ريال-مدريد-2026

ريال مدريد 2026

ميندى
ميندي خارج قائمة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

شهدت قائمة ريال مدريد المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد 2026-2027 مفاجأة لافتة، بعدما غاب اسم الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي عن قائمة الفريق الملكي في مرحلة الدوري، بينما ظهر اسم الوافد الشاب سيرجيو مارتينيز، ليحصل اللاعب على فرصة التواجد مع الفريق خلال منافسات البطولة القارية.   وجاء استبعاد ميندي من قائمة ريال مدريد الأوروبية ليمنح سيرجيو مارتينيز فرصة مهمة في مسيرته، خاصة بعد انضمامه إلى صفوف النادي الملكي، حيث أصبح اللاعب الشاب ضمن العناصر المسجلة التي يمكن للفريق الاعتماد عليها خلال مشواره في دوري أبطال أوروبا.   ويعد غياب ميندي عن القائمة من أبرز المفاجآت التي شهدتها اختيارات ريال مدريد للبطولة، خاصة أن اللاعب الفرنسي سبق له أن كان أحد الخيارات المهمة في مركز الظهير خلال السنوات الماضية. وفي المقابل، يمثل قيد سيرجيو مارتينيز خطوة جديدة بالنسبة للاعب الشاب، الذي يسعى إلى إثبات نفسه داخل صفوف أحد أكبر الأندية الأوروبية.   وضمت قائمة ريال مدريد عددًا كبيرًا من النجوم أصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا. ويأمل الجهاز الفني في امتلاك قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات المحلية والقارية، خاصة مع ازدحام جدول الموسم الجديد.   وجاءت قائمة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا كالتالي:   حراسة المرمى: تيبو كورتوا، أندري لونين، سيرجيو ميستري، خافي نافارو.   خط الدفاع: راؤول أسينسيو، إيدر ميليتاو، دين هاوسن، ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريلا، ألفارو كاريراس، أنطونيو روديجر، دينزل دومفريس، ماريو ريفاس، خوان مارتينيز، خيسوس فورتيـا.   خط الوسط: جود بيلينجهام، إدواردو كامافينجا، فيديريكو فالفيردي، أوريلين تشواميني، أردا جولر، برناردو سيلفا، إبراهيم دياز، تياغو بيتارش، سيستيرو، فيالبا، فاليرو، سيرجيو مارتينيز.   خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، إندريك، كيليان مبابي، رودريجو، كارلوس إسبي، يان ديوماندي، ويانيز.   وتكشف القائمة عن رغبة ريال مدريد في منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، إلى جانب الاعتماد على نجوم الفريق الأساسيين، خاصة في الخط الأمامي الذي يضم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور ورودريجو، بالإضافة إلى إندريك، في الوقت الذي يضم فيه خط الوسط أسماء بارزة مثل جود بيلينجهام وفالفيردي وتشواميني وكامافينجا.   ومن المنتظر أن تكون المنافسة على المراكز داخل ريال مدريد قوية للغاية، في ظل امتلاك الفريق قائمة تضم العديد من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. ويمنح ذلك الجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المباريات، خاصة خلال مراحل دوري أبطال أوروبا.   أما بالنسبة إلى سيرجيو مارتينيز، فإن التواجد ضمن القائمة الأوروبية يمثل فرصة مهمة للغاية لإثبات قدراته، إذ يمكن أن تمنحه المشاركة في التدريبات والمباريات مع الفريق الأول خبرة كبيرة تساعده على التطور واكتساب المزيد من الثقة.   وتترقب جماهير ريال مدريد ما سيقدمه اللاعب الشاب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تسجيله في قائمة دوري أبطال أوروبا يؤكد دخوله ضمن حسابات الفريق في المسابقة القارية. وفي الوقت نفسه، يظل غياب ميندي عن القائمة أحد أبرز الأمور التي أثارت الانتباه عند إعلان قائمة ريال مدريد للموسم الجديد.   ويستعد ريال مدريد لخوض منافسات دوري أبطال أوروبا بطموحات كبيرة، في ظل تاريخه الحافل بالبطولة وامتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين. وسيكون الهدف الأساسي للفريق هو المنافسة على اللقب، بينما يسعى اللاعبون الشباب، ومن بينهم سيرجيو مارتينيز، إلى استغلال أي فرصة للحصول على دقائق والمساهمة في مشوار الفريق الأوروبي.

