يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي إمكانية إبرام صفقة تبادلية مع كريستال بالاس الإنجليزي، خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تدعيم خط هجومه، وإمكانية رحيل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد عن صفوف الفريق. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية إيطالية، فإن كريستال بالاس استفسر خلال الفترة الأخيرة عن موقف جوناثان ديفيد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام مفاوضات بين الناديين بشأن صفقة تبادلية، ينتقل بموجبها المهاجم الكندي إلى الفريق الإنجليزي، مقابل حصول يوفنتوس على خدمات الفرنسي جان فيليب ماتيتا. وتأتي هذه التطورات في ظل عدم وضوح مستقبل ماتيتا مع كريستال بالاس، حيث يرفض اللاعب الفرنسي تمديد عقده مع النادي لما بعد عام 2027، الأمر الذي دفع إدارة الفريق الإنجليزي إلى إعادة النظر في القيمة المطلوبة للاستغناء عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. وكان كريستال بالاس يقدر قيمة ماتيتا بنحو 35 مليون يورو، قبل أن يخفض مطالبه المالية إلى حوالي 25 مليون يورو، في ظل موقف اللاعب من مستقبله ورغبته في عدم تمديد عقده بالشروط الحالية. وفي المقابل، يقدر يوفنتوس القيمة السوقية لجوناثان ديفيد بنحو 25 مليون يورو، وهو الرقم نفسه تقريبًا الذي يطلبه كريستال بالاس مقابل التخلي عن ماتيتا، ما يجعل فكرة الصفقة التبادلية ممكنة من الناحية المالية، دون الحاجة إلى تحمل أحد الناديين تكلفة مالية كبيرة لإتمام العملية. يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد ويأتي تحرك يوفنتوس في سوق الانتقالات بحثًا عن مهاجم جديد، رغم امتلاك الفريق خدمات راندال كولو مواني، وذلك بعد رحيل دوسان فلاهوفيتش بنهاية عقده، إلى جانب إعارة لويس أوبيندا إلى صفوف ليون. ويرى الجهاز الفني أن الفريق يحتاج إلى تدعيم مركز المهاجم الصريح، خاصة مع تعدد المنافسات التي سيخوضها يوفنتوس خلال الموسم الجديد، وحاجة الفريق إلى امتلاك أكثر من خيار هجومي قادر على تحمل ضغط المباريات. وأشارت التقارير إلى أن يوفنتوس أعاد أيضًا فتح ملف المهاجم ألكسندر سورلوث، لاعب أتلتيكو مدريد، باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، في الوقت الذي يتواجد فيه جوشوا زيركزي، مهاجم مانشستر يونايتد، ضمن قائمة اهتمامات النادي الإيطالي. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، في التعاقد مع مهاجم صريح يستطيع اللعب داخل منطقة الجزاء ومنح الفريق حلولًا إضافية أمام المرمى. مستقبل جوناثان ديفيد مع يوفنتوس وانضم جوناثان ديفيد إلى يوفنتوس وسط آمال كبيرة في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الهجومي للفريق، إلا أن موسمه الأول لم يكن بالمستوى المنتظر من جانب الإدارة والجهاز الفني. وخاض المهاجم الكندي 44 مباراة بقميص يوفنتوس خلال موسمه الأول، وتمكن من تسجيل 8 أهداف، وهي أرقام لم تكن كافية لإقناع سباليتي بالاعتماد عليه ضمن خططه الأساسية للموسم الجديد. وبناءً على ذلك، أصبح مستقبل ديفيد محل شك داخل النادي الإيطالي، خصوصًا مع رغبة يوفنتوس في إعادة ترتيب خياراته الهجومية، وهو ما قد يدفعه للموافقة على رحيل اللاعب إذا توصل إلى اتفاق مناسب مع كريستال بالاس. وفي حال تطورت المفاوضات بين الناديين، فإن صفقة تبادلية تجمع ديفيد وماتيتا قد تمثل حلًا عمليًا للطرفين، إذ سيحصل كريستال بالاس على مهاجم يمتلك خبرة كبيرة، بينما يضم يوفنتوس لاعبًا يتوافق مع احتياجاته الفنية في مركز رأس الحربة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تطورات جديدة بشأن الصفقة، خاصة أن يوفنتوس لا يزال يدرس أكثر من خيار لتدعيم هجومه، بينما يبحث كريستال بالاس عن أفضل حل لمستقبل ماتيتا في ظل أزمة تجديد عقده. وفي الوقت الحالي، تبقى الصفقة التبادلية بين يوفنتوس وكريستال بالاس مجرد خيار قيد الدراسة، لكنها قد تتحول إلى مفاوضات رسمية إذا اتفق الطرفان على التفاصيل المالية والفنية، خصوصًا في ظل التقارب الكبير بين قيمة اللاعبين.
