أشاد الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام، بالمدير الفني للفريق روبيرتو دي زيربي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يمثل بالنسبة له واحدًا من أفضل المدربين الذين سبق له العمل معهم، مشيرًا إلى أن شخصيته وأفكاره وطريقته في التعامل مع اللاعبين تمنح الفريق أساسًا يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة. وتحدث بيدرو بورو بإيجابية كبيرة عن دي زيربي، موضحًا أن المدرب لا يهتم فقط بالجوانب الفنية والتكتيكية، وإنما يحرص أيضًا على غرس التواضع في نفوس لاعبيه وتذكيرهم دائمًا بالطريق الذي قطعوه للوصول إلى المستوى الحالي، وهو ما يراه اللاعب الإسباني عنصرًا مهمًا في تكوين شخصية الفريق. ويرى بورو أن دي زيربي يمتلك العديد من الصفات التي يمكن أن يحتاج إليها أي مدرب من أجل قيادة فريقه، لكنه ركز بشكل خاص على امتلاك المدير الفني لفكرة واضحة داخل الملعب، معتبرًا أن وجود فلسفة محددة وإيصالها إلى اللاعبين من أصعب المهام في كرة القدم. وأوضح لاعب توتنهام أن المدرب عندما يمتلك فكرة كروية واضحة، ويعرف اللاعبون ما الذي يريده منهم وإلى أين يريد أن يصل بالفريق، تصبح عملية التطور أكثر وضوحًا، مشيرًا إلى أن هذه النقطة تحديدًا تعد من أهم العناصر التي يقدرها في شخصية دي زيربي. وأضاف بورو أن نجاح المشروع يحتاج إلى تعاون جميع أفراد الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين والجهاز الفني يجب أن يسيروا معًا في الاتجاه نفسه، وأن يتم تنفيذ الأمور بالطريقة الصحيحة من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب. وأكد اللاعب أن المرحلة الحالية تحتاج إلى الهدوء والصبر، خاصة أن بناء فريق جديد أو تطوير أسلوب لعب معين لا يمكن أن يحدث بصورة فورية، وإنما يحتاج إلى العمل والتدريب والتفاهم بين جميع عناصر المجموعة. ويرى بورو أن اللاعبين يحتاجون إلى الوقت من أجل استيعاب أفكار دي زيربي بشكل كامل، كما يحتاج المدرب نفسه إلى مزيد من الوقت للتعرف على إمكانات جميع اللاعبين والوصول إلى أفضل طريقة يمكن من خلالها توظيفهم داخل منظومته. وتأتي تصريحات بيدرو بورو في وقت يسعى خلاله توتنهام إلى تطوير مستواه تحت قيادة دي زيربي، حيث يعمل الجهاز الفني على بناء طريقة لعب واضحة تعتمد على أفكار المدير الفني، بينما يحاول اللاعبون تنفيذ التعليمات المطلوبة منهم بصورة أكثر دقة مع مرور المباريات. ويعتقد بورو أن وجود مدرب لديه فلسفة واضحة يمنح اللاعبين شعورًا أكبر بالثقة، لأن كل لاعب يعرف الدور المطلوب منه، كما تصبح التحركات داخل الملعب مرتبطة بفكرة جماعية بدلًا من الاعتماد على الاجتهاد الفردي. وأشار اللاعب الإسباني إلى أن دي زيربي لا يكتفي بتقديم التعليمات الفنية، وإنما يحاول أيضًا بناء شخصية للمجموعة، وهو ما يظهر من خلال حرصه على تذكير اللاعبين بأهمية التواضع وعدم نسيان بداياتهم. وتعد هذه النقطة من الأمور التي يراها بورو مميزة في شخصية المدرب، خاصة أن كرة القدم لا تعتمد فقط على المهارات الفردية والجوانب التكتيكية، وإنما تحتاج أيضًا إلى عقلية جماعية تساعد الفريق على التعامل مع فترات