احمد صابر سبتمبر 4, 2026 0
كورتوا
كورتوا: ريال مدريد جاهز لبداية قوية في الدوري الإسباني

أبدى تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، سعادته بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على شالكه بثلاثة أهداف دون رد، في آخر مبارياته الودية استعدادًا لانطلاق منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الفريق قدم اختبارًا ناجحًا قبل بداية الموسم الجديد.   وأكد الحارس البلجيكي أن مواجهة شالكه كانت مهمة للغاية بالنسبة إلى ريال مدريد، باعتبارها التجربة الأخيرة قبل الدخول في المباريات الرسمية، مشيرًا إلى أن الفريق كان مطالبًا بتقديم أداء قوي من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.   وأوضح كورتوا أن ريال مدريد ظهر بصورة مستقرة من الناحية الدفاعية، إلى جانب نجاحه في صناعة العديد من الفرص وتقديم كرة قدم جيدة، مؤكدًا أن أغلب اللاعبين وصلوا إلى حالة بدنية جيدة قبل بداية المنافسات.   وأشار حارس ريال مدريد إلى أن الأجواء داخل الفريق إيجابية، وأن جميع اللاعبين يعملون بصورة جيدة خلال فترة الإعداد، وهو ما يمنح المجموعة ثقة كبيرة قبل بداية الموسم.   وشدد كورتوا على أن لاعبي ريال مدريد لديهم حماس كبير لتقديم موسم مميز، مؤكدًا أن الفريق عاد إلى التدريبات بشكل تدريجي بعد فترة التوقف، قبل أن يرفع من حدة العمل استعدادًا للمنافسات الرسمية.   وأضاف أن الالتزام والرغبة في العمل يمثلان عاملين مهمين للغاية خلال هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين لديهم طموح واضح من أجل تحقيق موسم ناجح والمنافسة على مختلف البطولات.   وتحدث الحارس البلجيكي عن التعليمات التي يركز عليها جوزيه مورينيو مع اللاعبين، موضحًا أن المدرب يطالب الجميع بالحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال دقائق المباراة.   وأكد كورتوا أن التركيز لا يقتصر على اللعب المفتوح فقط، بل يجب أن يكون حاضرًا أيضًا خلال الكرات الثابتة مثل الركلات الركنية والركلات الحرة، مشددًا على ضرورة التعامل مع كل لحظة في المباراة بجدية كاملة.   وأشار إلى أن هذه التفاصيل تمثل جزءًا أساسيًا من العمل الذي يقوم به الفريق خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعبين يحاولون تطبيق تعليمات الجهاز الفني والوصول إلى أعلى مستوى من الانضباط داخل الملعب.   وعلى المستوى البدني، أكد كورتوا أنه في حالة جيدة للغاية، موضحًا أنه استغل فترة العطلة في العمل داخل صالة الألعاب الرياضية من أجل العودة إلى التدريبات وهو في أفضل حالة ممكنة.   وكشف الحارس البلجيكي أنه عاد إلى الفريق قبل الموعد الذي حدده له المدرب بيومين، بعدما شعر بالحاجة إلى خوض بعض التدريبات الفردية الإضافية، بهدف الوصول إلى الجاهزية المطلوبة منذ بداية فترة الإعداد.   وأوضح أن الأيام الأولى من التحضيرات تكون دائمًا صعبة بسبب ارتفاع الأحمال التدريبية، لكنه أكد أن حالته البدنية جيدة، وأنه تمكن خلال المباراة أمام شالكه من اختبار بعض الجوانب، من بينها التعامل مع الكرات الطويلة.   وأبدى كورتوا ارتياحه للمستوى الذي ظهر به خلال اللقاء، مؤكدًا أن كل شيء سار بشكل جيد، وهو ما يمنحه ثقة أكبر قبل بداية الموسم الرسمي.   ويتطلع الحارس البلجيكي إلى موسم طويل مع ريال مدريد، مؤكدًا أن هدف الفريق هو خوض أكبر عدد ممكن من المباريات والوصول إلى أبعد مرحلة في جميع البطولات التي يشارك فيها.   ويرى كورتوا أن الاستعداد الجيد والعمل الجماعي سيكونان مفتاح ريال مدريد لتحقيق أهدافه، خاصة أن المنافسة ستكون قوية منذ بداية الموسم.   واختتم حارس ريال مدريد تصريحاته بالتأكيد على رغبته في تقديم موسم رائع مع الفريق، والمساهمة في المنافسة على الألقاب، مؤكدًا أن الوصول إلى أبعد مدى في جميع البطولات سيكون أمرًا يجعله سعيدًا.   وبعد الفوز على شالكه بثلاثية نظيفة، يدخل ريال مدريد المرحلة الرسمية من الموسم بمعنويات مرتفعة، وسط رغبة من اللاعبين والجهاز الفني في تحويل نتائج فترة الإعداد إلى بداية قوية عند انطلاق الدوري الإسباني.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
بيلينجهام
مورينيو يحدد مركز بيلينغهام الجديد مع ريال مدريد

