راسينغ-سانتاندير

راسينغ سانتاندير

ياسر الزبيرى
ياسر الزابيري ينافس على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإسباني

واصل الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري حضوره اللافت في الدوري الإسباني، بعدما دخل مجددًا قائمة المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا عن شهر سبتمبر، في خطوة جديدة تعكس المستوى الذي يقدمه مهاجم راسينغ سانتاندير منذ بداية الموسم.   وأعلنت الصفحة الرسمية للجائزة قائمة اللاعبين المرشحين، والتي شهدت وجود الزابيري إلى جانب عدد من أبرز المواهب الشابة في بطولة الدوري الإسباني، ليواصل اللاعب المغربي ظهوره ضمن المنافسات الفردية التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة في الملاعب الإسبانية.   ويأتي ترشيح الزابيري بعد المستوى الذي ظهر به مع راسينغ سانتاندير، حيث تمكن المهاجم المغربي من ترك بصمة واضحة على أداء فريقه، من خلال حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات المنافسين.   وكان اللاعب قد لفت الأنظار بقوة خلال شهر أغسطس، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة، ليساهم بصورة مباشرة في النتائج التي حققها فريقه، قبل أن يواصل ظهوره الجيد خلال شهر سبتمبر، ويحافظ على مكانه بين الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة كبيرة في المسابقة.   وتضم قائمة المنافسين مجموعة من المواهب التي تنشط مع أندية كبيرة في الدوري الإسباني، من بينها ريال مدريد وبرشلونة، وهو ما يزيد من أهمية وجود الزابيري ضمن المرشحين، في ظل المنافسة القوية التي تجمع أبرز اللاعبين الشباب في البطولة.   ومن بين الأسماء الموجودة في قائمة المرشحين أيضًا المدافع الإسباني باو كوبارسي، لاعب برشلونة، الذي يعد من العناصر الشابة البارزة في الفريق الكتالوني، ليجد الزابيري نفسه أمام منافسة مع مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون حضورًا قويًا في الليغا.   وتُحسم الجائزة من خلال مزيج من تقييمات المختصين إلى جانب التصويت الجماهيري، وهو ما يمنح الجماهير المغربية فرصة لدعم اللاعب ومساندته في المنافسة على الجائزة، التي تهدف إلى تكريم أفضل المواهب الشابة خلال الشهر.   ويأتي الترشيح الجديد ليعزز حضور الزابيري في الكرة الإسبانية، بعدما انتقل إلى راسينغ سانتاندير بحثًا عن مساحة أكبر للتطور والحصول على دقائق لعب تساعده على تطوير إمكاناته في بيئة تنافسية قوية.   ولم يقتصر تطور مسيرة المهاجم المغربي على مستواه مع ناديه، إذ تزامن تألقه مع حصوله على فرصة جديدة مع المنتخب المغربي الأول، بعدما تم استدعاؤه إلى صفوف «أسود الأطلس» خلال الفترة الأخيرة.   ويعكس هذا الاستدعاء الاهتمام المتزايد باللاعب، خاصة مع قدرته على تقديم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، وهو ما يمنح المنتخب المغربي خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل الزابيري في مواصلة التطور والاستفادة من تجربته في إسبانيا، خصوصًا أن ظهوره المستمر ضمن قوائم الجوائز الخاصة بالمواهب الشابة يمنحه دفعة إضافية لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل.   ومع دخوله قائمة المرشحين عن شهر سبتمبر، يواصل اللاعب المغربي تثبيت أقدامه في المنافسة بين أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الإسباني، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل الملاعب الإسبانية، بالتزامن مع تطلعات كبيرة بشأن مستقبله مع ناديه والمنتخب المغربي.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
جارسيا
إصابة تبعد حارس برشلونة خوان غارسيا لمدة 3 أسابيع

