حارس-منتخب-مصر

حارس منتخب مصر

احمد شوبير
شوبير ينتقد مصطفى بعد هدف جنوب أفريقيا

انتقد الإعلامي أحمد شوبير التصرف الذي قام به مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، خلال الهدف الذي استقبله الفراعنة أمام جنوب أفريقيا، في المباراة الودية التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بهدف دون رد. وتحدث أحمد شوبير، خلال تصريحات تلفزيونية، عن اللقطة التي جاء منها هدف جنوب أفريقيا، معتبرًا أن مصطفى شوبير ارتكب خطأ في التعامل مع الكرة، بعدما حاول المراوغة في موقف كان يحتاج إلى قرار أكثر أمانًا. وقال شوبير في تعليقه على اللقطة: «هدف جنوب أفريقيا من خطأ مصطفى شوبير.. مش شغلة الحارس إنه يراوغ المنافس»، في إشارة إلى ضرورة تجنب حراس المرمى المخاطرة بالكرة في المناطق القريبة من مرماهم. وجاءت تصريحات شوبير عقب خسارة منتخب مصر أمام نظيره الجنوب أفريقي بهدف نظيف، في مواجهة ودية شهدت محاولات من المنتخب الوطني لتقديم أداء إيجابي والاستفادة من اللقاء على المستوى الفني. وركز شوبير في حديثه على مسؤولية حارس المرمى في اختيار القرار المناسب خلال عملية بناء اللعب، خاصة عندما يتعرض لضغط مباشر من مهاجمي الفريق المنافس. ويرى شوبير أن الأولوية بالنسبة للحارس في مثل هذه المواقف يجب أن تكون الحفاظ على الكرة وتأمين المرمى، بدلًا من اللجوء إلى المراوغة التي قد تمنح المنافس فرصة خطيرة حال فقدان الاستحواذ. وتسلط الواقعة الضوء على الدور المتزايد لحراس المرمى في كرة القدم الحديثة، بعدما أصبحوا جزءًا من عملية بناء الهجمات، إلا أن هذا الدور يحتاج في الوقت نفسه إلى اختيار التوقيت المناسب للتمرير أو التخلص من الكرة وعدم المخاطرة في المناطق الخطرة. ولم يقتصر تأثير الخطأ على اللقطة نفسها، بعدما نجح منتخب جنوب أفريقيا في الاستفادة منه وتسجيل الهدف الذي حسم به نتيجة المباراة الودية لصالحه. وتأتي مثل هذه المباريات كفرصة للجهاز الفني واللاعبين للوقوف على الأخطاء والعمل على تصحيحها قبل المواجهات الرسمية المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي من اللقاءات الودية يتمثل في تجربة الأفكار الفنية وتقييم مستوى العناصر المختلفة. وبالنسبة لمصطفى شوبير، تمثل المباراة تجربة يمكن الاستفادة منها والعمل على تجنب تكرار مثل هذه القرارات، خصوصًا في ظل أهمية مركز حراسة المرمى وتأثير الأخطاء الفردية على نتائج المباريات. وانتهت المواجهة بفوز جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، بينما أثارت لقطة الهدف انتقادات أحمد شوبير، الذي شدد على ضرورة اعتماد الحارس على القرار الأكثر أمانًا وعدم الدخول في مراوغات غير ضرورية أمام المنافس.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
المهدى سليمان
المهدي سليمان يحقق رقمًا تاريخيًا مع منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا

شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره الجنوب أفريقي حدثًا استثنائيًا في تاريخ الفراعنة، بعدما سجل حارس المرمى المهدي سليمان ظهوره الأول بقميص المنتخب الوطني الأول خلال مسيرته الكروية.   وحصل المهدي سليمان على فرصة المشاركة في حراسة مرمى منتخب مصر خلال مواجهة جنوب أفريقيا، ليكتب الحارس المخضرم اسمه في سجلات الكرة المصرية بعدما انتظر سنوات طويلة من أجل تسجيل ظهوره الدولي الأول مع الفراعنة.   وجاءت مشاركة المهدي سليمان وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليصبح أكبر لاعب يخوض مباراته الأولى بقميص منتخب مصر، سواء في مباراة رسمية أو ودية، وفقًا للرقم الوارد بشأن مشاركته أمام جنوب أفريقيا.   ويمثل الظهور الأول للحارس المخضرم محطة مميزة في مسيرته، خاصة أنه حصل على فرصة تمثيل المنتخب الوطني في مرحلة متقدمة من مشواره داخل الملاعب، ليؤكد أن الاستمرار في تقديم مستويات جيدة يمكن أن يفتح باب المنتخب أمام اللاعبين حتى بعد سنوات طويلة من المنافسة.   وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد قرر منح المهدي سليمان فرصة المشاركة خلال اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا، في إطار الاستفادة من المباراة لتجربة عدد من العناصر ومنح بعض اللاعبين دقائق للمشاركة والوقوف على مستواهم.   وتحمل مشاركة الحارس أمام جنوب أفريقيا أهمية خاصة على المستوى الشخصي، بعدما ارتدى قميص المنتخب الأول للمرة الأولى، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته ويصبح ظهوره الدولي الأول مرتبطًا برقم تاريخي استثنائي.   وتأتي المباراة ضمن استعدادات منتخب مصر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المواجهات الودية في تقييم أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتجهيز العناصر المختلفة للمباريات الرسمية.   وخسر منتخب مصر المباراة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل على استاد القاهرة الدولي، إلا أن اللقاء سيظل يحمل ذكرى خاصة للمهدي سليمان، بعدما شهد مشاركته الدولية الأولى مع الفراعنة.   وبذلك، نجح المهدي سليمان في تسجيل اسمه في تاريخ منتخب مصر من خلال رقم لافت، بعدما أصبح أكبر لاعب يظهر للمرة الأولى بقميص المنتخب الوطني، في محطة استثنائية بمسيرة الحارس المخضرم.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
إبراهيم حسن
إبراهيم حسن يحسم موقف محمد الشناوي مع منتخب مصر

حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني.   وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة.   وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب».   وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة.   ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة.   ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة.   ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن.   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.   ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة.   وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
تصريحات حسام حسن
حسام حسن: تصريحات الشناوي فُهمت بشكل خاطئ

أوضح حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حقيقة التصريحات التي نُسبت إليه بشأن محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي والفراعنة، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن حديثه تم فهمه بشكل خاطئ، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للحارس الدولي.   وأكد حسام حسن أن محمد الشناوي يعد أحد العناصر المهمة داخل منتخب مصر، مشيرًا إلى أن علاقته بالحارس تقوم على الاحترام المتبادل، وأنه لا يقصد التقليل من أي لاعب يرتدي قميص الفراعنة، خاصة العناصر التي قدمت الكثير للمنتخب خلال السنوات الماضية.   وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن الشناوي كان يعاني من إصابة في الكتف خلال إحدى الفترات، وهو ما جعله يمر بمرحلة صعبة على المستوى الرياضي، لكنه رغم ذلك ظل يحظى بثقة الجهاز الفني وتقديره، باعتباره أحد الحراس أصحاب الخبرات الكبيرة.   وأشار حسام حسن إلى أن جميع اللاعبين الذين يتم اختيارهم لتمثيل منتخب مصر لهم مكانة خاصة، موضحًا أن الجهاز الفني يتعامل مع اللاعبين وفق احتياجات المنتخب الفنية، دون وجود أي حسابات شخصية أو رغبة في التقليل من أحد.   وأضاف أن محمد الشناوي من اللاعبين الذين أسهموا في تحقيق العديد من الإنجازات، سواء مع الأهلي أو منتخب مصر، وأن خبرته الدولية تمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل المنافسات والبطولات التي يخوضها الفراعنة.   وشدد المدير الفني على أن المنتخب المصري يضم مجموعة من الحراس المميزين، وأن المنافسة بينهم تصب في النهاية في مصلحة الفريق، مؤكدًا أن الجهاز الفني يختار اللاعب الذي يراه الأنسب وفقًا للجاهزية الفنية والبدنية وظروف كل مباراة.   كما تحدث حسام حسن عن أهمية احترام اللاعبين الكبار، مثل محمد الشناوي ومحمد هاني وغيرهما من العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة مع المنتخب، مؤكدًا أن وجود اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب العناصر الشابة يساعد على خلق حالة من التوازن داخل الفريق.   