يستعد الإنجليزي جود بيلينغهام لخوض تحدٍ جديد داخل ريال مدريد، بعدما أصبح آخر المنضمين إلى تحضيرات الفريق عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث يسعى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الاستفادة من قدراته الهجومية بصورة أكبر خلال الموسم الجديد.   ويعمل مورينيو على تحديد دور واضح لبيلينغهام داخل منظومة ريال مدريد، في محاولة لإنهاء حالة التغيير المستمر في مركز اللاعب خلال السنوات الماضية، ومنحه مساحة أكبر للتحرك بالقرب من منطقة جزاء المنافسين.   وأبدى بيلينغهام سعادته بالعودة إلى تدريبات ريال مدريد، مؤكدًا حماسه للعمل تحت قيادة المدير الفني الجديد، وقال في تصريحات لقناة النادي إنه سعيد بالعودة إلى زملائه والعمل مع المدرب الجديد.   بيلينغهام خلف مبابي   ويرى مورينيو أن المركز الأنسب لبيلينغهام هو اللعب كصانع ألعاب متقدم خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، مع منحه حرية كاملة في التحرك واستغلال المساحات التي يتركها زميله داخل الملعب.   ويعتقد المدرب البرتغالي أن هذه الحرية ستمنح بيلينغهام فرصة أكبر لإظهار قدراته في صناعة اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء، سواء من خلال التحرك خلف مبابي أو الانطلاق مباشرة نحو المرمى.   ويمثل هذا الدور فرصة مهمة للنجم الإنجليزي، خاصة أنه سبق أن تألق عندما كان قريبًا من مرمى المنافسين، وظهر ذلك بصورة واضحة خلال موسمه الأول مع ريال مدريد تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.   ذكريات أنشيلوتي تلاحق بيلينغهام   وكان أنشيلوتي قد وظف بيلينغهام بالقرب من منطقة الجزاء خلال موسمه الأول، مستفيدًا من قدرته على الوصول إلى المرمى والتسجيل، خاصة بعد رحيل الفرنسي كريم بنزيما.   وأسهم هذا الدور في تفجير القدرات التهديفية للاعب الإنجليزي، الذي قدم مستويات مميزة ونجح في ترك بصمة واضحة خلال موسمه الأول بقميص ريال مدريد.   لكن عودة بيلينغهام إلى هذا الدور لن تكون سهلة، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، وعلى رأسها وجود التركي أردا غولر الذي قدم مستويات لافتة خلال فترة الإعداد.   ويملك غولر أفضلية بدنية وفنية في الوقت الحالي بسبب مشاركته في التحضيرات منذ بدايتها، في الوقت الذي انضم فيه بيلينغهام إلى الفريق متأخرًا.   صراع قوي على التشكيل الأساسي   ويواجه بيلينغهام منافسة قوية على مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع وجود عدد كبير من اللاعبين القادرين على شغل المراكز الهجومية وخط الوسط.   ويعد غولر وبرناردو سيلفا من أبرز الأسماء التي يمكن أن تنافس النجم الإنجليزي على الأدوار الهجومية، ما يضع مورينيو أمام مهمة صعبة لاختيار التشكيل الأمثل.   وفي حال قرر المدرب البرتغالي الاعتماد على بيلينغهام وغولر معًا، فقد يلجأ إلى توظيف أحدهما في الجهة اليمنى، وهو المركز الذي ينافس عليه أيضًا الوافد الجديد يان ديوماندي.   مورينيو يثق في قدرات بيلينغهام   ويعد مورينيو من أبرز المعجبين بقدرات بيلينغهام منذ تألقه مع بوروسيا دورتموند في سن صغيرة، ويرى في اللاعب مزيجًا من القوة البدنية والجودة الفنية والقدرة على التسجيل.   وسبق للمدرب البرتغالي أن شبه بيلينغهام بالأسطورة فرانك لامبارد، بسبب قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية مع امتلاك خطورة هجومية واضحة.   ويرغب مورينيو في استثمار هذه الإمكانيات من خلال منحه دورًا أكثر حرية، بدلًا من تقييده بمهام دفاعية أو مركز ثابت بعيد عن منطقة الجزاء.   ويبدو أن المرحلة المقبلة قد تشهد نسخة أكثر هجومية من بيلينغهام، خاصة أن اللاعب نفسه يفضل اللعب بالقرب من منطقة الجزاء، وهو الدور الذي منحه فرصة للتألق مع منتخب إنجلترا.   ومع اقتراب انطلاق الموسم، سيكون على بيلينغهام إثبات أحقيته بالمكان الأساسي، بينما ينتظر مورينيو أن ينجح النجم الإنجليزي في ترجمة خطته الجديدة إلى أداء وأهداف تساعد ريال مدريد على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ميندى
مورينيو يقرر رحيل ميندي وأسينسيو عن ريال مدريد

استقر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، على إجراء تغييرات في الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتجاه النادي لعرض الثنائي فيرلاند ميندي وراؤول أسينسيو للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويرغب ريال مدريد في الاستفادة ماليًا من رحيل اللاعبين، خاصة بعدما أنفقت إدارة النادي مبالغ كبيرة خلال الفترة الأخيرة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن مستقبل ميندي أصبح محل شك داخل النادي الملكي، في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها الظهير الفرنسي، إلى جانب عدم ثبات مستواه خلال المباريات التي شارك فيها.   الإصابات تهدد مستقبل ميندي   وتعد الإصابات أحد أبرز الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى التفكير في الاستغناء عن ميندي، بعدما واجه اللاعب الفرنسي فترات طويلة من الغياب خلال المواسم الماضية.   