صافرة أوروجويانية لصدام الفراعنة والكانغرو.. تيخيرا يقود طاقم تحكيم مباراة مصر وأستراليا في مونديال 2026 لجنة الحكام بـ "فيفا" تفاضل بين النخبة وتستقر على تيخيرا لإدارة موقعة "دالاس ستاديوم" المصيرية في دور الـ 32 تغطية خاصة - غرفة كأس العالم: في إطار التحضيرات المتسارعة والمكثفة لانطلاق منافسات الأدوار الإقصائية من النسخة التاريخية لبطولة كأس العالم 2026، كشفت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن الهوية التحكيمية التي ستدير واحدة من أكثر مباريات دور الـ 32 إثارة وترقباً. واستقرت اللجنة الدولية على إسناد المهمة التحكيمية للمباراة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره المنتخب الأسترالي إلى الحكم الدولي الأوروجوياني المخضرم جوستافو تيخيرا، وذلك لإدارة اللقاء الذي يعد بمثابة عنق زجاجة لكلا المنتخبين في مشوارهما المونديالي الساعي لتخطي عقبة هذا الدور والذهاب بعيداً في المحفل العالمي الأكبر. طاقم ممتد وتنسيق لاتيني أوروبي لإدارة المعركة التكتيكية ولم يأتِ اختيار جوستافو تيخيرا من قبيل الصدفة، بل جاء عطفاً على مستوياته الثابتة وقدرته العالية على إدارة المباريات ذات الحساسية التكتيكية والبدنية المرتفعة. وسيقود تيخيرا طاقماً معاوناً من أصحاب الخبرات الكبيرة لضمان خروج المباراة بأعلى درجات العدالة التحكيمية فوق أرضية ملعب "دالاس ستاديوم" الشهير بمقاعده وجماهيريته الصاخبة؛ حيث يعاونه في هذا اللقاء مواطنه الأوروجوياني كارلوس باريرو كحكم مساعد أول، يليه نيكولاس تاران كمساعد ثانٍ، مما يشكل ثلاثياً لاتينياً متناغماً يسهل عملية التواصل المباشر في الحالات التحكيمية المعقدة. ولم تقتصر التعيينات على المدرسة اللاتينية فحسب، بل دعمت لجنة الحكام الطاقم بعناصر أوروبية مميزة لإدارة المنطقة الفنية والتحكم في مجريات الكواليس؛ حيث تم تعيين السويسري ساندرو شيرر حكماً رابعاً لمراقبة مقاعد البدلاء والسيطرة على الانفعالات المتوقعة من الأجهزة الفنية، في حين سيتواجد ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي، ليكون الطاقم بكامل جاهزيته للتعامل مع أي ظروف طارئة قد تشهدها المباراة الماراثونية المنتظرة والتي لا تقبل القسمة على اثنين. الفراعنة نحو المجد.. تأهل مستحق وطموح لا ينتهي ويأتي هذا التعيين الرسمي والترقب الجماهيري الكبير بعد أن شق المنتخب المصري طريقه بنجاح وكبرياء إلى دور الـ 32 بالمونديال، محققاً تأهلاً مستحقاً نال احترام جميع المحللين والمتابعين للبطولة. وجاء صعود الفراعنة بعد احتلالهم المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعد تقديم عروض كروية قوية اتسمت بالتنظيم الدفاعي والارتداد الهجومي السريع، وهو ما جعلهم قاب قوسين أو أدنى من صدارة المجموعة؛ إذ لم يفصلهم عن المنتخب البلجيكي العريق المتصدر سوى فارق الأهداف فقط، بعد تساوي الكفتين في المقارعات المباشرة والنقاط الإجمالية. هذا المردود القوي للمنتخب المصري رفع من سقف الطموحات لدى الشارع الرياضي المصري والعربي، الذي بات يرى في هذا الجيل القدرة على مجابهة أقوى منتخبات العالم وتخطي عقبة المنتخب الأسترالي المعروف بلياقته البدنية العالية والكرات الطولية الخطيرة. ويعكف الجهاز الفني للفراعنة في الوقت الحالي على دراسة نقاط القوة والضعف في تشكيلة "الكانغرو" لوضع الخطة المناسبة واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين بعد التواجد في هذا الدور الإقصائي المتقدم من المونديال. "دالاس ستاديوم" يتزين للقمة العالمية المرتقبة ومع تحديد الطاقم التحكيمي، تتجه الأنظار صوب ملعب "دالاس ستاديوم" الذي يتوقع أن يمتلئ عن آخره بالجماهير، خاصة من الجالية المصرية والعربية الحاشدة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ستتواجد بكثافة لتقديم الدعم المعنوي والتشجيع الحماسي لكتيبة الفراعنة. ويمثل اللعب في هذه الأجواء ضغطاً إضافياً على طاقم التحكيم بقيادة تيخيرا، الذي سيكون مطالباً بفرض شخصيته الصارمة منذ الدقائق الأولى للقاء، وتطبيق روح القانون لحماية