الأهلي ينتظر الفحص الطبي لياسر إبراهيم لتحديد موعد عودته يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تطورات الحالة الطبية للمدافع ياسر إبراهيم، الذي يستعد للخضوع لفحص طبي جديد عقب عودة بعثة الفريق من أوغندا، من أجل تحديد مدى تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الكاحل. ويأتي الفحص المنتظر في إطار متابعة الجهاز الطبي لحالة اللاعب، والوقوف على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن عودته إلى التدريبات الجماعية. الأهلي يتابع تطورات إصابة ياسر إبراهيم ويعاني ياسر إبراهيم من التواء في الكاحل، تسبب في ابتعاده عن المشاركة في تدريبات الفريق ومبارياته الأخيرة، بعدما فضّل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي. وخضع المدافع خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والتخلص من آثار الإصابة، قبل العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويسعى الجهاز الطبي إلى التأكد من تعافي اللاعب بشكل كامل، لتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركاته المقبلة. فحص طبي بعد عودة الأهلي من أوغندا ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لفحص طبي عقب عودة بعثة الأهلي من أوغندا، لتقييم حالة الكاحل وتحديد الخطوة التالية في برنامجه التأهيلي. وسيساعد الفحص الجهاز الطبي على معرفة مدى قدرة اللاعب على زيادة الأحمال التدريبية، أو حاجته إلى استكمال بعض مراحل التأهيل قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موعد نهائي لعودة المدافع إلى المشاركة في المباريات الرسمية. الجهاز الفني يترقب جاهزية المدافع ويتابع الجهاز الفني للأهلي موقف ياسر إبراهيم، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته، مع مراعاة حالته البدنية ومدى قدرته على تحمل متطلبات المباريات. ياسر إبراهيم يواصل التأهيل للعودة ويأمل ياسر إبراهيم في تجاوز الإصابة خلال الفترة المقبلة، والعودة إلى التدريبات الجماعية بعد الحصول على الموافقة الطبية. وتظل نتائج الفحص المرتقب العامل الأساسي في تحديد موعد استئناف تدريباته، ومدى إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمباريات القادمة. وينتظر الأهلي اكتمال تعافي مدافعه، من أجل الاستفادة من خدماته مجددًا بعد فترة غيابه بسبب إصابة الكاحل.
تكشف إحصائيات النادي الأهلي الدفاعية وأرقام حراسة المرمى بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من المؤشرات المهمة، التي تساعد على تقييم قدرة الفريق على الحفاظ على نظافة شباكه، والتعامل مع هجمات المنافسين، واستعادة الكرة، والحد من الخطورة أمام المرمى. ويأتي الحفاظ على نظافة الشباك في مقدمة الأرقام الإيجابية للأهلي، بعدما نجح الفريق في الخروج دون استقبال أهداف خلال 3 مباريات، بينما بلغ متوسط الأهداف المستقبلة 0.6 هدف في المباراة الواحدة. وتعكس هذه الأرقام بداية دفاعية جيدة من حيث النتائج، مع ضرورة متابعة استمرار هذا المستوى أمام المنافسين خلال الجولات المقبلة. وعلى مستوى التدخلات الدفاعية، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 13.6 تدخلًا في المباراة، إلى جانب 6.8 عملية قطع للكرة و18.6 تشتيتًا في اللقاء الواحد. وتوضح هذه المعدلات تعدد الوسائل التي يعتمد عليها الفريق لإيقاف هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخل المباشر، أو قطع مسارات التمرير، أو إبعاد الكرة عن المناطق الخطرة. وفي المقابل، يبلغ متوسط استعادة الكرة 36 مرة في المباراة، وهو مؤشر مهم عند تقييم قدرة اللاعبين على استعادة السيطرة بعد فقدان الاستحواذ. وتظل قيمة هذا الرقم مرتبطة أيضًا بالمناطق التي يستعيد فيها الفريق الكرة، ومدى قدرته على تحويل الاستعادة الدفاعية إلى هجمات جديدة. أما في الالتحامات، فيفوز الأهلي بمتوسط 43.2 التحامًا في المباراة بنسبة نجاح 51.8%. وتظهر التفاصيل أن الفريق يحقق 29.4 التحامًا أرضيًا بنسبة نجاح 49.3%، مقابل 13.8 التحامًا هوائيًا بنسبة نجاح 58%. وتوضح هذه الأرقام أن نسبة النجاح في الالتحامات الهوائية أعلى من نظيرتها الأرضية، وهو جانب يستحق المتابعة عند تحليل المواجهات الفردية وقدرة اللاعبين على التعامل مع الكرات المشتركة. ومع ذلك، لا يمكن تقييم قوة المنظومة