أعلن الهلال والاتحاد التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين، في مباراة قوية تحظى باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحصد النقاط. ويدخل الفريقان اللقاء بطموحات مختلفة، لكن الهدف المشترك يتمثل في تقديم أداء قوي واستغلال الإمكانات الهجومية المتاحة لحسم المواجهة، التي تشهد مشاركة مجموعة من الأسماء البارزة في صفوف الفريقين. الهلال السعودي (4-4-2): حراسة المرمى: ياسين بونو. الدفاع: متعب المزهري – حسان التمبكتي – كاليدو كوليبالي – ثيو هيرنانديز. الوسط: سيمون بوابري – روبن نيفيز – ناصر الدوسري – كريستيان سومرفيل. الهجوم: جابرييل مارتينيلي – أولي واتكينز. الاتحاد السعودي (4-4-2): حراسة المرمى: بريدراج رايكوفيتش. الدفاع: أحمد فارس – دانيلو بيريرا – جيمس سيميتش – مهند الشنقيطي. الوسط: ستيفن بيرجوين – ديفيد لوبي – حسام عوار – عبد الرحمن الغامدي. الهجوم: يوسف النصيري – محمد الصحفي. ويعتمد الهلال على طريقة لعب 4-4-2، مع وجود جابرييل مارتينيلي وأولي واتكينز في الخط الأمامي، في محاولة للاستفادة من السرعة والتحركات الهجومية والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ويأمل الفريق في تقديم بداية قوية تساعده على فرض أسلوبه، مع ضرورة وجود تعاون بين خط الوسط والمهاجمين لتسهيل الوصول إلى مناطق الخطورة. ويمثل روبن نيفيز أحد العناصر المهمة في وسط الهلال، بفضل دوره في تنظيم اللعب والربط بين الخطوط، بينما يمنح ثيو هيرنانديز الفريق خيارات هجومية إضافية من الجهة اليسرى. كما يعتمد الفريق على خبرة ياسين بونو في حراسة المرمى، إلى جانب وجود كاليدو كوليبالي وحسان التمبكتي في الخط الخلفي، للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة هجوم الاتحاد. ويملك الهلال مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، لكن نجاح التشكيل لن يتوقف على الأسماء وحدها، بل على الانسجام بين اللاعبين والقدرة على استغلال المساحات. وسيكون تحرك مارتينيلي وواتكينز من دون كرة عاملًا مهمًا في فتح المساحات أمام زملائهما، خصوصًا عندما يتقدم لاعبو الوسط لدعم الهجوم. على الجانب الآخر، يدخل الاتحاد بالتشكيل نفسه من حيث طريقة اللعب، 4-4-2، مع الاعتماد على يوسف النصيري ومحمد الصحفي في الخط الأمامي. ويطمح الفريق إلى استغلال تحركات المهاجمين والكرات العرضية للوصول إلى مرمى الهلال، بينما سيكون دور حسام عوار وستيفن بيرجوين مهمًا في صناعة الفرص ودعم الهجوم من وسط الملعب. ويعتمد الاتحاد على بريدراج رايكوفيتش في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم دانيلو بيريرا وجيمس سيميتش، إلى جانب أحمد فارس ومهند الشنقيطي. ويحتاج هذا الخط إلى التركيز طوال المباراة، خاصة أمام تحركات مارتينيلي وواتكينز، اللذين قد يشكلان تهديدًا مستمرًا إذا توفرت لهما المساحات المناسبة. كما سيكون الصراع في وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، إذ يسعى الهلال إلى الاستفادة من قدرات روبن نيفيز في تنظيم اللعب، بينما يتطلع الاتحاد إلى توظيف تحركات حسام عوار وبيرجوين لخلق فرص هجومية. وقد تلعب الكرات الثابتة والهجمات المرتدة دورًا مؤثرًا في تحديد النتيجة، خصوصًا إذا نجح أحد الفريقين في تسجيل هدف مبكر. وتترقب الجماهير مواجهة قوية بين الفريقين، في ظل وجود أسماء هجومية بارزة على الجانبين، مع أهمية الحفاظ على الانضباط الدفاعي وتقليل الأخطاء. وسيكون استغلال الفرص المتاحة عاملًا حاسمًا في تحديد الطرف الأقرب للفوز، بينما تبقى التشكيلات الرسمية نقطة البداية لصراع تكتيكي منتظر بين الهلال والاتحاد.
