تحدث ريان شرقي، نجم منتخب فرنسا، عن علاقته بزميله الأسطوري زين الدين زيدان، مشيدًا بطريقة تعامل نجم الكرة الفرنسية السابق مع اللاعبين، وكاشفًا عن جانب طريف من شخصيته بعيدًا عن أجواء المباريات والمنافسات. وأشاد شرقي بمهارات زيدان بالكرة، مشيرًا إلى أنه لا يزال قادرًا على تقديم لمسات فنية مميزة، حتى خلال ظهوره في أجواء بعيدة عن المباريات الرسمية. وقال شرقي عن زيدان: «زيدان قام اليوم ببعض اللمسات الرائعة بالكرة، بتلك الأحذية الكبيرة اللامعة التي يرتديها». وتكشف كلمات شرقي عن حالة الإعجاب التي يشعر بها تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية، وسبق له تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرته لاعبًا ومدربًا، إلى جانب مكانته الكبيرة لدى جماهير الكرة في بلاده. وأوضح شرقي أن علاقته بزيدان جيدة للغاية، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر عليه وحده، وإنما يمتد إلى جميع اللاعبين الذين يتعامل معهم النجم الفرنسي السابق. وقال لاعب منتخب فرنسا: «تجمعني علاقة رائعة معه، والأمر ينطبق على جميع اللاعبين». وأشار شرقي إلى أن زيدان لا يتعامل مع لاعب بشكل مختلف عن الآخر، بل يحرص على منح الجميع القدر نفسه من الاهتمام، وهو ما يجعل علاقته باللاعبين مميزة ويخلق أجواءً إيجابية بينهم. وأضاف: «زيدان يعامل اللاعبين بالطريقة نفسها». وتابع شرقي حديثه عن شخصية زيدان خارج الملعب، موضحًا أن اللاعب السابق لا يركز فقط على كرة القدم عندما يتحدث مع اللاعبين، بل يحرص على فتح العديد من الموضوعات المختلفة، وهو ما يجعل التواصل معه أمرًا بسيطًا وطبيعيًا. وقال: «يتحدث مع الجميع عن الطقس، وعن أمور كثيرة». وتعكس هذه الكلمات جانبًا مختلفًا من شخصية زيدان، الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بأكبر ملاعب كرة القدم وأهم المباريات، قبل أن يواصل حضوره في المشهد الرياضي من خلال علاقاته مع اللاعبين والأجيال الجديدة. وبالنسبة لريان شرقي، فإن وجود علاقة جيدة مع شخصية بحجم زيدان يمثل أمرًا لافتًا، خاصة أن شرقي ينتمي إلى جيل جديد من لاعبي الكرة الفرنسية، بينما ينتمي زيدان إلى جيل ترك بصمة تاريخية مع منتخب فرنسا والأندية التي لعب لها. ويبدو أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تقوم على الاحترام والتواصل بعيدًا عن أي تعقيدات، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي عن الطريقة التي يتعامل بها زيدان مع اللاعبين، وحرصه على التواصل مع الجميع دون تفرقة. كما أن الإشارة إلى لمسات زيدان بالكرة تضيف جانبًا طريفًا إلى حديث شرقي، خاصة أن مهارات النجم الفرنسي السابق ظلت واحدة من أبرز السمات المرتبطة باسمه طوال مسيرته، حتى بعد ابتعاده عن الملاعب. ويؤكد حديث شرقي أن زيدان لا يزال يحظى بمكانة خاصة بين لاعبي كرة القدم الفرنسية، ليس فقط بسبب تاريخه وإنجازاته، وإنما أيضًا بسبب شخصيته وطريقة تعامله مع الأجيال الجديدة. ويعكس حديث نجم فرنسا عن زيدان صورة لشخصية تحافظ على بساطتها في التعامل مع اللاعبين، حيث لا تقتصر أحاديثه معهم على كرة القدم، وإنما تمتد إلى أمور الحياة اليومية، مثل الطقس وغيرها من الموضوعات المختلفة.
تحدث الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن مجموعة من الملفات المهمة قبل مواجهة بلجيكا، المقرر إقامتها غدًا الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وعلى رأسها كريستيانو رونالدو والضغوط التي تصاحب عمله التدريبي. وتطرق زيدان خلال المؤتمر الصحفي للمباراة إلى الأزمة الراهنة المحيطة برونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا احترامه الكبير لمسيرة النجم البرتغالي، خاصة بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما في ريال مدريد. وقال زيدان إن مسيرة رونالدو تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه كان محظوظًا بتدريب اللاعب، الذي ساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وأكد مدرب فرنسا أن الاحترام سيظل قائمًا تجاه رونالدو وجميع اللاعبين الذين سبق له العمل معهم، مشددًا على أن تجربته مع قائد البرتغال كانت مميزة بالنظر إلى النجاحات التي حققها الثنائي. وتحدث زيدان أيضًا عن الاختلاف بين تدريب ريال مدريد وقيادة المنتخب الفرنسي، موضحًا أن العمل داخل النادي الإسباني كان مصحوبًا بضغوط مستمرة لا تتوقف، بينما أصبح دوره حاليًا مختلفًا مع المنتخب، رغم احتفاظه بالرغبة نفسها في النجاح وتقديم أفضل ما لديه. وانتقل المدرب الفرنسي للحديث عن باريس سان جيرمان، مشيدًا بالطريقة التي يعتمد عليها الفريق، خاصة فيما يتعلق بالمبادرة والاستحواذ والضغط على المنافس. وأوضح زيدان أن باريس يمتلك العديد من المبادئ التي تتوافق مع رؤيته لكرة القدم، حيث يسعى الفريق إلى امتلاك الكرة والتحرك بها بدلًا من الركض خلف المنافس لاستعادتها. وعن مواجهة بلجيكا، حذر زيدان من صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب البلجيكي سبق أن تسبب في مشكلات تكتيكية لفرنسا، رغم نجاح الديوك في تحقيق الفوز. وأضاف أنه تابع مواجهة بلجيكا أمام تركيا، مؤكدًا قدرة المنتخب البلجيكي على ممارسة الضغط ووضع أي منافس في موقف صعب. كما أكد زيدان أنه لا يخشى الضغوط المصاحبة للعمل التدريبي، موضحًا أنه اعتاد عليها طوال مسيرته، بل يرى أن التوتر قد يكون دافعًا له من أجل التطور والاستمرار في العمل. واختتم مدرب فرنسا حديثه بالتطرق إلى مواجهة إيطاليا، موضحًا أن فريقه واجه بعض الصعوبات في استغلال المساحات، خاصة في الثلث الهجومي، لكنه شدد على تمسكه بأسلوب التمرير والاستحواذ الذي يسعى إلى تطويره مع المنتخب.
