التعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مباراة المقاولون العرب وزد انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة المقاولون العرب أمام نظيره زد إف سي بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت الدقائق الـ45 الأولى حالة من الحذر التكتيكي بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوب لعبه والسيطرة على منطقة وسط الملعب، دون نجاح أي منهما في ترجمة المحاولات الهجومية إلى أهداف. حذر تكتيكي في الشوط الأول بين المقاولون العرب وزد بدأ الفريقان المواجهة بمحاولات متبادلة للاستحواذ على الكرة وتنظيم الهجمات، إلا أن الالتزام الدفاعي حال دون ظهور فرص حقيقية تشكل خطورة واضحة على المرميين. واعتمد المقاولون العرب على التنظيم داخل الملعب ومحاولة بناء الهجمات بصورة تدريجية، بينما سعى زد إلى مجاراة أصحاب الأرض والبحث عن المساحات التي تسمح له بالوصول إلى المناطق الهجومية. ولم تنجح المحاولات المتبادلة في تغيير النتيجة، خاصة مع التمركز الجيد للمدافعين ويقظة حارسي المرمى، لينتهي الشوط الأول دون تسجيل أهداف. المقاولون العرب يبحث عن التقدم أمام زد ويسعى المقاولون العرب، بقيادة مديره الفني سامي قمصان، إلى استغلال عاملي الأرض وتحسين الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، من أجل الوصول إلى شباك المنافس وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الجهاز الفني في زيادة سرعة التحركات الهجومية وتحسين التمريرات في الثلث الأخير من الملعب، بما يساعد الفريق على صناعة فرص أكثر خطورة. زد يستهدف خطف الفوز في الشوط الثاني على الجانب الآخر، يتطلع زد بقيادة محمد شوقي إلى تقديم أداء هجومي أفضل بعد الاستراحة، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي ظهر خلال الشوط الأول. ومن المنتظر أن يبحث الجهازان الفنيان عن حلول جديدة لتنشيط الجانب الهجومي، سواء من خلال التعديلات التكتيكية أو الاستعانة بالأوراق المتاحة على مقاعد البدلاء. ويدخل الفريقان المواجهة برصيد متساوٍ يبلغ سبع نقاط لكل منهما قبل انطلاق اللقاء، ما يمنح المباراة أهمية إضافية في صراع تحسين المراكز بجدول الترتيب. وتبقى نتيجة المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات خلال الشوط الثاني، في ظل رغبة المقاولون العرب وزد في تحقيق الانتصار والتقدم خطوة جديدة في جدول الدوري المصري الممتاز. ويترقب الفريقان صافرة بداية الشوط الثاني لمحاولة كسر التعادل السلبي، وحسم المواجهة لصالح أحدهما.
سامي قمصان يعلن تشكيل المقاولون العرب لمواجهة زد في الدوري المصري أعلن سامي قمصان، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة زد إف سي، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للمقاولون العرب إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المسابقة، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. تشكيل المقاولون العرب أمام زد استقر سامي قمصان على التشكيل الأساسي للمقاولون العرب، والذي جاء على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: محمد حامد، حسن شاكوش، أحمد مجدي كهربا، جوزيف أوشايا. خط الوسط: مصطفى جمال، دوكو دودو، أنس بن عودة، عمر الوحش. خط الهجوم: أحمد ولد باهية، إدريسا تيام. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي يأمل في ظهورها بمستوى جيد، خاصة في الخط الأمامي، من أجل استغلال الفرص الهجومية والوصول إلى مرمى المنافس. بدلاء المقاولون العرب أمام زد وشهدت قائمة البدلاء وجود تسعة لاعبين، هم: محمود أبو السعود، يوسف سفينة، أحمد فؤاد، جواكيم أوجيرا، عمر كمال، خالد عبد الفتاح، محمد عبد الناصر، إبراهيم عادل، وميدو جابر. ويمتلك سامي قمصان عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لمجريات اللقاء والاحتياجات الفنية خلال الشوطين. موعد مباراة المقاولون العرب وزد تنطلق مباراة المقاولون العرب وزد إف سي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتحسين موقعه في جدول الترتيب. موقف المقاولون العرب في الدوري يدخل المقاولون العرب المباراة وفي رصيده سبع نقاط، يحتل بها المركز السابع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز قبل انطلاق الجولة. ويأمل الفريق بقيادة سامي قمصان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الانتصار، ورفع رصيده إلى عشر نقاط، بما يساعده على الاقتراب من مراكز المقدمة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع رغبة المقاولون العرب في تقديم أداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته خلال المرحلة المقبلة من المسابقة.