النجاح والتراجع. ويرى بيدرو بورو أن الطريق أمام توتنهام يحتاج إلى الاستمرارية، لأن تغيير أسلوب اللعب أو بناء منظومة جديدة يتطلب تكرار الأفكار خلال التدريبات والمباريات حتى تصبح التحركات والقرارات داخل الملعب أكثر تلقائية. كما أن العلاقة بين اللاعبين والمدرب تحتاج إلى التطور مع الوقت، خصوصًا عندما يكون هناك أسلوب لعب محدد يحتاج إلى تفاهم كبير بين عناصر الفريق. وكلما زادت معرفة اللاعبين بأفكار المدير الفني، أصبح تنفيذ التعليمات أكثر سهولة. وتحدث بورو عن أهمية أن يعمل الفريق مع دي زيربي يدًا بيد، مؤكدًا أن التعاون بين اللاعبين والجهاز الفني يمثل الطريق الأساسي نحو تحقيق الأهداف، مشيرًا إلى أن القيام بالأمور بالطريقة الصحيحة يمكن أن يزيل الكثير من العقبات التي قد تواجه الفريق. ويؤكد هذا الحديث أن بورو لا ينظر إلى المرحلة الحالية من خلال النتائج فقط، وإنما يهتم كذلك بعملية البناء والتطور، وهو ما يفسر دعوته إلى التحلي بالهدوء والصبر. ففي كرة القدم، قد لا تظهر نتائج العمل التكتيكي مباشرة، خصوصًا عندما يكون المدرب بصدد تطبيق أفكار جديدة أو إجراء تغييرات على طريقة اللعب. ولهذا يرى بورو أن الفريق بحاجة إلى مواصلة العمل وعدم التسرع في تقييم المشروع من خلال فترات قصيرة. كما أشاد اللاعب بقدرة دي زيربي على امتلاك رؤية واضحة لما يريده من فريقه، وهي النقطة التي يعتبرها من أصعب الأمور التي يمكن أن يحققها أي مدرب، لأن الفكرة تحتاج إلى أن تكون مفهومة وقابلة للتطبيق من جانب اللاعبين. ويحتاج توتنهام خلال المرحلة المقبلة إلى تحويل هذه الفكرة إلى أداء ثابت، بحيث لا تكون جودة الفريق مرتبطة بمباراة واحدة، وإنما تصبح هناك استمرارية في المستوى والقدرة على تنفيذ التعليمات خلال مختلف المواجهات. وتبرز أهمية بيدرو بورو داخل منظومة الفريق من خلال طبيعة مركزه، حيث يتطلب دوره قدرة على التحرك والمشاركة في مراحل مختلفة من اللعب، وهو ما يجعل وضوح الأدوار التكتيكية أمرًا مهمًا بالنسبة له ولزملائه. ومع استمرار التدريبات والمباريات، يحصل اللاعبون على فرص أكبر لفهم ما يريده دي زيربي، كما تتطور العلاقة بينهم وبين الجهاز الفني، وهو ما يمكن أن يساعد على الوصول إلى درجة أكبر من الانسجام داخل أرض الملعب. ويؤمن بورو بأن الطريق الصحيح يتطلب تعاونًا جماعيًا، ولذلك جاءت رسالته بأن يسير الجميع مع المدرب في الاتجاه نفسه، مع الالتزام بالتعليمات والعمل على تطوير التفاصيل التي تحتاج إلى تحسين. كما يرى أن الهدوء عنصر مهم في هذه المرحلة، لأن الضغط المستمر من أجل الوصول إلى النتائج بصورة فورية قد يؤثر على عملية البناء، بينما يمنح الصبر الفريق فرصة لتثبيت الأفكار وتطوير الأداء بصورة تدريجية. وتشير تصريحات بيدرو بورو إلى أن العلاقة بين لاعبي توتنهام ودي زيربي تبدو قائمة على التقدير والثقة، خاصة بعدما وصف المدرب بأنه واحد من أفضل المدربين الذين عمل معهم، وأشاد بالصفات التي يمتلكها سواء على المستوى الفني أو الشخصي. ويعتقد اللاعب أن امتلاك دي زيربي لفكرة واضحة يمثل نقطة قوة مهمة، لأن الفريق عندما يعرف إلى أين يتجه يصبح قادرًا على العمل نحو