سوق-الانتقالات-الصيفية

سوق الانتقالات الصيفية

بيدرو بورو
برشلونة يضع بيدرو بورو أولوية لتدعيم مركز الظهير الأيمن في صيف 2027

  وضع نادي برشلونة الإسباني الظهير الأيمن بيدرو بورو، لاعب توتنهام الإنجليزي، ضمن أولوياته لتدعيم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2027، في إطار التحركات المبكرة للنادي من أجل تعزيز الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، والاستعداد للمواسم المقبلة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب الإسباني، البالغ من العمر 27 عامًا، في ظل رغبة النادي في تدعيم مركز الظهير الأيمن، باعتباره أحد المراكز التي تحتاج إلى دراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قرارات التعاقد. ويرى النادي أن بيدرو بورو يمكن أن يمثل خيارًا مناسبًا لتطوير هذا المركز، خاصة مع امتلاكه خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب معرفته السابقة بأجواء كرة القدم الإسبانية. وبحسب المعطيات المتداولة بشأن الصفقة، فإن بيدرو بورو يدرس بدوره إمكانية العودة إلى الدوري الإسباني، وهو ما قد يمنح برشلونة فرصة للدخول في مفاوضات بشأن ضمه مستقبلًا. ومع ذلك، فإن رغبة اللاعب المحتملة في العودة إلى بلاده لا تعني اقتراب إتمام الصفقة، إذ تبقى هناك مجموعة من الملفات التي يحتاج النادي الكتالوني إلى حسمها قبل التحرك بصورة رسمية. ويواجه برشلونة تحديًا يتعلق بقائمة لاعبيه في الخط الخلفي، إذ يحتاج النادي أولًا إلى إفساح المجال أمام التعاقد المحتمل من خلال رحيل أحد لاعبيه في الدفاع. ويأتي ذلك في ظل ضرورة الموازنة بين احتياجات الفريق الفنية والخيارات المتاحة داخل القائمة، إلى جانب التعامل مع الملفات التعاقدية والمالية التي تؤثر في قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة. ويبرز اسما جول كوندي وأليخاندرو بالدي ضمن اللاعبين الذين قد يكونون مرشحين للمغادرة، وفقًا للسيناريوهات المطروحة بشأن إعادة ترتيب الخط الخلفي. لكن طرح اسميهما لا يعني اتخاذ قرار نهائي بشأن رحيل أي منهما، إذ لا تزال المسألة مرتبطة بتقييم احتياجات الفريق وخيارات الإدارة خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن الموقف الفني لكل لاعب داخل المشروع الرياضي للنادي. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد الجوانب التي يسعى برشلونة إلى تطويرها استعدادًا للمستقبل، خاصة أن متطلبات كرة القدم الحديثة تجعل هذا المركز عنصرًا مؤثرًا في البناء الهجومي والتحولات الدفاعية. فالظهير لم يعد يقتصر دوره على التغطية الدفاعية، بل أصبح مطالبًا بالمساهمة في صناعة الفرص، وتوفير خيارات إضافية على الأطراف، والتقدم لمساندة لاعبي الوسط والهجوم. ومن هذا المنطلق، قد يجد برشلونة في بيدرو بورو خيارًا يستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، في حال استمرت قناعة النادي بقدرته على تلبية احتياجات الفريق. كما أن عودة اللاعب إلى الدوري الإسباني قد تمثل خطوة مهمة في مسيرته، إذا توصل إلى اتفاق مناسب مع نادٍ يتيح له مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. لكن العقبة الأبرز أمام برشلونة تتمثل في الوضع التعاقدي للاعب، إذ يرتبط بيدرو بورو بعقد مع توتنهام يمتد حتى عام 2031. ويمنح هذا الارتباط النادي الإنجليزي موقفًا تعاقديًا قويًا، ما قد يجعل أي محاولة لضمه بحاجة إلى مفاوضات جادة واتفاق بشأن الشروط المالية، بدلًا من الاعتماد على رغبة اللاعب وحدها في تغيير وجهته. كما أن وجود عقد طويل الأمد يعني أن برشلونة سيحتاج إلى تقييم تكلفة الصفقة ومدى ملاءمتها لخططه المستقبلية، خصوصًا إذا تطلب التعاقد دفع مقابل مالي كبير. ولذلك، فإن حسم ملف الراحلين عن الخط الخلفي قد يكون خطوة أساسية قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض بشأن بيدرو بورو. ومع اقتراب صيف 2027، يبقى اسم الظهير الإسباني ضمن الخيارات التي تستحق المتابعة، بينما تتوقف إمكانية انتقاله إلى برشلونة على تطورات عدة، أبرزها موقف اللاعب وتوتنهام، وقدرة النادي الكتالوني على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة لإتمام التعاقد. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، تظل الصفقة في إطار الاهتمام والخطط المستقبلية، دون حسم نهائي بشأن انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مانشستر يونايتد و اتليتكو مدريد
مانشستر يونايتد يرفض التسرع في حسم مستقبل ليساندرو مارتينيز

مانشستر يونايتد يرفض التسرع في حسم مستقبل ليساندرو مارتينيز   يتمسك نادي مانشستر يونايتد بالتريث قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، رغم حالة الاستياء التي أثارتها تصريحاته الأخيرة وانتقاداته العلنية لإدارة النادي، في وقت لا تزال فيه احتمالات رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة قائمة.   وجاءت تصريحات مارتينيز عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث عبّر المدافع الأرجنتيني عن اعتراضه على سياسة التعاقدات، مطالبًا مسؤولي النادي بتحمل مسؤولياتهم تجاه وضع الفريق، بدلًا من تحميل المدرب مايكل كاريك وحده مسؤولية النتائج والأداء.   وبحسب ما أوردته شبكة «سكاي سبورتس»، لم تحظَ مواقف مارتينيز بقبول جميع زملائه داخل غرفة الملابس، إذ أبدى لاعب واحد على الأقل اعتراضه على اختياره التعبير عن انتقاداته بصورة علنية، وهو ما أضاف مزيدًا من الجدل حول طبيعة العلاقة بين اللاعبين وإدارة النادي.   