رونالدينيو

رونالدينيو

ميسي
رونالدينيو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي: استمتع بالحياة يا أخي.. أنت الأعظم

  وجه البرازيلي رونالدينيو رسالة مؤثرة إلى صديقه السابق ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب نهاية رحلة النجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده، مؤكدًا دعمه الكبير له وموجهًا إليه كلمات تحمل الكثير من الحب والتقدير. وقال رونالدينيو في رسالته إلى ميسي: «استمتع بالحياة يا أخي»، قبل أن يضيف: «أتمنى لك كل التوفيق، اليوم ودائمًا. أنت الأعظم»، في رسالة تعكس العلاقة الخاصة التي تجمع الثنائي منذ سنوات طويلة. وتأتي رسالة رونالدينيو في توقيت مميز للغاية بالنسبة إلى ميسي، بعدما أسدل الستار على مسيرته مع منتخب الأرجنتين، عقب سنوات طويلة قضاها النجم في الدفاع عن ألوان بلاده، ونجح خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية. وتجمع رونالدينيو وميسي علاقة قديمة تعود إلى فترة وجود النجمين معًا في برشلونة، حيث كان اللاعب البرازيلي من أبرز النجوم الذين ظهروا إلى جانب ميسي في بدايات مسيرته مع الفريق الأول، وساهم في مساعدة اللاعب الأرجنتيني خلال خطواته الأولى في عالم كرة القدم على أعلى مستوى. وكان رونالدينيو أحد أبرز نجوم برشلونة خلال الفترة التي بدأ فيها ميسي الظهور مع الفريق الأول، وشهدت تلك المرحلة بداية تحول اللاعب الأرجنتيني إلى واحد من أهم المواهب في كرة القدم العالمية، قبل أن يصنع لاحقًا مسيرة استثنائية مع النادي الكتالوني. ولم تقتصر علاقة رونالدينيو بميسي على زمالة الملعب، حيث استمرت الصداقة بينهما بعد رحيل النجم البرازيلي عن برشلونة، وظل رونالدينيو حريصًا على التعبير عن إعجابه بمسيرة ميسي وما حققه خلال السنوات التالية. وجاءت كلماته الجديدة بعد ليلة وداع ميسي لمنتخب الأرجنتين، والتي شهدت أجواء عاطفية كبيرة في ملعب مونومنتال، بعدما خاض اللاعب مباراته الأخيرة بقميص بلاده أمام بنين، في مواجهة انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل. وكتب ميسي نهاية مثالية لمسيرته الدولية خلال تلك المباراة، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليشارك بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة لمنتخب بلاده، قبل أن يودع الجماهير وزملاءه وسط مشاهد مؤثرة. وعلى مدار مسيرته مع الأرجنتين، حقق ميسي العديد من الألقاب، كان أبرزها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا، إلى جانب لقب Finalissima، ليتمكن في النهاية من تحقيق أهم أحلامه بقميص المنتخب. ومن هنا جاءت رسالة رونالدينيو لتمنح ميسي دعمًا خاصًا من أحد الأشخاص الذين كانوا حاضرين في مرحلة مبكرة من مسيرته، حيث حرص النجم البرازيلي على التأكيد أن ميسي يستحق الاستمتاع بكل ما حققه بعد سنوات طويلة من العمل والتضحيات. وتحمل عبارة «أنت الأعظم» تقديرًا واضحًا من رونالدينيو لما قدمه ميسي طوال مسيرته، سواء مع برشلونة أو منتخب الأرجنتين، بعدما أصبح اللاعب أحد أكثر الأسماء تأثيرًا في تاريخ كرة القدم. كما تعكس الرسالة طبيعة العلاقة الإنسانية بين النجمين، حيث اختار رونالدينيو كلمات بسيطة ومباشرة للتعبير عن مشاعره تجاه ميسي، بعيدًا عن الأرقام والإحصائيات، مؤكدًا تمنياته له بالسعادة والتوفيق في المرحلة المقبلة. ومع نهاية مشوار ميسي الدولي، تبدأ مرحلة جديدة في حياة اللاعب، لكن ذكرياته مع الأرجنتين وبرشلونة ستظل حاضرة، وكذلك العلاقات التي بناها طوال مسيرته، وفي مقدمتها صداقته مع رونالدينيو. وهكذا اختار رونالدينيو أن يوجه إلى ميسي رسالة تحمل الحب والامتنان، مؤكدًا له أن مكانته ستظل كبيرة، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون فرصة للاستمتاع بما حققه خلال رحلة طويلة جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
رونالدينيو
أغرب قصص العام .. رونالدينيو انضم لناد ايطالي بالدرجة الثالثة لكن دون أن يلعب أي مباراة !

