كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني، عن دخول ناديه في مفاوضات للتعاقد مع الجناح الإنجليزي جادون سانشو، إلى جانب دراسة إمكانية ضم لاعب الوسط الإسباني داني باريخو، مؤكدًا أن الأسبوع المقبل سيشهد اتضاح الموقف النهائي بشأن الصفقتين. وقال توريس، في تصريحات لشبكة «موفيستار بلس»، إن النادي لم يتمكن حتى الآن من تعويض غياب أوتشي بسبب الإصابة، موضحًا أن المفاوضات مع سانشو ليست جديدة، إذ سبق أن تحرك خيتافي لضمه قبل نحو ثلاثة أو أربعة أشهر، بينما يظل باريخو خيارًا مطروحًا أمام الإدارة. وأضاف رئيس النادي أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مدى إمكانية إتمام إحدى الصفقتين، في ظل رغبة خيتافي في تدعيم قائمته بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال منافسات الموسم الحالي. وتأتي تحركات النادي الإسباني بعد تعاقده مع الظهير داني كارفاخال وتسجيله في الدوري، لكن المفاوضات الجديدة قد تواجه عقبات مالية، خصوصًا فيما يتعلق بسانشو، الذي يُتوقع أن تكون مطالبه أعلى من باريخو بالنظر إلى عمره وقيمته السوقية. وبحسب التقرير، قد يضطر توريس إلى تقديم ضمانات مالية شخصية لتسهيل إتمام إحدى الصفقتين، في الوقت الذي يميل فيه المدرب خوسيه بوردالاس إلى التعاقد مع سانشو، بسبب حاجة الفريق إلى جناح هجومي يمتلك المهارات الفردية والقدرة على صناعة الفارق. سانشو يأمل تكرار تجربة غرينوود ويطمح خيتافي إلى تكرار التجربة الناجحة للمهاجم الإنجليزي ماسون غرينوود، الذي قدم مستويات مميزة مع الفريق تحت قيادة بوردالاس، وهو ما يشجع الإدارة على الرهان على قدرة سانشو في استعادة مستواه داخل الدوري الإسباني. ويبلغ سانشو 26 عامًا، وأصبح دون نادٍ منذ 30 يونيو الماضي، عقب انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، بعدما خاض الموسم السابق مع أستون فيلا على سبيل الإعارة تحت قيادة أوناي إيمري. وخلال تجربته، اكتفى بصناعة هدفين في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تسجيل هدف وصناعة آخر في الدوري الأوروبي. وكانت القيمة السوقية للاعب قد وصلت إلى 130 مليون يورو عام 2020، كما احتل المركز الثاني في جائزة الفتى الذهبي عام 2019 خلف البرتغالي جواو فيليكس. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأسبوع المقبل فرص خيتافي في حسم المفاوضات مع سانشو أو باريخو، ضمن مساعي النادي لتعزيز خياراته الفنية وتلبية احتياجات الجهاز الفني قبل استكمال الموسم.
فينيسيوس مهدد بالغياب عن كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بسبب الإيقاف تسود حالة من الترقب داخل صفوف ريال مدريد بشأن العقوبة التأديبية المحتملة على البرازيلي فينيسيوس جونيور، عقب حصوله على البطاقة الحمراء خلال مواجهة فياريال، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للفريق الملكي، الذي يستعد لخوض مواجهتين مهمتين أمام خيتافي وبرشلونة، وسط مخاوف من فقدان أحد أبرز عناصره الهجومية خلال المرحلة المقبلة. تفاصيل العقوبة المحتملة على فينيسيوس ووفقًا للمعلومات المتداولة بشأن الواقعة، فإن المادة 130 من اللائحة التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم تتناول بعض المخالفات التي قد تندرج ضمن السلوك العنيف أو الاعتداء أثناء المباريات. وتشير التقارير إلى أن واقعة شد شعر أحد لاعبي فياريال، التي تسببت في طرد فينيسيوس، قد تعرض اللاعب البرازيلي لعقوبة إضافية، تتوقف على التوصيف القانوني للحالة وما يتضمنه تقرير حكم المباراة. وقد تتراوح العقوبة المحتملة، بحسب التصنيف التأديبي المشار إليه، بين الإيقاف لمباراة واحدة وثلاث مباريات، دون صدور قرار نهائي حتى الآن بشأن مدة غياب اللاعب. هل يغيب فينيسيوس عن كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة؟ وتزداد المخاوف داخل ريال مدريد بسبب جدول المباريات المرتقب، حيث من المقرر أن يواجه الفريق نظيره خيتافي يوم 18 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وبعد مواجهة خيتافي، يستعد الفريق الملكي لخوض مباراة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي برشلونة يوم 25 أكتوبر، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. وفي حال توقيع عقوبة إيقاف تمتد لأكثر من مباراة، فقد تتأثر فرص فينيسيوس في المشاركة أمام برشلونة، وفقًا لعدد المباريات التي تشملها العقوبة وطريقة تطبيقها. ريال مدريد ينتظر القرار النهائي ويمثل فينيسيوس أحد العناصر المؤثرة في الخط الأمامي لريال مدريد، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف خلال المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم الموقف التأديبي للاعب بعد مراجعة تقرير الحكم والواقعة محل التحقيق، لتحديد العقوبة المستحقة وفقًا للوائح المعمول بها. ويبقى موقف النجم البرازيلي من المشاركة في الكلاسيكو معلقًا لحين صدور القرار الرسمي، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية قبل المواجهات الحاسمة في الدوري الإسباني.
خيتافي يحصل على الموافقة الاقتصادية لضم داني كارفاخال وينتظر قرار اللاعب كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني، عن آخر المستجدات المتعلقة بإمكانية التعاقد مع داني كارفاخال، مدافع ريال مدريد السابق، خلال الفترة الحالية، في صفقة انتقال حر، بعد تجاوز العقبات الاقتصادية التي واجهت النادي خلال المفاوضات. وأكد توريس أن خيتافي حصل على الموافقة الاقتصادية اللازمة من رابطة الدوري الإسباني، وهو ما يمنح النادي فرصة استكمال إجراءات التعاقد مع اللاعب، في انتظار حسم بعض التفاصيل المتبقية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. رئيس خيتافي يكشف تطورات صفقة كارفاخال وأوضح رئيس خيتافي، في تصريحات أدلى بها قبل مواجهة فريقه أمام برشلونة، أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي أصبح مرتبطًا بموافقة كارفاخال على الانضمام للفريق. وقال توريس إن النادي مستعد للتحرك فور حصوله على موافقة اللاعب، مؤكدًا أن هناك بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل إتمام الاتفاق بصورة نهائية. وتعكس تصريحات رئيس خيتافي رغبة النادي في الاستفادة من خبرات المدافع الإسباني، الذي يمتلك مسيرة طويلة في الملاعب وخبرة كبيرة في المنافسات المحلية والأوروبية. تفاصيل عقد داني كارفاخال مع خيتافي وبحسب المعلومات المتداولة، يسعى خيتافي إلى ضم كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، مع حصوله على راتب سنوي يبلغ نحو 400 ألف يورو. وكانت الصفقة قد واجهت حالة من الغموض خلال الأيام الماضية، بعدما ظهرت تقارير تشير إلى عدم قدرة النادي على الإعلان الرسمي عن التعاقد، بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة الاقتصادية. لكن أنخيل توريس أوضح أن النادي تجاوز بالفعل مرحلة المراجعة المالية، ما يفتح الباب أمام استكمال المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. خيتافي ينتظر قرار كارفاخال النهائي وفي تصريحات سابقة لإذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، أكد رئيس خيتافي أن الملف الاقتصادي لم يعد يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. وأشار إلى أن النادي ينتظر رد كارفاخال النهائي، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة. ويأمل خيتافي في تدعيم خط دفاعه بعنصر يمتلك خبرات كبيرة، خاصة مع استمرار المنافسة في بطولة الدوري الإسباني. ويبقى الإعلان الرسمي عن انتقال كارفاخال مرهونًا بموافقته النهائية واستكمال الإجراءات التعاقدية، دون تأكيد إتمام الصفقة حتى الآن.
