كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية عن أجواء متوترة داخل غرفة ملابس منتخب فرنسا خلال مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما أثار عثمان ديمبيلي غضب عدد من زملائه بين شوطي المباراة. وبحسب الصحيفة، انتقد ديمبيلي طريقة الضغط التي نفذها المنتخب الفرنسي، واصفًا إياها بأنها “غير منسقة”، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء داخل غرفة الملابس، حيث لم تلق تصريحاته قبولًا من بعض لاعبي المنتخب. وأضاف التقرير أن حديث ديمبيلي جاء في محاولة لتصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال الشوط الأول، إلا أن طريقته في طرح الأمر أثارت غضب عدد من زملائه، لتزداد حدة التوتر داخل معسكر “الديوك”. وجاءت تلك الأنباء بعد خسارة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، ليفشل “الديوك” في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي. وقدم المنتخب الإسباني أداءً مميزًا أمام فرنسا، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، ليحسم بطاقة التأهل إلى النهائي بفضل هدفيه، بينما عجز المنتخب الفرنسي عن العودة في النتيجة. وبهذه الخسارة، ودع منتخب فرنسا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، ليتحول تركيزه إلى مباراة تحديد المركز الثالث، في حين ضرب المنتخب الإسباني موعدًا مع الأرجنتين في نهائي البطولة، من أجل المنافسة على اللقب العالمي.
يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة مرتقبة أمام باراغواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للديوك، الذين اعتادوا تقديم مباريات لا تُنسى كلما اصطدموا بمنتخب من قارة أمريكا الجنوبية في هذا الدور. ورغم أن فرنسا لم تواجه منتخبات لاتينية كثيرًا في ثمن نهائي كأس العالم، فإن التاريخ يحتفظ بمواجهتين فقط، لكنهما كانتا من أكثر المباريات إثارة وأهمية في تاريخ المنتخب الفرنسي. فرنسا × باراغواي.. الهدف الذهبي الذي صنع المجد كانت البداية في مونديال فرنسا 1998، عندما اصطدم أصحاب الأرض بمنتخب باراغواي في دور الـ16، في مباراة تحولت إلى معركة دفاعية حقيقية. صمد المنتخب الباراغوياني طوال 90 دقيقة أمام الهجمات الفرنسية، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي، وسط تألق كبير للحارس الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت. وظلت النتيجة السلبية مسيطرة حتى الدقيقة 114، عندما نجح المدافع لوران بلان في تسجيل الهدف الذهبي، ليمنح فرنسا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، في واحدة من أشهر مباريات المونديال، قبل أن يواصل الديوك مشوارهم ويحصدوا لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخهم على أرضهم. فرنسا × الأرجنتين.. واحدة من أعظم مباريات المونديال بعد عشرين عامًا، وتحديدًا في مونديال روسيا 2018، تكرر الموعد مع منتخب لاتيني آخر، لكن هذه المرة أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وشهدت المباراة واحدة من أكثر مواجهات كأس العالم إثارة، بعدما تبادل المنتخبان السيطرة والأهداف في لقاء انتهى بفوز فرنسا بنتيجة (4-3). وتألق كيليان مبابي بشكل لافت، وقاد منتخب بلاده لعبور الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل المنتخب الفرنسي مشواره نحو النهائي ويتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه. مواجهة ثالثة أمام باراغواي واليوم، يعود منتخب فرنسا ليواجه منتخبًا لاتينيًا في دور الـ16 للمرة الثالثة في تاريخه، والثانية أمام باراغواي تحديدًا، وهو يأمل في الحفاظ على سجله المثالي في هذا النوع من المواجهات. لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب الباراغوياني يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما أطاح بالمنتخب الألماني من دور الـ32، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ليطمح هذه المرة إلى كتابة فصل جديد في تاريخه على حساب أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. المفارقة اللافتة أن فرنسا كلما اصطدمت بمنتخب من قارة أمريكا الجنوبية في دور الـ16، انتهى مشوارها بالتتويج بلقب كأس العالم. حدث ذلك لأول مرة في مونديال 1998 عندما تخطت باراغواي بهدف لوران بلان الذهبي قبل أن ترفع الكأس لأول مرة في تاريخها، وتكرر السيناريو في نسخة 2018 بعدما أطاحت بالأرجنتين في مباراة تاريخية بنتيجة (4-3)، لتواصل طريقها نحو اللقب الثاني. واليوم، يقف منتخب باراغواي مجددًا في طريق الديوك، فهل تتكرر اللعنة على المنتخبات اللاتينية، أم ينجح أبناء ألميرون في كسر واحدة من أغرب مصادفات تاريخ كأس العالم؟