ورغم امتلاك ميندي خبرة كبيرة مع الفريق، فإن الجهاز الفني يرى أن الاعتماد عليه بصورة مستمرة قد يمثل مخاطرة بسبب تكرار مشكلاته البدنية، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية تسويقه خلال الميركاتو الصيفي.   كما يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مقابل مادي مناسب من بيع اللاعب، خاصة أن النادي يعمل على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة أمام الصفقات الجديدة.   أسينسيو خارج حسابات مورينيو   أما راؤول أسينسيو، قلب دفاع ريال مدريد، فلم يتمكن من حجز مكان أساسي في حسابات مورينيو، وفقًا للتقارير الإسبانية، الأمر الذي جعل إدارة النادي تدرس أيضًا إمكانية عرضه للبيع.   ويأتي القرار رغم مشاركة اللاعب مع الفريق خلال الفترة الماضية، إلا أن مورينيو يبدو أنه لا يرى أسينسيو ضمن الخيارات الأساسية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد.   ويفضل المدرب البرتغالي بناء خط دفاع جديد يضم عناصر أكثر خبرة وقدرة على تنفيذ متطلباته التكتيكية، خصوصًا مع رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ريال مدريد يدعم خطه الخلفي   وتزامن قرار الاستغناء عن ميندي وأسينسيو مع تحركات قوية من إدارة ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي، حيث تعاقد النادي مع فرانك كوكوريا قادمًا من تشيلسي لدعم مركز الظهير الأيسر.   كما دعم الفريق مركز قلب الدفاع بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي انضم إلى ريال مدريد بعد نهاية عقده مع ليفربول.   وتعكس هذه الصفقات رغبة مورينيو وإدارة النادي في امتلاك خيارات متعددة داخل الخط الخلفي، مع رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية وإمكانية وصول عروض رسمية للحصول على خدماتهما.   مورينيو يستعد لانطلاقة قوية   ويعمل مورينيو خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته قبل بداية الموسم الرسمي، وسط طموحات كبيرة من جماهير ريال مدريد في استعادة الفريق مكانته والمنافسة على الألقاب.   ويستهل النادي الملكي مشواره في الدوري الإسباني للموسم الجديد بمواجهة إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس الجاري، في اختبار مبكر للفريق تحت قيادة مورينيو.   ويسعى المدرب البرتغالي إلى دخول الموسم بأفضل قائمة ممكنة، وهو ما يفسر تحركاته لإعادة ترتيب مراكز الفريق والاستغناء عن العناصر التي لا تدخل ضمن خططه، مع منح الأولوية للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.   وبذلك، يبدو أن مورينيو بدأ بالفعل فرض رؤيته على ريال مدريد، سواء من خلال الصفقات الجديدة أو قرارات الاستغناء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
كورتوا
كورتوا يكشف موقفه من العودة ويشيد بمورينيو في ريال مدريد

تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عودته إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مؤكدًا جاهزيته للعمل مع زملائه تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، ومشددًا على رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب مع النادي الملكي. وجاءت تصريحات كورتوا خلال حديثه للقناة الرسمية لريال مدريد، عقب عودته إلى تدريبات الفريق بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها إثر مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، حيث حرص الحارس البلجيكي على العودة مبكرًا والعمل بصورة فردية للتأكد من استعادة جاهزيته البدنية. كورتوا يكشف تفاصيل عودته للتدريبات وأوضح كورتوا أنه عاد قبل الموعد المحدد بقليل، بسبب رغبته في التأكد من أن حالته البدنية أصبحت جيدة بعد الإصابة التي تعرض لها، مشيرًا إلى أنه خاض تدريبات فردية قبل الانضمام إلى المجموعة. وأكد الحارس البلجيكي أنه خاض بالفعل حصة تدريبية خاصة بحراس المرمى، وشعر خلالها بحالة جيدة للغاية، معربًا عن سعادته بالعودة إلى العمل مع الفريق والاستعداد للموسم الجديد. ويرى كورتوا أن التحضير الجيد خلال الفترة الحالية يمثل خطوة مهمة قبل بداية المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب انطلاق الدوري الإسباني وضرورة الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية. كورتوا يشيد بجوزيه مورينيو وأشاد حارس ريال مدريد بالمدرب جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن المدير الفني البرتغالي يتميز بطلباته الكثيرة واهتمامه الكبير بالانضباط، إلى جانب وضع مصلحة المجموعة فوق أي اعتبارات فردية. وأشار كورتوا إلى أن هذه الصفات تمثل عوامل مهمة لتحقيق النجاح، موضحًا أن مورينيو مدرب كبير، كما أنه قريب من اللاعبين على المستوى الإنساني ويتعامل