تتجه الأنظار إلى استاد المقاولون العرب، مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، لمتابعة المواجهة التي تجمع بين المقاولون العرب وزد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل إليه الفريقان بطموح تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما في جدول الترتيب، بعد بداية شهدت تقاربًا في رصيد النقاط بين الطرفين. وتكتسب المباراة أهميتها من تقارب موقف الفريقين قبل انطلاقها، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط بعد خوض خمس مباريات، وفقًا لجدول الترتيب الظاهر قبل اللقاء. ويحتل المقاولون العرب المركز السابع بفارق أهداف إيجابي يبلغ هدفًا واحدًا، بينما يأتي زد في المركز الحادي عشر بفارق أهداف سلبي يبلغ هدفًا واحدًا، ما يجعل المواجهة فرصة مهمة لكلا الفريقين من أجل التقدم في جدول المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المباراة مستفيدًا من اللعب على ملعبه، حيث يأمل في استغلال دعم جماهيره لتحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط جديدة. ويعرف الفريق أن الانتصار سيمنحه دفعة مهمة في المنافسة على المراكز المتقدمة، خصوصًا أن الفارق في النقاط بين عدد من فرق وسط الجدول ليس كبيرًا في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. ويقود سامي قمصان الجهاز الفني للمقاولون العرب، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للتعامل مع المواجهة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والحفاظ على التوازن الدفاعي. ويحتاج الفريق إلى تقديم أداء منظم طوال المباراة، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة استغلال المساحات أو تهديد المرمى في التحولات السريعة. وكان المقاولون العرب قد حقق فوزًا بهدفين دون رد على وادي دجلة في آخر مبارياته بالدوري قبل هذه المواجهة، وهي نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل لقاء زد. ويطمح الجهاز الفني إلى البناء على هذا الانتصار ومواصلة حصد النقاط، خاصة أن الفوز في مباراة مباشرة أمام منافس يملك الرصيد نفسه قد يساعد الفريق على تحسين مركزه في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يخوض زد المباراة بقيادة مدربه محمد شوقي، واضعًا نصب عينيه العودة بنتيجة إيجابية من ملعب المقاولون العرب. ويأمل الفريق في تجاوز التذبذب الذي شهدته نتائجه خلال الجولات الماضية، واستعادة الاستقرار الذي يسمح له بالتقدم في الترتيب والابتعاد عن مناطق وسط الجدول المزدحمة بالمنافسين. وحقق زد الفوز على القناة بهدفين مقابل هدف في الجولة الخامسة، ليحصد نقاطًا مهمة قبل المواجهة المقبلة. ويمنح هذا الانتصار الفريق فرصة دخول اللقاء بثقة أكبر، لكنه يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يسعى بدوره إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور. ومن المنتظر أن يعتمد زد على التنظيم الجماعي ومحاولة تقليل المساحات أمام لاعبي المقاولون العرب، مع البحث عن فرص مناسبة للوصول إلى المرمى. وسيكون التعامل مع ضغط المنافس في بداية المباراة عاملًا مهمًا، خصوصًا إذا حاول أصحاب الأرض فرض إيقاع سريع من أجل تسجيل هدف مبكر. وتفرض طبيعة المواجهة على الفريقين التعامل بحذر مع تفاصيل المباراة، لأن تقارب النقاط يجعل نتيجة اللقاء مؤثرة في حسابات الترتيب. فالفوز سيمنح صاحبه ثلاث نقاط ثمينة ويضعه في موقف أفضل قبل الجولات المقبلة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار التقارب بين الفريقين وتأجيل حسم الأفضلية إلى مباريات أخرى. وتتوقف فرص النجاح على قدرة كل فريق على استغلال نقاط قوته، وتجنب الأخطاء الدفاعية، إلى جانب الفاعلية أمام المرمى. كما سيكون دور الجهازين الفنيين مهمًا في قراءة مجريات اللعب وإجراء التغييرات المناسبة عند الحاجة، خاصة إذا ظلت النتيجة متقاربة حتى الدقائق الأخيرة. وبين رغبة المقاولون العرب في استثمار ملعبه ومواصلة نتائجه الإيجابية، وطموح زد في البناء على فوزه الأخير، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة. ويأمل الفريقان في الخروج بالنقاط الثلاث، في لقاء قد يكون له تأثير واضح على موقعيهما في جدول الدوري المصري الممتاز مع استمرار منافسات الموسم.
تتجه الأنظار إلى مواجهة المقاولون العرب وزد، المقرر إقامتها في الخامسة مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة تبدو متقاربة على الورق، بعدما جمع الفريقان الرصيد نفسه من النقاط، مع اختلاف موقعيهما في جدول الترتيب وطموحات كل منهما خلال المرحلة المقبلة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 7 نقاط من خمس مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمتين، وسجل لاعبوه ستة أهداف مقابل خمسة أهداف استقبلتها شباكه. أما زد، فيأتي في المركز العاشر برصيد 7 نقاط أيضًا، بعد تحقيق انتصارين وتعادل واحد وخسارتين، مع تسجيل أربعة أهداف واستقبال خمسة أهداف، وفقًا لجدول الترتيب قبل المباراة. ويمنح تقارب الأرقام هذه المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يمثل الفوز فرصة للابتعاد عن المنافس المباشر والتقدم في جدول المسابقة، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار التساوي بينهما في رصيد النقاط. ويأمل المقاولون العرب في الاستفادة من اللعب على ملعبه، في حين يدخل زد المباراة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة، خصوصًا بعد فوزه الكبير على الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، بحسب البيانات المعروضة قبل اللقاء. ويظهر المقاولون العرب بصورة تنافسية في مبارياته الأخيرة، إذ تشير الإحصائيات إلى عدم تعرضه للهزيمة في أربع مباريات متتالية، كما نجح في تسجيل الهدف الأول خلال خمس مباريات متتالية وفقًا لبيانات التحليل. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة مهمة، لكنها تضعه أمام تحدٍ يتمثل في الحفاظ على التركيز طوال اللقاء، وعدم الاكتفاء بالبدايات الجيدة، خاصة أمام منافس يجيد التعامل مع التحولات ومحاولة استغلال المساحات. وعلى الجانب الآخر، يدخل زد المواجهة بعد سلسلة من النتائج التي شهدت انتصارات وتعادلات وهزائم، لكنه استعاد الثقة بفوزه على الزمالك بثلاثية نظيفة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في استثمار هذه النتيجة من أجل تقديم أداء قوي خارج ملعب الفريق، مع محاولة فرض السيطرة على الكرة وصناعة فرص واضحة أمام مرمى المقاولون العرب. وتكشف الأرقام المتعلقة بأسلوب اللعب عن اختلاف بين الفريقين؛ إذ يبلغ متوسط استحواذ المقاولون العرب على الكرة 41.6%، مقابل 51.2% لفريق زد. ويعكس ذلك ميل زد إلى الاحتفاظ بالكرة بصورة أكبر، بينما يعتمد المقاولون العرب على أسلوب أكثر مباشرة، مع محاولة الوصول سريعًا إلى المناطق الهجومية بدلًا من بناء الهجمات عبر سلسلة طويلة من التمريرات. كما يتفوق المقاولون العرب في بعض الجوانب البدنية، إذ يبلغ متوسط نجاحه في الالتحامات الهوائية 51%، مقابل 36% لزد. وقد يشكل هذا الفارق عنصرًا مهمًا في الصراعات داخل منطقة الجزاء، والكرات الطويلة، واللعب على الكرات الثانية. وفي المقابل، يمتلك زد أفضلية في الاستحواذ ودقة التمرير التي تبلغ 80.2%، وهو ما قد يساعده على التحكم في إيقاع المباراة إذا نجح في تجاوز ضغط أصحاب الأرض. ومن الناحية الدفاعية، استقبل الفريقان خمسة أهداف لكل منهما خلال أول خمس مباريات، وهو ما يشير إلى تقارب واضح في حصيلة الأهداف المستقبلة. ويحتاج كل فريق إلى تقليل الأخطاء الفردية والحد من الفرص الخطيرة، خصوصًا أن المباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، في ظل تقارب المستوى والنتائج. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي المعروضة قبل المباراة إلى مواجهة متوازنة مع أفضلية طفيفة لفريق زد. وتبلغ احتمالات فوز المقاولون العرب 32%، مقابل 33% للتعادل و35% لانتصار زد. وتعكس هذه النسب عدم وجود مرشح واضح للانتصار، رغم الميل البسيط نحو الفريق الضيف، كما تتوقع البيانات عدم تسجيل الفريقين معًا، مع إجمالي متوقع يبلغ تسع ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. ولا تعني هذه التوقعات أن النتيجة محسومة، لكنها تعطي تصورًا عن طبيعة المباراة المنتظرة، التي قد تتسم بالحذر وقلة المساحات، خصوصًا إذا نجح الفريقان في تنظيم خطوطهما الدفاعية. ومن المتوقع أن يكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مؤثرًا، إذ سيجبر الفريق المتأخر على التقدم وترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي ضوء هذه المعطيات، تبدو مواجهة زد والمقاولون العرب اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الدوري المصري الممتاز. فالمقاولون العرب يسعى إلى استغلال ملعبه وقوته في الالتحامات، بينما يراهن زد على الاستحواذ وتحسين جودة التمرير، مع دفعة معنوية بعد فوزه الأخير على الزمالك. وبين تقارب النقاط واختلاف أساليب اللعب، تبقى الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي العاملين الأبرز في تحديد هوية الفريق الأقرب لحصد النقاط الثلاث.