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بعدما قدموا واحدًا من أقوى مشاوير البطولة حتى الآن، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مفاجآته بعد إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32. وجاءت التشكيلة المتوقعة للمنتخبين على النحو التالي: منتخب فرنسا حراسة المرمى: ماينان الدفاع: كوندي – أوباميكانو – ساليبا – ديني خط الوسط: أوليسي – مانو كوني – رابيو خط الهجوم: ديمبيلي – مبابي – باركولا منتخب باراغواي حراسة المرمى: جيل الدفاع: ألونسو – كانالي – جوستافو جوميز – كاسيريس خط الوسط: جالارزا – كوباس – دييجو جوميز – بوباديلا خط الهجوم: ألميرون – إنسيسو وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعدما حصد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ باراجواي في كأس العالم تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف. المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية. أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بعدما قدموا واحدًا من أقوى مشاوير البطولة حتى الآن، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مفاجآته بعد إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32. حكم المباراة ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف، الذي يخوض أول مشاركة له في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وسبق للحكم الأوزبكي أن أدار مباراتين في المونديال الحالي؛ الأولى جمعت بين اسكتلندا والمغرب، وانتهت بفوز المنتخب المغربي بهدف دون رد، فيما جمعت المباراة الثانية بين الجزائر والنمسا، وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (3-3). ولم يسبق للحكم الأوزبكي أن أدار أي مباراة للمنتخبين الفرنسي أو الباراجواياني خلال النسخة الحالية من البطولة، قبل مواجهة اليوم في دور الـ16. ملعب المباراة يستضيف ملعب Lincoln Financial Field بمدينة فيلادلفيا الأمريكية مواجهة اليوم بين المنتخبين الفرنسي والباراجواياني، بعدما سبق له استضافة خمس مباريات خلال منافسات كأس العالم 2026. وشهد الملعب فوز كوت ديفوار على الإكوادور بهدف دون رد، كما استضاف انتصار البرازيل على هايتي بثلاثية نظيفة، وفوز المنتخب الفرنسي على العراق بنتيجة (3-0)، إلى جانب فوز كوت ديفوار على كوراساو بهدفين دون رد، وأخيرًا مواجهة كرواتيا وغانا، والتي انتهت بفوز المنتخب الكرواتي بنتيجة (2-1). الطقس أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المنتظر أن تُقام المواجهة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية وسط درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة مئوية، في أجواء حارة من المتوقع أن تؤثر على نسق المباراة والمجهود البدني للاعبين. وكانت درجات الحرارة المرتفعة محورًا رئيسيًا في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، حيث أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، ضرورة التأقلم مع الظروف المناخية وعدم اتخاذها كذريعة، فيما رأى جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، أن الأجواء الحارة قد تمنح فريقه أفضلية نسبية أمام المنتخب الفرنسي، معترفًا في الوقت ذاته بصعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعدما حصد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ باراجواي في كأس العالم تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف. المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية. أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.
