سيسك-فابريغاس

سيسك فابريغاس

فابريغاس
فابريغاس يضع 3 أندية فقط في شرط رحيله عن كومو

كشفت تقارير صحفية عن وجود بند خاص في عقد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، يسمح له بالرحيل عن النادي في حالة تلقيه عرضًا من ثلاثة أندية أوروبية محددة، هي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، في خطوة تعكس مكانة المدرب الشاب والطموحات الكبيرة المرتبطة بمستقبله التدريبي.   وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن شرطًا جزائيًا مخصصًا للأندية الثلاثة، حيث يمكن للمدرب الإسباني مغادرة الفريق الإيطالي إذا حصل على عرض رسمي من أحدها، بينما لا يبدو أن الباب مفتوح أمامه للرحيل من أجل أي وجهة أخرى في الوقت الحالي.   ويرتبط اسم فابريغاس بشكل خاص بالأندية الثلاثة، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته الحافلة كلاعب. ويمنح هذا الارتباط التاريخي أهمية إضافية للبند الموجود في عقده، خاصة مع تحول فابريغاس من لاعب بارز إلى مدرب يسعى لبناء مسيرة جديدة في عالم التدريب.   وشهدت تجربة فابريغاس مع كومو تطورًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى مستويات متقدمة، والوصول إلى دوري أبطال أوروبا، ليصبح مشروع النادي الإيطالي محط أنظار العديد من المتابعين في الكرة الأوروبية.   ووفقًا لتقارير دي مارزيو، فإن فابريغاس لا يضع الرحيل عن كومو كأولوية في الوقت الحالي، رغم امتلاكه فرصة للانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية. ويبدو أن المدرب الإسباني يفضل الاستمرار في مشروعه الحالي والعمل على تطوير الفريق بدلًا من اتخاذ خطوة جديدة خلال هذه المرحلة من مسيرته.   وأشار التقرير إلى أن فابريغاس سبق أن رفض عدة عروض من أندية كبيرة، من بينها إنتر وروما وباير ليفركوزن، وهو ما يعكس رغبته في مواصلة تجربته مع كومو وعدم التسرع في اختيار وجهته التدريبية المقبلة.   ويحظى المدرب الإسباني باهتمام متزايد منذ بداية مشواره التدريبي، خاصة مع قدرته على تقديم أفكار واضحة داخل الملعب وتطوير مشروع كومو بصورة جعلت الفريق يحظى بحضور أكبر على الساحة الأوروبية.   ويفتح وجود شرط خاص في عقد فابريغاس الباب أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا تحرك أحد الأندية الثلاثة المرتبطة بالبند للحصول على خدماته. ويظل برشلونة صاحب ارتباط خاص بالمدرب الإسباني، باعتباره النادي الذي نشأ بين صفوفه وظهر معه على المستوى الاحترافي، بينما يمتلك أرسنال وتشيلسي أيضًا علاقة قوية به بعدما ارتدى قميصيهما خلال مسيرته كلاعب.   ومع ذلك، لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات مؤكدة على أن فابريغاس يستعد لمغادرة كومو، خاصة أن التقارير تشير إلى تمسكه بمشروع النادي ورغبته في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.   وبالتالي، فإن مستقبل فابريغاس يظل مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، مع وجود بند واضح في عقده يمنحه إمكانية الرحيل حال وصول عرض من برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، في وقت يبدو فيه المدرب الإسباني مركزًا على مواصلة بناء تجربته مع كومو.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فابريجاس
بنود خاصة في عقد فابريغاس مع كومو تفتح الباب أمام برشلونة

