كشفت تقارير صحفية أن كبرى أندية أوروبا لوّحت بمقاطعة النسخ المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، بعدما وجهت إنذارًا شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبةً رئيسه جياني إنفانتينو بالتراجع عن مشروع FIFA Forward Enterprise، وذلك قبل ساعات فقط من إلغاء الخطة. وبحسب صحيفة The Guardian، فإن مجموعة الأندية الأوروبية European Football Clubs (EFC) أرسلت خطابًا رسميًا إلى الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم، أكدت فيه أن استمرار تعاونها في بطولات كأس العالم للأندية مستقبلاً سيكون مشروطًا بالتراجع عن المشروع، إلى جانب استكمال مشروع الشراكة التجارية المشتركة بين الجانبين قبل بيع حقوق البث الخاصة بكأس العالم للأندية للسيدات 2028. وأوضحت الصحيفة أن الخطاب، الموقع من الرئيس التنفيذي للمجموعة تشارلي مارشال، اعتبر أن تحركات إنفانتينو قد تمثل "خرقًا جوهريًا" لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، ملمحًا إلى إمكانية إنهائها، كما أشار إلى أن الأندية قد تعيد النظر في موقفها من أجندة المباريات الدولية ولوائح السماح بانضمام اللاعبين إلى منتخباتهم، وهي لوائح تمثل ركيزة أساسية لتنظيم البطولات الدولية. واعترضت الأندية الأوروبية على ما وصفته بمحاولة مشروع FIFA Forward Enterprise الاستحواذ على جميع حقوق البث والرعاية والحقوق التجارية الخاصة بمسابقات الأندية التابعة لفيفا، مؤكدة أن هذه الحقوق يجب أن تكون ضمن إطار المشروع المشترك المتفق عليه مسبقًا بين الاتحاد الدولي ومجموعة الأندية الأوروبية، والذي لم يشهد أي تقدم ملموس خلال العام الماضي. وجاء في الخطاب تحذير صريح بأن المجموعة لن تدعم أي نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية، سواء للرجال أو السيدات، إذا لم يتم إنشاء شركة مشتركة كاملة الصلاحيات تتولى إدارة الجوانب التجارية والتشغيلية للبطولة قبل دورة حقوق البث الخاصة بنسخة السيدات عام 2028، وهو ما يعني إمكانية مقاطعة نسختي الرجال 2029 والسيدات 2028. وأشار التقرير إلى أن فيفا، عقب تراجع إنفانتينو عن المشروع، أبلغ مسؤولي المجموعة بعقد اجتماع قريب لاستكمال مناقشات الشراكة، في محاولة لاحتواء الأزمة، إلا أن التهديد الذي أطلقته الأندية الأوروبية لا يزال قائمًا من الناحية النظرية. وأضافت الصحيفة أن عدداً كبيراً من الأندية الأوروبية أبدى استياءه من غياب التشاور بشأن تصميم المشروع، فيما أرسل أحد الأندية الكبرى خطابًا منفصلًا دعم فيه موقف مجموعة الأندية الأوروبية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات جماعية أكثر صرامة إذا اقتضت الحاجة، مع المطالبة بمزيد من الشفافية في آليات اتخاذ القرار داخل فيفا. وأكد التقرير أن انسحاب الأندية الأوروبية من كأس العالم للأندية سيجعل إقامة البطولة أمرًا شبه مستحيل، خاصة أن المجموعة شاركت مع فيفا في تنظيم النسخة الأولى بالنظام الجديد الذي ضم 32 فريقًا، بينما لم يتم حتى الآن الإعلان عن الدولة المستضيفة لنسخة السيدات أو نسخة الرجال المقبلة عام 2029. كما أثار خطاب المجموعة ملف تأخر توزيع 185 مليون جنيه إسترليني من أموال التضامن المخصصة للأندية التي لم تشارك في كأس العالم للأندية 2025، مطالبًا فيفا بالكشف عن الإيرادات النهائية للبطولة، وتقديم تقرير مالي كامل يوضح الإيرادات والمصروفات والأرباح، معتبرًا أن غياب الشفافية في هذا الملف يمثل مصدر قلق كبير للأندية الأعضاء. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن هذه الأزمة تعكس النفوذ المتزايد لمجموعة الأندية الأوروبية، التي يرأسها ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، إذ أصبحت تمتلك تأثيرًا كبيرًا في مستقبل كرة القدم العالمية، وسط توقعات بإمكانية توسعها مستقبلًا لتضم أندية من مختلف قارات العالم.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها رئيس المنظمة الدولية ومطالبات عدد من الاتحادات القارية برحيله، على خلفية أزمة أثارها مشروع سابق لفتح المجال أمام دخول مستثمرين من القطاع الخاص إلى الاتحاد الدولي. وأعلن ترامب موقفه بوضوح، مؤكدًا رفضه لفكرة رحيل إنفانتينو عن رئاسة فيفا، بعدما أصبح مستقبل المسؤول الدولي محل نقاش واسع داخل دوائر كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة. وقال ترامب في تصريحات نشرها عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيرتكب خطأ كبيرًا إذا فكر في استبدال إنفانتينو، مشيدًا في الوقت نفسه بما وصفه بالنجاح الكبير الذي حققه رئيس فيفا خلال الفترة الماضية. وأكد الرئيس الأمريكي أن إنفانتينو قدم أداءً مميزًا خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كانت من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق. وأضاف ترامب أن إنفانتينو لعب دورًا مهمًا في نجاح البطولة وتحقيق عوائد مالية كبيرة، محذرًا من أن رحيله قد يؤثر على مستقبل كأس العالم وطريقة تنظيمها خلال السنوات المقبلة. وتأتي تصريحات ترامب في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل الذي أثير حول مشروع كان يستهدف فتح فيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وكان المشروع قد أثار اعتراضات واسعة داخل عدد من الاتحادات القارية، قبل أن يتم التخلي عنه لاحقًا، إلا أن تداعياته استمرت وأصبحت سببًا رئيسيًا في تصاعد المطالبات بمراجعة مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وشهدت الأزمة تطورًا جديدًا بعدما أصدرت اتحادات من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا بيانًا مشتركًا طالبت خلاله برحيل إنفانتينو، مؤكدة أن كرة القدم لا يمكن أن تكون مرتبطة بشخص واحد، وأن قيادة المؤسسات الرياضية يجب أن تقوم على خدمة أسرة كرة القدم بالكامل. ويواجه إنفانتينو بذلك ضغوطًا سياسية ورياضية في الوقت نفسه، في ظل اختلاف واضح في المواقف بشأن طريقة إدارته للاتحاد الدولي وخططه المستقبلية. ورغم هذه الانتقادات، لا يزال رئيس فيفا يحظى بدعم ترامب، الذي سبق أن أظهر علاقته القوية بإنفانتينو خلال الفترة الماضية، خاصة أثناء الاستعدادات لكأس العالم 2026. وكان ترامب قد منح إنفانتينو في ديسمبر 2025 ما عُرف بـ«جائزة السلام من فيفا»، وهي جائزة أُنشئت خصيصًا في ذلك الوقت، ما أثار بدوره اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية. كما ظهر الدعم الأمريكي لإنفانتينو خلال منافسات كأس العالم 2026، عندما طلب ترامب من رئيس فيفا مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون، في واقعة عكست حجم العلاقة والتواصل بين الطرفين. ويرى ترامب أن استمرار إنفانتينو يمثل ضمانة للحفاظ على نجاح كأس العالم وتعظيم عوائدها المالية، وهو ما دفعه إلى توجيه رسالة مباشرة إلى مسؤولي فيفا بشأن مستقبل رئيس الاتحاد الدولي. وفي المقابل، تتمسك الاتحادات التي طالبت برحيل إنفانتينو بموقفها، مؤكدة أن إدارة كرة القدم العالمية يجب ألا تعتمد على شخص بعينه، وأن القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة ينبغي أن تتم وفق قواعد واضحة وبمشاركة جميع الأطراف. وتضع هذه الخلافات مستقبل إنفانتينو أمام مرحلة صعبة، خصوصًا مع وجود انقسام واضح بين الداعمين له والمعارضين لاستمراره في منصبه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النقاشات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع استمرار الجدل حول طريقة إدارة المنظمة وخططها الاستثمارية. وبينما يرى ترامب أن رحيل إنفانتينو سيكون خطأً فادحًا، تتمسك بعض الاتحادات القارية بضرورة تغيير القيادة، لتبقى أزمة رئاسة فيفا مفتوحة على عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة. ويؤكد الموقف الحالي أن مستقبل إنفانتينو أصبح واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل كرة القدم العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية المختلفة.
