ديكو

ديكو

ديكو
الناسيونال: ديكو يعرض على فليك قائمة من 5 مواهب لبرشلونة.. 3 أسماء تحظى بإعجاب المدرب الألماني

  كشف تقرير صحفي نشرته صحيفة «الناسيونال» عن تحركات داخل برشلونة لمتابعة عدد من المواهب الشابة، بعدما وضع ديكو، المدير الرياضي للنادي الكتالوني، قائمة تضم خمسة لاعبين أمام هانسي فليك، المدير الفني للفريق، لدراسة إمكانية التعاقد مع بعضهم مستقبلًا، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر واعدة قادرة على التطور والوصول إلى مستويات عالمية. وبحسب التقرير، فإن ثلاثة لاعبين من القائمة نالوا إعجاب فليك، بفضل الإمكانات التي يمتلكونها والقدرة المحتملة على التطور خلال السنوات المقبلة، بينما لا يحظى الاسمان الآخران بالاهتمام نفسه من المدرب الألماني في الوقت الحالي، رغم المستويات الجيدة التي يقدمانها مع فريقيهما. وتضم قائمة المواهب التي لفتت انتباه فليك كلًا من جورتي موكيو، لاعب أياكس، وأوسكار بيتوشيفسكي، لاعب بورتو، وباريس برونر، مهاجم موناكو، وهي أسماء يرى التقرير أنها تستحق المتابعة ضمن خطط برشلونة المستقبلية، مع اختلاف مراكزهم والأدوار التي يمكن أن يقدمها كل منهم داخل الملعب. ويأتي جورتي موكيو ضمن أبرز الأسماء التي تحظى بإعجاب المدرب الألماني، إذ يستطيع اللعب في مركز قلب الدفاع أو لاعب الارتكاز الدفاعي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية قد تكون مفيدة لأي فريق يسعى إلى امتلاك خيارات متعددة في بناء التشكيلة. ويمكن للاعب الذي يجيد أداء أكثر من دور أن يمثل إضافة مهمة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتطوير المواهب الشابة وتجهيزها لمتطلبات كرة القدم على أعلى المستويات. كما يظهر أوسكار بيتوشيفسكي، لاعب بورتو، ضمن الأسماء التي نالت اهتمام فليك، إذ يُنظر إليه باعتباره أحد المواهب الصاعدة في كرة القدم البرتغالية. ويواصل برشلونة، وفقًا للتقرير، متابعة عدد من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن يشكلوا استثمارات رياضية مستقبلية، في ظل رغبة النادي في اكتشاف المواهب قبل ارتفاع قيمتها السوقية وزيادة المنافسة على خدماتها. أما باريس برونر، مهاجم موناكو، فيحظى باهتمام خاص ضمن القائمة، بعدما أشار التقرير إلى تطور مستواه منذ وصول فيليبي لويس. ويُدرس اسم المهاجم الألماني باعتباره خيارًا هجوميًا محتملًا لبرشلونة في المستقبل، خاصة في ظل البحث عن حلول قادرة على دعم الخط الأمامي خلال المواسم المقبلة. ويرتبط الاهتمام ببرونر أيضًا بالخطط البديلة التي قد يلجأ إليها النادي الكتالوني إذا لم يتمكن من التعاقد مع أحد الأسماء الكبيرة التي ارتبطت به، وعلى رأسها إرلينغ هالاند وجوليان ألفاريز. وفي هذه الحالة، قد يمثل التوجه نحو موهبة شابة خيارًا مختلفًا من الناحية المالية والرياضية، مع إمكانية تطوير اللاعب ومنحه الوقت للتأقلم مع متطلبات الفريق. وفي المقابل، تضم القائمة جوان غادو، لاعب بوروسيا دورتموند، وآرون بومان، لاعب أياكس، لكن التقرير يشير إلى أنهما لا يحظيان حاليًا بالاهتمام نفسه من فليك، رغم ما يقدمانه من مستويات جيدة. ولا يعني ذلك استبعادهما نهائيًا من حسابات برشلونة، بل يعكس اختلاف درجات الاهتمام بالأسماء المطروحة في المرحلة الحالية. وتنسجم هذه التحركات مع سياسة برشلونة الرامية إلى متابعة المواهب مبكرًا، ومحاولة التعاقد مع اللاعبين الذين يمتلكون فرصًا كبيرة للتطور قبل ارتفاع أسعارهم في سوق الانتقالات. ومع ذلك، فإن وجود الأسماء ضمن قائمة المتابعة لا يعني أن النادي بدأ مفاوضات رسمية أو حسم قراره بالتعاقد مع أي منهم.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
فريق برشلونة
تقارير: برشلونة يهتم بضم جيريمي فريمبونج.. وليفربول يحدد 35 مليون جنيه إسترليني

  كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي برشلونة بالتعاقد مع الهولندي جيريمي فريمبونج، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة. وبحسب التقارير، يضع برشلونة فريمبونج ضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الرياضية، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من دور على الجبهة اليمنى، وهو ما يجعله مناسبًا للمتطلبات الفنية التي يبحث عنها النادي خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن فريمبونج يرحب بدوره بفكرة الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية في حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات مع ليفربول بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام برشلونة بفريمبونج في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية على الجبهة اليمنى، خاصة مع تطور متطلبات كرة القدم الحديثة، التي أصبح خلالها الظهير مطالبًا بأدوار هجومية ودفاعية متعددة، إلى جانب القدرة على التحرك المستمر والمساهمة في بناء الهجمات. ووفقًا للتقارير، فإن هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، سبق أن طلب التعاقد مع فريمبونج، وهو ما يعكس إعجابه بقدرات اللاعب ورؤيته لإمكانية الاستفادة منه داخل الفريق الكتالوني. ولا يقتصر تحرك برشلونة في هذا المركز على فريمبونج فقط، حيث يواصل ديكو، المدير الرياضي للنادي، متابعة عدد من الخيارات الأخرى، ومن بينها بيدرو بورو، ظهير توتنهام، الذي يعد أيضًا أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة اهتمامات النادي. وتعمل إدارة برشلونة على دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه دون الإخلال بالتوازن المالي للفريق. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن ليفربول منفتح على رحيل فريمبونج مقابل الحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني، في ظل عدم نجاح اللاعب حتى الآن في إثبات نفسه بالشكل المطلوب خلال تجربته في إنجلترا. ويضع هذا المبلغ الصفقة ضمن نطاق يمكن لبرشلونة دراسته، إلا أن إتمامها سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، سواء بشأن القيمة المالية أو شروط انتقال اللاعب والعقد الذي سيوقعه مع النادي الكتالوني. وكان فريمبونج قد خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته قبل وصوله إلى ليفربول، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويأمل برشلونة في حسم خياراته المتعلقة بمركز الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المطلوبة، بينما يبقى فريمبونج أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل الظهير الهولندي، في ظل اهتمام برشلونة ورغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الكتالوني، مقابل استعداد ليفربول للنظر في رحيله حال وصول العرض المالي المناسب.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
الفاريز
فابريزيو رومانو يكشف خطة برشلونة بشأن رافينيا وجوليان ألفاريز

كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن ملامح خطة نادي برشلونة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن إدارة النادي الكتالوني تشعر بحالة من الرضا تجاه المجموعة الحالية التي يمتلكها الفريق، ولا ترى ضرورة لإجراء تغييرات كبيرة خلال المرحلة الحالية.   وأوضح رومانو أن برشلونة يثق في قدرات عناصره الحالية على مواصلة تقديم مستويات قوية طوال الموسم، مع وجود قناعة داخل النادي بأن التشكيلة الحالية تمتلك المقومات اللازمة للمنافسة وتحقيق أهداف الفريق خلال الفترة المقبلة.   ويأتي البرازيلي رافينيا في مقدمة اللاعبين الذين يحظون بثقة إدارة برشلونة، حيث ترى الإدارة أن اللاعب قادر على الحفاظ على مستواه المميز ومواصلة تقديم الإضافة الفنية للفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الهجومي.   ويعتمد برشلونة على رافينيا باعتباره أحد أبرز الخيارات الهجومية في الفريق، خاصة في ظل قدرته على صناعة الخطورة وتقديم الحلول أمام المنافسين، وهو ما يجعل النادي غير متعجل لإجراء تغييرات كبيرة في الخط الأمامي.   وأشار رومانو إلى أن إدارة برشلونة لا تخطط في الوقت الحالي للدخول في سوق الانتقالات من أجل إجراء تعديلات واسعة على قائمة الفريق، في ظل الرضا عن المجموعة الموجودة حاليًا، مع إمكانية إعادة تقييم الاحتياجات في المستقبل وفقًا لتطورات الموسم.   وتطرق الصحفي الإيطالي أيضًا إلى موقف جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، والذي ارتبط اسمه خلال فترات سابقة بإمكانية الانتقال إلى برشلونة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته.   وكان ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، قد تحدث مؤخرًا عن ألفاريز، واستخدم عبارة تشير إلى أن اللاعب أصبح من الماضي بالنسبة إلى النادي، وهو التصريح الذي فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان برشلونة قد أغلق الملف بصورة نهائية.   لكن وفقًا لما كشفه رومانو، فإن تصريحات ديكو لا تعني بالضرورة إغلاق الباب أمام التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني بشكل نهائي، وإنما تأتي في إطار رغبة المدير الرياضي في توجيه التركيز نحو الموسم الحالي وعدم الانشغال بملفات الانتقالات المستقبلية.   ويرى ديكو أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في التركيز على اللاعبين الموجودين داخل الفريق، والعمل على تحقيق أهداف الموسم، على أن تتم إعادة تقييم احتياجات برشلونة في وقت لاحق، وفقًا لما سيظهر من تطورات فنية واحتياجات قائمة الفريق.   وبالتالي، فإن ملف جوليان ألفاريز لم يتم حسمه بصورة نهائية، رغم التصريحات التي صدرت مؤخرًا، حيث يظل مستقبل الصفقة مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها احتياجات برشلونة وقدرته المالية وموقف أتلتيكو مدريد من التخلي عن مهاجمه.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة العمل على استقرار قائمته الحالية، خاصة أن النادي بذل جهدًا كبيرًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة لإعادة تشكيل الفريق وتوفير مجموعة قادرة على المنافسة في مختلف البطولات.   وتفضل الإدارة في الوقت الحالي منح المجموعة الحالية فرصة كاملة لإثبات قدرتها، بدلًا من الدخول في تغييرات كبيرة قد تؤثر على استقرار الفريق، مع استمرار متابعة سوق الانتقالات والخيارات المتاحة أمام النادي.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب فترات الانتقالات الجديدة، حيث سيعيد برشلونة تقييم احتياجاته الفنية بناءً على مستوى اللاعبين ونتائج الفريق خلال الموسم.   وبذلك، تبدو استراتيجية برشلونة الحالية قائمة على الاستقرار والثقة في المجموعة الموجودة، مع استمرار دعم رافينيا وانتظار تطورات الموسم، بينما يبقى ملف جوليان ألفاريز مفتوحًا لإعادة التقييم مستقبلًا دون حسم نهائي حتى الآن.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فريق برشلونة
برشلونة يراقب أزمة إستيفاو مع تشابي ألونسو عن قرب.. موهبة تشيلسي تبحث عن فرص أكبر

