الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
تتواصل متابعة الجهاز الفني لمنتخب مصر لعدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة، في إطار البحث عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة للفريق، حيث دخل محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، دائرة الاهتمام بعد متابعة مستواه، بينما يظل موقف ثنائي الأهلي أكرم توفيق وحسين الشحات مرتبطًا بمدى مشاركتهما بانتظام مع الفريق الأحمر خلال المباريات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تقييم خياراته قبل الاستحقاقات المقبلة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاختيارات أمام المنتخب. وتأتي متابعة محمود ممدوح ضمن هذا التوجه، بعدما لفت اللاعب الانتباه ودخل حسابات الجهاز الفني تمهيدًا لدراسة إمكانية الاستعانة به في المرحلة المقبلة. ولا يعني دخول اللاعب دائرة المتابعة حسم قرار استدعائه بشكل نهائي، إذ يتوقف موقفه على استمرار مستواه ومدى قدرته على تقديم الأداء المطلوب خلال المباريات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة اللاعبين في أكثر من مباراة، حتى تكون القرارات المتعلقة بالاختيارات مبنية على تقييم متكامل، وليس على مستوى عابر أو ظهور مميز في لقاء واحد. ويأتي الاهتمام بمحمود ممدوح في وقت يسعى فيه منتخب مصر إلى الحفاظ على المنافسة بين اللاعبين على المقاعد المتاحة في القائمة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة عند تحديد الأسماء التي ستشارك في المعسكر المقبل. وتعد متابعة اللاعبين في الدوري المحلي إحدى الوسائل المهمة لاكتشاف العناصر التي يمكن أن تقدم الإضافة، سواء من خلال الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة أو التطور في الأداء مع مرور الوقت. وفي الوقت نفسه، يراقب حسام حسن موقف أكرم توفيق وحسين الشحات، لاعبي الأهلي، في ظل إمكانية عودتهما إلى حسابات المنتخب حال مشاركتهما بصورة منتظمة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويظل انتظام المشاركة عاملًا مهمًا في تقييم جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن الانضمام إلى المنتخب يتطلب الوصول إلى مستوى بدني وفني يسمح بالتعامل مع متطلبات المباريات الدولية. ويمتلك أكرم توفيق وحسين الشحات خبرات سابقة مع الأهلي، لكن فرص وجودهما ضمن اختيارات المنتخب المقبلة ستظل مرتبطة بما يقدمانه على أرض الملعب، ومدى قدرتهما على الحصول على دقائق لعب منتظمة. ومن ثم، فإن المباريات القادمة قد تمثل فرصة مهمة أمامهما لإثبات الجاهزية واستعادة مكانهما ضمن الخيارات المطروحة على الجهاز الفني للفراعنة. ولا تقتصر المتابعة على ثنائي الأهلي، إذ يمتد الاهتمام أيضًا إلى محمود صلاح، الذي قد يدخل حسابات المنتخب إذا حصل على فرصة المشاركة بصورة مستمرة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويعكس ذلك توجه الجهاز الفني نحو مراقبة ظروف مشاركة اللاعبين إلى جانب تقييم مستوياتهم، باعتبار أن الاستمرارية تمنح صورة أوضح عن الجاهزية والقدرة على تقديم أداء ثابت. وفي ملف توفيق محمد، لاعب مركز الظهير الأيسر، يفضل الجهاز الفني عدم التسرع في إصدار حكم نهائي بشأن مستواه، إذ لن تكون مباراة واحدة كافية لتحديد مدى ملاءمته للانضمام إلى المنتخب. ومن المقرر أن تستمر متابعته خلال المباريات المقبلة، بهدف تقييم أدائه بصورة أشمل قبل اتخاذ القرار بشأن موقفه من المعسكر القادم. وتعكس هذه التحركات حرص الجهاز الفني على دراسة أكثر من اسم قبل حسم القائمة المقبلة، مع مراعاة مستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم. فالمنافسة على الانضمام إلى منتخب مصر تظل مفتوحة أمام العناصر التي تستطيع إثبات قدراتها، بينما تمنح المتابعة المستمرة الجهاز الفني فرصة لتكوين رؤية أدق عن كل لاعب قبل الاختيار النهائي. ومع اقتراب المعسكر المقبل، ستكتسب المباريات القادمة أهمية إضافية بالنسبة إلى الأسماء الموجودة تحت المراقبة، سواء محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، أو أكرم توفيق وحسين الشحات ومحمود صلاح، إلى جانب توفيق محمد. وستحدد مستويات هؤلاء اللاعبين ومدى انتظامهم في المشاركة جانبًا مهمًا من فرصهم في دخول حسابات حسام حسن، قبل الإعلان عن الاختيارات النهائية لمنتخب مصر.
خاص كورة ايجيبت | حسين الشحات يقترب من رقم بركات التاريخي بعد 17 قمة دون هزيمة أمام الزمالك رصدت «كورة ايجيبت» إحصائية مميزة لحسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم أمام الغريم التقليدي الزمالك في 17 مباراة قمة، ليقترب من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم محمد بركات، نجم القلعة الحمراء السابق. وبحسب الأرقام التي رصدتها «كورة ايجيبت»، فإن الشحات لم يتعرض لأي خسارة أمام الزمالك خلال المباريات التي تواجد فيها بقائمة الأهلي، سواء شارك ضمن التشكيل الأساسي أو جلس على مقاعد البدلاء. كورة ايجيبت ترصد أرقام حسين الشحات أمام الزمالك انضم حسين الشحات إلى صفوف الأهلي خلال موسم 2018-2019، ومنذ انتقاله إلى الفريق الأحمر، تواجد في قائمة النادي خلال 17 مواجهة أمام الزمالك بمختلف البطولات. وحقق الأهلي خلال تلك المباريات 10 انتصارات، مقابل 7 تعادلات، دون تلقي أي هزيمة، ليحافظ اللاعب على سلسلة مميزة من النتائج الإيجابية أمام المنافس التقليدي. وتعكس هذه الإحصائية استمرار تفوق الأهلي في مواجهات القمة التي شهدت وجود الشحات ضمن قائمة الفريق. حسين الشحات يقترب من رقم محمد بركات وكشفت إحصائية «كورة ايجيبت» أن حسين الشحات أصبح على بعد مباراة واحدة فقط دون هزيمة من معادلة الرقم التاريخي لمحمد بركات. وسبق لبركات أن تواجد في 19 مواجهة أمام الزمالك دون خسارة، حقق خلالها الأهلي 14 انتصارًا، مقابل 5 تعادلات. ويحتاج الشحات إلى مباراتين إضافيتين دون هزيمة، مع وجوده في قائمة الفريق، من أجل تجاوز رقم بركات والانفراد بهذا الإنجاز التاريخي. 9 مساهمات تهديفية للشحات أمام الزمالك ولم تتوقف أرقام حسين الشحات عند النتائج الجماعية، إذ رصدت «كورة ايجيبت» مساهماته الهجومية أمام الزمالك بمختلف البطولات. وسجل الشحات 5 أهداف بقميص الأهلي في شباك الزمالك، إلى جانب صناعة هدف واحد، بإجمالي 6 مساهمات تهديفية. كما سبق له تسجيل هدفين وصناعة هدف آخر أمام الزمالك عندما كان لاعبًا في صفوف مصر المقاصة. وبذلك يصل إجمالي مساهمات حسين الشحات أمام الزمالك إلى 9 مساهمات، بواقع 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين. ويترقب الشحات مواجهات القمة المقبلة، بحثًا عن مواصلة سجله الخالي من الهزائم، والاقتراب خطوة جديدة من تجاوز رقم محمد بركات التاريخي.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