  في واحدة من أغرب قصص كرة القدم هذا العام، كشفت صحيفة الغارديان أن الأسطورة البرازيلية رونالدينيو أصبح رسميًا “لاعبًا” في صفوف نادي رافينا الإيطالي، الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة، رغم أنه لن يشارك في أي مباراة مع الفريق. وبحسب الصحيفة، فإن تسجيل رونالدينيو كلاعب يأتي في إطار مشروع استثماري وتسويقي، حيث سيؤدي دور سفير للنادي إلى جانب مساهمته كمستثمر، مع الاستفادة من اسمه وشعبيته العالمية في الحملات الدعائية والترويجية للنادي الإيطالي. وأضاف التقرير أن رونالدينيو لن يكون جزءًا من الخطط الفنية للفريق، ولن يشارك في التدريبات أو المباريات الرسمية، إذ يقتصر دوره على الجوانب التسويقية والاستثمارية، في خطوة غير معتادة داخل عالم كرة القدم. ويُعد رونالدينيو أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، بعدما صنع مسيرة استثنائية مع أندية مثل برشلونة وميلان وباريس سان جيرمان، كما قاد منتخب البرازيل للتتويج بلقب كأس العالم 2002، إلى جانب فوزه بالكرة الذهبية عام 2005 ودوري أبطال أوروبا مع برشلونة. ويرى مسؤولو رافينا أن وجود اسم بحجم رونالدينيو داخل النادي، حتى وإن كان بصورة رمزية، سيمنح الفريق دفعة كبيرة على المستوى التسويقي، وسيساعد في جذب الرعاة وزيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري خلال الفترة المقبلة. وتبقى هذه الخطوة واحدة من أكثر التحركات غرابة في سوق كرة القدم هذا العام، بعدما تحول أحد أساطير اللعبة إلى “لاعب” دون أن يلمس الكرة داخل المستطيل الأخضر.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
رونالدينيو
رونالدينيو: روح الأرجنتين صنعت النهائي.. وميسي يحسم اللحظات الصعبة