  تلقى برشلونة ضربة جديدة على مستوى حراسة المرمى، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها خوان غارسيا عن معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما سيبعد الحارس عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، ليتأكد غيابه عن مواجهة إشبيلية المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره في المنافسات خلال الفترة الحالية. وتعرض خوان غارسيا للإصابة خلال مواجهة برشلونة أمام راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، في واقعة أجبرت الجهاز الفني على التعامل سريعًا مع حالة الحارس، قبل أن يغادر اللاعب المباراة بين الشوطين، ليخضع بعد ذلك للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة والفترة التي يحتاج إليها قبل العودة إلى الملاعب. وأكدت الفحوصات معاناة خوان غارسيا من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما يعني غيابه لفترة تقترب من ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلته صحيفة «إسبورت3». وتأتي الإصابة في توقيت يحتاج فيه برشلونة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق. وتفرض إصابة خوان غارسيا على الجهاز الفني لبرشلونة التعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها مواجهة إشبيلية، التي لن يكون الحارس متاحًا للمشاركة فيها بصورة مؤكدة بسبب الفترة المتوقعة للتعافي. وكانت لحظة إصابة الحارس خلال مواجهة راسينغ سانتاندير مرتبطة بظروف أرضية الملعب، بعدما تعرض للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة. ورغم محاولته الاستمرار في المباراة، فإن الجهاز الفني لم يتمكن من الاعتماد عليه حتى النهاية، ليغادر الملعب مع بداية المرحلة الثانية من اللقاء. وتعد الركبة من المناطق المهمة للغاية بالنسبة إلى حراس المرمى، نظرًا إلى طبيعة الحركات التي يقومون بها بصورة مستمرة، سواء أثناء القفز أو تغيير الاتجاه أو النزول على الأرض أو التحرك الجانبي داخل منطقة الجزاء. ولذلك، كان من الضروري إجراء الفحوصات الطبية لمعرفة طبيعة الانزعاج وتحديد المدة التي يحتاجها الحارس للعودة. وبحسب النتائج الطبية، فإن فترة الغياب لن تكون طويلة للغاية، لكنها في الوقت نفسه تعني ابتعاد خوان غارسيا عن الملاعب لعدة مباريات أو تدريبات خلال الأسابيع المقبلة، بحسب جدول برشلونة وتوقيت عودته الفعلية إلى التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني عادةً في مثل هذه الحالات على عدم المجازفة بعودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته، خاصة عندما تكون الإصابة مرتبطة بالركبة، لأن العودة التدريجية تسمح بالتأكد من قدرة اللاعب على استعادة حركته الطبيعية والتعامل مع متطلبات مركزه. ويحتاج حارس المرمى بشكل خاص إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة، لأن مركزه يتطلب رد فعل سريعًا وقدرة على القفز والتحرك والهبوط والتعامل مع الكرات العرضية والتسديدات، وهي أمور تتطلب ثقة كاملة في الحالة البدنية. ومن المنتظر أن يستغل خوان غارسيا فترة غيابه في التعافي والعمل على استعادة جاهزيته، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي الإصابة بعد مشاركة الحارس مع برشلونة في مواجهة راسينغ سانتاندير، لكنها انتهت بالنسبة إليه قبل اكتمال المباراة، بعدما غادر الملعب بين الشوطين. وكانت طريقة خروجه مرتبطة بالإصابة التي تعرض لها عقب انزلاقه على أرضية الملعب المبتلة. وتوضح الواقعة أهمية ظروف أرضية الملعب بالنسبة للاعبين، خصوصًا في المراكز التي تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه والحركة. وبالنسبة إلى حارس المرمى، فإن الانزلاق قد يؤدي إلى ضغط إضافي على المفاصل، وهو ما حدث مع خوان غارسيا في هذه المباراة. وبعد مغادرته اللقاء، أصبح التشخيص الطبي هو الخطوة الأهم من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة، وجاءت الفحوصات لتؤكد وجود انزعاج في الركبة اليمنى والحاجة إلى فترة راحة وتعافٍ تقارب ثلاثة أسابيع. ويعني ذلك أن برشلونة سيضطر إلى الاستعداد للفترة المقبلة دون حارسه، مع ضرورة الاعتماد على الخيارات الأخرى المتاحة داخل الفريق لحين عودة خوان غارسيا. ومن الناحية الفنية، فإن غياب أي حارس أساسي أو من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني يفرض بعض التعديلات، لأن حراسة المرمى مركز يحتاج إلى الاستقرار والتفاهم المستمر مع خط الدفاع. ويحتاج الحارس إلى بناء تفاهم مع المدافعين، خصوصًا فيما يتعلق بالتمركز، والتعامل مع الكرات العرضية، والخروج من المرمى، وبدء الهجمات من الخلف. ولذلك فإن غياب خوان غارسيا سيجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاعتماد على حارس آخر خلال الفترة التي سيقضيها اللاعب بعيدًا عن الملاعب. لكن مدة الغياب المتوقعة، والتي تقترب من ثلاثة أسابيع، تعني في الوقت نفسه أن برشلونة لا يواجه غيابًا طويل الأمد للحارس، وفقًا للمعلومات الطبية الحالية. ويبقى الأهم هو أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب حتى يعود اللاعب دون مضاعفات. وتأتي مواجهة إشبيلية كأولى المباريات التي تأكد غياب خوان غارسيا عنها، وهو ما يمنح الجهاز الفني وقتًا للاستعداد واختيار البديل المناسب للمباراة. كما أن غياب الحارس قد يمتد إلى مباريات أخرى بحسب توقيت اللقاءات المقبلة، ومدى سرعة استجابته للعلاج والتأهيل، ولذلك فإن موعد العودة النهائي لن يكون مرتبطًا فقط بالفترة التقديرية البالغة ثلاثة أسابيع، وإنما بحالته عند اقتراب نهاية هذه المدة. ويظل التعامل مع الإصابات في الركبة قائمًا على المتابعة الطبية المستمرة، لأن الفحص الأول يحدد طبيعة المشكلة والفترة التقريبية، بينما تحدد الاستجابة للتعافي الخطوة التالية. ولهذا، فإن برشلونة سيحتاج إلى متابعة تطورات حالة خوان غارسيا خلال الأيام المقبلة. ومن جانب اللاعب، ستكون الأولوية الآن هي استعادة حالته البدنية بشكل كامل، بدلًا من محاولة العودة سريعًا والمجازفة بتفاقم الانزعاج. فالهدف الأساسي هو أن يعود إلى التدريبات وهو قادر على أداء جميع الحركات المطلوبة منه بصورة طبيعية. وتحمل الإصابة أيضًا أهمية بالنسبة إلى مستقبل مشاركة الحارس خلال الفترة المقبلة، إذ إن جاهزيته ستحدد موعد عودته إلى المنافسة على مركزه من جديد. ومع اقتراب نهاية فترة الغياب، سيخضع اللاعب لتقييم مستمر قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة. وكانت مغادرته مواجهة راسينغ سانتاندير بين الشوطين بمثابة المؤشر الأول على عدم قدرته على استكمال المباراة، قبل أن تأتي الفحوصات الطبية لتحدد سبب المشكلة والفترة المتوقعة للغياب. وتكشف هذه التفاصيل عن تسلسل التعامل مع الإصابة، بداية من تعرض اللاعب للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة، ثم استكماله حتى نهاية الشوط الأول، وبعد ذلك خروجه من المباراة، قبل الخضوع للفحوصات الطبية التي أكدت معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى. وبذلك أصبح غياب خوان غارسيا عن مواجهة إشبيلية أمرًا مؤكدًا، بينما ستتحدد مشاركته في المباريات التالية وفقًا لمسار تعافيه ومدى جاهزيته البدنية. ولا شك أن الجهاز الفني لبرشلونة سيعمل خلال هذه الفترة على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الحارس البديل والحفاظ على استقرار الخط الخلفي، خاصة أن حارس المرمى يمثل عنصرًا أساسيًا في تنظيم الدفاع وليس فقط في التصدي للكرات. كما أن فترة الغياب تمنح الحارس فرصة للعمل بعيدًا عن ضغط المباريات، والتركيز على الجانب البدني حتى يستعيد كامل جاهزيته. وعندما يعود إلى التدريبات، سيكون من المهم أن يتم ذلك بصورة تدريجية تسمح له باستعادة الإحساس بالمباراة والحركات الخاصة بمركزه. وفي النهاية، تلقى برشلونة نبأ إصابة خوان غارسيا، بعدما أكدت الفحوصات الطبية معاناة الحارس من انزعاج في الركبة اليمنى، ليغيب عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، وهو ما يعني غيابه بشكل مؤكد عن مواجهة إشبيلية المقبلة. وكان الحارس قد تعرض للإصابة خلال مواجهة راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، قبل أن يغادر المباراة بين الشوطين. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على تعافي خوان غارسيا واستعادة جاهزيته بصورة كاملة، في الوقت الذي يستعد فيه برشلونة للاعتماد على حارسه البديل خلال فترة غيابه، على أن يتم تقييم حالة اللاعب بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
