر الخارجي يمثل محطة أساسية في برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تحرص على توفير أفضل بيئة عمل للجهاز الفني واللاعبين، بما يساهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق أكبر استفادة فنية قبل انطلاق الموسم. وأضاف أن إدارة النادي تستهدف الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، والمنافسة على تحقيق أفضل النتائج في مختلف البطولات، من خلال إعداد احترافي يواكب طموحات النادي. بيبو وأبو النصر يسبقان البعثة إلى تركيا وفي السياق ذاته، غادر خالد بيبو، مدير الكرة بنادي زد، وعلي أبو النصر، مدير عام النادي، إلى تركيا قبل وصول بعثة الفريق، وذلك للاطمئنان على كافة التجهيزات الخاصة بالمعسكر. ومن المقرر أن يقوم الثنائي بمعاينة مقر إقامة البعثة، والتأكد من جاهزية ملاعب التدريب، ومرافق الإقامة، بالإضافة إلى مراجعة وسائل التنقل وكافة التفاصيل التنظيمية، لضمان توفير أفضل الأجواء للفريق طوال فترة المعسكر. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة نادي زد على خروج المعسكر بأعلى درجات الاحترافية، بما يمنح الجهاز الفني واللاعبين أفضل الظروف الممكنة للاستعداد للموسم الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال منافسات 2026-2027.
تلقى النادي الأهلي عرضًا رسميًا من أحد الأندية السعودية للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب مع القلعة الحمراء ومنتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وكشف الإعلامي سيف زاهر، في تصريحات تليفزيونية، أن النادي السعودي تقدم بعرض مالي بلغت قيمته 4 ملايين دولار، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وإنجازاته مع فريقه الجديد، ليصل إجمالي العرض إلى 6 ملايين دولار. وأوضح زاهر أن إدارة الأهلي رفضت العرض بشكل قاطع، مؤكدة أن القيمة المالية المقدمة لا تتناسب مع إمكانيات إمام عاشور أو قيمته الفنية الكبيرة داخل الفريق، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الأهلي خلال المواسم الأخيرة، فضلًا عن دوره المؤثر مع منتخب مصر في كأس العالم. وأضاف أن إدارة النادي الأحمر حددت شروطها المالية للموافقة على مناقشة أي عرض يتعلق برحيل اللاعب، حيث اشترطت الحصول على 8 ملايين دولار كقيمة أساسية للصفقة، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى كحوافز ومتغيرات، ليصل إجمالي المقابل المالي المطلوب إلى 10 ملايين دولار. ويأتي تمسك الأهلي باستمرار إمام عاشور في ظل تألقه اللافت خلال الفترة الماضية، حيث فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية بفضل قدراته الفنية والبدنية الكبيرة، فضلًا عن مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه سواء داخل الأهلي أو في صفوف منتخب مصر. وزادت أسهم إمام عاشور بشكل كبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة منذ المباراة الأولى أمام بلجيكا، ونجح في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، ليحصد جائزة رجل المباراة بعد الأداء القوي الذي قدمه على مدار الـ90 دقيقة. ولم يمر تألق اللاعب مرور الكرام، إذ نال إشادة واسعة من العديد من المحللين والمتابعين، كان أبرزهم النجم الإنجليزي السابق ثيو والكوت، الذي أثنى على المستوى الذي قدمه لاعب الأهلي أمام المنتخب البلجيكي. وقال والكوت، خلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن إمام عاشور كان أحد أبرز لاعبي المباراة، مؤكدًا أن هدفه في شباك بلجيكا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحركاته الذكية وفهمه الكبير للمساحات داخل الملعب. وأضاف النجم الإنجليزي السابق أن لاعب منتخب مصر أظهر طاقة كبيرة طوال اللقاء، وتميز بحسن اختيار مواقعه، إلى درجة أن مدافعي بلجيكا لم يتمكنوا في العديد من الأحيان من تحديد مكانه أو التعامل مع تحركاته، مشيرًا إلى أن إمام عاشور كان يعرف جيدًا أين توجد المساحات وكيفية استلام الكرة وإنهاء الهجمات بالشكل الأمثل. وتعكس هذه الإشادات الدولية القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها إمام عاشور، والتي دفعت عددًا من الأندية إلى متابعته عن قرب، في وقت يتمسك فيه الأهلي بخدمات لاعبه ويضع شروطًا مالية مرتفعة للاستغناء عنه، في ظل قناعته بأن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.