خط-وسط-برشلونة

خط وسط برشلونة

بيدرو رودريغيز
برشلونة يسعى لتحصين موهبته بيدرو رودريغيز بعقد طويل الأمد

برشلونة يتحرك لتجديد عقد بيدرو رودريغيز حتى 2030   كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل نادي برشلونة الإسباني من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الشاب بيدرو رودريغيز، من خلال تقديم عرض جديد لتمديد عقده حتى صيف عام 2030، في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة.   ويأتي اهتمام برشلونة بتجديد عقد اللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع فرق الفئات السنية، قبل وصوله إلى برشلونة أتلتيك، وسط تطلعات لمواصلة تطوره خلال السنوات المقبلة.   برشلونة يخطط لتجديد عقد بيدرو رودريغيز   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، فإن إدارة برشلونة ترغب في تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينتهي ارتباطه الحالي بالنادي في يونيو 2027.   ويسعى النادي الكتالوني إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، بهدف ضمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي ومنحه الاستقرار اللازم لمواصلة التطور.   وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة برشلونة التي تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، وتجهيزها للحصول على فرص مستقبلية مع الفريق الأول.   رحلة بيدرو رودريغيز داخل لاماسيا   بدأ اللاعب مشواره داخل أكاديمية لاماسيا عام 2019، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من غرناطة الإسباني.   ونجح بيدرو رودريغيز في التدرج عبر المراحل السنية المختلفة، مستفيدًا من قدراته الفنية وتطوره المستمر، حتى وصل إلى صفوف برشلونة أتلتيك خلال الموسم الحالي.   ويعد وصوله إلى الفريق الرديف خطوة مهمة في مسيرته، حيث يتيح له الاحتكاك بمستوى أعلى من المنافسة والاستعداد لمتطلبات كرة القدم الاحترافية.   أرقام مميزة مع شباب برشلونة   وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، بعدما سجل تسعة أهداف في 32 مباراة بقميص فريق الشباب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   كما ساهم في تتويج الفريق بثلاث بطولات خلال موسم 2024-2025، شملت الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا للشباب.   وتعكس هذه الأرقام مساهمته الهجومية رغم مشاركته في مركز خط الوسط، إلى جانب قدرته على مساعدة الفريق في مختلف مراحل اللعب.   مميزات بيدرو رودريغيز الفنية   ويتميز اللاعب بقدرته على شغل مركزي الوسط الدفاعي «6» والوسط المتقدم نسبيًا «8»، ما يمنحه مرونة تكتيكية داخل الملعب.   كما يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب التمريرات التي تساعد على تجاوز خطوط المنافس وبناء الهجمات.   وتراهن إدارة برشلونة على استمرار تطور اللاعب خلال المرحلة المقبلة، مع السعي إلى تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد حتى عام 2030.   ولم يعلن النادي حتى الآن، وفقًا للمعلومات المقدمة، عن توقيع العقد الجديد بصورة رسمية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
غافى
جافي يرفض الانتقال إلى مانشستر يونايتد

