دفاع-ريال-مدريد

دفاع ريال مدريد

كوانساه
ريال مدريد يستهدف مدافع ليفركوزن جاريل كوانساه

دخل المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن الألماني، دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل تحركات النادي الإسباني للبحث عن عناصر جديدة قادرة على تدعيم الخط الدفاعي على المدى الطويل.   وبحسب تقارير صحفية، يتابع مسؤولو ريال مدريد تطور مستوى كوانساه مع ليفركوزن، بعدما لفت اللاعب الأنظار بفضل قدراته الدفاعية وإمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويجيد المدافع الإنجليزي اللعب بصورة أساسية في قلب الدفاع، كما يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيمن عند الحاجة، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات ريال مدريد، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تقديم أكثر من حل فني.   وانضم كوانساه إلى صفوف باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، ويمتلك عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني يمتد حتى صيف 2030.   ورغم انتقاله إلى الدوري الألماني، لا يزال ليفربول يمتلك فرصة لاستعادة مدافعه السابق، إذ يتضمن الاتفاق بين الناديين بندًا يسمح للنادي الإنجليزي بإعادة شراء اللاعب مقابل 70 مليون يورو حتى 15 يونيو 2027.   وقد يلعب هذا البند دورًا مهمًا في تحديد مستقبل كوانساه، خاصة إذا قررت الأندية المهتمة بخدماته التحرك بصورة رسمية للحصول على توقيعه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   ولا يعد ريال مدريد النادي الوحيد الذي يراقب تطورات اللاعب، حيث يحظى كوانساه أيضًا باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتشير التقارير إلى متابعة تشيلسي وأرسنال للمدافع الإنجليزي، ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية على خدماته إذا أصبح متاحًا للرحيل عن باير ليفركوزن.   ويرى ريال مدريد في كوانساه أحد الخيارات القادرة على دعم مشروع الفريق للمستقبل، خاصة مع رغبة النادي في إضافة عناصر شابة تمتلك الخبرة وإمكانية التطور خلال السنوات المقبلة.   ولم يصل اهتمام النادي الملكي حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي، مع استمرار متابعة اللاعب وتقييم مستواه قبل اتخاذ أي خطوة بشأن الصفقة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام ريال مدريد وأندية إنجليزية باللاعب، إلى جانب امتلاك ليفربول بند إعادة الشراء الذي قد يجعله طرفًا رئيسيًا في تحديد مستقبل كوانساه.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
فان دايك
تقارير.. ريال مدريد يراقب فيرجيل فان دايك والصفقة قد تكون مجانية

  كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي ريال مدريد بالتعاقد مع الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول، خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل حالة عدم الوضوح التي تحيط بمستقبل اللاعب مع النادي الإنجليزي وإمكانية انتهاء عقده دون التوصل إلى اتفاق جديد. ووفقًا للتقارير، يضع ريال مدريد اسم فان دايك ضمن مجموعة من الخيارات التي يراقبها النادي استعدادًا للموسم المقبل، خاصة أن المدافع الهولندي يمتلك خبرة كبيرة في أعلى مستويات كرة القدم، إلى جانب قدرته على قيادة الخط الخلفي والمشاركة في المباريات الكبرى. ويمثل وضع عقد فان دايك عاملًا مهمًا في اهتمام ريال مدريد، إذ إن انتهاء ارتباطه بليفربول دون تجديد قد يجعل اللاعب متاحًا للانتقال إلى نادٍ جديد دون دفع مقابل مالي للحصول على خدماته، وهو ما يمكن أن يمنح النادي الملكي فرصة لدعم دفاعه بصفقة قوية من الناحية الفنية دون تحمل تكلفة انتقال مباشرة. ورغم وصول فان دايك إلى عامه الخامس والثلاثين، فإن المدافع الهولندي لا يزال يحظى بتقدير داخل ريال مدريد، في ظل المستوى الذي يواصل تقديمه مع ليفربول والخبرة التي اكتسبها طوال مسيرته الاحترافية. ويُنظر إلى عامل الخبرة باعتباره أحد العناصر التي قد تدعم فكرة انتقال فان دايك إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي الإسباني يسعى دائمًا إلى امتلاك لاعبين قادرين على التعامل مع الضغوط الكبيرة والمباريات الحاسمة، وهو ما يتمتع به قائد دفاع ليفربول بحكم السنوات التي قضاها في المنافسات المحلية والأوروبية. وخلال مسيرته مع ليفربول، أصبح فان دايك أحد أبرز عناصر الفريق، ونجح في ترك بصمة واضحة منذ انتقاله إلى أنفيلد، كما لعب دورًا مهمًا في النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ويمتلك المدافع الهولندي شخصية قيادية داخل الملعب، وهي من الصفات التي تجعل اسمه محل اهتمام الأندية الكبرى، خصوصًا أن ريال مدريد يبحث باستمرار عن عناصر تتمتع بالخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية في الخط الخلفي. ومع ذلك، فإن اهتمام ريال مدريد لا يعني أن الصفقة أصبحت قريبة أو أن النادي الإسباني اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التعاقد مع اللاعب، إذ لا يزال مستقبل فان دايك مرتبطًا بدرجة كبيرة بموقف ليفربول من تجديد عقده، وكذلك برغبة اللاعب نفسه في تحديد الخطوة التالية في مسيرته. وفي حال أصبح فان دايك لاعبًا حرًا، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام منافسة قوية للحصول على خدماته، خاصة أن المدافع الهولندي يمتلك خبرة كبيرة وشخصية قيادية تجعله هدفًا جذابًا لعدد من الأندية الأوروبية. بالنسبة إلى ريال مدريد، قد تكون الصفقة فرصة لإضافة عنصر صاحب خبرة إلى الدفاع، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب بالمواصفات نفسها دون دفع رسوم انتقال قد يكون خيارًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة إلى إدارة النادي، لكن القرار النهائي سيعتمد على تقييم الجهاز الفني والإدارة لاحتياجات الفريق. ويواصل فان دايك في الوقت الحالي تركيزه مع ليفربول، بينما تظل مسألة مستقبله مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، في انتظار معرفة ما إذا كان النادي الإنجليزي سيتمكن من تمديد عقده أم أن اللاعب سيخوض تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها في أنفيلد. وفي حال تأكد رحيل فان دايك عن ليفربول دون مقابل، سيكون ريال مدريد واحدًا من الأندية التي تستحق المتابعة في هذا الملف، خاصة مع التقارير التي تربط المدافع الهولندي بالنادي الملكي خلال الفترة المقبلة. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا، بينما يترقب عشاق ريال مدريد ما إذا كان اهتمام النادي بفان دايك سيتحول إلى مفاوضات رسمية، أم سيظل مجرد متابعة ضمن خطط النادي للموسم المقبل.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