كشفت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عن تطور جديد في مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، بعدما بدأ اللاعب في إبداء إشارات إيجابية تجاه إمكانية الانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبته في إنهاء فترة الانتظار والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت. ويبدو أن المهاجم الصربي أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، خاصة بعد انتهاء ارتباطه بيوفنتوس وتحوله إلى لاعب حر، وهو ما جعله قادرًا على اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى انتظار اتفاق بين الأندية. بشكتاش الأكثر جدية وبحسب الصحفي جيوفاني ألبانيزي، فإن بشكتاش يعد النادي الأكثر جدية وإصرارًا في التحرك من أجل الحصول على خدمات فلاهوفيتش، بعدما كثف النادي التركي اتصالاته خلال الفترة الماضية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي. ويرى بشكتاش أن المهاجم الصربي يمكن أن يمثل إضافة قوية إلى خطه الهجومي، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وسبق له اللعب مع أندية كبيرة في الدوري الإيطالي. وتعمل إدارة النادي التركي على استغلال رغبة اللاعب في العودة إلى الملاعب من أجل تسريع المفاوضات وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط. ويبدو أن بشكتاش لا يريد الانتظار طويلًا، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم فلاهوفيتش يمثل أولوية بالنسبة للنادي خلال سوق الانتقالات الحالية. علاقة إيتاليانو بفلاهوفيتش ويملك بشكتاش ورقة مهمة قد تساعده على إقناع اللاعب بالانتقال إلى تركيا، تتمثل في وجود المدرب فينتشنزو إيتاليانو على رأس الجهاز الفني. وسبق لإيتاليانو الإشراف على فلاهوفيتش خلال فترة وجود المهاجم الصربي في فيورنتينا، حيث كان المدرب يعرف إمكانياته جيدًا وساهم في تطوير مستواه وظهوره بصورة لافتة قبل انتقاله إلى يوفنتوس. وتمنح العلاقة السابقة بين الطرفين بشكتاش أفضلية مهمة في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يعرف طريقة عمل المدرب ويملك معه تجربة إيجابية. وقد يكون وجود إيتاليانو عاملًا حاسمًا في قرار فلاهوفيتش، خصوصًا مع رغبة المهاجم في الانتقال إلى فريق يضمن له دورًا مهمًا وفرصة للمشاركة بصورة منتظمة. اتصالات مع عائلة اللاعب وكثفت إدارة بشكتاش اتصالاتها مع والد اللاعب ميلوش فلاهوفيتش ووكيل أعماله، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية والشخصية للعقد. وتشير المعطيات إلى أن النادي التركي يتحرك على أكثر من مستوى من أجل إغلاق الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح حرًا بعد نهاية عقده مع يوفنتوس. ويمنح هذا الوضع بشكتاش فرصة للتفاوض مباشرة مع اللاعب وممثليه، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، وهو ما يسمح للنادي بتخصيص جزء أكبر من ميزانيته للراتب والمكافآت. وتبقى التفاصيل المالية هي النقطة الأهم في المفاوضات الحالية، في ظل المطالب المرتفعة للمهاجم الصربي. عرض مالي ضخم ويتضمن العرض الذي قدمه بشكتاش راتبًا سنويًا يقدر بنحو 10 ملايين يورو، وهو رقم يعكس رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. ولا