دفاع-برشلونة

دفاع برشلونة

فليك
فليك يحذر لاعبي برشلونة من أجواء غلطة سراي ويؤكد أهمية الدفاع الجماعي

فليك يحذر لاعبي برشلونة من أجواء غلطة سراي ويؤكد أهمية الدفاع الجماعي   أكد الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام غلطة سراي التركي، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد للأجواء الجماهيرية القوية، إلى جانب ضرورة الالتزام بالتنظيم الدفاعي والعمل الجماعي لتحقيق نتيجة إيجابية.   وأوضح فليك، خلال تصريحاته قبل المباراة، أن برشلونة مطالب بإظهار قدراته داخل الملعب، مؤكدًا أن كل مواجهة تبدأ من الصفر، بغض النظر عن نتائج الفريق السابقة أو مكانته بين المنافسين.   فليك يتحدث عن ضغوط برشلونة   وأشار المدرب الألماني إلى رضاه عن مستوى التدريبات والأجواء داخل الفريق، موضحًا أن اللاعبين يعملون بجدية ويستعدون لكل مباراة بالعقلية المناسبة.   وأضاف أن وجود برشلونة ضمن الفرق المرشحة للمنافسة يمثل شرفًا كبيرًا، لكنه لا يضمن تحقيق الانتصارات، خاصة أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب التركيز في كل مواجهة بصورة منفصلة.   وشدد على أهمية الاستحواذ على الكرة، باعتباره أحد العوامل التي تمنح اللاعبين الثقة وتساعد الفريق على فرض أسلوبه.   فليك يحذر من خطورة أوسيمين وغلطة سراي   وتحدث فليك عن الإمكانات الهجومية للفريق التركي، مؤكدًا أن غلطة سراي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، ويقدم مستويات قوية أمام المنافسين الكبار.   وأوضح أن مواجهة مهاجم بحجم فيكتور أوسيمين تتطلب تحرك جميع اللاعبين بصورة متناسقة، مع الالتزام بالواجبات الدفاعية والعمل كوحدة واحدة للحد من خطورته.   كما أشاد بالأجواء الجماهيرية في ملعب غلطة سراي، معتبرًا أنها من أبرز الأجواء في عالم كرة القدم.   فليك يرفض الحديث عن ريال مدريد   ورفض المدير الفني لبرشلونة التعليق على الانتقادات المتعلقة بتحكيم مباريات ريال مدريد، مؤكدًا أنه يفضل التركيز على فريقه والمواجهة المقبلة.   كما تجنب الحديث عن مشاركة فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو، مشيرًا إلى إمكانية مناقشة هذا الملف لاحقًا.   فليك يؤكد استمرار طموحات برشلونة   وشدد المدرب الألماني على أن لاعبيه لا يزالون يمتلكون الرغبة في تحقيق البطولات، رغم الإنجازات السابقة التي حققها عدد منهم.   وأكد أن هدف برشلونة الأساسي أمام غلطة سراي هو تحقيق الفوز، مشيرًا إلى سعادته بروح الفريق واستمتاع اللاعبين بكرة القدم، مع ضرورة مواصلة العمل الجاد من أجل الجماهير.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
كوندى
كوبارسي يحذر برشلونة من غلطة سراي ويشيد بقدرات دي يونج

كوبارسي يحذر برشلونة من غلطة سراي ويشيد بقدرات دي يونج   أكد باو كوبارسي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، أهمية الاستعداد الجيد لمواجهة غلطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز الدفاعي والتعامل بحذر مع الأجواء الجماهيرية الصعبة التي تنتظر الفريق الكتالوني.   وأوضح كوبارسي أن برشلونة يعيش فترة إيجابية على مستوى النتائج والثقة، لكنه رفض اعتبار الفريق غير قابل للهزيمة، مؤكدًا أن استمرار الأداء الجيد يتطلب العمل بجدية وتجنب التهاون أمام المنافسين.   كوبارسي يشيد بقدرات فرينكي دي يونج   وأشاد المدافع الإسباني بإمكانات زميله الهولندي فرينكي دي يونج، مؤكدًا أنه يُعد من أفضل لاعبي العالم في مركزه، وأن وجوده يمثل إضافة مهمة للفريق.   وأشار إلى أن دي يونج يمتلك قدرات فنية مميزة تساعد برشلونة على التحكم في وسط الملعب، معربًا عن ثقته في تقديم اللاعب مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة.   كوبارسي يحذر من أوسيمين وغلطة سراي   وتحدث كوبارسي عن صعوبة مواجهة الفريق التركي، موضحًا أن غلطة سراي يمتلك عناصر هجومية مميزة، أبرزها المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين.   وشدد على ضرورة الانتباه للتحركات الهجومية للمنافس، خاصة أن غلطة سراي يخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا.   وأضاف أن الدقائق الأولى ستكون صعبة بسبب الضغط الجماهيري، مؤكدًا أهمية التماسك والعمل الجماعي والتركيز على التفاصيل الصغيرة.   كوبارسي يتحدث عن نظافة الشباك وتطور مستواه   وأكد مدافع برشلونة أن الحفاظ على نظافة الشباك يمثل تحديًا مهمًا للفريق، مشيرًا إلى وجود مساحة للتحسن في الجانب الدفاعي.   وأوضح أنه شارك في عدد كبير من الدقائق، لكن الجهاز الفني ينظم مشاركته ويمنحه الراحة عند الحاجة، رغم رغبته المستمرة في خوض جميع المباريات.   وأشار إلى أنه أصبح أكثر نضجًا وثقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا استعداده لتحمل المسؤولية داخل الملعب رغم صغر سنه.   كوبارسي يشيد بلامين يامال   وأشاد كوبارسي بزميله لامين يامال، معتبرًا إياه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، ومؤكدًا أن موهبته تحظى بتقدير كبير.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه ينصب على مساعدة برشلونة وتحقيق أفضل النتائج، بعيدًا عن الجدل المتعلق بالتحكيم أو الأندية المنافسة.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
كوندى
كوندي يشيد بأداء برشلونة بعد الفوز على خيتافي بثلاثية نظيفة