  يواصل نادي برشلونة متابعة وضع البرازيلي إستيفاو، لاعب تشيلسي، عن قرب، في ظل عدم حصول اللاعب الشاب على فرص مشاركة منتظمة مع الفريق اللندني منذ بداية الموسم، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الإحباط لدى اللاعب، الذي كان ينتظر دورًا أكبر واستمرارية أكبر مع الفريق بعد انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، بينما يراقب النادي الكتالوني تطورات موقفه من خلال المدير الرياضي ديكو. وبحسب ما ذكرته صحيفة “SPORT” الإسبانية، فإن برشلونة يتابع أزمة إستيفاو داخل تشيلسي، خاصة في ظل قلة الدقائق التي يحصل عليها اللاعب تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث اكتفى بالمشاركة لمدة 23 دقيقة فقط خلال أول خمس جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما جاءت مشاركتاه الأساسيتان مع الفريق في بطولة كأس الرابطة، وهو ما لا يتناسب مع التوقعات التي كانت تحيط باللاعب البرازيلي قبل انتقاله إلى تشيلسي. وكان إستيفاو قد وصل إلى تشيلسي وسط اهتمام كبير بموهبته، بعدما قدم مستويات لافتة مع بالميراس، وحصل على فرصة الانتقال إلى أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 61.5 مليون يورو، ولذلك كان اللاعب ينتظر أن يحصل على مساحة أكبر للمشاركة والتطور داخل الفريق الأول، خاصة أنه يبلغ من العمر 19 عامًا ويحتاج إلى الاستمرارية من أجل مواصلة تطوره بصورة طبيعية. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه اللاعب، بعدما وجد نفسه بعيدًا عن المشاركة المنتظمة في الدوري الإنجليزي، حيث اقتصرت مشاركاته خلال أول خمس جولات على 23 دقيقة فقط، في الوقت الذي جاءت فيه فرصه الأساسية في كأس الرابطة. ومع استمرار الوضع، بدأت حالة من الإحباط تظهر لدى اللاعب، خاصة أنه كان يأمل في أن يكون له دور أكثر وضوحًا مع الفريق. وتشير المعلومات التي أوردتها “SPORT” إلى أن إستيفاو يرى أن تطوره الطبيعي كلاعب يقوده إلى المشاركة في مركز أكثر عمقًا داخل الملعب، بدلًا من الاعتماد بشكل دائم على الجناح الأيمن. إلا أن هذه الرؤية تصطدم بوجود كول بالمر، الذي يشغل مساحة مهمة في منظومة تشيلسي، وهو ما يجعل المنافسة على هذا المركز أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى اللاعب البرازيلي. ويبدو أن مسألة المركز تمثل جانبًا مهمًا في مستقبل إستيفاو داخل تشيلسي، خاصة أن اللاعب لا يرى نفسه مجرد جناح أيمن فقط، وإنما يعتقد أن قدراته الفنية يمكن أن تسمح له بالتطور واللعب في مناطق أكثر عمقًا، وهو الأمر الذي قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة في صناعة اللعب واستغلال مهاراته في المواقف الهجومية. وفي الوقت نفسه، توجد نقطة أخرى مرتبطة بطريقة تطوير اللاعب، وهي مسألة زيادة الكتلة العضلية. فإستيفاو لا يرغب في زيادة وزنه العضلي بشكل كبير، بسبب مخاوفه من أن يؤثر ذلك على أبرز نقاط قوته، وهي السرعة والمهارة والقدرة على التحرك بالكرة. ولذلك يفضل اللاعب الحفاظ على خصائصه البدنية التي ساعدته على التألق، بدلًا من إجراء تغييرات قد تؤثر على أسلوب لعبه. وتأتي هذه التفاصيل في وقت يحاول فيه إستيفاو التأقلم مع متطلبات الكرة الإنجليزية، التي تختلف من الناحية البدنية والتكتيكية عن الأجواء التي اعتاد عليها في البرازيل. ومع انتقاله إلى تشيلسي في سن صغيرة، فإن الحصول على دقائق لعب منتظمة يمثل جزءًا مهمًا من عملية التأقلم، خصوصًا أن اللاعب يحتاج إلى المشاركة من أجل فهم طبيعة المنافسة وإيقاع المباريات في الدوري الإنجليزي. ورغم الحديث عن إمكانية رحيل إستيفاو عن تشيلسي بسبب قلة مشاركاته، فإن التقرير يؤكد أن اللاعب وفريقه لا يدرسان هذا الخيار في الوقت الحالي. وبالتالي، لا توجد خطوة فعلية من جانب اللاعب نحو مغادرة النادي، وإنما يظل التركيز في الوقت الحالي على محاولة الحصول على فرص أكبر داخل الفريق والعمل على إثبات نفسه أمام الجهاز الفني. وهذا الأمر يمثل نقطة مهمة في مستقبل اللاعب، لأن قلة المشاركة لا تعني بالضرورة أن العلاقة بين إستيفاو وتشيلسي وصلت إلى طريق مسدود، خاصة أن اللاعب لا يزال في بداية تجربته مع النادي، كما أن وجود تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني يجعل الفترة المقبلة مهمة لمعرفة الطريقة التي سيعتمد بها المدرب على اللاعب وتحديد المركز الذي يمكن أن يحصل فيه على أكبر مساحة ممكنة. وفي برشلونة، يحظى إستيفاو باهتمام خاص، حيث يراقب النادي وضع اللاعب عن طريق ديكو، المدير الرياضي للنادي الكتالوني، الذي يعرف اللاعب جيدًا ويتابع تطوراته. ويأتي ذلك في ظل امتلاك إستيفاو مجموعة من المواصفات التي تتناسب مع طبيعة كرة القدم التي يبحث عنها برشلونة، خاصة من حيث المهارة والسرعة والقدرة على اللعب في المساحات الضيقة والتحرك في الثلث الهجومي. وكان برشلونة قد درس بالفعل فكرة التعاقد مع إستيفاو عندما كان اللاعب ضمن صفوف بالميراس، لكن النادي الكتالوني قرر في النهاية عدم إتمام الصفقة، في ظل وجود لامين يامال في الفريق والحاجة إلى توجيه الموارد المالية نحو مراكز أخرى. وبعد ذلك، انتقل اللاعب إلى تشيلسي في صفقة كبيرة قد تصل قيمتها إلى 61.5 مليون يورو. ويعني ذلك أن برشلونة كان يعرف إمكانيات إستيفاو قبل انتقاله إلى إنجلترا، ولم يكن اهتمام النادي به مرتبطًا فقط بوضعه الحالي مع تشيلسي. لكن الظروف وقتها دفعت النادي إلى اتخاذ قرار مختلف، خاصة مع وجود لامين يامال كعنصر أساسي في مركز الجناح، إلى جانب الحاجة إلى تدعيم مراكز أخرى داخل الفريق. ومع تغير الظروف، أصبح برشلونة يراقب موقف إستيفاو من جديد، ليس بالضرورة من أجل التحرك الفوري للتعاقد معه، وإنما لمتابعة تطوره ومعرفة كيف ستتطور تجربته في تشيلسي تحت قيادة تشابي ألونسو. فالنادي الكتالوني يدرك أن اللاعب لا يزال في عمر يسمح له بالتطور بشكل كبير، وأن طريقة استخدامه خلال السنوات المقبلة يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على مستواه وقيمته الفنية. أما بالنسبة إلى إستيفاو، فإن الأولوية في الوقت الحالي تبدو واضحة، وهي الحصول على فرصة أكبر مع تشيلسي وإثبات قدرته على المنافسة على مكان في التشكيل الأساسي. فاللاعب الذي انتقل إلى الدوري الإنجليزي بتوقعات كبيرة يريد أن يثبت أن انتقاله لم يكن مجرد صفقة مستقبلية، وإنما قادر على تقديم الإضافة منذ الآن، إذا حصل على الثقة والدقائق الكافية. وتظل المنافسة على المراكز الهجومية داخل تشيلسي واحدة من أبرز العقبات أمام اللاعب، خاصة مع وجود عدد من العناصر القادرة على اللعب في الخط الأمامي، إلى جانب تداخل مركزه المفضل مع أدوار لاعبين آخرين، وعلى رأسهم كول بالمر. ولذلك، قد يكون تحديد المركز الذي سيعتمد فيه تشابي ألونسو على إستيفاو عاملًا مهمًا في تحديد حجم مشاركاته خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، يراقب برشلونة وضع إستيفاو مع تشيلسي عن قرب، بينما لا يفكر اللاعب وفريقه حاليًا في الرحيل، رغم حالة الإحباط الناتجة عن قلة المشاركة. ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرته على الحصول على مساحة أكبر داخل تشيلسي، وبالطريقة التي سيقرر بها تشابي ألونسو توظيفه، في الوقت الذي يحتفظ فيه برشلونة بمتابعة مستمرة لموهبة سبق أن درس التعاقد معها قبل انتقالها إلى إنجلترا.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
لاوتارو مارتينيز
موافقة مشروطة من لاوتارو مارتينيز للانضمام إلى برشلونة باتفاق ودي مع إنتر

  أبدى الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر الإيطالي، استعدادًا واضحًا لخوض تجربة جديدة بقميص برشلونة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود تواصل بين المدير الرياضي للنادي الكتالوني ديكو ومحيط اللاعب، في ظل اهتمام برشلونة بالحصول على خدمات أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "سبورت"، فإن لاوتارو مارتينيز أبدى استعداده التام للانضمام إلى برشلونة خلال الصيف المقبل، في ظل اقتناعه بالمشروع الذي يعمل عليه النادي الكتالوني خلال الفترة الحالية، ورؤيته أن الفريق يمتلك القدرة على مواصلة المنافسة على البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة. ويأتي موقف لاوتارو في ظل العلاقة التي تجمعه ببرشلونة منذ فترة طويلة، حيث ارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني بالنادي الكتالوني في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية، قبل أن يستمر مع إنتر ويصبح أحد أهم عناصر الفريق الإيطالي، كما تحول إلى لاعب أساسي في مشروع النادي داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن التواصل الأخير من جانب ديكو مع محيط لاوتارو ساهم في معرفة موقف اللاعب من فكرة الانتقال إلى برشلونة، ليأتي الرد إيجابيًا من جانب المهاجم الأرجنتيني، الذي لا يمانع في ارتداء القميص الكتالوني إذا توفرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. ويرى لاوتارو أن برشلونة يسير في اتجاه تصاعدي، وأن الفريق قادر على الاستمرار في المنافسة على الألقاب الكبرى، وهو ما يجعله منفتحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب كامب نو وخوض تحدٍ جديد في مسيرته، خاصة مع وجود مشروع رياضي يراه مناسبًا لطموحاته. لكن موافقة لاوتارو لا تعني أن الصفقة أصبحت قريبة من الاكتمال، إذ وضع اللاعب شرطًا واضحًا أمام فكرة الرحيل عن إنتر، يتعلق بالطريقة التي يجب أن تتم بها المفاوضات بين الناديين. ويصر لاوتارو على أن تتم الصفقة من خلال اتفاق ودي ومباشر بين برشلونة وإنتر، دون الدخول في أي صراع أو أزمات أو محاولة الضغط على النادي الإيطالي من أجل التخلي عنه، في ظل تقديره الكبير لإنتر والعلاقة التي تجمعه بالنادي منذ انتقاله إليه. ويعتبر هذا الجانب من موقف اللاعب مهمًا للغاية، خاصة أن عقد لاوتارو مع إنتر يمتد حتى عام 2029، ما يعني أن النادي الإيطالي يملك موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية بشأن اللاعب، خصوصًا مع عدم وجود شرط جزائي يسمح للاعب بالرحيل مقابل دفع قيمة محددة من جانب أي نادٍ يرغب في التعاقد معه. وبالتالي، فإن برشلونة سيكون مطالبًا بالتفاوض بشكل مباشر مع إنتر إذا أراد تحويل رغبة لاوتارو إلى صفقة حقيقية، ولن يكون بإمكان النادي الكتالوني الاعتماد على شرط جزائي أو بند محدد لإجبار إنتر على فتح الباب أمام رحيل مهاجمه الأرجنتيني. ويبدو أن لاوتارو يدرك هذه النقطة جيدًا، ولذلك يريد أن تكون أي مفاوضات بين الناديين قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، خصوصًا أنه لا يرغب في الدخول في خلاف مع إنتر أو مغادرة النادي الإيطالي بطريقة قد تؤثر على علاقته بالجماهير أو الإدارة. ويعيش لاوتارو واحدة من أهم مراحل مسيرته، بعدما أصبح من أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعل أي تحرك من جانب برشلونة للحصول على خدماته بحاجة إلى مفاوضات معقدة، خاصة في ظل ارتباطه بعقد طويل الأمد مع إنتر. ومن جانب برشلونة، فإن وجود موافقة مبدئية من اللاعب يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا في أي مفاوضات مستقبلية، لأن النادي الكتالوني سيعرف أن لاوتارو منفتح على فكرة الانتقال إليه، لكن يبقى التحدي الأساسي هو الوصول إلى صيغة مقبولة مع إنتر لإتمام الصفقة. وتشير المعلومات الواردة إلى أن لاوتارو لا يريد أن تتحول رغبته في الانتقال إلى برشلونة إلى مشكلة مع ناديه الحالي، ولذلك فإن موقفه يبدو واضحًا: إذا توصل برشلونة وإنتر إلى اتفاق ودي ومباشر، فإنه سيكون مستعدًا للخطوة الجديدة. ويعكس هذا الموقف احترام المهاجم الأرجنتيني للنادي الذي لعب له لسنوات، خاصة بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تشكيلته، كما أن ارتباطه بعقد حتى عام 2029 يجعل أي عملية انتقال بحاجة إلى موافقة إنتر أولًا. وفي الوقت نفسه، فإن اهتمام برشلونة بلاعب مثل لاوتارو يرتبط برغبة النادي في امتلاك عناصر هجومية قادرة على المنافسة على أعلى مستوى، حيث يمتلك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، إلى جانب قدرته على اللعب كمهاجم أساسي وتحمل مسؤولية تسجيل الأهداف. ويعتقد لاوتارو أن مشروع برشلونة الحالي يمكن أن يمنحه فرصة للمنافسة على البطولات الكبرى، وهو عامل مهم في موقفه من الانتقال، خاصة أن اللاعب لا يبحث فقط عن تغيير القميص، وإنما يريد الانضمام إلى فريق قادر على المنافسة وتحقيق الألقاب. ولهذا السبب، فإن التواصل بين ديكو ومحيط اللاعب يمثل خطوة أولية مهمة، لكنه لا يحسم مستقبل الصفقة، لأن المرحلة الأكثر صعوبة ستكون في المفاوضات مع إنتر، الذي يملك عقد اللاعب حتى 2029 ولا توجد في عقده قيمة شرط جزائي يمكن استخدامها لحسم الانتقال بشكل مباشر. ومن المنتظر أن يكون موقف إنتر هو العامل الأهم في تحديد إمكانية انتقال لاوتارو إلى برشلونة، خاصة أن النادي الإيطالي لن يكون ملزمًا بالتخلي عن مهاجمه إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. أما بالنسبة للاعب نفسه، فقد حدد موقفه بصورة واضحة، فهو مستعد للانضمام إلى برشلونة، لكنه يريد أن يتم الأمر من خلال تفاوض هادئ واتفاق ودي بين الناديين، دون أزمات أو صراعات يمكن أن تضعه في مواجهة مع إنتر. وبذلك، تبدو صفقة لاوتارو مارتينيز إلى برشلونة مرتبطة بثلاثة أطراف رئيسية: رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، اهتمام برشلونة بالحصول على خدماته، وموقف إنتر من التخلي عن مهاجمه المرتبط معه بعقد طويل الأمد. وفي الوقت الحالي، يملك لاوتارو موافقة مبدئية على فكرة ارتداء قميص برشلونة، لكن تنفيذ هذه الرغبة على أرض الواقع سيحتاج إلى مفاوضات مباشرة بين الناديين، وهو ما يجعل مستقبل الصفقة مفتوحًا أمام العديد من الاحتمالات خلال الفترة المقبلة. ويبقى الشرط الأساسي بالنسبة للمهاجم الأرجنتيني هو أن تتم العملية بطريقة ودية تحافظ على الاحترام المتبادل بين برشلونة وإنتر، وهو ما يعني أن أي تحرك رسمي من جانب النادي الكتالوني سيكون مطالبًا بالمرور عبر إدارة النادي الإيطالي والتوصل إلى اتفاق بشأن قيمة وشروط انتقال اللاعب. ومع استمرار التواصل بين ديكو ومحيط لاوتارو، ستتضح خلال الفترة المقبلة مدى قدرة برشلونة على تحويل موافقة اللاعب إلى اتفاق فعلي مع إنتر، خاصة أن غياب الشرط الجزائي يجعل التفاوض بين الناديين هو الطريق الوحيد لإتمام الصفقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف حقيقة مفاوضات برشلونة مع لاوتارو مارتينيز

