ديوماندي

ديوماندي

ديوماندى
يان ديوماندي يسجل أول أهدافه مع ريال مدريد ويقوده للفوز على فياريال

يان ديوماندي يسجل أول أهدافه مع ريال مدريد ويقوده للفوز على فياريال   سلطت التقارير الضوء على الإيفواري يان ديوماندي، بعد تسجيله أول أهدافه بقميص ريال مدريد، خلال المواجهة التي جمعت الفريق الملكي بنظيره فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني.   وبحسب الرواية المتداولة، نجح اللاعب الإيفواري في قيادة ريال مدريد لتحقيق الفوز بهدف دون مقابل، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة، وينهي فترة انتظاره لتسجيل أول أهدافه منذ انضمامه إلى صفوف النادي الملكي.   ديوماندي يسجل هدف فوز ريال مدريد أمام فياريال   وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، بعدما تلقى ديوماندي تمريرة من زميله الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، قبل أن يسدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك.   ومثل الهدف لحظة مهمة بالنسبة للاعب الشاب، الذي كان يبحث عن افتتاح سجله التهديفي مع ريال مدريد، بعدما فشل في التسجيل خلال مشاركاته السابقة مع الفريق.   كما منح الهدف أصحاب الأرض الأفضلية في مواجهة اتسمت بالصعوبة، خاصة في ظل المحاولات التي قام بها فياريال للحد من خطورة هجوم الفريق الملكي.   ديوماندي ينهي صيامه التهديفي بعد 8 مباريات   ووفقًا للمعلومات الواردة في التقارير، خاض ديوماندي ثماني مباريات خلال الموسم الحالي دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف، قبل أن ينجح في هز الشباك خلال ظهوره التاسع.   ويكتسب الهدف أهمية خاصة بالنسبة للاعب الإيفواري، باعتباره أول بصمة تهديفية له مع الفريق، بعد فترة من البحث عن التسجيل وإثبات قدراته الهجومية.   ويمثل افتتاح سجله التهديفي فرصة للحصول على دفعة معنوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلعاته لتقديم مستويات مميزة والمساهمة في نتائج ريال مدريد.   صفقة ديوماندي مع ريال مدريد   وكان ديوماندي قد انضم إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من صفوف لايبزيج الألماني، في صفقة بلغت قيمتها 125 مليون يورو، بحسب التفاصيل الواردة في التقرير.   وتضع القيمة المالية الكبيرة للصفقة اللاعب تحت أنظار الجماهير، التي تنتظر منه تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الأمامي والمساهمة في تحقيق الانتصارات.   ويأمل ديوماندي في البناء على هدفه الأول ومواصلة التسجيل خلال المباريات المقبلة، بينما يسعى ريال مدريد للاستفادة من إمكاناته الهجومية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
ديوماندى
ديوماندي يهدد مكان فينيسيوس في تشكيل ريال مدريد

ماركا: ديوماندي يضغط لدخول تشكيل ريال مدريد الأساسي   يواصل الإيفواري يان ديوماندي محاولاته لحجز مكان أساسي في تشكيل ريال مدريد، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب كوت ديفوار في فترة التوقف الدولي.   ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب عاد إلى تدريبات الفريق الملكي بطموحات كبيرة للحصول على دقائق مشاركة أكثر، مستفيدًا من قدرته على أداء أدوار هجومية متعددة.   ديوماندي يتألق مع منتخب كوت ديفوار   وشارك ديوماندي في المباريات الثلاث الأخيرة لمنتخب كوت ديفوار، حيث بدأ مواجهتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما دخل بديلًا في المباراة الثالثة.   ولعب الجناح الإيفواري في مركز الجناح الأيمن خلال الفوز على غانا بهدفين دون رد، قبل الانتقال إلى الجهة اليسرى أمام الصومال في المباراة التي انتهت بالنتيجة نفسها.   كما شارك في الشوط الثاني من المواجهة الودية أمام الكاميرون، التي انتهت بخسارة كوت ديفوار بهدف دون رد، وشغل خلالها مركز المهاجم الثاني.   منافسة قوية في هجوم ريال مدريد   وأشارت الصحيفة إلى أن مرونة ديوماندي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على طريقة اللعب.   وكان اللاعب قد حصل على فرص للمشاركة أساسيًا أمام رايو فايكانو وإلتشي، قبل جلوسه على مقاعد البدلاء خلال ديربي مدريد الأخير.   ويواجه ديوماندي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينجهام.   القيمة السوقية لديوماندي تصل إلى 120 مليون يورو   ولم يقتصر تطور اللاعب على أدائه الفني، إذ ارتفعت قيمته السوقية إلى 120 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» الواردة في التقرير.   وكانت قيمته قد بلغت 90 مليون يورو بنهاية مايو الماضي، عندما كان ضمن صفوف لايبزيج، قبل انتقاله إلى ريال مدريد.   جماهير ريال مدريد تدعم مشاركة ديوماندي   وكشف استطلاع أجرته صحيفة «ماركا»، بمشاركة أكثر من 50 ألف مشجع، عن تأييد 86% من المشاركين لوجود ديوماندي ضمن التشكيل الأساسي.   ورأى عدد كبير من المشاركين أن مركز الجناح الأيسر يمثل الخيار الأنسب للاعب، رغم المنافسة مع فينيسيوس.   ولم يسجل ديوماندي أو فينيسيوس أهدافًا أو يصنعا تمريرات حاسمة خلال مبارياتهما الدولية الثلاث الأخيرة، وفقًا للتقرير.   ويبقى قرار مشاركة ديوماندي أساسيًا مرتبطًا برؤية الجهاز الفني ومدى قدرته على فرض نفسه خلال التدريبات والمباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مورينيو
مورينيو أمام 4 قرارات حاسمة في تشكيل ريال مدريد

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا.   ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي.   وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق.   أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة.   ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص.   ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها.   ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة.   وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته.   ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس.   وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ريال مدريد
تقارير: ديوماندي وإسبي يجسدان الروح التي تبحث عنها جماهير ريال مدريد

  تحدث توماس مارتن عن الحالة التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد داخل الفريق، مشيرًا إلى أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يمثلان مجموعة من الصفات التي يرغب مشجعو النادي في رؤيتها بشكل أكبر، وعلى رأسها القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام مهما كانت ظروف المباراة. وبحسب ما أورده مارتن، فإن جماهير ريال مدريد تريد استعادة الشخصية القتالية التي ارتبطت بالفريق على مدار تاريخه، والتي تقوم على مواصلة الضغط والعمل حتى صافرة النهاية، وعدم التعامل مع أي مباراة على أنها انتهت قبل نهايتها الفعلية. ويحظى ديوماندي وإسبي بإعجاب من جانب الجماهير بسبب الطريقة التي يظهران بها داخل الملعب، حيث يرى المشجعون في الثنائي مجموعة من الصفات التي يبحثون عنها في لاعبي ريال مدريد، سواء من حيث الشجاعة أو قوة الإرادة أو الشخصية القوية. ولا يرتبط الأمر فقط بما يقدمه اللاعبان من الناحية الفنية، وإنما يمتد أيضًا إلى طريقة تعاملهما مع المباريات والمواقف المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى المزيد من القتال والروح من أجل الاستمرار في المنافسة حتى اللحظات الأخيرة. وتُعد الروح القتالية واحدة من أبرز السمات التي ارتبطت بتاريخ ريال مدريد، حيث اعتاد الفريق على خوض المباريات حتى صافرة النهاية، وهو ما جعل العديد من جماهير النادي تنظر إلى هذه الشخصية باعتبارها جزءًا أساسيًا من هوية الفريق. ومن هذا المنطلق، يرى مارتن أن ديوماندي وإسبي يجسدان جزءًا من الصورة التي يرغب جمهور ريال مدريد في رؤيتها داخل الملعب، بسبب إصرارهما وشجاعتهما وقدرتهما على مواصلة العمل وعدم الاستسلام. كما يحظى الثنائي بالتقدير بسبب الشخصية القوية التي يظهران بها، وهي صفة تحظى بأهمية خاصة لدى جماهير ريال مدريد، التي لا تبحث فقط عن اللاعبين أصحاب المهارات، وإنما تريد أيضًا عناصر قادرة على تحمل الضغط والتعامل مع اللحظات الصعبة. وتأتي هذه النظرة في ظل رغبة الجماهير في رؤية فريق يمتلك شخصية واضحة طوال المباراة، ولا يتوقف عن القتال حتى عندما تصبح الظروف صعبة، سواء كان متقدمًا في النتيجة أو يبحث عن العودة خلال الدقائق الأخيرة. ويعكس الاهتمام بديوماندي وإسبي أهمية الجانب الذهني في كرة القدم، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد، حيث يمكن للشخصية والإصرار أن يكون لهما تأثير كبير على طريقة تعامل اللاعبين مع المباريات والمواقف الحاسمة. ويرى مشجعو ريال مدريد في هذه الصفات جزءًا من الهوية التي يريدون استعادتها، وهي شخصية الفريق الذي يواصل المحاولة حتى النهاية، ولا يسمح للظروف الصعبة بأن تمنعه من البحث عن نتيجة إيجابية. كما أن الإعجاب بالثنائي لا ينفصل عن ما يقدمانه داخل الملعب، إذ إن الشجاعة وقوة الإرادة والروح القتالية تصبح أكثر أهمية عندما تظهر بالتوازي مع الأداء والمساهمة الفعلية خلال المباريات. ويؤكد مارتن أن الجماهير ترغب في رؤية ريال مدريد الذي لا يتوقف عن القتال حتى صافرة النهاية، وهي الرسالة التي تختصر جزءًا كبيرًا من توقعات المشجعين تجاه الفريق خلال المرحلة الحالية. وتحمل هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها ريال مدريد على مختلف الجبهات، حيث تحتاج المباريات إلى تركيز مستمر وقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة، خاصة في اللحظات التي يمكن أن تتغير فيها نتيجة اللقاء. وبالنسبة للجماهير، فإن وجود لاعبين يتمتعون بهذه الروح يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا داخل المجموعة، لأن الشخصية القوية والإصرار يمكن أن ينعكسا على بقية اللاعبين ويساعدا الفريق على الحفاظ على تركيزه حتى النهاية. ويشير الحديث عن ديوماندي وإسبي أيضًا إلى أن جمهور ريال مدريد لا ينظر فقط إلى الأسماء الكبيرة، وإنما يهتم بالصفات التي تظهر داخل الملعب، وعلى رأسها الرغبة في القتال وتحمل المسؤولية وعدم الاستسلام. وفي النهاية، يرى توماس مارتن أن يان ديوماندي وكارلوس إسبي يجسدان عددًا من الصفات التي يبحث عنها جمهور ريال مدريد، بداية من الشجاعة وقوة الإرادة، مرورًا بالشخصية القوية والروح القتالية، وصولًا إلى الرغبة في الاستمرار حتى صافرة النهاية، وهي الصورة التي يريد المشجعون رؤيتها من فريقهم.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بيلينجهام
آس: بيلينجهام البديل الرئيسي لمبابي في مركز المهاجم الوهمي

  يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات المتاحة أمامه لتعويض غياب كيليان مبابي، في ظل حالة الترقب المحيطة بإصابة النجم الفرنسي، حيث كشفت صحيفة «آس» عن أحد أبرز الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، والمتمثل في الدفع بالإنجليزي جود بيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي. ويأتي هذا السيناريو ضمن مجموعة من البدائل التي يملكها ريال مدريد في حال تأكد غياب مبابي عن المباريات المقبلة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر الخط الهجومي للفريق، وغيابه يفرض على الجهاز الفني إعادة التفكير في توزيع الأدوار داخل الثلث الأخير من الملعب. وبحسب التقرير، فإن بيلينجهام سيكون البديل الرئيسي الآخر لمبابي، مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي سبق أن ظهر به اللاعب الإنجليزي في بداياته مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويعني هذا الخيار أن ريال مدريد لن يعتمد بالضرورة على مهاجم صريح لتعويض مبابي، وإنما يمكن أن يعيد تجربة بيلينجهام في مركز متقدم، مستفيدًا من قدرته على التحرك بين الخطوط والدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة المساحات أمام زملائه. وكان بيلينجهام قد لعب في مراحل سابقة من مسيرته مع ريال مدريد أدوارًا هجومية متقدمة، وظهر بصورة مؤثرة عندما حصل على حرية أكبر بالقرب من مرمى المنافسين، وهو ما يجعل فكرة إعادته إلى مركز المهاجم الوهمي مطروحة بقوة في ظل غياب الهداف الأول للفريق. ويشير التقرير إلى أن المنطق وراء هذا الخيار يعتمد على الاستفادة من الهداف الثاني للفريق في مركز المهاجم، بدلًا من تغيير شكل الفريق بصورة جذرية أو الاعتماد على لاعب لم يحصل على عدد كبير من دقائق اللعب خلال الموسم. ويمتلك بيلينجهام القدرة على التسجيل من أكثر من منطقة داخل الملعب، كما أن تحركاته دون كرة تسمح له بالوصول إلى منطقة الجزاء في توقيتات مناسبة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على الحفاظ على جزء من الخطورة التي يمثلها مبابي أمام مرمى المنافسين. لكن الدور الجديد لن يكون مطابقًا تمامًا لما يقدمه مبابي، لأن طبيعة اللاعبين مختلفة، وبالتالي سيكون المطلوب من بيلينجهام تقديم حلول أخرى من خلال التحرك بين الخطوط، واستقبال الكرة في مناطق متقدمة، والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. وفي هذا السيناريو، سيحصل أردا جولر على دور أكثر تقدمًا خلف المهاجم، وهو ما يسمح للاعب التركي بالعودة إلى مركزه الطبيعي نسبيًا في صناعة اللعب، مع منحه مساحة للتحرك خلف بيلينجهام. ويمنح هذا التعديل ريال مدريد فرصة للحفاظ على وجود جولر في التشكيل الأساسي، مع الاستفادة من قدراته في صناعة الفرص والتمرير والتحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء. كما أن هذا التوزيع يسمح لجولر باللعب إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى ضمن التشكيلة نفسها، وهو ما يفتح أمام الجهاز الفني أكثر من إمكانية لبناء الهجمات من الجانب الأيمن. وسيكون وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط عاملًا مهمًا في طريقة تعامل ريال مدريد مع غياب مبابي، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى إيجاد طرق جديدة للوصول إلى مرمى المنافسين دون الاعتماد على السرعة والانطلاقات التي يقدمها المهاجم الفرنسي. ومن ناحية أخرى، فإن فينيسيوس جونيور يظل عنصرًا أساسيًا في حسابات الخط الهجومي، مع استمراره في الجهة اليسرى، وهو ما يمنح ريال مدريد مصدرًا آخر للخطورة الفردية والاختراقات الهجومية. وبالتالي، فإن السيناريو المقترح من صحيفة «آس» يمكن أن يمنح ريال مدريد تشكيلًا يعتمد على بيلينجهام في مركز متقدم، مع وجود جولر خلفه، وفينيسيوس في الجهة اليسرى، إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى. ويعني ذلك أن غياب مبابي قد يؤدي إلى تغيير أدوار بعض اللاعبين بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة في قائمة الفريق، حيث يمكن لمورينهو الاعتماد على عناصر موجودة بالفعل داخل التشكيلة وإعادة توزيع مهامها وفقًا للظروف. لكن كل هذه الحسابات تظل مرتبطة بالقرار النهائي بشأن حالة مبابي، وهي النقطة التي تعتبرها «آس» العامل الأساسي في تحديد شكل ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. فإذا كان غياب مبابي مؤكدًا، يصبح الجهاز الفني مطالبًا باختيار البديل الأنسب، أما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة بعد فترة قصيرة، فقد تختلف الحسابات تمامًا، خصوصًا أن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قد يؤثر على سلامة مهاجمه الفرنسي. ويأتي هذا الحذر بسبب ما حدث مع مبابي خلال الموسم الماضي، عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم معاناته من آثار الإصابة، قبل أن يصل الأمر في النهاية إلى مرحلة اضطر فيها إلى التوقف عن اللعب. ولهذا السبب، لا يريد ريال مدريد تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن التعامل مع الإصابات بصورة غير مناسبة قد يؤدي إلى استمرار الأعراض أو زيادة فترة الغياب بدلًا من العودة الطبيعية إلى الملاعب. ويفضل النادي الملكي، وفقًا للتقرير، التعامل مع حالة مبابي بطريقة أكثر حذرًا، والتأكد من جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، بدلًا من المخاطرة بعودته في وقت مبكر ثم مواجهة مشكلة أكبر في وقت لاحق. وتكمن أهمية هذه النقطة في أن ريال مدريد لا ينظر إلى مباراة واحدة فقط، وإنما إلى موسم طويل يحتاج خلاله الفريق إلى خدمات مبابي في عدد كبير من الاستحقاقات. وبالتالي، فإن غياب اللاعب لفترة محدودة مع حصوله على الوقت الكافي للتعافي قد يكون أفضل من المخاطرة بعودته قبل اكتمال جاهزيته، ثم اضطراره إلى الغياب لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، يمثل غياب مبابي فرصة لبيلينجهام من أجل استعادة دور هجومي أكثر وضوحًا، خاصة أن اللاعب الإنجليزي أثبت سابقًا قدرته على التسجيل عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء. ويملك بيلينجهام أيضًا القدرة على التحرك في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة أثناء المباراة. فقد يبدأ كمهاجم وهمي، ثم يتراجع إلى الوسط لاستلام الكرة، أو يتحرك إلى أحد الأطراف لفتح المساحات أمام زملائه. وهذه المرونة يمكن أن تكون مفيدة أمام المنافسين الذين يعتمدون على الدفاع المتكتل، لأن وجود مهاجم ثابت قد يجعل مهمة المدافعين أسهل، بينما يسمح تحرك بيلينجهام المستمر بخلق مساحات مختلفة داخل الخط الخلفي. وفي المقابل، سيحتاج جولر إلى استغلال وجوده خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص، خصوصًا أن اللاعب التركي يمتلك قدرة على إرسال التمريرات الحاسمة والتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة. كما أن وجود ديوماندي في الجهة اليمنى إلى جانب جولر يمنح ريال مدريد إمكانية بناء هجمات مركبة من الطرف، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لصناعة الخطورة. أما فينيسيوس، فسيبقى أحد أهم مفاتيح الهجوم، خاصة في المواجهات الفردية وقدرته على استغلال المساحات في الجانب الأيسر. ومن هنا، فإن الخطة المقترحة لا تقوم فقط على تعويض أهداف مبابي، وإنما على إعادة توزيع المسؤوليات الهجومية بين مجموعة من اللاعبين، بحيث لا يتحمل لاعب واحد عبء تعويض النجم الفرنسي بمفرده. ويصبح بيلينجهام هو اللاعب الأقرب للحصول على الدور الهجومي المتقدم، بينما يتولى جولر مهمة صناعة اللعب من خلفه، مع وجود فينيسيوس وديوماندي على الجناحين. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على قدرة اللاعبين على التأقلم مع الأدوار الجديدة، وعلى مدى جاهزية بيلينجهام البدنية والفنية لخوض المباريات في مركز أكثر تقدمًا. كما سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ على التوازن بين الخطوط، لأن تقدم بيلينجهام بشكل مستمر قد يترك مساحات في وسط الملعب إذا لم يتم تعويض تحركاته من جانب بقية اللاعبين. وفي النهاية، يظل موقف مبابي هو العامل الأهم في تحديد شكل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. فالنادي لا يريد تكرار ما حدث في الموسم الماضي عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم آثار الإصابة قبل أن يضطر في النهاية إلى التوقف. ولهذا، فإن الأولوية ستكون للتأكد من سلامة المهاجم الفرنسي، وفي حالة غيابه، سيكون بيلينجهام أحد أبرز الحلول المطروحة لتعويضه، من خلال العودة إلى مركز المهاجم الوهمي، مع وجود أردا جولر خلفه، وفينيسيوس على اليسار، وديوماندي في الجهة اليمنى. وبذلك، يمتلك ريال مدريد حلًا تكتيكيًا يمكن أن يحافظ على القوة الهجومية للفريق خلال غياب مبابي، دون الحاجة إلى تغيير كامل في شكل التشكيل، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودة النجم الفرنسي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
جوزيه مورينيو
ريال مدريد يجهز بدائل مبابي.. مورينيو يملك 4 حلول لتشكيل الهجوم

