أنهى فريق بيراميدز الشوط الأول من مواجهته أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، متقدمًا بهدف دون مقابل، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا. ونجح محمود صابر في منح الفريق المصري الأفضلية خلال النصف الأول من اللقاء، ليضع بيراميدز في موقف جيد مع بداية المواجهة القارية التي يسعى خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. وجاء التقدم بهدف نظيف ليمنح لاعبي بيراميدز دفعة معنوية قبل انطلاق الشوط الثاني، في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الفريق الذي يطمح إلى مواصلة مشواره في البطولة الأفريقية والوصول إلى الأدوار التالية. ويأمل الفريق في الحفاظ على أفضليته خلال النصف الثاني من اللقاء، مع العمل على تعزيز النتيجة وتجنب منح المنافس فرصة العودة إلى المباراة. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة لبيراميدز، الذي يخوض لقاء الذهاب خارج ملعبه، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية خطوة مهمة قبل استكمال المنافسة في لقاء العودة. فالتقدم خارج الأرض يمنح الفريق أفضلية على مستوى النتيجة، لكنه يفرض في الوقت نفسه ضرورة التعامل بحذر مع الدقائق المتبقية، خصوصًا أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تتغير تفاصيلها سريعًا نتيجة هدف واحد أو خطأ في التمركز. ويُعد هدف محمود صابر نقطة التحول الأبرز في الشوط الأول، بعدما منح بيراميدز التقدم في مواجهة يسعى خلالها إلى فرض حضوره القاري وإظهار قدرته على التعامل مع المباريات خارج الديار. ويأمل الفريق أن يواصل لاعبوه الأداء بالتركيز نفسه بعد الاستراحة، مع استغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المريخ بنتيو مع محاولات الفريق الجنوب سوداني العودة في النتيجة. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني محاولات من المريخ بنتيو لإدراك التعادل، خاصة أن الفريق صاحب الأرض لن يرغب في إنهاء المباراة بالخسارة قبل لقاء العودة. وقد يدفع ذلك المنافس إلى زيادة الضغط الهجومي والبحث عن فرص أكثر أمام مرمى بيراميدز، وهو ما يتطلب من الفريق المصري الحفاظ على التنظيم الدفاعي والتعامل الجيد مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة. وفي المقابل، يمتلك بيراميدز فرصة للاستفادة من اندفاع منافسه المحتمل، من خلال التحول السريع إلى الهجوم ومحاولة إضافة هدف ثانٍ يعزز تقدمه ويمنحه مساحة أكبر للتحكم في مجريات المباراة. كما سيكون الحفاظ على الاستحواذ عند الحاجة والابتعاد عن الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء من العناصر المهمة في إدارة النتيجة خلال النصف الثاني. وتتطلب مباريات دور الـ32 من التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا تركيزًا مستمرًا، إذ لا يكفي التقدم في الشوط الأول لضمان الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويحتاج بيراميدز إلى مواصلة العمل الجماعي والالتزام بالتعليمات الفنية، مع التعامل بهدوء مع أي ضغط قد يفرضه المريخ بنتيو بحثًا عن تعديل النتيجة. ويطمح الفريق المصري إلى استغلال تقدمه الحالي للخروج بانتصار يمنحه أفضلية قبل مواجهة العودة، ويعزز فرصه في حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي الوقت نفسه، ستكون الدقائق الأولى من الشوط الثاني مهمة في تحديد شكل المباراة، خاصة إذا نجح بيراميدز في الحفاظ على تقدمه أو تمكن من مضاعفة النتيجة. ومع إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، يتقدم بيراميدز على المريخ بنتيو بهدف نظيف سجله محمود صابر، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة خلال الشوط الثاني. ويترقب جمهور الفريق المصري استمرار الأفضلية حتى النهاية، على أمل أن ينجح بيراميدز في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه ومواصلة طريقه في التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا.
أصبحت غرفة ملابس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جاهزة داخل استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويخوض الفريق الأبيض اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، في ظل أهمية تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي جاهزية غرفة الملابس ضمن الترتيبات الأخيرة التي تسبق انطلاق المواجهة، حيث يستعد لاعبو الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد خارج الديار، وسط رغبة في تقديم أداء منظم يعكس طموحات النادي في المنافسة على البطولة. وتمثل هذه المرحلة محطة مهمة في مشوار الفريق، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي ومواصلة التقدم نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي على ملعب أماهورو، الذي يحتضن اللقاء في العاصمة كيجالي، وسط اهتمام بإنهاء جميع التجهيزات التنظيمية والفنية قبل صافرة البداية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة أولى في مواجهة تقام بنظام الذهاب والإياب، ما يجعل النتيجة التي يحققها الفريق في رواندا مؤثرة في حسابات التأهل قبل لقاء العودة. ويدرك لاعبو الزمالك أن اللعب خارج الأرض يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، خاصة في المواجهات التي يسعى خلالها صاحب الأرض إلى استغلال الأجواء المحيطة بالمباراة لتحقيق أفضلية. ولذلك، سيكون من المهم بالنسبة إلى الفريق الأبيض التعامل بهدوء مع الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح الجيش الرواندي فرصًا مبكرة، مع محاولة فرض أسلوب اللعب تدريجيًا والوصول إلى مرمى المنافس بصورة منظمة. ويأمل الزمالك في استغلال إمكاناته الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم طوال اللقاء. فالتقدم إلى الأمام دون تأمين المناطق الخلفية قد يمنح المنافس فرصة استغلال المساحات، بينما يساعد التنظيم الدفاعي الجيد على تقليل الخطورة وتهيئة الظروف المناسبة لبناء الهجمات. كما أن استغلال الكرات الثابتة والفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء قد يكون من العوامل المؤثرة في نتيجة المواجهة. وتحظى المباراة بأهمية إضافية في ظل رغبة الزمالك في مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تتطلب تجاوز عدد من الاختبارات الصعبة أمام فرق من مدارس كروية مختلفة. ويحتاج الفريق إلى التعامل مع كل مرحلة باعتبارها خطوة مستقلة، دون الاستهانة بالمنافس أو التفكير مبكرًا في الأدوار التالية، إذ إن التركيز على مباراة الذهاب يمثل أساسًا مهمًا لبناء موقف جيد قبل لقاء العودة. وفي المقابل، يدخل الجيش الرواندي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، وهو ما يجعله حريصًا على تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل. ومن هنا، سيكون على الزمالك قراءة مجريات اللقاء بصورة جيدة، والتعامل مع ضغط المنافس بفاعلية، مع الحفاظ على الهدوء في الاستحواذ والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم عند ظهور المساحات المناسبة. وتمنح جاهزية غرفة الملابس داخل استاد أماهورو إشارة إلى اكتمال الترتيبات الخاصة باستقبال الفريق قبل المواجهة، فيما تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. فالتجهيزات التنظيمية تمثل جزءًا من الاستعداد للمباراة، لكن الحسم سيعتمد في النهاية على الأداء والتركيز والقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية واستغلال الفرص. ويطمح الزمالك إلى الخروج من كيجالي بنتيجة تمنحه دفعة قوية قبل مباراة العودة، وتساعده على الاقتراب من التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية. وبين اكتمال الاستعدادات وترقب صافرة البداية، يبقى الهدف الأساسي للفريق الأبيض هو تقديم مباراة متوازنة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، من أجل مواصلة الطريق نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