أكد زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال التعادل مع إيطاليا بنتيجة 1-1، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، لكنه أبدى عدم رضاه عن النتيجة، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون تحقيق الفوز. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي امتلك فرصة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه لم ينجح في استغلالها، مؤكدًا فخره بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء. وتطرق المدرب الفرنسي إلى معاناة فريقه في تسجيل الأهداف خلال الشوط الأول، موضحًا أن المشكلة تمثلت في عدم استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإيطالي بالشكل المطلوب، قبل أن يتحسن الأداء مع بداية الشوط الثاني. وأشاد زيدان بحارس إيطاليا دوناروما، معتبرًا أنه قدم مباراة قوية وتصدى لعدد من الفرص الفرنسية، وذلك في ظل تسجيل فرنسا ثلاثة أهداف فقط خلال ثلاث مباريات. ورفض زيدان تحميل لاعب بعينه مسؤولية هدف التعادل، مؤكدًا أن الأخطاء مسؤولية جماعية وأن الأهم بالنسبة له تقييم المباراة بصورة كاملة. وعن عودته إلى ملعب فرنسا، أكد زيدان أن الأجواء كانت مميزة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تحقيق الفوز لإسعاد الجماهير. كما تحدث عن غياب كيليان مبابي، مؤكدًا أن إصابته أمر خارج عن إرادة المنتخب، مشددًا على ثقته في تحسن فرنسا خلال الفترة المقبلة.
تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن نظرته إلى الفشل والضغوط التي تصاحب المنافسة وتحقيق الأهداف، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخوف من إمكانية الفشل، وأن هذه الفكرة لم تكن حاضرة في تفكيره طوال مسيرته سواء عندما كان لاعبًا أو خلال تجربته التدريبية. وقال زيدان إنه لا يخشى الفشل، مؤكدًا أن عدم امتلاكه لهذا الخوف كان أحد الأسباب التي جعلته يصل إلى المكانة التي يوجد عليها اليوم، مشيرًا إلى أنه لو كان يخشى الفشل لما وصل إلى هذه المرحلة من مسيرته. وأوضح المدرب الفرنسي السابق أن الفشل لم يكن بالنسبة له سببًا للتراجع أو فقدان الثقة، بل كان دائمًا ينظر إليه باعتباره فرصة يمكن من خلالها التعلم والتقدم، مؤكدًا أن التجارب الصعبة يمكن أن تمنح الشخص فرصة لفهم الأخطاء والعمل على تحسين مستواه. وأشار زيدان إلى أنه طوال مسيرته لم يكن يفكر في الفشل عندما يخوض التحديات المختلفة، بل كان يركز على العمل والاستعداد ومحاولة تقديم أفضل ما لديه، وهو الأسلوب الذي اتبعه خلال السنوات الطويلة التي قضاها داخل عالم كرة القدم. ويرى زيدان أن الاستعداد يمثل عنصرًا أساسيًا قبل الوصول إلى اللحظات المهمة، مؤكدًا أنه استعد بشكل جيد للوصول إلى المرحلة الحالية، وأنه يشعر بأنه جاهز لتحقيق الحلم الذي يسعى إليه. وتعكس تصريحات زيدان ثقته في الاستعداد الذي قام به خلال الفترة الماضية، حيث يرى أن الوصول إلى اللحظات الكبرى لا يأتي بالصدفة، وإنما يحتاج إلى عمل مستمر وتجهيز جيد وقدرة على التعامل مع الضغوط. كما تحدث زيدان عن المجموعة التي يعمل معها، مؤكدًا أنه يمتلك فريقًا مذهلًا، وهو ما يمنحه المزيد من الثقة قبل خوض المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيحاول تقديم كل ما لديه من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى إليها. ويؤكد المدرب الفرنسي أن العمل الجماعي يمثل جزءًا أساسيًا من أي نجاح في كرة القدم، حيث لا يعتمد الأمر على شخص واحد فقط، وإنما يحتاج إلى تعاون جميع أفراد الفريق والعمل نحو هدف مشترك. ويُعرف زيدان خلال مسيرته بقدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، بعدما عاش العديد من اللحظات المهمة كلاعب ومدرب، ونجح في التعامل مع تحديات مختلفة على أعلى مستوى من المنافسة. ومن خلال تصريحاته، يبدو أن زيدان يتعامل مع المرحلة الحالية بعقلية قائمة على الاستعداد والثقة والعمل، بدلًا من التركيز على احتمالية الفشل أو النتائج السلبية التي قد تحدث خلال الطريق. كما أن حديثه عن الفشل باعتباره فرصة للتقدم يعكس رؤيته لأهمية التعلم من التجارب، وعدم السماح لأي تعثر بأن يتحول إلى عائق أمام مواصلة العمل وتحقيق الأهداف. وأكد زيدان أنه يشعر بالجاهزية للوصول إلى اللحظة التي ينتظرها، مشيرًا إلى أنه بذل ما يكفي من الاستعداد من أجل هذه المرحلة، وأنه يملك فريقًا مميزًا يمكنه الاعتماد عليه خلال التحدي المقبل. وفي النهاية، شدد زين الدين زيدان على أنه لا يخشى الفشل، مؤكدًا أن هذه الفكرة لم تكن جزءًا من تفكيره طوال مسيرته، وأنه يرى في التجارب الصعبة فرصة للتقدم والتطور، بينما يركز في الوقت الحالي على تقديم كل ما لديه، مستندًا إلى فريق يصفه بالمذهل ورغبة واضحة في تحقيق حلمه.
كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك». وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي. ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها. وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى. ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة. وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030. وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده. ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته. ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا. وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة. ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.
أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة. وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب. وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب. وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي. وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب. ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام. ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي. ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه. كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة. وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية. وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة. ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة. وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.
شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه. وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية. وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا». ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق. وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي. ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق. كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث. ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده. وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب. وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة. أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل. وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.
أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا. وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء. وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء. وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة. وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف. وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق. كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له. وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة. وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء. وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما. وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة. وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا. ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.
تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.
تحدث الفرنسي ريان شرقي عن العمل تحت قيادة مواطنه وأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، ومؤكدًا أن العمل مع مدرب بحجم زيدان يمثل فخرًا ومتعة حقيقية بالنسبة له، خاصة مع التاريخ الكبير الذي يمتلكه المدرب سواء كلاعب أو خلال مسيرته التدريبية. وأبدى شرقي إعجابه بالتجربة الجديدة، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يدركون جيدًا القيمة الكبيرة التي يمثلها زين الدين زيدان في عالم كرة القدم، سواء بسبب مسيرته التاريخية داخل الملعب أو ما حققه على مقاعد البدلاء خلال سنوات عمله في التدريب. وقال ريان شرقي عن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان: «إنه فخر ومتعة حقيقية. نعلم جيدًا تاريخه كلاعب وكمدرب، وكان من الرائع أن ندشن هذه التجربة بفوز». وأضاف اللاعب الفرنسي: «هذا الانتصار من أجله»، في إشارة إلى أهمية البداية بالنسبة لزيدان، ورغبة اللاعبين في منحه انطلاقة إيجابية خلال تجربته الجديدة مع الفريق. وتعكس تصريحات شرقي حالة التقدير الكبيرة التي يشعر بها اللاعب تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية. فقد صنع زيدان اسمه كلاعب من خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق نجاحات كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. وبالنسبة لشرقي، فإن وجود مدرب يمتلك هذه الخبرة والتاريخ يمثل فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من أفكاره، خصوصًا أن زيدان خاض خلال مسيرته كلاعب العديد من المباريات الكبرى، وعاش لحظات الضغط والمنافسة على أعلى المستويات، قبل أن يكرر ذلك من موقع المدير الفني. ولذلك لم يكن غريبًا أن يصف شرقي العمل معه بأنه «فخر ومتعة حقيقية»، وهي العبارة التي تعكس حجم الاحترام الذي يكنه اللاعب للمدرب، إلى جانب الحماس تجاه التجربة الجديدة التي تجمعهما. وتأتي البداية بالفوز لتضيف أجواء إيجابية إلى هذه التجربة، حيث يرى شرقي أن تحقيق الانتصار منذ المباراة الأولى يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق والمدرب على حد سواء. فالبدايات دائمًا تحمل أهمية خاصة، خاصة عندما تكون هناك تجربة جديدة وجهاز فني جديد يسعى إلى فرض أفكاره وتطبيق أسلوبه. وأكد شرقي أن اللاعبين كانوا سعداء بأن تكون البداية مع زيدان من خلال انتصار، معتبرًا أن الفوز يمكن أن يكون بمثابة رسالة إيجابية في بداية المرحلة الجديدة، كما أنه يمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة. ويعرف شرقي جيدًا قيمة وجود زيدان على مقاعد البدلاء، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع النجوم والمباريات الكبيرة، وهو ما يمكن أن ينعكس على اللاعبين داخل الملعب وخارجه. كما أن زيدان، بحكم مسيرته كلاعب، يعرف تفاصيل كثيرة عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم، وهو ما يجعل التواصل معه تجربة مختلفة بالنسبة إلى عناصر الفريق. ومن