شادي حسين يقود هجوم المقاولون العرب أمام الجونة في كأس عاصمة مصر كشف سامي قمصان، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة الجونة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في اللقاء الذي يسعى خلاله ذئاب الجبل إلى تحقيق بداية إيجابية في المسابقة. واستقر الجهاز الفني للمقاولون العرب على العناصر التي ستبدأ المباراة، حيث شهد التشكيل تواجد شادي حسين ضمن الخيارات الهجومية، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يعول عليهم الفريق في مواجهة الجونة. ويسعى المقاولون العرب إلى تقديم أداء قوي في مستهل مشواره بالبطولة، خاصة أن مباريات الجولة الأولى تمثل فرصة مهمة للأندية من أجل تحقيق انطلاقة جيدة وحصد النقاط الثلاث. تشكيل المقاولون العرب أمام الجونة وجاء تشكيل المقاولون العرب الذي أعلنه سامي قمصان على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود الحضري. باقي التشكيل: حسن شاكوش، أحمد فؤاد، محمد رفعت، أحمد باهية، شريف رضا، جوزيف أوشايا، إبراهيم عادل، كريم يونس، أدهم أحمد، شادي حسين. ويعتمد المقاولون العرب على هذه المجموعة من اللاعبين لخوض المواجهة، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والظهور بصورة جيدة أمام منافس يسعى بدوره إلى بداية قوية. المقاولون العرب يبحث عن بداية قوية في كأس عاصمة مصر وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، باعتبارها المباراة الأولى لهما في دور المجموعات، حيث يتطلع كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية خلال المباريات المقبلة. ويأمل سامي قمصان في نجاح لاعبيه في تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب، مع الاستفادة من الفرص الهجومية التي تتاح للفريق خلال اللقاء. كما تمثل البطولة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم للمنافسات المقبلة، في ظل أهمية الاستفادة من جميع العناصر المتاحة داخل صفوف الفريق. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل منهما في حصد أول ثلاث نقاط خلال مشواره بالبطولة. ويطمح المقاولون العرب إلى استغلال مواجهة الجونة لتحقيق انطلاقة ناجحة في كأس عاصمة مصر، وتعزيز ثقة اللاعبين قبل استكمال بقية مباريات دور المجموعات.
المقاولون العرب يواجه الجونة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نظيره الجونة، اليوم الخميس، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وتأتي المواجهة ضمن مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب الفريقين أندية الأهلي والشرقية إنبي وبترول أسيوط، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق بداية قوية والمنافسة على التأهل للأدوار المقبلة. المقاولون العرب يبحث عن انطلاقة قوية يدخل المقاولون العرب المباراة بقيادة مديره الفني سامي قمصان، بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال المنافسات الحالية لإظهار قدرات الفريق، خاصة مع اتجاه بعض الأندية الكبرى إلى منح الفرصة للاعبين البدلاء والشباب. ويأمل سامي قمصان في قيادة المقاولون العرب نحو المنافسة على لقب كأس عاصمة مصر، مستفيدًا من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد تحسن نتائجه مؤخرًا. نتائج إيجابية تعزز طموحات المقاولون ويحتل المقاولون العرب المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 7 نقاط، وفقًا للأرقام الواردة قبل المباراة. وكان الفريق قد قدم أداءً مميزًا خلال مواجهته أمام الأهلي، التي انتهت بالتعادل، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على وادي دجلة بهدفين دون مقابل. وساهمت هذه النتائج في رفع معنويات اللاعبين، وتعزيز ثقة مجلس الإدارة في قدرة الفريق على استعادة مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. الجونة يسعى لتصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة بقيادة مديره الفني أحمد مصطفى بيبو، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى صفوف الفريق. ويعاني الجونة من تراجع النتائج في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطتين، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن، بحسب الترتيب المذكور في التقرير. ويأمل الجهاز الفني في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة. فرصة لتجهيز البدلاء والمصابين ويخطط أحمد مصطفى بيبو لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق مشاركة كافية خلال الفترة الماضية. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز العناصر العائدة من الإصابة، تمهيدًا للاستفادة من خدماتها خلال مباريات الدوري المقبلة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في بداية جديدة تنهي سلسلة النتائج السلبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوارهما بالبطولة بصورة مميزة.