أشاد أسطورة الكرة البرازيلية رونالدينيو بالمستويات المميزة التي يقدمها منتخب الأرجنتين خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلوغ "التانجو" المباراة النهائية لم يكن نتيجة تألق النجم ليونيل ميسي فقط، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والروح القتالية التي يتمتع بها جميع لاعبي المنتخب، والتي صنعت الفارق طوال مشوار البطولة.   الأرجنتين لا تعرف الاستسلام   وقال رونالدينيو، في تصريحات لشبكة "جلوبو" البرازيلية، إن منتخب الأرجنتين يمتلك شخصية استثنائية ظهرت على مدار سنوات طويلة، موضحًا: "الأرجنتين كانت دائمًا بهذه الشخصية، لا تستسلم أبدًا وتقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وهذه الروح صاحبتها منذ سنوات طويلة".   وأضاف أن هذه العقلية هي أحد أهم أسرار نجاح المنتخب الأرجنتيني، حيث يواصل اللاعبون القتال في جميع المباريات بغض النظر عن ظروف اللقاء، وهو ما جعل الفريق قادرًا على تجاوز أصعب المواقف والوصول إلى النهائي عن جدارة.   منتخب ممتع يستحق التقدير   وأكد رونالدينيو أنه يستمتع بمشاهدة مباريات المنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أن الفريق يقدم كرة قدم تعتمد على الالتزام والانضباط التكتيكي إلى جانب الروح العالية داخل الملعب.   وقال: "إنه منتخب أحب مشاهدته، بسبب الالتزام الكبير والروح القتالية التي يظهرها اللاعبون في كل مباراة، ولذلك ليس من الغريب أن يصل مجددًا إلى نهائي كأس العالم".   وأوضح أن النجاح الذي يحققه المنتخب الأرجنتيني لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة منظومة متكاملة يعمل فيها جميع اللاعبين من أجل هدف واحد، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على اللقب.   ميسي.. رجل اللحظات الحاسمة   وتحدث أسطورة البرازيل عن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أنه ما زال اللاعب القادر على تغيير مجرى المباريات في أي وقت.   وقال: "بالطبع لديهم ميسي، فهو رجل المواقف الصعبة، واللاعب القادر على حل مشاكل فريقه في أي لحظة وصناعة الفارق عندما تصبح الأمور معقدة".   وأضاف أن وجود لاعب بحجم ميسي يمنح الأرجنتين أفضلية كبيرة، خاصة في المواجهات الكبرى التي تحتاج إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على الحسم في أصعب الأوقات.   اللاعبون يقاتلون من أجل قائدهم   وأشار رونالدينيو إلى أن أكثر ما يلفت انتباهه داخل المنتخب الأرجنتيني هو العلاقة المميزة بين اللاعبين وقائدهم، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق ويضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية.   وأوضح: "اللاعبون يتمتعون بالتواضع، ويقاتلون من أجل ميسي، ويعرفون جيدًا متى يمنحونه الكرة، لأنهم يدركون أنه قادر على حسم المباريات".   وأكد أن هذا التفاهم الكبير بين ميسي وزملائه يجعل المنتخب الأرجنتيني أكثر قوة، حيث يعرف كل لاعب دوره داخل الملعب، وهو ما ينعكس على الأداء الجماعي للفريق.   سر النجاح الحقيقي للمنتخب الأرجنتيني   واختتم رونالدينيو تصريحاته بالتأكيد على أن قوة منتخب الأرجنتين لا تعتمد على المهارات الفردية فقط، بل على الانسجام الكبير بين جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا الترابط هو السبب الرئيسي وراء النجاحات التي يحققها المنتخب في السنوات الأخيرة.   وقال في ختام حديثه: "هذا الانسجام بين أفراد المنتخب شيء جميل للغاية، وهو أحد أهم الأسباب التي قادت الأرجنتين إلى النجاح والوصول إلى نهائي كأس العالم"، مشددًا على أن الجماعية والروح القتالية هما السلاح الحقيقي الذي يقود "التانجو" للمنافسة على أكبر البطولات.  

