أثار الهولندي لويس فان خال، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، جدلًا واسعًا بعدما حمّل مانشستر سيتي مسؤولية غير مباشرة عن إقالته من تدريب الشياطين الحمر عام 2016، معتبرًا أن المخالفات المالية المنسوبة إلى النادي السماوي أثرت في عدالة المنافسة خلال الموسم الذي شهد فشل فريقه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات فان خال لتعيد إلى الواجهة واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أكد أن عدم التأهل إلى البطولة الأوروبية كان على الأرجح العامل الحاسم وراء قرار إدارة مانشستر يونايتد إنهاء مهمته، رغم نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي خلال الموسم نفسه. وقال المدرب الهولندي في تصريحاته: «بالنسبة لي، كان الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عام 2016 على الأرجح العامل الحاسم في إقالتي من مانشستر يونايتد»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركه غياب الفريق عن المسابقة القارية على مستقبله داخل النادي. وكان مانشستر يونايتد قد أنهى موسم 2015-2016 من الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، بعدما جمع 66 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي حققه مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع، لكن الأخير تفوق بفارق الأهداف، ليحصل على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا على حساب جاره ومنافسه التقليدي. ويرى فان خال أن هذه التفاصيل كانت حاسمة في تحديد مصيره، خاصة أن فارق الأهداف وحده فصل بين الفريقين في جدول الترتيب، وهو ما جعله يربط بين الجدل المتعلق بالمخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي وبين خسارة مانشستر يونايتد فرصة المشاركة في البطولة الأوروبية. وأضاف المدرب الهولندي: «لا أستطيع تغيير الماضي الآن، ولا حتى الاتحاد الإنجليزي يستطيع فعل ذلك»، في تعبير عن شعوره بأن الأحداث التي وقعت خلال تلك الفترة تركت آثارًا لا يمكن التراجع عنها، حتى مع استمرار النقاش بشأن القضايا المالية المرتبطة بالمنافسة في الدوري الإنجليزي. وواصل فان خال انتقاداته قائلًا: «فترتي مع اليونايتد كانت ستنتهي بنهاية أكثر سعادة بكثير لو كانت المنافسة شريفة وعادلة»، وهي تصريحات تعكس اعتقاده بأن الظروف المحيطة بالمنافسة أثرت في تقييم تجربته التدريبية، بعدما انتهت مهمته رغم تحقيق لقب محلي في موسمه الأخير. وشدد المدرب السابق لمانشستر يونايتد على أن فريقه فقد فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بسبب تفوق مانشستر سيتي بفارق الأهداف، قائلًا: «فشلنا في التأهل إلى الأبطال في ذلك الموسم، بسبب تفوق السيتي علينا بفارق الأهداف». وتحمل تصريحات فان خال أبعادًا تتجاوز مجرد استعادة ذكريات رحيله عن أولد ترافورد، إذ تربط بين النتائج الرياضية والجدل المتعلق بالالتزام بالقواعد المالية المنظمة للمنافسات، وهي القضية التي أثارت نقاشات واسعة خلال السنوات الماضية بشأن تأثير الإنفاق المالي في موازين القوى بين الأندية الإنجليزية. ومع ذلك، فإن اتهامات فان خال تعبر عن وجهة نظره بشأن أسباب إقالته وتأثير المنافسة المالية، ولا تمثل حكمًا نهائيًا بثبوت مخالفات مانشستر سيتي أو تأكيدًا بأن نتيجة الموسم كانت ستتغير. كما أن التفوق بفارق الأهداف يظل النتيجة الرياضية المسجلة لذلك الموسم، بصرف النظر عن الجدل اللاحق بشأن الملفات المالية. وكانت تجربة فان خال مع مانشستر يونايتد قد بدأت في عام 2014، قبل أن تنتهي بعد موسمين، شهد خلالهما محاولات لإعادة الفريق إلى المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية، لكن النتائج في الدوري الإنجليزي لم تحقق جميع الطموحات المنتظرة. وبعد مرور سنوات على رحيله، أعادت تصريحاته تسليط الضوء على موسم 2015-2016، الذي انتهى بخروج مانشستر يونايتد من المراكز الأربعة الأولى بفارق الأهداف، لتظل تلك الواقعة واحدة من المحطات التي يرى فان خال أنها غيّرت مسار تجربته مع النادي الإنجليزي.
يواجه مانشستر يونايتد اختبارًا صعبًا أمام ليدز يونايتد هذا الأسبوع، في مواجهة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق خلال الموسم الحالي، وتراجع النتائج التي وضعت الجهاز الفني تحت ضغط متزايد، مع تصاعد الحاجة إلى تحقيق انتصار يعيد الهدوء إلى أجواء النادي. وبحسب تقرير صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن المباراة المرتقبة تمثل محطة مهمة في مسيرة كاريك، خاصة بعد اكتفاء مانشستر يونايتد بتحقيق انتصارين فقط في جميع المسابقات، أحدهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي نتائج لم تكن كافية لتلبية طموحات الجماهير أو تحسين موقع الفريق في جدول الترتيب. وتراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة المقبلة، إذ يحتاج الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا قبل أن تتسع الفجوة بينه وبين الفرق التي تنافس على المراكز المتقدمة. كما أن استمرار النتائج السلبية قد يضع مستقبل كاريك أمام تساؤلات أكبر، خصوصًا إذا عجز الفريق عن إظهار تحسن واضح في الأداء والنتائج. ويأتي اللقاء بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي تزيد الضغوط على الفريق قبل العودة إلى منافسات الدوري المحلي. ويأمل يونايتد في تجاوز آثار الهزيمة سريعًا، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ليدز يونايتد، الذي يحتل المركز السابع ويقدم بداية جيدة للموسم، وفقًا للمعطيات الواردة في التقرير. وتشير صحيفة «ذا صن» إلى أن الخسارة أمام ليدز قد تقرّب كاريك من الإقالة، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المدرب على إيجاد حلول للمشكلات التي ظهرت في أداء الفريق. وفي هذا السياق، استعرض الخبير التكتيكي للصحيفة، دين سكوجينز، استراتيجية أطلق عليها اسم «تقسيم الموز»، باعتبارها أحد الحلول التي يمكن أن تساعد مانشستر يونايتد على التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس. وتقوم أهمية أي خطة تكتيكية من هذا النوع على محاولة خلق مساحات في دفاع ليدز، واستغلال التحركات المنظمة بين لاعبي الوسط والهجوم، بدلًا من الاعتماد على المحاولات الفردية أو التمريرات التي يسهل على المنافس التعامل معها. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى تحريك الخطوط الدفاعية للفريق المنافس، وإجباره على اتخاذ قرارات متكررة، بما يفتح المجال أمام تمريرات أكثر خطورة وفرص أفضل للوصول إلى المرمى. كما سيكون تحرك اللاعبين دون كرة عنصرًا مهمًا في تنفيذ أي استراتيجية هجومية، إذ يمكن للتحركات المتبادلة والركض في المساحات أن تمنح حامل الكرة خيارات متعددة، وتساعد على تجاوز الضغط الدفاعي. ويحتاج الفريق كذلك إلى تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي وتأمين مناطقه الخلفية، حتى لا يمنح ليدز فرصًا لاستغلال المساحات خلال التحولات السريعة. ولا تتوقف مهمة كاريك عند اختيار طريقة هجومية مناسبة، بل تمتد إلى تجهيز اللاعبين ذهنيًا للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمباراة. فالفريق مطالب بإظهار التركيز منذ الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تزيد من صعوبة المواجهة، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء بمعنويات جيدة بعد بدايته الإيجابية في الموسم. ومن المنتظر أن تكون قرارات كاريك الفنية، سواء في اختيار التشكيل أو إجراء التغييرات أثناء اللقاء، محل متابعة كبيرة، في ظل أهمية النتيجة بالنسبة إلى مستقبل الفريق. وسيحتاج المدرب إلى الاستفادة من إمكانات لاعبيه، مع إيجاد حلول للمشكلات الهجومية والدفاعية التي أثرت في نتائج مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية. وفي النهاية، تبدو مواجهة ليدز فرصة مهمة أمام مانشستر يونايتد لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغوطًا كبيرة على مايكل كاريك. وبين الحاجة إلى الفوز وصعوبة المنافس، قد تلعب التفاصيل التكتيكية دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة اللقاء، بينما يبقى مستقبل المدرب مرتبطًا بما سيقدمه الفريق داخل الملعب، دون وجود تأكيد نهائي بشأن اتخاذ قرار بإقالته.
