يستكمل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الذي بدأ أمس الاثنين، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تخص فريق كرة القدم والنادي، في ظل استعدادات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وكان مجلس الإدارة قد عقد جلسة أمس لمناقشة مجموعة من الملفات الإدارية، إلا أن الاجتماع لم يشهد صدور قرارات نهائية بشأن القضايا المطروحة، ليقرر المجلس استكمال المناقشات اليوم والوصول إلى القرارات المناسبة خلال المرحلة المقبلة. أزمة ثلاثي الزمالك على طاولة المجلس ومن المنتظر أن تحظى أزمة الثلاثي بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا باهتمام كبير خلال الاجتماع، خاصة في ظل استمرار عدم انضمام اللاعبين إلى معسكر الفريق المقام حاليًا استعدادًا للموسم الجديد. ويسعى مجلس الإدارة إلى الوقوف على الأسباب التي أدت إلى تأخر اللاعبين عن الالتحاق بالمعسكر، خاصة أن استمرار غيابهم قد يؤثر على استعدادات الفريق ويضع الجهاز الفني أمام صعوبات إضافية قبل بداية المنافسات الرسمية. ويناقش المجلس خلال الجلسة مختلف التفاصيل المتعلقة باللاعبين الثلاثة، إلى جانب بحث الحلول التي يمكن من خلالها إنهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن استقرار الفريق وعدم تأثر التحضيرات للموسم الجديد. عبد الله السعيد وملف المستحقات ويأتي ملف عبد الله السعيد في مقدمة القضايا التي تحتاج إلى حسم، في ظل وجود أزمة مرتبطة بالمستحقات المالية المتأخرة للاعب. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تحركات من جانب إدارة الزمالك لاحتواء أزمة اللاعب، مع وجود توجه نحو سداد جزء من مستحقاته المتأخرة، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والانتظام مع باقي أفراد الفريق. ويأمل مجلس الإدارة في الوصول إلى صيغة مناسبة تنهي الخلاف، خاصة أن عبد الله السعيد يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة داخل الفريق، ويحتاج الجهاز الفني إلى وجوده ضمن المجموعة خلال فترة الإعداد. موقف بيزيرا وشيكو بانزا كما يبحث مجلس الزمالك موقف الثنائي بيزيرا وشيكو بانزا، في ظل عدم انضمامهما إلى معسكر الفريق حتى الآن. ويرغب المجلس في معرفة الأسباب الحقيقية وراء تأخر اللاعبين، وتحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها وفقًا للوائح النادي والعقود المبرمة معهما، مع الحرص في الوقت نفسه على إنهاء الأزمة بطريقة تحافظ على استقرار الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق خلال فترة الإعداد، حتى يتمكن من تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق الموسم. ملفات إدارية وفنية أخرى ولا تقتصر مناقشات مجلس الزمالك على أزمة اللاعبين الثلاثة، إذ يتضمن جدول الاجتماع عددًا من الملفات الإدارية والفنية المتعلقة بالنادي وفريق كرة القدم. وكان اجتماع أمس قد شهد مناقشة بعض القرارات الإدارية، دون التطرق إلى ملف شركة الكرة أو أرض النادي الجديدة، كما لم يتم الإعلان عن أي قرارات نهائية عقب الجلسة الأولى. ومن المنتظر أن يواصل المجلس مناقشة الملفات المختلفة خلال اجتماع اليوم، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة بشأن عدد من القضايا التي تحتاج إلى حسم قبل بداية الموسم. الزمالك يبحث الاستقرار قبل الموسم وتأتي تحركات مجلس الإدارة في توقيت مهم، خاصة أن الفريق يواصل استعداداته للموسم الجديد ويحتاج إلى حالة من الاستقرار الإداري والفني قبل خوض المباريات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من خلال برنامج تدريبي ومباريات ودية، إلا أن اكتمال المجموعة يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد. ومن هذا المنطلق، يسعى مجلس الزمالك إلى إنهاء أزمة المنقطعين عن المعسكر سريعًا، سواء من خلال التوصل إلى اتفاقات مع اللاعبين أو اتخاذ القرارات المناسبة وفقًا للوائح. وتترقب جماهير الزمالك ما سيسفر عنه الاجتماع، خاصة أن القرارات المنتظرة قد تحدد موقف بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا خلال الفترة المقبلة، إلى جانب حسم عدد من الملفات الإدارية والفنية المهمة داخل النادي. ويأمل المجلس في إنهاء هذه الملفات بصورة سريعة، حتى يترك الفريق كامل تركيزه للتحضير للموسم الجديد والمنافسة على البطولات التي يسعى النادي إلى تحقيقها.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، في إتمام التعاقد مع إبراهيم محمد، الشهير بـ«هيكا»، لتدعيم صفوف الفريق الأول للكرة الطائرة «رجال» خلال الموسم الجديد. ووقع اللاعب على عقود انضمامه رسميًا إلى صفوف الزمالك، عقب جلسة جمعته بالمهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، بحضور رامي نصوحي، عضو مجلس الإدارة، وأحمد شعلان، مدير فريق الكرة الطائرة. ويأتي التعاقد مع «هيكا» ضمن خطة مجلس إدارة الزمالك لتدعيم الفريق بالعناصر المميزة، في إطار الاستعداد للموسم الجديد، والعمل على بناء قائمة قادرة على المنافسة بقوة على مختلف البطولات. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أفضل العناصر للجهاز الفني، من أجل رفع مستوى الفريق وتحقيق أهداف النادي في منافسات الكرة الطائرة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يمثل إبراهيم محمد إضافة جديدة لصفوف الزمالك، في ظل رغبة النادي في تعزيز قوته قبل انطلاق المنافسات الرسمية، والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ويواصل مجلس الإدارة تحركاته لتدعيم مختلف فرق النادي، ضمن خطة تستهدف الحفاظ على قوة الزمالك في الألعاب الجماعية، وتحقيق نتائج تليق بطموحات جماهير القلعة البيضاء.
قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، عقد جلسة استماع غدًا الثلاثاء، لمناقشة الشكويين المقدمتين من حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، بشأن محتوى منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتقرر استدعاء مسئول الحساب الإلكتروني الموثق باسم تامر عبدالحميد على موقع «فيسبوك»، وذلك على خلفية شكوى تتعلق بنشر محتوى يتضمن إساءة إلى نادي الزمالك، إلى جانب التشكيك في الذمم المالية لأعضاء مجلس الإدارة، فضلًا عن نشر أخبار وصفتها الشكوى بأنها لا تستند إلى أساس من الصحة. كما قررت اللجنة استدعاء مسئول الحساب الإلكتروني الموثق باسم هديل البنا على موقع «فيسبوك»، على خلفية شكوى تتهم الحساب بنشر محتوى يتضمن إساءات بحق حسين لبيب ومجلس إدارة نادي الزمالك. ومن المقرر أن تعقد جلسة الاستماع غدًا الثلاثاء، بحضور الأطراف المعنية، للاستماع إلى أقوال مسئولي الحسابين بشأن الشكاوى المقدمة ضدهما، قبل اتخاذ ما تراه اللجنة مناسبًا وفقًا للإجراءات المتبعة. وتأتي هذه الخطوة في إطار نظر لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للبلاغات المقدمة بشأن المحتوى المنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفحص مدى توافقه مع الضوابط والمعايير الإعلامية المعمول بها.