سقط اتحاد جدة في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام ضيفه الخلود، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري روشن السعودي، في لقاء شهد إثارة كبيرة، وإهدار ركلة جزاء، وطردًا لمدافع الاتحاد دانيلو بيريرا. بدأ الاتحاد المباراة بضغط هجومي واضح، وكاد الخلود أن يباغت أصحاب الأرض في الدقيقة الثالثة بعدما سدد جون باكلي كرة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم، قبل أن يرد الاتحاد بعدة محاولات، أبرزها عن طريق يوسف النصيري. وفي الدقيقة 23، تصدى حامد الشنقيطي حارس الخلود لتسديدة قوية من جوليان دومينجيز، قبل أن يعود ويتألق مجددًا بعد ثلاث دقائق وينقذ فرصة محققة أخرى من اللاعب نفسه. وحصل الاتحاد على ركلة جزاء في الدقيقة 28 بعد لمسة يد على إدجاراس أوتكوس داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس حامد الشنقيطي واصل تألقه وتصدى لتسديدة حسام عوار في الدقيقة 32، ليحافظ على نظافة شباكه. ونجح الاتحاد في فك شفرة دفاع الخلود قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل يوسف النصيري هدف التقدم في الدقيقة 45 بضربة رأس رائعة، مستغلًا عرضية متقنة من أحمد الجليدان، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الخلود محاولاته حتى أدرك التعادل في الدقيقة 54، بعدما سجل جوليان دومينجيز هدفًا برأسية من مسافة قريبة، إثر عرضية متقنة من شاكويل بيناس. وتلقى الاتحاد ضربة قوية في الدقيقة 55، بعدما أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه المدافع دانيلو بيريرا، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويحوّلها إلى بطاقة حمراء مباشرة، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين بداية من الدقيقة 58. ورغم النقص العددي، حاول الاتحاد العودة إلى التقدم، وأتيحت له عدة فرص عبر ستيفن بيرجوين، وكوبا دا كوستا، وركان كعبي، إلا أن حارس الخلود واصل تألقه، بينما أهدر الضيوف أيضًا أكثر من فرصة خلال الدقائق الأخيرة، أبرزها عن طريق سيدوبا سيسيه وجون باكلي. وشهدت المباراة تفوقًا طفيفًا للخلود في الاستحواذ بنسبة 51% مقابل 49% للاتحاد، بينما سدد الاتحاد 15 كرة مقابل 11 للخلود، كما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة 2.30 للاتحاد مقابل 2.19 للخلود، في مباراة اتسمت بالندية حتى صافرة النهاية.
حسم نادي الاتحاد السعودي تأهله رسميًا إلى مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ليؤكد الفريق السعودي أحقيته في مواصلة مشواره بالبطولة القارية. وبدأ الاتحاد المباراة بقوة، ونجح في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم سيطرته إلى هدف التقدم عن طريق الهولندي ستيفن بيرجوين في الدقيقة 12، بعدما استغل كرة عرضية قادمة من الجهة اليمنى، وحولها مباشرة إلى داخل شباك الفريق الإماراتي. وحاول الجزيرة العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وكاد أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 18، عندما أطلق ميلسون تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة مرت أعلى العارضة، لتضيع فرصة خطيرة على الفريق الإماراتي ويستمر الاتحاد في الحفاظ على تقدمه. وواصل بيرجوين تألقه خلال المباراة، وتمكن من إضافة الهدف الثاني للاتحاد في الدقيقة 38، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس الجزيرة من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويضاعف الفريق السعودي تقدمه قبل نهاية الشوط الأول. ودخل الاتحاد الشوط الثاني بأفضلية واضحة، وواصل ضغطه على دفاع الجزيرة بحثًا عن تأمين الانتصار، وهو ما تحقق سريعًا بعدما نجح حسام عوار في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 54. وجاء هدف عوار بعد كرة عرضية من الجهة اليسرى، قابلها اللاعب الجزائري بشكل جيد وحولها إلى داخل مرمى الجزيرة، ليصبح