وجه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الشكر إلى المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، على استضافة تدريبات منتخب جنوب أفريقيا خلال فترة وجوده في مصر، استعدادًا لخوض مباراته أمام منتخب إريتريا في التصفيات الأفريقية، وذلك في إطار حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على متابعة المنتخبات التي تستضيفها مصر والعمل على توفير كل سبل الدعم والتنسيق اللازمة لها خلال فترة وجودها داخل البلاد. وتأتي استضافة نادي المقاولون العرب لتدريبات منتخب جنوب أفريقيا في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات الرياضية المصرية، خاصة عندما تستقبل مصر منتخبات أفريقية لخوض مباريات أو إقامة معسكرات تدريبية، حيث يحرص الاتحاد المصري لكرة القدم على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بإقامة المنتخبات وتدريباتها والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لها خلال فترة وجودها في مصر. وحرص هاني أبو ريدة على توجيه الشكر إلى المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، تقديرًا للدور الذي قام به النادي من خلال استقبال تدريبات المنتخب الجنوب أفريقي، وتوفير الملعب والإمكانات اللازمة أمام بعثة الفريق خلال استعداداتها للمواجهة المقبلة أمام إريتريا في التصفيات الأفريقية. وتعكس هذه الخطوة حالة التعاون الموجودة بين الاتحاد المصري لكرة القدم والأندية المصرية، خاصة أن استضافة المنتخبات الأجنبية تحتاج إلى تنسيق مستمر من أجل ضمان توفير كل المتطلبات الخاصة بالتدريبات والتنظيم، وهو ما يأتي ضمن متابعة الاتحاد للمنتخبات التي تختار مصر لإقامة مبارياتها أو تدريباتها. وكان منتخب جنوب أفريقيا قد وصل إلى مصر استعدادًا لمباراته أمام منتخب إريتريا، حيث يعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين للمواجهة المنتظرة، ويأتي اختيار المقاولون العرب لاستضافة التدريبات في إطار البرنامج الذي وضعه المنتخب خلال فترة وجوده في القاهرة. واستقبل بعثة منتخب جنوب أفريقيا داخل نادي المقاولون العرب كل من طلعت محرم، مدير الكرة بالنادي، وسامي قمصان، المدير الفني للفريق، حيث حرص الثنائي على الترحيب بأعضاء البعثة والجهاز الفني واللاعبين، في مشهد يعكس العلاقة الطيبة بين النادي والمنتخب الجنوب أفريقي خلال فترة وجوده في مصر. وشهد استقبال بعثة منتخب جنوب أفريقيا جانبًا خاصًا يتعلق بالعلاقة التي تجمع سامي قمصان ببيتسو موسيماني، المدير الفني للمنتخب الجنوب أفريقي، حيث سبق للثنائي العمل معًا داخل النادي الأهلي، وهو ما جعل اللقاء يحمل طابعًا خاصًا بين الطرفين بعد سنوات من العمل المشترك داخل القلعة الحمراء. وحرص سامي قمصان على تقديم درع وقميص نادي المقاولون العرب إلى بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، خلال استقبال البعثة، في لفتة تعكس العلاقة التي تجمع المدرب المصري بالمدرب الجنوب أفريقي منذ فترة عملهما معًا في النادي الأهلي. وتحمل العلاقة بين قمصان وموسيماني ذكريات مشتركة من فترة العمل داخل الأهلي، وهو ما ظهر خلال استقبال المنتخب الجنوب أفريقي، حيث حرص المدير الفني للمقاولون العرب على الترحيب بموسيماني وتقديم هدية النادي إليه، في إطار الأجواء الودية التي صاحبت وجود المنتخب داخل مقر النادي. وتأتي زيارة منتخب جنوب أفريقيا إلى المقاولون العرب في وقت يستعد خلاله الفريق لخوض مباراة مهمة أمام إريتريا في التصفيات الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة موسيماني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة، والاستفادة من فترة وجود الفريق في مصر من أجل تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد. ومن جانبه، يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم متابعة المنتخبات التي تستضيفها مصر، في إطار الحرص على توفير الدعم والتنسيق اللازمين لهذه المنتخبات خلال فترة وجودها، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو التنسيق مع الأندية والمنشآت الرياضية التي تستضيف المعسكرات. ويأتي ذلك أيضًا في ظل ارتباط مصر باستضافة العديد من المنتخبات والفعاليات الكروية، وهو ما يتطلب تعاونًا بين الاتحاد المصري والأندية المختلفة، من أجل توفير أفضل الظروف للبعثات التي تأتي إلى البلاد، إلى جانب تنظيم عمليات التدريب والاستعداد للمباريات. وتعد استضافة المقاولون العرب لتدريبات منتخب جنوب أفريقيا مثالًا على هذا التعاون، خاصة أن النادي فتح أبوابه أمام بعثة المنتخب وحرص مسؤولوه على استقبال الفريق والجهاز الفني، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة خلال فترة الإعداد للمباراة المقبلة. ويحظى بيتسو موسيماني بخبرة كبيرة في كرة القدم الأفريقية، كما يعرف الكرة المصرية جيدًا من خلال فترة عمله السابقة في النادي الأهلي، ولذلك فإن عودته إلى مصر مع منتخب جنوب أفريقيا تمثل مناسبة خاصة، خاصة مع وجود عدد من الشخصيات التي سبق أن عمل معها خلال فترته مع الفريق الأحمر. وكان سامي قمصان من الأسماء التي عملت إلى جانب موسيماني في الأهلي، وهو ما جعل اللقاء بينهما خلال استقبال بعثة جنوب أفريقيا يحمل جانبًا من الذكريات المشتركة، قبل أن تتجه الأنظار إلى استعدادات المنتخب للمواجهة القادمة أمام إريتريا. وفي الوقت نفسه، تستعد الكرة المصرية لمواجهة مختلفة، حيث يلتقي منتخب مصر مع منتخب جنوب أفريقيا وديًا يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تمثل جزءًا من برنامج إعداد المنتخب المصري خلال الفترة المقبلة. وتأتي المباراة بين مصر وجنوب أفريقيا في إطار ودي، وهو ما يمنح الجهاز الفني للمنتخب المصري فرصة للاستفادة من المواجهة في تجهيز اللاعبين وتجربة بعض الأمور الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، بينما يستعد منتخب جنوب أفريقيا في الوقت نفسه لمواصلة برنامجه خلال وجوده في مصر. ويمنح إقامة منتخب جنوب أفريقيا تدريباته في المقاولون العرب فرصة لتعزيز التعاون بين الأندية المصرية والمنتخبات الأفريقية، خاصة أن وجود المنتخبات الأجنبية داخل مصر يتطلب تعاونًا من المؤسسات الرياضية والأندية من أجل إنجاح فترة الإعداد والاستضافة. كما أن استقبال طلعت محرم وسامي قمصان للبعثة يعكس حرص نادي المقاولون العرب على القيام بدوره في استضافة المنتخبات، بينما جاءت زيارة موسيماني لتضيف جانبًا آخر إلى الحدث بسبب علاقته السابقة بالنادي الأهلي والعمل الذي جمعه بعدد من عناصر الكرة المصرية. وتستمر استعدادات منتخب جنوب أفريقيا للمواجهة أمام إريتريا، في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد المصري لكرة القدم متابعة بعثة المنتخب وتوفير الدعم والتنسيق اللازم خلال وجودها داخل مصر، وهو ما أكد عليه هاني أبو ريدة من خلال توجيه الشكر إلى إدارة المقاولون العرب على استضافة تدريبات الفريق. وفي النهاية، وجه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الشكر إلى المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، على استضافة تدريبات منتخب جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة إريتريا في التصفيات الأفريقية، مؤكدًا حرص الاتحاد على متابعة المنتخبات التي تستضيفها مصر وتوفير سبل الدعم والتنسيق اللازمة لها. وشهدت تدريبات المنتخب استقبال طلعت محرم، مدير الكرة بالمقاولون العرب، وسامي قمصان، المدير الفني للفريق، لبعثة جنوب أفريقيا، كما قدم قمصان درعًا وقميص النادي إلى بيتسو موسيماني، المدير الفني للمنتخب الجنوب أفريقي، في ظل العلاقة التي تجمعهما منذ فترة العمل معًا في النادي الأهلي. وفي الوقت نفسه، يستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تجمع المنتخبين خلال فترة وجود بعثة جنوب أفريقيا في مصر.