وعلى الرغم من عدم رضا بعض المسؤولين عن تصريحات المدافع الأرجنتيني، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تتجه إلى اتخاذ قرار انفعالي بشأن مستقبله، مفضلةً دراسة الموقف من مختلف جوانبه قبل حسم مصيره خلال المرحلة المقبلة.   ويمتد عقد مارتينيز الحالي مع مانشستر يونايتد حتى صيف عام 2027، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لمدة موسم إضافي، وهو ما يمنح النادي مساحة لاتخاذ قراره دون الاضطرار إلى حسم الملف بصورة فورية.   وتضع هذه المعطيات مستقبل اللاعب أمام عدة احتمالات، خاصة مع إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الجدل الذي أثارته تصريحاته، إلى جانب حاجة النادي إلى تقييم احتياجاته الفنية وخياراته الدفاعية قبل تحديد ملامح الفريق للموسم الجديد.   ولا يقتصر موقف مانشستر يونايتد على رد الفعل تجاه انتقادات مارتينيز، إذ تشمل عملية التقييم الاعتبارات الفنية والبدنية ومدى حاجة الفريق إلى استمرار المدافع الأرجنتيني، قبل اتخاذ قرار بشأن بقائه أو السماح له بخوض تجربة جديدة.   وبذلك، يبقى ملف مارتينيز مفتوحًا خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات داخل النادي، على أن يكون الصيف المقبل محطة مهمة لتحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار في أولد ترافورد أو الرحيل عن الفريق.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
ستوتز
موعد وصول جون ستونز إلى ميلانو تمهيدًا للإعلان الرسمي

اقترب نادي إنتر ميلان الإيطالي من إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع المدافع الإنجليزي جون ستونز للانضمام إلى صفوف الفريق بعقد يمتد حتى شهر يونيو 2028، في خطوة تستهدف تعزيز الخط الخلفي بعنصر يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري.   وبحسب تقارير صحفية إيطالية، أنهى مسؤولو إنتر جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع اللاعب، ولم يتبق سوى اجتياز الفحوصات الطبية والتوقيع الرسمي على العقود، تمهيدًا للإعلان عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع ستونز للفحص الطبي يوم الخميس أو الجمعة، قبل إتمام انتقاله بشكل رسمي إلى النادي الإيطالي، حيث سيحصل على راتب سنوي صافٍ يبلغ أربعة ملايين يورو، في إطار اتفاق يضمن استمراره مع الفريق حتى صيف عام 2028.   ويأتي التعاقد مع المدافع الإنجليزي ضمن خطة إنتر ميلان لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، استعدادًا للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات.   ورغم تلقي جون ستونز اهتمامًا من عدة أندية أوروبية بارزة، من بينها يوفنتوس وآرسنال وتشيلسي، فإن اللاعب فضّل خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، مقتنعًا بالمشروع الرياضي الذي قدمه إنتر ميلان، إضافة إلى طموح النادي في المنافسة على الألقاب.   ويُعد ستونز من أبرز المدافعين الإنجليز خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص مانشستر سيتي، وأسهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، بفضل قدرته على بناء اللعب من الخلف، وصلابته الدفاعية، وخبرته الكبيرة في المباريات الكبرى.       وصول مرتقب إلى إيطاليا وبداية مرحلة جديدة في الكالتشيو     تشير التقارير إلى أن جون ستونز سيصل إلى مدينة ميلانو يوم 30 يوليو، تمهيدًا لاستكمال جميع الإجراءات الخاصة بانتقاله إلى إنتر، قبل الانضمام رسميًا إلى تدريبات الفريق عقب نهاية برنامجه الصيفي.   ويقضي المدافع الإنجليزي حاليًا عطلته السنوية بعد مشاركته مع منتخب إنجلترا في بطولة كأس العالم 2026، حيث حصل على فترة راحة قبل بدء مشواره الجديد مع النادي الإيطالي، على أن يلتحق بالفريق بعد انتهاء المعسكر الإعدادي المقام في ألمانيا.   وسيبدأ ستونز رحلته مع إنتر وسط مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وسيجد إلى جانبه زميله السابق في مانشستر سيتي، المدافع السويسري مانويل أكانجي، وهو ما قد يسهل عملية انسجامه مع الفريق خلال الفترة الأولى من الموسم.   وتأمل جماهير إنتر أن يضيف ستونز المزيد من القوة والاستقرار للمنظومة الدفاعية، خاصة مع خبراته الطويلة في المنافسات الأوروبية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة على المستوى التكتيكي.   ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع اللاعب يمثل استثمارًا مهمًا في ظل احتياج الفريق إلى مدافع يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور انتهاء الفحوصات الطبية والتوقيع على العقود، ليبدأ جون ستونز فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإيطالي، ساعيًا إلى مواصلة حصد الألقاب وإضافة نجاحات جديدة إلى سجله الكروي مع إنتر ميلان.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
عمر فايد
الأهلي يفاوض فنربخشة لضم عمر فايد في الصيف