يواصل حسين الشحات، نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تألقه بالقميص الأحمر، بعدما وصل إلى 145 مساهمة تهديفية في مختلف البطولات، وفقًا للأرقام الواردة في الإحصائية التي نشرها خالد طلعت، والتي ترصد حصيلة مشاركات اللاعب مع القلعة الحمراء على مستوى المسابقات المحلية والقارية والدولية. وتكشف الأرقام عن الدور الهجومي الذي يقدمه الشحات مع الأهلي، بعدما شارك في 308 مباريات بمختلف البطولات، سجل خلالها 73 هدفًا، وصنع 72 هدفًا لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 145 مساهمة، بين التسجيل وصناعة الأهداف. وتؤكد هذه الحصيلة قدرة اللاعب على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي، سواء من خلال الوصول إلى الشباك أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما تعكسه الأرقام المسجلة باسمه في البطولات التي خاضها بقميص الأهلي. وعلى مستوى الدوري المصري الممتاز، خاض حسين الشحات 177 مباراة، سجل خلالها 39 هدفًا، وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية في المسابقة إلى 84 مساهمة، ويأتي الدوري في مقدمة البطولات التي خاض فيها اللاعب أكبر عدد من المباريات مع الفريق. أما في بطولة كأس مصر، فقد شارك الشحات في 16 مباراة، أحرز خلالها هدفًا واحدًا، وصنع 5 أهداف، بإجمالي 6 مساهمات تهديفية، بينما سجل في كأس السوبر المصري هدفين خلال 8 مباريات، دون أن يصنع أهدافًا وفقًا للإحصائية. وفي كأس عاصمة مصر، خاض اللاعب 7 مباريات، سجل خلالها 5 أهداف، وصنع 3 أهداف، ليصل مجموع مساهماته إلى 8، في حين شارك في دوري أبطال أفريقيا خلال 77 مباراة، أحرز خلالها 23 هدفًا، وقدم 16 تمريرة حاسمة، بإجمالي 39 مساهمة تهديفية في البطولة القارية. وتوضح أرقام دوري أبطال أفريقيا حجم تأثير الشحات في مشوار الأهلي القاري، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال عدد كبير من المباريات، ليصبح أحد العناصر التي ساهمت في الفاعلية الهجومية للفريق في المسابقة. وعلى صعيد البطولات الأفريقية الأخرى، شارك حسين الشحات في 3 مباريات بدوري السوبر الأفريقي، دون تسجيل أو صناعة أهداف، كما خاض 4 مباريات في كأس السوبر الأفريقي، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وقدم تمريرة حاسمة واحدة. وسجل اللاعب كذلك حضوره في كأس العالم للأندية، بعدما شارك في 14 مباراة، أحرز خلالها 3 أهداف، وصنع هدفين، ليصل إجمالي مساهماته في البطولة إلى 5 أهداف بين التسجيل والصناعة. وفي كأس الإنتركونتيننتال، خاض مباراتين دون تسجيل أو صناعة أهداف وفقًا للأرقام المنشورة. وبهذه الحصيلة، يصل حسين الشحات إلى 73 هدفًا و72 تمريرة حاسمة خلال 308 مباريات مع الأهلي في مختلف البطولات، ليؤكد بالأرقام حضوره الهجومي مع الفريق، ويبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 145 مساهمة بالقميص الأحمر، وفقًا للإحصائية التي نشرها خالد طلعت.
بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات. ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة. ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة. وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب. وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة. أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة. ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن. وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف. وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة. وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات. وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
حسين الشحات يصل إلى 74 هدفًا مع الأهلي ويطارد المئوية واصل حسين الشحات، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تعزيز سجله التهديفي مع القلعة الحمراء، بعدما رفع رصيده إلى 74 هدفًا في مختلف البطولات، ليقترب خطوة جديدة من الوصول إلى حاجز 100 هدف بقميص الفريق. وجاء التقدم الأخير في أرقام الشحات عقب تألقه أمام بترول أسيوط، ضمن منافسات كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة، بعدما سجل هدفين في المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بخماسية نظيفة. حسين الشحات يصل إلى 74 هدفًا مع الأهلي ونجح الشحات في تسجيل 74 هدفًا خلال 309 مباريات خاضها بقميص الأهلي في مختلف المسابقات، ليصبح بحاجة إلى 26 هدفًا إضافيًا للوصول إلى المئوية. ويواصل اللاعب تعزيز أرقامه الهجومية مع الفريق، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص خلال المباريات المحلية والقارية. وتعكس هذه الأرقام استمرار مساهمة الشحات في الجانب الهجومي للأهلي، بعدما أصبح أحد اللاعبين أصحاب الحضور المؤثر في الخط الأمامي. 131 مساهمة تهديفية لحسين الشحات ولا تقتصر أرقام حسين الشحات على تسجيل الأهداف فقط، إذ نجح أيضًا في تقديم 57 تمريرة حاسمة لزملائه خلال مشاركاته مع الأهلي. وبذلك ارتفع إجمالي مساهماته التهديفية إلى 131 مساهمة، بواقع 74 هدفًا و57 تمريرة حاسمة، خلال 309 مباريات مع الفريق الأحمر. وتبرز هذه الحصيلة الدور الهجومي الذي يؤديه اللاعب، سواء من خلال إنهاء الهجمات أو المساهمة في صناعة الأهداف. توزيع أهداف حسين الشحات مع الأهلي ويتصدر الدوري المصري الممتاز قائمة البطولات التي سجل خلالها الشحات أهدافه بقميص الأهلي، بعدما أحرز 40 هدفًا في المسابقة المحلية. ويأتي دوري أبطال إفريقيا في المركز الثاني برصيد 23 هدفًا، ليواصل اللاعب حضوره التهديفي في البطولة القارية. كما سجل الشحات ثلاثة أهداف في بطولة كأس العالم للأندية، إلى جانب خمسة أهداف في كأس رابطة الأندية المصرية. وأضاف اللاعب هدفًا واحدًا في كأس مصر، وهدفين في بطولة كأس السوبر المصري، ليصل إجمالي رصيده إلى 74 هدفًا. حسين الشحات يطارد إنجاز المئة هدف وبات حسين الشحات على مسافة 26 هدفًا فقط من الوصول إلى 100 هدف بقميص الأهلي، وهو الإنجاز الذي يسعى لتحقيقه خلال مشاركاته المقبلة. وتمنح الثنائية الأخيرة أمام بترول أسيوط اللاعب دفعة معنوية لمواصلة التسجيل، وتعزيز حصيلته التهديفية مع القلعة الحمراء في مختلف البطولات.
