جيانلوكا-مانشيني

جيانلوكا مانشيني

روما والريال
التشكيل الرسمي لروما أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا

  أعلن نادي روما تشكيله الرسمي لمواجهة ريال مدريد، في المباراة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب لمواجهة قوية يسعى خلالها الفريق الإيطالي إلى تقديم أداء مميز أمام منافسه الإسباني، وتحقيق نتيجة إيجابية تدعم طموحاته في البطولة القارية. وشهد التشكيل اعتماد روما على دانيال مالين في قيادة خط الهجوم، بمساندة من باولو ديبالا وماتياس سولي، بينما يتكون خط الوسط من ناهويل مولينا ومارتن دي رون ومانو كوني وويزلي، في محاولة لتحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي وبناء الهجمات والوصول إلى مرمى ريال مدريد. وفي الخط الخلفي، يشارك جيانلوكا مانشيني وإيفان نديكا وماريو هيرموسو، بينما يتولى بييرلويجي جوليني حراسة المرمى، ضمن اختيارات الفريق الإيطالي للمواجهة التي تتطلب تركيزا كبيرا على مدار دقائقها. ويدخل روما المباراة بطموح الظهور بصورة قوية أمام ريال مدريد، في ظل صعوبة المواجهات الأوروبية التي تجمع الأندية الكبرى، ورغبة الفريق الإيطالي في استغلال الفرص المتاحة وتحقيق نتيجة تساعده على المنافسة بقوة في البطولة. ويعتمد روما على قدرات باولو ديبالا الفنية وخبرته في التعامل مع المواقف الهجومية، إذ يمثل اللاعب أحد العناصر القادرة على صناعة الفارق من خلال التمريرات الحاسمة والتحركات بين الخطوط والتسديد من خارج منطقة الجزاء. كما يعول الفريق على ماتياس سولي في دعم الهجوم، واستغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المنافس. وفي المقدمة، سيكون دانيال مالين مطالبا باستثمار الفرص التي يصنعها زملاؤه، والتحرك بصورة مستمرة لإرباك دفاع ريال مدريد. وتزداد أهمية الفاعلية الهجومية في مثل هذه المواجهات، حيث قد تكون الفرص محدودة، ما يجعل استغلالها عاملا مؤثرا في تحديد النتيجة النهائية. أما في خط الوسط، فيبرز دور مارتن دي رون ومانو كوني في محاولة فرض التوازن والسيطرة على منطقة المناورات، إلى جانب المساهمة في استعادة الكرة والحد من تحركات لاعبي ريال مدريد. كما يمنح وجود ناهويل مولينا وويزلي خيارات على الأطراف، سواء في التقدم لمساندة الهجوم أو العودة لتأمين الجبهتين الدفاعيتين. ويعتمد روما في الخط الخلفي على جيانلوكا مانشيني وإيفان نديكا وماريو هيرموسو، من أجل التعامل مع التحركات الهجومية للمنافس والحفاظ على التماسك الدفاعي. وسيكون التنسيق بين المدافعين وحارس المرمى عاملا مهما في الحد من خطورة ريال مدريد، الذي يتمتع بقدرات هجومية وخبرة كبيرة في المباريات الأوروبية. ويتولى بييرلويجي جوليني حراسة مرمى الفريق الإيطالي، وسط أهمية الحفاظ على التركيز والتعامل الجيد مع التسديدات والعرضيات، خاصة في ظل الضغط المتوقع من جانب ريال مدريد. كما سيكون التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء من أبرز التحديات التي تواجه روما خلال اللقاء. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى فرض أسلوبه وتحقيق النتيجة التي تخدم أهدافه في دوري أبطال أوروبا. ويحتاج روما إلى الجمع بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعا قويا في وسط الملعب، إلى جانب محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، فيما قد تلعب التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص دورا حاسما في حسم اللقاء. ويأمل جمهور روما أن ينجح الفريق في تقديم مستوى يعكس طموحاته، والخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك تاريخا كبيرا في البطولة الأوروبية. التشكيل الرسمي لروما أمام ريال مدريد: حراسة المرمى: بييرلويجي جوليني. الدفاع: جيانلوكا مانشيني، إيفان نديكا، ماريو هيرموسو. الوسط: ناهويل مولينا، مارتن دي رون، مانو كوني، ويزلي. الهجوم: باولو ديبالا، ماتياس سولي، دانيال مالين.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