فياريال وراسينج ستاندر
راسينغ سانتاندير يخطف نقطة ثمينة من فياريال في افتتاح الليجا بعد مباراة مثيرة انتهت 2-2

  فرض راسينغ سانتاندير التعادل بنتيجة (2-2) على ضيفه فياريال، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني، ليحصد كل فريق أول نقطة له في الموسم الجديد بعد مواجهة شهدت أربعة أهداف وإثارة كبيرة، خاصة في شوطها الأول. بدأ فياريال اللقاء بصورة أفضل من حيث الاستحواذ، محاولًا فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، ووصل مبكرًا إلى مرمى أصحاب الأرض، لكن الحارس جولين أجيريزابالا تصدى لمحاولة جورج ميكاوتادزي في الدقيقة الثامنة، قبل أن يهدر الأخير ركلة حرة من مسافة بعيدة بعدها بدقيقة. ورغم البداية القوية للضيوف، نجح راسينغ في استعادة توازنه تدريجيًا، وبدأ في تهديد مرمى لويز جونيور، قبل أن يتحصل على ركلة جزاء افتتح منها أندريس مارتين التسجيل في الدقيقة 21، ليمنح فريقه أفضلية مستحقة بعد فترة من التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة. واستمرت أفضلية أصحاب الأرض، حتى جاءت الدقيقة 34، عندما أطلق سيرجيو مارتينيز تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، ليضاعف النتيجة إلى (2-0) وسط فرحة جماهير راسينغ، التي ظنت أن فريقها في طريقه لتحقيق بداية مثالية في العودة إلى دوري الأضواء. لكن فياريال رفض الاستسلام قبل نهاية الشوط الأول، ونجح في تقليص الفارق خلال الدقيقة 45 عبر بابي جايي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضرب مرة أخرى في الوقت بدل الضائع، بعدما سجل نيكولاس بيبي هدف التعادل في الدقيقة (45+1)، عقب تمريرة من جورج ميكاوتادزي، ليعود “الغواصات الصفراء” إلى اللقاء في أقل من دقيقتين، فيما أكد حكم المباراة صحة الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو. دخل الفريقان الشوط الثاني بحذر أكبر مقارنة بالشوط الأول، لكن راسينغ كان الطرف الأكثر خطورة في الدقائق الأولى، حيث صنع أكثر من فرصة محققة، أبرزها رأسية ألفارو مانتييا في الدقيقة 51 التي مرت بجوار القائم، ثم محاولتان متتاليتان لسيرجيو كاناليس وأندريس مارتين لم تستغلا بالشكل المطلوب. في المقابل، حاول فياريال استغلال سيطرته على الكرة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، وكاد أيوزي بيريز أن يمنح فريقه التقدم في الدقيقة 54، إلا أن أجيريزابالا واصل تألقه وتصدى للمحاولة ببراعة، لينقذ فريقه من استقبال الهدف الثالث. وشهدت الدقائق الأخيرة تبادلًا للهجمات بين الفريقين، مع أفضلية نسبية لراسينغ في صناعة الفرص، حيث أهدر مانو هيرناندو فرصة خطيرة من ضربة رأس في الدقيقة 82، كما ضغط أصحاب الأرض خلال الوقت بدل الضائع، لكن دفاع فياريال نجح في إبعاد أخطر المحاولات، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق. وعلى مستوى الأرقام، استحوذ فياريال على الكرة بنسبة 59% مقابل 41% لراسينغ، كما أكمل 540 تمريرة مقابل 382 فقط لأصحاب الأرض، إلا أن راسينغ كان الأكثر خطورة هجوميًا، بعدما سجل 2.01 هدف متوقع (xG) مقابل 0.87 لفياريال، وسدد 17 كرة مقابل 12، وصنع فرصتين محققتين مقابل فرصة واحدة فقط للضيوف. كما لمس لاعبو راسينغ الكرة 37 مرة داخل منطقة جزاء المنافس، مقابل 49 لفياريال، بينما تصدى حارس راسينغ لخمس كرات، في حين اكتفى حارس فياريال بثلاثة تصديات. وانتهت المباراة أيضًا بتعادل الفريقين في عدد الأخطاء المرتكبة بواقع 14 مخالفة لكل فريق، بينما حصل كل منهما على بطاقتين صفراوين. وبهذه النتيجة، اكتفى راسينغ سانتاندير وفياريال بالحصول على نقطة واحدة في مستهل مشوارهما ببطولة الدوري الإسباني، بعد مواجهة قدم خلالها أصحاب الأرض أداءً هجوميًا مميزًا، في حين أنقذ فياريال نفسه من خسارة محققة بانتفاضة سريعة قبل نهاية الشوط الأول.  