وجه رؤساء وأمناء عامون في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم، أكدوا خلالها أن اللعبة لا تخص فردًا أو مؤسسة بعينها، وإنما هي ملك لجميع أطراف المنظومة من لاعبين وجماهير وأندية واتحادات. وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة من الجدل داخل كرة القدم العالمية، عقب المقترح الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، بشأن بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن المقترح وإلغاؤه بعد الانتقادات التي واجهها من جانب عدد كبير من الاتحادات. الاتحادات القارية تؤكد ملكية الجميع للعبة وشددت الاتحادات القارية الثلاثة في رسالتها على أن كرة القدم تمثل الشغف المشترك الأكبر حول العالم، وأنها لا يمكن أن تكون ملكًا لشخص واحد أو مؤسسة واحدة. وأكدت أن مستقبل اللعبة يجب أن يتم التعامل معه باعتباره مسؤولية جماعية، خصوصًا أن المنظومة الكروية تضم ملايين اللاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية والمؤسسات التي تعمل على تطوير اللعبة وحمايتها. وأوضحت الاتحادات أن تحركها جاء انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأعضاء الذين تمثلهم، مشيرة إلى أنها اختارت التحدث بصوت جماعي من أجل التأكيد على المبادئ التي يجب أن تحكم إدارة كرة القدم العالمية. نمو كرة القدم لم يكن إنجازًا فرديًا وأشارت الرسالة إلى أن التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم خلال السنوات العشر الماضية يمثل حقيقة واضحة، لكن هذا التطور لم يكن نتيجة جهود شخص واحد، وإنما جاء نتيجة عمل مشترك شاركت فيه مختلف مؤسسات اللعبة. وأكدت الاتحادات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف العاملين في المجال الرياضي ساهموا جميعًا في دفع اللعبة إلى الأمام. وتأتي هذه النقطة لتؤكد أن القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل كرة القدم لا ينبغي أن يتم التعامل معها بصورة فردية، وإنما من خلال التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف صاحبة المصلحة. رفض المساس بالقرارات الجماعية وتطرقت الرسالة كذلك إلى عدد من الملفات التي شهدت قرارات جماعية خلال السنوات الماضية، من بينها توسيع البطولات ومنح استضافة نسختي كأس العالم 2030 و2034، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية على الاتحادات الأعضاء. وشددت الاتحادات على أن هذه القرارات تم الاتفاق عليها بصورة جماعية وتنفيذها من خلال التعاون بين مختلف الأطراف، وبالتالي يجب احترامها وعدم إعادة النظر فيها بصورة منفردة. كما أكدت أن القضية لا تتعلق فقط بالأموال، مشيرة إلى أن الاتحادات القارية سبق أن دعت إلى استخدام الاحتياطيات المالية الكبيرة الموجودة لدى «فيفا» بصورة مسؤولة، من أجل زيادة الاستثمارات في تطوير الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها. الدفاع عن حقوق الاتحادات الأعضاء ورفضت الاتحادات القارية كذلك المخاوف المتعلقة بإمكانية فقدان بعض الاتحادات للدعم الذي حصلت عليه في السابق، مؤكدة أن الموارد التي تم تخصيصها للاتحادات يجب أن تستمر وفق الأطر المتفق عليها. وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بإعادة توزيع مقاعد كأس العالم أو تغيير نظام البطولات التي تم الاتفاق عليها، مشددة على أن هذه القرارات اتخذت بشكل جماعي، ولذلك يجب أن تظل قائمة. وتعكس هذه التصريحات رغبة الاتحادات في التأكيد على أهمية العمل المؤسسي داخل كرة القدم، وعدم السماح بإعادة صياغة القرارات الكبرى دون مشاركة الأطراف المعنية. نزاهة اللعبة والشفافية في القيادة وكان الجزء الأكثر وضوحًا في الرسالة مرتبطًا بالحديث عن نزاهة كرة القدم وطريقة إدارتها، حيث أكدت الاتحادات أن القضية تتجاوز الجوانب المالية أو التنظيمية. وشددت على أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بنزاهة اللعبة ونزاهة الأشخاص الذين تم انتخابهم لقيادتها، مطالبة بوجود قدر أكبر من المساءلة والانفتاح والشفافية في إدارة كرة القدم العالمية. وأشارت الرسالة إلى أن الصمت لا يجب أن يكون حاضرًا في المواقف التي تتطلب مساءلة، كما أن المسافة بين المسؤولين وأطراف اللعبة لا ينبغي أن تكون موجودة في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة إلى مزيد من الانفتاح والتواصل. وترى الاتحادات أن هذه المبادئ ضرورية للحفاظ على ثقة الجماهير والاتحادات والأندية في المؤسسات التي تدير كرة القدم. دعوة إلى قيادة تخدم اللعبة وفي ختام الرسالة، أكدت الاتحادات القارية أنها لم تتخذ هذا الموقف بشكل فردي أو من أجل تحقيق مصالح خاصة، وإنما انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه كرة القدم ومستقبلها. وشددت على أن قوة اللعبة تكمن في وحدتها، داعية إلى احترام هذه الوحدة والعمل على قيادة تخدم كرة القدم بدلًا من السعي إلى فرض السيطرة عليها. وتعكس الرسالة موقفًا جماعيًا واضحًا من جانب اتحادات قارية بارزة، في وقت تواجه فيه إدارة كرة القدم العالمية نقاشات متزايدة حول طريقة اتخاذ القرارات الكبرى ومستقبل مسابقات «فيفا». وبعد إلغاء مقترح بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، يبدو أن الجدل لن ينتهي سريعًا، خاصة مع تأكيد الاتحادات القارية على ضرورة أن تظل القرارات المصيرية نتاجًا للتوافق والعمل المشترك. ويبقى مستقبل العلاقة بين الاتحادات القارية والاتحاد الدولي محل متابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، في ظل تأكيد الأطراف المختلفة على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات، وضمان الشفافية والمساءلة، وحماية كرة القدم باعتبارها لعبة يشارك في صنع مستقبلها الجميع.