أكد جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراغواي، أن درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال مواجهة فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 قد تمنح فريقه أفضلية محدودة، لكنه شدد على أن الطقس سيكون عاملًا مؤثرًا على المنتخبين، وليس على فرنسا وحدها. وقال ألفارو، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "نحن معتادون على اللعب في الأجواء الحارة، نعم هذا صحيح، لكن الجميع يعاني من الحرارة. كم مباراة إقصائية تُلعب في باراغواي الساعة الخامسة مساءً؟ لا توجد تقريبًا، وربما حدث ذلك مرة واحدة وانتهت بالهزيمة، لأننا لا نلعب في هذا التوقيت." وأضاف أن اللعب في الأجواء الحارة يختلف عن ميزة اللعب على المرتفعات، في إشارة إلى المنتخب المكسيكي الذي اعتاد الاستعداد في مثل هذه الظروف، موضحًا: "قد تمتلك ذاكرة بدنية للتعامل مع الارتفاعات أو الحرارة، لكن الأمر يختلف عندما تكون موجودًا بالفعل في هذه الظروف. الحرارة ستؤثر على الفريقين، تمامًا كما تؤثر المرتفعات على الجميع، لكن الأفضلية تكون دائمًا للفريق الذي استعد لهذه الظروف بشكل أفضل." وتحدث مدرب باراغواي عن حالة المدافع عمر ألديريتي، الذي غاب عن مواجهة ألمانيا في دور الـ32 بسبب إصابة في الركبة، مؤكدًا أن اللاعب لم يعد بعد إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، لكنه لم يستبعد مشاركته أمام فرنسا. وقال: "عمر تدرب بشكل جيد أمس، لكنه لم يشارك في أي تدريبات داخل الملعب، واكتفى ببرنامج بدني قوي، وقد استجاب بصورة جيدة. سنرى خلال تدريب اليوم كيف ستكون حالته، وما إذا كان قادرًا على البدء أساسيًا أو المشاركة لاحقًا. هو يريد أن يكون حاضرًا، وقد قال لي: 'مدرب، لا أريد أن أفوت هذه المباراة'." ومن جانبه، أكد جونيور ألونسو، مدافع منتخب باراغواي، أن الفوز التاريخي على ألمانيا وما صاحبه من احتفالات وإعلان عطلة رسمية في البلاد، لن يؤثر على تركيز اللاعبين قبل مواجهة فرنسا. وقال ألونسو: "لقد عملنا بجد وضحينا كثيرًا، سواء على المستوى الاحترافي أو الشخصي، لأن حلمنا كان أن نرى باراغواي في كأس العالم. وحتى لو كنا خسرنا أمام ألمانيا، لما شعرنا بالفشل، لأننا قدمنا كل ما في وسعنا لتحقيق النتيجة، وبالفعل نجحنا في ذلك." وأضاف: "الأمر لن يختلف أمام فرنسا، لأننا نمتلك العقلية نفسها. نحن نعرف جيدًا ما الذي نستطيع تقديمه، والشيء الوحيد الذي يمكن أن نعد به شعب باراغواي هو أننا سنبذل كل ما لدينا داخل الملعب. ونأمل أن يكون الله إلى جانبنا وأن نحقق النتيجة التي نريدها." احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). تاريخ باراجواي في كأس العالم تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف. المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية. أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.
أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور رغم النتائج المميزة التي حققها في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه يسعى لإيجاد المزيد من الحلول داخل خط الوسط قبل مواجهة باراغواي في دور الـ16. وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "أنا لا أواجه مشكلات، بل أبحث فقط عن الحلول" وأضاف: "بدأنا المباراة الماضية أمام السويد بشكل بطيء، وهذا الأمر تكرر مرة أخرى. صحيح أننا استقبلنا هدفين فقط في البطولة، لكننا منحنا المنافسين بعض الفرص." وتابع: "كل شيء يعتمد على المدة التي يمتلك خلالها المنافس الكرة. لن أشعر بالرضا عما قدمناه حتى الآن " ، وأوضح مدرب "الديوك" أن التركيز دائمًا ما ينصب على خط الهجوم بسبب كثرة الأهداف، إلا أن خط الوسط يمثل الحلقة الأهم في تحقيق التوازن داخل الفريق. وقال: "الجميع يتحدث عن الهجوم لأننا نسجل الكثير من الأهداف، لكن بين خط الدفاع والهجوم يوجد خط الوسط، "وأضاف: "سواء كان أوريلين تشواميني أو أدريان رابيو أو مانو كوني، فإن دورهم هو منح الفريق التوازن والمساهمة في الضغط على المنافس. لا يمكن فصل خطوط الفريق عن بعضها البعض، فالأمر يشبه قطع الأحجية، وكل قطعة يجب أن تكون مرتبطة بالأخرى." وأكد ديشامب أن العمل الجماعي هو الأساس الذي يعتمد عليه المنتخب الفرنسي، مشددًا على أن تحقيق النجاح لا يرتبط