Heba khalaf يوليو 18, 2026 0
فولارين
بالوجون يدخل تاريخ كأس العالم برقم استثنائي

كتب الدولي الأمريكي فولارين بالوجون اسمه بأحرف من ذهب في سجلات بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق رقمًا تاريخيًا نادرًا خلال مواجهة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية أمام منتخب البوسنة والهرسك في الدور الـ32، ليصبح واحدًا من أقل اللاعبين الذين جمعوا بين تسجيل هدف والتعرض للطرد في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال.   وجاء هذا الإنجاز خلال اللقاء الذي جمع المنتخبين في مواجهة حاسمة ضمن منافسات خروج المغلوب، حيث نجح بالوجون في افتتاح سجله التهديفي بالمباراة، قبل أن يتلقى بطاقة حمراء في واقعة جعلته يدخل قائمة تاريخية تضم عددًا محدودًا من أساطير كرة القدم العالمية.   ورغم تعرضه للطرد، كان المهاجم الأمريكي قد ترك بصمة واضحة في المباراة، بعدما ساهم في تقدم منتخب الولايات المتحدة، الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء أمام منتخب البوسنة والهرسك، ليقترب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة.   وبهذا الإنجاز، أصبح فولارين بالوجون رابع لاعب فقط في تاريخ كأس العالم ينجح في تسجيل هدف ويتعرض للطرد خلال المباراة نفسها في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس ندرة هذا السيناريو في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.   وانضم مهاجم الولايات المتحدة إلى قائمة تاريخية تضم أسماء خالدة في كرة القدم العالمية، يتقدمها الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي سجل هدفًا لمنتخب فرنسا في نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا، قبل أن يتلقى البطاقة الحمراء في واحدة من أشهر الوقائع بتاريخ البطولة.   كما تضم القائمة النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي عاش موقفًا مشابهًا خلال مواجهة البرازيل وإنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2002، عندما سجل هدفًا رائعًا قبل أن يغادر الملعب مطرودًا في الشوط الثاني.   ويظهر أيضًا ضمن هذه القائمة التاريخية الأسطورة البرازيلية غارينشيا، الذي سجل هدفًا وتعرض للطرد خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 1962، ليظل اسمه حاضرًا بين أبرز اللاعبين الذين عاشوا هذا السيناريو النادر.   وأعاد ما حققه بالوجون إلى الأذهان تلك اللحظات التاريخية، ليؤكد أن بطولة كأس العالم لا تزال قادرة على صناعة أحداث استثنائية وأرقام يصعب تكرارها، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتسم دائمًا بالإثارة والندية.   ويعد بالوجون أحد أبرز المهاجمين الذين يعتمد عليهم المنتخب الأمريكي خلال البطولة، بعدما قدم مستويات مميزة منذ بداية مشوار الفريق، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى قدرته على استغلال أنصاف الفرص.   وخلال مواجهة البوسنة والهرسك، لعب المهاجم الأمريكي دورًا بارزًا في التفوق الهجومي لمنتخب بلاده، حيث شكل خطورة مستمرة على دفاع المنافس، ونجح في تسجيل هدف مهم منح الولايات المتحدة أفضلية مبكرة، قبل أن تتعقد مهمته الشخصية بالطرد.   ورغم النقص العددي، واصل المنتخب الأمريكي تقديم أداء قوي، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما ساعده على الحفاظ على تقدمه أمام المنتخب البوسني، الذي حاول العودة إلى أجواء المباراة دون نجاح.   وأثبت منتخب الولايات المتحدة خلال البطولة الحالية أنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها الفريق حتى وصوله إلى الأدوار الإقصائية.   ويرى متابعون أن ظهور بالوجون بهذا المستوى يؤكد التطور الكبير الذي تشهده الكرة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع بروز عدد من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما منح المنتخب قوة هجومية واضحة.   وفي المقابل، سيشكل غياب بالوجون في المباراة المقبلة، حال تأكد إيقافه بسبب البطاقة الحمراء، تحديًا للجهاز الفني للمنتخب الأمريكي، الذي سيبحث عن بديل قادر على تعويض تأثيره في الخط الأمامي.   وتبقى هذه المباراة علامة فارقة في المسيرة الدولية للمهاجم الأمريكي، بعدما جمع بين فرحة تسجيل هدف في بطولة كأس العالم ومرارة الخروج مطرودًا، ليصبح اسمه مرتبطًا بأحد أندر الأرقام في تاريخ البطولة.   ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الأمريكي سعيه لتحقيق أفضل إنجاز ممكن، مستفيدًا من الأداء الجماعي والانضباط الذي ظهر به الفريق، في وقت يأمل فيه اللاعبون بمواصلة المشوار رغم خسارة أحد أبرز عناصرهم الهجومية في المباراة المقبلة.   وسيظل اسم فولارين بالوجون حاضرًا في سجلات كأس العالم، بعدما انضم إلى قائمة تاريخية تضم ثلاثة من أساطير اللعبة، في رقم يصعب تكراره ويؤكد أن المونديال يبقى دائمًا مسرحًا للأحداث الاستثنائية واللحظات التي لا تُنسى.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
رونالدينيو
رونالدينيو يتصدر المشهد.. أبرز صفقات الصيف التي غابت عن الأضواء