عمرو فوزي أغسطس 16, 2026 0
فياريال وراسينج ستاندر
الذكاء الاصطناعي يتوقع بداية قوية لفياريال.. هل يفاجئ راسينغ سانتاندير ضيفه في افتتاح الليجا؟

  تنطلق منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني بمواجهة تجمع بين راسينغ سانتاندير وفياريال على ملعب "إل ساردينيرو"، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لتحقيق انطلاقة مثالية أمام أحد الفرق المعتادة على المنافسة في الليجا، بينما يطمح "الغواصات الصفراء" للعودة بالنقاط الثلاث خارج الديار.   وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي عبر منصة Sofascore Analyst، فإن الكفة تميل بشكل طفيف لصالح فياريال، مع توقع بمباراة متوازنة تشهد أهدافًا من الفريقين وإثارة حتى الدقائق الأخيرة.   فياريال الأقرب لحصد أول ثلاث نقاط   منح نموذج الذكاء الاصطناعي فياريال أفضلية نسبية للفوز بالمباراة، بعدما بلغت نسبة انتصار الفريق الضيف 41%، مقابل 31% لراسينغ سانتاندير، بينما وصلت احتمالية انتهاء اللقاء بالتعادل إلى 28%.   كما رجح النموذج أن ينجح الفريقان في التسجيل، حيث بلغت احتمالية تسجيل الطرفين للأهداف 54%، في إشارة إلى مباراة مفتوحة هجوميًا.   نتائج متوقعة.. 1-1 الأكثر ترجيحًا   ورغم ترجيح فوز فياريال بشكل عام، فإن أكثر نتيجة منفردة توقعها الذكاء الاصطناعي هي التعادل 1-1 بنسبة 13.3%.   وجاءت بعد ذلك النتائج التالية: فوز راسينغ 1-0 بنسبة 9.3%. فوز فياريال 2-1 بنسبة 8.9%. التعادل السلبي بنسبة 8%. فوز فياريال 1-0 بنسبة 7.8%.   وهو ما يعكس تقاربًا كبيرًا بين الفريقين رغم أفضلية الضيوف.   قراءة في مستوى الفريقين قبل المواجهة   يدخل راسينغ سانتاندير اللقاء بعدما حقق فوزًا معنويًا على سبورتينج خيخون بنتيجة 4-1، منهياً سلسلة من المباريات التي عانى خلالها هجوميًا، وهو ما يمنحه دفعة قبل بداية الموسم.   أما فياريال، فيظهر بصورة أكثر استقرارًا في نتائجه الأخيرة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، كما قدم أداءً هجوميًا مميزًا خلال مواجهاته الودية، وهو ما عزز من فرصه في تحقيق بداية ناجحة بالدوري.   التاريخ يمنح الفريقين أفضلية متساوية   آخر مواجهتين بين الفريقين انتهتا بانتصار لكل فريق، حيث فاز راسينغ سانتاندير على ملعبه بنتيجة 2-1 في آخر مواجهة بينهما، رغم تفوق فياريال وقتها في الاستحواذ وصناعة الفرص.   كما تشير الأرقام إلى أن راسينغ لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر أربع مواجهات مباشرة أمام فياريال، وهو ما يدعم توقعات تسجيل الفريقين.   نجوم قد يصنعون الفارق   يعول راسينغ سانتاندير على الثلاثي أندريس مارتين، وإينيجو فيسينتي، وأسيير فيالاليبري لقيادة الهجوم، في ظل تحسن الأداء الهجومي مؤخرًا.   في المقابل، يبرز جورج ميكاوتادزه كأحد أهم أسلحة فياريال الهجومية بعد مستواه الجيد مؤخرًا، إلى جانب امتلاك الفريق حلولًا هجومية متنوعة تمنحه أفضلية في التحولات السريعة.   توقعات للأهداف والبطاقات والركنيات   توقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة: 4 بطاقات صفراء. 9 ركلات ركنية. تسجيل الفريقين للأهداف. فوز فياريال مع نهاية اللقاء.   كما تشير الإحصائيات إلى أن المباراة قد تكون أقل من 4.5 بطاقة في أغلب فتراتها، مع عدد متوسط من الركنيات لا يتجاوز 11 ركنية.   التوقع النهائي   يرى الذكاء الاصطناعي أن جودة فياريال وخبراته تمنحه أفضلية طفيفة لحسم المواجهة، لكن تحسن راسينغ سانتاندير هجوميًا وقدرته على استغلال عاملي الأرض والجمهور قد يجعل المباراة أكثر صعوبة مما توحي به الأرقام.   ورغم أن التعادل 1-1 هو النتيجة الأكثر احتمالًا بشكل منفرد، فإن التوقع العام للنموذج يميل إلى فوز فياريال بفارق هدف في مباراة ينتظر أن تكون متقاربة ومليئة بالفرص.    

