رودري

رودري

فريق برشلونة
التشكيل المتوقع لمباراة برشلونة وخيتافي في الدوري الإسباني.. فليك يعتمد على يامال ورودري

  تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي برشلونة وخيتافي، قبل المواجهة المرتقبة بينهما مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مباراة يسعى خلالها برشلونة إلى مواصلة انتصاراته والحفاظ على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل خيتافي في تقديم أداء قوي أمام المتصدر ومحاولة العودة بنتيجة إيجابية.   وتشير التشكيلات المحتملة المنشورة عبر تطبيق سوفاسكور إلى أن برشلونة قد يخوض المباراة بطريقة 4-3-3، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، الذي يعتمد على التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والضغط الهجومي، مع الاستفادة من سرعة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.   ومن المتوقع أن يبدأ برشلونة المباراة بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، وأمامه في خط الدفاع إريك جارسيا وباو كوبارسي وجيرارد مارتين وجواو كانسيلو. ويضم خط الوسط كلًا من فيرمين لوبيز ورودري وبيدري، في محاولة للسيطرة على الاستحواذ وبناء الهجمات من العمق، مع توفير الدعم اللازم للاعبي الخط الأمامي.   وفي الهجوم، تشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود لامين يامال وجابرييل جيسوس وكريم أديمي، إذ ينتظر أن يؤدي الثلاثي أدوارًا مختلفة في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التحركات على الأطراف أو الاختراق من العمق أو استغلال المساحات خلف دفاع خيتافي. ويبرز لامين يامال بصورة خاصة، بعدما أشار تحليل سوفاسكور إلى مستوياته المميزة في المباريات الأخيرة، مع تسجيل ستة أهداف وصناعة ستة أخرى خلال آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المعروضة.   ويأتي برشلونة إلى اللقاء بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات، بحسب التقرير التحليلي للتطبيق، كما يتصدر الدوري برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، ويملك أرقامًا هجومية قوية بعدما سجل 31 هدفًا وصنع 49 فرصة كبيرة. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة خيتافي، لكنها لا تعني ضمان الفوز، خاصة أن مباريات الدوري الإسباني قد تشهد مفاجآت رغم الفوارق في النتائج والإمكانات.   على الجانب الآخر، من المتوقع أن يعتمد خيتافي على طريقة 3-5-2، تحت قيادة مدربه خوسيه بوردالاس، في محاولة لتأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة لاعبي برشلونة. وتشير التشكيلة المحتملة إلى وجود ديفيد سوريا في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع زيدو روميرو ونيمانيا جوديلي ودجيني.   وفي خط الوسط، يُتوقع أن يشارك خوان إغليسياس موخيكا وريكو تيراتس وجان إيواليو فاليو وماورو مارتين وأليكس جارسيا، بينما يقود الهجوم كل من إينيس أونال وإسماعيل أرامباري مونزون، وفقًا للأسماء الظاهرة في التشكيلة المحتملة على التطبيق.   ويحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط من سبع مباريات، وقد سجل أربعة أهداف فقط في الدوري، ما يوضح التحدي الهجومي الذي ينتظره أمام برشلونة. ومن المرجح أن يركز الفريق على إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، مع محاولة استغلال أي أخطاء دفاعية من أصحاب الأرض.   وتبقى هذه الأسماء تشكيلات متوقعة وليست رسمية، إذ قد يجري المدربان تعديلات قبل انطلاق المباراة وفقًا للجاهزية والاختيارات الفنية. ومن المنتظر أن يعلن الفريقان تشكيلتيهما الأساسيتين قبل صافرة البداية، لتتضح الصورة النهائية للمواجهة المرتقبة في الجولة الثامنة من الليجا.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال ينتظر زيادة جديدة في راتبه مع برشلونة.. وحساب مؤجل داخل النادي

  لا يزال ملف لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، يحمل تفاصيل مؤجلة داخل النادي الكتالوني، رغم أن اللاعب أصبح أحد أهم عناصر الفريق وأبرز الوجوه التي تمثل المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة. وبحسب كارمن توريس، الصحفية في صحيفة «ماركا»، فإن هناك زيادة في راتب لامين يامال تم الاتفاق عليها مسبقًا، إلا أن اللاعب سيضطر إلى الانتظار عدة أشهر قبل أن يتم تنفيذ هذه الزيادة، في ظل استمرار برشلونة في إدارة ملفاته المالية وفق القيود المفروضة على النادي. ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه لامين يامال أحد أبرز اللاعبين في برشلونة، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى الواجهة الرئيسية للنادي الكتالوني، وأصبح اسمه مرتبطًا بصورة المشروع الجديد للفريق. وتشير المعطيات إلى أن برشلونة لا يتعامل مع راتب لامين بمعزل عن بقية عناصر الفريق، إذ تحاول الإدارة الحفاظ على التوازن داخل هيكل الرواتب، خاصة في ظل وجود عدد من اللاعبين أصحاب العقود الكبيرة، إلى جانب التزامات النادي المتعلقة بحد تكلفة الفريق الرياضي. وكان برشلونة قد جدد عقد لامين يامال حتى 30 يونيو 2031، في خطوة أكدت رغبة النادي في تأمين مستقبل اللاعب لفترة طويلة، بعدما تحول من موهبة صاعدة إلى أحد أهم لاعبي الفريق الأول في سن صغيرة للغاية. ووفقًا لما ذكرته «ماركا»، فإن لامين يامال يتصدر حاليًا قائمة أعلى اللاعبين أجرًا في برشلونة، بينما يقترب منه رودري، الذي انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية وأصبح سريعًا أحد العناصر المهمة في تشكيلة المدرب هانزي فليك. وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى أن رودري ولامين يامال يتواجدان في قمة سلم الرواتب داخل برشلونة، مع راتب إجمالي سنوي يبلغ نحو 31.25 مليون يورو لكل منهما، بينما يأتي رافينيا خلفهما، مع انتظار تجديد عقده الذي قد يدفعه إلى الاقتراب أكثر من هذه المستويات. ويعكس هذا الوضع التغير الكبير الذي طرأ على مكانة لامين يامال داخل برشلونة خلال فترة قصيرة، فاللاعب الذي بدأ مسيرته مع الفريق الأول في سن صغيرة للغاية أصبح الآن من أهم الأسماء في غرفة الملابس، كما اختاره زملاؤه ضمن قادة الفريق للموسم الحالي، وهو ما يعكس مكانته داخل المجموعة. ورغم وصوله إلى قمة سلم الرواتب، فإن ملف لامين لم يغلق بصورة نهائية، إذ إن الزيادة المتفق عليها مسبقًا ستظل مؤجلة لعدة أشهر قبل تنفيذها، وهو ما يرتبط بصورة مباشرة بالظروف المالية التي يعمل خلالها برشلونة. ويواصل النادي الكتالوني التحرك بحذر في هذا الملف، خصوصًا أن الإدارة مطالبة بالحفاظ على التوازن بين رغبتها في تقدير نجومها وبين الالتزام بالحدود المالية التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني. وتوضح تقارير «ماركا» أن برشلونة يدرك القيمة الرياضية والإعلامية الكبيرة التي يمثلها لامين يامال، ولذلك لا توجد رغبة في فتح أزمة حول مستحقاته، وإنما يتعلق الأمر بتوقيت تنفيذ الزيادة الجديدة وفق الظروف المالية للنادي. ويأتي ذلك في وقت أكد فيه برشلونة خلال الفترة الماضية تحسن وضعه المالي، لكنه لا يزال مطالبًا بإدارة سقف الرواتب والتكاليف بعناية. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن النادي يعمل ضمن قاعدة 1:1، لكن هامش الحركة المالي لا يزال محدودًا، ما يجعل كل قرار متعلق بالرواتب والتعاقدات بحاجة إلى دراسة دقيقة. ومن المنتظر أن يظل ملف لامين يامال حاضرًا على طاولة إدارة برشلونة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع استمرار اللاعب في ترسيخ مكانته باعتباره أحد أهم نجوم الفريق. وفي الوقت نفسه، فإن اقتراب رودري من لامين، ثم إمكانية ارتفاع راتب رافينيا بعد تجديد عقده المنتظر، يجعل هيكل الرواتب داخل برشلونة مرشحًا لمزيد من التغييرات، في ظل محاولة الإدارة الحفاظ على التوازن بين النجوم.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
دي لافوينتي
التشكيل المتوقع لإسبانيا وكرواتيا.. يامال ورافا في هجوم الماتادور ومودريتش يقود أصحاب الأرض

  يستعد منتخبا إسبانيا وكرواتيا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة تصدر المجموعة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات القارة.   وتشير التشكيلات المتوقعة للمباراة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في صفوف الطرفين.   التشكيل المتوقع لمنتخب كرواتيا   من المنتظر أن يبدأ المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيل مكون من:   حراسة المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش.   خط الدفاع: يوسيب ستانيشيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول.   خط الوسط: لوكا مودريتش، يوشكو ميشيتش.   خط الوسط الهجومي: إيفان بيريشيتش، بيتار سوتشيتش، مارتين باتورينا.   خط الهجوم: أندريه كراماريتش.   ويعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة لوكا مودريتش في منطقة وسط الملعب، حيث يمثل لاعب ريال مدريد السابق أحد أهم عناصر الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.   كما يتواجد يوشكو جفارديول في الخط الخلفي، إلى جانب يوسيب شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوسيب ستانيشيتش، في محاولة لإيقاف الخط الهجومي القوي للمنتخب الإسباني.   وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الكرواتي على أندريه كراماريتش، مع وجود بيريشيتش وباتورينا وسوتشيتش خلفه، وهي مجموعة تمتلك القدرة على التحول سريعًا من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات.   التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا   على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ لويس دي لا فوينتي المباراة بتشكيل يضم:   حراسة المرمى: دافيد رايا.   خط الدفاع: إيفان فريسنيدا، روبن لو نورمان، إيميريك لابورت، فابييان جارسيا.   خط الوسط: رودري، بيدري.   خط الوسط الهجومي: لامين يامال، داني أولمو، أليكس باينا.   خط الهجوم: رافا فيرنانديز.   ويظهر المنتخب الإسباني في التشكيل المتوقع بقوة هجومية واضحة، خاصة مع وجود لامين يامال في الجبهة الهجومية، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، بينما يتواجد رافا فيرنانديز في مركز رأس الحربة.   ويمنح وجود رودري وبيدري في وسط الملعب المنتخب الإسباني قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، خاصة أن الثنائي يمتلك إمكانات مميزة في التمرير والتحرك بين الخطوط.   وفي الدفاع، يعتمد دي لا فوينتي على دافيد رايا خلف رباعي مكون من فريسنيدا ولو نورمان ولابورت وفابييان جارسيا، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي ومواجهة محاولات المنتخب الكرواتي الهجومية.   وتبرز المواجهة الفردية بين لامين يامال ودفاع كرواتيا كواحدة من أبرز نقاط المباراة، في ظل القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الجناح الإسباني وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة الهجومية.   كما ينتظر أن يكون داني أولمو أحد مفاتيح لعب الماتادور، في ظل قدرته على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء اللعب والاستحواذ.   وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بينما تحتاج كرواتيا إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرة مودريتش وسرعة التحولات الهجومية من أجل تهديد مرمى الماتادور.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رودرى
رودري يحتفل بالعودة للتسجيل مع إسبانيا أمام التشيك

أعرب رودري، قائد منتخب إسبانيا، عن سعادته بالمساهمة في فوز منتخب بلاده على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أهمية استمرار جميع اللاعبين في تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة. وأبدى رودري سعادته بشكل خاص بالعودة إلى التسجيل بقميص المنتخب الإسباني، بعدما ابتعد عن هز الشباك خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن تسجيل الأهداف مع المنتخب يحمل دائمًا شعورًا مميزًا بالنسبة له. وأكد قائد إسبانيا أنه يأمل في استعادة زخمه التهديفي خلال المباريات المقبلة، موضحًا أن المسؤولية الهجومية لا تتوقف على المهاجمين فقط، وأن الفريق يحتاج إلى مساهمة جميع عناصره في تسجيل الأهداف. وتطرق رودري إلى التغييرات العديدة التي شهدها التشكيل الأساسي للمنتخب خلال مواجهة التشيك، مشيدًا بقدرة الفريق على الحفاظ على مستواه رغم الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين. وأوضح أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى جميع عناصره، سواء اللاعبين الأساسيين أو البدلاء، مؤكدًا ضرورة أن يكون الجميع منخرطًا بشكل كامل في المشروع من أجل مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واعتبر رودري أن مواجهة التشيك كانت اختبارًا مهمًا لإسبانيا، خاصة في ظل التنظيم الكبير الذي ظهر به المنافس طوال فترات اللقاء. وأشار قائد المنتخب الإسباني إلى أنه تحدث مع سانتي دينيا بشأن المباراة، موضحًا أن معرفته بالمدرب ولاعبيه جعلته يتوقع مواجهة صعبة، وهو ما حدث بالفعل داخل أرضية الملعب. وشدد رودري على أن منتخب التشيك ظهر بصورة منظمة وفرض على إسبانيا بذل مجهود كبير من أجل الوصول إلى الفوز وحصد النقاط. ورغم صعوبة المواجهة، نجح المنتخب الإسباني في صناعة عدد كبير من الفرص الهجومية، وهو الأمر الذي اعتبره رودري مؤشرًا إيجابيًا على أداء الفريق وقدرته على إيجاد الحلول أمام المنافسين المنظمين. وأضاف أن بعض المباريات لا تسمح للفريق بصناعة هذا العدد من الفرص، إلا أن إسبانيا تعاملت مع المواجهة بدرجة كبيرة من النضج حتى نجحت في حسمها. ويرى قائد إسبانيا أن الشعور الذي خرج به اللاعبون من المباراة يمثل أحد أهم المكاسب، خاصة مع استمرار الفريق في تقديم مستويات قوية رغم التغييرات المستمرة في التشكيل. ويواصل المنتخب الإسباني مشواره في دوري الأمم الأوروبية بطموحات كبيرة، مستفيدًا من تنوع خياراته وقدرة عناصره على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يسعى فيه رودري لمواصلة تأثيره داخل الملعب واستعادة حضوره التهديفي مع منتخب بلاده

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
منتخب اسبانيا
إسبانيا تهزم التشيك بثلاثية وتواصل صدارة المجموعة

واصل منتخب إسبانيا انطلاقته القوية في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا جديدًا على حساب منتخب جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات. ودخل المنتخب الإسباني المواجهة بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكرًا بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية ويجبر منافسه على التخلي عن الحذر الدفاعي. ولم يحتج لامين يامال سوى ست دقائق من أجل وضع إسبانيا في المقدمة، بعدما أطلق تسديدة رائعة نجحت في الوصول إلى شباك المنتخب التشيكي، ليمنح أصحاب الأرض بداية مثالية للمواجهة. وواصل المنتخب الإسباني سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من قدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص، حتى تمكن رودري من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 35، ليعزز تفوق منتخب بلاده. وحافظت إسبانيا على تقدمها حتى نهاية الشوط الأول، لتدخل غرفة الملابس متفوقة بهدفين دون مقابل، بعد أداء منحها الأفضلية على مستوى النتيجة ومجريات اللعب. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب التشيك العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، ونجح بالفعل في الوصول إلى الشباك عن طريق يري سلاما في الدقيقة 69، ليعيد بعض الإثارة إلى المواجهة. وأصبح المنتخب الإسباني مطالبًا بالحفاظ على تركيزه بعد الهدف، خاصة مع محاولات التشيك لإدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية. لكن مهمة الضيوف أصبحت أكثر صعوبة في الدقيقة 85، بعدما تعرض لاديسلاف كريتشي للطرد عقب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل المنتخب التشيكي الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين. واستغلت إسبانيا النقص العددي، ونجح ميكيل ميرينو في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 89، ليحسم المواجهة بشكل نهائي ويؤكد حصول منتخب بلاده على النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 9 نقاط، ليواصل وجوده في صدارة ترتيب المجموعة بعدما حقق العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى. في المقابل، استمرت البداية الصعبة لمنتخب التشيك في البطولة، بعدما بقي دون نقاط في المركز الرابع والأخير بالمجموعة. ويؤكد الفوز استمرار المستوى القوي للمنتخب الإسباني، خاصة مع تألق أكثر من عنصر وقدرة الفريق على إيجاد الحلول الهجومية، في الوقت الذي يواصل فيه لامين يامال تقديم بصمته التهديفية مع منتخب بلاده.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
فرنسا واسبانيا
التشكيل المتوقع لمباراة إسبانيا وكرواتيا.. لامين يامال يقود الماتادور وتشكيلة نارية للمنتخبين

  يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة نظيره الكرواتي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة قوية تجمع بين اثنين من أبرز منتخبات القارة، وسط ترقب كبير للتشكيل المتوقع الذي سيبدأ به كل منتخب المواجهة المرتقبة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، حيث يدخل منتخب إسبانيا المباراة بتشكيلة تضم عددًا من أبرز نجومه، وعلى رأسهم لامين يامال وداني أولمو ورودري وفابيان رويز، بينما يعتمد منتخب كرواتيا على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة، يتقدمها إيفان بيريشيتش ويوشكو جفارديول وماتيو كوفاتشيتش وماريو باساليتش وأندريه بوديمير. ومن المتوقع أن يبدأ منتخب إسبانيا بتشكيل مكون من أوناي سيمون في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع بوبيل، كوبارسي، لابورت وكوكوريلا، بينما يتواجد رودري وفابيان رويز في وسط الملعب، وفي الخط الهجومي الثلاثي لامين يامال وداني أولمو وأليكس باينا، خلف المهاجم فيران توريس. ويظهر أوناي سيمون في مركز حراسة المرمى، وهو المركز الذي يحتاج إلى تركيز كبير في مواجهة منتخب كرواتيا، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على الوصول إلى مناطق الخطورة وصناعة الفرص من خلال التحركات والكرات العرضية. ويبلغ تقييم سيمون المتوقع في التشكيل وفق البيانات الظاهرة 5.50. وفي خط الدفاع، يتواجد بوبيل في الجبهة الدفاعية، إلى جانب كوبارسي ولابورت في قلب الدفاع، بينما يشغل كوكوريلا الجهة الأخرى. ويعتمد المنتخب الإسباني على هذا الرباعي من أجل التعامل مع تحركات المهاجم أندريه بوديمير، إلى جانب إيقاف محاولات لاعبي كرواتيا القادمين من وسط الملعب والأطراف. ويظهر كوبارسي بتقييم متوقع يبلغ 6.80، بينما يصل تقييم لابورت إلى 6.90، في الوقت الذي يبلغ فيه تقييم بوبيل 6.20 وكوكوريلا 6.40 وفق الأرقام الموجودة في التشكيل المتوقع، وهو ما يمنح خط الدفاع الإسباني مجموعة من العناصر القادرة على التعامل مع المواجهة. وفي وسط الملعب، يعتمد المنتخب الإسباني على الثنائي رودري وفابيان رويز، حيث يمثل رودري أحد أهم عناصر التشكيلة في عملية بناء اللعب والسيطرة على وسط الملعب، بينما يمنح فابيان رويز المنتخب الإسباني القدرة على التقدم بالكرة والمساهمة في صناعة الهجمات. ويحصل رودري على تقييم متوقع يبلغ 7.20، بينما يصل تقييم فابيان رويز إلى 6.40، وفق البيانات الظاهرة في التشكيل المتوقع. ويعول المنتخب الإسباني على هذا الثنائي من أجل السيطرة على منطقة الوسط أمام ثنائي كرواتيا المتوقع يوسيتش وماتيو كوفاتشيتش. وفي الخط الهجومي، يظهر لامين يامال على أحد طرفي الملعب، ويحصل النجم الشاب على أعلى تقييم متوقع بين لاعبي إسبانيا، حيث يبلغ 8.00، وهو ما يعكس التوقعات الكبيرة بشأن دوره في صناعة الخطورة أمام المنتخب الكرواتي. وبجواره يتواجد داني أولمو، الذي يصل تقييمه المتوقع إلى 7.40، بينما يظهر أليكس باينا في الجهة الأخرى بتقييم متوقع يبلغ 7.90، ليشكل الثلاثي الهجومي خلف المهاجم فيران توريس أحد أهم مصادر الخطورة بالنسبة للمنتخب الإسباني. وفي مركز المهاجم، يتواجد فيران توريس، الذي يبلغ تقييمه المتوقع 7.00، ليكون اللاعب المسؤول عن قيادة الخط الأمامي ومحاولة استغلال الفرص التي يصنعها الثلاثي الهجومي، خاصة مع امتلاك إسبانيا مجموعة من اللاعبين القادرين على التحرك بين الخطوط وتغيير مراكزهم أثناء المباراة. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب كرواتيا المباراة بطريقة 4-2-3-1 أيضًا، حيث من المتوقع أن يحرس دومينيك ليفاكوفيتش مرمى المنتخب الكرواتي، أمامه رباعي دفاعي مكون من إيفان بيريشيتش، جفارديول، فوشكوفيتش وإيفان سمولتشيتش. وفي حراسة المرمى، يظهر دومينيك ليفاكوفيتش بتقييم متوقع يبلغ 6.80، ليكون أمام مهمة صعبة في مواجهة الهجوم الإسباني، خاصة مع وجود لامين يامال وداني أولمو وأليكس باينا في الثلث الهجومي، إلى جانب فيران توريس كرأس حربة. وفي خط الدفاع، يتواجد إيفان بيريشيتش، الذي يحصل على تقييم متوقع يبلغ 7.60، إلى جانب جفارديول بتقييم 6.80، بينما يظهر فوشكوفيتش بتقييم 6.00، وإيفان سمولتشيتش دون تقييم ظاهر في البيانات المعروضة. ويمتلك المنتخب الكرواتي في خطه الخلفي عناصر لديها القدرة على التعامل مع الضغط الإسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام التحركات السريعة لعناصر الماتادور، خاصة على الأطراف، حيث يمكن أن يمثل لامين يامال وأليكس باينا مصدر إزعاج مستمر للدفاع الكرواتي. وفي وسط الملعب، يعتمد المنتخب الكرواتي على يوسيتش وماتيو كوفاتشيتش، حيث يبلغ تقييم يوسيتش المتوقع 6.70، بينما يصل تقييم كوفاتشيتش إلى 7.30، ليكون الأخير أحد أهم العناصر التي يعول عليها المنتخب الكرواتي في مواجهة السيطرة الإسبانية المتوقعة على الكرة. أما في الخط الهجومي، فيتواجد باتورينا وسوتشيتش وباساليتش خلف المهاجم أندريه بوديمير. ويحصل باتورينا على تقييم غير ظاهر في البيانات، بينما يبلغ تقييم سوتشيتش 6.50، ويصل تقييم باساليتش إلى 7.30. ويظهر أندريه بوديمير في مركز رأس الحربة، ويحصل على تقييم متوقع يبلغ 6.90، ليكون المسؤول عن قيادة هجوم كرواتيا ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر خلف دفاع المنتخب الإسباني، خاصة مع اعتماد الفريق على التحولات والكرات القادمة من الأطراف. وتكشف التشكيلات المتوقعة عن مواجهة تكتيكية مثيرة، خاصة أن المنتخبين يعتمدان على الرسم نفسه 4-2-3-1، وهو ما يعني وجود صراع مباشر في وسط الملعب وبين الخطوط، مع اعتماد كل فريق على الثلاثي الهجومي خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص. ويمتلك منتخب إسبانيا في تشكيلته المتوقعة مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم لامين يامال بتقييم 8.00 وأليكس باينا بـ7.90 وداني أولمو بـ7.40 ورودري بـ7.20، بينما يبرز في تشكيل كرواتيا كل من إيفان بيريشيتش وماتيو كوفاتشيتش وماريو باساليتش، وهو ما يعكس وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق لدى الطرفين. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، حيث سيحاول رودري وفابيان رويز فرض السيطرة لصالح إسبانيا، بينما سيعمل كوفاتشيتش ويوسيتش على منع أصحاب الأرض من التحكم الكامل في إيقاع اللعب. كما ستكون المواجهة على الأطراف مهمة للغاية، خاصة مع وجود لامين يامال وأليكس باينا في تشكيل إسبانيا، مقابل وجود إيفان بيريشيتش ضمن عناصر كرواتيا، وهو ما قد يجعل التحولات السريعة والكرات خلف المدافعين من أهم الأسلحة خلال اللقاء. وبالنظر إلى التشكيل المتوقع للمنتخبين، تبدو المباراة مرشحة لصراع قوي بين الرغبة الإسبانية في السيطرة وصناعة الفرص، ومحاولة كرواتيا الحفاظ على التنظيم واستغلال المساحات، مع وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية العالية. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وسط انتظار جماهيري كبير لمشاهدة التشكيلة التي ستبدأ اللقاء فعليًا، وما إذا كانت ستتطابق مع التشكيلات المتوقعة أم تشهد تعديلات من الجهازين الفنيين قبل صافرة البداية.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
دى يونج
عودة فرينكي دي يونغ تقترب.. لكن الغموض مستمر

  اقترب الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، من العودة إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما بدأت ملامح البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال المرحلة المقبلة في الظهور، وسط حالة من الترقب داخل النادي الكتالوني لمعرفة الموعد الفعلي الذي سيتمكن فيه من العودة إلى المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ دي يونغ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وبعد بداية التدرب مع زملائه، سيحتاج اللاعب إلى برنامج إضافي يتراوح بين 15 و20 يومًا قبل أن يحصل على التصريح الطبي الذي يسمح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، فإن عودة دي يونغ لن تكون مباشرة بمجرد مشاركته في التدريبات الجماعية، إذ سيحتاج الجهاز الطبي والفني إلى التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل أحمال المباريات، خاصة بعد غياب استمر لنحو أربعة أشهر، وعدم مشاركته في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الحالي. ويأتي هذا الحذر في التعامل مع عودة اللاعب بسبب طبيعة الإصابة التي تعرض لها، بعدما غاب عن الملاعب نتيجة إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى. ولذلك فإن برشلونة لا يريد الاستعجال في الدفع به قبل التأكد من اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو عودته بصورة آمنة ومستقرة وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة ثم التعرض لانتكاسة جديدة. وبحسب البرنامج الحالي، لن يكون دي يونغ جاهزًا للمشاركة في المواجهات المنتظرة أمام باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، وهما من أبرز المباريات التي يخوضها برشلونة خلال هذه المرحلة. وبالتالي، سيضطر الفريق إلى مواصلة الاعتماد على الخيارات المتاحة في خط الوسط خلال هذه المواجهات، على أن يكون الهدف هو تجهيز اللاعب للعودة في وقت لاحق. ويستهدف برشلونة عودة دي يونغ للمشاركة في مباراة الفريق أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر، في حال سار برنامجه التأهيلي كما هو مخطط له ولم تظهر أي تطورات سلبية خلال الفترة المقبلة. ويظل هذا الموعد مرتبطًا بشكل كامل باستجابة اللاعب للبرنامج التدريبي وقرار الجهاز الطبي بشأن حصوله على التصريح للمشاركة. وتأتي عودة دي يونغ المنتظرة بعد فترة صعبة بالنسبة للاعب، الذي لم يتمكن من خوض فترة الإعداد للموسم الحالي بسبب الإصابة. غيابه عن التحضيرات يعني أنه سيحتاج إلى التعامل مع العودة بشكل تدريجي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف في متطلباتها البدنية عن التدريبات، ولذلك سيكون من الطبيعي أن يحصل على وقت كافٍ لاستعادة الإيقاع. ومن المتوقع أن يتعامل برشلونة مع عودة اللاعب بحذر، سواء في التدريبات أو عند مشاركته الأولى في المباريات. فبعد غياب طويل، يحتاج اللاعب إلى استعادة الإحساس بالمنافسة تدريجيًا، كما يحتاج الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على تحمل دقائق اللعب قبل زيادة مشاركته بصورة أكبر. ويمثل دي يونغ عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، لكن عودته لن تكون مجرد إضافة للاعب كان أساسيًا في السابق، وإنما ستفتح أيضًا باب المنافسة داخل خط الوسط من جديد. وفي حال اكتمال عودة اللاعب، سيجد نفسه أمام منافسة قوية على المشاركة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تشغل مركز الوسط وتقدم مستويات مختلفة. ومن بين الأسماء التي ستدخل في هذه المنافسة رودري، ومارك بيرنال، وغافي، إلى جانب الخيارات الأخرى الموجودة في قائمة الفريق. هذه المنافسة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى دي يونغ، لأنه سيحتاج بعد العودة إلى استعادة مكانه وإثبات جاهزيته من جديد، خصوصًا أن غيابه الطويل منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الثقة والخبرة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تمنح عودة دي يونغ الجهاز الفني خيارات إضافية في طريقة التعامل مع خط الوسط، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أكثر من دور، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة حسب احتياجات الفريق وطبيعة المباراة. وقد تكون هناك إمكانية للاستفادة منه في أدوار أو مراكز أخرى، من بينها الدور الذي يؤديه بيدري، وهو ما يزيد من المرونة التكتيكية المتاحة أمام الجهاز الفني. ويعني ذلك أن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بمشاركته في مركز محدد، وإنما يمكن أن تمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال الموسم. فوجود لاعب قادر على التحرك بين أكثر من دور داخل خط الوسط يساعد الجهاز الفني على تغيير طريقة اللعب وفقًا لسير المباراة، كما يوفر خيارات مختلفة عند التعامل مع الغيابات أو ضغط المباريات. لكن قبل التفكير في هذه الأدوار، سيكون التحدي الأول أمام دي يونغ هو استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. أربعة أشهر من الغياب فترة طويلة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، وعدم خوض فترة الإعداد يزيد من أهمية البرنامج التدريجي الذي سيخضع له قبل العودة إلى المباريات. ومن المنتظر أن تكون بداية التدرب مع المجموعة يوم 5 أكتوبر محطة مهمة في طريق العودة، لكنها لن تعني تلقائيًا أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الرسمية. فبحسب البرنامج الحالي، سيحتاج بعد هذه الخطوة إلى فترة إضافية تتراوح بين 15 و20 يومًا، قبل الحصول على التصريح الطبي. وخلال هذه الفترة، سيكون التركيز على مدى استجابة الركبة للأحمال التدريبية، وقدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات المختلفة دون ظهور أي مشكلات جديدة. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيكون بإمكان برشلونة الاقتراب أكثر من الموعد المستهدف لعودة اللاعب أمام ألافيس في الأول من نوفمبر. أما في حال ظهرت أي تطورات سلبية، فمن الطبيعي أن يتغير الموعد، خاصة أن النادي لن يرغب في المخاطرة بلاعب عائد من إصابة في الركبة بعد غياب طويل. ولذلك يظل موعد مباراة ألافيس هدفًا متوقعًا وليس موعدًا نهائيًا مضمونًا حتى يحصل دي يونغ على التصريح الطبي. ويحمل غياب دي يونغ أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة بسبب طول الفترة التي ابتعد خلالها عن المباريات، لكنه في الوقت نفسه منح الجهاز الفني فرصة لتجربة خيارات أخرى في خط الوسط. ومع عودته، سيصبح المدرب أمام مجموعة أكبر من اللاعبين، وهو ما قد يفرض منافسة قوية على المراكز الأساسية. وسيكون دي يونغ مطالبًا بإظهار أنه قادر على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة، لكن من دون استعجال أو تحميل نفسه أكثر مما يستطيع في بداية المرحلة الجديدة. الهدف الأول سيكون استعادة الجاهزية والثقة، ثم زيادة دقائق اللعب تدريجيًا مع مرور المباريات. كما أن وجود منافسة مع رودري ومارك بيرنال وغافي يمكن أن يمنح خط وسط برشلونة خيارات متنوعة، خاصة أن لكل لاعب خصائص مختلفة يمكن الاستفادة منها بحسب طبيعة المواجهة. ومع عودة دي يونغ، سيكون أمام الجهاز الفني مجال أكبر لاختيار التركيبة المناسبة لكل مباراة. وفي النهاية، تقترب عودة فرينكي دي يونغ إلى الملاعب، لكن الغموض لا يزال مستمرًا حول الموعد النهائي لمشاركته الرسمية، في انتظار تطورات برنامجه التأهيلي. اللاعب من المنتظر أن يبدأ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، ثم يحتاج إلى 15 أو 20 يومًا إضافيًا قبل الحصول على التصريح الطبي، ما يعني غيابه عن مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، مع استهداف عودته أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر إذا سارت الأمور دون انتكاسات. وبعد نحو أربعة أشهر من الغياب وعدم المشاركة في فترة الإعداد، سيكون دي يونغ أمام تحدٍ جديد عند عودته، ليس فقط لاستعادة جاهزيته، وإنما أيضًا للدخول في منافسة قوية على مركزه داخل خط الوسط، مع وجود رودري ومارك بيرنال وغافي وخيارات أخرى، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في أدوار مختلفة داخل الملعب. ولذلك ستظل عودته واحدة من الملفات المهمة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل برشلونة خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
مان سيتي
روي كين يهاجم مانشستر سيتي بعد إدانته في 114 تهمة: اختاروا الغش وعليهم تقبل العقوبة