كوندي يحذر لاعبي برشلونة من تراجع المستوى بعد الفوز على خيتافي   أكد الفرنسي جول كوندي، مدافع فريق برشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني يعيش فترة إيجابية على مستوى الأداء والنتائج، عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني.   وأوضح كوندي أن جميع اللاعبين يساهمون في النتائج التي يحققها الفريق خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن البداية القوية لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل.   كوندي يشيد بالأجواء داخل برشلونة   وأعرب مدافع برشلونة عن سعادته بالحالة التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تنعكس بصورة إيجابية على الأداء الجماعي.   وأشار إلى أن جميع عناصر الفريق ترغب في الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات.   وأكد كوندي أن برشلونة نجح في تقديم بداية جيدة، لكنه لا يزال يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الانتصارات وتطوير مستواه خلال المرحلة المقبلة.   وأضاف أن مساهمة مختلف اللاعبين في النتائج الإيجابية تعكس أهمية العمل الجماعي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مدار الموسم.   كوندي يحذر من تراجع مستوى برشلونة   وحذر المدافع الفرنسي من خطورة التراجع في الأداء، حتى وإن كان بصورة بسيطة، مؤكدًا أن أي منافس يستطيع استغلال مثل هذه اللحظات لتهديد مرمى برشلونة.   وأوضح أن الحفاظ على التركيز طوال المباراة يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بتنظيم جيد وقدرة على استغلال الأخطاء.   وشدد كوندي على ضرورة استمرار اللاعبين في تقديم أقصى مجهود، وعدم الاعتماد فقط على الانتصارات السابقة، لأن المنافسة تتطلب المحافظة على المستوى في كل مواجهة.   كوندي يتحدث عن ضغط المباريات المقبلة   وتطرق لاعب برشلونة إلى جدول المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس لخوض مواجهات متتالية مع الفريق.   وأوضح أن كثافة المباريات تمثل جزءًا من طبيعة كرة القدم على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعبين يستمتعون بالمنافسة المستمرة وخوض اللقاءات المهمة.   وأضاف أن برشلونة يستعد لخوض مواجهة جديدة بعد أيام قليلة، وأن الهدف سيكون تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية.   واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في الاستمرار على الطريق الصحيح، مع ضرورة الحفاظ على الجدية والتركيز أمام جميع المنافسين خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
جفارديول
موندو ديبورتيفو: برشلونة حاول التعاقد مع غفارديول

  كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن نادي برشلونة استفسر عن موقف الكرواتي يوشكو غفارديول خلال أواخر عام 2025، بعدما دخل المدافع ضمن قائمة الخيارات التي حظيت باهتمام الإدارة الرياضية والجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، لتدعيم الخط الخلفي للفريق. وبحسب التقرير، كان غفارديول من الأسماء التي نالت إعجاب مسؤولي برشلونة، في ظل القدرات التي يمتلكها اللاعب على المستوى الدفاعي، إلى جانب مرونته التكتيكية وقدرته على المشاركة في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. ورأى برشلونة في المدافع الكرواتي خيارًا مناسبًا للفريق بسبب قدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع والظهير، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية عند التعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أن فليك يبحث عن لاعبين قادرين على أداء أكثر من دور داخل الملعب. كما جذب غفارديول اهتمام برشلونة بسبب قوته في المواجهات الدفاعية وقدرته على إخراج الكرة من الخلف، وهي من الجوانب التي كان النادي يبحث عنها عند تقييم الخيارات المتاحة لتدعيم الدفاع. لكن اهتمام برشلونة بالمدافع الكرواتي اصطدم بعدة صعوبات جعلت إتمام الصفقة أمرًا معقدًا، في مقدمتها موقف مانشستر سيتي من اللاعب، حيث كان النادي الإنجليزي متمسكًا بغفارديول باعتباره أحد العناصر الأساسية في تشكيلته. ولم يكن موقف مانشستر سيتي هو العقبة الوحيدة، حيث أشارت «موندو ديبورتيفو» إلى أن راتب اللاعب المرتفع كان من العوامل التي جعلت الصفقة صعبة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة في ظل الظروف المالية التي يتحرك خلالها النادي الإسباني عند إبرام تعاقداته. كما كان هناك اتجاه داخل مانشستر سيتي للعمل على تجديد عقد غفارديول وتحسين وضعه المالي، وهو ما جعل فكرة رحيله عن النادي أكثر صعوبة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة مع رغبة النادي الإنجليزي في الحفاظ على خدمات المدافع الكرواتي لفترة طويلة. وبحسب التقرير، قام برشلونة بالفعل باستطلاع موقف اللاعب ومعرفة مدى إمكانية انتقاله إلى صفوف الفريق الكتالوني، إلا أن النادي وجد أن رحيل غفارديول عن مانشستر سيتي لم يكن ممكنًا في ذلك الوقت. وأمام صعوبة إتمام الصفقة، بدأ برشلونة في دراسة خيارات أخرى لتدعيم خط الدفاع، وكان من بين الأسماء التي ظهرت على طاولة الإدارة أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، باعتباره أحد الخيارات المتاحة لتعزيز الخط الخلفي. ويُعد غفارديول من المدافعين الذين يمتلكون قدرات فنية وبدنية مميزة، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بينما تمسك مانشستر سيتي باستمراره ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. وتعزز موقف النادي الإنجليزي لاحقًا بعدما نجح في تجديد عقد المدافع الكرواتي في نهاية يوليو، حيث تم تمديد العقد حتى 30 يونيو 2031، إلى جانب تحسين راتبه، ليصبح استمرار اللاعب مع مانشستر سيتي أكثر وضوحًا. وبذلك، انتهى اهتمام برشلونة بغفارديول دون انتقال اللاعب إلى النادي الكتالوني، بعدما وجد مسؤولو الفريق أن الصفقة غير قابلة للتحقيق في ظل تمسك مانشستر سيتي بخدماته ورغبة اللاعب في الاستمرار، إضافة إلى الجوانب المالية المرتبطة بالتعاقد. وتكشف هذه التطورات أن غفارديول كان أحد الخيارات التي درسها برشلونة لتقوية دفاعه، لكن الظروف المحيطة بالصفقة دفعت النادي إلى التحرك نحو أسماء أخرى، من بينها باستوني، في إطار البحث عن مدافع قادر على إضافة القوة والمرونة إلى الخط الخلفي.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كوندي