  كشفت تقارير صحفية عن وجود بنود خاصة في عقد الإسباني سيسك فابريغاس مع نادي كومو الإيطالي، تتيح لعدد من الأندية التي سبق له اللعب بقميصها إمكانية التعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام عودته إلى أحد أنديته السابقة خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها برشلونة الإسباني، إلى جانب أرسنال وتشيلسي الإنجليزيين. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن اتفاقًا خاصًا يمنح أندية أرسنال وتشيلسي وبرشلونة إمكانية التعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو بند مختلف عن الوضع المعتاد بالنسبة إلى أي نادٍ آخر قد يرغب في الحصول على خدمات المدرب الإسباني خلال الفترة المقبلة. وتأتي أهمية هذا البند من العلاقة التي تجمع فابريغاس بالأندية الثلاثة، حيث سبق له ارتداء قمصان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته كلاعب، وهو ما يجعل هذه الأندية تحديدًا أمام فرصة مختلفة في حال قرر أحدها التحرك من أجل التعاقد معه في المستقبل. ويملك فابريغاس تاريخًا طويلًا مع أرسنال، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي في سن صغيرة، وبدأ من خلاله رحلة التألق في كرة القدم الأوروبية، قبل أن يصبح أحد العناصر المهمة في الفريق ويشارك في العديد من المباريات، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النادي اللندني. وبعد سنواته مع أرسنال، عاد فابريغاس إلى إسبانيا من بوابة برشلونة، ليخوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ داخل أكاديميته، ويشارك مع الفريق الأول في فترة شهدت وجود عدد كبير من النجوم، كما حقق خلال وجوده مع النادي الكتالوني مجموعة من الألقاب. وبعد تجربته مع برشلونة، انتقل فابريغاس إلى تشيلسي، ليواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم خلال فترته مع النادي اللندني مستويات مميزة، وكان جزءًا من الفريق الذي حقق ألقابًا مهمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى موناكو ثم يخوض تجربة جديدة مع كومو في الكرة الإيطالية. ولهذا فإن وجود أرسنال وتشيلسي وبرشلونة ضمن البنود الخاصة في عقد فابريغاس مع كومو ليس أمرًا عابرًا، خاصة أن الأندية الثلاثة تمثل محطات أساسية في مسيرته الكروية، كما أن علاقته بها تجعل إمكانية عودته إلى أحدها موضوعًا قابلًا للطرح مستقبلًا. وبالنسبة إلى برشلونة تحديدًا، فإن الأمر يحمل أهمية خاصة بسبب العلاقة التي تربط فابريغاس بالنادي الكتالوني، حيث سبق أن ارتدى قميص الفريق الأول بعد فترة طويلة قضاها في كرة القدم الإنجليزية، كما أنه يعرف أجواء النادي وطريقة العمل داخله، وهو ما يجعل اسمه مرتبطًا دائمًا ببرشلونة عندما يتم الحديث عن مستقبله في كرة القدم. لكن وجود بند في العقد لا يعني أن برشلونة بدأ بالفعل التحرك من أجل التعاقد مع فابريغاس، ولا يعني كذلك أن عودته إلى النادي الكتالوني أصبحت قريبة، وإنما يمنح النادي إمكانية خاصة للتفاوض والتعاقد معه وفق الشروط المالية المحددة في الاتفاق بين اللاعب وكومو. وينطبق الأمر نفسه على أرسنال وتشيلسي، إذ إن الناديين يمتلكان وفقًا للتقارير فرصة للتعاقد مع فابريغاس مقابل القيمة المحددة في البند، وهو ما يضع الأندية الثلاثة في موقف مختلف عن أي فريق آخر قد يظهر اهتمامه بالحصول على خدماته مستقبلًا. ويأتي هذا البند في ظل انتقال فابريغاس إلى مرحلة جديدة في مسيرته داخل كرة القدم، بعدما بدأ الابتعاد عن الملاعب كلاعب والتوجه نحو العمل الفني، وهو ما جعل مستقبله التدريبي محل اهتمام، خصوصًا مع امتلاكه خبرة كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة قضاها داخل أندية أوروبية كبيرة. فابريغاس يعرف كرة القدم الإنجليزية جيدًا من خلال تجربتيه مع أرسنال وتشيلسي، كما يعرف الكرة الإسبانية من خلال تجربته مع برشلونة، ويمتلك كذلك خبرة في الكرة الفرنسية والإيطالية بعد فترتيه مع موناكو وكومو، وهو ما منحه معرفة واسعة بمختلف المدارس الكروية الأوروبية. وتشير المعلومات التي كشف عنها دي مارزيو إلى أن البند المالي الموجود في عقد فابريغاس مع كومو يمكن أن يكون عاملًا مهمًا إذا قرر أحد أنديته السابقة التحرك للتعاقد معه، خاصة أن وجود قيمة محددة مسبقًا قد يجعل العملية أكثر وضوحًا من الناحية التعاقدية. ومع ذلك، فإن الاستفادة من هذا البند ستظل مرتبطة بقرار النادي المعني، وكذلك برغبة فابريغاس نفسه في خوض تجربة جديدة، فضلًا عن طبيعة المشروع الذي سيُعرض عليه. فوجود بند يسمح بالتعاقد لا يعني إجبار اللاعب على الرحيل عن كومو، وإنما يحدد إطارًا ماليًا يمكن الاستناد إليه في حالة وجود رغبة حقيقية في إتمام الصفقة. ومن المنتظر أن يظل اسم فابريغاس حاضرًا في سوق المدربين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تطور مسيرته في المجال الفني، وهو ما قد يجعل أندية كبيرة تراقب خطواته وتتابع تجربته عن قرب، خاصة الأندية التي يعرفها اللاعب والمدرب الإسباني جيدًا من خلال سنواته السابقة. وفي حالة برشلونة، فإن أي اهتمام مستقبلي بفابريغاس سيكون مرتبطًا بالاحتياجات الفنية للنادي ورؤيته للمستقبل، وليس فقط بوجود البند في عقده مع كومو. لكن هذا البند يمنح برشلونة، وفقًا لما ذكره دي مارزيو، إمكانية خاصة إذا قرر النادي يومًا ما فتح باب التواصل مع فابريغاس والتفاوض حول عودته. كما أن أرسنال وتشيلسي يملكان الوضع نفسه، وهو ما يجعل الأندية الثلاثة مرتبطة بمستقبل فابريغاس بطريقة مختلفة عن بقية الأندية، بعدما تم إدراج هذه الأسماء تحديدًا ضمن البنود الخاصة في عقده مع كومو. وتظل القيمة المالية المحددة في هذه البنود أحد أهم التفاصيل التي قد تكون محل اهتمام إذا تحرك أي من الأندية الثلاثة، إلا أن المعلومات المتداولة لم تكشف بشكل واضح عن الرقم الذي يتعين دفعه من أجل تفعيل هذه الشروط، وهو ما يعني أن التفاصيل المالية الكاملة للاتفاق لا تزال غير معلنة. وبالتالي، فإن ما كشفه دي مارزيو يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لمستقبل فابريغاس، لكنه لا يمثل إعلانًا عن انتقاله إلى برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، وإنما يتعلق ببنود موجودة بالفعل في عقده مع كومو وتمنح هذه الأندية الثلاثة فرصة خاصة للتعاقد معه إذا ظهرت رغبة في المستقبل. ويبقى برشلونة الطرف الذي قد يحظى بالاهتمام الأكبر عند الحديث عن عودة فابريغاس، نظرًا للعلاقة التاريخية بين الطرفين، لكن وجود البند وحده لا يكفي للقول إن الصفقة ستتم، خاصة أن الأمر يحتاج إلى قرار من النادي ورغبة من فابريغاس واتفاق على المشروع المناسب له. وفي النهاية، تكشف تفاصيل عقد فابريغاس مع كومو عن وجود طريق مفتوح أمام ثلاثة من أنديته السابقة، وهي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، للتعاقد معه مقابل قيمة مالية محددة، وهو ما قد يجعل مستقبله محل متابعة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور مسيرته في عالم التدريب والعمل الفني. وإذا قرر أحد هذه الأندية الاستفادة من البند الموجود في عقده، فسيكون أمامه مسار تعاقدي مختلف عن بقية الأندية الراغبة في الحصول على خدمات المدرب الإسباني، بينما تظل عودته إلى أي من محطاته السابقة احتمالًا مفتوحًا دون وجود تأكيد حتى الآن على اقترابها.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
توتى
توتي يكشف سبب رفضه العودة للدوري الإيطالي مع جنوى وكومو

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة نادي روما الإيطالي، تفاصيل جديدة بشأن العروض التي تلقاها للعودة إلى الملاعب بعد اعتزاله كرة القدم، موضحًا أنه رفض عرضين من جنوى وكومو رغم وصولهما إليه في سن 48 عامًا.   وتحدث توتي عن هذه الواقعة في سيرته الذاتية الجديدة، التي تحمل عنوان "ما بعد الاعتزال.. يعتزل المرء وتحدث له كل الأشياء، ثم عليه أن يرويها أيضًا"، والتي كتبها بالتعاون مع أليساندرو أليتشاتو، واستعرض خلالها عددًا من التفاصيل المتعلقة بحياته بعد تعليق الحذاء.   وقال أسطورة روما إنه تلقى عروضًا من أندية في الدوري الإيطالي للعودة إلى المنافسات الرسمية، لكنه في النهاية قرر رفضها، مؤكدًا أن ارتباطه بنادي العاصمة كان العامل الأبرز وراء اتخاذ هذا القرار.   وأوضح توتي: "قلت لا للدوري الإيطالي، قلت لا لجنوى، وقلت لا لكومو. كان عمري 48 عامًا"، مشيرًا إلى أن مسؤولي جنوى كانوا أول من تواصلوا معه من أجل معرفة موقفه من خوض تجربة جديدة في الملاعب.   وفي ذلك الوقت، كان ألبرتو جيلاردينو يتولى تدريب جنوى، بينما كان الإسباني سيسك فابريغاس يقود فريق كومو، وهو ما جعل فكرة العودة إلى الدوري الإيطالي مطروحة أمام توتي بشكل جدي لفترة من الوقت.   وكشف توتي أن مسؤولي جنوى تحدثوا معه بصورة مباشرة، وطرحوا عليه إمكانية خوض التجربة، مؤكدًا أن العرض كان جادًا وليس مجرد محاولة عابرة لإعادته إلى الملاعب.   وأضاف أنه طلب بعض الوقت للتفكير في الأمر قبل اتخاذ قراره النهائي، لكنه بدأ خلال تلك الفترة في التدرب بقوة، ما جعله يفكر بشكل أكثر جدية في إمكانية العودة إلى المنافسات من جديد.   وكان ملعب ماراسي أحد العوامل التي جعلت توتي يفكر في عرض جنوى، حيث أكد إعجابه الشديد بالملعب والأجواء التي تصنعها الجماهير خلال المباريات، مشيرًا إلى أن طبيعة الملعب والجمهور جعلته يشعر بأنه أمام تجربة مختلفة.   وقال توتي إنه كان يحب ملعب ماراسي، ووصفه بأنه ملعب جميل بطابع إنجليزي، كما أشاد بشغف جماهير جنوى وقربها من أرض الملعب، موضحًا أن المفارقة كانت في أن آخر مباراة له بقميص روما جاءت أمام جنوى.   وأشار توتي إلى أن جيلاردينو كان يتواصل معه باستمرار لمعرفة قراره، وكان يسأله عن موقفه من العرض، بينما ظل اللاعب في حالة من التردد بين الرغبة في خوض تجربة جديدة والارتباط الكبير بروما.   وأوضح أن عقله كان يخبره بإمكانية قبول العرض، لكن قلبه كان يدفعه في الاتجاه الآخر، ليجد نفسه في النهاية أمام سؤال واضح: هل يستطيع اللعب لفريق آخر غير روما؟   وأكد توتي أن عامل السن لم يكن العقبة الأساسية أمام عودته، موضحًا أن عمره كان 48 عامًا، لكنه كان يرى إمكانية تجاوز تأثير العمر من الناحية البدنية، خاصة أن المهارات الفنية لا تختفي بالضرورة مع تقدم اللاعب في السن.   وفي النهاية، حسم توتي موقفه ورفض العودة إلى الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن روما كانت العامل الحاسم في قراره، وأن ارتباطه بالنادي لا يرتبط بعمر معين، بل يمثل جزءًا أساسيًا من مسيرته وشخصيته الرياضية.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس يكشف أهمية فوز كومو على بارما ويشيد بكايكي