روديجر
ريال مدريد يخطط لرحيل روديغر.. ورامون الأقرب لخلافته

  يستعد نادي ريال مدريد لاتخاذ قرار بشأن مستقبل المدافع الألماني أنطونيو روديغر، في ظل اقتراب نهاية عقده مع النادي الملكي، حيث تشير المعطيات الحالية إلى أن الإدارة لا تتوقع تقديم عرض جديد لتجديد عقد اللاعب، ليصبح رحيله عن الفريق عقب نهاية الموسم المقبل هو السيناريو الأقرب في الوقت الحالي. ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه ريال مدريد التفكير مبكرًا في شكل خط دفاعه خلال السنوات المقبلة، حيث حدد النادي جاكوبو رامون، خريج أكاديمية ريال مدريد، كأحد أبرز المرشحين لخلافة روديغر في عام 2027، في خطوة تعكس اهتمام النادي بالاعتماد على أحد أبنائه في تدعيم الخط الخلفي مستقبلًا. ويمثل رحيل روديغر المحتمل نهاية مرحلة مهمة للمدافع الألماني مع ريال مدريد، بعدما أصبح خلال السنوات الماضية أحد العناصر المعروفة في خط دفاع الفريق، وشارك في العديد من المباريات الكبرى وقدم خبرة كبيرة للمجموعة، خاصة في المواجهات التي تتطلب شخصية قوية وتعاملًا مع الضغوط. لكن مع اقتراب نهاية عقده، يبدو أن ريال مدريد بدأ بالفعل التفكير في المرحلة التالية، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لاتخاذ قرار بشأن مستقبل مركز قلب الدفاع، وهو ما يفسر ظهور اسم جاكوبو رامون ضمن الخيارات التي يمكن أن يعتمد عليها النادي في المستقبل. ويحظى رامون باهتمام داخل ريال مدريد باعتباره لاعبًا خرج من أكاديمية النادي، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في مشروع الفريق، خاصة أن النادي الملكي يملك تاريخًا طويلًا في منح الفرصة للاعبين الذين نشأوا داخل منظومته، سواء بالاعتماد عليهم مباشرة أو بإعادتهم إلى الفريق الأول بعد اكتساب الخبرة. وتشير المعلومات إلى أن ريال مدريد حدد رامون كأحد أبرز المرشحين لخلافة روديغر في عام 2027، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو مثير للاهتمام يتمثل في انتقال اللاعب من أكاديمية النادي إلى مركز أساسي في قلب دفاع الفريق الأول. ويعكس هذا التوجه رغبة ريال مدريد في التخطيط للمستقبل بصورة مبكرة، خصوصًا أن مركز قلب الدفاع يحتاج إلى الاستقرار والاستمرارية، كما أن رحيل لاعب صاحب خبرة مثل روديغر سيترك مساحة داخل قائمة الفريق، سيكون من الضروري تعويضها بلاعب قادر على تحمل المسؤولية. وبالنسبة لرامون، فإن الارتباط بهذا الدور يمثل خطوة كبيرة في مسيرته، خاصة أنه بدأ مشواره من داخل أكاديمية ريال مدريد، ليجد نفسه الآن ضمن الأسماء التي يفكر فيها النادي لتولي دور مهم مع الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. ولا يعني اختيار رامون كأحد المرشحين أن الأمر أصبح محسومًا بشكل نهائي، لكنه يؤكد أن النادي يراقب مستقبل اللاعب ويضعه ضمن خططه الخاصة بخط الدفاع، في ظل الاستعداد لمرحلة ما بعد روديغر. ويظل عامل الخبرة أحد أبرز الفوارق بين اللاعب الألماني والمدافع الشاب، وهو ما يجعل عملية الانتقال بين الجيلين بحاجة إلى تخطيط جيد، خاصة أن ريال مدريد لا يبحث فقط عن لاعب يشغل المركز، وإنما يريد الحفاظ على قوة الخط الخلفي وقدرته على التعامل مع المنافسات الكبرى. ومن المتوقع أن يكون مستقبل رامون مرتبطًا بمستوى تطوره خلال الفترة المقبلة، حيث سيكون عليه مواصلة العمل وإثبات قدرته على تحمل متطلبات اللعب في فريق بحجم ريال مدريد، إذا أراد تحويل هذه الترشيحات إلى دور أساسي مع الفريق الأول. وفي المقابل، فإن روديغر لا يزال مرتبطًا بعقده مع ريال مدريد حتى الصيف المقبل، وبالتالي فإن الحديث عن رحيله لا يعني أن اللاعب غادر بالفعل، وإنما يتعلق بالخطط المستقبلية للنادي في ظل عدم وجود توقعات بتقديم عرض جديد لتجديد عقده. ويمنح هذا السيناريو ريال مدريد فرصة لإعداد المرحلة الانتقالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى رحيل روديغر ثم البحث عن بديل في وقت ضيق، خاصة أن النادي يملك بالفعل اسمًا من خريجي أكاديميته يمكن أن يكون جزءًا من خطته المستقبلية. وتحمل فكرة الاعتماد على رامون أيضًا جانبًا خاصًا لجماهير ريال مدريد، لأن اللاعب الذي بدأ من أكاديمية النادي قد يجد نفسه يومًا ما يرتدي قميص الفريق الأول في مركز مهم، وهو ما يجعل قصته مرتبطة بمسار مختلف عن صفقات المدافعين القادمين من أندية أخرى. ومن الأكاديمية إلى قلب دفاع ريال مدريد، يبدو أن رامون أمام فرصة مهمة إذا نجح في مواصلة التطور والحصول على ثقة الجهاز الفني، خصوصًا أن النادي وضع اسمه بالفعل ضمن حساباته للمستقبل. كما أن وجود لاعب نشأ داخل النادي يمكن أن يمنح ريال مدريد خيارًا مختلفًا في بناء تشكيلته، خاصة أن النادي يواصل البحث عن التوازن بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يجعل مشروع إحلال وتجديد خط الدفاع جزءًا من التخطيط طويل المدى. ويبقى رحيل روديغر في الوقت الحالي مرتبطًا بنهاية عقده، بينما يظل مستقبل رامون مفتوحًا أمام التطور، لكن الصورة التي تتشكل داخل ريال مدريد تشير إلى أن النادي بدأ بالفعل التحضير لما بعد المدافع الألماني. ويأتي ذلك في إطار عملية مستمرة لإعادة بناء الفريق والحفاظ على قدرته التنافسية، حيث لا تنتظر إدارة ريال مدريد عادة حتى رحيل لاعب حتى تبدأ في البحث عن البدائل، بل تعمل على وضع تصورات مبكرة للأسماء التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. وفي