معهم بوضوح وصراحة. ويمتلك كورتوا تجربة سابقة مع مورينيو خلال فترة وجودهما في تشيلسي، حيث نجح الفريق وقتها في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعل الحارس البلجيكي يحمل ذكريات إيجابية عن المدرب البرتغالي. وأكد كورتوا أنه سعيد بالعمل مع مورينيو مرة أخرى، متمنيًا أن يحقق الثنائي نجاحات جديدة ويقضيا سنوات مميزة داخل ريال مدريد. هدف كورتوا مع ريال مدريد وتحدث الحارس البلجيكي عن طموحاته خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في الفوز بالألقاب، باعتبار أن تحقيق البطولات يمثل أهمية كبيرة للفريق والجماهير وإدارة النادي. ويرغب كورتوا في أن يستعيد ريال مدريد طريقه نحو منصات التتويج، مؤكدًا أن العودة إلى حصد البطولات تمثل هدفًا رئيسيًا لجميع أفراد الفريق خلال المرحلة المقبلة. ريال مدريد يستعيد جاهزيته للموسم الجديد وأشار كورتوا إلى أن فترة ما بعد كأس العالم والإصابة التي تعرض لها جعلته حريصًا على استعادة جاهزيته سريعًا، مؤكدًا أنه نجح في ذلك وأصبح مستعدًا للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية. كما تحدث عن انضمام عدد من اللاعبين الجدد إلى الفريق، مشيرًا إلى أن بعضهم معروف بالنسبة للاعبي ريال مدريد بسبب مواجهتهم سابقًا، بينما يحتاج الآخرون إلى وقت للتأقلم. وأوضح أن نهاية كأس العالم جاءت متأخرة هذا العام، وهو ما جعل عملية انضمام اللاعبين إلى التدريبات تتم بصورة تدريجية، مؤكدًا أن الجهاز الفني منح اللاعبين فترة راحة مناسبة لتجنب الإصابات والحفاظ على جاهزيتهم. كورتوا يتوقع بداية قوية للموسم وأكد كورتوا أن الفريق بدأ يستعيد إيقاعه تدريجيًا، مشيرًا إلى أن مباراة فيرينكفاروسي كانت جيدة، وأن اللاعبين الشباب قدموا مستويات مميزة خلال الفترة التحضيرية. وشدد الحارس البلجيكي على ضرورة مواصلة العمل للوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق الدوري الإسباني، مؤكدًا أن البداية ستكون صعبة بسبب قوة المباريات، لكنها في الوقت نفسه مهمة للغاية. واختتم كورتوا حديثه بالتأكيد على أمنيته في تحقيق بداية مثالية للموسم، وحصد 9 نقاط من أصل 9 خلال شهر أغسطس، من أجل وضع ريال مدريد على الطريق الصحيح منذ البداية ومواصلة المنافسة على جميع الألقاب.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يتصدر أندية العالم بإيرادات قياسية تتجاوز مليار يورو

واصل نادي ريال مدريد الإسباني ترسيخ مكانته باعتباره أحد أقوى الكيانات الرياضية على مستوى العالم، بعدما حقق إيرادات قياسية خلال موسم 2025-2026، بلغت نحو مليار و221 مليون يورو، في رقم يعكس التطور الكبير الذي شهده النادي على المستوى الاقتصادي والتجاري خلال السنوات الأخيرة.   وكشفت الأرقام التي أشار إليها الصحفي الإسباني خوسيه فيليكس دياز، أن النادي الملكي نجح في تجاوز حاجز المليار يورو من الإيرادات، ليصبح النادي الرياضي الأعلى تحقيقًا للدخل على مستوى العالم، في مؤشر جديد على قوة النموذج الاقتصادي الذي تتبعه إدارة ريال مدريد.   ولا يعتمد النادي الإسباني على مصدر واحد لتحقيق هذه الإيرادات الضخمة، وإنما يستفيد من مجموعة متنوعة من الموارد، تشمل عوائد المباريات، والأنشطة التجارية، والرعاية والإعلانات، إلى جانب الإيرادات المتزايدة التي يوفرها ملعب سانتياجو برنابيو بعد عمليات التطوير الشاملة التي خضع لها.   سانتياجو برنابيو.. محرك جديد لإيرادات ريال مدريد   بات ملعب سانتياجو برنابيو أحد أهم الأصول الاقتصادية في منظومة ريال مدريد، بعدما تحول من مجرد ملعب يستضيف مباريات الفريق إلى مشروع تجاري متكامل يوفر للنادي مصادر دخل متنوعة على مدار العام.   ووفقًا للأرقام المتداولة، ساهم ملعب سانتياجو برنابيو بنحو 363 مليون يورو من إجمالي إيرادات ريال مدريد خلال الموسم الماضي، وهو رقم ضخم يؤكد التأثير الاقتصادي الكبير لأعمال التطوير التي شهدها الملعب.   وشملت عملية تحديث البرنابيو إضافة العديد من المرافق والخدمات التي ساعدت على زيادة قدرته على تحقيق الإيرادات، سواء من خلال إقامة مباريات ريال مدريد أو استضافة الفعاليات المختلفة والأنشطة التجارية والسياحية.   ويمنح هذا النموذج ريال مدريد فرصة للاستفادة من ملعبه طوال العام، وليس فقط خلال مواعيد المباريات، وهو ما ساعد على رفع القيمة الاقتصادية للبرنابيو وتحويله إلى أحد أهم مصادر الدخل داخل النادي.   وتراهن إدارة ريال مدريد على استمرار نمو العوائد القادمة من الملعب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع ارتفاع الطلب على الفعاليات التي تقام داخله، إلى جانب القوة الجماهيرية والتجارية التي يتمتع بها النادي على مستوى العالم.   