بدأ النادي الأهلي خطواته الرسمية من أجل التعاقد مع عمر فايد، مدافع فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أبدت إدارة القلعة الحمراء رغبتها في إعادة اللاعب إلى الدوري المصري، لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد. وأبلغ الأهلي إدارة فنربخشة برغبته في الحصول على خدمات المدافع المصري، حيث يسعى مسؤولو النادي إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل عدم حصول اللاعب على فرصة المشاركة بشكل مستمر مع الفريق التركي منذ انتقاله إليه. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "فاناتيك" التركية، فإن عمر فايد أصبح ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن فنربخشة هذا الصيف، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية التركية والأوروبية التي تتابع موقف المدافع الشاب. ويأمل الأهلي في استغلال موقف اللاعب الحالي مع ناديه التركي من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن فايد يمتلك خبرات احترافية رغم صغر سنه، بعدما خاض تجربة في الملاعب الأوروبية منذ رحيله عن المقاولون العرب وانتقاله إلى فنربخشة في صيف عام 2023. ورغم اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب، فإن عمر فايد لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث يضع المدافع المصري أولوية الاستمرار في أوروبا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود مفاوضات متقدمة مع أحد الأندية الأوروبية للحصول على خدماته. عمر فايد يفضل الاحتراف الأوروبي رغم اهتمام الأهلي وكشف مصدر مقرب من اللاعب عن وجود محاولة من أحد ممثلي النادي الأهلي لإقناع عمر فايد بالعودة إلى مصر خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن اللاعب ووكيله تمسكا بخوض تجربة جديدة في أوروبا، خاصة أن المفاوضات مع أحد الأندية الأوروبية وصلت إلى مراحل متقدمة. ويبحث عمر فايد عن فرصة للمشاركة بشكل أكبر خلال الموسم المقبل، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل فنربخشة منذ انتقاله إلى الفريق التركي، حيث لم يظهر في أي مباراة رسمية مع النادي حتى الآن. وخلال فترة وجوده مع فنربخشة، خرج اللاعب المصري الشاب في أكثر من إعارة بحثًا عن المشاركة واكتساب الخبرات، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية التي ترى فيه مشروع مدافع مميز قادر على التطور خلال السنوات المقبلة. ويمثل مستقبل عمر فايد أحد الملفات المهمة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة مع رغبة اللاعب في اختيار الخطوة التي تضمن له المشاركة والتطور، سواء من خلال الاستمرار في القارة الأوروبية أو العودة إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف اللاعب بشكل نهائي، في ظل استمرار المفاوضات بين الأطراف المختلفة، سواء الأهلي وفنربخشة أو الأندية الأوروبية المهتمة بالحصول على خدمات المدافع المصري. ويواصل الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه بصفقات قوية خلال الصيف، حيث يبحث الجهاز الفني عن عناصر قادرة على إضافة قوة وخبرة للفريق، ويأتي مركز الدفاع ضمن أبرز المراكز التي يسعى النادي إلى تعزيزها قبل انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
إليوت اندرسون
مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون قادماً من نوتينجهام فورست

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي توصله إلى اتفاق رسمي مع نوتينجهام فورست للتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة تؤكد رغبة النادي في تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال المواسم المقبلة.   وأوضح مانشستر سيتي، في بيان رسمي، أن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يوجد حاليًا رفقة منتخب إنجلترا المشارك في منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن أندرسون أنهى بالفعل الفحوصات الطبية في مدينة كانساس الأمريكية، بينما سيتم الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية الخاصة بالانتقال فور عودته إلى إنجلترا بعد انتهاء مشاركته الدولية.   وأكد النادي الإنجليزي أنه يتمنى التوفيق للاعب ومنتخب إنجلترا في مشوارهما بكأس العالم، معربًا عن تطلعه لاستقبال أندرسون في مدينة مانشستر عقب انتهاء البطولة، تمهيدًا لانضمامه إلى تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.   ويأتي التعاقد مع أندرسون ضمن استراتيجية مانشستر سيتي لتدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الجودة الفنية والقدرة على التطور، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع نوتينجهام فورست خلال الموسم الماضي، والتي جعلته واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الصاعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ونجح أندرسون في لفت الأنظار بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب تميزه في بناء اللعب والتحرك بدون كرة، فضلًا عن امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما دفع إدارة مانشستر سيتي والجهاز الفني إلى التحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى في سباق التعاقد معه.   وبحسب التقارير الصحفية، بلغت قيمة الصفقة نحو 116 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أندرسون أحد أغلى الصفقات في تاريخ النادي، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة لخط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة.   كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد لمدة خمس سنوات مع مانشستر سيتي، يتضمن خيار التمديد لموسم إضافي، وهو ما يعكس رغبة الطرفين في بناء مشروع طويل الأمد يضمن استمرار اللاعب داخل ملعب الاتحاد لفترة كبيرة.   ويأمل مانشستر سيتي أن يمنح أندرسون الفريق حلولًا إضافية في منطقة الوسط، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق في الموسم الجديد، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى البطولات المحلية الأخرى.   