حالة روديغر ورامون، تبدو الفكرة واضحة: مدافع ألماني صاحب خبرة يقترب من نهاية رحلته مع النادي، وفي المقابل مدافع شاب خرج من أكاديمية ريال مدريد يظهر ضمن الخيارات المطروحة لتعويضه في المستقبل. وسيكون التطور الذي يحققه رامون خلال الفترة المقبلة هو العامل الأهم في تحديد مدى قدرته على الانتقال من قائمة المرشحين إلى لاعب يعتمد عليه ريال مدريد بالفعل، خاصة أن اللعب في قلب دفاع النادي الملكي يتطلب مستوى عاليًا من التركيز والشخصية والاستمرارية. أما روديغر، فسيواصل مهمته مع ريال مدريد حتى نهاية عقده، ما لم يحدث تغيير في الموقف الحالي، وسيبقى واحدًا من اللاعبين أصحاب الخبرة في الخط الخلفي خلال الفترة المقبلة، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في مركز قلب الدفاع. وفي النهاية، يخطط ريال مدريد للمستقبل مع اقتراب نهاية عقد أنطونيو روديغر، ولا تبدو هناك توقعات حالية بتقديم عرض جديد للمدافع الألماني، بينما يظهر جاكوبو رامون كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخلافته في عام 2027، لتبقى الأنظار على خريج أكاديمية النادي، وما إذا كان سيتمكن من تحويل هذه الفرصة إلى واقع والانتقال من الأكاديمية إلى قلب دفاع ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
أسينسيو
راؤول أسينسيو أمام فرصة جديدة مع ريال مدريد بعد طرد هويسن وإصابة كوناتي

  يجد راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد، نفسه أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما شهدت قائمة الفريق عددًا من التطورات التي قد تمنحه مساحة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب، وذلك بعد طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا. وكان أسينسيو قد دخل فترة الانتقالات الصيفية وهو محاط بالكثير من التكهنات بشأن مستقبله مع ريال مدريد، خاصة مع اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن اللاعب قرر الاستمرار داخل النادي الملكي، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مفضلًا مواصلة المنافسة على مكان داخل صفوف الفريق. والآن، يبدو أن قرار أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد قد يمنحه فرصة جديدة، بعدما ظهرت ظروف قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في خط الدفاع. ويأتي طرد هويسن وإصابة كوناتي في توقيت يمكن أن يفتح الباب أمام أسينسيو للحصول على دقائق مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى خيارات إضافية في الخط الخلفي. ولم يشارك أسينسيو حتى الآن في أي دقيقة مع ريال مدريد هذا الموسم، وهو وضع يختلف عن الفترة السابقة التي تمكن خلالها اللاعب من الظهور والحصول على ثقة الجهاز الفني. ورغم عدم مشاركته، فإنه لم يغادر النادي خلال الصيف، وهو ما يعني أنه لا يزال ينتظر فرصته لإثبات نفسه من جديد. ويُنظر إلى أسينسيو باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكنهم تقديم حلول دفاعية للفريق، خاصة أنه يعرف أجواء ريال مدريد وسبق له الظهور مع الفريق الأول. ولذلك فإن الظروف الحالية قد تمنحه فرصة للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، خصوصًا مع وجود غيابات في الخط الخلفي. وكانت فترة الانتقالات الصيفية قد شهدت وصول عروض قوية من أجل اللاعب، لكن أسينسيو رفض ثلاثة عروض ضخمة، وفقًا لما أوردته صحيفة ماركا، واختار البقاء مع ريال مدريد. ويبدو أن اللاعب كان يؤمن بقدرته على المنافسة داخل الفريق، رغم صعوبة الحصول على مكان أساسي في ظل وجود مجموعة من المدافعين. ويأتي طرد هويسن ليزيد من أهمية الخيارات الدفاعية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن غياب لاعب بسبب الإيقاف يفرض التعامل مع الأمر من خلال العناصر الموجودة في القائمة. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كوناتي تضيف غيابًا آخر إلى الحسابات، وهو ما قد يمنح أسينسيو فرصة أكبر للدخول في التشكيل أو المشاركة خلال المباريات المقبلة. وتبقى مشاركة أسينسيو مرتبطة في النهاية بقرار الجهاز الفني ومدى جاهزيته، لكن الظروف الحالية توفر له فرصة لم تكن متاحة بنفس الشكل خلال بداية الموسم. فاللاعب الذي لم يحصل على أي دقيقة حتى الآن أصبح أمام إمكانية العودة إلى دائرة المنافسة، وعليه استغلال أي فرصة يحصل عليها. ويعرف أسينسيو أن المنافسة داخل ريال مدريد ليست سهلة، خاصة في مركز قلب الدفاع، حيث يحتاج أي لاعب إلى الحفاظ على مستواه والتركيز الكامل من أجل الحصول على ثقة المدرب. ومع ذلك، فإن المباريات المقبلة قد تكون مهمة بالنسبة له، لأنها قد تمنحه المساحة التي كان يبحث عنها منذ بداية الموسم. وتزداد أهمية الفرصة بالنسبة لأسينسيو بسبب قراره السابق بالبقاء داخل ريال مدريد، إذ كان بإمكانه الانتقال إلى نادٍ آخر خلال الصيف والحصول على فرصة أكبر للعب، لكنه اختار الاستمرار في صفوف الفريق الملكي. وبالتالي فإن حصوله على دقائق خلال الفترة المقبلة قد يكون بمثابة بداية جديدة لمسيرته مع الفريق. ولا يقتصر الأمر على أسينسيو فقط، حيث تشير المعلومات إلى أن تياغو بيتاركس ولونين لم يشاركا أيضًا مع ريال مدريد حتى الآن هذا الموسم. لكن وضع أسينسيو يختلف بسبب حاجة الفريق المحتملة إلى خيارات إضافية في خط الدفاع بعد التطورات الأخيرة. ويمثل دفاع ريال مدريد أحد المراكز التي تحتاج دائمًا إلى جاهزية جميع العناصر، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. ولذلك فإن وجود مدافع جاهز وقادر على الدخول إلى التشكيل يمثل أهمية كبيرة للجهاز الفني، خصوصًا عندما تتزايد الغيابات بسبب الإصابات أو الإيقافات. وقد يكون أسينسيو أمام اختبار حقيقي خلال الفترة المقبلة، لأن المشاركة مع ريال مدريد لا تعني فقط الحصول على دقائق، وإنما ضرورة استغلالها لإثبات أنه قادر على المنافسة والاستمرار ضمن حسابات الفريق. وكل دقيقة قد تكون مهمة بالنسبة للاعب الذي لم يظهر حتى الآن في الموسم الحالي. ويملك اللاعب فرصة للاستفادة من الظروف