الاتحاد متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ويقترب بشكل كبير من حسم بطاقة التأهل. وأجرى ينز فيستينج، المدير الفني للاتحاد، أول تغييراته في الدقيقة 65، بعدما دفع بمروان الصحفي بدلًا من موسى ديابي، ليمنح البديل فرصة للمشاركة في الجزء الأخير من المباراة. ولم يحتج مروان الصحفي إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته، حيث نجح في تسجيل الهدف الرابع للاتحاد عند الدقيقة 69، بعدما استغل عرضية أرضية مررها يوسف النصيري، ووضع الكرة ببراعة داخل شباك الجزيرة، مؤكدًا التفوق الكبير للفريق السعودي. ورغم تأخره بفارق ثلاثة أهداف، لم يتوقف الجزيرة عن محاولاته الهجومية، وتمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 80 عن طريق سيمون بانزا، الذي نجح في هز شباك الاتحاد، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. وحافظ الاتحاد على تفوقه خلال الدقائق المتبقية، ونجح في التعامل مع محاولات الجزيرة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الفريق السعودي بنتيجة 4-1. وبهذا الانتصار، ضمن الاتحاد رسميًا وجوده في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا أمام الجزيرة، وسجل أربعة أهداف عن طريق بيرجوين الذي أحرز هدفين، وحسام عوار ومروان الصحفي. ويمنح التأهل دفعة قوية للاتحاد قبل بداية المرحلة المقبلة من المنافسات الآسيوية، خاصة أن الفريق استطاع حسم مواجهته بنتيجة كبيرة، وأظهر قدرته على استغلال الفرص والوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة. كما شكلت المباراة فرصة مهمة لعدد من لاعبي الاتحاد لإظهار قدراتهم، وفي مقدمتهم بيرجوين الذي لعب دورًا حاسمًا في الانتصار بتسجيله هدفين، إلى جانب عوار ومروان الصحفي، بينما ساهم يوسف النصيري بصناعة الهدف الرابع. ويبدأ الاتحاد الآن الاستعداد للمرحلة المقبلة من البطولة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار الآسيوي والمنافسة بقوة على اللقب، بعدما نجح في تجاوز الجزيرة الإماراتي بأداء مقنع وانتصار عريض.
نجم "الخضر" السابق: افتقدنا الشراسة وارتكبنا أخطاء لا تُغتفر شنّ الدولي الجزائري السابق رفيق حليش هجومًا لاذعًا على أداء المنتخب الجزائري عقب خسارته أمام منتخب سويسرا ومغادرته منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن "الخضر" ظهروا بصورة لا تليق بطموحات الجماهير، بعدما افتقد الفريق إلى الروح القتالية والشراسة داخل أرضية الملعب، إلى جانب ارتكاب أخطاء دفاعية وصفها بأنها ساذجة وغير مقبولة في بطولة بحجم المونديال. وخلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لقناة "بي إن سبورتس"، أكد حليش أن المنتخب الجزائري لم ينجح في فرض شخصيته على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعبين دخلوا المباراة بحالة من الارتباك انعكست بشكل واضح على الأداء الجماعي، وهو ما منح المنتخب السويسري أفضلية كبيرة في استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية. وأوضح المدافع السابق أن المنتخب السويسري لم يحتج إلى صناعة عدد كبير من الفرص، بل استغل أنصاف الفرص التي أتيحت له، مستفيدًا من الهفوات التي وقع فيها دفاع الجزائر، ليترجمها إلى أهداف حسمت المواجهة وأطاحت بآمال "محاربي الصحراء" في مواصلة المشوار بالمونديال. وأضاف أن المنتخب الجزائري افتقد إلى الشخصية القوية التي عُرف بها في البطولات الكبرى، معتبرًا أن الفريق لم يُظهر الرغبة الكافية في العودة إلى المباراة أو فرض إيقاعه، وهو ما جعل المنافس يسيطر على معظم فترات اللقاء دون مقاومة حقيقية. وأكد حليش أن الأخطاء الفردية والجماعية كانت سببًا مباشرًا في الخروج، موضحًا أن مثل هذه المباريات لا تحتمل أي هفوات، خاصة عندما يكون المنافس منظمًا ويعرف كيف يستغل أقل الفرص الممكنة. وأشار إلى أن الجماهير الجزائرية كانت تنتظر ظهورًا أكثر قوة من المنتخب، إلا