  كشف البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، حقيقة ما دار حول اهتمام النادي الكتالوني بالتعاقد مع الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن قائمة المهاجمين الذين تابعهم برشلونة ودرس إمكانية التعاقد معهم، لكنه أكد في الوقت نفسه أن النادي لم يدخل في مفاوضات فعلية مع إنتر، بعدما أوضح النادي الإيطالي موقفه الرافض لفكرة بيع قائده. وتحدث ديكو عن العلاقة بين برشلونة وإنتر، مؤكدًا أن النادي الكتالوني يحظى باحترام كبير للنادي الإيطالي، كما شدد على تقديره الشخصي للاوتارو، الذي وصفه بأنه لاعب استثنائي ورمز من رموز إنتر، مشيرًا إلى أن مكانته داخل النادي الإيطالي كانت أحد الأسباب التي جعلت برشلونة يتعامل مع الملف بحذر واحترام. وقال ديكو: "لاوتارو هو رمز لإنتر، ونحن نحترم ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، هو لاعب رائع واستثنائي"، مؤكدًا أن إعجابه بالمهاجم الأرجنتيني لا يعني أن برشلونة حاول الضغط من أجل إتمام الصفقة بعدما أصبح موقف إنتر واضحًا. وأوضح المدير الرياضي لبرشلونة أن لاوتارو يمتلك مكانة خاصة للغاية داخل ناديه، حيث قال: "إنه أيقونة، وأسطورة لإنتر، وحتى اليوم هو قائدهم"، مشيرًا إلى أن التعامل مع لاعب بهذه المكانة يختلف عن التعامل مع أي لاعب آخر، خاصة عندما يكون ناديه متمسكًا باستمراره. وأكد ديكو أن برشلونة احترم موقف إنتر بمجرد أن تلقى رسالة واضحة من إدارة النادي الإيطالي تفيد بأن اللاعب ليس مطروحًا للبيع، موضحًا أن النادي الكتالوني لم يستمر في الضغط ولم يدخل في نقاشات إضافية حول إمكانية إتمام الصفقة. وقال: "من باب احترام اللاعب والنادي، عندما أبلغنا إنتر أنهم غير مستعدين للتفاوض، توقفنا عن الضغط ولم نناقش الأمر مرة أخرى"، في تأكيد واضح على أن برشلونة قرر إنهاء الملف بمجرد معرفة موقف النادي الإيطالي. وتأتي تصريحات ديكو لتوضح طبيعة الأخبار التي ظهرت حول اهتمام برشلونة بلاوتارو مارتينيز خلال الفترة الماضية، حيث ارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني بالنادي الكتالوني في أكثر من مناسبة، لكن المدير الرياضي لبرشلونة أكد أن وجود اللاعب ضمن قائمة الأسماء التي تمت متابعتها لا يعني أن النادي دخل في مفاوضات رسمية للحصول على خدماته. وأشار ديكو إلى أن برشلونة يحاول دائمًا التعامل مع الأندية واللاعبين بطريقة واضحة وشفافة، موضحًا أن التكهنات الصحفية جزء طبيعي من كرة القدم، لكن هناك فارقًا بين ما يتم تداوله في وسائل الإعلام وبين ما يحدث بالفعل بين الأندية. وقال: "نحن دائمًا نحاول القيام بالأمور بالطريقة الصحيحة وبشفافية. من الطبيعي أن تتكهن الصحافة، فهذا جزء من العمل. لكن بين الأندية، من المهم أن تكون الأمور واضحة جدًا في مثل هذه المسائل". وتعكس تصريحات ديكو رغبة برشلونة في التأكيد على أن النادي لم يتجاوز موقف إنتر، خاصة أن النادي الإيطالي يعتبر لاوتارو أحد أهم عناصر مشروعه الرياضي، كما أن اللاعب يحمل شارة القيادة ويملك مكانة كبيرة لدى جماهير الفريق. وأوضح المدير الرياضي أن برشلونة بالفعل كان يقيّم مجموعة من المهاجمين، وأن لاوتارو كان أحد اللاعبين الذين تمت متابعتهم خلال عملية البحث عن الخيارات المناسبة للفريق، لكنه لم يكن هناك اتفاق أو مفاوضات متقدمة بشأن انتقاله إلى ملعب كامب نو. وقال ديكو: "من الصحيح أنه في مرحلة ما، ومن بين المهاجمين الذين كنا نقيمهم ونعتبرهم قادرين على اللعب لبرشلونة، كان لاوتارو واحدًا من اللاعبين الذين كنا نتابعهم"، ليؤكد بذلك أن اهتمام برشلونة باللاعب لم يكن مجرد شائعة من دون أساس، لكنه في الوقت نفسه لم يتحول إلى مفاوضات حقيقية. وأشار إلى أن رئيس برشلونة تحدث مع مسؤولي إنتر، وخلال هذه الاتصالات أصبح موقف النادي الإيطالي واضحًا للغاية، حيث أكد أنه لا يريد بيع لاعبه، وهو ما دفع برشلونة إلى احترام القرار وعدم إعادة فتح الملف. وأضاف: "لكن عندما تحدث رئيسنا مع قيادة إنتر وأوضحوا له بشكل واضح أن اللاعب ليس للبيع، احترمنا قرارهم ولم نطرح الأمر مرة أخرى". ويؤكد هذا التصريح أن برشلونة لم يحاول الالتفاف على موقف إنتر من خلال الدخول في اتصالات مباشرة مع اللاعب أو وكيله، وهي النقطة التي شدد عليها ديكو بشكل صريح في حديثه. وقال المدير الرياضي لبرشلونة: "لم يكن لدينا أدنى اتصال مع لاوتارو، ولا مع وكيله"، لينفي بذلك وجود مفاوضات مباشرة أو اتصالات سرية بين النادي الكتالوني والمهاجم الأرجنتيني أو ممثليه. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ظل كثرة الأخبار والتقارير التي تربط اللاعبين الكبار بالأندية الأوروبية، حيث يمكن أن يتحول مجرد اهتمام إداري أو متابعة للاعب إلى حديث عن مفاوضات وصفقات محتملة، رغم أن الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا. وبحسب رواية ديكو، فإن حالة لاوتارو كانت واضحة بالنسبة لبرشلونة: اللاعب كان ضمن قائمة الأسماء التي نالت إعجاب النادي، لكن إنتر لم يكن مستعدًا للتفاوض، ولذلك لم يتطور الأمر إلى مرحلة أكثر جدية. ولم يخف ديكو إعجابه الشخصي بالمهاجم الأرجنتيني، حيث قال: "مع ذلك، صحيح أيضًا أنه لاعب كنا نقدره كثيرًا، وما زلنا نقدره حتى اليوم. شخصيًا، أنا من أشد المعجبين بلاوتارو". ويعكس هذا التصريح تقدير المدير الرياضي لقدرات اللاعب، خاصة أن لاوتارو نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية، وأصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة إنتر وقائدًا للفريق. ويتميز لاوتارو بقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف، وهي مجموعة من الصفات التي تجعله لاعبًا جذابًا لأي فريق يبحث عن مهاجم من المستوى الأول. لكن إعجاب برشلونة باللاعب لم يكن كافيًا لفتح مفاوضات جديدة مع إنتر، خاصة أن النادي الإيطالي كان واضحًا منذ البداية بشأن رغبته في الاحتفاظ بقائده. وتوضح تصريحات ديكو كذلك أن برشلونة كان يتعامل مع سوق الانتقالات وفق مجموعة من الخيارات، حيث يتم تقييم أكثر من لاعب في كل مركز، قبل تحديد الأسماء التي يمكن أن تتناسب مع احتياجات الفريق وإمكاناته. وفي حالة لاوتارو، انتهت عملية التقييم بمجرد معرفة موقف إنتر، وهو ما جعل النادي الكتالوني يتجه إلى خيارات أخرى بدلًا من الاستمرار في محاولة إقناع النادي الإيطالي بالتخلي عن لاعبه. كما أن حديث ديكو عن الشفافية بين الأندية يعكس أهمية العلاقات بين المؤسسات الرياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل رمزًا لناديه، حيث يرى برشلونة أن احترام قرار إنتر جزء أساسي من التعامل الصحيح في سوق الانتقالات. ومن جانبه، يواصل لاوتارو ارتباطه القوي بإنتر، بعدما أصبح أحد أبرز رموز الفريق في السنوات الأخيرة، وتحول من مهاجم مهم إلى قائد يحمل مسؤولية كبيرة داخل الملعب وخارجه. وبذلك، وضع ديكو حدًا للكثير من التكهنات حول طبيعة اهتمام برشلونة بلاوتارو مارتينيز، مؤكدًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الأسماء التي تابعها النادي عند تقييم خياراته الهجومية، لكن الأمر لم يصل إلى مفاوضات رسمية، بعدما أبلغ إنتر إدارة برشلونة بوضوح أن اللاعب ليس للبيع. وفي النهاية، أكد ديكو أن برشلونة احترم موقف إنتر ولم يحاول الضغط لإتمام الصفقة، كما نفى وجود أي اتصال مباشر مع لاوتارو أو وكيله، لكنه في الوقت نفسه اعترف بإعجابه الكبير بالمهاجم الأرجنتيني، مشيرًا إلى أنه لا يزال من اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير داخل برشلونة، لتبقى فكرة انتقاله إلى النادي الكتالوني مرتبطة بموقف إنتر ورغبته في الاحتفاظ بأحد أهم رموزه وقائده.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف كواليس صفقات برشلونة وموقفه من لاوتارو ومورينيو

كشف البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن العديد من الملفات المهمة التي تشغل جماهير الفريق الكتالوني، موضحًا موقف النادي من عدد من الصفقات، إلى جانب حديثه عن بعض نجوم الفريق ومستقبل المشروع الرياضي، وذلك خلال مشاركته في قمة كرة القدم البرتغالية التي ينظمها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.   وتطرق ديكو إلى اهتمام برشلونة السابق بالأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم وقائد إنتر الإيطالي، مؤكدًا أن اللاعب كان ضمن الأسماء التي نالت إعجاب النادي، لكنه أوضح أن برشلونة احترم موقف إنتر بعدما أبلغ مسؤولي النادي الكتالوني بعدم وجود رغبة في بيع اللاعب.   وأشار المدير الرياضي إلى أن برشلونة لم يدخل في أي اتصالات جديدة مع لاوتارو أو وكيله بعد هذا الموقف، رغم استمرار إعجابه بقدرات المهاجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن النادي يحرص على التعامل بصورة واضحة ومحترمة مع الأندية واللاعبين.   وتحدث ديكو كذلك عن نجاح برشلونة في استقطاب رودري، مشيرًا إلى أن النادي نجح خلال السنوات الأخيرة في استعادة جاذبيته بالنسبة للاعبين، خاصة مع تطور الفريق وتحقيقه الألقاب وتقديم كرة قدم جذابة. وأوضح أن رغبة رودري في الرحيل عن مانشستر سيتي ساعدت على إتمام الصفقة.   كما كشف ديكو كواليس التعاقد مع جابرييل جيسوس، مؤكدًا أن المهاجم البرازيلي كان يبحث عن فرصة جديدة بعدما تراجع معدل مشاركاته مع آرسنال، وأن الانتقال إلى برشلونة وفر له بيئة جديدة وحافزًا مختلفًا.   وفي المقابل، نفى ديكو وجود أي اهتمام من برشلونة بضم جوهرة مانشستر يونايتد الشاب جي جي جابرييل، موضحًا أن النادي لا يشارك في التكهنات التي تربط لاعبين صغارًا بالفريق، وأنه يفضل دراسة جميع الظروف قبل الدخول في أي مفاوضات.   وتحدث المدير الرياضي عن توظيف رافينيا في مركز المهاجم الصريح، موضحًا أن الفكرة جاءت بالتنسيق مع هانسي فليك، وأن اللاعب أثبت قدرته على تقديم مستوى مميز في هذا الدور، رغم اختلافه عن مركز الجناح الذي اعتاد اللعب فيه. وأكد ديكو أن الجودة الفنية الكبيرة التي يمتلكها رافينيا تجعله قادرًا على النجاح في أكثر من مركز.   كما كشف ديكو أن برشلونة حاول التعاقد مع جوليان ألفاريز، لكن الصفقة لم تكن ممكنة بعدما تمسك ناديه بعدم بيعه، وهو ما دفع إدارة برشلونة للبحث عن بدائل، ليظهر اسم جابرييل جيسوس باعتباره الحل المناسب بالنسبة للنادي.   وعن وجود جوزيه مورينيو في الدوري الإسباني بعد توليه قيادة ريال مدريد، وصف ديكو المدرب البرتغالي بأنه أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن وجوده يمثل تحديًا للمنافسين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن سعادته من أجله.   ورفض ديكو اعتبار مورينيو أو الجدل التحكيمي مصدر قلق لبرشلونة، مؤكدًا أن النادي يركز على نفسه ويحاول التطور باستمرار، مع إقراره باستمرار الجدل حول القرارات التحكيمية في كرة القدم.   وفي ختام تصريحاته، أشاد ديكو بالبرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أنه يمتلك الجودة التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز، ووصفه بأنه أحد أفضل الأظهرة من الناحية الفنية، مشيرًا إلى أن أسلوب برشلونة يتناسب بشكل كبير مع قدراته الفنية.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
رافينيا
مفاجأة في تجديد عقد رافينيا.. وكيل جديد يدخل مفاوضات برشلونة حتى 2030

  يقترب البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، من خطوة جديدة ومفاجئة في مسيرته خلال الفترة الحالية، بعدما قرر التعاقد مع وكيل أعمال جديد، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بشأن تجديد عقده مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، في خطوة تفتح فصلًا جديدًا في إدارة مستقبل اللاعب خلال السنوات المقبلة. وذكرت صحيفة «سبورت» أن رافينيا قرر إنهاء الفترة التي كان يدير خلالها مسيرته دون وكيل أعمال، بعدما ظل لاعب برشلونة بعيدًا عن التعاقد مع أي وكيل منذ انتقال ديكو من العمل كوكيل للاعب إلى منصب المدير الرياضي داخل النادي. ومن المنتظر أن يتولى علي برات، مالك وكالة Epic Sport، إدارة مسيرة اللاعب البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. ويأتي اختيار رافينيا لعلي برات في توقيت مهم للغاية، خاصة أن اللاعب يعيش واحدة من أفضل فتراته مع برشلونة، في الوقت الذي تقترب فيه إدارة النادي من حسم ملف تمديد عقده. ويملك الوكيل الجديد علاقات جيدة داخل مكاتب المدينة الرياضية، وهو ما يجعله طرفًا حاضرًا في واحدة من أهم مراحل مسيرة رافينيا مع النادي الكتالوني. وكان رافينيا قد تلقى خلال السنوات الماضية عروضًا من عدد من كبار وكلاء اللاعبين، إلا أنه قرر رفض هذه الخيارات والاستمرار في إدارة مسيرته دون وكيل. ومن بين الأسماء التي حاولت الدخول في إدارة أعمال اللاعب بيني زاهافي، وجورجي مينديز، وجوليانو بيرتولوتشي، بالإضافة إلى وكالة Roc Nation، لكن جميع هذه المحاولات لم تصل إلى اتفاق مع اللاعب. وتتميز قصة رافينيا مع برشلونة بظروف مختلفة عن معظم لاعبي الفريق، بسبب العلاقة السابقة التي جمعته بديكو. فعندما انضم اللاعب البرازيلي إلى برشلونة قادمًا من ليدز، كان ديكو هو وكيل أعماله، قبل أن ينتقل الأخير إلى منصب المدير الرياضي للنادي، ليصبح بعد ذلك أحد الأطراف الموجودة على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات مع اللاعب. وبعد تولي ديكو منصبه الجديد، أصبح رافينيا دون وكيل أعمال، واستمر هذا الوضع طوال الفترة الماضية، قبل أن يقرر اللاعب الآن الاستعانة بعلي برات لإدارة شؤونه. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس، لأن أول الملفات التي سيعمل عليها الوكيل الجديد سيكون تجديد عقد رافينيا مع برشلونة، وهو الملف الذي يقترب بالفعل من مراحله النهائية. وتشير التفاصيل إلى أن العقد الجديد سيجعل رافينيا من بين اللاعبين الأعلى أجرًا داخل صفوف برشلونة، بما يتناسب مع الدور الذي أصبح يؤديه داخل الفريق، وكذلك الأهمية التي اكتسبها فوق أرض الملعب. ويعكس ذلك رغبة النادي في الحفاظ على اللاعب لفترة طويلة، خصوصًا مع المستويات التي يقدمها خلال الفترة الحالية. ويرتبط رافينيا بعقد مع برشلونة حتى عام 2028، وبالتالي فإن التجديد المنتظر حتى 30 يونيو 2030 سيضيف موسمين جديدين إلى مدة عقده الحالي. وكان ديكو قد كشف أمام أعضاء النادي أن المفاوضات بشأن تمديد عقد قائد الفريق شهدت تقدمًا، لتصبح الخطوة التالية هي الوصول إلى الاتفاق النهائي والتوقيع على العقود. ولم يكن برشلونة الطرف الوحيد الذي أبدى رغبة واضحة في استمرار العلاقة، إذ سبق أن فتح رافينيا نفسه الباب أمام تمديد عقده مع النادي الكتالوني. وقال اللاعب في مقابلة مع إذاعة RAC1 إنه يرغب في الاستمرار مع برشلونة لما بعد عام 2028، كما أعرب عن أمله في أن ينهي مسيرته كلاعب داخل النادي. وتأتي رغبة برشلونة في حسم الملف سريعًا في ظل الحالة الرائعة التي يعيشها رافينيا على المستوى التهديفي. فقد سجل اللاعب 12 هدفًا خلال أول 7 جولات من الدوري الإسباني، وهو رقم يعكس حجم التأثير الذي يقدمه داخل الفريق، خاصة بعدما نجح في تسجيل هاتريك في مباراتين متتاليتين أمام ليفانتي وإشبيلية. ولم تتوقف مساهمات رافينيا عند منافسات الدوري الإسباني، إذ سجل أيضًا هدفين في دوري أبطال أوروبا، ليرفع مجموع أهدافه إلى 14 هدفًا خلال 8 مباريات رسمية، بحسب الأرقام الواردة في التقرير. كما يتصدر اللاعب سباق هدافي الدوري الإسباني بفارق 5 أهداف، في ظل البداية القوية التي يعيشها مع الفريق. وتزداد أهمية هذه الأرقام بالنظر إلى الدور الذي يعتمد عليه فيه هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، إذ يستخدم رافينيا كمهاجم أساسي رغم أن اللاعب ليس رأس حربة صريحًا. ومع ذلك، تمكن البرازيلي من التأقلم مع هذا الدور وتقديم مستويات مميزة، ليصبح عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق الهجومية. وتكشف هذه الفترة عن تطور واضح في مكانة رافينيا داخل برشلونة، ليس فقط بسبب أهدافه، وإنما أيضًا بسبب الدور الذي أصبح يؤديه داخل الفريق. ومع استمرار تألقه، أصبح ملف تجديد عقده واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام واضح، خاصة أن النادي يريد الحفاظ على لاعب يقدم مردودًا هجوميًا كبيرًا. وفي هذا السياق، فإن دخول علي برات لإدارة أعمال رافينيا لا يبدو أنه سيغير مسار المفاوضات الحالية مع برشلونة، خصوصًا أن المفاوضات قطعت بالفعل شوطًا متقدمًا. ومن المنتظر أن يكون الوكيل الجديد حاضرًا إلى جانب اللاعب عند الوصول إلى لحظة التوقيع النهائي على العقد الجديد، قبل أن يتولى بعد ذلك إدارة مستقبل رافينيا خلال السنوات المقبلة. ويمنح اختيار وكيل جديد اللاعب فرصة لتنظيم المرحلة القادمة من مسيرته، خاصة أن العقد المنتظر مع برشلونة سيمتد حتى عام 2030، وهي مدة طويلة تجعل إدارة المستقبل الرياضي للاعب أمرًا مهمًا. وبالتالي سيكون علي برات مسؤولًا عن متابعة الملفات المتعلقة بمسيرة رافينيا بعد إتمام الاتفاق مع النادي الكتالوني. أما بالنسبة لبرشلونة، فإن استمرار رافينيا حتى عام 2030 يمثل خطوة للحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق خلال الفترة الحالية، خصوصًا في ظل الأرقام التهديفية التي يقدمها اللاعب والدور الذي حصل عليه تحت قيادة هانز فليك. كما أن رغبة اللاعب نفسه في الاستمرار، ووصول المفاوضات إلى مرحلة متقدمة، يدعمان اتجاه الطرفين نحو إتمام الاتفاق. ويبدو أن المفاجأة الحقيقية في ملف التجديد لا تتعلق فقط بمدة العقد الجديدة، وإنما أيضًا بالتغيير الذي حدث في إدارة مسيرة اللاعب. فبعد سنوات قضاها رافينيا دون وكيل أعمال عقب انتقال ديكو إلى منصب المدير الرياضي، قرر البرازيلي الآن الاستعانة بعلي برات، ليكون أول اختبار للوكيل الجديد هو ملف التجديد مع برشلونة. وبينما ينتظر رافينيا وضع اللمسات الأخيرة على عقده الجديد، يستمر اللاعب في تقديم أفضل مستوياته فوق أرض الملعب، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة في مسيرته. وإذا اكتملت عملية التجديد حتى 2030، فسيواصل رافينيا مشواره مع برشلونة في الوقت الذي أصبح فيه أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، بينما يتولى وكيله الجديد إدارة مستقبله والعمل على الملفات التي تخص مسيرته خلال السنوات القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
كوبارسي
كوبارسي يفضّل لابورت.. وديكو يراقب موهبة برازيلية لتعزيز دفاع برشلونة في يناير