  علّق روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، على التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي، بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة تتعلق بمخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه يختلف مع رودري، لاعب الفريق السابق، بشأن اعتبار البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية مستحقة بالكامل، مشددًا في الوقت نفسه على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار الصادر في القضية. وجاءت تصريحات روي كين في ظل حالة كبيرة من الجدل التي صاحبت التطورات الأخيرة في ملف مانشستر سيتي، والذي استمر لسنوات طويلة وشغل مساحة واسعة من النقاش داخل الكرة الإنجليزية، خاصة أن الاتهامات كانت مرتبطة بفترات طويلة من تاريخ النادي خلال السنوات الماضية، وهي الفترة التي شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز الأندية في إنجلترا وأوروبا، وتحقيقه العديد من البطولات المحلية والقارية. وقال روي كين في تصريحاته: "مانشستر سيتي اختار الغش وثبتت إدانتهم، وعليهم الآن تقبّل العقوبة"، ليعبّر لاعب مانشستر يونايتد السابق بشكل واضح عن موقفه من القرار، معتبرًا أن النادي يجب أن يتحمل تبعات ما انتهت إليه القضية، بدلًا من التعامل مع الأمر باعتباره مجرد خلاف قانوني أو رياضي يمكن تجاهله. وأضاف كين: "أختلف مع رودري بأن بطولاتهم كانت مستحقة"، في إشارة مباشرة إلى تصريحات رودري الأخيرة بشأن الإنجازات التي حققها مع مانشستر سيتي خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، حيث كان لاعب الوسط الإسباني قد تحدث عن إيمانه بأن ما حققه الفريق كان نتيجة للمجهود والعمل الذي بذله اللاعبون على مدار سنوات، وأن الذكريات والإنجازات التي عاشها اللاعبون لا يمكن ببساطة محوها. وتأتي تصريحات روي كين لتفتح من جديد النقاش حول العلاقة بين المخالفات المالية التي أدين بها مانشستر سيتي، وبين البطولات التي حققها الفريق خلال الفترة التي شملتها القضية، وهي النقطة التي أصبحت واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل بعد صدور القرار. ويرى كين أن الأمر لا يمكن فصله عن الإنجازات التي تحققت خلال تلك الفترة، ولذلك أعلن اختلافه مع رؤية رودري التي تتمسك بأن ما حققه اللاعبون داخل الملعب كان مستحقًا. وبالنسبة إلى كين، فإن ثبوت المخالفات المنسوبة إلى النادي يجعل من الضروري النظر إلى الصورة الكاملة، وليس فقط إلى ما حدث داخل الملعب من مجهودات ونتائج وبطولات. كما توقف روي كين عند طول المدة التي استغرقتها القضية، مؤكدًا أن الملف استمر لفترة طويلة للغاية قبل الوصول إلى هذه المرحلة. وقال: "القضية طالت كثيرًا ومن الصادم إدانتهم في 114 تهمة من أصل 115 تهمة"، في تعليق يعكس حجم المفاجأة التي شعر بها تجاه النتيجة التي وصلت إليها القضية بعد سنوات من التحقيقات والإجراءات. وتعد إدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة من أصل 115 محور الحديث الرئيسي في كرة القدم الإنجليزية خلال الفترة الحالية، خاصة أن القضية لا تتعلق بمخالفة واحدة أو واقعة منفردة، وإنما بملف واسع امتد لعدة سنوات وشمل عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية والتنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت القضية قد ألقت بظلالها على مانشستر سيتي لسنوات، إلا أن النادي تمسك طوال الفترة الماضية بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد ثقته في موقفه القانوني، وهو ما يجعل التطورات الحالية نقطة جديدة في مسار القضية، دون أن يعني ذلك أن كل تبعات الملف قد حُسمت بشكل نهائي. وفي الوقت نفسه، أثارت تصريحات رودري بشأن بطولات مانشستر سيتي جدلًا واسعًا، بعدما أكد اللاعب السابق للنادي أن ما حققه الفريق جاء نتيجة العمل والمجهود الذي بذله اللاعبون، وأن تلك الإنجازات والذكريات لا يمكن أن تنتزع منهم. وجاء رد روي كين ليضع نفسه في الجهة المقابلة لهذا الطرح، مؤكدًا أنه لا يتفق مع اعتبار البطولات مستحقة دون النظر إلى ما انتهت إليه القضية. ويحمل الخلاف بين الطرفين جانبًا رياضيًا وقانونيًا في الوقت نفسه، فبينما يتحدث رودري من زاوية اللاعب الذي عاش تلك الفترة داخل الملعب وشارك في تحقيق البطولات، ينظر روي كين إلى المسألة من زاوية أخرى مرتبطة بنتيجة القضية والمخالفات التي ثبتت ضد النادي، وهو ما جعل تصريحاته أكثر حدة تجاه مانشستر سيتي. ولا تتوقف أهمية تصريحات كين عند موقفه الشخصي من القضية، وإنما تأتي أيضًا في وقت ينتظر فيه عالم كرة القدم معرفة العقوبات التي قد تترتب على قرار الإدانة، خاصة أن تحديد العقوبة يمثل مرحلة مختلفة عن إثبات المخالفات نفسها. وبالتالي، فإن الحديث عن العقوبات النهائية أو تأثيرها على البطولات والنتائج يحتاج إلى انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة. ويبدو أن قضية مانشستر سيتي ستظل حاضرة بقوة في النقاشات داخل الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اختلاف المواقف بين اللاعبين السابقين والحاليين والإعلام والجماهير والأندية المنافسة. فبينما يرى البعض أن الإنجازات الرياضية يجب أن تُفصل عن المخالفات التي ارتكبها النادي إن ثبتت، يرى آخرون أن أي مخالفة أثرت على المنافسة يجب أن يكون لها انعكاس على تقييم نتائج تلك الفترة. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات روي كين، الذي لم يكتفِ بالتعليق على قرار الإدانة، وإنما دخل مباشرة في الجدل حول قيمة البطولات التي حققها مانشستر سيتي، رافضًا ما قاله رودري بشأن استحقاق تلك الإنجازات. كما شدد على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية. وفي النهاية، يعكس موقف روي كين حجم الجدل الذي خلفته قضية مانشستر سيتي داخل كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115. وبينما يتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، يرى كين أن القرار يستوجب تحمل النتائج، ويؤكد أن تقييم ما حدث خلال السنوات الماضية لا يمكن أن يتجاهل التطورات التي انتهت إليها القضية، في وقت يترقب فيه الجميع الخطوات التالية وما ستؤول إليه العقوبات والإجراءات المرتبطة بهذا الملف.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
رودري
روي كين يفتح النار على رودري: مانشستر سيتي مارس الخداع وعليه تحمل العقاب

  فتح النجم الأيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد والمحلل الرياضي الحالي، النار على تصريحات رودريغو هيرنانديز، لاعب وسط برشلونة الحالي ومانشستر سيتي السابق، بعدما أبدى كين معارضته الصريحة لموقف اللاعب الإسباني من القضية التي تخص ناديه السابق، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي وجهها رودري بشأن ما حدث داخل النادي. وجاء موقف روي كين في ظل الجدل الكبير الذي أثارته قضية مانشستر سيتي، بعد التطورات المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، والتي شهدت إدانته في عدد كبير من التهم، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الفترة التي حقق خلالها الفريق العديد من البطولات والإنجازات تحت قيادة عدد من المدربين واللاعبين البارزين. وكان رودري قد تحدث في وقت سابق بطريقة اعتبرها كين دفاعًا عن مانشستر سيتي، وهو ما دفع قائد مانشستر يونايتد السابق إلى إعلان موقفه بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يتفق إطلاقًا مع الرسالة التي وجهها لاعب برشلونة الحالي بشأن النادي الإنجليزي. وقال كين: "لا أتفق إطلاقاً مع رسالة رودري"، في إشارة مباشرة إلى رفضه لما طرحه اللاعب الإسباني، قبل أن يوضح وجهة نظره بشأن القضية والعواقب التي يرى أن مانشستر سيتي مطالب بتحملها بعد ثبوت المخالفات في القضية. وأضاف روي كين: "لقد كان قرار النادي باللجوء إلى الخداع، وقد تمت إدانتهم بالعديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية؛ وحان الوقت لكي يتحملوا العواقب كاملة دون تذمر". وتعكس تصريحات كين موقفًا شديد اللهجة تجاه القضية، حيث يرى اللاعب الأيرلندي السابق أن النادي يجب أن يتعامل مع نتائج القرارات التي اتخذها في السنوات الماضية، وألا يكون هناك اعتراض على العقوبات التي قد يتم توقيعها عليه بعد انتهاء الإجراءات المتعلقة بالملف. وتأتي تصريحات روي كين في وقت أصبح فيه ملف مانشستر سيتي من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإنجليزية، خاصة بعد سنوات طويلة من التحقيقات والمناقشات حول الاتهامات الموجهة إلى النادي، وما يمكن أن يترتب عليها من عقوبات. ويحظى رأي كين باهتمام كبير بسبب تاريخه الطويل في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب كونه قائدًا سابقًا لمانشستر يونايتد، أحد أبرز منافسي مانشستر سيتي، كما أن كين يعمل حاليًا محللًا رياضيًا ويتابع العديد من القضايا المرتبطة بالكرة الإنجليزية. لكن حديث كين لم يتوقف عند انتقاد موقف رودري، بل امتد إلى جوهر القضية نفسها، حيث يرى أن ثبوت المخالفات يجعل النادي أمام مسؤولية تحمل النتائج، بدلًا من التركيز على الدفاع عن الإنجازات السابقة أو الاعتراض على العقوبات التي قد تنتج عن القضية. ويأتي اسم رودري في قلب هذا الجدل بسبب ارتباطه السابق بمانشستر سيتي، حيث قضى سنوات مع الفريق وحقق معه العديد من البطولات، قبل انتقاله إلى برشلونة، ولذلك فإن أي تصريحات يدافع فيها عن النادي السابق يمكن أن تثير ردود فعل من الأطراف المختلفة، خاصة في ظل استمرار النقاش حول القضية. ويرى كين أن موقف رودري لا يتوافق مع رؤيته لما حدث، ولذلك اختار الرد بشكل مباشر، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي قدمها اللاعب الإسباني. ويكشف ذلك عن اختلاف واضح في وجهات النظر بين الطرفين حول الطريقة التي يجب التعامل بها مع القضية والتطورات التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة. وتحولت قضية مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية إلى ملف واسع يتجاوز مجرد الحديث عن مخالفة مالية واحدة، خاصة مع تعدد الاتهامات التي واجهها النادي وطول الفترة التي استغرقتها الإجراءات. ومع ظهور تطورات جديدة، عاد الملف مرة أخرى إلى واجهة الأحداث، وأصبح حاضرًا في تصريحات اللاعبين والمدربين والمحللين. وبالنسبة إلى روي كين، فإن القضية يجب أن يتم التعامل معها من زاوية مختلفة، وهي ضرورة تحمل النادي للعواقب المترتبة على المخالفات التي تمت إدانته بها. ولذلك جاءت عبارته بأن الوقت قد حان لتحمل العواقب كاملة دون تذمر، في موقف واضح تجاه العقوبات المنتظرة. وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بسبب المنافسة التاريخية بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، والتي تجعل آراء روي كين حول النادي الأزرق محل اهتمام دائم من جماهير كرة القدم الإنجليزية. ومع ذلك، فإن كين قدم حديثه في هذه المناسبة باعتباره محللًا رياضيًا يتناول قضية شغلت الكرة الإنجليزية لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات كين لا تغير من حقيقة أن تحديد العقوبات النهائية الخاصة بالقضية يظل من اختصاص الجهات المسؤولة عن الملف، وأن أي عقوبات يتم توقيعها على النادي ستكون مرتبطة بالإجراءات والقرارات الرسمية الخاصة بالقضية. أما الجدل بين كين ورودري، فيكشف عن اختلاف في طريقة النظر إلى ما حدث، خصوصًا أن رودري يرتبط بتاريخ حديث مع مانشستر سيتي، بينما ينظر كين إلى الملف من زاوية مختلفة، ويركز على ضرورة التعامل مع المخالفات والعواقب الناتجة عنها. ويواصل مانشستر سيتي في الوقت نفسه التعامل مع تبعات القضية، وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير بما يمكن أن يحدث خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة وتأثيرها على النادي. وتبقى القضية واحدة من أبرز الملفات التي شغلت كرة القدم الإنجليزية، بسبب طول فترة التحقيقات وكثرة الاتهامات التي ارتبطت بالنادي، إلى جانب تأثيرها المحتمل على عدد من الملفات الرياضية والمالية. ولذلك فإن تصريحات شخصيات بارزة مثل روي كين ورودري تعكس حجم الاهتمام الذي لا يزال يحيط بالقضية. وفي النهاية، كان موقف روي كين واضحًا تجاه تصريحات رودري، بعدما أكد أنه لا يتفق إطلاقًا مع رسالته، معتبرًا أن مانشستر سيتي اختار، بحسب وصفه، اللجوء إلى الخداع وتمت إدانته في العديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية، وبالتالي يرى كين أن النادي يجب أن يتحمل العواقب كاملة دون تذمر. وبينما يواصل ملف مانشستر سيتي مساره، يبقى الخلاف في وجهات النظر حاضرًا، خاصة بين لاعبين ارتبط كل منهما بجانب مختلف من المنافسة الإنجليزية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
هانز فليك
فليك يجهز مفاجأة في برشلونة.. رودري وبرنال معًا في خط الوسط

