سكوت-مكتوميناي

سكوت مكتوميناي

اليجرى
أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا

أليجري ينتقد دفاع نابولي بعد الخسارة أمام فياريال في دوري أبطال أوروبا   أعرب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنادي نابولي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن استيائه الشديد من الأداء الذي قدمه فريقه خلال الخسارة أمام فياريال الإسباني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وأكد أليجري أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة تسببت في خسارة المباراة، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز والصلابة الجماعية خلال المواجهات المقبلة، بعدما ظل نابولي دون نقاط عقب أول جولتين، بحسب التقرير.   أليجري ينتقد أداء نابولي أمام فياريال   وأوضح المدرب الإيطالي أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط والتركيز، خاصة عند مواجهة فرق تمتلك القدرة على استغلال الأخطاء.   وأشار إلى أن نابولي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع مجريات اللقاء عقب وصول النتيجة إلى التعادل 1-1، مؤكدًا أن استقبال الهدف الثاني بهذه الطريقة أمر غير مقبول.   وأضاف أن الفريق فقد تركيزه سريعًا، وهو ما منح المنافس فرصة السيطرة على بعض فترات المباراة.   أليجري يكشف أسباب الأخطاء الدفاعية   وتحدث أليجري عن المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المواجهة، موضحًا أن المسؤولية لا تقع على المدافعين وحدهم، وإنما ترتبط بغياب العمل الجماعي.   وشدد على أن الفريق القوي يجب أن يحافظ على توازنه حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن نابولي افتقد هذا الجانب أمام فياريال.   وأشار إلى تكرار بعض الأخطاء في اتخاذ القرارات، مستشهدًا بما حدث خلال مواجهة فروزينوني، ومؤكدًا أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن طريقة حدوثها هي ما يثير القلق.   أليجري يوضح ما حدث مع دي بروين   وتطرق المدرب الإيطالي إلى الموقف الذي جمعه بالبلجيكي كيفن دي بروين خلال المباراة.   وأوضح أنه طلب من دي بروين التحرك إلى وسط الملعب، مع تقدم الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى مناطق هجومية أكثر، لكن التعليمات لم تُفهم بالشكل المطلوب.   أليجري يطالب نابولي باستعادة التوازن   وأكد أليجري أن نابولي نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية، لكنه عانى في المقابل من استقبال أهداف أثرت على فرصه في تحقيق نتيجة إيجابية.   وشدد على أن الصلابة الدفاعية تمثل أساس نجاح أي فريق، وأن غيابها ينعكس أيضًا على الفاعلية الهجومية.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نابولي الجودة اللازمة لتسجيل الأهداف، مع ضرورة تحسين سرعة رد الفعل والقرارات الدفاعية، مشيرًا إلى أن دي لورينزو كان مطالبًا بالتعامل بصورة أسرع مع لقطة الهدف الثاني.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
ماكتوميناي
ريال مدريد يتحرك لضم سكوت مكتوميناي وسط غموض مستقبله مع نابولي

  دخل نادي ريال مدريد الإسباني دائرة المهتمين بالتعاقد مع الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، بعدما كشفت تقارير عن تواصل مسؤولي النادي الملكي مع ممثلي اللاعب، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده مع فريقه الحالي، وعدم وضوح موقفه بشأن الاستمرار داخل صفوف بطل إيطاليا. وتأتي هذه التحركات في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل مكتوميناي مع نابولي، إذ لم تصل المفاوضات المتعلقة بتمديد عقده إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات رحيله، مع دخول أندية جديدة على خط المنافسة للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. ويمثل اهتمام ريال مدريد تطورًا لافتًا في ملف اللاعب الاسكتلندي، الذي أصبح اسمه مطروحًا في سوق الانتقالات وسط متابعة من عدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خط