أن الأداء جاء بعيدًا عن التوقعات، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما تسبب في نهاية مبكرة لمشوار الفريق في البطولة. انتقادات للقرارات الفنية وتوظيف اللاعبين داخل الملعب ولم تتوقف انتقادات رفيق حليش عند الأداء الفني للاعبين، بل امتدت إلى اختيارات الجهاز الفني، حيث أبدى استغرابه من بعض القرارات التكتيكية التي اتخذها المدرب خلال المباراة، معتبرًا أنها أثرت بشكل مباشر على توازن الفريق داخل أرضية الملعب. وتساءل حليش عن أسباب تغيير مركز حسام عوار، رغم المستويات المميزة التي قدمها في الجهة اليسرى خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن اللاعب كان أكثر فاعلية في هذا المركز، وأن نقله إلى دور مختلف أفقد المنتخب أحد أهم أسلحته الهجومية. كما انتقد قرار إبعاد فارس شايبي عن مركزه في وسط الميدان الدفاعي، رغم نجاحه سابقًا في أداء هذا الدور، مشيرًا إلى أن التغييرات غير المبررة في مراكز اللاعبين أثرت على الانسجام داخل الفريق، وتسببت في فقدان التوازن بين الدفاع والهجوم. وتطرق حليش أيضًا إلى طريقة توظيف إبراهيم مازة، معبرًا عن دهشته من إشراكه كمهاجم وهمي، ومتسائلًا عن الفائدة الفنية من هذا القرار، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات مختلفة كان من الممكن استغلالها بصورة أفضل في مركزه الطبيعي. واعتبر الدولي الجزائري السابق أن المنتخب افتقد إلى الوضوح التكتيكي طوال المباراة، حيث بدت التحركات عشوائية، وغابت الحلول الهجومية المنظمة، في الوقت الذي ظهر فيه المنتخب السويسري أكثر انضباطًا وتركيزًا في تنفيذ خطته. واختتم حليش تصريحاته بانتقاد مباشر للجهاز الفني، مؤكدًا أن المدرب يفتقد إلى الحماس والشراسة والروح القتالية، وهي صفات يرى أنها ضرورية لقيادة منتخب بحجم الجزائر في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن غياب هذه الشخصية انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب. وأضاف أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة، لكنهم بحاجة إلى قيادة فنية قوية تعرف كيف تستثمر إمكانياتهم وتمنحهم الثقة في المباريات الكبرى، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.
عبّر الدولي الجزائري حسام عوار عن سعادته الكبيرة بعد نجاح المنتخب الجزائري في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب المواجهة المثيرة التي جمعت "محاربي الصحراء" بمنتخب النمسا، مؤكدًا أن التأهل يحمل قيمة كبيرة بالنسبة للاعبين والجماهير الجزائرية التي كانت تترقب هذه اللحظة منذ انطلاق البطولة. وأكد لاعب المنتخب الجزائري أن حالة الفخر كانت هي الشعور المسيطر داخل غرف الملابس بعد نهاية اللقاء، خاصة بعد حجم الضغوط التي سبقت المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يدركون تمامًا أهمية المواجهة والمسؤولية الكبيرة التي يحملونها أمام ملايين الجماهير الجزائرية. وجاء تأهل المنتخب الجزائري بعد مرحلة مجموعات شهدت منافسة قوية وإثارة كبيرة، حيث دخل الفريق كل مباراة بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة والسير خطوة بخطوة نحو الأدوار الإقصائية، وسط آمال كبيرة من الجماهير التي كانت تنتظر ظهورًا مشرفًا لـ"محاربي الصحراء" في البطولة العالمية. وفي تصريحاته عقب نهاية اللقاء، أكد عوار أن الإنجاز لا يخص اللاعبين فقط، بل يمتد إلى كل من دعم المنتخب وسانده خلال الفترة الماضية، سواء داخل الجزائر أو خارجها. وقال: "أول ما نشعر به اليوم هو الفخر، نحن فخورون بما قدمناه، فخورون بأنفسنا، بعائلاتنا، وبكل الشعب الجزائري الذي وقف خلفنا منذ بداية البطولة". وأشار اللاعب إلى أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض ضغوطًا كبيرة على جميع المنتخبات، لكن حجم المسؤولية يصبح أكبر عندما يتعلق الأمر بتمثيل منتخب يملك جماهيرية واسعة وطموحات مرتفعة مثل المنتخب