حسم الإسباني جافي، لاعب وسط برشلونة، موقفه من الرحيل عن النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما رفض فكرة الانتقال إلى مانشستر يونايتد، مفضلًا مواصلة مشواره مع الفريق الإسباني خلال الموسم المقبل. وكان مانشستر يونايتد قد وضع جافي ضمن قائمة أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط، في ظل رغبة إدارة النادي الإنجليزي والجهاز الفني في إضافة لاعب جديد إلى صفوف الفريق قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية. ويبحث مانشستر يونايتد عن تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الفنية، وجاء جافي ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام كبير، نظرًا لصغر سنه، إلى جانب الخبرات التي اكتسبها خلال السنوات الماضية مع برشلونة والمنتخب الإسباني. وبحسب التقارير المتداولة، كان النادي الإنجليزي مستعدًا للدخول في مفاوضات مع برشلونة من أجل حسم الصفقة، بل وأبدى استعداده لتلبية المطالب المالية للنادي الكتالوني، والتي قدرت بحوالي 40 مليون يورو، مع إمكانية إضافة حوافز ومتغيرات إلى قيمة الصفقة. ورغم الاهتمام الكبير من جانب مانشستر يونايتد، فإن موقف اللاعب جاء حاسمًا، حيث لا يرغب جافي في مغادرة برشلونة خلال الميركاتو الحالي، ويتمسك بالبقاء داخل ملعب كامب نو ومواصلة مسيرته مع النادي الذي نشأ بين صفوفه. ويشعر جافي بالراحة داخل برشلونة، كما يرى أن مستقبله ما زال مرتبطًا بالنادي الكتالوني، وهو ما جعله لا يعطي الضوء الأخضر لفكرة الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم قوة العرض المتوقع من مانشستر يونايتد. وتشير المعلومات المتداولة عن الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو إلى أن جافي مستمر مع برشلونة، ولا توجد لديه رغبة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، الأمر الذي يجعل مهمة مانشستر يونايتد في إتمام الصفقة صعبة للغاية. ويعد جافي أحد أبرز المواهب التي ظهرت في أكاديمية برشلونة خلال السنوات الأخيرة، ونجح في الحصول على فرصة مع الفريق الأول في سن مبكرة، قبل أن يصبح عنصرًا مهمًا ضمن حسابات الجهاز الفني. ورغم المنافسة القوية داخل خط وسط برشلونة، فإن اللاعب يرى أن استمراره مع الفريق يمثل الخيار الأفضل بالنسبة له في الوقت الحالي، خاصة مع طموحه في تحقيق المزيد من البطولات وتثبيت مكانه ضمن التشكيل الأساسي. ومن جانب آخر، قد يضطر مانشستر يونايتد إلى إعادة حساباته في سوق الانتقالات، والبحث عن خيارات بديلة لتدعيم خط الوسط، في ظل صعوبة إقناع جافي بمغادرة برشلونة. ويأتي رفض اللاعب ليؤكد أن الجانب المالي وحده لن يكون كافيًا لحسم الصفقة، خاصة عندما يتعلق الأمر برغبة لاعب شاب في الاستمرار مع ناديه والحفاظ على استقراره الفني. ومن المنتظر أن يستمر جافي مع برشلونة خلال الموسم الجديد، بينما يبقى مانشستر يونايتد مطالبًا بتحديد أهداف أخرى في خط الوسط قبل انتهاء فترة الانتقالات. وبذلك يبدو أن مستقبل جافي قد حُسم بشكل كبير، بعدما اختار اللاعب الاستمرار مع برشلونة ورفض الانتقال إلى مانشستر يونايتد، في انتظار أي تطورات جديدة قد تطرأ خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
رودرى
رودري يصل برشلونة ويؤكد: اللعب مع الفريق حلم

وصل الإسباني رودري إلى مدينة برشلونة، تمهيدًا لإتمام انتقاله رسميًا إلى صفوف الفريق الكتالوني، في خطوة جديدة تقرب لاعب الوسط من ارتداء قميص النادي خلال الموسم المقبل، ضمن واحدة من أبرز تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووصل رودري إلى برشلونة وسط حالة من الاهتمام الإعلامي والجماهيري، في ظل انتظار عشاق النادي الإعلان الرسمي عن الصفقة، والتي يعول عليها الفريق لتعزيز خط الوسط وإضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى تشكيلته قبل بداية الموسم الجديد. وأعرب اللاعب الإسباني عن سعادته الكبيرة بخطوته الجديدة، مؤكدًا أن الانتقال إلى برشلونة يمثل تحقيقًا لحلم طالما راوده، في إشارة إلى حجم أهمية هذه الخطوة بالنسبة لمسيرته الكروية. وقال رودري في تصريحاته الأولى عقب وصوله: «اللعب في برشلونة بالنسبة لي