واصل مجلس إدارة نادي الزمالك تحركاته لتدعيم صفوف الفرق الرياضية المختلفة، بعدما نجح في إتمام التعاقد مع معاذ مصطفى، الشهير بـ«بولو»، للانضمام إلى صفوف الفريق الأول لكرة الطائرة «رجال» بداية من الموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على البطولات. وجاء التعاقد مع اللاعب ضمن سلسلة التحركات التي تقوم بها إدارة الزمالك من أجل دعم الفريق بالعناصر المميزة، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة إلى منصات التتويج والمنافسة على مختلف البطولات التي سيشارك فيها خلال الموسم المقبل. الزمالك يحسم الصفقة ونجح مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، في التوصل إلى اتفاق مع معاذ مصطفى «بولو»، ليصبح اللاعب أحد عناصر فريق الكرة الطائرة بالنادي خلال المرحلة المقبلة. ووقع اللاعب على عقود انضمامه رسميًا إلى الزمالك، بعد جلسة جمعته بمسؤولي النادي، شهدت الاتفاق على التفاصيل الخاصة بالانضمام إلى الفريق. وتأتي الصفقة في إطار رؤية إدارة الزمالك لتدعيم مختلف الألعاب الجماعية، وعدم الاكتفاء بتعزيز فريق كرة القدم فقط، حيث تحظى الألعاب الأخرى باهتمام كبير من جانب مجلس الإدارة في محاولة لبناء فرق قوية قادرة على المنافسة وتحقيق الألقاب. جلسة توقيع العقود وشهدت جلسة توقيع معاذ مصطفى «بولو» حضور هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، إلى جانب رامي نصوحي، عضو مجلس الإدارة، وأحمد شعلان، مدير فريق الكرة الطائرة. وجاء حضور مسؤولي النادي خلال مراسم توقيع العقود ليؤكد أهمية الصفقة بالنسبة إلى إدارة الزمالك، خاصة أن الفريق يستعد لمرحلة جديدة تتطلب تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية. وحرص مسؤولو النادي على الترحيب باللاعب والتأكيد على أهمية دوره خلال الفترة المقبلة، مع انتظار ظهوره بالقميص الأبيض والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. خطة لتدعيم فريق الطائرة ويأتي التعاقد مع «بولو» ضمن خطة واضحة من مجلس إدارة الزمالك لتقوية صفوف فريق الكرة الطائرة «رجال» قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتسعى الإدارة إلى توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني من أجل تكوين قائمة متوازنة تجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر القادرة على تقديم مستويات قوية. ويعتبر تدعيم الفريق قبل بداية الموسم خطوة مهمة، خاصة أن المنافسة في مسابقات الكرة الطائرة المصرية تتطلب امتلاك قائمة قوية تضم عددًا كافيًا من اللاعبين القادرين على المشاركة والحفاظ على مستوى الفريق طوال الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات أخرى من جانب الزمالك لدعم الفريق، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو العمل على الحفاظ على العناصر الأساسية الموجودة داخل القائمة. طموحات كبيرة في الموسم الجديد ويأمل الزمالك أن ينعكس تدعيم الفريق بصورة إيجابية على نتائجه خلال الموسم المقبل، خاصة أن النادي يطمح إلى المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ويمتلك الزمالك تاريخًا كبيرًا في كرة الطائرة، وهو ما يجعل جماهيره تنتظر دائمًا ظهور الفريق بصورة قوية والمنافسة على الألقاب. وتدرك إدارة النادي أن تحقيق هذه الطموحات يحتاج إلى التخطيط الجيد والتعاقد مع لاعبين قادرين على تنفيذ رؤية الجهاز الفني، وهو ما يفسر التحركات المبكرة لتدعيم القائمة قبل بداية المنافسات الرسمية. وتمنح صفقة معاذ مصطفى «بولو» الفريق خيارًا جديدًا ضمن قائمة اللاعبين، في انتظار تحديد دوره بصورة أكبر مع بداية فترة الإعداد والمباريات الرسمية. بولو يبدأ تجربة جديدة ويمثل انتقال معاذ مصطفى «بولو» إلى الزمالك خطوة مهمة في مسيرته، حيث يستعد اللاعب لخوض تجربة جديدة بقميص أحد أكبر الأندية المصرية. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفرصة وتقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكانه داخل التشكيلة، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية في ظل وجود مجموعة من العناصر التي تسعى إلى إثبات نفسها. ومن المنتظر أن يشارك «بولو» في فترة إعداد الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وهي الفترة التي سيعمل خلالها الجهاز الفني على دمج العناصر الجديدة مع المجموعة الموجودة بالفعل. كما ستمنح فترة الإعداد فرصة للجهاز الفني لتحديد الأدوار الفنية لكل لاعب والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات. إدارة الزمالك تواصل التحركات ولا تبدو صفقة معاذ مصطفى هي التحرك الوحيد لإدارة الزمالك خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار العمل على دعم الفرق الرياضية المختلفة. وتسعى إدارة النادي إلى وضع خطط طويلة المدى للحفاظ على قوة الفرق والمنافسة على البطولات، مع التركيز على اختيار الصفقات التي يمكنها تقديم الإضافة وليس مجرد زيادة عدد اللاعبين. ويأتي ذلك في ظل رغبة مجلس الإدارة في استعادة الزمالك لمكانته على مستوى الألعاب الجماعية، وتحقيق نتائج تتناسب مع حجم النادي وتاريخه. ومن هذا المنطلق، تمثل صفقة «بولو» جزءًا من مشروع أكبر يستهدف بناء فريق كرة طائرة قوي قادر على المنافسة محليًا خلال الموسم الجديد. الجماهير تنتظر البداية وتترقب جماهير الزمالك ظهور فريق الكرة الطائرة في الموسم الجديد، خاصة بعد التحركات التي تقوم بها الإدارة لتدعيم صفوفه. وتأمل الجماهير أن ينجح اللاعبون الجدد في الانسجام سريعًا مع المجموعة الحالية، وأن يقدم الفريق مستويات قوية منذ بداية الموسم. ويعد الاستقرار الفني والإداري إلى جانب جودة العناصر من أهم عوامل النجاح في المنافسات، وهو ما تعمل إدارة الزمالك على تحقيقه من خلال تدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم. وبانضمام معاذ مصطفى «بولو»، يواصل الزمالك بناء قائمته للموسم المقبل، في خطوة تستهدف زيادة قوة الفريق ورفع قدرته على المنافسة. صفقة جديدة ضمن مشروع الزمالك وفي النهاية، يعكس التعاقد مع معاذ مصطفى «بولو» اهتمام مجلس إدارة الزمالك بتدعيم فريق الكرة الطائرة والاستعداد للموسم الجديد بصورة مبكرة. ويأمل النادي أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة مع زملائه في تحقيق نتائج مميزة والمنافسة على البطولات. وتبقى الأنظار متجهة إلى فترة الإعداد والمباريات المقبلة لمعرفة مدى قدرة العناصر الجديدة على الانسجام، ومدى استفادة الجهاز الفني من الصفقات التي أبرمتها الإدارة. وبذلك، أصبح معاذ مصطفى «بولو» أحدث صفقات الزمالك في فريق الكرة الطائرة «رجال»، وسط طموحات كبيرة من النادي واللاعب لبدء مشوار جديد وتحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، في حسم ملف تجديد عقد محمد رضا «الهو»، لاعب الفريق الأول لكرة الطائرة «رجال»، ليواصل اللاعب مشواره مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأتي ضمن خطة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق. وجاء تجديد تعاقد محمد رضا «الهو» بعد جلسة جمعته مع هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، والتي شهدت الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وذلك بحضور رامي نصوحي، عضو مجلس الإدارة، وأحمد شعلان، مدير فريق الكرة الطائرة. الزمالك يحافظ على عناصره الأساسية ويأتي قرار إدارة الزمالك بتجديد عقد محمد رضا «الهو» في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على العناصر التي تمثل أهمية كبيرة داخل الفريق، خاصة مع رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى عدم إجراء تغييرات واسعة على قوام فريق الكرة الطائرة، مع العمل على الإبقاء على اللاعبين أصحاب الخبرات، بالتزامن مع تدعيم الصفوف بالعناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للفريق خلال الاستحقاقات المقبلة. ويُنظر إلى الاستقرار الفني باعتباره أحد أهم العوامل التي تساعد الأجهزة الفنية على العمل بصورة أفضل، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها مسابقات الكرة الطائرة، وهو ما دفع إدارة الزمالك إلى التحرك مبكرًا لحسم عدد من ملفات التجديد. «الهو» يواصل مشواره مع القلعة البيضاء ويُعد محمد رضا «الهو» من العناصر المهمة في صفوف فريق الزمالك لكرة الطائرة، حيث قدم خلال الفترة الماضية مستويات جيدة، وأصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق في مختلف المنافسات. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة داخل الملاعب، وهو ما يجعله إضافة مهمة لتشكيلة الفريق، إلى جانب دوره داخل غرفة الملابس وبين زملائه، الأمر الذي دفع إدارة الزمالك إلى التمسك باستمراره وعدم التفريط في خدماته. ومن المنتظر أن يمثل استمرار محمد رضا «الهو» دفعة قوية للفريق، خصوصًا أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر لبناء فريق متجانس قادر على المنافسة على الألقاب. استعدادات قوية للموسم الجديد وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على ترتيب أوضاع مختلف فرق النادي، مع التركيز على الملفات التي تحتاج إلى الحسم قبل بداية الموسم الجديد، ويأتي فريق الكرة الطائرة «رجال» ضمن الفرق التي تحظى باهتمام كبير من مجلس الإدارة. وتستهدف الإدارة تجهيز الفريق بصورة قوية، سواء من خلال الإبقاء على العناصر الأساسية أو تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة، من أجل المنافسة على البطولات التي سيشارك فيها الزمالك خلال الموسم المقبل. ويمنح تجديد عقد محمد رضا «الهو» الجهاز الفني حالة من الاستقرار، خاصة أن اللاعب أصبح يمتلك معرفة كاملة بطريقة العمل داخل الفريق، كما أن استمراره يساعد على الحفاظ على الانسجام بين اللاعبين. طموحات الزمالك في الموسم المقبل ويتطلع فريق الزمالك لكرة الطائرة إلى الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين. وتدرك إدارة الزمالك أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرات، إلى جانب عناصر شابة لديها القدرة على التطور، ولذلك تأتي خطوة تجديد عقد محمد رضا «الهو» ضمن سلسلة من التحركات التي تستهدف بناء فريق قادر على المنافسة حتى نهاية الموسم. كما يمثل استمرار اللاعب رسالة واضحة بشأن رغبة إدارة الزمالك في الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. استمرار سياسة تجديد العقود ويأتي تجديد عقد محمد رضا «الهو» ضمن سياسة واضحة تتبعها إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية، تقوم على حسم ملفات اللاعبين الأساسيين مبكرًا، لتجنب دخول الفريق في الموسم الجديد وسط حالة من عدم الاستقرار بشأن مستقبل عدد من عناصره. ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح الجهاز الفني رؤية أكثر وضوحًا عند وضع خطة الإعداد للموسم المقبل، خاصة مع معرفة الأسماء التي سيعتمد عليها في الفترة القادمة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن ينعكس هذا الاستقرار على نتائج فريق الكرة الطائرة، وأن ينجح اللاعبون في تحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة، وعلى رأسها المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. «الهو» مستمر مع الزمالك وبتجديد عقده، يواصل محمد رضا «الهو» مسيرته مع نادي الزمالك، ليبقى ضمن حسابات فريق الكرة الطائرة خلال المرحلة المقبلة، في انتظار بداية الموسم الجديد وما يحمله من تحديات ومنافسات قوية. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح اللاعب في مواصلة تقديم مستوياته المميزة، وأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق نحو المنافسة على الألقاب. وتسعى إدارة القلعة البيضاء في الوقت نفسه إلى استكمال باقي الملفات الخاصة بالفريق، سواء فيما يتعلق بتجديد عقود اللاعبين أو إبرام صفقات جديدة، من أجل تجهيز قائمة قوية تستطيع تحقيق طموحات النادي وجماهيره في الموسم المقبل.
اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التشكيل الرسمي للجهاز الفني والإداري والطبي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026-2027، وذلك ضمن خطة النادي لترتيب جميع الملفات الخاصة بالفريق قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ويأتي الإعلان عن تشكيل الجهاز في إطار استعدادات الزمالك للموسم المقبل، حيث حرص مجلس الإدارة على تحديد المسؤوليات داخل الجهاز بشكل واضح، مع توزيع الأدوار بين العناصر الفنية والإدارية والطبية، بما يضمن وجود منظومة متكاملة تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المطلوب قبل بداية المنافسات. ويضم التشكيل عددًا من الأسماء التي ستتولى مسؤولية إدارة الفريق فنيًا وإداريًا، إلى جانب الجهاز الطبي ومسؤولي التأهيل والتغذية، في محاولة لتوفير جميع العناصر اللازمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك وجاء الكابتن معتمد جمال على رأس الجهاز الفني الجديد للفريق، حيث يتولى مسؤولية الإدارة الفنية وقيادة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز الفريق للمنافسات المختلفة. ويضم الجهاز الفني كذلك الكابتن إبراهيم صلاح، الذي يتولى مهمة المدرب، إلى جانب الكابتن صالح سليمان في منصب المدرب، بينما يتواجد الكابتن أيمن طاهر ضمن الجهاز في دور مدرب حراس المرمى. كما يشمل الجهاز الفني كلًا من نونو كوستا ريبيرو، وفابيو فيريرا، ضمن مجموعة العمل المعاونة للفريق، بما يعكس رغبة الزمالك في تكوين جهاز يضم عناصر مختلفة للقيام بالمهام الفنية المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم، مع العمل على تحديد احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. عبد الناصر محمد مديرًا للكرة وعلى المستوى الإداري، يتولى الكابتن عبد الناصر محمد مهمة مدير الكرة، ليكون مسؤولًا عن الملفات الإدارية المتعلقة بالفريق، والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس إدارة النادي. ويضم الجهاز الإداري أيضًا كلًا من أحمد إبراهيم، ومحمد عبد الرحيم محمد، والدكتور محمد أسامة، ومصطفى محمد عبده، وسعيد سويلم أحمد، حيث يتولى كل عنصر المهام المحددة له داخل منظومة الفريق. ويعد وجود جهاز إداري متكامل من الملفات المهمة بالنسبة للزمالك، خاصة مع طول الموسم وتعدد المباريات والاستحقاقات، وهو ما يتطلب تنظيمًا مستمرًا ومتابعة دقيقة لجميع التفاصيل المتعلقة بالفريق واللاعبين. جهاز طبي متكامل لتجهيز اللاعبين وشهد التشكيل الجديد اهتمامًا واضحًا بالجانب الطبي والتأهيلي، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل فرص الغياب بسبب الإصابات خلال الموسم. ويضم الجهاز الطبي عددًا من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد أسامة، والدكتور محمد شوقي، والدكتور محمد عبد الحي، والدكتور محمد إبراهيم المهدي، إلى جانب الكابتن عصام عبد الرؤوف. وتتولى هذه المجموعة مسؤولية متابعة الحالة الصحية والبدنية للاعبين، والتعامل مع الإصابات التي قد يتعرض لها الفريق، بالإضافة إلى وضع البرامج اللازمة للتأهيل والعودة إلى الملاعب. كما يتضمن التشكيل وجود متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل والتغذية، بما يساعد على بناء منظومة طبية متكاملة تراعي احتياجات اللاعبين خلال فترة الإعداد والموسم بالكامل. الزمالك يستعد للموسم الجديد ويأتي اعتماد التشكيل الجديد في وقت يستعد فيه الزمالك لانطلاقة موسم 2026-2027، حيث تسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالفريق مبكرًا، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل في أجواء مستقرة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيف العمل داخل الفريق، سواء على المستوى الفني من خلال التدريبات والمباريات الودية، أو على المستوى الإداري والطبي من خلال متابعة جميع التفاصيل الخاصة باللاعبين. ويستهدف الزمالك دخول الموسم الجديد بصورة قوية، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب منذ بداية فترة الإعداد. كما سيكون الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام مهمة مهمة تتمثل في وضع تصور واضح لشكل الفريق خلال الموسم، وتحديد العناصر الأساسية والبدلاء، إلى جانب الاستفادة من الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالقائمة. ويمنح اكتمال الجهاز الفني والإداري والطبي مجلس إدارة الزمالك فرصة للتركيز على الملفات الأخرى المتعلقة بالفريق، بعدما أصبحت المسؤوليات محددة داخل المنظومة. وفي النهاية، يأمل مجلس إدارة الزمالك أن يساهم التشكيل الجديد في توفير الاستقرار المطلوب للفريق، وأن تنجح المنظومة بالكامل في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل، سواء من خلال المنافسة على البطولات أو تقديم مستويات تليق بطموحات جماهير القلعة البيضاء.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، رفضه بشكل قاطع مناقشة أي عروض تخص بيع اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أنه حسم موقفه بشكل نهائي، ولن يناقش أي عروض تصل لضم بيزيرا، سواء كان اللاعب منتظمًا في التدريبات أو منقطعًا عنها، مشددًا على أن رحيله غير مطروح في الوقت الحالي. كما نفى الزمالك ما تردد بشأن وجود وعد سابق للاعب بالرحيل مع نهاية الموسم، مؤكدًا أن البيان الذي أصدره بيزيرا اليوم تضمن هذه المزاعم، إلا أن مجلس الإدارة شدد على أن مثل هذا الوعد لم يصدر من رئيس النادي أو أي عضو بمجلس الإدارة. وأضاف البيان أن إدارة الزمالك أخطرت اللاعب بضرورة العودة إلى القاهرة والانتظام في تدريبات الفريق بشكل فوري، في ظل استمرار ارتباطه بعقد رسمي مع النادي يمتد لثلاثة مواسم مقبلة. وأكد مجلس الإدارة أنه سيتخذ جميع الإجراءات المنصوص عليها في العقد واللوائح الداخلية للنادي بحق اللاعب، بما في ذلك تطبيق العقوبات المقررة، مع الحفاظ الكامل على جميع حقوق الزمالك القانونية. وشدد النادي على أن قراراته تأتي انطلاقًا من الحفاظ على هيبة الزمالك وعدم التفريط في حقوقه، مؤكدًا أن إدارة النادي تتعامل مع جميع الملفات وفق اللوائح، بعيدًا عن أي ضغوط أو اجتهادات خارجية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه التعاقدية، وأن ملف خوان بيزيرا محسوم في الوقت الحالي، مع استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، إلى حين صدور أي قرار رسمي جديد من إدارة النادي.