كشفت صحيفة The Telegraph أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواصل التصعيد ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما رفض سحب تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، في ظل تحركات أوروبية تهدف إلى الإطاحة برئيس "فيفا" عبر التصويت على سحب الثقة منه. وأكد التقرير أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة بعد رفض إنفانتينو الاستقالة، رغم اعتذاره عن مشروع بيع حقوق كأس العالم في صفقة قُدرت بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت غضبًا واسعًا داخل منظومة كرة القدم. يويفا يرفض التراجع بحسب The Telegraph، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض للمشاركة في بطولات "فيفا" مستقبلًا، ما لم يحصل على ضمانات قانونية تمنع تكرار محاولات خصخصة بطولات كرة القدم. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن سحب مشروع بيع البطولات وحده لا يكفي، مطالبًا بضمانات ملزمة تؤكد أن مثل هذه المقترحات لن تُطرح مرة أخرى. كما شدد يويفا على أنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم إعلان إدارة "فيفا" دعمها الكامل للرئيس. تحركات لإسقاط إنفانتينو أشارت الصحيفة إلى أن يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يعملان حاليًا على حشد الأصوات اللازمة لعقد تصويت على سحب الثقة من إنفانتينو، أو الدفع بمرشح قوي لمنافسته في الانتخابات المقبلة. كما أوضح التقرير أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال متمسكًا بموقفه، بعدما أبلغ "فيفا" رسميًا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو. انقسام داخل فيفا أكدت The Telegraph أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الاتحادات القارية، بل امتدت إلى داخل أروقة الاتحاد الدولي نفسه. ورغم الاجتماع الطارئ الذي عقده إنفانتينو مع كبار مسؤولي "فيفا" في المغرب، وانتهى بإعلان دعم متبادل بين الرئيس والإدارة التنفيذية، فإن مصادر داخل اللعبة وصفت البيان بأنه "أقرب إلى الأدب العبثي"، معتبرة أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع. وأضاف التقرير أن عدداً من كبار مسؤولي "فيفا" لم يحضروا الاجتماع، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية، وكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات، وهما من أبرز المعارضين لمشروع بيع حقوق كأس العالم. معارضة داخلية متزايدة بحسب الصحيفة، لا يقتصر الرفض على الشخصيات التي أعلنت موقفها علنًا، إذ يوجد عدد آخر من مسؤولي "فيفا" يعارضون استمرار إنفانتينو، لكنهم لم يكشفوا عن مواقفهم حتى الآن. وترى مصادر تحدثت إلى The Telegraph أن كل من يواصل دعم إنفانتينو قد يواجه المصير نفسه إذا نجحت محاولات الإطاحة به. اعتذار رسمي بعد اجتماع الرباط، وجه إنفانتينو والأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، اعترفا خلالها بوقوع أخطاء في إدارة ملف مشروع بيع كأس العالم، وقدما اعتذارًا رسميًا، مع التعهد بإجراء مراجعة كاملة للملف وتقديم تقرير إلى مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المقبل. ورغم الاعتذار، أكدت الصحيفة أن ذلك لم ينجح في تهدئة الغضب الأوروبي، الذي يرى أن الأزمة تتعلق بأسلوب إدارة الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمشروع نفسه. فيفبرو تطالب بإصلاحات أشارت The Telegraph إلى أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" انضم إلى المنتقدين، مطالبًا بإصلاحات حقيقية في نظام الحوكمة داخل "فيفا"، ومنح اللاعبين تمثيلًا رسميًا داخل مجلس الاتحاد الدولي. وأكد الاتحاد أن سحب مشروع البيع لا يعني انتهاء الأزمة، بل إن المشكلة الأساسية تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وتركيز السلطة داخل المؤسسة. اتهامات جديدة لفت التقرير إلى أن الأزمة ازدادت تعقيدًا بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن مستحقات منتخب الأردن المالية عن بطولة كأس العرب وصلت بعد ساعات فقط من انتقاده العلني لإنفانتينو. وكان الأمير علي قد اتهم رئيس "فيفا" سابقًا بمحاولة استخدام الدعم المالي كورقة ضغط خلال الانتخابات، مؤكدًا أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخابه. ولم يصدر "فيفا" أي تعليق رسمي على تلك الاتهامات حتى الآن. مستقبل غامض واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو يخوض أخطر أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا"، في وقت تتزايد فيه الضغوط من داخل وخارج الاتحاد الدولي. ورغم استمرار الرئيس السويسري-الإيطالي في التمسك بمنصبه، فإن التحركات الأوروبية ومحاولات جمع الأصوات لسحب الثقة منه قد تجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما عُقدت محادثات طارئة في العاصمة المغربية الرباط بين رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس غرافستروم، في ظل الأزمة التي أثارها مشروع FIFA Forward Enterprise داخل أروقة المنظمة. وبحسب talkSPORT، ظهر إنفانتينو وغرافستروم معًا عقب الاجتماع أثناء حضورهما إحدى مباريات كأس أمم أفريقيا للسيدات، في خطوة عُدّت رسالة واضحة لإظهار وحدة القيادة داخل الفيفا بعد تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية. وأضاف التقرير أن الأزمة اندلعت عقب إطلاق مشروع FIFA Forward Enterprise، وهو مشروع تجاري واستثماري أثار غضب عدد من مسؤولي الفيفا، بعدما تم طرحه بصورة مفاجئة، دون إبلاغ عدد من أقرب حلفاء إنفانتينو أو التشاور معهم مسبقًا. وأشار التقرير إلى أن إنفانتينو وغرافستروم وجها رسالة مشتركة إلى نواب رئيس الفيفا وأعضاء مجلس الاتحاد، أكدا خلالها أن إدارة الفيفا تقف بالكامل خلف إنفانتينو بصفته الرئيس المنتخب من الاتحادات الوطنية الـ211، في مقابل تجديد رئيس الفيفا ثقته بالأمين العام والإدارة التنفيذية. كما تضمنت الرسالة اعترافًا رسميًا بوجود أخطاء في آلية إطلاق المشروع، مع تقديم اعتذار للمسؤولين داخل المنظمة، والتأكيد على ضرورة مراجعة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الملفات مستقبلًا. وأكدت الرسالة أن اجتماع الرباط جاء بهدف تصحيح مسار المشروع، واستعادة الثقة داخل الاتحاد الدولي، مع الالتزام بمزيد من الشفافية والتواصل مع أعضاء المجلس خلال المرحلة المقبلة. وترى talkSPORT أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا داخل الفيفا، إذ تعزز موقف جياني إنفانتينو في مواجهة الضغوط الأخيرة، وتمنحه دعمًا أكبر للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.
شن أسطورة الكرة البرتغالية لويس فيغو هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مطالبًا إياه بالاستقالة الفورية، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وُجهت لرئيس “فيفا” خلال الفترة الأخيرة. وقال فيغو إن إنفانتينو لم يلتزم بالوعود التي قطعها منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي، معتبرًا أنه أضر بصورة المنصب بدلًا من الارتقاء به، وهو ما تسبب في تراجع الثقة داخل أروقة كرة القدم العالمية. وأضاف فيغو: “أدعو جاني إنفانتينو للاستقالة فورًا، لقد أهان قيمة المنصب الذي وعد بالارتقاء به، وكذب وحاول إثراء نفسه على حساب اللعبة.” وتابع النجم البرتغالي السابق هجومه، مؤكدًا أن رئيس “فيفا” لم يعد يحظى بالدعم الذي كان يتمتع به في السابق، سواء داخل الاتحاد الدولي أو بين الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم. وأوضح فيغو: “لقد فقد دعم مسؤولي الفيفا والغالبية العظمى في عالم كرة القدم، ويجب أن يرحل الآن لإنقاذ اللعبة.”، في إشارة إلى أن استمرار إنفانتينو في منصبه لن يخدم مستقبل كرة القدم، من وجهة نظره. وتأتي تصريحات لويس فيغو في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو انتقادات متزايدة من بعض مسؤولي الاتحادات والشخصيات الكروية، وسط استمرار الجدل حول عدد من الملفات المتعلقة بإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة.