حلم. إلى دوري الأبطال وإلى كل شيء»، في رسالة واضحة تعكس طموحه الكبير مع النادي الكتالوني ورغبته في المنافسة على جميع البطولات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع لاعب الوسط الإسباني خلال الساعات المقبلة للإجراءات النهائية المتعلقة بإتمام الصفقة، قبل أن يقوم برشلونة بالإعلان الرسمي عن انتقاله، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته بقميص أحد أكبر الأندية في العالم. ويأتي وصول رودري إلى برشلونة في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع رغبة الفريق في العودة بقوة إلى المنافسة الأوروبية وتحقيق نتائج أفضل في دوري أبطال أوروبا. ويمتلك رودري خبرات واسعة على أعلى المستويات، بعدما أثبت نفسه خلال السنوات الماضية كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والقيام بالأدوار الدفاعية، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات وصناعة الفرص. ويرى برشلونة أن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يمنح الفريق توازنًا أكبر في وسط الملعب، خصوصًا أمام المنافسين الأقوياء، كما يمكن أن يساعد العناصر الشابة الموجودة في الفريق على اكتساب المزيد من الخبرة من خلال اللعب إلى جواره. ويأتي انضمام رودري أيضًا في وقت يستعد فيه برشلونة لخوض موسم جديد مليء بالتحديات، حيث يطمح النادي إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، إلى جانب كأس ملك إسبانيا وبقية البطولات المحلية، مع وضع دوري أبطال أوروبا على رأس أهدافه. ومن جانبه، يبدو رودري متحمسًا للغاية لبداية تجربته الجديدة، خاصة أن اللعب بقميص برشلونة يمثل محطة مهمة في مسيرته، ويمنحه فرصة للمشاركة مع فريق يمتلك طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وتترقب جماهير برشلونة الإعلان الرسمي عن الصفقة، إلى جانب التفاصيل الخاصة بتقديم اللاعب وظهوره الأول بقميص الفريق، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة عليه لتقديم الإضافة المطلوبة في خط الوسط. ومع وصوله إلى المدينة الكتالونية، يكون رودري قد قطع خطوة مهمة نحو بداية مشواره مع برشلونة، لتبدأ مرحلة جديدة ينتظر خلالها اللاعب والنادي تحقيق العديد من الأهداف، وعلى رأسها المنافسة على دوري أبطال أوروبا والعودة إلى منصات التتويج.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
بيدرى
بيدري يعود لتدريبات برشلونة ويواصل برنامجه الفردي

عاد الإسباني بيدري، لاعب وسط برشلونة، إلى تدريبات الفريق خلال الأسبوع الجاري، لكنه لم ينضم حتى الآن إلى التدريبات الجماعية مع زملائه، في ظل خضوعه لبرنامج فردي تم وضعه من أجل تجهيز اللاعب بالشكل المناسب قبل العودة الكاملة إلى المجموعة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن بيدري بدأ المرحلة الأولى من برنامجه التدريبي بشكل منفرد، وفق خطة خاصة بالإعداد البدني، حيث يركز اللاعب في الوقت الحالي على التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية بعيدًا عن باقي عناصر الفريق.   ويأتي البرنامج الذي يخضع له بيدري ضمن خطة معدة بعناية لضمان عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، خاصة أن الجهاز الفني والبدني في برشلونة يحرص على عدم التسرع في إشراك اللاعب ضمن المجموعة قبل التأكد من جاهزيته البدنية بالشكل المطلوب.   وكان بيدري قد نشر في العاشر من أغسطس الجاري مجموعة من الصور عبر حساباته، ظهر خلالها وهو يؤدي تدريبات فردية، وذلك قبل عودته إلى مدينة برشلونة والبدء في تنفيذ برنامجه داخل النادي.   ومنذ ذلك الوقت، لم يكشف اللاعب عن مستجدات جديدة بشأن استعداداته، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز المختص متابعة حالته وبرنامجه التدريبي بشكل مستمر، تمهيدًا لانتقاله إلى المرحلة التالية.   