الوسط بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية والمساهمة في تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية. ويبدو أن إدارة ريال مدريد تتابع موقف مكتوميناي عن قرب، في انتظار اتضاح الصورة بشأن مستقبله التعاقدي مع نابولي، خاصة أن تعثر مفاوضات التجديد قد يمنح النادي الإسباني فرصة للدخول بقوة في سباق التعاقد معه، إذا قرر اللاعب خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي. ولا تقتصر المنافسة على ريال مدريد وحده، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تراقب بدورها تطورات الموقف، ما قد يحول مستقبل لاعب الوسط إلى أحد الملفات التي تشهد تنافسًا بين أكثر من وجهة محتملة. ويمثل الدوري الإنجليزي خيارًا مطروحًا في ظل معرفة مكتوميناي بأجواء المسابقة، بعدما سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى نابولي، وهو ما قد يجعل عودته إلى إنجلترا احتمالًا قائمًا إذا ظهرت عروض مناسبة خلال الفترة المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن نابولي سيوافق بسهولة على التخلي عن خدمات اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإيطالي قد يفضل الاحتفاظ به حتى نهاية الموسم، وتأجيل أي خطوة محتملة بشأن بيعه إلى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويضع هذا الموقف الأندية المهتمة أمام ضرورة متابعة تطورات المفاوضات بين اللاعب ونابولي، إلى جانب انتظار القرار النهائي لإدارة النادي بشأن توقيت السماح برحيله. كما أن عدم التوصل إلى اتفاق حول التجديد قد يزيد الضغوط على الأطراف المعنية، خصوصًا إذا استمر اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على توقيعه. ومع استمرار حالة الغموض، يبقى مستقبل مكتوميناي مفتوحًا على عدة احتمالات، بين تجديد عقده مع نابولي، أو الانتقال إلى نادٍ جديد في إيطاليا أو إنجلترا، أو خوض تجربة مختلفة مع ريال مدريد. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، ستظل المفاوضات المقبلة وموقف نابولي من العروض المحتملة عاملين حاسمين في تحديد الوجهة القادمة للاعب الاسكتلندي.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
انتر ميلان
لماذا يتزايد عدد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي؟

ذا غارديان تكشف أسباب تزايد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي   سلطت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية الضوء على ظاهرة تزايد انتقال اللاعبين البريطانيين إلى الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح عدد من النجوم الإنجليز والأسكتلنديين عناصر مؤثرة داخل أندية الكالتشيو.   وأوضحت الصحيفة أن نجاح هؤلاء اللاعبين يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطور العقلية الاحترافية، والقدرة على التأقلم مع الثقافات المختلفة، إلى جانب تغير نظرة الأندية الإيطالية إلى المواهب البريطانية.   تاريخ طويل للاعبين البريطانيين في إيطاليا   لا يعد وجود اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي ظاهرة جديدة، إذ شهدت ثمانينيات القرن الماضي انتقال عدد من الأسماء البارزة إلى الأندية الإيطالية.   وكان تريفور فرانسيس من أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما انضم إلى سامبدوريا عام 1982، بينما خاض مارك هاتيلي وراي ويلكينز تجارب مع ميلان.   كما ظهر بول غاسكوين بقميص لاتسيو خلال التسعينيات، لكن عدد اللاعبين البريطانيين ظل محدودًا مقارنة بالانتشار الحالي.   سمولينغ وهندرسون يمهدان الطريق   وبحسب التقرير، ساهم عدد من اللاعبين في تغيير الصورة التقليدية عن صعوبة تأقلم البريطانيين مع الكرة الإيطالية.   ويأتي في مقدمتهم كريس سمولينغ، الذي انتقل إلى روما عام 2019، وشارك في تتويج الفريق بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة جوزيه مورينيو.   كما يمثل الأسكتلندي ليام هندرسون نموذجًا للاستمرار في الملاعب الإيطالية، بعدما بدأ تجربته الاحترافية هناك عام 2018.   