ريال-مدريد-اليوم

ريال مدريد اليوم

جولر
أردا غولر مستمر مع ريال مدريد.. النادي يجهز للإعلان عن تجديد عقده

  يستعد نادي ريال مدريد للإعلان رسميًا عن تجديد عقد نجمه التركي أردا غولر خلال الفترة المقبلة، بعدما تم حسم جميع التفاصيل المتعلقة بالاتفاق بين الطرفين، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو. وبحسب رومانو، توصل ريال مدريد وأردا غولر إلى اتفاق كامل بشأن استمرار اللاعب داخل صفوف الفريق، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد، لتصبح الخطوة المقبلة هي الإعلان الرسمي عن التجديد من جانب النادي الملكي. ويعمل ريال مدريد حاليًا على تجهيز المواد الإعلامية الخاصة بالإعلان، في خطوة تؤكد أن النادي بات قريبًا جدًا من الكشف عن تفاصيل التجديد للجماهير بشكل رسمي، بعدما أصبحت الأمور محسومة بين جميع الأطراف. ويأتي قرار ريال مدريد بتمديد عقد غولر في إطار حرص النادي على الحفاظ على أحد أبرز المواهب الشابة الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة أن اللاعب التركي يحظى بثقة كبيرة بشأن قدرته على التطور وتحمل مسؤوليات أكبر خلال السنوات المقبلة. ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد، جذب غولر الأنظار بفضل إمكانياته الفنية وقدرته على التعامل مع الكرة، إلى جانب شخصيته داخل الملعب، وهو ما جعل النادي يتمسك باستمراره وعدم السماح بخروج اللاعب في ظل الاهتمام الذي يحظى به من أندية أخرى. وكان مستقبل غولر قد ارتبط خلال فترات سابقة بعدد من التكهنات، خصوصًا مع صعوبة الحصول على دقائق لعب منتظمة في ظل المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلا أن النادي تمسك باللاعب وأكد من خلال خطواته الأخيرة رغبته في مواصلة الاعتماد عليه ضمن مشروع الفريق. ويمنح التجديد غولر دفعة جديدة من أجل مواصلة العمل على تطوير مستواه داخل الفريق، خاصة أن ريال مدريد يراهن على تطور اللاعب مع مرور الوقت وتحوله إلى عنصر أكثر تأثيرًا في تشكيلة الفريق الأول. كما أن استمرار غولر يمثل جزءًا من سياسة ريال مدريد في الاستثمار في المواهب الشابة، حيث يسعى النادي إلى بناء فريق يجمع بين أصحاب الخبرة واللاعبين الذين يمتلكون القدرة على صناعة مستقبل النادي خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يحظى الإعلان الرسمي عن التجديد باهتمام كبير من جماهير ريال مدريد، خاصة أن غولر يتمتع بشعبية واضحة بين الجماهير منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، في ظل التوقعات الكبيرة المحيطة بمستقبله. وتشير الخطوات الحالية إلى أن الإعلان لم يعد سوى مسألة وقت، بعدما انتهى النادي من الاتفاق مع اللاعب وبدأ بالفعل في تجهيز المحتوى الإعلامي الذي سيصاحب الكشف عن العقد الجديد. ويعكس ذلك رغبة ريال مدريد في تقديم التجديد بصورة تليق بأهمية اللاعب داخل المشروع، مع إمكانية الكشف عن تفاصيل الاتفاق ومدة العقد خلال الإعلان الرسمي المنتظر. وبالنسبة إلى غولر، فإن استمرار رحلته مع ريال مدريد يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل أحد أكبر أندية العالم، والعمل على تحويل إمكانياته الكبيرة إلى تأثير أكبر داخل الملعب. وبذلك، أصبح الإعلان الرسمي عن تجديد عقد أردا غولر مع ريال مدريد قريبًا، بعدما تم حسم الاتفاق بين الطرفين، بينما يستعد النادي الملكي للكشف عن الخبر للجماهير خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
برنابيو
ريال مدريد يعود إلى البرنابيو بعد غياب 27 يومًا

يستعد ريال مدريد للعودة من جديد إلى ملعب سانتياغو برنابيو، عندما يستضيف فياريال يوم 10 أكتوبر الجاري ضمن منافسات الدوري الإسباني، لينهي بذلك فترة طويلة ابتعد خلالها الفريق عن خوض المباريات أمام جماهيره على ملعبه.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيعود للعب على أرضه بعد غياب استمر 27 يومًا، وهي فترة تقترب من شهر كامل دون ظهور الفريق في سانتياغو برنابيو.   وكانت آخر مباراة خاضها ريال مدريد على ملعبه أمام رايو فاليكانو يوم 12 سبتمبر، قبل أن يبدأ الفريق سلسلة من المواجهات خارج أرضه، بالتزامن مع جدول المباريات وفترة التوقف الدولي.   وخاض الفريق الملكي بعد مواجهة رايو فاليكانو مباراتين متتاليتين بعيدًا عن ملعبه، أمام إلتشي ثم أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، قبل توقف المسابقات المحلية بسبب ارتباط اللاعبين بالمباريات الدولية.   وبدأت فترة التوقف الدولي عقب ديربي مدريد الذي أقيم يوم 20 سبتمبر، وتستمر حتى 6 أكتوبر، إلا أن ريال مدريد لن يخوض مباراته التالية مباشرة بعد نهايتها، حيث ينتظر حتى يوم 10 من الشهر نفسه لاستضافة فياريال.   ومن المقرر أن تنطلق مواجهة ريال مدريد وفياريال في تمام الساعة العاشرة مساءً، لتشهد عودة الفريق الملكي إلى البرنابيو بعد فترة غياب امتدت لـ27 يومًا بين مباراتي رايو فاليكانو وفياريال.   وتمنح المباراة جماهير ريال مدريد فرصة لمشاهدة فريقها مجددًا على أرضه بعد فترة طويلة نسبيًا، خاصة في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في بطولة الدوري الإسباني.   ولا تبدو فترة الغياب الطويلة عن سانتياغو برنابيو حالة استثنائية خلال الموسم الحالي، إذ أشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن السيناريو نفسه سيتكرر خلال شهر نوفمبر.   وبحسب التقرير، سيبتعد ريال مدريد مجددًا عن اللعب على ملعبه لفترة طويلة، قبل العودة خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 21 أو 22 نوفمبر، عندما يستضيف سيلتا فيجو ضمن منافسات الدوري.   ويأتي ذلك نتيجة توزيع مباريات الفريق خارج ملعبه إلى جانب فترات التوقف، وهو ما يتسبب في وجود فواصل زمنية كبيرة بين بعض المباريات التي يستضيفها البرنابيو.   وتتجه الأنظار حاليًا إلى مواجهة فياريال، التي لن تمثل فقط عودة ريال مدريد إلى منافسات الدوري عقب التوقف الدولي، وإنما ستعيد الفريق أيضًا إلى جماهيره في سانتياغو برنابيو بعد غياب دام قرابة شهر كامل.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ميليتاو
أخبار سارة في ريال مدريد.. ميليتاو يعود للتدريبات ويقترب من المشاركة