وأوضح أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء منتخب قوي يجمع بين الخبرة والشباب، مع منح الفرصة للعناصر التي تثبت أحقيتها بالوجود ضمن صفوف الفراعنة، مشيرًا إلى أن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة.   وتأتي تصريحات حسام حسن في ظل استمرار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة، والوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين جميع عناصر الفريق.   واختتم حسام حسن حديثه بالتأكيد على تقديره لمحمد الشناوي وجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي للجميع هو خدمة المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم الكرة المصرية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يحسم الجدل حول استبعاد محمد الشناوي من منتخب مصر

حسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء لأسباب فنية تخص الجهاز الفني، ولا يرتبط بوجود أي خلافات مع اللاعب.   ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، عندما يلتقي مع نظيره الأنجولي مساء غد الجمعة على استاد القاهرة الدولي، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات القارية.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، تحدث حسام حسن بشكل واضح عن موقف محمد الشناوي، مؤكدًا أن اختيار قائمة المنتخب مسؤولية الجهاز الفني، وأن استبعاد أي لاعب لا يعني بالضرورة وجود أزمة أو خلاف بينه وبين المدير الفني.   وقال حسام حسن إن الجهاز الفني سبق أن ساهم في استعادة محمد الشناوي لمستواه خلال فترات سابقة مع منتخب مصر، كما حدث مع عدد من اللاعبين الآخرين، مشددًا على أن استبعاد اللاعب في الوقت الحالي لا يحمل أي أبعاد أخرى.   وأوضح المدير الفني للفراعنة أن الشناوي من العناصر الكبيرة داخل الكرة المصرية، كما يعد أحد قادة منتخب مصر، لكنه في الوقت نفسه أكد أن اختياره الفني في المعسكر الحالي كان عدم استدعاء حارس الأهلي.   وأضاف حسام حسن أن كرة القدم لا تعرف قاعدة تربط بين استبعاد اللاعب ووجود أزمة مع المدير الفني، موضحًا أن المدرب يظل مسؤولًا عن اختياراته الفنية، بينما يبقى اللاعب مطالبًا بالاستمرار في العمل وانتظار فرصته للعودة إلى القائمة.   وأشار إلى أنه لا يرغب في تحول كل قرار باستبعاد لاعب إلى حديث عن وجود مشكلة شخصية بينه وبين الجهاز الفني، مستشهدًا بفترة لعبه للمنتخب عندما كان الراحل محمود الجوهري مديرًا فنيًا للفراعنة، مؤكدًا أن عدم اختيار بعض اللاعبين لم يكن يعني وجود خلافات بينهم وبين المدرب.   وأكد حسام حسن أنه يشعر بالحزن عندما يسمع أن استبعاد أي لاعب من قائمة المنتخب سببه وجود أزمة بين الطرفين، مشددًا على أن القرارات الفنية جزء طبيعي من عمل الأجهزة الفنية في كرة القدم.   وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى ظروف المعسكر الحالي، موضحًا أنه يمثل أول تجمع للفراعنة منذ نحو 80 يومًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام فترة زمنية قصيرة للغاية للتحضير للمباراة.   وأشار حسام حسن إلى أن عملية تجميع اللاعبين تمت قبل المباراة بليلة ونصف فقط، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني العمل بشكل مكثف خلال فترة زمنية محدودة، من أجل الوصول إلى أفضل درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة أنجولا.   واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية إقامة المعسكرات في توقيت مبكر، حتى يحصل الجهاز الفني واللاعبون على الوقت الكافي للتحضير والوصول إلى الحالة الفنية والبدنية المطلوبة قبل المباريات الرسمية.   وتأتي مواجهة أنجولا باعتبارها بداية مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة مهمة خلال باقي مشوار التصفيات.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
مصطفى شوبير
الأهلي ينهي اتفاقه مع مصطفى شوبير