الدفاعية من نسب الالتحامات وحدها، بل يجب ربطها بعدد الفرص التي يسمح بها الفريق للمنافسين. وفيما يتعلق بالأخطاء الدفاعية، تشير الإحصائيات إلى أن الأهلي لم يرتكب أخطاء أدت إلى تسديدات أو أهداف خلال الفترة المسجلة، كما لم يسجل أي تشتيت من على خط المرمى أو تدخلًا أخيرًا كآخر مدافع. في المقابل، احتُسبت ضد الفريق ركلتا جزاء، استقبل الأهلي هدفًا من إحداهما، وهو ما يضع التعامل مع المواقف داخل منطقة الجزاء ضمن الجوانب التي تستحق المتابعة. وعلى مستوى حراسة المرمى، يبلغ متوسط تصديات الأهلي 1.6 تصدٍ في المباراة، بينما يصل مؤشر الأهداف التي تم منعها إلى -1.20. ويجب قراءة المؤشر الأخير بحذر، لأنه يعكس مقارنة إحصائية بين الأداء الفعلي والتوقعات، ولا يعني بمفرده أن الحارس تسبب في عدد محدد من الأهداف. وتشمل الأرقام الأخرى متوسط 10.8 مخالفة في المباراة، و1.4 بطاقة صفراء، مع عدم حصول الفريق على أي بطاقة حمراء خلال الفترة المعروضة. كما يبلغ متوسط حالات التسلل 1.4 في المباراة، بينما يصل معدل فقدان الاستحواذ إلى 126.2 مرة. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يمتلك الأهلي أرقامًا إيجابية في عدد المباريات بشباك نظيفة ومعدل الأهداف المستقبلة، إلى جانب معدلات واضحة في التشتيت واستعادة الكرة. لكن الحفاظ على هذه المؤشرات يتطلب استمرار التركيز الدفاعي وتقليل الأخطاء داخل منطقة الجزاء وتحسين التعامل مع الالتحامات الأرضية. ويقدم الجزء الثامن من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية للجانب الدفاعي وحراسة مرمى الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تكشف المباريات المقبلة مدى قدرة الفريق على الحفاظ على صلابته الدفاعية ومواصلة الخروج بنتائج إيجابية في الدوري المصري الممتاز.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على منح مواطنه أشرف داري، مدافع الفريق الأحمر، فرصة المشاركة خلال مواجهة بترول أسيوط المرتقبة ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويستضيف الأهلي نظيره بترول أسيوط في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق بداية قوية، إلى جانب الاستفادة من اللقاء في تجهيز عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال الفترة الماضية. وعلمت كورة ايجيبت أن عموتة يخطط للاعتماد على أشرف داري خلال المباراة، من أجل تجهيزه للمشاركة بصورة أكبر في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق على مستوى الخط الدفاعي. وفي حال مشاركة المدافع المغربي أمام بترول أسيوط، فإن اللقاء سيشهد الظهور الأول له بقميص الأهلي منذ انطلاق الموسم الحالي، بعدما غاب عن المشاركة في المباريات السابقة. ويرغب الجهاز الفني للأهلي في تجهيز داري بدنيًا وفنيًا والاستفادة من خبراته خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن الفريق يعاني من نقص واضح في الخيارات المتاحة بمركز قلب الدفاع بسبب الإصابات. وتلقى الأهلي ضربة قوية بإصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وهي الإصابة التي أنهت موسمه، بعدما كان اللاعب قد نجح في تثبيت أقدامه وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق الأحمر خلال الفترة الماضية. كما يستمر غياب ياسر إبراهيم عن مباريات الأهلي، بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل خلال مواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري الممتاز الشهر الماضي. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية فور اكتمال تعافيه من الإصابة. وتمنح هذه الغيابات أشرف داري فرصة قوية للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، وإثبات جاهزيته للحصول على دور أكبر مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وينتظر أن يحسم عموتة التشكيل النهائي للأهلي عقب المران الختامي، مع إمكانية إجراء عدة تغييرات لمنح بعض اللاعبين فرصة المشاركة أمام بترول أسيوط في افتتاح مشوار كأس عاصمة مصر.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