  تلقى فريق ريال مدريد أخبارًا سارة مع استئناف التدريبات في مدينة فالديبيباس، بعدما شهدت الحصة التدريبية عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو إلى العمل على أرض الملعب، في خطوة جديدة ومهمة ضمن رحلة تعافيه، وتمنح النادي الملكي مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية اقتراب اللاعب من العودة للمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا”، عاد ميليتاو إلى التدريبات في فالديبيباس، وبدأ الركض برفقة زملائه، بعدما أمضى الأشهر الماضية في العمل على التعافي والتأهيل، في محاولة لاستعادة حالته البدنية والفنية قبل العودة الكاملة إلى أجواء المنافسات. وتعد خطوة الركض مع زملائه من المراحل المهمة في عملية تأهيل اللاعب، لأنها تعني انتقاله إلى مرحلة جديدة بعد فترة طويلة من العمل الفردي والتدريبات الخاصة التي تهدف إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل تدريجي. ويحتاج ميليتاو إلى المرور بكل مراحل التأهيل قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات الرسمية. وجاءت عودة المدافع البرازيلي إلى التدريبات في توقيت مهم بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي ينتظر استعادة أحد أهم عناصر خطه الدفاعي، خاصة أن ميليتاو يمتلك خبرة كبيرة مع الفريق وسبق له أن لعب دورًا مهمًا في منظومة النادي الملكي خلال السنوات الماضية. وخلال فترة غيابه، واصل ميليتاو العمل من أجل استعادة جاهزيته، مع الالتزام بخطة التعافي والتأهيل التي تم وضعها له، قبل أن يصل الآن إلى مرحلة الركض داخل أرض الملعب برفقة زملائه. وتمنح هذه الخطوة الجهاز الفني مؤشرات أفضل بشأن تطور حالته، وإن كان الطريق إلى المشاركة الرسمية لا يزال يحتاج إلى استكمال باقي مراحل التأهيل. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن عملية تعافي ميليتاو تسير بالشكل المطلوب، وهو الأمر الذي يمثل دفعة معنوية للاعب والنادي في الوقت نفسه. فبعد أشهر من العمل بعيدًا عن المباريات، أصبح المدافع البرازيلي قادرًا على زيادة مستوى نشاطه البدني والاقتراب تدريجيًا من العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة أكبر. وتظل الأولوية بالنسبة إلى ريال مدريد هي التأكد من وصول اللاعب إلى كامل جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، خصوصًا بعد فترة الغياب الطويلة. فالعودة من الإصابة لا تتعلق فقط بالقدرة على الركض، وإنما تحتاج إلى استعادة القوة والجاهزية البدنية والتحمل والإيقاع المطلوب للمنافسة على أعلى مستوى. ولهذا السبب، فإن مشاركة ميليتاو في التدريبات والركض مع زملائه تمثل مرحلة جديدة في البرنامج التأهيلي، لكنها لا تعني بالضرورة أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الفورية في المباريات. ومن المنتظر أن يستمر العمل معه بصورة تدريجية، وفقًا لاستجابة جسده وتقييم الجهاز الطبي والفني لحالته. ويمثل وجود ميليتاو في التدريبات أيضًا مشهدًا إيجابيًا بالنسبة إلى زملائه، خاصة أن اللاعب قضى فترة طويلة بعيدًا عن المجموعة بسبب رحلة التعافي. والعودة التدريجية إلى أجواء الفريق تساعده على استعادة الإحساس بالمشاركة الجماعية، إلى جانب الاستعداد للمرحلة التي سيبدأ خلالها التدرب بصورة أكبر مع المجموعة. ويملك المدافع البرازيلي أهمية كبيرة داخل ريال مدريد، نظرًا إلى قدراته الدفاعية وخبرته في المباريات الكبرى، بالإضافة إلى معرفته بطريقة لعب الفريق. ولذلك فإن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي عندما يصل اللاعب إلى الجاهزية الكاملة. كما أن الأشهر التي قضاها ميليتاو في مرحلة التعافي كانت مليئة بالعمل البدني والتأهيلي، بهدف الوصول إلى أفضل حالة ممكنة عند العودة. ويحتاج اللاعب بعد هذه الفترة إلى استعادة الثقة في قدرته على أداء جميع التحركات المطلوبة منه داخل الملعب، وهو أمر يأتي بشكل تدريجي مع زيادة الحمل التدريبي. وتعد مرحلة الركض برفقة الزملاء إحدى الخطوات التي تعطي انطباعًا إيجابيًا عن تطور الحالة، خصوصًا أن اللاعب بدأ في الاقتراب أكثر من أجواء التدريبات الجماعية. ومع استمرار عملية التأهيل بالشكل المطلوب، تصبح إمكانية العودة إلى المنافسات أقرب من أي وقت مضى، وإن كان تحديد موعد دقيق للعودة يحتاج إلى انتظار المراحل التالية. ويتعامل ريال مدريد مع ملف ميليتاو بحذر، لأن الهدف الأساسي هو عودة اللاعب بصورة كاملة ومستقرة، وليس مجرد العودة السريعة ثم التعرض لمشكلة جديدة. ولهذا فإن كل خطوة في عملية التأهيل يتم التعامل معها وفقًا لحالة اللاعب ومدى قدرته على تحمل التدريبات المختلفة. ومن جانب ميليتاو، تمثل هذه المرحلة مكافأة على أشهر طويلة من العمل والصبر، بعدما أصبح قادرًا على العودة إلى أرض الملعب والركض مع زملائه. ويأمل اللاعب أن يواصل التقدم خلال الفترة المقبلة حتى يستعيد كامل جاهزيته ويعود للمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد. وتشير الأخبار القادمة من فالديبيباس إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن سير عملية التأهيل، وهو ما يرفع حالة التفاؤل داخل النادي بشأن مستقبل المدافع البرازيلي. ومع ذلك، فإن العودة النهائية ستظل مرتبطة باستكمال جميع مراحل البرنامج التأهيلي والوصول إلى المستوى البدني المطلوب. وتأتي عودة ميليتاو في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى جميع عناصره، خصوصًا في ظل طول الموسم وتعدد المباريات والمنافسات التي يخوضها الفريق. ووجود لاعب بخبرة ميليتاو يمكن أن يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع ضغط المباريات عندما يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة. كما أن استعادة ميليتاو لياقته الكاملة لن تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعب وحده، بل للفريق أيضًا، لأن وجوده يضيف عنصرًا من الخبرة والقوة إلى الخط الدفاعي. ومع كل خطوة جديدة في عملية التأهيل، يقترب ريال مدريد من استعادة أحد مدافعيه الذين يعتمد عليهم في المنافسات المختلفة. ومن المهم التأكيد على أن الركض في التدريبات لا يعني تلقائيًا الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات، إذ يحتاج اللاعب إلى المرور بمراحل أخرى قبل العودة الرسمية. لكن هذه الخطوة تبقى إيجابية لأنها تؤكد أن عملية التعافي تتقدم، وأن ميليتاو أصبح أقرب إلى استعادة مكانه في التدريبات بصورة كاملة. ويواصل اللاعب البرازيلي العمل من أجل الوصول إلى أفضل نسخة بدنية ممكنة، بينما ينتظر ريال مدريد اكتمال عملية التأهيل قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركته. وتبقى المؤشرات الحالية إيجابية، مع استمرار اللاعب في تنفيذ البرنامج المحدد له والوصول إلى مراحل متقدمة من التعافي. وفي النهاية، حمل استئناف تدريبات ريال مدريد في فالديبيباس خبرًا سارًا لجماهير النادي الملكي، بعدما عاد إيدير ميليتاو إلى أرض الملعب وبدأ الركض برفقة زملائه، في خطوة جديدة تقربه من العودة إلى المباريات. وبعد أشهر من العمل على التعافي والتأهيل، تظهر مؤشرات إيجابية على سير العملية بالشكل المطلوب، بينما يواصل المدافع البرازيلي العمل تدريجيًا من أجل استعادة كامل جاهزيته. وتظل العودة للمباريات مرتبطة باستكمال المراحل المقبلة من البرنامج التأهيلي والحصول على الضوء الأخضر من الجهازين الطبي والفني، لكن وجود ميليتاو مجددًا في التدريبات يمثل تطورًا إيجابيًا في طريق عودته إلى المنافسة بقميص ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
كونانى
ريال مدريد يعلن إصابة إبراهيما كوناتي ومدة غيابه المتوقعة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الخميس، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي، خلال فترة وجوده مع منتخب فرنسا، وذلك بعد خضوع اللاعب لفحوصات طبية من جانب الجهاز الطبي للنادي الملكي.   وكان كوناتي قد شعر بمشكلة خلال مشاركته مع المنتخب الفرنسي، قبل أن يخضع للفحوصات اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، خاصة في ظل ارتباط ريال مدريد بعدد من الاستحقاقات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.   وأكد ريال مدريد في بيان رسمي نشره عبر منصاته، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن إصابته في الرباط الجانبي للساق اليمنى، مشيرًا إلى أن تطور حالته خلال الفترة المقبلة سيحدد موعد عودته إلى الملاعب.   وجاء في بيان النادي: «بعد الفحوصات التي أجريت اليوم للاعبنا إبراهيما كوناتي من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تم تشخيص إصابته في الرباط الجانبي للساق اليمنى، في انتظار تطور حالته».   وتشير التقارير إلى أن المدافع الفرنسي قد يحتاج إلى فترة تصل إلى أسبوعين من أجل التعافي من الإصابة، وهو ما يعني إمكانية استغلال فترة التوقف الدولي الحالية في تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   وتأتي إصابة كوناتي في توقيت يسعى خلاله ريال مدريد إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة أن الفريق تنتظره مواجهات قوية بعد استئناف المنافسات المحلية عقب انتهاء فترة التوقف الخاصة بالمنتخبات.   ومن المقرر أن يعود ريال مدريد إلى منافسات الدوري الإسباني بعد فترة التوقف الدولي، عندما يلتقي مع فريق فياريال يوم 10 أكتوبر المقبل، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة إيجابية.   ويأمل الجهاز الفني لريال مدريد أن يستجيب كوناتي للعلاج والتأهيل بالشكل المطلوب خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة فياريال، إلا أن موقفه النهائي من المشاركة في المباراة سيتحدد وفقًا لتطور حالته البدنية والطبية.   ويُعد كوناتي من العناصر المهمة في الخط الخلفي لريال مدريد، ولذلك تمثل إصابته مصدر قلق للجهاز الفني، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم وتعدد المباريات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري.   ومن المنتظر أن يخضع المدافع الفرنسي لبرنامج تأهيلي خلال فترة غيابه، مع متابعة حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، قبل اتخاذ القرار بشأن موعد عودته للمشاركة في التدريبات والمباريات.   وبذلك، ينتظر ريال مدريد تطورات حالة إبراهيما كوناتي خلال الأيام المقبلة، وسط آمال داخل النادي بتماثل اللاعب للشفاء سريعًا والعودة إلى الملاعب في الموعد المحدد، خاصة مع اقتراب موعد استئناف منافسات الدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
كوكوريلا
كوكوريلا يدافع عن أسلوب لعب ريال مدريد بعد تصدره قائمة أقل الفرق قطعًا للمسافات