تتواصل الاستعدادات لاستضافة المواجهة المرتقبة بين الزمالك والجيش الرواندي، بعدما ظهرت أرضية استاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي جاهزة لاحتضان اللقاء، الذي يأتي ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق الأبيض لخوض اختبار مهم خارج ملعبه، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقررة في القاهرة. وتأتي جاهزية الملعب ضمن الترتيبات النهائية التي تسبق انطلاق المباراة، حيث تتجه الأنظار إلى استاد أماهورو الذي سيكون مسرحًا للمواجهة الأفريقية بين الفريقين. ويخوض الزمالك اللقاء بهدف تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة، بينما يتطلع الجيش الرواندي إلى الاستفادة من اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة المنافسة على بطاقة التأهل. وتمثل مباريات الذهاب أهمية كبيرة في مواجهات خروج المغلوب، إذ لا يتوقف تأثير نتيجتها عند التسعين دقيقة فقط، بل يمتد إلى حسابات لقاء العودة، الذي قد تتحدد خلاله هوية الفريق المتأهل. ولهذا، يسعى الزمالك إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية مبكرة أو تزيد من صعوبة المهمة في المباراة الثانية. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والتحركات الهجومية، خصوصًا أن اللعب خارج الأرض يفرض تحديات مختلفة عن المباريات التي تقام أمام الجماهير في القاهرة. وسيكون الحفاظ على التنظيم داخل الملعب عاملًا مهمًا في مواجهة محاولات الجيش الرواندي، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص المتاحة وعدم التسرع في إنهاء الهجمات. كما تمثل أرضية استاد أماهورو عنصرًا مهمًا في أجواء المباراة، إذ يتعين على لاعبي الزمالك التأقلم سريعًا مع ظروف الملعب والتركيز على تنفيذ التعليمات الفنية منذ البداية. وتحتاج المواجهات القارية إلى جاهزية بدنية وذهنية عالية، لأن تفاصيل بسيطة قد تؤثر في النتيجة، سواء من خلال التعامل مع الكرات الثابتة أو التمركز الدفاعي أو استغلال المساحات في الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يحاول الجيش الرواندي فرض حضوره مستفيدًا من إقامة اللقاء في كيجالي، وهو ما يضع الزمالك أمام ضرورة التعامل بهدوء مع ضغط المنافس، وعدم الاندفاع بصورة تترك مساحات خلف الخطوط. وفي المقابل، فإن قدرة الفريق الأبيض على بناء الهجمات بصورة منظمة والتحرك الجماعي قد تمنحه فرصًا لتهديد المرمى وتحقيق الهدف الذي يسعى إليه من مباراة الذهاب. وتأتي هذه المواجهة في إطار سعي الزمالك إلى مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي بطولة تتطلب التعامل مع كل مباراة بجدية كاملة، خاصة في الأدوار التمهيدية التي لا تمنح مجالًا كبيرًا للتعويض إذا جاءت النتيجة بعكس الطموحات. ويأمل الفريق في تقديم مستوى يعكس خبراته القارية، مع الاستفادة من عناصره المتاحة لتحقيق بداية مناسبة في هذا الدور. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لإظهار قدرتهم على التعامل مع الضغوط خارج الديار، والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. فالحصول على نتيجة إيجابية لا يعتمد فقط على جودة الأداء الهجومي، بل يرتبط كذلك بالالتزام الدفاعي والقدرة على تقليل الأخطاء الفردية والتعامل مع التحولات السريعة للمنافس. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة في استاد أماهورو، على أمل أن ينجح الفريق في العودة من رواندا بنتيجة تدعم موقفه قبل لقاء الإياب. وستكون الخطوة التالية بعد صافرة البداية هي ترجمة الاستعدادات إلى أداء فعلي داخل الملعب، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى الاقتراب من التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة القارية. ومع اكتمال جاهزية استاد أماهورو لاستضافة اللقاء، أصبحت الأجواء مهيأة لبدء المواجهة بين الزمالك والجيش الرواندي في كيجالي. ويبقى الحسم مرهونًا بما سيقدمه الفريقان خلال المباراة، فيما يطمح الزمالك إلى الخروج بأفضل نتيجة ممكنة، تسهّل مهمته في لقاء العودة بالقاهرة وتمنحه فرصة مواصلة مشواره الأفريقي.
أجرى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» تعديلًا عاجلًا على موعد انطلاق المواجهة المرتقبة بين بيراميدز والمريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، بعدما تقرر تقديم بداية المباراة لمدة 15 دقيقة، لتقام في الرابعة والربع عصرًا بدلًا من الرابعة والنصف، بسبب الظروف الجوية في مدينة جوبا وعدم توافر الإضاءة الكافية داخل الملعب. وجاء القرار بعد تنسيق بين مراقب المباراة وطاقم التحكيم وممثلي الفريقين، في ظل المخاوف المتعلقة بالأمطار التي شهدتها المدينة واقتراب حلول الظلام، وهو ما فرض ضرورة تعديل توقيت انطلاق اللقاء لضمان إقامة المباراة في ظروف مناسبة. ويستضيف استاد جوبا الدولي المواجهة التي يخوضها بيراميدز خارج أرضه، في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في البطولة القارية. ويمثل غياب الإضاءة الكافية داخل استاد جوبا الدولي العامل الأبرز وراء التغيير الذي طرأ على الموعد، إذ لا تتوافر بالملعب التجهيزات اللازمة لإقامة المباراة بعد حلول الظلام. ومع تأثير الأمطار على الأجواء في المدينة، أصبح تقديم موعد البداية إجراءً ضروريًا لتفادي أي صعوبات قد تواجه اللاعبين أو طاقم التحكيم خلال سير اللقاء. وبموجب التعديل الجديد، سيكون على الفريقين الاستعداد لانطلاق المباراة في الرابعة والربع عصرًا، بدلًا من الموعد المحدد سابقًا في الرابعة والنصف. ورغم أن الفارق لا يتجاوز ربع ساعة، فإن هذا التغيير يفرض على الأجهزة الفنية واللاعبين الالتزام بالجدول المعدل، خصوصًا أن الاستعدادات الأخيرة قبل المباريات الأفريقية تتضمن ترتيبات دقيقة تتعلق بالإحماء والتحرك إلى الملعب والتجهيز النفسي والفني. ويخوض بيراميدز المواجهة بطموح العودة بنتيجة إيجابية من جنوب السودان، تساعده على الاقتراب من حسم بطاقة التأهل قبل استكمال المنافسة في الدور الحالي. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريق المصري، الذي يسعى إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه، مع ضرورة التعامل بحذر مع المنافس والاستفادة من الفرص المتاحة أمام المرمى. ومن المنتظر أن يفرض تعديل الموعد بعض التغييرات على توقيتات التحضيرات النهائية، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الإحماء والتوجه إلى أرض الملعب. ويحتاج اللاعبون إلى الحفاظ على تركيزهم وعدم السماح لأي تغييرات تنظيمية بالتأثير في جاهزيتهم، في وقت تتطلب فيه المواجهات القارية أعلى درجات الانضباط والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة. كما يفرض الطقس الممطر احتمالات إضافية على طريقة اللعب، إذ قد تؤثر حالة أرضية الملعب في سرعة تحرك الكرة ودقة التمريرات، وهو ما يتطلب من اللاعبين توخي الحذر في التعامل مع الكرة وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا خطيرة. ومع ذلك، تبقى تفاصيل أرضية الملعب ومدى تأثرها بالأمطار من العوامل التي تتضح بصورة أكبر مع انطلاق المباراة. ويأتي قرار تقديم الموعد في إطار التنسيق بين الجهات المنظمة وطاقم التحكيم والفريقين، بهدف إقامة اللقاء ضمن الفترة الزمنية المتاحة في ظل غياب الإضاءة المناسبة. ويؤكد هذا التعديل أهمية مراعاة الظروف المحيطة بالمباريات الأفريقية، خاصة عندما تتعلق المسألة بعوامل الطقس والإمكانات المتاحة في الملاعب المستضيفة. وتتجه الأنظار الآن إلى استاد جوبا الدولي، حيث يستعد بيراميدز والمريخ بنتيو لخوض المواجهة في توقيتها الجديد. وسيكون الفريق المصري مطالبًا بالتعامل بجدية مع المباراة منذ الدقائق الأولى، واستغلال إمكاناته لتحقيق النتيجة التي يسعى إليها، بينما يتطلع صاحب الأرض إلى الاستفادة من اللعب على ملعبه. وبعد القرار العاجل الصادر بتقديم موعد البداية، أصبح انطلاق المباراة مقررًا في الرابعة والربع عصرًا بدلًا من الرابعة والنصف، بسبب الأمطار وحلول الظلام مبكرًا وعدم وجود إضاءة كافية في استاد جوبا الدولي، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
