راؤول-أسينسيو

راؤول أسينسيو

ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

saber أغسطس ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميندى
مورينيو يقرر رحيل ميندي وأسينسيو عن ريال مدريد

استقر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، على إجراء تغييرات في الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتجاه النادي لعرض الثنائي فيرلاند ميندي وراؤول أسينسيو للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويرغب ريال مدريد في الاستفادة ماليًا من رحيل اللاعبين، خاصة بعدما أنفقت إدارة النادي مبالغ كبيرة خلال الفترة الأخيرة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن مستقبل ميندي أصبح محل شك داخل النادي الملكي، في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها الظهير الفرنسي، إلى جانب عدم ثبات مستواه خلال المباريات التي شارك فيها.   الإصابات تهدد مستقبل ميندي   وتعد الإصابات أحد أبرز الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى التفكير في الاستغناء عن ميندي، بعدما واجه اللاعب الفرنسي فترات طويلة من الغياب خلال المواسم الماضية.   ورغم امتلاك ميندي خبرة كبيرة مع الفريق، فإن الجهاز الفني يرى أن الاعتماد عليه بصورة مستمرة قد يمثل مخاطرة بسبب تكرار مشكلاته البدنية، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية تسويقه خلال الميركاتو الصيفي.   كما يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مقابل مادي مناسب من بيع اللاعب، خاصة أن النادي يعمل على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة أمام الصفقات الجديدة.   أسينسيو خارج حسابات مورينيو   أما راؤول أسينسيو، قلب دفاع ريال مدريد، فلم يتمكن من حجز مكان أساسي في حسابات مورينيو، وفقًا للتقارير الإسبانية، الأمر الذي جعل إدارة النادي تدرس أيضًا إمكانية عرضه للبيع.   ويأتي القرار رغم مشاركة اللاعب مع الفريق خلال الفترة الماضية، إلا أن مورينيو يبدو أنه لا يرى أسينسيو ضمن الخيارات الأساسية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد.   ويفضل المدرب البرتغالي بناء خط دفاع جديد يضم عناصر أكثر خبرة وقدرة على تنفيذ متطلباته التكتيكية، خصوصًا مع رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ريال مدريد يدعم خطه الخلفي   وتزامن قرار الاستغناء عن ميندي وأسينسيو مع تحركات قوية من إدارة ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي، حيث تعاقد النادي مع فرانك كوكوريا قادمًا من تشيلسي لدعم مركز الظهير الأيسر.   كما دعم الفريق مركز قلب الدفاع بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي انضم إلى ريال مدريد بعد نهاية عقده مع ليفربول.   وتعكس هذه الصفقات رغبة مورينيو وإدارة النادي في امتلاك خيارات متعددة داخل الخط الخلفي، مع رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية وإمكانية وصول عروض رسمية للحصول على خدماتهما.   مورينيو يستعد لانطلاقة قوية   ويعمل مورينيو خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته قبل بداية الموسم الرسمي، وسط طموحات كبيرة من جماهير ريال مدريد في استعادة الفريق مكانته والمنافسة على الألقاب.   ويستهل النادي الملكي مشواره في الدوري الإسباني للموسم الجديد بمواجهة إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس الجاري، في اختبار مبكر للفريق تحت قيادة مورينيو.   ويسعى المدرب البرتغالي إلى دخول الموسم بأفضل قائمة ممكنة، وهو ما يفسر تحركاته لإعادة ترتيب مراكز الفريق والاستغناء عن العناصر التي لا تدخل ضمن خططه، مع منح الأولوية للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.   وبذلك، يبدو أن مورينيو بدأ بالفعل فرض رؤيته على ريال مدريد، سواء من خلال الصفقات الجديدة أو قرارات الاستغناء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
اندريك
الشكوك تحيط بمشاركة إندريك أمام شالكه

