الزمالك يدرس قرارات جديدة ضد لجنة الحكام بعد أزمة مباراة القمة أمام الأهلي تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من المشاورات المكثفة بين أعضاء مجلس الإدارة، خلال الساعات الماضية، لبحث الخطوات المقبلة بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي هذه التحركات عقب تقدم النادي الأبيض بشكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية، اعتراضًا على عدد من القرارات التحكيمية التي يرى مسؤولو الزمالك أنها أثرت على سير المباراة. الزمالك يواصل مشاوراته بعد مباراة الأهلي يعقد مسؤولو الزمالك مشاورات مستمرة منذ انتهاء مواجهة الأهلي، من أجل دراسة الموقف بصورة شاملة وتحديد الإجراءات التي يمكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في إطار الدفاع عن حقوق النادي. ومن المنتظر أن تعلن إدارة الزمالك خلال اليوم عن مجموعة من القرارات المتعلقة بأحداث المباراة، بعد الانتهاء من مناقشة التفاصيل الخاصة بالشكوى المقدمة إلى اتحاد الكرة. وتسعى الإدارة إلى اتخاذ موقف رسمي يعبر عن اعتراضها على القرارات التحكيمية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حقوق الفريق وجماهيره خلال المنافسات المحلية. الزمالك يعترض على قرارات الحكم السلوفيني شهدت مباراة القمة الأخيرة اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك على بعض قرارات الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش، الذي تولى إدارة المواجهة بين الفريقين. ويرى مسؤولو النادي الأبيض أن الفريق تعرض لقرارات تحكيمية غير عادلة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك رسميًا وتقديم شكوى إلى الجهة المسؤولة عن إدارة المسابقات والتحكيم في الكرة المصرية. تصريحات عصام عبد الفتاح تزيد الجدل التحكيمي وجاءت تصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية السابق، لتثير مزيدًا من الجدل حول إحدى الحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة. وأكد عبد الفتاح، خلال ظهوره التلفزيوني، أن شيكو بانزا، لاعب الزمالك، كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، بعد تعرضه للدفع من أحد مدافعي الأهلي داخل منطقة الجزاء. وأشار رئيس لجنة الحكام السابق إلى أن الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء، خاصة إذا كان حكم المباراة مصريًا، وفقًا لتقييمه للحالة. ترقب لقرارات مجلس إدارة الزمالك وتترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن نتائج مشاورات مجلس الإدارة، لمعرفة الخطوات التي سيتخذها النادي بشأن الشكوى المقدمة ضد لجنة الحكام. ويؤكد مسؤولو الزمالك تمسكهم بحقوق النادي، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الرسمية خلال الساعات المقبلة.
اتحاد الكرة يحسم غدًا طلب الحكم الصومالي عمر آرتان لإدارة مباريات الدوري يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لمناقشة طلب الحكم الصومالي عمر آرتان، بشأن المشاركة في إدارة مباريات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، وذلك خلال الاجتماع المقرر انعقاده غدًا الإثنين، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على الطلب أو رفضه. وكشف مسؤولو لجنة الحكام باتحاد الكرة أن الحكم الصومالي أبدى رغبته في خوض تجربة التحكيم داخل المسابقات المصرية، بعد وصول خطاب رسمي من الاتحاد الصومالي لكرة القدم إلى نظيره المصري، يتضمن طلب الاستعانة بخدمات الحكم خلال الموسم الجاري. عمر آرتان يستقر في مصر حال الموافقة على طلبه وأوضح مسؤولو لجنة الحكام أن عمر آرتان سيقيم داخل مصر في حال حصوله على الموافقة الرسمية لإدارة مباريات الدوري الممتاز، بما يتيح له المشاركة في إدارة اللقاءات وفقًا للترتيبات التي يحددها الاتحاد المصري لكرة القدم. وأشار المسؤولون إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيكون من اختصاص مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال اجتماعه المرتقب يوم الإثنين، بعد الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمشاركة الحكم الصومالي في المسابقة. عصام عبد الفتاح يرحب بمشاركة الحكم الصومالي وأكد مسؤولو لجنة الحكام أن عصام عبد الفتاح، رئيس اللجنة، أبدى ترحيبه بفكرة الاستعانة بعمر آرتان في إدارة مباريات الدوري المصري، خاصة في ظل المستوى الذي قدمه الحكم خلال الفترة الأخيرة على الساحة الإفريقية. واعتبر مسؤولو اللجنة أن انضمام الحكم الصومالي إلى منظومة التحكيم المصرية قد يمثل إضافة إيجابية للمسابقة، مشيرين إلى أنه يُعد من أبرز الحكام الأفارقة خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا الترحيب في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد المصري حسم الإجراءات الرسمية المتعلقة بالطلب، قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية بشأن مشاركة الحكم في المباريات. قرار نهائي في اجتماع اتحاد الكرة ومن المنتظر أن يشهد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مناقشة الطلب المقدم بشأن عمر آرتان، في ظل رغبة الحكم في خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري الممتاز. ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي بالموافقة على مشاركة الحكم الصومالي، إذ تبقى الخطوة الأخيرة مرتبطة بموقف مجلس الإدارة خلال الاجتماع المقبل. وفي حال اعتماد الطلب، سيكون عمر آرتان متاحًا لإدارة مباريات المسابقة خلال الموسم الحالي، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، بينما يترقب مسؤولو لجنة الحكام القرار النهائي لحسم موقفه من العمل داخل الملاعب المصرية.
