راؤول-أسينسيو

راؤول أسينسيو

اسينسيو
ريال مدريد يعلن خضوع راؤول أسينسيو لجراحة بسبب كسر إجهادي في الساق وغيابه حتى 2027

  أعلن نادي ريال مدريد الإسباني تطورًا جديدًا بشأن الحالة الصحية لمدافعه الشاب راؤول أسينسيو، بعدما أكد أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية بسبب معاناته من كسر إجهادي في عظمة الساق، في ضربة جديدة للفريق الملكي خلال الموسم الحالي. وجاء الإعلان الرسمي من ريال مدريد ليضع حدًا لفترة من المتابعة الطبية التي خضع لها المدافع الإسباني خلال الفترة الماضية، بعدما حاول الجهاز الطبي التعامل مع الإصابة من خلال العلاج والتحفظ قبل الوصول إلى قرار التدخل الجراحي. وبحسب التقارير الإسبانية، فإن أسينسيو سيغيب عن الملاعب لفترة طويلة، على أن تكون عودته المتوقعة إلى المشاركة مع ريال مدريد خلال عام 2027، وهو ما يعني أن اللاعب سيبتعد عن الفريق خلال الأشهر المتبقية من عام 2026، في انتظار تطورات عملية التعافي والاستجابة للعلاج بعد الجراحة. وتأتي إصابة أسينسيو في توقيت صعب بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات والمنافسات، ويحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الخيارات في الخط الخلفي من أجل التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. وكانت مشكلة أسينسيو في منطقة الساق موجودة منذ فترة طويلة، إذ ارتبطت الإصابة بالموسم الماضي واستمرت في التأثير على اللاعب خلال الفترة التالية. وحاول النادي واللاعب إيجاد حلول علاجية تساعده على تجاوز المشكلة دون اللجوء مباشرة إلى الجراحة، إلا أن تطورات الحالة دفعت في النهاية نحو اتخاذ القرار بالتدخل الجراحي. وكانت تقارير صحفية إسبانية قد كشفت خلال شهر أغسطس الماضي أن اللاعب كان يحاول تجنب الخضوع للجراحة، بعدما بدأ برنامجًا علاجيًا خاصًا بهدف تخفيف الحمل على المنطقة المصابة ومنح العظمة فرصة للتعافي بشكل طبيعي. إلا أن استمرار المشكلة جعل خيار الجراحة حاضرًا بقوة. وخلال الفترة الأخيرة، استمر أسينسيو بعيدًا عن المشاركة مع ريال مدريد، في الوقت الذي كان فيه الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو يتعامل مع قائمة تضم عددًا من الغيابات والإصابات في الخط الخلفي. ويُعد غياب أسينسيو خسارة من ناحية الخيارات المتاحة في مركز قلب الدفاع، خاصة أن اللاعب سبق أن حصل على فرص للمشاركة مع الفريق الأول، وقدم نفسه كأحد المدافعين الشباب الذين تمكنوا من الوصول إلى قائمة الفريق الأول في السنوات الماضية. وكان أسينسيو قد لفت الأنظار خلال فترات سابقة بقميص ريال مدريد، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني في بعض المباريات، قبل أن تتسبب الإصابات والظروف الفنية في تقليص مشاركاته خلال مراحل مختلفة. ومع إعلان خضوعه للجراحة، أصبح التركيز الآن منصبًا على عملية التعافي والبرنامج التأهيلي الذي سيخضع له اللاعب بعد التدخل الطبي. ولن يكون الهدف مجرد عودة أسينسيو إلى التدريبات، وإنما التأكد من اكتمال تعافي الساق وقدرته على العودة إلى المنافسات دون استعجال. وتحتاج إصابات العظام من هذا النوع إلى التعامل معها بحذر، لأن عودة اللاعب إلى التدريبات والمباريات ترتبط بدرجة كبيرة بمدى التئام العظمة واستجابة الجسم للبرنامج العلاجي، ولذلك فإن الموعد النهائي للعودة قد يتغير وفقًا لمسار التعافي. وأشارت التقارير التي تناولت الحالة إلى أن فترة الغياب قد تمتد لعدة أشهر، وهو ما يجعل عودة أسينسيو في عام 2027 هي السيناريو المتوقع حاليًا، مع التأكيد على أن الموعد الدقيق سيعتمد على تطورات حالته بعد الجراحة. ويأتي هذا التطور بعد فترة حاول خلالها ريال مدريد منح اللاعب فرصة للعودة دون تدخل جراحي. ففي أغسطس، كانت التقارير تشير إلى وجود محاولة أخيرة لتجنب العملية، مع خضوع اللاعب لجلسات علاجية في مدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس. وكانت المشكلة مرتبطة بعظمة الساق نفسها منذ الموسم الماضي، بعدما اضطر أسينسيو إلى مواصلة المشاركة في بعض الفترات رغم وجود المشكلة، في ظل احتياج الفريق إلى خيارات دفاعية خلال الموسم السابق. ومع مرور الوقت، لم تحقق المعالجة التحفظية النتيجة المطلوبة بالشكل الذي يسمح للاعب بالعودة بصورة مستقرة، ليصبح التدخل الجراحي هو الحل الذي اختاره النادي في نهاية المطاف. ويمثل غياب أسينسيو تحديًا إضافيًا للمدرب جوزيه مورينيو، الذي يحتاج إلى إدارة دقائق لاعبي الخط الخلفي خلال الموسم. ويملك ريال مدريد عددًا من الخيارات في قلب الدفاع، لكن الإصابات وتعدد المسابقات يجعلان عمق القائمة عنصرًا مهمًا للغاية. كما أن إصابة أسينسيو تعني أن اللاعب سيحتاج إلى الانتظار حتى العام المقبل من أجل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يفرض عليه مرحلة طويلة من التأهيل البدني والفني قبل أن يصبح جاهزًا للمشاركة بصورة طبيعية. ومن المنتظر أن يبدأ أسينسيو مرحلة جديدة بعد الجراحة، تتضمن في البداية التعافي من آثار العملية، ثم استعادة الحركة والقوة بصورة تدريجية، قبل الانتقال إلى تدريبات أكثر قوة وصولًا إلى العمل بالكرة والتدريبات الجماعية. وتختلف مدة هذه المراحل من لاعب إلى آخر، ولذلك فإن ريال مدريد لن يكون في عجلة من أمره فيما يتعلق بعودة المدافع الشاب، خصوصًا أن الهدف الأساسي سيكون ضمان تعافيه بشكل كامل قبل السماح له بالعودة إلى المنافسات. وتأتي هذه الإصابة أيضًا في ظل موسم يواجه خلاله ريال مدريد عددًا من التحديات، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، ما يجعل كل إصابة مؤثرة في حسابات الجهاز الفني، خصوصًا عندما تتعلق بأحد عناصر الخط الدفاعي. وكان أسينسيو قد استمر ضمن حسابات ريال مدريد خلال الفترة الماضية، رغم وجود تقارير سابقة تناولت مستقبله وإمكانية خروجه من الفريق، قبل أن تتغير الصورة مع استمرار مشكلة الساق وعدم قدرة اللاعب على المشاركة بصورة منتظمة. والآن، أصبحت الأولوية بالنسبة للمدافع الإسباني هي التعافي والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة، بعيدًا عن أي حديث آخر يتعلق بالمشاركة أو المستقبل، خاصة أن الإصابة تحتاج إلى وقت وصبر حتى يتم التأكد من جاهزيته الكاملة. ومن جانب ريال مدريد، سيكون التعامل مع غياب أسينسيو جزءًا من إدارة الفريق خلال المرحلة المقبلة، حيث سيحتاج الجهاز الفني إلى الاعتماد على بقية عناصر الخط الخلفي، مع إمكانية الاستعانة بلاعبي الأكاديمية عند الحاجة، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات. وتحمل إصابة أسينسيو كذلك أهمية خاصة بالنسبة لمسيرته، لأن المدافع الشاب كان يسعى إلى تثبيت أقدامه بصورة أكبر داخل الفريق الأول، قبل أن تفرض الإصابة نفسها وتبعده عن الملاعب. وفي الوقت الحالي، لا يملك أسينسيو سوى التركيز على برنامج التعافي، بينما ينتظر ريال مدريد تطورات حالته بعد العملية من أجل تحديد المراحل التالية في طريق العودة. وبذلك، تلقى ريال مدريد ضربة دفاعية جديدة بعدما تأكد خضوع راؤول أسينسيو للجراحة بسبب الكسر الإجهادي في عظمة الساق، مع توقعات بغيابه حتى عام 2027. ويبقى الموعد النهائي لعودة اللاعب مرتبطًا بنجاح العملية وسرعة استجابته للعلاج والتأهيل، بينما سيعمل النادي خلال الفترة المقبلة على التعامل مع غيابه وتعويض النقص في الخط الخلفي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
الونسو
كواليس رفض تشيلسي.. تشابي ألونسو حاول خطف أسينسيو لإنقاذ مشروعه اللندني