مكتوميناي وفيرغسون يعززان نجاح التجربة   وسلط التقرير الضوء على سكوت مكتوميناي، الذي قدم مستويات مميزة مع نابولي، ونجح في التتويج بلقب الدوري الإيطالي والحصول على جائزة أفضل لاعب في المسابقة.   كما برز لويس فيرغسون مع بولونيا، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي لموسم 2023-2024.   وساهمت هذه النجاحات في زيادة ثقة الأندية الإيطالية في اللاعبين القادمين من بريطانيا.   الاحترافية والتأقلم وراء الظاهرة   ونقل التقرير عن المعلق آدم سامرتون أن الأندية الإيطالية أصبحت تقدر الالتزام والعمل الجاد والروح الجماعية التي يتمتع بها العديد من اللاعبين البريطانيين.   كما أصبح اللاعبون أكثر استعدادًا لخوض تجارب خارج بلادهم، باعتبارها فرصة للتطور الفني والشخصي.   ويعد فيكايو توموري مثالًا على ذلك، بعدما حرص على تعلم اللغة الإيطالية والاندماج في أجواء ميلان.   ويرى التقرير أن تطور أكاديميات الكرة الإنجليزية ساهم أيضًا في إعداد لاعبين يمتلكون مرونة فنية وتكتيكية تساعدهم على النجاح خارج بلادهم.   وتشير هذه العوامل إلى أن الحضور البريطاني في إيطاليا لم يعد مجرد تجارب فردية، بل تحول إلى اتجاه متنامٍ داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مكتومناى
نابولي يستعيد مكتوميناي بعد تعافيه من مشكلة في القلب

مكتوميناي يحصل على التصريح الطبي للعودة إلى تدريبات نابولي   تلقى نادي نابولي الإيطالي دفعة إيجابية قبل استئناف منافسات الموسم، بعدما حصل لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت مكتوميناي على التصريح الطبي اللازم للعودة إلى التدريبات الجماعية، عقب اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح.   وتأتي هذه الخطوة بعد فترة غياب عن الملاعب، خضع خلالها اللاعب لإجراء طبي بهدف علاج اضطراب بسيط وحميد في ضربات القلب، قبل التأكد من سلامته وقدرته على استئناف النشاط الرياضي.   مكتوميناي يجتاز الفحوصات الطبية   وبحسب المعلومات المتداولة، خضع سكوت مكتوميناي في بداية سبتمبر الماضي لعملية كيّ لعلاج اضطراب في ضربات القلب، وهو ما استدعى ابتعاده عن المشاركة في التدريبات والمباريات.   وخلال الفترة الماضية، تابع اللاعب حالته الصحية قبل إجراء فحوصات جديدة للتأكد من استقرار وضعه الطبي.   وجاءت نتائج الفحوصات إيجابية، ليحصل لاعب الوسط الاسكتلندي على الموافقة الطبية التي تسمح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية.   نابولي يستعيد أحد عناصر خط الوسط   وتمثل عودة مكتوميناي إضافة مهمة لخيارات نابولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد غيابه عن المشاركة منذ 30 أغسطس الماضي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب استعادة جاهزيته الفنية والبدنية من خلال الانتظام في تدريبات الفريق، تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية.   ورغم حصوله على التصريح الطبي، فإن مشاركته في اللقاء المقبل لم تُحسم حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على تقييم مستواه البدني بعد فترة الغياب.   موقف مكتوميناي من مواجهة فروزينوني   ويستعد نابولي لاستضافة فروزينوني مساء السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية.   ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الفني مدى جاهزية مكتوميناي خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية ضمه إلى قائمة المباراة.   وتبقى مشاركة اللاعب مرتبطة بقدرته على استعادة لياقته المطلوبة، خاصة بعد ابتعاده عن المنافسات الرسمية لعدة أسابيع.   عودة تدريجية إلى المباريات   ويمنح التصريح الطبي مكتوميناي فرصة جديدة للعودة إلى أجواء المباريات، بعدما تجاوز المرحلة المتعلقة بالفحوصات والتقييم الصحي.   ويترقب نابولي انتظام اللاعب في التدريبات الجماعية، مع التركيز على تجهيزه بالشكل المناسب قبل الدفع به في المباريات.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية مشاركته أمام فروزينوني أو تأجيل عودته إلى مواجهة لاحقة، وفقًا لتقييم الجهاز الفني والطبي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ماكتومناى