تتواصل الاستعدادات لانطلاق المباراة المرتقبة بين الأهلي وسموحة، والتي تقام ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في الوقت الذي اقترب فيه مسؤولو لجنة الحكام من الاستقرار على طاقم التحكيم الذي سيتولى إدارة اللقاء. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الأهلي وسموحة، والتي تمثل ختام منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، وسط اهتمام كبير من جانب الفريقين بتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وكشفت مصادر أن الحكم الدولي أمين عمر أصبح الأقرب لتولي مسؤولية إدارة المباراة تحكيميًا، في ظل المفاضلة بين عدد من الحكام الدوليين لاختيار الطاقم المناسب للمواجهة. ويمتلك أمين عمر خبرة كبيرة في إدارة مباريات الدوري المصري والبطولات المحلية، إلى جانب مشاركاته في عدد من المواجهات على المستوى الدولي، وهو ما يجعله من أبرز الحكام المرشحين لإدارة اللقاءات المهمة في المسابقة. وتأتي احتمالية إسناد المباراة إلى أمين عمر بعد أيام قليلة من عودته من المملكة العربية السعودية، حيث تولى إدارة مواجهة أهلي جدة السعودي أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ضمن منافسات بطولة كأس الإنتركونتيننتال. وكانت المباراة التي أدارها الحكم المصري في السعودية محطة جديدة ضمن مشاركاته الخارجية، قبل أن يعود إلى مصر لمواصلة مهامه في منافسات الموسم الحالي من الدوري الممتاز. وتسعى لجنة الحكام إلى اختيار طاقم قادر على التعامل مع طبيعة مباراة الأهلي وسموحة، خاصة أن المواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل مشاركة الأهلي أحد أبرز أندية الكرة المصرية في البطولة. ويترقب مسؤولو الناديين الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم، في الوقت الذي يستعد فيه الفريقان للمباراة من الناحية الفنية، بحثًا عن تحقيق أهدافهما في الجولة الثالثة من المسابقة. ويخوض الأهلي اللقاء على استاد القاهرة، وسط رغبة في مواصلة مشواره بالدوري بصورة قوية، بينما يأمل سموحة في تقديم أداء مميز والخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل لقب المسابقة. وتحظى مباريات الأهلي عادة باهتمام كبير على مستوى التحكيم، نظرًا لقوة المنافسة وضرورة اتخاذ القرارات بدقة خلال مختلف أحداث المباراة، وهو ما يضع طاقم التحكيم أمام مسؤولية كبيرة طوال اللقاء. وفي حال إسناد المباراة رسميًا إلى أمين عمر، سيكون الحكم أمام اختبار جديد في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة، خاصة أن اللقاء يجمع فريقًا يملك طموحات المنافسة على لقب الدوري، أمام فريق يسعى لإثبات قدرته على مقارعة الكبار. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن طاقم التحكيم بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، لتتضح الصورة كاملة بشأن الحكم الرئيسي والحكام المساعدين وحكم تقنية الفيديو، قبل انطلاق المواجهة. ويواصل الأهلي وسموحة استعداداتهما للمباراة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى استاد القاهرة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ختام منافسات الجولة الثالثة. وتبقى هوية حكم المباراة من الملفات التي تحظى باهتمام قبل المواجهات الكبرى، خاصة مع رغبة لجنة الحكام في منح المباريات المهمة لحكام أصحاب الخبرات الدولية، ويأتي أمين عمر في مقدمة المرشحين لتولي هذه المهمة. وبذلك، يقترب أمين عمر من إدارة مواجهة الأهلي وسموحة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي من جانب لجنة الحكام، قبل ساعات من إسدال الستار على الجولة الثالثة من الدوري الممتاز موسم 2026-2027.