حسم حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعب الفريق الأول لكرة القدم خوان بيزيرا، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد عن مطالبته برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن جميع الأنباء المتداولة في هذا الشأن لا تمت للحقيقة بصلة. وأوضح حسين السيد، في تصريحات خاصة، أنه لم يطلب في أي وقت الاستغناء عن بيزيرا من أجل توفير سيولة مالية للنادي، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة. وأضاف عضو مجلس الإدارة أن ما أثير بشأن مطالبته لرئيس النادي حسين لبيب بالموافقة على بيع اللاعب لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بصورة جماعية في جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وأن أي قرارات تخص سوق الانتقالات تتم وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني بما يخدم مصلحة الزمالك. وأشار إلى أن النادي يواصل العمل على توفير الاستقرار للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وأن التركيز الحالي ينصب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، بعيدًا عن الشائعات التي يتم تداولها دون وجود مصادر رسمية تؤكدها. وأكد أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على العناصر التي يحتاجها الفريق، مع دراسة جميع الملفات الفنية والمالية بصورة متوازنة، بما يحقق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية. الزمالك يرفض التشكيك في التحكيم ويؤكد دعمه لتطوير الكرة المصرية وفي سياق آخر، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا تناول خلاله الجدل المثار بشأن منظومة التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، مؤكدًا رفضه الكامل للحملات التي تستهدف التشكيك في الحكام أو ممارسة أي ضغوط عليهم قبل بداية المنافسات. وأكد النادي أن الاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، إلى جانب استعادة بعض الحالات التحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يمثل أمرًا غير مقبول، وقد يؤثر سلبًا على الحكام قبل انطلاق الموسم، وهو ما يرفضه مجلس الإدارة بشكل قاطع. وشدد البيان على أن نزاهة التحكيم المصري ومنظومة كرة القدم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، داعيًا جميع الأطراف إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على الحكام أو التشكيك في قراراتهم قبل بدء المنافسات. كما أعرب مجلس إدارة الزمالك عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، في إطار تطوير منظومة اللعبة والاستفادة من النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم. وأشاد النادي كذلك بتأكيد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات المختصة بمراجعة عقود لاعبي جميع الأندية وإعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية وتوضيح الحقائق للجميع، مؤكدًا أن هدفه هو ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد.
الزمالك يعزز علاقاته مع الإمارات بزيارة رسمية للسفير زيارة رسمية تؤكد قوة العلاقات المصرية الإماراتية في إطار حرصه على توطيد علاقاته مع مختلف المؤسسات والجهات العربية، قام وفد رسمي من نادي الزمالك بزيارة سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في لقاء عكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وأكد أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات الرياضية في مصر والإمارات خلال المرحلة المقبلة. وضم وفد نادي الزمالك الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، والدكتور حسام المندوه، أمين صندوق النادي، والأستاذ هاني برزي، عضو مجلس الإدارة، حيث حظي الوفد باستقبال رسمي من جانب السفير الإماراتي، الذي رحب بالزيارة وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به نادي الزمالك باعتباره أحد أعرق الأندية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية. وشهدت الجلسة التي جمعت الجانبين مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتعزيز التعاون الرياضي، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الرياضية في البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من فرص تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة على مختلف المستويات. وأكد الطرفان خلال اللقاء أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مميزًا للتعاون العربي، في ظل الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي، الذي أصبح يمثل أحد أهم وسائل التقارب بين الشعوب. كما أعرب مسؤولو الزمالك عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن النادي يحرص دائمًا على تعزيز جسور التواصل مع الأشقاء في دولة الإمارات، لما تمثله من شريك استراتيجي مهم في العديد من المجالات، وخاصة المجال الرياضي الذي يشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. إشادة إماراتية بتاريخ الزمالك وجماهيره وخلال اللقاء، أبدى السفير الإماراتي حمد عبيد الزعابي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة الرياضة المصرية، مشيرًا إلى المكانة التاريخية التي يتمتع بها نادي الزمالك، وما حققه على مدار تاريخه الطويل من بطولات وإنجازات جعلته واحدًا من أبرز الأندية العربية والأفريقية. وأشاد السفير بالإرث الرياضي الكبير الذي يمتلكه النادي الأبيض، مؤكدًا أن الزمالك يحظى بقاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها، وهو ما يجعله أحد أهم رموز الكرة العربية، كما أثنى على الجهود التي تبذلها إدارة النادي في تطوير مختلف القطاعات. ولم تغب جماهير الزمالك عن حديث السفير الإماراتي، حيث خصها بإشادة كبيرة بعدما وصف ما قدمته خلال الموسم الماضي بأنه نموذج مميز في الدعم والمساندة، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري المستمر والالتفاف خلف الفريق في مختلف المباريات شكلا صورة رائعة عكست قيمة النادي وشعبيته الكبيرة. وأشار إلى أن الجماهير لعبت دورًا مهمًا في مساندة الفريق طوال الموسم، وهو ما ساهم في خلق أجواء استثنائية داخل المباريات، وأكد أن هذا المشهد لفت أنظار الكثيرين، ليعكس حجم الانتماء والوفاء الذي تتميز به جماهير القلعة البيضاء. من جانبه، أكد وفد الزمالك أن النادي يعتز بالعلاقات القوية مع الأشقاء في دولة الإمارات، ويثمن الدعم المتبادل بين المؤسسات الرياضية في البلدين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التعاون خلال الفترة المقبلة بما يخدم تطور الرياضة العربية. واختتم اللقاء في أجواء ودية سادها التقدير والاحترام المتبادل، حيث تبادل الطرفان الدروع التذكارية والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في تعزيز العلاقات الأخوية، وترسخ قيم التعاون بين مصر والإمارات، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل العمل الرياضي في البلدين.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التوصل إلى اتفاق مع التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، على إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، عقب الانتهاء من جميع التسويات الخاصة بالعقد، في أجواء سادها التفاهم والاحترام المتبادل. ووجه مجلس إدارة الزمالك، نيابة عن جماهير القلعة البيضاء، الشكر والتقدير إلى سيف الدين الجزيري على ما قدمه طوال فترة ارتدائه القميص الأبيض، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للاعب المحترف الملتزم والمخلص، ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في محطته المقبلة ومواصلة التألق في الملاعب. وأكد النادي أن إنهاء التعاقد جرى بطريقة راقية، بحضور وكيل اللاعب حازم فتوح، في مشهد عكس العلاقة المميزة التي جمعت الجزيري بالزمالك، مشيرًا إلى أن المهاجم التونسي سيظل أحد أبناء القلعة البيضاء، وسيبقى محل تقدير واحترام من جميع جماهير النادي لما قدمه من إخلاص وعطاء طوال سنواته مع الفريق. ويعد سيف الدين الجزيري واحدًا من أبرز المحترفين الأجانب الذين ارتدوا قميص الزمالك، بعدما نجح في كتابة اسمه في تاريخ النادي كأفضل هداف أجنبي، بفضل الأهداف الحاسمة والمستويات المميزة التي قدمها، وساهم من خلالها في تتويج الفريق بعدد من البطولات المحلية والقارية. ويغلق رحيل الجزيري صفحة مهمة في مسيرته مع الزمالك، بعد سنوات شهدت العديد من النجاحات واللحظات المميزة، بينما يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مشواره الكروي، في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد.