  يعمل الألماني هانسي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، على تجربة تركيبة جديدة في خط وسط الفريق، بعدما بدأ في اختبار إمكانية الدفع بالإسباني رودري إلى جانب مارك برنال داخل الملعب، في فكرة مختلفة عن التصور السابق الذي كان يشير إلى أن اللاعب المخضرم قد يكون بديلًا للاعب الشاب عند الحاجة. وبحسب ما نشرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن فليك لا ينظر إلى وجود رودري داخل برشلونة باعتباره منافسة مباشرة لبرنال على مركز واحد فقط، وإنما بدأ يدرس إمكانية الاستفادة من الثنائي معًا، بما يسمح لكل لاعب بتقديم خصائصه والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها الآخر. وكان التصور المعتاد يشير إلى أن رودري، بحكم خبرته الكبيرة وإمكانياته في مركز لاعب الوسط المدافع، يمكن أن يحل محل برنال عندما يحتاج الفريق إلى تغيير في هذا المركز، لكن فليك يفكر في اتجاه مختلف، يتمثل في الجمع بين اللاعبين داخل التشكيل نفسه ومنحهما أدوارًا مختلفة في وسط الملعب. وتقوم الفكرة التي يختبرها المدرب الألماني على الاستفادة من رودري في تنظيم اللعب ومنح الفريق المزيد من الصلابة والتوازن من الخلف، بينما يحصل برنال على مساحة وحرية أكبر للتحرك إلى الأمام والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في الهجوم، بما يسمح بتحقيق توازن بين الجانب الدفاعي والقدرات الهجومية في خط الوسط. وشارك رودري وبرنال معًا بالفعل خلال الموسم الحالي، بإجمالي 48 دقيقة، وفقًا للمعطيات التي نشرتها الصحيفة. وجاءت هذه الدقائق خلال ثلاث مباريات مختلفة، حيث لعب الثنائي معًا لمدة 20 دقيقة أمام فينورد، ثم 24 دقيقة أمام ليفانتي، بينما اقتصرت مشاركتهما سويًا أمام إشبيلية على 4 دقائق فقط. ورغم أن 48 دقيقة ليست فترة طويلة للحكم بشكل نهائي على نجاح هذه التركيبة، فإنها تمنح فليك فرصة أولية لمراقبة كيفية تحرك اللاعبين عندما يتواجدان في الملعب معًا، ومعرفة مدى قدرتهما على تحقيق التوازن المطلوب في وسط برشلونة. وتبدو الفكرة واضحة من الناحية الفنية، إذ يمكن لرودري أن يتولى جزءًا كبيرًا من المسؤوليات المتعلقة ببناء اللعب من الخلف وتنظيم تحركات الفريق عند الاستحواذ، إلى جانب دوره في حماية الخط الدفاعي عند فقدان الكرة، بينما يمكن لبرنال أن يحصل على حرية أكبر للتحرك إلى مناطق متقدمة والدخول إلى منطقة الجزاء. وهذا التوزيع في الأدوار قد يمنح برشلونة مرونة أكبر في طريقة بناء الهجمات، خصوصًا أن وجود لاعب بحجم وخبرة رودري في الجزء الخلفي من خط الوسط يمكن أن يسمح لبرنال بالتقدم دون أن يضطر إلى تحمل نفس المسؤوليات الدفاعية طوال الوقت. ويرى فليك، بحسب التقرير، أن وجود رودري لا يمثل تهديدًا لتطور برنال، وإنما يمكن أن يكون فرصة مهمة أمام اللاعب الشاب من أجل التعلم والاستفادة من خبرات لاعب يمتلك تجربة كبيرة في أعلى مستويات كرة القدم. وهذه النقطة تبدو مهمة في طريقة تعامل فليك مع برنال، خاصة أن اللاعب الشاب يحتاج إلى الاستمرار في الحصول على دقائق المشاركة والتطور تدريجيًا، وفي الوقت نفسه يمكن أن تساعده الخبرة الموجودة بجانبه على فهم بعض التفاصيل الخاصة بالتمركز وإدارة إيقاع المباريات والتحرك بدون كرة. وبدلًا من وضع اللاعبين في منافسة مباشرة على مركز واحد، يحاول فليك إيجاد طريقة تسمح له بالاستفادة من كليهما، وهو ما يفتح الباب أمام تركيبة مختلفة في خط وسط برشلونة خلال المباريات المقبلة. وتمنح هذه الفكرة برنال دورًا أكثر حرية في الجانب الهجومي، إذ يمكن أن يتحرك إلى الأمام عندما يمتلك برشلونة الكرة، ويدخل منطقة الجزاء في بعض الهجمات، بينما يبقى رودري في وضع يسمح له بتغطية المساحات وتنظيم الفريق من الخلف. وفي المقابل، فإن وجود برنال إلى جانب رودري يمكن أن يضيف المزيد من الحيوية إلى وسط الملعب، خاصة إذا نجح اللاعب الشاب في استغلال المساحات التي قد تتاح له بسبب الدور التنظيمي الذي يقوم به زميله المخضرم. لكن تطبيق هذه الفكرة يحتاج إلى انسجام واضح بين اللاعبين، لأن اللعب بثنائي يجمع بين الخبرة والشباب في وسط الملعب يتطلب تفاهمًا مستمرًا في التحركات وتوزيع المسؤوليات. ولهذا السبب تبدو الدقائق التي جمعتهما حتى الآن جزءًا من عملية اختبار مستمرة بالنسبة إلى فليك، وليس قرارًا نهائيًا بشأن شكل الفريق. ومن المنتظر أن يواصل المدرب الألماني مراقبة الثنائي خلال التدريبات والمباريات، خاصة أن برشلونة يخوض موسمًا طويلًا يحتاج خلاله الجهاز الفني إلى وجود أكثر من حل تكتيكي، سواء بسبب الإصابات أو ضغط المباريات أو اختلاف طبيعة المنافسين. كما أن وجود رودري في وسط برشلونة يمكن أن يفتح المجال أمام فليك لتجربة أشكال مختلفة في بناء اللعب، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من دور. وبالتالي، فإن الجمع بين رودري وبرنال قد يكون أحد الحلول التي تمنح الفريق مرونة أكبر خلال المباريات. أما بالنسبة إلى برنال، فإن فكرة اللعب بجوار رودري يمكن أن تكون مفيدة على المستوى الفردي، لأنها تسمح له بالتركيز بصورة أكبر على الجوانب التي يستطيع من خلالها صناعة الفارق، بدلًا من تحمل كامل المسؤوليات المتعلقة بحماية خط الوسط وتنظيم اللعب من العمق. ويحتاج اللاعب الشاب في الوقت نفسه إلى استغلال هذه المساحة من خلال التحرك الجيد والتواجد في الأماكن المناسبة، خاصة أن الحصول على حرية هجومية أكبر يفرض عليه أيضًا مسؤولية تقديم إضافة حقيقية في الثلث الأخير من الملعب. وبالنسبة إلى رودري، فإن دوره لن يقتصر بالضرورة على كونه لاعب ارتكاز تقليدي، وإنما سيكون مطالبًا بالمساهمة في تنظيم الفريق والتحكم في إيقاع اللعب، وهي أدوار تتناسب مع خبرته وقدرته على قراءة المباراة والتعامل مع مختلف المواقف. وتشير تجربة الـ48 دقيقة التي جمعتهما إلى أن فليك بدأ بالفعل في اختبار الفكرة داخل المباريات، وإن كانت الفترة لا تزال محدودة ولا تكفي لتحديد ما إذا كان الثنائي سيصبح جزءًا ثابتًا من التشكيل الأساسي أم سيظل أحد الخيارات التكتيكية التي يلجأ إليها المدرب وفقًا لظروف كل مباراة. لكن مجرد التفكير في الجمع بينهما يكشف عن رغبة فليك في عدم التعامل مع المنافسة داخل الفريق بطريقة تقليدية، خاصة أن امتلاك أكثر من لاعب مميز في مركز واحد يمكن أن يتحول من مشكلة إلى ميزة إذا تم توزيع الأدوار بصورة مناسبة. وفي ظل اعتماد برشلونة على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، فإن وجود لاعب قادر على منح الفريق الأمان والتنظيم مثل رودري، إلى جانب لاعب شاب مثل برنال يمتلك القدرة على التقدم والمشاركة الهجومية، يمكن أن يمنح فليك خيارات إضافية في طريقة إدارة المباريات. وسيكون الاختبار الحقيقي لهذه التركيبة خلال المباريات التي تحتاج إلى توازن كبير بين السيطرة على وسط الملعب وصناعة الخطورة أمام مرمى المنافس. وإذا وجد فليك أن الثنائي قادر على تنفيذ الأدوار المطلوبة بصورة متناسقة، فقد يحصلان على فرص أكبر للعب معًا خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، لا يبدو أن هانسي فليك يريد الاختيار بين رودري ومارك برنال، بل يبحث عن طريقة تجمعهما داخل ملعب واحد. فبعد 48 دقيقة لعبها الثنائي معًا هذا الموسم أمام فينورد وليفانتي وإشبيلية، بدأ المدرب الألماني في اختبار فكرة تمنح رودري مسؤولية التنظيم والصلابة من الخلف، مقابل حصول برنال على حرية أكبر للتقدم ودخول منطقة الجزاء. وبحسب «سبورت»، يرى فليك أن وجود رودري يمكن أن يكون فرصة لتطوير برنال والاستفادة من خبرة لاعب بحجمه، لتصبح الفكرة الجديدة أمام برشلونة هي كيفية الاستفادة من الثنائي معًا بدلًا من اعتبار أحدهما بديلًا للآخر.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رودري
رودري قبل مواجهة إنجلترا: سعيد ببدايتي مع برشلونة وأريد تحقيق أشياء مهمة

  تحدث رودري، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، عن الفترة التي عاشها خلال الشهرين الماضيين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا اليوم، مؤكدًا أن الفترة الأخيرة كانت مليئة بالحماس والسعادة بعد التتويج بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي خلال البطولة، إلى جانب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى برشلونة. ويستعد منتخب إسبانيا لخوض مواجهة قوية أمام إنجلترا، في مباراة تحظى باهتمام كبير، خاصة مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم ضمن صفوف المنتخبين. وقبل اللقاء، تحدث رودري عن تجربته الأخيرة وما شهده من تطورات على المستويين الشخصي والرياضي، في ظل انتقاله إلى برشلونة بعد تتويجه مع إسبانيا بكأس العالم. وقال رودري عن الفترة الماضية: "كانت مرحلة مليئة بالحماس والسعادة بعد الفوز بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي في البطولة، خاصة بعد السنوات التي عشتها وإثبات أنني عدت إلى أعلى مستوى، وقيادة إسبانيا إلى القمة". وأوضح اللاعب الإسباني أن التتويج بكأس العالم مثل محطة مهمة للغاية في مسيرته، خصوصًا مع حصوله على تقدير فردي خلال البطولة، وهو ما منحه شعورًا كبيرًا بالرضا بعد سنوات من العمل والتحديات. كما أشار إلى أهمية إثبات عودته إلى أعلى مستوى، مؤكدًا أن قيادة منتخب إسبانيا إلى القمة كانت تجربة استثنائية بالنسبة له. وأضاف رودري أن الفترة الحالية تمثل بداية مرحلة جديدة ومثيرة في مسيرته، بعد انتقاله إلى برشلونة، مؤكدًا امتنانه للنادي الكتالوني والطريقة التي تعامل بها من أجل التعاقد معه. وقال: "والآن أبدأ مرحلة جديدة ومثيرة، وأنا ممتن لبرشلونة وللطريقة التي سعوا بها للتعاقد معي". وتحمل بداية رودري مع برشلونة أهمية خاصة بالنسبة للاعب، الذي انتقل إلى النادي بعد فترة ناجحة مع منتخب إسبانيا، وهو ما جعله يدخل تجربته الجديدة بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة. وأكد اللاعب أنه وصل إلى نادٍ كبير، وأن لديه رغبة واضحة في تحقيق أشياء مهمة جدًا خلال المرحلة المقبلة. وقال رودري في حديثه عن برشلونة: "وصلت إلى نادٍ كبير ولدي رغبة في تحقيق أشياء مهمة جدًا"، ليكشف عن طموحاته مع الفريق الكتالوني، ورغبته في أن تكون تجربته الجديدة مليئة بالإنجازات، خاصة بعد الفترة المميزة التي عاشها مع منتخب بلاده. ويبدو أن اللاعب الإسباني يشعر بالرضا عن بدايته مع برشلونة، حيث أكد قائلًا: "أنا سعيد بكيفية سير الأمور"، في إشارة إلى أن انتقاله إلى النادي الكتالوني يسير بصورة إيجابية حتى الآن، رغم أن الفترة التي أعقبت كأس العالم كانت مليئة بالأحداث والتغييرات بالنسبة له. وأشار رودري كذلك إلى أن الصيف الماضي كان مكثفًا للغاية، خاصة مع التتويج بكأس العالم وما صاحبه من احتفالات وتقدير فردي، ثم الانتقال إلى برشلونة وبدء مرحلة جديدة مع أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. وقال: "صحيح أن الصيف كان مكثفًا، لكنه بدأ يهدأ قليلًا"، موضحًا أن الأمور بدأت تستقر تدريجيًا بعد الفترة المليئة بالأحداث. ويأتي حديث رودري قبل مواجهة إنجلترا في توقيت مهم، حيث يدخل المنتخب الإسباني المباراة وسط اهتمام كبير، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين وقدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات. ويعد رودري أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، كما أن خبرته وقدرته على التحكم في وسط الملعب تمنحه دورًا بارزًا في المباريات الكبيرة. وتحظى مواجهة إسبانيا وإنجلترا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن المباراة تجمع بين فريقين يمتلكان مجموعة كبيرة من النجوم. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب واحدة من أبرز مفاتيح اللقاء، وهو المركز الذي يمثل فيه رودري أحد أهم عناصر المنتخب الإسباني. وبعيدًا عن المباراة، عكس حديث رودري حالة من الرضا تجاه المرحلة الجديدة التي يعيشها في برشلونة، حيث أكد أنه سعيد بالطريقة التي سارت بها عملية انتقاله إلى النادي، كما عبر عن تقديره للجهود التي بذلها مسؤولو الفريق من أجل إتمام الصفقة. ويبدو أن اللاعب ينظر إلى انتقاله إلى برشلونة باعتباره خطوة مهمة في مسيرته، خاصة بعد تحقيقه إنجازًا كبيرًا مع منتخب إسبانيا. فبعد الوصول إلى القمة مع المنتخب، أصبح أمام رودري تحدٍ جديد يتمثل في إثبات نفسه مع ناديه الجديد والمنافسة على البطولات خلال المرحلة المقبلة. كما أن حديثه عن رغبته في تحقيق أشياء مهمة مع برشلونة يعكس حجم الطموحات التي يحملها اللاعب، خصوصًا أنه وصل إلى النادي في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويأمل رودري أن يواصل المستويات التي قدمها خلال السنوات الماضية، وأن يحافظ على مكانته بين أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ويحمل التتويج بكأس العالم أهمية خاصة في حديث رودري، لأنه لم يكن مجرد لقب جماعي بالنسبة إليه، بل صاحبه أيضًا تقدير فردي خلال البطولة. ولذلك أكد اللاعب أن هذه الفترة ساعدته على إثبات عودته إلى أعلى مستوى، بعد سنوات من العمل للوصول إلى هذه المرحلة. ويظهر من تصريحات رودري أن المرحلة الحالية تجمع بين الاحتفال بالإنجازات الماضية والاستعداد لتحديات جديدة. فبعد التتويج مع إسبانيا والانتقال إلى برشلونة، أصبح اللاعب أمام مجموعة جديدة من الأهداف، بينما تمثل مواجهة إنجلترا اختبارًا مهمًا له ولمنتخب بلاده. ومن المتوقع أن يحظى رودري بدور أساسي في محاولة إسبانيا فرض أسلوبها خلال المباراة، خاصة أن السيطرة على وسط الملعب ستكون مهمة أمام منتخب يمتلك لاعبين قادرين على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. وسيكون على اللاعب الإسباني استغلال خبرته وقدرته على قراءة اللعب من أجل مساعدة فريقه على تحقيق النتيجة التي يسعى إليها. وفي الوقت نفسه، تبدو تصريحات رودري هادئة فيما يتعلق بحياته الجديدة مع برشلونة، حيث لم يتحدث فقط عن طموحاته، لكنه أشار أيضًا إلى أنه بدأ يشعر بأن الأجواء أصبحت أكثر استقرارًا بعد صيف وصفه بالمكثف. وهو ما يعكس رغبته في التركيز خلال الفترة المقبلة على كرة القدم والمباريات والتحديات الجديدة. ويملك رودري فرصة لمواصلة كتابة فصل جديد في مسيرته، بعدما انتقل من مرحلة التتويج مع منتخب إسبانيا إلى تجربة جديدة مع برشلونة، في الوقت الذي يواصل فيه الدفاع عن ألوان بلاده في المباريات الكبرى. وتبقى مواجهة إنجلترا واحدة من المحطات المهمة التي ينتظر أن يظهر خلالها اللاعب قدراته وخبرته. وفي النهاية، أكد رودري قبل مواجهة إسبانيا وإنجلترا أن الشهرين الماضيين كانا مليئين بالحماس والسعادة، بعد التتويج بكأس العالم والحصول على التقدير الفردي، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة مع برشلونة. وأعرب اللاعب عن امتنانه للنادي الكتالوني للطريقة التي سعى بها للتعاقد معه، مؤكدًا أنه سعيد ببداية تجربته الجديدة ولديه رغبة في تحقيق أشياء مهمة مع الفريق، بينما يستعد الآن لخوض تحدٍ جديد مع منتخب إسبانيا أمام إنجلترا.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رودري
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..رودري يتمسك ببراءة مانشستر سيتي.. نجم برشلونة الحالي يدعم ناديه السابق بعد قرار الـ115 تهمة