عقود الرعاية تدعم الاستقرار المالي   إلى جانب إيرادات ملعب سانتياجو برنابيو، يمثل قطاع الرعاية أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها ريال مدريد في تعزيز موارده المالية، حيث يمتلك النادي مجموعة من الاتفاقيات التجارية الكبرى مع علامات عالمية.   ويأتي عقد الرعاية مع شركة طيران الإمارات في مقدمة هذه الاتفاقيات، حيث يمتد التعاون بين الطرفين حتى عام 2031، وتقترب قيمته من 100 مليون يورو سنويًا، وهو ما يوفر للنادي عائدًا ماليًا ثابتًا على مدار سنوات طويلة.   ويمثل هذا النوع من العقود أهمية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، لأنه يمنحه القدرة على بناء خططه المالية والاستثمارية اعتمادًا على إيرادات متوقعة، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على النتائج الرياضية أو العوائد المرتبطة بالمنافسات المحلية والقارية.   كما يرتبط ريال مدريد باتفاقية طويلة الأمد مع شركة أديداس، تمتد حتى عام 2034، وتصل قيمتها إلى نحو 120 مليون يورو سنويًا، في واحدة من أبرز الشراكات التجارية في تاريخ النادي.   وتعكس قيمة هذه الاتفاقيات حجم العلامة التجارية لريال مدريد، التي لا ترتبط فقط بالنجاحات التي يحققها الفريق داخل الملعب، وإنما تمتد إلى قاعدة جماهيرية عالمية وقوة تسويقية هائلة تجعل النادي وجهة مفضلة لكبرى الشركات العالمية.   نموذج اقتصادي يتجاوز كرة القدم   الأرقام القياسية التي حققها ريال مدريد تؤكد أن النادي لا يعتمد في قوته المالية على كرة القدم وحدها، وإنما يعمل على بناء منظومة اقتصادية متكاملة تجمع بين الرياضة والتسويق والاستثمار والترفيه.   وساعدت هذه الاستراتيجية على زيادة قدرة النادي على مواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه صناعة كرة القدم، خاصة مع ارتفاع تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين والمنافسة المتزايدة بين الأندية الكبرى في سوق الانتقالات.   كما تمنح الإيرادات المرتفعة إدارة ريال مدريد مساحة أكبر للتحرك في سوق اللاعبين، وتمويل المشروعات المستقبلية، والحفاظ على قوة الفريق الأول، إلى جانب تطوير البنية التحتية والاستثمار في قطاعات جديدة.   ويمثل تجاوز حاجز المليار يورو من الإيرادات محطة تاريخية في مسيرة ريال مدريد الاقتصادية، ويؤكد نجاح النادي في استغلال شعبيته العالمية وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة.   ومع استمرار الاستفادة من ملعب سانتياجو برنابيو، إلى جانب عقود الرعاية طويلة الأمد والموارد التجارية المتنوعة، يبدو أن ريال مدريد يمتلك قاعدة اقتصادية قوية تسمح له بمواصلة المنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.   وبذلك، يثبت النادي الملكي أن النجاح الرياضي والاقتصادي يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب، بعدما تحول ريال مدريد إلى نموذج عالمي للأندية التي استطاعت بناء علامة تجارية قوية وتحويلها إلى قوة مالية ضخمة، ليواصل تصدر المشهد بين أكبر الأندية الرياضية في العالم.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
مورينيو
كأس العالم يربك خطط ريال مدريد ومورينيو

يستعد ريال مدريد للدخول في مرحلة التحضير للموسم الجديد وسط ظروف غير معتادة فرضتها بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجد الجهاز الفني نفسه أمام واقع مختلف يتمثل في غياب عدد كبير من نجوم الفريق بسبب استمرار مشاركتهم الدولية مع منتخباتهم الوطنية، وهو ما خلق تحديًا مبكرًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل انطلاق الموسم.   ومن المقرر أن يبدأ النادي الملكي فترة الإعداد الرسمية في 13 يوليو بإجراء الفحوصات الطبية لجميع اللاعبين المتاحين، قبل الانتقال إلى التدريبات داخل المدينة الرياضية في فالديبيباس، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع الأسس البدنية والفنية التي سيبنى عليها الموسم الجديد.   لكن هذه البداية لن تكون مثالية بالنسبة لمورينيو، الذي سيجد نفسه مضطرًا للعمل في ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وبحسب التقارير الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي لن يمتلك سوى مجموعة محدودة من اللاعبين خلال الأيام الأولى من فترة التحضيرات، وهو أمر يفرض تحديات واضحة على المستوى الفني والبدني.   ويأتي ذلك بسبب استمرار مشاركة العديد من نجوم ريال مدريد في بطولة كأس العالم، وهو ما يعني تأخر عودتهم إلى التدريبات الجماعية مع الفريق.   وتشير المعطيات إلى أن مورينيو سيبدأ العمل بوجود 14 لاعبًا فقط، من بينهم عدد من الأسماء التي لم يتم حسم مستقبلها النهائي مع النادي حتى الآن.   