فليك يكشف أسباب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثية في الدوري الإسباني أعرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن التسجيل المبكر لعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة. وأوضح فليك أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة توقف دولي استمرت ثلاثة أسابيع، شهدت مشاركة عدد كبير من لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم. فليك يكشف أهمية الهدف المبكر أمام خيتافي وأكد مدرب برشلونة أن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الأولى منح لاعبيه ثقة كبيرة، وساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللقاء. وأشار إلى أن خيتافي يعد من الفرق المميزة دفاعيًا في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل صناعة الفرص أمامه أمرًا صعبًا. وأضاف أن برشلونة نجح في التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس، وفرض أسلوب لعبه حتى تمكن من تحقيق الانتصار بثلاثية نظيفة. وشدد فليك على أن العودة من التوقف الدولي تمثل تحديًا للجهاز الفني، بسبب اختلاف الأحمال البدنية للاعبين خلال مشاركاتهم مع المنتخبات. فليك يشيد بأنتوني جوردون ولامين يامال وتحدث المدرب الألماني عن مستوى أنتوني جوردون، مشيدًا بما يقدمه من سرعة وقدرة على المراوغة وصناعة الفرص. وأوضح أن اللاعب كان يقدم أداءً جيدًا حتى قبل تسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن ثقته ظهرت أيضًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وعن لامين يامال، أكد فليك أن اللاعب يمتلك رغبة كبيرة في المشاركة باستمرار، موضحًا أنه سأله عن إمكانية استبداله، لكنه أبدى رغبته في استكمال المباراة. وأشار إلى أهمية إدارة الأحمال البدنية ليامال، خاصة مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعب يخضع لبرامج التعافي والعلاج للحفاظ على جاهزيته. فليك يحتفل بمئوية جيرارد مارتن وأشاد فليك بالمدافع جيرارد مارتن، بعد وصوله إلى مباراته رقم 100، مؤكدًا أنه يتمتع بعقلية مميزة ورغبة مستمرة في تطوير مستواه. وأوضح أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين يمنح الجهاز الفني مرونة في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة. واختتم مدرب برشلونة تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبارات فردية، مشددًا على أهمية المنافسة بين اللاعبين من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم.
جوردون: مصلحة برشلونة أهم من تسجيل الأهداف وعلينا تجنب الثقة الزائدة أعرب الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي وصفه التقرير بأنه لاعب برشلونة، عن سعادته بالمستوى الذي يقدمه فريقه خلال الموسم الجاري، وذلك عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. وأكد جوردون أن تسجيل الأهداف يمنحه دفعة معنوية كبيرة، خاصة في ظل الدعم الذي يتلقاه من الجماهير، لكنه شدد على أن تحقيق الانتصارات يظل الهدف الأهم بالنسبة إليه. جوردون يتحدث عن دعم جماهير برشلونة وأوضح اللاعب الإنجليزي أن تسجيل الأهداف يساعده على تعزيز ثقته بنفسه، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير واحتفالها يمنحانه شعورًا مميزًا داخل الملعب. وأضاف أن الدعم الجماهيري يمثل حافزًا مهمًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة. وشدد جوردون على أن مصلحة الفريق تأتي دائمًا في المقام الأول، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق إذا انتهت المباراة دون أن يسجل، طالما نجح فريقه في تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار إلى ثقته في قدرته على استعادة فاعليته الهجومية باستمرار، موضحًا أن الأهداف ستأتي مع مواصلة العمل والالتزام بالتعليمات الفنية. جوردون يشيد بالقوة الهجومية لبرشلونة وتحدث اللاعب عن الأداء الهجومي للفريق الكتالوني، معربًا عن إعجابه بالقدرة الكبيرة على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص خلال المباريات. وأكد أنه لم يسبق له مشاهدة فريق يقدم هذا المستوى من الفاعلية الهجومية، معتبرًا أن الأرقام التهديفية التي يحققها برشلونة تعكس جودة العناصر الموجودة داخل الفريق. وأضاف أن البداية القوية للموسم تمنح اللاعبين مزيدًا من الثقة، لكنها لا تعني ضمان استمرار النتائج الإيجابية دون بذل المزيد من الجهد. جوردون يحذر من الثقة الزائدة وحذر جوردون من الشعور بالاطمئنان المفرط بعد الانتصارات الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات. وأوضح أن النجاح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، بل يتطلب أيضًا أداء الواجبات الدفاعية بصورة جيدة، للحفاظ على التوازن بين الخطوط. وشدد على أهمية مواصلة التطور الجماعي والاستفادة من البداية الإيجابية، دون التقليل من قوة المنافسين أو صعوبة المباريات المقبلة. واختتم جوردون تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استمرار العمل بنفس الجدية، من أجل الحفاظ على المستوى الهجومي المميز وتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الموسم.
كوندي يحذر لاعبي برشلونة من تراجع المستوى بعد الفوز على خيتافي أكد الفرنسي جول كوندي، مدافع فريق برشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني يعيش فترة إيجابية على مستوى الأداء والنتائج، عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. وأوضح كوندي أن جميع اللاعبين يساهمون في النتائج التي يحققها الفريق خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن البداية القوية لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل. كوندي يشيد بالأجواء داخل برشلونة وأعرب مدافع برشلونة عن سعادته بالحالة التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تنعكس بصورة إيجابية على الأداء الجماعي. وأشار إلى أن جميع عناصر الفريق ترغب في الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات. وأكد كوندي أن برشلونة نجح في تقديم بداية جيدة، لكنه لا يزال يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الانتصارات وتطوير مستواه خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن مساهمة مختلف اللاعبين في النتائج الإيجابية تعكس أهمية العمل الجماعي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. كوندي يحذر من تراجع مستوى برشلونة وحذر المدافع الفرنسي من خطورة التراجع في الأداء، حتى وإن كان بصورة بسيطة، مؤكدًا أن أي منافس يستطيع استغلال مثل هذه اللحظات لتهديد مرمى برشلونة. وأوضح أن الحفاظ على التركيز طوال المباراة يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بتنظيم جيد وقدرة على استغلال الأخطاء. وشدد كوندي على ضرورة استمرار اللاعبين في تقديم أقصى مجهود، وعدم الاعتماد فقط على الانتصارات السابقة، لأن المنافسة تتطلب المحافظة على المستوى في كل مواجهة. كوندي يتحدث عن ضغط المباريات المقبلة وتطرق لاعب برشلونة إلى جدول المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس لخوض مواجهات متتالية مع الفريق. وأوضح أن كثافة المباريات تمثل جزءًا من طبيعة كرة القدم على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعبين يستمتعون بالمنافسة المستمرة وخوض اللقاءات المهمة. وأضاف أن برشلونة يستعد لخوض مواجهة جديدة بعد أيام قليلة، وأن الهدف سيكون تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية. واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في الاستمرار على الطريق الصحيح، مع ضرورة الحفاظ على الجدية والتركيز أمام جميع المنافسين خلال المرحلة المقبلة.