  أكد الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي السابق وبرشلونة الحالي، تمسكه ببراءة ناديه السابق من المخالفات المالية، مشددًا على أنه سيواصل الثقة في موقف النادي إلى أن يثبت العكس بشكل نهائي، وذلك بعد القرار الصادر في قضية الاتهامات المالية التي وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي. وتأتي تصريحات رودري في وقت دخلت فيه القضية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى إدانة مانشستر سيتي في أغلب التهم الـ115 التي وُجهت إليه، بينما يستعد النادي للاستئناف على القرار. ولا تزال العقوبات النهائية غير معلنة، وبالتالي فإن الحديث عن خصم نقاط أو هبوط أو سحب ألقاب يظل مرتبطًا بما ستقرره الجهات المختصة في المراحل المقبلة. رودري، الذي رحل عن مانشستر سيتي خلال صيف 2026 وانتقل إلى برشلونة بعد سبعة مواسم قضاها في ملعب الاتحاد، تحدث عن موقفه من القضية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي. وأكد لاعب الوسط الإسباني أن ثقته في النادي لم تتغير، مستندًا إلى موقف مانشستر سيتي طوال السنوات الماضية وإلى تأكيداته المستمرة بعدم ارتكاب مخالفات مالية. وأوضح رودري أن لاعبي مانشستر سيتي كانوا يسمعون دائمًا من مسؤولي النادي تأكيدات بشأن موقفه القانوني، ولذلك ظل اللاعبون، بحسب حديثه، يثقون في رواية النادي إلى أن يصدر حكم نهائي يثبت خلاف ذلك. وتأتي تصريحات رودري بعد أيام قليلة من الكشف عن قرار اللجنة المستقلة في القضية، حيث أفادت التقارير بإدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة. وتعود هذه الاتهامات إلى مخالفات مزعومة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري خلال السنوات اللاحقة. رودري يستند إلى واقعة 2020 ولم يعتمد رودري في حديثه فقط على علاقته السابقة بمانشستر سيتي، لكنه أشار أيضًا إلى قضية أخرى واجهها النادي في عام 2020، عندما كان مانشستر سيتي قد تعرض لعقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين، إلى جانب غرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة المتعلقة بالحرمان بعد استئناف النادي. ويرى رودري أن تلك الواقعة شكلت بالنسبة للاعبي مانشستر سيتي مثالًا على ضرورة انتظار نهاية الإجراءات القانونية قبل إصدار الأحكام النهائية، مشيرًا إلى أن النادي كان قد تم اعتباره مخالفًا في مرحلة أولى من تلك القضية، قبل أن تنتهي الإجراءات بإلغاء العقوبة الأوروبية. لكن من المهم الإشارة إلى أن القضية الحالية أمام الدوري الإنجليزي مختلفة عن قضية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2020، سواء من حيث طبيعة الاتهامات أو الجهة التي تنظر الملف أو الفترة الزمنية محل التحقيق. وبالتالي فإن نتيجة قضية 2020 لا تعني تلقائيًا أن القضية الحالية ستنتهي بالطريقة نفسها. رودري: الألقاب لا يمكن انتزاعها منا وتطرق لاعب برشلونة الحالي أيضًا إلى الجدل حول إمكانية سحب بعض الألقاب التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة محل التحقيق، بعدما أصبح مصير بطولات النادي واحدًا من أبرز الأسئلة المطروحة عقب قرار اللجنة. ورفض رودري فكرة أن يتم التعامل مع البطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية باعتبارها شيئًا يمكن ببساطة انتزاعه من اللاعبين، مؤكدًا أن ما تحقق خلال تلك الفترة جاء نتيجة الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني وكل العاملين داخل النادي. وكان رودري جزءًا أساسيًا من الجيل الذي حقق العديد من البطولات مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 298 مباراة بقميص النادي بين 2018 و2026، قبل انتقاله إلى برشلونة. وخلال هذه الفترة، ساهم في تحقيق عدد كبير من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وكان رودري أحد أبرز عناصر فريق بيب جوارديولا، كما سجل الهدف الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 أمام إنتر ميلان، ليقود مانشستر سيتي إلى التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي، ضمن موسم الثلاثية التاريخية. وبالتالي، فإن موقف رودري من قضية الألقاب يأتي من لاعب كان جزءًا مباشرًا من الفترة الذهبية لمانشستر سيتي، وليس من لاعب سابق قضى فترة قصيرة داخل النادي. رودري يغادر مانشستر سيتي بعد 298 مباراة وانتهت علاقة رودري بمانشستر سيتي رسميًا خلال صيف 2026، بعدما انتقل إلى برشلونة في صفقة أنهت فترة امتدت لسبعة مواسم مع النادي الإنجليزي. وأعلن مانشستر سيتي رحيل اللاعب بعدما خاض 298 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 28 هدفًا، وساهم في تحقيق 14 بطولة كبرى بحسب بيانات النادي. وتشمل ألقابه مع الفريق أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين لدرع المجتمع، إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وانضم رودري إلى برشلونة في أغسطس 2026، بعدما اتفق النادي الكتالوني مع مانشستر سيتي على انتقال اللاعب، ليبدأ الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي. أندي بيرنهام يدعو إلى دراسة التقرير وفي سياق متصل، دعا أندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى عدم التسرع في إصدار أحكام نهائية بشأن قضية مانشستر سيتي قبل دراسة التقرير الكامل للجنة المستقلة. وأكد بيرنهام، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن القضية كانت طويلة ومعقدة وشهدت خلافًا كبيرًا بين النادي والدوري الإنجليزي، ولذلك يرى أن الوصول إلى استنتاجات نهائية يتطلب الاطلاع على تفاصيل التقرير الصادر عن اللجنة. وتتزامن تصريحات بيرنهام مع حالة واسعة من الجدل حول العقوبات المحتملة لمانشستر سيتي، خصوصًا مع تداول سيناريوهات تتعلق بخصم النقاط أو الغرامات المالية أو حتى إمكانية الهبوط في حال فرضت عقوبة رياضية شديدة. إلا أن أياً من هذه العقوبات لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن. القضية لم تنته بعد ورغم صدور قرار اللجنة المستقلة بشأن الاتهامات، فإن ملف مانشستر سيتي لم يصل إلى نهايته، إذ من المنتظر أن تبدأ مرحلة تحديد العقوبات، ثم الاستئناف المتوقع من النادي. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، بينما تؤكد التقارير أن النادي سيطعن على القرار، وهو ما يعني أن مصير العقوبات والألقاب والمركز التاريخي للفريق في المسابقات المحلية قد يظل محل نقاش لفترة أخرى. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية إذا ثبت أن المخالفات أثرت على مراكزها أو فرصها في المنافسة، ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى القضية. وبينما يستعد مانشستر سيتي لمواصلة الإجراءات القانونية، اختار رودري دعم ناديه السابق والتأكيد على ثقته في موقفه، مستندًا إلى تجربته الشخصية مع النادي وإلى القضية الأوروبية التي انتهت بإلغاء العقوبة التي كانت قد فُرضت عليه في عام 2020. لكن في المقابل، فإن القرار الحالي مختلف من حيث طبيعة القضية والجهة التي تنظرها، ولذلك ستظل المرحلة المقبلة هي الأهم، خاصة مع انتظار العقوبات الرسمية والاستئناف وما قد يترتب عليهما من آثار على مانشستر سيتي وبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
باريس سان جيرمان
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..ديمبلي وكفاراتسخيليا.. ثنائي باريس سان جيرمان يدعم بعضه في سباق الكرة الذهبية 2026

  يعيش باريس سان جيرمان حالة استثنائية قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما فرض النادي الفرنسي نفسه بقوة على قائمة المرشحين عقب موسم حافل بالبطولات والإنجازات، فيما أصبح الثنائي عثمان ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا من أبرز الأسماء التي تدور حولها الأضواء. ورغم أن الجائزة الفردية لا يمكن أن يرفعها في النهاية سوى لاعب واحد، فإن العلاقة بين ديمبلي وكفاراتسخيليا تبدو مختلفة تمامًا عن أجواء المنافسة التقليدية، إذ يواصل كل لاعب منهما دعم الآخر، بل إن الثنائي تحدث مازحًا عن إمكانية تقسيم الجائزة بينهما. ومن المقرر الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية في حفل يقام بالعاصمة الإنجليزية لندن يوم 26 أكتوبر 2026، في نسخة تحتفل بالذكرى السبعين للجائزة. وتضم قائمة المرشحين عددًا كبيرًا من نجوم باريس سان جيرمان، بعد موسم تاريخي للنادي الفرنسي على المستويين المحلي والقاري. ديمبلي: كفاراتسخيليا يستحق الكرة الذهبية تحدث عثمان ديمبلي عن زميله الجورجي، مؤكدًا أن الموسم الذي قدمه كفاراتسخيليا كان استثنائيًا، وأنه يرى أن اللاعب يستحق الحصول على الجائزة. ولم يكتفِ ديمبلي بالإشادة بزميله، لكنه تعامل مع فكرة المنافسة بينهما بروح مرحة، بعدما مازح بشأن إمكانية تقسيم الكرة الذهبية إلى نصفين، في إشارة إلى قوة الموسم الذي قدمه اللاعبان مع باريس سان جيرمان. وفي المقابل، لم يتردد كفاراتسخيليا في رد الإشادة، مؤكدًا أن ديمبلي هو اللاعب الذي يستحق الجائزة من وجهة نظره، خاصة بالنظر إلى تأثيره الكبير مع الفريق خلال الموسم الماضي. وهذه العلاقة تعكس إلى حد كبير طبيعة التعاون بين الثنائي داخل الملعب، بعدما شكلا أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية لباريس سان جيرمان خلال مشواره نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا. كفاراتسخيليا.. صفقة صنعت الفارق في باريس انضم كفاراتسخيليا إلى باريس سان جيرمان في يناير 2025 قادمًا من نابولي مقابل نحو 59 مليون جنيه إسترليني، بعدما كان قد تحول إلى أحد أبرز نجوم الدوري الإيطالي خلال السنوات السابقة. وكان اللاعب الجورجي قد صنع لنفسه مكانة خاصة بين جماهير نابولي، التي أطلقت عليه لقب «كفاراتسخيليا»، في إشارة إلى أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، بعد مساهمته في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي خلال موسم 2022-2023. ويمتلك كفاراتسخيليا أسلوبًا هجوميًا يعتمد على المهارة والمراوغة والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل تهديدًا مستمرًا للمدافعين. ومع باريس سان جيرمان، واصل اللاعب الجورجي التطور، وساهم في تحقيق الفريق لعدد كبير من البطولات، فيما أصبح أحد العناصر الأساسية في المنظومة الهجومية. وخلال دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قدم كفاراتسخيليا أرقامًا لافتة، بعدما سجل 10 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 72 دقيقة، كما أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يسجل أو يصنع في 7 مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية خلال نسخة واحدة. وهذه الأرقام جعلته من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالسباق على الكرة الذهبية، خصوصًا مع تألقه في المراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا. ديمبلي.. النجم الذي حافظ على مستواه على الجانب الآخر، أصبح عثمان ديمبلي خلال السنوات الأخيرة أحد أهم لاعبي باريس سان جيرمان، خصوصًا بعد رحيل كيليان مبابي إلى ريال مدريد. ويتمتع اللاعب الفرنسي بسرعة كبيرة وقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة على الجناح وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وخلال الموسم الماضي، سجل ديمبلي 25 هدفًا وصنع 14 آخرين مع باريس سان جيرمان، بحسب الأرقام التي أوردتها التقارير الخاصة بسباق الكرة الذهبية، كما كان جزءًا من الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وعدد من البطولات الأخرى. كما واصل ديمبلي تأثيره مع منتخب فرنسا خلال كأس العالم 2026، وسجل 6 أهداف خلال 10 مباريات، فيما وصل المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. وتأتي هذه الأرقام بعد عام من حصوله على الكرة الذهبية، ليجد نفسه مرة أخرى ضمن دائرة المنافسة على الجائزة. وقال ديمبلي إنه لم يغير أسلوبه بعد فوزه بالكرة الذهبية، موضحًا أن الحصول على الجائزة للمرة الأولى يجعله أكثر رغبة في الحفاظ على مستواه، حتى لا يقال إن الفوز بها جاء نتيجة الحظ أو موسم استثنائي وحيد. كيف يكمل كل منهما الآخر؟ أحد أسباب نجاح ديمبلي وكفاراتسخيليا معًا هو اختلاف طبيعة أدوارهما داخل الملعب. فكفاراتسخيليا يتحرك غالبًا من الجهة اليسرى، ويجذب اهتمام أكثر من مدافع بسبب قدرته على الاحتفاظ بالكرة والمراوغة والدخول إلى مناطق الخطورة. وفي الجهة الأخرى، يمنح ديمبلي باريس سان جيرمان سرعة مختلفة، خاصة مع قدرته على استغلال المساحات واللعب في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل دفاعات المنافسين أمام خيار صعب عندما يحاولون التعامل مع الطرفين في الوقت نفسه. وتحدث كفاراتسخيليا عن العلاقة بينهما، مؤكدًا أن كل لاعب أصبح يعرف طريقة تفكير الآخر داخل الملعب، وأنه يستطيع توقع التحرك الذي سيقوم به ديمبلي، والعكس صحيح. وهذا التفاهم لا يعتمد فقط على التمرير بينهما، وإنما يمتد إلى التحرك بدون كرة، وفتح المساحات، وتبادل المراكز، واستغلال المساحات التي يتركها المدافعون عند محاولة إيقاف أحدهما. باريس سان جيرمان حاضر بقوة في سباق الكرة الذهبية لا يقتصر حضور باريس سان جيرمان في قائمة المرشحين على ديمبلي وكفاراتسخيليا، إذ يضم النادي عددًا من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال الموسم. ومن بين الأسماء الموجودة في السباق أيضًا فيتينيا، وأشرف حكيمي، وفابيان رويز، وفيران توريس، إلى جانب ديمبلي وكفاراتسخيليا. ويعكس هذا العدد الكبير من لاعبي الفريق في القائمة الموسم القوي الذي قدمه باريس سان جيرمان، خاصة بعد نجاحه في الجمع بين دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وعدد من الألقاب الأخرى. وبحسب بيانات موسم 2025-2026، سجل ديمبلي 25 هدفًا وصنع 14، بينما سجل كفاراتسخيليا 23 هدفًا وصنع 10 مع باريس سان جيرمان، في موسم شهد تتويج الفريق بعدة بطولات. منافسة قوية خارج باريس ورغم الحضور القوي لنجمي باريس سان جيرمان، فإن سباق الكرة الذهبية لا يقتصر عليهما، إذ تضم القائمة مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. ومن بين أبرز الأسماء هاري كين مع بايرن ميونخ، ولامين يامال مع برشلونة، ورودري مع برشلونة، وكيليان مبابي مع ريال مدريد، وليونيل ميسي مع إنتر ميامي. كما تضم القائمة أسماء أخرى مثل إيرلينج هالاند ومايكل أوليس وجود بيلينجهام ولويس دياز، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة بين لاعبين قدموا مواسم مختلفة من حيث الأرقام والبطولات والإنجازات الدولية. وتكتسب نسخة 2026 أهمية إضافية بسبب إقامة كأس العالم خلال العام نفسه، وهو ما منح اللاعبين فرصة أخرى للتأثير في سباق الجائزة من خلال مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم. وفي النهاية، يبقى ديمبلي وكفاراتسخيليا نموذجًا لمنافسة مختلفة داخل باريس سان جيرمان؛ فبدلًا من أن تتحول المنافسة على جائزة فردية إلى صراع بين زميلين، يواصل كل لاعب الإشادة بالآخر، بينما ينتظر الجميع يوم 26 أكتوبر لمعرفة اللاعب الذي سيحصل رسميًا على الكرة الذهبية لعام 2026.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف كواليس صفقات برشلونة وموقفه من لاوتارو ومورينيو

كشف البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن العديد من الملفات المهمة التي تشغل جماهير الفريق الكتالوني، موضحًا موقف النادي من عدد من الصفقات، إلى جانب حديثه عن بعض نجوم الفريق ومستقبل المشروع الرياضي، وذلك خلال مشاركته في قمة كرة القدم البرتغالية التي ينظمها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.   وتطرق ديكو إلى اهتمام برشلونة السابق بالأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم وقائد إنتر الإيطالي، مؤكدًا أن اللاعب كان ضمن الأسماء التي نالت إعجاب النادي، لكنه أوضح أن برشلونة احترم موقف إنتر بعدما أبلغ مسؤولي النادي الكتالوني بعدم وجود رغبة في بيع اللاعب.   وأشار المدير الرياضي إلى أن برشلونة لم يدخل في أي اتصالات جديدة مع لاوتارو أو وكيله بعد هذا الموقف، رغم استمرار إعجابه بقدرات المهاجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن النادي يحرص على التعامل بصورة واضحة ومحترمة مع الأندية واللاعبين.   وتحدث ديكو كذلك عن نجاح برشلونة في استقطاب رودري، مشيرًا إلى أن النادي نجح خلال السنوات الأخيرة في استعادة جاذبيته بالنسبة للاعبين، خاصة مع تطور الفريق وتحقيقه الألقاب وتقديم كرة قدم جذابة. وأوضح أن رغبة رودري في الرحيل عن مانشستر سيتي ساعدت على إتمام الصفقة.   كما كشف ديكو كواليس التعاقد مع جابرييل جيسوس، مؤكدًا أن المهاجم البرازيلي كان يبحث عن فرصة جديدة بعدما تراجع معدل مشاركاته مع آرسنال، وأن الانتقال إلى برشلونة وفر له بيئة جديدة وحافزًا مختلفًا.   وفي المقابل، نفى ديكو وجود أي اهتمام من برشلونة بضم جوهرة مانشستر يونايتد الشاب جي جي جابرييل، موضحًا أن النادي لا يشارك في التكهنات التي تربط لاعبين صغارًا بالفريق، وأنه يفضل دراسة جميع الظروف قبل الدخول في أي مفاوضات.   وتحدث المدير الرياضي عن توظيف رافينيا في مركز المهاجم الصريح، موضحًا أن الفكرة جاءت بالتنسيق مع هانسي فليك، وأن اللاعب أثبت قدرته على تقديم مستوى مميز في هذا الدور، رغم اختلافه عن مركز الجناح الذي اعتاد اللعب فيه. وأكد ديكو أن الجودة الفنية الكبيرة التي يمتلكها رافينيا تجعله قادرًا على النجاح في أكثر من مركز.   كما كشف ديكو أن برشلونة حاول التعاقد مع جوليان ألفاريز، لكن الصفقة لم تكن ممكنة بعدما تمسك ناديه بعدم بيعه، وهو ما دفع إدارة برشلونة للبحث عن بدائل، ليظهر اسم جابرييل جيسوس باعتباره الحل المناسب بالنسبة للنادي.   وعن وجود جوزيه مورينيو في الدوري الإسباني بعد توليه قيادة ريال مدريد، وصف ديكو المدرب البرتغالي بأنه أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن وجوده يمثل تحديًا للمنافسين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن سعادته من أجله.   ورفض ديكو اعتبار مورينيو أو الجدل التحكيمي مصدر قلق لبرشلونة، مؤكدًا أن النادي يركز على نفسه ويحاول التطور باستمرار، مع إقراره باستمرار الجدل حول القرارات التحكيمية في كرة القدم.   وفي ختام تصريحاته، أشاد ديكو بالبرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أنه يمتلك الجودة التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز، ووصفه بأنه أحد أفضل الأظهرة من الناحية الفنية، مشيرًا إلى أن أسلوب برشلونة يتناسب بشكل كبير مع قدراته الفنية.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
رودري
رودري قبل مواجهة إنجلترا: بيدري كان يستحق التواجد في قائمة الكرة الذهبية