أعلن الجهاز الفني لفريق بيراميدز التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يسعى خلالها الفريق المصري إلى تحقيق انطلاقة قوية خارج ملعبه والعودة بنتيجة إيجابية تدعم فرصه في مواصلة المشوار القاري. وشهد التشكيل الاعتماد على أحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع وجود مصطفى زيكو في قيادة الخط الأمامي، بينما ضمت بقية الاختيارات مجموعة من العناصر التي سيعتمد عليها الفريق في التعامل مع المواجهة. وجاء إعلان التشكيل قبل انطلاق المباراة المرتقبة على استاد جوبا الدولي، حيث يحل بيراميدز ضيفًا على بطل جنوب السودان في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة قبل استكمال المنافسة. ويدخل الفريق المصري المواجهة بهدف فرض أسلوبه والاستفادة من إمكاناته الفنية، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الأدوار الدفاعية والتحركات الهجومية. واختار الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا الدفع بأحمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، ليكون المسؤول عن حماية شباك الفريق والتعامل مع المحاولات الهجومية للمنافس. وفي الخط الخلفي، يعتمد بيراميدز على محمد الشيبي ومحمود مرعي وأحمد سامي وإياد العسقلاني، في مجموعة سيكون مطلوبًا منها الحفاظ على التنظيم الدفاعي والحد من خطورة هجمات المريخ بنتيو، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من الخلف عند امتلاك الكرة. أما في خط الوسط، فيظهر أحمد توفيق ومحمود صابر وعبد الرحمن مجدي ومحمود زلاكة وأحمد عبد القادر، ضمن اختيارات تستهدف توفير التوازن بين استعادة الكرة والتحرك إلى الأمام. وسيكون دور لاعبي هذا الخط مهمًا في التحكم بإيقاع المباراة، وربط الدفاع بالهجوم، ومحاولة صناعة الفرص التي تساعد الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، مع الانتباه إلى عدم ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي الخط الأمامي، يعتمد بيراميدز على مصطفى زيكو، الذي سيحمل مسؤولية استغلال الفرص المتاحة ومحاولة ترجمة التحركات الهجومية إلى أهداف. وقد يحتاج الفريق إلى تنويع طرق الوصول إلى منطقة الجزاء، سواء من خلال الاختراقات على الأطراف أو التمريرات البينية، خاصة إذا لجأ أصحاب الأرض إلى التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي بيراميدز. وجاء التشكيل الأساسي لبيراميدز على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، محمود مرعي، أحمد سامي، إياد العسقلاني. خط الوسط: أحمد توفيق، محمود صابر، عبد الرحمن مجدي، محمود زلاكة، أحمد عبد القادر. خط الهجوم: مصطفى زيكو. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد كل من زياد هيثم، وكريم حافظ، ومهند لاشين، وأحمد عاطف قطة، وناصر ناهر، ويوسف أوباما، ومصطفى فتحي، ووليد الكرتي، ونذير بو علي. وتمنح هذه القائمة الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء تغييرات خلال اللقاء وفقًا لمجرياته، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو تعزيز التوازن في وسط الملعب أو الحفاظ على النتيجة في الدقائق الأخيرة. ويحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بنتيو في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، على استاد جوبا الدولي، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. وسيكون الالتزام بالتعليمات الفنية والتركيز طوال دقائق المواجهة من أهم العوامل التي تساعد الفريق على تحقيق هدفه، خصوصًا أن المباريات خارج الأرض تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المنافس واستغلال الفرص المتاحة بأفضل صورة. وتترقب جماهير بيراميدز ظهور الفريق في هذه المواجهة، في ظل الطموح لمواصلة المنافسة القارية، بينما يبقى الحسم داخل الملعب مرهونًا بقدرة اللاعبين على تنفيذ الخطة وتحويل اختيارات الجهاز الفني إلى أداء فعال ونتيجة إيجابية.
تحركت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز من مقر إقامتها في مدينة جوبا، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي هذه الخطوة بعد الانتهاء من التحضيرات الأخيرة داخل مقر الإقامة، وسط تركيز على دخول المباراة بأفضل حالة فنية وذهنية ممكنة. وتتجه بعثة بيراميدز إلى استاد جوبا الدولي، الذي يستضيف المواجهة في الرابعة والنصف عصر اليوم، حيث يطمح الفريق إلى تقديم أداء قوي يعكس رغبة النادي في مواصلة مشواره بالبطولة القارية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على اللقب. وتمثل المباراة محطة مهمة في بداية مشوار الفريق بهذا الدور، خاصة أن تحقيق نتيجة جيدة خارج الأرض قد يمنحه دفعة معنوية قبل لقاء العودة، ويضعه في موقف أفضل لحسم بطاقة التأهل. وقبل التحرك إلى ملعب المباراة، حرص المهندس ممدوح عيد، رئيس نادي بيراميدز، على الاجتماع باللاعبين وتحفيزهم، مطالبًا إياهم ببذل أقصى جهد ممكن والعودة بنتيجة الفوز. وجاءت هذه الخطوة عقب انتهاء المحاضرة الفنية التي شهدت مراجعة التعليمات الخاصة بالمواجهة، إلى جانب الإعلان عن التشكيل الذي سيبدأ به الفريق اللقاء، في إطار الاستعدادات النهائية قبل صافرة البداية. ويعكس حديث رئيس النادي أهمية المباراة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يسعى إلى مواصلة حضوره في المنافسات الأفريقية وتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. ويحتاج الفريق إلى التعامل بجدية مع المواجهة منذ دقائقها الأولى، مع تجنب الاستهانة بالمنافس، خصوصًا أن اللعب خارج الأرض في البطولات القارية يفرض تحديات تتعلق بأجواء المباراة وطبيعة الملعب والضغط الذي قد يمارسه الفريق صاحب الأرض بدعم جماهيره. ومن المنتظر أن يعتمد بيراميدز على الانضباط التكتيكي والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، مع محاولة فرض أسلوبه والاستفادة من الإمكانات الفنية التي يمتلكها لاعبوه. وسيكون الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم من العوامل المهمة، إذ يحتاج الفريق إلى تهديد مرمى المريخ بنتيو دون ترك مساحات قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة، خاصة في ظل رغبة بطل جنوب السودان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. كما تمثل الفاعلية أمام المرمى عنصرًا أساسيًا في حسابات بيراميدز، إذ إن استغلال الفرص المتاحة قد يصنع الفارق في مباراة الذهاب، ويمنح الفريق المصري أفضلية مهمة قبل مواجهة العودة. وفي المقابل، سيكون التركيز الدفاعي ضروريًا لتجنب استقبال أهداف قد تزيد من صعوبة المهمة في المرحلة التالية، وهو ما يجعل الالتزام بالتعليمات الفنية طوال دقائق المباراة أمرًا لا يقل أهمية عن المحاولات الهجومية. وتأتي المحاضرة الفنية والإعلان عن التشكيل ضمن الخطوات الأخيرة التي تسبق المواجهة، إذ يسعى الجهاز الفني إلى ضمان وضوح الأدوار المطلوبة من كل لاعب، سواء في بناء الهجمات أو الضغط على المنافس أو تأمين المناطق الدفاعية. كما أن الاستعداد الذهني يلعب دورًا مهمًا في مثل هذه المباريات، التي قد تتغير تفاصيلها سريعًا وفقًا للنتيجة والظروف داخل الملعب. ويأمل بيراميدز في ترجمة تحضيراته إلى نتيجة إيجابية أمام المريخ بنتيو، بما يعزز فرصه في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا. ويمنح الفوز خارج الأرض الفريق فرصة أفضل لخوض مباراة الإياب بأريحية نسبية، لكنه سيحتاج إلى الحفاظ على تركيزه وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها محسومة قبل نهايتها. ومع تحرك البعثة إلى استاد جوبا الدولي، تتجه الأنظار إلى أداء بيراميدز في هذا الاختبار القاري، وسط تطلعات بتحقيق بداية قوية في دور الـ32. وتبقى رسالة ممدوح عيد للاعبين واضحة في أهمية القتال داخل الملعب والسعي إلى الفوز، على أمل أن يعود الفريق بنتيجة تعزز طموحاته وتمنحه خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور المقبل.