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الجدل الواسع خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة تتعلق بمستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الانتقادات التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة. وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو وصل إلى المغرب من أجل عقد سلسلة من الاجتماعات المهمة مع عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بالتزامن مع تزايد الضغوط المرتبطة بملف حقوق بطولة كأس العالم، وهو الملف الذي أثار موجة واسعة من الاعتراضات داخل الأوساط الرياضية. ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، فإن إنفانتينو يسعى إلى الحصول على دعم قوي من جانب المغرب، الذي يعد واحدًا من أبرز حلفائه منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات عديدة. وأضافت الصحيفة أن المسؤول السويسري يدرك أهمية الدور المغربي في المشهد الكروي الدولي، خاصة بعد حصول المملكة على شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة عدد من المباريات في دول أمريكا الجنوبية. وأوضحت التقارير أن المغرب يتمسك بحلمه الكبير المتمثل في استضافة المباراة النهائية للبطولة على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أحد أكبر الملاعب في العالم من حيث السعة الجماهيرية، بعدما تصل قدرته الاستيعابية إلى 115 ألف مشجع. وفي الوقت نفسه، ازدادت التكهنات بشأن إمكانية نقل المباراة النهائية إلى المغرب بدلًا من إقامتها في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو الأمر الذي أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية. وتحدثت تقارير أخرى عن وجود تفاهمات جرت بين مسؤولي الاتحاد الدولي والجانب المغربي، من أجل ضمان استمرار الدعم السياسي والرياضي لإنفانتينو في ظل الضغوط التي تحاصره خلال الفترة الحالية. كما كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الدولي أن رئيس "فيفا" يشعر بقلق متزايد بسبب تراجع حجم الدعم القادم من بعض الجهات المؤثرة في كرة القدم العالمية، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحالفات جديدة تساعده على تجاوز الأزمة الحالية. وباتت هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، واحتمالات حدوث تغييرات كبيرة داخل المؤسسة الرياضية الأهم على مستوى العالم. فيغو يهاجم إنفانتينو ومستقبل رئيس فيفا يزداد غموضًا لم تتوقف الأزمة عند حدود التقارير المتعلقة بالمغرب ونهائي كأس العالم 2030، بل امتدت إلى ظهور أصوات جديدة تطالب بإنهاء حقبة جياني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان النجم البرتغالي السابق لويس فيغو من أبرز الشخصيات التي عبرت عن غضبها من طريقة إدارة إنفانتينو للملفات المختلفة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي خلال تصريحاته الأخيرة. وأكد فيغو أن الوضع الحالي داخل الاتحاد الدولي لا يعكس الصورة التي يجب أن تظهر بها المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن العديد من القرارات الأخيرة أثارت حالة كبيرة من الجدل والاستياء. كما شدد النجم البرتغالي السابق على أن استمرار الأزمة الحالية قد يؤثر بصورة مباشرة في سمعة الاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد إقامة بطولات كبرى تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة. وفي الوقت ذاته، يترقب مسؤولو الاتحاد الدولي التطورات المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وسط مطالبات بضرورة توضيح حقيقة ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية. وتسعى عدة أطراف إلى معرفة مدى صحة الأنباء المتعلقة بمنح المغرب حق استضافة المباراة النهائية، خصوصًا أن الملف يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير في مختلف أنحاء العالم. ويرى عدد من المتابعين أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة في هذه القضية، سواء من خلال صدور بيانات رسمية أو الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية. وفي جميع الأحوال، يبقى مستقبل جياني إنفانتينو محل تساؤلات عديدة، خاصة في ظل اتساع دائرة الانتقادات وتصاعد المطالبات بضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتنتظر الجماهير موقفًا رسميًا وحاسمًا من الاتحاد الدولي بشأن هذه الاتهامات، التي ألقت بظلالها على ملف تنظيم بطولة كأس العالم 2030، وأثارت كثيرًا من التساؤلات حول مستقبل البطولة والجهات المسؤولة عن إدارتها.
فجّر الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أزمة جديدة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما وجه اتهامات مباشرة إلى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الأخير مارس ضغوطًا مرتبطة بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، وربط تقديم الدعم والمساعدات للاتحاد الأردني بالحصول على تأييده خلال الانتخابات. وجاءت هذه التصريحات في بيان رسمي نشره الأمير علي عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن الاتحاد الأردني واجه صعوبات عديدة في الحصول على الدعم المطلوب، قبل أن يتلقى رسائل شفوية خلال منافسات كأس العالم تفيد بأن مساندة إنفانتينو في الانتخابات ستنعكس بشكل إيجابي على مستوى التعاون مع الاتحاد الأردني. وأوضح رئيس الاتحاد الأردني أن بلاده ترفض تمامًا أي ممارسات تتعارض مع المبادئ الأخلاقية التي تؤمن بها، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح دعمه لإنفانتينو في السابق، ولن يغير موقفه مهما كانت الضغوط. وأضاف أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل يمثل محاولة للضغط من أجل تحقيق مكاسب انتخابية، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول داخل مؤسسة بحجم الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه إنفانتينو موجة متزايدة من الانتقادات بسبب عدد من الملفات الإدارية والمالية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أعاد النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وضرورة تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة. تأخر المستحقات وأزمة جماهير الأردن يزيدان من حدة الخلاف ولم تتوقف انتقادات الأمير علي عند ملف الانتخابات، بل امتدت إلى عدد من القضايا الأخرى التي تخص الاتحاد الأردني ومنتخب "النشامى". وكشف أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة خلال المشاركة الأولى للمنتخب في كأس العالم، بعدما مُنع عدد من المشجعين من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر رسمية للمباريات، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين الجماهير التي كانت ترغب في مؤازرة المنتخب خلال الحدث العالمي. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني تعرض لأعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة على مشاركته عبر الاتحاد الدولي، في حين لم تتحمل منتخبات أخرى أقامت في كندا أو المكسيك الظروف نفسها، معتبرًا أن هذا الأمر يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن آلية التعامل بين "فيفا" والاتحادات الوطنية. وأضاف أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر الحصول على مستحقاته المالية الخاصة بالمشاركة في نهائي كأس العرب، رغم مرور فترة طويلة على موعد صرفها، معربًا عن استغرابه من استمرار التأخير في ظل إعلان الاتحاد الدولي امتلاكه احتياطيات مالية ضخمة. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لقيادة "فيفا"، بعدما تعرض إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب عدد من القرارات الإدارية، إضافة إلى تراجعه عن مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي واجه اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الوطنية. ويرى مراقبون أن تصريحات الأمير علي قد تزيد الضغوط على الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد المطالب بفتح ملفات الحوكمة والإدارة المالية، وتعزيز مبدأ المساواة في التعامل مع جميع الاتحادات الأعضاء، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.
شن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، منتقدًا طريقة تعامل الاتحاد الدولي مع منتخب الأردن خلال الفترة الماضية، وموجهًا اتهامات مباشرة تتعلق بما وصفه بـ”الابتزاز”. وقال الأمير علي: “نحن دولة صغيرة بميزانية محدودة لاتحادنا، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة.”، موضحًا أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم، رغم امتلاك الكثير منهم تذاكر، مشيرًا أيضًا إلى ارتفاع أسعار تلك التذاكر. وأضاف رئيس الاتحاد الأردني أن المنتخب تكبد أعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأموال كان من المفترض أن تذهب إلى اللاعبين والجهاز الفني، على عكس المنتخبات التي خاضت مبارياتها أو أقامت معسكراتها في كندا والمكسيك، والتي لم تواجه الظروف نفسها. كما كشف الأمير علي أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ ديسمبر الماضي الحصول على مكافآت منتخب الأردن الخاصة ببطولة كأس العرب في قطر، رغم بلوغ المنتخب المباراة النهائية، منتقدًا تأخر “فيفا” في صرف المستحقات، في الوقت الذي يعلن فيه امتلاكه احتياطات مالية بمليارات الدولارات. واختتم تصريحاته بتوجيه اتهام مباشر إلى جياني إنفانتينو، قائلًا: “أُبلغت شفهيًا خلال كأس العالم بأن دعمي لإنفانتينو سيسهم بشكل كبير في مساعدة اتحادنا. نحن في الأردن نتمسك بالقيم الأخلاقية، ولم ندعمه من قبل، وبالتأكيد لن نفعل الآن. ما حدث يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع لذلك.”