  يعمل الجهاز الفني لنادي ريال مدريد على تجهيز أكثر من سيناريو للتعامل مع فترات غياب كيليان مبابي أو حصوله على الراحة، في ظل أهمية النجم الفرنسي بالنسبة إلى الخط الهجومي للفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى الحفاظ على قوة الفريق وتوازنه في المباريات التي قد يخوضها دون هدافه الأساسي. وبحسب ما نشرته صحيفة «Diario AS»، فإن الجهاز الفني لريال مدريد أعد عدة حلول يمكن اللجوء إليها حال احتاج مبابي إلى الراحة أو غاب عن إحدى المباريات، مع وجود ما يصل إلى أربعة خيارات مختلفة لتشكيل الخط الهجومي، بما يمنح المدير الفني جوزيه مورينيو مساحة كبيرة للمناورة وفقًا لطبيعة كل مباراة والاحتياجات الفنية للفريق. ويأتي التفكير في هذه الحلول في ظل اعتماد ريال مدريد بشكل كبير على مبابي في الخط الأمامي، خاصة أن اللاعب يمثل نقطة أساسية في منظومة الفريق الهجومية، سواء من خلال التحرك خلف المدافعين أو استغلال المساحات أو الدخول إلى منطقة الجزاء، وهو ما يجعل وجود بدائل جاهزة أمرًا ضروريًا خلال موسم طويل مليء بالمباريات. ويبدو أن الخيار الأبسط بالنسبة إلى مورينيو يتمثل في الحفاظ على الهيكل الهجومي الحالي للفريق، مع الدفع بالمهاجم البرازيلي إندريك بدلًا من مبابي، بحيث لا يحتاج الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات واسعة في طريقة لعب الفريق أو توزيع الأدوار داخل الملعب. ويمنح هذا السيناريو إندريك فرصة للعب في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي يرى مورينيو أنه الأنسب لقدرات اللاعب البرازيلي، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى مهاجم قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء واللعب بصورة مباشرة أمام مرمى المنافس. ويُنظر إلى إندريك باعتباره أحد الخيارات المهمة في قائمة ريال مدريد، خاصة مع امتلاكه قدرات هجومية تسمح له باللعب في المساحات الضيقة وإنهاء الهجمات، إلى جانب قدرته على استغلال الفرص عندما يحصل عليها. لكن استخدام إندريك بدلًا من مبابي لا يعني بالضرورة أن طريقة لعب ريال مدريد ستكون مطابقة تمامًا في وجود النجم الفرنسي، إذ يمتلك كل لاعب خصائص مختلفة، ولذلك سيكون على مورينيو إجراء بعض التعديلات وفقًا لطبيعة المباراة ومهام اللاعبين المحيطين بالمهاجم. وتبرز أهمية إندريك بشكل أكبر في المباريات التي يحتاج فيها ريال مدريد إلى تغيير مجريات اللقاء، حيث يمكن أن يكون وجود مهاجم صريح داخل منطقة الجزاء أحد الحلول التي تمنح الفريق شكلًا مختلفًا عندما لا تسير المباراة بالطريقة المطلوبة. أما السيناريو الآخر الذي يدرسه مورينيو، فيعتمد على استخدام جود بيلينغهام كمهاجم وهمي، وهو الدور الذي سبق للاعب الإنجليزي أن ظهر به في بداية مسيرته مع ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي. ويختلف هذا الحل عن الدفع بإندريك في مركز المهاجم الصريح، لأن بيلينغهام يستطيع التحرك بعيدًا عن الخط الأمامي والعودة إلى مناطق أعمق من الملعب، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات أمام لاعبي الأطراف ويسمح للفريق بتغيير طريقة بناء الهجمات. وفي هذا السيناريو، يمكن أن يلعب أردا غولر خلف بيلينغهام، ليصبح اللاعب التركي مسؤولًا عن صناعة اللعب وربط خط الوسط بالهجوم، مع الاستفادة من قدراته في التمرير والتحرك بين الخطوط. كما يمنح هذا الرسم غولر إمكانية التحرك إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى، وهو ما قد يوفر لريال مدريد كثافة هجومية أكبر في هذا الجانب، إلى جانب إمكانية تبادل المراكز والتحرك بين الخطوط. ويكشف هذا الخيار عن رغبة الجهاز الفني في عدم الاعتماد على حل واحد فقط لتعويض غياب مبابي، بل امتلاك أكثر من طريقة يمكن من خلالها الحفاظ على القوة الهجومية، مع تغيير الأدوار وفقًا للمباراة. ففي حالة مواجهة فريق يعتمد على دفاع متكتل، قد يكون وجود بيلينغهام كمهاجم وهمي مفيدًا من أجل سحب المدافعين من مواقعهم وخلق مساحات أمام اللاعبين القادمين من الخلف، بينما قد يكون الاعتماد على إندريك كمهاجم صريح أكثر ملاءمة في المباريات التي يحتاج خلالها ريال مدريد إلى لاعب يتحرك باستمرار داخل منطقة الجزاء. ويمتلك مورينيو كذلك عدة خيارات أخرى لتغيير الرسم الهجومي، وهو ما يعني أن غياب مبابي، إذا حدث، لن يجبر ريال مدريد بالضرورة على اتباع طريقة واحدة فقط، وإنما يمكن للجهاز الفني اختيار التشكيل الذي يتناسب مع ظروف المباراة. ومع ذلك، فإن اللجوء إلى بعض هذه السيناريوهات يبدو احتمالًا أقل مقارنة بالخيارين الأساسيين، خاصة أن الجهاز الفني يفضل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار التكتيكي وعدم إجراء تغييرات واسعة في هيكل الفريق إلا عندما تكون هناك حاجة فعلية لذلك. وتأتي هذه التحضيرات في إطار إدارة موسم طويل يحتاج خلاله ريال مدريد إلى توزيع دقائق اللعب على عناصر الفريق، خصوصًا أن الاعتماد المستمر على لاعب واحد في مركز هجومي حساس قد يؤدي إلى زيادة الضغط البدني عليه. ويحتاج مبابي بدوره إلى الحصول على فترات راحة في بعض المباريات، خصوصًا مع ضغط جدول المنافسات وتعدد البطولات التي يشارك فيها ريال مدريد، ولذلك فإن تجهيز البدائل قبل الحاجة إليها يمثل جزءًا مهمًا من إدارة الفريق. ويمنح وجود أكثر من خيار مورينيو قدرة أكبر على اتخاذ القرار في كل مباراة، بدلًا من الاضطرار إلى إجراء تغييرات مفاجئة في حالة غياب مبابي. كما أن المنافسة بين اللاعبين على المراكز الهجومية يمكن أن ترفع من مستوى الجاهزية داخل الفريق، حيث يعرف كل لاعب أن لديه فرصة للمشاركة عندما يحصل أحد العناصر الأساسية على الراحة أو يغيب بسبب الإصابة أو أي سبب آخر. ويبرز في هذا الإطار دور بيلينغهام، الذي يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يجعله أحد أكثر اللاعبين مرونة داخل تشكيلة ريال مدريد. واستخدامه كمهاجم وهمي يمكن أن يمنح الفريق شكلًا مختلفًا تمامًا عن اللعب بمهاجم صريح. أما غولر، فيمكن أن يستفيد من وجوده خلف بيلينغهام للحصول على حرية أكبر في صناعة اللعب، مع إمكانية انتقاله إلى الجهة اليمنى ومشاركته في بناء الهجمات من هناك، خصوصًا إذا احتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في المناطق الهجومية. وفي المقابل، فإن الاعتماد على إندريك يمنح الفريق حلًا أكثر مباشرة، خاصة أن اللاعب يمكن أن يشغل مركز رأس الحربة ويمنح الهجوم وجودًا واضحًا داخل منطقة الجزاء. وبذلك، تبدو خيارات ريال مدريد لتعويض مبابي متنوعة من الناحية التكتيكية، ولا تعتمد فقط على استبدال لاعب بآخر، وإنما تشمل تغيير أدوار اللاعبين وتشكيل الخط الهجومي بحسب احتياجات كل مباراة. ويظل الهدف الأساسي من هذه الحلول هو الحفاظ على قدرة ريال مدريد على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف، دون التأثير بشكل كبير على توازن الفريق، خاصة أن مبابي أصبح عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية. وفي النهاية، يستعد الجهاز الفني لريال مدريد لسيناريوهات مختلفة في حال احتاج كيليان مبابي إلى الراحة، مع وجود عدة حلول أمام جوزيه مورينيو، أبرزها الدفع بإندريك كمهاجم صريح مع الحفاظ على الهيكل الحالي، أو الاعتماد على جود بيلينغهام كمهاجم وهمي مع وجود أردا غولر خلفه وإمكانية تحركه إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى. وتبقى هذه الخيارات بمثابة خطط جاهزة أمام الجهاز الفني لاستخدامها عند الحاجة، بينما يظل اختيار الرسم النهائي مرتبطًا بطبيعة المباراة وحالة اللاعبين واحتياجات ريال مدريد في كل مواجهة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد ينهي استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي

اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما خاض مرانه الأخير في مدينة فالديبيباس، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر إقامته غدًا الأحد على ملعب ميتروبوليتانو. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما أنهى تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللقاء، في ظل أهمية الديربي ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه في العاصمة الإسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيفتقد خلال المباراة خدمات ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة، وهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات عند اختيار التشكيل الأساسي وخطة اللعب أمام أتلتيكو مدريد. وانطلقت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وشهدت مشاركة اللاعبين في أول 15 دقيقة من المران أمام وسائل الإعلام، حيث ركز اللاعبون خلال هذه الفترة على بعض التدريبات البدنية، إلى جانب الجري والتمرير في مجموعات. وبعد انتهاء الجزء المفتوح من المران، قرر الجهاز الفني إغلاق أبواب مدينة التدريب أمام وسائل الإعلام، من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالمباراة بعيدًا عن أعين الصحفيين، والعمل على الجوانب التكتيكية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال الديربي. وكان من المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الحصة التدريبية، إلا أن موعد المؤتمر تم تغييره إلى الساعة 4:30 عصرًا، بسبب ارتباط ملعب سانتياجو برنابيو باستضافة نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عامًا. وتقام المباراة النهائية بين فريق شباب ريال مدريد وسانتياجو واندررز، بداية من الساعة 1:30 ظهرًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل برنامج اليوم وتأجيل المؤتمر الصحفي إلى وقت لاحق. وتتمثل أبرز الحيرة أمام الجهاز الفني لريال مدريد في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في مركز الجناح الأيمن، حيث تدور المفاضلة بين أردا جولر وديوماندي لشغل المركز خلال الديربي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومع اكتمال التحضيرات، أصبح ريال مدريد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة ينتظرها جمهور الفريقين وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة بين قطبي العاصمة الإسبانية.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
مورينيو
مورينيو يكشف سبب تراجع ريال مدريد أمام رايو فاليكانو في الشوط الثاني

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه أمام رايو فاليكانو بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، مشيرًا إلى الفارق الكبير بين مستوى الفريق خلال شوطي اللقاء.   وأكد مورينيو أن ريال مدريد حسم المباراة بصورة كبيرة خلال الشوط الأول، موضحًا أن تراجع المستوى في النصف الثاني من اللقاء كان متوقعًا بسبب حالة الإرهاق البدني والذهني التي عانى منها اللاعبون، خاصة بعد خوض مباراة قوية أمام إنتر في الفترة الأخيرة.   وأوضح المدرب البرتغالي أن الجهاز الفني كان يدرك قبل المباراة أن اللاعبين لن يتمكنوا من الحفاظ على نفس الإيقاع طوال الـ90 دقيقة، مؤكدًا أن ضغط المباريات بدأ يظهر على الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء خلال الدقائق الأخيرة.   وأشار مورينيو إلى أن جود بيلينجهام كان أحد أبرز الأمثلة على التراجع البدني في نهاية المباراة، موضحًا أن اللاعب ارتكب عددًا من الأخطاء أثناء محاولة بناء اللعب، كما واجه الفريق صعوبة في الضغط والتسديد وصناعة الخطورة بالشكل نفسه الذي ظهر عليه في الشوط الأول.   وتحدث المدير الفني لريال مدريد عن قراره بالاعتماد على تأمين نتيجة المباراة بدلًا من البحث عن المزيد من الأهداف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تحقيق الفوز والحفاظ على التقدم.   وأوضح مورينيو أنه عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 3-1، لم يكن يرى ضرورة للمجازفة، خاصة مع وجود عناصر خطيرة في صفوف رايو فاليكانو قادرة على استغلال أي مساحات، مشيرًا إلى أن الفريق اختار إغلاق المباراة والحفاظ على النتيجة.   وأضاف أن تسجيل ريال مدريد للهدف الرابع في الدقائق الأخيرة كان أمرًا إيجابيًا، لكنه لم يكن ضمن الخطة الأساسية في تلك المرحلة، بعدما أصبح الحفاظ على الفوز هو الأولوية.   كما أشاد مورينيو بالتأثير الذي أحدثه أردا جولر عقب مشاركته في المباراة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على تغيير شكل الفريق ومنحه مزيدًا من الاستقرار في وسط الملعب والهجوم.   وأشار إلى أن جميع لاعبي ريال مدريد يمتلكون الجودة، وأن الاختيارات الأساسية تختلف من مباراة لأخرى وفقًا لطبيعة المواجهة والاحتياجات الفنية، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق.   وتحدث المدرب عن ديوماندي، مشيرًا إلى أنه لاعب يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه لا يزال في بداية مشواره على مستوى كرة القدم عالية المستوى، ويحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل التطور واكتساب الخبرات التكتيكية.   وأوضح مورينيو أن ديوماندي قادر على اللعب في أكثر من مركز، سواء على الجناح أو في مناطق أخرى من الخط الأمامي، كما يمكن لجولر أن يشغل أكثر من دور، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الحلول.   وأكد المدرب البرتغالي أنه لا يشعر بالضغط بسبب تعدد الخيارات داخل قائمة ريال مدريد، مشيرًا إلى أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة قد يكون تحديًا إيجابيًا، خاصة أن التغييرات ستختلف من مباراة إلى أخرى.   وعن حالة فينيسيوس جونيور، أعرب مورينيو عن رضاه عن المستوى البدني والذهني للاعب، مؤكدًا أن النجم البرازيلي أصبح أفضل من أي وقت مضى، ولم يتبق أمامه سوى القليل للوصول إلى أفضل سرعة ومستوى ممكنين.   وأشاد المدرب بقدرة فينيسيوس على تكرار المجهودات، إلى جانب قوته الذهنية وتحمله لمسؤولية اللعب مع ريال مدريد ومنتخب البرازيل، مؤكدًا أن الأهداف ستأتي مع استمرار العمل.   واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على سعادته بما يقدمه ريال مدريد خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي بدأ منذ ثلاثة أشهر، وأن الفريق يتطور تدريجيًا ويحقق تقدمًا مستمرًا، مع التركيز على تحسين الأداء في كل مباراة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
ديوماندى
رامون ألفاريز يكشف سبب تأخر مورينيو في الاعتماد على ديوماندي

كشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في منح الجناح يان ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق، رغم التوقعات التي صاحبت وصول اللاعب إلى النادي الملكي.   ويأتي تأخر ظهور ديوماندي بشكل أساسي بسبب المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال بداية الموسم، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة على التشكيل الأساسي.   وأوضح ألفاريز أن تألق التركي أردا جولر يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل حصول ديوماندي على دور أكبر، خاصة أن لاعب ريال مدريد يقدم مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، إلى جانب مساهمته في الربط بين خط الوسط والهجوم.   ويمنح تألق جولر المدرب مورينيو سببًا إضافيًا للاستمرار في الاعتماد عليه، خصوصًا أن اللاعب أصبح يؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، وهو ما يجعل تغيير مركزه أو استبعاده من التشكيلة الأساسية قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة.   ولا تتوقف المنافسة على مركز الجناح عند جولر فقط، حيث يمتلك مورينيو خيارات أخرى يمكنها المشاركة في الخط الأمامي، ومن بينها إبراهيم دياز، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني بسبب قدرته على منح الفريق المزيد من التوازن خلال المباريات.   ويفضل مورينيو، وفقًا للتقرير، الاعتماد على العناصر التي تساعده في تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والواجبات الدفاعية، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على اختياراته بالنسبة للاعبين الجدد، ومن بينهم ديوماندي.   كما لعبت ظروف وصول اللاعب دورًا في تأخر اندماجه مع المجموعة، بعدما اضطر إلى التدرب بصورة منفصلة خلال فترة من الإعداد، الأمر الذي قلل من فرصه في الانسجام سريعًا مع زملائه والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية.   ووصل ديوماندي إلى ريال مدريد في وقت متأخر من فترة الإعداد، وهو ما جعله بحاجة إلى فترة إضافية من العمل والتدريب حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتأقلم مع متطلبات الفريق.   ويرى الجهاز الفني أن الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد لا يكون القرار الأفضل، خاصة في ظل وجود لاعبين جاهزين ويقدمون مستويات جيدة، ولذلك يفضل مورينيو التعامل مع الموقف بهدوء ومنح اللاعب الوقت اللازم.   كما يحرص المدرب البرتغالي على الحفاظ على استقرار المجموعة التي شكلت القوام الأساسي لريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات واسعة ومنح الوافدين الجدد أدوارًا أكبر داخل الفريق.   ويُعد الحفاظ على الاستقرار من أهم العوامل التي يعتمد عليها مورينيو في بناء تشكيلته، خصوصًا أن تغيير العديد من العناصر في وقت واحد قد يؤثر على الانسجام والتوازن الذي يسعى الجهاز الفني للوصول إليه.   ورغم ذلك، لا يعني تأخر مشاركة ديوماندي أن اللاعب خرج من حسابات مورينيو أو أصبح بعيدًا عن خطط المدرب للموسم الحالي، بل تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني ينتظر التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر.   ويمتلك ديوماندي فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، واستغل الدقائق التي يحصل عليها لإقناع المدرب بقدرته على تقديم الإضافة.   ومن المتوقع أن تزداد المنافسة داخل تشكيلة ريال مدريد مع توالي المباريات، وهو ما قد يمنح ديوماندي فرصًا أكبر للظهور، خاصة مع ضغط جدول المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين.   ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل في التدريبات ومحاولة استيعاب أفكار مورينيو، إلى جانب استغلال أي فرصة يحصل عليها من أجل فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني.   في المقابل، سيواصل جولر منافسته على مركز الجناح، بعدما نجح في تقديم مستويات دفعت المدرب إلى الاعتماد عليه، بينما سيبقى إبراهيم دياز أحد الخيارات المهمة التي تمنح مورينيو مرونة تكتيكية إضافية.   وبذلك، فإن تأخر مشاركة ديوماندي لا يرتبط بقرار فني نهائي باستبعاده، وإنما بمجموعة من العوامل التي تشمل المنافسة داخل الفريق، وتألق بعض العناصر، وتأخر انضمامه إلى الإعداد، وحاجة الجهاز الفني للحفاظ على استقرار التشكيلة.   ومع استمرار الموسم، ستكون أمام ديوماندي فرصة لتغيير الصورة وفرض نفسه تدريجيًا، خاصة أن طول الموسم وكثرة المباريات قد يمنحانه مساحة أكبر للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته مع ريال مدريد.   ويبدو أن مورينيو يفضل في الوقت الحالي عدم التسرع في الدفع باللاعب، انتظارًا لوصوله إلى أفضل جاهزية ممكنة، وهو ما يجعل مشاركته المنتظرة مرتبطة بقدرته على الاندماج الكامل مع الفريق واستغلال الفرص التي ستتاح له.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ديوماندى
ديوماندي: رونالدو قدوتي.. وحلمي الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد

بدأ الإيفواري يان ديوماندي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما تم تقديمه رسميًا لاعبًا في صفوف ريال مدريد، في صفقة ضخمة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة داخل النادي الملكي.   وعبر اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا عن فخره الكبير بارتداء قميص ريال مدريد، مؤكدًا أن الانضمام إلى النادي يمثل حلمًا لأي لاعب، وأنه يشعر بسعادة كبيرة لبدء تجربته الجديدة مع الفريق الإسباني.   ديوماندي: اللعب لريال مدريد حلم   وقال ديوماندي إن وجوده في ريال مدريد يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشددًا على رغبته في تقديم كل ما لديه من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.   وأبدى اللاعب إعجابه بالأجواء داخل النادي، خاصة بعد دخوله غرفة ملابس تضم عددًا كبيرًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، إلى جانب التدرب تحت قيادة جهاز فني يراه من الأفضل على الساحة.   وأكد ديوماندي أن تجربته الأولى مع الفريق تبدو أشبه بالحلم، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن الوصول إلى ريال مدريد لا يعني نهاية الطريق، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب الكثير من العمل والاجتهاد.   إشادة بفلورنتينو بيريز   وحرص اللاعب الإيفواري على توجيه رسالة شكر إلى فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بعد ثقته في قدراته واتخاذ قرار التعاقد معه.   وأوضح ديوماندي أن هدفه الأساسي هو رد الجميل لرئيس النادي من خلال تقديم مستويات قوية داخل الملعب وتحقيق النتائج التي تسعد الجماهير والإدارة.   كما رفض اللاعب الحديث بشكل مبالغ فيه عن إمكانياته، مؤكدًا أن الجهاز الفني هو الأقدر على تقييم مستواه وتحديد الدور الذي يستطيع القيام به داخل الفريق.   وأشار إلى أنه يمتلك الكثير ليقدمه، لكنه يفضل أن يترك الحكم النهائي للمدرب والجهاز الفني، اللذين شاهدا قدراته قبل اتخاذ قرار التعاقد معه.   رونالدو.. القدوة منذ الطفولة   وكان الجانب الأبرز في تصريحات ديوماندي حديثه عن البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أكد أنه يمثل قدوة كبيرة له منذ سنوات طفولته.   وأوضح اللاعب أن عقلية رونالدو ورغبته المستمرة في الفوز كانتا من أهم الأسباب التي جعلته يتأثر بالنجم البرتغالي، مشيرًا إلى أنه كان يكره الخسارة ولا يتقبل الهزيمة بسهولة.   وكشف ديوماندي أنه كان يشتري قمصان رونالدو ويكتب اسمه عليها بنفسه، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد السابق ترك بصمة كبيرة في حياته ولا يزال تأثيره مستمرًا حتى الآن.   وتحمل هذه التصريحات أهمية خاصة بالنسبة للاعب، الذي انتقل الآن إلى النادي الذي صنع فيه رونالدو جزءًا كبيرًا من تاريخه الكروي.   من مواجهة البرنابيو إلى لاعب في ريال مدريد   واستعاد ديوماندي ذكريات ظهوره الأول في ملعب سانتياجو برنابيو عندما واجه ريال مدريد، مؤكدًا أن انتقاله من مشاهدة النادي ومواجهته إلى ارتداء قميصه اليوم أمر يصعب تصديقه.   وأشار إلى أن تلك الذكرى لا تزال عالقة في ذهنه، لكنه أصبح الآن أمام فرصة مختلفة تمامًا، حيث يستعد لخوض مبارياته الأولى بقميص النادي الملكي أمام جماهيره.   ويترقب اللاعب بشغف ظهوره الأول داخل الملعب بعد اكتمال أعمال التطوير في سانتياجو برنابيو، مؤكدًا رغبته في صناعة لحظات مميزة مع الفريق.   دوري أبطال أوروبا هدف ديوماندي   ولم ينتظر ديوماندي طويلًا قبل تحديد أحد أهدافه الكبرى مع ريال مدريد، بعدما أكد أن الفوز بدوري أبطال أوروبا يمثل طموحًا أساسيًا بالنسبة له.   وأبدى اللاعب انبهاره برؤية الكؤوس الأوروبية الـ15 التي توج بها ريال مدريد، مؤكدًا أن مشاهدة هذه البطولات عن قرب تمنح اللاعبين رغبة أكبر في إضافة لقب جديد إلى خزائن النادي.   وقال إن المنافسة على دوري أبطال أوروبا منذ الموسم الأول ستكون أمرًا مثيرًا، مشددًا على أن الفريق يجب أن يقاتل من أجل تحقيق هذا الهدف.   المنافسة داخل ريال مدريد   يدرك ديوماندي أن المنافسة على المشاركة الأساسية ستكون قوية للغاية داخل ريال مدريد، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستوى العالمي.   وأكد أن كل لاعب داخل النادي مطالب بالقتال يوميًا من أجل الحصول على مكانه، مشددًا على أن الانضمام إلى ريال مدريد ليس نهاية الطموح، وإنما بداية الطريق نحو تحقيق أهداف أكبر.   كما تحدث عن دور شقيقته في رحلته، مؤكدًا أنها كانت شريكة مهمة في مسيرته، وأنهما حددا أهدافًا أكبر من مجرد الوصول إلى ريال مدريد.   واختتم ديوماندي تصريحاته بالتأكيد على شكره لله وللنادي على هذه الفرصة، مشددًا على حماسه لبدء مشواره وتحقيق إنجازات كبيرة بقميص ريال مدريد.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
ديوماندى
ديوماندي يلفت الأنظار في أول ظهور بقميص ريال مدريد