فرصة جديدة لجول كوندي مع برشلونة بعد إصابة كريستنسن

  يبدو أن الفرنسي جول كوندي أمام فرصة جديدة لاستعادة دوره مع برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما تراجع حضوره في التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، في الوقت الذي تعرض فيه زميله أندرياس كريستنسن لإصابة قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في الخط الدفاعي. وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن كوندي فقد مكانه الأساسي مع برشلونة خلال الفترة الحالية، ولم يتمكن من خوض 90 دقيقة كاملة سوى في مباراتين فقط هذا الموسم، بينما غاب تمامًا عن المشاركة في ثلاث مباريات، وهو ما يعكس التراجع الذي طرأ على حجم مشاركاته مقارنة بما اعتاد عليه خلال الفترات الماضية. ويأتي هذا الوضع في وقت يبحث فيه برشلونة عن أفضل الحلول المتاحة داخل الخط الخلفي، خاصة مع إصابة كريستنسن ووجود بعض الشكوك المتعلقة بالخيارات الدفاعية، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام كوندي للحصول على دقائق أكثر والعودة من جديد إلى دائرة المنافسة على مكان أساسي. ولا تقتصر أهمية الفرصة الجديدة على زيادة عدد مشاركاته فقط، وإنما قد تحمل أيضًا تغييرًا في المركز الذي يلعب فيه اللاعب الفرنسي، بعدما أصبح من المحتمل أن يعود إلى مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله عندما انضم إلى صفوف الفريق في عام 2022. ويعرف كوندي مركز قلب الدفاع جيدًا، لكنه لعب خلال فترات مختلفة في مركز الظهير، وهو ما جعله يقدم أدوارًا متنوعة مع برشلونة. ومع ذلك، يؤكد اللاعب دائمًا أنه يشعر براحة أكبر عندما يلعب في قلب الدفاع، وهو ما قد يجعل عودته إلى هذا المركز فرصة مهمة بالنسبة له من أجل استعادة مكانته داخل الفريق. ويملك المدافع الفرنسي مجموعة من الخصائص التي تساعده على اللعب في أكثر من مركز، من بينها قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والتمركز والسرعة في التعامل مع المساحات، وهو ما جعله خيارًا يمكن للجهاز الفني الاستفادة منه سواء في قلب الدفاع أو على الطرف. لكن في ظل الظروف الحالية، فإن الحاجة إلى حلول دفاعية إضافية قد تمنح كوندي فرصة للعودة إلى المركز الذي يفضله، خاصة إذا استدعت الغيابات والتغييرات الفنية إعادة ترتيب عناصر الخط الخلفي. وتأتي إصابة أندرياس كريستنسن في توقيت مهم بالنسبة إلى كوندي، لأنها قد تفتح مساحة أكبر أمامه للمشاركة خلال المباريات المقبلة. ومع استمرار الموسم وتعدد المنافسات، سيكون برشلونة بحاجة إلى الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه، وهو ما قد يمنح المدافع الفرنسي فرصة لإثبات نفسه من جديد. وبالرغم من تراجع مشاركاته مع برشلونة، فإن كوندي لا يزال يحظى بثقة زين الدين زيدان على المستوى الدولي، حيث اختاره المدرب الفرنسي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي. وهذه الثقة تمثل جانبًا مهمًا في مسيرة اللاعب، خاصة أن وجوده ضمن مجموعة القيادة يعكس المكانة التي يحتفظ بها داخل المنتخب رغم وضعه المختلف مع ناديه. ويضع اختيار كوندي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي اللاعب في موقف مختلف، إذ يواصل الحصول على تقدير وثقة على المستوى الدولي في الوقت الذي يحاول فيه استعادة دوره مع برشلونة. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة يمكن أن تكون مهمة بالنسبة إليه على المستويين، سواء مع النادي أو المنتخب. ومن الواضح أن كوندي أمام فرصة تحتاج إلى استغلالها، خاصة أن الإصابات والغيابات يمكن أن تغير حسابات أي جهاز فني خلال موسم طويل. وعندما يحصل لاعب على فرصة جديدة، فإن مشاركته لا تتوقف فقط على الظروف التي أدت إليها، وإنما على قدرته على تقديم مستوى مقنع والحفاظ على مكانه بعد عودة بقية العناصر. ويعرف كوندي طبيعة المنافسة داخل برشلونة، خاصة في الخط الدفاعي، حيث يملك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. ولذلك فإن الحصول على دقائق جديدة قد يكون بداية مهمة إذا تمكن اللاعب من تقديم المستويات التي يحتاجها الفريق. كما أن العودة إلى قلب الدفاع يمكن أن تساعده على تقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يشعر براحة أكبر في هذا المركز. فاللاعب سبق أن تحدث عن تفضيله لهذا الدور، بينما جاء تعاقد برشلونة معه في الأساس للاستفادة من قدراته كمدافع مركزي. وخلال الفترة التي قضاها مع برشلونة، أثبت كوندي قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق، كما لعب في مراكز مختلفة عندما احتاج الجهاز الفني إلى ذلك. لكن تفضيله الواضح لقلب الدفاع يجعل أي فرصة للعودة إلى هذا المركز ذات أهمية خاصة بالنسبة إليه. وقد يكون التحدي الأساسي أمام اللاعب هو استعادة الاستمرارية، خاصة أن قلة المشاركة يمكن أن تؤثر على إيقاع أي لاعب، بينما تحتاج المنافسات الكبرى إلى جاهزية مستمرة وتركيز عالٍ. ولذلك فإن زيادة الدقائق في الفترة المقبلة قد تمنحه فرصة لاستعادة نسق المباريات مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كريستنسن لا تعني بالضرورة أن كوندي سيحصل تلقائيًا على مكان أساسي دائم، لكنها تفتح مساحة للمنافسة وتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي. وسيكون أداء اللاعب في التدريبات والمباريات عاملًا مهمًا في تحديد حجم دوره خلال الفترة المقبلة. أما على المستوى الدولي، فإن استمرار ثقة زيدان في كوندي يضيف عنصرًا إيجابيًا للاعب، خصوصًا أن المدرب الفرنسي اختاره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا. وهذه الخطوة تؤكد أن وضع اللاعب مع برشلونة لا يلغي المكانة التي يحظى بها على مستوى المنتخب. ويحتاج كوندي في المرحلة الحالية إلى تحويل هذه الثقة إلى أداء داخل الملعب، سواء حصل على فرصة في قلب الدفاع أو استمر في أدواره الأخرى. فالهدف الأساسي بالنسبة