طالبت عدة مدن أمريكية استضافت مباريات بطولة كأس العالم 2026، الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بدفع تعويضات مالية بملايين الدولارات، بعد التكاليف الضخمة التي تحملتها خلال تنظيم الحدث العالمي، وفقًا لما كشفته صحيفة ذا أثلتيك. وبحسب التقرير، تؤكد المدن المستضيفة أنها تلقت وعودًا شفهية من مسؤولي “فيفا” بالحصول على دعم مالي للمساعدة في تغطية جزء من نفقات التنظيم، إلا أن الاتحاد الدولي لم يلتزم بصرف تلك المبالغ بعد انتهاء البطولة. وأضافت الصحيفة أن الحكومات المحلية اضطرت إلى تحمل مصروفات تجاوزت التوقعات الأولية، خاصة فيما يتعلق بتأمين المباريات، وإدارة الحشود، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تحديث شبكات الطرق ووسائل النقل المحيطة بالملاعب التي استضافت مباريات المونديال. وأشارت التقارير إلى أن هذه النفقات وضعت ضغوطًا مالية كبيرة على ميزانيات المدن، وهو ما دفع المسؤولين المحليين إلى المطالبة بالحصول على التعويضات التي يرون أنهم وُعدوا بها قبل انطلاق البطولة. وفي المقابل، حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم عائدات مالية ضخمة من كأس العالم 2026، حيث بلغت الإيرادات نحو 15 مليار دولار، وهو رقم قياسي يعكس النجاح التجاري الكبير للنسخة الأولى التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا. وترى المدن الأمريكية أن جزءًا من هذه العوائد يجب أن يُستخدم لتعويضها عن التكاليف الإضافية التي تكبدتها لإنجاح البطولة، خاصة أن استضافة الحدث تطلبت استثمارات كبيرة في قطاعات الأمن والخدمات العامة والبنية التحتية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات بين المدن المتضررة والاتحاد الدولي لكرة القدم، في محاولة للوصول إلى تسوية بشأن هذه المطالب المالية، وسط ترقب لما إذا كان “فيفا” سيستجيب لهذه المطالب أو يتمسك بموقفه الحالي.
كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي. وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم. وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي. ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات متزايدة قبل الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل تصعيدًا واضحًا ضد الإدارة الحالية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يعلن بشكل رسمي رفضه دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، والتي ستحدد رئيس الاتحاد الدولي للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2031. وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الإدارة الحالية، معتبرًا أن هناك إخفاقات واضحة في ملفات الحوكمة والإدارة وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب تراجع مستوى التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة كرة القدم. وأكد البيان أن مصلحة اللعبة يجب أن تكون الأولوية الأولى داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة "فيفا" خلال السنوات المقبلة. كما كشف الاتحاد الويلزي أنه أخطر الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا بقراره، مؤكدًا معارضته لاستمرار إنفانتينو في منصبه، في خطوة قد تشجع اتحادات وطنية أخرى على اتخاذ مواقف مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الانتخابي داخل "فيفا"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الاتحادات في إعلان مواقفها بصورة علنية لأول مرة منذ سنوات. انتقادات متواصلة وتراجع في الدعم قبل الانتخابات لم يأت قرار الاتحاد الويلزي بمعزل عن الأحداث الأخيرة، بل جاء بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها جياني إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدد من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الدولي. وكان من أبرز تلك الملفات المقترح الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من جانب عدد من الاتحادات القارية، ما دفع "فيفا" إلى التراجع عنه سريعًا بعد تصاعد الاعتراضات. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية شهدت توترًا ملحوظًا، في ظل اختلاف وجهات النظر حول إدارة بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الأوروبي لرئيس "فيفا"، بعدما أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحفظات واضحة على أداء الإدارة الحالية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا قد يؤثر في خريطة الانتخابات المقبلة. ويرى عدد من المحللين أن خسارة دعم اتحادات مؤثرة قد تضع إنفانتينو أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا إذا استمرت موجة الانتقادات واتسعت دائرة الاتحادات المعارضة خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو بشأن قرار الاتحاد الويلزي، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات داخل الاتحاد الدولي، مع اقتراب واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ "فيفا"، والتي قد تحدد شكل الإدارة الكروية العالمية خلال السنوات المقبلة.
بدأت التكهنات تتزايد بشأن هوية الرئيس المقبل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تعرض جياني إنفانتينو لضغوط كبيرة في الفترة الأخيرة، على خلفية أزمة مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية للفيفا، والذي انتهى بإيقاف المشروع بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات الأعضاء. وبحسب تقرير نشرته صحيفة Mirror Football، فإن عددًا من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم بدأ يظهر ضمن قائمة المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، في حال حدوث تغيير على رأس الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف، في مقدمة الأسماء المطروحة، بعدما ارتفعت أسهمه مؤخرًا بفضل خبرته الإدارية وعلاقاته القوية داخل منظومة كرة القدم العالمية. كما يتردد اسم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بفضل نفوذه الكبير في الساحة الرياضية، إلا أن التقارير تشير إلى أنه لا يرغب في خوض سباق الانتخابات حتى الآن. ومن داخل أروقة فيفا، يبرز السويدي ماتياس غرانستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، كأحد أبرز المرشحين المحتملين، في ظل معرفته الكاملة بآليات العمل داخل المؤسسة وخبرته الإدارية الطويلة. ويضم السباق أيضًا البولندي داريوش ميودوسكي، نائب رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس نادي ليغيا وارسو، والذي يحظى بدعم عدد من الاتحادات الأوروبية، إلى جانب البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يمتلك خبرة كبيرة في الإدارة الرياضية، رغم استمرار الغموض بشأن موقفه من الترشح. وتأتي هذه الأسماء في وقت تعيش فيه فيفا واحدة من أكثر الفترات حساسية في السنوات الأخيرة، بعدما أثارت أزمة مشروع FIFA Forward Enterprise انتقادات واسعة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي وإمكانية إجراء تغييرات على أعلى مستوى.