أعرب الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه على بارما بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الفوز يحمل أهمية كبيرة بالنسبة له وللاعبين، خاصة في ظل التغييرات العديدة التي شهدتها صفوف الفريق خلال الفترة الماضية.   وجاء انتصار كومو بعد مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب أصحاب الأرض على مستوى المحاولات الهجومية، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ليواصل العمل على بناء شخصية جديدة للفريق مع انضمام مجموعة كبيرة من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الأخيرة.   فابريغاس: بدأت أفهم شكل فريقنا   وتحدث فابريغاس عن أهمية الفوز عقب نهاية المباراة، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة بالنسبة له من أجل التعرف بشكل أكبر على إمكانيات فريقه، خاصة مع وجود العديد من العناصر الجديدة.   وقال المدرب الإسباني إن الانتصار كان مهمًا للجميع، وبالنسبة له أيضًا كمدير فني، موضحًا أنه بدأ في تكوين صورة أوضح عن الفريق والشكل الذي يمكن أن يظهر به خلال الفترة المقبلة.   وأشار فابريغاس إلى أن وصول عدد كبير من اللاعبين الجدد وإجراء العديد من التغييرات، إلى جانب خوض ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد، جعل المهمة أكثر صعوبة، في ظل وجود الكثير من التفاصيل والديناميكيات الجديدة التي يحتاج الفريق إلى التعامل معها.   وأكد مدرب كومو أن الانسجام بين اللاعبين يحتاج إلى بعض الوقت، خاصة أن المجموعة الحالية لا تزال في مرحلة التعارف والتأقلم، لكنه يرى أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح بعد الفوز على بارما.   الهدف الثاني حسم مواجهة بارما   وتطرق فابريغاس إلى احتفاله بالهدف الثاني الذي سجله كومو، مؤكدًا أن الهدف كان بالغ الأهمية، خاصة في ظل العدد الكبير من الفرص التي أهدرها فريقه خلال اللقاء.   وأوضح المدرب الإسباني أن كومو سدد 31 مرة على مرمى بارما، لكنه لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد في البداية، وهو ما جعل المباراة مفتوحة أمام احتمالية عودة المنافس إلى اللقاء.   وأضاف أن تسجيل الهدف الثاني كان مهمًا للغاية، بل حاسمًا بالنسبة لفريقه، خصوصًا أن بارما تمكن بعد ذلك من تقليص الفارق وتسجيل هدف، الأمر الذي جعل الدقائق الأخيرة أكثر صعوبة.   ويرى فابريغاس أن الفعالية أمام المرمى ستكون من الأمور التي يجب على فريقه تطويرها خلال المباريات المقبلة، حتى يتمكن من ترجمة سيطرته والفرص التي يصنعها إلى أهداف بصورة أكبر.   إشادة خاصة بالبرازيلي كايكي   وأشاد مدرب كومو بالظهير البرازيلي كايكي، الذي سجل هدفًا في ظهوره الأول مع الفريق وقدم أداءً لافتًا خلال المباراة.   وأكد فابريغاس أنه لم يشعر بالمفاجأة من مستوى اللاعب، لأنه كان يتابعه من قبل ويعرف جيدًا إمكانياته، خاصة في ظل اهتمامه بمتابعة كرة القدم البرازيلية.   وأشار إلى أن كايكي يمتلك العديد من المميزات التي يمكن أن تساعد كومو، موضحًا أنه لاعب يحب أداء واجباته الدفاعية، كما يتمتع بالسرعة والجدية والجودة الفنية.   وشدد فابريغاس على ضرورة منح اللاعب الوقت للتأقلم والاندماج تدريجيًا مع زملائه، مؤكدًا ثقته في قدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال الفترة المقبلة.   ويأمل كومو أن يمنح الفوز على بارما دفعة قوية للاعبين، خاصة مع استمرار عملية بناء الفريق وتزايد الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، في ظل طموح الجهاز الفني لتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
لوكا دى كونها
لوكا دا كونها يدخل حسابات زيدان لتمثيل منتخب فرنسا