الحالية، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم التعامل مع الأمر باعتباره ضمانًا للمشاركة. فوجود هويسن وكوناتي خارج الحسابات لفترة معينة قد يفتح الباب، لكنه لا يعني تلقائيًا أن أسينسيو سيحصل على مكان أساسي، خاصة مع وجود خيارات أخرى داخل الفريق. ومن المنتظر أن يراقب الجهاز الفني مستوى أسينسيو خلال التدريبات المقبلة، خاصة أنه سيكون بحاجة إلى التأكد من جاهزيته البدنية والفنية قبل الاعتماد عليه. وإذا نجح اللاعب في الظهور بالمستوى المطلوب، فقد يحصل على فرصة أكبر للاستمرار في التشكيل حتى بعد عودة بعض العناصر الغائبة. وتحمل المرحلة المقبلة أهمية خاصة بالنسبة لأسينسيو، لأن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب من اللاعب أن يكون مستعدًا في أي لحظة. وحتى إذا لم يحصل على دقائق كثيرة في البداية، فإن مجرد دخوله إلى حسابات الجهاز الفني يمكن أن يمثل خطوة مهمة بعد بداية موسم لم يشارك خلالها في أي دقيقة. ويبدو أن قرار رفض العروض الثلاثة خلال الصيف كان مرتبطًا برغبة اللاعب في مواصلة مشواره مع ريال مدريد وانتظار فرصته، والآن جاءت بعض الظروف التي قد تساعده في الحصول عليها. وسيكون التحدي الحقيقي أمامه هو تحويل هذه الفرصة المحتملة إلى مشاركة فعلية ثم إلى حضور مستمر داخل الفريق. كما أن وجود أسينسيو في قائمة ريال مدريد يمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا للتعامل مع ضغط المباريات، خاصة أن الموسم طويل ويشهد مشاركة الفريق في أكثر من بطولة. ومع الإصابات والإيقافات، تصبح الحاجة إلى جميع عناصر القائمة أمرًا ضروريًا، وهو ما قد يجعل دور اللاعب أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وفي النهاية، يبدو أن راؤول أسينسيو أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه مع ريال مدريد، بعدما رفض ثلاثة عروض ضخمة خلال فترة الانتقالات الصيفية واختار البقاء داخل النادي، قبل أن يجد نفسه الآن أمام ظروف قد تمنحه دقائق مهمة. ويأتي طرد ديان هويسن وإصابة إبراهيما كوناتي كعاملين قد يفتحان الباب أمام المدافع الشاب، الذي لم يشارك في أي دقيقة حتى الآن هذا الموسم، لتبدأ أمامه مرحلة جديدة ينتظر خلالها الحصول على الفرصة وإثبات قدرته على المنافسة داخل صفوف الفريق الملكي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
جليتش
ريال مدريد يراقب موهبة شتوتغارت فين جيلتش

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة حول العالم، ضمن خطته للحفاظ على قوة الفريق وتجديد عناصره بصورة مستمرة، رغم امتلاك المدير الفني حاليًا خمسة لاعبين في مركز قلب الدفاع، وهم دين هاوسن، وإبراهيما كوناتي، وراؤول أسينسيو، وأنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو.   وكان ريال مدريد قد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع دين هاوسن خلال صيف 2025 مقابل ما يقارب 60 مليون يورو، قبل أن يضم إبراهيما كوناتي هذا الصيف في صفقة مجانية، عقب انتهاء عقد المدافع الفرنسي مع ليفربول.   ورغم ذلك، لا تتوقف إدارة النادي الملكي عن البحث عن المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد المستمرة في الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS»، فإن الألماني فين جيلتش، مدافع شتوتغارت البالغ من العمر 20 عامًا، يعد أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة ريال مدريد خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته يدخل أيضًا ضمن حسابات المنتخب الألماني.   ولا يعتبر التعاقد مع قلب دفاع جديد أولوية عاجلة بالنسبة لريال مدريد في الوقت الحالي، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخيارات داخل الفريق، إلا أن بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين الحاليين قد تدفع إدارة النادي إلى التحرك خلال الفترات المقبلة.   ويقترب أنطونيو روديجر من دخول العام الأخير في عقده مع ريال مدريد، وقد يصبح مستقبله محل دراسة من جانب الإدارة بنهاية الموسم، وفقًا لمستواه وموقف النادي من استمراره.   أما إيدير ميليتاو، فيحظى بثقة كبيرة من الناحية الفنية داخل ريال مدريد، إلا أن تكرار الإصابات يمثل مصدر قلق بالنسبة للنادي، خصوصًا بعدما تعرض المدافع البرازيلي لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته الأخيرة، وهو ما يجعل جاهزيته البدنية عاملًا مهمًا في حسابات الإدارة.   أما فين جيلتش، فقد بدأ مسيرته مع نورنبرغ قبل انتقاله إلى شتوتغارت في يناير 2025، وسرعان ما نجح في فرض نفسه داخل الفريق رغم صغر سنه، بفضل مستوياته واستمراريته في المشاركة.   وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الألماني في ما يقارب 2500 دقيقة، بينما بدأ الموسم الحالي بحضور قوي، بعدما حصل على معظم الدقائق المتاحة، كما سجل ظهوره الأول في بطولة دوري أبطال أوروبا، ليواصل جذب الأنظار حوله.   ويتميز جيلتش بأنه مدافع أيمن القدم، ويشغل عادة مركز قلب الدفاع من الجهة اليمنى، كما يبلغ طوله 188 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا جيدًا في المواجهات الثنائية والكرات الهوائية.   ولا تقتصر نقاط قوة المدافع الألماني على الجانب الدفاعي، حيث يمتلك قدرة واضحة على التعامل مع الكرة تحت الضغط والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب قيادته للكرة لمسافات جيدة ورؤيته المميزة للملعب.   كما يجيد جيلتش إرسال الكرات الطويلة، وهي ميزة تمنحه قدرة على بدء الهجمات من الخلف وربط الخط الدفاعي بخط الوسط والهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب ريال مدريد الذي يعتمد على جودة بناء اللعب من الخط الخلفي.   ويواصل النادي الملكي مراقبة تطور المدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود تحرك رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، بينما تبقى متابعته جزءًا من سياسة ريال مدريد في رصد المواهب الواعدة قبل اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن تدعيم صفوف الفريق.    