إليه سيكون استعادة المشاركة بصورة أكبر مع برشلونة، والحفاظ على موقعه ضمن حسابات المنتخب الفرنسي. ومع استمرار الموسم، ستتضح الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مستقبل دور كوندي داخل الفريق، خاصة مع عودة المصابين وتغير احتياجات الجهاز الفني من مباراة إلى أخرى. لكن المؤكد أن الظروف الحالية منحته فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه، بعدما تراجع عدد مشاركاته خلال بداية الموسم. وتبدو العودة إلى قلب الدفاع تحديدًا نقطة مهمة في هذه المرحلة، لأنها تتوافق مع المركز الذي يشعر فيه اللاعب براحة أكبر، كما أنها تتماشى مع المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله في عام 2022. وإذا حصل كوندي على فرصة منتظمة في هذا الدور، فسيكون أمامه المجال لإظهار قدراته واستعادة مكانته تدريجيًا. وفي النهاية، يعيش جول كوندي مرحلة يمكن أن تشكل نقطة تحول في موسمه مع برشلونة، بعدما فقد جزءًا من دوره الأساسي ولم يكمل 90 دقيقة سوى في مباراتين وغاب عن ثلاث مباريات بشكل كامل، لكن إصابة أندرياس كريستنسن والشكوك في الخط الدفاعي قد تمنحه فرصة جديدة للحصول على دقائق أكثر. وقد تكون هذه الفرصة مرتبطة بعودته إلى قلب الدفاع، المركز الذي يفضله والذي تعاقد برشلونة معه من أجله، بينما تظل ثقة زين الدين زيدان به واختياره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا عاملًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رودرى
رودري يحدد شرط برشلونة للمنافسة على دوري أبطال أوروبا

يرى الإسباني رودري، لاعب وسط برشلونة، أن الفريق الكتالوني يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، لكنه في الوقت نفسه رفض اعتبار فريقه المرشح الأبرز لحصد البطولة القارية، مشددًا على ضرورة تطوير عدد من الجوانب قبل الوصول إلى المستوى المطلوب للتتويج.   وتحدث رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، في تصريحات لصحيفة «موندو ديبورتيفو»، عن طموحات برشلونة في البطولة الأوروبية، مؤكدًا أن الفوز بدوري الأبطال يمثل خطوة مهمة لإثبات قدرة الفريق على العودة إلى قمة كرة القدم الأوروبية.   وقال لاعب الوسط الإسباني إن التتويج بالبطولة سيكون بمثابة فرصة لبرشلونة من أجل إظهار إمكانياته الحقيقية أمام كبار أندية القارة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الفريق لا يزال أمامه الكثير من العمل للوصول إلى المستوى الذي يسمح له بحسم اللقب.   رودري يرفض ترشيح برشلونة   وأكد رودري أنه لا يرى برشلونة المرشح الأول للفوز بدوري أبطال أوروبا في الوقت الحالي، موضحًا أن الفريق يجب أن يتذكر المرحلة التي جاء منها وأن يدرك جيدًا المتطلبات اللازمة من أجل أن يصبح بطلًا لأوروبا.   وأشار لاعب الوسط إلى أن برشلونة يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكن جودة الأسماء وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح في دوري الأبطال، الذي يحتاج إلى قدر كبير من النضج والخبرة والقدرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة.   ويرى رودري أن الفريق الكتالوني بحاجة إلى تحسين بعض الجوانب في أدائه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع اللحظات الحاسمة التي يمكن أن تحدد مصير المباريات الإقصائية.   اللحظات الحاسمة مفتاح دوري الأبطال   وأوضح رودري أن دوري أبطال أوروبا لا يمنح اللقب بالضرورة للفريق الأفضل من الناحية النظرية أو صاحب أقوى قائمة من اللاعبين، مشيرًا إلى أن البطولة تختلف عن المنافسات الأخرى بسبب قدرتها على الحسم في لحظات محددة.   وأكد أن استغلال الفرص والتعامل بالشكل الصحيح مع اللحظات المهمة يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح في البطولة، وهي النقطة التي يرى أنها تحتاج إلى المزيد من التطور داخل برشلونة.   وتأتي تصريحات رودري في ظل رغبة برشلونة في تجاوز خروجه من الأدوار الإقصائية خلال المواسم الماضية، والعودة من جديد إلى المنافسة الحقيقية على اللقب الأوروبي.   برشلونة يحتاج إلى تحسين دفاعه   ويرى رودري أن الجانب الدفاعي يمثل أحد الملفات التي يجب على برشلونة العمل عليها، خاصة بعدما أظهر الفريق قوة هجومية كبيرة خلال مشواره الأوروبي في الموسم الماضي.   وسجل برشلونة 32 هدفًا خلال 12 مباراة في دوري أبطال أوروبا بالموسم الماضي، لكنه استقبل في المقابل 20 هدفًا، قبل أن تنتهي مغامرته بالخروج من الدور ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد.   ويعتقد اللاعب الإسباني أن تقليل الأخطاء الدفاعية وتحسين التعامل مع المواقف الحاسمة سيكونان من العوامل الأساسية التي يمكن أن تساعد الفريق على المنافسة بصورة أكثر جدية على اللقب.   حلم استعادة اللقب القاري   ويبحث برشلونة عن استعادة لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2015، عندما توج بالبطولة للمرة الأخيرة في تاريخه.   ويأمل رودري أن يكون انتقاله من مانشستر سيتي إلى برشلونة إضافة تساعد الفريق على تحقيق هذا الهدف، لكنه يفضل في الوقت نفسه عدم رفع سقف التوقعات مبكرًا.   وشدد لاعب الوسط الإسباني على أن طريق التتويج بالبطولة يحتاج إلى تطور جماعي وتكامل بين جميع عناصر الفريق، وليس مجرد الاعتماد على امتلاك مجموعة من النجوم.   وتبدو مهمة برشلونة صعبة في ظل قوة المنافسة الأوروبية، إلا أن الفريق يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة إذا نجح في معالجة أخطائه الدفاعية ورفع قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة واللحظات الحاسمة.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
أراوخو
ديكو يدعم آراوخو: أريده أن ينجح.. ومسيرته مع برشلونة كانت رائعة