كشف إسلام فتحي، مدرب المقاولون العرب، كواليس استعدادات فريقه لمواجهة الأهلي، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاهدوا على تحقيق الفوز عقب مباراة الجونة، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقال إسلام فتحي في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن سامي قمصان المدير الفني للمقاولون العرب، إلى جانب جميع اللاعبين والجهاز الفني، تعاهدوا على تحقيق الفوز أمام الأهلي بعد مواجهة الجونة، مشيرًا إلى أن الفريق دخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث. وأكد مدرب المقاولون العرب احترامه الكامل للنادي الأهلي، موضحًا أن هدف فريقه كان تحقيق الفوز، أو على الأقل الخروج من المباراة بنقطة التعادل، وهو ما تحقق في النهاية بعد الأداء القوي الذي قدمه لاعبو المقاولون خلال اللقاء. وأشاد إسلام فتحي بالمستوى الذي ظهر عليه محمد فوزي، حارس مرمى المقاولون العرب، مؤكدًا أنه قدم مباراة كبيرة أمام الأهلي وكان أحد العناصر البارزة في صفوف الفريق خلال المواجهة. وأضاف أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة كانوا لديهم دوافع كبيرة لتقديم أفضل ما لديهم، خاصة اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام إلى الأهلي، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين أرادوا إيصال رسالة بأن الفريق كان يستحق البقاء في بطولة الدوري الممتاز. وتحدث مدرب المقاولون العرب عن العناصر الأجنبية الموجودة في صفوف الفريق، موضحًا أن النادي يمتلك لاعبين أجانب دوليين، ونجحوا في تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون إضافة قوية للفريق خلال الموسم الحالي. وكشف إسلام فتحي سبب استبدال اللاعب دوكو دودو خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب حصل على بطاقة صفراء، ولذلك فضل الجهاز الفني استبداله حتى لا يتعرض للطرد، خاصة مع قوة المواجهة وحساسيتها. كما أشاد مدرب المقاولون العرب بعمر الوحش، لاعب الفريق، مؤكدًا أنه أحد أبناء نادي الإسماعيلي، وأن كرة الدراويش تتميز بالمتعة، مشيرًا إلى أن الوحش يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع ورتم المباريات، وهو ما يمثل نقطة قوة للفريق. وأشاد إسلام فتحي كذلك بالدور الذي يقوم به سامي قمصان مع المقاولون العرب، مؤكدًا أن المدير الفني يعمل بكل إخلاص وتركيز، بعيدًا عن أي انتماءات، ويسعى بكل قوة إلى قيادة الفريق نحو المكانة التي يستحقها. وتطرق مدرب المقاولون العرب إلى موقف محمد عبدالناصر، لاعب الفريق الذي انتقل إلى النادي الأهلي، موضحًا أن اللاعب تم بيعه بالفعل إلى القلعة الحمراء، وأن شروط التعاقد تنص على انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية في شهر يناير المقبل. وأكد إسلام فتحي أن غياب محمد عبدالناصر عن مواجهة الأهلي لم يكن بسبب انتقاله إلى القلعة الحمراء، وإنما جاء نتيجة تعرض اللاعب لإصابة خلال فترة الإعداد، حالت دون مشاركته في المباراة. واختتم مدرب المقاولون العرب تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه قدم مباراة قوية أمام الأهلي، وأن الروح التي ظهر بها اللاعبون تعكس رغبتهم في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، مع العمل على تحسين موقف الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
أكد سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، رضاه عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه أمام الأهلي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث سامي قمصان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبو المقاولون العرب، ومؤكدًا أن الفريق دخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، لكنه في النهاية نجح في الحصول على نقطة أمام الأهلي، وهو ما اعتبره نتيجة مرضية بالنسبة لفريقه. وقال قمصان إن الهدف الأساسي للمقاولون العرب كان تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أنه يشعر بالرضا عن الأداء والنتيجة، خاصة أن فريقه نجح في الضغط بشكل جيد على الأهلي خلال فترات من المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التقدم. وأوضح المدير الفني للمقاولون أنه كان يدرك جيدًا أن الأهلي سيحاول العودة بقوة خلال الشوط الثاني، لذلك عمل فريقه على إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه، إلا أن الأهلي تمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل. وأشار قمصان إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء، مؤكدًا أن الحصول على نقطة أمام الأهلي يمثل نتيجة إيجابية بالنسبة للمقاولون العرب. وعن تصريحات عمر كمال، أكد سامي قمصان أنه لم يتابع ما قاله اللاعب، موضحًا أن عمر كمال تحدث عن وجهة نظره دون تجاوز، خاصة أنه سبق له اللعب في النادي الأهلي ويعرف جيدًا قيمة النادي والمدير الفني والمنظومة بالكامل. وشدد المدير الفني للمقاولون العرب على ضرورة احترام الأهلي في جميع الظروف، مؤكدًا أن اسم الأهلي وقيمته لا يتغيران حتى في حالة عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر، ولذلك كان من الضروري أن يقاتل لاعبوه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف قمصان أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تنظيم جيد للخطوط، مع ضرورة غلق مفاتيح لعب الفريق المنافس، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى الأهلي، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يحتاج إلى واقعية كبيرة. وأوضح مدرب المقاولون أن انتظار الأهلي داخل الثلث الأخير من الملعب يمثل مخاطرة كبيرة، لأن الفريق الأحمر يمتلك القدرة على صناعة الخطورة، ولذلك لجأ إلى إجراء تغييرات هجومية والضغط على لاعبي الأهلي من مناطق متقدمة. وأكد قمصان أن الضغط العالي يجعل مهمة الأهلي في بناء الهجمات أكثر صعوبة، وهو ما حاول المقاولون العرب تطبيقه خلال المباراة، من أجل تقليل خطورة المنافس والحفاظ على تماسك الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه سامي قمصان رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا إنه يتمنى لهم التوفيق، مؤكدًا أن ما قام به خلال المباراة نابع من المبادئ التي تعلمها خلال فترة وجوده داخل النادي الأهلي، وما تربى عليه من احترام كبير للقلعة الحمراء. واختتم قمصان حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل الأهلي، مشددًا على مكانة النادي وقيمته الكبيرة، رغم المنافسة القوية التي شهدتها المباراة بين الفريقين. ويأتي التعادل ليمنح المقاولون العرب نقطة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