دخل لوكا دا كونها، قائد فريق كومو الإيطالي، حسابات المنتخب الفرنسي لأول مرة، بعدما تلقى استدعاءً أوليًا من زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لـ«الديوك»، تمهيدًا لإعلان القائمة الرسمية المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا أصبح ضمن مجموعة اللاعبين التي يدرس زيدان ضمها إلى المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع كومو خلال الفترة الماضية.   ويأتي ظهور دا كونها في حسابات المنتخب الفرنسي بعد تألقه اللافت مع الفريق الإيطالي، حيث تحول خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز العناصر داخل تشكيلة كومو، كما حصل على دور قيادي مهم داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب.   ويعيش كومو فترة مميزة على المستوى الرياضي، بعدما تمكن من التدرج في المنافسات الإيطالية والوصول إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يخوض تجربته الأوروبية الأولى هذا الموسم، والتي بدأها بصورة قوية للغاية.   وحقق كومو انتصارًا لافتًا على لايبزيج بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، وهو الفوز الذي عزز من مكانة الفريق وأبرز عددًا من لاعبيه أمام أنظار كبار الأندية والمنتخبات الأوروبية.   ويعد دا كونها أحد أبرز المستفيدين من التطور الذي شهده كومو خلال السنوات الماضية، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل الفريق وقائدًا للمجموعة، إلى جانب قيامه بدور مهم في الربط بين اللاعبين والجهاز الفني.   وانضم لاعب الوسط إلى كومو قبل ثلاثة أعوام، قادمًا من تجارب سابقة مع رين ونيس، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الإيطالي ساهم خلالها في صعود النادي من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى.   ومع استمرار تطوره، أصبح دا كونها واحدًا من العناصر المؤثرة في مشروع كومو، وهو ما لفت انتباه زيدان، الذي قرر وضع اسمه ضمن قائمته الأولية الموسعة استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة.   ولا يقتصر دور اللاعب على الجانب الفني فقط، إذ أصبح يمثل حلقة وصل مهمة بين لاعبي كومو والمدرب الإسباني سيسك فابريغاس، مستفيدًا من خبرته داخل الفريق وقدرته على التواصل مع زملائه.   ويرى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا أن شخصية دا كونها ودوره القيادي إلى جانب مستواه داخل الملعب، قد يمنحانه فرصة للمنافسة على مكان في قائمة «الديوك»، خاصة مع سعي زيدان إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية وتأثيرًا.   وتضم القائمة الأولية التي وضعها زيدان نحو 50 لاعبًا، على أن يتم تقليصها قبل الإعلان الرسمي عن المجموعة التي ستنضم إلى المنتخب الفرنسي في الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يكشف زيدان عن قائمته الرسمية يوم الجمعة 18 سبتمبر، حيث ستتضح الصورة النهائية بشأن موقف دا كونها، وما إذا كان سيحصل على أول استدعاء رسمي له لارتداء قميص المنتخب الفرنسي الأول.   ويترقب اللاعب هذه اللحظة بعد سنوات من العمل والتطور على مستوى الأندية، خاصة أن الانضمام إلى المنتخب الفرنسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، ويمنحه فرصة لإثبات قدراته على أعلى مستوى دولي.   ويمتلك دا كونها فرصة حقيقية لفرض نفسه ضمن خيارات زيدان، خاصة إذا حافظ على مستواه الحالي مع كومو وواصل تقديم الأداء الذي جعله أحد أبرز عناصر الفريق الإيطالي.   وفي حال ظهوره ضمن القائمة النهائية، ستكون هذه المرة الأولى التي يمثل فيها قائد كومو المنتخب الفرنسي الأول، لتشكل الخطوة محطة جديدة في مسيرته بعد رحلته مع رين ونيس وكومو.   وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن تألق اللاعبين في الأندية يمكن أن يفتح لهم أبواب المنتخب، وهو ما حدث مع دا كونها بعد ظهوره بصورة قوية خلال مشوار كومو في الفترة الأخيرة.   ويأمل قائد كومو في تحويل الاستدعاء الأولي إلى مشاركة رسمية مع منتخب فرنسا، خاصة أن وجود زيدان على رأس الجهاز الفني يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الفرنسية.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس: كومو حقق انتصارًا تاريخيًا على لايبزيج

أعرب سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، عن سعادته الكبيرة بالانتصار التاريخي الذي حققه فريقه على لايبزيج الألماني بنتيجة 4-1، في أول ظهور للنادي الإيطالي بتاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مباراة قوية عكست شخصية الفريق وثقته في إمكانياته.   وكتب كومو صفحة جديدة في تاريخه الأوروبي بعدما استهل مشاركته الأولى في دوري أبطال أوروبا بانتصار كبير على لايبزيج، في مواجهة نجح خلالها الفريق الإيطالي في فرض أسلوبه والسيطرة على العديد من فترات المباراة، ليخرج بفوز عريض أمام منافس ألماني قوي.   وأكد فابريغاس أن لاعبي كومو تعاملوا مع المباراة بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني كان حريصًا قبل المواجهة على التأكيد للاعبين بضرورة الحفاظ على هوية الفريق وعدم التخلي عن طريقة اللعب التي تميزه، مهما كانت قوة المنافس أو حجم الحدث.   وأوضح المدرب الإسباني أن ما قدمه كومو خلال اللقاء كان انعكاسًا واضحًا لشخصية الفريق، بعدما تمكن اللاعبون من تنفيذ أفكار الجهاز الفني واللعب بثقة منذ بداية المباراة، الأمر الذي ساعدهم على صناعة العديد من الفرص والوصول إلى مرمى لايبزيج في أكثر من مناسبة.   وأشار فابريغاس إلى أن الحفاظ على هوية كومو كان من أهم الأهداف التي وضعها الجهاز الفني قبل المباراة، مؤكدًا أن الفريق لم يدخل المواجهة بهدف تغيير أسلوبه بسبب قوة المنافس، وإنما حاول تقديم كرة القدم التي اعتاد عليها والعمل وفق المبادئ التي يعتمد عليها طوال الموسم.   وجاء الانتصار ليمنح كومو بداية استثنائية في مشاركته الأوروبية الأولى، خاصة أن الفريق لم يكتفِ بتحقيق الفوز، بل نجح في تسجيل أربعة أهداف أمام لايبزيج، في نتيجة تؤكد قدرة الفريق على التعامل مع المباريات الكبرى والمنافسة أمام أندية تمتلك خبرة كبيرة على المستوى القاري.   وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي كومو، بعدما سجل مارتن باتورينا أحد أهداف الفريق، إلى جانب أناستاسيوس دوفيكاس وأساني دياو وماكسيمو بيروني، ليشارك الرباعي في صناعة ليلة تاريخية ستظل عالقة في ذاكرة النادي وجماهيره.   ورغم السعادة الكبيرة التي سيطرت على الجهاز الفني واللاعبين عقب صافرة النهاية، شدد فابريغاس على ضرورة الحفاظ على الهدوء وعدم الانجراف خلف مشاعر الانتصار، مؤكدًا أن الفريق أمامه موسم طويل يتطلب التركيز والعمل المتواصل.   وأوضح المدير الفني أن الفوز على لايبزيج يمثل لحظة خاصة جدًا بالنسبة إلى كومو، لكنه في الوقت نفسه لا يجب أن يكون سببًا في فقدان التركيز أو تغيير أهداف الفريق، مشيرًا إلى أن هذه المباراة يجب أن تكون بداية لمرحلة جديدة وليس نهاية المطاف.   وأكد فابريغاس أن كومو يمتلك مشروعًا واضحًا يسعى من خلاله إلى التطور بصورة مستمرة، وأن المشاركة في دوري أبطال أوروبا تمثل فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات ومواجهة فرق كبيرة، وهو ما يمكن أن يساعد النادي على رفع مستوى طموحاته خلال السنوات المقبلة.   ويرى المدرب الإسباني أن الفوز التاريخي يمنح لاعبيه المزيد من الثقة، لكنه شدد على أن الثقة يجب أن تكون مصحوبة بالعمل والتواضع، خاصة أن المنافسات الأوروبية لا تمنح أي فريق فرصة للتراخي، وأن كل مباراة تحتاج إلى استعداد وتركيز كاملين.   كما أكد فابريغاس أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو البناء على ما تحقق أمام لايبزيج، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباراة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الإيجابيات التي ساعدت الفريق على تحقيق الانتصار الكبير.   وأضاف أن كومو يريد مواصلة التطور ورفع سقف طموحاته، بعدما أثبت في أول ظهور له بدوري أبطال أوروبا أنه قادر على مواجهة الأندية الكبيرة وتقديم مستوى يليق بحجم الحدث.   وتمنح هذه البداية التاريخية الفريق الإيطالي دفعة معنوية قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، خاصة أن الفوز على لايبزيج بهذه النتيجة يرفع سقف التوقعات بشأن قدرة كومو على تقديم المزيد خلال المباريات المقبلة.   واختتم فابريغاس حديثه بالتأكيد على أن الانتصار يمثل خطوة جديدة في مشروع كومو، مشددًا على ضرورة التعامل مع المرحلة المقبلة بعقلية هادئة وطموحة، والعمل من أجل استمرار التطور وتحقيق نتائج قوية على المستويين المحلي والأوروبي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس يخطف الأضواء في إيطاليا.. إشادة كبيرة رغم ذهاب الجائزة الرسمية إلى تشيفو