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة الزمالك وبتروجت، التي تجمع الفريقين مساء غد الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة، خاصة مع استمرار المنافسة في الجولات الأولى من الموسم. ويستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الزمالك وبتروجت، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة حصد النقاط والاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يأمل بتروجت في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الدوري. طارق مجدي يدير المباراة وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم طارق مجدي، الذي سيكون المسؤول الأول عن إدارة المباراة واتخاذ القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب. ويعاون طارق مجدي في إدارة المباراة كل من إسلام أبوالعطا وعدي عيد كمساعدين، بينما يتولى محمود منصور مهمة الحكم الرابع. وتنتظر طاقم التحكيم مواجهة تحمل أهمية كبيرة، في ظل جماهيرية نادي الزمالك وحرص الفريقين على تحقيق الفوز، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من الحكم ومساعديه طوال أحداث اللقاء. ومن المنتظر أن يعمل طاقم التحكيم على إدارة المباراة وفقًا للقواعد واللوائح، مع التعامل مع مختلف الحالات التي قد تظهر خلال المواجهة، خاصة أن مباريات الدوري المصري تشهد دائمًا منافسة قوية بين اللاعبين. مصطفى الشهدي يقود تقنية الفيديو وفي غرفة تقنية الفيديو، قررت لجنة الحكام إسناد المهمة إلى الحكم مصطفى الشهدي، على أن يعاونه محمود ناصف. وتأتي الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد ضمن منظومة التحكيم الخاصة بمباريات الدوري المصري، حيث سيكون الثنائي مطالبًا بمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفقًا للبروتوكول المعتمد. وتمثل تقنية الفيديو عنصرًا مهمًا في المباريات القوية، خاصة في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، والأهداف، والبطاقات الحمراء، إلى جانب حالات تحديد هوية اللاعب المخالف. موقف الزمالك في جدول الدوري يدخل الزمالك المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع 4 نقاط خلال أول جولتين من المسابقة. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز أمام بتروجت من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، وتحسين مركزه في جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على المراكز الأولى بدأت مبكرًا هذا الموسم. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استغلال المباراة لتحقيق الانتصار، خصوصًا أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في المنافسة على لقب الدوري، ويحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية بصورة متتالية منذ بداية المسابقة. كما تمثل المباراة فرصة للاعبي الزمالك من أجل تقديم أداء قوي أمام جماهير الفريق، وتحقيق الهدف الأساسي بالحصول على النقاط الثلاث. بتروجت يبحث عن الفوز الأول على الجانب الآخر، يحتل بتروجت المركز الثالث عشر برصيد نقطة واحدة، ويسعى للخروج من مواجهة الزمالك بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة. ويعلم الفريق صعوبة المهمة أمام الزمالك، خاصة مع إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى قوي ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح لهم خلال اللقاء. ويحتاج بتروجت إلى حصد المزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة، وهو ما يجعل مواجهة الزمالك ذات أهمية خاصة بالنسبة للفريق. مواجهة منتظرة في الجولة الثالثة وتأتي مباراة الزمالك وبتروجت ضمن مواجهات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع رغبة الزمالك في المنافسة على قمة جدول الترتيب. ومن جانبه، سيكون طارق مجدي وطاقمه المعاون أمام اختبار مهم لإدارة المباراة بالشكل المطلوب، في ظل أهمية المواجهة وحساسية القرارات التحكيمية. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الإثنين لمتابعة المباراة، ومعرفة ما إذا كان الزمالك سيتمكن من إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، أم ينجح بتروجت في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأبيض. وبذلك، اكتملت الاستعدادات التحكيمية للمواجهة، بعدما أعلنت لجنة الحكام أسماء الطاقم الذي سيدير المباراة، بقيادة طارق مجدي، مع وجود مصطفى الشهدي في غرفة تقنية الفيديو، استعدادًا لانطلاق اللقاء المرتقب.