  تحدث رودري، لاعب منتخب إسبانيا، عن عدد من الملفات المهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا يوم السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث تطرق نجم مانشستر سيتي إلى استبعاد زميله في المنتخب الإسباني بيدري من قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، كما تحدث عن الاختلاف بين أساليب التدريب التي يعتمدها هانز فليك وبيب جوارديولا، موضحًا أن تجربته مع المدرب الألماني تحمل تفاصيل مختلفة تمامًا عما اعتاد عليه مع المدرب الإسباني. وتأتي تصريحات رودري قبل واحدة من المواجهات المنتظرة في دوري الأمم الأوروبية، حيث يستعد المنتخب الإسباني لمواجهة إنجلترا في اختبار قوي، بينما يحظى اللاعب باهتمام كبير باعتباره أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة. وخلال حديثه، لم يتردد رودري في التعبير عن رأيه بشأن بيدري، مؤكدًا أن لاعب برشلونة كان يستحق التواجد ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية. وقال رودري عن استبعاد بيدري من قائمة الكرة الذهبية إن اللاعب كان يجب أن يكون موجودًا، مشيرًا إلى أنه كان واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم خلال العام الماضي. ويرى لاعب وسط المنتخب الإسباني أن المستوى الذي قدمه بيدري يجعله مستحقًا للتواجد ضمن قائمة المنافسين على الجائزة، خاصة بالنظر إلى تأثيره في أداء فريقه والمنتخب الإسباني. وتحظى تصريحات رودري بأهمية خاصة بسبب معرفته الكبيرة ببيدري من خلال اللعب معه في صفوف المنتخب الإسباني، حيث شارك الثنائي في عدد من المباريات معًا، وهو ما يمنح رودري فرصة لمتابعة قدرات لاعب برشلونة عن قرب. وبالنسبة له، فإن بيدري يمتلك الجودة التي تؤهله للتواجد بين أفضل لاعبي العالم، ولذلك يرى أن غيابه عن قائمة الكرة الذهبية أمر كان يستحق النقاش. ولم يكتف رودري بالحديث عن بيدري، حيث انتقل للحديث عن تجربته مع هانز فليك والأسلوب الذي يعتمد عليه المدرب الألماني، مشيرًا إلى وجود اختلاف كبير بين طرق فليك وبيب جوارديولا. ويعرف رودري أسلوب جوارديولا جيدًا بعد سنوات من العمل معه في مانشستر سيتي، ولذلك كان قادرًا على مقارنة ما يراه مع فليك بما اعتاد عليه تحت قيادة المدرب الإسباني. وأكد رودري أن أسلوب فليك مختلف تمامًا عن طريقة جوارديولا، مشيرًا إلى أن التدريبات مع المدرب الألماني تحمل جانبًا بدنيًا واضحًا. وقال إنه فوجئ بالعمل القوي جدًا داخل صالة الألعاب الرياضية، موضحًا أن الفريق يتدرب بصورة مكثفة للغاية من الناحية البدنية. وتكشف تصريحات رودري عن اختلاف فلسفة المدربين في التعامل مع عملية إعداد اللاعبين، حيث أشار إلى أن فلسفة جوارديولا تعتمد بشكل أكبر على فكرة أن خوض المباريات بصورة مستمرة يمنح اللاعب الإيقاع والحالة المطلوبة، بينما يمتلك فليك رؤية مختلفة فيما يتعلق بالإعداد البدني والعمل داخل التدريبات. وأوضح رودري أن العمل البدني تحت قيادة فليك كان من الأمور التي لفتت انتباهه، خاصة أنه لم يكن معتادًا على نفس الطريقة التي يتبعها المدرب الألماني. وبحكم خبرته الطويلة مع جوارديولا، استطاع رودري ملاحظة الفارق بين المدرستين، سواء من ناحية التدريبات أو طريقة تجهيز اللاعبين للمباريات. ولا يعني حديث رودري أن أحد الأسلوبين أفضل من الآخر، وإنما يوضح أن لكل مدرب فلسفته الخاصة في تجهيز اللاعبين وإدارة الفريق. جوارديولا يعتمد على فلسفة مختلفة في عملية التدريب والإعداد، بينما يرى فليك أهمية كبيرة في العمل البدني والتدريب داخل صالة الألعاب الرياضية، وهو ما جعل رودري يلاحظ الفارق منذ تجربته مع المدرب الألماني. ويعد رودري من اللاعبين الذين تعاملوا مع عدد من المدربين أصحاب المدارس المختلفة، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في تقييم الاختلافات بين طرق التدريب. فقد عمل لفترة طويلة تحت قيادة جوارديولا، الذي يعتمد على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباريات، بينما وجد مع فليك طريقة مختلفة في الإعداد، خاصة من الجانب البدني. وقبل مواجهة إنجلترا، ستكون هذه التفاصيل جزءًا من استعداد المنتخب الإسباني للمباراة، حيث يحتاج الفريق إلى الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية أمام منافس قوي. ويملك رودري دورًا مهمًا في وسط الملعب، وبالتالي فإن جاهزيته البدنية والفنية ستكون من العناصر المهمة بالنسبة للمنتخب الإسباني خلال اللقاء. كما أن الحديث عن بيدري يعكس أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن رودري لم يتحدث عنه باعتباره مجرد لاعب في برشلونة، وإنما وصفه بأنه كان من أفضل لاعبي العالم خلال العام الماضي. وتأتي هذه الإشادة من أحد أبرز لاعبي إسبانيا، ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به بيدري داخل المنتخب. ويتميز بيدري بقدرته على التحكم في الكرة وصناعة اللعب والربط بين خطوط الفريق، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا مع برشلونة والمنتخب الإسباني. ولذلك يرى رودري أن هذه القدرات كانت كافية، من وجهة نظره، لمنحه مكانًا ضمن قائمة المرشحين للكرة الذهبية. وفي المقابل، يركز رودري حاليًا على المهمة الأهم مع المنتخب الإسباني، وهي الاستعداد لمواجهة إنجلترا يوم السبت. المباراة ستكون اختبارًا قويًا للفريق، وستحتاج إلى تركيز كبير من جميع اللاعبين، خاصة في ظل قوة المنافس ورغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتمنح مواجهة إنجلترا رودري فرصة جديدة للظهور في وسط ملعب المنتخب الإسباني، حيث سيكون مطالبًا بالقيام بدوره المعتاد في التحكم بإيقاع اللعب والمساعدة في بناء الهجمات، إلى جانب القيام بالمهام الدفاعية عند فقدان الكرة. وفي مثل هذه المباريات الكبيرة، تصبح خبرة اللاعب وقدرته على التعامل مع الضغط من العناصر المهمة داخل الملعب. وتوضح تصريحات رودري قبل المباراة أن المعسكر الإسباني لا يركز فقط على المواجهة المقبلة، وإنما يشهد أيضًا نقاشات حول عدد من الملفات المرتبطة باللاعبين وأساليب التدريب. وبينما يرى رودري أن بيدري كان يستحق التواجد في قائمة الكرة الذهبية، فإنه في الوقت نفسه يكشف عن تجربته المختلفة مع فليك، ويشرح الفارق الذي لاحظه بين المدرب الألماني وجوارديولا. وفي النهاية، حملت تصريحات رودري قبل مواجهة إنجلترا رسالتين واضحتين، الأولى تتعلق بزميله بيدري، الذي يرى أنه كان يستحق التواجد ضمن قائمة الكرة الذهبية بعد المستوى الذي قدمه خلال العام الماضي، والثانية تتعلق بالاختلاف الكبير بين أساليب فليك وجوارديولا، خاصة في الجانب البدني وطريقة تجهيز اللاعبين. ومع اقتراب موعد المباراة، سيكون رودري أمام اختبار جديد مع المنتخب الإسباني، في مواجهة قوية تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رودري
رودري يتحدث عن اتهامات ريال مدريد بوجود فساد تحكيمي ويكشف كواليس اهتمامه بضمه

  تحدث رودري هيرنانديز، لاعب وسط برشلونة، عن الجدل التحكيمي المتزايد في الدوري الإسباني، خاصة بعد الأحداث التي شهدها ديربي مدريد الأخير، مؤكدًا أن الخطابات التي تتضمن اتهامات بوجود فساد أو تلاعب تحكيمي تضر بكرة القدم، ومشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع الأخطاء التحكيمية باعتبارها جزءًا من اللعبة، دون تحويلها إلى قضية تمتد طوال الموسم. وجاءت تصريحات رودري في حديثه مع شبكة «كادينا كوبي»، حيث تطرق اللاعب إلى عدد من الملفات المتعلقة بالدوري الإسباني، بداية من رؤيته الفنية لديربي مدريد الأخير، مرورًا بالحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة، وصولًا إلى موقفه من الأحاديث التي تتهم برشلونة بالحصول على أفضلية تحكيمية في سباق المنافسة على لقب الدوري. وبدأ رودري حديثه بتقييم المباراة من الناحية الفنية، بعيدًا عن الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن أتلتيكو مدريد، من وجهة نظره، كان الطرف الأفضل خلال المواجهة، ونجح في فرض أسلوبه وإيقاعه بصورة أكبر من منافسه. وقال رودري: «على المستوى الكروي، كانت المباراة متكافئة، وأعتقد أن أتلتيكو مدريد كان أفضل، وكان أكثر حضورًا في الملعب، واتخذ قرارات أفضل، وفرض إيقاع المباراة، وكان مستحقًا للفوز». ويعكس هذا التصريح رغبة اللاعب في الفصل بين تقييم الأداء داخل الملعب وبين النقاش الخاص بالتحكيم، حيث يرى أن القراءة الفنية للمباراة يجب أن تحظى بمساحتها بعيدًا عن التركيز الكامل على الحالات الجدلية. وتحدث رودري كذلك عن بعض اللقطات التحكيمية التي أثارت نقاشًا واسعًا، وتحديدًا تدخلات كريستيان «كوتي» روميرو وكانغ إن لي، موضحًا أن هناك حالات كان من الممكن التعامل معها بشكل مختلف، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى صعوبة الحكم على بعض التفاصيل من دون معرفة كل الظروف المحيطة باللقطة. وقال لاعب برشلونة عن تدخل كوتي روميرو: «هناك حالات كان يمكن التعامل معها بطريقة مختلفة، وهذا أمر لا ننكره. حالة كوتي أكثر صعوبة، لأنني لا أعرف إن كان بإمكانه إبعاد قدمه». وأوضح بذلك أنه لا يرى جميع الحالات بنفس الدرجة من الوضوح، وأن بعض القرارات قد تكون قابلة للنقاش من وجهات نظر مختلفة. أما عن حالة كانغ إن لي، فقال رودري: «لا أعتقد أنه تعمد ذلك، لكن ربما كان يمكن إشهار البطاقة الحمراء». ويؤكد هذا التصريح أن اللاعب يميز بين مسألة التعمد وبين العقوبة التي يمكن أن تترتب على التدخل، حيث يرى أن غياب التعمد لا يمنع بالضرورة من إمكانية وجود قرار تأديبي أكثر صرامة وفق تقدير الحكم. وفي الوقت نفسه، شدد رودري على أنه يفضل التركيز على الجانب الكروي عند تحليل المباريات، بدلًا من اختزالها في القرارات التحكيمية. وقال: «أفضل تحليل المباراة من الناحية الكروية. الحكام يمكن أن يخطئوا أحيانًا، لكنني لا أعتقد أن ذلك يمتد تأثيره على مدار موسم من 38 مباراة». وتحمل هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل استمرار الجدل حول التحكيم في الدوري الإسباني، حيث يمكن لقرار واحد في مباراة أن يفتح بابًا واسعًا للنقاش، لكن رودري يرى أن تقييم موسم كامل يجب ألا يعتمد على حالات فردية فقط، خاصة أن المنافسات تمتد على مدار 38 جولة، وتتعرض خلالها جميع الفرق لقرارات تحكيمية مختلفة. وعندما سُئل رودري عن موقف غرفة ملابس برشلونة من الأحاديث التي تزعم أن الدوري الإسباني أصبح معدًا لصالح الفريق الكتالوني، كان اللاعب واضحًا في رفض هذا النوع من الخطاب، مؤكدًا أن مثل هذه الاتهامات تضر باللعبة نفسها، وليس فقط بالأندية التي تتعرض لها أو تستفيد منها. وقال رودري: «أعتقد أن هذا يضر بكرة القدم. يجب محاولة تجنب هذا النوع من الخطابات، لأن كرة القدم أكبر من ذلك. نحن بشر، وكلنا نخطئ. هناك أيام تكون فيها الأمور جيدة وأيام أخرى تكون فيها سيئة، وأحيانًا تتعرض للظلم وأحيانًا تستفيد». ويرى لاعب برشلونة أن الأخطاء جزء طبيعي من كرة القدم، وأن الحكم مثل أي شخص آخر يمكن أن يصيب أو يخطئ في اتخاذ القرار. ولذلك يفضل رودري عدم تحويل كل خطأ تحكيمي إلى قضية أكبر من حجمها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بموسم طويل تتكرر خلاله المباريات والمواقف والقرارات. وفي الوقت نفسه، لم ينكر رودري أن من الطبيعي أن يدافع اللاعب عن ناديه وموقف فريقه عندما يشعر بأنه تعرض للظلم، مؤكدًا أنه سبق له القيام بذلك في بعض المناسبات. لكنه وضع حدًا واضحًا لهذا الدفاع، مشيرًا إلى أن الأمر يجب ألا يتحول إلى خطاب دائم أو اتهامات تتجاوز حدود المنافسة الرياضية. وقال: «من الطبيعي أن تدافع عن ناديك وموقفك، وأنا فعلت ذلك في بعض الأحيان، لكن إلى حد معين. في هذا الجانب، لا أؤيد ذلك». ويكشف هذا التصريح عن موقف اللاعب من الجدل المستمر حول التحكيم، حيث يرى أن الدفاع عن الفريق أمر مفهوم، لكن المبالغة في ذلك يمكن أن تؤثر على صورة المنافسة وتبعد التركيز عن كرة القدم نفسها. وتطرق رودري خلال حديثه أيضًا إلى ملف آخر يتعلق بمستقبله، وهو اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه خلال الصيف، قبل أن يختار اللاعب الانتقال إلى برشلونة. وأكد لاعب الوسط أن النادي الملكي كان مهتمًا به منذ البداية، وأن تحركاته من أجل إتمام الصفقة كانت قوية وجادة. وقال رودري: «ريال مدريد أبدى اهتمامه منذ اللحظة الأولى، وكان سلوكهم مثاليًا، وكانت عروضهم تهدف إلى التعاقد معي، وأريد أن أوضح ذلك. لا أعرف ما معنى أن تذهب بنسبة 100%، لكن من الواضح أنهم كانوا مهتمين للغاية وبذلوا كل ما لديهم لإتمام الصفقة، وأنا أقدّر ذلك لأنني تحدثت مع بعض المسؤولين هناك». وتوضح تصريحات رودري أن اهتمام ريال مدريد به لم يكن مجرد متابعة عابرة، وإنما كانت هناك اتصالات وتحركات من جانب النادي لإقناعه بالانضمام، وهو ما جعل اللاعب يقدر الطريقة التي تعامل بها مسؤولو ريال مدريد معه، حتى مع عدم وصول المفاوضات إلى النهاية التي كان يرغب فيها النادي. وكشف رودري أن هذا الاهتمام جعل قرار انتقاله أكثر صعوبة، خاصة أنه تلقى رسائل مباشرة من أشخاص داخل ريال مدريد تؤكد رغبتهم في الحصول على خدماته. وعندما سُئل عن إمكانية حديثه بشكل مباشر مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، فضل اللاعب الاحتفاظ بتفاصيل هذا الأمر لنفسه. وقال رودري: «سأحتفظ بهذا الأمر لنفسي. تحدثت مع أشخاص هناك نقلوا إليّ حماسهم ورغبتهم في انضمامي إليهم، وهذا جعل قراري أكثر صعوبة». ويشير حديثه إلى أن مفاوضات الانتقال لم تكن بسيطة بالنسبة إليه، خاصة مع وجود رغبة واضحة من جانب ريال مدريد في التعاقد معه. وتكشف تصريحات رودري عن جانب آخر من قصة انتقاله إلى برشلونة، بعدما كان اسم اللاعب محل اهتمام من ريال مدريد، حيث وجد نفسه أمام رغبة قوية من النادي الملكي في ضمه، قبل أن يحسم مستقبله في اتجاه آخر. ورغم ذلك، أكد اللاعب تقديره للطريقة التي تعامل بها مسؤولو ريال مدريد معه خلال فترة الاهتمام والمفاوضات. وفي النهاية، جمع حديث رودري بين ملفين بارزين في الكرة الإسبانية، أولهما الجدل التحكيمي الذي يحيط بالمنافسة في الدوري، والثاني قصة اهتمام ريال مدريد بضمه. وفي الملف الأول، دعا لاعب برشلونة إلى الابتعاد عن اتهامات الفساد والتلاعب، والتركيز على كرة القدم، مؤكدًا أن الحكام يمكن أن يخطئوا وأن الأخطاء لا ينبغي أن تتحول إلى خطاب مستمر طوال موسم كامل. وفي الملف الثاني، كشف أن ريال مدريد بذل جهودًا كبيرة للحصول على خدماته، وأن هذا الاهتمام جعل قرار انتقاله أكثر صعوبة، لكنه فضل في النهاية الاحتفاظ ببعض تفاصيل المفاوضات لنفسه.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رودري
رودري يكشف كواليس محاولة ريال مدريد ضمه: جعلوا قراري صعبًا