  حظي الإسباني سيسك فابريغاس بإشادة واسعة بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع نادي كومو في الدوري الإيطالي، بعدما وضعه أحد التصنيفات الإعلامية في صدارة أفضل مدربي موسم 2025/26، في خطوة أثارت الكثير من الجدل بين جماهير الكرة الإيطالية، خاصة أن الجائزة الرسمية التي تمنحها رابطة الدوري الإيطالي ذهبت إلى المدرب الروماني كريستيان تشيفو. وبحسب ما نشره موقع Actu Foot، فقد جاء فابريغاس في المركز الأول ضمن تصنيفه لأفضل مدربي الموسم، بينما اختير نجم إنتر ميلان فيديريكو ديماركو كأفضل لاعب، بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال الموسم مع فريقه. ورغم ذلك، حرص التقرير على توضيح الفارق بين هذا التصنيف الإعلامي والجوائز الرسمية، حيث أكد أن رابطة الدوري الإيطالي منحت جائزة أفضل مدرب إلى كريستيان تشيفو، في حين حصل ديماركو بالفعل على جائزة أفضل لاعب في الموسم. وأثار وجود فابريغاس في صدارة التصنيف الكثير من النقاش، خاصة أن المدرب الإسباني نجح في قيادة كومو لتحقيق موسم استثنائي، تجاوز خلاله معظم التوقعات التي سبقت انطلاق المنافسات. ودخل كومو الموسم بطموحات تتعلق بتقديم مستويات مستقرة والحفاظ على مكانه بين كبار الدوري الإيطالي، إلا أن الفريق تحول مع مرور الجولات إلى أحد أبرز مفاجآت البطولة بفضل الأداء الجماعي والتنظيم التكتيكي الذي فرضه فابريغاس. ونجح المدرب الإسباني في بناء فريق يتميز بالشخصية والقدرة على مجاراة الأندية الكبرى، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها النادي طوال الموسم. كما أشاد كثير من المحللين بالطريقة التي تعامل بها فابريغاس مع المباريات، سواء من الناحية الخططية أو في تطوير عدد من اللاعبين الشباب، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في معظم النقاشات المتعلقة بأفضل مدربي الموسم. ورغم أن الجائزة الرسمية لم تذهب إليه، فإن كثيرين يرون أن ما قدمه مع كومو يفوق في قيمته مجرد الفوز بجائزة فردية، خاصة أن الفريق حقق قفزة كبيرة مقارنة بالإمكانات المتاحة. وفي المقابل، جاء اختيار كريستيان تشيفو كأفضل مدرب من قبل رابطة الدوري الإيطالي بعد النجاحات التي حققها مع فريقه، ليؤكد أن المنافسة على الجائزة كانت قوية بين أكثر من اسم بارز. أما على مستوى اللاعبين، فلم يكن هناك جدل كبير بشأن اختيار فيديريكو ديماركو كأفضل لاعب في الموسم، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته أحد أهم عناصر إنتر ميلان. وتميز ديماركو بثبات مستواه طوال الموسم، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما لعب دورًا مؤثرًا في العديد من المباريات الحاسمة. ويرى كثير من المتابعين أن الظهير الإيطالي استحق هذا التقدير بعد موسم يعد من الأفضل في مسيرته الاحترافية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي. وبالعودة إلى فابريغاس، فإن ما حققه مع كومو يعكس التطور الكبير الذي يعيشه في بداية مسيرته التدريبية، بعدما نجح في نقل خبراته كلاعب إلى عالم التدريب بصورة لفتت انتباه الجميع. كما أثبت المدرب الإسباني أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة على إدارة المباريات، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير، حتى في ظل عدم فوزه بالجائزة الرسمية. ويعتقد كثيرون أن استمرار فابريغاس بهذا المستوى قد يجعله مرشحًا لتدريب أحد كبار الأندية الأوروبية في المستقبل، إذا واصل تحقيق النتائج الإيجابية وتطوير مشروعه الفني. كما أن النجاح الذي حققه مع كومو منح النادي مكانة مختلفة داخل الكرة الإيطالية، وأثبت أن العمل الفني المنظم قادر على تقليص الفوارق مع الأندية الأكبر من حيث الإمكانات. وتبقى مثل هذه التصنيفات محل اختلاف دائم، إذ تعتمد كل جهة على معاييرها الخاصة في تقييم المدربين واللاعبين، وهو ما يفسر الفارق بين اختيار وسائل الإعلام والجوائز الرسمية. وفي النهاية، يبقى الثابت أن سيسك فابريغاس كان أحد أبرز نجوم الموسم من على مقاعد البدلاء، بعدما قاد كومو إلى موسم استثنائي استحق عنه إشادة واسعة، بينما حافظ فيديريكو ديماركو على مكانته كأفضل لاعب في الموسم وفق الجوائز الرسمية، في حين ذهبت جائزة أفضل مدرب من رابطة الدوري الإيطالي إلى كريستيان تشيفو، لتستمر النقاشات حول هوية المدرب الذي كان الأجدر بهذا التكريم. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس سعيد بضم كين.. ومدرب كومو يتحدث عن حلم دوري الأبطال