وصل معتمد جمال إلى العاصمة الرواندية كيجالي، والتحق بمعسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل نحو خمس ساعات من المواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، في خطوة تأتي بالتزامن مع استعدادات الفريق الأبيض لخوض مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويترقب جمهور الزمالك تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اللقاء، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة إلى مشوار الفريق في البطولة القارية ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. وجاء وصول معتمد جمال إلى معسكر الفريق قبل وقت قصير من انطلاق المباراة، ليكون حاضرًا مع اللاعبين خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط ترقب لما ستشهده الساعات المتبقية من تعليمات فنية وتجهيزات قبل التوجه إلى ملعب اللقاء. وتمثل هذه المرحلة أهمية خاصة لأي فريق يستعد لمواجهة أفريقية، إذ تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين والتعامل بدقة مع التفاصيل الفنية التي قد تؤثر في مجريات المباراة. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في لقاء يسعى خلاله إلى وضع قدم على طريق التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن مباريات الذهاب خارج الأرض تحمل أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على تهديد مرمى المنافس، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا للتقدم في النتيجة. ومن المنتظر أن تتركز التحضيرات الأخيرة على مراجعة التعليمات المتعلقة بخطة اللعب، وتأكيد المهام المطلوبة من اللاعبين في مختلف الخطوط، إلى جانب الاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال اللقاء. فالمواجهات الأفريقية لا تعتمد فقط على الإمكانات الفنية، بل تتطلب أيضًا التعامل الجيد مع أجواء المباراة والضغط الناتج عن اللعب خارج الديار، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. وتحظى مواجهة الجيش الرواندي بأهمية إضافية بالنسبة إلى الزمالك، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا والمنافسة على اللقب القاري. ولذلك، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل لقاء العودة، بينما سيكون الحفاظ على التوازن طوال المباراة عنصرًا أساسيًا لتجنب تعقيد الحسابات في المرحلة التالية. ويحتاج لاعبو الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى، مع التحلي بالهدوء في بناء الهجمات وعدم التسرع في إنهائها. كما سيكون التنظيم الدفاعي ضروريًا للتعامل مع محاولات الجيش الرواندي، خصوصًا في الفترات التي يضغط خلالها أصحاب الأرض بحثًا عن التسجيل. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التمركز الصحيح والتغطية المتبادلة بين اللاعبين، دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة. وفي الوقت نفسه، تمثل الساعات الأخيرة قبل المباراة فرصة لتأكيد أهمية الالتزام الجماعي، إذ يتطلب النجاح في مثل هذه المواجهات تعاون جميع عناصر الفريق، سواء في الضغط على المنافس أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. كما أن الحفاظ على التركيز طوال الدقائق التسعين قد يكون حاسمًا في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء العودة. ويترقب جمهور الزمالك ما سيقدمه الفريق في بداية مشواره بهذا الدور من البطولة، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية أداء قوي يعكس طموحات النادي القارية. وتبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما سيحدث داخل الملعب، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات والاستفادة من الفرص المتاحة، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة. ومع وصول معتمد جمال إلى كيجالي قبل نحو خمس ساعات من المواجهة، تتجه الأنظار إلى الاستعدادات الأخيرة للزمالك قبل لقاء الجيش الرواندي. ويأمل الفريق الأبيض أن ينجح في الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، وأن يبدأ هذه المرحلة الأفريقية بصورة تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه في البطولة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد، عندما يلتقي الجيش الرواندي مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل استكمال مشواره في البطولة القارية. وفي إطار التحضيرات الأخيرة للمباراة، يعقد جمال معتوق، المدير الفني للفريق، محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة المواجهة وتوضيح الأدوار المطلوبة من كل لاعب. وتأتي المحاضرة ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني قبل اللقاء المرتقب، إذ يحرص على استغلال الساعات الأخيرة في مراجعة الجوانب التكتيكية وتحديد الطريقة المناسبة للتعامل مع المنافس. ومن المنتظر أن تتناول المحاضرة بعض التفاصيل المتعلقة بخطة اللعب، إلى جانب التعليمات الخاصة بالتحرك دون كرة، والتمركز في الحالة الدفاعية، وكيفية استغلال الفرص التي قد تتاح أمام مرمى الجيش الرواندي. ومن المقرر أن يمنح جمال معتوق لاعبيه التعليمات النهائية بشأن المباراة، مع التركيز على أهمية الالتزام بالأدوار المحددة لكل عنصر داخل الملعب، خاصة أن مواجهات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، ولا تسمح بارتكاب أخطاء سهلة قد تؤثر في نتيجة اللقاء. كما تمثل المحاضرة فرصة أمام الجهاز الفني لتوضيح بعض الملاحظات المتعلقة بالمنافس، والاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال المباراة. وبعد انتهاء المحاضرة الفنية، ينتظر أن يواصل اللاعبون الاستعداد للمواجهة وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني، على أن تتضح الصورة النهائية بشأن الاختيارات الفنية والتشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الفريق في دخول اللقاء بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، سواء على المستوى الذهني أو التكتيكي، مع إدراك أهمية البداية الجيدة في مشوار المنافسة على اللقب القاري. ويحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في السابعة مساء اليوم الجمعة، في إطار ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق الأبيض، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى الأدوار المتقدمة، وهو ما يتطلب التعامل بجدية مع المواجهة منذ دقائقها الأولى، وعدم منح المنافس فرصة لفرض أسلوبه أو استغلال أي تراجع في التركيز. وتتطلب المباريات خارج الأرض عادةً استعدادًا مختلفًا، إذ يحتاج الفريق إلى الحفاظ على توازنه بين الرغبة في التسجيل وتجنب استقبال الأهداف. ولذلك، سيكون الالتزام بالتعليمات الفنية عاملًا مهمًا في تحديد شكل أداء الزمالك، خصوصًا في ظل أهمية الخروج بنتيجة إيجابية تساعده قبل مباراة العودة، وتمنحه فرصة أفضل لحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. ومن المنتظر أن تشهد المحاضرة الفنية أيضًا تأكيدًا على ضرورة التعامل بهدوء مع مجريات اللقاء، وعدم التسرع في إنهاء الهجمات أو الاندفاع غير المحسوب عند فقدان الكرة. فمثل هذه التفاصيل قد تصنع الفارق في المواجهات القارية، التي تتطلب تركيزًا مستمرًا وقدرة على استغلال الفرص المتاحة، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال دقائق المباراة. وفي سياق متصل، من المقرر أن يخوض الزمالك مباراة العودة يوم 24 أكتوبر الجاري، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، وفقًا للمعلومات الواردة بشأن جدول المواجهتين. ويأمل الفريق الأبيض أن تمنحه مباراة الذهاب وضعًا مناسبًا قبل لقاء العودة، الذي ينتظر أن يكون حاسمًا في تحديد المتأهل إلى الدور التالي. وتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه الزمالك أمام الجيش الرواندي، في ظل أهمية عبور هذه المرحلة ومواصلة المنافسة الأفريقية. وبين التحضيرات الفنية والتعليمات الأخيرة للاعبين، يسعى الفريق إلى دخول المباراة بتركيز كامل، على أمل ترجمة استعداداته إلى أداء قوي ونتيجة تمنحه دفعة مهمة في بداية مشواره القاري.
الزمالك يواجه الجيش الرواندي غدًا في دوري أبطال أفريقيا وسط غيابات مؤثرة يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي، غدًا الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه. ووصلت بعثة الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط تطلعات للظهور بصورة قوية في بداية المشوار القاري، والعودة بنتيجة تسهل مهمة الفريق خلال مواجهة الإياب المقررة في القاهرة. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي تقام مواجهة الزمالك والجيش الرواندي على ملعب أماهورو بالعاصمة كيجالي، يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة الأفريقية. وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن توقيت انطلاق المباراة، إذ أشارت بعض التفاصيل إلى الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما ذكرت معلومات أخرى أن اللقاء سيبدأ في السابعة مساءً، في انتظار تأكيد الموعد الرسمي. غيابات الزمالك أمام الجيش الرواندي يدخل الزمالك المباراة في ظل غياب عدد من لاعبيه لأسباب مختلفة، حيث يغيب محمود بنتايج ومحمد السيد ومحمد إبراهيم بسبب الإصابة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذه الغيابات. كما يغيب عمرو ناصر نتيجة عدم اكتمال جاهزيته الفنية والبدنية، فيما خرج سيف جعفر وعمرو عبد العزيز من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لأسباب فنية. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق باختيار التشكيل الأنسب، خاصة مع أهمية تحقيق التوازن بين الخطوط خلال مواجهة خارج الأرض. الزمالك يبحث عن أفضلية قبل الإياب يسعى الزمالك إلى تقديم أداء منظم أمام الجيش الرواندي، مع التركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية، بهدف العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء القاهرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة في ظل رغبة الفريق الأبيض في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا، والمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة. مواجهة مهمة بعد القمة وتأتي المباراة عقب انشغال الزمالك بمواجهة الأهلي في الدوري المصري الممتاز، ما يجعل التركيز على الاستحقاق الأفريقي أولوية للجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. ويأمل الزمالك في تجاوز الغيابات وتحقيق بداية إيجابية أمام الجيش الرواندي، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مباراة العودة على أرضه ووسط جماهيره.