دخلت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة جديدة من التوتر، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك أوروبي يهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على رئيس فيفا جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عدد من الملفات الإدارية والاستثمارية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة ديلي تيليجراف البريطانية، فإن مسؤولي يويفا وجّهوا رسالة حاسمة إلى إنفانتينو، تضمنت مطالبته بالتنحي عن منصبه، مع التلويح بإطلاق تحرك رسمي لحجب الثقة عنه عبر تصويت الاتحادات الأوروبية الأعضاء، إذا لم يتقدم باستقالته طواعية. ويعكس هذا التصعيد حجم الخلاف القائم بين أكبر هيئتين كرويتين في العالم، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع استثماري طرحه فيفا خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن آلية إدارة الملفات التجارية داخل الاتحاد الدولي. وتشير التقارير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد إلغاء مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الأنشطة التجارية التابعة لفيفا من خلال فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في بعض المشروعات، وهو المقترح الذي واجه اعتراضات من عدة جهات كروية. ويرى مسؤولو يويفا أن المشروع لم يحظَ بالنقاش الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، كما أن طريقة طرحه افتقرت إلى الشفافية المطلوبة، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة الثقة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية العديد من الملفات الحساسة، سواء على المستوى الإداري أو التجاري، وهو ما يزيد من أهمية التنسيق بين المؤسسات الكبرى لضمان استقرار منظومة اللعبة خلال السنوات المقبلة. خلافات حول الشفافية والاستثمار.. ويويفا يتمسك بمراجعة آليات اتخاذ القرار وبحسب ما ورد في التقارير، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرى أن طريقة إدارة مشروع الاستثمار كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، حيث اعتبر أن غياب التشاور مع الأطراف المعنية قبل طرح المشروع أثار مخاوف بشأن مستقبل القرارات الاستراتيجية داخل فيفا. كما أكد يويفا أنه فقد الثقة في أسلوب إدارة إنفانتينو لهذا الملف، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمشروعات الكبرى يجب أن تمر بمراحل واضحة من النقاش والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والقارية، حفاظًا على مصالح جميع الأطراف المرتبطة بكرة القدم. وفي إطار التصعيد، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية التنسيق مع عدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب الاتحادات القارية الأخرى، بهدف مراجعة الإجراءات التي صاحبت ظهور المشروع، ووضع آليات أكثر وضوحًا تمنع تكرار مثل هذه الخلافات مستقبلاً. ورغم أن فيفا تراجع بالفعل عن تنفيذ المشروع، فإن ذلك لم ينهِ حالة التوتر بين الجانبين، إذ ترى بعض الأصوات داخل يويفا أن الأزمة تجاوزت حدود المشروع نفسه، وأصبحت مرتبطة بطريقة إدارة الملفات الكبرى داخل الاتحاد الدولي، ومدى التزامه بمبدأ الشفافية في اتخاذ القرارات. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحادات القارية، لمناقشة تداعيات الأزمة وإمكانية الوصول إلى حلول تحفظ استقرار كرة القدم العالمية، في ظل حرص جميع الأطراف على تجنب أي صدام مؤسسي قد يؤثر في إدارة البطولات الدولية. ويبقى مستقبل هذه الأزمة مرهونًا بالمشاورات المقبلة بين فيفا ويويفا، وما إذا كانت ستقود إلى تهدئة الأوضاع أو إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار الحديث عن احتمال طرح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي إذا استمرت الخلافات دون الوصول إلى تسوية. وفي انتظار أي موقف رسمي جديد من فيفا أو جياني إنفانتينو، تظل الأزمة واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الوسط الكروي العالمي، لما قد يترتب عليها من تأثيرات إدارية وتنظيمية في مستقبل إدارة اللعبة خلال المرحلة المقبلة.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برئاسة جياني إنفانتينو التراجع رسميًا عن مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية الخاصة ببطولة كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وذلك بعد سلسلة من المناقشات التي شهدت انقسامًا واسعًا داخل مجتمع كرة القدم العالمي، ليضع الاتحاد الدولي حدًا لأحد أكثر المقترحات إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة. وأكد إنفانتينو، في بيان نشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي، أن المشروع لن يستمر بعد مراجعة مختلف الآراء التي طُرحت من جانب الاتحادات القارية والوطنية والشركاء المعنيين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من الفكرة كان تعزيز الموارد المالية للفيفا بما ينعكس على تطوير اللعبة في مختلف أنحاء العالم، إلا أن حجم الانقسام الذي أحدثه المقترح جعله يفقد الغاية التي أُطلق من أجلها. وأوضح رئيس الفيفا أن الاتحاد حرص على الاستماع إلى جميع وجهات النظر قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أن استمرار المشروع في ظل غياب التوافق لن يخدم مستقبل كرة القدم العالمية، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى إيقافه بشكل نهائي. وكان المقترح يقوم على تأسيس شركة مستقلة تتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة ببطولات الفيفا، مع بيع حصة أقلية منها إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف ضخ استثمارات جديدة تُقدر بمليارات الدولارات، على أن يتم توجيه تلك العائدات إلى دعم الاتحادات الوطنية، وزيادة برامج تطوير البنية التحتية، وتمويل مشروعات كرة القدم في الدول المختلفة، بما يسهم في توسيع قاعدة اللعبة وتحسين مستوى المنافسات على المستويات كافة. اعتراضات واسعة تحسم مصير المقترح ورغم الأهداف الاقتصادية التي حملها المشروع، فإنه واجه منذ طرحه انتقادات واعتراضات قوية من عدد كبير من الاتحادات القارية والوطنية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي أبدى تحفظات واضحة بشأن دخول المستثمرين إلى أحد أهم الأصول التجارية المرتبطة بكأس العالم. ورأت الجهات الرافضة أن المشروع قد يؤدي إلى زيادة النفوذ التجاري في القرارات المرتبطة بإدارة بطولات الفيفا، وهو ما قد يؤثر على استقلالية الاتحاد الدولي في المستقبل، كما اعتبرت أن المقترح لم يحظَ بالقدر الكافي من التوافق والشفافية قبل عرضه، الأمر الذي زاد من حدة الجدل بين مختلف الأطراف. وأشار مسؤولون في عدة اتحادات إلى أن الحقوق التجارية الخاصة بكأس العالم تمثل أحد أهم مصادر الدخل لكرة القدم العالمية، وأن أي خطوة تتعلق بها يجب أن تتم بعد توافق شامل يضمن الحفاظ على مصالح اللعبة بعيدًا عن الضغوط الاستثمارية أو التجارية. ويُعد قرار الفيفا بالتراجع عن المشروع رسالة واضحة تؤكد تمسك الاتحاد الدولي بالحفاظ على وحدة أسرة كرة القدم، وتجنب اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى انقسامات داخل المنظومة الرياضية، خاصة في ظل الاستعدادات المستمرة للنسخ المقبلة من بطولة كأس العالم، التي تمثل الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. كما يعكس القرار حرص جياني إنفانتينو على احتواء الخلافات التي صاحبت المقترح، بعد أن أصبح من الواضح أن تحقيق مكاسب مالية إضافية لا يمكن أن يأتي على حساب الإجماع داخل كرة القدم الدولية، وهو ما دفع الفيفا إلى إغلاق الملف نهائيًا والتركيز على البحث عن بدائل أخرى لزيادة الإيرادات ودعم برامج التطوير دون المساس بالحقوق التجارية للمونديال.
تتواصل تداعيات أزمة مشروع FIFA Forward Enterprise، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدانه الثقة بشكل كامل في القيادة الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تصعيد جديد يزيد الضغوط على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. ويأتي بيان يويفا بعد ساعات من إعلان الفيفا رسميًا إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise، عقب فشله في الحصول على توافق بين الاتحادات الأعضاء، بعدما أثار المقترح انقسامات واعتراضات واسعة داخل أسرة كرة القدم العالمية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي إلى سحب المشروع بشكل نهائي. وقال يويفا في بيان شديد اللهجة: “إن القيادة الحالية للفيفا لم تفقد ثقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فحسب، بل فقدت أيضًا ثقة العديد من أعضاء أسرة كرة القدم حول العالم.” ويُعد هذا الموقف أحد أقوى الانتقادات التي يوجهها الاتحاد الأوروبي لإدارة إنفانتينو، خاصة أن مشروع FIFA Forward Enterprise كان من أكثر المبادرات إثارةً للجدل، بعدما رأى معارضوه أنه قد يغيّر طريقة إدارة بعض الأصول التجارية لكرة القدم العالمية ويخلق انقسامات بين الاتحادات. وكان الفيفا قد برر قراره بإيقاف المشروع بأنه جاء بعد الاستماع إلى مختلف الآراء، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يظل توحيد منظومة كرة القدم العالمية، والعمل على دعم الاتحادات الوطنية، وليس خلق خلافات جديدة داخل اللعبة. إلا أن بيان يويفا يشير إلى أن إلغاء المشروع لم يكن كافيًا لاحتواء الأزمة، إذ يبدو أن الثقة بين الاتحادين وصلت إلى أدنى مستوياتها، في وقت تتزايد فيه المطالب داخل أوساط كرة القدم بإجراء إصلاحات على مستوى إدارة الفيفا خلال المرحلة المقبلة.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان رسمي، إيقاف مشروع FIFA Forward Enterprise بشكل كامل، بعد فشل المقترح في الحصول على توافق بين الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا أن المشروع لن يتم المضي به خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الفيفا أن المشروع كان يهدف في الأساس إلى توفير موارد إضافية لدعم وتطوير الاتحادات الوطنية الأعضاء حول العالم، خاصة الاتحادات التي تحتاج إلى تمويل أكبر لتطوير البنية التحتية وبرامج كرة القدم. وأشار البيان إلى أنه، بعد الاستماع إلى جميع الآراء والملاحظات المقدمة من الاتحادات والجهات المعنية، تبين أن المشروع تسبب في حالة من الانقسام والاختلاف، وهو ما يتعارض مع الهدف الرئيسي الذي أُطلق من أجله. وأكد الفيفا أن هدفه سيظل دائمًا توحيد منظومة كرة القدم العالمية والعمل على تطويرها، وليس طرح مبادرات قد تؤدي إلى خلق خلافات بين الاتحادات الأعضاء. وأضاف البيان أن الاتحاد الدولي اتخذ قرارًا نهائيًا بإيقاف المشروع بالكامل، مع التأكيد على العمل خلال الفترة المقبلة على إعادة جمع جميع الأطراف إلى طاولة الحوار، من أجل التوصل إلى حلول جديدة تسهم في دعم وتطوير كرة القدم حول العالم، وخاصة في الدول والاتحادات الأكثر احتياجًا للمساندة. ويأتي هذا القرار ليضع نهاية لأحد أكثر المشاريع إثارةً للجدل داخل أروقة الفيفا خلال الفترة الأخيرة، بعدما واجه انتقادات واعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الأعضاء، قبل أن يُحسم الأمر رسميًا بإلغاء المشروع.