وأكدت مصادر داخل برشلونة، وفقًا للصحيفة الإسبانية، أن عدم مشاركة بيدري في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين لا يرتبط بوجود مشكلة جديدة أو انتكاسة، وإنما يأتي في إطار البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي.   وتسود حالة من الهدوء داخل برشلونة بشأن وضع لاعب الوسط الإسباني، حيث لا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن عودته، في ظل التزام اللاعب بالخطة الموضوعة له واستمراره في العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة.   ومن المنتظر أن يبدأ بيدري مرحلة جديدة من برنامجه اليوم السبت، من خلال الركض على أرض الملعب، في خطوة مهمة ضمن عملية الانتقال من التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية إلى التدريبات الخارجية.   وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا على تطور برنامج إعداد اللاعب، خاصة أن الركض على أرض الملعب يمثل مرحلة أساسية قبل الانتقال تدريجيًا إلى تدريبات الكرة ثم المشاركة في التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي برشلونة.   ويولي النادي الكتالوني أهمية كبيرة لعودة بيدري، نظرًا للدور الذي يلعبه اللاعب في خط وسط الفريق، وقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يجعله أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني.   ومن المتوقع أن يستمر برشلونة في التعامل بحذر مع عودة بيدري، بحيث يتم تحديد موعد انضمامه إلى التدريبات الجماعية بناءً على مدى تقدمه في البرنامج البدني، دون اللجوء إلى الاستعجال أو تحميل اللاعب مجهودًا أكبر من قدرته في هذه المرحلة.   وبالتالي، فإن غياب بيدري عن التدريبات الجماعية في الوقت الحالي لا يمثل مصدر قلق داخل برشلونة، بل يأتي كجزء طبيعي من خطة إعداده، بينما تظل الأنظار موجهة إلى مدى سرعة تطور اللاعب خلال الأيام المقبلة.   وفي حال استمر البرنامج دون أي عوائق، سيكون بيدري قريبًا من العودة إلى العمل الجماعي مع زملائه، لتبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من الاستعداد قبل دخوله حسابات المباريات الرسمية للفريق الكتالوني.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
رودرى
رودري يحسم موقفه من مانشستر سيتي وسط اهتمام ببرشلونة

كشفت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، في ظل رغبة برشلونة في الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط تمسك النادي الإنجليزي بشروطه المالية لحسم الصفقة.   وبحسب التقرير، تسود حالة من الاحترام المتبادل بين رودري وإدارة مانشستر سيتي، رغم رغبة اللاعب الإسباني في خوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، وهو ما جعل النادي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله، ولكن وفق شروط محددة.   وأوضحت الشبكة البريطانية أن مانشستر سيتي أبلغ رودري بأنه لن يقف أمام رغبته في الرحيل، لكنه في الوقت نفسه اشترط الحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا للتخلي عن أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية.   ويأتي موقف النادي الإنجليزي في ظل امتلاك رودري عقدًا مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2027، وهو ما يمنح إدارة النادي موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة مع عدم وجود حاجة ملحة للموافقة على أي عرض لا يتناسب مع القيمة التي حددها النادي للاعب.   