اللاعبين من التدخلات العنيفة، وضمان تدفق اللعب بمرونة تتناسب مع قيمة الحدث العالمي الكبير. وتشير التوقعات التكتيكية إلى أن المباراة ستشهد صراعاً بدنياً شرساً في منطقة وسط الملعب، وهو ما يتطلب يقظة تامة من المساعدين باريرو وتاران لضبط حالات التسلل المعقدة والالتحامات البدنية القريبة من خطوط التماس. وسيكون لعامل الوقت والتركيز الذهني الدور الأكبر في حسم هوية المتأهل إلى دور الـ 16، لتكتب صافرة تيخيرا فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ مواجهات التنسيق القاري بين الكرة الإفريقية والآسيوية في المحفل المونديالي الأبرز عالمياً.
القميص الأحمر.. رمز العزيمة في ليلة المواجهة أعلن الجهاز الإداري لمنتخب مصر أن "الفراعنة" سيخوضون مباراتهم المرتقبة أمام أستراليا في دور الـ 32 من مونديال 2026 بالزي التقليدي المعتاد، وهو القميص الأحمر الذي يحمل ذكريات الانتصارات الكبيرة، مقترناً بالشورت الأبيض والجوارب السوداء. هذا الزي، الذي لطالما كان رمزاً لهوية المنتخب المصري على الساحة الدولية، سيزين لاعبيه في هذه المواجهة الحاسمة، في خطوة تعكس التمسك بالتقاليد التي ألهمت أجيالاً من النجوم في البطولات الكبرى. رحلة التأهل.. إثارة حتى اللحظة الأخيرة لم يكن طريق المنتخب المصري نحو دور الـ 32 مفروشاً بالورود، بل جاء حصيلة لمشوار شاق في دور المجموعات. نجح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في صراع محتدم للغاية، حيث تفوق المنتخب البلجيكي على مصر في الصدارة بفارق الأهداف فقط في سيناريو درامي حبس أنفاس الملايين من المتابعين. هذا التأهل لم يكن مجرد صعود، بل كان تأكيداً على صلابة المنتخب وقدرته على مقارعة الكبار في واحدة من أصعب المجموعات بالبطولة. أستراليا.. التحدي الذي ينتظر "الفراعنة" المواجهة ضد أستراليا تمثل اختباراً تكتيكياً وبدنياً من طراز خاص لمنتخب مصر. المنتخب الأسترالي المعروف بلياقته البدنية العالية وأسلوبه المباشر في اللعب، سيجبر "الفراعنة" على تقديم أفضل ما لديهم من أداء تكتيكي للسيطرة على مجريات اللقاء. المدرب المصري وجهازه الفني يعلمون جيداً أن الأدوار الإقصائية لا تعترف إلا بالفوز، وأن مفتاح العبور يكمن في الحفاظ على التوازن بين الهجوم والتحصين الدفاعي، مع استغلال المهارات الفردية التي يتميز بها نجوم المنتخب لفك شفرة الدفاع الأسترالي. ثقة الجماهير.. وقود الطموح تعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل الحذر قبل هذه الموقعة المونديالية. فبعد الأداء القوي في دور المجموعات، أصبح سقف الطموحات مرتفعاً جداً، حيث يأمل الشارع الرياضي المصري في رؤية منتخب بلاده يكتب تاريخاً جديداً في مونديال 2026. هذا الدعم الجماهيري الكبير سيكون العامل الأهم للاعبين داخل الملعب، حيث يدرك نجوم المنتخب أن خلفهم ملايين المشجعين الذين ينتظرون منهم تقديم ملحمة كروية تليق باسم الكرة المصرية. مفاتيح الفوز.. التكتيك والروح في مثل هذه المباريات الإقصائية، غالباً ما تلعب التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً. الانضباط التكتيكي والتركيز الذهني طوال 90 دقيقة سيكونان العوامل المحددة للنتيجة. يتوقع المحللون أن يعتمد منتخب مصر على بناء اللعب من الخلف والاعتماد على سرعة الأطراف لخلق الفرص، مع ضرورة الحذر من الكرات الثابتة التي يجيدها المنتخب الأسترالي. الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون في المجموعات يجب أن تكون حاضرة وبقوة في مباراة أستراليا، فاللعب بالقميص الأحمر ليس مجرد اختيار للون، بل هو مسؤولية لحمل أمانة الكرة المصرية على أكتافهم. التاريخ ينادي.. فرصة العبور فرصة المنتخب المصري في تجاوز عقبة أستراليا تبدو سانحة إذا ما تم استغلال الحالة المعنوية العالية للاعبين. إن العبور إلى دور الـ 16 سيعد إنجازاً كبيراً يضاف لسلسلة النجاحات التي حققها هذا الجيل. المنتخب المصري يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى، واللاعبون لديهم من الإصرار ما يكفي لجعل هذه الليلة ذكرى لا تُنسى في تاريخ المونديال.