  أعرب الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لنادي كومو، عن سعادته الكبيرة بإتمام صفقة التعاقد مع المهاجم كين، مؤكدًا أن اللاعب كان الخيار الأول بالنسبة له خلال فترة الانتقالات، في خطوة تعكس قناعة الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد. وقال فابريغاس في تصريحات صحفية إن التعاقد مع كين يمثل إضافة مهمة لمشروع كومو، مشيرًا إلى أن النادي عمل لفترة من أجل إتمام الصفقة، قبل أن ينجح في ضم اللاعب الذي كان يتصدر قائمة أولوياته. وأضاف المدرب الإسباني: "كين كان خياري الأول، وأنا سعيد جدًا بوصوله"، في رسالة تعكس حجم الثقة التي يمنحها للاعب قبل بداية مشواره بقميص الفريق. ويرى فابريغاس أن التعاقد مع مهاجم يمتلك إمكانات كبيرة وخبرة في المنافسات القوية سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الهجومي، خاصة مع الطموحات المتزايدة التي يعيشها النادي بعد الموسم الماضي. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح كين في التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب، وأن يصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة كومو خلال الفترة المقبلة. ولم يقتصر حديث فابريغاس على الصفقة الجديدة، بل تطرق أيضًا إلى طموحات الفريق ومستقبله، متحدثًا عن حلم المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي أصبح حاضرًا في أذهان جماهير النادي بعد التطور الكبير الذي شهده الفريق. وعند سؤاله عن هذا الحلم، أجاب المدرب الإسباني بكلمات حملت الكثير من المشاعر، قائلًا: "كان الأمر مؤلمًا..."، في إشارة إلى اقتراب الفريق من تحقيق إنجاز كبير، قبل أن يتبخر الحلم في اللحظات الحاسمة. وتعكس هذه الكلمات حجم الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، والذي تحول خلال فترة قصيرة من فريق يبحث عن تثبيت أقدامه إلى نادٍ ينافس بقوة أمام كبار الدوري الإيطالي. ونجح فابريغاس منذ توليه المسؤولية الفنية في بناء شخصية واضحة للفريق، تعتمد على الاستحواذ والضغط والتنظيم التكتيكي، وهو ما جعل كومو يحصد إشادة واسعة من المتابعين والنقاد. كما استطاع المدرب الإسباني تطوير عدد من اللاعبين الشباب، ومنحهم الثقة للمنافسة أمام فرق تمتلك ميزانيات وإمكانات أكبر، وهو ما انعكس على نتائج الفريق خلال الموسم الماضي. ويرى مسؤولو النادي أن استمرار المشروع الفني يتطلب تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع الجودة، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بضم كين خلال فترة الانتقالات. ويعتقد فابريغاس أن اللاعب يمتلك المقومات التي تساعده على الانسجام سريعًا مع أسلوب الفريق، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو المساهمة في بناء الهجمات والضغط على المنافسين. كما يمنح وجود مهاجم بهذا المستوى الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. وفي المقابل، يدرك المدرب الإسباني أن النجاح لا يرتبط بالصفقات وحدها، بل يحتاج إلى استمرار العمل اليومي والمحافظة على الروح الجماعية التي ميزت الفريق خلال الفترة الماضية. ويواصل كومو استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل، بعدما نجحت الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي، إلى جانب تعزيز الفريق بعدد من اللاعبين الذين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني. ويأمل النادي في مواصلة التطور، وتحقيق نتائج تؤكد أن ما قدمه في الموسم الماضي لم يكن مجرد مفاجأة، بل بداية لمشروع طويل الأمد يسعى إلى ترسيخ مكانته بين كبار الكرة الإيطالية. كما يطمح فابريغاس إلى قيادة الفريق نحو المنافسة على المراكز الأوروبية، مع الإيمان بأن الوصول إلى دوري أبطال أوروبا يحتاج إلى الاستمرار في العمل والتطور عامًا بعد آخر. وتؤكد تصريحات المدرب الإسباني أن الطموح داخل كومو لم يعد يقتصر على البقاء أو تقديم عروض جيدة، بل أصبح يرتبط بالسعي إلى كتابة تاريخ جديد للنادي. وفي النهاية، عكس سيسك فابريغاس ثقته الكبيرة في صفقة كين، مؤكدًا أن المهاجم كان خياره الأول خلال سوق الانتقالات، كما أظهر حديثه عن حلم دوري أبطال أوروبا مدى الطموح الذي يسيطر على مشروع كومو، رغم اعترافه بأن الاقتراب من هذا الهدف ثم الابتعاد عنه كان أمرًا مؤلمًا، ليؤكد في الوقت نفسه أن الفريق سيواصل العمل من أجل تحويل هذا الحلم إلى واقع في المواسم المقبلة. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
مويس كين
كومو يعلن رسميًا ضم مويس كين من فيورنتينا

أعلن نادي كومو الإيطالي، رسميًا، تعاقده مع الدولي الإيطالي مويس كين قادمًا من صفوف فيورنتينا، وذلك خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قوية يسعى من خلالها الفريق إلى تدعيم خطه الهجومي استعدادًا للمنافسات المقبلة.   وجاء التعاقد مع كين ضمن تحركات نادي كومو لتقوية قائمته الهجومية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، الذي يسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال الموسم الجديد.   وكشف النادي عن تفاصيل الصفقة، حيث ينتقل مويس كين إلى كومو على سبيل الإعارة مقابل خمسة ملايين يورو، مع وجود بند إلزامي يسمح بتحويل الصفقة إلى انتقال نهائي مقابل 30 مليون يورو.   كما تتضمن الصفقة إمكانية حصول فيورنتينا على خمسة ملايين يورو إضافية في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب والفريق، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة تصل إلى 40 مليون يورو.   وتعد الصفقة واحدة من أبرز تحركات كومو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة أن النادي نجح في حسم التعاقد مع لاعب دولي إيطالي يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المنافسات المحلية والأوروبية.   ووقع مويس كين عقدًا مع كومو يمتد لمدة خمس سنوات، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما تألق خلال الفترة الماضية بقميص فيورنتينا ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الكرة الإيطالية.   ويأمل كومو أن يمثل انضمام كين إضافة قوية للخط الأمامي، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات هجومية متنوعة، ويمكنه منح الفريق حلولًا إضافية أمام المرمى، إلى جانب قدرته على استغلال المساحات والتحرك بشكل جيد داخل الثلث الهجومي.   ويأتي انتقال كين إلى كومو بعد فترة مميزة قضاها مع فيورنتينا، حيث تمكن من تقديم مستويات لافتة جعلته يحافظ على مكانته ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، كما ساهم بأهدافه وتحركاته الهجومية في نتائج فريقه خلال الفترة الماضية.   ويمتلك المهاجم الإيطالي خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبيرة، وهو ما يجعله من العناصر التي يمكنها تقديم إضافة فورية إلى تشكيلة كومو.   وتعتمد إدارة النادي على خبرة كين في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى مواصلة التطور والمنافسة بقوة، مستفيدًا من المشروع الذي يقوده سيسك فابريغاس.   ويشكل التعاقد مع مويس كين دفعة قوية لكومو على المستوى الهجومي، خصوصًا مع امتلاك اللاعب خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الكبيرة، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الإيطالي.   ومن المنتظر أن يكون كين أحد العناصر الأساسية في خطط الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، حيث سيعمل فابريغاس على الاستفادة من إمكاناته الهجومية وتوظيفه بالشكل الذي يتناسب مع أسلوب لعب الفريق.   أما اللاعب نفسه، فيخوض تجربة جديدة داخل الدوري الإيطالي مع نادٍ يملك طموحات متزايدة، بعدما أثبت نفسه خلال السنوات الماضية في المنافسات المحلية والدولية، ويسعى الآن إلى مواصلة التألق مع فريقه الجديد.   وتعكس مدة العقد، التي تصل إلى خمس سنوات، رغبة كومو في بناء مشروع طويل الأمد مع مويس كين، خاصة أن النادي يرى في اللاعب عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة.   وبإتمام الصفقة، ينجح كومو في حسم واحدة من أبرز صفقاته خلال اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع فيورنتينا بشأن انتقال كين، ليبدأ المهاجم الإيطالي فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص فريق سيسك فابريغاس.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس يشيد بأودينيزي بعد التعادل ويؤكد: يشبه أحد فرق البريميرليغ وسيُزعج الجميع هذا الموسم