وتسعى إدارة النادي إلى الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه باستمرار، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطموح، وهو النهج الذي ساهم في استمرار مانشستر سيتي ضمن كبار الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   ويرى كثير من المتابعين أن أندرسون يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح داخل منظومة مانشستر سيتي، في ظل قدراته الكبيرة على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، إضافة إلى التزامه التكتيكي ومهاراته الفنية التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب رحلته رسميًا مع مانشستر سيتي عقب انتهاء مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، حيث سينضم إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، على أمل الظهور سريعًا بقميص الفريق والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات.   وتعكس هذه الصفقة استمرار مانشستر سيتي في سياسة الاستثمار في اللاعبين الشباب الذين يمتلكون مستقبلًا واعدًا، مع السعي للحفاظ على المنافسة على جميع الألقاب، سواء محليًا أو قاريًا، خلال السنوات المقبلة.   وسيترقب جمهور مانشستر سيتي الظهور الأول لإليوت أندرسون بقميص الفريق، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد تألقه اللافت مع نوتينجهام فورست، إذ يأمل الجميع أن يواصل تطوره ويصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وفي المقابل، يفقد نوتينجهام فورست أحد أبرز عناصره بعد المستويات المميزة التي قدمها أندرسون، إلا أن القيمة المالية الضخمة للصفقة قد تمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق وإبرام تعاقدات جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن جميع تفاصيل انتقال اللاعب عقب استكمال الإجراءات الإدارية، ليبدأ أندرسون فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية مع أحد أقوى أندية أوروبا، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في فرض نفسه سريعًا داخل تشكيلة مانشستر سيتي ومواصلة التطور على أعلى المستويات.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
لياو
توتنهام يفتح باب المفاوضات لضم رفائيل لياو من ميلان

واصل نادي توتنهام هوتسبير تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في محادثات غير رسمية مع نادي ميلان الإيطالي لاستطلاع إمكانية التعاقد مع الجناح البرتغالي رفائيل لياو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفته صحيفة The Independent، فإن إدارة توتنهام تدرس عدة خيارات لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بناءً على رغبة المدير الفني روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بما يتناسب مع أسلوبه الهجومي.   وأوضح التقرير أن القائمة المختصرة التي أعدها الجهاز الفني تضم ثلاثة أسماء بارزة، يتقدمها جناح بورنموث إيلي كروبي، إلى جانب البرتغالي رفائيل لياو نجم ميلان، وسافينيو لاعب مانشستر سيتي، في ظل سعي النادي للتعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة الفورية.   ورغم وجود رفائيل لياو ضمن أبرز المرشحين، فإن التقرير أشار إلى أن إيلي كروبي يُعد الخيار الأول بالنسبة لتوتنهام، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع بورنموث، إلا أن القيمة المالية المرتفعة للصفقة، والتي تصل إلى نحو 93 مليون يورو، قد تدفع النادي إلى دراسة البدائل المتاحة، وفي مقدمتها لياو.   وأكدت الصحيفة أن مسؤولي توتنهام أجروا بالفعل اتصالات غير رسمية مع إدارة ميلان من أجل معرفة موقف النادي الإيطالي من التخلي عن خدمات اللاعب البرتغالي، بالإضافة إلى الوقوف على المطالب المالية الخاصة بإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية.   ويُعد رفائيل لياو أحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا كبيرًا في نجاحات ميلان بفضل إمكانياته الفردية الكبيرة، وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب سرعته العالية ومهاراته في المراوغة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية.   وتدرك إدارة توتنهام أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو لن يكون مهمة سهلة، خاصة في ظل تمسك ميلان بنجمه البرتغالي، فضلاً عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ويأتي اهتمام توتنهام بضم جناح جديد ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لتكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب الظهور بشكل مميز في البطولات القارية.   وشهدت تحركات توتنهام في الميركاتو الصيفي نشاطًا ملحوظًا، بعدما اقترب النادي من حسم صفقة لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 116 مليون يورو شاملة المكافآت، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي.   كما نجح النادي في تعزيز صفوفه بالتعاقد مع ماتيوس فرنانديز، ضمن خطة الإدارة لدعم أكثر من مركز استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في منح الجهاز الفني جميع الأدوات اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات.   وأشار التقرير إلى أن إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية قد يقترب من 400 مليون يورو، في حال نجاح النادي في التعاقد مع جناح أيسر جديد، سواء كان رفائيل لياو أو أحد الأسماء الأخرى الموجودة في القائمة المختصرة.   ويؤكد هذا الرقم حجم الطموحات داخل النادي اللندني، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية، بعد مواسم شهدت تراجعًا في النتائج مقارنة بالمنافسين المباشرين.   