وتضم هذه القائمة أسماء مثل إدواردو كامافينجا، وجونزالو جارسيا، وراؤول أسينسيو، وفران جارسيا، وفرانكو ماستانتنونو، وتياجو بيتارتش.   كما تضم المجموعة المتاحة عددًا من اللاعبين الذين يدخلون ضمن المشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل، مثل ألكسندر أرنولد، وأندري لونين، وألفارو كاريراس، وفيرلاند ميندي، ودين هاوسن.   إلى جانب ذلك، سيكون الثنائي البرازيلي إيدير ميليتاو ورودريجو جزءًا من المجموعة، إلا أن مشاركتهما ستكون مختلفة خلال الفترة الأولى.   ويواصل اللاعبان تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعد معاناتهما من مشكلات بدنية، وهو ما يعني عدم مشاركتهما في التدريبات الجماعية بصورة كاملة مع بداية فترة الإعداد.   وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن مورينيو لا يخفي انزعاجه من تأثير بطولة كأس العالم على استعدادات فريقه.   وكشفت تقارير إعلامية أن المدرب البرتغالي عبّر بطريقة ساخرة عن رغبته في عودة لاعبيه بأسرع وقت ممكن عندما قال: "أريد أن تخسر منتخباتهم".   ورغم أن التصريح جاء بصورة تحمل طابع المزاح، فإنه يعكس بصورة واضحة حجم التحدي الذي يواجهه المدرب خلال هذه المرحلة.   فأي مدرب يفضل دائمًا أن يمتلك أكبر عدد ممكن من اللاعبين منذ اليوم الأول للتحضيرات، حتى يتمكن من تطبيق أفكاره الفنية والتكتيكية بصورة تدريجية.   لكن بطولة كأس العالم فرضت جدولًا استثنائيًا أثر على العديد من الأندية الكبرى، وليس فقط ريال مدريد.   ويعد النادي الإسباني واحدًا من أكثر الأندية تأثرًا بهذا الوضع، نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين الدوليين الذين يمثلون منتخباتهم باستمرار.   ويضم ريال مدريد أسماء بارزة تواصل مشاركتها في البطولة، مثل جود بيلينجهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وفينيسيوس جونيور وإندريك.   كما تشمل القائمة أيضًا تيبو كورتوا وأنطونيو روديجر وإبراهيم دياز وبرناردو سيلفا، بالإضافة إلى دينزل دومفريس الذي يتبقى فقط الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى النادي.   ويعني استمرار هؤلاء اللاعبين في المنافسة الدولية تأخر التحاقهم بفترة الإعداد، خاصة بالنسبة للعناصر التي ستصل إلى المراحل النهائية من البطولة.   وبحسب التقارير، سيكون أردا جولر أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد بعد انتهاء مشواره في كأس العالم.   وسيحصل اللاعب على إجازة تستمر لثلاثة أسابيع قبل العودة إلى مقر النادي وبدء الاستعدادات للموسم الجديد.   أما اللاعبون الذين ستنجح منتخباتهم في الوصول إلى المباراة النهائية، فمن المنتظر أن يتأخر انضمامهم حتى أوائل شهر أغسطس، بسبب حصولهم على الإجازات السنوية المعتادة بعد نهاية المنافسات.   ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الانسجام الفني يحتاج إلى وقت كافٍ من العمل المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني.   كما أن مورينيو سيكون مطالبًا بإيجاد حلول مؤقتة خلال فترة الإعداد الأولى، سواء من خلال الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب أو منح الفرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها.   وقد تشكل هذه الظروف فرصة لبعض الأسماء الصاعدة من أجل الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، خصوصًا في ظل غياب عدد من النجوم الأساسيين.   لكن في المقابل، فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية.   ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، سيكون ريال مدريد أمام مرحلة مهمة تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المباريات والاستعداد البدني للاعبين.   وفي انتظار عودة النجوم الدوليين، يبدو أن مورينيو سيبدأ رحلته مع الموسم الجديد في ظروف استثنائية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في بناء فريق جاهز للمنافسة على جميع البطولات.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
دومفريس
ريال مدريد يؤجل إعلان دومفريس