تلقى إنتر ميلان ضربة قوية بعد تأكد إصابة قائده ومهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر، ليصبح الفريق مهددًا بخوض سلسلة من المواجهات المهمة دون أبرز أسلحته الهجومية، في فترة تتطلب تحقيق نتائج إيجابية على المستويين المحلي والأوروبي. وأعلن النادي الإيطالي رسميًا خضوع لاوتارو لفحوصات طبية في معهد هيومانيتاس بمدينة روزانو، والتي كشفت عن مشكلة عضلية في العضلات الخلفية للفخذ الأيسر. وجاءت الإصابة بعد المواجهة المثيرة أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا، التي سجل خلالها المهاجم الأرجنتيني هدفين، رغم خسارة الإنتر بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة. وتزداد صعوبة الموقف بالنسبة إلى الفريق، لأن الإصابة جاءت في وقت كان فيه لاوتارو يؤدي دورًا محوريًا في الخط الأمامي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو قيادة التحركات الهجومية والضغط على دفاعات المنافسين. كما أن غيابه لا يمثل خسارة فنية فقط، بل يضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين لتعويض تأثيره داخل الملعب. غياب مرتقب يمتد لأسابيع تشير التقديرات المتداولة إلى أن فترة غياب لاوتارو قد تمتد من خمسة إلى ستة أسابيع، مع استهداف عودته إلى المشاركة في مواجهة أتالانتا يوم 22 نوفمبر، إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة المحددة. ومع ذلك، فإن هذا الموعد يظل تقديريًا، إذ يرتبط القرار النهائي بمدى استجابة اللاعب للعلاج والتأهيل واستعادة جاهزيته البدنية. وكانت إصابة القائد الأرجنتيني قد حدثت خلال مواجهة كلوب بروج، بعدما تعرض للمشكلة العضلية أثناء تسجيل هدف التعادل، لكنه أصر على استكمال المباراة رغم شعوره بالألم. ويعكس هذا الموقف رغبته في مساعدة فريقه حتى اللحظات الأخيرة، لكنه انتهى بغياب يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه الهجومية. وسيكون ديربي ميلانو، المقرر يوم 31 أكتوبر، أبرز المواجهات التي يُنتظر أن يغيب عنها لاوتارو، في ضربة مؤثرة لطموحات الإنتر أمام غريمه التقليدي ميلان. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المنافسة المحلية، كما تمثل اختبارًا لقدرة الفريق على التعامل مع غياب قائده في مواجهة تحمل دائمًا ضغوطًا جماهيرية وفنية كبيرة. كما سيحرم الغياب الإنتر من خدمات مهاجمه في مواجهتين مهمتين بدوري أبطال أوروبا أمام شاختار دونيتسك وفينورد، وهو ما يزيد من صعوبة جدول المباريات، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جمع النقاط وتعزيز موقفه في البطولة القارية. ولن تقتصر الخسائر على المنافسات الأوروبية، إذ يُتوقع أيضًا غياب اللاعب عن مباريات بولونيا وفيورنتينا وفينيسيا وكومو في الدوري الإيطالي. <Cite refs={["turn344913search1","turn344913search3"]}/> تورام وإسبوزيتو وبوني أمام اختبار صعب في ظل غياب لاوتارو، تتجه الأنظار إلى الفرنسي ماركوس تورام، الذي سيكون مطالبًا بتحمل مسؤولية أكبر في قيادة الهجوم، إلى جانب الشابين فرانشيسكو بيو إسبوزيتو وأنجي يوان بوني، اللذين قد يحصلان على فرص إضافية لإثبات قدرتهما على مساعدة الفريق خلال هذه المرحلة. ويمثل الغياب فرصة أمام البدائل الهجومية لإظهار إمكاناتها، لكنه يفرض في الوقت نفسه تحديًا كبيرًا، بالنظر إلى اختلاف الأدوار التي يؤديها لاوتارو داخل الملعب. فالمهاجم الأرجنتيني لا يقتصر تأثيره على إنهاء الهجمات، بل يسهم في الضغط على المنافسين، والتحرك بين الخطوط، وخلق المساحات لزملائه، فضلًا عن دوره القيادي بوصفه قائد الفريق. وسيكون على الجهاز الفني بقيادة كريستيان كيفو البحث عن التوليفة المناسبة لتعويض هذه الخسارة، سواء بالاعتماد على تورام في دور هجومي أكبر أو منح إسبوزيتو وبوني دقائق مشاركة إضافية. كما قد يحتاج الفريق إلى إجراء تعديلات في طريقة بناء الهجمات وتوزيع المسؤوليات التهديفية، حتى لا يصبح غياب لاعب واحد عاملًا حاسمًا في نتائج المواجهات المقبلة. مرحلة حاسمة تنتظر النيراتزوري تأتي إصابة لاوتارو في توقيت حساس، إذ تتداخل مباريات الدوري الإيطالي مع استحقاقات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يضع الإنتر أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته وقدرته على التعامل مع الغيابات المؤثرة. وسيكون الحفاظ على الاستقرار الهجومي أحد أهم التحديات التي تواجه الفريق خلال الأسابيع المقبلة. وتبقى عودة القائد الأرجنتيني في الموعد المتوقع هدفًا مهمًا، لكن التعجل في استعادته قبل اكتمال جاهزيته قد يحمل مخاطر إضافية. لذلك، سيكون التعامل بحذر مع برنامجه التأهيلي ضروريًا لضمان عودته بصورة تسمح له بالمشاركة دون تعريض نفسه لانتكاسة جديدة. وبين الديربي المرتقب والمواجهات الأوروبية الصعبة، يجد الإنتر نفسه أمام فترة قد تؤثر في مسار موسمه، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة تورام وإسبوزيتو وبوني على تعويض جزء من تأثير لاوتارو. فالفريق لا يفقد هدافًا مهمًا فحسب، بل يفقد قائده وأحد أبرز عناصره في مرحلة تتطلب تماسكًا جماعيًا وفاعلية أمام المرمى، حتى يواصل المنافسة في مختلف البطولات إلى حين عودة نجمه الأرجنتيني.
أشاد فيرجيل فان دايك بالإنجاز الذي حققه زميله الجديد برادلي باركولا، بعدما سجل المهاجم الفرنسي ثلاثية أمام لاسك النمساوي في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن هذا التألق يمثل دفعة مهمة للاعب، الذي يحتاج إلى البيئة المناسبة حتى يتمكن من التعبير عن إمكاناته الحقيقية داخل الملعب. وجاءت تصريحات فان دايك لتسلط الضوء على الجانب النفسي في مسيرة باركولا، الذي انضم حديثًا إلى ليفربول، ويأمل في إثبات قدراته بقميص الفريق الإنجليزي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى المدافع الهولندي أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن البطولة الأوروبية يمثل إنجازًا مهمًا، ليس للاعب وحده، وإنما للفريق بأكمله، خاصة أن مثل هذه اللحظات يمكن أن تمنح المهاجم ثقة إضافية وتساعده على مواصلة التطور. وقال فان دايك عن زميله: «هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة له. هو انطوائي بطبيعته، ولن يعبر عن مشاعره كثيرًا، لكن الجميع يعلم أن هذا الإنجاز سيساعده كثيرًا. نأمل أن يسجل المزيد من الثلاثيات مستقبلًا». وتعكس كلمات قائد ليفربول إدراكه لأهمية التعامل مع شخصية باركولا بالطريقة المناسبة، بعيدًا عن الاكتفاء بتقييمه بناءً على الأهداف والأرقام. فالمهاجم الذي يميل إلى الانطواء قد يحتاج إلى مساحة أكبر للشعور بالراحة والثقة، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه، خصوصًا عندما ينتقل إلى فريق جديد وتزداد التوقعات المحيطة به. وأوضح فان دايك أن تسجيل الأهداف يمثل جزءًا أساسيًا من أسلوب لعب باركولا، مشيرًا إلى أن توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق قد يساعده على إظهار قدراته بصورة أكبر. وقال إن الأمر يتعلق بتهيئة البيئة التي تسمح للاعب بالتعبير عن نفسه داخل الملعب، وهو ما يعكس أهمية الدعم الجماعي في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع المجموعة. وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة بالنسبة إلى باركولا، الذي يسعى إلى استغلال بدايته الإيجابية من أجل تثبيت أقدامه في تشكيلة ليفربول. فالتألق في دوري أبطال أوروبا يمنحه فرصة لتعزيز مكانته، لكنه يضعه أيضًا أمام تحدي الحفاظ على مستواه وتقديم أداء ثابت في المباريات المقبلة، سواء في المنافسات الأوروبية أو المحلية. ويُعد تسجيل هاتريك في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا لحظة استثنائية لأي مهاجم، لما تتطلبه المنافسة من تركيز وقدرة على استغلال الفرص أمام فرق تمتلك خبرة قارية. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة يمنح اللاعب دفعة معنوية، ويعزز ثقته في قدرته على صناعة الفارق عندما يحتاج الفريق إلى حلول هجومية حاسمة. وأكد فان دايك أن هذا الإنجاز يمثل أمرًا رائعًا لباركولا ولليفربول، معربًا عن أمله في أن تتكرر مثل هذه اللحظات مستقبلًا. ولا تقتصر أهمية الثلاثية على النتيجة التي حققها الفريق، بل تمتد إلى الرسالة التي يمكن أن توجهها بشأن إمكانات اللاعب وقدرته على تقديم إضافة هجومية مهمة. ويحتاج باركولا خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل والاستفادة من الدعم الذي يحصل عليه داخل الفريق، مع الحفاظ على الهدوء وعدم السماح للضغوط الخارجية بالتأثير في أدائه. كما سيكون من المهم أن يواصل بناء التفاهم مع زملائه، حتى تصبح تحركاته الهجومية أكثر انسجامًا مع أسلوب لعب ليفربول. وتبدو تصريحات فان دايك بمثابة رسالة دعم واضحة للمهاجم الفرنسي، الذي يمتلك فرصة لتحويل تألقه الأوروبي إلى نقطة انطلاق قوية مع فريقه الجديد. وبين الثقة التي يمنحها تسجيل الهاتريك والحاجة إلى الاستمرارية، سيكون التحدي الحقيقي أمام باركولا هو إثبات أن ثلاثيته أمام لاسك ليست مجرد ليلة استثنائية، بل بداية لمزيد من التألق بقميص ليفربول.