  كشفت كواليس جديدة عن محاولة تشيلسي الحصول على خدمات راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد الإسباني، خلال الفترة الماضية، في صفقة كان من شأنها أن تعيد اللاعب إلى العمل تحت قيادة مدربه السابق تشابي ألونسو، الذي يتولى حاليًا القيادة الفنية للفريق اللندني، وذلك بعد تجربة قصيرة مع ريال مدريد استمرت لمدة ثمانية أشهر فقط. وبحسب ما كشفته صحيفة “ذا صن فوتبول”، فإن تشابي ألونسو كان يرغب في الاستفادة من معرفته السابقة بقدرات أسينسيو، ومحاولة ضمه إلى مشروعه الجديد مع تشيلسي، في ظل حاجة الفريق اللندني إلى تدعيم خط دفاعه وإضافة عناصر جديدة إلى تشكيلته خلال المرحلة المقبلة. وكانت العلاقة بين ألونسو وأسينسيو قد تشكلت خلال الفترة التي تولى خلالها المدرب الإسباني مسؤولية ريال مدريد، حيث أصبح المدافع الشاب أحد العناصر التي تحظى بالاهتمام، وهو ما جعل فكرة انتقاله إلى تشيلسي تحمل جانبًا خاصًا بالنسبة للمدرب الإسباني، الذي كان يعرف إمكانيات اللاعب عن قرب. وكان انتقال أسينسيو إلى تشيلسي سيمنح ألونسو فرصة لإعادة لم الشمل مع اللاعب، لكن المحاولة لم تكتمل، بعدما تمسك المدافع الإسباني بالبقاء داخل ملعب سانتياجو برنابيو، ورفض فكرة الرحيل عن ريال مدريد، ليواصل مسيرته مع النادي الملكي بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء تمسك أسينسيو بالبقاء في ريال مدريد ليغلق الباب أمام تشيلسي، الذي كان يبحث عن خيارات لتقوية دفاعه، خاصة في ظل معاناة الفريق خلال الفترة الحالية، واحتلاله المركز العاشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وكان تشابي ألونسو يأمل في الاستفادة من الصفقة لتدعيم مشروعه مع تشيلسي، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى حلول دفاعية تساعده على تحسين مستواه والابتعاد عن الوضع الحالي في جدول ترتيب البريميرليغ. إلا أن موقف أسينسيو جعل النادي اللندني مضطرًا إلى الاتجاه نحو خيارات أخرى من أجل ترميم الخط الخلفي. ويعد أسينسيو من الأسماء التي ارتبطت بشكل واضح بمستقبل ريال مدريد، خاصة مع تمسكه بالبقاء داخل النادي، وهو ما ظهر في رفضه الانتقال إلى تشيلسي رغم وجود فرصة للعمل مجددًا تحت قيادة تشابي ألونسو. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع النادي الملكي، بدلًا من خوض تحدٍ جديد خارج إسبانيا. وكانت عودة أسينسيو للعمل مع ألونسو في لندن ستشكل سيناريو مختلفًا بالنسبة للطرفين، بعدما عملا معًا خلال تجربة المدرب الإسباني مع ريال مدريد. وكان بإمكان ألونسو الاعتماد على لاعب يعرف طريقة عمله وفلسفته، بينما كان أسينسيو سيحصل على فرصة للعمل مع مدرب سبق له التعامل معه، لكن الصفقة لم تصل إلى نهايتها. وبالنسبة إلى تشيلسي، فإن فشل محاولة ضم أسينسيو دفع النادي إلى مواصلة البحث عن بدائل أخرى في مركز الدفاع، في محاولة لمعالجة المشاكل التي يعاني منها الفريق خلال الموسم الحالي. ويحتاج الفريق اللندني إلى تدعيم صفوفه في ظل موقعه الحالي في جدول الدوري، وهو ما جعل ملف التعاقد مع مدافع جديد حاضرًا بقوة. أما تشابي ألونسو، فإن رغبته في ضم أسينسيو تعكس معرفته بإمكانيات اللاعب، خاصة أنه سبق أن تعامل معه في ريال مدريد. وكان المدرب الإسباني يبحث عن عناصر يمكنها تنفيذ أفكاره داخل الملعب، ولذلك ظهر اسم المدافع الشاب ضمن الخيارات التي حاول النادي اللندني الحصول عليها. وتأتي هذه المحاولة في مرحلة يسعى خلالها ألونسو إلى بناء مشروعه مع تشيلسي، بعدما انتقل إلى النادي اللندني عقب تجربته القصيرة مع ريال مدريد، والتي استمرت ثمانية أشهر فقط. ومنذ توليه مسؤولية الفريق الإنجليزي، أصبح المدرب أمام مهمة إعادة ترتيب الأوراق والبحث عن العناصر المناسبة لتنفيذ أفكاره الفنية. وكان من الممكن أن يمثل أسينسيو إضافة إلى الخط الخلفي لتشيلسي، خاصة أن اللاعب يعرف كرة القدم الإسبانية والأجواء التنافسية مع ريال مدريد، كما أن تجربته مع ألونسو كانت ستسهل عملية اندماجه في أفكار المدرب. لكن تمسكه بالبقاء في مدريد أنهى هذه الفكرة قبل أن تتحول إلى صفقة رسمية. ويحظى ريال مدريد بأهمية كبيرة بالنسبة إلى أسينسيو، وهو ما ظهر في قراره بعدم الاستجابة لمحاولة تشيلسي، والاستمرار مع النادي الملكي. ويضع هذا القرار مستقبل اللاعب داخل النادي الإسباني في الواجهة، خصوصًا مع استمرار ارتباط اسمه بريال مدريد وعدم رغبته في الرحيل إلى الدوري الإنجليزي. وكانت الصفقة المحتملة تحمل أهمية أيضًا بالنسبة إلى تشيلسي، الذي كان يبحث عن حلول دفاعية في ظل النتائج والمركز الحالي للفريق في الدوري الإنجليزي. لكن عدم موافقة أسينسيو جعل النادي يغير خططه ويبحث عن أسماء أخرى يمكنها الانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن الناحية الفنية، كان وجود مدافع يعرفه ألونسو جيدًا سيمنح المدرب فرصة للعمل مع لاعب معتاد على أفكاره، وهو عامل كان يمكن أن يساعد الفريق في عملية بناء الخط الخلفي. لكن كرة القدم لا تعتمد فقط على رغبة النادي والمدرب، إذ يبقى موقف اللاعب عنصرًا حاسمًا في أي صفقة، وهو ما حدث في حالة أسينسيو. ويواصل المدافع الإسباني الشاب كتابة فصول جديدة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما اختار الاستمرار في النادي بدلًا من الانتقال إلى تشيلسي. ويعكس ذلك تمسكه بتجربته داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في الوقت الذي كان فيه النادي اللندني مستعدًا لفتح باب جديد أمامه في الدوري الإنجليزي. وتكشف هذه القصة في الوقت نفسه عن أهمية العلاقات السابقة بين المدربين واللاعبين في سوق الانتقالات، إذ حاول ألونسو الاستفادة من معرفته بأسينسيو، بينما كان تشيلسي يأمل في تحويل رغبة المدرب إلى صفقة تدعم الفريق دفاعيًا. إلا أن قرار اللاعب غيّر مسار المفاوضات وأجبر النادي على البحث عن بدائل. ومع استمرار الموسم، سيكون ملف دفاع تشيلسي واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام، في ظل حاجة الفريق إلى تحسين وضعه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يواصل ألونسو العمل على مشروعه الجديد والبحث عن العناصر التي يمكنها مساعدته في تطبيق أفكاره داخل الفريق. وفي المقابل، يستمر أسينسيو مع ريال مدريد، بعدما رفض فرصة الانتقال إلى تشيلسي والعمل مرة أخرى مع تشابي ألونسو. وتبقى رغبة المدرب الإسباني في ضم لاعبه السابق واحدة من أبرز كواليس سوق الانتقالات، خاصة أن الصفقة كانت ستجمع الطرفين مجددًا في لندن، قبل أن يحسم المدافع الإسباني موقفه بالاستمرار داخل النادي الملكي. وهكذا، تحولت محاولة تشيلسي لضم راؤول أسينسيو إلى صفقة لم تكتمل، بعدما تمسك اللاعب بالبقاء مع ريال مدريد، رغم رغبة تشابي ألونسو في استقدامه إلى لندن. وبينما اضطر تشيلسي إلى الاتجاه نحو خيارات بديلة لترميم دفاعه، يواصل أسينسيو مسيرته مع النادي الملكي، في الوقت الذي يسعى فيه ألونسو إلى بناء مشروعه مع الفريق الإنجليزي ومعالجة المشكلات التي يعاني منها، وعلى رأسها وضع الفريق في جدول ترتيب البريميرليغ.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
أسينسيو
راؤول أسينسيو أمام فرصة جديدة مع ريال مدريد بعد طرد هويسن وإصابة كوناتي