يتوقف العرض عند الراتب السنوي، حيث يتضمن أيضًا مكافأة توقيع قد تعادل راتب سنة كاملة، ضمن عقد يمتد لأربع سنوات. كما تجرى مفاوضات إضافية حول المكافآت المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بما في ذلك الأهداف والمشاركات والإنجازات التي يمكن تحقيقها خلال مدة العقد. ويعكس العرض المالي حجم الرهان الذي يضعه بشكتاش على فلاهوفيتش، إذ يسعى النادي إلى ضم مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. فلاهوفيتش يبحث عن الاستقرار ويأتي انفتاح فلاهوفيتش على الانتقال إلى تركيا في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب وعدم إهدار المزيد من الوقت. وبعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، أصبح اللاعب مطالبًا باختيار مشروع جديد يمنحه فرصة لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه. ويبدو أن طول فترة الانتظار دفع المهاجم الصربي إلى إعادة حساباته، خاصة مع وجود عرض قوي من بشكتاش ومشروع رياضي يمكن أن يمنحه دورًا أساسيًا. كما أن وجود مدرب يعرف قدراته جيدًا قد يساعده على استعادة الثقة والظهور بالشكل الذي اعتاد عليه خلال فترته مع فيورنتينا. تجربة جديدة بعد يوفنتوس وكان فلاهوفيتش قد انتقل إلى يوفنتوس بعد تألقه اللافت مع فيورنتينا، حيث أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي. لكن تجربته مع النادي الكبير لم تسر دائمًا بالشكل المتوقع، وهو ما أدى في النهاية إلى انتهاء العلاقة بين الطرفين وتحول اللاعب إلى صفقة انتقال حر. والآن، يبحث المهاجم الصربي عن بداية جديدة يمكنه من خلالها استعادة بريقه، ويبدو أن الدوري التركي قد يكون الوجهة الأقرب لتحقيق ذلك. ويمتلك فلاهوفيتش الإمكانيات التي تؤهله للنجاح في الدوري التركي، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب تحت ضغط المنافسة. بشكتاش يراهن على الصفقة ويرى بشكتاش أن التعاقد مع فلاهوفيتش لن يمثل إضافة فنية فقط، بل قد يكون أيضًا صفقة جماهيرية وتجارية كبيرة. فالمهاجم الصربي يمتلك اسمًا معروفًا في أوروبا، كما أن وجوده في الدوري التركي يمكن أن يرفع من قوة الفريق الهجومية ويزيد من قدرته على المنافسة. وتأمل إدارة النادي في أن تساعد الصفقة الفريق على استعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية، إلى جانب تقديم أداء قوي في المشاركات الأوروبية. الحسم يقترب ومع استمرار الاتصالات بين بشكتاش وممثلي اللاعب، تبدو الصفقة أقرب إلى الحسم من أي وقت مضى، خاصة بعدما بدأ فلاهوفيتش يعطي إشارات إيجابية بشأن الانتقال إلى تركيا. وسيكون على الطرفين حسم التفاصيل النهائية للعقد، خصوصًا المتعلقة بالمكافآت وقيمة راتب اللاعب وشروط الأداء. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيبدأ فلاهوفيتش فصلًا جديدًا في مسيرته مع بشكتاش، بعد سنوات قضاها في الكرة الإيطالية. وبذلك، أصبح بشكتاش الوجهة الأقرب للمهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، في ظل جدية النادي التركي وعرضه المالي الكبير، إلى جانب العلاقة التي تجمع اللاعب بالمدرب فينتشنزو إيتاليانو، بينما تبدو رغبة فلاهوفيتش في العودة إلى الملاعب عاملًا إضافيًا قد يسرع إتمام الصفقة .