  يواصل برشلونة البحث عن الخيارات المناسبة لتدعيم خطه الخلفي خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من اسم على طاولة إدارة النادي، وفي مقدمتهم أيمريك لابورت وآرثر دياس، في ظل اختلاف واضح بين طبيعة كل خيار والأهداف التي يمكن أن يحققها الفريق من خلال التعاقد معه. وبحسب ما ذكرته صحيفة «الناسيونال»، فإن باو كوبارسي يرى أن أيمريك لابورت يمثل الخيار المثالي لتدعيم دفاع برشلونة، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدافع، إلى جانب قدرته على اللعب بالقدم اليسرى، وهي عوامل تمنحه أفضلية من وجهة نظر مدافع برشلونة الشاب. ويشعر كوبارسي أيضًا بالراحة في اللعب إلى جانب لابورت، وهو ما يجعل المدافع الإسباني المخضرم خيارًا يحظى بتقدير داخل الفريق. وتأتي هذه الرؤية في وقت يبحث فيه برشلونة عن حلول تساعده على تعزيز الخط الخلفي، سواء من خلال التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة بصورة مباشرة، أو من خلال الاستثمار في موهبة يمكن تطويرها على المدى الطويل. ويمثل لابورت بالنسبة إلى برشلونة خيار الخبرة والحلول الفورية، خصوصًا أن مسيرته تمنحه القدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، بينما يملك أيضًا خبرة دولية يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى فريق يسعى إلى المنافسة على مختلف البطولات. وفي المقابل، يعمل ديكو على خيار مختلف من حيث الفكرة والأهداف، بعدما دخل آرثر دياس، قلب دفاع أتلتيكو باراناينسي البالغ من العمر 19 عامًا، دائرة اهتمام برشلونة. ويأتي اهتمام النادي بالمدافع البرازيلي في إطار البحث عن المواهب الشابة التي يمكن أن تمثل استثمارًا للمستقبل. ولا يتعامل برشلونة مع آرثر دياس باعتباره حلًا مشابهًا للابورت، إذ إن الفارق بين اللاعبين يرتبط بشكل أساسي بالمرحلة التي يوجد فيها كل منهما. فلابورت يمثل اسمًا صاحب خبرة يمكنه تقديم حلول مباشرة، بينما يمثل آرثر دياس مشروعًا طويل الأمد، مع إمكانية كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة. وفي هذا الإطار، تحرك برشلونة لمتابعة المدافع البرازيلي عن قرب، حيث سافر جواو أمارال، رئيس كشافي النادي، إلى البرازيل من أجل مراقبة آرثر دياس بشكل مباشر. وتكشف هذه الخطوة عن مدى جدية الاهتمام باللاعب، خاصة أن النادي لا يكتفي بمتابعته عن بعد، وإنما يريد الحصول على رؤية أكثر وضوحًا بشأن إمكانياته ومستواه. ويأتي تحرك أمارال في ظل دخول آرثر دياس أيضًا دائرة اهتمام المنتخب البرازيلي، وهو ما يزيد من أهمية متابعة تطور اللاعب خلال الفترة المقبلة. فالمدافع البالغ من العمر 19 عامًا بدأ يلفت الأنظار، وبرشلونة يريد أن يواصل مراقبته من أجل تحديد مدى قدرته على الانتقال إلى مستوى أعلى في المستقبل. وتُظهر هذه التحركات أن برشلونة يضع أكثر من سيناريو لتعزيز دفاعه، إذ لا يقتصر التفكير على لاعب واحد فقط، وإنما توجد رؤية تجمع بين الحلول الجاهزة والمشروعات المستقبلية. وفي الوقت الذي يرى فيه كوبارسي أن لابورت يمكن أن يكون الخيار المثالي، يراقب ديكو آرثر دياس باعتباره موهبة يمكن الاستثمار فيها. ويمتلك لابورت عنصرًا مهمًا يتمثل في الخبرة، وهو أمر يختلف بطبيعة الحال عن وضع آرثر دياس، الذي لا يزال في بداية مسيرته. لذلك، فإن المقارنة بينهما لا تتعلق فقط بالمستوى الحالي، وإنما أيضًا بالهدف الذي يريد برشلونة تحقيقه من الصفقة. فإذا كان الهدف هو إضافة عنصر يتمتع بالخبرة وقادر على التعامل مع متطلبات المباريات الكبرى وتقديم حلول مباشرة في الخط الخلفي، فإن لابورت يملك المقومات التي تجعله مناسبًا لهذا الدور. أما إذا كان الاتجاه نحو بناء مشروع للمستقبل، فإن آرثر دياس يمثل خيارًا مختلفًا يمكن تطويره مع مرور الوقت. وتبرز في ملف لابورت أيضًا قدرته على اللعب بالقدم اليسرى، وهي ميزة مهمة في بناء اللعب من الخط الخلفي، كما أن شعور كوبارسي بالراحة إلى جواره يمكن أن يكون عاملًا إضافيًا في حال تحولت الفكرة إلى تحرك رسمي من جانب برشلونة. ويبدو أن برشلونة يضع احتياجات الفريق الحالية والمستقبلية في حساباته خلال دراسة الخيارات الدفاعية، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب شاب في سن آرثر دياس يختلف في طبيعته عن التعاقد مع مدافع صاحب خبرة مثل لابورت. وبالتالي، فإن إدارة النادي أمام خيارين يحمل كل منهما أهدافًا مختلفة. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي مراقبة آرثر دياس خلال فترة التوقف الدولي، وهي فرصة جديدة لجمع المعلومات حول اللاعب ومتابعة مستواه عن قرب. وتعد هذه المتابعة جزءًا من عملية تقييم طويلة قبل اتخاذ أي قرار بشأن إمكانية التحرك للتعاقد معه. ولا يعني وجود آرثر دياس في دائرة اهتمام برشلونة أن الصفقة قد حُسمت، لكنه أصبح اسمًا تتم متابعته بصورة مباشرة من جانب كشافي النادي. وسفر جواو أمارال إلى البرازيل لمشاهدته يعكس رغبة برشلونة في تقييم اللاعب بشكل دقيق، خصوصًا مع وجود اهتمام من المنتخب البرازيلي أيضًا. أما بالنسبة إلى لابورت، فإن وجوده ضمن الخيارات يمنح برشلونة اسمًا مختلفًا من حيث الخبرة والجاهزية، بينما يظل قرار التحرك النهائي مرتبطًا باحتياجات الفريق ورؤية الإدارة الفنية والرياضية. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن النادي يدرس المسألة من أكثر من زاوية قبل الوصول إلى القرار النهائي. وتأتي هذه التحركات قبل سوق الانتقالات الشتوية، حيث قد يصبح آرثر دياس خيارًا جديًا لتعزيز الخط الخلفي، بحسب ما أوردته صحيفة «الناسيونال». ويواصل برشلونة متابعة المدافع البرازيلي خلال الفترة الحالية من أجل تحديد مدى إمكانية تحويل الاهتمام إلى خطوة أكثر جدية خلال الفترة المقبلة. ويمنح وجود أكثر من خيار برشلونة مساحة للتحرك وفق احتياجاته، فلابورت يمكن أن يقدم الخبرة والحلول الفورية، بينما يحمل آرثر دياس فكرة الاستثمار في المستقبل وتطوير موهبة شابة. وبينما يفضل كوبارسي لابورت، يواصل ديكو العمل على دراسة البديل البرازيلي، وهو ما يعكس اختلاف الرؤى داخل ملف تدعيم الدفاع. وفي النهاية، يبقى لابورت وآرثر دياس خيارين مختلفين أمام برشلونة، وليس بالضرورة أن يكون الاهتمام بأحدهما إشارة إلى استبعاد الآخر في الوقت الحالي. الأول يرتبط بالخبرة والقدرة على تقديم حلول مباشرة، والثاني يمثل مشروعًا طويل الأمد بقدرات قابلة للتطور. ومع استمرار متابعة آرثر دياس في البرازيل، قد تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية لتعزيز خطه الخلفي.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
هانز فليك
هانز فليك يغير طريقة إدارة برشلونة ويعتمد على التدوير والمنافس

أدخل الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مجموعة من الأفكار الجديدة على طريقة إدارته للفريق خلال الموسم الحالي، في محاولة للاستفادة من قائمة متنوعة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز، إلى جانب زيادة المنافسة ومنح الفرص وفقًا لمستوى كل لاعب.   وجاءت هذه التغييرات بالتعاون مع المدير الرياضي ديكو، ضمن عملية بناء قائمة تتمتع بالتوازن والمرونة، مع الحفاظ على الأسلوب الذي اعتمده فليك منذ توليه مسؤولية الفريق، لكن مع تعديلات واضحة في طريقة التدوير وإدارة دقائق المشاركة.   التدوير يرفع المنافسة داخل برشلونة   أبرز التغييرات التي ظهرت مع فليك تتمثل في تقليل عدد اللاعبين الذين يضمنون المشاركة بشكل مستمر، بعدما أصبح المدرب أكثر اعتمادًا على التدوير بين عناصر الفريق.   وخلال المباريات الثماني الأولى، كان رافينيا ولامين يامال اللاعبَين الوحيدين اللذين شاركا في جميع المواجهات، بواقع سبع مباريات في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا.   كما أصبح فليك يجري في المتوسط بين ثلاثة وخمسة تغييرات في كل مباراة، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق ورفع مستوى المنافسة على المراكز.   ولا تقتصر خيارات المدرب الألماني على المركز الأساسي للاعب، إذ أصبحت القدرة على اللعب في أكثر من مركز عاملًا مهمًا في تحديد تشكيلته.   وظهر ذلك مع إريك جارسيا، الذي يستطيع الانتقال بين مركز الظهير الأيمن وقلب الدفاع، إلى جانب تشافي إسبارت، الذي لعب في الجهة اليمنى قبل أن ينتقل إلى مركز الظهير الأيسر.   كما أصبح رافينيا خيارًا إضافيًا لتعويض غياب المهاجم الصريح، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة خلال المباريات.   فليك يكافئ الأداء ويهتم بالجانب البدني   أصبح فليك أيضًا أكثر استعدادًا لاتخاذ قرارات صعبة عندما يرى أن مصلحة الفريق تتطلب ذلك، وهو ما أشار إليه عقب مواجهة إشبيلية، مؤكدًا أن بعض القرارات لم تكن سهلة لكنها كانت ضرورية.   وظهر ذلك في طريقة تعامله مع مركز حراسة المرمى، إضافة إلى تقليل دقائق مشاركة بعض اللاعبين، مثل جافي الذي خاض 29 دقيقة فقط في واحدة من آخر أربع مباريات له في الدوري، بينما غاب جول كوندي عن المباريات الثلاث الأخيرة.   وفي مركز صانع الألعاب، يعتمد فليك على التناوب بين داني أولمو وفيرمين لوبيز، مع توزيع واضح لدقائق المشاركة وفقًا لكل مباراة وطبيعة المنافس.   كما ظهرت ثنائيات هجومية محددة بين صانع الألعاب والجناح الأيسر، مثل فيرمين لوبيز وأنتوني جوردون، وأولمو وكريم أديمي، بما يمنح برشلونة أكثر من شكل هجومي.   ومن الأفكار الجديدة أيضًا اعتماد مبدأ مكافأة اللاعب الذي يقدم مستويات جيدة، وهو ما ظهر في المنافسة بين تشافي إسبارت وجواو كانسيلو.   فقد حصل إسبارت على فرصة أكبر بعد تقديم بداية جيدة، قبل أن يستعيد كانسيلو مكانه عقب ظهوره بمستوى مميز أمام راسينج، ثم شارك أمام إشبيلية.   وعلى المستوى البدني، منح فليك أهمية أكبر لعملية الإعداد مقارنة بالموسم الماضي، وكان التعاقد مع بنيامين كوجل من أبرز الخطوات في هذا الجانب.   واعترف رافينيا مؤخرًا بالتطور الذي شهده العمل البدني مع الفريق، مؤكدًا أن التحسن ظهر على المستويين الفردي والجماعي.   وبذلك يواصل فليك تطوير طريقة إدارته لبرشلونة من خلال الجمع بين التدوير، والمنافسة، وتعدد مراكز اللاعبين، ومكافأة أصحاب الأداء الجيد، مع الاهتمام المتزايد بالجانب البدني، وهي أفكار أصبحت جزءًا واضحًا من أسلوبه الجديد مع الفريق الكتالوني.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف تفاصيل تجديد عقود رافينيا وبيرنال وإسبارت مع برشلونة