سجل الإيفواري يان ديوماندي ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، خلال مواجهة شالكة الودية التي أقيمت مساء الأحد، وانتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثة أهداف دون رد، في آخر تجارب الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وشارك ديوماندي لمدة 30 دقيقة، بعدما دخل إلى أرض الملعب في الدقيقة 60 بدلًا من إبراهيم دياز، ليشغل الجهة اليمنى وفقًا لخطة المدرب جوزيه مورينيو، وهو المركز الذي يُنتظر أن يعتمد عليه اللاعب خلال الفترة المقبلة. ورغم أن البداية لم تكن مثالية بالنسبة للاعب الشاب من الناحية الهجومية، فإن ديوماندي قدم مؤشرات إيجابية على المستوى الدفاعي، ونجح في إظهار قدرته على مساعدة الفريق في الضغط واستعادة الكرة، وهي أمور تمنحه أفضلية مهمة في المنافسة على مكان داخل التشكيل. وخلال نصف ساعة فقط، تمكن اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا من استعادة الكرة في خمس مناسبات، كما نجح في الفوز بأربع مواجهات ثنائية من أصل ست، ليؤكد امتلاكه القدرة على التعامل مع المواجهات الفردية والقيام بالواجبات الدفاعية المطلوبة منه. وظهر ديوماندي أيضًا بتركيز واضح في التحولات الدفاعية، حيث حرص على العودة إلى الخلف ومساندة زملائه، إلى جانب المشاركة في الضغط على لاعبي شالكة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على تحقيق قدر أكبر من التوازن في الجهة اليمنى. أما على المستوى الهجومي، فلم يتمكن اللاعب الإيفواري من تقديم كل ما لديه في المراوغة وصناعة الخطورة، وهو أمر يمكن تفسيره بقصر فترة مشاركته وعدم وصوله بعد إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية. ومع ذلك، قدم ديوماندي نقطة إيجابية مهمة في تمريراته، بعدما نجح في تمرير جميع كراته التسع بشكل صحيح، محققًا نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، في مؤشر على هدوئه وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. وكانت أبرز لقطات اللاعب خلال المباراة عندما نجح في قطع الكرة، قبل أن يرسل تمريرة مميزة وضعت فينيسيوس جونيور في مواجهة مباشرة مع حارس شالكة، في هجمة طالب خلالها لاعبو ريال مدريد بالحصول على ركلة جزاء، لكن الحكم قرر استمرار اللعب. ويأتي الظهور الأول لديوماندي بعد فترة إعداد قصيرة مع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب انضم إلى الفريق قادمًا من لايبزيغ عقب فترة عانى خلالها من المرض، وهو ما يعني أنه لا يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة. وتأمل إدارة ريال مدريد والجهاز الفني في أن يواصل اللاعب الإيفواري تطوره خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز الجناح الأيمن، ومنحه المزيد من الدقائق لاكتساب الخبرة والتأقلم مع أجواء الفريق الأول. ومن المنتظر أن تكون مواجهة إسبانيول في الدوري الإسباني يوم 22 أغسطس محطة مهمة في مشوار ديوماندي، حيث يطمح اللاعب إلى تسجيل ظهوره الرسمي الأول مع ريال مدريد، بعدما حصل على فرصته الأولى في المباريات الودية وترك انطباعًا إيجابيًا على المستوى الدفاعي.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
يان ديوماندى
يان ديوماندي يتصدر قائمة الأفارقة في تاريخ ريال مدريد

يحظى نادي ريال مدريد بتاريخ طويل مع اللاعبين القادمين من القارة الإفريقية، بعدما ارتدى قميص الفريق عدد من الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة سواء على المستوى المحلي أو القاري أو الدولي. ومع ارتباط اسم الإيفواري يان ديوماندي بالانضمام إلى صفوف النادي الملكي، عاد الحديث مجددًا عن أبرز اللاعبين الأفارقة الذين ارتبطوا بتاريخ ريال مدريد. ويأتي ديوماندي في مقدمة القائمة المتداولة في التصميم المرفق، باعتباره أحدث الأسماء الإفريقية المرتبطة بالنادي، في وقت يواصل فيه ريال مدريد البحث عن المواهب القادرة على صناعة الفارق وإضافة عناصر شابة إلى تشكيلته خلال السنوات المقبلة. ويتميز ديوماندي بقدرات بدنية وفنية جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة مع صغر سنه وقدرته على اللعب في الخط الخلفي. ويأتي ارتباطه بريال مدريد في إطار سياسة النادي المستمرة نحو استقطاب المواهب الشابة التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى عناصر أساسية على أعلى مستوى. وتضم القائمة كذلك عددًا من الأسماء الإفريقية الشهيرة التي ارتبطت بالنادي الملكي، وعلى رأسها المالي محمدو ديارا، والغاني مايكل إيسيان، والكاميروني جيريمي نجيتاب، إلى جانب التوجولي إيمانويل أديبايور والكاميروني صامويل إيتو، بينما يظهر اسم أشرف حكيمي ضمن أبرز المواهب الإفريقية التي ارتبطت بريال مدريد في السنوات الماضية. أسماء إفريقية صنعت حضورًا في ريال مدريد يعد محمدو ديارا أحد أبرز اللاعبين الماليين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد، بعدما انضم إلى الفريق قادمًا من ليون الفرنسي، ونجح خلال فترة وجوده في النادي في المنافسة على البطولات المحلية، كما كان جزءًا من مجموعة قوية ضمت العديد من نجوم كرة القدم العالمية. أما الغاني مايكل إيسيان، فقد انضم إلى ريال مدريد على سبيل الإعارة من تشيلسي، وشارك مع الفريق في موسم شهد منافسة قوية على البطولات، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. ويمثل إيمانويل أديبايور واحدًا من المهاجمين الأفارقة الذين ارتبط اسمهم بريال مدريد، بعدما خاض تجربة قصيرة مع النادي الملكي، وقدم خلالها مجموعة من العروض التي جعلته يحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير الفريق، رغم قصر فترة وجوده في العاصمة الإسبانية. كما ارتبط اسم جيريمي نجيتاب بتاريخ ريال مدريد، حيث كان اللاعب الكاميروني من العناصر التي ساهمت في تحقيق الفريق لعدد من البطولات خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، وامتلك خبرة كبيرة في مركز الظهير وخط الوسط. ويأتي صامويل إيتو أيضًا ضمن الأسماء الإفريقية الشهيرة التي ارتبطت بريال مدريد في بداية مسيرته، قبل أن يصنع المهاجم الكاميروني تاريخًا كبيرًا مع أندية أخرى في أوروبا، ويصبح أحد أبرز المهاجمين الأفارقة في تاريخ كرة القدم. حكيمي وامتداد الحضور الإفريقي يعد المغربي أشرف حكيمي من أبرز الأسماء الإفريقية التي خرجت من أكاديمية ريال مدريد، حيث تدرج في فرق الناشئين قبل الوصول إلى الفريق الأول. وعلى الرغم من أن مسيرته شهدت انتقالات مهمة إلى أندية أخرى، فإن تجربته مع ريال مدريد كانت محطة أساسية في بداية مشواره الاحترافي. ويمثل حكيمي نموذجًا لاهتمام ريال مدريد بالمواهب الإفريقية الشابة، إذ استطاع اللاعب المغربي استثمار تجربته داخل النادي الملكي لتطوير مستواه، قبل الانتقال إلى تجارب أوروبية أخرى ساعدته على التحول إلى أحد أبرز الأظهرة في العالم. ومع ظهور اسم يان ديوماندي في الصورة المتداولة باعتباره أحدث الأسماء المرتبطة بريال مدريد، تتجه الأنظار إلى إمكانية أن يصبح اللاعب الإيفواري فصلًا جديدًا في علاقة النادي الملكي بالمواهب الإفريقية. وتبقى القارة الإفريقية سوقًا مهمة بالنسبة لريال مدريد، خاصة في ظل امتلاكها العديد من المواهب التي تتمتع بالسرعة والقوة والمهارة، وهي عوامل تتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة. لذلك، فإن اهتمام النادي باللاعبين الأفارقة لا يتوقف فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما يمتد أيضًا إلى المواهب الشابة التي يمكن تطويرها على المدى البعيد. وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن بعض البيانات الواردة في التصميم المتداول، خصوصًا سنوات الارتباط أو التعاقد لبعض اللاعبين، تحتاج إلى مراجعة وتدقيق قبل اعتمادها كمعلومات تاريخية موثقة. لذلك، فإن القائمة يمكن التعامل معها باعتبارها مادة تمهيدية لاستعراض الأسماء الإفريقية المرتبطة بريال مدريد، وليس سجلًا رسميًا دقيقًا لتواريخ انتقالاتهم. وفي النهاية، يبقى حضور اللاعبين الأفارقة في تاريخ ريال مدريد جزءًا مهمًا من مسيرة النادي، سواء من خلال النجوم الذين قدموا مستويات مميزة مع الفريق أو المواهب التي بدأت مشوارها داخل أسوار النادي. ومع ارتباط اسم ديوماندي بالفريق، قد تشهد السنوات المقبلة ظهور اسم إفريقي جديد قادر على ترك بصمة قوية في تاريخ النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
ديوماندى
غياب ديوماندي يثير الجدل.. والأنظار تتجه إلى ريال مدريد