فصول الوداع.. حينما يخذل التكتيك الطموحات في عالم كرة القدم، لا تُقاس البطولات فقط بالمهارة الفردية، بل بقدرة المدرب على تطويع أدواته لمواجهة تكتيكات الخصوم. دخل المنتخب الهولندي مونديال 2026 كأحد المرشحين للذهاب بعيداً، مدججاً بأسماء لامعة وطموحات كبيرة. إلا أن ليلة الثلاثاء في المونديال كتبت نهاية غير متوقعة لـ "الطواحين" أمام منتخب مغربي منظم ومفعم بالثقة، ليجد رونالد كومان نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات التي طالت صميم قراراته التكتيكية. لعبة الدفاع والهجوم: لماذا اختار كومان الحذر؟ عندما أعلن كومان عن تشكيلته، لاحظ المتابعون اعتماداً على نهج أكثر تحفظاً، وتحديداً اللعب بخماسي في خط الدفاع. تساءل الكثيرون: هل كان الخوف هو المحرك؟ رد المدرب الهولندي كان قاطعاً: "لم يكن الأمر يتعلق بالخوف على الإطلاق، بل بتحسين الأسلوب الدفاعي بناءً على تحليل عميق للمنافس". يرى كومان أن الخطة كانت تهدف لإغلاق المساحات أمام المهارات الفردية للمغاربة، وهو قرار يرى أنه كان سيتخذه مجدداً لو عاد به الزمن، مشدداً على أن وجود ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب كان دليلاً على رغبته في التوازن. أصداء الإقصاء: صمت فان دايك أم دفاع عن المبدأ؟ لم يكن كومان الوحيد الذي دافع عن الخطة؛ إذ خرج القائد فيرجيل فان دايك في تصريحات عقب المباراة ليؤكد أن الخطط كانت مدروسة، وأن الإقصاء "مؤلم" لكنه جزء من اللعبة. ومع ذلك، لم تشفع هذه التصريحات لدى الجماهير التي رأت أن المنتخب كان يمتلك مقومات هجومية كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. الصحافة العالمية لم تتوانَ عن وصف التوجه التكتيكي بالجبن، خاصة في التعامل مع منتخب مثل المغرب الذي أثبت أنه "رقم صعب" لا يمكن التعامل معه بأسلوب دفاعي بحت. المغرب.. من "الحصان الأسود" إلى القوة المعتمدة المثير في هذه النسخة من كأس العالم هو الاحترام الكبير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي. حتى كومان نفسه، في تصريحاته السابقة واللاحقة، وضع المغرب في مكانة تنافسية تضاهي كبار المنتخبات، معتبراً إياهم فريقاً متكاملاً يتفوق في جوانب تكتيكية وبدنية كثيرة على منتخبات عريقة مثل السويد. هذا الاعتراف يعكس التحول في موازين القوى الكروية؛ فلم يعد المغرب فريقاً يكتفي بالمشاركة، بل أصبح منتخباً يفرض أسلوبه ويجبر خصومه على تغيير تكتيكاتهم، وهو ما عانى منه كومان في ليلة الإقصاء. الدروس المستفادة: ماذا بعد الطواحين؟ إن خروج هولندا يطرح تساؤلات حول مستقبل كومان ومدى قدرة الاتحاد الهولندي على مواصلة الثقة في مشروعه. هل يحتاج المنتخب إلى ثورة في الأفكار؟ أم أن الخلل كان في توقيت تنفيذ الخطط؟ الإقصاء أمام المغرب سيبقى نقطة سوداء في سجل المونديال الهولندي، لكنه أيضاً سيكون درساً قاسياً بأن "التحليل التكتيكي" قد يقود أحياناً إلى شلل في الإبداع الهجومي. بينما يودع المنتخب الهولندي البطولة، يتأهب المغرب لخوض غمار دور الـ 16 في اختبار جديد أمام كندا. أما كومان، فسيبقى في ذاكرة الجماهير كمدرب حاول أن يواجه القوة بالتحصين، فكانت النتيجة الخروج الذي لن ينساه مشجعو الطواحين قريباً.