يواصل فريق ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، حيث يخوض الفريق المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل مواجهة شالكه الألماني وديًا، في اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد على ملعب فيلتينس أرينا.   وتأتي مواجهة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير لريال مدريد قبل بداية منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية.   وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى أرض الملعب لاستكمال البرنامج الإعدادي، وسط تركيز واضح من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية.   وخاض لاعبو ريال مدريد مجموعة من التدريبات البدنية التي اعتمدت على العمل دون كرة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات خلال الموسم المقبل.   بعد ذلك، انتقل الفريق إلى التدريبات التكتيكية، قبل بدء العمل بالكرة من خلال مجموعة من التمارين التي ركزت على الضغط على المنافس، وسرعة التمرير والتحرك، إلى جانب بناء الهجمات وإنهائها بالشكل المطلوب.   ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراة الأخيرة في فترة الإعداد من أجل اختبار عدد من العناصر، والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم.   وشهدت التدريبات تطورًا مهمًا يتعلق بحالة المهاجم الشاب إندريك، الذي تواجد داخل منشآت النادي وخاض برنامجًا تدريبيًا منفردًا، في ظل معاناته من حمل زائد في العضلات.   وتسببت حالة إندريك في وجود شكوك حول قدرته على المشاركة أمام شالكه يوم الأحد، حيث يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خاصة أن المباراة ودية وتسبق انطلاق الموسم الرسمي.   ويترقب الجهاز الطبي والفني تطورات حالة المهاجم البرازيلي خلال الأيام المقبلة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة أو منحه راحة إضافية لتجنب تفاقم المشكلة العضلية.   وفي الوقت نفسه، خاض الثنائي أوريلين تشواميني وراؤول أسينسيو تدريبات فردية داخل منشآت النادي وعلى أرض الملعب، ضمن برنامج خاص يهدف إلى تجهيزهما للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية.   ويواصل عدد آخر من لاعبي ريال مدريد برامجهم الخاصة للتعافي من الإصابات، وفي مقدمتهم ميندي ورودريجو وميليتاو وتياغو، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.   وتسعى إدارة ريال مدريد والجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع ملف الإصابات خلال فترة الإعداد، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا ويتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين.   وتمثل مواجهة شالكه فرصة أخيرة للجهاز الفني لتقييم حالة الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات جاهزيتهم والدخول في حسابات التشكيل الأساسي.   ومن المقرر أن يبدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني يوم السبت 22 أغسطس، عندما يواجه إسبانيول ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، بعد تأجيل مباراة الفريق في الجولة الأولى إلى يوم 26 أغسطس.   ويأمل ريال مدريد في إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسة الرسمية، خاصة أن الفريق يستهدف تحقيق بداية قوية في الدوري الإسباني.   وتبقى حالة إندريك من أبرز الملفات التي تحظى بالمتابعة قبل مواجهة شالكه، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
بيلينجهام
بيلينجهام ينتظم في تدريبات ريال مدريد بعد العودة من كأس العالم

عاد الإنجليزي جود بيلينجهام إلى تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء، بعد خضوعه للفحوصات الطبية، لينضم إلى باقي اللاعبين الدوليين استعدادًا للموسم الجديد.   شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء عودة الإنجليزي جود بيلينجهام إلى العمل مع الفريق، بعدما خضع للفحوصات الطبية داخل مدينة ريال مدريد، وذلك عقب انتهاء فترة إجازته الصيفية التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.   وبعودة بيلينجهام، اكتمل انضمام جميع اللاعبين الدوليين إلى تدريبات الفريق الملكي، بعدما حصلوا على فترة راحة إضافية عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في البطولة العالمية، قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية والاستعداد للموسم الجديد.   وشارك لاعب الوسط الإنجليزي في حصة تدريبية قوية برفقة عدد من زملائه الذين عادوا أيضًا إلى صفوف الفريق، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري يان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي.   وشهدت الحصة التدريبية تنوعًا في البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حيث تضمنت التدريبات العمل بالكرة إلى جانب مجموعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لدى اللاعبين بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها.   وتأتي عودة بيلينجهام في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، الذي يواصل تجهيز الفريق للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب خوض الاستحقاقات الرسمية، بعدما بدأ اللاعبون في استعادة حالتهم البدنية والفنية بصورة تدريجية.   وفي المقابل، اتبع ريال مدريد برنامجًا مختلفًا مع بعض اللاعبين، حيث خضع البلجيكي تيبو كورتوا لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني برنامجه التدريبي داخل منشآت المدينة الرياضية، في إطار خطة الإعداد الخاصة بكل لاعب.   ولم يشارك بيلينجهام وبقية الأسماء التي عادت حديثًا إلى التدريبات في مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات كأس تيريزا هيريرا الودية.   وجاء غياب اللاعبين عن المباراة بسبب عودتهم المتأخرة من الإجازة الصيفية، بعدما شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الجهاز الفني يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم قبل الدفع بهم في المباريات الودية.   ويحرص الجهاز الفني لريال مدريد على التعامل بصورة تدريجية مع اللاعبين الدوليين، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما يجعل حصول اللاعبين على فترة راحة مناسبة أمرًا ضروريًا قبل استئناف العمل بشكل كامل.   وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد العمل بشكل منفصل بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، وعلى رأسهم راؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش.   ويخضع اللاعبون المصابون لبرامج تأهيلية مختلفة بهدف استعادة جاهزيتهم والعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات في أقرب وقت ممكن، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي بالنادي.   وتمنح عودة بيلينجهام دفعة مهمة لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، كما أن وجوده إلى جانب مبابي وبقية نجوم الفريق يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط تركيز كبير على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين العائدين من الإجازات والإصابات..