عمرو فوزي أغسطس 16, 2026 0
ايفان مارتين
تقارير: رايو فاييكانو وراسينغ سانتاندير يتنافسان على ضم إيفان مارتين

  دخل ناديا رايو فاييكانو وراسينغ سانتاندير في سباق التعاقد مع الإسباني إيفان مارتين، لاعب وسط جيرونا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الاهتمام المتزايد بالحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة آس الإسبانية، فإن راسينغ سانتاندير يسعى بقوة إلى تدعيم خط وسطه بعد رحيل كل من بييو كاناليس وداميان رودريغيز، وهو ما دفع النادي إلى وضع إيفان مارتين على رأس قائمة أهدافه في الميركاتو. في المقابل، يواصل رايو فاييكانو البحث عن عناصر جديدة لتعزيز وسط الملعب، ويرى في لاعب جيرونا خيارًا مناسبًا بفضل خبراته في الدوري الإسباني وقدرته على شغل أكثر من دور في خط الوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن المنافسة لا تقتصر على الناديين الإسبانيين، إذ يحظى اللاعب أيضًا باهتمام من باناثينايكوس اليوناني، إلى جانب عدد من الأندية التركية التي تتابع موقفه تمهيدًا لإمكانية التقدم بعروض رسمية. ورغم هذا الاهتمام، لا تبدو مهمة الأندية الراغبة في ضم إيفان مارتين سهلة، إذ يتمسك جيرونا باستمرار اللاعب، ويعتبره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال الموسم المقبل. وأضاف التقرير أن عقد إيفان مارتين مع جيرونا يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا، ويجعله غير مضطر للموافقة على أي عرض لا يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية. كما ترى إدارة جيرونا أن اللاعب يمثل جزءًا مهمًا من استقرار الفريق، لذلك لن تفتح باب رحيله إلا في حال وصول عرض يلبي مطالبها المالية ويحقق مصلحة النادي. ومن المنتظر أن تتواصل الاتصالات خلال الأيام المقبلة، مع ترقب موقف جيرونا النهائي من العروض المحتملة، بينما تستمر الأندية المهتمة في محاولة إقناع النادي الإسباني بالتخلي عن أحد أبرز لاعبي خط الوسط لديه.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
خورخى ساليناس
مانشستر يونايتد يتحرك لحسم صفقة خورخي ساليناس مقابل 16 مليون يورو

يستعد نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لاتخاذ خطوة حاسمة من أجل التعاقد مع الإسباني خورخي ساليناس، لاعب راسينغ سانتاندير، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما وضع النادي اللاعب ضمن أهدافه ويسعى إلى حسم الصفقة من خلال تفعيل الشرط الجزائي الموجود في عقده.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن إدارة مانشستر يونايتد تدرس دفع قيمة الشرط الجزائي كاملة، والتي تبلغ 16 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات اللاعب دون الحاجة إلى الدخول في مفاوضات طويلة مع ناديه الحالي.   