  دافع مارك كوكوريلا عن أسلوب لعب ريال مدريد، في ظل الجدل الذي أثير خلال الفترة الأخيرة حول معدل المسافات التي يقطعها الفريق خلال مبارياته في الدوري الإسباني، بعدما تصدر قائمة أقل الفرق قطعًا للمسافات في الليجا بمتوسط بلغ 96.5 كيلومترًا في المباراة الواحدة، وهي الأرقام التي فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول طريقة لعب الفريق ومدى اعتماده على الجهد البدني والتحرك المستمر داخل الملعب. وتحدث كوكوريلا عن هذه الأرقام، مؤكدًا أنها كانت مفاجئة بالنسبة له، خاصة أنه يرى من واقع ما يحدث داخل الملعب وفي التدريبات أن لاعبي ريال مدريد يبذلون مجهودًا كبيرًا ويقطعون مسافات عديدة خلال المباريات، وهو ما يجعله لا يرى أن الرقم وحده يمكن أن يكون كافيًا للحكم على طريقة لعب الفريق أو مدى المجهود الذي يبذله اللاعبون طوال المباراة. وقال كوكوريلا في تصريحاته عن معدل المسافات التي يقطعها ريال مدريد: «فاجأني هذا الرقم، لأنني أعتقد أننا نركض كثيرًا». ويعكس حديث اللاعب وجهة نظر مختلفة عن القراءة المباشرة للأرقام، خاصة أن المسافة الإجمالية التي يقطعها الفريق لا تعني بالضرورة أن جميع التحركات تتم بنفس الطريقة أو أن الفريق الذي يقطع مسافة أكبر يكون بالضرورة أكثر فاعلية داخل الملعب. ويرى كوكوريلا أن الأرقام والإحصائيات يجب أن يتم التعامل معها في سياق النتائج والأداء العام للفريق، مشيرًا إلى أن الحديث عن معدل المسافات التي يقطعها ريال مدريد أصبح أكثر حضورًا بعد تعرض الفريق لخسارتين، وهو ما جعل هذه البيانات محل اهتمام أكبر من جانب المتابعين والإعلام. وأضاف كوكوريلا: «البيانات موجودة، لكن الحديث عنها بدأ لأننا خسرنا الديربي وخسرنا أمام بيتيس. لو فزنا بكل المباريات، لقالوا: يركضون قليلًا لكنهم فعالون جدًا». ويشير هذا التصريح إلى أن اللاعب يرى أن طريقة تفسير الأرقام قد تختلف بشكل واضح وفقًا للنتائج التي يحققها الفريق، إذ إن الانتصارات عادة ما تجعل بعض الأرقام محل إشادة، بينما تؤدي الخسائر إلى إعادة النظر في التفاصيل نفسها باعتبارها أسبابًا محتملة للتراجع. وتأتي تصريحات كوكوريلا في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعامل مع الانتقادات التي ظهرت بعد خسارة الديربي والهزيمة أمام ريال بيتيس، خاصة أن نتائج المباريات تفرض دائمًا حالة من التدقيق في كل تفاصيل أداء الفريق، سواء تعلق الأمر بالاستحواذ أو الضغط أو التحولات أو المسافات التي يقطعها اللاعبون. ولا يرى كوكوريلا أن البيانات الرياضية يجب تجاهلها، بل على العكس، يؤكد أنها يمكن أن تكون وسيلة مهمة لمساعدة الفريق على معرفة النقاط التي تحتاج إلى التطوير. وفي الوقت نفسه، لا يعتقد أن رقمًا واحدًا يمكن أن يختصر الصورة الكاملة لأداء ريال مدريد، لأن تقييم الفريق يحتاج إلى النظر إلى طريقة تحرك اللاعبين، وكيفية استغلال المساحات، ومدى الفاعلية عند امتلاك الكرة أو فقدانها، إلى جانب النتيجة النهائية لكل مباراة. وأوضح لاعب ريال مدريد أن المطلوب في المرحلة المقبلة هو العمل على تحسين بعض الجوانب، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يظل تحقيق الانتصارات، لأن النتائج في النهاية هي العامل الأكثر وضوحًا في تقييم أي فريق، مهما كانت أرقامه وإحصائياته خلال المباريات. وقال كوكوريلا: «علينا تحسين بعض الأمور والفوز بالمباريات. البيانات تساعد أيضًا على التحسن والعمل ومعرفة أننا ربما بحاجة إلى بذل المزيد». وتحمل هذه الرسالة اعترافًا من اللاعب بوجود بعض الأمور التي تحتاج إلى التطوير، لكنه في الوقت نفسه لا يتعامل مع أرقام المسافات باعتبارها مشكلة منفصلة عن بقية عناصر الأداء، وإنما كأداة يمكن الاستفادة منها للوصول إلى مستويات أفضل. وتوضح تصريحات كوكوريلا أن لاعبي ريال مدريد أنفسهم يتابعون البيانات الخاصة بأدائهم، ولا يتعاملون معها باعتبارها مجرد أرقام منشورة بعد المباريات، وإنما يمكن استخدامها لفهم ما يحدث داخل الملعب بشكل أكبر. فالإحصائيات الحديثة أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم، سواء في تحليل الأداء الفردي للاعبين أو تقييم تحركات الفريق بالكامل. وفي حالة ريال مدريد، فإن تصدر الفريق قائمة أقل الفرق قطعًا للمسافات في الليجا بمتوسط 96.5 كيلومترًا للمباراة فتح نقاشًا حول العلاقة بين الجهد البدني والفاعلية، خصوصًا أن كرة القدم لا تعتمد فقط على مقدار الركض، وإنما على جودة التحركات وتوقيتها والمساحات التي يتم استغلالها وطريقة تنفيذ الضغط والتحولات. ولهذا السبب، حاول كوكوريلا التأكيد على أن الأرقام تحتاج إلى قراءة أكثر شمولًا، مشيرًا إلى أن الصورة كانت ستبدو مختلفة تمامًا لو حقق الفريق الانتصارات في المباريات التي خسرها. فوفقًا لرؤيته، كان من الممكن أن يتم تقديم نفس الرقم باعتباره دليلًا على قدرة الفريق على تحقيق النتائج دون الحاجة إلى بذل مجهود بدني أكبر. وفي المقابل، فإن اعتراف كوكوريلا بضرورة التحسن يعكس رغبة داخل الفريق في عدم تجاهل الملاحظات المرتبطة بالأداء. فاللاعب لم يرفض البيانات ولم يعتبرها بلا قيمة، بل أكد أنها تساعد الجهاز الفني واللاعبين على معرفة الجوانب التي يمكن تطويرها، وربما اكتشاف الحاجة إلى بذل مجهود أكبر في بعض المراحل أو المباريات. ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التركيز على التفاصيل الصغيرة داخل ريال مدريد، خاصة مع رغبة الفريق في العودة إلى تحقيق الانتصارات بعد الخسارتين اللتين زادتا من حجم النقاش حول مستواه. وبينما يرى البعض أن انخفاض معدل المسافات التي يقطعها الفريق يمثل مشكلة، فإن تصريحات كوكوريلا تقدم قراءة مختلفة تقوم على أن الفاعلية لا يمكن قياسها بالركض فقط، وأن الرقم يجب أن يوضع بجانب بقية مؤشرات الأداء والنتائج. وفي النهاية، كان موقف كوكوريلا واضحًا في التعامل مع الجدل؛ الأرقام موجودة ويمكن الاستفادة منها، لكن الأهم بالنسبة للاعب هو أن تتحول هذه البيانات إلى وسيلة لتحسين الأداء وتحقيق الانتصارات. ولذلك يرى أن ريال مدريد مطالب بمراجعة بعض التفاصيل والعمل على تطويرها، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن انخفاض المسافة المقطوعة لا يعني بالضرورة أن الفريق لا يبذل مجهودًا داخل الملعب، وأن الحكم الحقيقي يجب أن يكون من خلال الأداء والنتائج وما يستطيع الفريق تقديمه في المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
ميليتاو
ميليتاو يقترب من العودة إلى تدريبات ريال مدريد

يواصل البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية من أجل تكثيف العمل والاقتراب من العودة إلى المشاركة مع الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، يحضر ميليتاو بشكل يومي إلى مدينة ريال مدريد لمواصلة تدريباته الخاصة، إلى جانب عدد من زملائه المصابين، من بينهم فيرلاند ميندي ورودريجو وفالفيردي، حيث يعمل الرباعي على استعادة جاهزيتهم البدنية تمهيدًا للعودة إلى الملاعب.   ويحظى ميليتاو بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي والفني لريال مدريد، خاصة أن المدافع البرازيلي مر خلال السنوات الأخيرة بعدد من الإصابات القوية التي أثرت على مشاركاته، وهو ما يجعل النادي حريصًا على عدم التعجل في عودته.   وأظهر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي جانبًا من التدريبات التي يخوضها خلال فترة التأهيل، حيث بدا أنه قطع خطوة جديدة في طريق التعافي، بعدما بدأ بالفعل في الركض على أرض الملعب والعمل بالكرة.   ويمثل بدء الركض ولمس الكرة تطورًا مهمًا في برنامج تأهيل المدافع البرازيلي، لكنه لا يعني بالضرورة اقتراب مشاركته الفورية في المباريات، إذ لا يزال أمامه عدد من المراحل البدنية والطبية قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية.   وكان ميليتاو قد تعرض للإصابة خلال شهر أبريل الماضي، ليخضع بعدها لعملية جراحية في فنلندا بسبب إصابته بتمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى برنامج تأهيلي طويل.   ومنذ خضوعه للعملية، بدأ اللاعب رحلة التعافي تحت إشراف الأجهزة الطبية والتأهيلية، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر، بهدف استعادة قوته البدنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ويرغب ميليتاو في العودة إلى صفوف ريال مدريد خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يأمل في أن يكون جاهزًا للمشاركة مع الفريق خلال المباريات المقبلة.   لكن الجهازين الفني والطبي في ريال مدريد لا يرغبان في المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل التعافي بالشكل المطلوب، خاصة أن تاريخه مع الإصابات يجعل التعامل مع حالته بحاجة إلى قدر كبير من الحذر.   ويخشى ريال مدريد من أن تؤدي العودة المبكرة إلى انتكاسة جديدة، وهو ما قد يتسبب في غياب اللاعب لفترة أطول، لذلك يفضل النادي الالتزام بالبرنامج المحدد وعدم منح اللاعب الضوء الأخضر إلا بعد التأكد من جاهزيته الكاملة.   وتمنح فترة التوقف الدولي الحالية ميليتاو فرصة مهمة لمواصلة العمل بعيدًا عن ضغط المباريات، حيث يستطيع التركيز بشكل أكبر على الجانب البدني والتأهيلي، إلى جانب استعادة الإحساس بالكرة تدريجيًا.   ويأمل المدافع البرازيلي في استغلال هذه الفترة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن عودته ستمنح الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا إضافيًا، في ظل حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره خلال الموسم.   ويعمل اللاعب حاليًا على استعادة قدرته على الركض والتحرك وتغيير الاتجاهات، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات، تمهيدًا للانضمام إلى المجموعة عندما تسمح حالته بذلك.   وتبقى الخطوة الأهم بالنسبة إلى ميليتاو هي الحصول على الموافقة الطبية الكاملة، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، إذ لن يعتمد القرار على رغبته فقط، وإنما على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   ومع استمرار تحسن حالته، تزداد آمال ريال مدريد في استعادة أحد أبرز مدافعيه خلال الأسابيع المقبلة، بينما يواصل ميليتاو العمل يوميًا من أجل إنهاء فترة الغياب والعودة إلى المنافسة بقوة.   وتشير التطورات الحالية إلى أن اللاعب يسير في طريق العودة، بعدما بدأ الركض ولمس الكرة، إلا أن موعد مشاركته الفعلية سيظل مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى اكتمال جاهزيته البدنية.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
مبابى
ريال مدريد يتصدر قائمة سلبية في الدوري الإسباني بعد 7 جولات

يعيش نادي ريال مدريد مرحلة صعبة على مستوى النتائج والأداء، بعدما تلقى خسارة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، لتتزايد علامات الاستفهام حول مستوى الفريق خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.   وجاءت الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد لتزيد من حالة القلق داخل الفريق الملكي، خاصة في ظل وجود بعض المشكلات التي ظهرت بشكل واضح خلال المباريات الماضية، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو التعامل مع المواجهات القوية.   وكشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن إحصائية لافتة لريال مدريد بعد مرور 7 جولات من منافسات الدوري الإسباني، حيث جاء الفريق الملكي في المركز الأخير بين جميع أندية المسابقة فيما يتعلق بمعدل المسافات التي يقطعها اللاعبون خلال المباريات.   وبحسب الإحصائية، يبلغ متوسط المسافة التي يقطعها لاعبو ريال مدريد خلال المباراة الواحدة نحو 89.46 كيلومتر، ليكون الفريق صاحب أقل معدل قطع للمسافات في الدوري الإسباني حتى الآن، وهو رقم يسلط الضوء على الجانب البدني للفريق خلال بداية الموسم.   وفي المقابل، جاء إلتشي في صدارة الفرق الأكثر قطعًا للمسافات، بعدما بلغ متوسط المسافة التي يقطعها لاعبوه 105.61 كيلومتر في المباراة الواحدة، بينما احتل برشلونة المركز الثاني بمتوسط وصل إلى 104.64 كيلومتر لكل مباراة.   ويكشف الفارق الكبير بين معدل ريال مدريد وبعض منافسيه عن تباين واضح في معدلات الحركة والركض داخل الملعب، خاصة أن برشلونة وإلتشي يتفوقان بفارق ملحوظ في هذه الإحصائية بعد مرور سبع جولات من المسابقة.   وتأتي هذه الأرقام في وقت يواجه فيه ريال مدريد ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع نتائجه، بعدما أصبح الفريق متأخرًا بفارق 6 نقاط عن برشلونة في جدول ترتيب الدوري الإسباني عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد.   ولا تقتصر علامات الاستفهام حول ريال مدريد على الجانب البدني فقط، إذ ظهرت خلال الفترة الماضية بعض المشكلات المتعلقة بالتوازن داخل خط الوسط، إلى جانب الحاجة لتحقيق الانسجام بين عناصر التشكيلة، وهو ما انعكس على أداء الفريق في عدد من المباريات.   ويحتاج الجهاز الفني لريال مدريد إلى العمل على معالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال الفترة الماضية، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري الإسباني تتطلب الحفاظ على مستوى ثابت طوال الموسم، إلى جانب التعامل بشكل جيد مع المباريات الكبيرة.   كما أن الإحصائية الخاصة بالمسافات المقطوعة قد تفتح بابًا للنقاش حول أسلوب لعب الفريق ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ متطلبات الجهاز الفني من حيث الضغط والتحرك دون كرة، في انتظار ظهور تحسن واضح خلال المباريات المقبلة.   ويترقب جمهور ريال مدريد رد فعل الفريق في الفترة القادمة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة، وسط رغبة في استعادة التوازن وتحسين النتائج والأداء وتقليص الفارق مع برشلونة في جدول الدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
مبابى
مبابي: ريال مدريد أهم من الجميع داخل غرفة الملابس

أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أن المنافسة على البطولات لا تبدأ في النصف الثاني من الموسم، وإنما تحتاج إلى عمل مستمر منذ بداية الموسم من أجل بناء الأساس الذي يسمح للفريق بالمنافسة بقوة على الألقاب الجماعية.   وتحدث مبابي في مقابلة مطولة مع صحيفة «آس» الإسبانية، تناول خلالها عددًا من الملفات المتعلقة بريال مدريد، بداية من أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، مرورًا بطبيعة العلاقات داخل غرفة الملابس، وصولًا إلى حديثه عن زملائه وبعض أساطير النادي الملكي.   وأوضح المهاجم الفرنسي أن ريال مدريد لا يستطيع الانتظار عدة أشهر ثم يبدأ التفكير في حصد البطولات، مشددًا على أهمية العمل اليومي والتركيز منذ بداية الموسم.   وقال مبابي إن بناء الانتصارات الجماعية التي يمكن تحقيقها في النصف الثاني من الموسم يبدأ من الوقت الحالي، مؤكدًا أن كرة القدم لا تسمح للفريق بالابتعاد عن العمل لفترة طويلة ثم العودة للمطالبة بالفوز بكل شيء.   وأشار نجم ريال مدريد إلى أن الفريق يعمل حاليًا بشكل مركز مع الجهاز الفني وإدارة النادي والهيكل الموجود داخل المؤسسة، موضحًا أن الهدف هو تنفيذ المطلوب بشكل صحيح، قبل ترجمة ذلك إلى أداء ونتائج داخل الملعب.   ويرى مبابي أن العمل اليومي يمثل عنصرًا أساسيًا في طريق ريال مدريد نحو المنافسة، خاصة أن امتلاك مجموعة قوية من اللاعبين لا يضمن تحقيق البطولات دون الاستعداد المستمر والالتزام داخل الملعب.   وتطرق المهاجم الفرنسي إلى طبيعة العلاقة داخل غرفة الملابس، مؤكدًا ضرورة أن يحافظ اللاعبون على الوحدة والعمل من أجل مصلحة مشتركة، وهي تحقيق النجاح مع ريال مدريد.   وأوضح مبابي أن الحديث المستمر عن علاقات اللاعبين داخل غرفة الملابس أصبح أكثر انتشارًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، التي تضع كل التفاصيل الصغيرة تحت الأنظار.   وأشار إلى أن بعض التصرفات العادية، مثل عدم مصافحة لاعب لزميله أو عدم ابتسام أحد اللاعبين في موقف معين، يمكن أن تتحول إلى موضوعات للنقاش، رغم أنها لا تعكس بالضرورة حقيقة العلاقات داخل الفريق.   وشدد مبابي على أن الأهم بالنسبة له هو مصلحة ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي يأتي قبل العلاقات الشخصية والطموحات الفردية.   وقال إن كثرة التفسيرات التي تظهر حول بعض المواقف تمثل أمرًا معقدًا، خاصة عندما يقدم الآخرون تفسيرات نيابة عنه، لكنه أوضح أن تركيز المجموعة يجب أن يظل منصبًا على هدف واحد وهو تحقيق الانتصارات مع ريال مدريد.   وتحدث مبابي كذلك عن علاقته بزملائه، وتحديدًا البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينجهام، موضحًا أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة داخل الملعب.   وأكد أن فينيسيوس وبيلينجهام لا يقدمان النوع نفسه من الأدوار، إذ يمتلك كل منهما مميزات وقدرات تختلف عن الآخر، كما أشار إلى وجود عناصر أخرى يمكنها تقديم الإضافة بطرق مختلفة.   وأشاد مبابي بعدد من لاعبي ريال مدريد، موضحًا أن بعضهم يمتلك إمكانيات مميزة في جوانب معينة من اللعب، سواء من حيث صناعة الفرص أو التسجيل أو التحرك داخل الملعب.   كما خص بالذكر أحد المواهب الشابة، مؤكدًا ثقته في قدرته على تسجيل العديد من الأهداف خلال الموسم الحالي، في ظل امتلاكه علاقة جيدة مع الشباك وقدرة واضحة على إنهاء الهجمات.   وتعكس تصريحات مبابي نظرته إلى أهمية التنوع داخل تشكيلة ريال مدريد، حيث لا يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط لصناعة الفارق، وإنما يمتلك مجموعة من العناصر التي تستطيع تقديم أدوار مختلفة وفقًا لطبيعة كل مباراة.   وفي جانب آخر من المقابلة، تحدث مبابي عن الأسماء التي يتمنى رؤيتها مجددًا بقميص ريال مدريد، واختار مجموعة من أساطير النادي الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخه.   وجاء البرتغالي كريستيانو رونالدو على رأس الأسماء التي ذكرها مبابي، إلى جانب الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو نازاريو.   وأبدى مبابي تقديره الكبير لهذه الأسماء، مشيرًا إلى أن الجودة لا تفقد بمرور الوقت، وأن هؤلاء اللاعبين يمثلون شخصيات مهمة في تاريخ ريال مدريد، بعدما قدموا الكثير للنادي خلال فترات وجودهم.   ويحظى كريستيانو رونالدو بمكانة خاصة في تاريخ ريال مدريد، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي، بينما ترك زيدان بصمته كلاعب ومدرب، وقدم رونالدو البرازيلي مستويات لافتة خلال الفترة التي ارتدى فيها القميص الملكي.   ويأتي حديث مبابي عن أساطير النادي في إطار تقديره للتاريخ الكبير لريال مدريد، الذي يظل مرتبطًا بمجموعة من أبرز نجوم كرة القدم عبر العقود.   وتكشف تصريحات المهاجم الفرنسي عن تركيزه على الجانب الجماعي داخل ريال مدريد، مع التأكيد على أن النجاح يحتاج إلى العمل منذ بداية الموسم وليس انتظار المراحل الحاسمة فقط.   كما شدد مبابي على أهمية الحفاظ على وحدة الفريق وعدم الانشغال بالتفسيرات الخارجية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لجميع اللاعبين يجب أن يكون خدمة ريال مدريد وتحقيق النتائج المطلوبة.   ومع استمرار الموسم، سيكون ريال مدريد أمام العديد من الاختبارات التي ستحدد قدرته على المنافسة في مختلف البطولات، بينما يأمل مبابي في مواصلة العمل مع زملائه من أجل الوصول إلى نهاية الموسم بالمستوى الذي يسمح للفريق بالمنافسة على الألقاب.   وبين الحديث عن العمل اليومي، وأهمية غرفة الملابس، وتنوع قدرات اللاعبين، واستحضار أساطير النادي، وجه مبابي رسالة واضحة بشأن أولوياته، وهي وضع ريال مدريد في مقدمة كل شيء والعمل من أجل تحقيق النجاح الجماعي.ملخص المقال: تحدث مبابي عن ضرورة العمل منذ بداية الموسم لبناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب، كما أكد أهمية الوحدة داخل غرفة ملابس ريال مدريد. وتطرق المهاجم الفرنسي إلى علاقته بزملائه، وأشاد بقدرات فينيسيوس وبيلينجهام، كما كشف عن أساطير النادي الذين يتمنى عودتهم.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
باليسترا
باليسترا يثير القلق في ريال مدريد قبل مباراة برينتفورد