هدف محدد، بدلًا من تغيير أسلوبه باستمرار. وفي الوقت نفسه، يدرك بورو أن الوصول إلى الصورة المطلوبة يحتاج إلى وقت، ولهذا شدد على ضرورة التحلي بالصبر، مؤكدًا أن العمل المشترك بين اللاعبين والمدرب هو الطريق الذي يمكن من خلاله تحقيق التطور. ومن المنتظر أن تواصل المجموعة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل تنفيذ أفكار دي زيربي بصورة أفضل، بينما سيكون الحفاظ على التركيز والاستمرارية من الأمور المهمة بالنسبة للفريق. وفي النهاية، جاءت تصريحات بيدرو بورو لتكشف عن تقديره الكبير لروبيرتو دي زيربي، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدربين الذين سبق له العمل معهم، وأشاد بقدرته على غرس التواضع وامتلاك فكرة واضحة وإيصالها إلى اللاعبين. ويرى بورو أن توتنهام يحتاج إلى السير مع المدرب خطوة بخطوة، والعمل بالطريقة الصحيحة، مع التحلي بالهدوء والصبر حتى تظهر نتائج المشروع بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.
تحدث الإيطالي روبيرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام، عن إصابة الأوكراني ميخايلو مودريك، لاعب الفريق الجديد المنضم خلال الفترة الماضية من تشيلسي، مؤكدًا أن الإصابة جاءت في توقيت غير جيد وكانت محبطة بالنسبة للجميع، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي والجهاز الفني كانا على دراية كاملة بوضع اللاعب قبل التعاقد معه، بعدما ابتعد عن المشاركة لفترة طويلة وكان يحتاج إلى وقت من أجل استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. ويأتي حديث دي زيربي في ظل حالة من الترقب حول موقف مودريك وموعد عودته إلى الملاعب، خاصة أن اللاعب كان من الصفقات التي علق عليها توتنهام آمالًا كبيرة، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يمتلكها وقدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في الخط الهجومي، خصوصًا مع سرعته ومهارته وقدرته على اللعب في المساحات. وقال دي زيربي عن إصابة مودريك: «لقد كانت إصابة غبية، لكننا لسنا أغبياء. عندما تعاقدنا مع اللاعب كنا نعلم أنه لم يلعب منذ فترة طويلة ومن الصعب العودة بكامل الجاهزية مباشرة». وتحمل تصريحات المدرب الإيطالي رسالة واضحة، مفادها أن إصابة مودريك لم تكن أمرًا يجعل توتنهام يعيد التفكير في الصفقة أو يشعر بأنه تعرض لمفاجأة غير محسوبة. فالجهاز الفني كان يعرف منذ البداية أن اللاعب يحتاج إلى عملية إعداد تدريجية، وأن عودته إلى المشاركة بصورة طبيعية بعد فترة طويلة من الغياب لن تكون سهلة. وتعد هذه النقطة مهمة للغاية في فهم وضع مودريك مع توتنهام، لأن اللاعب لم يصل إلى النادي في ظروف بدنية مثالية تسمح له بالدخول مباشرة في أجواء المنافسات دون أي حسابات. وبالتالي، كان الجهاز الفني مطالبًا منذ اليوم الأول بإدارة مشاركاته بعناية، ومحاولة رفع جاهزيته بصورة تدريجية حتى يستطيع الوصول إلى المستوى الذي يسمح له بتقديم أفضل ما لديه. ويرى دي زيربي أن المعرفة المسبقة بوضع اللاعب تجعل النادي قادرًا على التعامل مع المرحلة الحالية بهدوء، رغم أن الإصابة بالتأكيد تمثل ضربة غير مرغوبة، خاصة