أعلن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقد البرازيلي رافينيا، قائد الفريق، ليستمر مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، إلى جانب تطورات جديدة بشأن مستقبل الثنائي مارك بيرنال وتشافي إسبارت.   وجاءت تصريحات ديكو خلال حديثه أمام أعضاء الجمعية العمومية لنادي برشلونة، حيث استعرض عددًا من الملفات المتعلقة بالفريق الأول ومستقبل اللاعبين، بالإضافة إلى التقرير الرياضي للنادي خلال الفترة الماضية.   وأكد المدير الرياضي أن برشلونة توصل بالفعل إلى اتفاق مع رافينيا بشأن تمديد عقده، موضحًا أن اللاعب البرازيلي سيواصل مسيرته مع الفريق الكتالوني حتى عام 2030، في خطوة تعكس تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال الفترة الحالية.   وقال ديكو إن الاتفاق مع رافينيا يتضمن استمرار اللاعب مع برشلونة لفترة إضافية، ليواصل قائد الفريق الأول مشواره داخل ملعب كامب نو، بعدما أصبح من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم الأخيرة.   كما تطرق المدير الرياضي إلى ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن المفاوضات الخاصة بتمديد عقدي مارك بيرنال وتشافي إسبارت تسير في الاتجاه الصحيح، مع رغبة النادي في الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مستقبل الفريق.   ويرتبط تشافي إسبارت حاليًا بعقد مع برشلونة حتى يونيو 2028، بينما يمتد عقد مارك بيرنال حتى عام 2029، إلا أن إدارة النادي تعمل على تحسين وضعيتهما وضمان استمرارهما ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.   وتحدث ديكو كذلك عن الوضع الرياضي لبرشلونة، مشيرًا إلى أن التطور الذي يظهر داخل الملعب لم يأتِ من قبيل الصدفة، وإنما هو نتيجة للعمل الذي تقوم به الإدارة والجهاز الفني واللاعبون، في ظل مشروع يسعى النادي من خلاله إلى بناء فريق قادر على المنافسة.   كما تناول المدير الرياضي ملف عدد من اللاعبين الذين ارتبطوا ببرشلونة خلال الفترة الماضية، من بينهم ماركوس راشفورد وروبرت ليفاندوفسكي، حيث أشاد بما قدمه راشفورد خلال الموسم الماضي، بينما وصف ليفاندوفسكي بأنه أحد أساطير النادي وأفضل مهاجم خلال آخر 15 عامًا.   وكشف ديكو عن أرقام تتعلق بالقيمة السوقية للاعبي برشلونة، موضحًا أن إجمالي قيمة عناصر الفريق تصل إلى نحو 1.26 مليار يورو، من بينها 583 مليون يورو تخص لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا.   وتعكس هذه الأرقام أهمية أكاديمية برشلونة في مشروع النادي، خاصة مع استمرار الاعتماد على اللاعبين الشباب الذين تدرجوا داخل صفوف لاماسيا قبل الوصول إلى الفريق الأول.   وأشار ديكو كذلك إلى أن برشلونة حصل خلال الفترة من 2022 وحتى 2026 على 87.5 مليون يورو من بيع لاعبين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا، رغم عدم مشاركتهم بصورة كبيرة مع الفريق الأول.   وتأتي هذه التصريحات في إطار استعراض الإدارة الرياضية لسياسة النادي، التي تجمع بين الحفاظ على العناصر الأساسية، ومنح الفرصة للمواهب الشابة، والاستفادة اقتصاديًا من اللاعبين الذين لا يحصلون على أدوار أساسية مع الفريق الأول.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
لابورتا
لابورتا: برشلونة يطمح للفوز بكل الألقاب

افتتح خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أعمال الجمعية العمومية لمندوبي النادي، اليوم السبت، بكلمة تناول خلالها مستقبل الفريق وطموحاته خلال الموسم الحالي، مؤكدًا رغبة النادي الكتالوني في المنافسة على جميع البطولات، إلى جانب الحديث عن المشروع الرياضي والاقتصادي للنادي ومشروع تطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو.   وأكد لابورتا، وفقًا لما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أهمية استمرار الدعم للفريق والجهاز الفني بقيادة هانز فليك، مشيرًا إلى ثقته في قدرة برشلونة على المنافسة وتحقيق الألقاب خلال الفترة المقبلة.   وقال رئيس النادي الكتالوني إن الهدف الأساسي يتمثل في محاولة الفوز بكل البطولات، مؤكدًا أن تقديم الدعم الكامل للفريق والجهاز الفني يمكن أن يساعد برشلونة على الوصول إلى أهدافه وتحقيق طموحات جماهيره.   وتطرق لابورتا كذلك إلى الجانب الاقتصادي، مشيرًا إلى أن النادي تمكن خلال الفترة الماضية من استعادة قوته الاقتصادية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تعزيز مكانة برشلونة والحفاظ على استقراره في السنوات المقبلة.   وشدد رئيس برشلونة على أن العمل داخل النادي يجب أن يستمر بصورة يومية، مؤكدًا عدم وجود مجال للشعور بالرضا أو الاكتفاء بما تحقق، في ظل رغبة الإدارة في مواصلة تطوير الفريق والنادي على مختلف المستويات.   كما تحدث لابورتا عن المنافسة على الساحة الأوروبية والإسبانية، مشيرًا إلى حاجة برشلونة للتحلي بالشجاعة والابتكار من أجل مواجهة الأندية المنافسة، في ظل اختلاف طبيعة ملكية بعض الأندية المنافسة ودعمها المالي.   وأشاد رئيس برشلونة بالعمل الذي يقوم به المدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك، إلى جانب جودة عناصر الفريق، مؤكدًا وجود انسجام داخل غرفة الملابس بين لاعبي أكاديمية لاماسيا واللاعبين القادمين من خارج النادي.   وأشار لابورتا إلى أن الفريق تم تشكيله بصورة جيدة بفضل العمل الذي قام به ديكو، معتبرًا أن قائمة برشلونة الحالية تمنح النادي القدرة على وضع هدف المنافسة على جميع البطولات.   وعلى مستوى الأهداف الرياضية، أوضح رئيس برشلونة أن النادي يستهدف التتويج بلقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي، إلى جانب المنافسة على كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، مع التأكيد على أن دوري أبطال أوروبا يمثل أحد الأهداف الرئيسية للفريق.   وتحدث لابورتا أيضًا عن فريق كرة السلة بالنادي، مشيرًا إلى تتويجه بلقب الدوري الكتالوني، معربًا عن أمله في أن يكون هذا التتويج بداية لمزيد من الألقاب خلال الفترة المقبلة.   كما جدد رئيس برشلونة تمسك النادي بنظام الملكية القائم على الأعضاء، مؤكدًا أن الهدف خلال السنوات المقبلة يتمثل في مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على هوية برشلونة ومكانته.   واختتم لابورتا حديثه بالتأكيد على ارتباط برشلونة بكتالونيا وثقافتها، مع التشديد على أن النادي منفتح على العالم ويحترم التنوع واختلاف وجهات النظر بين جماهيره المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
رافينيا
رافينيا يعلن رغبته في تجديد عقده مع برشلونة

أكد البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، رغبته في الاستمرار مع النادي الكتالوني لسنوات إضافية، مشيرًا إلى أنه سيكون سعيدًا في حال توصل الطرفان إلى اتفاق جديد لتمديد عقده، رغم أن ارتباطه الحالي بالفريق يمتد حتى عام 2028.   وتأتي تصريحات الجناح البرازيلي في ظل البداية القوية التي يقدمها مع برشلونة خلال الموسم الحالي، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك، إلى جانب حصوله على شارة القيادة للمرة الأولى.   وتحدث رافينيا خلال مقابلة مع برنامج «Tu diras» عبر إذاعة RAC1، عن مستقبله مع برشلونة، مؤكدًا أن فكرة التجديد أصبحت حاضرة بالنسبة له، خاصة بعدما لمس قدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يقدمه حاليًا.   وأوضح اللاعب أنه عندما جدد عقده مع برشلونة في وقت سابق حتى عام 2028، كان ينظر إلى المستقبل بطريقة مختلفة، إذ كان يتوقع أن يصل إلى عمر 30 أو 31 عامًا عند نهاية العقد، ولم يكن يعرف في ذلك الوقت كيف ستكون حالته البدنية والفنية.   وأشار رافينيا إلى أن بدايته الحالية للموسم جعلته يشعر بإمكانية الاستمرار في الملاعب لعدة سنوات أخرى، وهو ما دفعه للتفكير في تمديد عقده مع النادي الكتالوني.   وأعرب قائد برشلونة عن سعادته بفكرة البقاء مع الفريق لفترة أطول، مؤكدًا أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار داخل النادي وعدم الاضطرار إلى الانتقال إلى فريق آخر خلال السنوات المقبلة.   كما كشف اللاعب عن أمنية واضحة تتعلق بمستقبله، وهي إنهاء مسيرته الكروية بقميص برشلونة، في ظل ارتباطه بالنادي ورغبته في مواصلة مشواره داخل ملعب كامب نو.   ويأتي موقف رافينيا في وقت يعيش خلاله أفضل فتراته منذ انتقاله إلى برشلونة، حيث نجح في تقديم بداية قوية على المستوى الهجومي، وسجل 11 هدفًا خلال 7 مباريات فقط، ليؤكد أهميته في منظومة فليك.   وأصبح رافينيا أحد أبرز مفاتيح برشلونة الهجومية، خاصة مع قدرته على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما انعكس أيضًا على مكانته داخل غرفة الملابس.   وحصل اللاعب البرازيلي على شارة قيادة برشلونة للمرة الأولى بقرار من هانز فليك، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها من جانب الجهاز الفني، إلى جانب دوره داخل المجموعة.   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحرك إدارة برشلونة لاستكشاف إمكانية تمديد عقد اللاعب، حيث ذكرت صحيفة «سبورت» أن ديكو، المدير الرياضي للنادي، عقد اجتماعًا غير رسمي مع رافينيا في أحد مطاعم كاستيلديفيلس.   ويبدو أن الاجتماع كان فرصة لبدء الحديث حول مستقبل اللاعب وإمكانية التوصل إلى عقد جديد خلال الفترة المقبلة، دون أن يكون هناك ضغط من جانب برشلونة لحسم الملف بصورة عاجلة.   ويمتلك النادي الكتالوني وقتًا كافيًا للتفاوض، خاصة أن عقد رافينيا الحالي لا يزال مستمرًا حتى عام 2028، وهو ما يمنح الإدارة مساحة زمنية للتعامل مع الملف بهدوء.   لكن وجود رغبة مشتركة بين الطرفين في استمرار العلاقة يجعل إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مطروحة، خصوصًا أن اللاعب أعلن بشكل واضح رغبته في البقاء مع برشلونة.   وتسعى إدارة النادي إلى الحفاظ على العناصر الأساسية التي تشكل العمود الفقري للفريق، بينما يمثل رافينيا أحد اللاعبين الذين أصبح لهم تأثير واضح داخل التشكيلة، سواء من الناحية الفنية أو من حيث القيادة.   ومن جانبه، يبدو اللاعب مستعدًا لمواصلة العمل تحت قيادة فليك، بعدما وجد نفسه في بداية الموسم ضمن العناصر الأكثر تأثيرًا في الفريق.   وتساعد البداية القوية التي يقدمها رافينيا على تعزيز موقفه خلال أي مفاوضات مستقبلية، خاصة أن أرقامه الهجومية تمنحه أهمية كبيرة في حسابات برشلونة.   ولا يقتصر دور رافينيا على تسجيل الأهداف فقط، إذ يقدم تحركات مستمرة على الأطراف ويساهم في صناعة الفرص والضغط على المنافسين، وهي أدوار تتناسب مع الطريقة التي يعتمد عليها فليك.   كما أن حصوله على شارة القيادة يمثل إضافة جديدة إلى مكانته داخل الفريق، بعدما أصبح من اللاعبين أصحاب التأثير في المجموعة.   وتبدو رغبة رافينيا في إنهاء مسيرته مع برشلونة مرتبطة أيضًا بحجم الاستقرار الذي يشعر به داخل النادي، خاصة بعد تطور مستواه وتحوله إلى عنصر أساسي في تشكيلة الفريق.   ويأمل الجناح البرازيلي في مواصلة تقديم المستويات نفسها خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وبرشلونة ينافس على أكثر من جبهة.   وفي حال استمر اللاعب بالمردود نفسه، فإن ملف التجديد قد يحظى بمزيد من الاهتمام خلال الأشهر المقبلة، رغم عدم وجود حاجة لدى النادي لحسمه بشكل سريع.   وتظل الأولوية حاليًا بالنسبة إلى برشلونة هي مواصلة العمل داخل الملعب وتحقيق النتائج، بينما يبقى مستقبل رافينيا حاضرًا في حسابات الإدارة واللاعب معًا.   ومن جانب آخر، يمثل استمرار اللاعب فرصة للحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق الهجومية، خاصة في ظل الانسجام الذي بدأ يظهر بينه وبين زملائه تحت قيادة فليك.   ويرغب رافينيا في استثمار هذه المرحلة من مسيرته من أجل تحقيق المزيد مع برشلونة، بعدما أصبح قائدًا للفريق وواحدًا من أهم عناصره الهجومية.   ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى أرقامه ومستواه، في الوقت الذي تظل فيه إمكانية تمديد عقده مطروحة على طاولة إدارة النادي.   وفي ظل امتداد عقده الحالي حتى 2028، لا توجد ضرورة للاستعجال، لكن رغبة اللاعب المعلنة في البقاء تمنح المفاوضات المرتقبة أرضية إيجابية.   ويبدو أن رافينيا حسم موقفه الشخصي بوضوح، بعدما أكد أنه سيكون سعيدًا بتمديد عقده، وأن طموحه يتجاوز الاستمرار لعدة مواسم، ليصل إلى إمكانية إنهاء مسيرته بقميص برشلونة.   وبذلك، يدخل النادي الكتالوني المرحلة المقبلة وهو يمتلك لاعبًا يؤكد رغبته في الاستمرار، بينما تواصل الإدارة تقييم توقيت وشروط أي اتفاق جديد مع قائدها البرازيلي.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف مفاجأة بشأن بيرناردو سيلفا: عرض نفسه على برشلونة ثم اختار ريال مدريد