  تحدث ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن مستقبل المدافع الأوروجوياني رونالد آراوخو، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب، ومشددًا على العلاقة المميزة التي تجمعهما، في ظل استمرار الجدل حول مستوى المدافع ومستقبله داخل الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية. وأبدى ديكو سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه آراوخو في المباراة الأخيرة، موضحًا أنه كان سعيدًا للغاية برؤية اللاعب يستعيد جزءًا من مستواه ويظهر بصورة جيدة داخل أرض الملعب، وهو ما يعكس الثقة التي لا يزال يحظى بها من جانب إدارة برشلونة. وقال ديكو عن آراوخو: “أنا أحبه كثيرًا، لدي مودة كبيرة تجاهه، وكنت سعيدًا جدًا برؤيته يقدم أداءً جيدًا بالأمس.” وتحمل تصريحات ديكو أهمية كبيرة بالنسبة لآراوخو، خاصة في ظل الضغوط التي تعرض لها اللاعب خلال الفترات الماضية، بعدما أصبح مستقبله مع برشلونة محل نقاش مستمر، بالتزامن مع المنافسة القوية داخل الخط الخلفي وارتفاع سقف التوقعات بالنسبة لأحد أبرز المدافعين الذين ظهروا مع النادي خلال السنوات الأخيرة. وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أنه يتمنى استمرار نجاح آراوخو وتقديمه أفضل المستويات مع الفريق، مشيرًا إلى أن علاقته الشخصية باللاعب تجعله يتمنى له دائمًا تحقيق النجاح، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. وأضاف ديكو: “أريده أن ينجح.” وتأتي هذه الكلمات لتؤكد أن إدارة برشلونة لا تنظر إلى آراوخو باعتباره مجرد لاعب ضمن قائمة الفريق، وإنما ترى فيه عنصرًا مهمًا يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تساعد النادي خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا تمكن من استعادة أفضل نسخة من مستواه. ويمتلك آراوخو قدرات بدنية وفنية مميزة جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في برشلونة، حيث يتميز بالقوة في المواجهات الفردية والسرعة والقدرة على التعامل مع المهاجمين، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من المدافعين أصحاب التجارب الطويلة. لكن مسيرة اللاعب لم تخلُ من الفترات الصعبة، سواء بسبب الإصابات أو تراجع المستوى أو الضغوط الكبيرة التي تصاحب اللعب بقميص برشلونة، وهو ما أشار إليه ديكو عندما تحدث بصراحة عن عدم قدرة اللاعب على تقديم أفضل ما لديه في بعض الفترات. وقال المدير الرياضي للنادي الكتالوني: “في بعض الأحيان، لم يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.” ولا تبدو هذه الكلمات بمثابة انتقاد حاد للاعب، بقدر ما تعكس اعترافًا من إدارة برشلونة بأن آراوخو مر بفترات لم يكن خلالها في أفضل حالاته، وهو أمر يمكن أن يحدث مع أي لاعب، خصوصًا عندما تتراكم الضغوط أو يتعرض اللاعب لمشكلات بدنية تؤثر على استمراريته. ويرى ديكو أن تقييم آراوخو يجب ألا يعتمد على فترة قصيرة أو عدد محدود من المباريات، وإنما على مجمل مسيرته مع برشلونة، والتي وصفها بأنها كانت رائعة. وأضاف: “لكن مسيرته مع برشلونة كانت رائعة.” وتكشف هذه الجملة عن تقدير واضح لما قدمه المدافع الأوروجوياني منذ ظهوره مع الفريق الأول، بعدما تحول تدريجيًا إلى أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، وشارك في العديد من المباريات المهمة، كما ساهم في تحقيق الفريق لعدد من الألقاب. وكان آراوخو قد نجح في حجز مكانة مهمة داخل الفريق بفضل تطور مستواه وثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة في قدراته، وأصبح لفترة طويلة أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، إلى جانب تحوله إلى شخصية قيادية داخل غرفة الملابس. ورغم الانتقادات التي تعرض لها في بعض المناسبات، فإن إدارة برشلونة لا تزال تؤمن بإمكانياته، وهو ما يظهر بوضوح من تصريحات ديكو، الذي أكد أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث بصورة نهائية عن مستقبل اللاعب أو اتخاذ قرارات حاسمة بشأنه. وقال ديكو: “لديه عقد معنا، وما زال الوقت مبكرًا.” وتشير هذه التصريحات إلى أن برشلونة لا يتعامل في الوقت الحالي مع مستقبل آراوخو باعتباره ملفًا مغلقًا، بل يترك الباب مفتوحًا أمام اللاعب لمواصلة العمل واستعادة مستواه، خاصة أن عقده مع النادي يمنح الإدارة مساحة زمنية للتعامل مع أي تطورات مستقبلية دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة. ويبدو أن الرسالة الأساسية التي أراد ديكو توجيهها تتمثل في منح آراوخو الثقة والهدوء، خصوصًا أن المدافع يحتاج إلى الشعور بالدعم حتى يتمكن من استعادة أفضل مستوياته، بدلًا من وضعه تحت ضغط مستمر بسبب كل مباراة أو خطأ يرتكبه. كما أن تصريحات ديكو تعكس رغبة برشلونة في الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، وعدم السماح للحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين بالتأثير على تركيز المجموعة، خصوصًا مع وجود العديد من الاستحقاقات التي تنتظر النادي خلال الموسم. ويمثل آراوخو أحد الملفات المهمة في مشروع برشلونة الرياضي، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، ولكن أيضًا بسبب عامل الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، والتي يمكن أن تجعله عنصرًا أساسيًا في مستقبل الفريق إذا نجح في الحفاظ على مستواه وتجنب الإصابات التي أثرت على استمراريته في بعض الفترات. ومن الناحية الفنية، فإن وجود مدافع يمتلك القوة والسرعة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى التعامل مع مهاجمين يتمتعون بالسرعة والقوة البدنية. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة آراوخو إلى مستواه المعهود في رفع جودة الخط الدفاعي، خصوصًا أن المنافسة على البطولات تتطلب امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط المباريات الكبرى. وفي المقابل، يدرك آراوخو أن استعادة مكانته لن تكون سهلة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة برشلونة، لكنه يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، كما أن الدعم الذي حصل عليه من ديكو قد يمثل دفعة معنوية مهمة له خلال الفترة المقبلة. وتؤكد تصريحات المدير الرياضي أن برشلونة لا يزال يثق في اللاعب، وأن الإدارة تفضل منحه الوقت والمساحة لاستعادة أفضل مستوياته بدلًا من إصدار أحكام نهائية على مستقبله. وفي النهاية، تبدو رسالة ديكو واضحة: رونالد آراوخو لا يزال يحظى بمكانة مهمة داخل برشلونة، والإدارة تقدر ما قدمه خلال مسيرته مع النادي، كما أنها ترغب في رؤيته ينجح ويعود إلى الصورة التي عرفها جمهور الفريق عنه. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى آراوخو لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الدعم الإداري والجماهيري إلى أداء ثابت داخل الملعب، واستعادة مكانته كواحد من أهم المدافعين في برشلونة، خصوصًا أن النادي يحتاج إلى أفضل نسخة من جميع لاعبيه من أجل المنافسة بقوة على الألقاب.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
كوندى
أرسنال يستهدف التعاقد مع جول كوندي من برشلونة

يترقب نادي أرسنال الإنجليزي موقف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي اللندني بالحصول على خدمات اللاعب لتدعيم الخط الخلفي، حيث يدرس مسؤولو أرسنال إمكانية التحرك رسميًا إذا أصبح اللاعب متاحًا للرحيل عن صفوف النادي الكتالوني.   ويضع أرسنال كوندي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز دفاع الفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على المشاركة في أكثر من مركز، وهي ميزة تحظى بتقدير كبير لدى المدير الفني ميكيل أرتيتا، الذي يبحث عن عناصر تتمتع بالمرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب.   وكان كوندي قد جدد عقده مع برشلونة حتى يونيو 2030، في خطوة أكدت وقتها رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على خدمات المدافع الفرنسي لفترة طويلة، كما أن اللاعب نفسه لا يزال يرغب في مواصلة مسيرته داخل ملعب كامب نو.   ورغم ذلك، فإن موقف كوندي قد يتأثر بالدور الذي سيحصل عليه خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل خط دفاع برشلونة، ورؤية المدير الفني هانز فليك لتشكيلته الأساسية والاعتماد على كل لاعب وفق احتياجات الفريق.   ويراقب أرسنال الوضع عن قرب، في انتظار معرفة ما إذا كان برشلونة سيفتح الباب أمام رحيل اللاعب، أو إذا قرر المدافع الفرنسي البحث عن تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإسباني.   وتبدو إدارة برشلونة منفتحة على دراسة العروض المقدمة لبعض لاعبي الفريق، خصوصًا إذا تضمنت المقابل المالي المناسب، في ظل حاجة النادي إلى تحقيق إيرادات من عمليات البيع من أجل ترتيب قائمته وتوفير الموارد اللازمة لإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات.   ويعتقد أرسنال أن كوندي يمتلك العديد من المقومات التي تجعله مناسبًا للمشروع الفني للفريق، حيث يستطيع اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، كما يتمتع بالسرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، وهي عوامل يحتاج إليها أرتيتا في الخط الخلفي.   ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي بالمدافع الفرنسي في ظل وجود بعض المخاوف المتعلقة بالجاهزية البدنية لعدد من عناصر الدفاع، إلى جانب صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أستون فيلا بشأن التعاقد مع المدافع إزري كونسا.   وبالتالي، قد يصبح كوندي خيارًا أكثر أهمية بالنسبة إلى أرسنال خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، خاصة إذا تعقدت المفاوضات مع الخيارات الأخرى التي يدرسها النادي.   ومع ذلك، لم تتطور الأمور حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات النهائية بين أرسنال وبرشلونة، كما لم يقدم النادي الإنجليزي عرضًا رسميًا محسومًا للحصول على خدمات المدافع الفرنسي.   ويبقى موقف كوندي نفسه عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبل الصفقة، إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب لا يزال يفضل الاستمرار مع برشلونة، خاصة بعد تجديد عقده مع النادي حتى عام 2030.   ويرغب المدافع الفرنسي في الحفاظ على مكانته داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، لكنه قد يعيد التفكير في مستقبله إذا تغير دوره الفني أو أصبح بعيدًا عن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة.   ومن ناحية أخرى، سيحتاج أرسنال إلى تقديم عرض مالي قوي إذا قرر برشلونة فتح باب التفاوض، خاصة أن النادي الكتالوني لا يرغب في خسارة أحد لاعبيه دون تحقيق استفادة مالية مناسبة.   ويواصل أرسنال دراسة خياراته الدفاعية خلال الأيام الحالية، في الوقت الذي يعمل فيه أرتيتا وإدارة النادي على الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على دعم الفريق قبل بداية الموسم الجديد.   ويمثل كوندي خيارًا جذابًا بسبب قدرته على اللعب في مركزين، وهو ما يمنح أرتيتا مرونة كبيرة في تشكيل الخط الخلفي وإجراء التغييرات التكتيكية خلال المباريات.   وفي حال قرر برشلونة الموافقة على رحيل اللاعب، قد تبدأ مفاوضات جديدة بين الطرفين، بينما سيحتاج أرسنال إلى إقناع كوندي بالمشروع الرياضي للنادي وإمكانية منحه دورًا مهمًا في الفريق.   أما إذا تمسك اللاعب بالبقاء، أو قرر برشلونة الإبقاء عليه ضمن خطط فليك، فمن المتوقع أن يواصل أرسنال البحث عن مدافع آخر لتعزيز صفوفه.   وبذلك، يظل مستقبل جول كوندي محل متابعة من أرسنال، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، وما إذا كان النادي الكتالوني سيقرر فتح الباب أمام رحيل المدافع الفرنسي.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
لابورت
برشلونة يدرس التعاقد مع إيمريك لابورت لتعويض أراوخو