بالنسبة إلى لاعب كان يأمل في بداية جديدة بعد انتقاله من تشيلسي إلى توتنهام. ويمتلك مودريك قدرات هجومية مميزة جعلته يحظى باهتمام كبير خلال السنوات الماضية، إذ يعتمد أسلوبه بشكل أساسي على السرعة والانطلاق في المساحات والقدرة على مواجهة المدافعين واحدًا ضد واحد، إلى جانب التحرك من الجناح والدخول إلى المناطق الهجومية. وهذه الخصائص يمكن أن تمنح توتنهام سلاحًا مهمًا عندما يكون اللاعب في أفضل حالاته البدنية. لكن الوصول إلى هذه الحالة يحتاج إلى وقت، خصوصًا بالنسبة إلى لاعب لم يخض مباريات بصورة منتظمة لفترة طويلة. فالمشاركة في التدريبات وحدها لا تكفي دائمًا لاستعادة الإيقاع الكامل، لأن المباريات تفرض متطلبات بدنية وذهنية مختلفة، وتجعل اللاعب بحاجة إلى استعادة حساسية المنافسة وسرعة اتخاذ القرار تحت الضغط. ولهذا فإن دي زيربي يبدو حريصًا على عدم الاستعجال في التعامل مع مودريك، حتى لا تتحول الرغبة في عودته سريعًا إلى سبب في تعرضه لمشكلة أخرى. فالهدف بالنسبة إلى توتنهام ليس أن يعود اللاعب في أقرب موعد فقط، وإنما أن يعود وهو قادر على الاستمرار والمشاركة بصورة منتظمة. وأكد المدرب الإيطالي أن النادي كان يعلم مسبقًا أن عملية العودة ستكون صعبة، وهو ما يعني أن توتنهام وضع في حساباته احتمال احتياج اللاعب إلى فترة من العمل البدني والفني قبل الوصول إلى أعلى مستوى. وتأتي الإصابة الحالية لتزيد من صعوبة هذه العملية، لكنها لا تلغي الرؤية التي وضعها الجهاز الفني للاعب. فمودريك لا يزال لاعبًا جديدًا في الفريق، ويحتاج إلى التعرف على زملائه وفهم أفكار دي زيربي والتأقلم مع طريقة اللعب، إلى جانب استعادة جاهزيته البدنية. وهذه العوامل مجتمعة تجعل المرحلة الحالية حساسة بالنسبة إلى اللاعب الأوكراني، الذي يبحث عن الاستقرار وإثبات نفسه بعد تجربته السابقة مع تشيلسي. ومن المؤكد أن مودريك كان يأمل في أن تكون بدايته مع توتنهام أفضل من ذلك، لكن التعامل الصحيح مع الإصابة قد يكون أهم من الاستعجال في العودة. ويبدو أن دي زيربي يريد أن يحمي اللاعب من الضغوط، من خلال التأكيد على أن النادي كان يعرف ظروفه قبل التعاقد معه. فالمدرب لا يريد أن تتحول الإصابة إلى مصدر للانتقادات المستمرة تجاه اللاعب أو الصفقة، وإنما يفضل النظر إليها باعتبارها جزءًا من مرحلة التعافي والعودة إلى الجاهزية. كما أن عبارة «كانت إصابة غبية» تعكس شعور المدرب بالإحباط من الطريقة التي حدثت بها الإصابة، لكنه سرعان ما أكد أن النادي ليس غافلًا عن وضع اللاعب، وأن الجميع كان يعلم أن العودة بعد فترة غياب طويلة تحمل بعض الصعوبات. ويحتاج مودريك في الفترة المقبلة إلى التركيز على التعافي والعمل مع الجهاز الطبي والبدني، ثم العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية والمباريات. وكل مرحلة من هذه المراحل ستكون مهمة من أجل التأكد من قدرته على تحمل الأحمال المطلوبة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويختلف الدوري الإنجليزي عن أي منافسة أخرى من حيث السرعة والقوة البدنية، ولذلك فإن اللاعب الذي يعود بعد فترة غياب يحتاج إلى أن يكون مستعدًا بصورة