  يجد راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، نفسه أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما شهدت قائمة الفريق عددًا من التطورات التي قد تمنحه مساحة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب، وذلك بعد طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا. وكان أسينسيو قد دخل فترة الانتقالات الصيفية وهو محاط بالكثير من التكهنات بشأن مستقبله مع ريال مدريد، خاصة مع اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن اللاعب قرر الاستمرار داخل النادي الملكي، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مفضلًا مواصلة المنافسة على مكان داخل صفوف الفريق. والآن، يبدو أن قرار أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد قد يمنحه فرصة جديدة، بعدما ظهرت ظروف قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في خط الدفاع. ويأتي طرد هويسن وإصابة كوناتي في توقيت يمكن أن يفتح الباب أمام أسينسيو للحصول على دقائق مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى خيارات إضافية في الخط الخلفي. ولم يشارك أسينسيو حتى الآن في أي دقيقة مع ريال مدريد هذا الموسم، وهو وضع يختلف عن الفترة السابقة التي تمكن خلالها اللاعب من الظهور والحصول على ثقة الجهاز الفني. ورغم عدم مشاركته، فإنه لم يغادر النادي خلال الصيف، وهو ما يعني أنه لا يزال ينتظر فرصته لإثبات نفسه من جديد. ويُنظر إلى أسينسيو باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكنهم تقديم حلول دفاعية للفريق، خاصة أنه يعرف أجواء ريال مدريد وسبق له الظهور مع الفريق الأول. ولذلك فإن الظروف الحالية قد تمنحه فرصة للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، خصوصًا مع وجود غيابات في الخط الخلفي. وكانت فترة الانتقالات الصيفية قد شهدت وصول عروض قوية من أجل اللاعب، لكن أسينسيو رفض ثلاثة عروض ضخمة، وفقًا لما أوردته صحيفة ماركا، واختار البقاء مع ريال مدريد. ويبدو أن اللاعب كان يؤمن بقدرته على المنافسة داخل الفريق، رغم صعوبة الحصول على مكان أساسي في ظل وجود مجموعة من المدافعين. ويأتي طرد هويسن ليزيد من أهمية الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن غياب لاعب بسبب الإيقاف يفرض التعامل مع الأمر من خلال العناصر الموجودة في القائمة. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كوناتي تضيف غيابًا آخر إلى الحسابات، وهو ما قد يمنح أسينسيو فرصة أكبر للدخول في التشكيل أو المشاركة خلال المباريات المقبلة. وتبقى مشاركة أسينسيو مرتبطة في النهاية بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته، لكن الظروف الحالية توفر له فرصة لم تكن متاحة بنفس الشكل خلال بداية الموسم. فاللاعب الذي لم يحصل على أي دقيقة حتى الآن أصبح أمام إمكانية العودة إلى دائرة المنافسة، وعليه استغلال أي فرصة يحصل عليها. ويعرف أسينسيو أن المنافسة داخل ريال مدريد ليست سهلة، خاصة في مركز قلب الدفاع، حيث يحتاج أي لاعب إلى الحفاظ على مستواه والتركيز الكامل من أجل الحصول على ثقة المدرب. ومع ذلك، فإن المباريات المقبلة قد تكون مهمة بالنسبة له، لأنها قد تمنحه المساحة التي كان يبحث عنها منذ بداية الموسم. وتزداد أهمية الفرصة بالنسبة لأسينسيو بسبب قراره السابق بالبقاء داخل ريال مدريد، إذ كان بإمكانه الانتقال إلى نادٍ آخر خلال الصيف والحصول على فرصة أكبر للعب، لكنه اختار الاستمرار في صفوف الفريق الملكي. وبالتالي فإن حصوله على دقائق خلال الفترة المقبلة قد يكون بمثابة بداية جديدة لمسيرته مع الفريق. ولا يقتصر الأمر على أسينسيو فقط، حيث تشير المعلومات إلى أن تياغو بيتاركس ولونين لم يشاركا أيضًا مع ريال مدريد حتى الآن هذا الموسم. لكن وضع أسينسيو يختلف بسبب حاجة الفريق المحتملة إلى خيارات إضافية في خط الدفاع بعد التطورات الأخيرة. ويمثل دفاع ريال مدريد أحد المراكز التي تحتاج دائمًا إلى جاهزية جميع العناصر، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. ولذلك فإن وجود مدافع جاهز وقادر على الدخول إلى التشكيل يمثل أهمية كبيرة للجهاز الفني، خصوصًا عندما تتزايد الغيابات بسبب الإصابات أو الإيقافات. وقد يكون أسينسيو أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة، لأن المشاركة مع ريال مدريد لا تعني فقط الحصول على دقائق، وإنما ضرورة استغلالها لإثبات أنه قادر على المنافسة والاستمرار ضمن حسابات الفريق. وكل دقيقة قد تكون مهمة بالنسبة للاعب الذي لم يظهر حتى الآن في الموسم الحالي. ويملك اللاعب فرصة للاستفادة من الظروف الحالية، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم التعامل مع الأمر باعتباره ضمانًا للمشاركة. فوجود هويسن وكوناتي خارج الحسابات لفترة معينة قد يفتح الباب، لكنه لا يعني تلقائيًا أن أسينسيو سيحصل على مكان أساسي، خاصة مع وجود خيارات أخرى داخل الفريق. ومن المنتظر أن يراقب الجهاز الفني مستوى أسينسيو خلال التدريبات المقبلة، خاصة أنه سيكون بحاجة إلى التأكد من جاهزيته البدنية والفنية قبل الاعتماد عليه. وإذا نجح اللاعب في الظهور بالمستوى المطلوب، فقد يحصل على فرصة أكبر للاستمرار في التشكيل حتى بعد عودة بعض العناصر الغائبة. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية خاصة بالنسبة لأسينسيو، لأن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب من اللاعب أن يكون مستعدًا في أي لحظة. وحتى إذا لم يحصل على دقائق كثيرة في البداية، فإن مجرد دخوله إلى حسابات الجهاز الفني يمكن أن يمثل خطوة مهمة بعد بداية موسم لم يشارك خلالها في أي دقيقة. ويبدو أن قرار رفض العروض الثلاثة خلال الصيف كان مرتبطًا برغبة اللاعب في مواصلة مشواره مع ريال مدريد وانتظار فرصته، والآن جاءت بعض الظروف التي قد تساعده في الحصول عليها. وسيكون التحدي الحقيقي أمامه هو تحويل هذه الفرصة المحتملة إلى مشاركة فعلية ثم إلى حضور مستمر داخل الفريق. كما أن وجود أسينسيو في قائمة ريال مدريد يمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا للتعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن الموسم طويل ويشهد مشاركة الفريق في أكثر من بطولة. ومع الإصابات والإيقافات، تصبح الحاجة إلى جميع عناصر القائمة أمرًا ضروريًا، وهو ما قد يجعل دور اللاعب أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وفي النهاية، يبدو أن راؤول أسينسيو أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه مع ريال مدريد، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية واختار البقاء داخل النادي، قبل أن يجد نفسه الآن أمام ظروف قد تمنحه دقائق مهمة. ويأتي طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي كعاملين قد يفتحان الباب أمام المدافع الشاب، الذي لم يشارك في أي دقيقة حتى الآن هذا الموسم، لتبدأ أمامه مرحلة جديدة ينتظر خلالها الحصول على الفرصة وإثبات قدرته على المنافسة داخل صفوف الفريق الملكي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
جليتش
ريال مدريد يراقب موهبة شتوتغارت فين جيلتش

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة حول العالم، ضمن خطته للحفاظ على قوة الفريق وتجديد عناصره بصورة مستمرة، رغم امتلاك المدير الفني حاليًا خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم دين هاوسن، وإبراهيما كوناتي، وراؤول أسينسيو، وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو.   وكان ريال مدريد قد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع دين هاوسن خلال صيف 2025 مقابل ما يقارب 60 مليون يورو، قبل أن يضم إبراهيما كوناتي هذا الصيف في صفقة مجانية، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي مع ليفربول.   ورغم ذلك، لا تتوقف إدارة النادي الملكي عن البحث عن المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد المستمرة في الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS»، فإن الألماني فين جيلتش، مدافع شتوتغارت البالغ من العمر 20 عامًا، يعد أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة ريال مدريد خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يدخل أيضًا ضمن حسابات المنتخب الألماني.   ولا يعتبر التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية عاجلة بالنسبة لريال مدريد في الوقت الحالي، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخيارات داخل الفريق، إلا أن بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين الحاليين قد تدفع إدارة النادي إلى التحرك خلال الفترات المقبلة.   ويقترب أنطونيو روديجر من دخول العام الأخير في عقده مع ريال مدريد، وقد يصبح مستقبله محل دراسة من جانب الإدارة بنهاية الموسم، وفقًا لمستواه وموقف النادي من استمراره.   أما إيدير ميليتاو، فيحظى بثقة كبيرة من الناحية الفنية داخل ريال مدريد، إلا أن تكرار الإصابات يمثل مصدر قلق بالنسبة للنادي، خصوصًا بعدما تعرض المدافع البرازيلي لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته الأخيرة، وهو ما يجعل جاهزيته البدنية عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة.   أما فين جيلتش، فقد بدأ مسيرته مع نورنبرغ قبل انتقاله إلى شتوتغارت في يناير 2025، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق رغم صغر سنه، بفضل مستوياته واستمراريته في المشاركة.   وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الألماني في ما يقارب 2500 دقيقة، بينما بدأ الموسم الحالي بحضور قوي، بعدما حصل على معظم الدقائق المتاحة، كما سجل ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل جذب الأنظار حوله.   ويتميز جيلتش بأنه مدافع أيمن القدم، ويشغل عادة مركز قلب الدفاع من الجهة اليمنى، كما يبلغ طوله 188 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا جيدًا في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية.   ولا تقتصر نقاط قوة المدافع الألماني على الجانب الدفاعي، حيث يمتلك قدرة واضحة على التعامل مع الكرة تحت الضغط والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب قيادته للكرة لمسافات جيدة ورؤيته المميزة للملعب.   كما يجيد جيلتش إرسال الكرات الطويلة، وهي ميزة تمنحه قدرة على بدء الهجمات من الخلف وربط الخط الدفاعي بخط الوسط والهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب ريال مدريد الذي يعتمد على جودة بناء اللعب من الخط الخلفي.   ويواصل النادي الملكي مراقبة تطور المدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود تحرك رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، بينما تبقى متابعته جزءًا من سياسة ريال مدريد في رصد المواهب الواعدة قبل اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن تدعيم صفوف الفريق.    