جانب آخر، تمثل هذه التجربة فرصة لريان شرقي نفسه من أجل الاستفادة من العمل مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية على مدار التاريخ. فاللاعب الشاب يمتلك موهبة فنية واضحة، والعمل مع مدرب صاحب خبرة كبيرة يمكن أن يساعده على تطوير العديد من الجوانب في طريقة لعبه والتعامل مع المباريات. لكن شرقي لم يتحدث فقط عن الفائدة الشخصية التي يمكن أن يحصل عليها من العمل مع زيدان، بل ركز أيضًا على الفريق والانتصار الذي تحقق، عندما قال بوضوح: «هذا الانتصار من أجله». وتكشف هذه العبارة عن العلاقة الإيجابية التي يحاول اللاعبون بناءها مع مدربهم في بداية التجربة، حيث يرغب الفريق في منح زيدان الثقة والدعم من خلال النتائج داخل الملعب، خاصة أن الانتصارات تمنح أي جهاز فني جديد مساحة أكبر للعمل والاستمرار في تنفيذ أفكاره. كما أن الفوز في بداية تجربة جديدة يمكن أن يرفع من معنويات اللاعبين ويجعلهم أكثر استعدادًا لتطبيق التعليمات الفنية، خاصة عندما يشعرون بأن العمل الجديد بدأ بطريقة إيجابية. وفي المقابل، يعرف زيدان أن الحفاظ على هذه البداية يتطلب استمرار التركيز والعمل خلال المباريات المقبلة. وتحظى تصريحات شرقي بأهمية خاصة لأنها تأتي من لاعب يعرف قيمة اللعب تحت قيادة شخصية كروية بحجم زيدان، إذ لم يكتفِ بالإشادة بتاريخه، وإنما أكد أن العمل معه يمثل تجربة ممتعة بالنسبة له ولزملائه. ويملك زيدان تاريخًا كبيرًا كلاعب، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في كرة القدم العالمية، كما أصبح لاحقًا مدربًا له حضور قوي على المستوى الأوروبي. وبالتالي، فإن وجوده مع الفريق يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع شخصية جمعت بين الخبرة كلاعب والنجاح كمدرب. ومن الطبيعي أن يحظى المدرب الجديد باهتمام كبير في بداية أي تجربة، لكن الفوز الأول يجعل الأجواء أكثر إيجابية، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي الذي أراد التأكيد على أن اللاعبين سعداء بالطريقة التي بدأت بها التجربة. وبالنسبة للفريق، سيكون التحدي الآن هو تحويل هذه البداية الإيجابية إلى عمل مستمر، مع مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من أفكار الجهاز الفني. أما بالنسبة إلى شرقي، فإن العمل مع زيدان يمكن أن يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا إذا تمكن من الاستفادة من خبرات المدرب الفرنسي وتوجيهاته. وتكشف كلمات اللاعب أيضًا عن تقدير واضح للتاريخ الذي يحمله زيدان، سواء عندما كان لاعبًا أو عندما بدأ مشواره التدريبي. فاللاعبون لا يرون أمامهم مجرد مدرب جديد، وإنما شخصية عاشت أعلى مستويات كرة القدم، وحققت نجاحات كبيرة في ملاعب أوروبا. ومع استمرار التجربة، سيكون من المنتظر أن تتضح بصورة أكبر أفكار زيدان الفنية، وطريقة تعامله مع اللاعبين، والأدوار التي سيمنحها لكل عنصر داخل الفريق. وبالنسبة لشرقي، فإن وجوده ضمن هذه المجموعة يمنحه فرصة للعمل والتطور في أجواء جديدة تحت قيادة مدرب يعرف جيدًا متطلبات كرة القدم على أعلى مستوى. وفي النهاية، جاءت تصريحات ريان شرقي لتعكس سعادته الكبيرة بالعمل مع زين الدين زيدان، حيث وصف التجربة بأنها «فخر ومتعة حقيقية»، مؤكدًا أن اللاعبين يعرفون جيدًا تاريخ المدرب الفرنسي كلاعب وكمدرب. كما أشار إلى أن البداية بالفوز كانت لحظة رائعة، قبل أن يوجه رسالة واضحة بقوله: «هذا الانتصار من أجله»، في تعبير عن تقدير اللاعبين لمدربهم الجديد ورغبتهم في منحه بداية إيجابية مع الفريق.
يستعد زين الدين زيدان لبدء مهمته مع المنتخب الفرنسي، وسط تحدٍ تكتيكي يتعلق بنجم الفريق كيليان مبابي، في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من قدراته الهجومية الكبيرة والحصول على مساهمة دفاعية مناسبة ضمن منظومة المنتخب. وتأتي هذه المسألة باعتبارها تحديًا سبق أن واجهه عدد من المدربين الذين تولوا قيادة مبابي خلال السنوات الماضية، حيث حاول أكثر من مدير فني إيجاد الطريقة المناسبة لتوظيف اللاعب دون التأثير على أهم أسلحته، والمتمثلة في سرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين. وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن لويس إنريكي وكارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وجوزيه مورينيو وديدييه ديشامب تعاملوا في فترات مختلفة مع مسألة الدور الدفاعي لمبابي، قبل أن تتجه الرؤية لدى بعضهم إلى البحث عن حلول تكتيكية تقلل من الحاجة إلى مطالبته بالعودة المستمرة إلى الخلف. وأوضحت الصحيفة أن أحد الحلول التي ظهرت خلال تجارب المدربين مع مبابي تمثلت في الدفع بمهاجم آخر إلى جواره، بما يسمح للنجم الفرنسي بالاحتفاظ بدور هجومي أكبر، مع توزيع المهام داخل الخط الأمامي بصورة تقلل من الأعباء الدفاعية المفروضة عليه. ونقلت «ليكيب» عن مصدر تحدث عن طبيعة مبابي قوله إن الدفاع لم يكن أمرًا يتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللاعب، في إشارة إلى أن محاولة تحويله إلى لاعب يشارك بصورة مستمرة في الواجبات الدفاعية قد لا تكون الحل الأكثر ملاءمة للاستفادة من إمكاناته الهجومية. ويواجه زيدان الآن مهمة تحديد الطريقة التي يمكن من خلالها دمج مبابي داخل أفكاره الفنية، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف جيدًا قيمة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، لكنه سيكون مطالبًا في الوقت نفسه بالحفاظ على التوازن بين الخطوط وعدم ترك مساحات يمكن للمنافسين استغلالها. ومن المنتظر أن يعتمد شكل المنتخب الفرنسي خلال الفترة المقبلة على طبيعة الأدوار التي سيمنحها زيدان للاعبيه، خصوصًا في الخط الأمامي، مع إمكانية الاستفادة من وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الخطورة، بما يسمح بتوزيع المسؤوليات بصورة أكثر توازنًا. وتكتسب بداية زيدان مع المنتخب الفرنسي أهمية خاصة، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للجهاز الفني السابق، حيث تتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيبني بها الفريق، والأدوار التي سيحددها لنجومه، وعلى رأسهم مبابي. ويبدأ زيدان حقبته مع منتخب فرنسا يوم الجمعة، عندما يلتقي المنتخب التركي في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد، والذي سيكشف ملامح أفكاره الفنية وطريقة تعامله مع أبرز نجوم الفريق.