الجزائري. وأوضح أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم التوقعات التي أحاطت بالمباراة، خاصة أن الجماهير الجزائرية كانت تنتظر أداءً قويًا ونتيجة إيجابية تضمن استمرار الفريق في المنافسة. وأضاف: "كان هناك ضغط كبير قبل المباراة، لكن هذا أمر طبيعي عندما تشارك في بطولة مثل كأس العالم، الجميع ينتظر منك تقديم أفضل ما لديك". وشدد عوار على أن اللاعبين حاولوا التركيز فقط على أرضية الملعب وعدم الانشغال بأي عوامل خارجية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تقديم صورة جيدة تعكس إمكانات المنتخب الجزائري. وأضاف: "كل الجزائر كانت تنتظر منا أن نظهر بصورة تليق باسم المنتخب، وأتمنى أننا نجحنا في تحقيق ذلك خلال المباراة". وشهدت مواجهة النمسا العديد من التقلبات والأحداث المثيرة، حيث عرفت المباراة تغيرات مستمرة في النتيجة، وهو ما زاد من حجم التوتر والضغوط النفسية على اللاعبين داخل أرضية الملعب. وأكد عوار أن الدقائق الأخيرة من المباراة كانت من أصعب الفترات التي عاشها اللاعبون خلال البطولة، بسبب ارتباط كل لحظة بحسم مصير المنتخب في المنافسة. وقال: "كانت لحظات صعبة جدًا من الناحية النفسية، لأننا كنا نعلم أن كل دقيقة قد تكون حاسمة بالنسبة لنا". وأضاف أن اللاعبين كانوا مدركين أن أي خطأ بسيط قد يغيّر كل شيء، وهو ما جعل التركيز حاضرًا حتى الثواني الأخيرة من اللقاء. وأشار نجم المنتخب الجزائري إلى أن الفريق عاش سيناريو استثنائيًا خلال نهاية المباراة، خاصة مع تغير الأحداث بشكل سريع ومفاجئ، لكنه شدد على أن الأهم في النهاية كان تحقيق الهدف الأساسي وهو ضمان التأهل. وقال: "عشنا سيناريو مجنونًا بالفعل في نهاية اللقاء، لكن في مثل هذه المباريات لا يهم كيف تتأهل، بل المهم أن تحقق هدفك وتواصل المشوار". وأظهر المنتخب الجزائري خلال دور المجموعات شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، حيث نجح اللاعبون في تجاوز العديد من المواقف الصعبة وإظهار روح جماعية ساعدتهم على تحقيق أهدافهم. ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب الجزائري قدم أداءً متوازنًا خلال مشواره حتى الآن، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، وهو ما ساهم بشكل مباشر في بلوغ الأدوار الإقصائية. كما أكد عوار أن الاحتفال بالتأهل لن يستمر لفترة طويلة، لأن التركيز يجب أن يتحول سريعًا إلى المرحلة المقبلة من البطولة. وأوضح أن الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن مباريات المجموعات، إذ تصبح التفاصيل الصغيرة أكثر أهمية، كما أن هامش الخطأ يتقلص بشكل كبير. وأضاف: "نحن سعداء جدًا بالتأهل، لكننا نعرف أن العمل لم ينته بعد، وما ينتظرنا سيكون أكثر صعوبة". وأشار إلى أن الجهاز الفني سيبدأ فورًا في التحضير للمواجهة المقبلة، من خلال تصحيح بعض الأخطاء والعمل على تطوير نقاط القوة التي ظهرت خلال المباريات السابقة. كما وجّه عوار رسالة إلى الجماهير الجزائرية التي ساندت المنتخب طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا بالدعم الكبير سواء داخل الملاعب أو عبر مختلف وسائل التواصل والمنصات الإعلامية. وقال إن هذا الدعم منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة وساعدهم على تجاوز الكثير من اللحظات الصعبة خلال البطولة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمتاع بلحظة التأهل، مع ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل فيما هو قادم، معربًا عن أمله في أن تعيش الجماهير الجزائرية المزيد من اللحظات السعيدة خلال مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. ويأمل المنتخب الجزائري في استثمار الزخم المعنوي الكبير الذي حققه بعد العبور إلى الدور التالي، من أجل مواصلة الحلم وتقديم مشوار تاريخي جديد يضاف إلى سجل إنجازات الكرة الجزائرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.