أعلن سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها ذئاب الجبل لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة المقاولون العرب والأهلي على ملعب المقاولون العرب، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى موقف كل فريق في جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المواجهة بهدف تعويض نتائجه السابقة في بطولة الدوري، بعدما جمع الفريق 3 نقاط من أول ثلاث جولات، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب تحقيقه فوزًا واحدًا مقابل تعرضه لهزيمتين. ويأمل الجهاز الفني للمقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام الأهلي، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، والفارق بين العديد من الفرق ليس كبيرًا. وشهد تشكيل المقاولون العرب تغييرًا مهمًا في مركز حراسة المرمى، بعدما تأكد غياب محمود أبو السعود عن المباراة بسبب الإصابة، ليقرر الجهاز الفني الدفع بمحمد فوزي أساسيًا لحماية عرين الفريق أمام الأهلي. وجاء تشكيل المقاولون العرب لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: خالد عبد الفتاح، محمد حامد، أحمد مجدي كهربا، عمر كمال عبد الواحد. خط الوسط: جوزيف أوشايا، مصطفى جمال، عمر الوحش. خط الهجوم: إسلام جابر، دوكو دودو، إدريسا تيام. وعلى الجانب الآخر، يدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، حيث حصد 9 نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب. ويسعى الفريق الأحمر لمواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بانتصار على إنبي بنتيجة 3-2، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على سموحة بهدف نظيف في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مواجهة قوية في وسط الملعب، في ظل رغبة المقاولون في تضييق المساحات أمام لاعبي الأهلي، بينما سيحاول الفريق الأحمر فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط بحثًا عن هدف مبكر يمنحه أفضلية خلال اللقاء. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمقاولون العرب، الذي يبحث عن حصد نقاط جديدة تساعده على الابتعاد عن مراكز المؤخرة، في الوقت الذي يطمح فيه الأهلي للحفاظ على بدايته المثالية ومواصلة مطاردة فرق الصدارة. وبين طموح المقاولون في تحقيق مفاجأة أمام الأهلي، ورغبة الفريق الأحمر في مواصلة انتصاراته، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المصري البورسعيدي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة على استاد السويس الجديد، في مواجهة قوية يسعى خلالها المقاولون العرب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط جديدة، خاصة مع أهمية المواجهات الأولى في الموسم ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال منافسات الدوري. واختار سامي قمصان الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يرى أنها الأكثر جاهزية لخوض اللقاء، مع وجود عدد من البدلاء الذين يمكن الاستعانة بهم وفقًا لسير المباراة واحتياجات الجهاز الفني خلال الدقائق المختلفة. وجاء تشكيل المقاولون العرب في حراسة المرمى محمود أبو السعود، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حامد، وحسن شاكوش، وأحمد مجدي كهربا، ونادر هشام، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة لاعبي المصري. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من عمر الوحش، وفرانسيسكو دوكو دودو، وإسلام جابر، ومحمد صندوقة، حيث يعول سامي قمصان على هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، والمساعدة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية. ويقود خط هجوم المقاولون العرب الثنائي ميدو جابر وإدريسا تيام، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال تحركاتهما وسرعتهما لإحداث الخطورة على مرمى المصري، والوصول إلى الشباك خلال أحداث المباراة. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمد فوزي، وإبراهيم عادل، وعمر كمال، وجوزيف أوتشايا، ومصطفى جمال، وخالد عبد الفتاح، وأحمد فؤاد، ومحمد رفعت، وشادي حسين، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء بطموح كبير في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المصري البورسعيدي، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الجيدة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشواره بالدوري. ويعمل سامي قمصان على تجهيز لاعبيه للتعامل مع قوة المصري، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها، خاصة في ظل امتلاك الفريق البورسعيدي مجموعة من العناصر المميزة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في منطقة وسط الملعب، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، إلى جانب محاولة الوصول إلى مرمى المنافس بأكبر عدد من الهجمات. ويأمل لاعبو المقاولون العرب في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بشكل جيد، واستغلال الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى المصري، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يمنح الفريق دفعة قوية ويغير حسابات اللقاء. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات عدد من لاعبي الفريق في التعامل مع مثل هذه المواجهات، مع الاستفادة من دكة البدلاء خلال الشوط الثاني وفقًا لظروف المباراة والنتيجة التي ستكون عليها المواجهة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والمصري البورسعيدي بأهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري ومواصلة المشوار بثقة خلال الجولات المقبلة. ويطمح المقاولون العرب في الخروج من استاد السويس الجديد بأفضل نتيجة ممكنة، بينما سيكون عليه تقديم أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، واستغلال الفرص المتاحة من أجل تحقيق هدفه وحصد نقاط المباراة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي طلائع الجيش فوزًا مهمًا على حساب المقاولون العرب بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أحمد علاء في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالمسابقة، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. وشهدت بداية المباراة ندية واضحة بين طلائع الجيش والمقاولون العرب، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تسجيل أهداف خلال النصف الأول من المواجهة. ودخل الفريقان الشوط الثاني بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية يمثل أهمية كبيرة، ويمنح الفائز دفعة معنوية قوية قبل استكمال مشوار البطولة. ونجح طلائع الجيش في ترجمة محاولاته إلى هدف في الدقيقة 70، بعدما تمكن أحمد علاء من هز شباك المقاولون العرب، ليضع فريقه في المقدمة ويشعل الدقائق المتبقية من المباراة. وحاول المقاولون العرب العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، إلا أن دفاع طلائع الجيش نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق بثلاث نقاط غالية بينما بدأ المقاولون مشواره في الدوري بالخسارة. وتعد النتيجة بمثابة بداية إيجابية لطلائع الجيش، الذي يسعى إلى تقديم موسم قوي وتحقيق مركز جيد في جدول ترتيب الدوري، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات. وضم طلائع الجيش مجموعة من اللاعبين الجدد، أبرزهم محمود شبانة، زغلول الزغبي، أحمد وحيد، وليد بنبلة، كومي أرنود كوملافي، أيمن أمير عبد العزيز وحسام عواد، في إطار خطة النادي لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم. في المقابل، جاءت الخسارة بمثابة ضربة مبكرة للمقاولون العرب بقيادة سامي قمصان، حيث ظل رصيد الفريق خاليًا من النقاط بعد الجولة الأولى، وهو ما سيضع الجهاز الفني أمام مهمة تصحيح الأخطاء قبل المواجهات المقبلة. وكان المقاولون العرب قد دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من العناصر، من بينهم شريف رضا، ميدو جابر، يوسف سفينة، أنس بني عودة، محمد صندوقة، شادي حسين، محمد عمار، إدريسا تيام، إبراهيم عادل، عمر كمال عبد الواحد وخالد عبد الفتاح. وتسعى إدارة المقاولون إلى الاستفادة من هذه التدعيمات من أجل الظهور بشكل أفضل خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج تساعده على الابتعاد عن صراع الهبوط. ويشهد الدوري المصري الممتاز هذا الموسم نظامًا جديدًا للمسابقة، حيث تخوض جميع الفرق المرحلة الأولى، قبل تقسيم الأندية في المرحلة الثانية إلى مجموعتين وفقًا لترتيبها. وتضم المجموعة الأولى 6 فرق تتنافس على لقب الدوري، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقًا، ويهبط منها 4 أندية إلى دوري المحترفين، وهو ما يزيد من أهمية جمع النقاط منذ بداية الموسم. كما تشهد النسخة الحالية من الدوري زيادة كبيرة في قيمة الجائزة المالية للفريق المتوج بالبطولة، بعدما أعلن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية، رفع قيمة جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه، بعدما كانت 5 ملايين جنيه فقط في المواسم السابقة. وبذلك، حصد طلائع الجيش أول ثلاث نقاط له في مشواره بالدوري بعد الفوز على المقاولون العرب بهدف أحمد علاء، بينما سيكون على ذئاب الجبل العمل سريعًا من أجل تعويض الخسارة وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، مواجهة ودية أمام نظيره التضامن الكويتي، اليوم الخميس، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وتقام المباراة على هامش معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا في الإسكندرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة، من خلال تجربة عدد من العناصر والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية. وتأتي مواجهة التضامن الكويتي ضمن سلسلة المباريات التحضيرية التي يخوضها المقاولون العرب خلال فترة الإعداد، بهدف الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويعمل سامي قمصان خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بصورة تدريجية، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية وتطبيق الأفكار الفنية التي يسعى إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة، إلى جانب اختبار أكثر من طريقة لعب وتحديد التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية. ويأمل المقاولون العرب في تحقيق أقصى استفادة من معسكر الإسكندرية، خاصة أن الفريق يستعد لموسم جديد يتطلع خلاله إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم النادي وتاريخه. ويستهل المقاولون العرب مشواره في الموسم الجديد بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس الجاري، في مباراة تقام على استاد جهاز الرياضة. وتمثل مواجهة طلائع الجيش الاختبار الرسمي الأول للفريق، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة المتبقية من الإعداد للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل هذه المباراة. ويولي سامي قمصان أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها الوسيلة الأساسية لاكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء قبل بداية الموسم. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في ظل التغييرات التي تشهدها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات والاستعدادات للموسم الجديد. ويعتبر خط الدفاع ووسط الملعب والهجوم من أبرز الجوانب التي يعمل الجهاز الفني على تطويرها خلال الفترة الحالية، من أجل بناء فريق قادر على التعامل مع المنافسات المختلفة. وبعد مواجهة التضامن الكويتي، سيواصل المقاولون العرب برنامجه التحضيري وفق رؤية الجهاز الفني، مع إمكانية خوض مواجهات ودية أخرى قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعداد للموسم. وتنتظر الفريق مواجهات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيكون مطالبًا بمواجهة عدد من الأندية الكبيرة، من بينها الأهلي والزمالك وبيراميدز، وهي مباريات تحتاج إلى إعداد قوي وتركيز كبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني. ويطمح المقاولون العرب إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، مع العمل على الظهور بصورة قوية منذ الجولات الأولى من المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني في تحضيراته على منح اللاعبين فرصًا متساوية لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة التضامن الكويتي فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار إمكاناتهم، كما تمنح سامي قمصان فرصة لتقييم مدى استيعاب الفريق للتعليمات الفنية والتكتيكية. ويهدف الجهاز الفني كذلك إلى تقليل الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات والتدريبات السابقة، والعمل على زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين التنظيم الدفاعي. ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، ترتفع أهمية كل حصة تدريبية وكل مباراة ودية، خاصة أن الفترة المتبقية لن تسمح بإجراء تغييرات كبيرة على البرنامج التحضيري. ويأمل لاعبو المقاولون العرب في استغلال هذه المرحلة من أجل حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وتأتي تحضيرات المقاولون العرب في إطار رغبة إدارة النادي في توفير أفضل الظروف أمام الجهاز الفني، من أجل المنافسة بقوة وتقديم موسم مختلف. ومن المنتظر أن يواصل الفريق استعداداته عقب مواجهة التضامن، على أن يركز الجهاز الفني في المرحلة الأخيرة على تثبيت التشكيل الأساسي ورفع الجاهزية البدنية قبل المباراة الرسمية الأولى. وبذلك، تمثل ودية التضامن الكويتي محطة مهمة في برنامج إعداد المقاولون العرب، قبل بداية المشوار الرسمي بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس، في موسم يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي.