أكد ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، أن العلاقة بين إدارة النادي وجون إدوارد لا تزال قائمة على الاحترام والتقدير، رغم انتهاء مهمته داخل القلعة البيضاء، مشددًا على أن قرار الرحيل لا يعكس وجود أي خلافات حادة كما تردد خلال الأيام الماضية. وأوضح غريب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إدارة الزمالك حرصت على توجيه الشكر لجون إدوارد في البيان الرسمي الذي أعلن رحيله، تقديرًا لما قدمه من عمل وجهد طوال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن النادي يجهز لحفل تكريم خاص له خلال الفترة المقبلة، في خطوة تؤكد تقدير الإدارة لدوره داخل المنظومة. وأضاف أن العلاقة بين جون إدوارد وكل من حسين لبيب، رئيس النادي، وهشام نصر، نائب رئيس الزمالك، لا تزال مميزة، مؤكدًا أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي في عالم كرة القدم والإدارة، ولا يجب تفسيره باعتباره أزمة أو خلافًا كبيرًا. وشدد غريب على ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار الخاصة بالنادي، مطالبًا جماهير الزمالك بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الرسمية، وانتظار البيانات الصادرة عن النادي فقط، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والتركيز مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. كما أشار إلى أن الزمالك أعلن بالفعل وجود مدير رياضي جديد سيخلف جون إدوارد، إلا أن هوية الشخص الذي سيتولى المنصب لم تُعلن حتى الآن، موضحًا أن الإدارة ستكشف عن الاسم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية. الزمالك يواصل التحضير للموسم الجديد بنفس النظام ومعسكر السبت ينطلق خارج النادي وفيما يتعلق باستعدادات الفريق الأول لكرة القدم، أكد ماهر غريب أن نظام العمل الذي تم تطبيقه خلال الموسم الماضي في وجود جون إدوارد سيستمر دون تغيير، موضحًا أن الهيكل الإداري وآلية العمل داخل الفريق ستظل كما هي استعدادًا للموسم الجديد. ونفى غريب صحة ما تردد حول عودة الفريق لخوض تدريباته داخل مقر النادي بميت عقبة، مؤكدًا أن الفريق سيواصل تدريباته خارج النادي كما كان يحدث خلال الفترة الماضية، وأن هذه الخطة لا تزال قائمة ولم يطرأ عليها أي تعديل. وأوضح أن معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد سينطلق يوم السبت المقبل، على أن تُقام التدريبات على أحد الملاعب الخارجية، وليس على ملعب الكلية الحربية، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تطرق مدير إدارة الإعلام إلى ملف مدير الكرة، مؤكدًا أن إدارة النادي عقدت جلسة مع عبد الناصر محمد، وأن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد أي موانع أمام استمراره في منصبه خلال الموسم الجديد، في ظل وجود حالة من الاستقرار داخل هذا الملف. واختتم غريب تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يعمل خلال الفترة الحالية في أجواء هادئة ومنظمة، وأن جميع القرارات المتعلقة بالفريق سيتم الإعلان عنها رسميًا في توقيتها المناسب، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، بما يساعد الفريق على المنافسة بقوة في جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، بيانًا رسميًا، هنأ خلاله أحمد دياب بعد فوزه برئاسة رابطة الأندية المحترفة، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مهمته خلال المرحلة المقبلة. كما تقدم مجلس إدارة القلعة البيضاء بالتهنئة إلى خالد رفعت، ممثل نادي الزمالك في رابطة الأندية المحترفة، إلى جانب باقي أعضاء مجلس إدارة الرابطة، متمنيًا لهم النجاح في أداء مهامهم بما يسهم في تطوير منظومة كرة القدم المصرية. وأكد الزمالك، في بيانه، ثقته في قدرة مجلس إدارة رابطة الأندية المحترفة على مواصلة العمل من أجل الارتقاء بمستوى المسابقة، بما يحقق العدالة التنافسية، ويخدم مصالح جميع الأندية، ويسهم في تحقيق المزيد من النجاحات للكرة المصرية خلال الفترة المقبلة. ويأتي البيان في إطار حرص نادي الزمالك على دعم كل الجهود التي تستهدف تطوير منظومة كرة القدم المصرية، وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الرياضية، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى المسابقات المحلية. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.
أسدل نادي الزمالك الستار على تجربة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، بعدما قبل مجلس الإدارة استقالته لينتهي مشوار استمر 13 شهرًا، حمل بين طياته العديد من النجاحات الرياضية، لكنه شهد أيضًا أزمات إدارية وفنية حالت دون استمرار المشروع الذي بدأ بطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. وكان مجلس إدارة الزمالك قد اتخذ في يونيو 2025 خطوة جديدة باستحداث منصب المدير الرياضي، في محاولة لتطوير منظومة كرة القدم داخل النادي، وفصل الجوانب الإدارية عن الفنية، على غرار ما يحدث في كبرى الأندية الأوروبية. ووقع الاختيار على جون إدوارد لقيادة المشروع، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في إعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطرابات. وعلى الصعيد الرياضي، نجح الزمالك خلال فترة توليه المسؤولية في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، وهو الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب، ومنح الجماهير دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة. كما وصل الفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، بينما لم يحالف الفريق التوفيق في بطولات أخرى، إذ ودع كأس مصر من دور الـ16 أمام سيراميكا كليوباترا، وخرج مبكرًا من كأس عاصمة مصر، كما اكتفى بالمركز الثاني في كأس السوبر المصري عقب خسارة النهائي أمام الأهلي. ورغم خسارة عدد من البطولات، فإن استعادة لقب الدوري جعلت تجربة جون إدوارد تحظى بتقييم إيجابي من جانب قطاع كبير من جماهير الزمالك، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز العديد من الظروف الصعبة التي أحاطت به طوال الموسم. لكن على الجانب الفني، لم يعرف الفريق الاستقرار الكامل، حيث بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج، ليتولى أحمد عبد الرؤوف المهمة بشكل مؤقت، ثم جاء معتمد جمال الذي نجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقاده إلى التتويج بالدوري والوصول إلى نهائي الكونفدرالية. وشهدت فترة جون إدوارد أيضًا نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، بعدما أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، ونجح بعض اللاعبين في فرض أنفسهم سريعًا، مثل البرازيلي خوان بيزيرا، والفلسطيني عدي الدباغ، والمدافع محمد إسماعيل، إلى جانب المهدي سليمان وآدم كايد وأحمد ربيع، الذين قدموا مستويات جيدة وأسهموا في تعزيز قوة الفريق. في المقابل، لم تحقق بعض الصفقات المردود المنتظر، حيث لم يتمكن كل من شيكو بانزا، وأحمد شريف، وعمرو ناصر، وبارون أوتشينج من تقديم الإضافة المأمولة، كما انتهت تجربة المغربي عبد الحميد معالي مبكرًا بعد فسخ التعاقد بسبب أزمة المستحقات المالية، ليظل ملف التعاقدات من أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال فترة المدير الرياضي السابق. الأزمات الإدارية والمالية أنهت المشروع قبل اكتماله رغم النجاحات التي تحققت داخل المستطيل الأخضر، فإن جون إدوارد واجه تحديات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها الأزمة المالية التي أثرت بشكل مباشر على سير العمل داخل قطاع كرة القدم، وألقت بظلالها على العديد من القرارات الإدارية والفنية. وعانى الزمالك خلال تلك الفترة من ضغوط مالية كبيرة، تمثلت في تأخر صرف مستحقات بعض اللاعبين، إلى جانب أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما حد من قدرة الإدارة على تدعيم الفريق بالشكل المطلوب، وأجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها وفقًا للإمكانات المتاحة. كما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتخفيف الأعباء المالية، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، إلا أن تلك القرارات أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر خلافات واضحة بين جون إدوارد ورئيس النادي حسين لبيب بشأن عدد من الملفات المهمة، أبرزها اختيار المدير الفني الجديد، وآلية إدارة فريق الكرة، بالإضافة إلى بعض الملفات المالية والإدارية، وهو ما أدى إلى اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب مصادر مقربة من النادي، فإن استمرار تلك الخلافات جعل من الصعب مواصلة المشروع بنفس النهج، لتصبح استقالة جون إدوارد الخيار الأقرب، قبل أن يوافق مجلس الإدارة رسميًا على رحيله وإنهاء مهمته داخل النادي. وبذلك، يطوي الزمالك صفحة استمرت لأكثر من عام، شهدت نجاحات بارزة على المستوى الرياضي، مقابل تحديات كبيرة على المستويين الإداري والمالي، لتبقى تجربة جون إدوارد واحدة من أكثر التجارب إثارة للنقاش داخل القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة. ومع انتهاء هذه المرحلة، تتجه أنظار جماهير الزمالك نحو الخطوة المقبلة، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، وسط آمال باستكمال ما تحقق من نجاحات، ومعالجة السلبيات التي ظهرت خلال التجربة الماضية، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.