تحدث عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن موقف الحكم محمود وفا من إدارة مباريات النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، في ظل الجدل الدائر حول اختيارات الحكام للمباريات المهمة في الدوري المصري، مؤكدًا أن إسناد مباراة للفريق الأحمر إلى الحكم في هذا التوقيت سيكون أمرًا غير منطقي من وجهة نظره. وأوضح عبدالفتاح أن أي شخص يتولى رئاسة لجنة الحكام في الوقت الحالي لن يكون من المناسب بالنسبة له اختيار محمود وفا لإدارة مباراة للأهلي، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق بمستوى الحكم أو قدراته الفنية، وإنما بالتوقيت المناسب لاتخاذ مثل هذا القرار. وأكد رئيس لجنة الحكام أن الحكم محمود وفا يمكنه الحصول على فرصة لإدارة مباريات الأهلي في الفترة المقبلة، ولكن عندما يكون التوقيت مناسبًا، وعندما تتولى اللجنة المسؤولة عن اختيار الحكام مهمة تحديد الأسماء التي ستدير مباريات الفريق الأحمر. عبدالفتاح يوضح موقف محمود وفا وتأتي تصريحات عصام عبدالفتاح في ظل الاهتمام الكبير بملف التحكيم في مباريات الأهلي، خاصة أن اختيار طاقم التحكيم للمباريات الجماهيرية دائمًا ما يكون تحت أنظار الأندية والجماهير ووسائل الإعلام. ويرى عبدالفتاح أن التعامل مع هذه المباريات يحتاج إلى حسابات دقيقة عند اختيار الحكام، خصوصًا أن أي قرار يتعلق بتعيين حكم لمباراة كبيرة قد يثير العديد من ردود الفعل قبل المباراة وبعدها. وأشار إلى أن محمود وفا ليس مستبعدًا بشكل دائم من إدارة مباريات الأهلي، وإنما يرى أن الظروف الحالية لا تجعل اختياره للمهمة هو القرار المناسب. وبحسب تصريحات عبدالفتاح، فإن الباب سيظل مفتوحًا أمام الحكم خلال الفترة المقبلة، خاصة عندما ترى لجنة الحكام أن الوقت أصبح مناسبًا لمنحه مهمة إدارة مباراة للفريق الأحمر. اختيار الحكام للمباريات الكبرى ويعد ملف اختيار الحكام من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمباريات الأهلي والزمالك والمواجهات الحاسمة في جدول الدوري. وتحتاج لجنة الحكام إلى اختيار عناصر تتمتع بالخبرة والهدوء والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب امتلاك المستوى الفني الذي يؤهلها لإدارة المباريات الصعبة. ومن هذا المنطلق، جاءت رؤية عصام عبدالفتاح بشأن محمود وفا، حيث يرى أن الحكم قد يحصل على فرصة لإدارة مباريات الأهلي، ولكن في التوقيت الذي تحدده لجنة الحكام وفقًا لمعاييرها وحساباتها. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود تحفظ دائم على الحكم، وإنما يرتبط الأمر بالتوقيت والظروف المحيطة بالمباراة، خاصة أن أي اختيار في هذه المرحلة قد يضع الحكم تحت ضغوط إضافية. فرصة مؤجلة لمحمود وفا وتشير تصريحات عبدالفتاح إلى أن محمود وفا قد يكون أمامه فرصة مستقبلية لإدارة إحدى مباريات الأهلي، لكن القرار سيكون مرتبطًا برؤية اللجنة التي ستتولى مسؤولية ملف التحكيم خلال الفترة المقبلة. ويظل الحكم مطالبًا بالتركيز على عمله وتقديم المستويات المطلوبة في المباريات التي يتم إسنادها إليه، من أجل تعزيز فرصه في الحصول على مهام أكبر مستقبلًا. ويعتبر الحصول على فرصة إدارة مباريات الأهلي من المهام المهمة لأي حكم في الدوري المصري، نظرًا إلى حجم الاهتمام الذي تحظى به مباريات الفريق الأحمر، سواء من جانب الجماهير أو وسائل الإعلام. وفي الوقت نفسه، فإن لجنة الحكام مطالبة دائمًا بتحقيق التوازن في اختياراتها، بحيث يتم منح الفرص للحكام وفقًا لمستوياتهم وتقييماتهم، مع مراعاة طبيعة كل مباراة والظروف المحيطة بها. جدل مستمر حول التحكيم وتأتي تصريحات عصام عبدالفتاح في وقت لا يزال فيه ملف التحكيم حاضرًا بقوة على الساحة الرياضية المصرية، مع استمرار النقاش حول أداء الحكام واختيارات لجنة الحكام للمباريات المختلفة. وتزداد حدة هذا النقاش عندما يتعلق الأمر بمباريات الأهلي، بسبب الشعبية الكبيرة للفريق وحساسية المنافسة على البطولات المحلية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور محمود وفا في مباريات مهمة، وربما يحصل على فرصة إدارة مباراة للأهلي عندما ترى اللجنة أن التوقيت أصبح مناسبًا لذلك. وبذلك، أوضح عصام عبدالفتاح أن عدم إسناد مباراة الأهلي إلى محمود وفا في الوقت الحالي لا يعني استبعاده بشكل نهائي، وإنما يرتبط بقرار لجنة الحكام وتقديرها للظروف المناسبة. وتبقى الكرة في ملعب اللجنة التي ستتولى المسؤولية خلال الفترة المقبلة، لتحديد موعد ظهور محمود وفا في مباريات الأهلي، وفقًا لما تراه مناسبًا من الناحية الفنية والتحكيمية.