مورينيو
نظرة تحليلية قبل مباراة روما وريال مدريد.. أفضلية للملكي واختبار صعب لأصحاب الأرض في دوري أبطال أوروبا

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين روما الإيطالي وريال مدريد الإسباني، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في لقاء يجمع فريقين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في الكرة الأوروبية، لكن الأرقام والتوقعات تمنح الفريق الإسباني أفضلية نسبية قبل صافرة البداية. ويستضيف ملعب الأولمبيكو المباراة في العاصمة الإيطالية، وسط طموحات مختلفة للفريقين، إذ يسعى روما إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يتطلع ريال مدريد إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في البطولة. يدخل روما المباراة بعد سلسلة من النتائج التي تعكس قدرته على المنافسة، حيث لم يتعرض للهزيمة في آخر ثماني مباريات وفقًا للبيانات المتاحة، وحقق انتصارين وثلاثة تعادلات خلال آخر خمس مواجهات. وشملت نتائجه التعادل مع كومو دون أهداف، والتعادل بنتيجة 2-2 أمام إنتر ميلان، إلى جانب الفوز على تورينو بهدفين دون رد، والتعادل 1-1 مع فريق آخر، قبل الانتصار على أتالانتا بنتيجة 2-1. وتمنح هذه النتائج الفريق الإيطالي قدرًا من الثقة، لكنه يحتاج إلى تقديم أداء أكثر فاعلية أمام منافس يجيد استغلال المساحات. في المقابل، حقق ريال مدريد أربعة انتصارات خلال آخر خمس مباريات، وكان آخرها الفوز على فياريال بهدف دون رد. كما انتصر على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، وعلى إلتشي بنتيجة 3-2، ورايو فايكانو بنتيجة 4-1، بينما خسر أمام إنتر ميلان بنتيجة 1-2. وتوضح هذه النتائج أن الفريق الملكي يمتلك قدرة هجومية كبيرة، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات من آخر خمس، وهو ما قد يمنح روما فرصة للوصول إلى مرماه إذا نجح في استغلال المساحات المتاحة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير البيانات إلى تقارب تاريخي في عدد الانتصارات، إذ حقق كل فريق خمسة انتصارات، بينما لم تنته أي مواجهة من المواجهات المحتسبة بالتعادل وفقًا للملخص المعروض. وفي آخر مباراتين بين الفريقين على ملعب روما، انتهت مواجهة عام 2019 بالتعادل 2-2، بينما فاز ريال مدريد بنتيجة 2-0 في لقاء عام 2018. وتعكس هذه النتائج صعوبة المواجهة على أصحاب الأرض، رغم أن اللعب في الأولمبيكو قد يمنحهم دفعة إضافية. وتكشف الإحصاءات الفنية عن اختلاف واضح في أسلوب الفريقين. يستحوذ روما على الكرة بنسبة 58%، وتبلغ دقة تمريراته 90%، لكنه صنع فرصة كبيرة واحدة فقط، كما سجل نسبة فوز بالالتحامات الأرضية بلغت 42%. وهذا يعني أن الاستحواذ وحده قد لا يكون كافيًا أمام ريال مدريد، ما لم يتمكن أصحاب الأرض من تحويل السيطرة إلى فرص حقيقية داخل منطقة الجزاء. أما ريال مدريد، فيبلغ متوسط استحواذه 36%، لكنه صنع تسع فرص كبيرة، مع تسجيل خمس هجمات مرتدة سريعة في المباراة الواحدة وفقًا للبيانات المعروضة. ورغم انخفاض معدل تحويل الفرص إلى أهداف إلى 22%، فإن قدرته على الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم تمثل تهديدًا واضحًا لدفاع روما. كما يبلغ متوسط التسديدات التي يسمح بها الفريق الملكي لمنافسيه 21 تسديدة في المباراة، ما يشير إلى وجود مساحة أمام روما لمحاولة صناعة الفرص، إذا أحسن استغلال الكرة. وتبرز أسماء مهمة في صفوف الفريقين قبل المواجهة، إذ يقدم جيانلوكا مانشيني مستويات لافتة مع روما، بينما يمثل كيليان مبابي أحد أبرز مصادر الخطورة في ريال مدريد، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين خلال آخر خمس مباريات وفقًا للأرقام المتاحة. كما تظهر البيانات تقييمًا مرتفعًا للحارس بيرلويجي جوليني، وهو ما قد يجعل تصدياته عنصرًا مهمًا في محاولة روما الحد من خطورة الهجوم المدريدي. وتشير توقعات النموذج الإحصائي إلى فوز ريال مدريد بنسبة 51%، مقابل 24% لروما و25% لاحتمال التعادل. كما ترجح التوقعات تسجيل الفريقين، مع احتمال وصول عدد البطاقات الصفراء إلى أربع، والركنيات إلى عشر. وتبقى هذه الأرقام مؤشرات استرشادية وليست ضمانًا لنتيجة بعينها. في النهاية، تبدو الأفضلية النسبية لريال مدريد بفضل قدرته على صناعة الفرص والهجوم المرتد، لكن روما يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة مستفيدًا من ملعبه وسلسلة نتائجه دون هزيمة. وسيكون الحسم مرتبطًا بمدى قدرة أصحاب الأرض على ترجمة الاستحواذ إلى أهداف، وبكفاءة الفريق الملكي في استغلال المساحات والفرص التي قد تظهر خلال اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
روما
التشكيل المتوقع لروما أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.. ديبالا وسولي خلف مالين

  يستعد فريق روما الإيطالي لخوض مواجهة قوية أمام ريال مدريد الإسباني، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى استغلال اللعب على ملعبه الأولمبيكو لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين في البطولة القارية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة لروما، الذي يحتاج إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة في ظل القدرات التي يمتلكها الفريق الملكي في الخط الأمامي. ووفقًا للتشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، ينتظر أن يعتمد روما على طريقة لعب 3-4-2-1، وهي خطة تمنح الفريق كثافة دفاعية من خلال وجود ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، مع الاعتماد على لاعبي الأطراف لتقديم الدعم الهجومي، ووجود ثنائي خلف المهاجم الصريح لصناعة الفرص واستغلال المساحات بين خطوط المنافس. ومن المتوقع أن يبدأ بيرلويجي جوليني في حراسة المرمى، ليكون المسؤول عن حماية الشباك والتعامل مع المحاولات الهجومية لريال مدريد. وسيحتاج الحارس إلى التركيز طوال المباراة، في ظل احتمالية تعرض مرماه لضغط متكرر، خاصة أن الفريق الإسباني يمتلك القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة من خلال التحولات السريعة والتسديد من داخل منطقة الجزاء وخارجها. وفي الخط الدفاعي، يظهر الثلاثي جيانلوكا مانشيني وإيفان نديكا وماريو هيرموسو ضمن التشكيل المتوقع. وسيكون على هذا الثلاثي الحفاظ على التقارب بين الخطوط، والتعامل بحذر مع تحركات مهاجمي ريال مدريد، مع ضرورة الانتباه إلى الكرات العرضية والتمريرات التي تصل إلى المساحات خلف المدافعين. كما سيكون التواصل بين اللاعبين عنصرًا مهمًا لتقليل الأخطاء ومنع المنافس من استغلال أي فجوات دفاعية. وفي منطقة وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد روما على ناهويل مولينا ومارتن دي رون ومهدي كونيه وويزلي. ويمنح هذا الرباعي الفريق خيارات متنوعة في التحرك بين الدفاع والهجوم، مع إمكانية الاستفادة من سرعة لاعبي الأطراف في التقدم وإرسال الكرات العرضية. وسيكون دي رون مطالبًا بالمساهمة في تنظيم اللعب والحد من تحركات لاعبي وسط ريال مدريد، بينما يحتاج كونيه إلى تقديم الدعم في استعادة الكرة والتحرك بها إلى الأمام. أما مولينا وويزلي، فسيكون دورهما مهمًا في تنفيذ متطلبات الخطة على الجانبين، من خلال مساندة الدفاع عند فقدان الكرة، ثم التقدم لتوسيع الملعب وخلق مساحات أمام اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية. ويتطلب هذا الدور مجهودًا بدنيًا كبيرًا، خصوصًا أمام فريق قادر