كشف رودري عن تفاصيل لافتة من بدايته داخل نادي برشلونة، متحدثًا عن طبيعة التدريبات التي خضع لها في الأيام الأولى، والفارق الكبير بين أسلوب هانسي فليك والمدرب الإسباني بيب جوارديولا، رغم ارتباط اللاعب بتجربة سابقة تحت قيادة الأخير. وتحدث لاعب برشلونة خلال وجوده مع المنتخب الإسباني عن تجربته الأولى مع الفريق الكتالوني، موضحًا أن توقعاته قبل الانضمام إلى التدريبات كانت مختلفة تمامًا عما وجده على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العمل البدني خلال الأيام الأولى. وقال رودري في تصريحات صحفية عن المقارنة بين جوارديولا وفليك: «هل جوارديولا وفليك متشابهان؟ لا، بيب جوارديولا وفليك لا يشبهان بعضهما إطلاقًا». وأوضح اللاعب أنه كان يتوقع أن تكون بداية مشواره مع برشلونة مرتبطة بشكل أساسي بفلسفة الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتدريبات المعروفة باسم «الروندو»، وهي من أبرز السمات المرتبطة بالكرة الإسبانية وبأسلوب برشلونة على مدار سنوات طويلة. لكن المفاجأة، وفقًا لرودري، تمثلت في طبيعة البرنامج التدريبي الذي خضع له منذ وصوله إلى الفريق، حيث وجد نفسه أمام تدريبات بدنية قوية ومجهود مكثف داخل صالة الألعاب الرياضية، وهو ما جعله يشعر بحجم الاختلاف بين توقعاته وما واجهه بالفعل. وأضاف رودري أن الأيام الأربعة الأولى له داخل برشلونة كانت شديدة الصعوبة من الناحية البدنية، لدرجة أنه تساءل مع نفسه عن المكان الذي وصل إليه، في ظل قوة التدريبات وكثافتها منذ اللحظة الأولى. وأشار لاعب برشلونة إلى أن الجهاز الفني لم يركز فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، وإنما اهتم كذلك بالجانب البدني وفرض درجة كبيرة من الانضباط على اللاعبين، مؤكدًا أن هذه التفاصيل شكلت جزءًا أساسيًا من تجربته الأولى مع الفريق. وقال رودري في وصف تلك الفترة: «عندما وصلت إلى برشلونة، اعتقدت أنني سأدخل إلى فلسفة الروندو والاستحواذ، لكن الحقيقة أنهم خلال أول أربعة أيام أنهكوني بدنيًا بشكل جنوني، حتى قلت لنفسي: أين أتيت؟». وتابع أن التدريبات تضمنت حصصًا بدنية شاقة وتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، معتبرًا أن الجهاز الفني كان يسعى إلى فرض سيطرته وانضباطه على المجموعة منذ البداية، من أجل وضع اللاعبين أمام متطلبات واضحة فيما يتعلق بالالتزام والعمل. وأضاف: «بدأت تدريبات بدنية شاقة وصالات رياضية وأشياء كثيرة. أعتقد أنهم أرادوا فرض سيطرتهم عليّ قليلًا هناك، لأن الأمر لم يكن طبيعيًا، لكن قبل كل شيء كان هناك الانضباط». وتسلط تصريحات رودري الضوء على اختلاف المدارس التدريبية حتى بين المدربين الذين يعملون داخل البيئة الكروية نفسها، إذ يرى اللاعب أن أسلوب فليك في التعامل مع التدريبات والانضباط البدني يختلف بشكل واضح عن فلسفة جوارديولا. وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا من التفاصيل التي يعيشها اللاعبون بعيدًا عن المباريات، خاصة خلال الأيام الأولى للانضمام إلى فريق جديد، عندما يسعى الجهاز الفني إلى تعريف اللاعبين بمتطلباته وفرض أسلوب العمل الذي يريد تطبيقه. كما تعكس تصريحات رودري حجم التركيز الذي يوليه برشلونة للجانب البدني إلى جانب الجوانب الفنية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا لخوض منافسات الموسم بمستوى قوي.
تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا. ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد. ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة. أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030. وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر. وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية. وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين. وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي. وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.