يواصل ريال مدريد العمل على استكمال مشروعه الرياضي استعدادًا للموسم الجديد، في ظل تحركات واسعة داخل سوق الانتقالات تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. وبينما أعلن النادي الإسباني عن عدد من الصفقات الجديدة بصورة رسمية، لا تزال صفقة الظهير الهولندي دينزل دومفريس تنتظر الإعلان النهائي رغم اكتمال جميع تفاصيلها.   وتحولت مسألة تأخر الإعلان الرسمي عن الصفقة إلى محور اهتمام داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة في ظل التقارير التي أكدت أن الاتفاق بين ريال مدريد وإنتر ميلان أصبح منتهيًا بصورة كاملة، دون وجود أي عقبات تتعلق بالجوانب التفاوضية أو الشروط الشخصية الخاصة باللاعب.   وبحسب ما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن دينزل دومفريس يمثل الحالة الوحيدة بين تعاقدات ريال مدريد الصيفية التي لم يتم الإعلان عنها رسميًا حتى الآن، رغم أن النادي الملكي كشف بالفعل عن عدة صفقات جديدة ضمن مشروعه للموسم المقبل.   وكان ريال مدريد قد أعلن خلال الفترة الماضية عن التعاقد مع مجموعة من الأسماء البارزة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز مراكز متعددة داخل الفريق، إلى جانب دعم الجهاز الفني للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وأشارت التقارير إلى أن ريال مدريد نجح في التوصل إلى اتفاق كامل مع إدارة إنتر ميلان بشأن ضم اللاعب الهولندي، كما أصبح مستعدًا لتفعيل الشرط الجزائي الموجود في عقده، والذي تصل قيمته إلى 20 مليون يورو.   وعلى الرغم من اكتمال الاتفاق، فإن الإعلان الرسمي عن الصفقة لم يتم حتى الآن، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير.   لكن التقارير أوضحت أن الأمر لا يرتبط بأي خلافات أو تعقيدات متعلقة بالمفاوضات، بل يعود إلى اعتبارات مالية ومحاسبية ترتبط بطريقة تسجيل الصفقة داخل الحسابات الرسمية للنادي.   وتخضع الأندية الأوروبية الكبرى لنظام مالي دقيق يفرض عليها مراعاة العديد من الجوانب المحاسبية المتعلقة بالإيرادات والمصروفات وقواعد اللعب المالي والتنظيمات الخاصة بإدارة الميزانيات السنوية.   وفي هذا الإطار، ينتهي العام المالي لمعظم الأندية في الثلاثين من شهر يونيو، وهو ما يجعل توقيت تسجيل أي صفقة جديدة عاملًا مهمًا من الناحية المالية.   ووفقًا للتقرير، يفضل ريال مدريد الانتظار حتى بداية شهر يوليو من أجل تسجيل صفقة دومفريس ضمن السنة المالية الجديدة 2026/2027 بدلًا من احتسابها ضمن حسابات الموسم المالي السابق.   ويمنح هذا القرار النادي عدة مزايا على المستوى المحاسبي، حيث يؤدي إلى ترحيل تكلفة الصفقة إلى الفترة المالية الجديدة، بما يشمل قيمة الانتقال وتوزيع الإهلاك المحاسبي إلى جانب جزء من الراتب السنوي للاعب.   وتعتبر عملية الإهلاك المحاسبي من العناصر الأساسية في إدارة تعاقدات الأندية الحديثة، حيث يتم توزيع تكلفة انتقال اللاعب على مدة عقده بدلًا من احتساب القيمة كاملة في سنة واحدة.   وتساعد هذه الآلية الأندية على إدارة ميزانياتها بصورة أكثر مرونة، خاصة عند إبرام صفقات متعددة خلال فترة زمنية قصيرة.   كما يرتبط توقيت تسجيل الصفقة بعامل آخر يتمثل في سقف الرواتب الذي تفرضه رابطة الدوري الإسباني على الأندية، إذ تؤثر كل صفقة جديدة بصورة مباشرة على إجمالي الرواتب المسجلة.   ويسعى ريال مدريد إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المرونة المالية قبل بدء الموسم الجديد، وهو ما يفسر الرغبة في إدراج عقد دومفريس ضمن السنة المالية الجديدة.   ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس أسلوب الإدارة الحديثة داخل ريال مدريد، حيث أصبح النادي يعتمد بصورة كبيرة على التخطيط الاقتصادي المتوازن بالتوازي مع الجوانب الفنية.   وخلال السنوات الماضية، نجح ريال مدريد في بناء نموذج إداري يعتمد على التوازن بين الإنفاق الرياضي والاستقرار المالي، وهو ما ساعد النادي على تجنب العديد من الأزمات التي واجهتها أندية أوروبية أخرى.   أما على المستوى الفني، فإن انضمام دينزل دومفريس قد يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن بعنصر يمتلك خبرات دولية وقدرات هجومية ودفاعية متوازنة.   ويعد اللاعب الهولندي من أبرز الأظهرة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بالسرعة والقوة البدنية والقدرة على تقديم الدعم الهجومي المستمر.   كما يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية، وهو ما قد يجعله عنصرًا قادرًا على التأقلم سريعًا داخل أجواء النادي الإسباني.   ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي، تبدو جميع المؤشرات تؤكد أن الصفقة أصبحت مسألة وقت فقط، وأن تأخير الإعلان لا يحمل أي أبعاد رياضية أو تفاوضية.   وتبقى الأيام الأولى من شهر يوليو مرشحة لحسم الملف بصورة نهائية، ليضيف ريال مدريد اسمًا جديدًا إلى قائمة تعاقداته استعدادًا لموسم يبدو مليئًا بالطموحات والتحديات.   وسيترقب جمهور النادي الملكي الإعلان الرسمي من أجل التعرف على التفاصيل النهائية للصفقة، خاصة أن التوقعات تشير إلى دور مهم قد ينتظر دومفريس في المشروع الجديد للفريق.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0