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا صحة ما انفرد به كورة إيجبت خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن تعيين الحكم الدولي أمين عمر لإدارة مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري القسم الأول “دوري أورا” للموسم الجديد، ليؤكد الاتحاد ما نشره الموقع قبل الإعلان الرسمي عن طاقم التحكيم. وكان كورة إيجبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن إسناد المباراة إلى الحكم الدولي أمين عمر، قبل أن يصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا أعلن خلاله الطاقم الكامل الذي سيدير اللقاء، ليؤكد صحة المعلومات التي نشرها الموقع بشأن هوية حكم المباراة. ووفقًا للإعلان الرسمي، يقود أمين عمر المباراة كحكم للساحة، ويعاونه كل من محمود أبو الرجال حكمًا مساعدًا أول، وهاني خيري حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى أحمد حمدي مهمة الحكم الرابع، في حين يتواجد حسام عزب حكمًا لتقنية الفيديو VAR، ويساعده محمد أحمد الشناوي. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء الجمعة 21 أغسطس 2026 على استاد القاهرة الدولي، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري، حيث تنطلق المواجهة في تمام الثامنة مساءً، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة بداية موسم جديد يحمل الكثير من الطموحات لكلا الناديين. ويبحث الزمالك عن بداية قوية تمنحه دفعة معنوية مبكرة في سباق المنافسة على لقب الدوري، خاصة بعد فترة إعداد شهدت تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا استعدادًا لانطلاق الموسم. ويدرك الجهاز الفني للفريق أن تحقيق الفوز في الجولة الأولى يمثل خطوة مهمة لبناء الثقة قبل خوض سلسلة من المواجهات القوية خلال الأسابيع المقبلة. في المقابل، يدخل الاتحاد السكندري اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب، مستفيدًا من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، ورغبة لاعبيه في تقديم انطلاقة قوية تمنح جماهير زعيم الثغر دفعة من التفاؤل مع بداية الموسم الجديد. ويعد اختيار أمين عمر لإدارة المباراة أمرًا طبيعيًا بالنظر إلى خبراته الكبيرة في إدارة المباريات الجماهيرية، إذ يُصنف ضمن أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، بعدما أدار العديد من المواجهات المحلية والقارية، فضلًا عن مشاركاته في بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي “فيفا”، وهو ما جعله أحد الأسماء التي يعتمد عليها اتحاد الكرة في اللقاءات الكبرى. وتنتظر جماهير الزمالك المباراة باهتمام كبير، ليس فقط لأنها تمثل ضربة البداية في الدوري، ولكن أيضًا لرغبتها في رؤية الفريق بصورة مختلفة منذ الجولة الأولى، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق بداية إيجابية. كما تحظى مباريات الزمالك والاتحاد السكندري دائمًا بمتابعة واسعة، لما تحمله من ندية وتنافس تاريخي بين الفريقين، حيث شهدت مواجهاتهما السابقة العديد من اللقاءات القوية التي حُسمت بتفاصيل صغيرة، وهو ما يجعل المباراة المقبلة مرشحة لتقديم مستوى فني مميز مع انطلاق الموسم. ويولي الاتحاد المصري لكرة القدم اهتمامًا كبيرًا باختيار أطقم التحكيم للمباريات الجماهيرية، من أجل توفير أكبر قدر من العدالة داخل الملعب، خاصة مع الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات، وتسهم في مراجعة الحالات المؤثرة واتخاذ القرارات الصحيحة. ويمثل وجود حسام عزب على تقنية الفيديو، ومعه محمد أحمد الشناوي كمساعد، إضافة مهمة للطاقم التحكيمي، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه التقنية خلال المباريات، سواء في مراجعة الأهداف أو ركلات الجزاء أو حالات الطرد المباشر أو الأخطاء المؤثرة التي قد تغير مجريات اللقاء. ويأمل الجهازان الفنيان للفريقين أن تخرج المباراة بصورة تليق ببداية الدوري المصري، وأن يكون التركيز منصبًا على الأداء داخل المستطيل الأخضر، في ظل تطلع الجماهير إلى مشاهدة مواجهة قوية بين فريقين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في الكرة المصرية. وبالإعلان الرسمي الصادر عن اتحاد الكرة، يؤكد كورة إيجبت صحة انفراده السابق بشأن هوية حكم المباراة، بعدما أصبح تعيين أمين عمر رسميًا لقيادة مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة مع انطلاق منافسات الموسم الجديد.