تستعد أندية الدوري المصري الممتاز لانطلاق منافسات موسم 2026-2027، وسط تغييرات في الأجهزة الفنية وظهور عدد من المدربين أصحاب الخبرات، إلى جانب أسماء تخوض تحديات جديدة مع فرقها. تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى انطلاق منافسات الدوري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، بعدما بدأت الصورة تتضح بشكل كبير بشأن الأجهزة الفنية للأندية المشاركة في البطولة، التي تشهد وجود مجموعة متنوعة من المدربين بين أصحاب الخبرات والمدربين الذين يبحثون عن إثبات أنفسهم. ويأتي المغربي الحسين عموتة على رأس الأجهزة الفنية في الموسم الجديد، بعدما تولى قيادة النادي الأهلي، حيث يطمح المدرب إلى تحقيق بداية قوية مع الفريق والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. وفي نادي الزمالك، يستمر معتمد جمال في قيادة الفريق، ويسعى إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمنافسة على لقب الدوري، خاصة في ظل رغبة القلعة البيضاء في مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. أما بيراميدز، فيقوده الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي يخوض تجربة جديدة مع الفريق، ويأمل في استثمار الإمكانات الموجودة داخل النادي من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري وتحقيق أهداف الإدارة. ويتولى عماد النحاس القيادة الفنية لفريق المصري، بينما يقود حمزة الجمل فريق الاتحاد السكندري، في حين يستمر علي ماهر مع سيراميكا كليوباترا، ويقود سامي قمصان المقاولون العرب خلال الموسم الجديد. وتضم قائمة مدربي الدوري المصري أيضًا أحمد خطاب، الذي يتولى تدريب غزل المحلة، إلى جانب أحمد مصطفى مع الجونة، وأحمد عبد المقصود مع بترول أسيوط، ومحمد بركات مع إيسترن كومباني. ويقود سيد عيد فريق بتروجت، بينما يتولى محمد أمين بن هاشم مهمة تدريب مودرن سبورت، في حين يقود أيمن الرمادي فريق البنك الأهلي، ويتولى عبد الناصر محمد تدريب القناة. كما تشهد منافسات الموسم الجديد وجود مجدي عبد العاطي على رأس القيادة الفنية لفريق أبو قير للأسمدة، بينما يقود محمد شوقي فريق زد، ويتولى محمد الشيخ تدريب وادي دجلة. وتكتمل قائمة الأجهزة الفنية بوجود جمعة مشهور مع طلائع الجيش، وأحمد عبد العزيز مع سموحة، ليشهد الموسم الجديد تنوعًا واضحًا في المدارس التدريبية والخبرات الموجودة على مقاعد البدلاء. ويترقب جمهور الكرة المصرية تأثير هذه الاختيارات على مستوى المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة أن استقرار الأجهزة الفنية سيكون أحد العوامل المهمة في تحديد قدرة الأندية على تحقيق أهدافها. وتسعى الأندية الكبرى إلى المنافسة على اللقب، بينما تبحث الفرق الأخرى عن تقديم مستويات قوية تضمن لها مركزًا متقدمًا والابتعاد مبكرًا عن صراع الهبوط، وهو ما يجعل المنافسة متوقعة أن تكون قوية على مدار الموسم. ويأمل كل مدرب في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل، والوصول إلى التشكيل الأساسي وطريقة اللعب المناسبة قبل انطلاق المباريات الرسمية، في ظل أهمية البداية القوية وتأثير النتائج الأولى على مسيرة الفرق. ومع اكتمال الصورة الخاصة بمعظم الأجهزة الفنية، تتجه الأنظار الآن إلى انطلاق الدوري المصري الممتاز، لمعرفة أي من هذه الأسماء سيتمكن من ترك بصمته وتحقيق أهداف ناديه خلال موسم 2026-2027.
أعلن المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، عن تجديد تعاقد النادي مع سامي قمصان المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، لمدة موسم إضافي، ليواصل مهمته مع ذئاب الجبل حتى عام 2028، في خطوة تعكس حالة الاستقرار الفني التي يسعى النادي لترسيخها خلال المرحلة المقبلة. وأكد نائب رئيس النادي في تصريحات رسمية، أن قرار التجديد جاء بعد المستوى المميز الذي قدمه الفريق تحت قيادة سامي قمصان، حيث نجح في تحسين النتائج وقيادة المقاولون العرب للخروج من منطقة الخطر خلال الموسم الماضي، واستعادة قدر من التوازن الفني داخل الفريق. وكان سامي قمصان قد تولى المسؤولية الفنية للمقاولون العرب في أكتوبر الماضي، في وقت كان الفريق يعاني من تراجع واضح في النتائج وضعه في مراكز متأخرة بجدول الدوري، ما استدعى تدخل الإدارة للتغيير الفني بهدف إنقاذ الموسم وتعديل المسار. ووقع اختيار إدارة المقاولون العرب على قمصان بناءً على رؤية فنية تهدف إلى الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية، خاصة بعد سنوات من العمل ضمن الأجهزة الفنية في أندية كبرى، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط الصعبة التي مر بها الفريق خلال الموسم. ووفقًا للمصدر داخل النادي، فإن عقد سامي قمصان السابق كان يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، إلا أن الإدارة فضلت تمديده لموسم إضافي، في إطار سياسة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم الدخول في تغييرات متكررة قد تؤثر على مسيرة الفريق. ويأتي هذا القرار في ظل قناعة داخل مجلس الإدارة بأن استقرار الجهاز الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل المنافسة القوية في الدوري المصري، والحاجة إلى العمل المستمر لبناء فريق قادر على التطور التدريجي وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. كما تسعى إدارة المقاولون العرب إلى تحصين المدير الفني ضد العروض الخارجية أو الإغراءات المحتملة، في ظل ما قدمه من أداء لافت خلال الفترة الماضية، حيث نجح في إعادة الانضباط التكتيكي للفريق وتحسين الأداء الدفاعي والهجومي بشكل واضح. ويرى متابعون أن استمرار سامي قمصان مع المقاولون العرب حتى 2028 يعكس ثقة كبيرة في المشروع الفني الحالي، ويمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل على تطوير الفريق وبناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة. كما يُتوقع أن يشهد الموسم الجديد استمرار سياسة الاعتماد على العناصر الشابة، إلى جانب تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى خبرات إضافية، بما يتماشى مع خطة النادي في تعزيز الاستقرار الفني وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل. ويأمل مسؤولو المقاولون العرب أن ينعكس هذا القرار إيجابًا على أداء الفريق في الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات المتزايدة بتحسين المراكز في جدول الدوري، والعودة للمنافسة بشكل أقوى أمام الفرق الكبرى. وفي النهاية، يمثل تجديد عقد سامي قمصان خطوة مهمة ضمن مشروع طويل الأمد داخل نادي المقاولون العرب، يهدف إلى بناء فريق مستقر فنيًا وقادر على التطور المستمر، مع الحفاظ على هوية النادي المعروفة بالاعتماد على العمل الجماعي والانضباط داخل الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.