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
باستونى
مورينيو يضغط لضم باستوني إلى ريال مدريد

لم يغلق ريال مدريد ملف سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن، رغم إتمام النادي عددًا من الصفقات التي حددها في بداية الميركاتو، حيث تواصل الإدارة دراسة إمكانية إجراء تعاقد جديد لتدعيم خط الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو في إضافة عنصر جديد إلى الخط الخلفي. ويأتي مركز قلب الدفاع على رأس الأولويات المتبقية لدى المدرب البرتغالي، الذي يرى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الخيارات قبل بداية الموسم الجديد، في الوقت الذي ترتبط فيه إمكانية إتمام صفقة جديدة بضرورة رحيل أحد اللاعبين عن قائمة الفريق، ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرشحة للخروج. مورينيو يطلب تدعيم الدفاع وكان تعزيز الخط الخلفي من أبرز مطالب مورينيو منذ بداية فترة الانتقالات، وهو ما دفع ريال مدريد إلى التحرك وإبرام ثلاثة تعاقدات بهدف تقوية هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى أن قائمة الفريق تحتاج إلى قلب دفاع إضافي. ويرغب مورينيو في امتلاك خيارات أكبر داخل الخط الخلفي، خاصة مع أهمية المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة بصورة منتظمة والحفاظ على مستوى الفريق في مختلف المسابقات. ورغم الصفقات التي أبرمها ريال مدريد حتى الآن، فإن المدرب لا يزال يبحث عن مدافع يمكنه منح الفريق المزيد من القوة والتوازن، ولذلك برز اسم الإيطالي أليساندرو باستوني بقوة ضمن قائمة الأهداف المطروحة على طاولة الإدارة. ويرى مورينيو أن باستوني يمتلك المواصفات المناسبة لتنفيذ أفكاره، سواء من حيث القدرات الدفاعية أو الخبرة، إلى جانب قدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في بناء اللعب من الخط الخلفي. باستوني يتصدر قائمة مورينيو وبحسب ما أفاد به لاتيغو سيرانو، يواصل مورينيو الضغط من أجل التعاقد مع قلب دفاع أيسر، ويضع أليساندرو باستوني على رأس قائمة خياراته خلال الفترة الحالية. ويعتبر المدرب البرتغالي المدافع الإيطالي الحل الأفضل من وجهة نظره لتدعيم دفاع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب معرفته بأجواء المنافسات الكبرى. ويعتقد مورينيو أن وصول باستوني يمكن أن يمنح ريال مدريد مزيدًا من الأمان في الخط الخلفي، كما سيتيح له خيارات أوسع في التعامل مع المباريات، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو إجراء التغييرات أثناء اللقاءات. ويمتلك باستوني خصائص فنية تجعله مناسبًا للمشروع الذي يسعى مورينيو إلى بنائه، وهو ما جعل المدرب يتمسك بفكرة التعاقد معه رغم صعوبة الصفقة وحاجتها إلى ترتيبات مالية وإدارية قبل الدخول في مفاوضات قوية. 60 مليون يورو قيمة الصفقة وتشير التقديرات إلى أن صفقة أليساندرو باستوني قد تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يمثل استثمارًا كبيرًا بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم بالفعل عددًا من الصفقات خلال فترة الانتقالات الحالية. ومع ذلك، فإن القيمة المالية ليست العقبة الوحيدة أمام النادي الملكي، إذ يرتبط التحرك نحو المدافع الإيطالي بوضع قائمة الفريق وعدد اللاعبين الموجودين حاليًا. وتحتاج إدارة ريال مدريد إلى توفير مساحة داخل القائمة قبل إتمام أي تعاقد جديد، وهو ما يجعل مستقبل بعض اللاعبين محل دراسة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرتبطة بإمكانية الرحيل، لكن خروج المدافع الشاب لا يبدو سهلًا في الوقت الحالي، خاصة أنه لا يرغب في مغادرة ريال مدريد، إلى جانب عدم عثوره حتى الآن على وجهة مناسبة تتيح له الانتقال إليها. أسينسيو يعطل تحرك ريال مدريد يمثل مستقبل راؤول أسينسيو نقطة مهمة في حسابات ريال مدريد خلال الفترة الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب داخل القائمة قد يؤثر على قدرة النادي في إضافة مدافع جديد. ورغم رغبة الإدارة في إعادة ترتيب القائمة وإفساح المجال أمام صفقة دفاعية أخرى، فإن عدم وجود اتفاق بشأن رحيل أسينسيو يجعل التحرك نحو باستوني مؤجلًا أو مرتبطًا بحسم هذا الملف. ويتمسك أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الإدارة في إيجاد حل سريع، خاصة أن اللاعب لم يحصل حتى الآن على عرض مناسب يجعله يوافق على الرحيل. ولهذا السبب، قد تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب مسؤولي النادي من أجل تحديد مستقبل المدافع الشاب، بالتزامن مع استمرار مورينيو في الضغط للحصول على قلب دفاع جديد. وفي حال رحيل أسينسيو، سيكون ريال مدريد قادرًا على التحرك بصورة أكثر جدية نحو هدفه الدفاعي، وعلى رأسه باستوني، وفقًا لما تشير إليه التقارير الحالية. ملف خط الوسط لا يزال مفتوحًا ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد خلال المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات على خط الدفاع فقط، إذ لا يزال ملف خط الوسط مفتوحًا داخل النادي الملكي. وتأتي التطورات المتعلقة بمستقبل رودري ضمن الملفات التي تتابعها الإدارة، خاصة مع رغبة النادي في تقييم احتياجاته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة التي ستخوض الموسم الجديد. وبالتالي، فإن ريال مدريد قد يجد نفسه أمام أكثر من قرار مهم قبل إغلاق الميركاتو، سواء فيما يتعلق بتدعيم قلب الدفاع أو إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد الشكل النهائي لقائمة الفريق. ويبقى أليساندرو باستوني الهدف الأبرز لمورينيو في مركز قلب الدفاع، لكن الوصول إلى الصفقة يتطلب أولًا حسم ملف راؤول أسينسيو، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مالي مناسب بشأن قيمة انتقال المدافع الإيطالي. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يواصل ريال مدريد دراسة جميع السيناريوهات المتاحة، بينما يسعى مورينيو إلى إقناع الإدارة بأهمية إضافة باستوني إلى الفريق، باعتباره أحد أبرز الخيارات القادرة على تعزيز الخط الخلفي ومنح الفريق المزيد من القوة والتوازن خلال الموسم الجديد.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
اسينسيو
ليفربول يراقب راؤول أسينسيو تحسبًا لصفقة جديدة