أنهى النادي الأهلي ملف تعديل وتمديد عقد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة النادي واللاعب خلال الفترة الأخيرة، في خطوة تعكس تقدير الإدارة للمستويات التي قدمها الحارس الشاب خلال الموسم الماضي، إلى جانب تألقه اللافت مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة.   وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التفاصيل الجديدة للعقد، بعدما أبدى مصطفى شوبير ترحيبه بالعرض الذي قدمته إدارة الأهلي، والذي يتضمن زيادة كبيرة في المقابل المالي الذي سيحصل عليه الحارس خلال السنوات المقبلة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي هدفت إلى الحفاظ على اللاعب داخل صفوف الفريق وتأمين استمراره باعتباره أحد العناصر المهمة في مركز حراسة المرمى.   وبحسب المصادر، يتضمن العرض حصول مصطفى شوبير على راتب سنوي يصل إلى 16 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بالبطولات المحلية والقارية وتسجيل الأهداف، فضلًا عن عقد إعلاني تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية للعقد أعلى بصورة واضحة من المقابل الذي كان يحصل عليه الحارس في الفترة الماضية.   الأهلي يرفع راتب مصطفى شوبير   ويأتي تعديل عقد مصطفى شوبير في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، خاصة اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى. ونجح الحارس الشاب خلال الموسم الماضي في تقديم مستويات مميزة، وفرض نفسه ضمن الخيارات المهمة في مركز حراسة المرمى.   ولم يكن تألق شوبير مع الأهلي مقتصرًا على المنافسات المحلية، وإنما امتد إلى البطولات القارية والمباريات الكبرى، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته الفنية وزيادة الاهتمام به من جانب عدد من الأندية خارج مصر.   وجاءت مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة لتمنحه دفعة إضافية على المستوى الفني والجماهيري، بعدما قدم مستويات قوية خلال البطولة، وأكد أنه يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة والمباريات ذات المستوى المرتفع.   وترى إدارة الأهلي أن استمرار شوبير داخل الفريق يمثل مكسبًا مهمًا، خاصة أن اللاعب لا يزال في عمر يسمح له بمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات. كما أن وجوده ضمن قائمة الفريق يمنح الجهاز الفني خيارًا قويًا في مركز حراسة المرمى.   وبحسب الاتفاق الجديد، سيحصل الحارس على راتب سنوي يبلغ 16 مليون جنيه، مع وجود حوافز إضافية قد تصل إلى 10 ملايين جنيه وفقًا لما يحققه الفريق من بطولات ونتائج، إلى جانب بند يتعلق بتسجيل الأهداف، وهو ما يرفع من قيمة المقابل الذي يمكن أن يحصل عليه اللاعب.   كما يتضمن الاتفاق عقدًا إعلانيًا تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، في ظل الشعبية الكبيرة التي اكتسبها الحارس خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تألقه مع الأهلي وظهوره بصورة مميزة مع المنتخب الوطني.   وتشير هذه التفاصيل إلى أن الأهلي تعامل مع ملف شوبير باعتباره أحد الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة أن الحارس أصبح يمتلك قيمة فنية وسوقية أكبر من السنوات الماضية. ولذلك كان من الضروري بالنسبة إلى الإدارة إعادة صياغة عقده بما يتناسب مع مستواه الحالي ومكانته داخل الفريق.   كما أن الاتفاق الجديد يهدف إلى توفير حالة من الاستقرار للاعب، ومنحه الثقة المطلوبة لمواصلة العمل والتطور، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والاستقرار النفسي.   ويأمل الأهلي أن يواصل مصطفى شوبير تقديم المستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يصبح مع مرور الوقت أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية والقارة الإفريقية.   وعد بالاحتراف وعروض خارجية للحارس   وفي الوقت نفسه، تضمن الاتفاق بين الأهلي ومصطفى شوبير نقطة مهمة تتعلق بمستقبله الاحترافي، بعدما حصل الحارس على وعد من إدارة النادي بالسماح له بالرحيل لخوض تجربة خارجية حال وصول عرض مناسب يتوافق مع قيمته الفنية ومكانته الحالية.   