بدأ نادي برشلونة دراسة إمكانية التعاقد مع المدافع الإسباني إيمريك لابورت، لاعب النصر السعودي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل الأوروجوياني رونالد أراوخو مع الفريق الكتالوني. وتأتي تحركات برشلونة ضمن خطة الإدارة الرياضية للاستعداد لمختلف السيناريوهات المتعلقة بقائمة الفريق، وعلى رأسها إمكانية رحيل أراوخو، الأمر الذي يدفع النادي إلى البحث مبكرًا عن خيارات مناسبة لتعويضه والحفاظ على قوة الخط الخلفي. ديكو يدرس صفقة لابورت وبحسب ما كشفه فيكتور ناهِي عبر إذاعة «كادينا كوبي»، فإن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، بدأ بالفعل دراسة تفاصيل صفقة إيمريك لابورت، إلى جانب بحث إمكانية إتمام التعاقد مع المدافع الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي وضع لابورت ضمن قائمة اهتمامات برشلونة في إطار البحث عن مدافع يمتلك الخبرة والجودة المطلوبة للعب على أعلى مستوى، خاصة أن النادي لا يريد الانتظار حتى حسم مستقبل أراوخو قبل البدء في دراسة البدائل المتاحة في سوق الانتقالات. وتعمل الإدارة الرياضية على تقييم مختلف الجوانب المرتبطة بالصفقة، سواء من الناحية الفنية أو المالية، إلى جانب معرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. ولا يعني تحرك برشلونة أن صفقة لابورت أصبحت قريبة من الإتمام، لكن مجرد بدء دراسة التفاصيل يعكس اهتمام النادي بالمدافع الإسباني ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم الفريق. رحيل أراوخو يفتح الباب أمام لابورت ويرتبط اهتمام برشلونة بلابورت بشكل مباشر بالوضع الحالي لرونالد أراوخو، الذي أصبح مستقبله محل متابعة خلال الفترة الحالية، في ظل وجود احتمالات بشأن رحيله عن الفريق. ويمثل أراوخو أحد العناصر المهمة في دفاع برشلونة، ولذلك فإن رحيله سيجعل الإدارة أمام مهمة صعبة لتعويضه بمدافع قادر على التعامل مع الضغوط والمنافسة على أعلى المستويات. ومن هنا ظهر اسم لابورت كأحد الخيارات التي يمكن أن تمنح الجهاز الفني عنصرًا صاحب خبرة كبيرة، خاصة أن المدافع الإسباني سبق له اللعب في مستويات قوية خلال مسيرته، كما يمتلك خبرة واسعة في الكرة الأوروبية. وتحتاج إدارة برشلونة إلى دراسة التوقيت المناسب للتحرك، خصوصًا أن حسم صفقة دفاعية جديدة قد يرتبط بشكل كبير بموقف أراوخو النهائي، سواء قرر الاستمرار مع الفريق أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة. خبرة أوروبية تدعم موقف لابورت ويمتلك إيمريك لابورت سجلًا مميزًا على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض سنوات طويلة في المنافسات الكبرى، ونجح في اكتساب خبرة كبيرة خلال مسيرته الاحترافية. ويُنظر إلى هذه الخبرة باعتبارها واحدة من نقاط القوة التي قد تجعل اللاعب مناسبًا لبرشلونة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر تستطيع التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الخط الخلفي. كما أن امتلاك لابورت خبرة سابقة في الدوري الإسباني يمنحه معرفة جيدة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا في حال انتقاله إلى برشلونة. وترى الإدارة الرياضية أن هذه العوامل يمكن أن تجعل اللاعب خيارًا منطقيًا في حال رحيل أحد عناصر الدفاع الأساسية، إلا أن الصفقة لا تزال في مرحلة الدراسة ولم تدخل حتى الآن في مرحلة الاتفاق النهائي. عرض سابق يعيد الصفقة إلى الواجهة وأعاد تحرك برشلونة الحالي المعلومات التي سبق الكشف عنها بشأن وجود عرض متعلق بإيمريك لابورت، وهي المعلومات التي ظهرت في وقت سابق بالتزامن مع مباراة المنتخب الإسباني أمام فرنسا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك مؤشرات بشأن مستقبل المدافع الإسباني، قبل أن تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا مع ظهور برشلونة ضمن الأندية التي تدرس إمكانية الحصول على خدماته. ويبدو أن اهتمام النادي الكتالوني لم يعد مجرد اسم متداول في سوق الانتقالات، بعدما بدأ ديكو بالفعل في دراسة تفاصيل الصفقة وإمكانية تنفيذها، وهو ما يمنح الملف أهمية أكبر خلال الفترة الحالية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى الحسم قبل الوصول إلى اتفاق، وعلى رأسها موقف النادي الذي يملك عقد اللاعب، بالإضافة إلى القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة وشروط انتقال المدافع إلى برشلونة. برشلونة يراقب تطورات الميركاتو وتواصل إدارة برشلونة تحركاتها في سوق الانتقالات بهدف بناء قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا خلال الموسم الجديد، مع التركيز على تدعيم المراكز التي قد تشهد تغييرات في الفترة المقبلة. ويمثل مركز قلب الدفاع إحدى النقاط التي تضعها الإدارة تحت المراقبة، خاصة مع ارتباط مستقبل أراوخو بإمكانية الرحيل، وهو ما يجعل البحث عن بدائل خطوة ضرورية لتجنب الدخول في أزمة حال رحيل أحد العناصر الأساسية. ويأمل برشلونة في حسم ملفاته خلال الفترة المقبلة، لكن الإدارة لن تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن لابورت قبل تقييم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة. وفي الوقت نفسه، يترقب المدافع الإسباني ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، في ظل إمكانية خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويبقى إيمريك لابورت أحد الأسماء التي تدرسها إدارة برشلونة في الوقت الحالي، بينما سيحدد موقف رونالد أراوخو خلال الفترة المقبلة مدى جدية النادي في تحويل الاهتمام بالمدافع الإسباني إلى مفاوضات رسمية. وفي حال رحيل أراوخو، قد يصبح لابورت أحد أبرز المرشحين لتعويضه، خصوصًا مع امتلاكه الخبرة المطلوبة والقدرة على اللعب في أجواء الكرة الإسبانية، لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا بموقف اللاعب وتفاصيل الصفقة وقدرة برشلونة على التوصل إلى اتفاق مناسب...