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ريال مدريد ت اتليتكو
صفقات بالملايين.. ودفاع ريال مدريد لا يزال ينزف رغم التدعيمات القوية

  يواصل ريال مدريد مواجهة أزمة واضحة في الخط الخلفي، رغم التدعيمات القوية التي أجراها النادي من أجل تحسين شكل الفريق الدفاعي، بعدما أصبح استقبال الأهداف علامة متكررة في مباريات الفريق منذ بداية الموسم. وبينما كانت التوقعات تشير إلى أن الصفقات الجديدة ستمنح الملكي مزيدًا من الصلابة والاستقرار، جاءت المباريات لتكشف أن المشكلة لا تزال قائمة، وأن الحراسة والدفاع لم يتمكنا حتى الآن من الوصول إلى المستوى المنتظر. وبحسب ما أوردته صحيفة آس، فإن تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، اهتزت شباكه أمام جميع منافسي الفريق منذ بداية الموسم، باستثناء مالاجا، في مؤشر يعكس استمرار معاناة الفريق مع استقبال الأهداف، رغم الأموال التي تم إنفاقها لتدعيم الخط الخلفي وإضافة عناصر جديدة إلى صفوف الفريق. وكان ريال مدريد قد عمل على تدعيم دفاعه بصفقات قوية، من بينها إبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريّا، ودينزل دومفريس، وهي أسماء كان من المنتظر أن تضيف المزيد من الجودة والخبرة والقدرة على التعامل مع مختلف المواقف الدفاعية. لكن وجود هذه العناصر لم يمنع الفريق حتى الآن من مواصلة استقبال الأهداف، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام حول أسباب استمرار المشكلة. الأمر اللافت أن الأزمة لا ترتبط فقط بجودة الأسماء الموجودة في الخط الخلفي، لأن ريال مدريد يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة، وإنما تتعلق أيضًا بمدى قدرة الفريق على العمل كوحدة دفاعية متكاملة. ففي كرة القدم الحديثة، لا يكفي وجود مدافعين مميزين من أجل ضمان عدم استقبال الأهداف، وإنما يحتاج الفريق إلى منظومة متكاملة تبدأ من المهاجمين ولاعبي الوسط، وتستمر حتى خط الدفاع والحارس. ومن هنا يمكن فهم سبب استمرار معاناة ريال مدريد، حتى بعد إبرام صفقات جديدة. فالتدعيمات الفردية قد تمنح الفريق حلولًا إضافية، لكنها لا تعني بالضرورة أن المشاكل الدفاعية ستختفي بمجرد دخول لاعبين جدد إلى التشكيل. يحتاج الأمر إلى الانسجام، والتفاهم، والتنظيم، وتقليل المساحات أمام المنافسين، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة والهجمات المرتدة والضغط على حامل الكرة. وتزداد أهمية هذه النقطة مع وجود تيبو كورتوا في حراسة مرمى ريال مدريد، خاصة أن الحارس البلجيكي يمثل أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، واعتاد أن يكون حاسمًا في العديد من المباريات من خلال تصدياته وقدرته على إنقاذ الفريق في اللحظات الصعبة. ومع ذلك، فإن استمرار اهتزاز شباكه في مباريات متتالية يوضح أن الحارس لا يمكنه وحده حل مشكلة دفاعية تمتد إلى كامل الفريق. والإحصائية الخاصة بالموسم الحالي تضع الأمر بصورة أكثر وضوحًا، إذ إن كورتوا استقبل أهدافًا أمام جميع منافسي ريال مدريد منذ بداية الموسم، باستثناء مالاجا. وهذه المعلومة لا تعني بالضرورة أن الحارس يتحمل مسؤولية كل هدف دخل مرماه، لكنها تعكس حقيقة مهمة، وهي أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه بالشكل المطلوب. ومن الطبيعي أن تكون هذه الأرقام محل اهتمام كبير داخل ريال مدريد، خصوصًا أن النادي لا يدخل أي موسم بهدف المنافسة فقط، وإنما يضع أمامه دائمًا أهدافًا كبيرة في مختلف البطولات. ومع ارتفاع مستوى المنافسة، فإن استقبال الأهداف بصورة مستمرة يمكن أن يصبح عاملًا مؤثرًا في نتائج المباريات، خاصة عندما يواجه الفريق منافسين يمتلكون قدرات هجومية قوية ويستطيعون استغلال أقل الأخطاء. الصفقات الجديدة تمنح الجهاز الفني خيارات أكبر، لكنها في الوقت نفسه ترفع سقف التوقعات. فعندما يتم التعاقد مع أسماء قوية مثل إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريّا ودينزل دومفريس، ينتظر الجمهور أن ينعكس ذلك بصورة مباشرة على أداء الخط الخلفي. ولذلك فإن استمرار استقبال الأهداف يجعل كل مباراة اختبارًا جديدًا للمنظومة الدفاعية ومدى قدرتها على التطور. كما أن وجود أكثر من لاعب جديد في الخط الخلفي قد يحتاج إلى بعض الوقت حتى يصل إلى أعلى درجات الانسجام. المدافعون يحتاجون إلى معرفة تحركات بعضهم البعض، وفهم طريقة تعامل زملائهم مع المساحات، والتوقيت المناسب للتقدم أو التراجع، وكيفية تغطية بعضهم في حال خروج أحد اللاعبين من مركزه. وكل هذه التفاصيل لا يتم بناؤها بين ليلة وضحاها، وإنما تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب والمباريات. لكن في المقابل، فإن استمرار المشكلة لفترة طويلة قد يزيد من الضغوط على الفريق، خاصة إذا تكرر السيناريو في المباريات المهمة. ريال مدريد لا يريد أن يجد نفسه مضطرًا إلى تسجيل عدد كبير من الأهداف في كل مباراة من أجل تعويض الأخطاء الدفاعية، لأن هذا الأسلوب قد ينجح في بعض المواجهات، لكنه يصبح أكثر صعوبة عندما ترتفع جودة المنافسين. وتبقى مسؤولية تحسين الوضع الدفاعي جماعية، بداية من الحارس، مرورًا بالمدافعين ولاعبي الوسط، وصولًا إلى عناصر الخط الهجومي. فالفريق الذي يريد الحفاظ على شباكه يحتاج إلى الضغط بصورة منظمة، وعدم منح المنافس المساحات اللازمة لبناء الهجمات، إلى جانب التركيز الكامل عند فقدان الكرة. أما بالنسبة إلى كورتوا، فإن استمرار استقبال الأهداف لا يقلل من قيمته أو قدراته، لكنه يضعه أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن أي حارس مرمى يعتمد بدرجة كبيرة على التنظيم الذي يحيط به. وكلما كان الخط الدفاعي أكثر تماسكًا، قلت الفرص الخطيرة التي تصل إلى مرماه، وأصبح من الأسهل عليه التعامل مع الكرات التي تصل إليه. وفي النهاية، تكشف الأرقام الحالية أن تدعيم دفاع ريال مدريد بالأسماء الكبيرة لم يكن كافيًا حتى الآن لإنهاء مشكلة استقبال