من جانبه، أبلغ رودري إدارة مانشستر سيتي برغبته الواضحة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن اللاعب أبدى تفهمه الكامل لموقف النادي بشأن المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة.   وأكد رودري، وفقًا للتقرير، أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين مانشستر سيتي وبرشلونة، فإنه سيواصل الالتزام بعقده مع الفريق الإنجليزي، وسيقدم كل ما لديه خلال الفترة المتبقية من تعاقده، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه بالنادي.   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار برشلونة في مفاوضاته مع مانشستر سيتي، حيث يسعى النادي الكتالوني إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن ضم رودري، باعتباره أحد أبرز الأهداف لتدعيم خط وسط الفريق خلال الموسم الجديد.   وكان برشلونة قد تقدم بعرض أول للحصول على خدمات رودري، بلغت قيمته نحو 45 مليون يورو، إلا أن إدارة مانشستر سيتي رفضت العرض، مطالبة بالحصول على مقابل مالي أكبر يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته داخل الفريق.   ولم يتوقف النادي الكتالوني عند العرض الأول، حيث عاد بعرض جديد بلغت قيمته نحو 55 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل قرابة 65 مليون يورو، إلا أن مانشستر سيتي رفض العرض الثاني أيضًا، مؤكدًا تمسكه بالمبلغ المطلوب لإتمام الصفقة.   وتشير التقارير إلى أن مانشستر سيتي يطالب بالحصول على مبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون يورو للموافقة على رحيل رودري، وهو ما يمثل العقبة الرئيسية أمام برشلونة في الوقت الحالي.   ويحاول برشلونة الوصول إلى صيغة مالية مناسبة مع مانشستر سيتي، في الوقت الذي يترقب فيه رودري نتيجة المفاوضات بين الناديين، خاصة أنه حدد بالفعل رغبته في الانتقال إلى الفريق الكتالوني خلال الميركاتو الصيفي.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل رودري، سواء من خلال رفع برشلونة عرضه المالي أو التوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة، بينما يبقى اللاعب ملتزمًا بمانشستر سيتي في حال فشل المفاوضات واستمراره مع الفريق حتى نهاية عقده.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
فرينكى دى يونج
دي يونج يحسم الجدل حول علاقته بمدرب برشلونة وإدارة النادي

خرج الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، عن صمته للرد على التقارير التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود خلافات بينه وبين النادي والمدير الفني، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول وضعه داخل الفريق لا يعكس الحقيقة. وشهدت الأيام الماضية تداول العديد من الأنباء التي تحدثت عن توتر العلاقة بين دي يونج وإدارة برشلونة، إلى جانب وجود خلافات مع الجهاز الفني، الأمر الذي فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة. لكن دي يونج قرر الرد بشكل مباشر على هذه التقارير، ونفى بصورة قاطعة ما تردد عن رفضه المشاركة في إحدى مباريات برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة ولا تعبر عن موقفه الحقيقي. كما نفى لاعب الوسط الهولندي وجود أزمة كبيرة بينه وبين المدير الفني للفريق، مشددًا على أن العلاقة بينهما ليست بالصورة التي جرى تقديمها عبر بعض التقارير الإعلامية خلال الفترة الماضية. ولم تتوقف تصريحات دي يونج عند هذا الحد، حيث رفض أيضًا ما قيل عن وجود توتر في علاقته مع مسؤولي برشلونة، أو أن النادي اتخذ إجراءات عقابية ضده بسبب موقف أو تصرف معين. وتأتي تصريحات اللاعب الهولندي في وقت تزايدت فيه الأحاديث حول مستقبله مع برشلونة، خاصة مع استمرار اهتمام وسائل الإعلام بكل ما يتعلق بعلاقته بالنادي