جابرييل خيسوس: اللعب في برشلونة حلم وهدفنا حصد الألقاب أعرب البرازيلي جابرييل خيسوس عن سعادته الكبيرة باللعب ضمن صفوف برشلونة، بحسب التصريحات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفريق الكتالوني يمثل حلمًا بالنسبة له، وذلك عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإسباني. وأوضح خيسوس أن اللعب بجوار مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية يمنحه فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، مشيرًا إلى أن أسلوب الفريق يساعد المهاجمين على الوصول إلى مرمى المنافسين باستمرار. خيسوس يتحدث عن حلم اللعب في برشلونة وأكد المهاجم البرازيلي أن اللعب لبرشلونة يمثل خطوة مهمة في مسيرته، موضحًا أنه سبق أن تحدث عن رغبته في خوض هذه التجربة. وأشار إلى أن وجود لاعبين يمتلكون القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباريات يجعل مهمة المهاجم أكثر سهولة، خاصة عند التحرك داخل منطقة الجزاء. وأضاف أن الطريقة التي يلعب بها الفريق تمنحه العديد من الفرص التهديفية، مؤكدًا استعداده لاستغلال هذه الفرص وتحويلها إلى أهداف خلال المباريات المقبلة. خيسوس يشيد بدور هانز فليك وتحدث خيسوس عن الدور الذي يؤديه الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مؤكدًا أنه يمنح اللاعبين ثقة كبيرة تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وأوضح أن الفريق ينجح في صناعة العديد من الفرص بفضل أسلوبه الهجومي، لكن الأهم هو استغلال هذه الفرص بالشكل المناسب عند الوصول إلى منطقة جزاء المنافس. كما تطرق إلى غياب البرازيلي رافينيا، معربًا عن أمله في تعافيه سريعًا والعودة للمشاركة، مشيرًا إلى أهمية وجود جميع العناصر الهجومية خلال المرحلة المقبلة. خيسوس يكشف طموحات برشلونة هذا الموسم وأكد المهاجم البرازيلي أنه سبق له اللعب مع فرق تمتلك قدرات تهديفية كبيرة، لكنه يرى أن برشلونة يتميز أيضًا بقدرته على الوصول إلى المرمى وصناعة الفرص باستمرار. وشدد على أن تسجيل الأهداف يمثل وسيلة لتحقيق الانتصارات، وليس هدفًا منفصلًا عن مصلحة الفريق. وأضاف أن الحفاظ على الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة سيكون أمرًا مهمًا لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واختتم خيسوس تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأكبر يتمثل في التتويج بالألقاب مع نهاية الموسم، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي والاستمرار في تسجيل الأهداف يمثلان الطريق لتحقيق طموحات الفريق.
حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على حساب خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة فرض خلالها الفريق الكتالوني سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في حسم النتيجة بفضل تفوقه الواضح على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والضغط الهجومي. وشهدت المباراة مشاركة حمزة عبد الكريم، الذي ظهر ضمن أحداث اللقاء في الشوط الثاني، ليحمل الانتصار الكتالوني أكثر من عنوان، بين النتيجة الكبيرة والأداء الهجومي المميز ومنح اللاعب فرصة الظهور مع الفريق. دخل برشلونة المباراة بطموح تحقيق الفوز وتأكيد قدرته على فرض أسلوبه أمام خيتافي، وهو ما انعكس على طريقة لعبه منذ البداية، إذ استحوذ على الكرة لفترات طويلة، وحاول نقل اللعب إلى المناطق الدفاعية للمنافس باستمرار. في المقابل، واجه خيتافي صعوبة واضحة في الخروج بالكرة والوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، واضطر إلى التراجع في كثير من الفترات للتعامل مع الضغط المتواصل. وتمكن برشلونة من ترجمة أفضليته إلى هدفين خلال الشوط الأول، لينهي النصف الأول من المواجهة متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومنحت هذه النتيجة الفريق أفضلية مريحة قبل انطلاق الشوط الثاني، كما وضعت خيتافي أمام مهمة صعبة، بعدما أصبح مطالبًا بالعودة في النتيجة أمام منافس يسيطر على الكرة ويصنع الفرص بصورة مستمرة. ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة نهجه الهجومي، ولم يكتفِ بالتقدم بهدفين، بل سعى إلى توسيع الفارق وإنهاء أي فرصة لعودة خيتافي إلى أجواء اللقاء. وظهر الفارق بين الفريقين بوضوح في الأرقام، بعدما وصل استحواذ برشلونة على الكرة إلى 83%، مقابل 17% فقط لخيتافي، وهو ما يعكس حجم السيطرة الكتالونية على مجريات اللعب. ولم تتوقف أفضلية برشلونة عند الاستحواذ، بل امتدت إلى عدد المحاولات الهجومية والفرص الخطيرة. فقد سدد الفريق 22 كرة على المرمى وفي اتجاهه، مقابل أربع تسديدات فقط لخيتافي، كما سجل ثماني تسديدات على المرمى مقابل تسديدة واحدة للفريق المنافس. كذلك حصل برشلونة على سبع فرص كبيرة، في حين لم يتمكن خيتافي من صناعة أي فرصة كبيرة وفقًا لإحصائيات المباراة. وفي الدقيقة الثالثة والسبعين، نجح جول كوندي في تسجيل الهدف الثالث لبرشلونة، ليؤكد التفوق الواضح لفريقه ويقضي عمليًا على آمال خيتافي في العودة. وجاء الهدف ليكمل ليلة مميزة للفريق الكتالوني، الذي جمع بين السيطرة على الكرة والفاعلية الهجومية والقدرة على الوصول المتكرر إلى مناطق الخطورة. وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حمزة عبد الكريم، بعدما دخل إلى أرض الملعب في الدقيقة الثانية والثمانين بدلًا من جواو جيسوس، ليحصل على فرصة الظهور خلال المواجهة التي انتهت بانتصار برشلونة بثلاثية نظيفة. وتمثل هذه المشاركة نقطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة مع اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة خطواته وتجربته مع الفريق الكتالوني، وترقب فرص ظهوره في المباريات المقبلة. وعلى مستوى الأرقام المتوقعة، أظهر برشلونة تفوقًا كبيرًا أيضًا، بعدما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لديه 1.90، مقابل 0.12 فقط لخيتافي. كما حصل برشلونة على ثماني ركلات ركنية مقابل اثنتين، وسجل أفضلية واضحة في التمريرات، بعدما بلغ عدد تمريراته 846 تمريرة، مقابل 169 لخيتافي، وهو فارق يعكس صعوبة مجاراة الفريق المنافس لإيقاع أصحاب الأرض. وبهذا الانتصار، قدم برشلونة عرضًا قويًا جمع بين النتيجة الكبيرة والسيطرة الفنية، بينما خرج خيتافي من المباراة دون تسجيل أي هدف، بعدما عانى هجوميًا طوال اللقاء. وستبقى مشاركة حمزة عبد الكريم من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة بالنسبة للجماهير المصرية، بالتزامن مع فوز كتالوني مستحق بثلاثة أهداف دون رد.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإسبانية إلى مواجهة برشلونة وخيتافي، المقرر إقامتها اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور ومواصلة نتائجه القوية في المسابقة، بينما يأمل خيتافي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين في الليجا. وتقام المباراة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، بمدينة برشلونة الإسبانية، حيث يستضيف الفريق الكتالوني منافسه خيتافي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في مشوار الدوري. ويمنح اللعب على أرضه برشلونة أفضلية جماهيرية، خاصة مع رغبة الفريق في الحفاظ على انطلاقته المميزة وتعزيز موقعه في صدارة جدول الترتيب. ويدخل برشلونة اللقاء بقيادة مدربه الألماني هانز فليك، الذي يسعى إلى مواصلة تقديم الأداء الهجومي القوي وتحقيق الانتصارات، مستفيدًا من الإمكانات الفنية التي يمتلكها الفريق. وفي المقابل، يقود خيتافي المدرب الإسباني خوسيه بوردالاس، المعروف بقدرته على تنظيم فريقه دفاعيًا ومحاولة الحد من خطورة المنافسين، وهو ما قد يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا لأصحاب الأرض. ووفقًا لبيانات رابطة الدوري الإسباني، يتولى الحكم الإسباني خيسوس خيل مانزانو إدارة المباراة تحكيميًا، بينما يعمل دانييل خيسوس تروخيو سواريز حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «فار»، ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة اللقاء. ومن المنتظر أن يكون للقرارات التحكيمية دور مهم في إدارة المواجهة، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث للفريقين خلال هذه المرحلة من الموسم. ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية مباراة برشلونة وخيتافي في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد الذي ينتظره مشجعو الفريقين لمتابعة أحداث الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وتأتي المواجهة ضمن جدول مزدحم بالمنافسات، ما يجعل تحقيق الفوز أمرًا مهمًا لبرشلونة من أجل مواصلة مشواره بثبات، بينما يتطلع خيتافي إلى الخروج بنتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة، تُنقل المباراة في مصر عبر قناة بي إن سبورتس 2، وفقًا للمعلومات الظاهرة في بيانات المباراة على تطبيق سوفاسكور. وتُعد شبكة بي إن سبورتس الناقل الحصري لمنافسات الدوري الإسباني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يتيح للجماهير متابعة اللقاء عبر القنوات المخصصة للبطولة. وتحظى مواجهة برشلونة وخيتافي باهتمام جماهيري كبير، في ظل اختلاف طموحات الفريقين؛ إذ يبحث برشلونة عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يأمل خيتافي في تقديم مباراة قوية أمام مضيفه. وتبقى تفاصيل المباراة وأحداثها داخل الملعب هي العامل الحاسم في
يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة مهمة أمام خيتافي، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة يستضيفها ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسط أفضلية واضحة للفريق الكتالوني وفقًا للأرقام والإحصائيات السابقة للمواجهة، وتوقعات نموذج الذكاء الاصطناعي على تطبيق سوفاسكور. ويدخل برشلونة المباراة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، بعدما خاض 7 مباريات، محققًا انطلاقة قوية جعلته في المركز الأول بفارق أهداف يصل إلى 24 هدفًا. وفي المقابل، يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط من 7 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ سالب 3، وهو ما يعكس الفارق بين الفريقين في نتائج الجولات الأولى من الموسم. ويعتمد برشلونة على مستوياته الهجومية المميزة، إذ تشير الإحصائيات المعروضة إلى تسجيله 31 هدفًا في الدوري، وصناعة 49 فرصة كبيرة، إلى جانب الاستحواذ على الكرة بنسبة 68.4% في المتوسط، مع دقة تمرير تبلغ 90.4%. وتمنح هذه الأرقام الفريق قدرة كبيرة على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة عندما يخوض مبارياته على ملعبه وبين جماهيره. كما يدخل الفريق الكتالوني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات، وفقًا لبيانات سوفاسكور، بفارق أهداف بلغ 24 هدفًا مقابل 6 أهداف استقبلتها شباكه خلال تلك الفترة. ويبرز لامين يامال ضمن أبرز اللاعبين الذين يستحقون المتابعة، بعدما سجل 6 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى في آخر خمس مباريات، وفقًا للتقرير التحليلي المعروض على التطبيق. على الجانب الآخر، يسعى خيتافي بقيادة مدربه خوسيه بوردالاس إلى الحد من خطورة أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. ويعاني الفريق هجوميًا بحسب الإحصائيات، بعدما سجل 4 أهداف فقط في الدوري، مع متوسط استحواذ يبلغ 40.1%، لكنه يمتلك بعض نقاط القوة الدفاعية، إذ استقبل 7 أهداف، كما تبلغ نسبة فوزه بالالتحامات الهوائية 54.4%. ومن المتوقع أن يعتمد خيتافي على التكتل الدفاعي ومحاولة استغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة. وتشير نتائج المواجهات المباشرة إلى تفوق برشلونة، الذي لم يتعرض للهزيمة أمام خيتافي في آخر 11 مواجهة بين الفريقين. كما انتهت آخر مباراتين بفوز برشلونة بنتيجة 3-0 على ملعبه في عام 2025، ثم 2-0 خارج أرضه في عام 2026. وتُظهر البيانات المعروضة سجلًا حديثًا يميل بوضوح لمصلحة الفريق الكتالوني، مع انخفاض عدد الأهداف في معظم المواجهات الأخيرة. وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي على سوفاسكور، تبلغ احتمالات فوز برشلونة 92%، مقابل 6% للتعادل و2% لانتصار خيتافي. ويرجح النموذج عدم تسجيل الفريقين، مع توقع 5 بطاقات صفراء و9 ركنيات خلال اللقاء. ورغم هذه التوقعات، تبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما يقدمه الفريقان داخل الملعب، وقدرة خيتافي على مقاومة الضغط الهجومي المتوقع من المتصدر.
تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي برشلونة وخيتافي، قبل المواجهة المرتقبة بينهما مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مباراة يسعى خلالها برشلونة إلى مواصلة انتصاراته والحفاظ على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل خيتافي في تقديم أداء قوي أمام المتصدر ومحاولة العودة بنتيجة إيجابية. وتشير التشكيلات المحتملة المنشورة عبر تطبيق سوفاسكور إلى أن برشلونة قد يخوض المباراة بطريقة 4-3-3، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، الذي يعتمد على التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والضغط الهجومي، مع الاستفادة من سرعة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ومن المتوقع أن يبدأ برشلونة المباراة بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، وأمامه في خط الدفاع إريك جارسيا وباو كوبارسي وجيرارد مارتين وجواو كانسيلو. ويضم خط الوسط كلًا من فيرمين لوبيز ورودري وبيدري، في محاولة للسيطرة على الاستحواذ وبناء الهجمات من العمق، مع توفير الدعم اللازم للاعبي الخط الأمامي. وفي الهجوم، تشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود لامين يامال وجابرييل جيسوس وكريم أديمي، إذ ينتظر أن يؤدي الثلاثي أدوارًا مختلفة في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التحركات على الأطراف أو الاختراق من العمق أو استغلال المساحات خلف دفاع خيتافي. ويبرز لامين يامال بصورة خاصة، بعدما أشار تحليل سوفاسكور إلى مستوياته المميزة في المباريات الأخيرة، مع تسجيل ستة أهداف وصناعة ستة أخرى خلال آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المعروضة. ويأتي برشلونة إلى اللقاء بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات، بحسب التقرير التحليلي للتطبيق، كما يتصدر الدوري برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، ويملك أرقامًا هجومية قوية بعدما سجل 31 هدفًا وصنع 49 فرصة كبيرة. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة خيتافي، لكنها لا تعني ضمان الفوز، خاصة أن مباريات الدوري الإسباني قد تشهد مفاجآت رغم الفوارق في النتائج والإمكانات. على الجانب الآخر، من المتوقع أن يعتمد خيتافي على طريقة 3-5-2، تحت قيادة مدربه خوسيه بوردالاس، في محاولة لتأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة لاعبي برشلونة. وتشير التشكيلة المحتملة إلى وجود ديفيد سوريا في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع زيدو روميرو ونيمانيا جوديلي ودجيني. وفي خط الوسط، يُتوقع أن يشارك خوان إغليسياس موخيكا وريكو تيراتس وجان إيواليو فاليو وماورو مارتين وأليكس جارسيا، بينما يقود الهجوم كل من إينيس أونال وإسماعيل أرامباري مونزون، وفقًا للأسماء الظاهرة في التشكيلة المحتملة على التطبيق. ويحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط من سبع مباريات، وقد سجل أربعة أهداف فقط في الدوري، ما يوضح التحدي الهجومي الذي ينتظره أمام برشلونة. ومن المرجح أن يركز الفريق على إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، مع محاولة استغلال أي أخطاء دفاعية من أصحاب الأرض. وتبقى هذه الأسماء تشكيلات متوقعة وليست رسمية، إذ قد يجري المدربان تعديلات قبل انطلاق المباراة وفقًا للجاهزية والاختيارات الفنية. ومن المنتظر أن يعلن الفريقان تشكيلتيهما الأساسيتين قبل صافرة البداية، لتتضح الصورة النهائية للمواجهة المرتقبة في الجولة الثامنة من الليجا.
تتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة وخيتافي، المقرر إقامتها مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في لقاء يدخل إليه الفريق الكتالوني بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والأرقام والإحصائيات، بينما يبحث خيتافي عن كسر سلسلة نتائجه السلبية أمام منافسه وتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بعد خوض سبع مباريات، محققًا سبعة انتصارات وفقًا للأرقام المعروضة على تطبيق سوفاسكور، مع فارق أهداف إيجابي يبلغ 24 هدفًا. وفي المقابل، يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط من سبع مباريات، ويبلغ فارق أهدافه سالب 3، وهو ما يعكس التباين في بداية الموسم بين الفريقين. وتكشف الإحصائيات الهجومية عن قوة برشلونة، الذي سجل 31 هدفًا في الدوري وصنع 49 فرصة كبيرة، مع متوسط استحواذ على الكرة يبلغ 68.4% ودقة تمرير تصل إلى 90.4%. وتمنح هذه الأرقام الفريق قدرة على فرض إيقاعه والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع صناعة الفرص بصورة مستمرة، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لدفاع خيتافي خلال المباراة المرتقبة. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، حقق برشلونة الفوز في آخر خمس مباريات، بحسب البيانات التحليلية المعروضة، بفارق أهداف بلغ 24 هدفًا مقابل ستة أهداف استقبلتها شباكه خلال هذه السلسلة. كما تشير إحصائيات المباريات إلى أن الفريق حقق الفوز في عشر مباريات ضمن المؤشر المعروض، وسجل أكثر من 2.5 هدف في آخر ست مباريات من أصل ست، بينما شهدت خمس من آخر ست مباريات تسجيل الفريقين للأهداف. وتوضح هذه الأرقام الفاعلية الهجومية للفريق الكتالوني، وإن كانت لا تضمن تكرار السيناريو نفسه أمام خيتافي. في المقابل، سجل خيتافي أربعة أهداف فقط في الدوري، وبلغ متوسط استحواذه على الكرة 40.1%، لكنه استقبل سبعة أهداف، وهي حصيلة دفاعية أفضل نسبيًا مقارنة بعدد من الفرق، كما تبلغ نسبة نجاحه في الالتحامات الهوائية 54.4%. وتشير مؤشرات النتائج إلى أن خمسًا من آخر خمس مباريات للفريق انتهت بأقل من 2.5 هدف، ما يعكس ميلًا إلى المواجهات الأقل تهديفًا في الفترة الأخيرة. وتبرز المواجهات المباشرة باعتبارها أحد أهم المؤشرات قبل اللقاء، إذ لم يخسر برشلونة أمام خيتافي في آخر 11 مواجهة بينهما، بينما تظهر إحصائيات آخر عشر مباريات تفوق الفريق الكتالوني بستة انتصارات مقابل أربعة تعادلات، دون أي فوز لخيتافي. كما انتهت سبع من آخر تسع مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يشير إلى أن بعض اللقاءات شهدت نتائج محدودة رغم التفوق التاريخي لبرشلونة. وعلى مستوى المدربين، تُظهر بيانات المواجهات المباشرة بين هانز فليك وخوسيه بوردالاس تفوق مدرب برشلونة بثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد، دون فوز لبوردالاس في المواجهات المسجلة. وتدعم هذه الأرقام أفضلية برشلونة قبل المباراة، خاصة مع لعبه على أرضه وامتلاكه سجلًا هجوميًا قويًا هذا الموسم. أما توقعات سوفاسكور، فتمنح برشلونة فرصة فوز تبلغ 92%، مقابل 6% للتعادل و2% لانتصار خيتافي. ويتوقع النموذج عدم تسجيل الفريقين للأهداف، مع خمس بطاقات صفراء وتسع ركنيات. وتظل هذه التوقعات تقديرات إحصائية قبل المباراة، بينما يتوقف الحسم الفعلي على أداء اللاعبين ومدى نجاح خيتافي في الحد من خطورة أصحاب الأرض.
تحمل المواجهة المرتقبة بين برشلونة وخيتافي، المقرر إقامتها مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، أهمية كبيرة بالنظر إلى تاريخ اللقاءات بين الفريقين خلال السنوات الماضية، والذي يشهد تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني، سواء من حيث عدد الانتصارات أو النتائج التي حققها في المباريات الأخيرة. ويدخل برشلونة المواجهة المقبلة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، مستندًا إلى سجل إيجابي أمام خيتافي، بعدما أظهرت إحصائيات تطبيق سوفاسكور أن الفريق الكتالوني لم يتعرض للهزيمة في آخر 11 مواجهة بين الطرفين. كما تشير بيانات آخر عشر مباريات مباشرة إلى تحقيق برشلونة ستة انتصارات، مقابل أربعة تعادلات، دون أن يتمكن خيتافي من تحقيق أي فوز، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية قبل لقاء الجولة الثامنة. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد أقيمت يوم 25 أبريل 2026، وانتهت بفوز برشلونة بهدفين دون مقابل على ملعب خيتافي. ونجح الفريق الكتالوني خلال تلك المباراة في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل نتائجه الإيجابية أمام منافسه، ويؤكد قدرته على التعامل مع المواجهات التي تتسم عادةً بالقوة والندية. وقبلها، التقى الفريقان يوم 21 سبتمبر 2025، وتمكن برشلونة من تحقيق انتصار كبير بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها تفوقه على أرضه. وتُعد هذه النتيجة من أبرز الانتصارات الحديثة للفريق الكتالوني في سجل المواجهات المباشرة، خاصة أنها جاءت بشباك نظيفة دون أن يمنح خيتافي فرصة للعودة في النتيجة. أما مواجهة يناير 2025، التي أقيمت على ملعب خيتافي، فقد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بعدما نجح أصحاب الأرض في تجنب الخسارة أمام برشلونة. وفي سبتمبر 2024، عاد الفريق الكتالوني إلى الانتصارات، بعدما حسم المواجهة التي أقيمت على ملعبه بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا محدودًا من ناحية النتيجة. وفي فبراير 2024، حقق برشلونة فوزًا عريضًا بأربعة أهداف دون رد، بينما انتهت مواجهة أغسطس 2023 بالتعادل السلبي بين الفريقين، في مباراة شهدت طرد لاعب من كل فريق وفقًا لما يظهر في سجل النتائج المعروض على التطبيق. كما انتهت مواجهة أبريل 2023 بالتعادل دون أهداف، وهو ما يعكس قدرة خيتافي في بعض المناسبات على تعطيل الهجوم الكتالوني والخروج بنتيجة إيجابية. وفي يناير 2023، فاز برشلونة بهدف دون رد، بينما انتهت مباراة مايو 2022 بالتعادل السلبي. أما مواجهة أغسطس 2021، فقد شهدت انتصار الفريق الكتالوني بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزًا آخر بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في أبريل من العام نفسه. وتكشف هذه النتائج عن تفاوت في عدد الأهداف، بين مباريات هجومية مفتوحة وأخرى اتسمت بالحذر الدفاعي. وتشير الإحصائيات الإجمالية إلى أن برشلونة نجح في فرض تفوقه خلال أغلب المواجهات الحديثة، بينما لم يتمكن خيتافي من تحويل بعض نتائجه المتعادلة إلى انتصارات. كما توضح بيانات المواجهات أن سبعًا من آخر تسع مباريات بين الفريقين انتهت بأقل من ثلاثة أهداف، وهو مؤشر على أن اللقاءات لا تشهد دائمًا غزارة تهديفية، رغم امتلاك برشلونة أفضلية واضحة في النتائج. وقبل مباراة أكتوبر 2026، يسعى برشلونة إلى مواصلة هذه السلسلة الإيجابية، مستفيدًا من اللعب على ملعبه ومن نتائجه القوية في بداية الموسم، بينما يأمل خيتافي في كسر العقدة التاريخية وتحقيق مفاجأة أمام المتصدر. وتبقى المواجهة الجديدة فرصة للفريقين لإضافة فصل آخر إلى سجل لقاءاتهما في الدوري الإسباني.