ويأتي هذا الوعد في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية الأوروبية بالحارس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تألقه مع الأهلي ومنتخب مصر. وارتبط اسم شوبير بعروض من أندية في الدنمارك والتشيك، إلا أن هذه العروض لم تصل إلى مرحلة الجدية الكاملة، كما أنها لم تكن مناسبة من الناحية المالية أو الرياضية.   وترى إدارة الأهلي أن رحيل الحارس للاحتراف الخارجي يجب أن يتم في التوقيت المناسب، وبعرض يتناسب مع إمكانياته وقيمته، خاصة أن النادي يعتبره أحد الحراس المميزين في القارة الإفريقية.   ولا يرغب الأهلي في التفريط في اللاعب بسهولة، خصوصًا بعد أن أصبح عنصرًا مهمًا في الفريق، لكن في الوقت نفسه فإن الإدارة تدرك أن خوض تجربة احترافية قد يكون خطوة مهمة في مسيرة شوبير إذا جاء العرض المناسب.   ويمنح هذا الاتفاق اللاعب قدرًا من الاطمئنان بشأن مستقبله، حيث ضمن تحسين وضعه المالي داخل الأهلي، وفي الوقت نفسه أصبح لديه وعد واضح بإمكانية خوض تجربة احترافية إذا وصلت فرصة قوية خلال الفترة المقبلة.   ويمثل الاحتراف الأوروبي أحد الأهداف المهمة للعديد من اللاعبين المصريين، خاصة حراس المرمى الذين يمكنهم الاستفادة من المدارس التدريبية المختلفة واكتساب خبرات جديدة. ولذلك فإن انتقال شوبير إلى نادٍ أوروبي في المستقبل قد يكون خطوة طبيعية في مسيرته إذا توافرت الظروف المناسبة.   ومن ناحية أخرى، يحرص الأهلي على حماية مصالحه في أي صفقة مستقبلية، ولذلك سيكون من الضروري أن يكون العرض الخارجي مناسبًا لقيمة اللاعب الفنية والمالية. ولن يكون الهدف مجرد السماح بالرحيل، وإنما ضمان انتقاله إلى مشروع رياضي يساعده على التطور ويحقق استفادة للنادي واللاعب في الوقت نفسه.   وتؤكد العروض التي تلقاها شوبير خلال الفترة الماضية أن الحارس أصبح يحظى باهتمام خارج الحدود، لكن عدم جدية بعض هذه العروض أو عدم مناسبتها لإمكانياته أدى إلى استمرار اللاعب مع الأهلي.   ومع تمديد العقد وتحسين المقابل المالي، أصبح شوبير أمام فرصة لمواصلة مشواره مع النادي دون أن يكون مستقبله الاحترافي محل ضغط. ويمكنه التركيز على تطوير مستواه والمنافسة على البطولات مع الأهلي، مع انتظار العرض المناسب في المستقبل.   ويعد هذا السيناريو مفيدًا أيضًا للأهلي، لأنه يضمن استمرار حارس شاب يمتلك إمكانيات مميزة، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحقيق استفادة مالية وفنية من أي انتقال خارجي مستقبلي.   ومن المتوقع أن يكون مصطفى شوبير أحد العناصر التي تحظى بمتابعة كبيرة خلال الموسم الجديد، خاصة بعد ارتفاع سقف التوقعات عقب المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة. وسيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والعمل على تطوير نقاط القوة لديه، إلى جانب معالجة أي جوانب تحتاج إلى تحسين.   كما أن المنافسة داخل الأهلي ستظل عاملًا مهمًا في تطور الحارس، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى جاهزية مستمرة، ولا يمكن ضمان المشاركة الأساسية إلا من خلال الأداء القوي والالتزام في التدريبات والمباريات.   وفي النهاية، نجح الأهلي في إغلاق ملف مصطفى شوبير من خلال الاتفاق على تعديل وتمديد عقده ورفع المقابل المالي الذي يحصل عليه، مع وضع حوافز إضافية وعقد إعلاني، إلى جانب وعد بالسماح له بالاحتراف حال وصول عرض مناسب.   ويمثل الاتفاق خطوة مهمة للحفاظ على أحد أبرز المواهب في حراسة المرمى داخل الأهلي، بينما يبقى مستقبل الحارس مفتوحًا أمام إمكانية خوض تجربة أوروبية في حال وصول العرض الذي يرضي جميع الأطراف.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
مصطفى شوبير
مصطفى شوبير على أعتاب رقم تاريخي مع منتخب مصر في كأس العالم