أكد الإسباني ميكيل ميرينو، لاعب وسط أرسنال، أن طموحات فريقه لا تقتصر على المنافسة على لقب واحد خلال الموسم، بل تمتد إلى حصد جميع البطولات الممكنة، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، مشددًا على أن عقلية الفريق تقوم على الإيمان بالقدرة على تحقيق الإنجازات الكبرى، وعدم الاكتفاء بمجرد الاقتراب من منصات التتويج. وأوضح ميرينو أن الفوز بالألقاب يمثل الهدف المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، مشيرًا إلى أن الجميع داخل النادي يتطلع إلى رؤية أرسنال ينافس بقوة على مختلف الجبهات. وتعكس تصريحاته حجم الطموح الموجود داخل الفريق اللندني، الذي يسعى إلى تحويل المستويات القوية التي يقدمها إلى بطولات تمنح جماهيره الفرحة المنتظرة، وتؤكد مكانته بين كبار الأندية الأوروبية. وقال لاعب الوسط الإسباني: «هدفنا الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، والبريميرليغ، وكل شيء»، مضيفًا أن هذه الرغبة لا تخص المدرب وحده، بل تشمل المشجعين واللاعبين أيضًا. وتابع مؤكدًا أن الفريق يتعامل مع المنافسة بعقلية واضحة تقوم على استهداف الألقاب، وليس مجرد الظهور بصورة جيدة أو الوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولات. وتكتسب تصريحات ميرينو أهمية خاصة في ظل صعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، إذ يحتاج الفريق الذي يسعى إلى الجمع بين أكثر من لقب إلى امتلاك تشكيلة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات، والتكيف مع اختلاف المنافسين، والحفاظ على التركيز خلال فترات الموسم التي تتزاحم فيها المواجهات المحلية والقارية. كما أن المنافسة على جميع الجبهات تتطلب إدارة دقيقة للمجهود البدني، وتدوير اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من العناصر المتاحة دون التأثير سلبًا على مستوى الفريق. وعندما سُئل ميرينو عن إمكانية تحقيق الرباعية، جاء رده واضحًا، إذ أكد أن الفوز بأربعة ألقاب ليس خارج حسابات أرسنال، قائلًا: «هل يمكننا الفوز بالرباعية؟ بالتأكيد، هذه هي عقليتنا، وهذا هو هدفنا». وتعكس هذه الكلمات ثقة اللاعب في إمكانات فريقه، ورغبته في التعامل مع الموسم باعتباره فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز استثنائي، رغم إدراكه أن الطريق نحو هذا الهدف لن يكون سهلًا. وأشار ميرينو إلى أن أرسنال كان قريبًا للغاية من تحقيق هذا الإنجاز خلال الموسم الماضي، وهو ما منح اللاعبين شعورًا بأن الفريق يمتلك المقومات اللازمة لاتخاذ الخطوة التالية. وقال في هذا السياق: «كنا قريبين جدًا من فعل ذلك الموسم الماضي، وهذا أثبت لنا أننا مستعدون لهذه الخطوة». ويعني الاقتراب من تحقيق الأهداف الكبرى أن الفريق أصبح أكثر قدرة على فهم متطلبات المنافسة، لكنه لا يضمن النجاح تلقائيًا في الموسم التالي. فالفارق بين تقديم موسم قوي والتتويج بالبطولات قد يتحدد في تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص أمام المرمى، والتعامل مع الدقائق الحاسمة، وتجنب الأخطاء الفردية، فضلًا عن القدرة على الحفاظ على الهدوء عندما تزداد الضغوط. وشدد لاعب الوسط على أن المرحلة المقبلة تتطلب اهتمامًا أكبر بهذه التفاصيل، مؤكدًا أن النجاح يرتبط بالبقاء في حالة استعداد دائم، والاستفادة من اللحظات المناسبة خلال المباريات. وقال: «الأمر الآن يتعلق بالتفاصيل، وأن نبقى حاضرين ومستعدين في اللحظات المناسبة». وتوضح هذه الرؤية أن ميرينو لا يعتمد على الطموح وحده، بل يربط تحقيق الألقاب بالتركيز والعمل المستمر والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف الحاسمة. فالمنافسة على دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي تتطلب مستوى مرتفعًا من الثبات، لأن أي تراجع قد يمنح المنافسين فرصة للتقدم، خصوصًا في المراحل الأخيرة من الموسم. واختتم ميرينو حديثه بالتأكيد على إيمان الفريق بقدرته على الوصول إلى أهدافه، قائلًا: «نحن نؤمن بقدرتنا على فعل ذلك». ويعكس هذا التصريح رغبة أرسنال في دخول المرحلة المقبلة بثقة وطموح كبيرين، مع إدراك أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترجمة هذه القناعة إلى نتائج داخل الملعب. وبين حلم الرباعية وصعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، يضع الفريق اللندني نصب عينيه هدفًا واضحًا: تحويل الاقتراب من المجد إلى تتويج فعلي بالألقاب.
أشاد الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، بالإمكانات الفنية التي يمتلكها الدولي الجزائري أنيس حاج موسى، جناح فينورد الهولندي، بعد تألقه خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وانتهت بفوز الفريق الهولندي بنتيجة 3-2. واعترف فابريجاس بأفضلية فينورد خلال اللقاء، مؤكدًا أن المنافس قدم أداءً أقوى، خصوصًا في الشوط الثاني، رغم وجود تشابه بين أفكار الفريقين وطريقة لعبهما. وأوضح أن اللعب على أرض الفريق أو خارجها يمثل عاملًا مؤثرًا في المواجهات الأوروبية، في ظل اختلاف الأجواء الجماهيرية والضغوط المحيطة بالمباريات. وقال المدرب الإسباني خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن فينورد فريق قوي، مشيرًا إلى أن فريقه يمتلك أفكارًا مشابهة لأسلوب منافسه، لكنه لم يتمكن من التفوق عليه في المواجهة. واستشهد بمباريات سابقة، من بينها خسارة فينورد أمام برشلونة بنتيجة 5-1 خارج ملعبه، وفوز كومو على لايبزيج بنتيجة 4-1، موضحًا أن عامل الأرض والجمهور قد يصنع فارقًا كبيرًا حتى أمام فرق تمتلك إمكانات فنية أعلى. وكان أنيس حاج موسى أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل هدفًا لصالح فينورد، إلى جانب مساهمته في الهجمة التي انتهت بالهدف الثالث، والذي احتُسب للمدافع روبرت سانشيز بالخطأ في مرماه، ليؤكد اللاعب الجزائري تأثيره الهجومي وقدرته على تهديد دفاعات المنافسين. ولم يقتصر حديث فابريجاس على الاعتراف بتفوق الفريق الهولندي، بل خص حاج موسى بإشادة واضحة، بعدما أشار إلى أن كومو حاول فرض سيطرته في بعض فترات اللقاء، ثم ضغط من أجل العودة في النتيجة، لكن جودة لاعبي فينورد صنعت الفارق في الشوط الثاني. وقال فابريجاس إن حاج موسى لاعب مختلف، مؤكدًا أن فريقه لا يمتلك لاعبًا بالمستوى نفسه من حيث القدرة على تغيير مجريات المباراة وصناعة الفارق بالمهارات الفردية. وتمنح هذه الإشادة الجناح الجزائري دفعة معنوية جديدة، في ظل ظهوره المؤثر مع فينورد في البطولة الأوروبية، كما تعكس حجم التأثير الذي بات يقدمه في المواجهات الكبرى، سواء عبر التسجيل أو صناعة الفرص والمساهمة في الأهداف. ويواصل حاج موسى جذب الأنظار بفضل قدراته الفنية وسرعته في التعامل مع المواقف الهجومية، ليؤكد مكانته كأحد العناصر القادرة على منح فينورد حلولًا هجومية متنوعة خلال المنافسات الأوروبية.