على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. وفي الثلث الهجومي، يظهر باولو ديبالا وماتياس سولي خلف المهاجم داني مالين. ويُنتظر أن يكون ديبالا أحد أبرز مفاتيح اللعب بفضل قدرته على صناعة الفرص والتحرك في المساحات الضيقة، كما يمكنه تهديد مرمى ريال مدريد بالتسديد أو التمرير الحاسم. أما سولي، فسيحاول استغلال المساحات والتحرك بين الخطوط، مع تقديم المساندة للمهاجم في بناء الهجمات وإنهائها. ويتولى داني مالين قيادة الخط الأمامي، حيث سيكون مطالبًا بالضغط على دفاع ريال مدريد واستغلال الفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء. وقد يمثل تحركه المستمر دون كرة وسيلة مهمة لإرباك المدافعين وفتح المساحات أمام ديبالا وسولي، خاصة إذا نجح روما في بناء هجمات سريعة وتجنب فقدان الكرة في المناطق المتقدمة. وتظهر التقييمات الرقمية للاعبين في الصورة متوسطًا عامًا يبلغ 6.80 لفريق روما، بينما حصل ديبالا على أعلى تقييم بين الأسماء المعروضة بقيمة 7.20، يليه مالين بتقييم 6.90، في حين سجل جوليني علامة غير محددة في التقييم الظاهر. وتعكس هذه الأرقام تقييمات الأداء السابقة، ولا تمثل ضمانًا لمستوى اللاعبين في المباراة المقبلة. ويحتاج روما إلى تنفيذ خطته بانضباط، مع تجنب منح ريال مدريد مساحات للتحرك في الهجمات المرتدة، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لزيادة الضغط على المنافس. ومع ذلك، يظل التشكيل المذكور توقعًا وفقًا للبيانات المتاحة، وليس إعلانًا رسميًا عن اختيارات المباراة النهائية، إذ يمكن أن تتغير الأسماء قبل انطلاق اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
مانشيني
تقارير: مانشيني مطالب بالحفاظ على ثنائي باستوني ومانشيني في قلب دفاع إيطاليا

  أكدت صحيفة كورييري ديلو سبورت أن المنتخب الإيطالي لا يزال يعاني من نقص في المدافعين المركزيين أصحاب المستوى العالمي، وهو ما يجعل المدير الفني الجديد روبرتو مانشيني مطالبًا بالحفاظ على القوام الأساسي لخط الدفاع خلال المرحلة المقبلة.   وأوضحت الصحيفة أن الثنائي أليساندرو باستوني وجيانلوكا مانشيني يجب أن يشكلا الركيزة الأساسية لدفاع المنتخب الإيطالي، في ظل قلة الخيارات الجاهزة على أعلى مستوى، مع اعتبار كل من فيديريكو غاتي وماتيو غابيا البديلين الرئيسيين في مركز قلب الدفاع.   ويأتي هذا الطرح في وقت يبدأ فيه مانشيني ولايته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما شهدت الأيام الماضية تطورات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، كان أبرزها الحديث عن اقتراب أندريا بيرلو من تولي المهمة الفنية.   إلا أن خلافات نشبت داخل الاتحاد الإيطالي، تزامنت مع أزمة بين المسؤولين وباولو مالديني، قبل أن تنتهي تلك التطورات باستقالة الأطراف المعنية، ليحسم الاتحاد قراره في النهاية بتعيين مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وبدء مرحلة جديدة.   وترى الصحيفة أن أولويات مانشيني في المرحلة المقبلة ستكون إعادة بناء منظومة المنتخب انطلاقًا من الخط الخلفي، خاصة أن المنتخب الإيطالي يفتقد في الوقت الحالي لوفرة الأسماء القادرة على تقديم الإضافة في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعل الحفاظ على الثنائي باستوني ومانشيني أمرًا ضروريًا، مع تجهيز غاتي وغابيا ليكونا الخيارين الأولين عند الحاجة.   وتسعى إيطاليا لاستعادة مكانتها بين كبار المنتخبات الأوروبية خلال الفترة المقبلة، ويأمل الاتحاد الإيطالي أن ينجح مانشيني في إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب، مستفيدًا من خبراته السابقة ومعرفته الجيدة بكرة القدم الإيطالية، إلى جانب العمل على تطوير جيل جديد قادر على قيادة “الآتزوري” في الاستحقاقات المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0