اقترب المغربي أشرف داري، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من قيادة خط دفاع فريقه خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، والمقرر إقامتها يوم 7 أكتوبر المقبل. ويأتي ترشيح أشرف داري للمشاركة في المباراة في إطار خطة الجهاز الفني للأهلي بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى إلى استغلال منافسات كأس عاصمة مصر لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة في المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز العناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات. ويضع الجهاز الفني المدافع المغربي ضمن أبرز الخيارات المرشحة للبدء أساسيًا أمام بترول أسيوط، في ظل رغبة عموتة في الوقوف على جاهزية اللاعب الفنية والبدنية، ومنحه فرصة حقيقية لإثبات قدرته على الدخول ضمن حسابات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحظى البطولة بأهمية خاصة من جانب الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مناسبة لتوسيع قاعدة الاختيارات داخل الفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يشارك فيها الأهلي خلال الموسم. ويرى الجهاز الفني أن مشاركة اللاعبين الذين لا يحصلون على دقائق لعب منتظمة تمثل أهمية كبيرة للحفاظ على جاهزيتهم، وعدم ابتعادهم عن أجواء المباريات، وهو ما ينطبق على أشرف داري الذي يترقب الحصول على فرصة المشاركة خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يستغل عموتة مواجهة بترول أسيوط في إجراء بعض التغييرات على تشكيل الأهلي، سواء على مستوى خط الدفاع أو باقي المراكز، بهدف منح الراحة لبعض العناصر الأساسية وتجربة مجموعة أخرى من اللاعبين. ويأتي أشرف داري في مقدمة الأسماء التي قد تحصل على فرصة المشاركة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في تقييم حالته بصورة عملية داخل الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالتدريبات، وذلك قبل اتخاذ قراراته بشأن الاعتماد عليه في المباريات القادمة. ومن شأن مشاركة المدافع المغربي أن تمنحه فرصة لاستعادة الثقة والإيقاع التنافسي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف بطبيعتها عن التدريبات، وتتيح للاعب اختبار جاهزيته تحت ضغط المنافسة. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع عناصر الفريق تحسبًا للحاجة إلى خدماتهم في أي وقت، خاصة مع طول الموسم وتعدد الاستحقاقات، الأمر الذي يتطلب وجود أكثر من خيار جاهز في كل مركز. ويأمل أشرف داري في استغلال الفرصة حال حصوله عليها أمام بترول أسيوط، من أجل تقديم مستوى يمنحه دفعة قوية في المنافسة على مكان داخل تشكيل الأهلي خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، لن تقتصر أهداف الجهاز الفني من المباراة على تحقيق النتيجة المطلوبة، وإنما ستمتد إلى تقييم اللاعبين وتجربة بعض الأفكار الفنية، إلى جانب منح العناصر البديلة فرصة للتعبير عن قدراتها. وتعد مواجهة بترول أسيوط بداية مشوار الأهلي في بطولة كأس عاصمة مصر، ولذلك يرغب عموتة في تحقيق الاستفادة القصوى منها، خاصة أن المنافسة تمنح الجهاز الفني مساحة أكبر لتجربة اللاعبين وإعادة تجهيزهم. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، بينما تترقب الجماهير شكل التشكيل الذي سيخوض به الفريق اللقاء، خاصة مع إمكانية ظهور عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية خلال المباريات السابقة. ويظل القرار النهائي بشأن مشاركة أشرف داري مرتبطًا برؤية الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومدى جاهزية اللاعب قبل موعد المباراة، إلا أن المؤشرات الحالية تضع المدافع المغربي ضمن أبرز المرشحين لقيادة دفاع الأهلي أمام بترول أسيوط. وفي حال مشاركته، ستكون المباراة فرصة مهمة لداري لإظهار إمكانياته والحصول على دقائق لعب تساعده على العودة بقوة إلى حسابات الجهاز الفني، في الوقت الذي يسعى فيه عموتة إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للمراحل القادمة من الموسم. وبذلك، يقترب أشرف داري من الحصول على فرصة جديدة مع الأهلي، من بوابة مباراة بترول أسيوط في الجولة الأولى من كأس عاصمة مصر، وسط رغبة الجهاز الفني في تقييم جاهزيته ومنحه مساحة للمشاركة واستعادة حساسية المباريات.