الأهداف. وجود كوناتي وكوكوريّا ودومفريس يمثل إضافة مهمة من الناحية الفردية، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه الجودة إلى منظومة دفاعية متماسكة قادرة على تقليل الأخطاء والحفاظ على نظافة الشباك. ومع استمرار الموسم، سيكون الاختبار الحقيقي لريال مدريد هو قدرته على تحويل هذه الصفقات إلى تحسن واضح داخل الملعب، وليس فقط على مستوى الأسماء. فالفريق الملكي يمتلك الإمكانيات والخبرات اللازمة للمنافسة، لكن الوصول إلى أهدافه يتطلب أيضًا معالجة نقاط الضعف، وعلى رأسها استمرار اهتزاز شباك تيبو كورتوا أمام معظم المنافسين. وبين الصفقات بالملايين والأهداف التي تستمر في الوصول إلى مرمى ريال مدريد، تبقى المعادلة واضحة: تدعيم الخط الخلفي خطوة مهمة، لكن الاستقرار الدفاعي يحتاج إلى أكثر من مجرد التعاقد مع لاعبين مميزين. يحتاج إلى منظومة متكاملة، وتركيز مستمر، وانسجام بين جميع عناصر الفريق، وهو ما سيحدد خلال الفترة المقبلة ما إذا كان ريال مدريد قادرًا على إيقاف نزيف الأهداف واستعادة الصلابة التي اعتاد عليها جمهوره.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
ميندى
مورينيو يقرر رحيل ميندي وأسينسيو عن ريال مدريد

استقر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، على إجراء تغييرات في الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتجاه النادي لعرض الثنائي فيرلاند ميندي وراؤول أسينسيو للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويرغب ريال مدريد في الاستفادة ماليًا من رحيل اللاعبين، خاصة بعدما أنفقت إدارة النادي مبالغ كبيرة خلال الفترة الأخيرة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن مستقبل ميندي أصبح محل شك داخل النادي الملكي، في ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها الظهير الفرنسي، إلى جانب عدم ثبات مستواه خلال المباريات التي شارك فيها.   الإصابات تهدد مستقبل ميندي   وتعد الإصابات أحد أبرز الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى التفكير في الاستغناء عن ميندي، بعدما واجه اللاعب الفرنسي فترات طويلة من الغياب خلال المواسم الماضية.   ورغم امتلاك ميندي خبرة كبيرة مع الفريق، فإن الجهاز الفني يرى أن الاعتماد عليه بصورة مستمرة قد يمثل مخاطرة بسبب تكرار مشكلاته البدنية، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية تسويقه خلال الميركاتو الصيفي.   كما يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مقابل مادي مناسب من بيع اللاعب، خاصة أن النادي يعمل على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة أمام الصفقات الجديدة.   أسينسيو خارج حسابات مورينيو   أما راؤول أسينسيو، قلب دفاع ريال مدريد، فلم يتمكن من حجز مكان أساسي في حسابات مورينيو، وفقًا للتقارير الإسبانية، الأمر الذي جعل إدارة النادي تدرس أيضًا إمكانية عرضه للبيع.   ويأتي القرار رغم مشاركة اللاعب مع الفريق خلال الفترة الماضية، إلا أن مورينيو يبدو أنه لا يرى أسينسيو ضمن الخيارات الأساسية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد.   ويفضل المدرب البرتغالي بناء خط دفاع جديد يضم عناصر أكثر خبرة وقدرة على تنفيذ متطلباته التكتيكية، خصوصًا مع رغبته في المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ريال مدريد يدعم خطه الخلفي   وتزامن قرار الاستغناء عن ميندي وأسينسيو مع تحركات قوية من إدارة ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي، حيث تعاقد النادي مع فرانك كوكوريا قادمًا من تشيلسي لدعم مركز الظهير الأيسر.   كما دعم الفريق مركز قلب الدفاع بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي انضم إلى ريال مدريد بعد نهاية عقده مع ليفربول.   وتعكس هذه الصفقات رغبة مورينيو وإدارة النادي في امتلاك خيارات متعددة داخل الخط الخلفي، مع رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين على المراكز الأساسية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية وإمكانية وصول عروض رسمية للحصول على خدماتهما.   مورينيو يستعد لانطلاقة قوية   ويعمل مورينيو خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته قبل بداية الموسم الرسمي، وسط طموحات كبيرة من جماهير ريال مدريد في استعادة الفريق مكانته والمنافسة على الألقاب.   ويستهل النادي الملكي مشواره في الدوري الإسباني للموسم الجديد بمواجهة إسبانيول يوم السبت 22 أغسطس الجاري، في اختبار مبكر للفريق تحت قيادة مورينيو.   ويسعى المدرب البرتغالي إلى دخول الموسم بأفضل قائمة ممكنة، وهو ما يفسر تحركاته لإعادة ترتيب مراكز الفريق والاستغناء عن العناصر التي لا تدخل ضمن خططه، مع منح الأولوية للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.   وبذلك، يبدو أن مورينيو بدأ بالفعل فرض رؤيته على ريال مدريد، سواء من خلال الصفقات الجديدة أو قرارات الاستغناء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل ميندي وأسينسيو.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
باستونى
مورينيو يضغط لضم باستوني إلى ريال مدريد