كاملة قبل المشاركة بشكل مستمر. وهذا ما يجعل قرار دي زيربي بعدم الاستعجال منطقيًا، خاصة أن توتنهام يريد الاستفادة من مودريك لفترة طويلة وليس المخاطرة به من أجل مباراة واحدة. ومن الناحية الفنية، يمثل غياب مودريك تحديًا للجهاز الفني، لأن اللاعب كان يمكن أن يوفر حلولًا هجومية مختلفة. فوجود جناح سريع وقادر على استغلال المساحات يمنح الفريق خيارات إضافية في التحولات، كما يسمح للمدرب بتغيير شكل الهجوم وفقًا لطبيعة المنافس. لكن في المقابل، يمتلك توتنهام مجموعة من الخيارات الأخرى التي يمكن الاعتماد عليها خلال فترة غياب اللاعب، وهو ما يمنح دي زيربي فرصة لإدارة المرحلة الحالية دون الضغط على مودريك للعودة قبل أن يصبح جاهزًا. ويجب كذلك منح اللاعب الوقت الكافي للتأقلم مع زملائه الجدد، لأن الانتقال إلى فريق جديد لا يتعلق فقط بالجاهزية البدنية. اللاعب يحتاج إلى معرفة تحركات زملائه، وفهم المساحات التي يريد المدرب استغلالها، والتعود على الإيقاع التكتيكي للفريق. ومع مرور الوقت، يمكن أن يساعد هذا التأقلم مودريك على الظهور بصورة أفضل عندما يعود إلى الملاعب. فكلما زاد فهمه لأفكار دي زيربي وزملائه، أصبح بإمكانه استغلال قدراته الهجومية بشكل أكبر. كما أن الجهاز الفني سيكون مطالبًا بإدارة دقائق مشاركة اللاعب عند عودته، وعدم تحميله أعباء كبيرة منذ المباراة الأولى. وقد يبدأ مودريك بفترات قصيرة قبل زيادة مشاركته تدريجيًا، وفقًا لاستجابته البدنية وقدرته على استعادة نسق المباريات. وتؤكد تصريحات دي زيربي أن النادي لا يشعر بالندم على التعاقد مع مودريك، وإنما كان يعرف أن الصفقة تحتاج إلى الصبر. وهذا الأمر مهم بالنسبة إلى اللاعب، لأنه يمنحه الثقة ويؤكد أن الجهاز الفني لا يزال يؤمن بقدراته ويرى فيه جزءًا من مشروع الفريق. ومن المتوقع أن يحظى مودريك بدعم كبير خلال فترة التعافي، خاصة أنه يحتاج إلى الشعور بالثقة حتى يتمكن من العودة إلى مستواه. فالمرحلة الجديدة مع توتنهام تمثل فرصة بالنسبة إليه لإعادة تقديم نفسه وإظهار الإمكانيات التي جعلته أحد أبرز المواهب الهجومية. وفي الوقت نفسه، فإن دي زيربي يضع المسؤولية على عاتق الفريق بأكمله، وليس لاعبًا واحدًا. فحتى مع غياب مودريك، يجب على توتنهام مواصلة العمل وتحقيق النتائج، بينما ينتظر عودة اللاعب في أفضل حالة ممكنة. وتكشف تصريحات المدرب الإيطالي كذلك عن طريقة تعامله مع الصفقات الجديدة، فهو يدرك أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت أطول من غيرهم للتأقلم، خصوصًا عندما يكون اللاعب قادمًا بعد فترة من عدم المشاركة المنتظمة. ولذلك فإن الصبر يصبح جزءًا أساسيًا من عملية التطوير. وفي النهاية، جاءت إصابة ميخايلو مودريك بمثابة ضربة غير متوقعة في توقيت لم يكن توتنهام يرغب فيه، لكن روبيرتو دي زيربي أكد أن النادي كان يعرف منذ البداية أن عودة اللاعب إلى كامل جاهزيته لن تكون سهلة، بعدما ابتعد عن المباريات لفترة طويلة. وبينما وصف المدرب الإصابة بأنها «غبية»، فإنه رفض في الوقت نفسه تصوير الأمر باعتباره كارثة أو مفاجأة، مؤكدًا أن توتنهام لم يكن غافلًا عن حالة لاعبه عندما قرر