أشعل نادي لايبزيج الألماني الجدل حول مستقبل جناحه الإيفواري يان ديوماندي، بعدما أعلن غياب اللاعب عن المباراة الودية أمام فيرل، مؤكدًا أن السبب يعود إلى معاناته من المرض، الأمر الذي سيحرمه أيضًا من المشاركة في المواجهة التحضيرية التي يخوضها الفريق ضمن استعداداته للموسم الجديد.   وأوضح النادي الألماني، في بيان رسمي، أن الحالة الصحية للاعب لا تسمح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية أو المباريات الودية خلال الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي يتابع تطورات حالته بصورة مستمرة، على أمل عودته في أقرب وقت ممكن.   كما كشف لايبزيج أن مشاركة ديوماندي في المعسكر الإعدادي الذي سيقام في النمسا أصبحت محل شك، حيث يتوقف الأمر على مدى استجابته للعلاج وتعافيه الكامل خلال الأيام المقبلة، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين جماهير النادي ووسائل الإعلام، خاصة مع ارتباط اسم اللاعب بقوة بالانتقال إلى ريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.   ورغم البيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن العديد من التقارير الصحفية قدمت رواية مختلفة تمامًا، إذ أكدت أن اللاعب لا يعاني من أي أزمة صحية حقيقية، وأن غيابه جاء نتيجة موقف متعمد من جانبه بهدف الضغط على إدارة لايبزيج للموافقة على رحيله إلى ريال مدريد.   وأشارت تلك التقارير إلى أن ديوماندي أصبح مقتنعًا بأن هذه هي الخطوة المناسبة في مسيرته الاحترافية، ولذلك يسعى إلى تسريع المفاوضات بين الناديين، خاصة في ظل اهتمام ريال مدريد المستمر بالحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأضافت المصادر أن اللاعب حرص خلال الأيام الماضية على الاكتفاء بأداء تدريبات فردية وخفيفة، تجنبًا للتعرض لأي إصابة قد تعرقل إتمام الصفقة، وهو ما زاد من التكهنات بشأن اقترابه من الرحيل عن الفريق الألماني.       ريال مدريد يترقب رد لايبزيج وسط تمسك النادي الألماني بلاعبه     في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبل يان ديوماندي، يواصل ريال مدريد تحركاته من أجل حسم الصفقة، بعدما تقدم بعرض جديد إلى إدارة لايبزيج أملاً في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.   وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي الإسباني ترى في ديوماندي أحد أبرز المواهب القادرة على تدعيم الخط الهجومي خلال السنوات المقبلة، وهو ما دفعها إلى تكثيف المفاوضات مع النادي الألماني، في محاولة للوصول إلى صيغة نهائية لإتمام التعاقد.   لكن حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من جانب لايبزيج بشأن العرض الأخير، وهو ما تسبب في حالة من الترقب داخل أروقة ريال مدريد، التي كانت تأمل في إنهاء الصفقة سريعًا حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويرى مسؤولو لايبزيج أن ديوماندي يمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق، لذلك لا يبدون رغبة في التفريط فيه بسهولة، إلا إذا تلقى النادي عرضًا يتناسب مع القيمة الفنية والمالية للاعب، وهو ما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا.   في المقابل، يتمسك ريال مدريد بإتمام الصفقة، خاصة أن الإدارة الفنية تتابع اللاعب منذ فترة طويلة، وترى أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح داخل الفريق، سواء من حيث السرعة أو المهارة أو القدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.   ومع استمرار المفاوضات بين الناديين، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، خصوصًا في ظل تضارب الأنباء حول حقيقة غياب اللاعب، بين الرواية الرسمية التي تؤكد معاناته من المرض، والتقارير التي تشير إلى أن الأمر مرتبط برغبته في تسهيل انتقاله إلى "سانتياجو برنابيو".   ومن المتوقع أن تحمل الأيام المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، سواء بعودة اللاعب للمشاركة مع لايبزيج بعد التعافي، أو بالتوصل إلى اتفاق نهائي يمهد الطريق أمام انتقاله إلى ريال مدريد، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي إذا كُتب لها الاكتمال.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
فينيسيوس
تقارير: ريال مدريد يتحسب لرحيل فينيسيوس.. وديوماندي قد يكون البديل المستقبلي

  تثير مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد الكثير من الجدل، في ظل استمرار الغموض حول ملف تجديد عقده، وسط تقارير تشير إلى أن إدارة النادي الملكي بدأت بالفعل في الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن ريال مدريد يرغب بطبيعة الحال في تجنب رحيل فينيسيوس مجانًا عند اقتراب نهاية عقده، لذلك يفضل التوصل إلى اتفاق لتجديد العقد، حتى وإن كان ذلك ضمن خطة استراتيجية تتيح للنادي بيعه مستقبلًا مقابل قيمة مالية، بدلًا من خسارته دون مقابل.   وأضافت التقارير أن التعاقد مع الموهبة ديوماندي مقابل مبلغ يتراوح بين 110 و120 مليون يورو يحمل رسالة واضحة، مفادها أن إدارة ريال مدريد تدرك وجود احتمال لعدم استمرار فينيسيوس على المدى الطويل، وهو ما دفعها إلى التحرك مبكرًا لتأمين بديل قادر على قيادة الخط الهجومي مستقبلًا.   وترى التقارير أن ريال مدريد سيكون قادرًا، في حال استمرار فينيسيوس لموسم إضافي، على امتلاك خط هجوم استثنائي يضم فينيسيوس، وكيليان مبابي، وإبراهيم دياز، وإندريك، وجود بيلينغهام، إلى جانب ديوماندي الذي سيحصل على فرصة للتأقلم مع أجواء النادي ومتطلبات اللعب في سانتياجو برنابيو.   أما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لتجديد عقد فينيسيوس وقرر الرحيل بعد نهاية عقده، فإن ديوماندي سيكون المرشح الأبرز لشغل مكانه بصورة أساسية، بعد أن يكون قد اكتسب خبرة أكبر داخل الفريق، وهو ما يفسر، وفقًا للتقارير، حجم الاستثمار الكبير الذي قام به ريال مدريد في التعاقد مع اللاعب الشاب.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
نوتنغهام فورست يتحرك بقوة لضم ديوماندي.. مفاوضات متقدمة مع سبورتينغ لشبونة

  دخل نادي نوتنغهام فورست في مفاوضات متقدمة من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري عثمان ديوماندي، لاعب سبورتينغ لشبونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب فابريزيو رومانو، تجري المفاوضات حاليًا بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمهد لانتقال اللاعب إلى صفوف نوتنغهام فورست.   ووضع فورست التعاقد مع قلب دفاع جديد ضمن أولوياته في الميركاتو الصيفي، ويأتي ديوماندي على رأس الأسماء التي يستهدفها النادي لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد.   ويعد المدافع الإيفواري أحد أبرز المدافعين الصاعدين في أوروبا، بعدما لفت الأنظار خلال تجربته مع سبورتينغ لشبونة، ليصبح هدفًا لنوتنغهام فورست في إطار خطة النادي لتعزيز صفوفه.   وتنتظر الأطراف استمرار المحادثات خلال الفترة المقبلة من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق نهائي حول تفاصيل الصفقة، في ظل رغبة فورست في حسم التعاقد مع ديوماندي هذا الصيف.    

عمرو فوزي يوليو 22, 2026 0
ديوماندى
يان ديوماندي يحقق رقمًا تاريخيًا في كأس العالم