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أفشة أمام بترول أسيوط كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. وأوضح طبيب الأهلي أن اللاعب شعر بآلام بسيطة في عضلة السمانة خلال المباراة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبداله بين الشوطين، حفاظًا على سلامته وتجنبًا لتفاقم الإصابة. طبيب الأهلي يوضح سبب خروج أفشة وأكد أحمد جاب الله، في بيان رسمي صادر عن النادي الأهلي، أن أفشة اشتكى من بعض الآلام في عضلة السمانة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي. وفضل الجهاز الفني عدم استمرار اللاعب في الشوط الثاني، خاصة أن مشاركته مع وجود آلام عضلية قد تزيد من احتمالات تفاقم المشكلة. ولم يتضمن البيان تحديد مدة غياب أفشة أو موقفه النهائي من المباريات المقبلة، في انتظار متابعة حالته وتقييم مدى جاهزيته. أفشة يسجل هدف الأهلي الأول وكان محمد مجدي أفشة قد نجح في افتتاح التسجيل لصالح الأهلي خلال الدقيقة الثالثة من مواجهة بترول أسيوط. وجاء الهدف بعد ضغط ناجح من طاهر محمد طاهر على حارس مرمى الفريق المنافس، ما تسبب في وصول الكرة إلى أفشة أمام المرمى الخالي. واستغل لاعب وسط الأهلي الفرصة، وسدد الكرة داخل الشباك، ليمنح الفريق الأحمر تقدمًا مبكرًا في بداية اللقاء. سفيان بن جديدة يضيف الهدف الثاني وواصل الأهلي محاولاته الهجومية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح سفيان بن جديدة في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 34. وجاء الهدف بعد تمريرة من حسين الشحات داخل منطقة الجزاء، استقبلها بن جديدة بتسديدة أرضية سكنت الشباك. ويعد هذا الهدف الأول للاعب بقميص الأهلي، ليبدأ مشواره التهديفي مع الفريق خلال منافسات كأس عاصمة مصر. الأهلي يتقدم بثنائية في الشوط الأول وأنهى الأهلي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما نجح في استغلال الفرص الهجومية التي أتيحت له أمام بترول أسيوط. ورغم التقدم في النتيجة، شهدت فترة الاستراحة قرارًا باستبدال أفشة بسبب شكواه العضلية. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد إمكانية انتظامه في التدريبات والمشاركة بالمباريات القادمة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزًا كبيرًا على حساب بترول أسيوط بخماسية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، ليبدأ المارد الأحمر مشواره في البطولة بانتصار قوي وأداء هجومي لافت. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق محمد مجدي أفشة، الذي وضع الفريق الأحمر في المقدمة خلال الدقيقة الثانية، مستغلًا خطأ من حارس بترول أسيوط، ليمنح الأهلي أفضلية مبكرة للغاية في المباراة. واصل الأهلي ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، ونجح سفيان بنجديدة في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة 33، بعدما استغل تمريرة مميزة من حسين الشحات أمام المرمى، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول بترول أسيوط تقليص الفارق خلال بقية دقائق الشوط الأول، لكن الأهلي حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بتفوق الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما ظهر بشكل أكثر فاعلية أمام مرمى المنافس. وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي تفوقه الهجومي، وكان الموعد مع تألق حسين الشحات، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين خلال دقائق قليلة، ليحول النتيجة إلى 4-0 لصالح المارد الأحمر. وسجل الشحات الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 58، قبل أن يعود بعدها بدقيقتين فقط ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة 60، ليقدم ليلة استثنائية ويضع بصمته بقوة على الانتصار الكبير لفريقه. ولم يكتف الأهلي بالرباعية، حيث واصل البحث عن المزيد من الأهداف، ونجح عمر سيد معوض في تسجيل الهدف الخامس خلال الدقيقة 81، ليختتم مهرجان أهداف الفريق الأحمر ويؤكد تفوقه الكبير على بترول أسيوط. وجاءت الخماسية لتمنح الأهلي بداية قوية للغاية في بطولة كأس عاصمة مصر، خاصة أن الفريق يخوض منافسات البطولة بقائمة تضم عددًا من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى منحهم فرصة المشاركة وإثبات قدراتهم خلال المباريات الرسمية. وشهدت المباراة كذلك مشاركة عدد من العناصر التي حصلت على فرصة الظهور مع الفريق، في ظل غياب عدد من اللاعبين الدوليين، حيث ضمت قائمة الأهلي للمباراة أسماء مثل حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، سفيان بنجديدة، عمر الساعي، عمر سيد معوض، طاهر محمد طاهر وأشرف داري. وتأتي أهمية الانتصار أيضًا من الناحية المعنوية، بعدما نجح الأهلي في تحقيق الفوز بخمسة أهداف كاملة دون استقبال أي هدف، ليخرج من اللقاء بأفضل صورة ممكنة في افتتاح مشواره بالبطولة. ويعد حسين الشحات أبرز نجوم المواجهة دون شك، بعدما سجل هدفين خلال الشوط الثاني، كما صنع هدف سفيان بنجديدة، ليشارك بصورة مباشرة في ثلاثة أهداف من خماسية الأهلي، ويقدم واحدة من أبرز مبارياته في اللقاء. أما بترول أسيوط، فلم يتمكن من مجاراة قوة الأهلي الهجومية، رغم محاولاته على مدار المباراة، ليبدأ مشواره في كأس عاصمة مصر بخسارة ثقيلة، بينما يحصد الأهلي أول ثلاث نقاط له في المجموعة بفارق أهداف كبير. وبهذا الانتصار، يوجه الأهلي رسالة قوية منذ الجولة الأولى، مؤكدًا قدرته على المنافسة بقوة في البطولة، بينما كان تألق حسين الشحات والخماسية النظيفة أبرز عناوين ليلة المارد الأحمر أمام بترول أسيوط.
فرض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفوقه خلال الشوط الأول أمام بترول أسيوط، بعدما نجح في التقدم بثنائية نظيفة، خلال المباراة المقامة على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ودخل الأهلي المباراة بقوة، ونجح في تسجيل هدف مبكر للغاية، بعدما افتتح محمد مجدي أفشة التسجيل في الدقيقة الثانية، مستفيدًا من الضغط الهجومي الذي مارسه طاهر محمد طاهر على عبد العزيز زيزو، حارس مرمى بترول أسيوط. ونجح أفشة في استخلاص الكرة بعد الضغط على حارس المنافس، قبل أن يراوغه ويضع الكرة في الشباك، ليمنح الأهلي أفضلية مبكرة ويضع بترول أسيوط تحت الضغط منذ الدقائق الأولى للمواجهة. وحاول الفريق الأحمر استثمار البداية القوية من أجل إضافة المزيد من الأهداف، مع الاعتماد على التحركات الهجومية السريعة والضغط على دفاع بترول أسيوط، في الوقت الذي سعى فيه المنافس إلى استعادة توازنه والعودة إلى أجواء اللقاء. وفي الدقيقة 33، تمكن المغربي سفيان بن جديدة من تعزيز تقدم الأهلي بتسجيل الهدف الثاني، بعد هجمة مرتدة سريعة بدأها حسين الشحات، الذي نجح في المرور من مدافع بترول أسيوط قبل أن يمرر الكرة إلى زميله المغربي. واستغل بن جديدة الفرصة بصورة جيدة، ليضع الكرة في الشباك ويسجل أول أهدافه بقميص الأهلي، ويمنح الفريق الأحمر أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. واستمر الأهلي في السيطرة على مجريات اللعب خلال الدقائق المتبقية، مع محاولة الحفاظ على تقدمه وعدم منح بترول أسيوط فرصة لتقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدفين دون مقابل. ويسعى الأهلي خلال الشوط الثاني إلى تأمين النتيجة وإضافة المزيد من الأهداف، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بدور المجموعات.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ويبدأ الأهلي مشواره في البطولة بمواجهة بترول أسيوط على ملعب السلام، في لقاء يسعى خلاله الجهاز الفني لتحقيق انطلاقة إيجابية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وقرر عموتة الاعتماد على حمزة علاء في حراسة المرمى، بينما يقود أشرف داري الخط الدفاعي في ظهوره الأول مع الفريق الأحمر هذا الموسم، بجانب توفيق محمد وياسين مرعي وأحمد عيد. وفي وسط الملعب، دفع المدير الفني بالثلاثي علي محمود وأحمد رضا ومحمد مجدي أفشة، بينما يقود الخط الهجومي حسين الشحات وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة. وجاء تشكيل الأهلي الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: حمزة علاء. خط الدفاع: توفيق محمد، ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد. خط الوسط: علي محمود، أحمد رضا، محمد مجدي أفشة. خط الهجوم: حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، سفيان بن جديدة. ويشهد تشكيل الأهلي عددًا من التغييرات مقارنة بالمباريات السابقة، في ظل رغبة عموتة في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لمنح البدلاء فرصة المشاركة وإظهار قدراتهم، إلى جانب تجهيز أكبر عدد من عناصر الفريق للاستحقاقات المقبلة. كما تحمل المباراة أهمية خاصة للمدافع المغربي أشرف داري، الذي يحصل على فرصة الظهور مع الفريق للمرة الأولى منذ بداية الموسم، في ظل الغيابات التي يعاني منها الأهلي في مركز قلب الدفاع خلال الفترة الحالية. ويسعى الجهاز الفني إلى الاطمئنان على جاهزية داري والاستفادة منه في المباريات المقبلة، خاصة مع حاجة الفريق إلى توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي. ويأمل الأهلي في حصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة الثالثة ووضع نفسه مبكرًا في موقف جيد خلال مشواره بالبطولة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي وبترول أسيوط في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب السلام، في افتتاح مشوار الفريقين بكأس عاصمة مصر.
شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من اللاعبين بمعدلات تهديفية لافتة، إلا أن الأرقام لا تتوقف دائمًا عند معرفة عدد الأهداف التي سجلها كل لاعب، إذ تكشف بعض الإحصائيات عن جانب آخر من الخطورة الهجومية، يتعلق بالمدة التي يحتاجها اللاعب لتسجيل أهدافه. وتوضح إحصائية معدل تسجيل الأهداف بالدقائق عدد الدقائق التي يحتاجها اللاعب في المتوسط لتسجيل هدف واحد، وهي من الإحصائيات التي تمنح قراءة مختلفة لأداء المهاجمين والعناصر الهجومية في المسابقة، خصوصًا عند مقارنة لاعبين يختلفون في عدد دقائق المشاركة. ووفقًا للإحصائية بعد نهاية الجولة الخامسة، يتصدر أحمد إشو لاعب الزمالك قائمة أسرع اللاعبين تسجيلًا للأهداف في الدوري المصري، بعدما بلغ معدل تسجيله هدفًا كل 42 دقيقة، ليأتي في المركز الأول بفارق دقيقة واحدة عن أقرب ملاحقيه. ويقدم أحمد إشو بداية قوية على المستوى التهديفي، حيث تعكس الأرقام قدرته على استغلال الدقائق التي يشارك فيها وتحويلها إلى أهداف، وهو ما جعله يتصدر هذه القائمة الخاصة بمعدل التسجيل. ويعني وصول اللاعب إلى معدل هدف كل 42 دقيقة أن حضوره الهجومي كان مؤثرًا للغاية مقارنة بعدد الدقائق التي قضاها داخل الملعب. ويحتل محمد مجدي أفشة لاعب الأهلي المركز الثاني في القائمة بمعدل هدف كل 43 دقيقة، ليأتي خلف أحمد إشو مباشرة بفارق دقيقة واحدة فقط. ويؤكد هذا الرقم الحضور الهجومي للاعب الأهلي خلال الجولات الخمس الأولى، خاصة أن أفشة ليس مهاجمًا صريحًا، وإنما يلعب في خط الوسط، ومع ذلك يمتلك معدلًا تهديفيًا مرتفعًا للغاية وفقًا للإحصائية. ويتساوى عمر خضر لاعب زد مع أفشة في المركز الثاني، بعدما بلغ معدل تسجيله هدفًا كل 43 دقيقة أيضًا. ويظهر خضر ضمن الأسماء الهجومية التي استطاعت تحقيق استفادة كبيرة من دقائق المشاركة، ليؤكد وجوده في قائمة أسرع اللاعبين تسجيلًا للأهداف بعد مرور خمس جولات من الدوري. وفي المركز الرابع يأتي حسين الشحات لاعب الأهلي، بمعدل هدف كل 50 دقيقة، ليكون ثالث لاعبي الأهلي الذين يظهرون ضمن المراكز المتقدمة في هذه الإحصائية. ويعد الشحات من العناصر الهجومية التي تمتلك خبرة كبيرة في الدوري المصري، ويمنحه هذا المعدل حضورًا بارزًا بين اللاعبين الأكثر سرعة في الوصول إلى الشباك. ويأتي محمد حمدي زكي في المركز الخامس، بعدما بلغ معدل تسجيله هدفًا كل 56 دقيقة. ويعكس الرقم قدرة اللاعب على استغلال الفرص التي تتاح له خلال مشاركاته، خاصة أن معدل أقل من ساعة لكل هدف يضعه ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب المعدلات التهديفية المرتفعة في بداية الموسم. وفي المركز السادس يظهر جون أوكوي إبوكا، الذي بلغ معدل تسجيله هدفًا كل 63 دقيقة، ليواصل حضوره ضمن قائمة اللاعبين الذين يحتاجون إلى عدد محدود نسبيًا من الدقائق للوصول إلى الشباك. ويأتي إبوكا بفارق سبع دقائق عن محمد حمدي زكي، بينما يظل الفارق بينه وبين أصحاب المراكز الأولى محدودًا عند النظر إلى طبيعة الإحصائية. ويحتل أسامة فيصل المركز السابع بمعدل هدف كل 86 دقيقة، بعدما استطاع تسجيل أهداف بمعدل يقارب هدفًا في كل مباراة كاملة من حيث الدقائق. ويظهر أسامة ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات التهديفية الجيدة، خاصة مع وجود منافسة قوية بين عدد كبير من العناصر الهجومية في الدوري المصري. وفي المركز الثامن يأتي ماولي وايو بمعدل هدف كل 88 دقيقة، ليكون الفارق بينه وبين أسامة فيصل دقيقتين فقط. ويعكس هذا الرقم تقارب المستوى التهديفي بين اللاعبين في هذه المرحلة المبكرة من المسابقة، مع إمكانية تغير الترتيب بشكل واضح خلال الجولات المقبلة مع زيادة عدد دقائق المشاركة والمباريات. ويظهر أوده فاخوري في المركز التاسع بمعدل هدف كل 90 دقيقة، أي أن الإحصائية تشير إلى تسجيله هدفًا في المتوسط مع كل مباراة كاملة من حيث الدقائق. ويأتي اللاعب ضمن مجموعة تضم أسماء هجومية استطاعت الحفاظ على معدل تهديفي مميز خلال الجولات الخمس الأولى، رغم اختلاف أدوارهم وعدد دقائق مشاركتهم. ويحتل أحمد شريف لاعب الزمالك المركز العاشر بمعدل هدف كل 91 دقيقة، ليقترب من حاجز الهدف في كل مباراة كاملة. ويعكس الرقم وجود شريف ضمن قائمة اللاعبين الذين يمتلكون معدلًا تهديفيًا جيدًا في بداية الموسم، كما يمنح الزمالك حضورًا مزدوجًا في المراكز الأولى، مع وجود أحمد إشو في الصدارة وأحمد شريف ضمن العشرة الأوائل. وفي المركز الحادي عشر يأتي حسين فيصل بمعدل هدف كل 101 دقيقة، ليكون اللاعب الأخير في قائمة أصحاب أفضل 11 معدلًا تهديفيًا الظاهرة في الإحصائية. ويعني الرقم أن اللاعب يحتاج في المتوسط إلى 101 دقيقة من المشاركة لتسجيل هدف، وهو معدل يضعه ضمن أبرز اللاعبين تهديفيًا وفق هذا المعيار. وتتواصل القائمة بعد ذلك مع صديق أوجولا، الذي يبلغ معدل تسجيله هدفًا كل 104 دقائق، ثم حسام أشرف بمعدل هدف كل 113 دقيقة، ليغلق اللاعبان الجزء الظاهر من الإحصائية التي تكشف عن مجموعة واسعة من العناصر التي تمتلك معدلات مختلفة في الوصول إلى الشباك. وتتميز هذه الإحصائية بأنها لا تقيس عدد الأهداف فقط، وإنما تربط التسجيل بعدد الدقائق التي شارك فيها اللاعب. ولذلك فإنها تمنح أهمية خاصة للاعبين الذين سجلوا خلال فترات مشاركة محدودة، إذ يمكن للاعب أن يمتلك عددًا أقل من الأهداف مقارنة بلاعب آخر، لكنه يحتل مركزًا أعلى في معدل التسجيل بسبب قلة الدقائق التي احتاجها للوصول إلى الشباك. ومن هنا تأتي صدارة أحمد إشو بمعدل 42 دقيقة لكل هدف، حيث يوضح الرقم مدى سرعة تسجيله مقارنة ببقية اللاعبين الموجودين في القائمة. كما أن الفارق البسيط بينه وبين أفشة وعمر خضر، والبالغ دقيقة واحدة فقط، يعكس قوة المنافسة على صدارة هذا النوع من الإحصائيات. وتبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استمرار الدوري المصري، لأن كل مشاركة جديدة وكل هدف جديد يمكن أن يؤثر في معدل اللاعب وترتيبه. ومع ارتفاع عدد الجولات، تصبح العينة أكبر، وقد تشهد القائمة دخول أسماء جديدة أو تراجع لاعبين حاليين بحسب تطور معدلاتهم التهديفية. وبعد نهاية الجولة الخامسة، يكشف معدل التسجيل عن صدارة أحمد إشو بمعدل هدف كل 42 دقيقة، يليه أفشة وعمر خضر بمعدل 43 دقيقة، ثم حسين الشحات بـ50 دقيقة، ومحمد حمدي زكي بـ56 دقيقة، وجون أوكوي إبوكا بـ63 دقيقة، وأسامة فيصل بـ86 دقيقة، وماولي وايو بـ88 دقيقة، وأوده فاخوري بـ90 دقيقة، وأحمد شريف بـ91 دقيقة، وحسين فيصل بـ101 دقيقة، مع ظهور صديق أوجولا وحسام أشرف بمعدلي 104 و113 دقيقة على الترتيب.