تقدم نادي فنربخشة التركي بعرض للتعاقد مع النرويجي ألكسندر سورلوث، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الحالية، في محاولة لتعزيز خطه الهجومي بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي. وبحسب التقارير، فإن العرض التركي يتضمن استعارة سورلوث مع وجود إلزامية للشراء بشكل نهائي، مقابل نحو 35 مليون يورو، في صفقة قد تمنح أتلتيكو مدريد فرصة للتخلص من أحد لاعبيه وتحقيق عائد مالي مهم. ويرى نادي أتلتيكو مدريد أن رحيل المهاجم النرويجي سيكون خطوة مهمة خلال الفترة الحالية، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى توفير مساحة في قائمته من أجل تسجيل صفقات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات. كما يمثل رحيل سورلوث فرصة للنادي الإسباني للحصول على عائد مالي يمكن الاستفادة منه في تمويل تحركاته المقبلة في سوق الانتقالات، خاصة أن الإدارة تضع التعاقد مع مهاجم جديد ضمن أولوياتها. ويأتي الصربي دوسان فلاهوفيتش على رأس الأسماء التي يرغب أتلتيكو مدريد في التعاقد معها، ولذلك قد يمثل انتقال سورلوث إلى فنربخشة خطوة مهمة لتوفير الموارد المالية والمساحة اللازمة لإتمام الصفقة. وفي المقابل، يواصل فنربخشة تحركاته من أجل إقناع أتلتيكو بالموافقة على العرض، بينما يدرس النادي الإسباني جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبل اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات تطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة فنربخشة في حسم الصفقة، مقابل حاجة أتلتيكو مدريد إلى ترتيب قائمته وتوفير الأموال اللازمة لإتمام صفقات أخرى. ويبقى مستقبل سورلوث مفتوحًا في الوقت الحالي، لكن العرض التركي قد يمثل حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، في ظل رغبة فنربخشة في ضم مهاجم قوي، وسعي أتلتيكو لتحقيق استفادة مالية وفنية من رحيل اللاعب.
لا يزال المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش متمسكًا برغبته في ارتداء قميص برشلونة، حيث أبدى مرونة كبيرة في مطالبه المالية، في محاولة لزيادة فرص انتقاله إلى النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب تقارير صحفية، فإن فلاهوفيتش قرر التضحية بجزء من راتبه، بعدما خفّض مطالبه المالية لتسهيل المفاوضات، إدراكًا منه للظروف الاقتصادية التي يمر بها برشلونة، ورغبته في تحقيق حلم اللعب بقميص “البلوجرانا”. وأضافت التقارير أن برشلونة يواصل في الوقت الحالي تركيزه الكامل على محاولة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي لا يزال يمثل الهدف الأول للإدارة الرياضية لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم ذلك، لا يزال اسم فلاهوفيتش حاضرًا بقوة على طاولة برشلونة، حيث تضعه الإدارة ضمن قائمة الخيارات الرئيسية في حال تعثرت المفاوضات الخاصة بضم ألفاريز أو لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد. وأشارت التقارير إلى أن استعداد المهاجم الصربي لتخفيض راتبه قد يمنح برشلونة مرونة أكبر في دراسة الصفقة، خاصة أن الجانب المالي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه النادي في سوق الانتقالات. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار برشلونة في العمل على تدعيم خط هجومه، بينما يترقب فلاهوفيتش تطورات المفاوضات، على أمل الحصول على فرصة تحقيق حلمه بالانتقال إلى العملاق الكتالوني.