والجهاز الفني، في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة الفريق. وأكد دي يونج من خلال تصريحاته أنه أراد وضع حد للتكهنات التي أحاطت به خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض المعلومات التي تم تداولها لا تمت للواقع بصلة، وهو ما دفعه إلى الخروج والحديث عن الأمر بشكل علني. وفي سياق حديثه، وجه دي يونج انتقادًا مباشرًا إلى الصحفي جيرارد روميرو، بعدما نسب إليه بعض التقارير المتعلقة بوضعه داخل برشلونة. وقال اللاعب الهولندي: «وهذا كان جيرارد روميرو»، قبل أن يوضح سبب ذكره اسم الصحفي بشكل صريح، مشيرًا إلى اعتقاده بأن روميرو سبق أن نشر معلومات غير صحيحة عنه في مناسبات أخرى. وتعكس تصريحات دي يونج رغبة واضحة في توضيح موقفه أمام جماهير برشلونة، خصوصًا في ظل انتشار العديد من الأخبار التي تتحدث عن وجود أزمة بين اللاعب والنادي. كما أن نفي اللاعب لهذه التقارير قد يساهم في تهدئة الأجواء المحيطة بمستقبله، خاصة أن أي أنباء عن وجود خلافات مع الإدارة أو الجهاز الفني يمكن أن تفتح الباب أمام الحديث عن رحيله خلال فترات الانتقالات. ويعد دي يونج أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ويمتلك خبرة كبيرة داخل الفريق، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام مستمر من جانب جماهير النادي ووسائل الإعلام. وبخروجه للحديث عن حقيقة علاقته ببرشلونة، يسعى اللاعب الهولندي إلى التأكيد على أن ما تم تداوله بشأن وجود أزمة مع النادي أو المدرب لا يعكس موقفه، في انتظار ما ستشهده الفترة المقبلة من تطورات جديدة داخل الفريق الكتالوني.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
لوكاس ببرغفال
برشلونة يرفض إعادة فتح ملف لوكاس بيرغفال

عاد السويدي لوكاس بيرغفال، لاعب وسط توتنهام، إلى دائرة اهتمامات برشلونة مجددًا خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما قام وكلاء اللاعب بعرضه مرة أخرى على النادي الكتالوني، في ظل بحثه عن فرصة جديدة قد تمنحه مساحة أكبر للمشاركة والحصول على دقائق لعب منتظمة مع فريقه الإنجليزي.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن بيرغفال أصبح يبحث عن حل لمستقبله في ظل تراجع فرصه في الحصول على دور أساسي ومنتظم مع توتنهام، وهو ما دفع ممثليه إلى محاولة إعادة فتح قنوات التواصل مع برشلونة، النادي الذي كان قريبًا من التعاقد معه قبل عامين، قبل أن يحسم اللاعب قراره بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي.   ورغم إعادة عرض اللاعب على إدارة برشلونة، فإن موقف النادي الكتالوني يبدو مختلفًا تمامًا عن السابق، إذ لا توجد رغبة لدى الإدارة في العودة إلى المفاوضات التي انتهت بشكل نهائي عام 2024. ويأتي هذا القرار في ظل تغير احتياجات الفريق وأولويات الإدارة الرياضية، إلى جانب تركيز النادي حاليًا على التعاقد مع لاعب آخر لتدعيم خط الوسط.   بيرغفال يعود إلى برشلونة والرد يأتي من ديكو   وأوضحت التقارير الإسبانية أن وكلاء لوكاس بيرغفال حاولوا استغلال الوضع الحالي للاعب مع توتنهام من أجل إعادة طرح اسمه على برشلونة، خاصة أن النادي الكتالوني كان من أبرز الأندية التي سعت للحصول على خدماته قبل انتقاله إلى إنجلترا.   وكان برشلونة قد اقترب بالفعل من حسم صفقة بيرغفال في عام 2024، عندما كان اللاعب يرتدي قميص ديورغوردين السويدي، ونجح النادي الإسباني في الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات، قبل أن يدخل توتنهام على الخط ويقدم عرضًا ماليًا أفضل، ليقرر اللاعب في النهاية اختيار الانتقال إلى العاصمة الإنجليزية بدلًا من ارتداء قميص برشلونة.   