بالأسماء فقط، بل بالانسجام بين جميع الخطوط ، كما تحدث المدير الفني لفرنسا عن تجربته الطويلة مع المنتخب، مؤكدًا أنه لا يزال يستمتع بقيادة "الديوك" رغم اقتراب نهاية رحلته مع الفريق، وقال: "أستمتع بهذه المهمة منذ 14 عامًا، وأعلم جيدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى اللاعبين." وأضاف: "إلى جانب جودة كرة القدم التي نقدمها، هناك أيضًا الجانب الإنساني، فهذه رحلة إنسانية كذلك ، "وتابع: "الأولوية الأولى بالنسبة لي هي اللاعبون، وهم يمتلكون عقلية رائعة" واستكمل: "الجميع يركز على تحقيق أهدافنا، وأتبادل معهم الكثير من الآراء سواء بشكل جماعي أو فردي، ولا أحتاج إلى التدخل كثيرًا في هذا الجانب." ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى مواصلة مفاجآته في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ثم أكد قوته في دور الـ32، في حين يخوض منتخب باراجواي اللقاء بعدما فجر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا. وحل المنتخب الفرنسي في صدارة المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب باراجواي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى مواصلة مفاجآته في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ثم أكد قوته في دور الـ32، في حين يخوض منتخب باراجواي اللقاء بعدما فجر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا. وحل المنتخب الفرنسي في صدارة المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في دور الـ32 بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. وعلى الجانب الآخر، احتل منتخب باراجواي المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام أصحاب الأرض، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (4-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا أمام منتخب أستراليا. وفي دور الـ32، فجر منتخب باراجواي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بعدما أقصى المنتخب الألماني بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ باراجواي في كأس العالم تشارك باراجواي في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخة 2010. وفي تلك النسخة، تصدر المنتخب الباراجواياني مجموعته التي ضمت إيطاليا وسلوفاكيا ونيوزيلندا، بعدما تعادل مع المنتخب الإيطالي (1-1)، وفاز على سلوفاكيا (2-0)، وتعادل سلبيًا أمام نيوزيلندا. وفي دور الـ16، تخطى منتخب اليابان بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تنتهي رحلته في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع منتخب باراجواي البطولة من دور المجموعات في نسخ 1930 و1950 و1958 و2006، بينما بلغ دور الـ16 في نسخ 1986 و1998 و2002، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له في نسخة 2010. وحجز منتخب باراجواي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما احتل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات و7 تعادلات مقابل 4 هزائم، وسجل 14 هدفًا واستقبلت شباكه 10 أهداف. المواجهات المباشرة بين فرنسا وباراجواي سبق أن التقى المنتخبان مرتين في تاريخ نهائيات كأس العالم، ونجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز خلال المواجهتين. وجاءت المواجهة الأولى في دور المجموعات بنسخة 1958، وشهدت فوزًا كاسحًا لمنتخب فرنسا بنتيجة (7-3)، في مباراة تألق خلالها جاستين فونتين بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك"، ضمن النسخة التي أنهاها هدافًا للمونديال، كما عزز خلالها رقمه كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي ببطولات كأس العالم، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تحطيم هذا الرقم خلال النسخة الحالية. أما المواجهة الثانية، فكانت في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في لقاء يُعد من أصعب مباريات المنتخب الفرنسي خلال رحلة التتويج باللقب. وظلت النتيجة سلبية حتى الدقيقة 114 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن يسجل لوران بلان هدف الفوز الذهبي، ليقود الديوك إلى الدور ربع النهائي، ويواصلوا بعدها مشوارهم حتى التتويج بأول لقب في تاريخهم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.