تتجه أنظار الجماهير الأهلاوية ومتابعي المنتخب السنغالي، اليوم الأحد، نحو العيادة الطبية في جدة، حيث يترقب الجميع نتائج الفحوصات بالأشعة التي يجريها الحارس الدولي إدوارد ميندي، بعد تعرضه لإصابة مقلقة في الرباط الجانبي للركبة. هذه الإصابة، التي جاءت في توقيت حاسم من عمر البطولة، وضعت الطاقم الطبي للنادي الأهلي بقيادة مبارك المطوع في اختبار حقيقي لسرعة التشخيص وتحديد البرنامج العلاجي المناسب. تفاصيل الإصابة وتداعياتها لم تكن الرحلة التي قطعها ميندي من الولايات المتحدة إلى جدة سوى دلالة على الأهمية القصوى لهذه الفحوصات. الإصابة التي تعرض لها الحارس في الدقيقة 63 من مواجهة السنغال ضد النرويج، والتي انتهت بخسارة "أسود التيرانجا" بنتيجة 3ـ2، أثارت قلقاً كبيراً، خاصة وأن اللاعب كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب خلال دور المجموعات. ميندي الذي شارك في لقاء فرنسا وتلقى ثلاثة أهداف، عانى من ضغط بدني مكثف، توج بالتدخل الذي أدى لخروجه اضطرارياً وحلول زميله موري دياو بديلاً عنه، وهو ما فتح باب التكهنات حول جاهزيته البدنية لخوض الاختبارات المقبلة. السنغال وطموح دور الـ 32 رغم المشوار الصعب في المجموعة التاسعة، تمكن المنتخب السنغالي من حجز مقعده في دور الـ 32 بعد أن حل في المرتبة الثالثة برصيد 3 نقاط، متأخراً عن فرنسا المتصدرة والنرويج الوصيفة. هذا التأهل يضع المنتخب أمام استحقاق كبير يوم الأربعاء القادم، حيث يواجه المنتخب البلجيكي على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل. ومشاركة ميندي في هذه المباراة تبدو معلقة تماماً على التقرير الطبي الذي سيصدر عقب اجتماعه مع رئيس الجهاز الطبي بالأهلي فور ظهور النتائج. الأهمية الفنية للإصابة يعتبر إدوارد ميندي ليس فقط صمام أمان للنادي الأهلي في الموسم الحالي، بل هو القائد الخلفي لمنتخب السنغال. غيابه في هذه المرحلة الحرجة قد يغير من الحسابات التكتيكية للمدرب، خاصة في مباراة إقصائية لا تقبل القسمة على اثنين مثل مواجهة بلجيكا. الإدارة الطبية في الأهلي تدرك جيداً أن التشخيص الخاطئ أو العودة المتسرعة قد تفاقم الإصابة، مما يعرض اللاعب لخطر الغياب عن استحقاقات النادي في الفترة المقبلة، وهو ما يضع الأطباء أمام مسؤولية مزدوجة: حماية مستقبل اللاعب المهني ومساندة طموحه الوطني في كأس العالم. إن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة ليس فقط لميندي، بل لمسار السنغال في البطولة، حيث يترقب الجميع معرفة ما إذا كانت الركبة ستسعفه للوقوف مجدداً بين القائمين والعارضة في "سياتل"، أم أن دياو سيكون هو الخيار الاضطراري في هذا اللقاء المصيري.