ومنذ ذلك الوقت، أصبح بيرغفال لاعبًا في صفوف توتنهام، وبدأ مسيرته في الدوري الإنجليزي وسط توقعات كبيرة بشأن مستقبله، نظرًا لصغر سنه والإمكانيات الفنية التي يمتلكها. إلا أن وضعه الحالي دفع وكلاءه إلى محاولة البحث عن خيارات أخرى، خاصة مع عدم حصوله على الدقائق التي كان يتطلع إليها بصورة منتظمة.   وبحسب صحيفة «سبورت»، فإن توتنهام قد يطلب نحو 60 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيل اللاعب، وهو رقم يعكس القيمة التي يقدر بها النادي الإنجليزي موهبة لاعب الوسط السويدي. إلا أن المقابل المالي المطلوب لم يكن العامل الرئيسي وراء رفض برشلونة، لأن إدارة النادي الكتالوني اتخذت قرارًا مسبقًا بعدم إعادة فتح ملف اللاعب.   ويأتي موقف برشلونة بشكل أساسي نتيجة قناعة المدير الرياضي ديكو بأن ملف بيرغفال انتهى منذ عام 2024، عندما اختار اللاعب الانتقال إلى توتنهام رغم وجود عرض من النادي الكتالوني. ولذلك لا يرى ديكو ضرورة لإعادة الدخول في مفاوضات جديدة بشأن اللاعب في الوقت الحالي.   ويعكس هذا الموقف اختلاف حسابات برشلونة الحالية عن الفترة التي كان فيها بيرغفال لاعبًا في الدوري السويدي. فالنادي أصبح يمتلك تصورًا مختلفًا بشأن احتياجات خط الوسط، كما أن الإدارة وضعت أهدافًا محددة في سوق الانتقالات، وتسعى إلى توجيه مواردها المالية نحو صفقات تعتبرها أكثر أهمية بالنسبة للمشروع الرياضي.   ومن بين الأسباب التي تجعل عودة بيرغفال إلى حسابات برشلونة مستبعدة أيضًا ارتفاع المقابل المالي المطلوب من توتنهام، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الذي يفرض على النادي الكتالوني التعامل بحذر مع ملف التعاقدات، واختيار الصفقات التي تحقق أكبر إضافة فنية ممكنة للفريق.   رودري يتصدر أولويات برشلونة لتدعيم خط الوسط   وفي الوقت الذي يحاول فيه وكلاء بيرغفال إعادة اللاعب إلى دائرة اهتمام برشلونة، تركز الإدارة الكتالونية اهتمامها على هدف آخر في خط الوسط، وهو الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء الموجودة على قائمة أولويات النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويعتقد برشلونة أن رودري يمثل الإضافة المناسبة للفريق، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب معرفته بالكرة الإسبانية وامتلاكه خبرة واسعة على أعلى المستويات. ولذلك تفضل الإدارة توجيه جهودها نحو حسم هذه الصفقة بدلًا من إعادة فتح ملف بيرغفال الذي تم إغلاقه قبل عامين.   ويعني ذلك أن عودة اسم بيرغفال إلى مكاتب برشلونة من خلال وكلائه لن تغير من خطط النادي في الوقت الحالي، خاصة أن ديكو يتمسك بموقفه الرافض لإعادة فتح المفاوضات. كما أن وجود أولوية واضحة مثل رودري يجعل الإدارة أقل استعدادًا للدخول في مفاوضات طويلة مع توتنهام بشأن لاعب سبق أن اختار النادي الإنجليزي على حساب برشلونة.   وتبدو المسألة بالنسبة إلى برشلونة مرتبطة أيضًا بفلسفة النادي في إدارة سوق الانتقالات، حيث تسعى الإدارة إلى التعاقد مع اللاعبين الذين يمكنهم تقديم إضافة مباشرة للفريق، بدلًا من الدخول في صفقات قد تحتاج إلى فترة طويلة حتى يثبت اللاعب نفسه ويصبح عنصرًا أساسيًا.   أما بالنسبة إلى بيرغفال، فإن موقفه الحالي مع توتنهام قد يدفعه إلى دراسة خيارات أخرى خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمرت صعوبة حصوله على دقائق لعب منتظمة. ويظل انتقاله إلى نادٍ جديد مرتبطًا بالمطالب المالية للنادي الإنجليزي وبمدى استعداد الأندية المهتمة لتقديم عروض تتناسب مع قيمة اللاعب.   ومن المؤكد أن اسم برشلونة سيظل حاضرًا في مستقبل بيرغفال، خاصة أن النادي كان قريبًا من ضمه في وقت سابق، لكن عودة اللاعب إلى حسابات النادي لا تبدو مطروحة في الوقت الحالي. فقد تغيرت الأولويات، وأصبح النادي الكتالوني يركز على رودري باعتباره الهدف الأبرز لتدعيم خط الوسط.   