حسم داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، انتقاله إلى صفوف خيتافي، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انضمام اللاعب إلى الفريق المدريدي، ولم يتبق سوى الحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني على الضمان المالي الذي قدمه النادي من أجل تسجيله رسميًا. وتأتي الصفقة بعد أسابيع من الغموض حول مستقبل كارفاخال، الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ انتهاء عقده مع ريال مدريد في 30 يونيو الماضي، حيث تلقى اللاعب عدة عروض من أندية داخل الدوري الإسباني، إلى جانب اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوريات أخرى، لكنه لم يجد في تلك العروض ما يقنعه من الناحيتين المالية واللوجستية. وكان البقاء في العاصمة الإسبانية أحد أهم العوامل التي دفعت كارفاخال إلى اختيار خيتافي، في ظل رغبته في البقاء بالقرب من منزله وعائلته في مدريد. ويعيش اللاعب في منطقة مدريد، وهو ما يجعل انتقاله إلى خيتافي مناسبًا له من الناحية الشخصية، دون الحاجة إلى تغيير نمط حياته اليومي. وحافظ كارفاخال خلال الفترة الماضية على جاهزيته البدنية، رغم عدم ارتباطه بأي نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث واصل التدريبات بصورة منتظمة، واستفاد أيضًا من منشآت الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحفاظ على حالته البدنية، انتظارًا لعرض مناسب يسمح له بمواصلة مسيرته. وكانت إمكانية اعتزال كرة القدم مطروحة أمام كارفاخال بعد إغلاق سوق الانتقالات، خاصة بعدما لم يجد العرض الذي يتناسب مع طموحاته وظروفه، إلا أن ظهور اهتمام خيتافي غيّر المشهد، وأصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى المنافسة في الدوري الإسباني. ويعمل خيتافي وفق قاعدة 1:1 الخاصة بالقدرة على تسجيل اللاعبين، كما أن النادي لا يتجاوز حاليًا حد تكلفة تشكيلته، وهو ما منحه مساحة للتحرك من أجل إتمام الصفقة، رغم أن التعاقد مع لاعب بحجم وخبرة كارفاخال يمثل جهدًا ماليًا بالنسبة للنادي. ولم تكن العوامل المالية وحدها وراء موافقة كارفاخال على الانتقال إلى خيتافي، إذ جذبه أيضًا المشروع الرياضي للفريق تحت قيادة المدرب خوسيه بوردالاس، إلى جانب فرصة المشاركة في المنافسات الأوروبية، بعدما ضمن خيتافي التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي. ومع ذلك، لن يتمكن كارفاخال من المشاركة مع خيتافي في مرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي في الوقت الحالي، بسبب إغلاق قوائم البطولة، إلا في حالة حدوث إصابة طويلة الأمد لأحد اللاعبين تستدعي تعديل القائمة وفق اللوائح المعمول بها. وكانت الساعات الماضية قد شهدت تأكيدات متضاربة بشأن الفحص الطبي للاعب؛ إذ أشارت تقارير إلى اجتيازه الفحص، قبل أن يخرج أنخيل توريس، رئيس خيتافي، بتصريحات خفف خلالها من حدة التأكيدات، موضحًا أن الصفقة لم تكن قد أصبحت رسمية بعد وأن النادي ينتظر تطورات المفاوضات وموافقة رابطة الدوري الإسباني. ورغم ذلك، تؤكد أحدث المعلومات المنشورة أن خيتافي توصل إلى اتفاق مع كارفاخال، وأن العقبة الأخيرة أمام إتمام التسجيل الرسمي تتمثل في موافقة رابطة الليجا على الضمان المالي المقدم من النادي. وبذلك، يستعد كارفاخال لفتح صفحة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها بقميص ريال مدريد، حيث يبحث عن فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب والمنافسة في الدوري الإسباني، وهذه المرة من بوابة خيتافي، مع انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
دخل نادي خيتافي الإسباني في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الملكي، في خطوة قد تعيد أحد أبرز مدافعي الكرة الإسبانية إلى منافسات الدوري الإسباني من بوابة جديدة. وكشفت تقارير إسبانية أن كارفاخال عرض نفسه على خيتافي خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مسيرته داخل الملاعب، بينما أبدى النادي المدريدي اهتمامًا بإمكانية الحصول على خدماته بشكل فوري، خاصة مع وجود أماكن متاحة في قائمته. ولا تزال المفاوضات جارية بين الطرفين، ولم يتم الإعلان عن إتمام الصفقة بشكل رسمي حتى الآن، حيث تمثل موافقة رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا" العقبة الرئيسية أمام تسجيل اللاعب، في ظل ضرورة توافق العملية مع القواعد المالية الخاصة بالنادي. ويحاول خيتافي الوصول إلى صيغة تسمح بإتمام الصفقة وتسجيل كارفاخال في قائمته، في وقت يبحث فيه النادي عن لاعبين متاحين دون مقابل بعد انتهاء عقودهم، وهو ما يجعل الظهير الإسباني فرصة مهمة أمام الإدارة لتعزيز الفريق بخبرة كبيرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال. وبحسب التقارير، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني، إذ يتعين أيضًا مناقشة الصفقة مع المدرب خوسيه بوردالاس وجهازه الفني، خاصة أن المدير الفني لديه احتياجات محددة في تشكيلته والمراكز التي يرغب في تدعيمها خلال الفترة الحالية. وكان بوردالاس قد طالب في وقت سابق بتوسيع خياراته داخل الفريق، مع ضغط المباريات والمنافسة في أكثر من بطولة، وهو ما جعل إدارة خيتافي تنظر إلى إمكانية التعاقد مع لاعب بخبرة كارفاخال باعتبارها فرصة يمكن أن تضيف الكثير إلى المجموعة. ويمتلك كارفاخال خبرة هائلة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته مع ريال مدريد، ونجح خلال سنواته مع الفريق في تحقيق عدد كبير من البطولات، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وغيرها من البطولات. وأعلن ريال مدريد رسميًا في مايو الماضي انتهاء مسيرته مع النادي بنهاية الموسم، بعد 23 موسمًا قضاها بين قطاع الناشئين والفريق الأول. وكان ريال مدريد قد أكد في بيانه الرسمي أن كارفاخال خاض 450 مباراة مع الفريق وسجل 14 هدفًا، كما توج بـ27 بطولة بقميص النادي، ليصبح واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ ريال مدريد. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن استمرار كارفاخال في العاصمة الإسبانية يمثل عاملًا مهمًا في إمكانية انتقاله إلى خيتافي، خاصة أن اللاعب لا يزال يرغب في مواصلة اللعب على أعلى مستوى، بدلًا من الانتقال إلى خارج إسبانيا في هذه المرحلة من مسيرته. كما أن خيتافي يرى في الصفقة فرصة للاستفادة من شخصية اللاعب وخبرته داخل غرفة الملابس، إلى جانب قدرته على شغل مركز الظهير الأيمن، وهو مركز يحتاج الفريق إلى دعمه في ظل الإصابات والضغط الكبير الذي يواجهه خلال الموسم. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن كارفاخال أجرى الفحوصات الطبية تمهيدًا لإتمام الصفقة، بينما أكد رئيس خيتافي أن العقبة المتبقية ترتبط بالتوصل إلى اتفاق مع رابطة الدوري الإسباني بشأن تسجيل اللاعب ضمن حدود النادي المالية. وفي الوقت نفسه، لا تزال الصورة النهائية للصفقة مرتبطة بالقرار الرسمي بشأن قدرة خيتافي على تسجيل كارفاخال، إلى جانب الاتفاق النهائي مع الجهاز الفني، لكن المفاوضات الحالية تفتح الباب أمام عودة مفاجئة للظهير الإسباني إلى منافسات الليجا بعد رحيله عن ريال مدريد. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون انتقال كارفاخال إلى خيتافي من أبرز تحركات اللاعبين الأحرار في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي سيحصل على لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة على أعلى المستويات، بينما سيحصل اللاعب على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته داخل الليجا.