تتحول بطولة كأس العالم 2026 إلى ساحة استعراض لنفوذ الأندية العالمية، حيث أثبتت الأرقام أن القوة الضاربة للأندية لا تتوقف عند الدوريات المحلية، بل تمتد لتكون العمود الفقري للمنتخبات الوطنية في المونديال. يتصدر مانشستر سيتي المشهد بجدارة، ليس فقط من حيث عدد اللاعبين الذي وصل إلى 18 لاعباً، بل بتنوع هذا الحضور الذي امتد ليشمل 11 منتخباً مختلفاً، مما يعكس العمق الاستراتيجي لتشكيلة المدربين في ملعب الاتحاد. تحديات الانتقالات وتأثيرها على القوائم شهدت الساعات الماضية ترقباً كبيراً فيما يخص تأثير التواريخ التعاقدية على موازين القوى في المونديال؛ إذ من المنتظر أن ينخفض عدد لاعبي مانشستر سيتي تقنياً إلى 16 لاعباً بحلول الأول من يوليو، وهو الموعد الذي يشهد انتقال بيرناردو سيلفا رسمياً إلى قلعة "سانتياجو برنابيو"، بالإضافة إلى انتهاء عقد جون ستونز. هذا التغيير لا يضع السيتي في تحدٍ فقط، بل يرفع أسهم ريال مدريد الذي يمتلك حالياً 8 لاعبين، وسيرتفع رصيده إلى 11 لاعباً بضم الثلاثي الجديد: إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريا، وبيرناردو سيلفا، مما يجعل الملكي أحد أكثر الأندية تأثيراً في مسار البطولة. خارطة القوى: بايرن وأرسنال في الموعد يأتي بايرن ميونيخ في الوصافة بـ 16 لاعباً توزعوا على تسعة منتخبات، رغم صدمة خروج كيم مين جاي مع كوريا الجنوبية. وفي المقابل، يقدم أرسنال نسخة استثنائية هذا الموسم، حيث نجح جميع لاعبيه الـ 15 في العبور إلى الأدوار الإقصائية، مؤكدين على استقرار الفريق وتألق عناصره في المحافل الدولية. المفاجآت والعمق النوعي باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، يثبت تواجده بـ 14 لاعباً يوزعون خبراتهم على سبعة منتخبات، يليه برشلونة بـ 13 لاعباً. ومن اللافت في هذه النسخة هو "الذكاء التكتيكي" لنادي كريستال بالاس، الذي استطاع دعم 10 منتخبات بـ 12 لاعباً، وهو رقم يعكس سياسة تعاقدية متميزة. أما القائمة فتكتمل بحضور قوي لأندية مثل أتلتيكو مدريد، ميلان، ودورتموند، بالإضافة إلى الإنجاز التاريخي للأهلي المصري الذي يفرض اسمه بين كبار العالم بتسعة لاعبين في هذا الدور المتقدم. إن دور الـ 32 ليس مجرد مواجهات وطنية، بل هو صراع نفوذ بين مدارس التدريب العالمية، حيث يثبت كل نادٍ أن استثماره في اللاعبين هو الاستثمار الأضمن لتحقيق المجد في أكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض.