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية استعدادًا لمواجهة رايو فاليكانو، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني. ويسعى ريال مدريد إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة وتحقيق الفوز أمام جماهيره، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر المتاحة قبل استكمال مشوار الفريق في المنافسات المحلية والقارية. وشهدت قائمة ريال مدريد استمرار غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، حيث لم يتواجد المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، إلى جانب الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي والجناح البرازيلي رودريجو جوس، في ظل استمرار برامجهم العلاجية والتأهيلية. في المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية بعودة المدافع راؤول أسينسيو إلى قائمة الفريق، بعدما تعافى من الإصابة وأصبح جاهزًا للمشاركة مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة ريال مدريد عددًا كبيرًا من الأسماء البارزة، على رأسها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، بالإضافة إلى أندري لونين وسيرجيو ميستري. وفي خط الدفاع، تواجد راؤول أسينسيو، دين هاوسن، ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريلا، ألفارو كاريراس، أنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، بينما يغيب الثلاثي ميليتاو وميندي ورودريجو عن المواجهة بسبب الإصابة. وضمت قائمة خط الوسط كلًا من جود بيلينجهام، إدواردو كامافينجا، فيديريكو فالفيردي، أوريلين تشواميني، أردا جولر، برناردو سيلفا، وتياغو بيتاريتش، في ظل امتلاك الفريق العديد من الخيارات القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيشهد حضور مجموعة من أبرز نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إلى جانب إندريك، كارلوس إسبِي، إبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويأمل ريال مدريد في استغلال إقامة المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو من أجل حصد النقاط الثلاث، بينما يدخل رايو فاليكانو المواجهة بطموح تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع وجود مبابي وفينيسيوس ضمن قائمة ريال مدريد، في انتظار القرار النهائي بشأن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق المواجهة. وتأتي مواجهة رايو فاليكانو في مرحلة مهمة من الموسم بالنسبة لريال مدريد، الذي يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، وسط منافسة قوية على صدارة جدول الترتيب.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو عن أزمة أسينسيو: تصرفاته خارج الملعب تضر بسمعته وسمعة ريال مدريد

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة ريال بيتيس، المقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، على ملعب لا كارتوخا. وكانت قضية راؤول أسينسيو من أبرز الملفات التي تناولها المدرب البرتغالي، خاصة بعد صدور حكم قضائي بحق اللاعب على خلفية قيادته السيارة بمعدل كحول في الدم يتجاوز الحد المسموح به في إسبانيا. وأكد مورينيو أن أسينسيو لاعب ملتزم للغاية داخل مدينة ريال مدريد الرياضية، مشيرًا إلى أنه من أكثر اللاعبين اجتهادًا في التدريبات، سواء عندما يكون جاهزًا للمشاركة أو خلال فترة الإصابة. وقال مورينيو إنه تحدث مع اللاعب عند وصوله إلى ريال مدريد، لكنه لم يعد يناقشه في الأمور التي حدثت خارج فالديبيباس، موضحًا أن أسينسيو يقدم صورة مختلفة تمامًا داخل التدريبات، حيث يصل مبكرًا ويغادر متأخرًا، ويتمتع بدرجة كبيرة من الالتزام. وشدد المدير الفني لريال مدريد على أن ارتداء قميص النادي يحمل مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن لاعب الفريق يجب أن يكون ملتزمًا على مدار 24 ساعة، لأن تصرفاته خارج الملعب قد تؤثر على صورته الشخصية وكذلك سمعة النادي. وأضاف أن الأخطاء يمكن أن تحدث للجميع، لكن تكرارها وتراكمها يصبح أمرًا مختلفًا، مشيرًا إلى أن النادي فتح تحقيقًا تأديبيًا بشأن اللاعب، وأنه سيواصل التعامل معه باعتباره لاعبًا في ريال مدريد طالما أن التحقيق لا يزال مستمرًا. وبعيدًا عن أزمة أسينسيو، رفض مورينيو الحديث في الوقت الحالي عن التغييرات التي قد يجريها في خط الوسط استعدادًا لمباريات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على مواجهة ريال بيتيس، وأن الحديث عن المرحلة المقبلة سيكون بعد انتهاء المباراة. كما كشف المدرب البرتغالي عن موقف الوافد الجديد سيرجيو مارتينيز، مؤكدًا أن اللاعب سيكون ضمن قائمة الفريق أمام بيتيس، وسيجلس على مقاعد البدلاء، بعدما تدرب مع الفريق الأول لعدة أيام فقط. وأوضح مورينيو أن ريال مدريد تعاقد مع مارتينيز مع إدراكه بأنه لن يصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق الأول بشكل مباشر، لكنه يمتلك إمكانيات جيدة، ويحتاج إلى المزيد من العمل والتأقلم مع قوة التدريبات ومستوى المنافسة داخل الفريق. وتحدث مورينيو أيضًا عن جوليان ألفاريز، مشيرًا إلى أن دييجو سيميوني هو الشخص الأكثر معرفة بتفاصيل موقف اللاعب، ومؤكدًا أن انطباعه الحالي يشير إلى استمرار ألفاريز مع ناديه حتى نهاية الموسم، مع إمكانية أن يكون عنصرًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. وفيما يخص لاعبي أكاديمية ريال مدريد، أشاد مورينيو بالعمل الذي يتم داخل قطاع الناشئين، مؤكدًا أن الفرص ستكون متاحة أمام اللاعبين الشباب مع تطور الموسم، خاصة في ظل الإصابات والإيقافات، مشيرًا إلى أن بعض لاعبي الأكاديمية نجحوا بالفعل في الوصول إلى الفريق الأول. كما كشف المدرب عن تفاصيل رحيل داني سيبايوس، موضحًا أنه تحدث معه هاتفيًا وأبلغه بأنه لا يعتمد عليه، قبل أن يتفق الطرفان على فسخ العقد، ليصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته المقبلة. واختتم مورينيو حديثه باستعادة ذكريات التعاقد مع لوكا مودريتش خلال ولايته الأولى، مؤكدًا أن ريال مدريد كان يرغب بشدة في ضمه، رغم صعوبة المفاوضات مع توتنهام، قبل أن تنجح الصفقة في النهاية ويثبت اللاعب أنه كان الخيار المثالي للفريق.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
اسينسيو
راؤول أسينسيو يتعرض لعقوبة مالية وسحب رخصة القيادة

يواجه الإسباني راؤول أسينسيو، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، أزمة قضائية جديدة، بعدما أصدرت إحدى المحاكم الإسبانية حكمًا بإدانته في قضية تتعلق بالسلامة المرورية، على خلفية قيادة سيارته تحت تأثير الكحول.   وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 16 أغسطس الماضي، عندما أوقف مدافع ريال مدريد خلال عملية تفتيش روتينية في إحدى المناطق الترفيهية الواقعة جنوب جزيرة غران كناريا الإسبانية. وكان أسينسيو يقود سيارة من طراز بورشه، قبل أن يخضع لاختبار للكشف عن نسبة الكحول في الدم.   وأظهرت نتائج الاختبار تجاوز اللاعب الحد القانوني المسموح به بفارق كبير، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، قبل أن يتم تحويل القضية إلى المحكمة المختصة للنظر فيها.   وبحسب صحيفة «أتلانتيكو هوي» الرقمية، خضع أسينسيو لمحاكمة سريعة أمام محكمة سان بارتولومي دي تيراخانا، التي أصدرت حكمها في القضية، وقضت بتغريم مدافع ريال مدريد مبلغًا قدره 14 ألفًا و400 يورو.   كما تضمن الحكم سحب رخصة القيادة الخاصة باللاعب لمدة ثمانية أشهر، لتضاف بذلك عقوبة قانونية جديدة إلى مسيرته خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار القضية في أروقة القضاء الإسباني.   وتأتي هذه الأزمة في توقيت لا يمر فيه أسينسيو بأفضل فتراته خارج الملعب، خاصة أن المدافع الشاب يواجه في الوقت نفسه ملفًا قضائيًا آخر، وهو أكثر تعقيدًا من قضية المخالفة المرورية.   ويمثل أسينسيو أمام القضاء في القضية الأخرى إلى جانب ثلاثة لاعبين سابقين من منظومة ريال مدريد، وهم فيرّان رويز، وخوان رودريغيز، وأندريس غارسيا، وجميعهم سبق لهم اللعب ضمن صفوف الفريق الرديف للنادي الملكي.   وتفرض القضية الثانية مزيدًا من الضغوط على اللاعب، الذي يحاول في الوقت ذاته التركيز على مشواره الاحترافي داخل ريال مدريد، بعدما أصبح أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق على مراكز خط الدفاع.   وكان أسينسيو قد نجح خلال الفترة الماضية في الحصول على فرص مع الفريق الأول لريال مدريد، وسعى إلى استغلالها من أجل إثبات قدراته والحصول على مكان أساسي في تشكيلة النادي الملكي، إلا أن التطورات القضائية الأخيرة فرضت نفسها على المشهد المحيط باللاعب.   وتعد القيادة تحت تأثير الكحول من المخالفات التي تتعامل معها السلطات الإسبانية بصرامة، خاصة عندما تتجاوز نسبة الكحول الحدود القانونية بشكل واضح، وهو ما انعكس في العقوبة الصادرة بحق مدافع ريال مدريد.   ومن المنتظر أن يواصل أسينسيو مسيرته الرياضية مع الفريق، بالتزامن مع تعامله مع تداعيات القضية القضائية، إلى جانب الملف الآخر الذي لا يزال منظورًا أمام القضاء.   وتضع هذه التطورات اللاعب أمام مرحلة تحتاج إلى قدر كبير من التركيز، خصوصًا أن مستقبله داخل ريال مدريد يرتبط بمدى قدرته على الحفاظ على مستواه الفني والتعامل بشكل مناسب مع الظروف خارج الملعب.   وبذلك، أصبح راؤول أسينسيو أمام أزمة قضائية جديدة بعد الحكم الصادر بحقه، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات القضية الأخرى التي تجمعه بثلاثة لاعبين سابقين من ريال مدريد.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
راؤول اسينسيو
راؤول أسينسيو يخوض محاولة أخيرة لتجنب جراحة في ريال مدريد