  كشف رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، كواليس محاولة ريال مدريد التعاقد معه، مؤكدًا أن النادي الإسباني تحرك بقوة من أجل الحصول على خدماته، وأن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة، بعدما بذل ريال مدريد كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. وتحدث رودري عن اهتمام ريال مدريد به، موضحًا أن النادي الملكي لم يكتفِ بمجرد إبداء الرغبة في ضمه، وإنما تحرك بشكل جاد من أجل إقناعه بالانتقال، وهو ما جعل قرار اللاعب صعبًا خلال تلك الفترة. وقال رودري: “ريال مدريد حاول فعلًا وبقوة. كانوا يريدون التعاقد معي، وأجرينا محادثات مباشرة، وجاءوا بكل ما لديهم من أجل إتمام الأمر”. وتكشف تصريحات لاعب الوسط الإسباني أن اهتمام ريال مدريد لم يكن مجرد رغبة عابرة، وإنما كان هناك تواصل مباشر ومحاولات جادة من جانب النادي لإتمام الصفقة، وهو ما وضع رودري أمام قرار مهم يتعلق بمستقبله. وأوضح اللاعب أن المفاوضات المباشرة مع ريال مدريد جعلت الموقف أكثر صعوبة بالنسبة له، خاصة مع قوة النادي الإسباني ورغبته الواضحة في الحصول على خدماته. ومع ذلك، انتهى الأمر باستمرار رودري في مسيرته بعيدًا عن الانتقال إلى الفريق الملكي. وأشار رودري إلى أنه يشعر بالامتنان لريال مدريد بسبب الطريقة التي تعامل بها النادي معه خلال تلك الفترة، قائلًا: “لقد جعلوا قراري صعبًا. أنا ممتن لهم”. وتحمل هذه العبارة جانبًا مهمًا من حديث رودري، حيث يعترف بأن قوة اهتمام ريال مدريد به جعلت عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيدًا، في الوقت الذي كان عليه فيه التفكير في مستقبله واختيار الخطوة التي يرى أنها الأنسب لمسيرته. ويبدو من تصريحات رودري أن ريال مدريد قدم محاولة حقيقية من أجل إتمام الصفقة، خاصة أنه تحدث عن وصول النادي إلى أقصى ما لديه من أجل تحقيق ذلك، إلى جانب وجود محادثات مباشرة بين الطرفين. وتكشف المفاوضات كذلك عن حجم التقدير الذي كان يحظى به رودري من جانب النادي الإسباني، حيث أصبح لاعب الوسط محل اهتمام مباشر من ريال مدريد، وهو ما وضع اللاعب أمام خيار الانتقال إلى نادٍ كبير آخر أو الاستمرار في مسيرته الحالية. وعندما سُئل رودري عن إمكانية حديثه مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، خلال تلك الفترة، اختار اللاعب عدم الكشف عن التفاصيل، ورد قائلًا: “التحدث مع فلورنتينو بيريز أيضًا؟ لن أقول ذلك”. وجاء رد رودري ليترك الباب مفتوحًا أمام التساؤلات بشأن طبيعة التواصل الذي حدث خلال مفاوضات ريال مدريد معه، دون أن يؤكد أو ينفي بشكل مباشر وجود محادثة مع رئيس النادي الملكي. وكان حديث اللاعب واضحًا في التأكيد على أن ريال مدريد بذل جهدًا كبيرًا لمحاولة إتمام الصفقة، لكنه في الوقت نفسه فضل عدم الخوض في تفاصيل إضافية تتعلق بهوية الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر في الاتصالات أو المفاوضات. ويعد رودري أحد لاعبي الوسط الذين يمتلكون حضورًا بارزًا في مركزهم، ولذلك لم يكن اهتمام ريال مدريد به مفاجئًا في ظل رغبة الأندية الكبرى في امتلاك لاعبين قادرين على التحكم في وسط الملعب وتقديم الإضافة على المستوى الفني. وبالنسبة لرودري، فإن دخول ريال مدريد في مفاوضات مباشرة معه وضعه أمام موقف استثنائي، خاصة أن النادي الإسباني كان واضحًا في رغبته بالتعاقد معه، وفقًا لما كشفه اللاعب نفسه. ولم يقدم رودري تفاصيل عن الأرقام المالية أو شروط الصفقة أو المفاوضات التعاقدية، لكنه أكد أن ريال مدريد “جاء بكل ما لديه” من أجل جعل الصفقة تحدث، وهو ما يكشف أن المحاولة كانت جادة من جانب النادي. كما أن اعترافه بأن ريال مدريد جعل قراره صعبًا يوضح حجم التحدي الذي واجهه اللاعب عند التفكير في مستقبله. فوجود عرض أو اهتمام من نادٍ بحجم ريال مدريد يمكن أن يجعل أي لاعب أمام خيارات متعددة، خصوصًا عندما تكون هناك محادثات مباشرة ومحاولات مستمرة لإتمام الانتقال. لكن رودري اتخذ في النهاية قراره بالاستمرار في مسيرته، بينما بقي اهتمام ريال مدريد جزءًا من كواليس مسيرته، وهي القصة التي اختار اللاعب الآن الكشف عن بعض تفاصيلها. وتحمل تصريحات رودري أيضًا رسالة تقدير لريال مدريد، خاصة عندما أكد أنه ممتن للنادي رغم أن الصفقة لم تتم. فاللاعب لم يتحدث عن المفاوضات باعتبارها تجربة سلبية، بل أشار إلى الجهد الذي بذله النادي، واعترف بأن هذا الاهتمام جعل قراره صعبًا. وفي الوقت نفسه، فإن رفضه الكشف عن حقيقة الحديث مع فلورنتينو بيريز يضيف جانبًا من الغموض إلى القصة، حيث اكتفى اللاعب بالتأكيد على وجود محادثات مباشرة مع ريال مدريد، دون الدخول في تفاصيل جميع الأشخاص الذين شاركوا في هذه الاتصالات. ويكشف هذا الأمر عن طبيعة المفاوضات التي يمكن أن تجري خلف الكواليس في صفقات اللاعبين، حيث لا تكون كل التفاصيل معلنة للجمهور، وقد يظل بعض جوانب التواصل بين اللاعب والنادي بعيدًا عن الإعلام. أما رودري، فقد فضل الحديث عن الجزء الذي يريد الكشف عنه، مؤكدًا أن ريال مدريد حاول بقوة التعاقد معه، وأن المحادثات المباشرة جعلت قراره صعبًا. وفي الوقت نفسه، حافظ اللاعب على قدر من الخصوصية عندما وصل السؤال إلى إمكانية التواصل مع فلورنتينو بيريز. وتأتي تصريحات رودري لتسلط الضوء على محاولة ريال مدريد ضمه، وهي محاولة قال اللاعب بنفسه إنها كانت جادة، مؤكدًا أن النادي بذل كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. كما أن حديثه عن صعوبة القرار يوضح أن الأمر لم يكن مجرد اهتمام عابر، وإنما موقفًا احتاج منه إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره. وبالنسبة لجمهور ريال مدريد، تكشف هذه التصريحات عن اسم كان النادي يرغب في ضمه، بينما بالنسبة لرودري، تمثل القصة فصلًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا مع اعترافه بأن اهتمام النادي الملكي جعله يواجه قرارًا صعبًا. وفي النهاية، أكد رودري أن ريال مدريد حاول بكل قوة التعاقد معه، وأن الطرفين أجريا محادثات مباشرة، مشيرًا إلى أن النادي الإسباني بذل كل ما لديه من أجل إتمام الصفقة. واعترف اللاعب بأن هذا الاهتمام جعل قراره صعبًا، معبرًا عن امتنانه للنادي، لكنه رفض الكشف عما إذا كان قد تحدث بشكل مباشر مع فلورنتينو بيريز، مكتفيًا بالقول: “لن أقول ذلك”، لتبقى بعض تفاصيل محاولة ريال مدريد ضمه بعيدة عن الأضواء.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رودري
رودري كان قريبًا من ريال مدريد.. دي لا فوينتي يكشف: كانت هناك لحظات اعتقدت فيها أنه ذاهب إلى ريال مدريد

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن كواليس مثيرة بشأن مستقبل رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، مؤكدًا أن هناك فترة شعر خلالها بأن اللاعب الإسباني كان قريبًا من الانتقال إلى ريال مدريد، في ظل ارتباط اسمه بقوة بالنادي الملكي خلال الفترة الماضية. وتحدث دي لا فوينتي عن رودري والعلاقة التي تجمعه به، موضحًا أنه كان على معرفة بما يدور حول مستقبل لاعب الوسط الإسباني، مشيرًا إلى أن وجود لاعبين كبار من إسبانيا داخل الدوري الإسباني يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة لكرة القدم الإسبانية، خاصة أن عودتهم يمكن أن تمنح المسابقة مستوى أعلى وتزيد من قوة المنافسة. وقال دي لا فوينتي: «كانت هناك لحظات اعتقدت فيها أنه ذاهب إلى ريال مدريد»، في إشارة واضحة إلى أن انتقال رودري إلى صفوف النادي الملكي كان احتمالًا حاضرًا خلال فترة من الفترات، قبل أن يستمر اللاعب في مسيرته بعيدًا عن العاصمة الإسبانية. ويُعد رودري من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، وأصبح اسمه مرتبطًا باستمرار بالحديث عن الأندية الكبرى التي قد ترغب في الحصول على خدماته، وهو ما جعل مستقبله يحظى باهتمام كبير، خاصة مع وجود اهتمام سابق من ريال مدريد. وأوضح دي لا فوينتي أنه يرتبط بعلاقة جيدة جدًا مع رودري، وهو ما منحه فرصة لمعرفة بعض التفاصيل المتعلقة بوضع اللاعب، قائلًا: «تربطني علاقة جيدة جدًا برودري وكنت أعرف كيف تسير الأمور». وتكشف هذه التصريحات أن مدرب المنتخب الإسباني كان يتابع تطورات موقف رودري عن قرب، وهو أمر مفهوم في ظل العلاقة التي تجمع المدرب باللاعب داخل المنتخب، إضافة إلى أهمية رودري بالنسبة إلى كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الماضية. ويرى دي لا فوينتي أن وجود اللاعبين الإسبان الكبار في الدوري المحلي يمثل عاملًا مهمًا لكرة القدم الإسبانية، ولذلك فإنه ينظر بإيجابية إلى عودة هذه الأسماء إلى المسابقة، باعتبار أن وجود لاعبين من أعلى مستوى داخل الدوري يمكن أن يرفع من جودة المنافسة ويمنح المسابقة قيمة أكبر. وأضاف مدرب منتخب إسبانيا أن الأهم بالنسبة له هو رؤية اللاعبين الكبار في إسبانيا، مؤكدًا أن عودتهم تمنح كرة القدم والدوري الإسباني مستوى عاليًا. وتأتي هذه الرؤية في إطار حديث أوسع عن ضرورة الحفاظ على قوة الكرة الإسبانية، وعدم الاكتفاء بما تحقق في السنوات الماضية. وبالنسبة إلى دي لا فوينتي، فإن وجود أسماء كبيرة داخل الدوري الإسباني لا يتعلق فقط بجذب اهتمام الجماهير، وإنما يمكن أن يكون له تأثير مباشر على مستوى المسابقة، خاصة عندما تضم الأندية لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة وقدرات فنية عالية. ويعتقد مدرب المنتخب الإسباني أن الحفاظ على القمة يحتاج إلى عمل مستمر، موضحًا أن الأمر يتطلب الاستثمار في اللاعبين ودعمهم، وهي نقطة يعتبرها أساسية من أجل استمرار كرة القدم الإسبانية في المنافسة على أعلى المستويات. وتأتي تصريحات دي لا فوينتي في وقت يحظى فيه رودري بمكانة كبيرة داخل المنتخب الإسباني، بعدما أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب محل اهتمام ليس فقط على مستوى ناديه، ولكن أيضًا على مستوى المنتخب. ويمنح وجود رودري في أي فريق قيمة كبيرة لخط الوسط، نظرًا لدوره في بناء اللعب والسيطرة على إيقاع المباراة، وهو ما جعله من الأسماء التي تحظى باهتمام الأندية الكبرى. ولذلك فإن فكرة انتقاله إلى ريال مدريد كانت ستشكل حدثًا مهمًا في الكرة الإسبانية لو تمت بالفعل. لكن حديث دي لا فوينتي لا يعني أن الصفقة كانت محسومة في أي وقت، وإنما يكشف فقط أنه كانت هناك لحظات اعتقد فيها أن انتقال اللاعب إلى ريال مدريد قد يحدث. وهو ما يوضح حجم التكهنات التي أحاطت بمستقبل رودري، خاصة مع استمرار الحديث عن رغبة النادي الملكي في تدعيم خط وسطه بعناصر من أعلى مستوى. وتبرز أهمية تصريحات مدرب إسبانيا أيضًا من زاوية أخرى، وهي أن دي لا فوينتي لا ينظر إلى مستقبل رودري بمعزل عن مستقبل كرة القدم الإسبانية. فوجود اللاعبين الإسبان البارزين في الدوري المحلي يمكن أن يساهم، من وجهة نظره، في رفع مستوى البطولة وتعزيز حضور اللاعبين المحليين. وأشار دي لا فوينتي إلى أن رؤية اللاعبين الكبار في إسبانيا أمر مهم بالنسبة له، مؤكدًا أن عودتهم تمنح كرة القدم الإسبانية والدوري الإسباني مستوى عاليًا. وهذه الرؤية تعكس أهمية وجود نجوم كبار داخل المسابقة، خصوصًا في ظل المنافسة مع الدوريات الأوروبية الأخرى. كما أن حديثه عن الاستثمار في اللاعبين ودعمهم يوضح أن الحفاظ على القمة لا يتحقق فقط من خلال امتلاك المواهب، وإنما يحتاج إلى بيئة تساعد هذه المواهب على التطور والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة. ومن هذا المنطلق، فإن رودري يمثل نموذجًا للاعب الإسباني الذي وصل إلى أعلى المستويات، وأصبح أحد أبرز الأسماء في مركزه، وهو ما يجعل أي حديث عن عودته إلى الدوري الإسباني يحمل أهمية خاصة. ويبقى مستقبل رودري من الملفات التي تستحق المتابعة، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالأندية الكبرى، بينما تظل تصريحات دي لا فوينتي واحدة من أبرز الشهادات التي كشفت أن احتمال انتقاله إلى ريال مدريد لم يكن مجرد فكرة عابرة، وإنما كان هناك وقت اعتقد فيه مدرب منتخب إسبانيا بالفعل أن الصفقة قد تتم. وفي النهاية، أكد دي لا فوينتي أن علاقته الجيدة برودري جعلته قريبًا من تفاصيل وضع اللاعب، مشددًا على أهمية وجود اللاعبين الإسبان الكبار داخل الدوري الإسباني. وبينما لم ينتقل رودري إلى ريال مدريد، فإن تصريحات مدرب المنتخب الإسباني أعادت فتح الحديث عن الفترة التي كان فيها مستقبل لاعب الوسط محل تكهنات واسعة. كما شدد دي لا فوينتي على أن الحفاظ على مكانة كرة القدم الإسبانية يتطلب الاستثمار في اللاعبين ودعمهم، معتبرًا أن عودة الأسماء الكبيرة إلى الدوري الإسباني يمكن أن تمنح المسابقة والكرة الإسبانية دفعة إضافية. وفي الوقت نفسه، يظل رودري واحدًا من أبرز الأسماء التي تمثل قيمة كبيرة للمنتخب الإسباني، سواء استمر مساره خارج الدوري المحلي أو شهد المستقبل عودته إلى إسبانيا.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
رودرى
رودري يكشف كواليس فوز برشلونة على إشبيلية ويشيد بزملائه