  أشاد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لنادي كومو، بالمستوى الذي قدمه أودينيزي عقب التعادل بين الفريقين بنتيجة 1-1 على ملعب أودينيزي، مؤكدًا أن منافسه يمتلك كل المقومات التي تجعله أحد أكثر الفرق صعوبة في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي، بل وشبهه بأحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في إشارة إلى أسلوبه البدني والضغط المستمر والسرعة الكبيرة في التحولات. وجاءت تصريحات فابريغاس عقب نهاية المباراة التي نجح خلالها كومو في الخروج بنقطة من ملعب يُتوقع أن يكون من أصعب الملاعب في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث أظهر أودينيزي شخصية قوية طوال اللقاء وفرض إيقاعًا مرتفعًا في العديد من فترات المباراة، وهو ما دفع المدرب الإسباني للإشادة بما شاهده من منافسه بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن أداء فريقه فقط. وأكد فابريغاس أن الكثير من الفرق ستعاني عندما تزور ملعب أودينيزي هذا الموسم، موضحًا أن فريقه يدرك جيدًا قيمة النقطة التي حصل عليها خارج أرضه، خاصة أن المنافس يمتلك هوية واضحة ويعرف جيدًا كيف يفرض أسلوبه على المباريات، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية. وقال مدرب كومو إن عددًا قليلًا للغاية من الفرق سيتمكن من الفوز على أودينيزي على ملعبه هذا الموسم، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ويتميز بقوة بدنية كبيرة تجعل مواجهته أمرًا معقدًا لأي منافس، بغض النظر عن اسمه أو إمكانياته. وأضاف أن ما لفت انتباهه بشكل خاص هو الطريقة التي يؤدي بها أودينيزي مبارياته، حيث يعتمد على الضغط المكثف منذ اللحظات الأولى، مع سرعة كبيرة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وهو الأسلوب الذي ذكره كثيرًا بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تعتمد على القوة البدنية والنسق المرتفع طوال التسعين دقيقة. وأوضح فابريغاس أن المقارنة مع فرق البريميرليغ لا تتعلق فقط بالقوة البدنية، وإنما أيضًا بالجرأة في الضغط على حامل الكرة، والرغبة المستمرة في افتكاكها سريعًا، إلى جانب السرعة الكبيرة في استغلال المساحات بمجرد استعادة الاستحواذ، وهي عناصر جعلت المباراة صعبة على لاعبي كومو. وأشار المدرب الإسباني إلى أنه معجب بما يقدمه أودينيزي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مشروعًا واضحًا وأسلوب لعب مميزًا، وهو ما يمنحه القدرة على منافسة العديد من الفرق خلال الموسم، كما أنه سيكون مصدر إزعاج حقيقي لكل من يواجهه، سواء داخل ملعبه أو خارجه. ورغم إشادته الكبيرة بالمنافس، أعرب فابريغاس عن رضاه بما قدمه لاعبوه، معتبرًا أن التعادل خارج الأرض أمام فريق بهذه القوة يعد نتيجة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المباريات المقبلة، خاصة أن اللقاء شهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا كبيرًا بين الفريقين. وأكد أن لاعبي كومو تعاملوا بشكل جيد مع فترات الضغط التي فرضها أصحاب الأرض، كما أظهروا شخصية قوية في العديد من لحظات المباراة، وهو ما ساعدهم على الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يملك جودة كبيرة في مختلف الخطوط. وأضاف أن مثل هذه المباريات تمنح فريقه خبرات مهمة، خاصة أن كومو لا يزال يعمل على تطوير مستواه وتحقيق مزيد من الانسجام بين لاعبيه، موضحًا أن مواجهة فرق تمتلك هذا المستوى من التنظيم تساعد الجهاز الفني على تقييم الأداء بصورة أدق، ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ويرى فابريغاس أن الدوري الإيطالي هذا الموسم سيكون أكثر تنافسية، وأن الفرق التي تعتمد على التنظيم والهوية الواضحة ستكون قادرة على تحقيق نتائج مميزة، مشيرًا إلى أن أودينيزي يعد من أبرز الأمثلة على ذلك، بفضل الالتزام التكتيكي الذي ظهر به خلال المباراة. كما أوضح أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على امتلاك لاعبين أصحاب مهارات فردية، بل يحتاج أيضًا إلى فريق يعرف كيف يعمل كوحدة واحدة، وهو ما شاهده بوضوح في أداء أودينيزي، الذي لم يتوقف عن الضغط والركض طوال اللقاء. وأشار المدرب الإسباني إلى أن فريقه سيستفيد كثيرًا من هذه المباراة، سواء من ناحية اكتساب الثقة بعد الخروج بنتيجة إيجابية أو من خلال مراجعة بعض التفاصيل الفنية التي ظهرت أثناء اللقاء، مؤكدًا أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن هناك الكثير من العمل الذي ينتظر اللاعبين. وأثنى فابريغاس كذلك على الروح التي أظهرها لاعبوه، مؤكدًا أنهم لم يفقدوا تركيزهم رغم قوة المنافس والأجواء الصعبة داخل الملعب، وهو ما يعكس تطور شخصية الفريق مقارنة بالفترات السابقة، ويمنحه الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة في الدوري الإيطالي. واختتم المدير الفني لكومو تصريحاته بالتأكيد على أن التعادل أمام أودينيزي لا يمكن اعتباره نتيجة عادية، نظرًا لما يمتلكه المنافس من إمكانيات فنية وبدنية، مشددًا على أن الفريق الذي واجهه سيكون من أكثر الفرق إزعاجًا في المسابقة هذا الموسم، وأنه يتوقع أن يجد الكثير من المنافسين صعوبة كبيرة في تحقيق الفوز على ملعبه، بفضل أسلوب لعبه القائم على الضغط، والسرعة، والقوة البدنية، والهوية الواضحة التي جعلته، من وجهة نظره، يشبه أحد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
تشالوباه
رسميًا.. تريفوه تشالوباه ينتقل من تشيلسي إلى كومو