  كشف ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، تفاصيل مفاجئة بشأن مستقبل البرتغالي بيرناردو سيلفا، موضحًا أن لاعب الوسط المخضرم عرض نفسه بالفعل على النادي الكتالوني، لكنه تراجع عن فكرة الانتقال إلى برشلونة بعدما أدرك أنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية للفريق، إلى جانب عدم رضاه عن الراتب الذي كان سيحصل عليه مقارنة بما يمكن أن يحصل عليه في وجهة أخرى. وبحسب تصريحات ديكو، فإن بيرناردو كان يرغب في خوض تجربة جديدة، ووجد في برشلونة أحد الخيارات المحتملة، لكن الحسابات الرياضية والمالية لم تكن في صالح انتقاله إلى ملعب كامب نو. ومع إدراكه أن المنافسة على المشاركة الأساسية ستكون قوية، وأن راتبه سيكون أقل، اتجه اللاعب في النهاية إلى ريال مدريد، ليختار بذلك الانتقال إلى الغريم التقليدي للنادي الكتالوني. وقال ديكو: «بيرناردو سيلفا عرض نفسه على برشلونة، لكن بعدما أدرك أنه لن يكون لاعبًا أساسيًا معنا مع حصوله على راتب أقل، قرر الانضمام إلى ريال مدريد». وتحمل هذه التصريحات أبعادًا عديدة فيما يتعلق بسوق الانتقالات وطريقة اتخاذ اللاعبين قراراتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجم يمتلك خبرة كبيرة مثل بيرناردو سيلفا. فاللاعب لم يكن يبحث فقط عن نادٍ جديد، وإنما كان أمامه عدد من الاعتبارات التي يجب أن يوازن بينها، وفي مقدمتها دوره داخل الفريق، والراتب، والطموحات الرياضية. ويُعد بيرناردو من اللاعبين الذين صنعوا لأنفسهم مكانة كبيرة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الماضية، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز، والقيام بأدوار متنوعة داخل خط الوسط والهجوم، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى. ولذلك فإن أي انتقال محتمل له كان من الطبيعي أن يحظى باهتمام واسع، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بناديين بحجم برشلونة وريال مدريد. ومن الواضح أن برشلونة كان ضمن الخيارات التي فكر فيها اللاعب، لكن المشكلة الأساسية تمثلت في طبيعة الدور الذي كان ينتظره داخل الفريق. ووفقًا لما كشفه ديكو، فإن بيرناردو أدرك أنه لن يكون لاعبًا أساسيًا بصورة مضمونة، وهو ما جعله يعيد حساباته بشأن الانتقال إلى النادي الكتالوني. وتعتبر مسألة المشاركة الأساسية من أهم العوامل التي تؤثر على قرارات اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، خصوصًا عندما يكون اللاعب قد اعتاد على الحصول على دور مؤثر مع فريقه. فبيرناردو لا يبحث فقط عن ارتداء قميص نادٍ كبير، وإنما يريد أن يكون جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي وأن يحصل على مساحة كافية للتأثير داخل الملعب. وكان من الممكن أن يمثل انتقال بيرناردو إلى برشلونة إضافة فنية كبيرة، نظرًا إلى المرونة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك في المساحات الضيقة، والربط بين خطوط الفريق، وصناعة الفرص، إلى جانب خبرته في المنافسات الأوروبية. لكن وجود منافسة قوية على مراكز الوسط والهجوم جعل ضمان مشاركته بشكل أساسي أمرًا صعبًا. وتزداد أهمية هذه النقطة عندما يكون اللاعب في مرحلة متقدمة نسبيًا من مسيرته، حيث يصبح من الطبيعي أن يبحث عن مشروع يمنحه دورًا واضحًا ومكانة مهمة، بدلًا من الانتقال إلى فريق قد يجد نفسه فيه مضطرًا إلى المنافسة المستمرة على مركزه. ولم يكن الجانب الفني هو العامل الوحيد الذي تحدث عنه ديكو، إذ أشار أيضًا إلى الراتب الذي كان سيحصل عليه بيرناردو في برشلونة. ووفقًا للتصريحات، فإن اللاعب كان سيضطر إلى قبول راتب أقل إذا اختار النادي الكتالوني، وهو ما لعب دورًا في قراره النهائي. ويكشف هذا الأمر عن مدى تأثير الجوانب المالية في سوق الانتقالات الحديثة، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الكبار. فالأندية مطالبة بإدارة رواتبها بحذر، بينما ينظر اللاعبون إلى العروض المقدمة لهم من عدة زوايا، بما في ذلك مدة العقد والقيمة المالية والدور الرياضي والاستقرار. وبالنسبة إلى برشلونة، فإن موقف ديكو يعكس طبيعة السياسة التي يتبعها النادي في التعامل مع سوق الانتقالات، خاصة في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الطموحات الرياضية والإمكانيات الاقتصادية. فالنادي لا يستطيع دائمًا الدخول في منافسة مالية مفتوحة مع جميع الأندية الكبرى، ولذلك قد تتراجع بعض الصفقات حتى لو كانت جذابة من الناحية الفنية. ومن جهة أخرى، فإن انتقال بيرناردو إلى ريال مدريد، وفقًا لما كشفه ديكو، يمثل سيناريو مختلفًا تمامًا. فالنادي الملكي يستطيع تقديم مشروع رياضي مختلف، وربما دورًا أكبر للاعب، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع المطالب المالية المرتفعة للاعبين من هذا المستوى. كما أن اختيار ريال مدريد يضيف عنصرًا خاصًا إلى القصة، نظرًا إلى المنافسة التاريخية الكبيرة بين ريال مدريد وبرشلونة. فأن يعرض لاعب نفسه على برشلونة ثم ينتهي به الأمر بالانتقال إلى ريال مدريد يمثل تحولًا لافتًا، ومن المؤكد أنه سيجذب اهتمام جماهير الناديين. وبالنسبة إلى ريال مدريد، فإن الحصول على لاعب بحجم بيرناردو سيلفا يمكن أن يمنح الفريق إضافة مهمة على المستوى الفني، خصوصًا إذا كان المدرب يرى فيه لاعبًا قادرًا على تنفيذ أدوار متعددة. فخبرته الكبيرة في كرة القدم الأوروبية تجعله قادرًا على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، كما أن قدرته على التحكم في الكرة واللعب تحت الضغط تمنحه قيمة إضافية لأي منظومة. ويمتلك بيرناردو أيضًا خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة في المباريات التي تحتاج إلى الهدوء والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح. وهذه الصفات تحديدًا تجعل انتقاله إلى فريق يطمح دائمًا إلى المنافسة على دوري أبطال أوروبا أمرًا منطقيًا من الناحية الرياضية. أما برشلونة، فإن عدم إتمام الصفقة يعني أن النادي سيواصل البحث عن الخيارات التي تناسب احتياجاته الفنية والمالية. وربما يكون قرار عدم منح بيرناردو ضمانات بشأن المشاركة الأساسية جزءًا من رؤية الجهاز الرياضي للحفاظ على المنافسة داخل الفريق، وعدم تقديم وعود لأي لاعب على حساب عناصر أخرى موجودة بالفعل. وتكشف تصريحات ديكو كذلك أن فكرة «عرض اللاعب نفسه» على نادٍ كبير لا تعني بالضرورة أن الصفقة ستتم. فقد يكون اللاعب مهتمًا بالمشروع، لكن هناك عوامل أخرى يمكن أن تمنع الاتفاق، سواء تعلق الأمر بالمشاركة أو الراتب أو رؤية النادي لدوره. وفي حالة بيرناردو، يبدو أن الفجوة بين رغبة اللاعب وتقييم برشلونة لدوره كانت حاسمة. فاللاعب أراد أن يكون جزءًا مهمًا من الفريق، بينما لم يكن النادي مستعدًا لمنحه مكانًا أساسيًا مضمونًا، بالإضافة إلى عدم قدرته أو رغبته في تقديم الراتب الذي كان اللاعب يتوقعه. ومن هنا جاء القرار بالانتقال إلى ريال مدريد، وفقًا لما كشفه ديكو، لتبدأ قصة جديدة للاعب البرتغالي في العاصمة الإسبانية. وإذا تأكدت الصفقة، فإنها ستكون واحدة من أكثر التحركات إثارة للاهتمام، خاصة بسبب الخلفية المرتبطة بعرض اللاعب نفسه على برشلونة قبل اختيار الغريم التاريخي. كما أن هذه القصة تؤكد أن سوق الانتقالات لا يعتمد فقط على اسم النادي أو قوة العرض، وإنما يرتبط بمجموعة من التفاصيل التي يمكن أن تغير وجهة لاعب بالكامل. فالدور داخل الملعب، والقيمة المالية، وطموحات الفريق، والمنافسة على المراكز، كلها عناصر تدخل في القرار النهائي. ومن منظور برشلونة، فإن تصريحات ديكو تقدم تفسيرًا واضحًا لعدم وصول بيرناردو إلى النادي، بينما تمنح ريال مدريد فرصة للاستفادة من لاعب كان يرغب في الأصل في الانتقال إلى إسبانيا، لكنه اختار في النهاية مشروع النادي الملكي. وسيكون من المثير متابعة الدور الذي يمكن أن يحصل عليه بيرناردو في ريال مدريد، خصوصًا إذا كان السبب الرئيسي وراء اختياره النادي هو الحصول على فرصة أكبر للمشاركة والتأثير. فاللاعب الذي يقترب من مرحلة جديدة في مسيرته سيحتاج إلى الشعور بأنه جزء أساسي من المشروع، وليس مجرد اسم إضافي في قائمة مليئة بالنجوم. وفي المقابل، سيكون على برشلونة التعامل مع الأمر باعتباره جزءًا طبيعيًا من قرارات سوق الانتقالات، حيث لا يمكن لأي نادٍ أن يضمن نجاح كل صفقة، خاصة عندما تتعارض المطالب المالية مع الرؤية الفنية. وفي النهاية، تكشف تصريحات ديكو عن واحدة من القصص اللافتة في سوق الانتقالات؛ بيرناردو سيلفا عرض نفسه على برشلونة، لكن الحسابات المتعلقة بالمشاركة الأساسية والراتب جعلته يعيد التفكير في خطوته المقبلة، لينتهي به الأمر إلى اختيار ريال مدريد. وبينما يخسر برشلونة فرصة التعاقد مع لاعب صاحب خبرة وقدرات فنية كبيرة، يحصل ريال مدريد على فرصة لضم أحد أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم الأوروبية، في صفقة تحمل أبعادًا رياضية ومالية، لكنها تحمل أيضًا نكهة خاصة بسبب المنافسة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
أراوخو
ديكو يدعم آراوخو: أريده أن ينجح.. ومسيرته مع برشلونة كانت رائعة

  تحدث ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن مستقبل المدافع الأوروجوياني رونالد آراوخو، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب، ومشددًا على العلاقة المميزة التي تجمعهما، في ظل استمرار الجدل حول مستوى المدافع ومستقبله داخل الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية. وأبدى ديكو سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه آراوخو في المباراة الأخيرة، موضحًا أنه كان سعيدًا للغاية برؤية اللاعب يستعيد جزءًا من مستواه ويظهر بصورة جيدة داخل أرض الملعب، وهو ما يعكس الثقة التي لا يزال يحظى بها من جانب إدارة برشلونة. وقال ديكو عن آراوخو: “أنا أحبه كثيرًا، لدي مودة كبيرة تجاهه، وكنت سعيدًا جدًا برؤيته يقدم أداءً جيدًا بالأمس.” وتحمل تصريحات ديكو أهمية كبيرة بالنسبة لآراوخو، خاصة في ظل الضغوط التي تعرض لها اللاعب خلال الفترات الماضية، بعدما أصبح مستقبله مع برشلونة محل نقاش مستمر، بالتزامن مع المنافسة القوية داخل الخط الخلفي وارتفاع سقف التوقعات بالنسبة لأحد أبرز المدافعين الذين ظهروا مع النادي خلال السنوات الأخيرة. وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أنه يتمنى استمرار نجاح آراوخو وتقديمه أفضل المستويات مع الفريق، مشيرًا إلى أن علاقته الشخصية باللاعب تجعله يتمنى له دائمًا تحقيق النجاح، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. وأضاف ديكو: “أريده أن ينجح.” وتأتي هذه الكلمات لتؤكد أن إدارة برشلونة لا تنظر إلى آراوخو باعتباره مجرد لاعب ضمن قائمة الفريق، وإنما ترى فيه عنصرًا مهمًا يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تساعد النادي خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا تمكن من استعادة أفضل نسخة من مستواه. ويمتلك آراوخو قدرات بدنية وفنية مميزة جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في برشلونة، حيث يتميز بالقوة في المواجهات الفردية والسرعة والقدرة على التعامل مع المهاجمين، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من المدافعين أصحاب التجارب الطويلة. لكن مسيرة اللاعب لم تخلُ من الفترات الصعبة، سواء بسبب الإصابات أو تراجع المستوى أو الضغوط الكبيرة التي تصاحب اللعب بقميص برشلونة، وهو ما أشار إليه ديكو عندما تحدث بصراحة عن عدم قدرة اللاعب على تقديم أفضل ما لديه في بعض الفترات. وقال المدير الرياضي للنادي الكتالوني: “في بعض الأحيان، لم يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.” ولا تبدو هذه الكلمات بمثابة انتقاد حاد للاعب، بقدر ما تعكس اعترافًا من إدارة برشلونة بأن آراوخو مر بفترات لم يكن خلالها في أفضل حالاته، وهو أمر يمكن أن يحدث مع أي لاعب، خصوصًا عندما تتراكم الضغوط أو يتعرض اللاعب لمشكلات بدنية تؤثر على استمراريته. ويرى ديكو أن تقييم آراوخو يجب ألا يعتمد على فترة قصيرة أو عدد محدود من المباريات، وإنما على مجمل مسيرته مع برشلونة، والتي وصفها بأنها كانت رائعة. وأضاف: “لكن مسيرته مع برشلونة كانت رائعة.” وتكشف هذه الجملة عن تقدير واضح لما قدمه المدافع الأوروجوياني منذ ظهوره مع الفريق الأول، بعدما تحول تدريجيًا إلى أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، وشارك في العديد من المباريات المهمة، كما ساهم في تحقيق الفريق لعدد من الألقاب. وكان آراوخو قد نجح في حجز مكانة مهمة داخل الفريق بفضل تطور مستواه وثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة في قدراته، وأصبح لفترة طويلة أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، إلى جانب تحوله إلى شخصية قيادية داخل غرفة الملابس. ورغم الانتقادات التي تعرض لها في بعض المناسبات، فإن إدارة برشلونة لا تزال تؤمن بإمكانياته، وهو ما يظهر بوضوح من تصريحات ديكو، الذي أكد أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث بصورة نهائية عن مستقبل اللاعب أو اتخاذ قرارات حاسمة بشأنه. وقال ديكو: “لديه عقد معنا، وما زال الوقت مبكرًا.” وتشير هذه التصريحات إلى أن برشلونة لا يتعامل في الوقت الحالي مع مستقبل آراوخو باعتباره ملفًا مغلقًا، بل يترك الباب مفتوحًا أمام اللاعب لمواصلة العمل واستعادة مستواه، خاصة أن عقده مع النادي يمنح الإدارة مساحة زمنية للتعامل مع أي تطورات مستقبلية دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة. ويبدو أن الرسالة الأساسية التي أراد ديكو توجيهها تتمثل في منح آراوخو الثقة والهدوء، خصوصًا أن المدافع يحتاج إلى الشعور بالدعم حتى يتمكن من استعادة أفضل مستوياته، بدلًا من وضعه تحت ضغط مستمر بسبب كل مباراة أو خطأ يرتكبه. كما أن تصريحات ديكو تعكس رغبة برشلونة في الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، وعدم السماح للحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين بالتأثير على تركيز المجموعة، خصوصًا مع وجود العديد من الاستحقاقات التي تنتظر النادي خلال الموسم. ويمثل آراوخو أحد الملفات المهمة في مشروع برشلونة الرياضي، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، ولكن أيضًا بسبب عامل الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، والتي يمكن أن تجعله عنصرًا أساسيًا في مستقبل الفريق إذا نجح في الحفاظ على مستواه وتجنب الإصابات التي أثرت على استمراريته في بعض الفترات. ومن الناحية الفنية، فإن وجود مدافع يمتلك القوة والسرعة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى التعامل مع مهاجمين يتمتعون بالسرعة والقوة البدنية. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة آراوخو إلى مستواه المعهود في رفع جودة الخط الدفاعي، خصوصًا أن المنافسة على البطولات تتطلب امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط المباريات الكبرى. وفي المقابل، يدرك آراوخو أن استعادة مكانته لن تكون سهلة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة برشلونة، لكنه يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، كما أن الدعم الذي حصل عليه من ديكو قد يمثل دفعة معنوية مهمة له خلال الفترة المقبلة. وتؤكد تصريحات المدير الرياضي أن برشلونة لا يزال يثق في اللاعب، وأن الإدارة تفضل منحه الوقت والمساحة لاستعادة أفضل مستوياته بدلًا من إصدار أحكام نهائية على مستقبله. وفي النهاية، تبدو رسالة ديكو واضحة: رونالد آراوخو لا يزال يحظى بمكانة مهمة داخل برشلونة، والإدارة تقدر ما قدمه خلال مسيرته مع النادي، كما أنها ترغب في رؤيته ينجح ويعود إلى الصورة التي عرفها جمهور الفريق عنه. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى آراوخو لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الدعم الإداري والجماهيري إلى أداء ثابت داخل الملعب، واستعادة مكانته كواحد من أهم المدافعين في برشلونة، خصوصًا أن النادي يحتاج إلى أفضل نسخة من جميع لاعبيه من أجل المنافسة بقوة على الألقاب.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف تفاصيل عرض برشلونة لضم جوليان ألفاريز