يتمسك تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، بآماله في إمكانية تعافي باليسترا خلال الأيام المقبلة، والحاقه بالمواجهة القادمة أمام برينتفورد، في ظل حالة من الترقب بشأن مدى جاهزية اللاعب للمشاركة في المباراة.   ويعمل الجهاز الفني والطبي لريال مدريد على متابعة حالة باليسترا بشكل مستمر، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء، حيث يسعى النادي إلى تجهيز اللاعب ومنحه فرصة للعودة إلى حسابات الفريق، بشرط التأكد من قدرته على المشاركة دون وجود أي مخاطر تتعلق بحالته البدنية.   ويرى ألونسو أن عودة اللاعب في الوقت المناسب ستكون إضافة مهمة للفريق، خصوصًا مع دخول ريال مدريد مرحلة تحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو البدلاء القادرين على تقديم الإضافة خلال المباريات.   ولا يرغب الجهاز الفني في اتخاذ قرار متسرع بشأن باليسترا، إذ تبقى سلامة اللاعب أولوية أساسية، خاصة أن الدفع به قبل اكتمال جاهزيته قد يؤدي إلى تفاقم حالته أو يؤخر موعد عودته إلى الملاعب لفترة أطول.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من التقييم خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مشاركته في التدريبات وفقًا لحالته، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من مواجهة برينتفورد بناءً على مدى استجابته للبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الطبي.   ويأمل ألونسو في أن تتحسن حالة باليسترا سريعًا، بما يسمح له بالانضمام إلى المجموعة والمشاركة بصورة طبيعية في التحضيرات الخاصة بالمباراة، خاصة أن المدرب الإسباني يحرص على امتلاك أكبر قدر من الحلول قبل المواجهات المهمة.   ويمثل موقف اللاعب أحد الملفات التي تحظى باهتمام داخل ريال مدريد خلال الأيام الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنب أي غيابات إضافية قد تؤثر على خيارات الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها النادي.   ويترقب الجهاز الفني نتيجة التدريبات القادمة، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد إمكانية عودة باليسترا إلى قائمة الفريق أمام برينتفورد، حيث سيكون انضمامه إلى التدريبات الجماعية مؤشرًا إيجابيًا على قدرته على اللحاق بالمباراة.   وفي حال تمكن اللاعب من استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، سيكون أمام ألونسو خيار الاستعانة به وفقًا لما يراه مناسبًا، سواء من بداية اللقاء أو خلال أحداث المباراة، بينما سيستمر غيابه إذا لم يصل إلى المستوى البدني المطلوب.   ويتعامل ريال مدريد مع حالة باليسترا بحذر، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية عدم المجازفة بأي لاعب يعاني من مشكلة بدنية، حتى لا تتحول الإصابة إلى أزمة أطول تؤثر على مشاركته في المباريات المقبلة.   كما أن الفترة الحالية تمثل اختبارًا مهمًا لقدرة الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين والتعامل مع الإصابات في ظل ازدحام جدول الفريق، وهو ما يجعل عودة أي لاعب جاهزًا إضافة مهمة إلى قائمة ألونسو.   ويواصل المدرب الإسباني متابعة تطورات حالة باليسترا بالتنسيق مع الجهاز الطبي، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن موقف اللاعب قد يتغير سريعًا وفقًا لمدى تحسن حالته واستجابته للتدريبات.   وفي الوقت الحالي، لا يزال باب المشاركة أمام برينتفورد مفتوحًا بالنسبة إلى باليسترا، لكن القرار النهائي لن يتم اتخاذه إلا بعد الوقوف على حالته البدنية بشكل كامل.   ويأمل ألونسو في أن تحمل التدريبات المقبلة أخبارًا إيجابية، وأن يتمكن اللاعب من العودة إلى المجموعة في الموعد المناسب، ليصبح خيارًا متاحًا أمام ريال مدريد في مواجهة برينتفورد.   وبذلك تستمر حالة الترقب داخل ريال مدريد بشأن موقف باليسترا، في انتظار الحسم النهائي الذي ستحدده حالته خلال الأيام القادمة، وسط رغبة واضحة من ألونسو في استعادة خدماته وتوسيع خياراته قبل المباراة المرتقبة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
اردا جولير
جولر يواصل التألق ويجبر مورينيو على تغيير حساباته

واصل التركي أردا جولر تأكيد قدراته مع ريال مدريد، بعدما قدم مردودًا مميزًا خلال مشاركته أمام رايو فاليكانو، رغم دخوله المباراة من على مقاعد البدلاء، ليؤكد مرة أخرى أنه يمتلك الأدوات التي تجعله أحد العناصر المهمة في حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.   وسلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على البداية القوية التي يقدمها جولر مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي، مشيرة إلى أن اللاعب احتاج إلى 15 دقيقة فقط أمام رايو فاليكانو حتى يترك بصمته الواضحة على أداء الفريق، ويمنح الخط الهجومي المزيد من الخطورة.   وشهدت المباراة الظهور الأساسي الأول للإيفواري يان ديوماندي، الذي شارك لمدة 72 دقيقة وقدم عددًا من اللمحات الجيدة خلال وجوده في الملعب، قبل أن يقرر مورينيو الدفع بأردا جولر بدلًا منه خلال الدقائق الأخيرة.   وبمجرد دخوله، نجح جولر في رفع مستوى الخطورة الهجومية لريال مدريد، مستفيدًا من قدرته على التحرك في المساحات وصناعة اللعب والبحث عن التمريرة المناسبة، قبل أن يتوج ظهوره بتمريرة حاسمة في الوقت بدل الضائع.   وحصل جولر على فرصة صناعة الهدف الرابع لريال مدريد، بعدما قدم تمريرة مثالية إلى الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعامل معها بالشكل المناسب ونجح في هز شباك رايو، ليؤكد اللاعب التركي أنه قادر على التأثير في المباريات حتى عندما لا يبدأ أساسيًا.   وتختلف خصائص جولر عن زميله ديوماندي، وهو ما يمنح مورينيو خيارات متعددة في بناء التشكيل وطريقة اللعب. ويعتمد اللاعب الإيفواري بشكل أكبر على السرعة والمراوغة والتحرك لفتح المساحات على الأطراف، بينما يمتلك جولر قدرات مختلفة تعتمد على الرؤية الجيدة والتمرير الدقيق وصناعة الفرص من المساحات الضيقة.   ويبدو أن هذا التنوع يمثل نقطة قوة لريال مدريد، خاصة أن مورينيو يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تقديم أدوار هجومية مختلفة، الأمر الذي يمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق وفقًا لطبيعة المنافس وظروف كل مباراة.   وأشاد مورينيو بالمستوى الذي قدمه جولر عقب مواجهة رايو، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة ويترك تأثيرًا إيجابيًا على أداء الفريق، مشيرًا إلى أنه عندما دخل إلى أرض الملعب تمكن من صناعة الفارق.   وتأتي إشادة المدرب البرتغالي لتؤكد أن جولر أصبح جزءًا مهمًا من حساباته، رغم المنافسة القوية الموجودة في الخط الهجومي لريال مدريد، خاصة مع وجود فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام، إلى جانب مجموعة أخرى من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية.   ويواجه مورينيو تحديًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، يتمثل في إيجاد التوليفة المناسبة التي تسمح له بالاستفادة من جميع عناصره الهجومية، خصوصًا مع استمرار جولر في تقديم مستويات قوية كلما حصل على فرصة المشاركة.   وقد يدفع تألق اللاعب التركي المدرب البرتغالي إلى إجراء تغييرات في طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى، بهدف منح جولر المساحة المناسبة لإظهار قدراته، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن داخل الفريق.   ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة على مراكز الخط الهجومي في ريال مدريد أكثر قوة، لكن جولر يثبت مباراة تلو الأخرى أنه قادر على الدخول في هذه المنافسة، بعدما أثبت أن تأثيره لا يرتبط بعدد الدقائق التي يحصل عليها، وإنما بقدرته على استغلال الفرص وصناعة الفارق عندما يكون داخل الملعب.   ويأمل جولر أن تمنحه عروضه الأخيرة فرصة أكبر للمشاركة أساسيًا خلال المباريات المقبلة، بينما سيكون على مورينيو اتخاذ القرار المناسب بشأن توظيفه في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يدافع عن فينيسيوس ويؤكد جاهزيته لمواجهة رايو فاليكانو

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن استعدادات فريقه لمواجهة رايو فاليكانو، المقرر إقامتها غدًا السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني.   وأكد مورينيو أن الفريق يعيش حالة جيدة قبل المباراة، مشيرًا إلى وجود حالة من الوحدة والتركيز بين اللاعبين، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس، خاصة أنه يدخل اللقاء بعد تحقيق الفوز وإظهار قدراته خلال الفترة الماضية.   وأوضح المدير الفني لريال مدريد أن الفريق ركز خلال تدريباته الأخيرة على الجانب التكتيكي، مع تقليل الحمل البدني من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للتعافي، مؤكدًا أن الاستعداد الجيد لا يقتصر على العمل داخل الملعب، وإنما يشمل أيضًا عملية الاستشفاء.   وتطرق مورينيو إلى وضع فينيسيوس جونيور، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب وصافرات الاستهجان من جانب بعض الجماهير، حيث حرص المدرب على الدفاع عنه والتأكيد على ثقته الكاملة في قدراته.   وأشار مورينيو إلى أن الانتقادات عادة ما تطال اللاعبين أصحاب التأثير الكبير، معتبرًا أن فينيسيوس لاعب قدم الكثير لريال مدريد خلال السنوات الماضية، وحقق إنجازات مهمة وسجل العديد من الأهداف.   وشدد مدرب ريال مدريد على أن أفضل نسخة من فينيسيوس ستظهر من جديد، مستشهدًا بالمستويات التي قدمها اللاعب في الموسم الماضي، ومؤكدًا أن الأرقام والإحصائيات البدنية تشير إلى اقترابه من الوصول إلى أفضل حالاته.   وأوضح أن فينيسيوس حقق تطورًا ملحوظًا في أرقام الركض عالي الكثافة واستعادة الكرة، بالإضافة إلى استعادة الكرة في الثلث الهجومي، وهو ما يعكس حجم المجهود الذي يبذله لمساعدة الفريق.   كما تحدث مورينيو عن إمكانية إجراء بعض التغييرات في التشكيل أمام رايو فاليكانو، لكنه رفض الكشف عن الأسماء التي ستبدأ المباراة، موضحًا أن تركيزه ينصب على مواجهة الغد فقط، وليس المباريات المقبلة.   وأكد أن ضغط المباريات يجعل من الضروري منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية في اللقاء الأخير، خاصة مع خوض ثلاث مباريات خلال تسعة أيام، مشيرًا إلى جاهزية كامافينجا وبرناردو سيلفا وأردا جولر، إلى جانب عدد من العناصر القادرة على منح الفريق طاقة جديدة.   وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، أكد مورينيو أن الأمر يحزنه، لكنه لا يرغب في إصدار أحكام على الجماهير، مشددًا في الوقت نفسه على أنه يقف دائمًا إلى جانب اللاعب الذي يقدم كل ما لديه داخل الملعب ويحترم قميص النادي.   كما دافع مورينيو عن كيليان مبابي، مؤكدًا أن تسجيل اللاعب عددًا كبيرًا من الأهداف لا يمكن اعتباره مشكلة بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أهمية حالة الصداقة والاحترام الموجودة بين عناصر ريال مدريد.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن الفريق سيواصل العمل بكل قوة من أجل إسعاد الجماهير، مشددًا على أهمية اتحاد اللاعبين مع المدرجات، معتبرًا أن هذا الترابط يمنح الفريق قوة كبيرة ويقربه من تحقيق الانتصارات.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يحسم موقف كورتوا ويتحدث عن علاقة فالفيردي وتشواميني