ويأتي تحرك النادي الإنجليزي في ظل اهتمام واضح بقدرات ساليناس، الذي أصبح محل متابعة من عدد من الأندية، وعلى رأسها أتلتيكو مدريد، الذي يراقب موقف اللاعب ويبحث بدوره إمكانية التحرك للحصول على توقيعه خلال سوق الانتقالات الصيفية.   وقد تتحول المنافسة بين مانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد إلى تحرك رسمي خلال الفترة المقبلة، خاصة من جانب النادي الإسباني، الذي قد يبدأ خطواته للتعاقد مع ساليناس عقب اكتمال انتقال ماتيو روجيري إلى أستون فيلا.   ويمثل رحيل روجيري المحتمل إلى أستون فيلا عاملًا مهمًا في حسابات أتلتيكو مدريد، حيث قد يدفع النادي الإسباني إلى البحث عن بديل مناسب لتدعيم صفوفه، وهو ما يجعل ساليناس أحد الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي.   وفي المقابل، يحاول راسينغ سانتاندير الحفاظ على اللاعب ضمن صفوفه، خاصة أنه يمثل أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق، إلا أن موقف النادي الإسباني يظل محدودًا أمام وجود شرط جزائي واضح في عقد ساليناس.   وتنص بنود عقد اللاعب على إمكانية رحيله مقابل دفع 16 مليون يورو، وهو ما يعني أن راسينغ سانتاندير لن يكون قادرًا على رفض انتقاله إذا قرر أحد الأندية دفع القيمة المحددة بشكل كامل، دون الحاجة إلى الحصول على موافقة النادي على قيمة الصفقة.   ويمتلك مانشستر يونايتد أفضلية في الوقت الحالي، بعدما أصبح مستعدًا لتفعيل الشرط الجزائي، وهو ما قد يسمح له بحسم الصفقة سريعًا إذا قرر تنفيذ خطته ودفع المبلغ المطلوب.   ويراقب أتلتيكو مدريد التطورات عن قرب، خاصة أن النادي لا يزال بحاجة إلى تحديد موقفه النهائي من الصفقة، بينما قد يؤدي تأخر التحرك إلى منح مانشستر يونايتد فرصة أكبر لإنهاء التعاقد مع اللاعب.   وتأتي رغبة مانشستر يونايتد في ضم ساليناس ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور خلال السنوات المقبلة، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بشكل أقوى خلال المواسم القادمة.   كما أن تفعيل الشرط الجزائي قد يكون الخيار الأكثر وضوحًا أمام النادي الإنجليزي، بدلًا من الدخول في مفاوضات مباشرة مع راسينغ سانتاندير ومحاولة التوصل إلى اتفاق حول القيمة المالية للصفقة.   وفي حال دفع مانشستر يونايتد مبلغ 16 مليون يورو، سيكون القرار النهائي بشأن انتقال اللاعب مرتبطًا بموقف ساليناس نفسه، خاصة في ظل وجود اهتمام من أتلتيكو مدريد أيضًا، وهو ما قد يمنح اللاعب أكثر من خيار قبل تحديد وجهته المقبلة.   ومن جانبه، سيحاول راسينغ سانتاندير الاستفادة من استمرار اللاعب حتى اللحظة الأخيرة، لكنه يدرك أن الشرط الجزائي يمثل نقطة حاسمة في مستقبله، ولا يمنح النادي مساحة كبيرة لمنع رحيله إذا تم دفع القيمة المطلوبة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ساليناس، خاصة مع استعداد مانشستر يونايتد للتحرك، واحتمالية دخول أتلتيكو مدريد على خط المفاوضات بشكل رسمي بعد إتمام صفقة روجيري.   وبذلك، أصبح خورخي ساليناس أمام سباق محتمل بين مانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد، بينما يظل دفع الشرط الجزائي البالغ 16 مليون يورو العامل الأبرز الذي قد يحسم مستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
ياسين زبيرى
رسميًا.. راسينغ سانتاندير يضم ياسير زبيري على سبيل الإعارة