يواجه راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، موقفًا صعبًا خلال الفترة الحالية، بعدما عادت الإصابة لتظهر في الساق نفسها التي عانى منها خلال الفترة الماضية، ليصبح اللاعب أمام محاولة أخيرة لتجنب الخضوع لعملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أسينسيو يعاني من مشكلة في عظمة الساق تعود إلى الموسم الماضي، ولم تلتئم بالشكل المتوقع حتى الآن، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي لريال مدريد إلى وضع برنامج علاجي جديد للاعب، بهدف التعامل مع الإصابة ومحاولة تجنب التدخل الجراحي. وبدأ المدافع الإسباني بالفعل تنفيذ البرنامج العلاجي في مدينة فالديبيباس الرياضية، حيث خضع لعدة جلسات تستهدف تخفيف الضغط عن المنطقة المصابة، ومنح العظمة فرصة جديدة للتعافي واستعادة حالتها الطبيعية. إصابة قديمة تعود للظهور وتعود بداية مشكلة أسينسيو إلى المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، عندما قرر اللاعب الاستمرار في المشاركة مع ريال مدريد رغم معاناته، في ظل النقص الكبير الذي كان يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع بسبب كثرة الإصابات. وخلال تلك الفترة، خضع اللاعب لعلاج محدود التدخل بهدف إزالة خلايا غير طبيعية من منطقة الندبة الموجودة في عظمة الساق، وهو الإجراء الذي كان يهدف إلى مساعدته على الاستمرار في المشاركة دون اللجوء مباشرة إلى عملية جراحية. لكن المشكلة لم تختفِ بصورة كاملة، إذ شهدت المنطقة المصابة تكون كتلة عظمية لم تلتئم بالشكل المطلوب، وهو ما أثار مخاوف الجهاز الطبي من إمكانية تعرض العظمة لمزيد من الضعف، الأمر الذي قد يحول الشرخ الموجود إلى كسر أكثر خطورة. ولهذا السبب، تم اختيار خطة علاجية تسمح للاعب بمواصلة نشاطه مع مراقبة تطورات حالته، على أمل أن تستجيب الإصابة للعلاج دون الحاجة إلى إجراء جراحة. وخلال فترة الصيف، اعتمد ريال مدريد على الراحة ومنح اللاعب الوقت الكافي للتعافي وتجدد عظمة الساق، لكن حالة أسينسيو شهدت تراجعًا من جديد، بالتزامن مع تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ الرباعية بالساق نفسها. الجراحة تهدد موسم أسينسيو وتسببت إصابة العضلة الرباعية في إجبار أسينسيو على تعديل الأحمال التدريبية خلال فترة الإعداد، وهو ما ربما ساهم في زيادة الضغط على المنطقة التي كان يعاني منها بالفعل. ويخوض اللاعب حاليًا المرحلة الأخيرة من محاولات العلاج، حيث يأمل الجهاز الطبي في أن يستجيب جسده للبرنامج الجديد ويتمكن من تجاوز المشكلة دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وفي حال عدم نجاح العلاج الحالي، سيكون أسينسيو مضطرًا للخضوع لعملية جراحية من أجل علاج المشكلة بشكل نهائي، وهو السيناريو الذي قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين. ويمثل غياب المدافع الإسباني ضربة قوية لريال مدريد، خاصة مع بداية الموسم وحاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، في ظل المنافسة على أكثر من بطولة خلال الفترة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة الفريق تطورات حالة اللاعب خلال الأيام القادمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله الطبي. وتأمل إدارة ريال مدريد في نجاح البرنامج العلاجي الحالي، لتجنب فقدان أحد مدافعي الفريق لفترة طويلة، خصوصًا أن أسينسيو أصبح من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الخط الخلفي. وبينما يسعى اللاعب إلى العودة سريعًا للمشاركة، يبقى الخيار الجراحي مطروحًا بقوة إذا لم يتحسن وضع عظمة الساق بالشكل المطلوب، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مدة غيابه ومستقبله مع الفريق خلال بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
مورينيو
تقارير: ريال مدريد ينهي فترة الإعداد دون إصابات ويمنح مورينيو دفعة قوية قبل انطلاق الموسم

مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يولي ريال مدريد اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على جاهزية لاعبيه من الناحية البدنية، بعدما عانى الفريق في السنوات الماضية من تكرار الإصابات التي أثرت على استقراره الفني في العديد من الفترات الحاسمة. وتعد فترة الإعداد الصيفية من أهم المراحل بالنسبة لأي جهاز فني، إذ لا تقتصر أهميتها على رفع المعدلات البدنية للاعبين فقط، بل تمتد إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لخوض موسم طويل مليء بالاستحقاقات المحلية والقارية. وفي هذا الإطار، تلقى ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة مع نهاية استعداداته للموسم الجديد، بعدما نجح في إنهاء فترة التحضيرات دون التعرض لسلسلة الإصابات التي اعتاد الفريق على مواجهتها خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني حالة من التفاؤل قبل ضربة البداية، في ظل جاهزية معظم عناصر الفريق واستقرار الوضع البدني داخل المجموعة. وبحسب التقارير، نجح الجهازان الفني والطبي في ريال مدريد في الحفاظ على جاهزية أغلب لاعبي الفريق طوال فترة الإعداد الصيفية، ليصل النادي الملكي إلى بداية الموسم بقائمة شبه مكتملة، وهو أمر لم يتحقق داخل الفريق منذ عدة سنوات. وأشار التقرير إلى أن العمل المشترك بين الجهاز الفني والجهاز الطبي كان له دور كبير في الوصول إلى هذه النتيجة، بعدما جرى إعداد برنامج بدني متوازن يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين تدريجيًا، مع تجنب الأحمال الزائدة التي قد تتسبب في إصابات عضلية خلال فترة التحضير. وأضافت التقارير أن الاستثناء الوحيد خلال المعسكر التحضيري كان المدافع راؤول أسينسيو، الذي تعرض لإصابته داخل مدينة فالديبيباس الرياضية، ليغيب عن نهاية فترة الإعداد، بينما واصل بقية اللاعبين استعداداتهم بصورة طبيعية دون مشكلات بدنية مؤثرة. ورغم إصابة أسينسيو، فإن الجهاز الفني يعتبر الحصيلة النهائية لفترة الإعداد إيجابية للغاية، خاصة أن الفريق تجنب السيناريو الذي تكرر خلال السنوات الماضية، عندما كانت الإصابات تضرب عددًا من اللاعبين قبل انطلاق الموسم الرسمي. وأكد التقرير أن هذه هي المرة الأولى منذ أربع سنوات التي ينهي فيها ريال مدريد معسكره التحضيري دون التعرض لسلسلة إصابات تؤثر على قوام الفريق الأساسي، وهو ما يمثل مكسبًا مهمًا للنادي قبل بداية المنافسات. ويمنح هذا الاستقرار الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل على الجوانب التكتيكية، بدلًا من الانشغال بتعويض الغيابات أو إعادة ترتيب التشكيل بسبب الإصابات، وهو ما قد ينعكس بصورة إيجابية على بداية الموسم. كما أوضحت التقارير أن الحفاظ على الجاهزية البدنية جاء نتيجة تخطيط دقيق خلال الأسابيع الماضية، حيث ركز الجهاز الفني على توزيع الأحمال التدريبية بصورة مدروسة، بما يضمن تجهيز اللاعبين دون الوصول إلى مرحلة الإرهاق التي قد تؤدي إلى إصابات عضلية. ويعد الاستقرار البدني أحد أبرز المكاسب التي خرج بها ريال مدريد من فترة الإعداد، إذ يرى الجهاز الفني أن امتلاك قائمة جاهزة منذ الجولة الأولى يمنح الفريق أفضلية مهمة في بداية الموسم، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر. وأضاف التقرير أن الجهاز الطبي لعب دورًا بارزًا في متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بشكل يومي، مع تطبيق برامج استشفاء خاصة بعد التدريبات والمباريات الودية، وهو ما ساهم في تقليل احتمالية التعرض للإصابات. كما حرص الجهاز الفني على منح اللاعبين فترات راحة مناسبة بين الحصص التدريبية، بما يسمح بالحفاظ على التوازن البدني طوال فترة التحضيرات، دون التأثير على مستوى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق الموسم. وأشار التقرير إلى أن هذه السياسة ساعدت على وصول أغلب عناصر الفريق إلى المرحلة الأخيرة من المعسكر وهم في حالة بدنية جيدة، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة عند اختيار التشكيل الأساسي للمباريات الأولى. ومن المنتظر أن يستفيد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من جاهزية معظم نجوم الفريق، حيث يمتلك خيارات عديدة في مختلف المراكز، وهو ما يمنحه فرصة أكبر لإدارة المباريات وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. ويرى الجهاز الفني أن وجود عدد كبير من اللاعبين الجاهزين يرفع مستوى المنافسة داخل الفريق، كما يمنح المدرب حلولًا متنوعة خلال الموسم، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات على المستويين المحلي والأوروبي. وأكد التقرير أن البداية القوية للموسم تعتمد بشكل كبير على الحالة البدنية للاعبين، ولذلك كان الحفاظ على الجاهزية أحد أهم أهداف فترة الإعداد، وهو الهدف الذي نجح النادي في تحقيقه بصورة كبيرة. كما أن دخول الموسم بقائمة شبه مكتملة يمنح ريال مدريد فرصة أفضل لتحقيق انطلاقة مستقرة، بعيدًا عن الأزمات التي تسببها الإصابات المبكرة، والتي أثرت في بعض المواسم السابقة على استقرار الفريق. وأشار التقرير إلى أن الجهاز الفني ينظر إلى هذه المرحلة باعتبارها نقطة انطلاق مهمة، إذ يسعى إلى استثمار جاهزية اللاعبين في تحقيق نتائج إيجابية منذ الأسابيع الأولى، قبل الدخول في فترات أكثر ازدحامًا خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بصورة مستمرة، من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار وتقليل فرص التعرض للإصابات مع تزايد ضغط المباريات خلال الأسابيع المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن النجاح في إنهاء فترة الإعداد بهذه الصورة يمثل مؤشرًا إيجابيًا قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق عانى خلال الأعوام الماضية من غيابات عديدة أثرت على استقراره الفني في فترات مختلفة. وتمنح الجاهزية الحالية ريال مدريد فرصة للدخول إلى الموسم الجديد بثقة أكبر، في ظل توافر معظم العناصر الأساسية، مع قدرة الجهاز الفني على الاعتماد على خيارات متعددة في مختلف الخطوط دون الحاجة إلى إجراء تعديلات اضطرارية بسبب الإصابات. وفي ظل هذه المعطيات، يبدأ ريال مدريد الموسم الجديد وسط أجواء من التفاؤل والثقة، بعدما نجح في تجاوز فترة الإعداد بأقل الخسائر الممكنة على المستوى البدني، محققًا سابقة لم يشهدها النادي منذ أربع سنوات. وبين العمل الدقيق للجهازين الفني والطبي، والبرامج التي وضعت للحفاظ على جاهزية اللاعبين، والاستثناء الوحيد المتمثل في إصابة راؤول أسينسيو، يدخل الفريق المرحلة المقبلة بقائمة شبه مكتملة، وهو ما يمنح جوزيه مورينيو فرصة للاستفادة من جميع أوراقه منذ الجولة الأولى، ويعزز آمال النادي في تقديم بداية قوية للموسم الجديد، مستفيدًا من حالة الاستقرار البدني التي تعد واحدة من أهم المكاسب التي خرج بها ريال مدريد من فترة التحضيرات الصيفية.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
ميندى
مورينيو يقرر رحيل ميندي وأسينسيو عن ريال مدريد