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة رايو فاليكانو، المقرر إقامتها غدًا السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.   وتطرق مورينيو في بداية حديثه إلى وضع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، مؤكدًا أن اللاعب والنادي لا يشعران بالقلق، مشددًا على وجود حالة من التفاهم والدعم حول الحارس المخضرم.   وأوضح المدير الفني لريال مدريد أن كورتوا لا يزال في سن صغيرة بالنسبة لحارس مرمى، مشيرًا إلى أن قراره بعدم المشاركة مع منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية يمنحه فرصة أكبر للتركيز والحصول على فترات راحة إضافية خلال فترات التوقف الدولي.   وأشاد مورينيو بالمستوى الذي قدمه كورتوا في مواجهة إنتر الأخيرة، مؤكدًا أن الحارس البلجيكي ظهر بصورة رائعة، وهو ما يعكس جاهزيته وقدرته على مواصلة تقديم المستويات المميزة مع الفريق الملكي.   كما تحدث المدرب البرتغالي عن إمكانية مشاركة فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني معًا، خاصة بعد ما شهدته الفترة الماضية من حديث حول علاقتهما، مؤكدًا أن الأمر لم يحتج إلى تدخل منه.   وأشار مورينيو إلى أن العلاقة داخل غرفة ملابس ريال مدريد تتميز بالتعاطف والصداقة، موضحًا أن اللاعبين يدعمون بعضهم البعض سواء في الانتصارات أو الهزائم، وحتى عندما يجلس أحدهم على مقاعد البدلاء يكون حريصًا على مساندة زملائه الموجودين داخل الملعب.   وأكد أن فالفيردي وتشواميني تجمعهما علاقة جيدة للغاية، موضحًا أنه عندما انضم تشواميني إلى الفريق كان منتبهًا لطبيعة العلاقة بين اللاعبين، لكنه لم يجد أي سبب يستدعي التدخل أو لعب دور الوسيط بينهما.   وانتقل مورينيو للحديث عن تأثير سباق جائزة إيطاليا الكبرى في بطولة الفورمولا 1 على استعدادات ريال مدريد، موضحًا أن الأمر تسبب فقط في تقليص فترة نومه بنحو 45 دقيقة، بينما لم تتأثر التدريبات بشكل فعلي.   وأوضح أن الفريق خاض تدريباته بصورة طبيعية، حيث تم تخصيص الجزء الأول للاستعداد، ثم ركز الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية لمدة 45 دقيقة، قبل الاستعداد لمباراة رايو فاليكانو.   وتحدث مورينيو كذلك عن علاقته بالفورمولا 1، مشيرًا إلى صداقته مع ستيفانو دومينيكالي، رئيس بطولة العالم، لكنه أكد أن اهتمامه الأول يظل مرتبطًا بتحقيق الفوز مع ريال مدريد.   وأشاد المدرب البرتغالي بعدد من الشخصيات في عالم الفورمولا 1، ومن بينهم فرناندو ألونسو، مؤكدًا إعجابه بشخصيته وقدرته على البقاء ضمن الأفضل حتى عندما لا يمتلك سيارة قادرة على المنافسة على الانتصارات.   وفي نهاية المؤتمر، وجه مورينيو رسالة واضحة بشأن حالة ريال مدريد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق لن تتغير بسبب أي انتقادات أو ظروف خارجية.   وشدد على أن الفريق مستمر في طريقه ويملك حالة ذهنية قوية، مؤكدًا أن أي شيء لن يغير من عزيمة اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الانتصارات ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
بيلبنجهام
ريال مدريد يخطط لتجديد عقد جود بيلينجهام

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني للتحرك من أجل تجديد عقد نجمه الإنجليزي جود بيلينجهام، في ظل المستويات القوية التي يقدمها اللاعب مع الفريق، ورغبة إدارة النادي في تأمين استمراره لفترة طويلة داخل ملعب سانتياجو برنابيو.   وكشفت تقارير صحفية أن إدارة ريال مدريد تضع تجديد عقد بيلينجهام ضمن الملفات المهمة التي تسعى إلى حسمها خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب، والتي أكدت من جديد مكانته كأحد أبرز العناصر داخل تشكيلة الفريق الملكي.   وبحسب الصحفي رامون ألفاريز، فإن مسؤولي ريال مدريد يرغبون في ضمان مستقبل بيلينجهام مع النادي، إلى جانب إبعاد أي حالة من عدم اليقين بشأن موقف اللاعب خلال السنوات المقبلة، رغم أن عقده الحالي لا يزال ممتدًا حتى صيف عام 2029.   وترى إدارة النادي الإسباني أن فتح مفاوضات التجديد في وقت مبكر يمثل خطوة مهمة للحفاظ على أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن بيلينجهام أصبح خلال فترة قصيرة من العناصر الأساسية في مشروع ريال مدريد، سواء على المستوى الفني أو من حيث تأثيره داخل المباريات.   وانضم جود بيلينجهام إلى ريال مدريد قادمًا من بوروسيا دورتموند الألماني، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق، بعدما قدم مستويات مميزة منذ موسمه الأول، وأصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بصورة كبيرة.   وخلال مسيرته مع ريال مدريد حتى الآن، شارك النجم الإنجليزي في 145 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 48 هدفًا، إلى جانب صناعة 36 هدفًا لزملائه، ليؤكد أرقامه حجم التأثير الذي يقدمه مع الفريق.   ولا يقتصر دور بيلينجهام على تسجيل الأهداف وصناعتها، إذ أصبح اللاعب عنصرًا مهمًا في بناء هجمات ريال مدريد، كما يمنح الفريق حلولًا إضافية في وسط الملعب والثلث الهجومي، وهو ما جعله يحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني والجماهير.   وتأتي رغبة ريال مدريد في تجديد عقد اللاعب رغم امتداد عقده الحالي حتى عام 2029، في إطار سياسة النادي الخاصة بالحفاظ على نجومه الأساسيين وتأمين مستقبلهم مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اقتراب نهاية عقودهم.   وتسعى إدارة ريال مدريد من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على استقرار الفريق، خاصة أن بيلينجهام يمثل أحد أهم الأسماء في مستقبل النادي، إلى جانب مجموعة من المواهب والنجوم الذين يعول عليهم ريال مدريد لبناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يشهد ملف تجديد عقد بيلينجهام تطورات خلال الفترة القادمة، في ظل تمسك ريال مدريد بخدمات اللاعب ورغبته في مواصلة الاعتماد عليه كأحد الركائز الرئيسية للفريق الملكي.   وبذلك، يبدو أن إدارة ريال مدريد بدأت مبكرًا في تأمين مستقبل أحد أبرز نجومها، بعدما أثبت بيلينجهام منذ وصوله إلى النادي أنه قادر على ترك بصمة قوية والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق محليًا وقاريًا.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
ديوماندى
ديوماندي: رونالدو قدوتي.. وحلمي الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد

بدأ الإيفواري يان ديوماندي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما تم تقديمه رسميًا لاعبًا في صفوف ريال مدريد، في صفقة ضخمة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة داخل النادي الملكي.   وعبر اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا عن فخره الكبير بارتداء قميص ريال مدريد، مؤكدًا أن الانضمام إلى النادي يمثل حلمًا لأي لاعب، وأنه يشعر بسعادة كبيرة لبدء تجربته الجديدة مع الفريق الإسباني.   ديوماندي: اللعب لريال مدريد حلم   وقال ديوماندي إن وجوده في ريال مدريد يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشددًا على رغبته في تقديم كل ما لديه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.   وأبدى اللاعب إعجابه بالأجواء داخل النادي، خاصة بعد دخوله غرفة ملابس تضم عددًا كبيرًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، إلى جانب التدرب تحت قيادة جهاز فني يراه من الأفضل على الساحة.   وأكد ديوماندي أن تجربته الأولى مع الفريق تبدو أشبه بالحلم، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الوصول إلى ريال مدريد لا يعني نهاية الطريق، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب الكثير من العمل والاجتهاد.   إشادة بفلورنتينو بيريز   وحرص اللاعب الإيفواري على توجيه رسالة شكر إلى فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بعد ثقته في قدراته واتخاذ قرار التعاقد معه.   وأوضح ديوماندي أن هدفه الأساسي هو رد الجميل لرئيس النادي من خلال تقديم مستويات قوية داخل الملعب وتحقيق النتائج التي تسعد الجماهير والإدارة.   كما رفض اللاعب الحديث بشكل مبالغ فيه عن إمكانياته، مؤكدًا أن الجهاز الفني هو الأقدر على تقييم مستواه وتحديد الدور الذي يستطيع القيام به داخل الفريق.   وأشار إلى أنه يمتلك الكثير ليقدمه، لكنه يفضل أن يترك الحكم النهائي للمدرب والجهاز الفني، اللذين شاهدا قدراته قبل اتخاذ قرار التعاقد معه.   رونالدو.. القدوة منذ الطفولة   وكان الجانب الأبرز في تصريحات ديوماندي حديثه عن البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أكد أنه يمثل قدوة كبيرة له منذ سنوات طفولته.   وأوضح اللاعب أن عقلية رونالدو ورغبته المستمرة في الفوز كانتا من أهم الأسباب التي جعلته يتأثر بالنجم البرتغالي، مشيرًا إلى أنه كان يكره الخسارة ولا يتقبل الهزيمة بسهولة.   وكشف ديوماندي أنه كان يشتري قمصان رونالدو ويكتب اسمه عليها بنفسه، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد السابق ترك بصمة كبيرة في حياته ولا يزال تأثيره مستمرًا حتى الآن.   وتحمل هذه التصريحات أهمية خاصة بالنسبة للاعب، الذي انتقل الآن إلى النادي الذي صنع فيه رونالدو جزءًا كبيرًا من تاريخه الكروي.   من مواجهة البرنابيو إلى لاعب في ريال مدريد   واستعاد ديوماندي ذكريات ظهوره الأول في ملعب سانتياجو برنابيو عندما واجه ريال مدريد، مؤكدًا أن انتقاله من مشاهدة النادي ومواجهته إلى ارتداء قميصه اليوم أمر يصعب تصديقه.   وأشار إلى أن تلك الذكرى لا تزال عالقة في ذهنه، لكنه أصبح الآن أمام فرصة مختلفة تمامًا، حيث يستعد لخوض مبارياته الأولى بقميص النادي الملكي أمام جماهيره.   ويترقب اللاعب بشغف ظهوره الأول داخل الملعب بعد اكتمال أعمال التطوير في سانتياجو برنابيو، مؤكدًا رغبته في صناعة لحظات مميزة مع الفريق.   دوري أبطال أوروبا هدف ديوماندي   ولم ينتظر ديوماندي طويلًا قبل تحديد أحد أهدافه الكبرى مع ريال مدريد، بعدما أكد أن الفوز بدوري أبطال أوروبا يمثل طموحًا أساسيًا بالنسبة له.   وأبدى اللاعب انبهاره برؤية الكؤوس الأوروبية الـ15 التي توج بها ريال مدريد، مؤكدًا أن مشاهدة هذه البطولات عن قرب تمنح اللاعبين رغبة أكبر في إضافة لقب جديد إلى خزائن النادي.   وقال إن المنافسة على دوري أبطال أوروبا منذ الموسم الأول ستكون أمرًا مثيرًا، مشددًا على أن الفريق يجب أن يقاتل من أجل تحقيق هذا الهدف.   المنافسة داخل ريال مدريد   يدرك ديوماندي أن المنافسة على المشاركة الأساسية ستكون قوية للغاية داخل ريال مدريد، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستوى العالمي.   وأكد أن كل لاعب داخل النادي مطالب بالقتال يوميًا من أجل الحصول على مكانه، مشددًا على أن الانضمام إلى ريال مدريد ليس نهاية الطموح، وإنما بداية الطريق نحو تحقيق أهداف أكبر.   كما تحدث عن دور شقيقته في رحلته، مؤكدًا أنها كانت شريكة مهمة في مسيرته، وأنهما حددا أهدافًا أكبر من مجرد الوصول إلى ريال مدريد.   واختتم ديوماندي تصريحاته بالتأكيد على شكره لله وللنادي على هذه الفرصة، مشددًا على حماسه لبدء مشواره وتحقيق إنجازات كبيرة بقميص ريال مدريد.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
راؤول اسينسيو
راؤول أسينسيو يخوض محاولة أخيرة لتجنب جراحة في ريال مدريد