أعلن نادي راسينغ سانتاندير الإسباني تعاقده رسميًا مع الدولي المغربي ياسير زبيري، قادمًا من ستاد رين الفرنسي، على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2027، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027.   وأكد النادي الإسباني، عبر بيان رسمي، أن الاتفاق مع ستاد رين يقضي بانضمام المهاجم المغربي لمدة موسم واحد، ليخوض تجربة جديدة في كرة القدم الإسبانية، بعد فترة قضاها داخل النادي الفرنسي. ويأمل راسينغ سانتاندير أن يشكل زبيري إضافة قوية للخط الأمامي، مستفيدًا من السرعة والمهارة التي يتمتع بها، إلى جانب قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي.   ويصل اللاعب إلى إسبانيا بعدما لفت الأنظار مع المنتخبات المغربية للفئات السنية، خاصة خلال مشاركته مع منتخب المغرب تحت 20 عامًا، حيث كان أحد أبرز نجوم الفريق المتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية للشباب عام 2025. وقدم زبيري مستويات مميزة طوال البطولة، ليساهم بصورة مباشرة في تتويج "أشبال الأطلس"، قبل أن يحصل على جائزة الكرة الفضية باعتباره ثاني أفضل لاعب في المنافسة، وهو ما عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة.   ويبلغ زبيري من العمر 21 عامًا، ويعد أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت العديد من الأسماء المميزة للكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وبعد تخرجه من الأكاديمية، بدأ مسيرته الاحترافية مع اتحاد تواركة، قبل أن يخوض تجربة في الدوري البرتغالي مع فاماليكاو، ثم ينتقل إلى ستاد رين الفرنسي، ليواصل رحلة التطور في الملاعب الأوروبية.     مسيرة متصاعدة وطموح لفرض نفسه في الكرة الإسبانية       يخوض ياسير زبيري تجربة راسينغ سانتاندير بطموحات كبيرة، بعدما راكم خبرات متنوعة في أكثر من دوري أوروبي، وهو ما يمنحه فرصة لإظهار إمكاناته في بطولة تتميز بالقوة الفنية والتنافس الكبير. ويأمل اللاعب أن يستفيد من دقائق اللعب المنتظمة، بما يساعده على مواصلة التطور وحجز مكان دائم في تشكيلة فريقه الجديد.   وخلال مسيرته الاحترافية حتى الآن، شارك زبيري في 37 مباراة رسمية مع الأندية التي مثلها في المغرب والبرتغال وفرنسا، حيث أظهر تطورًا ملحوظًا في أدائه الهجومي، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي الأول إلى منحه الفرصة للظهور على الساحة الدولية.   وسجل المهاجم المغربي أول مشاركة له بقميص المنتخب الأول يوم 26 مايو الماضي، عندما شارك في مواجهة بوروندي، ليبدأ مشواره مع "أسود الأطلس" في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الفنية للمنتخب، والتي تراهن على جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.   ويمثل انتقال زبيري إلى راسينغ سانتاندير فرصة مهمة لإثبات نفسه في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي يعول على العناصر الشابة في بناء مشروعه الرياضي. وفي المقابل، يأمل اللاعب في استغلال هذه المحطة لتقديم مستويات قوية تعزز حظوظه في العودة إلى ستاد رين بصورة أكثر جاهزية، أو جذب اهتمام أندية أكبر مستقبلًا. وبين طموحات اللاعب وثقة النادي الإسباني في قدراته، تبدو هذه الإعارة خطوة جديدة في مسيرة مهاجم مغربي يسير بثبات نحو ترسيخ مكانته في الكرة الأوروبية والدولية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0