زد يختتم استعداداته لمواجهة عزام يونايتد في الكونفدرالية الإفريقية أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد تحضيراته لمواجهة عزام يونايتد التنزاني، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء يتطلع خلاله الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي. وشهدت استعدادات زد حالة من التركيز داخل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة القارية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية طوال المباراة. محمد شوقي يحدد خطة مواجهة عزام يونايتد وحرص محمد شوقي، المدير الفني لنادي زد، خلال التدريب الختامي، على مراجعة الجوانب الخططية والتكتيكية، ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق أمام المنافس التنزاني. كما ركز الجهاز الفني على اختيار التشكيل الأساسي المناسب للمباراة، وفقًا لجاهزية اللاعبين ومتطلبات المواجهة، مع العمل على استغلال نقاط القوة الهجومية لخلق فرص تهديفية أمام مرمى عزام يونايتد. زد يعالج الأخطاء قبل المواجهة الإفريقية وخصص الجهاز الفني جانبًا من التحضيرات لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي والانتقال بين حالتي الدفاع والهجوم. ويهدف محمد شوقي إلى تحقيق التوازن بين الخطوط، بما يمنح الفريق القدرة على فرض أسلوبه داخل الملعب، مع تقليل المساحات التي قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة. عودة المصابين تدعم استعدادات زد وشهدت الفترة الأخيرة استعادة الفريق عددًا من اللاعبين الذين غابوا بسبب الإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية عند تحديد التشكيل الأساسي والبدائل المناسبة لسير المباراة. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جاهزية العناصر المتاحة، خاصة أن المواجهة تتطلب تركيزًا كبيرًا على مدار شوطي اللقاء، سواء في التعامل مع الفرص الهجومية أو الحفاظ على التنظيم الدفاعي. زد يستهدف أفضلية قبل مباراة العودة ويدخل زد المباراة بطموح تحقيق الفوز وتسجيل نتيجة تمنحه أفضلية قبل خوض لقاء الإياب في تنزانيا، حيث يتحدد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى الفريق، في ظل رغبته في تقديم أداء قوي خلال مشواره القاري، وترجمة استعداداته الفنية والبدنية إلى نتيجة إيجابية تعزز ثقته قبل مباراة العودة. ويراهن محمد شوقي على انضباط لاعبيه وتنفيذ التعليمات داخل الملعب، من أجل تحقيق الهدف المطلوب والخروج من مواجهة الذهاب بأفضل نتيجة ممكنة.
الزمالك يستقر على مشاركة أحمد فتوح أمام الجيش الرواندي بدلًا من بنتايك استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على الاعتماد على أحمد فتوح في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء قرار الجهاز الفني بعد التأكد من جاهزية فتوح للمشاركة في المباراة، في ظل غياب المغربي محمود بنتايك بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الأهلي الأخيرة في مباراة القمة بالدوري المصري الممتاز. أحمد فتوح يعوض غياب محمود بنتايك يسعى الجهاز الفني للزمالك إلى الاستفادة من إمكانيات أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، خاصة مع حاجة الفريق إلى الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية أمام الجيش الرواندي. ويغيب محمود بنتايك عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، وفقًا للمعلومات المتاحة، بعدما تعرض للإصابة خلال مباراة الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب قبل المواجهة الأفريقية. ويمثل فتوح أحد الخيارات المتاحة لتعويض هذا الغياب، في مباراة يتطلع خلالها الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه قبل خوض مواجهة العودة. الزمالك يختتم استعداداته في رواندا يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبه الأخير مساء اليوم الخميس في رواندا، ضمن المرحلة النهائية من التحضيرات لمواجهة الجيش الرواندي. ويركز الجهاز الفني خلال الاستعدادات على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب مراجعة التعليمات الخططية الخاصة بالمباراة، بهدف الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية قبل انطلاق اللقاء. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأبيض، الذي يسعى إلى بداية قوية في مشواره القاري وتجنب التعقيدات قبل مباراة الإياب. وفد السفارة المصرية يساند الزمالك وشهد تدريب الزمالك، الذي أقيم مساء الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، حضور وفد من السفارة المصرية لدعم الفريق قبل المواجهة المرتقبة. وضم الوفد المستشار الدكتور محمد العليمي، نائب السفير، والعقيد أحمد مدحت، الملحق العسكري، وأحمد صابر، قنصل مصر في رواندا. وكان في استقبال الوفد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، حيث حرص مسؤولو السفارة على متابعة التدريبات ومؤازرة اللاعبين والجهاز الفني. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأمل الفريق الأبيض في العودة بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى دور المجموعات.
الزمالك يرتدي الزي الأسود أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا استقر الاجتماع الفني الخاص بمباراة الزمالك والجيش الرواندي على ألوان الملابس التي سيظهر بها الفريقان خلال المواجهة المرتقبة، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض اللقاء على استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، قبل خوض مباراة العودة. الزمالك يخوض المباراة بالزي الأسود أسفر الاجتماع الفني عن اعتماد الزي البديل لنادي الزمالك، حيث تقرر أن يرتدي اللاعبون القميص الأسود والشورت الأسود خلال المباراة. كما تم الاتفاق على ظهور حارس مرمى الزمالك بالزي الأصفر، وذلك لضمان وضوح ألوان ملابس الفريقين وحارسي المرمى داخل أرض الملعب. ويأتي تحديد الملابس ضمن الإجراءات التنظيمية المعتادة التي تسبق المباريات الأفريقية، بهدف تجنب أي تشابه بين ألوان الفريقين أثناء المواجهة. الجيش الرواندي يرتدي زيه الأساسي في المقابل، تقرر أن يخوض الجيش الرواندي المباراة بزيه الأساسي، المكون من القميص باللونين الأبيض والأسود، إلى جانب الشورت الأبيض. كما سيظهر حارس مرمى الفريق الرواندي بالزي الأخضر، وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في لقاء الذهاب، قبل حسم بطاقة التأهل خلال مواجهة العودة. ممثلو الزمالك في الاجتماع الفني شهد الاجتماع حضور عدد من مسؤولي بعثة الزمالك، يتقدمهم عبد الله حسين، القائم بأعمال المدير الإداري، ومحمد عبد الرحيم، إداري الفريق. كما حضر الدكتور محمد عبد الحي، أخصائي العلاج الطبيعي، وباسم زيادة، مسؤول العلاقات العامة، ومحمد حسني، مسؤول المهمات. وجرى خلال الاجتماع الانتهاء من الترتيبات المتعلقة بملابس الفريقين، في إطار الاستعدادات التنظيمية للمواجهة القارية. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في السابعة مساء الجمعة، على استاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية قبل مباراة الإياب، لمواصلة مشواره في البطولة والتقدم نحو الأدوار المقبلة. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للزمالك، الذي يتطلع إلى استثمار استعداداته الفنية والبدنية للخروج بنتيجة تلبي طموحات جماهيره في المنافسات الأفريقية.
موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو والقنوات الناقلة في دوري أبطال أفريقيا يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض مواجهة مهمة أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يتطلع خلاله الفريق السماوي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، قبل مباراة العودة. وتحظى المواجهة باهتمام جماهير الكرة المصرية، في ظل طموحات بيراميدز لمواصلة مشواره في البطولة القارية، وتجاوز عقبة الفريق الجنوب سوداني من أجل الاقتراب من الأدوار التالية. موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو يحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بنتيو، يوم الجمعة، على أرضية استاد جوبا الدولي في جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر، بحسب المعلومات الواردة، أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، والثالثة عصرًا بتوقيت جوبا. ويسعى الفريق المصري إلى استغلال المواجهة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، بما يمنحه فرصة أكبر لحسم التأهل خلال مباراة الإياب. القنوات الناقلة لمباراة بيراميدز والمريخ بنتيو وفقًا للمعلومات المعلنة في التقرير، تتولى قنوات أون سبورت نقل مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو، لإتاحة متابعة اللقاء أمام جماهير الكرة المصرية. ومن المنتظر أن يسبق المباراة استوديو تحليلي يضم مجموعة من نجوم كرة القدم السابقين، لمناقشة الجوانب الفنية والخططية، واستعراض أبرز نقاط القوة لدى الفريقين قبل انطلاق المواجهة. بيراميدز يبحث عن أفضلية قبل الإياب يدخل بيراميدز المباراة بطموح تحقيق الفوز أو العودة بنتيجة إيجابية من جنوب السودان، لتسهيل مهمته في لقاء العودة، وتجنب الضغوط التي قد تنتج عن نتيجة غير مناسبة في مواجهة الذهاب. وتتطلب مباريات الأدوار الإقصائية قدرًا كبيرًا من التركيز، خاصة خارج الأرض، حيث يصبح التعامل الجيد مع الفرص الهجومية والحفاظ على التنظيم الدفاعي من العوامل المهمة في تحديد نتيجة اللقاء. كما تمثل المباراة اختبارًا لقدرة بيراميدز على التعامل مع طبيعة المواجهات الأفريقية، التي تحتاج إلى الانضباط طوال التسعين دقيقة. طموحات بيراميدز في دوري أبطال أفريقيا يتطلع الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، والمضي قدمًا نحو المنافسة على اللقب القاري. وتبقى مواجهة المريخ بنتيو خطوة مهمة في هذا المشوار، إذ يسعى بيراميدز إلى العودة من جوبا بنتيجة تمنحه الأفضلية قبل استقبال منافسه في مباراة الإياب، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم الخميس، استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وسط رغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجماهير. ويخوض الفريق الأبيض مرانه الأخير قبل المباراة، تحت إشراف الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب، والاستقرار على الخطة الفنية التي سيعتمد عليها خلال المواجهة الأفريقية المرتقبة. الزمالك يضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة الجيش الرواندي ويركز الجهاز الفني للزمالك خلال التدريب الختامي على تنفيذ بعض الجمل الفنية والتكتيكية، إلى جانب مراجعة التعليمات الخاصة بالتحركات الهجومية والتنظيم الدفاعي. كما يعمل الجهاز الفني على تحديد التشكيل الأنسب لخوض اللقاء، وفقًا لمدى جاهزية اللاعبين ومتطلبات المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات طوال التسعين دقيقة. ويسعى الزمالك إلى الظهور بصورة متوازنة أمام المنافس الرواندي، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا لتهديد مرماه. مواجهة الجيش الرواندي فرصة لمصالحة الجماهير وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للفريق الأبيض، بعدما تعرض للخسارة أمام الأهلي في مباراة القمة الأخيرة ببطولة الدوري المصري الممتاز. ويأمل الزمالك في تجاوز آثار تلك الهزيمة من خلال تقديم أداء قوي أمام الجيش الرواندي، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل استكمال مشوارهم الأفريقي. كما يتطلع الفريق إلى استعادة ثقة جماهيره، التي تنتظر رد فعل إيجابيًا من اللاعبين خلال المواجهة المقبلة. الجهاز الفني يشدد على التركيز والانضباط ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالتركيز الذهني والانضباط التكتيكي، خاصة أن المباريات الأفريقية تتطلب التعامل بحذر مع مختلف فترات اللقاء. ويعمل الجهاز على تجهيز اللاعبين للتعامل مع الضغط المتوقع، واستغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. الزمالك يستهدف بداية قوية في مشواره الأفريقي ويأمل الزمالك في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجيش الرواندي، تساعده على الاقتراب من التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للفريق الأبيض، ليس فقط على مستوى النتيجة، ولكن أيضًا من حيث الأداء والقدرة على استعادة الثقة بعد خسارة القمة. وينتظر الجهاز الفني ظهور اللاعبين بالمستوى المطلوب، من أجل العودة بنتيجة ترضي جماهير الزمالك وتعزز طموحات الفريق في المنافسة الأفريقية.
يتوجه معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى رواندا صباح غدٍ الخميس، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب خضوعه لجراحة في الظهر، تمهيدًا للعودة إلى قيادة الفريق خلال المرحلة الحالية، التي يستعد خلالها الأبيض لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن يتولى معتمد جمال قيادة التدريب الرئيسي للفريق في رواندا غدًا، ضمن الاستعدادات النهائية للمباراة المقرر إقامتها يوم الجمعة، في ظل سعي الزمالك للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة الأفريقية، التي تمثل محطة مهمة للفريق في مشواره بالبطولة القارية. وتأتي عودة المدير الفني إلى قيادة التدريبات بعد فترة الراحة التي حصل عليها للتعافي عقب جراحة الظهر، إذ يستعد لاستئناف مهامه مع الفريق في توقيت مهم، مع اقتراب موعد اللقاء الذي يتطلب تركيزًا كبيرًا من جميع اللاعبين، إلى جانب الاستعداد الجيد للتعامل مع ظروف المباراة خارج مصر. ومن المنتظر أن يشهد التدريب الرئيسي تركيزًا على الجوانب الفنية والخططية، في إطار وضع اللمسات الأخيرة على استعدادات الزمالك قبل مواجهة الجيش الرواندي. ويُعد المران فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين، وتحديد العناصر الأكثر استعدادًا للمشاركة، إلى جانب التأكيد على التعليمات التي يحتاج الفريق إلى تنفيذها خلال اللقاء. ويحظى التدريب بأهمية خاصة لكونه يأتي قبل المباراة بيوم واحد، وهو ما يجعل التركيز منصبًا على تجهيز اللاعبين دون تحميلهم أعباء بدنية إضافية قد تؤثر على مستواهم خلال المواجهة. كما يمثل المران فرصة لتوضيح الأدوار المطلوبة من كل لاعب، والعمل على تحقيق الانسجام بين الخطوط، بما يساعد الزمالك على الظهور بصورة قوية أمام منافسه الرواندي. وتسعى بعثة الزمالك إلى استغلال فترة الاستعداد في رواندا بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن المباريات الأفريقية خارج الأرض تحتاج إلى استعداد مختلف، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، في ظل اختلاف ظروف اللعب والضغوط المصاحبة للمواجهات القارية. ويحتاج الفريق إلى التعامل بتركيز مع تفاصيل المباراة، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتقدم أو تهديد مرمى الأبيض. ومن المنتظر أن يعمل معتمد جمال، عقب وصوله إلى رواندا، على متابعة الاستعدادات النهائية للفريق وقيادة المران الرئيسي، قبل الاستقرار على التصور الفني الذي سيخوض به الزمالك المباراة. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الفريق في دخول المواجهة بأفضل حالة ممكنة، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا. وتكتسب عودة المدير الفني أهمية من الناحية التنظيمية والفنية، إذ تمنح الفريق فرصة استكمال التحضيرات تحت قيادته المباشرة قبل اللقاء المرتقب. كما أن اقتراب موعد المباراة يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الاختيارات الفنية النهائية، وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم لتنفيذ المطلوب داخل الملعب. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة، وسط تركيز على إنهاء التحضيرات بصورة مناسبة قبل انطلاق اللقاء. ومن المنتظر أن تتضح ملامح التشكيل والخطة الفنية بصورة أكبر عقب التدريب الرئيسي، في الوقت الذي يترقب فيه جمهور الفريق ظهور الأبيض بشكل قوي في بداية مشواره الأفريقي. وبذلك، يعود معتمد جمال إلى قيادة الزمالك ميدانيًا بعد انتهاء فترة الراحة التي أعقبت جراحة الظهر، ليقود التدريب الرئيسي في رواندا غدًا، قبل مواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة. ويأمل الفريق أن تنعكس الاستعدادات الأخيرة على أدائه خلال المباراة، وأن يتمكن من تحقيق النتيجة التي يسعى إليها في البطولة القارية.