تحدث رودري، لاعب وسط برشلونة، عن الفوز الذي حققه الفريق أمام إشبيلية، مؤكدًا أهمية الانتصار الذي جاء بعد مواجهة صعبة، مشيرًا إلى أن الفريق واجه بعض الصعوبات خلال أحداث المباراة، خاصة في الشوط الأول.   وأكد رودري أن برشلونة حقق فوزًا مهمًا للغاية، لكنه في الوقت نفسه خرج من المباراة بالعديد من الدروس التي يحتاج الفريق إلى الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مواجهة إشبيلية لم تكن سهلة بسبب قوة المنافس والظروف التي أقيمت فيها المباراة.   وقال لاعب وسط برشلونة إن الفريق كان يعلم جيدًا أن المباراة ستكون صعبة، خاصة مع خوضها على ملعب يمثل تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن لاعبي برشلونة احتاجوا لبعض الوقت من أجل الدخول في أجواء اللقاء والوصول إلى المستوى المطلوب.   وأوضح رودري أن الفريق ارتكب عددًا من الأخطاء غير المجبرة خلال المباراة، وهو ما منح إشبيلية بعض الفرص للتعامل مع الكرة وفرض أسلوبه، خاصة أن المنافس يمتلك لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن مواجهة فريق يعتمد على التراجع والدفاع تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، إلى جانب ضرورة تقليل فقدان الكرة، مؤكدًا أن الاستحواذ لا يكون مفيدًا بالشكل المطلوب عندما يخسر الفريق الكرة بصورة متكررة.   واستعاد رودري حديثًا سابقًا مع المدرب بيب جوارديولا، موضحًا أن هناك دائمًا حاجة إلى الحفاظ على الكرة وتجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصة للضغط، خاصة أمام الفرق التي تمتلك السرعة والقوة في التحولات.   وتطرق رودري أيضًا إلى إصابة أندرياس كريستنسن خلال المباراة، معربًا عن حزنه بسبب تعرض زميله للإصابة، في انتظار معرفة تفاصيل حالته ومدة غيابه عن الفريق خلال الفترة المقبلة.   وتأتي إصابة كريستنسن في وقت يسعى فيه برشلونة للحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الموسم.   وعن فترة التوقف الدولي المقبلة، أكد رودري أن برشلونة لن يفقد إيقاعه، مشددًا على أهمية تعامل اللاعبين مع فترة التوقف بصورة جيدة، والعودة إلى الفريق بأفضل حالة ممكنة استعدادًا لاستكمال المنافسات.   وأوضح أن اللاعبين سيواصلون العمل والمنافسة، رغم اختلاف ظروف فترة التوقف، مؤكدًا ضرورة التركيز على المباريات المقبلة والاستفادة من الوقت المتاح قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   وأشاد رودري بعدد من زملائه في برشلونة، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، الذي وصفه بأنه كان حاسمًا خلال المباراة، مشيرًا إلى الدور الذي قام به في مساعدة الفريق على تحقيق الانتصار.   كما أثنى على مستوى لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا خلال المباراة، وواصل تقديم الإضافة الهجومية التي يحتاجها برشلونة في المباريات الصعبة.   وأبدى رودري إعجابه أيضًا بما قدمه كريم أديمي بعد مشاركته في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن دخوله منح الفريق إضافة مهمة، وأظهر قدرة اللاعب على التأثير عندما يحصل على فرصة المشاركة.   ويعكس حديث رودري حالة التركيز داخل برشلونة بعد الفوز على إشبيلية، حيث يسعى الفريق إلى البناء على الانتصار والاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، قبل العودة إلى المنافسات عقب فترة التوقف الدولي.   ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، والعمل على معالجة السلبيات التي ظهرت أمام إشبيلية، خاصة فيما يتعلق بفقدان الكرة، مع استمرار الاعتماد على العناصر الهجومية التي قدمت مستويات جيدة خلال المباراة.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
فليك
فليك يشيد برافينيا ويكشف موقف كريستنسن بعد إصابته

أعرب هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على إشبيلية، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، كما كشف تفاصيل إصابة أندرياس كريستنسن، وتحدث عن قراره بإشراك دومينيك ليفاكوفيتش في حراسة المرمى خلال المباراة.   وأكد فليك أن رافينيا يعيش فترة مميزة مع برشلونة، مشيرًا إلى أن اللاعب يقدم مستويات مرتفعة ويظهر جودة كبيرة خلال المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بصورة ديناميكية وتقديم الإضافة المطلوبة في الخط الهجومي.   وأوضح المدير الفني أن قرار الدفع برافينيا في مركز المهاجم رقم 9 جاء من الجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالسعادة خلال مشاركته في هذا المركز، خاصة مع اعتماده أحيانًا على دور المهاجم الوهمي والتحرك بعيدًا عن مركزه التقليدي.   وأشاد فليك بقدرة رافينيا على التأقلم مع الدور الجديد، مؤكدًا أن مستواه يؤكد امتلاكه إمكانيات فنية كبيرة، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في منظومة برشلونة الهجومية خلال الفترة الحالية.   وتحدث مدرب برشلونة أيضًا عن تجديد عقد رافينيا مع النادي، مؤكدًا أن استمرار اللاعب يمثل قرارًا مهمًا من جانب الإدارة، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به داخل الفريق وخارجه.   وأشار فليك إلى أن رافينيا يمتلك شخصية قيادية، موضحًا أن تواصله المستمر مع الجماهير وزملائه داخل الفريق يجعله نموذجًا مناسبًا للقيادة، وهو ما يزيد من قيمته بالنسبة لبرشلونة.   وعلى جانب آخر، كشف فليك عن موقف أندرياس كريستنسن بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إشبيلية، موضحًا أن اللاعب سيغيب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية.   وأكد المدير الفني أن الجهاز الطبي سيحتاج إلى إجراء المزيد من الفحوصات من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب بشكل أكثر دقة، مشيرًا إلى أن التقييم النهائي سيكون بعد ظهور نتائج الفحوصات الطبية.   وتعد إصابة كريستنسن ضربة لبرشلونة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، لكن الجهاز الفني ينتظر التفاصيل الطبية قبل تحديد البرنامج المناسب للاعب خلال مرحلة التعافي.   كما تحدث فليك عن قراره بالدفع بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، موضحًا أن القرار جاء بعد حديثه مع الجهاز الفني وشعوره بأن الحارس هو الخيار المناسب لخوض المباراة.   وشدد المدرب الألماني على أن مشاركة ليفاكوفيتش لا تحمل أي طابع شخصي تجاه أي لاعب آخر، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بمصلحة الفريق واحتياجات المباراة فقط.   وأوضح فليك أن التعامل مع مثل هذه القرارات يمثل جزءًا من مهام المدير الفني، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين قد لا يشاركون في بعض المباريات رغم أهميتهم، وضرب مثالًا بجافي الذي لم يشارك أيضًا.   وتحدث مدرب برشلونة عن الإسباني رودري، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه لاعب الوسط، ومؤكدًا أنه لاعب مهم بالنسبة للفريق، لما يمتلكه من قدرة على التحكم في إيقاع اللعب ومنح زملائه الهدوء أثناء الاستحواذ على الكرة.   ويرى فليك أن رودري ينسجم بصورة جيدة مع بيدري ولاعبي الخط الخلفي، وهو ما يساعد برشلونة على بناء اللعب بطريقة أكثر هدوءًا وتنظيمًا.   ويواصل برشلونة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على نتائجه الإيجابية، مع الاستفادة من فترة التوقف في متابعة حالة المصابين وتجهيز اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة من الموسم.   ويمثل الفوز على إشبيلية دفعة مهمة للفريق، بينما يأمل فليك في استمرار تطور الأداء الهجومي والدفاعي، إلى جانب استعادة جميع العناصر المصابة في أقرب وقت ممكن.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
برشلونة واشبيلية
التشكيل المتوقع لبرشلونة أمام إشبيلية.. رافينيا ويامال يقودان الهجوم

  يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام إشبيلية، مساء السبت، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني بحثًا عن مواصلة نتائجه المميزة والحفاظ على صدارة جدول ترتيب المسابقة. ويخوض برشلونة اللقاء بعدما جمع 18 نقطة من أول ست جولات، محققًا العلامة الكاملة، بينما يدخل إشبيلية المواجهة وهو يمتلك 13 نقطة، ليحتل مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب ويبحث عن استغلال عاملي الأرض والجمهور أمام متصدر المسابقة. وتشهد المباراة اهتمامًا كبيرًا بالتشكيل الذي سيعتمد عليه هانسي فليك، في ظل امتلاك برشلونة مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق، وعلى رأسها رافينيا ولامين يامال. ويأتي التشكيل المتوقع لبرشلونة بطريقة 4-2-3-1، ويضم حراسة المرمى: تشيزني الدفاع: إسبارت – جيرارد مارتين – كوبارسي – إريك جارسيا الوسط: رودري – بيدري الهجوم: جوردون – فيرمين لوبيز – لامين يامال – رافينيا، في تشكيل يعتمد على وجود ثنائي في وسط الملعب خلف مجموعة هجومية تضم أربعة لاعبين، مع قدرة العناصر الأمامية على تبادل المراكز والتحرك في المساحات أمام دفاع إشبيلية. ويأتي تشيزني في حراسة مرمى برشلونة خلال التشكيل المتوقع، حيث سيكون الحارس البولندي أمام مهمة مهمة في مواجهة فريق إشبيلية على ملعبه. وسيحتاج تشيزني إلى الحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة أن أصحاب الأرض يمتلكون القدرة على تشكيل الخطورة من خلال التحولات الهجومية والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء. ويتمثل دور تشيزني أيضًا في مساعدة الفريق على بداية الهجمات من الخلف، خاصة أن برشلونة يعتمد على الاستحواذ ومحاولة الاحتفاظ بالكرة بدلًا من التخلص منها تحت الضغط. ولذلك ستكون دقة تمريراته وهدوؤه عند استلام الكرة من المدافعين من الأمور المهمة خلال المباراة. وفي خط الدفاع، يعتمد برشلونة على إسبارت وجيرارد مارتين في مركزي الظهيرين، بينما يتواجد كوبارسي وإريك جارسيا في قلب الدفاع، ليشكل الرباعي الخط الخلفي للفريق أمام إشبيلية. وسيكون إسبارت مطالبًا بالقيام بدور مزدوج خلال المواجهة، حيث يحتاج إلى الالتزام بالواجبات الدفاعية عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه التقدم إلى الأمام للمساعدة في بناء الهجمات وتوفير خيار إضافي على الجبهة. أما جيرارد مارتين، فيتواجد في الجهة الأخرى من الخط الدفاعي، وسيكون أمام مهمة مشابهة تتمثل في الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع ضرورة الحذر من المساحات التي قد يحاول لاعبو إشبيلية استغلالها عند التحول السريع. وفي قلب الدفاع، يظهر كوبارسي، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في بناء اللعب من الخلف، إلى جانب دوره في التعامل مع تحركات مهاجمي إشبيلية داخل منطقة الجزاء. وسيحتاج المدافع الشاب إلى الحفاظ على تركيزه، خاصة في المواجهات الثنائية والكرات العرضية. وبجواره يأتي إريك جارسيا، الذي يمتلك القدرة على التعامل مع أكثر من مهمة دفاعية، بالإضافة إلى المساهمة في إخراج الكرة من الخلف بصورة منظمة. وسيكون التنسيق بينه وبين كوبارسي ضروريًا لمنع مهاجمي إشبيلية من الحصول على مساحات داخل منطقة الجزاء. وفي وسط الملعب، يعتمد برشلونة على رودري وبيدري، حيث يمثل الثنائي نقطة مهمة في بناء اللعب والسيطرة على إيقاع المباراة. ويملك رودري دورًا أساسيًا في تأمين وسط الملعب، خاصة عند فقدان الكرة، إلى جانب مساعدة الدفاع وقطع خطوط تمرير إشبيلية. وسيكون مطلوبًا منه أيضًا نقل الكرة إلى المناطق الهجومية بصورة سريعة، مع الحفاظ على استحواذ برشلونة وعدم منح المنافس فرصة لفرض أسلوبه. أما بيدري، فيمتلك دورًا أكبر في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، حيث سيكون عليه إيجاد المساحات واستلام الكرة تحت الضغط، ثم إرسال التمريرات التي تساعد الفريق على الوصول إلى الثلث الهجومي. ويشكل الثنائي رودري وبيدري نقطة مهمة في محاولة برشلونة فرض سيطرته على المباراة، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في سرعة اللعب. وفي الخط الهجومي، يظهر جوردون في أحد الأطراف، بينما يتواجد فيرمين لوبيز في مركز متقدم، ويظهر لامين يامال على الطرف الآخر، في حين يقود رافينيا خط الهجوم. وسيكون جوردون مطالبًا باستغلال سرعته والتحرك في المساحات خلف دفاع إشبيلية، بالإضافة إلى محاولة فتح الملعب وتوفير خيارات متعددة لزملائه عند بناء الهجمات. أما فيرمين لوبيز، فيتوقع أن يتحرك خلف رافينيا، مع إمكانية الدخول إلى منطقة الجزاء والمشاركة في إنهاء الهجمات، إلى جانب دوره في الربط بين خط الوسط والخط الهجومي. ويمتلك فيرمين القدرة على التحرك دون كرة، وهو ما قد يمنح برشلونة حلولًا إضافية أمام دفاع إشبيلية، خاصة إذا حاول أصحاب الأرض إغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الكتالوني. ويأتي لامين يامال في الجهة الأخرى، ليكون أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي لبرشلونة. ويستطيع يامال التحرك على الطرف أو الدخول إلى العمق، كما يمتلك القدرة على صناعة الفرص والتعامل مع المواقف الفردية أمام المدافعين. ومن المتوقع أن يحاول دفاع إشبيلية الحد من خطورة يامال من خلال تضييق المساحات أمامه، لكن تحركات اللاعب المستمرة يمكن أن تمنح برشلونة فرصًا لفتح المساحات في الخط الدفاعي للمنافس. وفي مركز رأس الحربة، يظهر رافينيا، الذي سيكون مسؤولًا عن قيادة الخط الهجومي ومحاولة استغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه. ويدخل اللاعب البرازيلي المباراة وهو يمثل أحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الكتالوني، خاصة مع قدرته على التحرك داخل وخارج منطقة الجزاء. ولا يقتصر دور رافينيا على إنهاء الهجمات فقط، حيث يمكنه التحرك إلى الأطراف وتبادل المراكز مع يامال وجوردون، وهو ما قد يصعب مهمة دفاع إشبيلية في تحديد الرقابة على لاعبي برشلونة. كما سيكون الضغط من الأمام جزءًا مهمًا من مهام رافينيا، خاصة عندما يحاول إشبيلية بناء اللعب من الخلف، حيث يستطيع المهاجم البدء في عملية الضغط وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء. ويعتمد برشلونة في هذه المواجهة على مجموعة هجومية متنوعة، تجمع بين سرعة جوردون ويامال، وقدرة فيرمين لوبيز على التحرك بين الخطوط، وخطورة رافينيا أمام المرمى، بينما سيكون رودري وبيدري مسؤولين عن توفير الإمداد المستمر لهذه العناصر. وتأتي المواجهة في وقت يعيش فيه برشلونة بداية قوية للغاية في الدوري الإسباني، بعدما حقق الفوز في أول ست مباريات، وسجل الفريق 28 هدفًا خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها تحت قيادة هانسي فليك. في المقابل، لن تكون المباراة سهلة أمام إشبيلية، خاصة أن الفريق الأندلسي يخوض اللقاء على ملعبه ويدخل المواجهة وهو يمتلك 13 نقطة من أول ست جولات، ما يجعله منافسًا قادرًا على تقديم اختبار قوي للفريق الكتالوني. وسيكون على لاعبي برشلونة الحفاظ على التركيز وعدم منح إشبيلية مساحات في التحولات، خاصة أن الفريق صاحب الأرض يمتلك القدرة على الضغط واستعادة الكرة في مناطق متقدمة. كما سيكون الاستحواذ على الكرة أحد أهم أسلحة برشلونة في المباراة، لأن الاحتفاظ بالكرة يقلل من فرص إشبيلية في شن الهجمات، ويمنح الفريق الكتالوني القدرة على تحريك المنافس من جانب إلى آخر بحثًا عن المساحات. ومن المنتظر أن يعتمد فليك على تحركات لاعبيه في الثلث الهجومي لخلق المساحات أمام دفاع إشبيلية، مع محاولة استغلال السرعة والمهارة الفردية التي يمتلكها يامال ورافينيا وجوردون. وفي النهاية، يدخل برشلونة المواجهة بتشكيل يجمع بين القوة الهجومية والسيطرة على وسط الملعب، مع وجود عناصر قادرة على تغيير شكل المباراة من خلال المهارة الفردية والتحرك المستمر، بينما سيكون الهدف الأساسي هو مواصلة الانتصارات والحفاظ على صدارة الدوري الإسباني. حراسة المرمي : تشيزني الدفاع : إسبارت – جيرارد مارتين – كوبارسي – إريك جارسيا الوسط : رودري – بيدري الهجوم : جوردون – فيرمين لوبيز – لامين يامال – رافينيا  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0