يواجه راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، موقفًا صعبًا خلال الفترة الحالية، بعدما عادت الإصابة لتظهر في الساق نفسها التي عانى منها خلال الفترة الماضية، ليصبح اللاعب أمام محاولة أخيرة لتجنب الخضوع لعملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أسينسيو يعاني من مشكلة في عظمة الساق تعود إلى الموسم الماضي، ولم تلتئم بالشكل المتوقع حتى الآن، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي لريال مدريد إلى وضع برنامج علاجي جديد للاعب، بهدف التعامل مع الإصابة ومحاولة تجنب التدخل الجراحي. وبدأ المدافع الإسباني بالفعل تنفيذ البرنامج العلاجي في مدينة فالديبيباس الرياضية، حيث خضع لعدة جلسات تستهدف تخفيف الضغط عن المنطقة المصابة، ومنح العظمة فرصة جديدة للتعافي واستعادة حالتها الطبيعية. إصابة قديمة تعود للظهور وتعود بداية مشكلة أسينسيو إلى المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، عندما قرر اللاعب الاستمرار في المشاركة مع ريال مدريد رغم معاناته، في ظل النقص الكبير الذي كان يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع بسبب كثرة الإصابات. وخلال تلك الفترة، خضع اللاعب لعلاج محدود التدخل بهدف إزالة خلايا غير طبيعية من منطقة الندبة الموجودة في عظمة الساق، وهو الإجراء الذي كان يهدف إلى مساعدته على الاستمرار في المشاركة دون اللجوء مباشرة إلى عملية جراحية. لكن المشكلة لم تختفِ بصورة كاملة، إذ شهدت المنطقة المصابة تكون كتلة عظمية لم تلتئم بالشكل المطلوب، وهو ما أثار مخاوف الجهاز الطبي من إمكانية تعرض العظمة لمزيد من الضعف، الأمر الذي قد يحول الشرخ الموجود إلى كسر أكثر خطورة. ولهذا السبب، تم اختيار خطة علاجية تسمح للاعب بمواصلة نشاطه مع مراقبة تطورات حالته، على أمل أن تستجيب الإصابة للعلاج دون الحاجة إلى إجراء جراحة. وخلال فترة الصيف، اعتمد ريال مدريد على الراحة ومنح اللاعب الوقت الكافي للتعافي وتجدد عظمة الساق، لكن حالة أسينسيو شهدت تراجعًا من جديد، بالتزامن مع تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ الرباعية بالساق نفسها. الجراحة تهدد موسم أسينسيو وتسببت إصابة العضلة الرباعية في إجبار أسينسيو على تعديل الأحمال التدريبية خلال فترة الإعداد، وهو ما ربما ساهم في زيادة الضغط على المنطقة التي كان يعاني منها بالفعل. ويخوض اللاعب حاليًا المرحلة الأخيرة من محاولات العلاج، حيث يأمل الجهاز الطبي في أن يستجيب جسده للبرنامج الجديد ويتمكن من تجاوز المشكلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وفي حال عدم نجاح العلاج الحالي، سيكون أسينسيو مضطرًا للخضوع لعملية جراحية من أجل علاج المشكلة بشكل نهائي، وهو السيناريو الذي قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين. ويمثل غياب المدافع الإسباني ضربة قوية لريال مدريد، خاصة مع بداية الموسم وحاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، في ظل المنافسة على أكثر من بطولة خلال الفترة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة الفريق تطورات حالة اللاعب خلال الأيام القادمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله الطبي. وتأمل إدارة ريال مدريد في نجاح البرنامج العلاجي الحالي، لتجنب فقدان أحد مدافعي الفريق لفترة طويلة، خصوصًا أن أسينسيو أصبح من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الخط الخلفي. وبينما يسعى اللاعب إلى العودة سريعًا للمشاركة، يبقى الخيار الجراحي مطروحًا بقوة إذا لم يتحسن وضع عظمة الساق بالشكل المطلوب، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدة غيابه ومستقبله مع الفريق خلال بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
تياجو بيتاريتش
ريال مدريد يرفض عرض ليل ويتمسك باستمرار تياجو بيتارتش

أعلن نادي طرابزون سبور التركي وصول النجم البرازيلي فابينيو إلى الأراضي التركية، تمهيدًا لإتمام إجراءات انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة انتقال حر بعد نهاية تعاقده مع الاتحاد السعودي. ووصل فابينيو إلى تركيا وسط اهتمام كبير من جماهير طرابزون سبور، في ظل اقترابه من التوقيع الرسمي مع النادي وبدء تجربة جديدة في الملاعب التركية بعد سنوات من اللعب في الدوريات الأوروبية والعربية. ونشر طرابزون سبور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» صورًا لفابينيو أثناء تواجده على متن الطائرة، حيث ظهر اللاعب مرتديًا قميص النادي التركي، في إشارة واضحة إلى اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة. وتأتي هذه الخطوة بعد توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب، ليصبح فابينيو قريبًا من ارتداء قميص طرابزون سبور خلال الموسم الجديد. استقبال جماهيري لفابينيو حرص نادي طرابزون سبور على توجيه رسالة إلى جماهيره من أجل المشاركة في استقبال النجم البرازيلي، حيث نشر النادي تغريدة دعا خلالها المشجعين إلى التوجه لمطار طرابزون من أجل الترحيب بالوافد الجديد. وتعكس هذه الدعوة حجم الاهتمام الذي يحظى به فابينيو داخل النادي التركي، خاصة أن اللاعب يمتلك مسيرة حافلة وخبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب تجربته الأخيرة مع الاتحاد السعودي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب للإجراءات المعتادة قبل توقيع العقود بشكل رسمي، وفي مقدمتها الفحوصات الطبية، قبل الإعلان النهائي عن الصفقة من جانب طرابزون سبور. ويأمل النادي التركي أن يمثل انضمام فابينيو إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في مركز خط الوسط، فضلًا عن امتلاكه شخصية قوية وخبرة في المنافسات الكبرى. ويمتلك فابينيو خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية، ونجح في تحقيق العديد من البطولات خلال مسيرته، وهو ما يجعله من أبرز الصفقات المنتظرة في طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الحالية. فابينيو يبدأ تجربة جديدة بعد الاتحاد وكان فابينيو قد رحل عن صفوف الاتحاد السعودي خلال الصيف الحالي، عقب نهاية عقده مع النادي، ليصبح لاعبًا حرًا ويملك حق الانتقال إلى أي فريق دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي لناديه السابق. وبعد انتهاء تجربته مع الاتحاد، بدأت الأندية المهتمة بخدماته في دراسة إمكانية التعاقد معه، قبل أن يقترب طرابزون سبور من حسم الصفقة والاستفادة من خبرته في الموسم المقبل. ويأتي انتقال اللاعب إلى الدوري التركي في مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، حيث يسعى فابينيو إلى مواصلة اللعب على مستوى تنافسي، وتقديم الإضافة لطرابزون سبور خلال الموسم الجديد. ومن جانب آخر، ترى إدارة النادي التركي أن التعاقد مع لاعب بحجم فابينيو يمثل فرصة مهمة لتعزيز صفوف الفريق دون تحمل تكلفة انتقال، خاصة أن الصفقة تأتي في صورة انتقال حر بعد انتهاء عقد اللاعب مع الاتحاد. وتنتظر جماهير طرابزون سبور الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة، بعد وصول اللاعب إلى تركيا وظهوره بقميص النادي. ومن المنتظر أن يبدأ فابينيو مرحلة جديدة في مسيرته مع طرابزون سبور، وسط آمال كبيرة من الجماهير بأن ينجح اللاعب البرازيلي في تقديم المستويات المنتظرة منه والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل. وبوصوله إلى تركيا، أصبح فابينيو على بعد خطوات قليلة من توقيع العقود رسميًا والانضمام إلى تدريبات الفريق، لتبدأ بذلك تجربته الجديدة في الدوري التركي بعد نهاية رحلته مع الاتحاد السعودي.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
تقديم دومفريس
ريال مدريد يقدم دينزل دومفريس رسميًا بعقد حتى 2030