انتهت مرحلة دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، لتبدأ معها مرحلة جديدة لا تعرف سوى لغة الانتصار، حيث تنطلق منافسات دور الـ32 وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهات من العيار الثقيل، بعدما أسفرت القرعة عن صدامات قوية بين كبار المنتخبات، فيما ينتظر عشاق كرة القدم مباريات تحمل طابعًا ثأريًا وأخرى تعد نهائيات مبكرة. وتقام النسخة الحالية من كأس العالم لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما منح البطولة طابعًا مختلفًا، وزاد من عدد المباريات وقوة المنافسة، ليصبح الطريق نحو اللقب أكثر صعوبة، خاصة مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب، التي لا تسمح بأي ويقع منتخب كندا في مواجهة قوية أمام جنوب أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لمواصلة حلمهم في البطولة، بينما يدخل المنتخب الأفريقي المباراة بطموحات كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه في دور المجموعات. وفي المباراة الأخري، يلتقي المنتخب الهولندي مع المغرب، في مواجهة تعد واحدة من أبرز مباريات هذا الدور، لما يمتلكه المنتخبان من عناصر قادرة على صناعة الفارق، كما أن الفائز من هذه المباراة سيصطدم بالفائز من لقاء كندا وجنوب أفريقيا في دور الـ16، ليصبح الطريق نحو ربع النهائي مليئًا بالتحديات. وفي الجانب ذاته من القرعة، يصطدم المنتخب الألماني بنظيره باراجواي، بينما يلتقي المنتخب الفرنسي مع السويد، وهي مواجهات قد تمهد لقمة أوروبية مرتقبة في دور الـ16 بين ألمانيا وفرنسا، حال نجاحهما في تجاوز منافسيهما، في تكرار لواحدة من أكبر كلاسيكيات كرة القدم العالمية. كما يشهد هذا الجانب مواجهة قوية تجمع البرتغال مع كرواتيا، في لقاء يحمل ذكريات عديدة بين المنتخبين، فيما يواجه المنتخب الإسباني نظيره النمسا، ليترقب الجميع إمكانية مشاهدة ديربي شبه الجزيرة الإيبيرية بين البرتغال وإسبانيا في الدور التالي. أما الولايات المتحدة، فتخوض اختبارًا صعبًا أمام منتخب البوسنة والهرسك، بينما يواجه المنتخب البلجيكي نظيره السنغالي، في مواجهة تجمع بين الخبرة الأوروبية والقوة البدنية والسرعة التي يتميز بها أسود التيرانجا، على أن يلتقي الفائزان في دور الـ16. وفي النصف الآخر من جدول البطولة، يبدأ منتخب البرازيل رحلة البحث عن اللقب السادس عندما يواجه المنتخب الياباني، في مباراة لن تكون سهلة أمام منتخب آسيوي أثبت تطوره الكبير خلال السنوات الأخيرة، بينما يصطدم منتخب كوت ديفوار بنظيره النرويجي في مواجهة متكافئة ينتظر أن تشهد صراعًا كبيرًا على بطاقة التأهل. كما يلتقي المنتخب المكسيكي مع الإكوادور في ديربي لاتيني خالص، بينما يخوض المنتخب الإنجليزي مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام الكونغو الديمقراطية، التي حققت إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الأدوار الإقصائية، لتصبح إحدى مفاجآت البطولة، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الأسود الثلاثة. وتحظى المواجهة التي تجمع المنتخب المصري مع أستراليا باهتمام جماهيري واسع، بعدما نجح الفراعنة في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32، ويطمح المنتخب المصري لمواصلة مشواره وبلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، رغم صعوبة المهمة أمام منتخب أسترالي يجيد اللعب الجماعي والاعتماد على القوة البدنية. وفي حال نجاح منتخب مصر في عبور أستراليا، فإنه سيكون على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل أمام الفائز من مباراة الأرجنتين وكابو فيردي، وهو ما قد يمنح الجماهير العربية مواجهة تاريخية أمام أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب. كما يختتم دور الـ32 بمباراتين لا تقلان إثارة، حيث تواجه كولومبيا منتخب غانا في لقاء يجمع بين المهارة اللاتينية والقوة الأفريقية، بينما يلتقي منتخب سويسرا مع الجزائر، في مواجهة يأمل خلالها محاربو الصحراء في مواصلة مغامرتهم التاريخية وإقصاء أحد المنتخبات الأوروبية القوية. وتكشف خريطة البطولة عن احتمالات عديدة لمواجهات نارية في دور الـ16، إذ قد نشاهد صدامًا بين ألمانيا وفرنسا، أو البرتغال وإسبانيا، أو البرازيل وكوت ديفوار، أو إنجلترا والمكسيك، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة الأرجنتين مع مصر حال نجاح المنتخبين في تجاوز دور الـ32، وهي مواجهات كفيلة بإشعال المنافسة مبكرًا. ومع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب، لم يعد هناك مجال لتصحيح الأخطاء، فكل مباراة أصبحت بمنزلة نهائي مستقل، والخسارة تعني نهاية المشوار، بينما يواصل الفائز رحلته نحو الكأس الأغلى في عالم كرة القدم. وتنتظر جماهير الساحرة المستديرة أيامًا حافلة بالإثارة والندية، في ظل تقارب المستويات، ووجود أكثر من منتخب يمتلك المقومات الفنية والبدنية للمنافسة على اللقب، لتبقى الإجابة معلقة حتى صافرة النهاية: من ينجح في تجاوز أصعب مراحل كأس العالم ويواصل طريقه نحو المجد؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.