تتجه إدارة نادي الزمالك إلى إجراء عدد من التغييرات الإدارية داخل قطاع كرة القدم، في إطار خطة إعادة هيكلة المنظومة استعدادًا للمرحلة المقبلة، حيث يبرز اسم كل من عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات، ومحمد متولي، المستشار القانوني لفريق الكرة، ضمن الأسماء المرشحة لمغادرة مناصبها خلال الفترة القادمة. وكشف مصدر داخل النادي أن هناك قناعة لدى عدد من مسؤولي الزمالك بضرورة إجراء تغييرات في بعض المناصب الإدارية، انطلاقًا من تقييم شامل لأداء العاملين داخل قطاع الكرة خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها النادي والملفات التي تحتاج إلى حلول سريعة. وأضاف المصدر أن الإدارة أبلغت جون إدوارد، المدير الرياضي، بعدم وجود نية للإبقاء على الثنائي خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن النتائج التي تحققت في الملفات المكلفين بها لم تكن على مستوى التطلعات، وهو ما دفعها إلى التفكير في ضخ عناصر جديدة ضمن الهيكل الإداري. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استمرار أزمة إيقاف القيد، التي فرضت تحديات كبيرة على إدارة الكرة داخل الزمالك، وأثرت بشكل مباشر على قدرة النادي في تدعيم صفوفه بصفقات جديدة خلال فترتي القيد، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى مراجعة آلية العمل داخل مختلف الإدارات المرتبطة بملف كرة القدم. ورغم هذا الاتجاه، لا تزال المناقشات مستمرة داخل أروقة النادي، في ظل وجود وجهات نظر مختلفة بشأن تقييم المرحلة الماضية، وما إذا كانت التغييرات الإدارية تمثل الحل الأنسب في الوقت الحالي. اختلاف في وجهات النظر والقرار النهائي خلال أيام في المقابل، يتمسك جون إدوارد باستمرار عبد الرحمن إسماعيل ومحمد متولي، مؤكدًا في مناقشاته مع مسؤولي النادي أن الثنائي أدى المهام المكلف بها باحترافية، وساهم في تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات القانونية والتعاقدية التي كانت تمثل أولوية بالنسبة للإدارة. وأوضح المصدر أن المدير الرياضي يرى أن العديد من القضايا شهدت خطوات إيجابية نحو التسوية، إلا أن عدم التزام النادي بسداد بعض المستحقات المالية في المواعيد المحددة حال دون إغلاق تلك الملفات بشكل نهائي، وهو ما جعل النتائج النهائية أقل من المتوقع، رغم الجهود المبذولة من جانب الفريق الإداري والقانوني. وأشار المصدر إلى أن جون إدوارد يعتقد أن تحميل الثنائي مسؤولية تعثر بعض الملفات لا يعكس الصورة الكاملة، خاصة أن جزءًا من الأزمة يرتبط بعوامل مالية وإدارية خارجة عن نطاق عملهما، وهو ما دفعه للدفاع عن استمرارهما خلال الاجتماعات الأخيرة. ورغم تمسك المدير الرياضي ببقاء الثنائي، فإن مجلس الإدارة يواصل دراسة جميع الخيارات المطروحة، في إطار سعيه للوصول إلى أفضل صيغة لإدارة قطاع كرة القدم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم هذا الملف بشكل نهائي، سواء بالإبقاء على الثنائي أو اتخاذ قرار بإجراء تغييرات جديدة، في ظل حرص إدارة الزمالك على إعادة ترتيب جميع الملفات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، والعمل على تجاوز التحديات الحالية بما يخدم مصلحة الفريق الأول ويحقق تطلعات جماهير القلعة البيضاء.
اتخذ مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، خطوة جديدة في إطار الاستعداد للموسم الكروي الجديد، بعدما اعتمد رسميًا موعد انطلاق معسكر إعداد الفريق الأول لكرة القدم، والذي سيبدأ يوم الجمعة المقبل، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي قرار إقامة المعسكر في توقيت مبكر، رغبة من إدارة النادي في منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتطبيق برنامجه الإعدادي، والوقوف على الحالة البدنية والفنية لجميع اللاعبين، سواء العناصر الأساسية أو الوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويسعى الزمالك إلى الدخول في الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، خاصة بعد التحركات الإدارية والفنية التي شهدها النادي خلال الفترة الأخيرة، في إطار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يتضمن المعسكر برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يشمل تدريبات بدنية وفنية، إلى جانب عدد من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع معدل الانسجام بين اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من خطة وطريقة لعب قبل ضربة البداية الرسمية. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها المرحلة الأساسية التي يتم خلالها تجهيز الفريق للموسم، وهو ما انعكس في القرارات الأخيرة الخاصة بقطاع كرة القدم، والتي تستهدف توفير جميع عوامل النجاح أمام الجهاز الفني واللاعبين. خطة متكاملة لتجهيز الفريق ورفع الجاهزية قبل انطلاق الموسم لا يقتصر هدف المعسكر على استعادة اللياقة البدنية فقط، بل يمتد أيضًا إلى تجهيز اللاعبين ذهنيًا وتكتيكيًا، بما يتناسب مع متطلبات الموسم الجديد، الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية على مختلف البطولات. ويعمل الجهاز الفني على استغلال فترة الإعداد لتقييم جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم، إلى جانب دمج الصفقات الجديدة داخل المجموعة، بما يساعد على تكوين فريق متجانس قبل بداية المنافسات الرسمية. كما تمثل المباريات الودية المنتظرة خلال المعسكر فرصة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية، ومعالجة أي ملاحظات قد تظهر قبل انطلاق الموسم، وهو ما يمنح الجهاز الفني رؤية أوضح بشأن التشكيل الأساسي والبدائل المتاحة في مختلف المراكز. من جانبه، يواصل مجلس إدارة الزمالك دعم الفريق الأول من خلال توفير الأجواء المناسبة لإنجاح فترة الإعداد، إيمانًا بأهمية هذه المرحلة في رسم ملامح الموسم الجديد، وتحقيق بداية قوية تعكس طموحات النادي وجماهيره. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح الفريق في استثمار فترة المعسكر بالشكل الأمثل، خاصة في ظل الرغبة في العودة بقوة إلى منصات التتويج، وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي وإمكاناته الكبيرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تنفيذ البرنامج الإعدادي بالكامل، وسط متابعة مستمرة من إدارة النادي، التي تسعى إلى تهيئة جميع الظروف أمام الجهاز الفني لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة التحضير، قبل خوض أولى مباريات الموسم الجديد بثقة وجاهزية كاملة.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، قبول استقالة جون إدوارد من منصب المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم، وذلك ضمن سلسلة من القرارات التي اتخذها المجلس استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وحرص النادي، في بيانه الرسمي، على توجيه الشكر إلى جون إدوارد على الفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، مشيدًا بالمجهود الذي بذله خلال فترة عمله، ومؤكدًا تقديره لما قدمه من خدمات للنادي، مع الإعلان عن إقامة حفل تكريم يليق بما قدمه خلال فترة وجوده. وجاء قرار قبول الاستقالة بعد دراسة الموقف بشكل كامل داخل مجلس الإدارة، الذي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب الملفات الخاصة بقطاع كرة القدم، في ظل الاستعداد للموسم المقبل. وأكد البيان أن الإدارة تواصل العمل على استكمال الهيكل الإداري والفني بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، مع استمرار الاجتماعات المكثفة لحسم الملفات العالقة ووضع رؤية واضحة للفترة المقبلة. كما شدد مجلس الإدارة على أن الهدف الرئيسي يتمثل في توفير جميع عوامل النجاح للفريق الأول، بما يساعده على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم قطاع الكرة، مع التركيز على بناء منظومة مستقرة قادرة على تلبية طموحات جماهير الزمالك، التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات التتويج. وأوضح النادي أن الإعلان عن المدير الرياضي الجديد سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بهذا الملف. معتمد جمال مستمر.. وصلاحيات كاملة استعدادًا للموسم الجديد وفي السياق نفسه، أعلن مجلس إدارة الزمالك استمرار معتمد جمال في منصبه مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، مع منحه كامل الصلاحيات الفنية والإدارية المتعلقة بإدارة شؤون الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الثقة الكبيرة التي يحظى بها معتمد جمال، خاصة بعد التجربة التي خاضها مع الفريق، وما يمتلكه من معرفة كاملة باحتياجات اللاعبين ومتطلبات المرحلة المقبلة. كما كشف الزمالك عن انطلاق معسكر إعداد الفريق الأول يوم الجمعة المقبل، ضمن برنامج التحضير للموسم الجديد، حيث سيتم تنفيذ خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوضح النادي أن الإدارة ستوفر جميع الإمكانات اللازمة للجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو برنامج الإعداد أو الجوانب التنظيمية، من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أهداف الفريق. واختتم مجلس الإدارة بيانه بالتأكيد على أن العمل داخل قطاع كرة القدم يسير وفق خطة واضحة، وأن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، إلى جانب استكمال باقي الملفات الخاصة بالفريق الأول، بما يضمن استمرار الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. كما جدد المجلس ثقته في الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل إعادة الزمالك إلى المنافسة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات جماهيره التي تساند الفريق باستمرار.