اقترب الفلسطيني آدم كايد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من العودة إلى حسابات الفريق قبل مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما غاب عن مباراة القمة أمام الأهلي بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكتف. وبات آدم كايد قريبا من التواجد على مقاعد البدلاء خلال مواجهة الجيش الرواندي، في ظل التحسن الذي طرأ على موقفه بعد الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في لقاء القمة، وهو ما يمنح الجهاز الفني للزمالك خيارا إضافيا قبل المباراة المرتقبة، التي يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وكان غياب اللاعب عن مواجهة الأهلي قد جاء بسبب إصابة الكتف، التي حالت دون وجوده ضمن خيارات الفريق في مباراة القمة. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالته ومدى جاهزيته قبل حسم موقفه النهائي من قائمة المباراة الأفريقية، خاصة أن مشاركة أي لاعب بعد الإصابة ترتبط بقدرته على العودة دون التعرض لمضاعفات قد تؤثر في جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ويمثل اقتراب آدم كايد من العودة إلى قائمة الزمالك خبرا مهما للفريق، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى توافر أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة قبل مواجهة الجيش الرواندي. وتزداد أهمية ذلك مع دخول الفريق مرحلة حاسمة من الاستعداد للمباراة، التي تتطلب التركيز على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب اختيار العناصر القادرة على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ومن المنتظر أن يتحدد الموقف النهائي للاعب وفقا لمدى جاهزيته قبل اللقاء، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية وجوده على مقاعد البدلاء، دون أن يعني ذلك تأكد مشاركته خلال المباراة. وسيكون القرار النهائي مرتبطا بحالته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة إذا احتاج الفريق إلى خدماته. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يسعى خلالها إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في البطولة، وتمنحه أفضلية قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى التعامل بتركيز مع المواجهة، خاصة أنها تقام خارج ملعبه وأمام منافس يتطلع بدوره إلى تحقيق نتيجة جيدة على أرضه. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي والاستمرار في المنافسة القارية. ولذلك يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين، مع متابعة حالة المصابين وتقييم مدى قدرتهم على المشاركة، بما يضمن دخول الفريق اللقاء بأفضل مجموعة ممكنة من العناصر الجاهزة. وفي حال تواجد آدم كايد على مقاعد البدلاء، فقد يمنح ذلك الجهاز الفني فرصة للاستعانة به وفقا لمجريات المباراة، إذا استدعت الحاجة إلى تغيير في وسط الملعب أو تنشيط الجانب الهجومي. لكن الأولوية تظل للتأكد من اكتمال جاهزيته البدنية، وتجنب التعجل في عودته قبل التعافي بصورة مناسبة من إصابة الكتف . ويترقب جمهور الزمالك الإعلان عن القائمة النهائية للفريق، لمعرفة موقف اللاعب الفلسطيني بصورة واضحة قبل مواجهة الجيش الرواندي، في وقت تتواصل فيه التحضيرات من أجل تحقيق الهدف المطلوب في مباراة الذهاب. وبذلك، يظل آدم كايد قريبا من الظهور ضمن قائمة الزمالك للمباراة الأفريقية، مع ترجيح وجوده على مقاعد البدلاء، بينما يبقى حسم مشاركته الفعلية مرتبطا بتقييم حالته قبل اللقاء وقرار الجهاز الفني بشأن جاهزيته.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي، بعدما خاض مرانه مساء اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي لاستاد أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي، ضمن التحضيرات الخاصة بمباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي يسعى خلالها الفريق الأبيض لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وبدأ المران بعقد جلسة بين الجهاز الفني واللاعبين، شهدت الحديث عن أهمية المواجهة المقبلة وضرورة التركيز خلال فترة الاستعداد، من أجل الظهور بصورة قوية أمام بطل رواندا والعودة بنتيجة تساعد الفريق على استكمال مشواره في البطولة القارية بأفضلية قبل مباراة العودة. وحرص الجهاز الفني خلال الجلسة على شرح برنامج التدريب، وتوضيح الأهداف المطلوبة من الفقرات المختلفة، في إطار تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا للمباراة المرتقبة، التي تمثل محطة مهمة في بداية مشوار الزمالك بدوري أبطال أفريقيا. وعقب الجلسة، خاض اللاعبون فقرة بدنية تحت قيادة البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، تضمنت تدريبات الركض حول الملعب، إلى جانب مجموعة من التدريبات الخفيفة بالكرة، بهدف رفع معدلات الجاهزية البدنية والحفاظ على نشاط اللاعبين قبل المواجهة. وجاءت الفقرة البدنية ضمن البرنامج المحدد للفريق خلال معسكره في رواندا، حيث يسعى الزمالك إلى الوصول إلى المباراة بأفضل حالة ممكنة، مع مراعاة التوازن بين زيادة الحمل التدريبي والحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء. وبعد الانتهاء من التدريبات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ مجموعة من التدريبات الخططية، إذ قسّم الجهاز الفني الفريق إلى ثلاث مجموعات، بهدف التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة خلال المباراة المقبلة. وشهدت هذه الفقرة اهتماما بتطبيق الأفكار التي يسعى الجهاز الفني إلى تنفيذها أمام الجيش الرواندي، في إطار الاستعداد لمواجهة فريق يلعب على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يتطلب من لاعبي الزمالك الحفاظ على التركيز والانضباط طوال فترات المباراة. واختتم الفريق المران بتقسيمة فنية بين مجموعتين من اللاعبين، من أجل تطبيق ما تم التدريب عليه خلال الفقرة الخططية، ومنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات، والوقوف على مستوى الجاهزية قبل اللقاء المرتقب. وفي إطار الاستعدادات، خاض حراس مرمى الزمالك، مهدي سليمان ومحمد عواد ومحمد صبحي، تدريبات قوية تحت إشراف أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي ركز على عدد من الجوانب الفنية المهمة، وفي مقدمتها التعامل مع العرضيات والتصدي للتسديدات من مسافات متنوعة. ويسعى الجهاز الفني لحراس المرمى إلى تجهيز الثلاثي بالصورة المناسبة للمباراة، من خلال العمل على سرعة رد الفعل والتمركز الجيد والتعامل مع الكرات المختلفة، بما يساعد على رفع درجة الاستعداد قبل مواجهة الجيش الرواندي. ويستعد الزمالك لملاقاة الجيش الرواندي في تمام الساعة السابعة مساء يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يتطلع خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته قبل لقاء العودة. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الزمالك، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة القارية وتجاوز الدور التمهيدي، وهو ما يتطلب التعامل بتركيز مع تفاصيل المباراة واستغلال الفرص المتاحة، إلى جانب تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية. ويواصل الفريق استعداداته في كيجالي أملا في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل صافرة البداية، وسط تركيز على الجوانب البدنية والخططية والفنية، من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب في مواجهة بطل رواندا.
قرر نادي المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، فتح أبواب ملعب جوبا الدولي أمام الجماهير مجانا، لحضور المواجهة المرتقبة أمام بيراميدز المصري، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا، في خطوة تهدف إلى حشد الدعم الجماهيري للفريق خلال اللقاء المهم الذي يجمع الطرفين في ذهاب دور الـ32 من المسابقة القارية. ويستضيف المريخ بنتيو نظيره بيراميدز يوم الجمعة المقبل، في مواجهة ينتظرها الفريقان بأهمية كبيرة، في ظل سعي كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، وتساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة الأفريقية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقيت جوبا، والرابعة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد جوبا الدولي، الذي سيحتضن المواجهة وسط تطلعات أصحاب الأرض للاستفادة من عاملي الملعب والجمهور أمام أحد الأندية المصرية التي تسعى إلى مواصلة مشوارها القاري والمنافسة بقوة على اللقب. وأعلن نادي المريخ بنتيو، في بيان رسمي، قراره بفتح أبواب استاد جوبا الدولي مجانا أمام المشجعين، من أجل إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجماهير لحضور المباراة ومساندة الفريق من المدرجات، في ظل الأهمية الكبيرة التي تحظى بها المواجهة بالنسبة للنادي وجماهيره. وأشار القرار إلى أن الجماهير لن تكون مطالبة بشراء تذاكر لحضور اللقاء، بما يمنح أنصار الفريق فرصة التواجد بأعداد كبيرة في المدرجات، وتقديم الدعم المعنوي للاعبين خلال مواجهة بيراميدز، التي تمثل اختبارا مهما للفريق في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا. وتبلغ السعة الاستيعابية لاستاد جوبا الدولي قرابة 12 ألف متفرج، وهو ما يتيح للنادي استقبال عدد كبير من المشجعين الراغبين في متابعة المباراة من الملعب، وسط آمال بأن تمتلئ المدرجات وتتحول إلى مصدر دعم إضافي للفريق خلال اللقاء. ويأمل المريخ بنتيو في استثمار الحضور الجماهيري المتوقع من أجل تقديم أداء قوي أمام بيراميدز، والخروج بنتيجة تساعده على خوض مباراة الإياب بأفضلية ممكنة. وتكتسب مباريات الذهاب أهمية خاصة في الأدوار الإقصائية، إذ يسعى كل فريق إلى تجنب استقبال أهداف أو خسارة نتيجة قد تزيد من صعوبة مهمته في المواجهة التالية. في المقابل، يتطلع بيراميدز إلى التعامل بتركيز مع ظروف المباراة خارج ملعبه، والعمل على تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة، مستفيدا من خبرته في المنافسات الأفريقية ورغبته في مواصلة التقدم بالبطولة. ومن المنتظر أن تمثل الأجواء الجماهيرية في استاد جوبا أحد العوامل التي يتعين على الفريق المصري التعامل معها خلال اللقاء. ويخوض بيراميدز مرانه الأول في جوبا اليوم على استاد جوبا الدولي، ضمن برنامج الاستعداد للمباراة، على أن يختتم الفريق تدريباته عصر الخميس على الملعب نفسه، وفقا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المنظمة للمباريات القارية. ويسعى الجهاز الفني لبيراميدز إلى استغلال فترة التحضير من أجل تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، والتعرف بصورة أكبر على أرضية الملعب والأجواء المحيطة بالمواجهة، قبل الدخول في أجواء اللقاء الرسمي. كما تمثل التدريبات الأخيرة فرصة لوضع اللمسات النهائية على خطة اللعب وتحديد العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباراة. وتأتي خطوة المريخ بنتيو بفتح أبواب الملعب مجانا في إطار محاولاته لتعزيز الحضور الجماهيري والاستفادة من مساندة المشجعين في واحدة من أهم مباريات الفريق خلال الموسم، بينما يطمح بيراميدز إلى الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى الاقتراب خطوة جديدة من التأهل في دوري أبطال أفريقيا.