التعاقد معه. ويبقى الهدف الآن هو منح مودريك الوقت اللازم للتعافي والعودة بصورة تدريجية، حتى يتمكن اللاعب الأوكراني من تقديم الإضافة المنتظرة منه بقميص الفريق. وتظل عودة مودريك إلى الملاعب من الملفات المهمة داخل توتنهام خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر رؤية اللاعب في أفضل حالاته، بعد انتقاله من تشيلسي بحثًا عن بداية جديدة. ومع الصبر والعمل التدريجي، يأمل دي زيربي أن يستعيد مودريك جاهزيته ويصبح أحد الأسلحة الهجومية المهمة في مشروع توتنهام خلال الموسم.
قدم نادي توتنهام هوتسبير عرضًا رسميًا تتجاوز قيمته 60 مليون جنيه إسترليني، من أجل التعاقد مع الهولندي كودي جاكبو، جناح ليفربول، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة من النادي اللندني لتدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير الهولندية، وصل العرض بالفعل إلى إدارة ليفربول، التي أصبحت مطالبة بحسم موقفها من مستقبل اللاعب، في ظل تمسك النادي بخدماته وعدم وجود رغبة واضحة حتى الآن في السماح له بالرحيل. ويأتي تحرك توتنهام بعد فترة من متابعة جاكبو، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي يمكن أن تمنح الخط الهجومي المزيد من القوة، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل الثلث الهجومي. ويبحث توتنهام عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة سريعًا، خصوصًا مع تطلعات الفريق للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، ولذلك أصبح جاكبو أحد الأسماء التي تحظى باهتمام النادي في سوق الانتقالات. ويعتقد مسؤولو توتنهام أن اللاعب الهولندي سيكون مناسبًا لطريقة لعب الفريق، بفضل سرعته وقدرته على التحرك خلف المدافعين، بالإضافة إلى إمكانياته في صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. وتشير التقارير إلى أن المدرب روبيرتو دي زيربي معجب بإمكانيات جاكبو، ويرى أن التعاقد معه يمكن أن يمنح الفريق خيارات هجومية إضافية، خاصة مع قدرة اللاعب على شغل أكثر من مركز. وفي المقابل، لا يبدو ليفربول مستعدًا للموافقة بسهولة على العرض المقدم من توتنهام، خاصة أن جاكبو يمثل أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق، كما أن النادي لا يريد إضعاف خطه الهجومي قبل بداية الموسم. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن إدارة ليفربول تقدر قيمة اللاعب بنحو 70 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي قد يمثل الحد الأدنى الذي يمكن أن يدفع النادي إلى التفكير بجدية في الموافقة على رحيله. وبالتالي، فإن العرض الحالي المقدم من توتنهام، والذي يتجاوز 60 مليون جنيه إسترليني، قد يحتاج إلى تحسين من أجل إقناع إدارة ليفربول بالتخلي عن اللاعب. ولا تقتصر العقبة أمام الصفقة على قيمة العرض المالي فقط، إذ تشير المعطيات إلى أن ليفربول قد يشترط التعاقد مع بديل هجومي مناسب قبل السماح لجاكبو بمغادرة أنفيلد خلال فترة الانتقالات الحالية. ويمثل هذا الشرط تحديًا إضافيًا أمام توتنهام، خاصة أن إتمام الصفقة لن يكون مرتبطًا بموافقة ليفربول المالية فقط، وإنما بقدرة