كشفت تقارير صحفية أن المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش لا يزال يفضل الانتظار قبل حسم مستقبله، على أمل تلقي تحرك رسمي من برشلونة، رغم امتلاكه عرضًا ماليًا كبيرًا من نادي بشيكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن بشيكتاش قدم عرضًا قويًا من أجل التعاقد مع فلاهوفيتش، إلا أن اللاعب لم يمنح النادي التركي موافقته حتى الآن، وهو ما تسبب في حالة من الإحباط داخل إدارة النادي مع استمرار تأجيل حسم موقفه. وأضافت التقارير أن فلاهوفيتش، الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ الأول من يوليو، يضع برشلونة على رأس أولوياته، ويفضل انتظار موقف النادي الكتالوني قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، عقد بالفعل اجتماعًا مع المهاجم الصربي خلال الفترة الماضية، لبحث إمكانية انتقاله إلى صفوف الفريق، في ظل متابعة النادي لوضع اللاعب في سوق الانتقالات. وفي المقابل، يرى المدير الفني هانز فليك أن فلاهوفيتش لا يمتلك المواصفات الفنية التي يبحث عنها في المهاجم الأساسي، إلا أن إمكانية ضمه في صفقة انتقال حر تجعل الفكرة محل اهتمام داخل إدارة برشلونة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها النادي. ويبقى مستقبل فلاهوفيتش مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار القرار النهائي من برشلونة بشأن التحرك للتعاقد معه، بينما يترقب بشيكتاش موقف اللاعب أملاً في إقناعه بقبول عرضه خلال الفترة المقبلة.
استأنف نادي يوفنتوس مفاوضاته مع المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش بشأن تمديد عقده، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يضمن استمرار اللاعب مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، عاد الطرفان إلى طاولة المفاوضات من جديد، مع وجود رغبة في البحث عن صيغة مناسبة لإنهاء ملف التجديد، إلا أن المطالب المالية لا تزال تمثل نقطة خلاف بينهما. ويعرض يوفنتوس على فلاهوفيتش الحصول على راتب سنوي يبلغ 6.5 مليون يورو صافيًا، إلى جانب عمولات تتراوح قيمتها بين 4 و5 ملايين يورو ضمن الاتفاق المقترح. في المقابل، يطالب المهاجم الصربي بالحصول على راتب يبلغ 7 ملايين يورو سنويًا، بالإضافة إلى مكافأة توقيع تتراوح بين 8 و9 ملايين يورو، وهو ما يترك فجوة مالية يتعين على الطرفين تجاوزها للوصول إلى اتفاق نهائي. يوفنتوس يبحث عن حل لملف فلاهوفيتش وتشير عودة المفاوضات إلى رغبة الطرفين في استكشاف إمكانية الوصول إلى نقطة تفاهم، بدلًا من استمرار حالة الغموض المحيطة بمستقبل المهاجم الصربي. ويمثل ملف تجديد العقود أحد الملفات المهمة بالنسبة للأندية خلال فترات الانتقالات، خاصة مع اللاعبين أصحاب الأدوار البارزة، إذ تسعى الإدارات إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المهمة والسيطرة على الالتزامات المالية طويلة الأجل. ومن المنتظر أن تستمر المحادثات بين إدارة يوفنتوس وممثلي فلاهوفيتش خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن الراتب والمبالغ الأخرى المرتبطة بالعقد الجديد. مستقبل فلاهوفيتش ينتظر نتيجة المفاوضات وقد تلعب نتيجة المفاوضات الحالية دورًا مهمًا في تحديد مستقبل فلاهوفيتش، سواء بالتوصل إلى اتفاق يضمن استمراره مع يوفنتوس أو بقاء الملف مفتوحًا أمام سيناريوهات أخرى خلال سوق الانتقالات. ويحتاج الطرفان إلى تقديم تنازلات للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، خاصة في ظل الفارق بين العرض المقدم من النادي والمطالب المالية للاعب بشأن الراتب ومكافأة التوقيع. ويبقى الحسم مرتبطًا بالجولات المقبلة من المفاوضات، وسط ترقب لما إذا كانت عودة الاتصالات ستقود إلى اتفاق نهائي بشأن تمديد العقد أم ستستمر الخلافات المالية بين الجانبين.