استقر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، على إجراء تغييرات في الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتجاه النادي لعرض الثنائي فيرلاند ميندي وراؤول أسينسيو للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويرغب ريال مدريد في الاستفادة ماليًا من رحيل اللاعبين، خاصة بعدما أنفقت إدارة النادي مبالغ كبيرة خلال الفترة الأخيرة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن مستقبل ميندي أصبح محل شك داخل النادي الملكي، في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها الظهير الفرنسي، إلى جانب عدم ثبات مستواه خلال المباريات التي شارك فيها.   الإصابات تهدد مستقبل ميندي   وتعد الإصابات أحد أبرز الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى التفكير في الاستغناء عن ميندي، بعدما واجه اللاعب الفرنسي فترات طويلة من الغياب خلال المواسم الماضية.   ورغم امتلاك ميندي خبرة كبيرة مع الفريق، فإن الجهاز الفني يرى أن الاعتماد عليه بصورة مستمرة قد يمثل مخاطرة بسبب تكرار مشكلاته البدنية، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية تسويقه خلال الميركاتو الصيفي.   كما يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مقابل مادي مناسب من بيع اللاعب، خاصة أن النادي يعمل على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة أمام الصفقات الجديدة.   أسينسيو خارج حسابات مورينيو   أما راؤول أسينسيو، قلب دفاع ريال مدريد، فلم يتمكن من حجز مكان أساسي في حسابات مورينيو، وفقًا للتقارير الإسبانية، الأمر الذي جعل إدارة النادي تدرس أيضًا إمكانية عرضه للبيع.   ويأتي القرار رغم مشاركة اللاعب مع الفريق خلال الفترة الماضية، إلا أن مورينيو يبدو أنه لا يرى أسينسيو ضمن الخيارات الأساسية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد.   ويفضل المدرب البرتغالي بناء خط دفاع جديد يضم عناصر أكثر خبرة وقدرة على تنفيذ متطلباته التكتيكية، خصوصًا مع رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ريال مدريد يدعم خطه الخلفي   وتزامن قرار الاستغناء عن ميندي وأسينسيو مع تحركات قوية من إدارة ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي، حيث تعاقد النادي مع فرانك كوكوريا قادمًا من تشيلسي لدعم مركز الظهير الأيسر.   كما دعم الفريق مركز قلب الدفاع بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي انضم إلى ريال مدريد بعد نهاية عقده مع ليفربول.   وتعكس هذه الصفقات رغبة مورينيو وإدارة النادي في امتلاك خيارات متعددة داخل الخط الخلفي، مع رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية وإمكانية وصول عروض رسمية للحصول على خدماتهما.   مورينيو يستعد لانطلاقة قوية   ويعمل مورينيو خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته قبل بداية الموسم الرسمي، وسط طموحات كبيرة من جماهير ريال مدريد في استعادة الفريق مكانته والمنافسة على الألقاب.   ويستهل النادي الملكي مشواره في الدوري الإسباني للموسم الجديد بمواجهة إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس الجاري، في اختبار مبكر للفريق تحت قيادة مورينيو.   ويسعى المدرب البرتغالي إلى دخول الموسم بأفضل قائمة ممكنة، وهو ما يفسر تحركاته لإعادة ترتيب مراكز الفريق والاستغناء عن العناصر التي لا تدخل ضمن خططه، مع منح الأولوية للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.   وبذلك، يبدو أن مورينيو بدأ بالفعل فرض رؤيته على ريال مدريد، سواء من خلال الصفقات الجديدة أو قرارات الاستغناء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
اندريك
الشكوك تحيط بمشاركة إندريك أمام شالكه

يواصل فريق ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، حيث يخوض الفريق المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل مواجهة شالكه الألماني وديًا، في اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد على ملعب فيلتينس أرينا.   وتأتي مواجهة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير لريال مدريد قبل بداية منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية.   وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى أرض الملعب لاستكمال البرنامج الإعدادي، وسط تركيز واضح من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية.   وخاض لاعبو ريال مدريد مجموعة من التدريبات البدنية التي اعتمدت على العمل دون كرة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات خلال الموسم المقبل.   بعد ذلك، انتقل الفريق إلى التدريبات التكتيكية، قبل بدء العمل بالكرة من خلال مجموعة من التمارين التي ركزت على الضغط على المنافس، وسرعة التمرير والتحرك، إلى جانب بناء الهجمات وإنهائها بالشكل المطلوب.   ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراة الأخيرة في فترة الإعداد من أجل اختبار عدد من العناصر، والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم.   وشهدت التدريبات تطورًا مهمًا يتعلق بحالة المهاجم الشاب إندريك، الذي تواجد داخل منشآت النادي وخاض برنامجًا تدريبيًا منفردًا، في ظل معاناته من حمل زائد في العضلات.   وتسببت حالة إندريك في وجود شكوك حول قدرته على المشاركة أمام شالكه يوم الأحد، حيث يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خاصة أن المباراة ودية وتسبق انطلاق الموسم الرسمي.   ويترقب الجهاز الطبي والفني تطورات حالة المهاجم البرازيلي خلال الأيام المقبلة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة أو منحه راحة إضافية لتجنب تفاقم المشكلة العضلية.   وفي الوقت نفسه، خاض الثنائي أوريلين تشواميني وراؤول أسينسيو تدريبات فردية داخل منشآت النادي وعلى أرض الملعب، ضمن برنامج خاص يهدف إلى تجهيزهما للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية.   ويواصل عدد آخر من لاعبي ريال مدريد برامجهم الخاصة للتعافي من الإصابات، وفي مقدمتهم ميندي ورودريجو وميليتاو وتياغو، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.   وتسعى إدارة ريال مدريد والجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع ملف الإصابات خلال فترة الإعداد، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا ويتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   وتمثل مواجهة شالكه فرصة أخيرة للجهاز الفني لتقييم حالة الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات جاهزيتهم والدخول في حسابات التشكيل الأساسي.   ومن المقرر أن يبدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني يوم السبت 22 أغسطس، عندما يواجه إسبانيول ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، بعد تأجيل مباراة الفريق في الجولة الأولى إلى يوم 26 أغسطس.   ويأمل ريال مدريد في إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسة الرسمية، خاصة أن الفريق يستهدف تحقيق بداية قوية في الدوري الإسباني.   وتبقى حالة إندريك من أبرز الملفات التي تحظى بالمتابعة قبل مواجهة شالكه، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام ينتظم في تدريبات ريال مدريد بعد العودة من كأس العالم