ليساندرو مارتينيز يعتذر لمانشستر يونايتد بعد انتقاد الإدارة قدم الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، اعتذارًا رسميًا عقب تصريحاته الأخيرة التي انتقد خلالها إدارة النادي، بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، في خطوة تهدف إلى إنهاء الأزمة وإعادة التركيز إلى المنافسات المقبلة. وكان مارتينيز قد أثار جدلًا واسعًا بعدما ألمح إلى أن إدارة مانشستر يونايتد لم توفر للمدرب مايكل كاريك العناصر الكافية لبناء فريق قادر على المنافسة، مطالبًا بزيادة الاستثمارات في قائمة اللاعبين، كما وجه انتقادات إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس. وعقد المدافع الأرجنتيني اجتماعًا مع مسؤولي النادي والمدرب يوم الخميس، لمناقشة التصريحات وتداعياتها، قبل أن يخرج ببيان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلاله أن الاجتماع شهد حوارًا إيجابيًا وتبادلًا صريحًا لوجهات النظر بشأن ما حدث عقب المباراة. وأوضح مارتينيز أنه يدرك أن شغفه الكبير بكرة القدم دفعه إلى التعبير عن إحباطه بطريقة لم تكن مناسبة، خاصة في أعقاب الهزيمة، مشددًا على أن توقيت تصريحاته وطريقة التعبير عنها لم يكونا الخيار الأفضل، وهو ما دفعه إلى تقديم الاعتذار. وأكد اللاعب أن قوة مانشستر يونايتد ترتبط بتكاتف جميع عناصر النادي، مشيرًا إلى أن كلماته لم تساعد على تعزيز وحدة الفريق في تلك المرحلة. كما أعرب عن ثقته في أن الجميع يعمل من أجل تحقيق الهدف المشترك، والمتمثل في إعادة النادي إلى منصات النجاح وإسعاد جماهيره. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فرضت إدارة مانشستر يونايتد غرامة مالية على مارتينيز بسبب تصريحاته، فيما ينتظر أن يتحدث مايكل كاريك عن تفاصيل الأزمة خلال المؤتمر الصحفي المقرر عقده يوم الجمعة، قبل مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال موقف مارتينيز من المشاركة في المباراة المقبلة غير محسوم، في ظل التطورات الأخيرة، بينما تثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق على المدى الطويل. وينتهي عقد المدافع الأرجنتيني، البالغ من العمر 28 عامًا، بنهاية الموسم الحالي، مع امتلاك مانشستر يونايتد خيار تمديد التعاقد لمدة عام إضافي. وحتى الآن، لم يحسم النادي قراره بشأن تفعيل هذا البند، رغم الاعتذار والاجتماع الذي جمع اللاعب بالإدارة. وبذلك، تبقى الأنظار موجهة إلى موقف كاريك من مشاركة مارتينيز أمام ليدز، وإلى القرار النهائي للنادي بشأن مستقبل المدافع، بعدما أصبحت الأزمة الإدارية محور اهتمام داخل أروقة مانشستر يونايتد.
جود بيلينجهام يحقق 100 انتصار مع ريال مدريد في 150 مباراة حقق الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، إنجازًا جديدًا في مسيرته مع النادي الملكي، بعدما وصل إلى انتصاره رقم 100 خلال مشاركته في المباراة رقم 150 بقميص الفريق، والتي انتهت بالفوز على روما، ليواصل تعزيز سجله مع أحد أكبر أندية كرة القدم الأوروبية. وجاء هذا الإنجاز خلال الموسم الرابع لبيلينجهام مع ريال مدريد، بعدما انضم إلى صفوف الفريق في صيف عام 2023، ونجح منذ ظهوره الأول في 12 أغسطس من العام نفسه في تقديم مستويات مميزة، ساهمت في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية والألقاب. وعلى المستوى التهديفي، سجل لاعب الوسط الإنجليزي 49 هدفًا خلال مبارياته الـ150 مع الفريق الملكي، كما توج بخمسة ألقاب، شملت دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس السوبر الإسباني. وتوزعت مشاركات بيلينجهام بين مختلف البطولات، حيث خاض 95 مباراة في الدوري الإسباني، و35 مباراة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ست مباريات في كأس ملك إسبانيا، وسبع مباريات في كأس العالم للأندية، وست مباريات في كأس السوبر الإسباني، ومباراة واحدة في كأس السوبر الأوروبي. أما على صعيد الانتصارات، فحقق النجم الإنجليزي 67 فوزًا في الدوري الإسباني، و20 انتصارًا في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة انتصارات في كأس الملك، وخمسة انتصارات في كأس العالم للأندية، وأربعة انتصارات في كأس السوبر الإسباني، إضافة إلى فوز واحد في كأس السوبر الأوروبي، ليصل إجمالي انتصاراته إلى 100 مباراة. وشهد موسم 2024-2025 أفضل أرقام بيلينجهام من حيث عدد المشاركات والانتصارات، بعدما خاض 58 مباراة في مختلف المسابقات، وخرج فائزًا في 37 مواجهة، وهو ما يعكس حجم مشاركته في مشوار الفريق خلال ذلك الموسم. وعلى مستوى المنافسين، يتصدر أتلتيكو مدريد قائمة أكثر الفرق التي واجهها بيلينجهام بقميص ريال مدريد، بعدما التقى الفريقان في 11 مباراة. وفي المقابل، يحتل ألافيس وفياريال صدارة الفرق التي حقق أمامها أكبر عدد من الانتصارات، برصيد ستة انتصارات أمام كل منهما. ويؤكد الوصول إلى 100 انتصار في 150 مباراة سرعة اندماج بيلينجهام مع ريال مدريد، وحضوره المؤثر منذ انضمامه إلى الفريق، في وقت يواصل فيه اللاعب الإنجليزي السعي إلى إضافة المزيد من الإنجازات والألقاب إلى مسيرته مع النادي الملكي.
مانشستر يونايتد يرفض التسرع في حسم مستقبل ليساندرو مارتينيز يتمسك نادي مانشستر يونايتد بالتريث قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، رغم حالة الاستياء التي أثارتها تصريحاته الأخيرة وانتقاداته العلنية لإدارة النادي، في وقت لا تزال فيه احتمالات رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة قائمة. وجاءت تصريحات مارتينيز عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث عبّر المدافع الأرجنتيني عن اعتراضه على سياسة التعاقدات، مطالبًا مسؤولي النادي بتحمل مسؤولياتهم تجاه وضع الفريق، بدلًا من تحميل المدرب مايكل كاريك وحده مسؤولية النتائج والأداء. وبحسب ما أوردته شبكة «سكاي سبورتس»، لم تحظَ مواقف مارتينيز بقبول جميع زملائه داخل غرفة الملابس، إذ أبدى لاعب واحد على الأقل اعتراضه على اختياره التعبير عن انتقاداته بصورة علنية، وهو ما أضاف مزيدًا من الجدل حول طبيعة العلاقة بين اللاعبين وإدارة النادي. وعلى الرغم من عدم رضا بعض المسؤولين عن تصريحات المدافع الأرجنتيني، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تتجه إلى اتخاذ قرار انفعالي بشأن مستقبله، مفضلةً دراسة الموقف من مختلف جوانبه قبل حسم مصيره خلال المرحلة المقبلة. ويمتد عقد مارتينيز الحالي مع مانشستر يونايتد حتى صيف عام 2027، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لمدة موسم إضافي، وهو ما يمنح النادي مساحة لاتخاذ قراره دون الاضطرار إلى حسم الملف بصورة فورية. وتضع هذه المعطيات مستقبل اللاعب أمام عدة احتمالات، خاصة مع إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الجدل الذي أثارته تصريحاته، إلى جانب حاجة النادي إلى تقييم احتياجاته الفنية وخياراته الدفاعية قبل تحديد ملامح الفريق للموسم الجديد. ولا يقتصر موقف مانشستر يونايتد على رد الفعل تجاه انتقادات مارتينيز، إذ تشمل عملية التقييم الاعتبارات الفنية والبدنية ومدى حاجة الفريق إلى استمرار المدافع الأرجنتيني، قبل اتخاذ قرار بشأن بقائه أو السماح له بخوض تجربة جديدة. وبذلك، يبقى ملف مارتينيز مفتوحًا خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات داخل النادي، على أن يكون الصيف المقبل محطة مهمة لتحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار في أولد ترافورد أو الرحيل عن الفريق.
لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء. إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي. وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء. إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء. وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة. وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز. لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام. وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق. إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.
ماريسكا بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان: كنا نستحق نتيجة أفضل أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 4-2، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال الشوط الثاني كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل. ماريسكا يكشف أسباب الخسارة أمام باريس سان جيرمان وأوضح ماريسكا، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن فريقه بدأ المواجهة بصورة جيدة، ونجح في مجاراة المنافس خلال الدقائق الأولى، قبل أن تتغير مجريات اللقاء عقب استقبال الهدف الأول. وأشار إلى أن استقبال الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط من الهدف الأول أثر بشكل سلبي على الحالة المعنوية للاعبين، وجعل مهمة العودة إلى المباراة أكثر صعوبة. وأكد أن الفريق لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، حيث حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات على طريقة اللعب من أجل استعادة السيطرة وصناعة المزيد من الفرص الهجومية. ماريسكا يشيد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني وأشاد المدرب الإيطالي بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الفريق نجح في خلق فرص تهديفية عديدة، وكان بإمكانه تقليص الفارق بصورة أكبر. وأوضح أن التحسن الهجومي جاء نتيجة التعديلات الفنية التي أجراها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بطريقة الضغط على المنافس والتحرك في المناطق الأمامية. وشدد على أن الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة يمنح الفريق بعض الجوانب الإيجابية، رغم عدم نجاحه في تجنب الهزيمة. ماريسكا يحذر من فقدان التوازن الدفاعي واعترف ماريسكا بأن التغييرات التي أجراها على أسلوب الضغط تسببت في فقدان الفريق جزءًا من توازنه داخل الملعب. وأكد أن الاندفاع الهجومي يجب أن يصاحبه تنظيم دفاعي جيد، مشيرًا إلى ضرورة استغلال الفرص أمام المرمى دون ترك مساحات تسمح للمنافس بتهديد الدفاع. وأضاف أن تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع يمثل أحد أهم الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة. رسالة ماريسكا لجماهير مانشستر سيتي ووجه ماريسكا اعتذارًا إلى جماهير الفريق بسبب الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال الشوط الأول، مؤكدًا ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق يستعد لخوض مباراة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، مشددًا على أهمية استعادة التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء لتحقيق نتيجة إيجابية.
لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء. إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي. وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء. إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء. وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة. وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز. لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام. وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق. إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.
مورينيو يهاجم توقيت إيقاف فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على روما انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المتداولة، توقيت الإعلان عن عقوبة إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات في الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز على روما بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. مورينيو ينتقد توقيت عقوبة فينيسيوس وأعرب مورينيو عن استغرابه من إبلاغ فينيسيوس بقرار الإيقاف قبل ساعتين فقط من انطلاق المباراة، معتبرًا أن توقيت الإعلان غير مناسب، خاصة مع استعداد الفريق لخوض مواجهة أوروبية مهمة. وتساءل المدرب البرتغالي عن أسباب عدم تأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على الحالة الذهنية للاعبين قبل المباريات الحاسمة. كما انتقد مورينيو بعض القرارات المتعلقة بجدول مباريات ريال مدريد، مشيرًا إلى صعوبة خوض مواجهات متقاربة في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية. مورينيو يكشف أسباب معاناة ريال مدريد أمام روما وتحدث مورينيو عن أحداث المباراة، معترفًا بأن الفريق الإيطالي فرض سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق البدني والتحركات الهجومية التي تسببت في مشكلات دفاعية لريال مدريد. وأوضح أن التعديلات التكتيكية التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في تحسين أداء الفريق، ومنح اللاعبين قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المنافس. وأكد أن كرة القدم تعتمد على إدارة مجريات اللقاء طوال 90 دقيقة، وليس فقط على اختيار التشكيل الأساسي. مورينيو يدافع عن فينيسيوس جونيور ودافع المدرب البرتغالي عن فينيسيوس بعد اعتراضه على قرار استبداله، موضحًا أن غضب اللاعبين من الخروج أمر طبيعي، طالما لم يتحول إلى تصرفات غير مقبولة. وأشار إلى أن اللاعب البرازيلي واجه صعوبات تكتيكية خلال الشوط الأول، قبل أن تتحسن تحركاته عقب منحه حرية أكبر داخل الملعب. مورينيو يشيد بالتغييرات ويحسم موقف مبابي وأشاد مورينيو بتأثير البدلاء، خاصة إندريك، مؤكدًا أن التغييرات ساعدت ريال مدريد على قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-3. واختتم تصريحاته بالحديث عن صعوبة المنافسة في خط الهجوم بوجود كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن جودة النجم الفرنسي تجعل عملية المداورة ومنح الفرص لبقية المهاجمين أكثر تعقيدًا.
مبابي يحطم رقم ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 100 مباراة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. مبابي يتجاوز رقم ميسي التاريخي ووفقًا للبيانات الواردة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، نجح مبابي في بلوغ مباراته رقم 100 بدوري أبطال أوروبا بعمر 27 عامًا و298 يومًا، ليكسر الرقم القياسي الذي حققه ميسي عندما وصل إلى المباراة المئوية بعمر 28 عامًا و84 يومًا. وكان النجم الأرجنتيني قد سجل رقمه السابق خلال مشواره مع برشلونة الإسباني، وتحديدًا في مواجهة روما الإيطالي خلال سبتمبر 2015، قبل أن ينجح مبابي في تجاوزه بعد سنوات من التألق بالملاعب الأوروبية. رحلة مبابي مع ثلاثة أندية أوروبية بدأ كيليان مبابي مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص موناكو الفرنسي، حيث قدم مستويات مميزة ساهمت في ظهوره على الساحة الأوروبية، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي شهد تألقه بصورة أكبر على المستوى القاري. وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، واصل المهاجم الفرنسي حضوره القوي في البطولة، ليصل إلى محطة تاريخية جديدة خلال مسيرته مع الأندية الثلاثة التي مثلها في المسابقة. أرقام مبابي التهديفية في دوري أبطال أوروبا وتشير الإحصائيات الواردة في التقرير إلى تسجيل مبابي 71 هدفًا خلال أول 99 مباراة له في البطولة الأوروبية، توزعت بواقع 6 أهداف بقميص موناكو، و42 هدفًا مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى 23 هدفًا بقميص ريال مدريد. وتعكس هذه الأرقام الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي، وقدرته على التسجيل أمام المنافسين في مختلف مراحل البطولة، مستفيدًا من سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على استغلال الفرص. مبابي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي ويعزز هذا الإنجاز مكانة مبابي بين أبرز نجوم دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق رقم قياسي جديد يتفوق به على ميسي من حيث العمر عند الوصول إلى 100 مباراة. ويطمح مهاجم ريال مدريد إلى مواصلة تسجيل الأهداف وتحقيق المزيد من الإنجازات القارية خلال السنوات المقبلة، في ظل سعيه لإضافة ألقاب وأرقام جديدة إلى مسيرته الاحترافية.