كثف نادي ليفربول تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة لخط الدفاع، حيث برز اسم المدافع الإسباني راؤول أسينسيو، لاعب ريال مدريد، كأحد أبرز الخيارات التي تدرسها الإدارة لدعم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أورده موقع TEAMtalk، فإن ممثلي اللاعب فتحوا قنوات اتصال مع مسؤولي ليفربول لاستطلاع مدى اهتمام النادي الإنجليزي بإتمام الصفقة، في ظل المتغيرات التي يشهدها مستقبل اللاعب داخل ريال مدريد. وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الملكي لا تمانع فكرة الاستغناء عن خدمات المدافع البالغ من العمر 23 عامًا خلال فترة الانتقالات الحالية، إذا وصل عرض مناسب يلبي تطلعات النادي المالية والفنية. ويأتي اهتمام ليفربول بأسينسيو ضمن خطة الإدارة لتجديد الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور، خاصة أن اللاعب يحظى بتقييم إيجابي من جانب مسؤولي النادي، الذين يرون فيه مشروع مدافع قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما يتميز أسينسيو بقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، إلى جانب امتلاكه إمكانيات بدنية وفنية تؤهله للتأقلم مع أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد عليه ليفربول، وهو ما جعله ضمن الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي.     اللاعب يتمسك بالبقاء رغم خروجه من حسابات مورينيو   رغم الاهتمام المتزايد من ليفربول، لا يزال راؤول أسينسيو يفضل الاستمرار داخل ريال مدريد، حيث يتمسك بحلمه في إثبات قدراته وفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب التقرير، فإن اللاعب لا يرغب في مغادرة ملعب سانتياغو برنابيو بسهولة، ويؤمن بقدرته على المنافسة وانتزاع مكان في صفوف الفريق، حتى مع صعوبة الموقف في الوقت الحالي. إلا أن الأمور تبدو أكثر تعقيدًا بعد إبلاغه من جانب المدير الفني جوزيه مورينيو بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم الجديد، وهو ما قد يدفع اللاعب إلى إعادة تقييم موقفه إذا استمرت الأوضاع على حالها. وترى إدارة ليفربول أن هذا الوضع قد يمنحها فرصة للتحرك خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا أبدى اللاعب مرونة أكبر تجاه فكرة خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإسباني. وفي المقابل، يواصل ريال مدريد دراسة جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل المدافع الشاب، سواء بالإبقاء عليه في حال حدوث تغير في الرؤية الفنية، أو الموافقة على بيعه إذا تلقى عرضًا مناسبًا يحقق مصالح النادي. ومن المتوقع أن يشهد هذا الملف تطورات متسارعة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل رغبة ليفربول في حسم احتياجاته الدفاعية مبكرًا، بينما يبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي لا يزال يمنح الأولوية للاستمرار بقميص ريال مدريد، رغم التحديات التي تواجهه داخل الفريق.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
دين هاوسن
إصابة دين هاوسن تبعده عن ودية ريال مدريد وفيورنتينا