شهدت مدينة ريال مدريد الرياضية، اليوم الجمعة، مراسم تقديم النجم الهولندي دينزل دومفريس، الوافد الجديد إلى صفوف الفريق الملكي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد إتمام انتقاله قادمًا من نادي إنتر الإيطالي. وحظيت مراسم تقديم دومفريس باهتمام كبير داخل النادي، حيث حرصت إدارة ريال مدريد على استقبال اللاعب الهولندي بالشكل المعتاد عند تقديم الصفقات الجديدة، في خطوة تمثل بداية مشواره الرسمي مع الفريق الإسباني. وكان فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، في استقبال دومفريس داخل قاعة مجلس الإدارة، قبل أن تبدأ مراسم توقيع العقود بين الطرفين، ليوقع اللاعب الهولندي على عقده الجديد مع النادي الملكي، والذي يمتد لمدة أربعة مواسم كاملة. وبموجب العقد الجديد، سيواصل دومفريس مشواره مع ريال مدريد حتى 30 يونيو 2030، ليصبح بذلك أحد العناصر التي تعول عليها إدارة النادي في السنوات المقبلة، ضمن خطة تدعيم صفوف الفريق بالعناصر القادرة على المنافسة على مختلف البطولات. وعقب الانتهاء من توقيع العقد، حصل دومفريس على عدد من الهدايا التذكارية الخاصة بالنادي، من بينها نسخة مصغرة من ملعب ريال مدريد، بالإضافة إلى ساعة وقميص الفريق الملكي الذي حمل اسمه والرقم 24، ليظهر للمرة الأولى بشكل رسمي بقميص ناديه الجديد خلال مراسم التقديم. وحرص دومفريس خلال الحفل على التعبير عن سعادته بالانضمام إلى ريال مدريد، في خطوة تمثل محطة جديدة ومهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة مع انتقاله إلى واحد من أكبر الأندية في كرة القدم العالمية. وشهدت مراسم التقديم حضور الرئيس الفخري لريال مدريد، خوسيه مارتينيز المعروف باسم "بيري"، والذي شارك في استقبال اللاعب الهولندي والترحيب به داخل النادي، في أجواء احتفالية بمناسبة انضمامه إلى صفوف الفريق. ويأتي تقديم دومفريس ضمن سلسلة من مراسم تقديم الصفقات الجديدة التي أبرمها ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن النادي خلال الأيام الماضية عن تقديم عدد من اللاعبين الجدد، من بينهم جوزيه مورينيو، وبرناردو سيلفا، وإبراهيما كوناتي. وتواصل إدارة ريال مدريد استكمال مراسم تقديم بقية الصفقات الجديدة، حيث من المنتظر تقديم كل من كارلوس إسبي، ويان ديوماندي، ومارك كوكوريلا خلال الفترة المقبلة، بعد انضمامهم إلى صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وتعكس تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات رغبة النادي في تعزيز صفوف الفريق بمجموعة من الأسماء الجديدة، بهدف الحفاظ على قوة الفريق ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويأمل جمهور ريال مدريد أن يقدم دومفريس الإضافة المنتظرة منه، وأن ينجح في إثبات نفسه سريعًا داخل ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما أصبح رسميًا لاعبًا في صفوف النادي الملكي حتى صيف عام 2030.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمة مباراة إسبانيول في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمة الفريق الأول لكرة القدم المستدعاة لخوض مواجهة إسبانيول، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب RCDE، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني، وسط تطلعات الفريق الملكي لتحقيق انتصار جديد ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. وشهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المهمة، حيث استبعد الجهاز الفني كلًا من إندريك، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، وإيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وتياجو بيتاريتش، وأوريلين تشواميني، وذلك نتيجة الإصابات أو عدم الوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمشاركة في اللقاء. وتأتي هذه الغيابات في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة إسبانيول، حيث يسعى الفريق إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لديه من أجل تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث، خاصة مع أهمية البداية الجيدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق الملكي ظهور عدد من لاعبي الأكاديمية، في خطوة تمنح العناصر الشابة فرصة للتواجد مع الفريق الأول والمشاركة في الاستحقاقات الرسمية، ومن أبرز الأسماء التي تم استدعاؤها ريفاس، وسيريا، وسيستيرو. كما ضمت القائمة عددًا من الوافدين الجدد، أبرزهم كاريراس، ودومفريس، وسيلفا، وكوكوريلا، ويان ديوماندي، وإسبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال مواجهة الجولة الثانية. وفي حراسة المرمى، جاءت قائمة ريال مدريد مكونة من تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وسيرجيو ميستري، بينما شهد خط الدفاع تواجد هاوسن، وترينت ألكسندر أرنولد، وكوناتي، وكوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودومفريس، وماريو ريفاس. أما خط الوسط، فيضم كلًا من جود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، وفيديريكو فالفيردي، وأردا جولر، وبيرناردو سيلفا، وسيستيرو، وأليكسيس سيريا، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة التي يمكنها منح الفريق خيارات متعددة خلال المباراة. وفي الخط الأمامي، يعتمد ريال مدريد على مجموعة من أبرز عناصره الهجومية، حيث تضم القائمة فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي، إلى جانب كارلوس إسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويسعى الفريق الملكي إلى تقديم أداء قوي أمام إسبانيول، خاصة أن المواجهة تمثل فرصة جديدة للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين المتاحين، في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريق خلال هذه الفترة. وتترقب جماهير ريال مدريد المباراة لمعرفة التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني، خاصة مع وجود عدد من الأسماء الجديدة والشابة ضمن القائمة، إلى جانب العناصر الأساسية التي تمثل القوة الرئيسية للفريق. وتحمل مواجهة إسبانيول أهمية كبيرة لريال مدريد في بداية مشوار الموسم، إذ يأمل الفريق في تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط، بينما يبحث أصحاب الأرض عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
برناردو سيلفا
ريال مدريد يقدم برناردو سيلفا رسميًا

أقام نادي ريال مدريد مراسم تقديم لاعبه الجديد برناردو سيلفا، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة ريال مدريد الرياضية، ليبدأ النجم البرتغالي رسميًا فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية بقميص النادي الملكي، بعد انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان في استقبال برناردو سيلفا رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، حيث عقد الطرفان جلسة داخل قاعة مجلس الإدارة، قبل أن يقوم اللاعب بتوقيع العقود الرسمية التي تربطه بالنادي الإسباني، في خطوة تمثل بداية مشواره مع أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. ووقع لاعب الوسط البرتغالي عقدًا مع ريال مدريد يمتد لمدة موسمين، ليستمر مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. وجاء انتقاله إلى النادي الملكي في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء تعاقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي، ليخوض اللاعب تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها داخل الملاعب الإنجليزية. وعقب الانتهاء من مراسم توقيع العقود، حرصت إدارة ريال مدريد على تقديم عدد من الهدايا التذكارية للاعب الجديد، حيث تسلم برناردو سيلفا نسخة مصغرة من ملعب سانتياغو برنابيو، إلى جانب ساعة خاصة وقميص الفريق الملكي الذي يحمل اسمه والرقم 20، في إشارة إلى بداية رحلته الجديدة داخل النادي. وشهدت مراسم التقديم حضور الرئيس الفخري لريال مدريد، خوسيه مارتينيز المعروف باسم "بيري"، ليشارك في استقبال الوافد الجديد خلال يوم مهم في مسيرة اللاعب البرتغالي. ويأمل ريال مدريد أن يمثل انضمام برناردو سيلفا إضافة قوية إلى صفوف الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي اكتسبها خلال سنوات المنافسة على أعلى المستويات مع مانشستر سيتي والمنتخب البرتغالي. ويملك برناردو سيلفا خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والمنافسات الكبرى، كما يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط والهجوم، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني للفريق الملكي خلال الموسم الجديد. ومن جانبه، يدخل اللاعب البرتغالي المرحلة الجديدة بطموحات كبيرة، بعدما اختار الانتقال إلى ريال مدريد عقب نهاية رحلته مع مانشستر سيتي. ويسعى سيلفا إلى تقديم أفضل مستوياته مع الفريق، والمساهمة في تحقيق البطولات وإسعاد جماهير النادي خلال السنوات المقبلة. وتعد خطوة انتقال برناردو سيلفا إلى ريال مدريد محطة بارزة في مسيرته، بعدما اعتاد الظهور في المباريات الكبرى والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ومع بداية تجربته الجديدة، ستكون الأنظار موجهة إليه لمعرفة مدى قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء النادي الملكي وتقديم الإضافة المنتظرة منه. وبإتمام مراسم التقديم والتوقيع، أصبح برناردو سيلفا لاعبًا رسميًا في صفوف ريال مدريد حتى صيف 2028، ليبدأ رحلة جديدة بقميص النادي الإسباني، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن ينجح اللاعب البرتغالي في ترك بصمة واضحة مع الفريق وتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
ديوماندى
ديوماندي يلفت الأنظار في أول ظهور بقميص ريال مدريد

سجل الإيفواري يان ديوماندي ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، خلال مواجهة شالكة الودية التي أقيمت مساء الأحد، وانتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثة أهداف دون رد، في آخر تجارب الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وشارك ديوماندي لمدة 30 دقيقة، بعدما دخل إلى أرض الملعب في الدقيقة 60 بدلًا من إبراهيم دياز، ليشغل الجهة اليمنى وفقًا لخطة المدرب جوزيه مورينيو، وهو المركز الذي يُنتظر أن يعتمد عليه اللاعب خلال الفترة المقبلة. ورغم أن البداية لم تكن مثالية بالنسبة للاعب الشاب من الناحية الهجومية، فإن ديوماندي قدم مؤشرات إيجابية على المستوى الدفاعي، ونجح في إظهار قدرته على مساعدة الفريق في الضغط واستعادة الكرة، وهي أمور تمنحه أفضلية مهمة في المنافسة على مكان داخل التشكيل. وخلال نصف ساعة فقط، تمكن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا من استعادة الكرة في خمس مناسبات، كما نجح في الفوز بأربع مواجهات ثنائية من أصل ست، ليؤكد امتلاكه القدرة على التعامل مع المواجهات الفردية والقيام بالواجبات الدفاعية المطلوبة منه. وظهر ديوماندي أيضًا بتركيز واضح في التحولات الدفاعية، حيث حرص على العودة إلى الخلف ومساندة زملائه، إلى جانب المشاركة في الضغط على لاعبي شالكة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على تحقيق قدر أكبر من التوازن في الجهة اليمنى. أما على المستوى الهجومي، فلم يتمكن اللاعب الإيفواري من تقديم كل ما لديه في المراوغة وصناعة الخطورة، وهو أمر يمكن تفسيره بقصر فترة مشاركته وعدم وصوله بعد إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية. ومع ذلك، قدم ديوماندي نقطة إيجابية مهمة في تمريراته، بعدما نجح في تمرير جميع كراته التسع بشكل صحيح، محققًا نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، في مؤشر على هدوئه وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. وكانت أبرز لقطات اللاعب خلال المباراة عندما نجح في قطع الكرة، قبل أن يرسل تمريرة مميزة وضعت فينيسيوس جونيور في مواجهة مباشرة مع حارس شالكة، في هجمة طالب خلالها لاعبو ريال مدريد بالحصول على ركلة جزاء، لكن الحكم قرر استمرار اللعب. ويأتي الظهور الأول لديوماندي بعد فترة إعداد قصيرة مع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب انضم إلى الفريق قادمًا من لايبزيغ عقب فترة عانى خلالها من المرض، وهو ما يعني أنه لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة. وتأمل إدارة ريال مدريد والجهاز الفني في أن يواصل اللاعب الإيفواري تطوره خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز الجناح الأيمن، ومنحه المزيد من الدقائق لاكتساب الخبرة والتأقلم مع أجواء الفريق الأول. ومن المنتظر أن تكون مواجهة إسبانيول في الدوري الإسباني يوم 22 أغسطس محطة مهمة في مشوار ديوماندي، حيث يطمح اللاعب إلى تسجيل ظهوره الرسمي الأول مع ريال مدريد، بعدما حصل على فرصته الأولى في المباريات الودية وترك انطباعًا إيجابيًا على المستوى الدفاعي.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0