النادي الأحمر على إيجاد البديل المناسب في خط الهجوم. ومن جانبه، يبدو أن جاكبو منفتح على فكرة الانتقال إلى شمال لندن، وفقًا للتقارير الأخيرة، وهو ما قد يمنح توتنهام دفعة إضافية في المفاوضات إذا تمكن النادي من الوصول إلى اتفاق مع إدارة ليفربول. ويملك اللاعب الهولندي خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف ليفربول، ما يجعله هدفًا مناسبًا بالنسبة لتوتنهام الذي يبحث عن لاعبين قادرين على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة. وتترقب جماهير النادي اللندني تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن قيمة العرض تعكس جدية الإدارة في حسم الصفقة، بينما ينتظر ليفربول تحديد موقفه النهائي من إمكانية التخلي عن اللاعب. وفي حال رفع توتنهام عرضه ليقترب من المطالب المالية لليفربول، فقد تدخل المفاوضات مرحلة أكثر جدية، خصوصًا إذا حصل النادي الأحمر في الوقت ذاته على موافقة بشأن البديل الهجومي الذي يخطط للتعاقد معه. أما إذا تمسك ليفربول بموقفه ورفض العرض، فقد يضطر توتنهام إلى دراسة خيارات هجومية أخرى خلال سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تدعيم واضح في الخط الأمامي قبل بداية الموسم. وتظل صفقة كودي جاكبو واحدة من الملفات المهمة في سوق الانتقالات الإنجليزية، مع استمرار رغبة توتنهام في ضم اللاعب، مقابل تمسك ليفربول بالحفاظ على أحد أبرز عناصره الهجومية.
يواصل ميلان البحث عن تدعيم خطه الهجومي خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث كشفت تقارير صحفية أن النادي الإيطالي يخطط للتقدم بعرض لضم الجناح البرازيلي الشاب سافينيو، لاعب مانشستر سيتي، بصيغة الإعارة مع إلزامية الشراء مقابل قيمة تتراوح بين 50 و55 مليون يورو. وبحسب التقارير، جاء اهتمام ميلان بسافينيو بعد تعثر محاولاته للتعاقد مع فيل فودن، إذ ترى إدارة "الروسونيري" أن اللاعب البرازيلي يمثل خيارًا أكثر واقعية، خاصة في ظل احتمالية رحيل النجم البرتغالي رفائيل لياو خلال فترة الانتقالات الحالية. وأضافت التقارير أن ميلان يفضل إبرام الصفقة بنظام الإعارة مع إلزامية الشراء، من أجل الحفاظ على التوازن المالي للنادي خلال الميركاتو الصيفي، وتقليل الضغط على ميزانية الموسم الحالي، مع ضمان الحصول على خدمات اللاعب بشكل دائم لاحقًا. في المقابل، لا يزال توتنهام يُعد المرشح الأقوى لحسم الصفقة، إذ يحظى سافينيو بإعجاب كبير من المدرب روبيرتو دي زيربي، الذي وضع الجناح البرازيلي ضمن أولوياته لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأشارت التقارير إلى أن المحادثات بين توتنهام ومانشستر سيتي وصلت إلى مراحل متقدمة، بينما يفضل النادي الإنجليزي إتمام الصفقة عبر بيع نهائي بدلًا من نظام الإعارة، وهو ما يمنح "السبيرز" أفضلية في سباق التعاقد مع اللاعب حتى الآن. ورغم دخول ميلان بقوة على خط المفاوضات، فإن مستقبل سافينيو لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، سواء بانتقاله إلى الدوري الإيطالي أو استمراره في إنجلترا عبر بوابة توتنهام.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.