تلقى ريال مدريد ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تأكد غياب المدافع الشاب دين هاوسن عن المواجهة الودية المرتقبة أمام فيورنتينا الإيطالي، والتي تقام مساء السبت في النمسا، ضمن برنامج الفريق التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبحسب ما كشفته الصحفية الإسبانية آرانتشا رودريجيز، فإن هاوسن تعرض لإصابة عضلية طفيفة في ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي دفعت الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استبعاده من قائمة المباراة، تجنبًا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته مع بداية الموسم. وأكدت التقارير أن الإصابة لا تثير القلق من الناحية الطبية، إلا أن الجهاز الفني فضّل الإبقاء على اللاعب في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب هاوسن خسارة جديدة لخط دفاع ريال مدريد، خاصة أن المدرب البرتغالي كان يخطط لمنح اللاعب فرصة المشاركة في أول اختبار ودي مفتوح أمام الجماهير، من أجل تقييم جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد.     مورينيو يبدأ مشروعه وسط سلسلة من الإصابة    وتحمل مواجهة فيورنتينا أهمية خاصة، كونها أول مباراة ودية يخوضها ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو أمام الجماهير، بعدما اكتفى الفريق في الفترة الماضية بخوض مباراتين إعداديتين خلف الأبواب المغلقة أمام ألكوركون وليجانيس، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد. ويأمل مورينيو في استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة والعناصر الشابة، تمهيدًا لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مع انطلاق المنافسات الرسمية. إلا أن الإصابات المتتالية أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الجهاز الفني، بعدما جاء غياب دين هاوسن ليضاف إلى قائمة المصابين التي تضم راؤول أسينسيو، الذي سيبتعد عن الملاعب لمدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى الشاب تياجو بيتاريتش، الذي تشير التوقعات إلى غيابه لفترة قد تصل إلى سبعة أسابيع. ورغم هذه الغيابات، يواصل ريال مدريد استعداداته بثقة، حيث يسعى مورينيو إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في انتظار اكتمال صفوف الفريق واستعادة المصابين خلال الأسابيع المقبلة.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
باستوني
تمسك أسينسيو بالبقاء قد يعطل تحرك ريال مدريد لضم باستوني