ومن الناحية الفنية، يرى مسؤولو توتنهام أن رفائيل لياو يمتلك جميع المقومات التي يحتاجها الفريق، حيث يجيد اللعب على الجبهة اليسرى، كما يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ويتميز بقدرته على الاختراق وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات، وهي عناصر تتوافق مع فلسفة دي زيربي الهجومية.   في المقابل، يتمسك ميلان باستمرار لاعبه، خاصة أنه يعد أحد أهم عناصر الفريق، إلا أن أي عرض مالي ضخم قد يدفع النادي الإيطالي لإعادة تقييم موقفه، خصوصًا إذا كان المقابل يساعده على تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في ظل رغبة توتنهام في حسم ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد قبل بداية الموسم.   ويترقب جمهور توتنهام تطورات المفاوضات، خاصة أن الإدارة أظهرت رغبة واضحة في إبرام صفقات من العيار الثقيل هذا الصيف، بما يعكس الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على الألقاب والعودة بقوة إلى واجهة الكرة الإنجليزية والأوروبية.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
جوناه اسيارى
بايرن ميونخ يعلن انتقال جوناه كوسي-أسياري إلى فولهام

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني بشكل رسمي رحيل المهاجم السويدي الشاب جوناه كوسي-أسياري إلى نادي فولهام الإنجليزي بصورة نهائية، وذلك بعد فترة قضاها اللاعب داخل صفوف الفريق اللندني على سبيل الإعارة، ليبدأ المهاجم الواعد فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة التحركات التي تقوم بها الأندية الأوروبية الكبرى خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في وقت تسعى فيه الفرق إلى إعادة ترتيب قوائمها والاستعداد للموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.   وشهدت الفترة الماضية متابعة كبيرة لمستقبل اللاعب الشاب، خاصة أنه يعد واحدًا من المواهب التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة، بفضل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها، وهو ما جعله مشروعًا واعدًا للمستقبل.   وكان جوناه كوسي-أسياري قد انضم إلى صفوف بايرن ميونخ في عام 2024 قادمًا من نادي أيك السويدي، في إطار استراتيجية النادي الألماني المستمرة لاستقطاب المواهب الشابة من مختلف أنحاء أوروبا والعمل على تطويرها داخل منظومة النادي.   وحرص بايرن ميونخ على الاستثمار في اللاعب خلال فترة مبكرة من مسيرته، بعدما لفت الأنظار بقدراته الهجومية وأدائه المميز مع فريقه السابق، حيث اعتبرته الإدارة الألمانية أحد الأسماء التي قد تمتلك مستقبلًا كبيرًا داخل كرة القدم الأوروبية.   لكن المنافسة القوية داخل صفوف الفريق الأول لبايرن ميونخ جعلت مهمة الحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة أمرًا صعبًا بالنسبة للاعب الشاب.   ويضم النادي البافاري مجموعة من النجوم وأصحاب الخبرات الكبيرة في الخط الأمامي، وهو ما قلل من فرص ظهور اللاعب بشكل مستمر مع الفريق الأول خلال الفترة الماضية.   وفي ظل حاجة اللاعب للمشاركة واكتساب الخبرات اللازمة، اتخذت إدارة النادي قرارًا بإعارته إلى فولهام خلال الموسم الماضي، بهدف منحه فرصة أكبر للتطور والحصول على دقائق لعب أكثر داخل أحد أقوى الدوريات في العالم.   وخلال تجربته مع فولهام، شارك اللاعب في عدد من المباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح في اكتساب خبرات إضافية ساعدته على التأقلم بصورة أكبر مع أجواء المنافسة القوية.   ورغم أن اللاعب لا يزال في سن صغيرة، فإن ظهوره مع الفريق الإنجليزي منح الجهاز الفني والإدارة صورة أوضح بشأن إمكانياته وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التقارير المتعلقة بالصفقة، فإن فولهام نجح في التوصل لاتفاق نهائي مع بايرن ميونخ يقضي بالحصول على خدمات اللاعب بشكل دائم مقابل مبلغ يقدر بحوالي ستة ملايين يورو.   لكن اللافت في تفاصيل الاتفاق هو حرص بايرن ميونخ على تضمين بند إعادة شراء اللاعب مستقبلًا، وهو بند أصبح شائعًا بصورة متزايدة في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.   ويهدف هذا النوع من البنود إلى منح الأندية فرصة الاستفادة من تطور اللاعبين الذين يغادرون النادي، مع الاحتفاظ بحق إعادتهم لاحقًا إذا نجحوا في تقديم مستويات مميزة.   وتعكس هذه الخطوة السياسة الحديثة التي تتبعها العديد من الأندية الكبرى، والتي تقوم على تطوير المواهب ثم منحها فرصة اللعب بصورة منتظمة في بيئات أخرى، مع الحفاظ على إمكانية استعادتها مستقبلاً.   ومن الواضح أن بايرن ميونخ لا يزال يؤمن بقدرات جوناه كوسي-أسياري، حتى مع قرار بيعه بصورة نهائية، حيث إن وجود بند إعادة الشراء يشير إلى أن النادي لا يغلق الباب أمام عودته.   ومن جانبه، حرص النادي الألماني على توجيه رسالة وداع للاعب عبر قنواته الرسمية، متمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.   كما أشاد النادي بالسلوك الاحترافي الذي أظهره اللاعب خلال فترته مع الفريق، متمنيًا أن يواصل التطور والتقدم خلال تجربته الجديدة.   أما فولهام، فيبدو أنه يرى في اللاعب مشروعًا طويل الأمد قادرًا على تقديم الإضافة للفريق مستقبلًا.   ويواصل النادي الإنجليزي العمل على بناء فريق يعتمد على عناصر شابة تمتلك القدرة على التطور والاستمرار لسنوات طويلة، وهو ما يتناسب مع طبيعة اللاعب وإمكاناته الحالية.   ويمتلك جوناه كوسي-أسياري عددًا من الخصائص الفنية التي جعلته يحظى باهتمام كبير، حيث يتميز بالسرعة والتحرك الجيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على إنهاء الهجمات والتحرك بين الخطوط.   كما يملك اللاعب بنية بدنية جيدة تساعده على التعامل مع قوة المنافسة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتبقى المرحلة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم السويدي الشاب، خاصة أنها قد تمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرته الاحترافية.   وسيكون اللاعب أمام فرصة لإثبات نفسه بصورة أكبر والحصول على دقائق لعب أكثر، في محاولة لترسيخ مكانه داخل الفريق وتأكيد قدراته على أعلى المستويات.   ومع استمرار نشاط سوق الانتقالات الصيفية، تبقى هذه الصفقة واحدة من التحركات التي تعكس توجه الأندية نحو الاستثمار في المواهب الشابة والعمل على بناء مستقبل قوي ومستدام داخل كرة القدم الأوروبية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الفاريز