عاد الإنجليزي جود بيلينجهام إلى تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء، بعد خضوعه للفحوصات الطبية، لينضم إلى باقي اللاعبين الدوليين استعدادًا للموسم الجديد.   شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء عودة الإنجليزي جود بيلينجهام إلى العمل مع الفريق، بعدما خضع للفحوصات الطبية داخل مدينة ريال مدريد، وذلك عقب انتهاء فترة إجازته الصيفية التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.   وبعودة بيلينجهام، اكتمل انضمام جميع اللاعبين الدوليين إلى تدريبات الفريق الملكي، بعدما حصلوا على فترة راحة إضافية عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في البطولة العالمية، قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية والاستعداد للموسم الجديد.   وشارك لاعب الوسط الإنجليزي في حصة تدريبية قوية برفقة عدد من زملائه الذين عادوا أيضًا إلى صفوف الفريق، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري يان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي.   وشهدت الحصة التدريبية تنوعًا في البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حيث تضمنت التدريبات العمل بالكرة إلى جانب مجموعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لدى اللاعبين بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها.   وتأتي عودة بيلينجهام في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، الذي يواصل تجهيز الفريق للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب خوض الاستحقاقات الرسمية، بعدما بدأ اللاعبون في استعادة حالتهم البدنية والفنية بصورة تدريجية.   وفي المقابل، اتبع ريال مدريد برنامجًا مختلفًا مع بعض اللاعبين، حيث خضع البلجيكي تيبو كورتوا لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني برنامجه التدريبي داخل منشآت المدينة الرياضية، في إطار خطة الإعداد الخاصة بكل لاعب.   ولم يشارك بيلينجهام وبقية الأسماء التي عادت حديثًا إلى التدريبات في مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات كأس تيريزا هيريرا الودية.   وجاء غياب اللاعبين عن المباراة بسبب عودتهم المتأخرة من الإجازة الصيفية، بعدما شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الجهاز الفني يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم قبل الدفع بهم في المباريات الودية.   ويحرص الجهاز الفني لريال مدريد على التعامل بصورة تدريجية مع اللاعبين الدوليين، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما يجعل حصول اللاعبين على فترة راحة مناسبة أمرًا ضروريًا قبل استئناف العمل بشكل كامل.   وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد العمل بشكل منفصل بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، وعلى رأسهم راؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش.   ويخضع اللاعبون المصابون لبرامج تأهيلية مختلفة بهدف استعادة جاهزيتهم والعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات في أقرب وقت ممكن، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي بالنادي.   وتمنح عودة بيلينجهام دفعة مهمة لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، كما أن وجوده إلى جانب مبابي وبقية نجوم الفريق يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط تركيز كبير على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين العائدين من الإجازات والإصابات..

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
باستونى
مورينيو يضغط لضم باستوني إلى ريال مدريد

لم يغلق ريال مدريد ملف سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن، رغم إتمام النادي عددًا من الصفقات التي حددها في بداية الميركاتو، حيث تواصل الإدارة دراسة إمكانية إجراء تعاقد جديد لتدعيم خط الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو في إضافة عنصر جديد إلى الخط الخلفي. ويأتي مركز قلب الدفاع على رأس الأولويات المتبقية لدى المدرب البرتغالي، الذي يرى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الخيارات قبل بداية الموسم الجديد، في الوقت الذي ترتبط فيه إمكانية إتمام صفقة جديدة بضرورة رحيل أحد اللاعبين عن قائمة الفريق، ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرشحة للخروج. مورينيو يطلب تدعيم الدفاع وكان تعزيز الخط الخلفي من أبرز مطالب مورينيو منذ بداية فترة الانتقالات، وهو ما دفع ريال مدريد إلى التحرك وإبرام ثلاثة تعاقدات بهدف تقوية هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى أن قائمة الفريق تحتاج إلى قلب دفاع إضافي. ويرغب مورينيو في امتلاك خيارات أكبر داخل الخط الخلفي، خاصة مع أهمية المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة بصورة منتظمة والحفاظ على مستوى الفريق في مختلف المسابقات. ورغم الصفقات التي أبرمها ريال مدريد حتى الآن، فإن المدرب لا يزال يبحث عن مدافع يمكنه منح الفريق المزيد من القوة والتوازن، ولذلك برز اسم الإيطالي أليساندرو باستوني بقوة ضمن قائمة الأهداف المطروحة على طاولة الإدارة. ويرى مورينيو أن باستوني يمتلك المواصفات المناسبة لتنفيذ أفكاره، سواء من حيث القدرات الدفاعية أو الخبرة، إلى جانب قدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في بناء اللعب من الخط الخلفي. باستوني يتصدر قائمة مورينيو وبحسب ما أفاد به لاتيغو سيرانو، يواصل مورينيو الضغط من أجل التعاقد مع قلب دفاع أيسر، ويضع أليساندرو باستوني على رأس قائمة خياراته خلال الفترة الحالية. ويعتبر المدرب البرتغالي المدافع الإيطالي الحل الأفضل من وجهة نظره لتدعيم دفاع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب معرفته بأجواء المنافسات الكبرى. ويعتقد مورينيو أن وصول باستوني يمكن أن يمنح ريال مدريد مزيدًا من الأمان في الخط الخلفي، كما سيتيح له خيارات أوسع في التعامل مع المباريات، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو إجراء التغييرات أثناء اللقاءات. ويمتلك باستوني خصائص فنية تجعله مناسبًا للمشروع الذي يسعى مورينيو إلى بنائه، وهو ما جعل المدرب يتمسك بفكرة التعاقد معه رغم صعوبة الصفقة وحاجتها إلى ترتيبات مالية وإدارية قبل الدخول في مفاوضات قوية. 60 مليون يورو قيمة الصفقة وتشير التقديرات إلى أن صفقة أليساندرو باستوني قد تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يمثل استثمارًا كبيرًا بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم بالفعل عددًا من الصفقات خلال فترة الانتقالات الحالية. ومع ذلك، فإن القيمة المالية ليست العقبة الوحيدة أمام النادي الملكي، إذ يرتبط التحرك نحو المدافع الإيطالي بوضع قائمة الفريق وعدد اللاعبين الموجودين حاليًا. وتحتاج إدارة ريال مدريد إلى توفير مساحة داخل القائمة قبل إتمام أي تعاقد جديد، وهو ما يجعل مستقبل بعض اللاعبين محل دراسة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرتبطة بإمكانية الرحيل، لكن خروج المدافع الشاب لا يبدو سهلًا في الوقت الحالي، خاصة أنه لا يرغب في مغادرة ريال مدريد، إلى جانب عدم عثوره حتى الآن على وجهة مناسبة تتيح له الانتقال إليها. أسينسيو يعطل تحرك ريال مدريد يمثل مستقبل راؤول أسينسيو نقطة مهمة في حسابات ريال مدريد خلال الفترة الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب داخل القائمة قد يؤثر على قدرة النادي في إضافة مدافع جديد. ورغم رغبة الإدارة في إعادة ترتيب القائمة وإفساح المجال أمام صفقة دفاعية أخرى، فإن عدم وجود اتفاق بشأن رحيل أسينسيو يجعل التحرك نحو باستوني مؤجلًا أو مرتبطًا بحسم هذا الملف. ويتمسك أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الإدارة في إيجاد حل سريع، خاصة أن اللاعب لم يحصل حتى الآن على عرض مناسب يجعله يوافق على الرحيل. ولهذا السبب، قد تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب مسؤولي النادي من أجل تحديد مستقبل المدافع الشاب، بالتزامن مع استمرار مورينيو في الضغط للحصول على قلب دفاع جديد. وفي حال رحيل أسينسيو، سيكون ريال مدريد قادرًا على التحرك بصورة أكثر جدية نحو هدفه الدفاعي، وعلى رأسه باستوني، وفقًا لما تشير إليه التقارير الحالية. ملف خط الوسط لا يزال مفتوحًا ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد خلال المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات على خط الدفاع فقط، إذ لا يزال ملف خط الوسط مفتوحًا داخل النادي الملكي. وتأتي التطورات المتعلقة بمستقبل رودري ضمن الملفات التي تتابعها الإدارة، خاصة مع رغبة النادي في تقييم احتياجاته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة التي ستخوض الموسم الجديد. وبالتالي، فإن ريال مدريد قد يجد نفسه أمام أكثر من قرار مهم قبل إغلاق الميركاتو، سواء فيما يتعلق بتدعيم قلب الدفاع أو إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد الشكل النهائي لقائمة الفريق. ويبقى أليساندرو باستوني الهدف الأبرز لمورينيو في مركز قلب الدفاع، لكن الوصول إلى الصفقة يتطلب أولًا حسم ملف راؤول أسينسيو، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مالي مناسب بشأن قيمة انتقال المدافع الإيطالي. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يواصل ريال مدريد دراسة جميع السيناريوهات المتاحة، بينما يسعى مورينيو إلى إقناع الإدارة بأهمية إضافة باستوني إلى الفريق، باعتباره أحد أبرز الخيارات القادرة على تعزيز الخط الخلفي ومنح الفريق المزيد من القوة والتوازن خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
اسينسيو
ليفربول يراقب راؤول أسينسيو تحسبًا لصفقة جديدة