شهدت مباريات اليوم في دوري أبطال أوروبا مجموعة من النتائج القوية والمواجهات المثيرة، بعدما حقق ليفربول فوزًا كبيرًا على لاسك النمساوي بنتيجة 6-3، بينما تفوق باريس سان جيرمان على مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ونجح ريال مدريد في حسم مواجهته أمام روما بنتيجة 4-3، ضمن أبرز نتائج الجولة التي شهدت غزارة تهديفية في عدد من اللقاءات. وخطف ليفربول الأنظار بعدما حقق انتصارًا عريضًا على لاسك بنتيجة 6-3، في مباراة شهدت تسجيل تسعة أهداف، ليؤكد الفريق الإنجليزي قدرته على صناعة الخطورة الهجومية والوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة. ورغم نجاح لاسك في تسجيل ثلاثة أهداف، فإن ليفربول تمكن من تسجيل ستة أهداف وحسم المواجهة لصالحه، ليخرج بانتصار كبير في واحدة من أكثر مباريات اليوم غزارة تهديفية. وفي مواجهة أخرى لافتة، حقق باريس سان جيرمان فوزًا مهمًا على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في لقاء جمع فريقين يمتلكان قدرات هجومية كبيرة. ونجح الفريق الفرنسي في تسجيل أربعة أهداف مقابل هدفين للفريق الإنجليزي، ليحسم المواجهة لصالحه ويضيف انتصارًا بارزًا إلى نتائج مباريات اليوم. وجاءت النتيجة لتمنح المباراة مكانة خاصة بين أبرز لقاءات الأمسية، بالنظر إلى قوة الفريقين والاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهاتهما الأوروبية. كما شهدت مواجهة ريال مدريد وروما تفوق الفريق الإسباني بنتيجة 4-3، بعد مباراة انتهت بسبعة أهداف، ليحسم ريال مدريد اللقاء بفارق هدف واحد. وتمكن الفريق الملكي من تسجيل أربعة أهداف، بينما أحرز روما ثلاثة أهداف، في نتيجة تعكس تقارب المواجهة على مستوى الحصيلة التهديفية، قبل أن تذهب الأفضلية في النهاية إلى ريال مدريد. وعلى صعيد بقية النتائج، حقق فينورد الفوز على كومو بنتيجة 3-2، في مواجهة متقاربة انتهت بفارق هدف واحد. ونجح الفريق الهولندي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدفين للفريق الإيطالي، ليحصد الانتصار بعد مباراة شهدت خمسة أهداف بين الفريقين. وعلى مستوى المواجهات الأخرى، حقق أستون فيلا أكبر انتصارات اليوم بعدما اكتسح فنربخشة التركي بستة أهداف دون رد، في نتيجة كبيرة فرض خلالها الفريق الإنجليزي تفوقه بفارق ستة أهداف، ليخرج بانتصار عريض ويترك فنربخشة أمام خسارة ثقيلة في منافسات البطولة الأوروبية. وفي مباراة أخرى، نجح بودو جليمت في تحقيق فوز صعب على بوروسيا دورتموند بهدف دون مقابل، ليحسم الفريق النرويجي المواجهة بفارق هدف واحد. وجاءت النتيجة مخالفة للتوقعات المرتبطة باسم دورتموند وخبرته الأوروبية، بعدما تمكن بودو جليمت من الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء. كما تفوق شاختار دونيتسك على أيك أثينا بنتيجة 3-1، ليحصد الفريق الأوكراني انتصارًا بفارق هدفين. ونجح شاختار في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد للفريق اليوناني، ليضيف فوزًا جديدًا إلى حصيلة مباريات اليوم التي شهدت نتائج متنوعة بين الانتصارات الكبيرة والمواجهات المتقاربة. وفي لقاء ريال بيتيس وبورتو، حسم الفريق الإسباني المواجهة بنتيجة 3-2، بعدما سجل ثلاثة أهداف مقابل هدفين للفريق البرتغالي. وشهدت المباراة خمسة أهداف، وانتهت بفوز بيتيس بفارق هدف، ضمن سلسلة اللقاءات التي لم تُحسم إلا بفوارق ضئيلة. واختُتمت قائمة النتائج بفوز شتوتجارت على سلوفان براتيسلافا بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحقق الفريق الألماني انتصارًا نظيفًا ويحافظ على شباكه دون استقبال أهداف، بينما لم يتمكن الفريق السلوفاكي من هز الشباك طوال المباراة. وبالنظر إلى حصيلة مباريات اليوم، كانت الغزارة التهديفية العنوان الأبرز، خاصة في مواجهات ليفربول ولاسك، وأستون فيلا وفنربخشة، ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، وريال مدريد وروما. وشهدت هذه المباريات تسجيل عدد كبير من الأهداف، إلى جانب انتصارات متقاربة في مواجهات فينورد وكومو، وريال بيتيس وبورتو. وتؤكد النتائج تنوع المنافسة في دوري أبطال أوروبا، مع اختلاف طبيعة المواجهات بين فرق فرضت تفوقها بفارق واضح وأخرى خاضت مباريات متكافئة حتى الدقائق الأخيرة. ومع انتهاء لقاءات الأربعاء، تتجه الأنظار إلى المباريات المقبلة في البطولة، في انتظار استمرار المنافسة على حصد النقاط وتحسين المراكز في مرحلة الدوري.
حقق ليفربول فوزا مثيرا على حساب لاسك النمساوي بنتيجة 6-3، في مواجهة شهدت تسعة أهداف ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم الفريق الإنجليزي أداء هجوميا قويا، ونجح في فرض أفضليته خلال فترات طويلة من المباراة، رغم محاولات لاسك العودة وتقليص الفارق في الشوط الثاني. وبدأ ليفربول اللقاء بضغط هجومي واضح، وهدد مرمى لاسك في الدقائق الأولى عن طريق جيريمي فريمبونج، الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، لكنها مرت أعلى المرمى. ورد الفريق النمساوي بمحاولات هجومية، إلا أن دفاع ليفربول تعامل مع الفرص المبكرة بنجاح. وواصل ليفربول محاولاته، واقترب رونالد أراوخو من التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 18، قبل أن ينجح في افتتاح النتيجة بالدقيقة 22، بعدما ارتقى لعرضية كوستاس تسيميكاس من ركلة ركنية، وأسكن الكرة الشباك بضربة رأس، ليمنح الفريق الإنجليزي التقدم بهدف دون رد. ولم ينتظر ليفربول طويلا لتعزيز تقدمه، إذ سجل برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 24، بعدما استغل تمريرة من لويس كوماس داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة بقدمه اليمنى في الشباك، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح الفريق الإنجليزي. واستمر الضغط الهجومي لليفربول، وكاد ريان جرافينبيرش أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 33، بعدما سدد كرة ارتطمت بالقائم الأيمن، قبل أن ينجح برادلي باركولا في تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 37، بتسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من فلوريان فيرتز، لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفربول بثلاثة أهداف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل ليفربول تفوقه، وأضاف جيريمي فريمبونج الهدف الرابع في الدقيقة 51، بعدما حول عرضية كوستاس تسيميكاس بضربة رأس إلى الشباك، ليزيد من صعوبة مهمة لاسك في العودة إلى المباراة. لكن لاسك نجح في تقليص الفارق بالدقيقة 63، عندما سجل روبرت ليوبيتشيتش الهدف الأول لفريقه بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من إيفان ديبانجو، لتصبح النتيجة 4-1، ويمنح الفريق النمساوي جماهيره أملا في تقليص الفارق. ورد ليفربول سريعا، إذ سجل برادلي باركولا الهدف الخامس في الدقيقة 66، بعدما استغل تمريرة جيريمي فريمبونج وسدد الكرة من مسافة قريبة داخل المرمى، ليكمل ثلاثيته الشخصية في المباراة، ويعيد الفارق إلى أربعة أهداف. وفي الدقيقة 72، أضاف لويس كوماس الهدف السادس لليفربول، بعدما استقبل عرضية من جيريمي فريمبونج وسدد الكرة بقدمه اليمنى داخل الشباك، ليؤكد التفوق الهجومي للفريق الإنجليزي ويقترب من حسم المواجهة. ورغم التأخر الكبير، لم يستسلم لاسك، ونجح فلوريان فليكر في تسجيل الهدف الثاني لفريقه بالدقيقة 74، بعدما حول عرضية إيفان ديبانجو بضربة رأس من مسافة قريبة إلى المرمى. وبعد ثلاث دقائق فقط، عاد فليكر ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 77، بتسديدة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، مستغلا تمريرة عرضية جديدة من ديبانجو. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من الطرفين، حيث اقترب فيرجيل فان دايك من التسجيل بضربة رأس في الدقيقة 82، بينما أهدر أليمانو فرصة لصالح لاسك في الدقيقة 88، بعدما سدد كرة رأسية مرت أعلى المرمى. وأعلن الحكم احتساب ثلاث دقائق وقتا بدلا من الضائع، قبل أن تنتهي المباراة بفوز ليفربول بنتيجة 6-3، في مواجهة هجومية مثيرة شهدت تألق برادلي باركولا بتسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب مساهمات فريمبونج وكوماس وأراوخو في الانتصار.