عاد اسم المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش ليتصدر المشهد داخل سوق الانتقالات الأوروبية خلال الفترة الحالية، بعدما ارتبط مجددًا بإمكانية الانتقال إلى برشلونة الإسباني، في وقت يبحث فيه النادي الكتالوني عن إعادة بناء خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، خاصة بعد المتغيرات التي طرأت على مستقبل بعض عناصر الفريق الهجومية. ويبدو أن برشلونة يقف أمام مرحلة جديدة من التخطيط الفني تهدف إلى تأمين عناصر هجومية قادرة على منح الفريق المزيد من القوة والحلول داخل منطقة الجزاء، وهو ما فتح الباب أمام ظهور عدة أسماء على طاولة الإدارة الرياضية، يأتي في مقدمتها الدولي الصربي دوسان فلاهوفيتش. وأصبح ملف المهاجم الصربي محل اهتمام متجدد داخل أروقة النادي الكتالوني، خصوصًا أن اللاعب يمتلك العديد من المقومات التي قد تتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية. وتأتي عودة اسم فلاهوفيتش إلى حسابات برشلونة في ظل الحاجة الواضحة لتدعيم مركز رأس الحربة، خاصة بعد نهاية مرحلة مهمة قادها البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع الفريق، بالإضافة إلى استمرار التكهنات المرتبطة بمستقبل المهاجم الإسباني فيران توريس، الذي لم يغلق باب الرحيل خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتضع الإدارة الرياضية داخل برشلونة عدة سيناريوهات للتعامل مع ملف تدعيم الخط الأمامي، حيث لا ترغب في التحرك بشكل عشوائي داخل السوق، خاصة مع استمرار القيود الاقتصادية التي تفرض على النادي ضرورة اختيار صفقات مدروسة من الناحية المالية والفنية. وفي الوقت الحالي تشير العديد من المعطيات إلى أن الأولوية الرئيسية داخل برشلونة لا تزال متمثلة في البحث عن التعاقد مع مهاجم يتمتع بقدرات متنوعة هجوميًا، ويستطيع التحرك بحرية داخل الثلث الأخير من الملعب وصناعة الفارق بصورة مستمرة. لكن في المقابل، فإن احتمالية حدوث تغييرات إضافية داخل قائمة الفريق قد تدفع الإدارة إلى دراسة خيارات أخرى، ومن بينها خيار التعاقد مع مهاجم صريح يمتلك قدرات تهديفية داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي يجيده فلاهوفيتش بصورة واضحة. ويعد المهاجم الصربي من الأسماء التي صنعت حضورًا لافتًا خلال السنوات الماضية، حيث أثبت نفسه مع عدة تجارب أوروبية، بفضل قدرته على إنهاء الهجمات والتعامل مع الكرات الهوائية والتحرك داخل المساحات الضيقة، فضلًا عن امتلاكه قوة بدنية كبيرة تساعده على فرض حضوره أمام المدافعين. كما أن أسلوب لعبه يمنحه ميزة إضافية، إذ يستطيع أداء دور المهاجم التقليدي الذي يعتمد على التمركز داخل منطقة الجزاء، وفي الوقت نفسه يملك القدرة على المشاركة في بناء الهجمات والضغط على دفاعات المنافسين. وتشير التقارير إلى أن اللاعب لا يخفي رغبته في ارتداء قميص برشلونة، وهو الأمر الذي قد يمثل عاملًا مهمًا في أي مفاوضات محتملة بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. ورغم ذلك، فإن الإدارة الرياضية للنادي الكتالوني لا تتعامل مع الملف باعتباره أولوية مطلقة في الوقت الحالي، بل تضع اللاعب ضمن مجموعة من الخيارات التي يمكن اللجوء إليها وفقًا لتطورات السوق خلال الأسابيع المقبلة. ومن بين العوامل التي تمنح الصفقة اهتمامًا خاصًا داخل برشلونة، أن اللاعب قد يكون متاحًا دون تكلفة انتقال كبيرة، وهو أمر يتناسب مع سياسة النادي في تقليل النفقات والبحث