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن إحصائية خاصة تتعلق بالمقارنة بين حسين الشحات، لاعب النادي الأهلي، ومحمود شيكابالا، نجم الزمالك السابق، فيما يخص المساهمات التهديفية في بطولة الدوري المصري الممتاز. ونشر خالد طلعت الإحصائية عبر صفحته الرسمية، موضحًا أن الأرقام تشير إلى تفوق حسين الشحات على شيكابالا من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في الدوري، مع خوض لاعب الأهلي عددًا أقل من المباريات. وبحسب الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي، نجح حسين الشحات في الوصول إلى 52 هدفًا خلال مشاركاته في بطولة الدوري المصري الممتاز، ليتساوى بذلك مع محمود شيكابالا الذي سجل العدد نفسه من الأهداف في المسابقة. ورغم التساوي بين اللاعبين على مستوى عدد الأهداف، فإن الفارق يظهر في صناعة الأهداف، حيث يمتلك حسين الشحات 60 تمريرة حاسمة في بطولة الدوري، مقابل 58 صناعة لمحمود شيكابالا. وبذلك يصل إجمالي مساهمات حسين الشحات التهديفية في الدوري إلى 112 مساهمة، بعدما جمع بين تسجيل 52 هدفًا وصناعة 60 هدفًا خلال مسيرته في المسابقة. في المقابل، ساهم محمود شيكابالا في 110 أهداف ببطولة الدوري، بواقع 52 هدفًا سجلها و58 تمريرة حاسمة قدمها لزملائه، وفقًا للإحصائية المنشورة. ولا يقتصر الفارق بين اللاعبين على عدد المساهمات فقط، وإنما يظهر أيضًا عند مقارنة عدد المباريات التي خاضها كل لاعب في بطولة الدوري. وخاض حسين الشحات 258 مباراة في الدوري المصري، نجح خلالها في الوصول إلى 112 مساهمة تهديفية، بينما شارك شيكابالا في 278 مباراة، وساهم خلالها في 110 أهداف. وبالتالي، فإن الشحات يتفوق بفارق مساهمتين تهديفيتين، رغم مشاركته في 20 مباراة أقل من شيكابالا، وفقًا للأرقام التي نشرها خالد طلعت. وتبرز هذه الأرقام الفارق بين اللاعبين من ناحية حجم المساهمات الهجومية مقارنة بعدد المشاركات، خاصة أن الشحات تمكن من الوصول إلى نفس عدد أهداف شيكابالا، مع تقديم تمريرتين حاسمتين إضافيتين، وذلك خلال عدد مباريات أقل. ويُعد الثنائي من الأسماء البارزة التي تركت بصمة هجومية في بطولة الدوري المصري خلال السنوات الماضية، حيث اعتمد كل منهما على قدراته في التسجيل وصناعة الفرص لمساعدة فريقه. وتأتي الإحصائية في إطار المقارنات الرقمية بين نجوم الكرة المصرية، مع التأكيد على أن الأرقام المنشورة تتعلق بالمساهمات التهديفية في بطولة الدوري فقط، ولا تشمل بالضرورة مشاركات اللاعبين في البطولات المحلية والقارية الأخرى. وبحسب ما أورده خالد طلعت، فإن أرقام حسين الشحات في الدوري تمنحه إجمالي 112 مساهمة تهديفية خلال 258 مباراة، مقابل 110 مساهمات خلال 278 مباراة لمحمود شيكابالا، مع تساوي اللاعبين في عدد الأهداف المسجلة.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أسباب تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب، وأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كلفت الفريق فقدان نقطتين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث عموتة عقب المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يدرك جيدًا صعوبة المواجهة وقوة الالتحامات التي تميز مباريات المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يعلم أن المباراة قد تشهد هذا السيناريو. وقال المدير الفني للأهلي إن البداية لم تكن مثالية، موضحًا أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء ولم يكن اللاعبون في كامل تركيزهم، وهو ما دفع الأهلي ثمنه خلال المباراة، رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني. وأشار عموتة إلى أن الأهلي حصل على بعض الفرص خلال اللقاء، لكنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل لو تم استغلال الفرص التي أتيحت أمام مرمى المقاولون العرب. وأوضح المدير الفني أنه يتمنى أن يتمكن الأهلي من تدارك هذا التعثر قبل فترة التوقف الدولي، من خلال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، مشددًا على أن جميع عناصر الفريق تتحمل مسؤولية النتيجة، وأنه يتحمل المسؤولية أيضًا باعتباره المدير الفني. وتطرق عموتة إلى اختياراته في تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن التشكيل الأساسي تم اختياره وفقًا للحالة البدنية للاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية والقادرة على أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة. وأضاف أن جميع اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال الشوط الأول، وارتكب الفريق عددًا من الأخطاء، قبل أن يستفيق اللاعبون في الشوط الثاني ويقدموا أداءً أفضل. وتحدث المدرب المغربي عن مشاركة حسين الشحات وإمام عاشور، موضحًا أن الوقت الذي شارك فيه الثنائي لم يكن كافيًا لتقديم كل ما لديهما، مشيرًا إلى أن إمام عاشور يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كامل جاهزيته. ونفى عموتة وجود أي مشادة بينه وبين علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب من العناصر الشابة المميزة، وأن ما حدث لا يتجاوز شعور اللاعب بالقلق والانفعال بسبب رغبته في استكمال المباراة، مشددًا على امتلاكه إمكانيات جيدة. كما أوضح المدير الفني سبب استبدال أشرف بن شرقي، مؤكدًا أن قرار خروجه كان فنيًا فقط، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اتفق على استبداله بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب خلال المباراة. ورغم التعادل، دافع عموتة عن أداء الأهلي، مؤكدًا أن الإحصائيات والأرقام تعكس تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأهلي تحكم في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية. وأكد أن التعثر لا يمثل مشكلة كبيرة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في تكرار فقدان النقاط، متمنيًا أن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق خلال الفترة المقبلة. ووجه عموتة الشكر إلى جماهير الأهلي على الدعم الذي قدمته للفريق خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على امتلاك الشخصية المطلوبة لتحقيق طموحات الجماهير. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة جاهزية جميع لاعبي الأهلي، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من العناصر، مشددًا على أن كل لاعب سيحصل على فرصة يجب أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة دلفي الودية، والتي تقام على ملعب مختار التتش، ضمن برنامج الإعداد الخاص بالمارد الأحمر استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة عموتة في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة بعض العناصر قبل استكمال منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتشهد مواجهة دلفي الظهور الأول لإمام عاشور بقميص الأهلي خلال الموسم الحالي، بعدما غاب اللاعب عن جميع المباريات الودية التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد، كما ابتعد عن المشاركة في أول مباراتين رسميتين للفريق بالدوري أمام إنبي وزد. إمام عاشور يعود للمشاركة وتمثل مشاركة إمام عاشور في مباراة دلفي خطوة مهمة بالنسبة للاعب، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيزه تدريجيًا من أجل العودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويعتمد الأهلي على إمكانات إمام عاشور في وسط الملعب، لما يمتلكه اللاعب من قدرة على التحرك وصناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب دوره في الضغط واستعادة الكرة. ويأمل الجهاز الفني أن يستفيد إمام عاشور من الدقائق التي سيحصل عليها أمام دلفي، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهات الرسمية المقبلة. تشكيل الأهلي أمام دلفي وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة دلفي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: كريم فؤاد، أشرف داري، أحمد عيد، محمد عبدالله. خط الوسط: إمام عاشور، عمر الساعي، أحمد رضا. خط الهجوم: سفيان بن جديدة، رضا سليم، حسين الشحات. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة، بعيدًا عن النتيجة، حيث يركز الجهاز الفني على منح اللاعبين فرصة المشاركة وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع مجريات اللقاء. كما تمثل المباراة فرصة أمام العناصر التي لم تحصل على وقت كافٍ خلال المواجهات الرسمية الماضية لإثبات جاهزيتها، خاصة أن المنافسة داخل قائمة الأهلي تحتاج إلى وجود أكثر من لاعب في أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع عناصر الفريق، خصوصًا مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تستطيع التعامل مع الاستحقاقات المختلفة. الأهلي يستعد لمواجهة سموحة ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة في الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء مقرر إقامته يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي. ويسعى الأهلي إلى الاستفادة من مواجهة دلفي الودية قبل لقاء سموحة، من خلال رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال بداية مشواره في الدوري. وتأتي عودة إمام عاشور للمشاركة لتمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في منطقة وسط الملعب، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة منافسة قوية بين لاعبي الأهلي على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من المسابقة، حيث استهل مشواره بانتصار مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى مواصلة الانطلاقة القوية في بطولة الدوري، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة زد 21 لاعبًا، وشهدت وجود عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب والعناصر القادرة على تقديم الإضافة خلال المباراة. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، وياسين مرعي، وهادي رياض، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد رضا، وسفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، ومروان عطية، وحسين الشحات، وعمر الساعي، وأشرف بن شرقي، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، وعمرو الجزار، وأقطاي عبد الله، وكريم فؤاد، ومحمد هاني، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. ويظهر محمد الشناوي ضمن قائمة الفريق، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، في حراسة المرمى، بينما تضم القائمة عددًا من المدافعين أصحاب الخبرات، مثل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وعمر الساعي، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار في تشكيل الفريق. كما تضم القائمة مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة، على رأسها حسين الشحات وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ويأمل الأهلي في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام زد، خاصة أن المنافس يسعى بدوره إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ والضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم المباراة مبكرًا وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الجولة الأولى. وتحظى مباراة الأهلي وزد باهتمام كبير من جماهير الفريق الأحمر، التي تنتظر مواصلة الانتصارات وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية المميزة. ويختتم الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، على أمل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب بحصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة الشرقية إنبي، والمقرر إقامتها مساء غد الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال حصد النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي تلاحق الفريق خلال الموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في تقديم أداء مميز منذ المباراة الأولى. وتأتي مواجهة الشرقية إنبي في مستهل مشوار الأهلي بالدوري، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية، مع وجود عناصر صاحبة خبرات كبيرة إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة المشاركة وإثبات أنفسهم مع الفريق الأول. قائمة الأهلي أمام الشرقية إنبي وضمت قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي كلًا من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسر إبراهيم، طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، كريم الدبيس، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، محمد مجدي أفشة، علي محمود، أحمد سيد زيزو، عمرو الجزار، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد، محمد هاني، مصطفى شوبير، حمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. وتشهد القائمة وجود عدد من أبرز عناصر الأهلي، في مقدمتهم محمد الشناوي، قائد الفريق وحارس مرماه، إلى جانب ياسر إبراهيم ومحمد هاني وأكرم توفيق في الخطوط الخلفية، بينما يعتمد الفريق على مجموعة قوية في وسط الملعب تضم مروان عطية ومحمد مجدي أفشة وأحمد سيد زيزو. كما تضم القائمة عناصر هجومية مميزة، أبرزها طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، وأشرف بن شرقي، بالإضافة إلى سفيان بنجديدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي خلال المباراة. ومن المنتظر أن يعتمد عموتة على التشكيل الأنسب لتحقيق السيطرة على مجريات اللقاء، مع محاولة استغلال نقاط القوة لدى لاعبيه للوصول إلى مرمى الشرقية إنبي مبكرًا، وحسم المباراة لصالح الفريق الأحمر. في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، وهو ما قد يجعل المواجهة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تشهد حذرًا من جانب الفرق، قبل أن تتضح ملامح المنافسة مع مرور الوقت. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بأفضل صورة ممكنة، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء، خاصة أن البداية الجيدة تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل خوض باقي مباريات الموسم. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للفريق في الدوري تحت قيادة الحسين عموتة، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الأساسي وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها المدير الفني خلال المواجهة. ويواصل كورة ايجيبت متابعة أخبار الأهلي ومباريات الدوري الممتاز، مع تقديم تفاصيل المباريات والتشكيلات وأبرز الأحداث لجماهير الكرة المصرية
أعرب حسين الشحات، لاعب النادي الأهلي، عن سعادته الكبيرة بتجديد تعاقده مع القلعة الحمراء لمدة موسمين، مؤكدًا أن الاستمرار داخل النادي كان خياره الأول، وأنه لم يتخيل يومًا الابتعاد عن الأهلي أو ملعب التتش. وقال الشحات في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: “عمري ما تخيلت إني أبعد عن التتش أو النادي الأهلي، والحمد لله جددت عقدي لمدة سنتين، وسعيد جدًا بالاستمرار في بيتي، والأجمل أنني سأواصل مشواري مع جماهير الأهلي وزملائي اللاعبين.” وتحدث اللاعب عن مفاوضات التجديد، موضحًا أن كل ما تردد خلال الفترة الماضية لم يكن صحيحًا، وأضاف: “سمعت كلامًا كثيرًا عن المفاوضات، لكن كل ما تردد لم يحدث. كنت مسافرًا، وبعد عودتي تم إنهاء الأمور، كما ترون، وتم تجديد عقدي مع الأهلي.” وأكد الشحات أنه يطمح لتحقيق المزيد من البطولات مع الفريق خلال الموسمين المقبلين، مشيرًا إلى أن الموسم الجديد سيكون صعبًا، لكنه وزملاؤه سيبذلون كل ما لديهم من أجل إعادة الأهلي إلى منصات التتويج، كما أعرب عن فخره الكبير بارتداء شارة قيادة الفريق، معتبرًا أنها شرف لأي لاعب. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا تجديد عقد حسين الشحات لمدة موسمين، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية داخل صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الأخيرة. ويأتي تجديد عقد الشحات في وقت يستعد فيه الأهلي لفتح صفحة جديدة بعد موسم مخيب للآمال، أنهى خلاله الدوري المصري في المركز الثالث، ليفقد لقب البطولة، كما سيغيب عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا بالموسم المقبل، بعدما تأهل إلى بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في تحدٍ جديد يسعى خلاله الفريق لاستعادة مكانته والعودة سريعًا إلى منصات التتويج.