انطلقت فعاليات معسكر إعداد حكام النخبة للموسم الرياضي 2026-2027 داخل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، في خطوة تستهدف تجهيز الحكام بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك ضمن خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير منظومة التحكيم المصري والارتقاء بمستوى الأداء في مختلف المسابقات المحلية. واستهلت اللجنة الرئيسية للحكام، برئاسة عصام عبدالفتاح، فعاليات المعسكر بعقد اجتماع موسع مع الحكام المشاركين، جرى خلاله استعراض البرنامج الكامل للمعسكر، إلى جانب توضيح آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، والخطط التي تستهدف تحسين الأداء الفني والانضباط داخل الملاعب. وأكد عصام عبدالفتاح خلال الاجتماع أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الالتزام والاحترافية من جميع الحكام، مشددًا على أن تطوير الأداء لن يتحقق إلا من خلال العمل المستمر والالتزام الكامل بالبرامج التدريبية والفنية التي وضعتها اللجنة استعدادًا للموسم الجديد. وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن اللجنة تثق في إمكانات جميع الحكام المشاركين، موضحًا أن منظومة التحكيم المصرية تمتلك عناصر متميزة وقادرة على تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، في ظل الدعم الفني والإداري الذي تحظى به اللجنة. كما أوضح أن الهدف الأساسي من المعسكر لا يقتصر على الإعداد البدني فقط، بل يمتد إلى تطوير الجوانب الفنية والذهنية، وتعزيز سرعة اتخاذ القرار داخل أرض الملعب، بما يضمن تقديم مستوى تحكيمي يواكب تطورات كرة القدم الحديثة. ويأتي تنظيم المعسكر في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية، ورفع مستوى الجاهزية قبل انطلاق البطولات المحلية، وسط اهتمام كبير من اتحاد الكرة بتطوير منظومة التحكيم خلال المرحلة المقبلة. محاضرات فنية وتحديثات لقوانين اللعبة استعدادًا للموسم الجديد شهد المعسكر تنظيم سلسلة من المحاضرات الفنية المتخصصة، بمشاركة جمال الغندور وسمير عثمان نائبي رئيس لجنة الحكام، إلى جانب وجيه أحمد ومحمود عاشور عضوي اللجنة، حيث تضمنت الجلسات شرحًا مفصلًا لأحدث التعديلات والمستجدات في قوانين كرة القدم، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المنافسات خلال المواسم الماضية. وركزت المحاضرات على آليات التعامل مع المواقف التحكيمية المختلفة داخل المباريات، وكيفية اتخاذ القرار الصحيح في أقل وقت ممكن، إلى جانب توحيد تفسير القوانين بين جميع الحكام، بما يضمن تحقيق العدالة داخل الملعب وتقليل حالات الجدل التحكيمي. كما تضمن البرنامج تدريبات عملية وورش عمل تهدف إلى رفع مستوى التركيز وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى مراجعة التعليمات الخاصة بإدارة المباريات والتعاون بين طاقم التحكيم داخل أرض الملعب وغرفة تقنية الفيديو. وأكدت لجنة الحكام أن المعسكر يمثل البداية الفعلية للاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، وأن جميع الحكام سيخضعون لتقييمات دورية خلال فترة الإعداد، لضمان جاهزيتهم الكاملة قبل انطلاق المسابقات الرسمية. وتسعى اللجنة إلى بناء منظومة تحكيم أكثر احترافية تعتمد على التطوير المستمر، والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى المنافسات في الموسم الجديد، ويعزز ثقة الأندية والجماهير في الأداء التحكيمي. ومن المنتظر أن تستمر فعاليات المعسكر وفق برنامج متكامل يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مع إجراء اختبارات فنية وبدنية للحكام، بهدف اختيار العناصر الأكثر جاهزية لإدارة مباريات الموسم الرياضي 2026-2027، في إطار خطة شاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التحكيم المصري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.