كشف ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، تفاصيل جديدة بشأن تحركات النادي الكتالوني للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن إدارة برشلونة تعاملت مع الملف بطريقة صحيحة، وقدمت عرضًا رسميًا للنادي الإسباني.   وكان اسم جوليان ألفاريز قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم خط الهجوم بصفقة قوية، إلا أن أتلتيكو مدريد تمسك ببقاء مهاجمه الأرجنتيني ورفض فكرة التخلي عنه.   وأوضح ديكو أن برشلونة لم يحاول ممارسة أي ضغوط على ألفاريز من أجل دفعه إلى إعلان رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، مشددًا على أن أي موقف صدر من اللاعب كان نابعًا من قراره الشخصي وليس نتيجة تدخل أو تحرك من جانب النادي الكتالوني.   وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أن إدارة النادي تعاملت مع الصفقة وفق القنوات الرسمية، حيث تقدمت بعرض مناسب إلى أتلتيكو مدريد، إلا أنها لم تحصل على رد من النادي بشأن العرض المقدم لضم المهاجم الأرجنتيني.   وقال ديكو إن برشلونة قام بكل الخطوات المطلوبة من جانبه، موضحًا أن النادي كان واضحًا في رغبته بالتعاقد مع ألفاريز، لكنه لم يكن مستعدًا للدخول في مفاوضات لا نهاية لها مع أتلتيكو مدريد، خاصة أن موقف النادي المدريدي كان واضحًا منذ البداية.   وأشار المدير الرياضي إلى أن أتلتيكو مدريد أبلغ برشلونة في أكثر من مناسبة بأنه لا يريد بيع جوليان ألفاريز، ولذلك لم يكن من المنطقي الاستمرار في الضغط من أجل إتمام الصفقة، في ظل تمسك النادي الإسباني بمهاجمه الأساسي.   وأوضح ديكو أن برشلونة احترم موقف أتلتيكو مدريد، ولم يرغب في تحويل المفاوضات إلى أزمة، مؤكدًا أن النادي اتخذ القرار المناسب عندما أدرك أن الطرف الآخر غير مستعد للتخلي عن اللاعب.   وتطرق المدير الرياضي إلى وضع برشلونة الهجومي، موضحًا أن النادي لا يعاني من نقص في المهاجمين القادرين على تسجيل الأهداف، وهو ما يفسر عدم اعتبار صفقة ألفاريز ضرورة لا غنى عنها بالنسبة إلى الفريق.   وأشاد ديكو بالمستويات التي يقدمها البرازيلي رافينيا، مشيرًا إلى قدرته على اللعب في مركز المهاجم وتقديم الإضافة المطلوبة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة تمكنه من صناعة الفارق في الخط الأمامي.   كما تحدث عن جابرييل جيسوس، موضحًا أن المهاجم البرازيلي يعد الأقرب لشغل مركز رأس الحربة الصريح داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يمتلك خصائص فنية تجعله قادرًا على المشاركة في بناء اللعب والربط بين الخطوط.   ويرى ديكو أن تنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام برشلونة يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم أدوار مختلفة داخل الملعب.   وكشف المدير الرياضي للنادي الكتالوني عن اسم آخر يضعه برشلونة ضمن حساباته المستقبلية، وهو المهاجم المصري حمزة عبدالكريم، الذي ينظر إليه النادي باعتباره مهاجمًا حقيقيًا في مركز رأس الحربة وقادرًا على أن يصبح جزءًا من مستقبل الفريق.   وأكد ديكو أن برشلونة يرى في حمزة عبدالكريم مشروع مهاجم للمستقبل، وهو ما يعكس اهتمام النادي بتطوير عناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة، بدلًا من الاعتماد فقط على التعاقدات الكبيرة.   ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن برشلونة كان يرغب بالفعل في الحصول على خدمات جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه لم يجد تجاوبًا من أتلتيكو مدريد، الذي تمسك ببقاء اللاعب وعدم فتح الباب أمام رحيله.   وبذلك، أغلق برشلونة ملف الصفقة بعد التأكد من صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد، مع استمرار اعتماد الفريق على الخيارات الهجومية الموجودة في قائمته، إلى جانب متابعة المواهب التي يمكن أن تمثل مستقبل النادي.   وتؤكد تصريحات ديكو أن إدارة برشلونة لم تكن ترغب في الدخول في صدام مع أتلتيكو مدريد أو ممارسة ضغوط على ألفاريز، بل فضلت الالتزام بالطرق الرسمية، قبل أن تتجه إلى خيارات أخرى في ظل رفض النادي المدريدي التخلي عن مهاجمه.   وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المميزين، وفتح الباب أمام المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مستقبلية مع الفريق الأول.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
فريق برشلونة
تقارير: برشلونة يغلق سوق الانتقالات رسميًا.. 4 رحيلات و3 تسجيلات جديدة مع الاحتفاظ بخيوط مستقبل المواهب

  أسدل نادي برشلونة الستار على سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى جميع الملفات العالقة المتعلقة بقائمة الفريق الأول، سواء على مستوى الراحلين أو اللاعبين الذين تم تسجيلهم رسميًا في قائمة الدوري الإسباني، ليبدأ النادي الكتالوني الموسم الجديد بقائمة مكتملة بعد سلسلة من التحركات التي قادها المدير الرياضي ديكو خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وبحسب ما أورده موقع L'Esporteu، فإن برشلونة حسم أربع عمليات رحيل كانت لا تزال معلقة حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، ليؤكد بعدها المدير الرياضي ديكو أن النادي لن يُبرم أي صفقات جديدة بعد إغلاق ملف المغادرين بشكل نهائي. وشهدت الأيام الأخيرة رحيل كل من مارك كاسادو، وجويي فرنانديز، وتوني فرنانديز، بالإضافة إلى ألفارو كورتيس، لتنتهي بذلك جميع الملفات المرتبطة بخروج اللاعبين من الفريق. وفي المقابل، نجح برشلونة في تسجيل ثلاثة لاعبين رسميًا ضمن قائمة الفريق في الدوري الإسباني، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية المطلوبة. وجرى تسجيل المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس بالقميص رقم 9، ليصبح جاهزًا للمشاركة مع الفريق في المنافسات المحلية، بينما تم تسجيل الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش بالقميص رقم 25. كما أعلن النادي تسجيل لاعب الوسط الشاب بريان فاريناس مع الفريق الأول، ليحصل على القميص رقم 4، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته وإمكاناته للمشاركة مع الكبار خلال الموسم. وتُعد هذه التسجيلات من أبرز الملفات التي عمل عليها برشلونة في الأيام الأخيرة من الميركاتو، بعدما حرصت الإدارة على إنهاء جميع الإجراءات قبل إغلاق نافذة الانتقالات. أما على صعيد الراحلين، فقد حظيت صفقة توني فرنانديز باهتمام كبير، بعدما انتقل اللاعب إلى صفوف فينيسيا الإيطالي لبدء تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. ووفقًا للتقرير، فإن برشلونة يعتبر الصفقة انتقالًا نهائيًا مقابل مبلغ يقترب من أربعة ملايين يورو، مع احتفاظ النادي بنسبة من قيمة أي بيع مستقبلي، بالإضافة إلى بند يمنحه حق إعادة شراء اللاعب في المستقبل. لكن في المقابل، أعلن نادي فينيسيا أن الاتفاق تم في البداية على سبيل الإعارة مع خيار شراء غير إلزامي، يتحول عمليًا إلى شراء إلزامي بمجرد مشاركة اللاعب في ثلاث مباريات على الأقل مع الفريق الإيطالي. ويعكس هذا الاختلاف في طريقة الإعلان عن الصفقة وجود تفاصيل قانونية مختلفة في صياغة الاتفاق، إلا أن النتيجة النهائية تبدو متقاربة بالنسبة للطرفين. كما شهد السوق انتقال جويي فرنانديز إلى ريال مايوركا، في صفقة بلغت قيمتها نحو ثلاثة ملايين يورو، مع احتفاظ برشلونة بنسبة 50% من الحقوق الاقتصادية للاعب، إلى جانب بند يمنح النادي حق إعادة شرائه مستقبلًا. ووقع اللاعب عقدًا طويل الأمد مع ريال مايوركا يمتد حتى عام 2031، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن النادي الكتالوني. وتؤكد هذه الصفقات أن برشلونة لا يزال متمسكًا بفكرة الحفاظ على ارتباطه بالمواهب الشابة، حتى بعد رحيلها، من خلال الاحتفاظ بنسب من إعادة البيع أو تضمين بنود تسمح باستعادتها مستقبلًا. ويرى مسؤولو النادي أن هذه السياسة تمنح برشلونة فرصة للاستفادة من تطور اللاعبين في أندية أخرى، مع الإبقاء على إمكانية إعادتهم إذا أثبتوا جاهزيتهم للعودة. كما تساعد هذه الاستراتيجية على تحقيق التوازن بين الحاجة إلى توفير السيولة المالية والحرص على عدم خسارة المواهب الواعدة بشكل نهائي. ومن جهة أخرى، يعكس إنهاء تسجيل جابرييل جيسوس وليفاكوفيتش وبريان فاريناس نجاح الإدارة في معالجة الملفات المتعلقة بلوائح الدوري الإسباني قبل انطلاق المرحلة المقبلة من الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن تمنح هذه القائمة الفريق الاستقرار المطلوب، خاصة بعد نهاية سوق انتقالات شهد الكثير من العمل داخل مكاتب النادي. كما يتطلع برشلونة إلى التركيز بشكل كامل على المنافسات المحلية والأوروبية، بعد الانتهاء من جميع الملفات الإدارية المتعلقة بالانتقالات. وبإغلاق سوق الانتقالات، يبدأ الفريق مرحلة جديدة تعتمد على المجموعة الحالية، مع ثقة كبيرة في قدرة العناصر الموجودة على المنافسة وتحقيق أهداف الموسم. وفي الوقت نفسه، سيواصل النادي متابعة تطور لاعبيه الذين غادروا هذا الصيف، مستفيدًا من البنود التي تضمن له دورًا في مستقبلهم الكروي، سواء من خلال نسب إعادة البيع أو خيارات إعادة الشراء. وفي النهاية، أنهى برشلونة سوق الانتقالات الصيفية بإغلاق جميع الملفات المفتوحة، بعدما حسم أربع عمليات رحيل وسجل ثلاثة لاعبين جدد في قائمة الدوري الإسباني، مع استمرار تمسكه بخيوط مستقبل عدد من مواهبه، في خطوة تعكس رؤية الإدارة لبناء فريق قوي في الحاضر دون التفريط في فرص المستقبل. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 2, 2026 0
ديكو
برشلونة يغلق سوق الانتقالات بعد ضم جابرييل خيسوس

حسم نادي برشلونة تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، بعدما أصبح المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس آخر صفقات الفريق خلال الميركاتو الحالي، عقب إتمام انتقاله رسميًا إلى صفوف النادي الكتالوني قادمًا من أرسنال.   وجاء إعلان برشلونة عن ضم المهاجم البرازيلي ليغلق الباب أمام أي تحركات جديدة للنادي قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تمكنت الإدارة من تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر التي تستهدف تعزيز قدراته خلال الموسم الجديد.   وأكد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، أن النادي لن يدخل في أي مفاوضات جديدة خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، ليضع بذلك حدًا للتكهنات التي كانت تشير إلى إمكانية إبرام صفقة إضافية قبل غلق الميركاتو.   وجاءت تصريحات ديكو خلال مغادرته مطعم بوتافوميرو، الذي استضاف وجبة ترحيبية بالمهاجم البرازيلي الجديد، حيث كان اللاعب حاضرًا رفقة أفراد من عائلته للاحتفال بانتقاله إلى برشلونة وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   ورد المدير الرياضي للنادي الكتالوني بشكل واضح على إمكانية تعاقد برشلونة مع لاعبين جدد، قائلًا: "لن تكون هناك صفقات جديدة"، في تأكيد مباشر على أن جابرييل خيسوس سيكون آخر تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن برشلونة حسم صفقة المهاجم البرازيلي قادمًا من أرسنال مقابل 10 ملايين يورو، بالإضافة إلى متغيرات مرتبطة بالصفقة، ليصبح اللاعب أحد الخيارات الهجومية الجديدة في قائمة الفريق الكتالوني.   ووقع جابرييل خيسوس، البالغ من العمر 29 عامًا، عقدًا مع برشلونة يمتد لمدة ثلاثة مواسم، في خطوة تمثل انتقالًا مهمًا في مسيرته، بعدما سبق له خوض تجارب قوية في الملاعب الأوروبية، أبرزها مع مانشستر سيتي وأرسنال.   ويأمل برشلونة أن يقدم المهاجم البرازيلي الإضافة المطلوبة للخط الأمامي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال الموسم.   وتأتي صفقة جابرييل خيسوس في إطار سعي برشلونة إلى تعزيز قائمته بعناصر قادرة على المنافسة على مختلف البطولات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن داخل الفريق وعدم فتح الباب أمام المزيد من التعاقدات في الأيام الأخيرة من الميركاتو.   ومن جانبه، بدأ اللاعب أجواءه الأولى داخل النادي الكتالوني بصورة إيجابية، بعدما حضر مأدبة الترحيب التي أقيمت احتفالًا بانضمامه إلى الفريق، برفقة عدد من أفراد عائلته، في ظهور يعكس بداية مرحلة جديدة بالنسبة للمهاجم البرازيلي.   ويترقب جمهور برشلونة ظهور جابرييل خيسوس بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته السابقة مع المنتخب البرازيلي.   وبإتمام الصفقة، تكون إدارة برشلونة قد أغلقت ملف التعاقدات الصيفية بشكل نهائي، وفقًا لتأكيدات ديكو، ليبدأ الفريق مرحلة التركيز الكامل على المنافسات المحلية والقارية، بعدما أصبح جابرييل خيسوس آخر الوجوه الجديدة التي انضمت إلى صفوف النادي خلال صيف 2026.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
خيسوس
هانز فليك: جابرييل جيسوس صفقة مهمة لبرشلونة.. وتفاجأت بفرصة التعاقد معه