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
كريستينسن
رسميًا | برشلونة يجدد عقد أندرياس كريستنسن حتى صيف 2028

أعلن نادي برشلونة الإسباني، بشكل رسمي، توصله إلى اتفاق مع المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن لتجديد عقده حتى 30 يونيو 2028، في خطوة تؤكد تمسك الإدارة الكتالونية بأحد أبرز عناصر الخط الخلفي، واستمرار مشروع الفريق القائم على الحفاظ على الركائز الأساسية خلال السنوات المقبلة. ويأتي قرار التجديد بعد تقييم شامل للمستوى الذي قدمه المدافع الدنماركي منذ انضمامه إلى برشلونة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أهم المدافعين داخل الفريق بفضل إمكانياته الدفاعية، وقدرته على قراءة اللعب، إضافة إلى مساهمته الكبيرة في بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي من أبرز الصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني في مدافعي الفريق. وبموجب العقد الجديد، سيواصل كريستنسن رحلته مع برشلونة حتى صيف عام 2028، ليضيف موسمين جديدين إلى مسيرته مع النادي، بعدما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة الإدارة والجهاز الفني على حد سواء. وانضم المدافع الدنماركي إلى صفوف برشلونة في صيف عام 2022 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي في صفقة انتقال حر، بعدما انتهى عقده مع النادي اللندني، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإسباني. ومنذ وصوله إلى ملعب كامب نو، استطاع كريستنسن أن يحجز مكانًا أساسيًا في تشكيلة برشلونة، بفضل مستواه الثابت وقدرته على التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب الذي يعتمد على الاستحواذ والخروج المنظم بالكرة من الخلف. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل لإثبات جدارته، حيث أصبح عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق الدفاعية، وقدم مستويات مميزة في العديد من المباريات المحلية والقارية، مستفيدًا من خبراته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وخلال مشواره مع برشلونة، شارك كريستنسن في 98 مباراة رسمية بمختلف البطولات، بينها 71 مباراة في الدوري الإسباني، و15 مواجهة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراتين في الدوري الأوروبي، و6 مباريات في كأس ملك إسبانيا، و4 مباريات في كأس السوبر الإسباني. وتعكس هذه الأرقام حجم الثقة التي حصل عليها اللاعب منذ انضمامه إلى النادي، إذ كان حاضرًا في أغلب المنافسات التي خاضها الفريق خلال المواسم الماضية، وقدم أداءً ثابتًا جعله من أكثر المدافعين اعتمادًا عليهم. ولم تقتصر مساهمات كريستنسن على الجانب الدفاعي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في نجاح برشلونة بحصد عدد من البطولات المحلية، حيث ساهم في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، إلى جانب لقب كأس ملك إسبانيا، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني. وتؤكد هذه الإنجازات أن اللاعب كان جزءًا أساسيًا من مرحلة استعادة برشلونة لهيبته على المستوى المحلي، بعدما ساهم بخبراته في تحقيق الاستقرار داخل الخط الخلفي. ورغم تعرضه لظروف صعبة خلال الموسم الماضي، فإن إدارة برشلونة أبدت ثقتها الكاملة في إمكانياته، وهو ما انعكس بوضوح في قرار تجديد عقده. وكان كريستنسن قد تعرض لإصابة قوية تمثلت في تمزق جزئي بالرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة وصلت إلى 158 يومًا، ما حرمه من المشاركة في عدد كبير من مباريات الموسم. وخضع اللاعب خلال تلك الفترة لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، قبل أن ينجح في التعافي والعودة إلى الملاعب خلال الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإسباني. وشكلت عودته دفعة معنوية كبيرة للفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يراهن الجهاز الفني على استعادة المدافع الدنماركي لكامل جاهزيته الفنية والبدنية. ويعكس قرار التجديد أيضًا قناعة مسؤولي برشلونة بأن الإصابة لن تؤثر على مستقبل اللاعب، وأن خبراته ستظل عنصرًا مهمًا في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة. ويتميز كريستنسن بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على التمركز السليم، والتميز في الكرات الهوائية، إلى جانب دقة التمريرات، وهي الصفات التي جعلته من المدافعين المناسبين لأسلوب لعب برشلونة. كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، سواء مع تشيلسي أو منتخب الدنمارك، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في البطولات القارية. وتسعى إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، بهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والأوروبية في الموسم المقبل. ويأتي تجديد عقد كريستنسن ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها النادي لتأمين مستقبل لاعبيه الأساسيين، ومنح الجهاز الفني الاستقرار المطلوب قبل انطلاق الموسم. ويرى مسؤولو برشلونة أن استمرار المدافع الدنماركي يمثل إضافة مهمة للفريق، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، ولكن أيضًا لما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة تساعد اللاعبين الأصغر سنًا داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن يبدأ كريستنسن الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعد تعافيه الكامل من الإصابة، ساعيًا لاستعادة مكانه الأساسي في تشكيل برشلونة، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات. ويأمل النادي الكتالوني أن يواصل المدافع الدنماركي تقديم المستويات التي ظهر بها منذ انضمامه، وأن يكون أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تجديد الثقة فيه بعقد يمتد حتى صيف عام 2028. ويمثل الإعلان الرسمي عن تجديد عقد كريستنسن رسالة واضحة من إدارة برشلونة تؤكد استمرار الاعتماد على اللاعب، والإيمان بقدرته على قيادة الخط الخلفي، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي محليًا وقاريًا خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0