انتهت رسميًا رحلة جون إدوارد مع نادي الزمالك، بعدما تقرر إنهاء مهمته مديرًا رياضيًا للقلعة البيضاء، عقب عدم التوصل إلى اتفاق مع مجلس إدارة النادي برئاسة حسين لبيب بشأن عدد من الملفات الإدارية المتعلقة بآلية العمل خلال المرحلة المقبلة. وجاء رحيل جون إدوارد بعد سلسلة من المناقشات مع مجلس الإدارة، حيث لم ينجح الطرفان في الوصول إلى صيغة توافقية حول بعض التفاصيل الإدارية والتنظيمية الخاصة بإدارة قطاع الكرة، وهو ما أدى في النهاية إلى إنهاء التعاون بين الجانبين. وبذلك، يغادر جون إدوارد منصبه قبل استكمال المشروع الذي كان من المنتظر أن يقوده داخل النادي، في وقت يواصل فيه الزمالك العمل على إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بالفريق الأول، سواء على المستوى الإداري أو الفني، استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يتحرك مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة لحسم ملف المدير الرياضي، سواء من خلال تعيين بديل بصورة دائمة أو توزيع الاختصاصات داخل قطاع الكرة، بما يضمن استمرار العمل دون تأثر بالرحيل المفاجئ. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. وكان الزمالك قد بدأ مرحلة جديدة بعد رحيل المدير الفني معتمد جمال، الذي نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري، كما وصل بالفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إلى جانب قيادته الفريق للعودة إلى دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي.
أكد مصطفى عبد الخالق، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، أن معتمد جمال يُعد أحد أبناء النادي المخلصين، مشددًا على أنه يستحق الحصول على الدعم الكامل في ظل ما يقدمه من عمل داخل القلعة البيضاء، مشيرًا إلى أن أبناء الزمالك دائمًا ما يكونون الأحرص على مصلحة النادي واستقراره. انتقادات لاختيارات مجلس الإدارة وخلال تصريحاته لبرنامج مودرن سبورتس المذاع عبر قناة مودرن ويقدمه الإعلامي هاني حتحوت، وجه عبد الخالق انتقادات لاختيارات حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، للأسماء التي عملت معه داخل مجلس الإدارة، مؤكدًا أن المجموعة الحالية لم تقدم الإضافة المطلوبة ولم تساعد رئيس النادي بالشكل الذي كان ينتظره الجميع. وأضاف أن الخلافات ظهرت في وقت مبكر داخل المجلس، رغم أن النادي كان يمر بمرحلة انتقالية كانت تتطلب التكاتف والعمل بروح الفريق، وهو ما أثر على استقرار الإدارة خلال الفترة الماضية. تقييم لأداء حسين لبيب وأشار عبد الخالق إلى أن حسين لبيب نجح في إدارة بعض الملفات داخل النادي، لكنه يرى أن النجاح لم يكن كاملًا، موضحًا أن رئيس الزمالك حقق ما يقارب 50% فقط من المطلوب خلال فترة رئاسته، في ظل العديد من التحديات والأزمات التي واجهت النادي على المستويات الإدارية والرياضية. مرتضى منصور كان الأنسب لهذه المرحلة واختتم عبد الخالق تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك كان بحاجة خلال المرحلة الحالية إلى شخصية قوية تمتلك القدرة على إدارة الأزمات واتخاذ القرارات الحاسمة، معتبرًا أن مرتضى منصور كان يملك هذه المواصفات، كما أبدى عدم ممانعته للعمل معه مستقبلًا داخل مجلس إدارة النادي، إذا أتيحت الفرصة، في منصب أمين الصندوق، مؤكدًا أن هدفه الأول يظل خدمة نادي الزمالك بغض النظر عن الأشخاص.
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، شكوى رسمية مقدمة من الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم برنامج «مودرن سبورت» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي أي»، وذلك على خلفية ما اعتبره النادي تجاوزات إعلامية تتعلق بمجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة في إطار لجوء إدارة الزمالك إلى الجهات المختصة للتعامل مع ما تراه مخالفات إعلامية، حيث أوضحت الشكوى أن التصريحات التي صدرت خلال الحلقات الأخيرة تضمنت تشكيكًا في الذمم المالية ونزاهة مجلس إدارة النادي، وهو ما اعتبرته الإدارة مخالفًا للضوابط والمعايير الإعلامية المعمول بها. وأكدت إدارة الزمالك في شكواها أن الحفاظ على المهنية الإعلامية واحترام المؤسسات الرياضية يمثلان ركيزة أساسية لضمان مناخ صحي يخدم الكرة المصرية، مشيرة إلى أن النقد الإعلامي حق مكفول، لكنه يجب أن يظل ملتزمًا بالأدلة والضوابط المهنية بعيدًا عن أي اتهامات أو عبارات قد تمس الأشخاص أو المؤسسات دون سند. وتشهد الساحة الرياضية خلال السنوات الأخيرة تزايدًا في اللجوء إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لحسم الشكاوى المتعلقة بالمحتوى الإعلامي الرياضي، في ظل حرص الجهات المنظمة على تطبيق الأكواد الإعلامية المنظمة للعمل داخل القنوات والمنصات المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين حرية الرأي والالتزام بالمسؤولية المهنية. وتحظى مثل هذه الملفات باهتمام جماهيري واسع، خاصة عندما ترتبط بأندية جماهيرية كبرى مثل الزمالك، حيث تحظى البرامج الرياضية بمتابعة كبيرة، الأمر الذي يضاعف من أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في تناول الأخبار والتحليلات، تجنبًا لإثارة الأزمات أو نشر معلومات غير موثقة. لجنة الشكاوى تبدأ دراسة الملف قبل إصدار القرار وقرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، من أجل دراسة جميع التفاصيل الواردة في البلاغ، والاطلاع على محتوى الحلقات محل الشكوى، قبل اتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي. ومن المنتظر أن تستمع اللجنة إلى جميع الأطراف حال استدعت الحاجة لذلك، مع مراجعة المادة الإعلامية التي استند إليها مقدم الشكوى، تمهيدًا لإعداد تقرير متكامل يتضمن الرأي القانوني والإعلامي، قبل رفع التوصيات النهائية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ القرار المناسب. ويؤكد هذا الإجراء التزام المجلس باتباع المسار القانوني في التعامل مع الشكاوى، حيث يتم فحص كل حالة بصورة مستقلة، مع ضمان حق جميع الأطراف في إبداء وجهات نظرهم، بما يحقق العدالة والحياد في تطبيق اللوائح المنظمة للمشهد الإعلامي. ويأتي تحرك المجلس في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية اهتمامًا متزايدًا بضرورة الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي، خاصة مع اتساع تأثير وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في تشكيل الرأي العام الرياضي، وهو ما يجعل الدقة والمصداقية عنصرين أساسيين في نقل الأخبار وتحليلها. وتترقب جماهير الزمالك والإعلام الرياضي ما ستسفر عنه أعمال لجنة الشكاوى خلال الفترة المقبلة، في ظل انتظار القرار النهائي بشأن الشكوى، والذي سيصدر عقب الانتهاء من مراجعة جميع المستندات والمواد الإعلامية المرتبطة بالقضية، وفقًا لما تنص عليه اللوائح والإجراءات المنظمة. وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على المهنية الإعلامية، وضمان احترام المؤسسات الرياضية، وترسيخ بيئة إعلامية قائمة على المصداقية والالتزام بالمعايير التي تنظم العمل الإعلامي داخل مصر.
يواصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، تحركاته المكثفة لوضع أسس المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن يعقد أعضاء المجلس جلسة مهمة مع المدير الرياضي جون إدوارد، عقب انتهاء اجتماع مجلس الإدارة، لمناقشة عدد من الملفات التي تمثل أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص إدارة النادي على تسريع وتيرة العمل داخل قطاع كرة القدم، خاصة بعد الفترة التي شهدت العديد من التغييرات الإدارية والفنية، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء جميع الملفات العالقة قبل بدء فترة الإعداد، بما يضمن توفير أفضل الظروف للفريق الأول من أجل المنافسة على البطولات خلال الموسم المقبل. وسيكون ملف المدير الفني الجديد في مقدمة الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش، حيث ينتظر مجلس الإدارة من جون إدوارد عرض آخر تطورات المفاوضات مع المدربين المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، إلى جانب تقييم الخيارات المتاحة واختيار الأنسب من الناحية الفنية والإدارية، بما يتوافق مع رؤية النادي وأهدافه المستقبلية. كما سيستعرض المدير الرياضي الخطوات التي تم اتخاذها خلال الأيام الماضية، ومدى تقدم المفاوضات مع المدرب المستهدف، بالإضافة إلى التصور الخاص بالجهاز الفني المعاون، والبرنامج الزمني المتوقع للإعلان الرسمي عن التعاقد، في ظل رغبة الإدارة في حسم الملف سريعًا لتجنب أي تأخير في الاستعدادات. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن اختيار المدير الفني يمثل حجر الأساس في مشروع الفريق خلال الموسم الجديد، لذلك يتم التعامل مع هذا الملف بحذر شديد، لضمان التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. مستحقات اللاعبين وخطة الإعداد على رأس الأولويات إلى جانب ملف المدير الفني، سيناقش الاجتماع موقف صرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في إطار سعي مجلس الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار داخل غرفة الملابس، وإغلاق أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى الإدارة أن الالتزام بصرف المستحقات في مواعيدها يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار الفني، كما يعكس رغبة النادي في بناء علاقة قائمة على الاحترافية والثقة مع جميع عناصر الفريق، بما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب. كما سيبحث الحاضرون موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، مع مناقشة البرنامج التدريبي الذي سيخضع له الفريق، سواء داخل القاهرة أو من خلال إقامة معسكر خارجي، وذلك وفقًا لرؤية المدير الفني الجديد والجهاز الرياضي. وسيتم خلال الجلسة مراجعة المقترحات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الزمالك خلال فترة الإعداد، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ومنح الجهاز الفني الفرصة لتقييم جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبيرة لوضع برنامج إعداد متكامل، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل، مع توفير جميع الاحتياجات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ خططه. ومن المنتظر أن تخرج الجلسة بعدد من القرارات المهمة التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة داخل نادي الزمالك، سواء فيما يتعلق بحسم ملف المدير الفني، أو إنهاء المستحقات المالية، أو اعتماد برنامج الإعداد والمعسكرات، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في توفير الاستقرار الكامل للفريق الأول، استعدادًا لموسم يأمل النادي أن يكون بداية جديدة نحو استعادة البطولات وإرضاء جماهير القلعة البيضاء.
يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اجتماعًا طارئًا مساء اليوم لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية التي تمثل أهمية كبيرة لمستقبل النادي خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ملف تأسيس وتطوير شركة الكرة، الذي أصبح أحد أبرز المشروعات التي تعول عليها الإدارة لتحقيق الاستقرار المالي وتعزيز موارد النادي بعيدًا عن مصادر الدخل التقليدية. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه إدارة الزمالك إلى وضع اللمسات الأخيرة على الهيكل الإداري والاستثماري لشركة الكرة، بعد تلقي عدة عروض من مستثمرين يرغبون في الدخول كشركاء داخل المشروع، في خطوة تستهدف توفير سيولة مالية تساهم في دعم الفريق الأول لكرة القدم وتطوير البنية الإدارية والتسويقية للنادي. ويضع مجلس الإدارة نصب عينيه تحقيق التوازن بين جذب الاستثمارات والحفاظ على هوية النادي وحقوقه الإدارية، إذ يرى المسؤولون أن نجاح شركة الكرة لا يرتبط فقط بحجم التمويل الذي يمكن أن توفره، وإنما أيضًا بوجود إدارة تضمن الحفاظ على مصالح الزمالك وتطبيق رؤية النادي الرياضية والاقتصادية على المدى الطويل. كما يناقش المجلس خلال الاجتماع مختلف التصورات المتعلقة بنسبة مساهمة النادي والمستثمرين، إلى جانب آليات إدارة الشركة وصلاحيات كل طرف، بما يضمن وضوح الأدوار ويمنع أي تعارض مستقبلي في اتخاذ القرارات الخاصة بالملفات الرياضية والاستثمارية. وتؤمن إدارة الزمالك بأن مشروع شركة الكرة يمثل خطوة أساسية نحو بناء منظومة احترافية قادرة على زيادة الإيرادات من خلال التسويق والرعاية والاستثمار في اللاعبين، بما يواكب التطورات التي تشهدها الأندية الكبرى في المنطقة، ويمنح النادي قدرة أكبر على المنافسة داخل وخارج الملعب. تحفظ داخل المجلس على نسب الشراكة والعروض الاستثمارية شهدت الفترة الماضية وصول أكثر من عرض استثماري إلى إدارة الزمالك، إلا أن العرض الأول أثار حالة من الجدل داخل مجلس الإدارة، بعدما تضمن منح المستثمرين نسبة تصل إلى 60% من أسهم شركة الكرة، مقابل احتفاظ النادي بنسبة 40% فقط، وهو ما يعني انتقال حق الإدارة واتخاذ القرارات الأساسية إلى المستثمرين. وأبدى عدد من أعضاء مجلس الإدارة تحفظهم على هذا المقترح، مؤكدين أن الحفاظ على الأغلبية الإدارية داخل شركة الكرة يعد أمرًا لا يمكن التنازل عنه، مهما كانت القيمة المالية التي قد يوفرها المستثمرون، وذلك لضمان استمرار النادي في رسم سياساته الرياضية والإدارية دون تدخل خارجي. ويبحث المجلس خلال اجتماعه جميع البدائل الممكنة، بما في ذلك إعادة التفاوض مع المستثمرين بشأن نسب المساهمة، أو دراسة العروض الجديدة التي تمنح الزمالك دورًا أكبر في إدارة الشركة، مع تحقيق عائد استثماري مناسب يساعد على دعم خطط النادي المستقبلية. كما يحرص مسؤولو الزمالك على الوصول إلى نموذج شراكة يحقق التوازن بين مصالح جميع الأطراف، بحيث يحصل المستثمر على فرصة للمشاركة في تطوير المشروع وتحقيق عوائد استثمارية، وفي الوقت نفسه يحتفظ النادي بالقرار النهائي في الملفات المتعلقة بالفريق الأول وشؤون كرة القدم. ويرى أعضاء المجلس أن نجاح شركة الكرة لن يقاس فقط بقيمة الاستثمارات التي سيتم ضخها، بل بقدرتها على تحقيق الاستدامة المالية، وزيادة موارد النادي، وتطوير منظومة العمل بما ينعكس إيجابًا على نتائج الفريق في البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن تسفر مناقشات الاجتماع عن قرارات مهمة تحدد ملامح المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بنسبة الشراكة مع المستثمرين أو بالإطار النهائي لإدارة شركة الكرة، في ظل رغبة مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب في إطلاق المشروع وفق رؤية تضمن حماية حقوق الزمالك وتحقيق أكبر استفادة اقتصادية ورياضية، بما يعزز مكانة النادي ويمنحه قاعدة مالية أكثر استقرارًا خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.