  تحدث الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن التعاقد مع المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس، مؤكدًا أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق، وأنه يشعر بسعادة كبيرة بعد نجاح النادي في ضمه، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع أن تتاح الفرصة لإتمام هذه الصفقة خلال سوق الانتقالات. وجاءت تصريحات فليك خلال المؤتمر الصحفي، بعدما تلقى سؤالًا حول توقيت اتخاذ قرار التعاقد مع جابرييل جيسوس، وما الذي يمكن أن يقدمه المهاجم البرازيلي للفريق الكتالوني خلال المرحلة المقبلة. وأكد المدرب الألماني أن اللاعب عاد مؤخرًا من الإصابة، لكنه أصبح في حالة جيدة، موضحًا أن وضعه البدني لا يثير أي قلق داخل الجهاز الفني. وقال فليك: "نعم، بالطبع هو عائد من إصابة، لكن كل شيء على ما يرام." وأضاف المدير الفني لبرشلونة أنه حرص على التواصل مع اللاعب بعد اكتمال الصفقة، من أجل الترحيب به والاطمئنان على حالته. وتابع: "تحدثت معه بعد ظهر اليوم، وكنت متفاجئًا قليلًا بأننا حصلنا على فرصة التعاقد معه." وأشار فليك إلى أنه يكن إعجابًا كبيرًا بجابرييل جيسوس منذ فترة، سواء بسبب إمكاناته الفنية أو الطريقة التي يقدم بها كرة القدم داخل الملعب. وقال: "أنا معجب جدًا به وبطريقة لعبه لكرة القدم." وأوضح المدرب الألماني أن قناعته بإمكانات اللاعب كانت أحد الأسباب التي جعلته يرحب بانضمامه، مؤكدًا أن أسلوب جيسوس يتناسب مع فلسفة برشلونة. وأضاف: "أعتقد أنه يناسبنا ويناسب أسلوبنا." ولم يكتفِ فليك بالإشادة بقدرات المهاجم البرازيلي، بل أكد أيضًا أنه يتوقع أن يكون عنصرًا مؤثرًا مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وقال: "ويمكنه مساعدتنا كثيرًا في المباريات." وترى إدارة برشلونة أن التعاقد مع جابرييل جيسوس يمثل خطوة مهمة في إطار تدعيم الخط الأمامي، خاصة مع رغبة النادي في تعزيز الخيارات الهجومية قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية هذا الموسم. ومن جانبه، وصف فليك الصفقة بأنها واحدة من الصفقات المهمة بالنسبة للفريق، مؤكدًا ثقته في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة. وقال: "أعتقد أنها صفقة مهمة بالنسبة لنا." كما حرص المدير الفني على توجيه الشكر إلى المدير الرياضي للنادي، ديكو، مشيدًا بالدور الذي قام به في إنهاء المفاوضات وإتمام التعاقد مع اللاعب. وأضاف: "وأشكر ديكو أيضًا لأنه قام مرة أخرى بعمل رائع." وتعكس تصريحات فليك اقتناعه الكامل بالصفقة، خاصة أنه أكد أكثر من مرة أن جابرييل جيسوس يمتلك المواصفات التي يبحث عنها في المهاجم، سواء من حيث التحرك أو الضغط أو الانسجام مع طريقة لعب الفريق. ولم يتطرق المدرب الألماني إلى موعد مشاركة اللاعب الأولى مع برشلونة، كما لم يكشف عن الخطة الخاصة بتجهيزه بعد عودته من الإصابة، مكتفيًا بالتأكيد على أن حالته تسير بصورة جيدة. كما لم يتحدث فليك عن المركز الذي سيشغله جيسوس داخل التشكيل، أو المنافسة المنتظرة بينه وبين بقية المهاجمين، حيث ركز حديثه على الترحيب باللاعب والإشادة بقدراته. وتترقب جماهير برشلونة ظهور جابرييل جيسوس بقميص الفريق، بعدما عبر المدير الفني عن ثقته في أن المهاجم البرازيلي سيكون قادرًا على تقديم الإضافة المنتظرة خلال الموسم. وتأتي تصريحات فليك في وقت يواصل فيه برشلونة العمل على تدعيم صفوفه، استعدادًا للمنافسة على مختلف البطولات، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح جيسوس في استعادة أفضل مستوياته بعد التعافي من الإصابة، وأن ينسجم سريعًا مع زملائه داخل الفريق، بما ينعكس على الأداء الهجومي خلال الفترة المقبلة. وفي ختام حديثه، بدا فليك متفائلًا بمستقبل اللاعب مع برشلونة، مؤكدًا أن التعاقد معه يمثل مكسبًا للفريق، وموجهًا الشكر للإدارة الرياضية على الجهود التي بذلتها لإتمام الصفقة، في انتظار أن يبدأ جابرييل جيسوس مشواره الرسمي بقميص النادي الكتالوني. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
لابورتا
لابورتا يؤكد تمسك برشلونة بالتعاقد مع جوليان ألفاريز

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، استمرار تمسك النادي الكتالوني بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مشددًا على أن العرض الذي قدمه برشلونة لا يزال قائمًا، رغم صعوبة إتمام الصفقة.   وأوضح لابورتا أن برشلونة تحرك بجدية للحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، في ظل وجود رغبة واضحة من الجهاز الفني بقيادة هانز فليك في تدعيم الخط الهجومي بصفقة من العيار الثقيل.   برشلونة يتمسك بضم ألفاريز   وكشف رئيس برشلونة أن النادي قدم عرضًا وصفه بالمهم من أجل الحصول على خدمات جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن رغبة المدرب هانز فليك في التعاقد مع اللاعب كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء استمرار الإدارة في محاولة حسم الصفقة.   وقال لابورتا إن موقف برشلونة تم إبلاغه بشكل مباشر إلى إدارة أتلتيكو مدريد، بعدما أجرى اتصالًا شخصيًا مع ميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي للنادي المدريدي، وأكد له خلاله رغبة برشلونة في التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني.   أتلتيكو مدريد يرفض البيع   وخلال الاتصال، أوضح جيل مارين أن أتلتيكو مدريد لا يرغب في بيع ألفاريز في الوقت الحالي، بسبب عدم وجود بديل مناسب يمكنه تعويض رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات.   وبناءً على ذلك، قرر برشلونة تعليق تحركاته مؤقتًا، خاصة أن موقف أتلتيكو مدريد بدا واضحًا بشأن الاحتفاظ بالمهاجم الأرجنتيني وعدم فتح الباب أمام رحيله.   وأوضح لابورتا أنه تحدث مع ديكو، المدير الرياضي للنادي، وطالبه بوضع الملف جانبًا بشكل مؤقت، انتظارًا لما ستسفر عنه تحركات أتلتيكو مدريد في سوق الانتقالات.   معلومات جديدة تعيد الصفقة للواجهة   لكن موقف برشلونة تغير بعد وصول معلومات جديدة إلى النادي الكتالوني تفيد بأن أتلتيكو مدريد دخل في محادثات مع أندية أخرى لدراسة إمكانية بيع جوليان ألفاريز.   وأعادت هذه التطورات الصفقة إلى الواجهة من جديد، حيث قرر برشلونة التأكيد على استمرار عرضه، مع إبداء رغبته في أن يكون النادي الكتالوني هو الوجهة المقبلة للمهاجم الأرجنتيني حال اتخاذ أتلتيكو مدريد قرارًا ببيعه.   وشدد لابورتا على أن برشلونة لا يريد الدخول في صراع مع أتلتيكو مدريد، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في التخلي عن فرصته في الحصول على خدمات اللاعب.   رغبة ألفاريز تمنح برشلونة الأمل   ويستند برشلونة في تمسكه بالصفقة إلى المعلومات التي وصلت إليه بشأن موقف جوليان ألفاريز، حيث يرى النادي الكتالوني أن اللاعب يرغب في ارتداء قميص برشلونة خلال المرحلة المقبلة.   وأكد لابورتا أن رغبة اللاعب تمثل عاملًا مهمًا في استمرار النادي في محاولاته، مشيرًا إلى أن برشلونة سيواصل التحرك مع احترامه الكامل لأتلتيكو مدريد.   ويمتلك ألفاريز إمكانيات هجومية كبيرة جعلته هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية، إلا أن برشلونة يرى أن اللاعب سيكون إضافة قوية لمشروع فليك، خاصة في ظل رغبة المدرب الألماني في امتلاك خيارات هجومية متنوعة وقادرة على صناعة الفارق.   احترام متبادل بين برشلونة وأتلتيكو مدريد   وشدد لابورتا على أن برشلونة تعامل مع أتلتيكو مدريد بصورة مسؤولة طوال فترة المفاوضات، مؤكدًا احترامه الكامل لمسؤولي النادي المدريدي.   وأشار رئيس برشلونة إلى أن العلاقة بين الناديين جيدة، وأن الاتصالات تمت بصورة مباشرة وواضحة، دون رغبة في التأثير على موقف أتلتيكو مدريد أو تجاوز مسؤوليه.   ويرى برشلونة أن أفضل سيناريو لإتمام الصفقة هو التوصل إلى اتفاق مباشر مع أتلتيكو مدريد، خصوصًا أن النادي الكتالوني لا يريد الدخول في أزمة مع أحد الأندية الإسبانية الكبرى.   عرض برشلونة لا يزال قائمًا   وأكد لابورتا أن برشلونة لم يسحب عرضه للحصول على خدمات ألفاريز، بل أبقى الباب مفتوحًا أمام إتمام الصفقة إذا قرر أتلتيكو مدريد الموافقة على رحيل اللاعب.   ويترقب النادي الكتالوني ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن تحركات أتلتيكو مدريد قد تحدد مصير الصفقة بشكل كبير.   وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة دراسة خياراته الأخرى تحسبًا لفشل المفاوضات، لكن استمرار لابورتا في التأكيد على رغبة النادي في ضم ألفاريز يعكس أهمية اللاعب بالنسبة إلى المشروع الرياضي للفريق.   برشلونة ينتظر قرار أتلتيكو   وفي ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، تبدو الصفقة مرتبطة بشكل أساسي بقرار النادي بشأن مستقبل مهاجمه الأرجنتيني، إلى جانب إمكانية العثور على بديل مناسب خلال الفترة المتبقية من الميركاتو.   أما برشلونة، فيتمسك بعرضه وينتظر فرصة جديدة لإقناع إدارة أتلتيكو مدريد بالموافقة على انتقال اللاعب.   ويبقى العامل الأهم هو موقف ألفاريز نفسه، خاصة إذا استمرت رغبته في الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني دفعة إضافية في محاولاته لإتمام الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات .

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
الفاريز
تقارير: برشلونة يحسم خطته البديلة بعد تعثر صفقة جوليان ألفاريز

  حسم نادي برشلونة موقفه بشأن تدعيم مركز المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تعقدت إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد باستمرار اللاعب ورفضه فكرة انتقاله إلى النادي الكتالوني، وهو ما دفع إدارة برشلونة والجهاز الفني إلى وضع خطة بديلة للتعامل مع المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن أتلتيكو مدريد لا يزال متمسكًا بموقفه الرافض لبيع جوليان ألفاريز إلى برشلونة، رغم رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، في حين لا يمانع النادي المدريدي بيع اللاعب إلى أرسنال إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب. وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقف دفع برشلونة إلى إعادة تقييم خططه في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، ليصل النادي إلى قرار واضح بشأن مستقبل مركز رأس الحربة. وأكد التقرير أن برشلونة لن يتعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية إذا لم يتمكن من إتمام صفقة جوليان ألفاريز، إلا في حال ظهرت فرصة استثنائية للتعاقد مع لاعب من الطراز الرفيع قبل إغلاق باب الميركاتو. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الرياضية، بقيادة ديكو، والجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، مقتنعان بأن القائمة الحالية تملك من الحلول الهجومية ما يسمح للفريق بخوض الموسم دون الحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد، إذا لم تتوفر الصفقة المناسبة. وأضافت ماركا أن هانسي فليك يشعر بالرضا تجاه المستوى الذي قدمه الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، كما خرج بانطباع إيجابي بعد الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، وهي المباراة التي شهدت الاعتماد على حلول هجومية متنوعة. وأوضح التقرير أن رافينيا لعب خلال تلك المباراة في مركز المهاجم الصريح، وقدم أداءً نال استحسان الجهاز الفني، وهو ما عزز قناعة فليك بإمكانية الاستفادة من اللاعب في هذا الدور عند الحاجة. كما أشار التقرير إلى أن الخيارات الهجومية داخل الفريق لا تتوقف عند رافينيا، إذ يرى الجهاز الفني أن كلًا من أنتوني غوردون وكريم أديمي قادران أيضًا على شغل مركز المهاجم، رغم أن مركزهما الأساسي هو اللعب على الأطراف. وأضافت الصحيفة أن داني أولمو يمثل خيارًا إضافيًا بالنسبة لفليك، حيث يمتلك القدرة على أداء دور المهاجم، وهو ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية في التعامل مع المباريات المختلفة. وأكد التقرير أن هذه الحلول المتعددة جعلت برشلونة أكثر هدوءًا في التعامل مع ملف المهاجم، حيث لا يشعر النادي بوجود ضرورة للتعاقد مع لاعب جديد إذا لم يكن قادرًا على تقديم إضافة حقيقية. ولم تقتصر الخيارات المتاحة على لاعبي الفريق الأول فقط، إذ أوضحت ماركا أن المواهب الشابة حاضرة أيضًا في حسابات الجهاز الفني. وأشارت الصحيفة إلى أن حمزة عبدالكريم أنهى فترة الإعداد كأفضل هدافي برشلونة، بعدما قدم مستويات هجومية مميزة لفتت انتباه الجهاز الفني، وهو ما جعله أحد الأسماء التي يراقبها هانسي فليك عن قرب. كما أوضح التقرير أن جيسي بيسيوو قدم هو الآخر مؤشرات إيجابية، وأظهر قدرة على التسجيل رغم محدودية الدقائق التي حصل عليها خلال فترة الإعداد. وأضافت ماركا أن هذه المعطيات دفعت برشلونة إلى تبني موقف واضح، يتمثل في عدم التعاقد مع مهاجم متوسط المستوى لمجرد زيادة عدد الخيارات داخل القائمة. وأكد التقرير أن إدارة النادي ترى أن أي صفقة هجومية يجب أن تكون قادرة على صناعة الفارق، وأن التعاقد مع لاعب لا يمثل إضافة حقيقية لن يخدم المشروع الرياضي للفريق. وأشار أيضًا إلى أن برشلونة يفضل الحفاظ على موارده وعدم الدخول في صفقات لا تحقق القيمة الفنية المطلوبة، خصوصًا مع الثقة الكبيرة التي يضعها فليك في المجموعة الحالية. واختتمت صحيفة ماركا تقريرها بالتأكيد على أن برشلونة سيواصل الموسم بالقائمة الحالية إذا لم ينجح في التعاقد مع جوليان ألفاريز أو إذا لم تظهر فرصة استثنائية لضم مهاجم من الطراز الأول خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، مع الإبقاء على خيار التعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير إذا رأى النادي أن الفريق بحاجة إلى تدعيم إضافي. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0