واصل يان ديوماندي جذب الأنظار خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح اللاعب الشاب في تحقيق إنجاز جديد وضع اسمه ضمن السجلات التاريخية للبطولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة التي فرضت نفسها بقوة خلال النسخة الحالية من المونديال.   وشهدت مواجهة منتخب كوت ديفوار أمام النرويج في دور الـ32 من بطولة كأس العالم حدثًا استثنائيًا في مسيرة اللاعب، بعدما تمكن من إضافة رقم تاريخي جديد إلى سجله الشخصي، ليواصل مسيرته التصاعدية مع منتخب بلاده ويؤكد حضوره اللافت على المستوى الدولي رغم صغر سنه.   وبات ديوماندي واحدًا من أكثر الأسماء التي تحظى باهتمام واسع خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن اللاعب الشاب نجح في لفت الأنظار بفضل مستوياته الفنية وقدرته على تقديم أداء ثابت خلال المباريات المهمة، وهو ما منحه ثقة الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار ووضعه ضمن العناصر الأساسية للفريق.   ووفقًا لإحصائيات شبكة "أوبتا"، أصبح يان ديوماندي ثاني لاعب أفريقي فقط في تاريخ منتخبات الرجال يخوض أربع مباريات في بطولة كأس العالم وهو لا يزال في سن المراهقة، وهو رقم يعكس مدى التطور السريع الذي يعيشه اللاعب في بداية مسيرته الدولية.   ويعتبر هذا الإنجاز من الأرقام النادرة في تاريخ المشاركات الأفريقية بالمونديال، خاصة أن اللاعبين في هذا العمر غالبًا ما يكتفون بالحضور المحدود أو الظهور كعناصر بديلة، بينما نجح ديوماندي في فرض نفسه كلاعب أساسي قادر على تحمل المسؤولية في واحدة من أكبر البطولات الكروية على مستوى العالم.   ويُعد النجم النيجيري السابق صنداي أوليسيه أول لاعب أفريقي يحقق هذا الإنجاز، بعدما شارك في أربع مباريات خلال بطولة كأس العالم 1994 وهو لا يزال في سن المراهقة، قبل أن يأتي ديوماندي ليعيد تكرار هذا الرقم بعد سنوات طويلة.   ولا تعكس هذه الإحصائية مجرد رقم عابر، بل تؤكد أن اللاعب الشاب أصبح يمتلك مكانة متقدمة داخل منتخب كوت ديفوار، خاصة أن المشاركة المستمرة في بطولة بحجم كأس العالم تتطلب قدرات كبيرة على المستويين الفني والذهني.   وخلال النسخة الحالية من البطولة، ظهر ديوماندي بصورة مميزة من خلال أدائه داخل الملعب، حيث أظهر قدرة واضحة على التعامل مع الضغط، بالإضافة إلى امتلاكه السرعة والتحرك الجيد والقدرة على صناعة الحلول الهجومية.   كما أظهر اللاعب شخصية قوية داخل أرضية الملعب، وهي من الأمور التي ساعدته على فرض نفسه سريعًا داخل المنتخب الإيفواري رغم المنافسة القوية على المراكز الأساسية.   ويشهد منتخب كوت ديفوار خلال الفترة الحالية عملية بناء جيل جديد قادر على إعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة القارية والدولية، ويبدو أن ديوماندي أصبح أحد العناصر الرئيسية في هذا المشروع المستقبلي.   وتاريخيًا، قدمت الكرة الإيفوارية العديد من الأسماء البارزة التي تركت بصمة كبيرة في كرة القدم العالمية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، وتسعى الجماهير حاليًا لرؤية جيل جديد قادر على تكرار تلك النجاحات.   وتأتي أهمية ظهور ديوماندي في هذا التوقيت من كونه يمثل نموذجًا للاعب الشاب القادر على تحمل المسؤولية مبكرًا، خاصة أن المشاركة في كأس العالم تمنح اللاعبين خبرات استثنائية قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبلهم الكروي.   كما أن الاستمرار في تحقيق الأرقام الفردية خلال البطولات الكبرى يمنح اللاعب مزيدًا من الثقة، ويزيد من فرص تطوره خلال السنوات المقبلة.   ورغم خروج منتخب كوت ديفوار من المنافسة أمام النرويج، فإن البطولة شهدت ظهور العديد من النقاط الإيجابية بالنسبة للفريق، وكان من أبرزها التألق اللافت لبعض العناصر الشابة وعلى رأسها يان ديوماندي.   وقد يكون هذا الإنجاز مجرد بداية لمسيرة أطول للاعب الشاب، خاصة في ظل الإمكانيات التي يمتلكها والقدرات التي تؤهله لمواصلة التطور والتألق على المستوى الدولي.   ومع استمرار تطور اللاعب واكتسابه المزيد من الخبرات، تبدو الفرصة قائمة أمامه ليصبح أحد أبرز الأسماء في الكرة الأفريقية خلال السنوات المقبلة.   ويؤكد ما حققه ديوماندي في مونديال 2026 أن كرة القدم الأفريقية لا تزال قادرة على تقديم مواهب جديدة بشكل مستمر، وأن المستقبل قد يحمل أسماء قادرة على كتابة فصول جديدة من الإنجازات داخل البطولات الكبرى.   ويبقى الرهان الآن على قدرة اللاعب في الحفاظ على هذا التطور ومواصلة العمل، من أجل تحويل البدايات القوية إلى مسيرة استثنائية طويلة المدى.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
الفيل الايفواري يثير الغموض
ديوماندي يحسم موقفه.. باريس سان جيرمان يتفوق على ليفربول في سباق التعاقد مع المدافع الشاب

في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الكروية الأوروبية، يبدو أن اللعب الشاب ديوماندي حسم وجهته المقبلة، بعدما فضل الانضمام إلى باريس سان جيرمان، رغم الاهتمام القوي الذي أبداه ليفربول الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي هذا القرار في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى منافسة شرسة بين الناديين، خاصة مع حاجة كل منهما إلى تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك الجودة والقدرة على التطور لسنوات طويلة. اختيار باريس سان جيرمان لم يكن متوقعًا بالنسبة لكثير من المتابعين، خصوصًا أن ليفربول كان يُنظر إليه باعتباره الوجهة المثالية للاعب من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، إلى جانب خوض تجربة الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى وأصعب البطولات في العالم. ورغم ذلك، يبدو أن المشروع الرياضي الذي يقدمه باريس سان جيرمان كان العامل الحاسم في قرار اللاعب. فالنادي الفرنسي يعيش واحدة من أفضل فتراته، بعدما نجح في بناء فريق شاب يمتلك جودة كبيرة، مع طموحات واضحة للهيمنة على البطولات المحلية والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال السنوات المقبلة. ويرى كثير من المحللين أن باريس لم يعد يعتمد فقط على التعاقد مع النجوم أصحاب الأسماء الكبيرة، بل أصبح يركز على استقطاب المواهب القادرة على صناعة مستقبل النادي، وهو ما جعل العديد من اللاعبين الشباب ينظرون إلى الفريق الفرنسي باعتباره مشروعًا رياضيًا واعدًا يمنحهم فرصة للتطور داخل بيئة تنافسية. في المقابل، كان ليفربول يمتلك هو الآخر العديد من العوامل التي قد تجعل الصفقة تميل لصالحه. فالنادي الإنجليزي يعد من أكبر أندية أوروبا، ويتمتع بتاريخ كبير في المنافسات المحلية والقارية، كما أن اللعب في الدوري الإنجليزي يمنح أي لاعب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا استثنائيًا. إضافة إلى ذلك، يرى عدد من المتابعين أن ديوماندي كان سيحصل على فرصة أكبر لإثبات نفسه داخل ليفربول، خاصة مع سعي النادي لإعادة بناء بعض المراكز، الأمر الذي كان قد يضع اللاعب تحت الأضواء منذ موسمه الأول، ويمنحه مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة. أما في باريس سان جيرمان، فإن المنافسة ستكون أكثر تعقيدًا، حيث يضم الفريق مجموعة من المدافعين أصحاب الخبرة والجودة، وهو ما يعني أن اللاعب سيحتاج إلى تقديم مستويات استثنائية خلال التدريبات والمباريات من أجل حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق. لكن في المقابل، قد يكون هذا التحدي أحد الأسباب التي دفعت ديوماندي لاختيار النادي الفرنسي، إذ إن المنافسة اليومية مع لاعبين كبار تساهم في تطوير المستوى الفني والبدني، وتمنح اللاعب خبرات يصعب اكتسابها في ظروف أقل تنافسية. كما أن المشاركة في مشروع فريق ينافس على جميع البطولات يعد عاملًا مهمًا بالنسبة لأي لاعب شاب يسعى لبناء مسيرة ناجحة، وهو ما قد يكون لعب دورًا كبيرًا في اتخاذ القرار النهائي. وتشير التقارير إلى أن إدارة باريس سان جيرمان كانت تعمل منذ فترة على إنهاء الصفقة، حيث وضعت اللاعب ضمن قائمة أولوياتها لتدعيم الخط الدفاعي، بعدما لفت الأنظار بقدراته الكبيرة في قراءة اللعب، والقوة في المواجهات الثنائية، والهدوء في بناء الهجمات من الخلف. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن ديوماندي يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز المدافعين في أوروبا خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفسر الإصرار على حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى بقوة في المفاوضات. ومن ناحية أخرى، لم يكن ديوماندي الاسم الوحيد الموجود على طاولة باريس سان جيرمان، إذ تؤكد التقارير أن النادي اقترب أيضًا من التوصل لاتفاق مع أكليوش، نجم موناكو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانيات فنية كبيرة. وتعكس هذه التحركات رغبة باريس في بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، من خلال المزج بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الصاعدة، بدلًا من الاعتماد على التعاقدات قصيرة المدى. ويبدو أن الإدارة الرياضية للنادي الفرنسي تسير وفق استراتيجية واضحة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق، مع الاستثمار في لاعبين يمكنهم تقديم الإضافة على المدى الطويل. وفي المقابل، سيواصل ليفربول البحث عن بدائل لتدعيم خط الدفاع، خاصة بعد خسارة سباق التعاقد مع ديوماندي، حيث يمتلك النادي الإنجليزي عدة أسماء أخرى ضمن قائمة اهتماماته خلال سوق الانتقالات. ورغم أن القرار قد يبدو مفاجئًا للبعض، فإن اختيار باريس سان جيرمان يعكس قناعة اللاعب بالمشروع الذي يقدمه النادي الفرنسي، حتى وإن كان ذلك يعني خوض منافسة قوية من أجل الحصول على مكان في التشكيلة الأساسية. ويبقى النجاح الحقيقي مرهونًا بما سيقدمه ديوماندي داخل الملعب، لأن الانتقال إلى نادٍ كبير يمثل بداية التحدي وليس نهايته. فاللعب مع فريق بحجم باريس سان جيرمان يتطلب مستوى ثابتًا وشخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، سواء في المنافسات المحلية أو الأوروبية. وفي حال اكتملت الصفقة رسميًا، فإن باريس سيكون قد وجه رسالة واضحة لمنافسيه بأنه مستمر في بناء فريق للمستقبل، بينما ينتظر الجميع الإعلان الرسمي الذي قد يشهد أيضًا انضمام أكليوش، ليواصل النادي الفرنسي تدعيم صفوفه استعدادًا لموسم يبدو مليئًا بالطموحات والتحديات.

Fady يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0