لم يغلق ريال مدريد ملف سوق الانتقالات الصيفية حتى الآن، رغم إتمام النادي عددًا من الصفقات التي حددها في بداية الميركاتو، حيث تواصل الإدارة دراسة إمكانية إجراء تعاقد جديد لتدعيم خط الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو في إضافة عنصر جديد إلى الخط الخلفي. ويأتي مركز قلب الدفاع على رأس الأولويات المتبقية لدى المدرب البرتغالي، الذي يرى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الخيارات قبل بداية الموسم الجديد، في الوقت الذي ترتبط فيه إمكانية إتمام صفقة جديدة بضرورة رحيل أحد اللاعبين عن قائمة الفريق، ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرشحة للخروج. مورينيو يطلب تدعيم الدفاع وكان تعزيز الخط الخلفي من أبرز مطالب مورينيو منذ بداية فترة الانتقالات، وهو ما دفع ريال مدريد إلى التحرك وإبرام ثلاثة تعاقدات بهدف تقوية هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى أن قائمة الفريق تحتاج إلى قلب دفاع إضافي. ويرغب مورينيو في امتلاك خيارات أكبر داخل الخط الخلفي، خاصة مع أهمية المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة بصورة منتظمة والحفاظ على مستوى الفريق في مختلف المسابقات. ورغم الصفقات التي أبرمها ريال مدريد حتى الآن، فإن المدرب لا يزال يبحث عن مدافع يمكنه منح الفريق المزيد من القوة والتوازن، ولذلك برز اسم الإيطالي أليساندرو باستوني بقوة ضمن قائمة الأهداف المطروحة على طاولة الإدارة. ويرى مورينيو أن باستوني يمتلك المواصفات المناسبة لتنفيذ أفكاره، سواء من حيث القدرات الدفاعية أو الخبرة، إلى جانب قدرته على منح الفريق حلولًا إضافية في بناء اللعب من الخط الخلفي. باستوني يتصدر قائمة مورينيو وبحسب ما أفاد به لاتيغو سيرانو، يواصل مورينيو الضغط من أجل التعاقد مع قلب دفاع أيسر، ويضع أليساندرو باستوني على رأس قائمة خياراته خلال الفترة الحالية. ويعتبر المدرب البرتغالي المدافع الإيطالي الحل الأفضل من وجهة نظره لتدعيم دفاع ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب معرفته بأجواء المنافسات الكبرى. ويعتقد مورينيو أن وصول باستوني يمكن أن يمنح ريال مدريد مزيدًا من الأمان في الخط الخلفي، كما سيتيح له خيارات أوسع في التعامل مع المباريات، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو إجراء التغييرات أثناء اللقاءات. ويمتلك باستوني خصائص فنية تجعله مناسبًا للمشروع الذي يسعى مورينيو إلى بنائه، وهو ما جعل المدرب يتمسك بفكرة التعاقد معه رغم صعوبة الصفقة وحاجتها إلى ترتيبات مالية وإدارية قبل الدخول في مفاوضات قوية. 60 مليون يورو قيمة الصفقة وتشير التقديرات إلى أن صفقة أليساندرو باستوني قد تصل قيمتها إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يمثل استثمارًا كبيرًا بالنسبة لريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم بالفعل عددًا من الصفقات خلال فترة الانتقالات الحالية. ومع ذلك، فإن القيمة المالية ليست العقبة الوحيدة أمام النادي الملكي، إذ يرتبط التحرك نحو المدافع الإيطالي بوضع قائمة الفريق وعدد اللاعبين الموجودين حاليًا. وتحتاج إدارة ريال مدريد إلى توفير مساحة داخل القائمة قبل إتمام أي تعاقد جديد، وهو ما يجعل مستقبل بعض اللاعبين محل دراسة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة الأسماء المرتبطة بإمكانية الرحيل، لكن خروج المدافع الشاب لا يبدو سهلًا في الوقت الحالي، خاصة أنه لا يرغب في مغادرة ريال مدريد، إلى جانب عدم عثوره حتى الآن على وجهة مناسبة تتيح له الانتقال إليها. أسينسيو يعطل تحرك ريال مدريد يمثل مستقبل راؤول أسينسيو نقطة مهمة في حسابات ريال مدريد خلال الفترة الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب داخل القائمة قد يؤثر على قدرة النادي في إضافة مدافع جديد. ورغم رغبة الإدارة في إعادة ترتيب القائمة وإفساح المجال أمام صفقة دفاعية أخرى، فإن عدم وجود اتفاق بشأن رحيل أسينسيو يجعل التحرك نحو باستوني مؤجلًا أو مرتبطًا بحسم هذا الملف. ويتمسك أسينسيو بالبقاء مع ريال مدريد، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الإدارة في إيجاد حل سريع، خاصة أن اللاعب لم يحصل حتى الآن على عرض مناسب يجعله يوافق على الرحيل. ولهذا السبب، قد تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب مسؤولي النادي من أجل تحديد مستقبل المدافع الشاب، بالتزامن مع استمرار مورينيو في الضغط للحصول على قلب دفاع جديد. وفي حال رحيل أسينسيو، سيكون ريال مدريد قادرًا على التحرك بصورة أكثر جدية نحو هدفه الدفاعي، وعلى رأسه باستوني، وفقًا لما تشير إليه التقارير الحالية. ملف خط الوسط لا يزال مفتوحًا ولا يقتصر اهتمام ريال مدريد خلال المرحلة الأخيرة من سوق الانتقالات على خط الدفاع فقط، إذ لا يزال ملف خط الوسط مفتوحًا داخل النادي الملكي. وتأتي التطورات المتعلقة بمستقبل رودري ضمن الملفات التي تتابعها الإدارة، خاصة مع رغبة النادي في تقييم احتياجاته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن القائمة التي ستخوض الموسم الجديد. وبالتالي، فإن ريال مدريد قد يجد نفسه أمام أكثر من قرار مهم قبل إغلاق الميركاتو، سواء فيما يتعلق بتدعيم قلب الدفاع أو إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد الشكل النهائي لقائمة الفريق. ويبقى أليساندرو باستوني الهدف الأبرز لمورينيو في مركز قلب الدفاع، لكن الوصول إلى الصفقة يتطلب أولًا حسم ملف راؤول أسينسيو، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مالي مناسب بشأن قيمة انتقال المدافع الإيطالي. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يواصل ريال مدريد دراسة جميع السيناريوهات المتاحة، بينما يسعى مورينيو إلى إقناع الإدارة بأهمية إضافة باستوني إلى الفريق، باعتباره أحد أبرز الخيارات القادرة على تعزيز الخط الخلفي ومنح الفريق المزيد من القوة والتوازن خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
ريناتو فيغا
ريال مدريد يضع ريناتو فيغا ضمن خيارات تدعيم الدفاع