أشاد أرسين فينجر، المدير الفني السابق لفريق أرسنال والمسؤول الحالي عن تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بتعيين الفرنسي زين الدين زيدان مديرًا فنيًا لمنتخب فرنسا، مؤكدًا أن المدرب الجديد للمنتخب سيواجه مستوى مرتفعًا من التوقعات والضغوط خلال الفترة المقبلة. وتحدث فينجر عن تولي زيدان المسؤولية الفنية لمنتخب «الديوك»، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي أصبح في المكان المناسب، وأن الجماهير الفرنسية تنتظر منه الكثير خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة المرتبطة بالمنتخب الوطني. وأكد المدرب الفرنسي المخضرم أن زيدان سيجد نفسه أمام توقعات مرتفعة منذ بداية مهمته، خاصة أن منتخب فرنسا يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، إلى جانب امتلاكه تاريخًا كبيرًا على مستوى البطولات الدولية خلال السنوات الأخيرة. وقال فينجر إن هناك قاعدة قوية لكرة القدم في فرنسا، وهو ما يجعل المنتخب مطالبًا دائمًا بتحقيق نتائج جيدة، مشيرًا إلى أن امتلاك هذه القاعدة والعناصر المميزة يرفع سقف الطموحات بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. وأوضح أن الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم أو المباراة النهائية ليس أمرًا يمكن ضمانه في كل بطولة، رغم قوة المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن كرة القدم تمر بمراحل مختلفة، وقد تشهد بعض السنوات نتائج مميزة، بينما لا تسير الأمور بالطريقة نفسها في سنوات أخرى. ويرى فينجر أن هذه الظروف تجعل مهمة زيدان صعبة، خاصة مع حجم التوقعات المنتظرة منه، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط. وأكد المسؤول في فيفا أن زيدان اعتاد على هذه الأجواء طوال مسيرته الكروية والتدريبية، سواء عندما كان لاعبًا أو خلال سنوات عمله مديرًا فنيًا، ولذلك فإن الضغوط المصاحبة لتدريب المنتخب الفرنسي ليست جديدة بالنسبة إليه. وتولى زيدان مسؤولية منتخب فرنسا بعد مسيرة تدريبية ناجحة على مستوى الأندية، حيث سبق له قيادة ريال مدريد وتحقيق العديد من الألقاب، وهو ما ساهم في رفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة مع المنتخب الوطني. ويأمل الاتحاد الفرنسي والجماهير في أن ينعكس حضور زيدان وخبرته على المنتخب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المدرب يعرف طبيعة الكرة الفرنسية وسبق له تمثيل المنتخب لاعبًا وتحقيق إنجازات مهمة معه. وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى منذ توليه المسؤولية الفنية لمنتخب فرنسا، استعدادًا لبدء مشواره الرسمي مع «الديوك» خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الفرنسي أول مباراة تحت قيادة زيدان يوم الجمعة 25 سبتمبر، عندما يحل ضيفًا على منتخب تركيا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية. وتمثل مواجهة تركيا الاختبار الأول لزيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، حيث سيبدأ خلالها تطبيق أفكاره الفنية واختبار مجموعة اللاعبين الذين اختارهم ضمن قائمته الأولى. وتتجه الأنظار إلى طريقة تعامل زيدان مع مهمته الجديدة، خاصة في ظل امتلاك المنتخب الفرنسي عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح المدرب خيارات واسعة عند اختيار التشكيل والخطة. وشدد فينجر في تصريحاته على تمنياته بالتوفيق لزيدان خلال مهمته الجديدة، مؤكدًا أن الجميع في فرنسا يرغب في رؤية المنتخب يحقق الانتصارات ويواصل المنافسة على البطولات الكبرى. وتحمل تصريحات فينجر دعمًا واضحًا لزيدان قبل بداية مشواره مع منتخب فرنسا، مع التأكيد في الوقت نفسه على حجم المسؤولية التي تنتظره، في ظل التوقعات المرتفعة من الجماهير والإعلام الفرنسي. ويبدأ زيدان مهمته مع «الديوك» وسط اهتمام كبير، في انتظار ما سيقدمه خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرته على قيادة المنتخب لتحقيق النتائج التي تتناسب مع مكانته وطموحات الكرة الفرنسية.
أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة الكرة الفرنسية، بالإمكانات الفنية التي يمتلكها مواطنه ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، مؤكدًا أن نجم الفريق الإنجليزي يتمتع بالعديد من الصفات التي تجعله من نوعية اللاعبين المفضلين بالنسبة له. وتحدث زيدان عن شرقي، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك شخصية فنية مميزة داخل الملعب، خاصة في الأدوار الهجومية، حيث يستطيع التحرك في المساحات وصناعة الخطورة من خلال مهاراته وقدرته على قراءة مجريات اللعب. وقال زيدان في تصريحاته عن لاعب مانشستر سيتي: «ريان شرقي لاعب رقم 10 حقيقي»، في إشارة إلى قدرته على أداء الدور التقليدي لصانع الألعاب، والقيام بالمهام التي ترتبط بهذا المركز من صناعة الفرص وربط الخطوط والبحث عن المساحات المناسبة خلف لاعبي الوسط والدفاع. وأضاف أسطورة ريال مدريد ومنتخب فرنسا: «إنه لاعب قادر على اللعب بين الخطوط، وهو من نوعية اللاعبين التي أحبها»، مؤكدًا إعجابه بالخصائص التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي داخل الملعب. ويُعد التحرك بين الخطوط من أبرز المميزات التي يمكن أن تمنح اللاعب دورًا مهمًا في الثلث الهجومي، حيث يسمح له باستلام الكرة في المساحات بين خط وسط المنافس ودفاعه، قبل محاولة صناعة الفرص أو التقدم نحو المرمى. ويرى زيدان أن هذه النوعية من اللاعبين تمثل إضافة مهمة لأي فريق، خاصة عندما يمتلك اللاعب القدرة على استخدام مهاراته الفردية إلى جانب الرؤية الجيدة للملعب، وهو ما يمنحه خيارات متعددة في التعامل مع المواقف الهجومية. وتأتي إشادة زيدان لتسلط الضوء مجددًا على ريان شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي وسط اهتمام كبير بقدراته الفنية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته واحدًا من الأسماء التي تحظى بمتابعة في الكرة الأوروبية. ويمتلك شرقي مجموعة من الخصائص التي تساعده على أداء الأدوار الهجومية، من بينها القدرة على الاحتفاظ بالكرة، والمراوغة، والتمرير في المساحات، إلى جانب صناعة الفرص لزملائه، وهي عوامل تمنحه القدرة على التأثير في المباريات عندما يحصل على المساحة والحرية داخل الملعب. كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، إذ يستطيع المشاركة خلف المهاجم أو التحرك من أحد الجناحين، إلى جانب دوره كصانع ألعاب، وفقًا لطريقة اللعب والاحتياجات الفنية لكل مباراة. وتعكس تصريحات زيدان تقديرًا واضحًا للخصائص الفنية التي يمتلكها شرقي، خصوصًا أن النجم الفرنسي السابق كان من أبرز اللاعبين الذين تميزوا في مركز صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط خلال مسيرته. ومع استمرار مشواره مع مانشستر سيتي، سيكون شرقي أمام فرصة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق وتنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني. وتبقى إشادة زيدان إضافة جديدة إلى قائمة الآراء التي تتحدث عن إمكانيات اللاعب، خاصة أن وصفه بأنه «رقم 10 حقيقي» يعكس تقديرًا للدور الذي يمكن أن يؤديه شرقي في صناعة اللعب وقيادة الهجمات.