كثف نادي ليفربول تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة لخط الدفاع، حيث برز اسم المدافع الإسباني راؤول أسينسيو، لاعب ريال مدريد، كأحد أبرز الخيارات التي تدرسها الإدارة لدعم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أورده موقع TEAMtalk، فإن ممثلي اللاعب فتحوا قنوات اتصال مع مسؤولي ليفربول لاستطلاع مدى اهتمام النادي الإنجليزي بإتمام الصفقة، في ظل المتغيرات التي يشهدها مستقبل اللاعب داخل ريال مدريد. وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الملكي لا تمانع فكرة الاستغناء عن خدمات المدافع البالغ من العمر 23 عامًا خلال فترة الانتقالات الحالية، إذا وصل عرض مناسب يلبي تطلعات النادي المالية والفنية. ويأتي اهتمام ليفربول بأسينسيو ضمن خطة الإدارة لتجديد الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور، خاصة أن اللاعب يحظى بتقييم إيجابي من جانب مسؤولي النادي، الذين يرون فيه مشروع مدافع قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يتميز أسينسيو بقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، إلى جانب امتلاكه إمكانيات بدنية وفنية تؤهله للتأقلم مع أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد عليه ليفربول، وهو ما جعله ضمن الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي.     اللاعب يتمسك بالبقاء رغم خروجه من حسابات مورينيو   رغم الاهتمام المتزايد من ليفربول، لا يزال راؤول أسينسيو يفضل الاستمرار داخل ريال مدريد، حيث يتمسك بحلمه في إثبات قدراته وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب التقرير، فإن اللاعب لا يرغب في مغادرة ملعب سانتياغو برنابيو بسهولة، ويؤمن بقدرته على المنافسة وانتزاع مكان في صفوف الفريق، حتى مع صعوبة الموقف في الوقت الحالي. إلا أن الأمور تبدو أكثر تعقيدًا بعد إبلاغه من جانب المدير الفني جوزيه مورينيو بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم الجديد، وهو ما قد يدفع اللاعب إلى إعادة تقييم موقفه إذا استمرت الأوضاع على حالها. وترى إدارة ليفربول أن هذا الوضع قد يمنحها فرصة للتحرك خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا أبدى اللاعب مرونة أكبر تجاه فكرة خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإسباني. وفي المقابل، يواصل ريال مدريد دراسة جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل المدافع الشاب، سواء بالإبقاء عليه في حال حدوث تغير في الرؤية الفنية، أو الموافقة على بيعه إذا تلقى عرضًا مناسبًا يحقق مصالح النادي. ومن المتوقع أن يشهد هذا الملف تطورات متسارعة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل رغبة ليفربول في حسم احتياجاته الدفاعية مبكرًا، بينما يبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي لا يزال يمنح الأولوية للاستمرار بقميص ريال مدريد، رغم التحديات التي تواجهه داخل الفريق.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
دين هاوسن
إصابة دين هاوسن تبعده عن ودية ريال مدريد وفيورنتينا

تلقى ريال مدريد ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تأكد غياب المدافع الشاب دين هاوسن عن المواجهة الودية المرتقبة أمام فيورنتينا الإيطالي، والتي تقام مساء السبت في النمسا، ضمن برنامج الفريق التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبحسب ما كشفته الصحفية الإسبانية آرانتشا رودريجيز، فإن هاوسن تعرض لإصابة عضلية طفيفة في ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي دفعت الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استبعاده من قائمة المباراة، تجنبًا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته مع بداية الموسم. وأكدت التقارير أن الإصابة لا تثير القلق من الناحية الطبية، إلا أن الجهاز الفني فضّل الإبقاء على اللاعب في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب هاوسن خسارة جديدة لخط دفاع ريال مدريد، خاصة أن المدرب البرتغالي كان يخطط لمنح اللاعب فرصة المشاركة في أول اختبار ودي مفتوح أمام الجماهير، من أجل تقييم جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد.     مورينيو يبدأ مشروعه وسط سلسلة من الإصابة    وتحمل مواجهة فيورنتينا أهمية خاصة، كونها أول مباراة ودية يخوضها ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو أمام الجماهير، بعدما اكتفى الفريق في الفترة الماضية بخوض مباراتين إعداديتين خلف الأبواب المغلقة أمام ألكوركون وليجانيس، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد. ويأمل مورينيو في استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة والعناصر الشابة، تمهيدًا لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مع انطلاق المنافسات الرسمية. إلا أن الإصابات المتتالية أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الجهاز الفني، بعدما جاء غياب دين هاوسن ليضاف إلى قائمة المصابين التي تضم راؤول أسينسيو، الذي سيبتعد عن الملاعب لمدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى الشاب تياجو بيتاريتش، الذي تشير التوقعات إلى غيابه لفترة قد تصل إلى سبعة أسابيع. ورغم هذه الغيابات، يواصل ريال مدريد استعداداته بثقة، حيث يسعى مورينيو إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في انتظار اكتمال صفوف الفريق واستعادة المصابين خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
باستوني
تمسك أسينسيو بالبقاء قد يعطل تحرك ريال مدريد لضم باستوني

  يواصل الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، الظهور ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام ريال مدريد لتدعيم خط الدفاع، لكن تحرك النادي الملكي نحو إتمام الصفقة قد يتوقف على رحيل أحد مدافعي الفريق أولًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، لا يزال باستوني أحد الأسماء الموجودة على قائمة البرتغالي جوزيه مورينيو لتعزيز الخط الخلفي، إلا أن ريال مدريد لا يخطط للتحرك بصورة فعلية لحسم الصفقة قبل إفساح مكان داخل قائمته بخروج أحد المدافعين الحاليين.   ويضع هذا الشرط مستقبل راؤول أسينسيو في قلب ملف الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي أحاطت بإمكانية رحيله عن صفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي، سواء بصورة نهائية أو من خلال الانتقال على سبيل الإعارة.   إلا أن أسينسيو، وفقًا للتقرير، أبلغ إدارة ريال مدريد بموقفه الواضح من مستقبله، مؤكدًا عدم رغبته في الرحيل وتمسكه بالحصول على فرصة للاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويرغب المدافع في البقاء والمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد، والعمل خلال فترة الإعداد على إقناع مورينيو بأحقيته في الاستمرار والدخول ضمن حساباته الفنية، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج سانتياغو برنابيو.   وقد يؤدي تمسك أسينسيو بموقفه إلى تعقيد إمكانية تحرك ريال مدريد نحو باستوني، في ظل رغبة النادي في رحيل أحد عناصر الخط الخلفي أولًا قبل الدخول في مفاوضات جدية لإضافة مدافع جديد إلى القائمة.   وفي الجانب الآخر، يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية انتقال باستوني إلى ريال مدريد، إذ أشارت «آس» إلى أن وكيل أعمال المدافع الإيطالي لا يغلق الطريق أمام خطوة محتملة نحو سانتياغو برنابيو.   كما لا يمانع إنتر ميلان الدخول في مفاوضات بشأن لاعبه حال وجود تحرك جاد، مع وجود قيمة تقدر بنحو 70 مليون يورو يمكن أن تشكل أساسًا للمفاوضات المحتملة حول الصفقة.   وبذلك يرتبط ملف باستوني بصورة كبيرة بما سيحدث داخل دفاع ريال مدريد أولًا، إذ قد يحتاج النادي إلى حسم مستقبل بعض عناصره قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في صفقة كبيرة جديدة لتدعيم هذا المركز.   وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الخط الخلفي للفريق، خاصة مع رغبة أسينسيو في القتال من أجل فرصته وإثبات نفسه أمام مورينيو، في الوقت الذي يظل فيه باستوني ضمن الخيارات المطروحة حال تغير الوضع وفتح الباب أمام إضافة مدافع جديد.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
أسينسيو
أسينسيو يقترب من مغادرة ريال مدريد.. البيع والإعارة على الطاولة

  تحيط حالة من الغموض بمستقبل راؤول أسينسيو مع ريال مدريد، في ظل إمكانية رحيل اللاعب عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب فابريزيو رومانو، فإن فكرة خروج أسينسيو ليست وليدة اللحظة، إذ جرى التخطيط لهذا السيناريو منذ شهر يونيو الماضي بالتنسيق مع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد.   وتدرس إدارة النادي الملكي أكثر من صيغة بشأن مستقبل اللاعب، إذ يمكن أن تتم مغادرته من خلال انتقال نهائي إلى نادٍ آخر أو الخروج على سبيل الإعارة، وفقًا لطبيعة العروض التي تصل خلال الفترة المقبلة.   ولا يغلق ريال مدريد الباب أمام رحيل أسينسيو إذا كان خروجه يمثل الحل الأنسب لجميع الأطراف، خاصة مع استمرار العمل على ترتيب قائمة الفريق وتحديد الأدوار قبل انطلاق الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، سيكون موقف اللاعب نفسه عاملًا أساسيًا في تحديد وجهته المقبلة، إذ تبقى الكلمة النهائية لأسينسيو بشأن قبول فكرة الرحيل واختيار المشروع الذي يناسب مستقبله.   ومن المنتظر أن يتم تقييم أي عروض تصل للاعب قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء بالموافقة على انتقال دائم أو اختيار الإعارة التي قد تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق بصورة منتظمة.   ويواصل ريال مدريد العمل على حسم عدد من الملفات المتعلقة بقائمة الفريق خلال سوق الانتقالات، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى الشكل النهائي للمجموعة قبل بداية المنافسات الرسمية.   وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام أسينسيو في الوقت الحالي، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر وفقًا للعروض التي ستصل وموقف اللاعب وإدارة ريال مدريد منها خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0