برشلونة يضع جوليان ألفاريز على رأس أولويات الصيف

يواصل نادي برشلونة تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة تشكيل خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، حيث تضع الإدارة الكتالونية المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في مقدمة أهدافها، ضمن خطة تهدف إلى تدعيم القدرات الهجومية للفريق وتجهيز بديل قادر على حمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة.   ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الأرجنتيني في ظل سعي النادي إلى الاستعداد مبكرًا لمستقبل خط الهجوم، خصوصًا مع اقتراب نهاية مرحلة مهمة عاشها الفريق بوجود المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي مثل عنصرًا مؤثرًا في التشكيلة خلال المواسم الماضية.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن جوليان ألفاريز لا يزال الاسم الأول داخل حسابات إدارة برشلونة، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تتناسب مع أسلوب الفريق وطبيعة المشروع الرياضي المستقبلي للنادي.   وأشارت التقارير إلى أن رغبة اللاعب تمثل عاملًا مهمًا في سير المفاوضات، حيث يقال إن المهاجم الأرجنتيني يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الكتالوني، وهو ما يمنح برشلونة دفعة إضافية في مساعيه لإتمام الصفقة.   ويبدو أن إدارة برشلونة لا تتعامل مع الصفقة باعتبارها مجرد خيار من عدة خيارات، بل كهدف رئيسي يمنح الأولوية على ملفات أخرى داخل الفريق، وهو ما يعكس حجم القناعة الفنية بقدرات اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل المنظومة الهجومية.   وتؤكد التحركات الأخيرة أن الإدارة الرياضية داخل برشلونة ترى أن تدعيم خط الهجوم يمثل أولوية تتقدم حتى على بعض المراكز الأخرى، بما فيها الخط الخلفي، خاصة أن المنافسة في الموسم المقبل تتطلب امتلاك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق باستمرار.   ويعتبر جوليان ألفاريز واحدًا من أبرز المهاجمين الذين فرضوا أنفسهم خلال السنوات الأخيرة، بفضل امتلاكه مجموعة متنوعة من الإمكانيات الفنية التي تجعله لاعبًا متكاملًا داخل الخط الأمامي.   ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم متحرك أو جناح هجومي، وهو ما يمنح أي جهاز فني مرونة كبيرة في توظيفه داخل أرضية الملعب.   كما يمتلك اللاعب قدرات واضحة في التحرك بدون كرة والضغط على المنافسين وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرة على إنهاء الفرص بصورة فعالة.   وفي الوقت الذي يتحرك فيه برشلونة لحسم ملفه الهجومي، تشهد سوق الانتقالات الأوروبية حالة من النشاط الكبير في ملف المهاجمين، مع ارتباط عدد من الأسماء بصفقات ضخمة قد تغير خريطة الأندية الكبرى خلال الموسم المقبل.   ومن بين أبرز التحركات الحالية، يقترب المهاجم غونسالو راموس من مغادرة باريس سان جيرمان والانتقال إلى ميلان، بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين واقترابهما من الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.   وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو 70 مليون يورو، في خطوة تؤكد رغبة النادي الإيطالي في تعزيز قوته الهجومية بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق للمنافسة بصورة أقوى.   كما يتحرك بوروسيا دورتموند بدوره من أجل تدعيم صفوفه، حيث أصبح قريبًا من التعاقد مع مهاجم هوفنهايم أصلاني، بعدما أبدى استعداده لدفع قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقد اللاعب.   وتعكس هذه التحركات مدى السرعة التي تتعامل بها الأندية الأوروبية الكبرى مع سوق الانتقالات، خاصة أن تأخر الحسم قد يؤدي إلى فقدان الأهداف الرئيسية لصالح منافسين آخرين.   وفي إيطاليا، لا تزال المفاوضات مستمرة بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان بشأن التعاقد مع راندال كولو مواني، حيث ما تزال بعض العقبات المالية قائمة بين الطرفين.   وتشير التقارير إلى وجود فارق يقدر بحوالي عشرة ملايين يورو بين مطالب النادي الفرنسي والعرض المقدم من الجانب الإيطالي، وهو ما يؤخر الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.   وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل دوسان فلاهوفيتش مع يوفنتوس غير واضح بصورة كاملة، رغم وجود محاولات أخيرة من أجل تجديد عقد اللاعب والحفاظ على استمراره داخل صفوف الفريق.   وعلى الجانب الألماني، يبحث بايرن ميونيخ هو الآخر عن تدعيمات هجومية جديدة بعد تعثر بعض أهدافه السابقة في سوق الانتقالات.   وبعد تعثر صفقة التعاقد مع أنتوني جوردون، تحول اهتمام النادي الألماني نحو الدولي المغربي إسماعيل صيباري لاعب آيندهوفن، حيث تشير التقارير إلى اقتراب النادي من حسم الصفقة.   