مواجهة أستراليا قد تمنح شوبير إنجازًا غير مسبوق في تاريخ حراس مصر يستعد مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي، لخوض واحدة من أهم مباريات مسيرته الكروية، عندما يلتقي منتخب الفراعنة مع نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة لا تحمل أهمية جماعية للمنتخب فحسب، بل قد تشهد أيضًا كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. وبات شوبير على بعد خطوة واحدة من الانفراد بصدارة قائمة أكثر حراس المرمى المصريين مشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما نجح في معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم والده، أحمد شوبير، الذي خاض ثلاث مباريات مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا. وشارك مصطفى شوبير في ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من المونديال، وقدم خلالها مستويات مميزة ساهمت في وصول منتخب مصر إلى الأدوار الإقصائية، ليعادل بذلك إنجاز والده بعد أكثر من ثلاثة عقود، ويصبح أمام فرصة ذهبية للانفراد بالرقم التاريخي. وفي حال مشاركته أمام منتخب أستراليا، سيرفع شوبير رصيده إلى أربع مباريات في كأس العالم، ليصبح الحارس المصري الأكثر ظهورًا في تاريخ البطولة، وهو إنجاز يعكس تطوره الكبير وثقة الجهاز الفني في قدراته خلال أهم المحافل الدولية. وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى تاريخ حراس المرمى المصريين في كأس العالم، إذ ظل رقم أحمد شوبير صامدًا منذ مونديال 1990، قبل أن ينجح نجله في الوصول إلى الرقم نفسه، ويصبح الآن على أعتاب تجاوزه. ويؤكد الأداء الذي يقدمه مصطفى شوبير في البطولة الحالية أنه أصبح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، بعدما لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الفريق، وقدم العديد من التصديات الحاسمة التي ساعدت الفراعنة على مواصلة مشوارهم في البطولة.     تألق لافت يضع شوبير بين كبار حراس المرمى المصريين لم يقتصر تميز مصطفى شوبير على اقترابه من تحقيق رقم تاريخي، بل فرض نفسه أيضًا كأحد أبرز نجوم منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما أظهر شخصية قوية وثباتًا كبيرًا في المباريات التي خاضها، ليؤكد قدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ويأتي أحمد شوبير في المركز الثاني بقائمة أكثر الحراس المصريين مشاركة في المونديال برصيد ثلاث مباريات، بينما يحتل محمد الشناوي المركز التالي بعدما شارك في مباراتين، في حين خاض كل من مصطفى كامل منصور في نسخة 1934، وعصام الحضري في مونديال 2018، مباراة واحدة فقط. وأثبت مصطفى شوبير خلال البطولة الحالية أنه يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون الحارس الأول للمنتخب خلال السنوات المقبلة، بفضل ردود فعله السريعة، وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، إضافة إلى هدوئه الكبير في قيادة الخط الخلفي. وتحمل مواجهة أستراليا أهمية مضاعفة بالنسبة للحارس المصري، إذ لن تكون مجرد مباراة في الأدوار الإقصائية، بل قد تتحول إلى ليلة تاريخية يكتب خلالها اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، متجاوزًا الرقم الذي ظل محتفظًا به والده لأكثر من ثلاثين عامًا. كما يمثل هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة عائلة شوبير مع المنتخب الوطني، حيث نجح الأب في تسجيل اسمه ضمن أبرز حراس المرمى في تاريخ مصر، بينما يقترب الابن من اعتلاء القمة وتحقيق رقم جديد يعكس حجم تطوره وثقة الجهاز الفني فيه. وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل شوبير عروضه القوية أمام منتخب أستراليا، وأن يساهم في قيادة الفراعنة إلى الدور التالي، ليجمع بين الإنجاز الفردي والنجاح الجماعي في واحدة من أهم بطولات كرة القدم العالمية. وإذا تمكن منتخب مصر من مواصلة مشواره في البطولة، فإن الفرصة ستكون متاحة أمام مصطفى شوبير لتعزيز رقمه التاريخي، ورفع عدد مشاركاته إلى أكثر من أربع مباريات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم الكرة المصرية في تاريخ كأس العالم.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
تصدى مصطفى شوبير
مصطفى شوبير: هدفنا تحقيق إنجاز غير مسبوق في كأس العالم