أعلن نادي زد رسميًا انتقال لاعبه الشاب عمر أبو طالب إلى صفوف خيتافي الإسباني، ليبدأ المدافع المصري مرحلة جديدة في مسيرته الكروية من خلال خوض أول تجربة احترافية له في الملاعب الأوروبية. ويأتي انتقال أبو طالب إلى النادي الإسباني بعد ظهوره ضمن أبرز المواهب في قطاع الناشئين بنادي زد، حيث تدرج اللاعب في المراحل السنية المختلفة قبل أن يحصل على فرصة الانتقال إلى إسبانيا ومواصلة عملية تطوير مستواه. ويشغل عمر أبو طالب، مواليد 2008، مركز قلب الدفاع، ويأمل في استغلال تجربته الجديدة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستويين الفني والبدني، في ظل اختلاف طبيعة المنافسة وأساليب التدريب في الكرة الإسبانية. وتمثل خطوة الانضمام إلى خيتافي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أنها تأتي في سن مبكرة، ما يمنحه فرصة للعمل على تطوير قدراته والتأقلم تدريجيًا مع أجواء الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة. ولم تقتصر مسيرة أبو طالب على المشاركة مع قطاع الناشئين في نادي زد، إذ سبق للمدافع الشاب تمثيل منتخب مصر مواليد 2008، وشارك بقميص الفراعنة في 6 مباريات. ويطمح اللاعب المصري إلى مواصلة تقدمه خلال تجربته مع خيتافي وفرض نفسه ضمن صفوف النادي، تمهيدًا لاتخاذ خطوات أكبر في مسيرته الاحترافية مستقبلًا. ويأتي انتقال أبو طالب في ظل ظهور عدد من المواهب المصرية الشابة التي اتجهت إلى خوض تجارب احترافية مبكرة في إسبانيا، في محاولة للاستفادة من فرص التطور داخل الأندية الأوروبية. وينضم مدافع زد السابق إلى قائمة المواهب المصرية التي انتقلت إلى الكرة الإسبانية، ومن بينها حمزة عبد الكريم الذي خاض تجربة مع برشلونة، إلى جانب بلال عطية مع ريال راسينج سانتاندير. ويأمل نادي زد في أن تكون تجربة أبو طالب خطوة ناجحة للاعب خلال مشواره، وأن تساعده على تطوير إمكاناته والوصول إلى مستويات أعلى. ويبدأ عمر أبو طالب بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته مع خيتافي، وسط تطلعات بمواصلة تطوره وإثبات قدراته في الملاعب الإسبانية خلال المرحلة المقبلة.
يخطط هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإراحة البرازيلي رافينيا خلال مواجهة خيتافي المقبلة، رغم تعافي اللاعب بصورة جيدة من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على عدم المخاطرة به قبل سلسلة من المباريات القوية التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما طرحه برنامج «La Posesión» التابع لصحيفة سبورت، فإن رافينيا أصبح في حالة جيدة بعد تعرضه لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال مباراة منتخب البرازيل أمام أستراليا، وهي المشكلة التي دفعت اللاعب إلى العودة مبكرًا إلى برشلونة من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة. وأظهرت الفحوصات التي خضع لها رافينيا عدم وجود إصابة، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني لبرشلونة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق منذ بداية الموسم. ورغم جاهزية رافينيا المتوقعة للمشاركة أمام خيتافي، فإن فليك لا ينوي الدفع به في التشكيل الأساسي، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، حيث يرى المدرب الألماني أن التعامل بحذر مع الوضع الحالي للاعب سيكون الخيار الأفضل، خصوصًا بعد ظهور المشكلة العضلية خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي القرار في ظل مشاركة رافينيا أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا، وهو ما يعكس حجم أهميته داخل الفريق والدور الكبير الذي يقوم به في الخط الهجومي. لكن الجهاز الفني يعتبر المشكلة العضلية الأخيرة بمثابة إنذار يستوجب الحذر، حتى في ظل عدم وجود إصابة واضحة في الفحوصات الطبية، ولذلك يفضل فليك عدم المخاطرة بإشراك اللاعب منذ بداية المباراة أمام خيتافي، ومنحه فرصة أكبر لاستعادة كامل جاهزيته. ولا يرتبط قرار فليك بالحالة البدنية الحالية لرافينيا فقط، وإنما أيضًا بجدول برشلونة الصعب بعد مواجهة خيتافي، حيث تنتظر الفريق مجموعة من المواجهات المهمة خلال فترة قصيرة، بداية من مباراة غلطة سراي، ثم ريال بيتيس، وباريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على رافينيا في أفضل حالة ممكنة سيكون أمرًا ضروريًا قبل هذه المواجهات، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا هجوميًا مؤثرًا، وغيابه لفترة طويلة سيكون ضربة قوية للفريق في مرحلة مزدحمة بالمباريات. وفي حال قرر فليك عدم الدفع برافينيا أساسيًا أمام خيتافي، فإن غابرييل جيسوس يبدو الخيار الأبرز لشغل مركز المهاجم، مع وجود إمكانية للاعتماد على أنتوني جوردون أو داني أولمو في الخط الأمامي، وفقًا لاحتياجات المباراة وخطة المدرب. ومن المنتظر أن يحسم فليك تشكيل برشلونة النهائي قبل مواجهة خيتافي، مع استمرار مراقبة حالة رافينيا خلال التدريبات المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي سيكون الحفاظ على اللاعب وتجنب أي انتكاسة قد تبعده عن المباريات المهمة التي تنتظر الفريق. ويعكس قرار المدرب الألماني توجه برشلونة نحو إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة أكثر حذرًا، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات، إذ لا يريد الجهاز الفني تحويل مشكلة عضلية بسيطة إلى إصابة أكثر خطورة بسبب الاستعجال في عودة اللاعب. وبالتالي، قد تشهد مواجهة خيتافي غياب رافينيا عن التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم، في قرار احترازي يهدف إلى حماية اللاعب وتجهيزه للمواعيد الأصعب، بينما ينتظر فليك الاستفادة من خياراته الهجومية لتعويضه خلال المباراة.
حصل كريم أديمي، لاعب برشلونة، على راحة إضافية من جانب المدير الفني هانزي فليك، عقب مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته قبل استئناف منافسات الفريق الكتالوني. وشارك أديمي مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، حيث خاض مباراتين أمام هولندا وصربيا، قبل أن يحصل على راحة منذ الثاني من أكتوبر الجاري، في الوقت الذي عاد فيه برشلونة إلى التدريبات بعد انتهاء فترة التوقف التي استمرت لمدة تسعة أيام. وقرر فليك منح اللاعب الألماني يومين إضافيين للراحة، على أن يعود إلى تدريبات برشلونة خلال الفترة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعدما خاض التزاماته الدولية مع منتخب بلاده واحتاج إلى فترة إضافية لاستعادة طاقته البدنية قبل العودة إلى أجواء المنافسات مع النادي. ويأتي قرار فليك بمنح أديمي هذه الراحة الإضافية في ظل رغبة المدرب في التعامل بحذر مع حالة اللاعبين الدوليين، خاصة أن اللاعب شارك في مباراتين مع المنتخب الألماني خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل استعادته لطاقته أمرًا مهمًا قبل المباراة المقبلة. ويقدم أديمي مستويات مميزة منذ بداية الموسم، بعدما تمكن من ترك بصمته بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والتعامل مع المساحات، وهي العوامل التي جعلته أحد العناصر المهمة في حسابات فليك داخل الفريق الكتالوني. وانضم أديمي إلى برشلونة مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى 7 ملايين يورو كمتغيرات، في صفقة رفعت من التوقعات حول قدرته على تقديم الإضافة للفريق، خاصة مع امتلاكه مجموعة من الخصائص الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه برشلونة. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي الجهاز الفني خيارًا مهمًا في الخط الهجومي، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين أو زيادة الضغط على الخط الخلفي، إلى جانب قدرته على الدخول في المواجهات الفردية ومحاولة تجاوز المدافعين. ومن المنتظر أن يكون أديمي ضمن التشكيل الأساسي لبرشلونة أمام خيتافي، خاصة في ظل حصوله على فترة راحة إضافية تجعله أكثر جاهزية من بعض زملائه الذين خاضوا عددًا أكبر من الدقائق خلال الفترة الماضية. ويأتي لامين يامال وأنتوني جوردون ضمن الأسماء التي قد تتأثر فرص مشاركتها الأساسية أمام خيتافي، في ظل حاجة فليك إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية، مع إمكانية الاعتماد على أديمي منذ البداية للاستفادة من حالته بعد الراحة التي حصل عليها. ويمثل قرار فليك رسالة واضحة بشأن أهمية إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال الموسم، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد الالتزامات بين الأندية والمنتخبات. وبالتالي، سيكون أديمي أمام فرصة جديدة لتأكيد مستواه مع برشلونة، بعدما ظهر بصورة مميزة منذ بداية الموسم، فيما يأمل فليك أن يساهم اللاعب بسرعته ومهاراته في تحقيق نتيجة إيجابية أمام خيتافي، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن فرصة جديدة أمام أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لنادي برشلونة، من أجل استعادة مكانته داخل التشكيلة الأساسية للفريق، بعدما ابتعد خلال الفترة الماضية عن حسابات المدرب الألماني هانسي فليك، في ظل المنافسة القوية على مراكز الخط الخلفي. ويأتي التوقف الدولي الحالي في توقيت قد يخدم بالدي بشكل واضح، إذ يمنحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه والعودة إلى المنافسة بقوة على مكان أساسي في تشكيلة برشلونة، خاصة مع اقتراب الفريق من استئناف منافساته المحلية ووجود عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فليك سيولي اهتمامًا كبيرًا للحالة البدنية للاعبين الدوليين عقب عودتهم إلى برشلونة، وهو ما قد يفتح المجال أمام بالدي للحصول على فرصة جديدة، خصوصًا إذا عاد بعض العناصر الأساسية من التزاماتهم الدولية وهم يعانون من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات والسفر. ويمثل الجانب البدني أحد العوامل المهمة في اختيارات فليك، خاصة أن المدرب الألماني يعتمد بصورة كبيرة على سرعة اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ الضغط والتحرك المستمر طوال المباراة. ومن هنا يمكن أن تصبح جاهزية بالدي عنصرًا مؤثرًا في قرار الجهاز الفني بشأن تشكيل الفريق أمام خيتافي. وعاش بالدي خلال الفترة الماضية وضعًا مختلفًا عن السنوات السابقة، بعدما كان لفترة طويلة أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، قبل أن يجد نفسه خارج التشكيلة في بعض المباريات، الأمر الذي جعله مطالبًا باستغلال أي فرصة يحصل عليها لإعادة فرض نفسه على حسابات المدرب. ويمتلك الظهير الإسباني مجموعة من الخصائص التي تجعله خيارًا مهمًا لبرشلونة، أبرزها السرعة والقدرة على التقدم من الجهة اليسرى والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على التعامل مع المساحات والعودة بسرعة عند فقدان الكرة. ويحتاج بالدي إلى استغلال المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا أن مباراة خيتافي قد تمثل نقطة تحول في وضعه داخل الفريق، إذا حصل على فرصة المشاركة ونجح في تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يقيّم فليك الحالة البدنية لجميع اللاعبين بعد العودة من فترة التوقف الدولي، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها في المباراة المقبلة. وبالتالي، فإن وضع بالدي قد يتحدد بشكل كبير وفقًا لمستوى جاهزيته ومدى قدرته على العودة إلى أجواء المنافسة سريعًا. وتمنح فترة التوقف الدولي اللاعب فرصة إضافية للعمل على الجوانب التي يحتاج إلى تطويرها، خاصة أنه يدرك أن المنافسة داخل برشلونة لا تسمح بالتراجع لفترات طويلة، وأن الحصول على مكان أساسي يتطلب الحفاظ على مستوى ثابت وإظهار القدرة على تنفيذ تعليمات المدرب. كما أن مواجهة خيتافي قد تكون مناسبة بالنسبة إلى بالدي لإرسال رسالة واضحة إلى فليك، مفادها أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة في الجهة اليسرى، وأن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية خلال الفترة الماضية لا يعني خروجه من حسابات الفريق بشكل نهائي. وسيكون على اللاعب التعامل مع الفرصة المحتملة بتركيز كبير، خاصة أن الأداء في مباراة واحدة قد يؤثر بصورة إيجابية على موقعه في المباريات التالية، بينما قد يؤدي عدم استغلالها إلى استمرار المنافسة على المركز نفسه. وتترقب جماهير برشلونة ما سيقرره فليك بعد عودة اللاعبين الدوليين، وسط اهتمام خاص بوضع بالدي، الذي يسعى إلى استعادة مكانته الأساسية وإثبات قدرته على أن يكون عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبالتالي، تبدو مباراة خيتافي بمثابة اختبار مهم لأليخاندرو بالدي، وقد تمثل بداية عودته التدريجية إلى التشكيلة الأساسية، إذا نجح في إقناع هانسي فليك بجاهزيته البدنية والفنية وقدرته على تقديم الإضافة التي يحتاج إليها برشلونة.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن وجود علامة استفهام حول مشاركة البرازيلي رافينيا مع برشلونة في المباراة المقبلة أمام خيتافي، بعدما عاد اللاعب إلى النادي عقب فترة التوقف الدولي وهو يعاني من وذمة عضلية بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن. ورغم أن الفحوصات الطبية التي خضع لها رافينيا لم تكشف عن وجود إصابة، فإن الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك قد يفضل التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم المخاطرة به، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة خلال الفترة المقبلة ووجود عدد من المواجهات المهمة التي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية. ويأتي قرار فليك المحتمل بإراحة رافينيا في توقيت حساس، إذ يستعد برشلونة لخوض سلسلة من المباريات القوية، من بينها مواجهتا جالطة سراي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، وهو ما يجعل الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين أولوية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني. وكان رافينيا قد أصبح أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها فليك بشكل مستمر، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات برشلونة هذا الموسم، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه مع الفريق ودوره المهم في الخط الهجومي. وفي حال قرر فليك إراحة النجم البرازيلي أمام خيتافي، فإن ذلك سيفتح الباب أمام عدد من البدائل، وعلى رأسهم مواطنه جابرييل جيسوس، الذي يبدو الخيار الأقرب للحصول على فرصة قيادة هجوم برشلونة. وانضم جابرييل جيسوس إلى برشلونة هذا الصيف قادمًا من مانشستر سيتي، واحتاج خلال الأسابيع الأولى إلى فترة للتأقلم مع فريقه الجديد، لكنه أصبح الآن أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يجعله مرشحًا للحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة. كما أن اللاعب استفاد من فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما لم يتم استدعاؤه إلى قائمة منتخب البرازيل، ليبقى في برشلونة ويواصل العمل على رفع جاهزيته البدنية، وهو ما قد يمنحه أفضلية في حسابات فليك. وترك جابرييل جيسوس بصمة جيدة خلال مشاركاته السابقة، حيث تمكن من تسجيل هدفين بعد دخوله بديلًا، ليؤكد قدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه. ومع وصوله إلى مستوى أفضل من الجاهزية، تبدو فرصه قوية للبدء أساسيًا أمام خيتافي إذا غاب رافينيا. وفي المقابل، يبرز اسم المصري الشاب حمزة عبدالكريم كخيار آخر أمام فليك، بعدما جدد عقده مع برشلونة مؤخرًا، في خطوة تعكس ثقة النادي في قدراته ومستقبله مع الفريق. ويملك حمزة حافزًا إضافيًا قبل العودة إلى برشلونة، بعدما تمكن من تسجيل هدف مع منتخب مصر الأول خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية مهمة في المنافسة على الحصول على دقائق أكبر مع الفريق الكتالوني. ورغم أن جابرييل جيسوس يتقدم في حسابات الخبرة، فإن حمزة يمتلك صفات مختلفة باعتباره مهاجمًا صريحًا أكثر، مع قدرة أكبر على التحرك داخل منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات. وبذلك يمتلك فليك أكثر من حل للتعامل مع غياب رافينيا المحتمل، سواء بالاعتماد على خبرة جابرييل جيسوس أو منح حمزة عبدالكريم فرصة جديدة، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالة رافينيا ومدى استعداد الجهاز الفني للمخاطرة به قبل سلسلة المباريات الحاسمة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.