أعلن كارلوس كورديرو، المستشار الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استقالته من منصبه، احتجاجًا على الخطط التي يقودها رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو بشأن مشروع FFE، والذي يتضمن دراسة بيع حصة في بطولة كأس العالم. وأكد كورديرو، في بيان رسمي، أنه لم يكن له أي دور في المقترح المطروح، مشددًا على رفضه الكامل للفكرة، رغم عمله مستشارًا أول لرئيس فيفا، موضحًا أن موقفه نابع من مسؤوليته المهنية وخبرته السابقة في القطاع المصرفي، إضافة إلى كونه مشجعًا لكرة القدم. وقال كورديرو: "بصفتي مستشارًا أول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ومصرفيًا سابقًا، ومشجعًا لكرة القدم مدى الحياة، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يدرس فيفا بيع حصة في كأس العالم." وأضاف: "دعوني أكون واضحًا: لم يكن لي أي دور في هذا المقترح، وأنا أعارضه بشكل قاطع. إنها صفقة سيئة للاتحادات الأعضاء في فيفا، وصفقة سيئة لكرة القدم، وصفقة سيئة لمستقبل اللعبة على المدى الطويل." وتأتي هذه الاستقالة في وقت يثير فيه مشروع FFE جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية، في ظل مخاوف من تأثير أي خطوة تتعلق ببيع حقوق أو حصص مرتبطة ببطولة كأس العالم على مستقبل البطولة والعوائد التي تحصل عليها الاتحادات الوطنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ردود فعل واسعة من مسؤولي الاتحادات القارية والوطنية بشأن المشروع، خاصة بعد استقالة أحد أبرز المستشارين المقربين من رئيس فيفا، وهو ما قد يزيد الضغوط على الاتحاد الدولي لإعادة النظر في المقترح.
شهدت أروقة كرة القدم العالمية تطورًا جديدًا بعد إعلان اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف" رفضه بالإجماع للمقترح الذي قدمه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والخاص بإنشاء كيان استثماري جديد يتولى بيع حصص من العمليات التجارية المتعلقة ببطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب اجتماع موسع ضم رؤساء الاتحادات الوطنية الـ41 الأعضاء، إلى جانب رئيس الكونكاكاف وأعضاء مجلس الاتحاد وممثلي المنطقة داخل مجلس فيفا، حيث جرت مناقشة المقترح من مختلف الجوانب القانونية والإدارية والمالية، قبل الاتفاق بشكل كامل على رفضه. وأكد البيان أن فلسفة الكونكاكاف تقوم على حماية كرة القدم وإدارتها وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة، مشددًا على أن اللعبة يجب أن تظل في مقدمة الأولويات، بعيدًا عن أي قرارات قد تؤثر على استقلالية إدارتها أو مستقبلها. وأشار الاتحاد إلى أن أحد أبرز أسباب الرفض تمثل في غياب الإجراءات المؤسسية السليمة، إذ لم يُعرض المقترح على اللجان المختصة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل طرحه على الاتحادات القارية، كما اعتبر أن المهلة الزمنية الممنوحة لدراسة المشروع واتخاذ القرار كانت قصيرة للغاية ولا تسمح بإجراء تقييم شامل. كما أبدت الاتحادات الأعضاء قلقها من غياب التفاصيل الكافية حول آلية تنفيذ المشروع، إضافة إلى عدم وضوح الضمانات المتعلقة بالحفاظ على حقوق كرة القدم العالمية في حال دخول مستثمرين من القطاع الخاص كشركاء في العمليات التجارية الخاصة بكأس العالم. وأكد مسؤولو الكونكاكاف أن التجارب السابقة أثبتت أهمية الالتزام بالحوكمة الرشيدة والشفافية في إدارة كرة القدم، معتبرين أن أي خطوة استراتيجية بهذا الحجم يجب أن تمر بجميع القنوات القانونية والإدارية المنصوص عليها داخل الاتحاد الدولي. تساؤلات حول الحاجة للاستثمار وخطوات جديدة داخل فيفا لم يقتصر رفض الكونكاكاف على الجوانب الإجرائية فقط، بل امتد إلى مناقشة الجدوى الاقتصادية للمقترح، حيث تساءلت الاتحادات الوطنية عن الحاجة الفعلية لجذب استثمارات خارجية في وقت حققت فيه بطولة كأس العالم الأخيرة أعلى إيرادات وأرباح في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورأت الاتحادات أن الاحتياطيات المالية الضخمة التي يمتلكها فيفا تمنحه القدرة الكاملة على مواصلة تمويل برامج التطوير، وعلى رأسها برنامج "FIFA Forward"، دون الحاجة إلى بيع حصص من أصول البطولة أو إدخال مستثمرين جدد في إدارتها التجارية. وفي ختام الاجتماع، قرر الكونكاكاف تكليف ممثليه داخل مجلس فيفا بفتح حوار رسمي مع مسؤولي الاتحاد الدولي، بهدف مناقشة إمكانية توظيف الاحتياطيات المالية الحالية في زيادة ميزانية برامج تطوير كرة القدم، بما يخدم الاتحادات الوطنية ويعزز نمو اللعبة في مختلف الدول الأعضاء. كما شدد الاتحاد على ضرورة التزام فيفا مستقبلاً بجميع إجراءات الحوكمة، بحيث يتم عرض أي مقترحات استراتيجية على الجهاز الإداري والمجلس التنفيذي واللجان المختصة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف في رسم مستقبل اللعبة. ويعكس هذا الموقف الموحد من جانب الكونكاكاف تمسك الاتحادات الوطنية بدورها في حماية كرة القدم العالمية، والحفاظ على استقلالية بطولاتها الكبرى، مؤكدًا أن مستقبل كأس العالم يجب أن يبقى تحت إدارة أسرة كرة القدم، بعيدًا عن أي استثمارات قد تثير الجدل أو تفتح الباب أمام تغييرات جوهرية في طبيعة إدارة البطولة الأكثر شعبية في العالم. وصف المقال: رفض اتحاد الكونكاكاف بالإجماع مقترح جياني إنفانتينو بشأن بيع حصص من العمليات التجارية لكأس العالم، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أشعل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موجة جديدة من الجدل داخل أروقة اللعبة، بعدما أصدر بيانًا رسميًا أعلن فيه رفضه بالإجماع للمقترح الذي تقدم به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بشأن إمكانية بيع حصص من ملكية بطولات الفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وأكد اليويفا أن هذا المقترح يمثل تحولًا خطيرًا في طبيعة اللعبة، ويهدد أحد أهم الإرث الرياضي في العالم. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء تقف في صف واحد ضد أي محاولة لتحويل البطولات الدولية إلى أصول استثمارية، مشددًا على أن كأس العالم لم يُبنَ من أجل تحقيق الأرباح، وإنما جاء نتيجة عقود طويلة من العمل والتاريخ والإنجازات التي شارك فيها اللاعبون والمنتخبات والجماهير في مختلف القارات. وأضاف أن البطولة تمثل قيمة رياضية وإنسانية لا يجوز التفريط فيها أو التنازل عن أي جزء من ملكيتها لصالح مستثمرين يبحثون عن العائد المالي. وانتقد اليويفا الطريقة التي جرى بها طرح المقترح، معتبرًا أن من غير المقبول مناقشة قضية تمس مستقبل كرة القدم العالمية بعيدًا عن التشاور مع الاتحادات القارية والوطنية، التي تتحمل مسؤولية تطوير اللعبة وحمايتها. كما وصف ما حدث بأنه إخفاق كبير في أسلوب الإدارة، مؤكدًا أن أي قرار بهذا الحجم يجب أن يمر عبر حوار واسع يضم جميع الأطراف المعنية، وليس أن يُفرض بصورة مفاجئة دون توافق. وأشار البيان إلى أن المقترح يضع الاتحادات الوطنية أمام خيارات صعبة، إذ يجبرها على القبول بخطة قد تغير شكل كرة القدم لعقود مقبلة، أو مواجهة تبعات الرفض، وهو ما اعتبره اليويفا أسلوبًا لا يتماشى مع المبادئ التي يجب أن تُدار بها المؤسسات الرياضية الدولية. تهديد بالمقاطعة وتحذير من هيمنة المستثمرين على مستقبل كرة القدم واصل الاتحاد الأوروبي لهجته الحادة، مؤكدًا أن دخول مستثمرين من القطاع الخاص في ملكية بطولات الفيفا سيؤدي إلى تغييرات جذرية في آلية إدارة كرة القدم العالمية، حيث ستصبح الاعتبارات التجارية أولوية دائمة، بينما تتراجع المصالح الرياضية أمام الضغوط المرتبطة بتحقيق الأرباح والعوائد الاستثمارية. وأوضح اليويفا أن مثل هذا النموذج سيؤثر بشكل مباشر في القرارات المتعلقة بالروزنامة الدولية، وأنظمة البطولات، وجدول المباريات، إذ لن تكون الأولوية حينها لمصلحة المنتخبات أو اللاعبين أو الجماهير، بل لما يحقق أفضل عائد للمستثمرين. ويرى الاتحاد الأوروبي أن هذا السيناريو يتعارض مع المبادئ التي قامت عليها اللعبة، والتي تعتمد على التوازن بين المنافسة الرياضية وخدمة جميع أطراف المنظومة الكروية. وأكد البيان أن أوروبا لن تمنح أي شرعية لهذا المقترح، مشددًا على أن الاتحادات الوطنية الأوروبية لن تشارك في أي بطولة ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم إذا استمر مشروع بيع حصص من ملكية البطولات، ما لم يتم سحب المقترح بصورة نهائية، مع تقديم ضمانات قانونية واضحة تمنع مستقبلاً فتح الباب أمام أي شكل من أشكال الملكية الخاصة لبطولات الفيفا. واختتم اليويفا بيانه بالتأكيد على أن كرة القدم ليست سلعة يمكن بيعها أو المتاجرة بها، وأن المؤسسات الرياضية تُقاس بمواقفها في اللحظات المفصلية، وليس بما تحققه من مكاسب مالية. وشدد على أن كأس العالم سيبقى ملكًا لكرة القدم ولجماهيرها، وأن الاتحاد الأوروبي سيواصل الوقوف بقوة في مواجهة أي محاولات لتحويل البطولة الأهم في العالم إلى مشروع استثماري، حفاظًا على قيم اللعبة ومستقبلها للأجيال القادمة.
تشهد كواليس كرة القدم العالمية حالة من الجدل المتزايد مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل الحديث عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من أجل الدفع بمرشح جديد قادر على منافسة السويسري جياني إنفانتينو على المنصب الأهم في عالم كرة القدم. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه التساؤلات بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها إنفانتينو خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبة بعض الأطراف في الدفع بوجوه جديدة تمتلك رؤى مختلفة بشأن مستقبل اللعبة على المستوى العالمي. ناصر الخليفي يحسم موقفه من الترشح لرئاسة الفيفا كشفت تقارير صحفية أن اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس مجموعة "بي إن سبورتس"، طُرح بقوة خلال الفترة الماضية باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على خوض السباق الانتخابي المرتقب. وأشارت التقارير إلى أن الخليفي يحظى بتقدير كبير داخل العديد من المؤسسات الرياضية، بفضل خبراته الإدارية الطويلة وعلاقاته الواسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من المسؤولين خلال الفترة الماضية. ورغم ذلك، أكدت مصادر مقربة من المسؤول القطري أنه لا يملك أي رغبة في خوض الانتخابات المقبلة، كما أنه لا يخطط للتخلي عن مناصبه الحالية من أجل التفرغ لهذا المنصب. وأوضح المتحدث باسم الخليفي أن جميع الأنباء التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لا تتجاوز حدود التكهنات الإعلامية، مشيرًا إلى أن رئيس باريس سان جيرمان سيواصل أداء مهامه الحالية ودعم كرة القدم العالمية من موقعه الحالي. كما شدد على أن الخليفي يفضل التركيز على مشروعاته الرياضية والإدارية الحالية، بدلًا من التفكير في خوض سباق انتخابي جديد خلال المرحلة المقبلة. وتسببت هذه التصريحات في إنهاء الكثير من الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن مستقبل المسؤول القطري وإمكانية انتقاله إلى موقع جديد داخل منظومة كرة القدم العالمية. إنفانتينو يواجه ضغوطًا متزايدة قبل الانتخابات في المقابل، يواصل جياني إنفانتينو الاستعداد لخوض المرحلة المقبلة، وسط تصاعد الحديث عن احتمالية ظهور منافسين جدد خلال الفترة القادمة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرسمية. وشهدت الأشهر الماضية تعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات عديدة من جانب بعض المسؤولين والهيئات الرياضية، خاصة بعد انتشار تقارير تتعلق بخطط استثمارية جديدة داخل الاتحاد الدولي. ورغم ذلك، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن جميع الخطوات التي يجري العمل عليها تهدف إلى تعزيز موارد اللعبة وتطوير البنية التحتية لكرة القدم في مختلف دول العالم. كما شدد مسؤولو الاتحاد على أن العوائد المالية الناتجة عن هذه المشروعات ستُستخدم لدعم الاتحادات المحلية وتطوير المسابقات المختلفة خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم دراسة جميع الخيارات المتاحة، من أجل تحديد موقفه النهائي من الانتخابات المقبلة، سواء من خلال دعم مرشح بعينه أو اتخاذ مسار مختلف خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التحركات والاجتماعات بين مسؤولي الاتحادات القارية، في ظل الاهتمام الكبير بمستقبل كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة. ويبقى اسم المرشح المحتمل لمنافسة جياني إنفانتينو واحدًا من أبرز الملفات التي تترقبها الجماهير ووسائل الإعلام، انتظارًا لما ستكشف عنه التطورات القادمة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.