عن حلول اقتصادية فعالة. لكن الجانب المالي قد يمثل في الوقت نفسه أحد أبرز التحديات أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت عن المطالب المالية للاعب، سواء فيما يتعلق بالراتب السنوي أو المكافآت المرتبطة بالتوقيع. وتحاول إدارة برشلونة خلال السنوات الأخيرة تحقيق توازن واضح بين تدعيم الفريق والحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما جعل النادي أكثر حذرًا عند الدخول في مفاوضات تتضمن أرقامًا مرتفعة. من جهة أخرى، فإن المنافسة على خدمات فلاهوفيتش قد لا تكون سهلة، حيث يرتبط اسم اللاعب باهتمام عدة أندية أوروبية تسعى إلى تعزيز خطها الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وتتابع عدة فرق وضع اللاعب عن قرب، خاصة أن مهاجمًا يمتلك إمكانيات فنية وخبرة دولية مع إمكانية التعاقد معه بشروط مناسبة يمثل فرصة يصعب تجاهلها داخل سوق الانتقالات. كما أن طبيعة سوق الانتقالات الحالية تجعل من الصعب توقع المسار النهائي لأي صفقة، إذ تتغير الأولويات بصورة سريعة مع كل تطور جديد سواء على مستوى رحيل اللاعبين أو التعاقدات الجديدة. ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار في تجربته الحالية أو خوض تحد جديد داخل أحد أكبر أندية أوروبا. وفي النهاية يبقى اسم دوسان فلاهوفيتش واحدًا من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة أن ارتباطه ببرشلونة يضيف الكثير من الإثارة إلى المشهد، في ظل ترقب جماهيري كبير لمعرفة شكل المشروع الجديد للنادي الكتالوني وخياراته الهجومية خلال المرحلة المقبلة.
يواصل نادي برشلونة تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة تشكيل خطه الهجومي استعدادًا للموسم الجديد، حيث تضع الإدارة الكتالونية المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في مقدمة أهدافها، ضمن خطة تهدف إلى تدعيم القدرات الهجومية للفريق وتجهيز بديل قادر على حمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الأرجنتيني في ظل سعي النادي إلى الاستعداد مبكرًا لمستقبل خط الهجوم، خصوصًا مع اقتراب نهاية مرحلة مهمة عاشها الفريق بوجود المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي مثل عنصرًا مؤثرًا في التشكيلة خلال المواسم الماضية. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن جوليان ألفاريز لا يزال الاسم الأول داخل حسابات إدارة برشلونة، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تتناسب مع أسلوب الفريق وطبيعة المشروع الرياضي المستقبلي للنادي. وأشارت التقارير إلى أن رغبة اللاعب تمثل عاملًا مهمًا في سير المفاوضات، حيث يقال إن المهاجم الأرجنتيني يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الكتالوني، وهو ما يمنح برشلونة دفعة إضافية في مساعيه لإتمام الصفقة. ويبدو أن إدارة برشلونة لا تتعامل مع الصفقة باعتبارها مجرد خيار من عدة خيارات، بل كهدف رئيسي يمنح الأولوية على ملفات أخرى داخل الفريق، وهو ما يعكس حجم القناعة الفنية بقدرات اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل المنظومة الهجومية. وتؤكد التحركات الأخيرة أن الإدارة الرياضية داخل برشلونة ترى أن تدعيم خط الهجوم يمثل أولوية تتقدم حتى على بعض المراكز الأخرى، بما فيها الخط الخلفي، خاصة أن المنافسة في الموسم المقبل تتطلب امتلاك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق باستمرار. ويعتبر جوليان ألفاريز واحدًا من أبرز المهاجمين الذين فرضوا أنفسهم خلال السنوات الأخيرة، بفضل امتلاكه مجموعة متنوعة من الإمكانيات الفنية التي تجعله لاعبًا متكاملًا داخل الخط الأمامي. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم متحرك أو جناح هجومي، وهو ما يمنح أي جهاز فني مرونة كبيرة في توظيفه داخل أرضية الملعب. كما يمتلك اللاعب قدرات واضحة في التحرك بدون كرة والضغط على المنافسين وصناعة المساحات لزملائه، إلى جانب امتلاكه حسًا تهديفيًا مميزًا وقدرة على إنهاء الفرص بصورة فعالة. وفي الوقت الذي يتحرك فيه برشلونة لحسم ملفه الهجومي، تشهد سوق الانتقالات الأوروبية حالة من النشاط الكبير في ملف المهاجمين، مع ارتباط عدد من الأسماء بصفقات ضخمة قد تغير خريطة الأندية الكبرى خلال الموسم المقبل. ومن بين أبرز التحركات الحالية، يقترب المهاجم غونسالو راموس من مغادرة باريس سان جيرمان والانتقال إلى ميلان، بعد تقدم المفاوضات بين الطرفين واقترابهما من الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو 70 مليون يورو، في خطوة تؤكد رغبة النادي الإيطالي في تعزيز قوته الهجومية بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق للمنافسة بصورة أقوى. كما يتحرك بوروسيا دورتموند بدوره من أجل تدعيم صفوفه، حيث أصبح قريبًا من التعاقد مع مهاجم هوفنهايم أصلاني، بعدما أبدى استعداده لدفع قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقد اللاعب. وتعكس هذه التحركات مدى السرعة التي تتعامل بها الأندية الأوروبية الكبرى مع سوق الانتقالات، خاصة أن تأخر الحسم قد يؤدي إلى فقدان الأهداف الرئيسية لصالح منافسين آخرين. وفي إيطاليا، لا تزال المفاوضات مستمرة بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان بشأن التعاقد مع راندال كولو مواني، حيث ما تزال بعض العقبات المالية قائمة بين الطرفين. وتشير التقارير إلى وجود فارق يقدر بحوالي عشرة ملايين يورو بين مطالب النادي الفرنسي والعرض المقدم من الجانب الإيطالي، وهو ما يؤخر الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل دوسان فلاهوفيتش مع يوفنتوس غير واضح بصورة كاملة، رغم وجود محاولات أخيرة من أجل تجديد عقد اللاعب والحفاظ على استمراره داخل صفوف الفريق. وعلى الجانب الألماني، يبحث بايرن ميونيخ هو الآخر عن تدعيمات هجومية جديدة بعد تعثر بعض أهدافه السابقة في سوق الانتقالات. وبعد تعثر صفقة التعاقد مع أنتوني جوردون، تحول اهتمام النادي الألماني نحو الدولي المغربي إسماعيل صيباري لاعب آيندهوفن، حيث تشير التقارير إلى اقتراب النادي من حسم الصفقة. ومن المتوقع أن تتراوح قيمة الصفقة بين 50 و55 مليون يورو، في إطار خطة بايرن لدعم صفوفه بعناصر تمتلك الجودة والقدرة على التطور. وتؤكد جميع هذه التحركات أن سوق الانتقالات الصيفية الحالية يشهد حالة من الترابط الكبير بين الصفقات، حيث إن انتقال لاعب إلى فريق معين قد يفتح المجال لتحركات أخرى داخل أكثر من دوري أوروبي. ورغم كثرة الأسماء المطروحة والصفقات المحتملة، يبقى اسم جوليان ألفاريز حاضرًا بقوة داخل حسابات برشلونة، باعتباره المشروع الهجومي الأهم للنادي خلال الفترة الحالية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وما إذا كان برشلونة سيتمكن من ترجمة اهتمامه إلى اتفاق نهائي يمنح الفريق أحد أبرز الأسماء الهجومية في كرة القدم العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.