دخل لوكا دا كونها، قائد فريق كومو الإيطالي، حسابات المنتخب الفرنسي لأول مرة، بعدما تلقى استدعاءً أوليًا من زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لـ«الديوك»، تمهيدًا لإعلان القائمة الرسمية المقبلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا أصبح ضمن مجموعة اللاعبين التي يدرس زيدان ضمها إلى المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع كومو خلال الفترة الماضية. ويأتي ظهور دا كونها في حسابات المنتخب الفرنسي بعد تألقه اللافت مع الفريق الإيطالي، حيث تحول خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز العناصر داخل تشكيلة كومو، كما حصل على دور قيادي مهم داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب. ويعيش كومو فترة مميزة على المستوى الرياضي، بعدما تمكن من التدرج في المنافسات الإيطالية والوصول إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يخوض تجربته الأوروبية الأولى هذا الموسم، والتي بدأها بصورة قوية للغاية. وحقق كومو انتصارًا لافتًا على لايبزيج بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، وهو الفوز الذي عزز من مكانة الفريق وأبرز عددًا من لاعبيه أمام أنظار كبار الأندية والمنتخبات الأوروبية. ويعد دا كونها أحد أبرز المستفيدين من التطور الذي شهده كومو خلال السنوات الماضية، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل الفريق وقائدًا للمجموعة، إلى جانب قيامه بدور مهم في الربط بين اللاعبين والجهاز الفني. وانضم لاعب الوسط إلى كومو قبل ثلاثة أعوام، قادمًا من تجارب سابقة مع رين ونيس، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الإيطالي ساهم خلالها في صعود النادي من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى. ومع استمرار تطوره، أصبح دا كونها واحدًا من العناصر المؤثرة في مشروع كومو، وهو ما لفت انتباه زيدان، الذي قرر وضع اسمه ضمن قائمته الأولية الموسعة استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة. ولا يقتصر دور اللاعب على الجانب الفني فقط، إذ أصبح يمثل حلقة وصل مهمة بين لاعبي كومو والمدرب الإسباني سيسك فابريغاس، مستفيدًا من خبرته داخل الفريق وقدرته على التواصل مع زملائه. ويرى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا أن شخصية دا كونها ودوره القيادي إلى جانب مستواه داخل الملعب، قد يمنحانه فرصة للمنافسة على مكان في قائمة «الديوك»، خاصة مع سعي زيدان إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية وتأثيرًا. وتضم القائمة الأولية التي وضعها زيدان نحو 50 لاعبًا، على أن يتم تقليصها قبل الإعلان الرسمي عن المجموعة التي ستنضم إلى المنتخب الفرنسي في الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يكشف زيدان عن قائمته الرسمية يوم الجمعة 18 سبتمبر، حيث ستتضح الصورة النهائية بشأن موقف دا كونها، وما إذا كان سيحصل على أول استدعاء رسمي له لارتداء قميص المنتخب الفرنسي الأول. ويترقب اللاعب هذه اللحظة بعد سنوات من العمل والتطور على مستوى الأندية، خاصة أن الانضمام إلى المنتخب الفرنسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، ويمنحه فرصة لإثبات قدراته على أعلى مستوى دولي. ويمتلك دا كونها فرصة حقيقية لفرض نفسه ضمن خيارات زيدان، خاصة إذا حافظ على مستواه الحالي مع كومو وواصل تقديم الأداء الذي جعله أحد أبرز عناصر الفريق الإيطالي. وفي حال ظهوره ضمن القائمة النهائية، ستكون هذه المرة الأولى التي يمثل فيها قائد كومو المنتخب الفرنسي الأول، لتشكل الخطوة محطة جديدة في مسيرته بعد رحلته مع رين ونيس وكومو. وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن تألق اللاعبين في الأندية يمكن أن يفتح لهم أبواب المنتخب، وهو ما حدث مع دا كونها بعد ظهوره بصورة قوية خلال مشوار كومو في الفترة الأخيرة. ويأمل قائد كومو في تحويل الاستدعاء الأولي إلى مشاركة رسمية مع منتخب فرنسا، خاصة أن وجود زيدان على رأس الجهاز الفني يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الفرنسية.