ومن المتوقع أن تتراوح قيمة الصفقة بين 50 و55 مليون يورو، في إطار خطة بايرن لدعم صفوفه بعناصر تمتلك الجودة والقدرة على التطور.   وتؤكد جميع هذه التحركات أن سوق الانتقالات الصيفية الحالية يشهد حالة من الترابط الكبير بين الصفقات، حيث إن انتقال لاعب إلى فريق معين قد يفتح المجال لتحركات أخرى داخل أكثر من دوري أوروبي.   ورغم كثرة الأسماء المطروحة والصفقات المحتملة، يبقى اسم جوليان ألفاريز حاضرًا بقوة داخل حسابات برشلونة، باعتباره المشروع الهجومي الأهم للنادي خلال الفترة الحالية.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وما إذا كان برشلونة سيتمكن من ترجمة اهتمامه إلى اتفاق نهائي يمنح الفريق أحد أبرز الأسماء الهجومية في كرة القدم العالمية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
ماتيوس فيرنانديز
مانشستر يونايتد يزاحم توتنهام على ضم ماتيوس فرنانديز

دخل نادي مانشستر يونايتد مرحلة جديدة من التحركات القوية داخل سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما عاد بقوة إلى سباق التعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي الشاب ماتيوس فرنانديز، نجم فريق وست هام يونايتد، في خطوة تؤكد رغبة إدارة النادي في تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق خلال المرحلة المقبلة.   ويبدو أن إدارة مانشستر يونايتد تسعى لتدعيم مركز خط الوسط بشكل أكبر خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة بعد تقييم احتياجات الفريق الفنية استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما دفع النادي إلى إعادة فتح ملف التعاقد مع اللاعب البرتغالي الذي يحظى باهتمام واسع داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب ما كشفه الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات ماتيو موريتو، فإن مسؤولي مانشستر يونايتد أجروا اتصالات جديدة مع اللاعب خلال الساعات الأخيرة، في إطار محاولة إقناعه بالموافقة على الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد خلال الصيف الجاري.   وتشير التقارير إلى أن النادي الإنجليزي لا يكتفي فقط بمتابعة وضع اللاعب أو مراقبة تطورات موقفه، بل دخل في مرحلة أكثر جدية من خلال التحضير لتقديم عرض مالي جديد يتضمن تحسينات كبيرة سواء على مستوى القيمة المالية أو الشروط الشخصية الخاصة باللاعب.   وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة مسؤولي مانشستر يونايتد في حسم الملف مبكرًا، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية مع وجود أكثر من طرف يرغب في الحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية.   ويعتبر ماتيوس فرنانديز واحدًا من الأسماء التي نجحت في لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيمات قوية في وسط الملعب.   ويمتلك اللاعب العديد من المميزات الفنية التي جعلته هدفًا مهمًا للأندية الكبرى، حيث يتميز بقدرته على التحكم بإيقاع اللعب، والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بصورة متوازنة، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة داخل الملعب تساعده على صناعة الفرص وبناء الهجمات.   كما يتمتع اللاعب بقدرات بدنية وفنية تمنحه القدرة على اللعب في أكثر من دور داخل منطقة الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو كلاعب يمتلك أدوارًا هجومية متقدمة، وهو ما يجعله خيارًا مرنًا لأي جهاز فني.   ومن الواضح أن مانشستر يونايتد يرى في اللاعب إضافة حقيقية للمستقبل، خصوصًا في ظل سعي النادي لإعادة بناء الفريق بصورة تضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وفي المقابل، لن تكون مهمة مانشستر يونايتد سهلة على الإطلاق، خاصة مع استمرار اهتمام نادي توتنهام بالحصول على خدمات اللاعب، حيث تؤكد التقارير أن النادي اللندني كثف تحركاته خلال الأيام الأخيرة من أجل الوصول إلى اتفاق يسمح له بحسم الصفقة.   ويدرك توتنهام جيدًا أهمية التعاقد مع لاعب يمتلك مواصفات فنية مشابهة لماتيوس فرنانديز، لذلك يحاول النادي التحرك بسرعة قبل دخول المفاوضات في مراحل أكثر تعقيدًا.   لكن مانشستر يونايتد لا يبدو مستعدًا للتراجع عن الصفقة بسهولة، خاصة أن إدارة النادي ترى أن المنافسة على اللاعبين المميزين تتطلب سرعة في التحرك وقدرة على تقديم عروض قوية تتناسب مع حجم الصفقة وأهميتها.   ومن المنتظر أن تبدأ إدارة مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة مرحلة جديدة من المفاوضات المباشرة مع وست هام يونايتد، وذلك من أجل مناقشة الجوانب المالية المتعلقة بالصفقة والوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف.   ووفقًا لما ورد في التقارير، فإن وست هام لا ينوي التخلي عن اللاعب بسهولة، حيث حدد النادي مبلغًا يصل إلى نحو 80 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويعكس هذا الرقم حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب داخل ناديه، خاصة بعد المستويات التي قدمها والقدرات التي أظهرها خلال الفترة الماضية.   ومن المعروف أن أسعار اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانيات الكبيرة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون فرصًا كبيرة للتطور على المدى الطويل.   كما أن المنافسة بين أكثر من نادٍ على اللاعب نفسه تؤدي في كثير من الأحيان إلى ارتفاع القيمة السوقية للصفقة، وهو ما قد يحدث في حالة ماتيوس فرنانديز خلال الأسابيع المقبلة.   ويبقى السؤال الأبرز خلال الفترة الحالية متعلقًا بوجهة اللاعب النهائية، وهل سينجح مانشستر يونايتد في استغلال قوته المالية وتاريخه الكبير لإقناع اللاعب بالانتقال إلى أولد ترافورد، أم يتمكن توتنهام من قلب الموازين وخطف الصفقة في اللحظات الأخيرة.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح مستقبل اللاعب، خاصة مع دخول سوق الانتقالات مراحل أكثر سخونة، واقتراب الأندية من اتخاذ قراراتها النهائية بشأن أهدافها الرئيسية.   وفي حال نجح مانشستر يونايتد في حسم الصفقة، فإن الفريق سيكون قد أضاف عنصرًا جديدًا يمتلك الكثير من المقومات التي قد تساعده على تعزيز خط الوسط ورفع جودة الفريق خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