يواصل ريال مدريد تحركاته الهادئة في سوق الانتقالات الصيفية، بحثًا عن تدعيم الخط الخلفي بعناصر قادرة على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي في الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وبين العديد من الأسماء المطروحة، برز اسم المدافع البرتغالي ريناتو فيغا، لاعب فياريال، كأحد أبرز الخيارات التي تخضع للمتابعة الدقيقة داخل أروقة النادي الملكي. وتشير المعلومات إلى أن إدارة ريال مدريد وضعت اللاعب ضمن قائمة مختصرة تضم أكثر من مدافع يتم تقييمهم خلال الفترة الحالية، إلا أن الأمر لا يتجاوز حتى الآن مرحلة المتابعة الفنية، حيث لم يتم فتح أي خطوط اتصال رسمية سواء مع اللاعب أو مع إدارة ناديه. ويعكس هذا النهج سياسة ريال مدريد المعتادة في دراسة جميع الخيارات قبل الدخول في أي مفاوضات مباشرة، خاصة في الصفقات التي تتطلب استثمارات مالية كبيرة. ويحرص مسؤولو النادي على تحليل الأداء الفني للاعبين المرشحين من مختلف الجوانب، سواء على المستوى الدفاعي أو البدني أو التكتيكي، لضمان اختيار اللاعب الأنسب لأسلوب الفريق واحتياجات الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. ولذلك لا يزال ملف التعاقد مع مدافع جديد مفتوحًا أمام أكثر من اسم، دون وجود مرشح نهائي حتى الآن. ويأتي اهتمام ريال مدريد بريناتو فيغا بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد المدافعين الواعدين في الكرة الأوروبية، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على التعامل مع مختلف المواقف الدفاعية بثبات وثقة.     تألق دولي ومرونة تكتيكية يمنحان فيغا أفضلية في حسابات الملكي   ساهم الأداء اللافت الذي قدمه ريناتو فيغا خلال مشاركته في كأس العالم 2026 في زيادة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، بعدما أظهر قدرات دفاعية مميزة وثباتًا في المستوى أمام منافسين من أعلى طراز، وهو ما جعله محل إشادة من العديد من المتابعين والخبراء. ولا تقتصر مميزات اللاعب البرتغالي على قدراته الدفاعية فقط، بل يمتلك مرونة تكتيكية تمنحه قيمة إضافية داخل أي فريق، إذ يستطيع اللعب في مركز قلب الدفاع بصورة أساسية، كما يجيد شغل مركز الظهير الأيسر عند الحاجة، بالإضافة إلى إمكانية الاعتماد عليه كلاعب ارتكاز، وهي ميزة تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة خلال المباريات. ويولي ريال مدريد أهمية كبيرة لهذا النوع من اللاعبين القادرين على أداء أكثر من دور داخل الملعب، خاصة مع ضغط المباريات وطول الموسم، وهو ما يجعل اسم ريناتو فيغا حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الفنية، دون أن يعني ذلك اقتراب إتمام الصفقة. وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة النادي تقييم بقية الأسماء المرشحة، حيث تسعى للمفاضلة بين جميع الخيارات وفقًا لعدة معايير، تشمل المستوى الفني، والعمر، وإمكانية التطور، والقيمة المالية، ومدى توافق اللاعب مع مشروع النادي على المدى الطويل. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن ملف التعاقد مع مدافع جديد، خاصة مع اقتراب الميركاتو من مراحله الحاسمة، إلا أن المؤكد حتى الآن هو أن ريال مدريد لم يحسم قراره النهائي، وما زال يدرس جميع البدائل قبل اتخاذ الخطوة الرسمية. ويبدو أن إدارة النادي تفضل التحرك بحذر شديد، لضمان التعاقد مع اللاعب الذي يمثل الإضافة الحقيقية للفريق، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، واستمرار مشروع بناء فريق قادر على الحفاظ على مكانة ريال مدريد بين كبار أندية العالم.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
باستوني
تمسك أسينسيو بالبقاء قد يعطل تحرك ريال مدريد لضم باستوني

  يواصل الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، الظهور ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام ريال مدريد لتدعيم خط الدفاع، لكن تحرك النادي الملكي نحو إتمام الصفقة قد يتوقف على رحيل أحد مدافعي الفريق أولًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، لا يزال باستوني أحد الأسماء الموجودة على قائمة البرتغالي جوزيه مورينيو لتعزيز الخط الخلفي، إلا أن ريال مدريد لا يخطط للتحرك بصورة فعلية لحسم الصفقة قبل إفساح مكان داخل قائمته بخروج أحد المدافعين الحاليين.   ويضع هذا الشرط مستقبل راؤول أسينسيو في قلب ملف الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي أحاطت بإمكانية رحيله عن صفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي، سواء بصورة نهائية أو من خلال الانتقال على سبيل الإعارة.   إلا أن أسينسيو، وفقًا للتقرير، أبلغ إدارة ريال مدريد بموقفه الواضح من مستقبله، مؤكدًا عدم رغبته في الرحيل وتمسكه بالحصول على فرصة للاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويرغب المدافع في البقاء والمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد، والعمل خلال فترة الإعداد على إقناع مورينيو بأحقيته في الاستمرار والدخول ضمن حساباته الفنية، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج سانتياغو برنابيو.   وقد يؤدي تمسك أسينسيو بموقفه إلى تعقيد إمكانية تحرك ريال مدريد نحو باستوني، في ظل رغبة النادي في رحيل أحد عناصر الخط الخلفي أولًا قبل الدخول في مفاوضات جدية لإضافة مدافع جديد إلى القائمة.   وفي الجانب الآخر، يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية انتقال باستوني إلى ريال مدريد، إذ أشارت «آس» إلى أن وكيل أعمال المدافع الإيطالي لا يغلق الطريق أمام خطوة محتملة نحو سانتياغو برنابيو.   كما لا يمانع إنتر ميلان الدخول في مفاوضات بشأن لاعبه حال وجود تحرك جاد، مع وجود قيمة تقدر بنحو 70 مليون يورو يمكن أن تشكل أساسًا للمفاوضات المحتملة حول الصفقة.   وبذلك يرتبط ملف باستوني بصورة كبيرة بما سيحدث داخل دفاع ريال مدريد أولًا، إذ قد يحتاج النادي إلى حسم مستقبل بعض عناصره قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في صفقة كبيرة جديدة لتدعيم هذا المركز.   وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الخط الخلفي للفريق، خاصة مع رغبة أسينسيو في القتال من أجل فرصته وإثبات نفسه أمام مورينيو، في الوقت الذي يظل فيه باستوني ضمن الخيارات المطروحة حال تغير الوضع وفتح الباب أمام إضافة مدافع جديد.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0