قد يفرض كأس العالم 2026 أجواءه على المشهد الكروي العالمي، لكن سوق الانتقالات الصيفية لم يتوقف عن الدوران، حيث استغلت العديد من الأندية الأوروبية انشغال الجماهير بمتابعة مباريات المونديال لإتمام عدد من الصفقات المهمة التي مرت بعيدًا عن الأضواء، في إطار استعداداتها للموسم الجديد. وشهدت الأيام الأخيرة تحركات متنوعة بين صفقات الخبرة والمواهب الشابة، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين إلى أنديتهم السابقة، في ميركاتو اتسم بالحيوية رغم تركيز الأنظار على البطولة العالمية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكانت الصفقة الأبرز والأكثر إثارة للجدل عودة الأسطورة البرازيلية رونالدينيو إلى الملاعب من جديد، بعدما أعلن نادي رافينا الإيطالي، المنافس في دوري الدرجة الثالثة، التعاقد مع النجم البرازيلي البالغ من العمر 46 عامًا، في تجربة استثنائية سيجمع خلالها بين اللعب والمساهمة في الجوانب الفنية والإدارية داخل النادي. وفي الدوري الإنجليزي، عزز برايتون صفوفه بالتعاقد مع الظهير الأيمن البرتغالي كوستينها قادمًا من أولمبياكوس اليوناني، بينما نجح توتنهام في ضم الحارس السلوفاكي المخضرم مارتن دوبرافكا في صفقة انتقال حر، كما عاد سام جرينوود إلى إنجلترا عبر بوابة بريستول سيتي، بحثًا عن استعادة مستواه وخوض تجربة جديدة. كما شهد الميركاتو عودة عدد من الأسماء المعروفة إلى أنديتها السابقة، إذ عاد فيدات موريكي إلى فنربخشة، فيما استعاد بورتو مهاجمه أندريه سيلفا، وعاد الإسباني سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير بعد غياب دام 14 عامًا، بينما اختار المهاجم الهولندي فوت فيجورست العودة إلى الدوري الهولندي عبر بوابة تفينتي. وفي إطار الاستثمار في العناصر الشابة، أتم باير ليفركوزن تعاقده مع الموهبة البرتغالية أفونسو موريرا، كما ضم ستراسبورج الفرنسي اللاعب ديوجو سوزا، بينما تعاقد أندرلخت البلجيكي مع جوليان بيانكوني، ضمن سياسة الأندية الأوروبية في دعم صفوفها بالمواهب الواعدة استعدادًا للمستقبل. ولم تخلِ فترة الانتقالات من صفقات تستهدف إعادة إحياء مسيرة عدد من اللاعبين، حيث انتقل الحارس الإسباني إيناكي بينا إلى باناثينايكوس اليوناني، وانضم الفرنسي مايكل كويسانس إلى لانس، فيما انتقل المدافع الاسكتلندي كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول القبرصي، بحثًا عن بداية جديدة تمنحهم فرصة استعادة بريقهم. أبرز الصفقات التي مرت بعيدًا عن الأضواء خلال الميركاتو الصيفي: كوستينها إلى برايتون. مارتن دوبرافكا إلى توتنهام. فيدات موريكي إلى فنربخشة. أفونسو موريرا إلى باير ليفركوزن. ديوجو سوزا إلى ستراسبورج. إيناكي بينا إلى باناثينايكوس. مايكل كويسانس إلى لانس. جوليان بيانكوني إلى أندرلخت. سام جرينوود إلى بريستول سيتي. سيرجيو كاناليس إلى راسينج سانتاندير. أندريه سيلفا إلى بورتو. فوت فيجورست إلى تفينتي. كونور جولدسون إلى أبولون ليماسول. رونالدينيو إلى رافينا الإيطالي. وتؤكد هذه التحركات أن الأندية الأوروبية تواصل العمل بهدوء خلف الكواليس، مستغلة انشغال الجماهير والإعلام بمنافسات كأس العالم، من أجل حسم احتياجاتها الفنية مبكرًا، وتجهيز فرقها بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، في انتظار صفقات أكبر قد تشعل سوق الانتقالات خلال الأسابيع المقبلة.  

Heba khalaf يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0