تشهد القلعة الحمراء في الوقت التوقيت الحالي حراكاً رياضياً وإدارياً مكثفاً يرسم الملامح المستقبلية لفريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، حيث تتداخل الملفات الشائكة بين تجديد عقود الركائز الأساسية للفريق، والتحضير لثورة تكتيكية جديدة تحت قيادة فنية مغربية. وتترقب الجماهير الأهلاوية ببالغ القلق والشغف ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير أحد أبرز نجوم الفريق، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لوصول القيادة الفنية الجديدة إلى أرض المحروسة. وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع النادي الأهلي أمام مرحلة انتقالية جوهرية يسعى من خلالها العودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل غرف الملابس لإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بدلاً. الساعات الأخيرة: جلسة الفرصة الأخيرة بين عبد الحفيظ والشحات أكدت التقارير والمعلومات الواردة من داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة أن هناك جلسة مصيرية ونهائية تم الترتيب لها لتجمع بين سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي والمسؤول عن بعض الملفات الرياضية الحرجة، والنجم حسين الشحات جناح الفريق. وتأتي هذه الجلسة بعد أن انتهى عقد الشحات مع النادي الأهلي بشكل رسمي، مما يمنحه الحق القانوني الكامل في التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة الحمراء. وأفادت المصادر بأن هذه الجلسة، المقررة خلال الساعات القليلة القادمة، ستكون بمثابة "موقعة حسم المقاعد" واللقاء الأخير بين الطرفين لوضع النقاط على الحروف بصفة نهائية. وترغب إدارة النادي الأهلي في الحصول على رد قاطع ونهائي من اللاعب بخصوص العرض المالي والتعاقدي المقدم إليه لتجديد ارتباطه بالقميص الأحمر. وفي المقابل، يتطلع حسين الشحات بدوره إلى حسم موقفه وإغلاق هذا الملف بشكل عاجل، إما بالتوقيع للأهلي أو بالالتفات والبت في العروض الخليجية والعربية المغرية التي تنهال عليه في الآونة الأخيرة والتي تفوق العرض الأهلوية من الناحية المادية. ثورة الوداد والنشامى تصل القاهرة: موعد وصول عموتة على صعيد الإدارة الفنية، استقرت البوصلة الحمراء رسمياً على المدرسة المغربية لقيادة السفينة في المرحلة المقبلة. وحصّلت الإدارة توقيع المدير الفني المخضرم، الحسين عموتة، ليتولى منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للجهاز الفني السابق بقيادة المدرب البلجيكي ييس توروب الذي تم توجيه الشكر له. مواعيد العمل الرسمية: حدد المغربي الحسين عموتة الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري موعداً رسمياً لوصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة. وسيكون وصوله بمثابة إشارة البدء الفعلية لتوليه المهمة والقيادة الميدانية لتدريبات المارد الأحمر، والاجتماع بمسؤولي قطاع الكرة لوضع الخطوط العريضة لفترة الإعداد الصيفية وقائمة الراحلين والصفقات الجديدة. السيرة الذاتية لعموتة: لغة الأرقام تتحدث عن "الجنرال المغربي" يمتلك الحسين عموتة سيرة تدريبية ذات ثقل إقليمي وقاري كبير، جعلته الخيار الأول لإدارة الأهلي لتعويض الإخفاقات السابقة. وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن عقلية تكتيكية صارمة ونسبة نجاح مرتفعة للغاية طوال مسيرته التدريبية في الملاعب العربية والأفريقية. قاد عموتة الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها في 266 مباراة رسمية بمختلف المسابقات المحلية والقارية، وجاءت الحصيلة الرقمية لمسيرته التدريبية على النحو التالي: عدد الانتصارات: 135 مباراة. عدد التعادلات: 61 مواجهة. عدد الهزائم: 70 خسارة. القوة الهجومية: سجلت الفرق تحت قيادته 485 هدفاً. الصلابة الدفاعية: استقبلت شباكه 340 هدفاً. نسبة الفوز الإجمالية: تجاوزت حاجز الـ 50% من إجمالي اللقاءات. تظهر هذه الإحصائيات بوضوح التنظيم التكتيكي العالي الذي يفرضه المدرب المغربي، وقدرته على خلق توازن هائل بين القوة الهجومية الضاربة والصلابة الدفاعية التي تؤمن حصد النقاط والبطولات في اللقاءات الكبرى. صائد البطولات: سجل مرصع بالذهب من الدار البيضاء إلى دبي لا تقاس قيمة المدربين بالأرقام فقط بل بحجم الألقاب التي تدخرها خزائنهم، ويعتبر الحسين عموتة واحداً من أكثر المدربين العرب تتويجاً بالبطولات الصعبة والمعقدة في العقدين الأخيرين. ويوضح الجدول التالي خريطة الأمجاد والبطولات التاريخية التي حققها المدير الفني الجديد للأهلي في مختلف محطاته السابقة: النادي / المنتخب البطولة المحققة الموسم / العام القيمة التاريخية للإنجاز الوداد البيضاوي المغربي دوري أبطال إفريقيا 2017 التتويج باللقب القاري الأغلى على حساب الأهلي المصري الوداد البيضاوي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2016-2017 الجمع بين المجد المحلي والقاري في موسم استثنائي الجيش الملكي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2022-2023 إعادة الفريق العسكري لمنصات التتويج بعد غياب طويل السد القطري دوري نجوم قطر 2012-2013 الفوز بالدوري وصناعة فريق مرعب في منطقة الخليج السد القطري كأس أمير قطر (مرتين) 2014 و2015 الهيمنة على الكؤوس المحلية في قطر السد القطري كأس السوبر القطري 2014 السيطرة الكاملة على الألقاب المحلية الفتح الرباطي المغربي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2010 إنجاز قاري تاريخي لنادٍ غير جماهيري بالمغرب الفتح الرباطي المغربي كأس العرش المغربي 2010 الجمع بين الكأس المحلية والبطولة الإفريقية الفتح الرباطي المغربي الصعود للدوري الممتاز 2008-2009 بداية كتابة التاريخ وصناعة جيل ذهبي للفتح الجزيرة الإماراتي كأس رابطة المحترفين الإماراتية 2024-2025 إثبات الجدارة الفنية في الملاعب الخليجية مجدداً الإنجازات الدولية: معجزة الأردن والذهب الإفريقي للمحليين لم تتوقف نجاحات الحسين عموتة عند حدود الأندية، بل امتدت لتصنع الحدث مع المنتخبات الوطنية، مما جعله مدرباً يمتلك مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع المواعيد المونديالية والقارية الكبرى: منتخب المغرب للمحليين (2020): نجح في قيادة أسود الأطلس للتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين "الشان" بأداء هجومي كاسح وانضباط دفاعي حديدي، مؤكداً تفوقه التام في القارة السمراء. منتخب الأردن الأول (2023): فجر عموتة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الكرة الآسيوية، عندما قاد منتخب "النشامى" (الذي لم يكن مرشحاً) للوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا 2023 والحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية، بعد أداء بطولي وتنظيم تكتيكي أبهر قارة آسيا والعالم بأكمله. ماذا ينتظر عموتة في الجزيرة؟ وحسابات المستقبل عندما يطأ عموتة أرض القاهرة في نهاية الشهر الجاري، سيجد أمامه ملفات ساخنة تحتاج إلى قرارات حاسمة وفورية. فالإدارة الحمراء تركت له الحبل على الغارب لإعادة هيكلة الفريق الأول، وستكون نتيجة جلسة حسين الشحات الساعات القادمة هي أولى المعطيات التي سيتعامل معها المدرب المغربي؛ فإما أن يبدأ ببناء خطته بوجود جناح يمتلك خبرات مونديالية وقارية كبيرة مثل الشحات، أو يبدأ فوراً بالبحث عن بديل أجنبي أو محلي يعوض رحيله. تضع الجماهير الأهلاوية آمالاً عريضة على عقلية عموتة الصارمة المعروفة بالانضباط الشديد داخل وخارج الملعب، وهو الأمر الذي يحتاجه الفريق في الوقت الحالي لاستعادة "شخصية البطل" والسيطرة مجدداً على مقاليد الكرة الإفريقية والمحلية. الأيام القادمة ستكشف لنا ملامح الأهلي الجديد تحت قيادة "الجنرال المغربي"، فهل ينجح عموتة في كتابة سطر جديد مرصع بالذهب في كتاب أمجاد القلعة الحمراء؟ الأيام وحدها تملك الإجابة.