كما أن قرار ديكو بإغلاق الملف يعكس رغبة برشلونة في عدم العودة إلى مفاوضات انتهت بالفعل، خاصة أن الظروف التي كانت تحيط بصفقة بيرغفال في 2024 لم تعد موجودة حاليًا. فالنادي يمتلك الآن رؤية مختلفة لاحتياجاته، واللاعب أصبح مرتبطًا بتوتنهام بعقد وقيمة سوقية أعلى بكثير مما كان عليه عندما كان في الدوري السويدي.   وبالتالي، فإن محاولة وكلاء بيرغفال إعادة عرضه على برشلونة لم تلقَ الاستجابة التي كانوا يأملونها، في ظل تمسك الإدارة بموقفها وتركيزها على رودري. وبينما يبحث اللاعب السويدي عن فرصة جديدة تمنحه دورًا أكبر، يبدو أن برشلونة قد حسم قراره بالفعل، وأغلق الباب أمام عودة المفاوضات التي توقفت قبل عامين.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
فرينكى دى يونج
برشلونة غاضب من دي يونج بسبب طريقة تعامله مع الإصابة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الاستياء داخل إدارة برشلونة تجاه لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، وذلك على خلفية الطريقة التي أدار بها إصابته الأخيرة، وهو ما تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين وألقى بظلاله على مستقبله داخل النادي الكتالوني. وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن دي يونج عاد من مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026 وهو يعاني من إصابة قوية في الركبة، ستبعده عن الملاعب لفترة ليست بالقصيرة، الأمر الذي وضع الجهاز الطبي والإدارة الرياضية أمام تحديات جديدة خلال فترة الإعداد للموسم المقبل. وأشار التقرير إلى أن مسؤولي برشلونة لم يكونوا راضين عن الطريقة التي تعامل بها اللاعب مع إصابته وبرنامج التعافي، إذ ترى الإدارة أن بعض القرارات التي اتخذها اللاعب لم تتوافق مع التوقعات التي كانت تنتظرها منه، وهو ما تسبب في تراجع مستوى الثقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية. ولم تعد مكانة دي يونج داخل النادي كما كانت في السابق، بعدما أصبح ملف إصابته أحد أبرز القضايا التي أثارت الجدل داخل أروقة برشلونة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية مع بداية الموسم الجديد.     مستقبل غامض رغم استمرار العقد حتى 2029   ورغم أن عقد فرينكي دي يونج مع برشلونة يمتد حتى صيف عام 2029، فإن التقارير تؤكد أن مستقبله لم يعد مضمونًا كما كان في السنوات الماضية، بعدما تراجعت الثقة المتبادلة بين اللاعب وإدارة النادي نتيجة الخلافات الأخيرة. وتسعى إدارة برشلونة إلى بناء مشروع رياضي يعتمد على الالتزام الكامل من جميع اللاعبين، سواء داخل الملعب أو خلال فترات العلاج والتأهيل، وهو ما جعل موقف دي يونج محل تقييم مستمر في الفترة الأخيرة، خاصة مع غيابه المتوقع لفترة طويلة بسبب الإصابة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة البرنامج العلاجي للاعب على أمل تجهيزه للعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، بينما يترقب الجهاز الفني تطورات حالته قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بدوره في الموسم الجديد. وتبقى جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل دي يونج مع برشلونة، إذ قد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة سواء باستعادة اللاعب لمكانته داخل الفريق بعد التعافي، أو فتح باب النقاش حول مستقبله إذا استمرت حالة التوتر بينه وبين إدارة النادي، في ظل سعي برشلونة للحفاظ على الاستقرار داخل مشروعه الرياضي.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0