عبر مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر الأول لكرة القدم عن سعادته الكبيرة بتأهل الفراعنة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق إنجاز استثنائي وغير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية، بعد النجاح في تخطي مرحلة دور المجموعات ومواصلة الحلم العالمي.   وجاءت تصريحات حارس المنتخب عقب انتهاء مواجهة إيران التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في ختام منافسات المجموعة السابعة، وهي النتيجة التي منحت المنتخب المصري بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية ليواصل مشواره في البطولة المقامة في أمريكا الشمالية.   وشهدت المباراة تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير الذي لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على فرص منتخب مصر خلال اللقاء، بعدما تصدى لركلة جزاء مهمة في توقيت مبكر من المباراة، ليمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة خلال واحدة من أصعب لحظات اللقاء.   وقال شوبير في تصريحاته عقب المباراة إنه يشعر بسعادة كبيرة بما حققه المنتخب حتى الآن، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا منذ بداية البطولة من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق نتائج إيجابية.   كما أشار حارس المنتخب إلى موقف طريف خلال حديثه عندما قال إنه تفوق على والده بعد تصديه لركلة جزاء منتخب إيران، في إشارة إلى الروح الإيجابية التي يعيشها اللاعبون داخل معسكر المنتخب خلال الفترة الحالية.   وأكد مصطفى شوبير أن الجهاز الفني واللاعبين درسوا المنتخب الإيراني بصورة جيدة قبل المباراة، وعملوا على التحضير بالشكل المطلوب من أجل التعامل مع نقاط القوة والضعف لدى المنافس.   وأضاف أن المنتخب واجه صعوبات كبيرة خلال اللقاء، خاصة في الدقائق الأخيرة التي وصفها بالأصعب، بعدما كثف المنتخب الإيراني ضغطه الهجومي بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية.   وأوضح شوبير أن المنتخب المصري لم يكن يتوقع إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن جميع اللاعبين يؤمنون بأن ما يحدث يأتي وفق ترتيبات أفضل للفريق خلال مشوار البطولة.   وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بحالة من الرضا بعد نجاحهم في التأهل إلى دور الـ32، لكنهم يدركون أيضًا أن المهمة الحقيقية تبدأ الآن مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تختلف تمامًا عن مرحلة المجموعات.   وأضاف أن المنتخب سيحتفل بالتأهل بصورة بسيطة قبل تحويل كامل التركيز إلى المباراة القادمة أمام منتخب أستراليا، والتي وصفها بالمواجهة الصعبة أمام منافس قوي يستحق الاحترام.   وأكد حارس المنتخب أن وصول أستراليا إلى الأدوار الإقصائية يؤكد امتلاكها جودة كبيرة وقدرات فنية قوية، مشددًا على أن المنتخب المصري لن ينظر إلى المباراة باعتبارها سهلة بأي شكل من الأشكال.   وأوضح أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتفاع طموحات الجماهير المصرية التي تنتظر استمرار النتائج الإيجابية والتقدم أكثر داخل البطولة.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل معسكر الفريق بعد التأهل إلى الدور التالي، من أجل الدخول إلى المواجهة المقبلة بأفضل صورة ممكنة.   وكان منتخب مصر قد نجح في إنهاء مرحلة دور المجموعات برصيد خمس نقاط احتل بها المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا الذي حسم الصدارة بفارق الأهداف.   وضرب الفراعنة تحت القيادة الفنية لحسام حسن موعدًا مع منتخب أستراليا في دور الـ32 من البطولة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الذي يسعى لمواصلة رحلته في كأس العالم.   ويؤمن لاعبو منتخب مصر أن الأدوار الإقصائية تحتاج إلى شخصية قوية وتركيز كبير داخل الملعب، خاصة أن التفاصيل الصغيرة كثيرًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل.   واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تقديم شيء غير مسبوق وإسعاد الشعب المصري، مع استمرار الحلم نحو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة العالمية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0