أعلن نادي كومو الإيطالي رسميًا تعاقده مع المدافع الإنجليزي تريفوه تشالوباه قادمًا من تشيلسي، في صفقة انتقال نهائي، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانيات اللازمة للمنافسة خلال السنوات المقبلة.   ووقع تشالوباه، البالغ من العمر 27 عامًا، عقدًا مع كومو يمتد حتى عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها نحو 36 مليون يورو، ليصبح المدافع الإنجليزي أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   تشالوباه يبدأ تجربة جديدة   ويخوض تشالوباه مرحلة جديدة في مسيرته بعدما قضى سنوات طويلة داخل منظومة تشيلسي، حيث التحق بأكاديمية النادي اللندني عندما كان في الثامنة من عمره، وتدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول.   وخلال فترة وجوده في أكاديمية تشيلسي، نجح المدافع الإنجليزي في تطوير مستواه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض عدة تجارب على سبيل الإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات.   وانتقل تشالوباه إلى إيبسويتش تاون ثم هدرسفيلد تاون، كما خاض تجربة في الدوري الفرنسي مع لوريان، قبل أن يعود إلى تشيلسي ويثبت نفسه مع الفريق الأول.   بداية مشواره مع تشيلسي   وسجل تشالوباه ظهوره الأول مع الفريق الأول لتشيلسي خلال كأس السوبر الأوروبي عام 2021، ونجح في تقديم أداء مميز خلال المباراة، ليساهم في تتويج النادي باللقب.   ومنذ ذلك الوقت، أصبح المدافع جزءًا من قائمة الفريق الأول، وشارك في العديد من المباريات على المستويين المحلي والأوروبي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وخلال مسيرته مع تشيلسي، خاض أكثر من 150 مباراة في مختلف المسابقات، وحقق عددًا من البطولات، من بينها لقبان في كأس العالم للأندية، إلى جانب دوري المؤتمر الأوروبي.   وتمنحه هذه الخبرة سجلًا قويًا يجعله قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة لفريق كومو، الذي يسعى إلى تطوير مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة.   صفقة مهمة لمشروع كومو   ويمثل التعاقد مع تشالوباه خطوة مهمة في مشروع كومو، خاصة أن النادي الإيطالي يسعى إلى تعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة في أعلى مستويات كرة القدم.   ويتميز المدافع الإنجليزي بالقوة البدنية والسرعة، إلى جانب قدرته على التعامل الجيد مع الكرة والمساهمة في بناء الهجمات من الخط الخلفي.   كما يستطيع تشالوباه اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع مختلف المباريات والظروف الفنية.   ويرى مسؤولو كومو أن هذه الصفات تجعل اللاعب مناسبًا تمامًا للمشروع الذي يعمل النادي على بنائه، خاصة مع وجود رغبة في المنافسة وتحقيق نتائج أفضل خلال المواسم المقبلة.   فابريغاس يرحب بالصفقة   وأعرب سيسك فابريغاس، مدرب كومو، عن سعادته بإتمام التعاقد مع تشالوباه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن تشالوباه يجسد الطموحات التي يمتلكها النادي، خاصة أنه سبق له المنافسة على أعلى المستويات وتحقيق عدد من البطولات.   ويرى فابريغاس أن المدافع الإنجليزي سيمنح الفريق القوة والسرعة والشخصية داخل الخط الخلفي، بالإضافة إلى الجودة الفنية التي يحتاجها كومو في عملية بناء اللعب من الخلف.   كما أشاد المدرب بقدرة تشالوباه على القيادة ورفع مستوى زملائه، مؤكدًا أن انضمامه يمثل خطوة مهمة في تطور الفريق.   تشالوباه يرحب بالتحدي   من جانبه، أعرب تريفوه تشالوباه عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى كومو، مؤكدًا أن المشروع الإيطالي يمثل تحديًا جديدًا ومثيرًا بالنسبة له.   وأشار اللاعب إلى أن العمل مجددًا تحت قيادة سيسك فابريغاس يمثل عاملًا مميزًا بالنسبة له، خاصة أنه يعرف أفكار المدرب وطريقة عمله.   وأكد تشالوباه رغبته في الاستفادة من خبراته السابقة وتقديم كل ما لديه لمساعدة الفريق، معربًا عن تطلعه إلى خوض المباريات والتواصل مع جماهير النادي.   ويأمل المدافع الإنجليزي في أن تكون تجربته مع كومو بداية لمرحلة جديدة ومهمة في مسيرته، خاصة أن عقده طويل الأمد يمنحه فرصة للاستقرار والعمل على تطوير مستواه.   خبرة دولية مع إنجلترا   وعلى المستوى الدولي، تدرج تشالوباه في مختلف منتخبات إنجلترا السنية، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع المنتخب الأول خلال عام 2025.   كما كان ضمن قائمة المنتخب الإنجليزي التي شاركت في كأس العالم 2026، والتي نجحت في إنهاء البطولة بالمركز الثالث.   وتمنح هذه التجربة الدولية اللاعب المزيد من الخبرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على أجواء المنافسات الكبرى والتعامل مع الضغوط المختلفة.   كومو يراهن على تشالوباه   ويأمل كومو أن يساهم تشالوباه في رفع مستوى الخط الدفاعي خلال الفترة المقبلة، مستفيدًا من قدرته على الدفاع وبناء اللعب والخبرة التي اكتسبها طوال سنواته في الملاعب الأوروبية.   وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النادي لتكوين فريق قادر على المنافسة بصورة أفضل، مع الاعتماد على لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة إلى جانب العناصر الشابة.   ومع توقيع عقد حتى عام 2031، يبدو أن كومو يضع تشالوباه ضمن خططه طويلة المدى، وليس باعتباره مجرد صفقة مؤقتة.   وبذلك، يغادر تريفوه تشالوباه صفوف تشيلسي بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي، ليبدأ تجربة جديدة مع كومو، في صفقة تبلغ قيمتها 36 مليون يورو، وسط آمال كبيرة من النادي واللاعب بأن تكون بداية مرحلة ناجحة وتحقيق المزيد من الإنجازات .

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
فابريجاس
فابريغاس يعلق على عودة مانشيني المحتملة لإيطاليا: أثبت أنه يعرف طريق النجاح

  أشاد الإسباني سيسك فابريغاس بالمدرب روبرتو مانشيني، معلقًا على الأنباء التي تتحدث عن إمكانية عودته لتدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه يعد واحدًا من أفضل المدربين الذين نجحوا في قيادة “الآتزوري” خلال السنوات الأخيرة.   وقال فابريغاس في تصريحات صحفية: “لطالما أعجبت بمانشيني. إنه لاعب فائز ويملك أسلوبًا كرويًا رائعًا، وقد أثبت في بطولة أمم أوروبا أنه يعرف كيف يحقق النجاح.”   وأضاف المدرب الإسباني أنه يشعر بانتماء كبير لإيطاليا، رغم جنسيته الإسبانية، قائلًا: “أقول هذا بكل صراحة: أشعر أنني واحد منكم (الإيطاليين).”   وأكد فابريغاس أن الجميع سيقف خلف المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة، مضيفًا: “سنبذل قصارى جهدنا لمساعدة المنتخب الوطني.”   وتأتي تصريحات فابريغاس في ظل استمرار الحديث عن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، وارتباط اسم روبرتو مانشيني بإمكانية العودة لقيادة “الآتزوري”، بعد النجاح الكبير الذي حققه مع المنتخب عندما قاده للتتويج بلقب يورو 2020.   ويحظى مانشيني بتقدير واسع داخل إيطاليا، بعدما أعاد المنتخب إلى منصات التتويج الأوروبية وقدم كرة قدم هجومية جذبت إشادة الجماهير والنقاد، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة كلما طُرحت مسألة قيادة المنتخب من جديد.  

عمرو فوزي يوليو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0