نابولي يتلقى خبرًا سارًا بشأن عودة مكتوميناي

تلقى نادي نابولي ومدربه ماسيميليانو أليغري خبرًا إيجابيًا بشأن الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، بعدما جاءت عملية تعافي لاعب الوسط عقب خضوعه لتدخل طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، بصورة أفضل من التوقعات الأولية. وكان مكتوميناي قد خضع لإجراء كيّ بالقسطرة في مستشفى سباير بمدينة مانشستر، وذلك بعد تشخيصه باضطراب بسيط وحميد في نظم القلب. وأعلن نادي نابولي عقب العملية نجاح الإجراء بشكل كامل، مع منح اللاعب فترة راحة قبل البدء في برنامج العودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. ووفقًا لآخر تحديثات شبكة «سكاي سبورت»، فإن البرنامج التأهيلي للاعب يسير بصورة إيجابية، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة أليغري عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مكتوميناي قد يكون متاحًا للمشاركة مع نابولي في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف الدولي، إلا أن ذلك سيظل مرتبطًا بتطور حالته البدنية والطبية ومدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات والمباريات. ويتعامل الجهاز الفني مع حالة اللاعب بشكل تدريجي، في ظل أهمية التأكد من وصوله إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل الدفع به مجددًا في المباريات الرسمية، خاصة بعد خضوعه للإجراء الطبي وابتعاده عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة. ويمثل اقتراب مكتوميناي من العودة دفعة مهمة لنابولي، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به اللاعب داخل خط وسط الفريق منذ انضمامه إلى صفوف النادي، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف المسابقات. ويتميز اللاعب الاسكتلندي بالقدرة على القيام بأدوار متعددة في وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يمنح الفريق قوة إضافية في الالتحامات والضغط والتحرك دون كرة، وهو ما يجعل عودته مهمة بالنسبة للجهاز الفني. ويأمل أليغري في استعادة خدمات مكتوميناي خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ازدحام جدول نابولي بالمباريات المحلية والقارية، وحاجة الفريق إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة للتعامل مع ضغط المنافسات. ومن المنتظر أن يستمر اللاعب في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، مع خضوعه للمتابعة الطبية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نابولي للحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية، في ظل أهمية المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب توافر خيارات متعددة أمام الجهاز الفني للتعامل مع توالي المباريات. وتمنح التطورات الإيجابية بشأن حالة مكتوميناي الجهاز الفني قدرًا من التفاؤل بإمكانية عودة اللاعب إلى المجموعة في الموعد المستهدف، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بالتقييمات الطبية ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي. ومع تحسن حالة اللاعب بصورة أفضل من المتوقع، يترقب جمهور نابولي عودة مكتوميناي إلى الملاعب، بينما يواصل اللاعب استعداداته لاستعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
ماكتوميناي
رسميًا.. نابولي يعلن خضوع سكوت مكتوميناي لجراحة لعلاج اضطراب قلبي حميد وغيابه عن مباريات اسكتلندا