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بشأن احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما طالب إدارة النادي بضرورة تدعيم خط الدفاع بصفقتين جديدتين خلال شهر يناير. وجاء طلب المدير الفني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية، نتيجة الإصابات التي ضربت عددًا من العناصر الأساسية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى بحث إمكانية إضافة لاعبين جدد إلى القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتحدث عموتة مع إدارة الأهلي خلال الساعات الماضية حول وضع الخط الخلفي، موضحًا أن الفريق يواجه ظروفًا غير مواتية بسبب الغيابات المتتالية، خاصة مع طول فترة غياب بعض اللاعبين نتيجة طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمة الغيابات عمرو الجزار، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، ما يمثل غيابًا مؤثرًا عن حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. كما يعاني ياسر إبراهيم من إصابة بالتواء في الكاحل، ويخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي من أجل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، بينما يفتقد الأهلي أيضًا خدمات المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر، بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى عموتة أن تتابع هذه الإصابات يفرض على إدارة الأهلي التحرك مبكرًا لتوفير البدائل المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المنافسات وتعدد الاستحقاقات. وفي الوقت نفسه، حرص المدير الفني على التأكيد لإدارة النادي على ثقته في المدافعين الموجودين حاليًا ضمن قائمة الفريق، مشددًا على تقديره لقدراتهم الفنية واعتماده عليهم خلال الفترة المقبلة، وعدم ارتباط طلبه بصفقات جديدة بعدم اقتناعه بالعناصر الحالية. وأوضح عموتة أن تدعيم الخط الخلفي يأتي بصورة أساسية بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الإصابات، وليس بسبب وجود مشكلة فنية مع اللاعبين المتاحين، حيث يرغب في زيادة الخيارات أمامه ومنح الجهاز الفني القدرة على إجراء عملية التدوير بين اللاعبين دون التأثر بالغيابات. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات المنتظر إبرامها في يناير. ويهدف الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بصورة أفضل للمنافسات القادمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على استقرار الخط الخلفي وتقليل تأثير الغيابات على مستوى الفريق ونتائجه. وتترقب جماهير الأهلي موقف إدارة النادي من طلب عموتة، وما إذا كانت الإدارة ستتمكن من حسم صفقتين دفاعيتين خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز قائمته بالعناصر القادرة على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك بها.
كشف الإعلامي خالد الغندور، تفاصيل الجلسة التي جمعت حسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع المدافع المغربي أشرف داري، عقب انتهاء المباراة الودية أمام فريق دلفي، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وأوضح الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن الجهاز الفني للأهلي حرص على منح أشرف داري فرصة المشاركة في المباراة الودية أمام دلفي لمدة شوط كامل، وذلك من أجل الوقوف على مدى جاهزية اللاعب من الناحيتين الفنية والبدنية، بعد الفترة الماضية التي شهدت ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة. وأشار إلى أن داري ظهر بشكل جيد خلال الدقائق التي شارك فيها أمام دلفي، وقدم مستوى نال اهتمام الجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة اللاعب الكبيرة في إثبات قدراته والتأكيد على أحقيته في الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وأكد الغندور أن مشاركة المدافع المغربي في المباراة لم تكن بهدف خوض اللقاء الودي فقط، وإنما جاءت ضمن خطة الجهاز الفني لتقييم جاهزية جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية. وبعد نهاية المباراة، حرص حسين عموتة على عقد جلسة خاصة مع أشرف داري، تحدث خلالها المدير الفني مع اللاعب بشأن مستواه وما ينتظره منه خلال المرحلة المقبلة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي على حجز أماكن أساسية في المباريات. وأضاف الغندور أن عموتة وجه رسالة إيجابية إلى داري خلال الجلسة، حيث وعده بالحصول على فرصة للمشاركة مع الأهلي في الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا له أن الجهاز الفني يتابع مستواه بشكل مستمر، وأن الباب مفتوح أمامه لإثبات نفسه داخل الفريق. كما أوضح أن المدير الفني أبلغ اللاعب المغربي بإمكانية ظهوره قريبًا ضمن قائمة الأهلي في المباريات الرسمية، وهو ما يمثل دفعة معنوية مهمة لداري، الذي يسعى للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بعد فترة من عدم المشاركة بشكل أساسي. وطالب عموتة، وفقًا لما كشفه خالد الغندور، أشرف داري بضرورة التمسك بالفرصة عندما يحصل عليها، والعمل على استغلال الدقائق التي سيشارك خلالها من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن وإثبات قدرته على مساعدة الفريق. كما شدد المدير الفني على أهمية تركيز اللاعب في التدريبات خلال الفترة المقبلة، مع ضرورة بذل أقصى جهد للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة أن المنافسة على المشاركة في خط دفاع الأهلي ستكون قوية في ظل وجود أكثر من لاعب مميز في هذا المركز. وتأتي هذه التطورات لتمنح أشرف داري دفعة جديدة قبل المرحلة المقبلة، في ظل رغبته في العودة بقوة إلى حسابات الأهلي والمشاركة بصورة أكبر مع الفريق، بينما يسعى الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بالشكل الأمثل والاستفادة من قدراتهم خلال المنافسات القادمة. وبذلك، تبدو فرصة داري في العودة إلى قائمة الأهلي قريبة، خاصة بعد ظهوره بصورة جيدة في ودية دلفي، والرسالة التي تلقاها من المدير الفني بضرورة الاستعداد الكامل لاقتناص فرصته عند وصولها.
حسم ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الاستمرار ضمن صفوف القلعة الحمراء وعدم خوض تجربة احترافية خارجية، استجابة لرغبة إدارة النادي في الحفاظ على خدماته. وجاء قرار المدافع الدولي بعد تلقيه عددًا من العروض الاحترافية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها من أندية في الدوري السعودي، إلا أن إدارة الأهلي تمسكت باستمرار اللاعب، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الخلفي للفريق. الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم وكان ياسر إبراهيم قد تلقى عدة عروض للرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع اللاعب إلى مناقشة مستقبله مع مسؤولي النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية بالتعاقد معه. وعندما طرح المدافع هذه العروض على إدارة الأهلي، جاء الرد واضحًا بالتمسك باستمراره وعدم الموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وطالبت إدارة النادي اللاعب بإغلاق ملف الرحيل والتركيز مع الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسة الأهلي على أكثر من بطولة. وترى إدارة الأهلي أن وجود ياسر إبراهيم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب معرفته بأسلوب اللعب داخل القلعة الحمراء. خبرة ياسر إبراهيم تدعم دفاع الأهلي يمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للأهلي، حيث يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته المستمرة مع الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتمد الأهلي على المدافع في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يجعل الحفاظ على عناصر الخبرة أمرًا ضروريًا بالنسبة إلى الإدارة والجهاز الفني. كما أن رحيل أي لاعب أساسي في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة كان سيضع الفريق أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب، وهو ما جعل إدارة الأهلي أكثر تمسكًا باستمرار ياسر إبراهيم. وبعد حسم موقفه، أصبح اللاعب مطالبًا بالتركيز الكامل مع الفريق، والعمل على تقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية بين مدافعي الفريق. الأهلي يستعد لمواجهة إنبي ويستعد الأهلي لبدء مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يواجه فريق إنبي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على لقب الدوري. وتنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لمشاهدة فريقها يحقق الانتصار في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المتوقع أن يكون ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى خبراته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة. قرار الاستمرار يحسم الجدل وبقرار البقاء، أغلق ياسر إبراهيم الباب أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان مرشحًا لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. واختار اللاعب الاستمرار مع الأهلي، في ظل تمسك الإدارة بخدماته وثقتها في قدرته على مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد. ويعكس موقف الأهلي أهمية ياسر إبراهيم بالنسبة إلى مشروع الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على استقرار قائمته وعدم التفريط في العناصر الأساسية. وبذلك، يستمر ياسر إبراهيم مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة، ليواصل مشواره مع الفريق الأحمر، بينما تتحول الأنظار الآن إلى مشاركاته القادمة ودوره في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
تحدث ياسين مرعي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن معسكر إسبانيا يشهد أجواء إيجابية وعملًا متواصلًا من جانب جميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح مرعي أن طبيعة المعسكرات تساعد اللاعبين على التقارب بشكل أكبر، خاصة مع قضاء فترات طويلة معًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الكروي فقط، بل يمتد إلى التعرف على شخصية كل لاعب وبناء علاقات أقوى داخل الفريق. وأكد مدافع الأهلي أن الجميع يعمل بأقصى جهد خلال الفترة الحالية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تواجه الفريق خلال الموسم، موضحًا أن الهدف هو الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وتحدث مرعي عن أهمية التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن الحفاظ على التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها لاعبو الأهلي. وأشار إلى أن اللاعب يجب أن يتعامل مع كل موقف بشكل منفصل، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ثم ينتقل مباشرة إلى التفكير في الكرة التالية. واعتبر مدافع الأهلي أن تجربته في الموسم الماضي كانت بمثابة البداية الحقيقية له داخل القلعة الحمراء، بعدما تعرف على طبيعة الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمشاركة مع الفريق، سواء من المباريات أو الجماهير أو البطولات. وأوضح أن اللعب مع الأهلي يفرض على اللاعبين تحقيق الفوز باستمرار، فلا توجد مباراة يمكن التعامل معها باعتبارها سهلة أو غير مهمة، وهو ما يجعله مطالبًا بالعمل والتطور بصورة مستمرة. وكشف مرعي أنه يعمل على تطوير العديد من الجوانب في مستواه، من بينها التعامل مع الكرات العالية، والخروج بالكرة، والتغطية والتمركز، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا اكتشاف نقاط الضعف لديه والعمل على تحسينها. كما تحدث عن المنافسة داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنها قوية في جميع المراكز، وليس خط الدفاع فقط، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرات المختلفة. وأشار إلى أن كل مدافع يمتلك مميزات خاصة، وأن المنافسة مع زملائه تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له من أجل التطور، مؤكدًا أنه يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى زملائه مع الحفاظ في الوقت نفسه على مميزاته الخاصة. وأشاد مرعي بزملائه في خط الدفاع، مؤكدًا أن اللعب إلى جوار أي منهم يمنحه شعورًا بالراحة، خاصة أن جميع اللاعبين قادرون على تحمل المسؤولية والمساهمة في قيادة الفريق. وتطرق مدافع الأهلي إلى طريقة استعداده للمهاجمين، موضحًا أنه يحرص على مشاهدة مباريات المنافسين والحصول على مقاطع فيديو لدراسة أسلوب كل مهاجم، لأن طبيعة المهاجمين تختلف من لاعب إلى آخر. وأوضح أن هناك مهاجمين يفضلون النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، بينما يبحث آخرون عن المساحات خلف المدافعين، وهو ما يتطلب من المدافع دراسة المنافس والتعامل معه وفقًا لأسلوبه. كما كشف مرعي عن أبرز تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الدفاعية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز والقوة وعدم منح المنافس فرصة للعب بأريحية. وتحدث كذلك عن دعم لاعبي الأهلي لزميلهم يوسف بلعمري، مؤكدًا أن الفريق بأكمله يقف إلى جانبه ويتمنى له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، مع الحرص على مساندته نفسيًا خلال فترة التعافي. وعن مواجهة برشلونة، أكد مرعي أن المباراة ستكون مختلفة وقوية للغاية، نظرًا لقوة الفريق الإسباني، مشددًا على أن الأهلي سيحاول دراسة المنافس واستغلال الإمكانيات الموجودة لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه ياسين مرعي رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب من أجل إسعاد جماهير القلعة الحمراء.