أعلن نادي باريس سان جيرمان تشكيله الرسمي لمواجهة مانشستر سيتي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تمثل اختبارا مهما للفريق الفرنسي أمام أحد أبرز المنافسين في البطولة القارية. وشهد التشكيل اعتماد باريس سان جيرمان على مجموعة من أبرز لاعبيه في الخطوط الثلاثة، مع وجود عثمان ديمبيلي في مركز الهجوم، إلى جانب ديزيريه دوي وميكايل أوليسيه، بينما يقود فيتينيا وفرناندو رويز ووورين زاير إيمري خط الوسط، في محاولة لفرض السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص أمام مرمى الفريق الإنجليزي. وفي الخط الخلفي، يعتمد الفريق الفرنسي على أشرف حكيمي ونونو مينديز وويليان باتشو وماركينيوس، بينما يتولى ماتفي سافونوف حراسة المرمى، وفقا للتشكيل الظاهر قبل انطلاق المواجهة المرتقبة. ويدخل باريس سان جيرمان المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام مانشستر سيتي، في ظل أهمية حصد النقاط خلال مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، التي تتطلب من الفرق تقديم مستويات قوية في كل مواجهة من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعول الفريق الفرنسي على القدرات الهجومية التي يمتلكها الثلاثي الأمامي، حيث يتمتع عثمان ديمبيلي بالسرعة والقدرة على التحرك بين الخطوط، فيما يمثل ديزيريه دوي خيارا مهما في الاختراق وصناعة الخطورة، ويمنح ميكايل أوليسيه الفريق حلولا إضافية بفضل مهاراته في التعامل مع الكرة والتحرك على الأطراف. أما في وسط الملعب، فيبرز دور فيتينيا في تنظيم اللعب وربط الخطوط، إلى جانب فرناندو رويز ووورين زاير إيمري، إذ سيكون التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية عاملا مهما أمام فريق يمتلك القدرة على الاستحواذ والضغط وصناعة الفرص. وعلى المستوى الدفاعي، يأمل باريس سان جيرمان في الحفاظ على التماسك أمام التحركات الهجومية لمانشستر سيتي، مع الاعتماد على سرعة أشرف حكيمي ونونو مينديز في التعامل مع الأطراف، إلى جانب دور ماركينيوس وويليان باتشو في تأمين العمق الدفاعي وإبعاد الخطورة عن منطقة الجزاء. ويمثل وجود أشرف حكيمي أحد العناصر المهمة في حسابات الفريق الفرنسي، نظرا لقدراته على التقدم ومساندة الهجوم، بينما ينتظر أن يؤدي نونو مينديز دورا مهما على الجبهة الأخرى، سواء في إيقاف انطلاقات المنافس أو دعم التحركات الهجومية عند امتلاك الكرة. وفي حراسة المرمى، يقع الاختيار على ماتفي سافونوف لحماية عرين باريس سان جيرمان، في مواجهة قد تتطلب منه التعامل مع محاولات هجومية متنوعة، خاصة إذا نجح مانشستر سيتي في فرض إيقاعه والوصول المتكرر إلى الثلث الأخير من الملعب. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين في مشوار دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى كل طرف إلى تقديم أداء قوي يعزز موقفه في المنافسة، بينما ستكون التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من العوامل التي قد تؤثر في نتيجة اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعا تكتيكيا قويا في وسط الملعب، مع محاولة باريس سان جيرمان الاستفادة من سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية، مقابل سعي مانشستر سيتي إلى فرض أسلوبه والتحكم في الاستحواذ. ويبقى تنفيذ التعليمات والتركيز طوال دقائق المباراة من أهم مفاتيح تحقيق النتيجة المطلوبة. التشكيل الرسمي لباريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي: حراسة المرمى: ماتفي سافونوف. الدفاع: أشرف حكيمي، ماركينيوس، ويليان باتشو، نونو مينديز. الوسط: فيتينيا، فرناندو رويز، وورين زاير إيمري. الهجوم: عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، ميكايل أوليسيه.
أعلن نادي روما تشكيله الرسمي لمواجهة ريال مدريد، في المباراة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب لمواجهة قوية يسعى خلالها الفريق الإيطالي إلى تقديم أداء مميز أمام منافسه الإسباني، وتحقيق نتيجة إيجابية تدعم طموحاته في البطولة القارية. وشهد التشكيل اعتماد روما على دانيال مالين في قيادة خط الهجوم، بمساندة من باولو ديبالا وماتياس سولي، بينما يتكون خط الوسط من ناهويل مولينا ومارتن دي رون ومانو كوني وويزلي، في محاولة لتحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى ريال مدريد. وفي الخط الخلفي، يشارك جيانلوكا مانشيني وإيفان نديكا وماريو هيرموسو، بينما يتولى بييرلويجي جوليني حراسة المرمى، ضمن اختيارات الفريق الإيطالي للمواجهة التي تتطلب تركيزا كبيرا على مدار دقائقها. ويدخل روما المباراة بطموح الظهور بصورة قوية أمام ريال مدريد، في ظل صعوبة المواجهات الأوروبية التي تجمع الأندية الكبرى، ورغبة الفريق الإيطالي في استغلال الفرص المتاحة وتحقيق نتيجة تساعده على المنافسة بقوة في البطولة. ويعتمد روما على قدرات باولو ديبالا الفنية وخبرته في التعامل مع المواقف الهجومية، إذ يمثل اللاعب أحد العناصر القادرة على صناعة الفارق من خلال التمريرات الحاسمة والتحركات بين الخطوط والتسديد من خارج منطقة الجزاء. كما يعول الفريق على ماتياس سولي في دعم الهجوم، واستغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المنافس. وفي المقدمة، سيكون دانيال مالين مطالبا باستثمار الفرص التي يصنعها زملاؤه، والتحرك بصورة مستمرة لإرباك دفاع ريال مدريد. وتزداد أهمية الفاعلية الهجومية في مثل هذه المواجهات، حيث قد تكون الفرص محدودة، ما يجعل استغلالها عاملا مؤثرا في تحديد النتيجة النهائية. أما في خط الوسط، فيبرز دور مارتن دي رون ومانو كوني في محاولة فرض التوازن والسيطرة على منطقة المناورات، إلى جانب المساهمة في استعادة الكرة والحد من تحركات لاعبي ريال مدريد. كما يمنح وجود ناهويل مولينا وويزلي خيارات على الأطراف، سواء في التقدم لمساندة الهجوم أو العودة لتأمين الجبهتين الدفاعيتين. ويعتمد روما في الخط الخلفي على جيانلوكا مانشيني وإيفان نديكا وماريو هيرموسو، من أجل التعامل مع التحركات الهجومية للمنافس والحفاظ على التماسك الدفاعي. وسيكون التنسيق بين المدافعين وحارس المرمى عاملا مهما في الحد من خطورة ريال مدريد، الذي يتمتع بقدرات هجومية وخبرة كبيرة في المباريات الأوروبية. ويتولى بييرلويجي جوليني حراسة مرمى الفريق الإيطالي، وسط أهمية الحفاظ على التركيز والتعامل الجيد مع التسديدات والعرضيات، خاصة في ظل الضغط المتوقع من جانب ريال مدريد. كما سيكون التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء من أبرز التحديات التي تواجه روما خلال اللقاء. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى فرض أسلوبه وتحقيق النتيجة التي تخدم أهدافه في دوري أبطال أوروبا. ويحتاج روما إلى الجمع بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعا قويا في وسط الملعب، إلى جانب محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، فيما قد تلعب التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص دورا حاسما في حسم اللقاء. ويأمل جمهور روما أن ينجح الفريق في تقديم مستوى يعكس طموحاته، والخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك تاريخا كبيرا في البطولة الأوروبية. التشكيل الرسمي لروما أمام ريال مدريد: حراسة المرمى: بييرلويجي جوليني. الدفاع: جيانلوكا مانشيني، إيفان نديكا، ماريو هيرموسو. الوسط: ناهويل مولينا، مارتن دي رون، مانو كوني، ويزلي. الهجوم: باولو ديبالا، ماتياس سولي، دانيال مالين.
أعلن مانشستر سيتي تشكيله الرسمي لمواجهة باريس سان جيرمان، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة قوية تجمع الفريقين وسط طموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة من البطولة القارية. ويخوض الفريق الإنجليزي المواجهة بتشكيل يضم مجموعة من أبرز عناصره في مختلف المراكز، حيث يقود إيرلينج هالاند خط الهجوم، بمساندة من أنطوان سيمينيو وريان شرقي وجيريمي دوكو، بينما يتولى إيرلينج أندرسون وإنزو فرنانديز مهمة قيادة خط الوسط. ويعتمد مانشستر سيتي على جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من عبد القادر خوسانوف وروبن دياز ومارك جويهي ويوشكو جفارديول، في محاولة لتأمين الخط الخلفي أمام الهجوم المنتظر من باريس سان جيرمان. ويسعى مانشستر سيتي إلى تقديم أداء قوي في المواجهة الأوروبية، مستفيدا من قدرات لاعبيه الهجومية وخبراتهم في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة باريس سان جيرمان تمثل اختبارا مهما أمام منافس يمتلك بدوره مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. ويعول الفريق الإنجليزي على إيرلينج هالاند في الخط الأمامي، إذ يمثل المهاجم النرويجي تهديدا مستمرا لدفاع المنافس بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الفرص. وسيكون الدعم الذي يحصل عليه من سيمينيو وشرقي ودوكو عاملا مهما في تنويع الهجمات ومحاولة الوصول إلى مرمى الفريق الفرنسي. وفي وسط الملعب، يبرز دور إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز في تنظيم اللعب وربط الخطوط، إلى جانب محاولة السيطرة على الكرة والحد من تحركات لاعبي باريس سان جيرمان. وسيحتاج الثنائي إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين المساندة الهجومية والقيام بالواجبات الدفاعية، خصوصا في ظل قوة المنافس وقدرته على استغلال المساحات. أما على المستوى الدفاعي، فيعتمد مانشستر سيتي على روبن دياز ومارك جويهي في قلب الدفاع، بينما يشغل عبد القادر خوسانوف ويوشكو جفارديول مركزي الظهيرين. ويأمل الفريق في الحفاظ على التماسك الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي باريس، مع التعامل بتركيز مع التحركات الهجومية والعرضيات. ويتولى دوناروما حراسة المرمى، في مواجهة تحمل أهمية خاصة أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان، حيث يسعى الحارس الإيطالي إلى تقديم أداء قوي والمساهمة في حماية مرمى مانشستر سيتي خلال اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعا قويا بين الفريقين في وسط الملعب، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة والوصول إلى المرمى. وقد تلعب سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والفاعلية في استغلال الفرص دورا مهما في تحديد نتيجة المواجهة. التشكيل الرسمي لمانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان: حراسة المرمى: جيانلويجي دوناروما. الدفاع: عبد القادر خوسانوف، روبن دياز، مارك جويهي، يوشكو جفارديول. الوسط: إليوت أندرسون، إنزو فرنانديز. الهجوم: أنطوان سيمينيو، ريان شرقي، جيريمي دوكو، إيرلينج هالاند.