يظل الفرنسي زين الدين زيدان واحدًا من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد عبر التاريخ، إذ لم يرتبط اسمه فقط بالأهداف الحاسمة والمهارات الاستثنائية، بل أيضًا بالقميص رقم 5 الذي أصبح أيقونة داخل أسوار النادي الملكي، رغم أن الجماهير كانت تعرفه طوال مسيرته الكروية بارتداء القميص رقم 10 مع منتخب فرنسا والعديد من الأندية التي لعب لها قبل الانتقال إلى العاصمة الإسبانية. وكشف زيدان خلال تصريحات نقلها موقع Kickoff عن السبب الحقيقي وراء اختياره الرقم 5 عند انضمامه إلى ريال مدريد في صيف عام 2001، مؤكدًا أن القرار جاء بعد حديث جمعه برئيس النادي آنذاك فلورنتينو بيريز، الذي كان يفضل الالتزام بالأرقام التقليدية داخل الفريق الأول. وأوضح زيدان أن فلورنتينو بيريز لم يكن يفضل منح اللاعبين أرقامًا مرتفعة مثل 25 أو 30 أو 35، وكان يرى أن ريال مدريد يجب أن يحافظ على تقليد ارتداء الأرقام الأساسية من 1 إلى 11، وهو ما دفع رئيس النادي إلى مطالبته باختيار رقم من تلك المجموعة بعد وصوله إلى الفريق. وأضاف النجم الفرنسي أن القميص رقم 5 كان قد أصبح متاحًا بعد رحيل مانويل سانشيز، ليعرض عليه بيريز فكرة ارتدائه، وهو الأمر الذي وافق عليه زيدان على الفور، قائلًا: "سأختار الرقم 5"، في قرار بدا غريبًا للكثيرين في ذلك الوقت، خاصة أنه كان مرتبطًا بالرقم 10 الذي صنع به أمجاده مع منتخب فرنسا. وأشار زيدان إلى أن رئيس ريال مدريد مازحه خلال تلك الجلسة، مؤكدًا أن الأرقام المرتفعة تشبه تلك المستخدمة في كرة القدم الأمريكية أكثر من كرة القدم الأوروبية، وهو ما جعل الأجواء أكثر ودية خلال أولى أيامه داخل النادي الملكي. ورغم أن الرقم 5 كان يُعرف تقليديًا بأنه رقم لاعبي خط الدفاع أو لاعبي الارتكاز، فإن زيدان نجح في تغيير هذه الفكرة تمامًا، بعدما ارتداه وصنع به واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ ريال مدريد، ليصبح الرقم مرتبطًا باسمه في أذهان الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم. وخلال سنواته مع ريال مدريد، قدم زيدان مستويات استثنائية، وساهم في قيادة الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفه التاريخي في نهائي نسخة 2002 أمام باير ليفركوزن، وهو الهدف الذي لا يزال يُصنف ضمن أجمل أهداف النهائيات في تاريخ البطولة. كما توج النجم الفرنسي مع ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال، ليؤكد أنه كان أحد أهم الصفقات في تاريخ النادي، بعدما انتقل إلى "سانتياجو برنابيو" في صفقة قياسية آنذاك. ولم تتوقف علاقة زيدان بالرقم 5 عند مسيرته كلاعب فقط، بل تحول الرقم إلى جزء من إرثه داخل ريال مدريد، إذ أصبح كثير من الجماهير يربط بين هذا الرقم وبين المهارة والأناقة والهدوء داخل أرض الملعب، بعدما نجح اللاعب الفرنسي في إعادة تعريف معنى الرقم بالنسبة لعشاق النادي. ويؤكد زيدان أن الرقم اكتسب قيمة خاصة بالنسبة له مع مرور السنوات، موضحًا أن تجربته مع ريال مدريد جعلت القميص رقم 5 يحمل مكانة مختلفة في قلبه، رغم ارتباطه الطويل بالقميص رقم 10 في مراحل أخرى من مسيرته الكروية. ويعتبر كثير من متابعي كرة القدم أن اختيار زيدان لهذا الرقم كان نقطة تحول، إذ أصبح من النادر الحديث عن الرقم 5 في ريال مدريد دون استحضار اسم الأسطورة الفرنسية، خاصة بعد ما قدمه من مستويات استثنائية وأداء فني راقٍ جعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ اللعبة. ولم يكن تأثير زيدان مقتصرًا على ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، بل امتد لاحقًا إلى مسيرته التدريبية، حيث عاد إلى ريال مدريد مدربًا وحقق نجاحات تاريخية، أبرزها قيادة الفريق للتتويج بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز غير مسبوق في النظام الحديث للمسابقة، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب داخل تاريخ النادي. وتعكس تصريحات زيدان الأخيرة جانبًا من تفاصيل حياته داخل ريال مدريد، وتوضح كيف أن قرارًا بسيطًا يتعلق برقم القميص تحول مع مرور الوقت إلى رمز من رموز النادي، بعدما ارتبط بأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأبيض. وتبقى قصة الرقم 5 مثالًا على أن بعض القرارات الصغيرة قد تتحول إلى جزء من التاريخ، خصوصًا عندما يكون صاحبها لاعبًا بحجم زين الدين زيدان، الذي استطاع أن يمنح هذا الرقم مكانة استثنائية، وأن يجعله أحد أكثر الأرقام شهرة في تاريخ ريال مدريد، بفضل ما حققه من إنجازات وما تركه من بصمة خالدة داخل النادي الملكي. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.