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المواجهة الودية المقبلة أمام فريق يوروبا، والمقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي غياب المدافع الدولي عن المباراة بسبب معاناته من ثقل عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المواجهة الودية، في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال فترة الإعداد. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم المجازفة بمشاركة ياسر إبراهيم في المباراة، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المواجهات الودية بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن الإصابات العضلية قد تتفاقم في حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية. ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي للفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم حالته وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موقف المدافع من المشاركة في المباريات الودية التالية للأهلي بمعسكر إسبانيا، حيث سيعتمد قرار الجهاز الفني على مدى تحسن حالته واختفاء آثار الثقل العضلي. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع برنامج مناسب للتعامل مع حالة اللاعب، بما يضمن عودته إلى التدريبات بصورة تدريجية دون التعرض لأي انتكاسة. ويأتي قرار إراحة ياسر إبراهيم في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الوصول بجميع اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تجنب المخاطرة بأي عنصر خلال المباريات التحضيرية. وتشهد فترة الإعداد عادة ارتفاعًا في الأحمال البدنية والتدريبية، إلى جانب خوض أكثر من مباراة ودية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع حالات الإجهاد والثقل العضلي. ويمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في خط دفاع الأهلي، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على المشاركة في المباريات المهمة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني مواجهة يوروبا لمنح الفرصة لعناصر أخرى في خط الدفاع، بهدف الوقوف على جاهزيتهم وتجربة أكثر من خيار خلال فترة الإعداد. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين واختبار الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم. ويستعد الأهلي من خلال معسكره في إسبانيا لخوض عدد من المواجهات التحضيرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل للمنافسات المقبلة. ويعد الجانب البدني من أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة مع الرغبة في بدء الموسم بأكبر قدر من الجاهزية وتجنب الإصابات التي قد تؤثر على الفريق. وبالنسبة إلى ياسر إبراهيم، فإن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن الجهاز الطبي سيواصل تقييم حالته بصورة مستمرة. وفي حال تحسن حالة اللاعب، قد يحصل على الضوء الأخضر للعودة تدريجيًا إلى التدريبات، قبل تحديد موقفه من المشاركة في أي مباراة ودية لاحقة. أما في حالة استمرار الأعراض العضلية، فمن المتوقع استمرار إراحته حتى زوال الإصابة بشكل كامل، تفاديًا لتحولها إلى إصابة أكثر خطورة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة خدمات ياسر إبراهيم في أقرب وقت ممكن، خاصة مع أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخيارات الدفاعية للفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، يغيب مدافع الأهلي عن مواجهة يوروبا، بينما تتواصل المتابعة الطبية لحالته خلال الأيام المقبلة، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية واستكمال برنامج الإعداد مع زملائه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.