خاض الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز أول تدريباته في مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، استعدادا لمواجهة المريخ بنتيو، في إطار منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث بدأ الفريق المصري تحضيراته للمباراة المرتقبة التي تجمع الطرفين ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من المسابقة القارية. ويستعد بيراميدز لخوض مواجهة مهمة خارج ملعبه، عندما يحل ضيفا على بطل جنوب السودان يوم الجمعة المقبل، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره في البطولة، وتمنحه أفضلية قبل لقاء العودة، في ظل طموحاته بالمنافسة بقوة على اللقب الأفريقي. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقيت جوبا، والرابعة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد جوبا الدولي، الذي يستضيف مواجهة الذهاب بين الفريقين، وسط استعدادات مكثفة من جانب بيراميدز للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل اللقاء. واستمر المران الأول للفريق في جوبا لمدة ساعة كاملة، واشتمل على مجموعة من الوحدات البدنية التي استهدفت تجهيز اللاعبين ورفع معدلات الاستعداد للمباراة، إلى جانب تنفيذ تقسيمة بين اللاعبين، من أجل مواصلة التحضير للمواجهة والوقوف على جاهزية عناصر الفريق قبل اللقاء المرتقب. وشهد التدريب أجواء من الحماس والتركيز بين لاعبي بيراميدز، في ظل إدراك الجميع لأهمية المباراة التي تمثل بداية مشوار الفريق في هذا الدور من البطولة الأفريقية. وحرص اللاعبون على تنفيذ فقرات المران بصورة جادة، مع السعي إلى الاستفادة من التدريبات الأولى في جوبا للتأقلم مع الأجواء والاستعداد بشكل مناسب للمواجهة. ويأتي المران الأول ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لبيراميدز استعدادا للمباراة، حيث يسعى الفريق إلى استغلال الفترة المتاحة قبل اللقاء في تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، والعمل على الوصول إلى درجة عالية من التركيز قبل خوض المواجهة الرسمية أمام المريخ بنتيو. وتحظى مباراة الجمعة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي في بداية مشواره بهذا الدور، خاصة أن مباريات الذهاب في الأدوار الإقصائية تمثل مرحلة مهمة في تحديد ملامح المنافسة على بطاقة التأهل. ويمنح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض الفريق فرصة أفضل قبل خوض مباراة العودة، بينما يتطلب اللقاء التعامل بتركيز مع ظروف اللعب خارج ملعبه. ومن المنتظر أن يواصل بيراميدز استعداداته خلال الساعات المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية التي يحتاج إليها الفريق قبل مواجهة بطل جنوب السودان، إلى جانب الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين وتجهيز جميع العناصر المتاحة للمباراة. ويختتم الفريق المصري تدريباته عصر الخميس على استاد جوبا الدولي، الملعب الذي سيحتضن المواجهة، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين في بعثة الفريق، وفقا لبرنامج الاستعداد الذي حدده الجهاز الفني قبل اللقاء. ويمثل التدريب الختامي فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، وتحديد التفاصيل الفنية التي سيعتمد عليها بيراميدز في مواجهة المريخ بنتيو، قبل الدخول في أجواء اللقاء المرتقب يوم الجمعة. ويأمل بيراميدز أن تنعكس جدية التحضيرات والحماس الذي ظهر خلال المران الأول على أداء الفريق داخل الملعب، من أجل تحقيق الهدف المطلوب في مواجهة الذهاب، والعودة بنتيجة إيجابية تدعم فرصه في التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، ومواصلة المنافسة في البطولة القارية.
الزمالك يواجه الجيش الرواندي الجمعة في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في الخامسة مساء الجمعة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في بداية مشوار الفريق الأبيض بالبطولة القارية. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، في ظل طموحات الفريق لمواصلة مشواره في البطولة والمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي ومن المقرر أن تقام مباراة الزمالك والجيش الرواندي يوم الجمعة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتحظى المواجهة باهتمام جماهير الزمالك، التي تترقب ظهور الفريق في أولى مبارياته القارية خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل أهمية تحقيق بداية قوية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، من أجل التعامل مع ظروف المباراة خارج الأرض والعودة بنتيجة تساعد الفريق في لقاء العودة. عمر جابر يتحدث عن مواجهة الجيش الرواندي وأكد عمر جابر، قائد الزمالك، أهمية المباراة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، مشددًا على احترام الفريق الأبيض لمنافسه واستعداده لخوض المواجهة بجدية. وأوضح جابر، في تصريحات نقلتها صحيفة «نيو تايمز» الرواندية وفقًا للصورة المتداولة، أن الزمالك يمتلك طموحات كبيرة في البطولة الأفريقية، وأن اللاعبين يدركون أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبهم. وأشار قائد الفريق إلى أن التركيز سيكون على تقديم أفضل مستوى ممكن خلال المباراة، والعمل على تحقيق الهدف المطلوب من المواجهة. الزمالك يبحث عن بداية قوية في دوري الأبطال ويدخل الزمالك المباراة بطموح تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية، لتسهيل مهمته في مباراة الإياب وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتتطلب المواجهة تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تُحسم بمجموع نتيجتي الذهاب والإياب. كما يسعى الفريق الأبيض إلى الاستفادة من خبرات لاعبيه في المواجهات الأفريقية، والتعامل مع الضغط المتوقع خلال اللقاء. جماهير الزمالك تترقب المواجهة الأفريقية وتنتظر جماهير الزمالك مباراة الجيش الرواندي، آملة في ظهور الفريق بصورة قوية وتحقيق انطلاقة ناجحة في مشواره القاري. ويبقى الهدف الأساسي للفريق الأبيض هو العودة بنتيجة إيجابية، قبل الاستعداد لمواجهة الإياب ومواصلة المنافسة في دوري أبطال أفريقيا.
بيراميدز يصل جنوب السودان استعدادًا لمواجهة المريخ بنتيو في دوري أبطال أفريقيا وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز إلى مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، استعدادًا لخوض مواجهة المريخ بنتيو، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد الفريق السماوي لخوض مباراة مهمة خارج ملعبه، في إطار مشواره بالبطولة القارية، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل جنوب السودان، تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب. موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو ومن المقرر أن يحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بنتيو، في تمام الساعة الثالثة والنصف عصر الجمعة المقبل، على أرضية استاد جوبا الدولي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق المصري، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي خارج أرضه، وتجنب أي تعثر قد يصعب مهمته في التأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. قائمة بيراميدز لمواجهة المريخ بنتيو وتضم قائمة بيراميدز المسافرة إلى جنوب السودان مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي، حازم جمال، زياد هيثم. خط الدفاع: محمود مرعي، أحمد سامي، محمد الشيبي، خالد عوض، كريم حافظ، إياد العسقلاني. خط الوسط: محمود صابر، أحمد عبد القادر، مصطفى فتحي، أحمد توفيق، مهند لاشين، محمود زلاكة، وليد الكرتي، عبد الرحمن مجدي، ناصر ماهر، أحمد عاطف قطة، مصطفى زيكو، أحمد فوزي، عودة فاخوري. خط الهجوم: أحمد ندير بن بو علي، يوسف أوباما، دودو الجباس. بيراميدز يستهدف بداية قوية في دوري الأبطال ويدخل بيراميدز المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة الأفريقية، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة متنوعة من العناصر القادرة على تقديم الإضافة الفنية في مختلف خطوط الملعب. ويمثل اللقاء اختبارًا مهمًا للفريق السماوي، خاصة أن مباريات الأدوار التمهيدية خارج الأرض تتطلب تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال دقائق المواجهة. كما يسعى بيراميدز إلى الاستفادة من خبرات لاعبيه في التعامل مع المباريات القارية، ومحاولة فرض أسلوبه أمام المريخ بنتيو، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. ويأمل الفريق المصري في العودة من جوبا بنتيجة تساعده على الاقتراب من حسم بطاقة التأهل، قبل خوض مباراة العودة، ومواصلة المنافسة على تحقيق أهدافه في النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.