أعلن ريال مدريد تشكيله الرسمي لمواجهة روما، في المباراة المرتقبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يدخل الفريق الإسباني اللقاء بمجموعة من أبرز لاعبيه، سعيا إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في البطولة القارية. ويعتمد ريال مدريد في الخط الأمامي على كيليان مبابي، الذي يقود الهجوم، بمساندة من فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام ويان ديوماندي، بينما يتولى أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي مسؤولية خط الوسط، في محاولة لتحقيق التوازن بين السيطرة على الكرة والتحرك السريع نحو مرمى المنافس. وفي الخط الخلفي، يضم التشكيل مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بينما يحرس تيبو كورتوا مرمى الفريق الملكي، في مواجهة يسعى خلالها اللاعبون إلى تقديم أداء قوي على المستويين الدفاعي والهجومي. ويخوض ريال مدريد المباراة بطموح تحقيق الفوز أمام روما، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا. ويأمل الفريق الإسباني في استغلال الإمكانات الفنية للاعبيه من أجل فرض أسلوبه، وخلق فرص تهديفية تساعده على حسم اللقاء. ويعول ريال مدريد على قدرات كيليان مبابي في الخط الأمامي، لما يمتلكه المهاجم الفرنسي من سرعة وقدرة على التحرك في المساحات وإنهاء الهجمات. كما يمثل وجود فينيسيوس جونيور عاملا مهما في الجانب الهجومي، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اختراق الدفاعات من الأطراف وصناعة الفرص لزملائه. ويأتي وجود جود بيلينجهام ضمن العناصر الهجومية خلف مبابي ليمنح الفريق خيارات إضافية في التحرك بين الخطوط، بينما يشارك يان ديوماندي في التشكيل لدعم التحركات الهجومية وتوسيع خيارات الفريق في الثلث الأخير من الملعب. وفي وسط الملعب، سيكون أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي أمام مسؤولية كبيرة في تنظيم اللعب وتأمين المساحات، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي في الحد من محاولات روما. ويحتاج الثنائي إلى تقديم أداء متوازن، يسمح للفريق بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع الحفاظ على الاستحواذ عندما تتاح الفرصة. أما في الدفاع، فيعتمد ريال مدريد على مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بهدف الحفاظ على التماسك في الخط الخلفي والتعامل مع تحركات لاعبي روما. وسيكون الانضباط الدفاعي والتمركز الجيد من العوامل المهمة لتجنب منح المنافس مساحات خطيرة بالقرب من منطقة الجزاء. ويتولى تيبو كورتوا حراسة المرمى، حيث يسعى إلى تقديم أداء قوي والمساهمة في الحفاظ على شباك الفريق، في ظل أهمية التركيز والتعامل الجيد مع الفرص التي قد تتاح لروما خلال المباراة. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته الأوروبية. ويأمل ريال مدريد في الاستفادة من قوة عناصره الهجومية وقدرات لاعبيه في مختلف المراكز، بينما سيكون استغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من أبرز العوامل المؤثرة في نتيجة اللقاء. ويقود جوزيه مورينيو ريال مدريد في هذه المواجهة، وسط تطلعات إلى ظهور الفريق بصورة قوية وتحقيق النتيجة المطلوبة أمام روما، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية ومحاولات متبادلة للوصول إلى المرمى. التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام روما: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. الدفاع: مارك كوكوريلا، أنطونيو روديجر، إبراهيما كوناتي، دينزل دومفريس. الوسط: أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي. الهجوم: فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، يان ديوماندي، كيليان مبابي.
أعلن بوروسيا دورتموند تشكيله الرسمي لمواجهة بودو جليمت، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في البطولة القارية، مستندا إلى مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، مع الاعتماد على مزيج من القدرات الهجومية والواجبات الدفاعية. وشهد التشكيل وجود فيليبي سيلفا في قيادة الخط الأمامي، بينما يشارك جيمي بيلينجهام ويواكيم فيرمان في خط الوسط، إلى جانب ديفيد سفينسون وماكسيميليان باير، في محاولة لتحقيق التوازن بين بناء الهجمات والضغط على دفاع المنافس. وفي الخط الخلفي، يعتمد دورتموند على رامي بن سبعيني ووالديمار أنتون وجوليان جابو، بينما يتولى جريجور كوبيل حراسة المرمى، في إطار سعي الفريق إلى الحفاظ على التماسك الدفاعي والتعامل بصورة جيدة مع محاولات بودو جليمت الهجومية. ويدخل بوروسيا دورتموند المواجهة بطموح استغلال عاملي التنظيم والتركيز لتحقيق النتيجة المطلوبة، خاصة أن مباريات دوري أبطال أوروبا تتطلب التعامل بجدية مع كل فرصة، والحد من الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية خلال اللقاء. ويعول الفريق الألماني على فيليبي سيلفا في الخط الأمامي، إذ سيكون مطالبا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه، إلى جانب المساهمة في الضغط على دفاع بودو جليمت ومحاولة إجباره على ارتكاب الأخطاء أثناء بناء اللعب. كما يمثل وجود جيمي بيلينجهام في وسط الملعب أحد الخيارات التي يعتمد عليها دورتموند في التحرك بالكرة وصناعة الفرص، بينما يسعى يواكيم فيرمان إلى المساهمة في تنظيم اللعب وربط الخطوط، بما يساعد الفريق على الوصول إلى المناطق الهجومية بصورة أكثر فاعلية. ويؤدي ديفيد سفينسون وماكسيميليان باير دورا مهما في خط الوسط، حيث يحتاج الفريق إلى الاستفادة من تحركاتهما في دعم الهجوم، مع الالتزام بالعودة إلى المواقع الدفاعية عند فقدان الكرة. ويمنح هذا التوازن دورتموند فرصة للحفاظ على تنظيمه خلال فترات الاستحواذ والتحولات السريعة. أما في الخط الخلفي، فيعتمد الفريق على رامي بن سبعيني ووالديمار أنتون وجوليان جابو، من أجل تأمين المناطق القريبة من منطقة الجزاء والتعامل مع تحركات لاعبي الفريق النرويجي. وسيكون التواصل بين المدافعين ضروريا للحد من المساحات أمام المنافس، خصوصا في المواقف التي تتطلب سرعة في التغطية والارتداد الدفاعي. ويتولى جريجور كوبيل مسؤولية حراسة المرمى، حيث يأمل دورتموند أن يقدم الحارس أداء قويا يساعد الفريق على الحفاظ على شباكه، مع ضرورة التركيز في التعامل مع التسديدات والعرضيات التي قد تشكل خطورة على مرماه. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبوروسيا دورتموند في مشواره الأوروبي، إذ يسعى الفريق إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. وفي المقابل، يتعين على اللاعبين التعامل بحذر مع محاولات بودو جليمت، وعدم منح المنافس فرصة استغلال المساحات أو الوصول بسهولة إلى المرمى. ومن المنتظر أن يعتمد دورتموند على التحرك الجماعي والضغط عند الحاجة، مع محاولة استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، في مواجهة تتطلب تركيزا مستمرا طوال دقائقها. وستكون قدرة الفريق على تنفيذ خطته وتقليل الأخطاء عاملا مهما في تحديد فرصه لتحقيق النتيجة التي يطمح إليها. التشكيل الرسمي لبوروسيا دورتموند أمام بودو جليمت: حراسة المرمى: جريجور كوبيل. الدفاع: رامي بن سبعيني، والديمار أنتون، جوليان جابو. الوسط: ديفيد سفينسون، جيمي بيلينجهام، يواكيم فيرمان، ماكسيميليان باير. الهجوم: فيليبي سيلفا، كريستيان كاريتساس.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.