في حديث اتسم بالصراحة والمكاشفة، فجّر نجم النادي الأهلي، حسين الشحات، الكثير من المفاجآت حول مستقبله مع القلعة الحمراء، حاسماً الجدل المثار في الشارع الرياضي المصري على مدار الأسابيع الماضية بشأن إمكانية رحيله أو انتقاله إلى خوض تجربة احترافية جديدة. وجاءت هذه التصريحات المدوية خلال استضافته في بودكاست "فايق ورايق"، حيث وضع اللاعب النقاط على الحروف في ملف تجديد تعاقده، مفسراً الكواليس الحقيقية وراء المشهد الشهير لجمعه متعلقاته الشخصية من غرف ملابس النادي، وهو التصرف الذي أثار آنذاك عاصفة من التكهنات والشائعات بين جماهير الساحرة المستديرة. بقاء في الجزيرة: رغبة حاسمة وتاريخ يُكتب أكد حسين الشحات، بشكل قاطع لا يدع مجالاً للشك، أن رغبته الأولى والأخيرة هي الاستمرار داخل جدران النادي الأهلي، معتبراً أن الرحيل عن القلعة الحمراء ليس خياراً مطروحاً في ذهنه حالياً. وأشار الجناح الدولي إلى أن ما يربطه بالأهلي يتجاوز مجرد بنود تعاقدية أو شروط مالية، بل هو ارتباط وثيق بالكيان وبجماهيره الوفية التي ساندته في أصعب الأوقات. وقال الشحات في حديثه النابع من القلب: "أنا مش عايز أمشي من الأهلي.. أكيد بعد التاريخ ده كله، وبعد كل البطولات والإنجازات اللي تشرفت بتحقيقها مع النادي، أحب أكمل مشواري هنا. الباب هيفضل دايمًا مفتوح للأهلي، ومفيش أي باب اتقفل، لا من عندي ولا من جانب إدارة النادي، ولسه فيه جلسات وقعدة هتحصل في الفترة اللي جاية لحسم كل الأمور." وتعكس هذه الكلمات الانتماء الكبير للاعب الذي ضحى سابقاً بالملايين من أجل ارتداء القميص الأحمر، وتؤكد أن المفاوضات مستمرة وتسير في اتجاه إيجابي يضمن الحفاظ على أحد الركائز الأساسية للفريق في الخط الهجومي. كواليس جمع المتعلقات: تصرف طبيعي غلفته الشائعات تطرق الشحات خلال البودكاست إلى الملف الأكثر إثارة للجدل، وهو قيامه بجمع كافة أغراضه ومتعلقاته الشخصية من مقر النادي بالجزيرة في فترة سابقة، وهو المشهد الذي اعتبره البعض حينها إعلاناً ضمنياً عن نهاية رحلته مع الشياطين الحمر. الشحات وضع هذا التصرف في سياقه الطبيعي والمنطقي دون أي تضخيم، مشيراً إلى أن غياب التواصل الرسمي من قبل الإدارة في ذلك التوقيت الحرج كان الدافع وراء تصرفه. وأوضح تفاصيل تلك اللحظات قائلاً: نهاية الموسم والعقد: التصرف جاء عقب انتهاء المباريات الرسمية للموسم تماماً، وبلوغ عقده المبرم مع النادي يومه الأخير، مما يعني قانوناً أنه أصبح لاعباً حراً. غياب المفاوضات الفورية: في تلك اللحظة بالذات، لم يكن هناك أي تواصل رسمي أو تحرك من مسؤولي النادي لفتح ملف التجديد، ولم يتصل به أحد لتحديد موعد لجلسة تفاوضية. احتمالية عدم الرغبة: أضاف الشحات بكل صراحة أنه فكر في تلك اللحظة بأن النادي ربما لا يرغب في تمديد تعاقده أو يمتلك خططاً فنية أخرى لا تشمله، وبالتالي كان من الطبيعي والاحترافي جداً أن يجمع أغراضه ويرحل بهدوء احتراماً للكيان. وتابع الشحات موضحاً: "موضوع إني لمّيت حاجتي من النادي كان طبيعي جداً لأي لاعب في موقفي. الموسم خلص وعقدي انتهى ومحدش كلمني وقتها.. فطبيعي آخد حاجتي وأمشي. يمكن يكون الأهلي مش عايزني، لكن في الفترة الأخيرة الأمور تغيرت، وفيه كلام رسمي اتفتح بيننا وبدأنا نتحرك لتسوية الأمور". مستقبل المفاوضات: ترقب لجلسة الحسم رغم حالة القلق المؤقتة التي عاشها اللاعب، إلا أن المؤشرات الأخيرة تدل على وجود رغبة متبادلة بين إدارة النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، ولجنة التخطيط من جهة، وبين حسين الشحات من جهة أخرى، لإنهاء هذا الملف بشكل يرضي الطرفين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة عقد جلسة حاسمة تجمع اللاعب ووكيل أعماله مع المدير الرياضي للنادي الأهلي، لوضع الرتوش الأخيرة على العقد الجديد، والاتفاق على المدة الزمنية للتمديد والقيمة المالية المقدرة، بما يضمن تركيز اللاعب الكامل داخل المستطيل الأخضر، استعداداً للاستحقاقات الثقيلة المعلق عليها آمال الجماهير. أهمية استمرار الشحات في الحسابات الفنية للأهلي يمثل استمرار حسين الشحات مع الأهلي قيمة فنية تكتيكية بالغة الأهمية للجهاز الفني، فاللاعب يمتلك مواصفات خاصة تجعله من الأوراق الرابحة والدائمة في تشكيلة الفريق. ويمكن تلخيص الأبعاد الفنية لبقائه في النقاط التالية: الخبرة الإفريقية العريضة: يُعد الشحات من أكثر اللاعبين خبرة في التعامل مع أجواء البطولات الإفريقية الصعبة وضغوط المباريات الجماهيرية، وهو أمر لا غنى عنه في رحلة الحفاظ على لقب دوري أبطال إفريقيا. المرونة التكتيكية: يجيد الشحات اللعب في أكثر من مركز بالخط الأمامي، سواء كجناح أيمن، جناح أيسر، أو حتى كصانع ألعاب متأخر، مما يمنح المدرب حلولاً هجومية متعددة أثناء سير المباريات. الشخصية والقيادة: بعد السنوات الطويلة التي قضاها داخل الجزيرة، بات الشحات أحد قادة الفوج الحركي داخل الملعب وفي غرفة الملابس، ووجوده يمنح اللاعبين الشباب ثقة كبيرة. تحليل لموقف الشحات: بين التحدي الفني والاستقرار لفهم طبيعة المشهد الحالي ومقارنة مرحلة القلق السابقة بمرحلة الاستقرار الحالية في مسيرة حسين الشحات، نستعرض الجدول التوضيحي التالي: وجه المقارنة مرحلة نهاية العقد (فترة لمّ المتعلقات) المرحلة الحالية (بعد فتح التفاوض) الوضعية القانونية لاعب حر تماماً بعد نهاية عقده الرسمي. مفاوضات جارية ومستمرة لتوقيع عقد جديد. التواصل مع الإدارة غياب تام للمحادثات (محدش كلمني). قنوات اتصال مفتوحة وجلسات مرتقبة للحسم. الحالة النفسية والذهنية قلق وتفكير في احتمالية الرحيل وعدم الرغبة. ارتياح تام وتمسك مطلق بالبقاء وصناعة التاريخ. التأثير على الفريق شائعات وتشتيت لتركيز الجماهير واللاعب. استقرار يقترب، وترتيب للأوراق الهجومية. رؤية الإدارة والجماهير: الشحات خط أحمر تدرك إدارة النادي الأهلي جيداً حجم العطاء الذي قدمه حسين الشحات منذ قدومه من نادي العين الإماراتي، وتدرك أيضاً أن تعويض لاعب بقيمته وخبرته في سوق الانتقالات الحالي سيكلف خزينة النادي مبالغ طائلة بالعملة الصعبة. لذلك، فإن التحرك الأخير لفتح خطوط المفاوضات يعكس وعي الإدارة بضرورة الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق. أما على الصعيد الجماهيري، فتعتبر جماهير الأهلي حسين الشحات واحداً من أبناء النادي المخلصين الذين اشتروا رضا المدرجات بجهدهم وعرقهم؛ ودائماً ما تطالب الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعة حسم ملف تجديده لغلق الباب أمام أي إغراءات خارجية قد تأتي من أندية خليجية تسعى لاستغلال نهاية عقده. خاتمة: الحلم مستمر في قلعة البطولات في نهاية المطاف، جاءت تصريحات حسين الشحات عبر بودكاست "فايق ورايق" لتعيد الهدوء والسكينة إلى نفوس الملايين من عشاق النادي الأهلي. فاللاعب لم يكتفِ بنفي شائعات التمرد أو الرغبة في الرحيل، بل أكد بصوت عالٍ أن عقله وقلبه لا يريان مكاناً آخر غير استاد القاهرة وملاعب الجزيرة. التصرف الذي بدا للبعض غامضاً ومثيراً للشكوك بجمعه لأغراضه، تبيّن أنه مجرد تصرف بروتوكولي طبيعي من لاعب محترف وجد نفسه بلا عقد وبلا مكالمة هاتفية تؤمن مستقبله. والآن، ومع دوران عجلة المفاوضات من جديد، يبدو أن القصة الجميلة بين الشحات والأهلي لا تزال تحتوي على فصول كثيرة مليئة بالبطولات والأهداف والانتصارات التي ينتظرها عشاق القلعة الحمراء بفارغ الصبر.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.