  أعلن نادي نابولي الإيطالي، بشكل رسمي، أن لاعب وسطه الاسكتلندي سكوت مكتوميناي سيخضع لعملية جراحية خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تشخيص إصابته بحالة من اضطراب نظم القلب الحميد الخفيف، في خطوة تهدف إلى علاج الحالة بصورة كاملة وضمان عودته إلى الملاعب بأفضل حالة صحية ممكنة. وأوضح النادي، في بيانه الرسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن وجود اضطراب حميد وخفيف في نظم القلب، وهو ما دفع الفريق الطبي إلى التوصية بإجراء تدخل جراحي لتصحيح الحالة، حفاظًا على سلامة اللاعب ومستقبله الرياضي. وأكد نابولي أن القرار جاء بعد سلسلة من الفحوصات الدقيقة والاستشارات الطبية المتخصصة، والتي أوصت بإجراء العملية في هذا التوقيت، من أجل تقليل أي مخاطر مستقبلية والسماح للاعب بالعودة إلى النشاط الرياضي بعد استكمال مراحل العلاج والتأهيل. وأشار النادي إلى أن العملية تُعد إجراءً طبيًا احترازيًا، وأن حالة اللاعب لا تدعو للقلق، خاصة بعد وصف الاضطراب بأنه حميد وخفيف، إلا أن الجهاز الطبي فضّل التعامل مع الأمر بأقصى درجات الحذر. وسيترتب على ذلك غياب مكتوميناي عن الفترة المقبلة، حيث تأكد عدم مشاركته مع منتخب اسكتلندا في مباريات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تقرر استبعاده من المعسكر المقبل لإتاحة الفرصة أمامه لإجراء العملية والبدء في مرحلة التعافي. ويُعد غياب اللاعب عن المنتخب الاسكتلندي خسارة فنية، بالنظر إلى دوره المهم في خط الوسط خلال السنوات الأخيرة، حيث يُعتبر أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب. كما يمثل غيابه تحديًا بالنسبة لنابولي، الذي كان يعول على خبرته وقدراته في قيادة خط الوسط خلال المرحلة المقبلة، قبل أن تفرض الظروف الطبية إبعاده مؤقتًا عن الملاعب. ويحظى مكتوميناي بمكانة كبيرة لدى جماهير نابولي، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية منذ انضمامه إلى الفريق، بفضل شخصيته القتالية وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويتميز الدولي الاسكتلندي بالحضور البدني القوي، والقدرة على افتكاك الكرة، إضافة إلى مساهماته الهجومية في الكرات الثابتة والانطلاقات من العمق، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا في خطط الجهاز الفني. ورغم أهمية اللاعب داخل الفريق، فضّل نابولي إعطاء الأولوية الكاملة لسلامته الصحية، وهو ما يعكس حرص النادي على التعامل مع مثل هذه الحالات وفق أعلى المعايير الطبية. ومن المنتظر أن يخضع مكتوميناي للعملية خلال الأيام المقبلة، قبل أن يبدأ برنامجًا تأهيليًا تحت إشراف الطاقم الطبي، تمهيدًا لعودته التدريجية إلى التدريبات والمباريات بعد الحصول على الضوء الأخضر من الأطباء. ولم يكشف النادي حتى الآن عن المدة المتوقعة لغياب اللاعب، إذ ستتحدد وفقًا لسرعة تعافيه واستجابته لبرنامج العلاج بعد الجراحة. كما لم يصدر الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم تفاصيل إضافية بشأن موعد عودة اللاعب إلى صفوف المنتخب، مكتفيًا بتأكيد غيابه عن مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة. وتلقى مكتوميناي خلال الساعات الماضية رسائل دعم واسعة من جماهير نابولي ومنتخب اسكتلندا، إلى جانب زملائه في الفريق، الذين تمنوا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب. وتحظى الحالات المتعلقة بصحة القلب باهتمام كبير داخل الأندية الأوروبية، حيث يتم التعامل معها بحذر شديد، مع الالتزام بجميع البروتوكولات الطبية لضمان سلامة اللاعبين قبل السماح لهم بالعودة إلى المنافسات. ويأمل الجهاز الفني لنابولي أن يتجاوز اللاعب هذه المرحلة بنجاح، وأن يعود في أقرب وقت ممكن لمواصلة مشواره مع الفريق، خاصة مع أهمية دوره في الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي. وسيواصل النادي متابعة حالة مكتوميناي بشكل مستمر، مع إصدار التحديثات الطبية اللازمة بشأن تطورات عملية التعافي، إلى حين اكتمال جاهزيته البدنية والفنية. وفي النهاية، يبقى الهدف الأول هو الحفاظ على صحة اللاعب وسلامته، قبل التفكير في موعد عودته إلى المستطيل الأخضر، حيث ينتظر الجميع رؤية سكوت مكتوميناي يعود بكامل لياقته لمواصلة مسيرته مع نابولي ومنتخب اسكتلندا بعد تجاوز هذه المرحلة الصحية بنجاح. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0