  يواصل الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، الظهور ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام ريال مدريد لتدعيم خط الدفاع، لكن تحرك النادي الملكي نحو إتمام الصفقة قد يتوقف على رحيل أحد مدافعي الفريق أولًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، لا يزال باستوني أحد الأسماء الموجودة على قائمة البرتغالي جوزيه مورينيو لتعزيز الخط الخلفي، إلا أن ريال مدريد لا يخطط للتحرك بصورة فعلية لحسم الصفقة قبل إفساح مكان داخل قائمته بخروج أحد المدافعين الحاليين.   ويضع هذا الشرط مستقبل راؤول أسينسيو في قلب ملف الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي أحاطت بإمكانية رحيله عن صفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي، سواء بصورة نهائية أو من خلال الانتقال على سبيل الإعارة.   إلا أن أسينسيو، وفقًا للتقرير، أبلغ إدارة ريال مدريد بموقفه الواضح من مستقبله، مؤكدًا عدم رغبته في الرحيل وتمسكه بالحصول على فرصة للاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويرغب المدافع في البقاء والمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد، والعمل خلال فترة الإعداد على إقناع مورينيو بأحقيته في الاستمرار والدخول ضمن حساباته الفنية، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج سانتياغو برنابيو.   وقد يؤدي تمسك أسينسيو بموقفه إلى تعقيد إمكانية تحرك ريال مدريد نحو باستوني، في ظل رغبة النادي في رحيل أحد عناصر الخط الخلفي أولًا قبل الدخول في مفاوضات جدية لإضافة مدافع جديد إلى القائمة.   وفي الجانب الآخر، يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية انتقال باستوني إلى ريال مدريد، إذ أشارت «آس» إلى أن وكيل أعمال المدافع الإيطالي لا يغلق الطريق أمام خطوة محتملة نحو سانتياغو برنابيو.   كما لا يمانع إنتر ميلان الدخول في مفاوضات بشأن لاعبه حال وجود تحرك جاد، مع وجود قيمة تقدر بنحو 70 مليون يورو يمكن أن تشكل أساسًا للمفاوضات المحتملة حول الصفقة.   وبذلك يرتبط ملف باستوني بصورة كبيرة بما سيحدث داخل دفاع ريال مدريد أولًا، إذ قد يحتاج النادي إلى حسم مستقبل بعض عناصره قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في صفقة كبيرة جديدة لتدعيم هذا المركز.   وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الخط الخلفي للفريق، خاصة مع رغبة أسينسيو في القتال من أجل فرصته وإثبات نفسه أمام مورينيو، في الوقت الذي يظل فيه باستوني ضمن الخيارات المطروحة حال تغير الوضع وفتح الباب أمام إضافة مدافع جديد.  

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
أسينسيو
أسينسيو يقترب من مغادرة ريال مدريد.. البيع والإعارة على الطاولة

  تحيط حالة من الغموض بمستقبل راؤول أسينسيو مع ريال مدريد، في ظل إمكانية رحيل اللاعب عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب فابريزيو رومانو، فإن فكرة خروج أسينسيو ليست وليدة اللحظة، إذ جرى التخطيط لهذا السيناريو منذ شهر يونيو الماضي بالتنسيق مع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد.   وتدرس إدارة النادي الملكي أكثر من صيغة بشأن مستقبل اللاعب، إذ يمكن أن تتم مغادرته من خلال انتقال نهائي إلى نادٍ آخر أو الخروج على سبيل الإعارة، وفقًا لطبيعة العروض التي تصل خلال الفترة المقبلة.   ولا يغلق ريال مدريد الباب أمام رحيل أسينسيو إذا كان خروجه يمثل الحل الأنسب لجميع الأطراف، خاصة مع استمرار العمل على ترتيب قائمة الفريق وتحديد الأدوار قبل انطلاق الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، سيكون موقف اللاعب نفسه عاملًا أساسيًا في تحديد وجهته المقبلة، إذ تبقى الكلمة النهائية لأسينسيو بشأن قبول فكرة الرحيل واختيار المشروع الذي يناسب مستقبله.   ومن المنتظر أن يتم تقييم أي عروض تصل للاعب قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء بالموافقة على انتقال دائم أو اختيار الإعارة التي قد تمنحه فرصة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق بصورة منتظمة.   ويواصل ريال مدريد العمل على حسم عدد من الملفات المتعلقة بقائمة الفريق خلال سوق الانتقالات، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى الشكل النهائي للمجموعة قبل بداية المنافسات الرسمية.   وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام أسينسيو في الوقت الحالي، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر وفقًا للعروض التي ستصل وموقف اللاعب وإدارة ريال مدريد منها خلال الفترة المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0