ماجنيس أكليوش
باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة ماجنيس أكليوش

دخل نادي باريس سان جيرمان مرحلة متقدمة في سباق التعاقد مع النجم الفرنسي الشاب ماجنيس أكليوش لاعب موناكو، بعدما أصبح النادي الباريسي المرشح الأبرز لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد استمرار سياسة النادي القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.   وشهدت الساعات الأخيرة تطورات متسارعة بشأن مستقبل اللاعب الفرنسي، خاصة بعد تأكيدات الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، الذي أشار إلى أن باريس سان جيرمان بات يتصدر المشهد في سباق التعاقد مع أكليوش، متفوقًا على اهتمام قوي من ناديين ينشطان في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الأطراف المعنية بالصفقة تكثفت بصورة ملحوظة، ما يعكس جدية النادي الفرنسي في إتمام التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتناع الجهاز الفني والإدارة الرياضية بإمكاناته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.   ويعتبر أكليوش من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إثبات نفسه مع موناكو بصورة لافتة للنظر، سواء من حيث الأداء الفني أو التأثير داخل الملعب، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.   ويمتلك اللاعب مجموعة من الخصائص الفنية التي تجعله عنصرًا مميزًا في الخط الأمامي، حيث يتمتع بقدرات كبيرة على المراوغة والتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة داخل أرضية الملعب وقدرة واضحة على إنهاء الهجمات وصناعة الأهداف.   كما أن المرونة التكتيكية التي يمتلكها اللاعب تمنحه أفضلية إضافية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أيمن أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الخطط الفنية المختلفة.   وتأتي رغبة باريس سان جيرمان في التعاقد مع أكليوش ضمن خطة واضحة لإعادة تشكيل الفريق بعناصر شابة تملك القدرة على التطور المستمر، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدها النادي خلال المواسم الأخيرة على مستوى قائمة اللاعبين.   ويبدو أن إدارة باريس أصبحت مقتنعة بضرورة بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على المواهب الصاعدة إلى جانب أصحاب الخبرات، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الضخمة والأسماء الجماهيرية التي كانت تمثل جزءًا كبيرًا من سياسة النادي في فترات سابقة.   من جانب آخر، يترقب نادي موناكو وصول العروض الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لبدء مرحلة التفاوض النهائي بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن إدارة النادي تدرك حجم الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية.   ولا يبدو أن موناكو سيوافق بسهولة على رحيل أحد أبرز مواهبه الشابة دون الحصول على مقابل مالي مناسب يعكس القيمة الفنية الكبيرة للاعب، خصوصًا في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وخلال مسيرته مع موناكو، نجح أكليوش في تقديم أرقام جيدة تؤكد مدى تطوره وقدرته على صناعة الفارق، إذ خاض اللاعب 139 مباراة بقميص الفريق في مختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 23 هدفًا، كما قدم 28 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتكشف هذه الأرقام عن لاعب لا يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل يمتلك كذلك القدرة على صناعة اللعب والمساهمة بشكل مباشر في بناء الهجمات وصناعة الفرص الخطيرة.   ويؤكد متابعون أن اللاعب لا يزال يمتلك مساحة واسعة للتطور، نظرًا لصغر سنه واستمراره في اكتساب الخبرات، وهو ما يجعل فكرة التعاقد معه استثمارًا فنيًا ورياضيًا مهمًا لأي نادٍ يرغب في بناء مشروع للمستقبل.   أما على الجانب الآخر، فإن اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز باللاعب يعكس القيمة التي وصل إليها داخل سوق الانتقالات، إذ أصبحت الأندية الكبرى تتابع تطوره بصورة مستمرة خلال المواسم الأخيرة.   ورغم قوة المنافسة، يبدو أن باريس سان جيرمان نجح حتى الآن في التقدم بخطوات مهمة نحو حسم الصفقة، مستفيدًا من عوامل عديدة قد تمنحه الأفضلية، سواء على المستوى الرياضي أو من خلال مشروع النادي المستقبلي.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة مع انتظار وصول العروض الرسمية وبداية مرحلة التفاوض المباشر بين الأندية، وهي الفترة التي قد تحمل تطورات جديدة تغير مسار الصفقة بالكامل.   وفي حال نجح باريس سان جيرمان في إتمام التعاقد مع ماجنيس أكليوش، فإن النادي سيكون قد أضاف أحد أبرز المواهب الفرنسية الصاعدة إلى صفوفه، في خطوة قد تمثل إضافة قوية للفريق خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0